• ذكر رزين عن علي رضي الله عنه، قلت: وَهو في "الفردوس" [6742] ولم يسنده ولده.
243 - وعن عكرمة أن ابن عباس قال: حدث الناس كل جمعة مرة فإن أبيت فمرتين فإن أكثرت فثلاث مرات ولا تمل الناس هذا القرآن ولا ألفينك تأتي القوم وهم في حديث من حديثهم فتقص عليهم فتقطع عليهم حديثهم فتملهم ولكن أنصت فإذا أمروك فحدثهم وهم يشتهونه وانظر السجع من الدعاء فاجتنبه فإني عهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لا يفعلون ذلك " [252]
• البخاري (6337) عن ابن عباس رضي الله عنه .... ، قوله في العلم(1) وكذا ما نُسب إليه في جميع الفَصْلِ.
244 - وعن واثلة بن الأسقع قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من طلب العلم فأدركه كان له كفلان من الأجر فإن لم يدركه كان له كفل من الأجر ". [253]= ثم ساق له من موضوعاته أحاديث، وهذا من روايته عن آبائه كما ترى.
ولا يغتر أحد بإيراد رزين لهذا الحديث في كتابه "تجريد الصحاح"؛ لما ذكرناه في ترجمته من المقدمة (ص 6).
وزيادة على ما تقدم نقول:
قال ابن الصلاح في أول رسالته في "صلاة الرغائب" - وقد ذكر حديثها المشهور بالوضع -:
"ولا يستفاد له صحة من ذكر رزين بن معاوية، أي: في كتابه "تجريد الصحاح"، ولا من ذكر صاحب كتاب "الإحياء" له فيه، واعتماده عليه؛ لكثرة ما فيهما من الحديث الضعيف، وإيراد رزين مثله في مثل كتابه من العجب".
(1) إنما أخرج هذا الحديث في (الدعوات)! (ع)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 165)
• الدارمي(1) (335) عن واثلة في العلم.
245 - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته علما علمه ونشره وولدا صالحا تركه أو مصحفا ورثه أو مسجدا بناه أو بيتا لابن السبيل بناه أو نهرا أجراه أو صدقة أخرجها من ماله في صحته وحياته يلحقه من بعد موته ". [254]
• ابن ماجه(2) (242) عن أبي هريرة.
246 - وعن عائشة أنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن الله عز وجل أوحى إلى أنه من سلك مسلكا في طلب العلم سهلت له طريق الجنة ومن سلبت كريمتيه(3) أثبته عليهما الجنة. وفضل في علم خير من فضل في عبادة وملاك الدين الورع ". [255]
• البيهقي (5751) في "العلم(4) من الشعب"(5) عن عائشة رضي الله عنهما.(1) في "سننه" (1/ 96) وسنده ضعيف جدًّا؛ فيه يزيد بن ربيعة، قال البخاري: له مناكير، وقال النسائي، وغيره: متروك، وضعفه غيرهما.
(2) في مقدمة "سننه" (1/ 106) وإسناده حسن؛ كما قال المنذري.
وبه رواه ابن خزيمة في "صحيحه".
(3) أي: عينيه.
(4) إنما أخرجه في الشعبة التاسعة والثلاثين: (المطاعم)! (ع)
(5) لم أقف على سنده!
ثم رأيته في "الشعب" (5/ 53 - 54)؛ وفيه: محمَّد بن عبد الملك، عن هشام بن عروة؛ ولم أجد له ترجمة، لكن الحديث صحيح، جاء مفرقًا في أحاديث:
فالجملة الأولى وردت في "صحيح مسلم" من حديث أبي هريرة، وقد مضى (رقم 204).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 166)
247 - وعن ابن عباس قال: تدارس العلم ساعة من الليل خير من إحيائها.(1) [256]
• الدارمي(2) (641) عن ابن عباس رضي الله عنه، في العلم.
248 - وعن عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بمجلسين في مسجده فقال: " كلاهما على خير وأحدهما أفضل من صاحبه أما هؤلاء فيدعون الله ويرغبون إليه فإن شاء أعطاهم وإن شاء منعهم. وأما هؤلاء فيتعلمون= والجملة الثانية: وردت عن جمع من الصحابة؛ منهم: أنس عند البخاري - وسيأتي في الفصل الأول من "كتاب الجنائز".
والجملة الثالثة والرابعة: وردتا في حديث واحد من رواية سعد بن أبي وقاص، وحذيفة، وابن عمر: والأول صححه الحاكم على شرطهما، ووافقه الذهبي.
