Arabic source text

📘 হিদায়াতুর রুওয়াহ - মাআ তাখরীজিল মিশকাতিত সানী লিল আলবানী (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 হিদায়াতুর রুওয়াহ - মাআ তাখরীজিল মিশকাতিত সানী লিল আলবানী (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
4450 - وقال: "علام تدغرن(1) أولادكن بهذا العلاق؟ عليكن بهذا العود الهندي فإن فيه سبعة أشفية منها ذات الجنب يسعط من العذرة ويلد(2) من ذات الجنب" [3496]
• الْسِتةُ [خ (5713) م (86/ 2214) د 3877 ق 3462 س في الكبرى 7583]- إِلَّا الْتِّرْمِذِي - مِنْ حَديثِ أمِّ قَيسٍ فِيهِ.

4451 - وقال: " الحمى من فيج جهنم فأبردوها بالماء " [3497]
• الْسِتِّةُ - إِلَّا أَبا دَاودَ -[خ 5726 م 2212 ت 2073 ق 3473 س في الكبرى 7606] مِنْ حَديثِ رَافِع بِن خَدِيجٍ فِيهِ.

4452 - وعن أنس رضي الله عنه قال: رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في الرقية من العين والحمة(3) والنملة(4). [3498]
• مُسْلِمٌ [58/ 2196]، والْتِّرْمِذِيُّ [2056]، والنَّسَائِيُّ [الكبرى 7541]، وابنُ مَاجه [3516] مِنْ حَديثِ أَنسٍ رضي الله عنه فيه.

4453 - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يسترقي من العين. [3499]
• مُتفَق عَلَيْهِ [خ (5738) م (2195)] عَنْ عَائِشَةَ، وكَذَا النسائِيُّ [الكبرى 7536]، وابنُ مَاجه(1) من الدغر؛ وهو الدفع والغمز.
(2) بصيغة الجهول: من لُدَّ الرجل؛ إذا صب الدواء في أحد شقي الفم.
(3) الحمة: السم.
ويطلق على إبرة العقرب.
(4) هي قروح تخرج بالجنب وغيره، كما ذكره في "النهاية".

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 268)

[3512] فيهِ.

4454 - وعن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى في بيتها جارية في وجهها سفعة تعني صفرة فقال: " استرقوا لها فإن بها النظرة من الجن" [3500]
• مُتفَق عَلَيْهِ [خ (5739) م (59/ 2197)] عَنْ أمِّ سَلَمَةَ فِيهِ.

4455 - عن جابر قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرقى فجاء آل عمرو بن حزم فقالوا: يا رسول الله إنه كانت عندنا رقية نرقي بها من العقرب وأنت نهيت عن الرقى؟ قال: "اعرضوها" فعرضوها عليه فقال: " ما أرى بها بأسا من استطاع منكم أن ينفع أخاه فلينفعه ". [3501]
• مُسْلِمٌ [63/ 2199]، وابنُ مَاجه [3515] عَنْ جَابِرٍ فِيهِ.
وغَلِطَ المُحِبُّ الطَّبَرِيّ، فَقَالَ: مُتفَقٌ عَلَيْهِ!

4456 - عن عوف بن مالك الأشجعي قال: كنا نرقي في الجاهلية فقلنا: يا رسول الله كيف ترى في ذلك؟ فقال: " اعرضوا علي رقاكم لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك ". [3502]
• رَوَاهُ مُسْلِمٌ [64/ 2200]، وأَبو دَاوُدَ [3886] مِنْ حَدِيثِ عَوفِ بن مَالِكٍ فِيهِ.

4457 - عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " العين حق فلو كان شيء سابق القدر سبقته العين وإذا استغسلتم فاغسلوا ". [3503]
• مُسْلِم [42/ 2188]، والتِّرمِذي [2062]، والنَّسَائِيُّ [الكبرى 7620] مَنْ حَديثِ ابنِ عَبَّاسٍ.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 269)

‌‌مِن "الحِسان":
4458 - عن أسامة بن شريك أنه قال: قالوا: يا رسول الله أفنتداوى؟ قال: " نعم يا عبد الله تداووا فإن الله لم يضع داء إلا وضع له شفاء غير داء واحد الهرم ". [3504]
• أَبو دَاودَ [3855]، والتِّرْمِذيُّ(1) [2038]، وابنُ مَاجه [3436] مِن حَديثِ اسَامَةَ بنِ شَرِيكٍ فِيهِ، وصَحَّحَهُ ابنُ حِبان [6061]، والحاكِمُ [1/ 121].

