المبحث الثالث الحالة الاجتماعية
لقد أُصيبت الحالةُ الاجتماعيةُ بالتدهور، فكانت هناك أنماطٌ متعددة من الصراع بين القُوى الإسلاميةِ المختلفةِ: بين الأتراك واليمنيين، وبين الأتراكِ والمصريين، وبين الأتراكِ والوهابيين (السلفيين) إلخ، كلُ هذا أدى إلى توهين قوةِ المجتمع الإسلاميِّ وتضاؤُل مكانتِه في العلم.
وعلى المستوى المحليِّ كان هناك صراعٌ مريرٌ بين المتعصّبين وبين المُنصفين من العلماء وبين أدعياءِ العلمِ والعاقة من جهة، وبين علماءِ الإنصاف والاجتهادِ من جهة أخرى.
وتعرّض المجتمعُ الصنعانيُّ كثيرًا لحملات القبائلِ التي نشرت في أحيان كثيرةِ المجاعةَ حتى الموتِ، من جرّاء مطالِبها في رفع مُقرَّراتِها الماليةِ السنوية، وإن علقت ذلك بالدفاع عن المذهب السائدِ للدولة.
وكان (الجمود) سِمةً بارزةً في مجتمع الشوكاني، وأما العلماءُ فقد قعدوا عن أداء أدوارِهم الإيجابية في محو الأميةِ الدينية والثقافية، فكانوا يدارون العامةَ في معتقداتهم الخاطئة، وسلوكياتِهم المناقضة لتعاليم الإسلام مما أدى بالعامة وجَهَلةِ المتفقّهة إلى إلحاق الأذى بالمنصفين ومعهم الإمامُ الشوكاني بسبب محاربتِهم للعصبية والجمود.
وقد تهافت الظَلَمةُ الجَهلةُ على مناصب القضاء فأكلوا أموالَ الناسِ بالباطل وهم يعلمون.
وأما الظلمُ الاجتماعي فقد كان سمةً غالبةً في المجتمع اليمني تبدّت مظاهرُه في سلوكيات القضاةِ والعمّال (المحافظين) والحكامِ بمساعدة علماءِ السوءِ ووزراءِ الجور …
ومما يؤخذ على الإمام الشوكانيّ تأثرُه بالعُرف الصنعانيِّ الفاسدِ الذي كان ينظر من خلاله إلى أصحاب بعضِ الحِرَف نظرةً متدنية، ولعل هذا ما يبرر موقفَه
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 25)
بعد أن ذاق مرارةَ حربِ المتعصّبين من جهلة العلماءِ الذين كان ينتمي بعضُهم إلى تلك الحِرَف(1).
وكانت الحِرَفُ الاقتصادية الراقيةُ: "صناعةَ السيوف" "فنَّ العمارة"، "صياغةَ الذهبِ والفضة" بيد الجاليةِ اليهودية.
ولاحظ الشوكانيُّ سوءَ الأحوالِ الاقتصاديةِ والاجتماعيةِ في اليمن فحاول أن يُشخّص أسبابَ تلك الأحوالِ في كتابه "الدواء العاجل في دفع العدوِّ الصائل"، وقد عزا تدهورَها إلى الابتعاد عن حقيقة الإسلام، وهجْرِ ما يدعو إليه من عدالة اجتماعية. وحاول رسمَ سياسةٍ اقتصاديةٍ عادلةِ للنظام الإماميِّ يحقق من خلالها العدلَ، ويرفع بها الظلمَ الاجتماعي. وما أنْ بدأ تطبيقَها بعد اعتمادِها من قِبَل الدولة (الإمام) حتى تكالب عليه وزراءُ الظلم، وعلماءُ السوءِ، وقضاةُ الرِشوةِ والحَيف، وأقنعوا الإمامَ بالعدول عنها، حتى لا تؤديَ إلى تقويض الملك.
وأما الأحوالُ الإدارية فقد كانت هي الأخرى تعكِس ضَعفَ السُلطةِ المركزية … ودعا الشوكانيُّ في كتابه المذكورِ سابقًا إلى الإدارة المركزيةِ بحيث تصل سلطةُ الدولةِ إلى كل قرية. ومن خلال هذه الإدارةِ تقوم الحكومةُ بتقديم خدماتِها التربويةِ، والاقتصاديةِ، والتعليمية …(2).--------------------------------------------
(1) انظر: "أدب الطلب" ص 143 - 145 بتحقيقنا.
(2) انظر: كتاب "الإمام الشوكاني. حياته وفكره" للدكتور عبد الغني قاسم غالب الشرجبي ص 105 - 129 وص 143 - 145.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 26)
الفصل الثاني حياة المؤلف
ويحتوي على المباحث التالية:
المبحث الأول: نسبه وموطنه.
المبحث الثاني: مولده ونشأته.
المبحث الثالث: حياتُه العلمية.
المبحث الرابع: تولّيه القضاء.
المبحث الخامس: شيوخُه وتلامذتُه.
المبحث السادس: مؤلفاته.
* * *
المبحث الأول نسبُه وموطنُه
ترجم الشوكانيُّ لنفسه فقال: "محمدُ بنُ عليّ بن محمدِ بن عبدِ اللَّهِ الشوكانيُّ، ثم الصنعاني"(1).
أما الشوكانيُّ: فهو نِسبةٌ إلى هِجْرة شَوكان، وهي قريةٌ من قرى السحامية، إحدى قبائلِ خَولان، بينها وبين صنعاءَ دون مسافة يوم(2).
وأما الصنعانيُّ فنسبةٌ إلى مدينة صنعاءَ التي استوطنها والدُه ونشأ فيها بعد ولادتِه في الهجرة(3).--------------------------------------------
(1) البدر الطالع (2/ 214).
(2) البدر الطالع (1/ 480).
