قال: " اكتحلوا بالإثمد(1) فإنه يجلو البصر وينبت الشعر ". وزعم أن النبي صلى الله عليه وسلم كانت له مكحلة يكتحل بها كل ليلة ثلاثة في هذه وثلاثة في هذه. [3462]
• التّرمذيُّ(2) [1757] عَنِ ابنِ عبَّاس رضي الله عنه في اللِّبَاسِ.
وأخْرَجَهُ ابنُ مَاجه [3499] أخْصَرَ منهُ في الطِّبِ.
4399 - وعن ابنِ عبَّاسٍ رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يكتحل قبل أن ينام بالإثمد ثلاثا في كل عين. [3463]
قال: وقالَ: "إنَّ خيرَ ما تَدَاويتُم به: اللَّدُودُ(4)، والسَّعُوطُ(5)، والحِجَامَة،(1) نوع من الكحل.
(2) وقال "حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث عباد بن منصور".
قلت: عباد - هذا - ضعيف؛ لتغيره وتدليسه.
والترمذي أخرجه من طريق الطيالسي، وهو في "مسنده" (2681) من هذا الوجه بلفظ "عليكم بالإثمد … ".
وروى ابن ماجه (3499) وأبو نعيم في "الحلية" (3/ 343) - منه - قصة الاكتحال.
وله شاهد من حديث جابر … مرفوعًا: رواه ابن ماجه (3496) والبغوي (3/ 357) وابن عدي (143/ 2).
وآخر من حديث ابن عمر: رواه ابن ماجه (3495) وصححه الحاكم (4/ 207).
وله شاهد آخر عنه علي … نحوه، حسنته في "الترغيب" (3/ 115).
فالحديث بمجموع ذلك صحيح.
قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: جملة «وزعم أن النبي صلى الله عليه وسلم كانت له مكحلة يكتحل بها كل ليلة ثلاثة في هذه وثلاثة في هذه»، حذفها عصام هادي من «صحيح المشكاة»، وقال عن موضعها: «هنا جملة ضعيفة محلها القسم الآخر»
(4) اللدود: هو ما يسقى المريض من الدواء في أحد شقي فيه.
(5) السعوط: ما يصب من الدواء في الأنف.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 248)
والمَشِيُّ(1)، وخيرَ ما اكتحَلْتُم بهِ: الإِثمد، فإنه يجلُو البصرَ، وينْبِتُ الشعرَ، وإِنَّ خيرَ ما تَحتجِمونَ فيهِ: يومُ سبعَ عشرةً، ويومُ تسعَ عشرةَ، ويومُ إحدى(2) وعشرينَ"، وإن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم حيث عُرِجَ بهِ؛ ما مَرَّ على ملإ مِن الملائكةِ، إلا قالوا: عليكَ بالحِجَامةِ.
غريب.
• التِّرمِذِيُّ(3) [(2048) (2053)] في الطِّبِّ عَنِ ابنِ عباس مفرقًا، وقَالَ: حسنٌ غَريبٌ، وأخرجَ ابنُ مَاجه [3477] في الطِّبّ بعْضهُ.
4400 - عن عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى الرجال والنساء عن دخول الحمامات ثم رخص للرجال أن يدخلوا بالمئازر(3). [3464]
• أحمَدُ [6/ 132]، وأَبو دَاودَ [4009] في الحمامِ، والتّرمِذِيُّ(4) [2802] في الاسْتِئْذَانِ - واللفظُ(1) هو الدواء المسهل؛ لأنه يحمل شاربه على المشي والتردد إلى الخلاء.
(2) قال في "المرقاة": "كذا في النسخ، والظاهر: ويوم أحد وعشرين".
(3) رواه في موضعين مفرقًا؛ مع تقديم وتأخير، واختلاف في بعض الألفاظ عما هنا، وهو من رواية عباد بن منصور، وقد عرفت حاله آنفًا، وانظر الحديثين (4443 - 4447).
ولما أخرج الحاكم (4/ 209) الفقرة الأولى منه، وقال ""صحيح الإسناد""؛ تعقبه الذهبي بقوله "قلت: عباد ضعفوه".
(3) جمع مئزر، وهو: الأزار.
