Arabic source text

📘 নায়লুল আওতার শারহু মুনতাকিল আখবার - ত হাল্লাক (আশ-শাওকানী - মৃত্যু 1250 হিজরী)

📘 نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق (الشوكاني - ت 1250 هـ)

📘 নায়লুল আওতার শারহু মুনতাকিল আখবার - ত হাল্লাক (আশ-শাওকানী - মৃত্যু 1250 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌[الباب الخامس والعشرون]: بابُ ذَمِّ مَنْ حَلَفَ قَبلَ أَنْ يُسْتَحْلَفَ
73/ 3944 - (عَنِ ابْنِ عُمَرَ قالَ: خَطَبَنَا عُمَرُ بِالْجَابِيَةِ فَقَالَ: يا أيُّها النَّاسُ إني قُمْتُ فِيكُمْ كِقِيامِ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم فِينا، قالَ: "أُوصِيكُمْ بِأصحَابي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الذينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَفْشُو الكَذِبُ حتَّى يَحْلفَ الرَّجُلُ وَلَا يُسْتَحْلَفُ، وَيَشْهَدَ الشَّاهِدُ وَلَا يُسْتَشهَدُ، أَلَا لا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بامْرأةٍ إلَّا كانَ ثَالِثَهُما الشَّيْطانُ، عَلَيْكُمْ بالجَماعَةِ، وَإيَّاكُمْ وَالفُرْقَةَ فإنَّ الشَّيْطانَ مَعَ الوَاحِدِ وَهُوَ مِنَ الاثْنَيْنِ أبْعَدُ، منْ أرَادَ بُحْبُوحَةَ الجَنَّةِ فَلْيَلْزَمِ الجَماعَةَ، مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَذَلِكَ المُؤْمِنُ"، رَوَاهُ أحْمَدُ(1) وَالتِّرْمَذِيُّ)(2). [صحيح]
قال الترمذي(3) بعد إخراج هذا الحديث: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه. وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن عمر عن النبيّ صلى الله عليه وسلم. انتهى. وأخرجه أيضًا ابن حبان وصححه(4).
قوله: (أوصيكم بأصحابي) قد وقع الاختلاف فيمن يستحقّ إطلاق اسم الصحابي، وهو مبسوط في مواطنه من علم الاصطلاح(5).
قوله: (الجابية) بالجيم. قال في القاموس(6): هو حوض ضخم، والجماعة، وقرية بدمشق. وباب الجابية من أبوابها [انتهى](7). والمراد هنا القرية.--------------------------------------------
(1) في المسند (1/ 18، 26).
(2) في سننه رقم (2165) وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب.
قلت: وأخرجه ابن حبان رقم (7254) والحاكم (1/ 113) والبيهقي (7/ 91).
قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين. ووافقه الذهبي. وهو حديث صحيح.
(3) في السنن (4/ 466).
(4) في صحيحه رقم (7254) وقد تقدم.
(5) "التقييد والإيضاح" ص 291 وتدريب الراوي (2/ 664) و"معجم مصطلحات الحديث ولطائف الأسانيد" ص 205 للدكتور محمد ضياء الرحمن الأعظمي.
(6) القاموس المحيط ص 1638.
(7) ما بين الحاصرتين سقط من المخطوط (ب).

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 548)