والثاني حسنه المنذري (1/ 51).
(1) في "سننه" (1/ 82)، وسنده ضعيف؛ فيه من لم يسم.
(2) لم أقف على سنده!
ثم رأيته في "الشعب" (5/ 53 - 54)؛ وفيه: محمَّد بن عبد الملك، عن هشام بن عروة؛ ولم أجد له ترجمة، لكن الحديث صحيح، جاء مفرقًا في أحاديث:
فالجملة الأولى وردت في "صحيح مسلم" من حديث أبي هريرة، وقد مضى (رقم 204).
والجملة الثانية: وردت عن جمع من الصحابة؛ منهم: أنس عند البخاري - وسيأتي في الفصل الأول من "كتاب الجنائز".
والجملة الثالثة والرابعة: وردتا في حديث واحد من رواية سعد بن أبي وقاص، وحذيفة، وابن عمر: والأول صححه الحاكم على شرطهما، ووافقه الذهب.
والثاني حسنه المنذري (1/ 51).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 167)
الفقه أو العلم ويعلمون الجاهل فهم أفضل وإنما بعثت معلما " ثم جلس فيهم.(1) [257]
• الدارمي (349) عن عبد الله بن عمرو.
249 - وعن أبي الدرداء قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما حد العلم الذي إذا بلغه الرجل كان فقيها؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من حفظ على أمتي أربعين حديثا في أمر دينها بعثه الله فقيها وكنت له يوم القيامة شافعا وشهيدا ". [258]
• البيهقي (1726) في "الشعب" عن أبي الدرداء، وقالَ: متن مشهور بين الناس، وليس له إسناد صحيح.
250 - وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " هل تدرون من أجود جودا؟ " قالوا: الله ورسوله أعلم. قال:"الله تعالى أجود جودا ثم أنا أجود بني آدم وأجودهم من بعدي رجل علم علما فنشره يأتي يوم القيامة أميرا وحده أو قال أمة وحده". [259]
• البيهقي(2) (1767) في الشعب عن أنس.
251 - وعنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " منهومان لا يشبعان: منهوم في العلم لا يشبع منه ومنهوم في الدنيا لا يشبع منها ". [260](1) وإسناده ضعيف، وقد تكلمت عليه في كتابنا "الأحاديث الضعيفة والموضوعة" (رقم 11) وصدر منه الجزء الأول.
(2) رواه - أيضًا - أبو يعلى، وعنه ابن عدي في "الكامل" (7/ 20) قال الهيثمي (1/ 166) "وفيه سويد بن عبد العزيز، وهو متروك الحديث"، وعزاه المنذري لأبي يعلى، والبيهقي، وأشار لضعفه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 168)
• البيهقي(1) (10279) في "الشعب" عن أنس أيضًا.
252 - عن عون قال: قال عبد الله بن مسعود: منهومان لا يشبعان صاحب العلم وصاحب الدنيا ولا يستويان أما صاحب العلم فيزداد رضى للرحمن وأما صاحب الدنيا فيتمادى في الطغيان. ثم قرأ عبد الله (كلا إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى) قال وقال الآخر(2) (إنما يخشى الله من عباده العلماء). [261]
• الدارمي(3) (332) عن عبد الله بن مسعود … قوله في العلم.
253 - وعن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن أناسا من أمتي سيتفقهون في الدين ويقرأون القرآن يقولون نأتي الأمراء فنصيب من دنياهم ونعتزلهم بديننا ولا يكون ذلك كما لا يجتنى من القتاد إلا الشوك كذلك لا(1) وفيه علة أخرى، وهو أيوب بن ذكران؛ وفي ترجمته أورده ابن عدي، وقال: "منكر الحديث".
قلت: رواه من هو أعلى طبقة من البيهقي، وهو - شيخه الحاكم -، أخرجه في "المستدرك" (1/ 92) من طريق قتادة، عن أنس … مرفوعًا، وقال "صحيح على شرط الشيخين، ولم أجد له علة"، ووافقه الذهبي.
قلت: علته: أن قتادة مدلس، وقد عنعنه، لكن الحديث عندي صحيح؛ فإن له طريقًا أخرى عن حميد، عن أنس - عند ابن عدي، وابن عساكر، وعند البيهقي في "المدخل" (رقم: 750) -.
وله شاهد من حديث ابن عباس - عند أبي خيثمة في "العلم" (ق 193/ 1) -، وسنده لا بأس به في الشواهد.
(2) أي: قال عون: وقال ابن مسعود: الاستشهاد الآخر.