(3) البدر الطالع (2/ 215).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 27)
المبحث الثاني مولدُه ونشأتُه
يذكر الشوكانيُّ في ترجمته لنفسه تاريخَ مولدِه، نقلًا عن خطِّ والدِه فيقول: "ولد - حسبما وَجَد بخط والده - في وسط نهار يومِ الاثنين، الثامن والعشرين من شهر ذي القعدة سنة (1173 هـ)، ثلاث وسبعين ومائة وألف"(1) ولا مجالَ للاختلاف في تاريخ مولدِه بعد هذا النصَّ منه ومن والده(2).
حفظ القرآنَ وجوّده، وحفِظ عددًا كبيرًا من المتون قبل أن يبدأَ عهدُ الطلب، ولم تتعدَّ سِنُّه العاشرةَ من عمره، ثم اتصل بالمشايخ الكبارِ، وكان كثيرَ الاشتغالِ بمطالعة التاريخِ ومجامعِ الأدب(3).
وإذا عرفنا أنه تصدّر للإفتاء وهو في سن العشرين عرَفنا كيف كانت حياةُ هذا التلميذِ الجادِّ الذي لم يسمحْ له أبوه بالاشتغال بغير العلمِ كما لم يسمحْ له أبوه بالانتقال من صنعاءَ(4)، رغبةً منه في تفرُّغه لطلب العلم.
وكانت دروسُه تبلُغ في اليوم والليلةِ نحوَ ثلاثةَ عشرَ درسًا، (منها) ما يأخذه عن مشايخه، و (منها) ما يأخذه عنه تلامذتُه، واستمر على ذلك مدة …(5).
وقد ذكر الشوكانيُّ في البدر الطالع(6) الكتبَ التي قرأها على العلماء الأفاضل قراءةَ تمحيصٍ وتحقيقٍ، وهي كثيرةٌ في فنون متعددة: من الفقه وأصولِه والحديثِ، واللغةِ، والتفسيرِ والأدب، والمنطق …
* * *--------------------------------------------
(1) البدر الطالع (2/ 214 - 215).
(2) مقدمة كتاب قطر الولي، للدكتور إبراهيم إبراهيم هلال ص 15.
(3) البدر الطالع (2/ 215).
(4) البدر الطالع (2/ 218 و 219).
(5) البدر الطالع (2/ 218).
(6) (2/ 215 - 219).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 28)
المبحث الثالث حياتُه العلمية
وقد ساعدتْه الثقافةُ الواسعةُ وذكاؤُه الخارقُ، إلى جانب إتقانهِ للحديث وعلومِه، والقرآنِ وعلومِه، والفقهِ وأصولِه، على الاتجاه نحوَ الاجتهادِ وخلْع رِبْقةِ التقليد، وهو دون الثلاثين، وكان قبل ذلك على المذهب الزيديِّ، فصار علمًا من أعلام المجتهدين، وأكبرَ داعيةٍ إلى ترك التقليد، وأخذِ الأحكامِ اجتهادًا من الكتاب والسنة، فهو بذلك يُعدّ في طليعة المجدّدين في العصر الحديثِ، ومن الذين شاركوا في إيقاظ الأمةِ الإسلاميةِ في عصره.
وقد أحس بوطأة الجمود، وجنايةِ التقليد الذي ران على الأمة الإسلامية من بعد القرن الرابعِ الهجريِّ وأثرِه في زعزعة العقيدة، وشيوع البِدع، والتعلّقِ بالخرافات وانصرافِ الناسِ عن التعاليم الدينيةِ وانكبابِهم على المُوبِقات والمنكَرات، مما جعله يشرع قلمَه ولسانَه في وجه الجمودِ والتقليدِ ويقف حياتَه على محاولة تغييرِ هذه الأوضاعِ الفاسدة، وتطهيرِ تلك العقائدِ الباطلةِ …(1).
ويمكن أن نبين أبعادَ هذه الحياةَ العلميةِ في ثلاثة أهدافٍ:
1 - دعوتُه إلى الاجتهاد ونبذ التقليد.
2 - دعوتُه إلى العقيدة السلفيةِ في بساطتها أيامَ الرسولِ صلى الله عليه وسلم وصحابتِه رضي الله عنهم.
3 - دعوتُه إلى محاربة كلِّ ما يُخِلُّ بالعقيدة الإسلامية.
قلت: وعلى رأس أهدافِه تحكيمُ شرع اللَّهِ في جميع مجالاتِ الحياة(2).
* * *--------------------------------------------
(1) الإمام الشوكاني مفسرًا، للغماري ص 62 - 63. مع شيء من التصرف.
(2) انظر: "الدواء العاجل لدفع العدو الصائل" اللشوكاني. بتحقيقنا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 29)
المبحث الرابع تولّيه القضاءَ
في عام 1209 من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم توفي كبيرُ قضاةِ اليمنِ القاضي يحيى بنُ صالحِ الشجريُّ السَّحوليُّ، وكان مرجِعَ العامّةِ والخاصّةِ وعليه المعولُ في الرأي والأحكامِ ومستشارَ الإمامِ والوزارة(1).
قال الشوكاني(2): "وكنتُ إذ ذاك مشتغلًا بالتدريس في علوم الاجتهاد، والإفتاءِ والتصنيفِ، منجمعًا عن الناس لا سيما أهلُ الأمرِ وأربابُ الدولة، فإني لا أتصل بأحد منهم كائنًا من كان ولم يكن لي رغبةٌ في سوى العلوم … فلم أشعرُ إلا بطُلّاب لي من الخليفة بعد موتِ القاضي المذكورِ بنحو أسبوعٍ، فذهبت إلى مقامه العالي فذكر لي أنه قد رجح قيامي مقامَ القاضي المذكور، فاعتذرتُ له، بما كنتُ فيه من الاشتغال بالعلم، فقال: القيامُ بالأمرين ممكنٌ وليس المرادُ إلا القيامَ بفصل ما يصل من الخصومات إلى ديوانه العالي في يومي اجتماعِ الحكامِ فيه، فقلت: سيقع مني الاستخارةُ لله والاستشارةُ لأهل الفضل، وما اختاره اللَّهُ ففيه الخَير، فلما فارقتُه ما زلت متردّدًا نحوَ أسبوع، ولكنه وقد إليّ غالبُ من ينتسب إلى العلم في مدينة صنعاءَ وأجمعوا على أن الإجابةَ واجبةٌ، وأنهم يخشَون أن يدخُلَ في هذا المنصِبِ الذي إليه مرجعُ الأحكامِ الشرعيةِ في جميع الأقطارِ اليمنيةِ من لا يوثَق بدينه وعلمِه، .. فقبِلْتُ مستعينًا بالله ومتكلًا عليه … وأسأل اللَّهَ بحوله وطَوله أن يُرشِدني إلى مراضيه، ويحولَ بيني وبين معاصيه ويُيسِّرَ لي الخيرَ حيث كان، ويدفعَ عني الشرَّ، ويُقيمني في مُقام العدْل ويختارَ لي ما فيه الخيرُ في الدين والدنيا" اهـ.