4459 - عن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تكرهوا مرضاكم على الطعام فإن الله يطعمهم ويسقيهم ".
غريب [3505]
• التِّرْمِذيُّ(2) [2040] وابنُ مَاجه [3444] عَنْ عُقْبَةَ بِنْ عَامِر فِيهِ.

4460 - عن أنس: "أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم كَوَى أسعدَ بن زُرارةَ مِن الشوكةِ(3).
غريب [3506]
• الْتِّرمِذيُّ [2050] فِيهِ عنْهُ - وحَسَّنَهُ(4) -، وصَححَة ابنُ حِبَّان [1404]، والحاكِمُ [3/ 187].(1) وقال: "حديث حسن صحيح".
قلت: وإسناده صحيح، وصححه ابن حبان (1395) والحاكم (4/ 198 - 199) ووافقه الذهبي. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (291)؛ وهو مخرج في "الغاية" (رقم: 292).
(2) وقال: "حسن غريب"؛ وهو كما قال؛ باعتبار شواهده، وقد خرجتها في "الصحيحة" (727).
(3) هي حمرة تعلو الوجه والجسد.
(4) قلت: وهو كما قال، أو أعلى فإن رجاله كلهم ثقات رجال مسلم، فالسند - عندي - صحيح، =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 270)

4461 - عن زيد بن أرقم قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نتداوى من ذات الجنب بالقسط البحري والزيت. [3507]
• التّرْمِذيُّ(1) [2079]، والنَّسَائِيُّ [الكبرى 7589] وابنُ مَاجه [3467] فِيهِ مِنْ حَدِيثِ زيدِ بنِ أَرْقَمَ، وصَحَّحَهُ الحَاكِمُ [].

4462 - وعنه أنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم ينعت الزيت والورس(2) من ذات الجنب. [3508]
• التِّرْمِذِيُّ(3) [2078]، وابنُ مَاجه [3467] عَنْهُ فِيهِ.

4463 - وعن أسماء بنت عميس أن النبي صلى الله عليه وسلم سألها: " بم تستمشين؟(4) " قالت: بالشبرم(5) قال: " حار حار(6) ". قالت: ثم استمشيت بالسنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " لو أن شيئا كان فيه الشفاء من الموت لكان في= وقد صححه ابن حبان (1404).
(1) وقال: "حسن صحيح"!
قلت: وفيه ميمون أبو عبد الله، وهو ضعيف، كما قال الحافظ.
(2) أي: يصف حسنهما، ويمدح التداوي بهما.
(3) وقال: "حسن صحيح"! قلت: وهو ضعيف؛ بعلة الذي قبله.
(4) أي: بأي شيء تطلبين الإسهال؟
(5) نبت يسهل البطن.
(6) قال العلامة القاري في "المرقاة": "كرر للتأكيد؛ لأنه لا يليق بالإسهال، وهو على ما ضبطناه في جميع النسخ المصححة، والأصول المعتمدة.
وفي "الكاشف": وروي: حار جار - بالجيم -: إتباعًا للحار".
وهو كذلك في بعض نسخ "المشكاة"، وفي "الترمذي" (2/ 29 - طبع الهند).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 271)

السنا ".
غريب [3509]
• التِّرمِذيُّ(1) [2081] فِيهِ، وصَحَّحَهُ الحاكِم [4/ 201].

4464 - عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله أنزل الداء والدواء وجعل لكل داء دواء فتداووا ولا تداووا بحرام ". [3510]
• أَبو دَاودَ(2) [3874] فِيهِ.

4465 - وروي عن أبي هريرة قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدواء الخبيث(3). [3511]
• أبو دَاودَ [3870]، والتّرْمِذِيُّ [2045]، وابنُ مَاجه [3459] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِيهِ، وصَححَهُ الحَاكِمُ(4) [4/ 410].(1) وقال: "غريب".
قلت: وهو اللائق بحال إسناده؛ فإن فيه عتبة بن عبد الله - ويقال: اسمه: زرعة -؛ وهو مجهول، كما في "التقريب".
ثم هو منقطع؛ بينه وبين أسماء رجل لم يُسم، كما ذكر في "التهذيب".
ومن هذا الوجه: أخرجه أحمد (6/ 369) وصححه الحاكم (4/ 200 - 201)، ووافقه الذهبي!
(2) وإسناده ضعيف؛ ويغني عنه الحديث الذي بعده.
وشطره الأول صحيح لغيره بحديث البخاري "ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء"، وقد تقدم (برقم:4514).
(3) هو الخمر بعينه بلا شك، قاله الحاكم.
(4) ووافقه الذهبي.
وأخرجه أبو نعيم - أيضًا - (8/ 375)، وإسناده صحيح.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 272)