ورواه ابن بشران في "الأمالي" الكراس الأخير (ق 5/ 1) وقال في الموضعين: ثم قرأ.
(3) في "سننه" (1/ 96) بسند صحيح عن عون - وهو: ابن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي -، ولم يسمع من ابن مسعود؛ فهو منقطع.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 169)
يجتنى من قربهم إلا - قال محمد بن الصباح: كأنه يعني - الخطايا ". [262]
• ابن ماجه(1) (255) عن ابن عباس في الفتن.
254 - وعن عبد الله بن مسعود قال: لو أن أهل العلم صانوا العلم ووضعوه عند أهله لسادوا به أهل زمانهم ولكنهم بذلوه لأهل الدنيا لينالوا به من دنياهم فهانوا عليهم سمعت نبيكم صلى الله عليه وسلم يقول: "من جعل الهموم هما واحدا هم آخرته كفاه الله هم دنياه ومن تشعبت به الهموم في أحوال الدنيا لم يبال الله في أي أوديتها هلك ". [263]
• ابن ماجه(2) (257) عن ابن مسعود وأخرج البيهقي [10340] المرفوع عن ابن عمر رضي الله عنه، موقوفًا(3).(1) وإسناده ضعيف؛ فيه عنعنة الوليد بن مسلم، وعبيد الله بن أبي بردة، لم يوثقه أحد، حتى ولا ابن حبان، فلا يُغتر بقول المنذري "ورجاله ثقات".
ولذلك قال البوصيري في "الزوائد" (ق 20/ - (1) "إسناده ضعيف".
(2) في "سننه" (رقم 257) وفيه نهشل بن سعيد، قال ابن راهويه: كان كذابًا، وقال أبو حاتم، والنسائي: متروك.
لكن ذكر له البوصيري في "الزوائد" (ق 20/ 1) شاهدًا من حديث أنس.
قلت: وفيه يزيد الرقاشي، وهو ضعيف.
فلو أنه استشهد له بحديث زيد بن ثابت عند ابن ماجه (رقم 4105)؛ لكان أولى؛ لأن سنده صحيح.
وقد أخرجه أحمد أيضًا في تمام حديث تقدم؛ لكن الحديثين كليهما بمعنى هذا، والأقرب إلى لفظه حديث ابن عمر عند الحاكم (4/ 328 - 329) وقال "صحيح الإسناد"، وتعقبه الذهبي بأن فيه أبا عقيل يحيى بن المتوكل؛ ضعفوه.
(3) بل مرفوعًا كذلك! (ع)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 170)
255 - وعن الأعمش قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " آفة العلم النسيان وإضاعته أن تحدث به غير أهله ". [265]
• الدارمي (624) من مرسل الأعمش.(1)
256 - وعن سفيان أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال لكعب: من أرباب العلم؟ قال: الذي يعملون بما يعلمون. قال: فما أخرج العلم من قلوب العلماء؟ قال الطمع. [266]
• الدارمي(2) (584) عنه بسند منقطع.
257 - وعن الأحوص بن حكيم عن أبيه قال: سأل رجل النبي صلى الله عليه سلم عن الشر فقال: " لا تسألوني عن الشر وسلوني عن الخير " يقولها ثلاثا ثم قال: " ألا إن شر الشر شرار العلماء وإن خير الخير خيار العلماء ". [267]
• الدارمي(3) (370) عن الأحوص بن حكيم عن أبيه مرسلًا.
258 - وعن أبي الدرداء قال: " إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة:(1) قلت: بل هو معضل؛ فإن الأعمش لم يسمع من أحد من الصحابة، حتى ولا من أنس، وإنما رآه فقط.
(2) في "سننه" (1/ 140) وإسناده معضل، وسفيان: هو الثوري، وبينه وبين عمر مفاوز.
ثم رواه (1/ 139) من طريق عبيد الله بن عمر: أن عمر بن الخطاب قال لعبد الله بن سلام … فذكره؛ وهو معضل أيضًا.
(3) في "سننه" (1/ 104) وسنده واهٍ؛ فإن الأحوص - ومن دونه إلى الدارمي -؛ كلهم ضعفاء، ثم هو على ذلك مرسل؛ لأن الحكيم - وهو ابن عمير - تابعي، روى عن عمر وغيره.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 171)
عالم لا ينتفع بعلمه ".(1) [268]
259 - وعن زياد بن حدير قال: قال لي عمر: هل تعرف ما يهدم الإسلام؟ قال: قلت: لا. قال: يهدمه زلة العالم وجدال المنافق بالكتاب وحكم الأئمة المضلين ". [269]
• الدارمي(2) (214) عن زياد بن حدير؛ قال: قال لي عمر.