قلت: وربما أن الشوكانيَّ رأى في منصب القضاءِ فرصةً لنشر السنةِ وإماتةِ البِدعة، والدعوة إلى طريق السلف الصالح …--------------------------------------------
(1) البدر الطالع (2/ 334).
(2) في البدر الطالع (1/ 464 - 466).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 30)
كما أن منصِبَ القضاءِ سيصُدُّ عنه كثيرًا من التيارات المعاديةِ له، ويسمحُ لأتباعه بنشر آرائِه السديدةِ، وطريقتِه المستقيمة.
"والأئمةُ الثلاثُ الذين تولى الشوكانيُّ القضاءَ الأكبرَ لهم ولم يُعزلْ حتى واتتْه المنيةُ هم:
1 - المنصورُ عليُّ بنُ المَهدي عباسٌ، ولد سنةَ 1151 هـ وتوفي سنةَ 1224 هـ ومدةُ خلافته (25) سنة.
2 - ابنُه المتوكل علي بنُ أحمدَ بن المنصورِ على، ولد سنةَ 1170 هـ وتوفي سنة 1231 هـ ومدةُ خلافتِه نحوُ (7) سنوات.
3 - المَهديُّ عبدُ الله، ولد سنةَ 1208 هـ وتوفي سنةَ 1251 هـ ومدةُ خلافِته (20) سنة"(1).
قلت: كان تولّي الشوكاني القضاءَ كسبًا كبيرًا للحق والعدْل، فقد أقام سوقَ العدالةِ بيّنًا، وأنصف المظلومَ من الظالم، وأبعد الرِشوة وخفّف من غُلَواء التعصبِ، ودعا الناسَ إلى اتباع القرآنِ والسنة.
إلا أن هذا المنصبَ قد منعه من التحقيق العلميّ، يظهر ذلك إذا ما تتبّع المرءُ مؤلفاتِه قبل تولّيه القضاءَ وبعده، تجد الفرقَ واضحًا.
* * *
المبحث الخامس شيوخُه وتلامذتُه
أولًا: شيوخه:
1 - العلامةُ أحمدُ بنُ عامرٍ الحدائي (1127 - 1197 هـ = 1715 - 1783 م).
2 - السيد العلامةُ إسماعيلُ بنُ الحسنِ المَهدي بن أحمدَ ابن الإمامِ القاسمِ بن محمد (1120 - 1206 هـ).
السيدُ الإمامُ عبدُ القادر بنُ أحمدَ الكَوكبانيُّ (1135 - 1207 هـ = 1723 - 1772 م).--------------------------------------------
(1) الإمام الشوكاني مفسرًا. للغماري ص 71 باختصار.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 31)
4 - القاضي عبدُ الرحمنِ بنُ حسنِ الأكوعُ (1135 - 1207 هـ = 1724 - 1772 م).
5 - العلامة الحسنُ بنُ إسماعيلَ المغرِبي (1140 - 1208 هـ).
6 - السيدُ العلامةُ عليُّ بنُ إبراهيمَ بن أحمدَ بن عامرٍ (1141 - 1208 هـ = 1728 - 1793 م).
7 - العلامةُ القاسمُ بنُ يحيى الخَولاني (1162 - 1209 هـ = 1714 - 1794 م).
8 - والدُه عليُّ بنُ محمدِ الشوكانيُّ (ت 1211 هـ).
9 - السيدُ عبدُ الرحمنِ بنُ قاسمٍ المداني (1121 - 1211 هـ = 1709 - 1796 م).
10 - العلامةُ عبدُ اللَّهِ بنُ إسماعيلَ النِّهْمي (1150 - 1228 هـ).
11 - السيدُ العارفُ يحيى بنُ محمدٍ الحوشى (1160 - 1247 هـ = 1747 - 1831 م)(1).
12 - أحمدُ بنُ محمدِ الحرازيُّ.
13 - عليُّ بنُ هادي عرهب (1164 - 1236 هـ).
14 - هادي بنُ حسنٍ القارني(2).
15 - يوسفُ بنُ محمدِ بن علاءِ المزجاجي (1140 - 1213 هـ)(3).
16 - أحمدُ بنُ أحمدَ بن مطهّر القابلي (1158 - 1227 هـ)(4).
17 - عبدُ الله بنُ الحسنِ بن عليِّ بن الحسنِ بن عليِّ ابن الإمامِ المتوكلِ على الله إسماعيلَ بن القاسمِ (1165 - 1210 هـ)(5).
وبذلك بلغ عددُ أساتذتهِ الذين تمكن الباحثُ(6) من حصرهم - حتى الآن ---------------------------------------------
(1) ذكرهم الدكتور إبراهيم إبراهيم هلال. محقق كتاب "قطر الولي" ص 41 - 42. وانظر: البدر الطالع (2/ 215 - 218).
(2) البدر الطالع (2/ 215 - 217).
(3) البدر الطالع (2/ 356 - 357).
(4) البدر الطالع (1/ 96 - 97).
(5) البدر الطالع (1/ 380 - 381).
(6) وهو الدكتور عبد الغني قاسم غالب الشرجبي في كتابه: "الإمام الشوكاني، حياته وفكره" ص 172.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 32)
سبعةَ عشرَ شيخًا. وقد أخذ عنهم مختلفَ علومِ عصرِه(1).