4466 - عن سلمى خادمة النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت: ما كان أحد يشتكي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعا في رأسه إلا قال: " احتجم " ولا وجعا في رجليه إلا قال: " اختضبهما ". [3512]
• أَبو دَاودَ [3858]، والتِّرْمِذِيُّ [2054] فِيهِ - وحَسَّنَهُ(1) - مِنْ حَدِيثِ سَلْمى أُمِّ رَافِع.

4467 - وقالت: ما كان يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم قرحة(2) ولا نكبة(3) إلا أمرني أن أضع عليها الحناء.
غريب [3513]
• الترْمِذِيُّ [2054]- وقَالَ: حَسَن غَرِيبٌ(4) -، وابنُ مَاجه [3502] مِنْ حَديثِ سَلْمَى فِيهِ.

4468 - وعن أبي كبشة الأنماري: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحتجم على هامته وبين كتفيه وهو يقول: "من أهراق من هذه الدماء فلا يضره أن لا يتداوى بشيء ". [3514]
• أبو دَاودَ [3859]، وابنُ مَاجه(5) [3484] عَنْ أَبِي كَبْشَةَ فِيهِ.

4469 - وعن جابر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم على وركه(1) وإسناده حسن لغيره، وهو مخرج في "الصحيحة" (2059).
(2) القرحة: جراحة عن سيف أو سكين.
(3) النكبة: جراحة من حجر أو شوك.
(4) وهو كما قال؛ بل أعلى؛ فإن رجاله ثقات رجال مسلم غير فائد - مولى أبي رافع -، وقد وثقه ابن معين وغيره.
(5) وإسناده حسن؛ لولا أنه منقطع، كما بينته في "الضعيفة" (1867)، وانظر "الصحيحة" (908).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 273)

من وثء(1) كان به. [3515]
• أَبُو دَاودَ(2) [3863]، والنسَائي [5/ 193] عَنْ جَابرٍ فِيهِ.

4470 - عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ليلة أسري به: أنه لم يمر على ملأ من الملائكة إلا أمروه: " مر أمتك بالحجامة ".
غريب [3516]
• التِّرْمِذِيُّ [2052] عَنِ ابنِ مسْعُودٍ فِيهِ - وقَالَ: حَسَنٌ غَريبٌ(3) -.
ولأحَمدَ [1/ 354]، والتِّرمِذِيِّ [2053] أَيْضًا عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ نَحْوُهُ.
[و](4) لابْنِ مَاجه [3479] عَنْ أَنَسٍ.

4471 - عن عبد الرحمن بن عثمان: أن طبيبا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن ضفدع يجعلها في دواء فنهاه النبي صلى الله عليه وسلم عن قتلها. [3517]
• أَبو دَاودَ [5269] في أَوَاخِرِ "السُّنَنِ"، والنَّسَائِيُّ(5) [7/ 210] في الصيْدِ عَنْهُ.(1) أي: من أجل وجع يصيب العضو؛ من غير كسر.
(2) ورجاله ثقال؛ لكن فيه عنعنة أبي الزبير.
(3) بل هو صحيح لشواهده.
وصححه الحاكم (4/ 409).
وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (3/ 139/ 1).
وأخرجه - كذلك - (11/ 162 - 163) عن ابن عباس، وفيه متروك.
(4) سقطت من الأصل، والسياق يقتضيها. (ع).
(5) وإسناده صحيح. =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 274)

4472 - عن أنس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتجم في الأخدعين(1) والكاهل(2) وكان يحتجم لسبع عشرة وتسع عشرة وإحدى وعشرين. [3518]
• أَبُو دَاودَ [3860]، والتِّرْمِذِيُّ [2051]، - وحَسَّنَهُ(3) - عَنْهُ فِيهِ.
ونَسَبَهُ المُحِبُّ الطَبَرِيُّ لأبِي دَاودَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه!