قوله: (ثم يفشو الكذب) رتب صلى الله عليه وسلم فشوّ الكذب على انقراض الثالث. فالقرن الذي بعده ثم من بعده إلى القيامة قد فشا فيهم الكذب بهذا النصّ.
فعلى المتيقظ من حاكم أو عالم أن يبالغ في تعرُّف أحوال الشهادة والمخبرين، وأن لا يجعل الأصل في ذلك الصدق، لأن كل شهادة وكل خبر قد دخله الاحتمال ومع دخول الاحتمال يمتنع القبول إلا بعد معرفة صدق المخبر والشاهد بأيّ دليل.
وأقلُّ الأحوال: أنه ليس ممن يتجارأ على الكذب، ويجازف في أقواله.
ومن هذه الحيثية لم يقبل المجهول عند علماء المنقول، لأن العدالة ملكة، والملكات مسبوقة بالعدم فمن لا تعرف عدالته لا تقبل روايته، لأن الفسق مانع فلا بد من تحقق عدمه.
وكذلك الكذب مانع فلا بد من تحقق عدمه كما تقرّر في الأصول.
وفي الحديث التوصية بخير القرون وهم الصحابة، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم.
وقد وعدنا أن نذكر ههنا طرفًا من الكلام على ما ورد في معارضة الأحاديث القاضية بأفضلية الصحابة فنقول: قد تقدَّمَ في باب: من أعلمَ صاحبَ الحقِّ بشهادة له عنده وذمّ من أدّى شهادة من غير مسألَة حديث عمران بن حصين(1). وحديث أبي هريرة(2): "أن خير القرون قرنه صلى الله عليه وسلم".
وفي ذلك دليل على أنهم الخيار من هذه الأمة وأنه لا أكثر خيرًا منهم.
وقد ذهب الجمهور إلى أن ذلك باعتبار كل فرد فرد.
وقال ابن عبد(3) البّر: إن التفضيل إنما هو بالنسبة إلى مجموع الصحابة فإنهم أفضل ممن بعدهم لا كل فرد منهم.
وقد أخرج الترمذي(4) بإسناد قويّ من حديث أنس مرفوعًا: "مثل أمتي مثل--------------------------------------------
(1) تقدم برقم (3924) من كتابنا هذا.
(2) تقدم برقم (3925) من كتابنا هذا.
(3) انظر: "التمهيد" (2/ 158 - الفاروق).
(4) في سننه رقم (2869) وقال: هذا حديث حسن غريب.

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 549)

المطر لا يُدرى خير أوله أم آخره"، وأخرجه أبو يعلى في مسنده(1) بإسناد ضعيف وصححه ابن حبان(2) من حديث عمار.
وأخرج ابن أبي شيبة(3) من حديث عبد الرحمن بن جبير بن نفير بإسناد حسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليدركنّ المسيح أقوامًا إنهم لمثلكم أو خير ثلاثًا، ولن يخزي الله أمة أنا أوّلها والمسيح آخرها" ولكنه مرسل، لأن عبد الرحمن تابعي.
وأخرج الطيالسي(4) بإسناد ضعيف عن عمر رفعه: "أفضل الخلق إيمانًا قوم في أصلاب الرجال يؤمنون بي ولا يروني".
وأخرج أحمد(5) والدارمي(6) والطبراني(7) بإسناد حسن من حديث أبي جمعة قال: قال أبو عبيدة: "يا رسول الله أحد خير منا، أسلمنا معك وجاهدنا معك؟ قال: "قوم يكونون من بعدك يؤمنون بي ولم يروني""، وقد صححه الحاكم(8).
وأخرج مسلم(9) من حديث أبي هريرة رفعه: "بدأ الإسلام غريبًا وسيعود غريبًا كما بدأ فطوبى للغرباء".--------------------------------------------
(1) في المسند رقم (3717) من حديث أنس.
وهو حديث حسن بشواهده.
(2) في صحيحه رقم (7226) من حديث عمار. هو حديث حسن بشواهده.
(3) في المصنف (5/ 299).
(4) لم أقف عليه في مسند الطيالسي، بل عزاه إليه الحافظ في "الفتح" (7/ 6) وضعف إسناده.
(5) في المسند (4/ 106).
(6) في المسند (2/ 308).
(7) في المعجم الكبير (ج 4 رقم 3537).
قلت: وأخرجه الحاكم (4/ 85) وأبو يعلى رقم (1559) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني رقم (2135) من طرق.
قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي. وهو حديث صحيح.
(8) في المستدرك (4/ 85) وقد تقدم.
(9) في صحيحه رقم (232/ 145) من حديث أبي هريرة.