ثانيًا: تلاميذه:
1 - أحمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ العَمْريُّ الضَمَدي (1170 - 1212 هـ).
2 - السيدُ أحمدُ بنُ عليِّ بن محسنِ بن علي بن الإمام المتوكلِ على الله إسماعيلَ بن القاسم الصنعاني (1150 - 1222 هـ).
3 - القاضي أحمدُ بنُ محمدٍ الشوكانيُّ (1229 - 1281 هـ) وهو ابنُ الإمامِ الشوكانيِّ.
4 - أحمدُ بنُ ناصرٍ الكِبْسِيُّ (1209 - 1271 هـ).
5 - أحمدُ بنُ حسينٍ الوزانُ الصنعاني (1186 - 1238 هـ).
6 - أحمدُ بنُ زيدٍ بن عبد الله بن ناصر الكِبْسيُّ الصنعاني (1209 - 1271 هـ).
7 - المتوكلُ على الله ربِّ العالمين أحمدُ ابنُ الإمامِ المنصورِ عليِّ ابن الإمامِ المَهديِّ لدين اللَّهِ العباسِ ابن الإمامِ المنصورِ بالله حسينِ ابن الإمامِ المتوكل على الله القاسمِ بن الحسينِ بن أحمدَ بن حسينِ ابن الإمامِ القاسم (1170 - 1221 هـ).
8 - أحمدُ بنُ لُطفٍ الباري بن أحمدَ بن عبدِ القادر الوَرْد (1191 - 1282 هـ).
9 - أحمدُ بنُ عليٍّ بن محمد بنُ أحمدَ الطشي الصعْديُّ أصلًا، والرداعيُّ مولدًا (1190 - 1279 هـ).
10 - أحمدُ بنُ محمدِ بن أحمدَ بن مطهّرِ القابليُّ الحرازيُّ نسبة والده، الذماريُّ مولدًا، ولد في 1158 هـ.
11 - السيدُ العلامةُ أحمدُ بنُ محمدِ بن حسينِ بن حسن بن علي بن حسنِ ابن الإمام المتوكلِ على الله إسماعيلَ ابن الإمامِ القاسمِ عليهم السلام. ولد في عام 1210 هـ.
12 - أحمدُ بنُ يوسفَ الرباعي، ولد في صنعاءَ عام 1155 هـ، وتوفي سنة 1231 هـ.--------------------------------------------
(1) انظر: المرجع السابق ص 172 - 177، لتعلم العلوم التي قرأها الشوكاني عليهم رحمهم الله جميعًا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 33)
13 - القاضي العلامةُ أحمدُ بنُ عليٌّ العَوديُّ.
14 - السيدُ العلامةُ إسماعيلُ بنُ إبراهيمَ بن الحسنِ بن يوسفَ ابن الإمامِ المَهديِّ محمدِ بن الحسنِ ابن الإمامِ القاسم (1165 - 1237 هـ).
15 - القاضي العلامةُ إبراهيمُ بنُ أحمدَ بن يوسفَ الرباعي، ولد عام 1199 هـ.
16 - السيدُ العلامةُ الورعُ إسماعيلُ بنُ أحمدَ الكِبسيُّ الملقب بـ"مفلس".
17 - أحمدُ بنُ عليِّ بن محمدِ بن أحمدَ الطشي المعديُّ (1195 - 1279 هـ).
18 - السيدُ إسماعيلُ بنُ إبراهيمَ (1165 - 1237 هـ).
19 - القاضي العلامةُ الحسن بنُ قاسمٍ المجاهدُ (1190 - 1276 هـ).
20 - حسنُ بنُ أحمدَ بن يوسفَ الرباعي الصنعاني. ولد تقريبًا على رأس القرن الثانيَ عشرَ وتوفي عام 1276 هـ.
21 - القاضي العلامةُ الحسنُ بن محمدُ بنُ صالحِ السَّحولي (1190 - 1234 هـ).
22 - الحسينُ بنُ علي العِماري الصنعاني (1170 - 1225 هـ)، ولد ونشأ في صنعاء.
23 - القاضي العلامةُ الحسينُ بنُ محمدِ بن عبدِ اللَّهِ العنسيُّ الصنعانيُّ الكوكباني، ولد في 1188 هـ.
24 - القاضي العلامةُ الحسينُ بنُ يحيى السلفيُّ الصنعانيُّ، ولد بعد سنة 1160 هـ.
25 - سيفُ بنُ موسى بن جعفرٍ البَحْراني، وقد إلى صنعاء عام 1234 هـ، وتركها عام 1234 هـ.
26 - السيد شرفُ الدينِ بنُ أحمدَ (1159 - 1241 هـ).
27 - الشيخ صديقٌ المزجاجي الزَّبيديُّ (1150 - 1209 هـ).
28 - القاضي العلامةُ صالحُ بنُ محمد العنسيُّ الصنعاني، ولد عام (1200 هـ).
29 - عليُّ بنُ أحمدَ هاجر الصنعانيُّ (1180 - 1235 هـ).
30 - عبدُ الله بنُ شرفِ الدينِ المهلل (1170 - 1226 هـ).
31 - عبدُ الله بنُ محسنِ الحيميُّ ثم الصنعاني (1170 - 1240 هـ).
32 - السيد عبدُ الله بنُ عيسى الكوكبانيُّ (1175 - 1224 هـ).
33 - السيد عبدُ الوهاب بنُ حسينِ بن يحيى الديلميُّ الماري (1201 - 1235 هـ).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 34)
34 - السيد عليُّ بنُ يحيى أبو طالب (1157 - 1236 هـ).
35 - العلامةُ عبدُ الرحمنِ بنُ يحيى الآنسيُّ ثم الصنعانيُّ (1168 - 1250 هـ).
36 - الشيخُ المعمر عبدُ الحقِّ الهنديُّ المتوفى في سفره للحج سنةَ (1286 هـ).