260 - وعن الحسن قال: " العلم علمان فعلم في القلب فذاك العلم النافع وعلم على اللسان فذاك حجة الله عز وجل على ابن آدم ". [270]
• الدارمي(3) (364) عن الحسن … قوله.
261 - وعن أبي هريرة، قال: " حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم وعاءين فأما أحدهما فبثثته فيكم وأما الآخر فلو بثثته قطع هذا البلعوم يعني(1) قال التبريزي "رواه الدارمي".
قلت: في "سننه" (1/ 82) وإسناده ضعيف، رجاله ثقات؛ غير ابن القاسم بن قيس، فلم أعرفه.
ورواه الطبراني في "الصغير"، وابن عبد البر في "الجامع"، عن أبي هريرة … مرفوعًا نحوه، وسنده ضعيف جدًّا.
(2) في "سننه" (1/ 71) وسنده صحيح.
(3) في "سننه" (1/ 102) وإسناده صحيح.
ثم رواه هو، والمروزي في "زوائد الزهد" (1161) وابن عبد البر (1/ 190) عنه مرفوعًا، وسنده صحيح - أيضًا -، كما قال المنذري.
لكنه مرسل من مراسيل الحسن، وقد عرفت مما سبق ضعفها.
وقد وصله الخطيب البغدادي في "تاريخه" (4/ 346) من حديث جابر مرفوعًا.
وفيه يحيى بن يمان، وهو ضعيف، وآخر مجهول العدالة، فلا تغتر بمن حسن إسناده.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 172)
مجرى الطعام -. [271]
• البخاري (120) عن أبي هريرة في العلم.(1)
262 - وعن عبدالله بن مسعود قال: يا أيها الناس من علم شيئا فليقل به ومن لم يعلم فليقل الله أعلم فإن من العلم أن يقول لما لا تعلم الله أعلم. قال الله تعالى لنبيه (قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين). [272]
• البخاري عن ابن مسعود … قوله في التفسير [خ (4809)، م [2798]].
263 - وعن ابن سيرين قال: إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم. [273]
• مسلم عن ابن سيرين … قوله، في خطبة كتابه.
264 - وعن حذيفة قال: يا معشر القراء استقيموا فقد سبقتم سبقا بعيدا، وإن أخذتم يمينا وشمالا لقد ضللتم ضلالا بعيدا. [274]
• البخاري (7282) عن حذيفة في الاعتصام.
265 - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " تعوذوا بالله من جب الحزن " قالوا: يا رسول الله وما جب الحزن؟ قال: " واد في جهنم تتعوذ منه جهنم كل يوم أربعمائة مرة ". قلنا: يا رسول الله ومن يدخلها قال: "(1) قلت: وكذا في "الفتن".
واعلم أنه لا علاقة للحديث بعلم الظاهر والباطن - كما يزعم المتصوفة -، وانظر تفصيل الكلام على الحديث في "فتح الباري" للحافظ ابن حجر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 173)
القراء المراءون بأعمالهم ". رواه الترمذي(1) وكذا ابن ماجه وزاد فيه:
"وإن من أبغض القراء إلى الله تعالى الذين يزورون الأمراء".
قال المحاربي: يعني الجورة(2) [275]
• الترمذي (2383)، وابن ماجه (256) - ولفظه أتم - عن أبي هريرة.
266 - وعن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يوشك أن يأتي على الناس زمان لا يبقى من الإسلام إلا اسمه ولا يبقى من القرآن إلا رسمه مساجدهم عامرة وهي خراب من الهدى علماؤهم شر من تحت أديم السماء من عندهم تخرج الفتنة وفيهم تعود ". [276]
• البيهقي (1908) في "شعب الإيمان"(3) عن علي رضي الله عنه.
267 - وعن زياد بن لبيد قال ذكر النبي صلى الله عليه وسلم شيئا فقال:(1) وقال (2/ 62) "حديث حسن غريب"؛ كذا في نسختنا من "السنن".
ونقل المنذري في "الترغيب" (1/ 33) أنه قال "غريب"، فقط، وهذا هو الأقرب؛ وإلا فتحسينه بعيد عن الصواب؛ فإن فيه عمار بن سيف الضبي - وهو ضعيف -، عن أبي معاذ البصري - واسمه: سليمان بن أرقم؛ وهو متروك.