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 550)

وأخرج أبو داود(1) والترمذي(2) من حديث ثعلبة رفعه: "تأتي أيام للعامل فيهنّ أجر خمسين"، قيل: منهم أو منا يا رسول الله؟ قال: "بل منكم".
وجمع الجمهور بأن الصحبة لها فضيلة ومزية لا يوازيها شيء من الأعمال، فلمن صحب النبيّ صلى الله عليه وسلم فضيلة الصحبة وإن قصر في الأعمال، وفضيلة من بعد الصحابة باعتبار كثرة الأعمال المستلزمة لكثرة الأجور.
فحاصل هذا الجمع أن التنصيص على فضيلة الصحابة باعتبار فضيلة الصحبة.
وأما باعتبار أعمال الخير فهم كغيرهم قد يوجد فيمن بعدهم من هو أكثر أعمالًا منهم أو من بعضهم، فيكون أجره باعتبار ذلك أكثر فكان أفضل من هذه الحيثية، وقد يوجد فيمن بعدهم ممن هو أقلّ عملًا منهم أو من بعضهم، فيكون مفضولًا من هذه الحيثية، إلا أنه يشكل على هذا الجمع ما ثبت في الأحاديث الصحيحة في الصحابة بلفظ: "لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبًا ما بلغ مدّ أحدهم ولا نصيفه"(3)، فإن هذا التفضيل باعتبار خصوص أجور الأعمال لا باعتبار فضيلة الصحبة.
ويشكل عليه أيضًا حديث ثعلبة(4) المذكور فإنه قال: "للعامل فيهنّ أجر خمسين رجلًا"، ثم بيّن أن الخمسين من الصحابة، وهذا صريح في أن التفضيل باعتبار الأعمال، فاقتضى الأول أفضلية الصحابة في الأعمال إلى حدّ يفضل نصف مدّهم مثل أُحد ذهبًا؛ واقتضى الثاني تفضيل من بعدهم إلى حدّ يكون أجر العامل أجر خمسين رجلًا من الصحابة.--------------------------------------------
(1) في سننه رقم (4341).
(2) في سننه رقم (3058) وقال: حديث حسن غريب.
قلت: وأخرجه ابن ماجه رقم (4014). وهو حديث ضعيف.
(3) أخرجه أحمد في المسند (3/ 11، 54) والبخاري رقم (3673) ومسلم رقم (221/ 2540) و (222/ 2541) وأبو داود رقم (4658) والترمذي رقم (3861) من حديث أبي سعيد الخدري. وهو حديث صحيح.
(4) تقدم آنفًا.

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 551)

وفي بعض ألفاظ حديث ثعلبة: "فإن من ورائكم أيامًا الصبر فيهنّ كالقبض على الجمر، أجر العامل فيهنّ أجر خمسين رجلًا، فقال بعض الصحابة: منا يا رسول الله أو منهم؟ فقال: "بل منكم" فتقرّر بما ذكرناه عدم صحة ما جمع به الجمهور.
وقال النووي(1) في حديث: "أمتي كالمطر"(2)، أنَّهُ يشتبه على الذين يرون عيسى ويدركون زمانه، وما فيه من الخير، أيّ: الزمانين أفضل.
قال: وهذا الاشتباه مندفع بصريح قوله صلى الله عليه وسلم: "خير القرون قرني"(3)، ولا يخفى ما في هذا من التعسف الظاهر.
والذي أوقعه فيه عدم ذكر فاعل (يدري) فحمله على هذا وغفل عن التشبيه بالمطر المفيد لوقوع التردّد في الخيرية من كل أحد.
والذي يستفاد من مجموع الأحاديث: أن للصحابة مزية لا يشاركهم فيها من بعدهم وهي صحبته صلى الله عليه وسلم ومشاهدته والجهاد بين يديه وإنفاذ أوامره ونواهيه، ولمن بعدهم مزية لا يشاركهم الصحابة فيها وهي إيمانهم بالغيب في زمان لا يرون فيه الذات الشريفة التي جمعت من المحاسن ما يقود بزمام كل مشاهد إلى الإيمان إلا من حقت عليه الشقاوة.
وأما باعتبار الأعمال فأعمال الصحابة فاضلة مطلقًا من غير تقييد بحالة مخصوصة كما يدلّ عليه: "لو أنفق أحدكم مثل أُحد"(4) الحديث، إلا أن هذه المزية هي للسابقين منهم، فإن النبيّ صلى الله عليه وسلم خاطب بهذه المقالة جماعة من الصحابة الذين تأخر إسلامهم كما يشعر بذلك السبب، وفيه قصة مذكورة في كتب الحديث، فالذين قال لهم النبيّ صلى الله عليه وسلم: "لو أنفق أحدكم مثل أُحد ذهبًا" هم جماعة من الصحابة الذين تأخرت صحبتهم، فكان بين منزلة أول الصحابة وآخرهم أن إنفاق مثل أُحد ذهبًا من متأخريهم لا يبلغ مثل إنفاق نصف مدّ من متقدميهم.--------------------------------------------
(1) في "فتاوى الإمام النووي" (ص 149 رقم المسألة 326).
(2) تقدم آنفًا.
(3) تقدم برقم (3925) من كتابنا هذا.
(4) تقدم آنفًا.