4473 - عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستحب الحجامة لسبع عشرة وتسع عشرة وإحدى وعشرين. [3519]
• الْتِّرْمِذِيُّ(4) [2053]، وابنُ مَاجه [3477] فِيهِ.
وَلأحْمَدَ [1/ 354] مِثْلُه …
وللْحَاكِمِ(5) [4/ 409] نَحْوُه، كُلُّهُمْ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.= وأخرجه الطحاوي في "المشكل" (2/ 313) والحاكم (3/ 445) وسكت عليه؛ هو والذهبي.
(1) الأخدعان: هما عرقان في جانبي العنق.
(2) الكاهل: ما بين الكتفين.
(3) وصححه ابن حبان (1401) والحاكم (4/ 210) وعنده الزيادة، وصححه، ووافقه الذهبي، وهو كما قالا.
(4) وقال ""حديث حسن غريب"، وكذا قال البغوي في "شرح السنة" (3/ 364).
(5) وصححه!
ورده الذهبي بقوله: "لا".
قلت: وهو كما قال؛ فإن فيه عباد بن منصور، وهو ضعيف.
لكن الحديث صحيح، يشهد له ما قبله.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 275)

4474 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " من احتجم لسبع عشرة وتسع عشرة وإحدى وعشرين كان شفاء له من كل داء ". [3520]
• لأبي دَاوُدَ(1) [3861] فِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.

4475 - و قال صلى الله عليه وسلم: "من احتجم يوم الثلاثاء لسبع عشرة من الشهر دواء داء سنة". [3521]

4476 - وعن كبشة بنت أبي بكرة: أن أباها كان ينهى أهله عن الحجامة يوم الثلاثاء ويزعم(2) عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أن يوم الثلاثاء يوم الدم وفيه ساعة لا يرقأ ". [3522]
• أَبو دَاودَ(3) [3862] بِهَذَا فِيهِ.

4477 - وعن الزهري مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم: " من احتجم يوم الأربعاء أو يوم السبت فأصابه وضح(4) فلا يلومن إلا نفسه ".
وقد أسند ولا يصح [3523](1) وإسناده حسن، وقد خرجته في "الصحيحة" (622).
(2) يقال: زعم، في حديث لا سند له ولا ثبت.
وإنما يحكى عن الألسن على سبيل البلاغ.
قال الطيبي: "ولعله في الحديث محمول على الظن والاعتقاد".
(3) بإسناده ضعيف.
(4) أي: برص.
والوضح: البياض من كل شيء.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 276)

• الحَاكِمُ [4/ 409 - 410] عَنْ أَبِي هرَيرَةَ مِنْ طَرِيقِ سُلَيْمَان بنِ أَرْقَم، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعيدٍ عَنْهُ.
وأخْرَجَهُ أَبو دَاوُدَ مِنْ طَرِيقِ مَعْمَر عَنِ الزُّهْرِيِّ … مُعضلًا(1).

4478 - ويروى: "من احتجم أو اطلى(2) يوم السبت أو الأربعاء فلا يلومن إلا نفسه في الوضح ". [3524]
• المُصَنِّفُ في "الشرْح(3) " [12/ 151] مِنْ طَريِقِ عَوْنٍ - مَوْلَىَ أمِّ حَكِيمٍ -، عَنِ الزُّهْرِيِّ أيْضًا … مُعضَلًا.

4479 - وعن ابن عباس رضي الله عنهما رفعه -: "خير ما تداويتم به اللدود والسعوط والحجامة والمشي".
غريب [3525]
• التِّرمِذِيُّ [2035] عن ابنِ عبّاس رضي الله عنه، وقَالَ: غَريبٌ.
وقدْ تَقَدمَ.(1) قلت: لم يروه أبو داود، وهو مرسل، لم يورده السيوطي في "الجامع الكبير" (2/ 211/ 2) من روايته!
نعم؛ علقه البغوي في "الشرح" (3/ 364) وحكى قول أبي داود الذي في الكتاب، ولكنه لم يعز الحديث إليه، وقد أسنده الهيثمي - وغيره - بسند واهٍ.
ثم تبين أن أبا داود إنما أخرجه في "المراسيل" (رقم: 451 - المسندة). وهو مخرج في "الضعيفة" (1524).
(2) أي: لطخ عضوًا بدواء.
(3) قلت: رواه معلقًا، فإطلاق العزو إليه ليس كما ينبغي!
ثم هو - مع إرساله - فيه جهالة؛ كما بينته في المصدر السابق (1672) وذكرت هناك أنه وصله البغوي في "الجعديات".