ثم استدركت فقلت: كذا وقع في "ابن ماجه": (أبو معاذ) - بالذال -، كما في "الترمذي"، وغيره، وهو الذي يروي عنه عمار بن سيف الضبّيّ.
فالحديث ضعيف جدًّا.
(2) الجورة: الظلمة. "مرقاة".
(3) قلت: ورواه ابن عدي في "الكامل" (ق 222/ 2) وأبو عمرو الداني في "السنن الواردة في الفتن" (ق 12/ 1) عن علي موقوفًا عليه.
وفيه بشر بن الوليد القاضي، وفيه ضعف، وكان قد شاخ وخرف.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 174)
" ذاك عند أوان ذهاب العلم ". قلت: يا رسول الله وكيف يذهب العلم ونحن نقرأ القرآن ونقرئه أبناءنا ويقرؤه أبناؤنا أبناءهم إلى يوم القيامة قال: " ثكلتك أمك زياد إن كنت لأراك من أفقه رجل بالمدينة أو ليس هذه اليهود والنصارى يقرأون التوراة والإنجيل لا يعملون بشيء مما فيهما ". [277]
• أحمد (4/ 160)، وابن ماجه(1) (4048) عن زياد بن لبيد في الفتن، وبعضه في الترمذي (2653)، وأخرجه الدارمي(2) عن أبي أمامة.
268 - وعن ابن مسعود قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: " تعلموا العلم وعلموه الناس تعلموا الفرائض وعلموها الناس تعلموا القرآن وعلموه الناس فإني امرؤ مقبوض والعلم سيقبض وتظهر الفتن حتى يختلف اثنان في فريضة لا يجدان أحدا يفصل بينهما ".(3) [279]
269 - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " مثل علم لا ينتفع به كمثل كنز لا ينفق منه في سبيل الله ". [280]
• أحمد(4) (2/ 499) والدارمي (556) عن أبي هريرة.(1) رجال إسنادهما ثقات، ولكنه منقطع، لكن له شاهدان تقدم الكلام عليهما برقم (187).
(2) في "سننه" (1/ 77)، ورجاله ثقات، لكن الحجاج - وهو ابن أرطأة - مدلس، وقد عنعنهُ رواهُ ابن ماجه (رقم 228) من طريق أخرى واهية مختصرة.
ولم أجد عند الترمذي عن زياد بن لبيد وإنما عن أبي الدرداء كما تقدم.
(3) قال التبريزي "رواه الدارمي".
قلت: في "سننه" (1/ 72 - 73) والدارقطني (ص 459) وفيه سليمان بن جابر الهجري؛ وهو مجهول.
ومن طريقه رواه الترمذي أيضًا، ولكنه لم يسق لفظه، ورواه من حديث أبي هريرة أيضًا مختصرًا، - وتقدم الكلام عليه (رقم 244).
(4) في "المسند" (2/ 499) من طريق ابن لهيعة، عن دراج أبي السمح، وكلاهما ضعيف.=
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 175)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .= لكنه عند الدارمي (1/ 134) من طريق أخرى، وفيه إبراهيم بن مسلم الهجري، وهو ضعيف.
فالحديث بمجموع الطريقين حسن، لا سيما وأن له شاهدًا عن ابن عمر مرفوعًا: رواه ابن عبد البر، وسنده حسن؛ لولا أن فيه من لم أجد لهم ترجمة؛ وانظر "الصحيحة" (3479).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 176)
3 - كتاب الطهارة
[1 - باب]
مِنَ "الصِّحَاحِ":
270 - عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه أنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"الطهور شطر الإيمان والحمد لله تملأ الميزان وسبحان الله
والحمد لله تملآن - أو تملأ - ما بين السماوات والأرض والصلاة نور والصدقة
برهان والصبر ضياء والقرآن حجة لك أو عليك كل الناس يغدو فبائع نفسه
فمعتقها أو موبقها ". [191]
مُسْلِمٌ [1/ 223]، وَالنَّسَائِيُّ [5/ 5] عَنْ أَبِي مَالِكٍ الأشْعَرِيِّ في الطهَارَةِ.
وفي رواية: "ولا إلهَ إلّا الله والله أكبرُ يملآن ما بينَ السّماءِ والأرض".(1)
• النَّسَائِيُّ [في الكبرى 9996] عَنْهُ في "عَمَلِ اليَوْمِ وَاللَّيْلَةِ".
271 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا أخبركم بما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟ " إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطى إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط".(1) قال التبريزي "ذكرها الدارمي … ".