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 552)

وأما أعمال من بعد الصحابة فلم يرد ما يدلّ على كونها أفضل على الإطلاق، إنما ورد ذلك مقيدًا بأيام الفتنة وغربة الدين حتى كان أجر الواحد يعدل أجر خمسين رجلًا من الصحابة فيكون هذا مخصصًا لعموم ما ورد في أعمال الصحابة؛ فأعمال الصحابة فاضلة وأعمال من بعدهم مفضولة إلا في مثل تلك الحالة، ومثل حالة من أدرك المسيح إن صحّ ذلك المرسل، وبانضمام أفضلية الأعمال إلى مزية الصحبة يكونون خير القرون ويكون قوله: "لا يدرى خير أوله أم آخره"(1) باعتبار أن في المتأخرين من يكون بتلك المثابة من كون أجر خمسين هذا باعتبار أجور الأعمال، وأما باعتبار غيرها فلكل طائفة مزية كما تقدم ذكره.
لكن مزية الصحابة فاضلة مطلقًا باعتبار مجموع القرن لحديث: "خير القرون قرني"(2)، فإذا اعتبرت كل قرن قرن ووازنت بين مجموع القرن الأوّل مثلًا، ثم الثاني ثم كذلك إلى انقراض العالم، فالصحابة خير القرون، ولا ينافي هذا تفضيل الواحد من أهل قرن أو الجماعة على الواحد أو الجماعة من أهل قرن آخر.
فإن قلت: ظاهر الحديث المتقدم أن أبا عبيدة قال: "يا رسول الله أحد خير منا، أسلمنا معك وجاهدنا معك؟ فقال: "قوم يكونون من بعدكم يؤمنون بي ولم يروني""(3)، يقتضي تفضيل مجموع قرن هؤلاء على مجموع قرن الصحابة.
قلت: ليس في هذا الحديث ما يفيد تفضيل المجموع على المجموع وإن سلم ذلك وجب المصير إلى الترجيح لتعذر الجمع، ولا شك أن حديث: "خير القرون قرني"(2)، أرجح من هذا الحديث بمسافات لو لم يكن إلا كونه في الصحيحين، وكونه ثابتًا من طرق، وكونه متلقى بالقبول، فظهر بهذا وجه الفرق بين المزيتين من غير نظر إلى الأعمال، كما ظهر وجه الجمع باعتبار الأعمال على ما تقدم تقريره فلم يبق ههنا إشكال، والله أعلم.
قوله: (لا يخلونّ رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان)، سبب ذلك أن الرجل يرغب إلى المرأة لما جبل عليه من الميل إليها لما ركب فيه من شهوة النكاح،--------------------------------------------
(1) تقدم آنفًا.
(2) تقدم قريبًا.
(3) تقدم قريبًا.

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 553)