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 277)

4480 - عن زينب امرأة عبد الله بن مسعود أن عبد الله رأى في عنقي خيطا فقال: ما هذا؟ فقلت: خيط رقي لي فيه قالت: فأخذه فقطعه ثم قال: أنتم آل عبد الله لأغنياء عن الشرك سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن الرقى والتمائم والتولة(1) شرك " فقلت: لم تقول هكذا؟ لقد كانت عيني تقذف(2) وكنت أختلف إلى فلان اليهودي فإذا رقاها سكنت فقال عبد الله: إنما ذلك عمل الشيطان كان ينخسها بيده فإذا رقي كف عنها إنما كان يكفيك أن تقولي كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " أذهب البأس(3) رب الناس أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما ". [3526]
• ابنُ مَاجه [3530]- بِتَمَامِهِ -، وأَبُو دَاوُدَ(4) [3883]- ببعْضِهِ -.

4481 - عن جابر قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن(1) نوع من السحر.
(2) تُرمى بما يهيج الوجع.
(3) بالهمز والتسهيل.
(4) مختصرًا من عند: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الرقى … "، والسياق للبغوي في "شرح السنة" (12/ 157).
وفي السند: ابن أبي أخي زينب امرأة عبد الله، وهو مجهول لم يُسم؛ وهو مخرج في "الصحيحة" (331، 2972).
والجملة الأخيرة منه صحيحة، ثبتت من حديث عائشة عند الشيخين، وقد مضى (1530)، وهو مخرج في "الصحيحة" (2775).
وأخرجه أحمد (6/ 260 - 261) بزيادة فيه، وصححه ابن حبان (1423) وأخرجه، هو (1415) والحاكم (4/ 6362) وأحمد (3/ 418)، (6/ 437) من حديث أم جميل بنت المجلِّل، وفي إسناده عثمان بن عبد الرحمن الحاطبي، عن أبيه، ضعفهما أبو حاتم.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 278)

النشرة(1)؟ فقال: " هو من عمل الشيطان ". [3527]
• أَبو دَاودَ(2) [3868] عَنْ جَابِرٍ فِيهِ.

4482 - عن عبد الله بن عمر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " ما أبالي ما أتيت إن أنا شربت ترياقا(3) أو تعلقت تميمة(4) أو قلت الشعر من قبل نفسي ". [3528]
• أَبو دَاوُدَ(5) [3869] عَنْ عَبْدِ اللهِ بِنِ عَمْرٍو فِيهِ.

4483 - عن المغيرة بن شعبة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: " من اكتوى أو استرقى فقد برئ من التوكل ".
ويروى: "من تعلق شيئا وكل إليه" [3529]
• التِّرمِذيُّ [2055]- وصَححَهُ(6) -، والنسَائيُّ [الكبرى 7605]، وابنُ مَاجه [3489] في التوَكُلِ، وصَححَهُ ابنُ حِبان [1408]، والحَاكِمُ [4/ 415] عَنِ المُغِيرَةِ بِنِ شُعْبَةَ.(1) النوع الذي كان أهل الجاهلية يعالجون به.
(2) إسناده صحيح.
وله شاهد عند الحاكم (4/ 418) وصححه، ووافقه الذهبي.
(3) الترياق - بكسر فسكون -: دواء يستعمل لدفع السم، وهو أنواع.
(4) خرزة كانوا يعلقونها، يرون أنه تدفع العين والآفات.
(5) وإسناده ضعيف؛ فيه عبد الرحمن بن رافع التنوخي، قال الحافظ "ضعيف".
ومن هذا الوجه: أخرجه أحمد (2/ 223،167)، وأبو نعيم (9/ 308).
(6) قلت: وصححه ابن حبان (1408)؛ وإسناده صحيح، وهو مخرج في "الصحيحة" (244).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 279)

• الْتِّرْمِذِيُّ(1) [2072] في الطبِّ، والحَاكِمُ [4/ 216] عَنْ عَبدِ الله بنِ عُكيمُ … وهُوَ مُرْسَل.
وهُوَ عِنْدَ النَّسَائِيِّ [7/ 112] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ بِلَفظِ: "مَنْ عَقَدَ عُقْدَةً، ثُمَّ نَفَثَ فِيهَا؛ فَقَدْ سَحَرَ، ومَنْ سَحَرَ فَقَدْ أَشْرَكَ، ومَنْ تَعَلقَ شَيْئًا؛ وكِلَ إِلَيْهِ".