37 - القاضي عليُّ بن أحمدَ بن عطيةَ، ولد في خُبانَ (اليمن الأوسط) عام (1180 هـ).
38 - عبدُ الله بنُ عليِّ بن محمدِ بن عبدِ الله العنْسيُّ الصنعاني (1190 - 1231 هـ).
39 - عبدُ الله بنُ محسنِ الحيْميُّ الصنعاني، ولد عام (1170 هـ).
40 - عبدُ الرحمن بنُ حسن الريميُّ الذماري ولد عام (1170 هـ) أو بعدها بقليل.
41 - عبدُ الرحمنِ بنُ أحمدَ البَهكلي الضَّمَدي (1180 - 1227 هـ).
42 - السيد على بنُ إسماعيلَ بن القاسمِ بن أحمدَ ابن الإمامِ المتوكلِ على الله إسماعيلَ بن القاسمِ بن محمد (1151 - 1229 أو 1230 هـ).
43 - عليُّ بنُ محمد بن علي الشوكاني ابنُ الإمامِ الشوكاني (1217 - 1250 هـ).
44 - السيدُ لعلامةُ عبدُ الله بن عامرٍ الحُوثي ثم الصنعاني، ولد في صنعاءَ عام (1196 هـ).
45 - العلامةُ الأديبُ عبدُ الله بنُ عليٍّ الجَلالُ، ولد في أوائل القرنِ الثالثَ عشرَ.
46 - القاضي العلامةُ عبدُ الله بنُ علي سهيل (1180 - 1251 هـ).
47 - القاضي العلامةُ عبدُ الحميدِ بنُ أحمدَ بن محمدِ قاطن، ولد في جمادى الأولى (1175 هـ).
48 - عبدُ الله بنُ شرفِ الدين الجبَلي، ولد في (1170 هـ).
49 - السيد العلامةُ عبدُ الله بنُ عباسِ بن محسن بن يوسفَ ابن الإمامِ المَهدي.
محمدِ بن أحمدَ بن حسنِ ابن الإمامِ القاسم، ولد عام (1196 هـ).
50 - السيد العلامةُ عليُّ بن أحمدَ بن الحسنِ بن عبدِ الله الظفريُّ، ولد في أوائل القرنِ الثالثَ عشرَ، وتوفيَ في صنعاءَ عام (1270 هـ).
51 - القاضي العلامةُ عليُّ عبدُ الله الحَيميُّ، ولد على رأس المائةِ الثانيةَ عشرةَ أو قبلها أو بعدها بقليل. ومات عام (1256 هـ).
52 - القاضي العلامةُ عليُّ بنُ محمدِ بن عبدِ الله الشوكاني (1130 - 1211 هـ).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 35)
53 - الإمامُ العباسُ بنُ عبدِ الرحمن الشَّهاريُّ، توفي عام (1298 هـ).
54 - عبدُ الرحمنِ بنُ محمدٍ العَمْرانيُّ الصنعاني.
55 - السيدُ عبدُ الله بنُ حسينٍ بلْفقيه الحضرميُّ.
56 - السيدُ القاسمُ بنُ إبراهيمَ بن الحسنِ بن يوسفَ بن المَهديّ محمدِ ابن الإمامِ المهديِّ أحمدَ بن الحسنِ ابن الإمامِ القاسم، ولد بعد سنةِ (1165 هـ أو في 1167 هـ) تقريبًا. وتوفي عام (1237 هـ).
57 - السيدُ العلامةُ القاسمُ بنُ أحمدَ بن نُعمانُ بنُ أحمدَ شمسِ الدين ابن الإمام المهدي أحمد بن يحيى (1166 - 1223 هـ).
58 - القاسمُ ابنُ أميرِ المؤمنين المتوكلِ على الله أحمدَ ابن أميرِ المؤمنين رحمه الله المنصورِ بالله على بن المَهدي العباس (1221 - 1239 هـ).
59 - الفقيهُ العلامةُ قاسمُ بنُ لُطف الجبَلي، ولد عام (1180 هـ) تقريبًا.
60 - الفقيهُ لطفُ اللَّهِ بنُ أحمدَ بن لُطفِ اللَّهِ جحّاف (1189 - 1243 هـ).
61 - السيدُ محسنُ بنُ عبدِ الكريم بن أحمدَ بن إسحقَ الصنعاني (1191 - 1266 هـ).
62 - محمدُ بنُ أحمدَ بن سعد السودي الصنعاني (1178 - 1236 هـ).
63 - القاضي العلامةُ محمدُ بنُ أحمدَ بن محمدِ بن أحمدَ مشْحَم الصنعاني (1186 - 1223 هـ).
64 - القاضي العلامةُ محمدُ بنُ أحمدَ الحرازي (1194 - 1245 هـ).
65 - القاضي العلامةُ محسنُ بنُ الحسينِ بن عليِّ بن حسين المغرِبي (1191 - 1252 هـ).
66 - القاضي محمدُ بنُ أحمدَ الشاطبيُّ الصنعاني (1210 - 1255 هـ).
67 - محمدُ بنُ إسماعيلَ بن الحسن الشامي (1194 - 1224 هـ).
68 - القاضي العلامةُ محمدُ بنُ حسن السماوي ولد عام (1170 هـ).
69 - القاضي محمدُ بنُ حسن الشجني الذماري. صاحب (التقصار في جيد زَمَان علامة الأقاليم والأمصار) وقد ذكر فيه مشايخه (1200 - 1286 هـ).
70 - الفقيهُ العلامةُ محمدُ بنُ صالحٍ العصاميُّ الصنعاني (1188 - 1263 هـ).
71 - السيدُ العلامةُ محمدُ بنُ عزِّ الدينِ النعمي التِّهامي (1180 - 1232 هـ).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 36)
72 - السيدُ العلامةُ محمدُ بنُ الحسَن المحتسِب (1170 - 1257 هـ).
73 - الفقيهُ العلامةُ محمدُ بنُ عليِّ بن حسين العَمْرانيُّ الصنعاني (1194 - 1264 هـ).