وكذلك المرأة ترغب إلى الرجل لذلك فمع ذلك يجد الشيطان السبيل إلى إثارة شهوة كل واحد منهما إلى الآخر فتقع المعصية.
قوله: (بحبوحة الجنة) قال في النهاية(1): بحبوحة الدار وسطها، يقال: بحبح: إذا تمكن وتوسط المنزل والمقام، والبحبوحة بمهملتين وموحدتين، والمراد أن لزوم الجماعة سبب الكون في بحبوحة الجنة، لأن يد الله مع الجماعة، ومن شذّ شذّ إلى النار" كما ثبت في الحديث(2).
قوله: (من سرّته حسنته … إلخ) فيه دليل: على أن السرور لأجل الحسنة، والحزن لأجل السيئة، من خصال الإيمان، لأن من ليس من أهل الإيمان لا يبالي أحسن أم أساء، وأما من كان صحيح الإيمان خالص الدين فإنه لا يزال من سيئته في غمّ لعلمه بأنه مأخوذ بها محاسب عليها، ولا يزال من حسنته في سرور لأنه يعلم أنها مدخرة له في صحائفه فلا يزال حريصًا على ذلك حتى يوفقه الله عز وجل لحسن الخاتمة.
وإلى هنا انتهى الشرح الموسوم بـ "نيل الأوطار من أسرار منتقى الأخبار" [بقلم مؤلفه](3) الحقير أسير التقصير: "محمد بن علي بن محمد الشوكاني" غفر الله له ذنوبه، وستر عيوبه وتقبل أعماله، وأصلح أقواله وأفعاله، وختم له بخير ودفع عنه كل بؤس وضير.
وكان الفراغ في نهار الخميس في السابع والعشرين من أيام شهر الحجة الحرام سنة إحدى عشرة ومائتين وألف من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام.--------------------------------------------
(1) في النهاية (1/ 105) وانظر: الفائق للزمخشري (1/ 81).
(2) أخرجه الترمذي في سننه رقم (2167) وقال: وهذا حديث غريب.
قلت: فيه سليمان بن سفيان: ضعيف.
ولكن له شاهد عند الترمذي رقم (2166) والحاكم (1/ 116) بسند صحيح عن ابن عباس بلفظ: "لا يجمع الله أمتي على الضلالة أبدًا، ويد الله على الجماعة"، واللفظ للحاكم. وهو حديث صحيح.
وخلاصة القول: أن الحديث صحيح دون قوله: "ومن شذ شذ إلى النار".
(3) في المخطوط (ب): (تأليف).

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 554)

وكان التأليف [بمحروس مدينة](1) صنعاء المحمية بالله.
[بحمد الله كان الفراغ من إملاء هذا الشرح على جماعة من الطلبة في ليلة سابع وعشرين شهر العقدة سنة (1214 هـ).
كتبه مؤلفه غفر الله له.
كان تمام سماع هذا السفر عن مؤلفه يوم الخميس لعله يوم خامس عشر شهر جماد سنة (1222 هـ)](2).

تم ولله الحمد والمنة الجزء الخامس عشر
وبه يتم كتاب "نيل الأوطار من أسرار منتقى الأخبار"
والحمد لله رب العالمين
وكان الفراغ من تحقيقه ليلة الثلاثاء
16/ شوال/ 1422 هـ الموافق 1/ 1/ 2002 م
اللهم اجعل أعمالنا كلها صالحة، ولوجهك خالصة
ولا تجعل فيها شركًا لأحد

محققه
أبو مصعب
محمد صبحي بن حسن حلاق
غفر الله له ولوالديه ولمن علّمه من العلماء الأماجد
آمين. آمين. آمين--------------------------------------------
(1) في المخطوط (ب): (بمدينة).
(2) زيادة من المخطوط (أ).

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 555)

وفي الختام إني أتمثل بقول القائل:
تم الكتاب بحمد الله بارينا … ومن بلا شك بعد الموت يحيينا
يا رب اغفر لعبد كان كاتبه … يا قارئ الخط قل بالله آمينا
آمين آمين لا أقنع بواحدة … حتى أضيف إليها ألف آمينا
وقد علمت بأن اليد بالية … تحت التراب ويبقى خطها حينا
* * *

يا قارئ الخط في العينين تنظُرهُ … لا تنس كاتبه في الخير واذكرُهُ
وهب له دعوة لله خالصة … لعلها من صروف السوء تنفعُهُ
* * *

أموتُ ويبقى كل ما قد كتبته … فيا ليت من يتلو كتابي دعا ليا
لعل إلهي يعفو عني بفضله … ويغفر تقصيري وسوء فعاليا
* * *

لقد كتبت كتابي هذا محتسبًا … للأجر والفوز من ربي بحسناه
وسائلًا دعوة ممن يطالعه … بحُسنِ خاتمة يوم ألقاهُ
* * *

إني سألتك بالله الذي خضعت … له السماوات فهو الواحد الباري
مهما تصفحته استغفر لكاتبه … لعل كاتبه ينجو من النار
محمد صبحي بن حسن حلاق

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 556)