(4) وقال "لا نعرفه إلا عن حديث حماد بن سلمة، بإسناده ليس بذاك القائم".
قلت: وعلته: أن فيه أبا عذرة، وهو مجهود، وهو مخرج في "غاية المرام" (رقم: 191).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 249)
لَهُ -، وابنُ ماجه [3749] في الأدَبِ عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها.
4401 - وعن أبي المليح قال: قدم على عائشة رضي الله عنها نسوة من أهل حمص فقالت: من أين أنتن؟ قلن: من الشام فلعلكن من الكورة(1) التي تدخل نساؤها الحمامات؟ قلن: بلى قالت: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " لا تخلع امرأة ثيابها في غير بيت زوجها إلا هتكت الستر بينها وبين ربها ". [3465]
• أبو دَاودَ [4010] في الحَمامِ عَنْها(2).
وفي روايةٍ: "في غيرِ بيتِها؛ إلا هتكَتْ سِترَها فيما بينَها وبينَ الله عز وجل ".
• رَواهُ التِّرمذيُّ [2803].
4402 - عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنها ستفتح لكم أرض العجم ستجدون فيها بيوتا يقال لها: الحمامات فلا يدخلنها الرجال إلا بالأزر وامنعوها النساء إلا مريضة أو نفساء". [3466]
• أبو دَاودَ(3) [4011] في الحَمَّامِ، وابن مَاجه [3748] في الأدَبِ عَنْ عَبدِ الله بن عَمْرٍو.
4403 - عن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من كان
يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمام بغير إزار ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل حليلته الحمام ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يجلس على(1) الكورة: البلدة أو الناحية.
(2) إسناده صحيح؛ وهو مخرج في "آداب الزفاف" (ص 141).
(3) إسناده ضعيف؛ وهو مخرج في "الغاية" (رقم: 192).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 250)
مائدة تدار عليها الخمر ". [3467]
• الترْمِذِيُّ [2801] في الاسْتئذَانِ، والنَّسَائِيُّ [1/ 198] في الطهَارةِ - واللفظُ لَهُ - عَنْ جَابرٍ، وصَححَهُ الحَاكِمِ [4/ 288] منَ الوَجْهِ الّذي أخْرَجَهُ مِنْهُ النسَائيُّ(1).
الفصل الثالث:
4404 - عن ثابت قال: سئل أنس عن خضاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال: لو شئت أن أعد شمطات(2) كن في رأسه فعلت قال: ولم يختضب.
زاد في رواية: وقد اختضب أبو بكر بالحناء والكتم واختضب عمر بالحناء بحتا(3) [4478]
• متفق عليه [خ (5895) م (2341)].
4405 - وعن ابن عمر أنه كان يصفر لحيته بالصفرة حتى تمتلئ ثيابه من الصفرة فقيل له: لم تصبغ بالصفرة؟ قال: إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبغ بها ولم يكن شيء أحب إليه منها وقد كان يصبغ ثيابه كلها حتى عمامته. [4479]
• أبو داود (4064)، والنسائي(4) (8/ 140) عنه.
4406 - وعن عثمان بن عبد الله بن موهب قال: دخلت على أم سلمة(1) حديث صحيح وهو مخرج في "الغاية" (رقم: 190)، و"آداب الزفاف" (ص 139).
(2) شمطات: جمع شمطة؛ وهي بياض شعر الرأس؛ يخالط سواده.
(3) أي: صرفًا ومحضًا.
(4) قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 251)
فأخرجت إلينا شعرا من شعر النبي صلى الله عليه وسلم مخضوبا(1). [4480]
4407 - وعن أبي هريرة قال: أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بمخنث قد خضب يديه ورجليه بالحناء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما بال هذا؟ " قالوا: يتشبه بالنساء فأمر به فنفي إلى النقيع(2) فقيل: يا رسول الله ألا تقتله؟ فقال: " إني نهيت عن قتل المصلين ". [4481]
• رواه أبو داود(3) (4928).
4408 - وعن الوليد بن عقبة قال: لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة جعل أهل مكة يأتونه بصبيانهم فيدعو لهم بالبركة ويمسح رؤوسهم فجيء بي إليه وأنا مخلق فلم يمسني من أجل الخلوق. [4482]
• رواه أبو داود(4) (4181) عنه.(1) رواه البخاري (5897). (ع).