قلت: في "سننه" (1/ 167) وجمع بينهما الإِمام أحمد في رواية (5/ 342 - 343) وإسنادهما صحيح على شرط مسلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 177)
رواه أبو هريرة رضي الله عنه. [192]
• مُسْلِمٌ [41/ 251] في الطهَّارَةِ، وَالنَّسَائِي [1/ 89] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
272 - وقال: "من توضأ فأحسن الوضوء خرجت خطاياه من جسده حتى تخرج من تحت أظفاره".
رواه عن عثمان رضي الله عنه[193]
• مُسْلِمٌ [33/ 245] فِيهِ عَن عُثْمَان.
273 - وقال: "إذا توضأ العبد المسلم أو المؤمن فغسل وجهه خرج من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينيه مع الماء مع آخر قطر الماء فإذا غسل يديه خرجت من يديه كل خطيئة بطشتها يداه مع الماء أو مع آخر قطر الماء فإذا غسل رجليه خرج كل خطيئة مشتها رجلاه مع الماء أو مع آخر قطر الماء حتى يخرج نقيا من الذنوب".
رواه أبو هريرة رضي الله عنه. [194]
• مُسْلِمٌ [32/ 244] وَالنسَائِي(1) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِيهِ.
274 - وقال: "ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم يؤت(2) كبيرة،(1) ليس عنده من حديث أبي هريرة.
(2) أي: يعمل كبيرة، والمعنى: أن الذنوب كلها تغفر إلا الكبائر فإنها لا تغفر، وليس المعنى: أن الذنوب تغفر ما لم تكن كبيرة، فإن كانت كبيرة لا يغفر شيء من الصغائر، فإن هذا - وإن كان محتملًا - فلا يذهب إليه، كما قال النووي عن العلماء.
وأقول: لعل عدم تكفير الصلاة للكبائر كان أول الأمر، ثم رفعه الله تبارك وتعالى رحمة بعباده بعد =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 178)
وذلك الدهر كله".
رواه عن عثمان رضي الله عنه[195]
• مُسْلِمٌ [7/ 228] عَنْ عُثْمَان رضي الله عنه، فِيهِ.
275 - وعن عثمان: أنه توضأ فأفرغ على يديه ثلاثا فغسلهما ثم تمضمض واستنثر ثم غسل وجهه ثلاثا ثم غسل يده اليمنى إلى المرفق ثلاثا ثم غسل يده اليسرى إلى المرفق ثلاثا ثم مسح برأسه ثم غسل رجله اليمنى ثلاثا ثم اليسرى ثلاثا ثم قال: " رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ نحو وضوئي هذا ثم قال: " من توضأ وضوئي هذا ثم يصلي ركعتين لا يحدث نفسه فيهما بشيء إلا غفر له ما تقدم من ذنبه ". [196]
• مُتفَقٌ عَلَيْهِ [خ 159 و 1934، م 3/ 226 و 4/ 226] عَنْهُ فِيهِ.
276 - وقال: "ما من مسلم يتوضأ فيحسن وضوءه ثم يقوم فيصلي ركعتين مقبلا عليهما بقلبه ووجهه إلا وجبت له الجنة". [197]= أن أنزل قوله عز وجل: {إن تجتنبوا كبائر ما تُنْهَوْنَ عنه نكفر عنكم سيئاتكم} فإذا كانت الصغائر تكفر بمجرد عدم ارنكاب الكبائر، فماذا يبقى للصلاة من مزية في التكفير؟!
ويؤيد هذا: أحاديث فضل الصلاة، فإن كثيرًا منها صريحة في شمول الكبائر، كحديث أبي هريرة: "أريتم لو أن نهرًا بباب أحدكم يغتسل فيه كل يوم خمسًا؛ هل يبقى من درنه شيء؟! " قالوا: لا يبقى من درنه شيء، قال "فذاك مثل الصلوات الخمس"؛ متفق عليه - كما سيأتي في "الفصل الأول" من كتاب "الصلاة" -، فهل يعقل أن يوسف من الصادق المصدوق بأنه لا يبقى من درنه شيء، وقد بقي عليه أكبر الأدران - وهي الكبائر -؟! اللّهم لا!
ولكن لا يخفى أن الصلاة التي لها هذه القوة في التكفير؛ إنما هي الصلاة التامة، في خشوعها، وأركانها، والموافقة لصفة صلاته صلى الله عليه وسلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 179)
• مُسْلِمٌ [17/ 234]، وَأبو دَاوُدَ [169]، وَالنسَائِيُّ [1/ 95] عَنْ عقبةَ بْنِ عَامِرِ في الطهارَةِ.