4484 - عن عمران بن حصين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لا رقية إلا من عين أو حمة(2) ". [3530]

4485 - عن أنس رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: " لا رقية إلا من عين أو حمة أو دم(3) ". [3531]
• أبو دَاوُدَ(4) [3889] فِيهِ، والتِّرْمِذِيُّ [12056] والحَاكِمُ [4/ 413] عَنْ أنَسٍ.
وقَدْ تَقَدمَ أَصْلُهُ في "الصِّحَاح".(1) وقال: "إنما نعرفه من حديث محمَّد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى؛ وعبد الله بن عكيم لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم".
قلت: وابن أبي ليلى ضعيف.
ومن طريقه: رواه أحمد (4/ 310 - 311)، والحاكم (4/ 216)، وسكت عنه.
(2) الحمة؛ سم من لدغة العقرب.
والحديث؛ رواه أحمد، وأبو داود، والترمذي، بإسناد صحيح.
ورواه البخاري (4/ 54) موقوفًا على عمران.
ورواه ابن ماجه عن بريدة، مرفوعًا بإسناد ضعيف.
ورواه مسلم (1/ 138) موقوفًا عليه.
(3) زاد أبو داود "يرقأ"؛ أي: رعاف.
(4) وإسناده ضعيف؛ فيه شريك - وهو ابن عبد الله القاضي.
ومن طريقه: أخرجه الطبراني (1/ 37/ - (1) والحاكم (4/ 413) وصححه على شرط مسلم!

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 280)

4486 - عن أسماء بنت عميس قالت: يا رسول الله إن ولد جعفر تسرع إليهم العين أفأسترقي لهم؟ قال: " نعم فإنه لو كان شيء سابق القدر لسبقته العين ". [3532]
• أحمَدُ [6/ 438]، والتِّرْمِذِيُّ [2059]- وصَححَهُ(1) - عَنْ أَسمَاءَ بِنْتِ عُمَيس.
وذَكَرَهُ مَالِكٌ [2/ 939/3] عَن حُمَيدِ بنِ قَيْسٍ مُعضلًا.
وروي: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال للشفاءِ بنتَ عبدِ اللهِ، وهي عندَ حفصةَ: "أَلا تُعَلِّمينَ هذهِ رُقيةَ النَّمْلَةِ كما علَّمتِيها(2) الكتابةَ؟! ".
• أَبو دَاوُدَ(3) [3887] فِيهِ مِنْ حَدِيثهَا.

4487 - وعن أبي أمامة بن سهل بن حنيف قال: رأى عامر بن ربيعة سهل بن حنيف يغتسل فقال: والله ما رأيت كاليوم ولا جلد مخبأة(4) قال: فلبط سهل فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقيل له: يا رسول الله هل لك في سهل بن حنيف؟ والله ما يرفع رأسه فقال: " هل تتهمون له أحدا؟ " فقالوا: نتهم عامر بن ربيعة قال: فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عامرا فتغلظ(5) عليه وقال: "علام يقتل أحدكم أخاه؟ ألا بركت(6)؟ اغتسل له ". فغسل له عامر وجهه ويديه(1) وإسناده صحيح.
(2) الياء من إشباع كسرة التاء.
(3) وإسناده صحيح، وقد خرجته في "الصحيحة" (178).
(4) الجارية المخبأة في خدرها.
(5) أي: كلمه بكلام شديد.
(6) أي: هلا دعوت له بالبركة.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 281)

ومرفقيه وركبتيه وأطراف رجليه وداخلة إزاره في قدح ثم صب عليه فراح مع الناس ليس له بأس(1). [3533]

• مَالِك [2] في "المُوَطإ"(2)، وأَحْمَدُ [3/ 486 - 487] وابنُ حِبان [1424].

4488 - عن أبي سعيد الخدري قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ من الجان وعين الإنسان حتى نزلت المعوذتان فلما نزلت أخذ بهما وترك سواهما.
غريب [3534]
• التّرْمِذِيُّ [2058]- وحَسَّنَهُ(3) - مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ فِيهِ.