(2) موضع بالمدينة. كان حمىً.
(3) قلت: إسناده ضعيف؛ فيه أبو يسار القرشي، عن أبي هاشم الدوسي - وكلاهما مجهول -، كما في "التقريب".
ومن هذا الوجه: أخرجه أبو يعلى في "مسنده" (4/ 1455 مصورة المكتب) -.
لكن الجملة الأخيرة منه صحيحة؛ لها شاهد من حديث أبي أمامة، مضى (برقم: 3365).
وآخر من حديث عبد الله بن عدي .. مرفوعًا نحوه: أخرجه ابن حبان (12) وسنده صحيح.
ورواه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" (2/ 259) من حديث أبي سعيد الخدري.
(4) قلت: إسناده ضعيف؛ فيه عبد الله الهمداني؛ قال ابن عبد البر: "مجهول، والخبر منكر لا يصح"، يعني: هذا.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 252)
4409 - وعن أبي قتادة أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم إن لي جمة أفأرجلها؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " نعم وأكرمها " قال: فكان أبو قتادة ربما دهنها في اليوم مرتين من أجل قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: " نعم وأكرمها ". [4483]
• رواه مالك(1) (2/ 949/ 6) رضي الله عنه.
4410 - وعن الحجاح بن حسان قال دخلنا على أنس بن مالك فحدثتني أختي المغيرة قالت: وأنت يومئذ غلام ولك قرنان أو قصتان فمسح رأسك وبرك عليك وقال: "احلقوا هذين أو قصوهما فإن هذا زي اليهود". [4484]
• رواه أبو داود(2) (4197).
4411 - وعن علي قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تحلق المرأة رأسها. [4485]
• رواه النسائي(3) (8/ 130).
4412 - وعن عطاء بن يسار قال: كان رسول الله صلى الله عليه(1) من طريق يحيى بن سعيد: أن أبا قتادة قال …
وهذا إسناد مرسل. وقد وصله ابن عساكر من حديث جابر؛ وفيه: فكان يرجلها غِبًّا.
قلت: وهذا أصح؛ لحديث: نهى عن الترجل إلا غِبًّا.
وهو مخرج في "الصحيحة" (501)، وحديث أبي قتادة مخرج فيها (666، 2252).
(2) إسناده ضعيف.
(3) إسناده ضعيف مضطرب، كما بينته في "الضعيفة" (678).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 253)
وسلم في المسجد فدخل رجل ثائر الرأس واللحية فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده كأنه يأمره بإصلاح شعره ولحيته ففعل ثم رجع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أليس هذا خيرا من أن يأتي أحدكم وهو ثائر الرأس كأنه شيطان ". [4486]
• رواه مالك(1) (2/ 949/ 7) - مرسلًا -.
4413 - وعن ابن المسيب سمع يقول: " إن الله طيب يحب الطيب نظيف يحب النظافة كريم يحب الكرم جواد يحب الجود فنظفوا أراه قال: أفنيتكم(2) ولا تشبهوا باليهود قال(3): فذكرت ذلك لمهاجرين مسمار فقال: حدثنيه عامر بن سعد عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله إلا أنه قال: " نظفوا أفنيتكم ". [4487]
• الترمذي(4) (2799) من مرسل سعيد بن المسيب.
4414 - وعن يحيى بن سعيد أنه سمع سعيد بن المسيب يقول: كان إبراهيم خليل الرحمن أول الناس ضيف الضيف وأول الناس اختتن وأول الناس قص شاربه وأول الناس رأى الشيب فقال: يا رب: ما هذا؟ قال الرب(1) إسناده صحيح، لكنه مرسل! وقد صح موصولًا عن جابر، وهو مخرج في "الصحيحة" (493).
(2) الأفنية: جمع فناء؛ أي: ساحة البيت وقبالته.
(3) أي: السامع.
(4) وقال "حديث غريب، وخالد بن إلياس يضعف"، وهو كما قال.
لكنه رُوي من غير طريق خالد - هذا -، من طريق أخرى عن سعد.