"ومَنْ توضَّأَ فأحسنَ الوُضوءَ، ثُمَّ قال: أشهدُ أنْ لا إله إلّا الله وحدَهُ لا شريكَ له، وأشهدُ أن محمدًا عبدُهُ ورسولُه، اللّهمَّ اجعلني من التوّابينَ، واجعلني من المتطهِّرينَ،(1) فُتِحَتْ لهُ ثمانيةُ أبوابٍ من الجنّة، يدخلُ مِنْ أيِّها شاءَ".
رواه عُقبة بن عامر.
• مُسْلِمٌ [234]، وَأَبُوَ داوُدُ [269]، وَالنسائِيُّ [1/ 95]، عَنْ عُمَرَ، فِيهِ.
277 - وقال صلى الله عليه وسلم: "إن أمتي يدعون يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل"(2). [198]
• مُتفَق عَلَيْهِ [خ 136، م 35/ 246] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، في الطّهارَةِ.
278 - و قال صلى الله عليه وسلم: "تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء".
رواه أبو هريرة رضي الله عنه[199]
• مُتفَقٌ عَلَيْهِ [خ (2953)، م (250)] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِيهِ.(1) قال التبريزي: "زاد الترمذي" "اللّهم اجعلني من التوابين … ".".
قلت: وهي زيادة صحيحة كما حققته في "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل" (رقم 96).
(2) قوله "فمن استطاع … " مدرج في الحديث، ليس من قوله صلى الله عليه وسلم، كما ذكره العلماء المحققون؛ مثل المنذري، وابن القيام، وابن حجر، وغيرهم؛ فاعلم ذلك فإنه مهم، وقد ذكرت شيئًا من أقوالهم في "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل" (1/ 132/ 95) و"الضعيفة" (1030).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 180)
مِنَ "الحِسَانِ".
279 - عن ثوبان أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " استقيموا
ولن تحصوا واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة ولا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن ". [200]
• ابْنُ مَاجَه [277]، وَالحَاكِمُ [1/ 130] عَنْ ثَوبان في الطَّهَارَةِ.(1)
280 - وقال: "من توضأ على طهر كتب له عشر حسنات".
رواه ابن عمر رضي الله عنه. غريب. [201]
• أبُو دَاوُدَ [26]، وَالتِّرْمِذِيُّ [59] فِيهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ التِّرْمِذِيُّ: إِسْنَادُهُ ضعيف.(2)
الفصل الثالث:
281 - عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " مفتاح الجنة الصلاة ومفتاح الصلاة الطهور ". [294]
• أحمد(3) (3/ 340) عن جابر.
282 - وعن شبيب بن أبي روح عن رجل من أصحاب رسول الله - صلى الله(1) قلت: أخرجوه من طرق؛ فهو بها صحيح، وقد صحح أحدَها: الحاكم والمنذري!
(2) قلت: وعلته: أنه من رواية عبد الرحمن بن زياد الأفريقي - وهو ضعيف - عن أبي غطيف - وهو مجهول -.
(3) في "المسند" (3/ 340) وسنذه ضعيف؛ فيه سليمان بن قرم، عن أبي يحيى القتات، وهما ضعيفان؛ لسوء حفظهما؛ وقد تفرد به عنه، كما قال ابن عدي في "الكامل" (ق 155/ 1).
والشطر الثاني له شاهد - بسند حسن - عن علي، سيأتي فيما بعد - إن شاء الله -.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 181)
عليه وسلم -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى صلاة الصبح فقرأ الروم فالتبس عليه فلما صلى قال: " ما بال أقوام يصلون معنا لا يحسنون الطهور فإنما يلبس علينا القرآن أولئك ". [295]
• النسائي(1) (2/ 156) عن شَبيب أبي روح، عن رجل من الصحابة.
283 - وعن رجل من بني سليم قال: عدهن رسول الله صلى الله عليه وسلم في يدي أو في يده قال: " التسبيح نصف الميزان والحمد لله يملأه والتكبير يملأ ما بين السماء والأرض والصوم نصف الصبر والطهور نصف الإيمان". [296]
• الترمذي(2) (3519) عن رجل من بني سُلَيم في الدعوات.