74 - الشيخ محمدٌ الكُرديُّ، أصلُه من أكراد، قريةٍ مجاورةٍ لبغدادَ، قدِم إلى صنعاءَ في أوائل القرنِ الثالثَ عشرَ.
75 - الشيخُ محمدٌ عابدٌ بنُ عليِّ بن أحمدَ بن محمدِ بن مرادٍ الأيوبيُّ الأنصاريُّ السِّنْديُّ المكّي، تردّد إلى صنعاءَ وأقام بها مدةَ طويلة. توفي عام (1257 هـ).
76 - السيد محمد بنُ محمدِ بن هاشم بن يحيى الشامي (1178 - 1251 هـ).
77 - السيد العلامةُ محمدُ بنُ يحيى بن إسماعيلُ الأخفشُ الحسنيُّ الصنعاني، ولد في صنعاء عام (1210 هـ) توفي في القرن الثالثَ عشرَ.
78 - القاضي العلامةُ محمدُ بنُ يحيى بن سعيدُ بنُ حسينِ العنْسيُّ الذماري (1200 - 1266 هـ).
79 - القاضي محمدُ بنُ عليٍّ الأرياني (1198 - 1245 هـ).
80 - القاضي محمدُ بنُ لُطفٍ الورد الصنعاني. وتوفي عام (1272 هـ).
81 - القاضي محمدُ بنُ الحرازي الصنعاني.
82 - السيد محمدُ بنُ الكبْسي الصنعاني. وتوفي في القرن الثالثَ عشرَ.
83 - القاضي محمدُ بنُ مهدي الضَمَدي الحُماطيُّ التِّهاميّ الصنعاني (1193 - تقريبًا 1269 هـ).
84 - الفقيهُ العلامةُ هادي حسيْن القارِني الصنعاني (1164 - 1238 هـ).
85 - السيد يحيى بنُ أحمدَ أبي أحمدَ الديلميُّ الحسنيُّ الذماري، ولد عام (1185 هـ) أو عام (1190 هـ).
86 - القاضي العلامةُ يحيى بنُ عليِّ بن محمدِ بن عبدِ الله الشوكانيُّ الصنعاني (1190 - 1262 أو 1267 هـ).
87 - العلامةُ يحيى بنُ علي الرَّدَمي (1203 - 1279 هـ).
88 - السيدُ العلامةُ يحيى بنُ محمدٍ الأخفش (1206 أو 1204 أو 1205 - 1262 هـ أو 1263).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 37)
89 - السيدُ العلامةُ يحيى بنُ المطهر بن إسماعيلَ بن يحيى بن الحسين ابن الإمامِ القاسمِ بن محمدِ الحسيني الصنعاني (1190 - 1268 هـ).
ونكتفي بذكر ما سبق من تلاميذ الشوكانيِّ وعددُهم اثنان وتسعون تلميذًا وإلا فهم مئاتٌ بل ألوف(1).
* * *
المبحث السادس مؤلفاتُه
المطبوعة:
1 - الدَّرارِي المُضيّة شرحُ الدُّرر البهيّة في المسائل الفقهية (1/ 2).
علَّق عليه، وحقَّقه، وخرَّج أحاديثه: محمد صبحي بن حسن حلاق.
2 - وبلُ الغمام على شفاء الأوام (1/ 2).
حقَّقه، وعلَّق عليه، وخرَّج أحاديثه: محمد صبحي بن حسن حلاق.
3 - أدبُ الطلب، ومنتهى الأرب.
علَّق عليه وخرَّج أحاديثه: محمد صبحي بن حسن حلاق.
4 - فتحُ القدير الجامع بين فنَّي الروايةِ والدراية من علم التفسير (1/ 10).
خرَّج أحاديثه، وعلَّق عليه وحققه، وضبط نصه: محمد صبحي بن حسن حلاق.--------------------------------------------
(1) ذكر الدكتور إبراهيم إبراهيم هلال في مقدمة "قطر الولي" ص 42 - 45 تلاميذ الشوكاني وعددُهم ثلاثةَ عشرَ تلميذًا.
وذكر الدكتور محمد حسن الغِماري صاحب كتاب "الشوكاني مفسرًا" ص 74 - 81، ثلاثةً وثلاثين تلميذًا. وذكر الدكتور عبد الغني قاسم الشرجبي صاحب كتاب، الشوكاني حياته وفكره" ص 238 - 266، تلاميذ الشوكاني وعددهم اثنان وتسعون تلميذًا. كما أورد عقِبَ ترجمةِ كلٍّ تلميذٍ العلومَ التي استفادها التلميذُ من الشوكاني. وكتاب "التقصار في جيد زمان علَّامة الأقاليم والأمصار: شيخ الإسلام محمد بن علي الشوكاني" للعلامة محمد بن الحسن الشجني، ص 348 - 426.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 38)
5 - نيلُ الأوطار من أسرار منتقى الأخبار (1/ 16) وهو كتابنا هذا.
خرَّج أحاديثه، وعلَّق عليه، وحقَّقه، ورقَّم كتبَه وأبوابَه وأحاديثَه، وضبط نصَّه. محمد صبحي بن حسن حلاق.
6 - السيلُ الجرارُ المتدفقُ على حدائق الأزهار.
حقَّقه، وعلق عليه، وخرج أحاديثه، وضبط نصه: محمد صبحي بن حسن حلاق. (1/ 3).
7 - الفوائدُ المجموعةُ في الأحاديث الموضوعة. (1).
حقَّقه، وعلق عليه، وخرج أحاديثَه: محمد صبحي بن حسن حلاق.
8 - إرشادُ الفحولِ إلى تحقيق الحقِّ من علم الأصول. (1) مجلد.
حقَّقه، وعلق عليه، وخرج أحاديثه: محمد صبحي بن حسن حلاق.
9 - البدرُ الطالعُ بمحاسن مَن بعدَ القرن السابع. (1) مجلد.
حقَّقه، وعلق عليه: محمد صبحي بن حسن حلاق.