4489 - قالت عائشة رضي الله عنها: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: " هل رئي فيكم المغربون؟ " قلت: وما المغربون؟ قال: " الذين يشترك فيهم الجن ". [3535]
• أَبو دَاودَ(4) [5107] عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها في الأدبِ.(1) وفي نسخة: ليس به بأس.
(2) ومن طريقه البغوي في "شرح السنة" (3/ 366 - 367). وإسناده صحيح.
وأخرجه ابن ماجه (3509) من طريق سفيان، عن الزهريّ، عن أبي أمامة … به، وصححه ابن حبان (1424 - 1425).
(3) قلت: وإسناده صحيح.
(4) وإسناده ضعيف.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 282)

‌‌الفصل الثالث:
4490 - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " المعدة حوض البدن والعروق إليها واردة فإذا صحت المعدة صدرت العروق بالصحة وإذا فسدت المعدة صدرت العروق بالسقم " [4566]
• البيهقي(1) (5796) في "شعب الإيمان".

4491 - وعن علي قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة يصلي فوضع يده على الأرض فلدغته عقرب فناولها(2) رسول الله صلى الله عليه وسلم بنعله فقتلها فلما انصرف قال: " لعن الله العقرب ما تدع مصليا ولا غيره أو نبيا وغيره " ثم دعا بملح وماء فجعله في إناء ثم جعل يصبه على إصبعه حيث لدغته ويمسحها ويعوذها بالمعوذتين. [4567]
• البيهقي(3) (2575) في "الشعب" عنه.

4492 - وعن عثمان بن عبد الله بن موهب قال: أرسلني أهلي إلى أم سلمة بقدح من ماء وكان إذا أصاب الإنسان عين أو شيء بعث إليها مخضبه(4) فأخرجت من شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت تمسكه في جلجل(5) من فضة(1) حديث منكر، وهو مخرج في "الضعيفة" (1692).
(2) أي: ضربها.
(3) حديث صحيح، وهو مخرج في "الصحيحة" (548).
(4) أي: مركنه.
وقيل: هي إجانة تغسل فيها الثياب.
(5) أي: في حُقة؛ وهي وعاء من خشب. =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 283)

فخضخضته له(1) فشرب منه قال: فاطلعت في الجلجل فرأيت شعرات حمراء. [4568]
• البخاري (5896) عنه.

4493 - وعن أبي هريرة أن ناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا لرسول الله: الكمأة جدري الأرض؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الكمأة من المن وماؤها شفاء للعين والعجوة من الجنة وهي شفاء من السم ".
قال أبو هريرة: فأخذت ثلاثة أكمؤ أو خمسا أو سبعا فعصرتهن وجعلت ماءهن في قارورة وكحلت به جارية لي عمشاء(2) فبرأت. [4569]
• الترمذي (2068) - عن أبي هريرة، وقال: حسن(3).

4494 - وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من لعق العسل ثلاث غدوات في كل شهر لم يصبه عظيم البلاء " [4570]
• ابن ماجه(4) (3450) - عن أبي هريرة.= والجلجل - في الأصل -: الجرس الصغير، ولعله يقصد به هنا: وعاء من فضة.
(1) أي: حركته له.
(2) العمش: ضعف في الرؤية؛ مع سيلان في أكثر الأوقات.
(3) وهو كما قال بخصوص المرفوع.
وله عنده طريق أخرى؛ قال فيها ""حديث حسن" غريب"، وقد مضى (برقم:4235).
وأما قول أبي هريرة "فأخذت … "؛ فهو عنده بإسناد آخر منقطع.
(4) أي: هل يصلي ويسجد على التراب؟

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 284)

4495 - وعن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " عليكم بالشفاءين: العسل والقرآن ". [4571]
• ابن ماجه (3452)، والبيهقي (2581) في "الشعب"، وقال: الصحيح وقفه على ابن مسعود(1).

4496 - وعن أبي كبشة الأنماري: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم على هامته من الشاة المسمومة [4572]
قال معْمر: فاحتجمتُ أنا من غير سُمٍّ كذلك في يافوخي، فذهب حسن الحفظِ عني، حتى كنتُ ألقَّنُ فاتحة الكتاب في الصلاة.
• ذكره رزين.
قلت: هو في "مصنف عبد الرزاق"(2).