وله شاهد مرسل؛ فهو حسن، وتفصيل هذا في "جلباب المرأة المسلمة" (ص 197 - 198).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 254)
تبارك وتعالى: وقار يا إبراهيم قال: رب زدني وقارا. [4488]
• رواه مالك(1) (2/ 922/ 4) عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيبِ.
5 - باب التصاوير
مِنَ "الصِّحَاحِ":
4415 - عن أبي طلحة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: " لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا تصاوير " [3468]
• الجَماعَةِ - إلَّا أبا دَاودَ - عَنْ أَبِي طَلْحَةَ: البُخاريُّ [5949]، ومُسْلِمٌ [83/ 2106]، وابنُ مَاجه [3649] في الصلاةِ، والتِّرمِذِيُّ [2804] في الاسْتئْذَانِ، والنسائيُّ [7/ 185] في الصيْدِ.
4416 - وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن ميمونة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أصبح يوما واجما(2) وقال: " إن جبريل كان وعدني أن يلقاني الليلة فلم يلقني أم والله ما أخلفني ". ثم وقع في نفسه جرو كلب تحت فسطاط(3) له فأمر به فأخرج ثم أخذ بيده ماء فنضح مكانه فلما أمسى لقيه جبريل فقال: " لقد كنت وعدتني أن تلقاني البارحة ". قال: أجل ولكنا لا ندخل بيتا فيه كلب ولا صورة فأصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ فأمر بقتل الكلاب حتى إنه يأمر بقتل الكلب الحائط الصغير ويترك كلب الحائط الكبير. [3469](1) وهذا مقطوع غير مرفوع.
لكن جاء شطره الأول مرفوعًا من حديث أبي هريرة؛ وهو مخرج في "الصحيحة" (725).
(2) أي: ساكنًا حزينًا.
(3) نوع من الأخبية، والمراد به هنا: السرير.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 255)
• مُسلمٌ [82/ 2105]، وأَبو دَاودَ [4157] في اللّبَاس، والنَّسَائيُّ [7/ 186] في الصيدِ عَنِ ابنِ عبَّاسٍ، عن مُيمونةَ.
ولمسلِمٍ [2104] عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها بِمَعْنَاهُ.
وعَنِ ابنِ عُمَرَ … بنَحْوِهِ.
4417 - وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يترك في بيته شيئا فيه تصاليب إلا نقضه. [3470]
• البُخَاريُّ [5952]، وأَبو دَاودَ [4151] في اللِّبَاسِ، والنسائيُّ [الكبرى 9791] في الزِّينةِ عَنْ عَائشَةَ.
4418 - وقالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة ويقال لهم: أحيوا ما خلقتم".
وقال: " إن البيت الذي فيه الصورة لا تدخله الملائكة " [3471]
• متفق عَليْهِ [خ (5957) م (94/ 2107)] عَنْ عَائشَةَ في اللّبَاسِ مُطَولًا.
4419 - وعن عائشة رضي الله عنها أنها كانت على سهوة(1) لها سترا فيه تماثيل فهتكه النبي صلى الله عليه وسلم فاتخذت منه نمرقتين(2) فكانتا في البيت يجلس عليهم. [3472]
• مُتفق عَلَيْهِ [خ (5961) م (96/ 2107)] عَنْ عَائِشَةَ في اللِّباسِ [8/ 214] والنَّسَائيُّ في الزِّينَةِ.
4420 - وروي عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه(1) كوة بين الداوين.
(2) النمرقة: وسَادة صغيرة.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 256)
وسلم خرج في غزاة فأخذت نمطا(1) فسترته على الباب فلما قدم فرأى النمط فجذبه حتى هتكه ثم قال: " إن الله لم يأمرنا أن نكسو الحجارة والطين " [3473]
• الشَيخَانِ(2) [م (2107)]، وأَبو دَاودَ [4153] في اللِّبَاسِ، والنَّسَائِيُّ [الكبرى 10392] في اليَوْمِ واللِّيْلَة عَنْ عَائشَةَ.
4421 - عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهون(3) بخلق الله " [3474]
• البُخَاريُّ [4954] في اللِّبَاسِ.