10 - تُحفةُ الذاكرين بعِدّة الحِصْنِ الحَصين من كلام سيدِ المرسلين. (1).
حقَّقه، وعلق عليه، وخرج أحاديثه: محمد صبحي بن حسن حلاق.
11 - قُطر الولي على حديث الولي، أو ولايةُ الله والطريقُ إليها. (1).
حقَّقه، وعلق عليه، وخرج أحاديثَه: محمد صبحي بن حسن حلاق.
12 - درُّ السحابة في مناقب القَرابة والصحابة. (1).
حقَّقه وعلق عليه وخرج أحاديثَه: محمد صبحي بن حسن حلاق.
13 - ديوان الشوكاني "أسلاكُ الجوهرِ" والحياةُ الفكريةُ والسياسةُ في عصره.
تحقيق ودراسة: د. حسين بن عبد الله العمري.
14 - الفتح الرباني من فتاوى الشوكاني (1 - 12).
حقَّقه، وعلق عليه، وخرج أحاديثه وضبط نصه، ورتبه، وصنع فهارسه: محمد صبحي بن حسن حلاق.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 39)
* رسائل المجلد الأول *
القسم الأول: العقيدة
1 - أسئلة وأجوبة عن قضايا التوحيد والشرك وغيرها. (4/ 3)(1).
2 - العذب النمير في جواب مسائل بلاد عسير. (5/ 3).
3 - التحف في الإرشاد إلى مذاهب السلف. (12/ 4).
4 - الدر النضيد في إخلاص التوحيد. (8/ 3).
5 - بحث في أن إجابة الدعاء لا ينافي سبق القضاء. (23/ 4).
6 - بحث في وجوب محبة الرب سبحانه. (4/ 25).
7 - بحث في حديث أن الله خلق آدم على صورته (26/ 3).
8 - بحث في وجود الجن. (31/ 4).
9 - إرشاد الثقات إلى اتفاق الشرائع على التوحيد والمعاد والنبوات. (1/ 4).
10 - المقالة الفاخرة في اتفاق الشرائع على إثبات الدار الآخرة. (20/ 3).
11 - مقتطفات من الكتب المقدسة. (24/ 3).
12 - الإثبات لالتقاء أرواح الأحياء والأموات. (36/ 5).
13 - بحث في مستقر أرواح الأموات. (30/ 4).
14 - سؤال عن حديث الأنبياء أحياء في قبورهم. (7/ 1).
15 - بحث في الرد على من قال: إن علوم الناس تسلب عنهم في الجنة. (6/ 5).
16 - بحث في أطفال الكفار. (2/ 3).
17 - بحث في مسألة الرؤية وهو المسمى: (البغية في مسألة الرؤية). (15/ 1).
18 - كشف الأستار في إبطال قول من قال بفناء النار. (3/ 4).
19 - إرشاد الغبي إلى مذهب أهل البيت في صحب النبي صلى الله عليه وسلم. (9/ 1).
20 - قال المؤيد بالله يحيى بن حمزة: اعلم أن القول في الصحابة .. (21/ 1).
21 - هل خص النبي صلى الله عليه وسلم أهل البيت بشيء من العلم .. (25/ 1).
22 - بحث في حديث: "أنا مدينة العلم وعلي بابها". (11/ 3).
23 - الدراية في مسألة الوصاية. (48/ 1).--------------------------------------------
(1) الرقم إلى يمين الخط يشير إلى رقم الرسالة في المجلد.
والرقم إلى شمال الخط يشير إلى رقم المجلد من الفتح الرباني من فتاوى الشوكاني.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 40)
24 - الصوارم الحداد القاطعة لعلائق مقالات أرباب الاتحاد. (10/ 3).
25 - بحث في التصوف. (27/ 5).
26 - بحث في الاستدلال على ثبوت كرامات الأولياء. (32/ 4).
27 - بحث في حكم المولد. (8/ 1)(1).
* رسائل المجلد الثاني *
القسم الثاني والقسم الثالث (القرآن وعلومه - الحديث وعلومه)
• القرآن وعلومه:
28 - جواب سؤال في قوله تعالى: {فَانْظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ}(2) واقعة موقع الدليل. (42/ 1).
29 - وبل الغمامة في تفسير: {وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ}(3). (30/ 3).
30 - بحث في النهي عن إخوان السوء. (27/ 4).
31 - جواب سؤال في قوله تعالى: {إِلَّا مَنْ ظُلِمَ}(4). (24/ 1).
32 - بحث في تفسير قوله تعالى: {قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ}(5). (32/ 5).
33 - بحث في الكلام على قوله سبحانه: {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ}(6). (18/ 4).
34 - إجابة السائل عن تفسير تقدير القمر منازل. ويليه: إشكال السائل في الجواب عن تفسير تقدير القمر منازل. (43/ 1).
35 - جواب سؤال يتعلق بما ورد فيما أظهر الخضر. (36/ 4).
36 - بحث عن تفسير قوله تعالى: {ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً}(7). (17/ 3).--------------------------------------------
(1) لقد حققت الباحثة: أم الحسن، محفوظة بنت علي شرف الدين، من هذا المجلد الرسائل التي تحمل الأرقام التالية: (3) و (4) و (6) و (16) و (22) و (24) و (26) حسب تسلسلها في هذا المجلد.
(2) سورة البقرة: الآية (259).
(3) سورة آل عمران: الآية (55).
(4) سورة النساء: الآية (148).
(5) سورة الأنعام: الآية (151).
(6) سورة الأنعام: الآية (158).
(7) سورة المؤمنون: الآية (13).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 41)
37 - الإيضاح لمعنى التوبة والإصلاح. (7/ 4).
38 - جواب سؤال عن نكتة التكرار في قوله تعالى: {قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ (11) وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ (12)}(1). (41/ 1).
39 - النشر لفوائد سورة العصر. (17/ 5).
• الحديث وعلومه:
40 - إتحاف الأكابر بإسناد الدفاتر. (14/ 3).