284 - عن عبد الله الصنابحي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا توضأ العبد المؤمن فمضمض خرجت الخطايا من فيه وإذا استنثر خرجت الخطايا من أنفه فإذا غسل وجهه خرجت الخطايا من وجهه حتى تخرج من تحت أشفار عينيه فإذا غسل يديه خرجت الخطايا من تحت أظفار يديه فإذا مسح برأسه خرجت الخطايا من رأسه حتى تخرج من أذنيه فإذا غسل رجليه خرجت الخطايا من رجليه حتى تخرج من تحت أظفار رجليه ثم كان مشيه إلى المسجد وصلاته نافلة(1) في "سننه" (1/ 151) ورجاله ثقات؛ إلا أن عبد الملك بن عمير كان تغير حفظه؛ بل قال فيه ابن معين: مخلط، وقال ابن حجر: وربما دلس.
ثم قويته في الطبعة الجديدة لـ"صفة الصلاة" (ص 110).
(2) في "الدعاء" (2/ 266 - 267) - وحسنه -، وفيه: جُرَي النهدي - وهو ابن كليب -، ولم يرو عنه غير أبي إسحاق السبيعي، فهو في عداد المجهولين، ومن طريقه رواه الترمذي - أيضًا - (1/ 167).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 182)
له".(1) [297]
• مالك، (30) والنسائي [1/ 74] في الطهارة عن عبد الله الصَّنابحي.
285 - وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى المقبرة فقال: " السلام عليكم دار قوم مؤمنين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون وددت أنا قد رأينا إخواننا قالوا أولسنا إخوانك يا رسول الله قال أنتم أصحابي وإخواننا الذين لم يأتوا بعد فقالوا كيف تعرف من لم يأت بعد من أمتك يا رسول الله؟ فقال أرأيت لو أن رجلا له خيل غر محجلة بين ظهري خيل دهم بهم ألا يعرف خيله قالوا بلى يا رسول الله قال فإنهم يأتون غرا محجلين من الوضوء وأنا فرطهم(2) على الحوض ". [298]
• مسلم (249) عن أبي هريرة بطوله في الطهارة.
286 - عن أبي الدرداء قال: قال رسول صلى الله عليه وسلم: "أنا أول من يؤذن له بالسجود يوم القيامة وأنا أول من يؤذن له أن يرفع رأسه فأنظر إلى بين يدي فأعرف أمتي من بين الأمم ومن خلفي مثل ذلك وعن يميني مثل ذلك وعن شمالي مثل ذلك ". فقال له رجل: يا رسول الله كيف تعرف أمتك من بين الأمم فيما بين نوح إلى أمتك؟ قال: " هم غر محجلون من أثر الوضوء ليس أحد كذلك غيرهم وأعرفهم أنهم يؤتون كتبهم بأيمانهم وأعرفهم يسعى بين أيديهم ذريتهم ". [299](1) وإسناده صحيح.
(2) أي: متقدمهم إلى حوضي، يقال: فرط، يفرط، فهو فارط: إذا تقدم وسبق القوم؛ ليرتاد لهم الماء، ويهيِّئ لهم الدلاء والأرشية.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 183)
• أحمد(1) (5/ 199) عن أبي الدرداء.
2 - باب ما يوجد الوضوء
مِنَ "الصِّحَاحِ":
287 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تقبل صلاة من أحدث حتى يتوضأ" [202]
• مُتفَقٌ عَلَيْهِ [خ 135 م 2/ 225] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ في الطهَارَةِ (د [60] ت [76]).
288 - وقال: "لا تقبل صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول".(2).
رواه ابن عمر رضي الله عنه[203]
• مُسْلِمٌ [1/ 224] فِيهِ، وَالتِّرْمِذِيُّ [1]، وَابْنُ مَاجَه [272] عَنِ ابْنِ عُمَرَ.
289 - وقال علي رضي الله عنه: كنت رجلا مذاء(3) فكنت أستحيي أن أسأل النبي صلى الله عليه وسلم فأمرت المقداد فسأله فقال: " يغسل ذكره ويتوضأ " [204]
• مُتفَقٌ عَلَيْهِ [خ 132 و 269، م 17/ 303] عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه، فِيهِ؛ (س [1/ 214]).(1) في "المسند" (5/ 199) وإسناده صحيح، وإن كان فيه عبد الله بن لهيعة، فإن من الرواة عنه - لهذا الحديث - عبد الله بن المبارك، وحديثه عنه صحيح - كما نبه عليه بعض الحفاظ -، وزاد عبد الله عنه في السند أبا ذر؛ قرنه مع أبي الدرداء.
(2) الغلول: المال الحرام. "مرقاة".
(3) مذَّاء: كثير المذي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 184)