4422 - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " قال الله تعالى: ومن أظلم ممن ذهب بخلق كخلقي فليخلقوا ذرة أو ليخلقوا حبة أو شعيرة " [3475]
• مُتفقٌ عَلَيهِ [خ (5953) م (98/ 2109)] عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ في اللِّبَاسِ، وأَعَادَهُ البُخَاريُّ في التوْحِيدِ [7559].
4423 - وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " أشد الناس عذابا عند الله المصورون " [3476]
• مُتفق عَليْهِ [خ (5950) م (98/ 2109)] عَنْ عَبدِ اللهِ بنِ مَسْعُود في اللباسِ، والنَّسَائيُّ [8/ 216] في الزينةِ.(1) ضرب من البسط.
(2) هو - بهذا التمام - من أفراد مسلم!
نعم، أخرجه البخاري (2479، 5954، 5955، 6109) ولكن مقتصرًا على طرفه الأول بنحوه! (ع)
(3) يشابهون.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 257)
4424 - عن ابن عباس رضي الله عنها قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " كل مصور في النار يجعل له بكل صورة صورها نفسا فيعذبه في جهنم ". [3477]
• مُسْلِمٌ [99/ 2110] في اللِّبَاسِ عن ابنِ عبّاس بِهذا؛ وفِيهِ قِصةُ الرّجُلِ [مَعَ](1) ابنِ عبّاس.
وأخرجَ أَصلَهُ البُخاريُّ [2225].
4425 - عن ابن عباس رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " من تحلم بحلم لم يره كلف أن يعقد بين شعيرتين ولن يفعل ومن استمع إلى حديث قوم وهم له كارهون أو يفرون منه صب في أذنيه الآنك(2) يوم القيامة ومن صور صورة عذب وكلف أن ينفخ فيها وليس بنافخ ". [3478]
• البُخَاريُّ [7042] في التعبيرِ، وأَبُو دَاودَ [5024] في الأدبِ، والتِّرمِذيُّ [1751 و 2283]، وفرَّقَهُ في الرُؤيا، واللِّبَاسِ عن ابنِ عبّاس رضي الله عنه.
4426 - عن بريدة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من لعب بالنردشير فكأنما صبغ يده في لحم خنزير ودمه ". [3479]
• مُسْلمٌ [10/ 2260]، وأَبُو دَاودَ [4939]، [وَابْنُ مَاجَهْ (3763)](3) عَنْ بُرَيْدَةَ في الأدبِ.(1) في الأصل: (عن)! والسياق يقتضي ما أثبتناه! (ع)
(2) الرصاص المذاب.
(3) في الأصل: (الترمذي)! وما نراه إلا وهمًا؛ فإننا لم نجده عنده، ولم يعزه إليه - مع المذكورين - المزي في "التحفة" (2/ 74)! (ع)
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 258)
مِنَ "الحِسَانِ":
4427 - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أتاني جبريل عليه السلام قال: أتيتك البارحة فلم يمنعني أن أكون دخلت إلا أنه كان على الباب تماثيل وكان في البيت قرام(1) ستر فيه تماثيل وكان في البيت كلب فمر برأس التمثال الذي على باب البيت فيقطع فيصير كهيئة الشجرة ومر بالستر فليقطع فليجعل وسادتين منبوذتين توطآن ومر بالكلب فليخرج". ففعل رسول الله صلى الله عليه وسلم. [3480]
• الثلاثةُ(2) عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ - وصَححَهُ الترمِذيُّ -: أبو دَاودَ [4158] في اللِّباسِ، والتِّرمِذي [2806]، في الاسْتِئْذَانِ، والنسائِيُّ [8/ 216] في الزِّينةِ.
وقَدْ تَقَدَمَ أَصْلُهُ في "الصِّحَاح" عَنْ عَائِشَةَ.
4428 - عنه أَبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يخرج عنق(3) من النار يوم القيامة لها عينان تبصران وأذنان تسمعان ولسان ينطق يقول: إني وكلت بثلاثة: بكل جبار عنيد وكل من دعا مع الله آلها آخر وبالمصورين ". [3481]
• التِّرمِذيُ [2574] في صِفةِ جهَنْم عَنْ أَبي هُريرةَ، وصححَهُ(4).(1) القرام - بكسر القاف -: ستر رقيق.
(2) وإسناده صحيح، وهو مخرج في "آداب الزفاف" (ص 190 - 197)، و"الصحيحة" (356).