41 - بحث في قول أهل الحديث: "رجال إسناده ثقات". ويليه مناقشة للجواب السابق. (22/ 3).
42 - القول المقبول في رد خبر المجهول من غير صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم. (12/ 1).
43 - بحث في الجواب على من قال أنه لم يقع التعرض لمن في حفظه ضعف من الصحابة. (15/ 5).
44 - سؤال عن عدالة جميع الصحابة، هل هي مسلَّمة أم لا؟! (4/ 1).
45 - رفع الباس عن حديث النفس والهم والوسواس. (45/ 4).
46 - الأبحاث الوضية في الكلام على حديث: "حب الدنيا رأس كل خطية". (6/ 3).
47 - سؤال عن معنى: "بني الإسلام على خمسة أركان"، وما يترتب عليه. (11/ 5).
48 - الأذكار. جواب على بعض الأحاديث المتعارضة فيها. (14/ 5).
49 - بحث في الكلام على حديث: "إذا اجتهد الحاكم فأصاب فله أجران وإن اجتهد وأخطأ فله أجر واحد". (19/ 5).
50 - جواب عن سؤال خاص بالحديث: "لا عهد للظالم"، وهل هو موجود فعلًا من عدمه؟!. (5/ 13).
51 - فوائد في أحاديث فضائل القرآن. (2/ 5).
52 - بحث في حديث: "لعن الله اليهود لاتخاذ قبور أنبيائهم مساجد". (26/ 3).
53 - إتحاف المهرة بالكلام على حديث: "لا عدوى ولا طيرة". (40/ 1).
54 - بحث في قوله صلى الله عليه وسلم: "إنما الأعمال بالنيات". (31/ 5).
55 - بحث في حديث: "لو لم تذنبوا لذهب الله بكم … ". (12/ 3).
56 - بحث في بيان العبدين الصالحين المذكورين في حديث الغدير. (11/ 3).--------------------------------------------
(1) سورة الزمر: الآيتان (11، 12).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 42)
57 - بحث في حديث: "أجعل لك صلاتي كلها"، وفي تحقيق الصلاة على الآل
ومن خصهم. (27/ 3)(1).
58 - تنبيه الأعلام على تفسير المشتبهات بين الحلال والحرام (3/ 1).
* رسائل المجلد الثالث
القسم الرابع: الفقه وأصوله
59 - التشكيك على التفكيك لعقود التشكيك. (17/ 1).
60 - القول المفيد في حكم التقليد. (22/ 3).
61 - بغية المستفيد في الرد على من أنكر العمل بالاجتهاد من أهل التقليد. (3/ 5).
62 - بحث في نقض الحكم إذا لم يوافق الحق. (2/ 41).
63 - رفع الخصام في الحكم بعلم الحكام. (40/ 2).
64 - بحث في العمل بقول المفتي صح عندي. (4/ 26).
65 - بحث في الكلام على أُمناء الشريعة. (16/ 4).
66 - بحث في كون الأمر بالشيء نهى عن ضده. (32/ 3).
67 - رفع الجناح عن نافي المباح. (34/ 1).
68 - جواب سؤالات من الفقيه قاسم لطف الله. (5/ 4).
69 - بحث في كون أعظم أسباب التفرق في الدين هو علم الرأي. (29/ 4).
70 - الدرر البهية في المسائل الفقهية. (52/ 2).
71 - بحث في دم الخيل. (25/ 5).
72 - جواب سؤال في نجاسة الميتة (14/ 4).
73 - جواب في حكم احتلام النبي صلى الله عليه وسلم. (22/ 1).
74 - القول الواضح في صلاة المستحاضة ونحوها من أهل العلل والجرائح. (20/ 4).
75 - بحث في دفع من قال أنه يستحب الرفع في السجود. (16/ 5).--------------------------------------------
(1) لقد حققت الباحثة: أم الحسن، محفوظة بنت علي شرف الدين، من هذا المجلد الرسائل التي تحمل الأرقام التالية: (28، 29، 34، 37، 38، 39، 46، 58) حسب تسلسلها في هذا المجلد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 43)
76 - بحث في أن السجود بمجرّده من غير انضمامه إلى صلاة عبادةٌ مستقلةٌ يأجر اللهُ عبده عليها. (7/ 5).
77 - كشف الرين في حديث ذي اليدين. (8/ 2).
78 - بحث في الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم. (35/ 4).
79 - جواب سؤالات وردت من بعض العلماء. (9/ 4).
80 - جواب سؤالات وردت من كوكبان. (6/ 4).
81 - بحث في جواب سؤالات تتعلق بالصلاة. (39/ 4).
82 - رفع الأساس لفوائد حديث ابن عباس. (2/ 2).
83 - تحريم الدلايل على مقدار ما يجوز بين الإمام والمؤتم من الارتفاع والانخفاض والبعد والحايل. (3/ 2).
84 - بحث في كثرة الجماعات في مسجد واحد. (21/ 5).
85 - جواب عن الذكر في المسجد. (22/ 4).
86 - سؤال في هل يجوز قراءة كتب الحديث كالأمهات في المساجد مع استماع العوام الذين لا فطنة لهم وجواب الشوكاني عليه. (10/ 1).
87 - إشراق الطلعة في عدم الاعتداد بإدراك ركعة من الجمعة. (4/ 2).
88 - اللمعة في الاعتداد بإدراك الركعة من الجمعة. (5/ 2).
89 - ضرب القرعة في شرطية خطبة الجمعة. (6/ 2).
90 - الدفعة في وجه ضرب القرعة. (7/ 2).
91 - بحث في الكسوف. (29/ 1).
92 - جواب على سؤال ورد من بعض أهل العلم يتضمن ثلاث أبحاث: (11، 12، 13/ 2).
1 - بحث في المحاريب.
2 - بحث في الاستبراء.
3 - بحث في العمل بالرقومات.
93 - الصلاة على من عليه دين. (33/ 3).
94 - شرح الصدور في تحريم رفع القبور. (4/ 4).
95 - جواب سؤالات وردت من تهامة. (8/ 4).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 44)