4497 - وعن نافع قال: قال ابن عمر: يا نافع تبيغ(3) بي الدم فأتني بحجام واجعله شابا ولا تجعله شيخا ولا صبيا. وقال ابن عمر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " الحجامة على الريق أمثل وهي تزيد في العقل وتزيد في الحفظ وتزيد الحافظ حفظا فمن كان محتجما فيوم الخميس على اسم الله تعالى واجتنبوا الحجامة يوم الجمعة ويوم السبت ويوم الأحد فاحتجموا يوم الاثنين ويوم الثلاثاء واجتنبوا الحجامة يوم الأربعاء فإنه اليوم الذي أصيب به أيوب في البلاء. وما يبدو جذام ولا برص إلا في يوم الأربعاء أو ليلة الأربعاء ". [4573](1) بلد قريبة من الكوفة.
(2) لم نره في "المصنف"؛ فليحرر!! (ع)
(3) أي: ثار وغلى.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 285)

• ابن ماجه(1) (3487) عنه.

4498 - وعن معقل بن يسار قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الحجامة يوم الثلاثاء لسبع عشرة من الشهر دواء لداء السنة ". [4574]
• أخرجه حرب - صاحب أحمد -؛ وليس إسناده بذاك(2).
وذكره رزين نحوه - عن أبي هريرة.

4499 - وروى رزين نحوه - عن أبي هريرة [4575]

‌‌2 - باب الفأل والطيرة
‌‌مِنَ "الصِّحَاح":
4500 - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " لا طيرة وخيرها الفأل " قالوا: وما الفأل؟ قال: " الكلمة الصالحة يسمعها أحدكم " [3536]
• مُتّفَق عَلَيهِ [خ (5754) م (110/ 2223] عَنْ أَبِي هُرَيْرةَ في الطِّبِّ.

4501 - و قال: " لا عدوى ولا طيرة ولا هامة(3) ولا صفر(4) وفر المجذوم(1) وإسناده ضعيف.
لكن له طرق، يرتقي الحديث بمجموعها إلى درجة الحسن، كما حققته في "الصحيحة" (766).
(2) بلدان في اليمن.
(3) اسم طير يتشاءم به الناس.
(4) قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ - في شرح "ولا صفر" - في كتابه "فتح المجيد شرح =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 286)

كما تفر من الأسد ". [3537]
• مُسْلِمٌ [102/ 2220] في الطِّبِّ.
وأَصْلُهُ عِنْدَ البُخَارِيِّ(1) [5707].

4502 - وقال: "لا عدوى ولا هامة ولا صفر ". فقال أعرابي: يا رسول فما بال الإبل تكون في الرمل لكأنها الظباء فيخالها البعير الأجرب فيجر بها؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " فمن أعدى الأول ". [3538]
• لَهُما [خ (5770) م (101/ 2220)].

4503 - و قال:: " لا عدوى ولا هامة ولا نوء(2) ولا صفر ". [3539]= كتاب التوحيد، (ص 308): "روى أبو عبيدة في "غريب الحديث"، عن رؤبة، أنه قال: هي حية تكون في البطن، تصيب الماشية والناس، وهي أعدى من الجرب عند العرب.
وعلى هذا؛ فالمراد بنفيه: ما كانوا يعتقدونه من العدوى، وممن قال بهذا: سفيان بن عيينة، والإمام أحمد، والبخاري، وابن جرير.
وَقَالَ آخرون: المراد به: شهر صفر، والنفي لما كان أهل الجاهلية يفعلونه في النسيء، وكَانُوا يحلون المحرم، ويحرمون صفر مكانه، وهو قول مالك.
روى أبو داود، عن محمَّد بن راشد، عمن سمعه يقول: إن أهل الجاهلية يتشاءمون بصفر، ويقولون: أنه شهر مشؤوم، فأبطل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك.
قال ابن رجب: ولعل هذا القول أشبه الأقوال".
وهذا الشرح ذكره أبو داود في باب "الطيرة" (رقم: 3965).
(1) إنما أخرجه البخاري معلقًا، ووصله غيره، وصححه البغوي في "شرح السنة"، وهو مخرج في "الصحيحة" (783).
(2) النوء: طلوع نجم وغروب ما يقابله.
وكَانُوا يعتقدون أنه لا بُد منه عند مطر، أو ريح، فنفى صلى الله عليه وسلم صحة ذلك؛ انظر "فتح =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 287)