(3) أي: تخرج قطعة من النار على هيئة الرقبة الطويلة.
(4) قلت: وإسناده صحيح، كما بينته في "الصحيحة" (512).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 259)
4429 - عن ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن الله تعالى حرم الخمر والميسر والكوبة(1) وقال: كل مسكر حرام ". [3482]
• أَبو دَاودَ(2) [3696] عن ابنِ عبّاس مطَولًا في الأشْرِبَةِ.
قيلَ: الكُوبَةُ: الطبلُ.
• هُوَ في رِوَايةِ أَبِي دَاودَ مِنْ قَوْلِ عَليِّ بنِ بَذِيْمَةَ.
4430 - وعن ابن عمر رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الخمر والميسر والكوبة والغبيراء.
والغبيراء: شراب يعمله الحبشة من الذرة يقال له: السكركة. [3483]
• أَبو دَاودَ(3) [3685] في الأشْرِبَةِ عَنِ ابْنِ عَمْرِو بْنِ العَاصِ - وفِي بَعْضِ النُسَخ: ابنِ عُمَرَ -.
4431 - عن أبي موسى الأشعري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " من لعب بالنردشير فقد عصى الله ورسوله ". [3484]
• أَبو دَاودَ [4938]، وابنُ مَاجه(4) [3762] عَنْ أَبِي مُوسَى في الأدَبِ.
4432 - عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه(1) أي: الطبل.
(2) وكذا أحمد في "المسند" (1/ 274، 289، 350) بسند صحيح، وقد مضى تخريجه تحت الحديث (3652).
(3) قلت: سبق الحديث (برقم: 3652)، وبينت علته - هناك -، وما يشهد له.
(4) وهو حديث حسن، كما بينته في "الإرواء" (2670).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 260)
وسلم رأى رجلا يتبع حمامة فقال: " شيطان يتبع شيطانة ". [3485]
• أَبو دَاودَ [4940]، وابنُ مَاجه(1) [3765] في الأَدَبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه؛ والْلفْظُ لابْنِ مَاجَه.(1) إسناده حسن.
وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (1300) وصححه ابن حبان (2006).
وله في "الجامع الصغير" شواهد، وبعضها عند الآجري في "تحريم النرد والشطرنج (رقم: 55 - 57 - من نسختي).
• قال العلائي في "النقد الصريح":
"والحكم على هذا الحديث بالوضع جهل وخطأ أيضًا، فقد رواه أبو داود، وابن ماجة، والبيهقي من طرق إلى حماد بن سلمة - الإمام المشهور أحد من احتج به مسلم -، عن محمَّد بن عمرو، عن أبي سلمة، - عن أبي هريرة رضي الله عنه.
ومحمد بن عمرو هذا من شيوخ مالك في "الموطأ" ووثقه يحيى بن معين وغيره، والترمذي وصحح حديثه، وكذلك الحاكم، وابن خزيمة، وابن حبان.
وللحديث طريقان آخران رواهما ابن ماجة، وينتهي بمجموع ذلك إلى درجة الصحة القوية".
• * قال الحافظ ابن حجر في "أجوبته":
قلت: أخرجه أبو داود، وابن ماجة، وصححه ابن حِبّان، كلهم من طريق محمَّد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، - عن أبي هريرة، ومحمّد صدوق، في حفظه شيء، وحديثه في مرتبة الحسن، وإذا توبع بمعتبر قُبل، وقد استوقف في الاحتجاج به إذا انفرد بما لم يتابع عليه ويخالف فيه، فيكون حديث شاذًا ولكنه لا ينحطُّ إلى الضّعف، فضلًا عن الوضع.
وقد زاد بعضهم في هذا السند رجلًان فأخرجه ابن ماجة من طريق شريك، عن محمَّد بن عمرو، عن أبي سَلمة، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن عائشة، ومن طريق حمّاد بن سملة عن محمَّد بن عمرو كالأوّل، وهذا ليس بقادح؛ لأن حمادًا أضبط من شريك، ويحتمل أن يكون أبو سلمة حدّث به على الوجهين.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 261)
ووَقَعَ عِنْدَ أَبِي دَاودَ: "يَتْبَع شَيْطَانه".
وكَذَا هُوَ عِنْدَ أَحْمَدَ [2/ 345]، وابنِ حِبَّان [5874] في "صَحِيحِهِ" رضي الله عنهما.
الفصل الثالث:
4433 - عن سعيد بن أبي الحسن قال: كنت عند ابن عباس إذ جاءه رجل فقال: يا ابن عباس إني رجل إنما معيشتي من صنعة يدي وإني أصنع هذه التصاوير؟ فقال ابن عباس: لا أحدثك إلا ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعته يقول: " من صور صورة فإن الله معذبه حتى ينفخ فيه(1) الروح وليس بنافخ فيها أبدا ". فربا(2) الرجل ربوة شديدة واصفر وجهه فقال: ويحك إن أبيت إلا أن تصنع فعليك بهذا الشجر وكل شيء ليس فيه روح(3).
4434 - وعن عائشة قالت: لما اشتكى النبي صلى الله عليه وسلم ذكر بعض نسائه كنيسة يقال لها: مارية وكانت أم سلمة وأم حبيبة أتتا أرض الحبشة فذكرنا من حسنها وتصاوير فيها فرفع رأسه فقال: " أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجدا ثم صوروا فيه تلك الصور أولئك شرار خلق الله(4) " [4508](1) أي: فيما صوره.
وفي نسخة: فيها؛ أي: الصورة.
(2) الربو: النفس العالي.
والمعنى: أنه فزع من نقل ابن عباس الحديث، وصار يتنفس الصعداء.
(3) رواه البخاري (2225).
(4) رواه البخاري (3873)، ومسلم (528).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 262)
4435 - عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن أشد الناس عذابا يوم القيامة من قتل نبيا أو قتله نبي أو قتل أحد والديه والمصورون وعالم لم ينتفع بعلمه(1) " [4509]
4436 - وعن علي رضي الله عنه أنه كان يقول: الشطرنج هو ميسر الأعاجم(2). [4510]
4437 - وعن ابن شهاب أن أبا موسى الأشعري قال: لا يلعب بالشطرنج إلا خاطئ(3).
4438 - وعنه أن سئل عن لعب الشطرنج فقال: هي من الباطل ولا يحب الله الباطل(4). [4512]
4439 - وعن أبي هريرة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي دار قوم من الأنصار ودونهم دار فشق ذلك عليهم فقالوا: يا رسول الله تأتي دار فلان ولا تأتي دارنا. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " لأن في داركم كلبا ".(1) عزاه التبريزي إلى البيهقي في "الشعب".
قلت: لم أقف على سنده عند البيهقي؛ وإنما عند أبي القاسم الهمداني في "الفوائد"، وظني أن طريقهما واحد؛ وهو ضعيف جدًّا، كما بينته في "الضعيفة" (1617)، وانظر (1634) - سنه -.
لكن صح من حديث ابن مسعود؛ دون ذكر الوالدين، فانظر "الصحيحة" (281).
(2) عزاه التبريزي إلى البيهقي في "الشعب"، ولم أقف على إسناده.
(3) قلت: إسناده موقوف ضعيف؛ لأن ابن شهاب لم يدرك أبا موسى.
وقد عزاه التبريزي إلى البيهقي في "الشعب".
(4) عزاه التبريزي إلى البيهقي في "الشعب".
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 263)
قالوا: إن في دارهم سنورا فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " السنور سبع ". [4507]
• رواه الدارقطني(1). 1/ 63(1) رواه الدارقطنِي (1/ 63)؛ وإسناده ضعيف؛ فيه عيسى بن المسيب؛ ضعفه جماعة - منهم الدارقطني؛ فيما نقلوا عنه -.
وأما في كتابه "السنن"؛ فقد قال عقب الحديث (ص 23) "تفرد به عيسى بن المسيب، وهو صالح الحديث"!
ومن طريقه: رواه الطحاوي في "المشكل" (3/ 273) وأحمد (2/ 327) والحاكم (1/ 183) وقال "حديث صحيح، تفرد به عيسى؛ إلا أنه صدوق، لم يجرح قط"!
ورده الذهبي بقوله "قلت: قال أبو داود: ضعيف؛ وقال أبو حاتم: ليس بذاك القوي".
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 264)
21 - كتاب الطِّبِّ والرُّقى
[1 - باب]
مِنَ "الصِّحَاح":
4440 - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء". [3486]
• البُخاريُّ [5678]، والنسَائي [الكبرى 7555]، وابنُ مَاجه [3439] في الطِّبِّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ.
ورَوَاهُ مَالِكٌ [2/ 943/ 12] عَنْ زَيْدِ بِنِ أَسلَمَ مُرْسَلًا.
4441 - و قال: "لكل داء دواء فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله ".
رواه جابر [3487]
• مُسْلِمٌ [69/ 2204] مِن حَدِيثِ جَابِرٍ في الطِّبِّ.
4442 - وقال: "الشفاء في ثلاث: في شرطة محجم أو شربة عسل أو كية بنار وأنا أنهى أمتي عن الكي". [3488]
• الْبُخَارِيُّ [5680]، وابنُ مَاجه [3491] مِنْ حَدِيثِ ابنِ عَبَّاسٍ فِيهِ.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 265)
4443 - عن جابر قال: رمي أبي يوم الأحزاب على أكحله(1) فكواه رسول الله صلى الله عليه وسلم. [3489]
• مُسْلِم [74/ 2207] عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنهما فِيهِ.
4444 - و قال: رمي سعد بن معاذ في أكحله فحمسه(2) النبي صلى الله عليه وسلم بيده بمشقص(3) ثم ورمت فحمسه الثانية(4). [3490]
4445 - وقال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي بن كعب طبيبا فقطع منه عرقا ثم كواه عليه. [3491]
• مُسْلِمٌ [73/ 2207] عَنْ جَابِر.
4446 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " في الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا السام ".
قال ابن شهاب: السام: الموت والحبة السوداء: الشونيز(5). [3492]
• الْبُخارِيُّ [568]- واللفْظُ لَه -، ولمُسْلِمٍ [88/ 2215]- وأَدْرَجَهُ -، والْتِرْمِذِيُّ [2041]، وابنُ مَاجَه [3447] كُلُّهُم فِيهِ مِنْ حَديثِ أَبي هُرَيْرَةَ.(1) عرق معروف في وسط اليد، ومنه يفصد.
(2) أي: كواه.
(3) المشقص: نصل السهم؛ إذا كان طويلًا.
(4) رواه مسلم.
(5) وهو: الكمون الأسود، أو الخردل.
قلت: ويسمونها حبَّة البركة.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 266)
4447 - وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن أخي استطلق بطنه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اسقيه عسلا " فسقاه ثم جاء فقال: سقيته فلم يزده إلا استطلاقا فقال له ثلاث مرات. ثم جاء الرابعة فقال: " اسقه عسلا ". فقال: لقد سقيته فلم يزده إلا استطلاقا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " صدق الله وكذب بطن أخيك ". فسقاه فبرأ [3493]
• مُتفَق عَلَيْهِ [خ (5684) م (91/ 2217)] مِنْ حَديثِ أَبِي سَعِيدٍ في الطِّبِّ، وكَذَا الْتِّرمِذِيُّ [20821] والنَّسَائِيُّ [الكبرى 6705] في الزِّينَةِ.
4448 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن أمثل ما تداويتم به الحجامة والقسط(1) البحري" [3494]
• مُتفَق [خ (5696) م (63/ 1577)] عَلَيْهِ عَنْ أَنَسٍ فِيهِ.
4449 - و قال: "لا تعذبوا صبيانكم بالغمز(2) من العذرة(3) عليكم بالقسط". [3495]
• مُتفَق عَلَيْهِ [خ (5696) م (63/ 1577] عَنْ أَنسٍ.(1) من العقاقير، معروف في الأدوية؛ وهو طيب الريح؛ تتبخر به النفساء والأطفال، كما في "النهاية".
(2) أي: بعصر العذرة؛ و هي قرحة في الحلق.
قلت: لعلها اللوزاتان، إذا التهبتا؛ رفعتهما النساء، وعصرتهما.
(3) وجع في الحلق يهيج من الدم.
وقيل: هي قرحة كانوا يعمدون إلى غمزها؛ فينفجر منه دم أسود.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 267)