Arabic source text

📘 আল-মাদখাল ইলা জামিইত তিরমিযী (আবদুল্লাহ আস-সাদ)

📘 المدخل إلي جامع الترمذي (عبد الله السعد)

📘 আল-মাদখাল ইলা জামিইত তিরমিযী (আবদুল্লাহ আস-সাদ)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
قلت: هذا الحديث أخرجه مسلم(1)، قال: (حدثني هارون بن سعيد الأيلي ويونس بن عبد الأعلى وأحمد بن عيسى، قال يونس: أخبرنا، وقال الآخران: حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن كعب بن علقمة، عن عبد الرحمن بن شماسة، عن أبي الخير، عن عقبة بن عامر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "كفارة النذر كفارة اليمين").
هذا هو اللفظ الصحيح لهذا الخبر، وأما إسناد الترمذي فلا يصح؛ محمد مولى المغيرة لا يعرف، وقد أسقط أو سقط من الإسناد عبد الرحمن بن شماسة.
وأما حكم الترمذي عليه بما تقدم، فالنُّسخ اتفقت على التصحيح، واختلفت في موضع (الغريب)، ففي "تحفة الأشراف"(2) (حسن صحيح غريب)، وهكذا في نسخة بشار(3).
6 - قال أبو عيسى: (حدثنا محمد بن بشار وأحمد بن نصر النيسابوري وغير واحد، قالوا: حدثنا صفوان بن عيسى، قال: حدثنا محمد بن عجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما يجد الشهيد من مس القتل إلا كما يجد أحدكم من مس القرصة". هذا حديث حسن غريب صحيح)(4). وكذا في طبعة الرسالة(5). وفي "تحفة الأشراف"(6)، وطبعة بشار(7): (حسن صحيح غريب).--------------------------------------------
(1) "صحيح مسلم" (1645).
(2) (9960).
(3) (1528).
(4) "جامع الترمذي" (1775).
(5) (3/ 471).
(6) (12861).
(7) (1668).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 149)

قلت: الذي يظهر لي أن الترمذي يريد بحكمه هذا تصحيح هذا الخبر، والدليل على ذلك أنه قد صحح غير ما حديث بهذه السلسلة، منها: حديث: "إن العبد إذا أخطأ خطيئة نكتت في قلبه نكتة سوداء … ".
أخرجه عن قتيبة، عن الليث، عن ابن عجلان به، وقال: (حسن صحيح)(1).
وأخرج حديثا آخر بنفس الإسناد السابق - أي: عن قتيبة به - وهو: "المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده". وقال: (حسن صحيح)(2).
وحديث آخر بنفس الإسناد؛ أخرجه في الزهد، وهو: "قلب الشيخ شاب على حب اثنتين … " الحديث. وقال: (حسن صحيح(3).
وأخرج في الزهد أيضا حديث: "إن لكل شيء شِرَّةً، ولكل شرة فترة … " عن يوسف بن سلمان البصري، عن حاتم بن إسماعيل، عن ابن عجلان به. وقال: (حسن صحيح غريب من هذا الوجه)(4).
وأخرج حديثين غير ما تقدم، ولم يصححهما، قال عن الأول: (حسن)، وقال عن الثاني: (حسن غريب)(5).
ويؤيد تصحيح الترمذي لهذا الخبر: أن باقي النسخ جاء فيها: (حسن صحيح) أو (غريب صحيح) و (حسن صحيح غريب).
وقد توبع صفوان على هذا الحديث:--------------------------------------------
(1) "جامع الترمذي" (3646)، "تحفة الأشراف" (12862).
(2) "جامع الترمذي" (2828)، "التحفة" (12864).
(3) "جامع الترمذي" (2506)، "التحفة" (12869).
(4) "جامع الترمذي" (2635)، "التحفة" (12870).
(5) "جامع الترمذي" (2050، 3892)، "التحفة" (12863، 12865).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 150)

تابعه حاتم بن إسماعيل، كما عند النسائي في "سننه"(1).
والمغيرة بن عبد الرحمن، كما في "الجهاد" لابن أبي عاصم(2).
وأبو إسحاق، كما في "حلية الأولياء" لأبي نعيم(3)، وقال: (ثابت مشهور من حديث القعقاع عن أبي صالح).
وسعيد بن أبي أيوب، كما عند البغوي في "شرح السنة"(4)، وقال: (هذا حديث غريب).
7 - قال أبو عيسى: (حدثنا أحمد بن محمد، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا ابن لَهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن علي بن رباح، عن أبي قتادة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "خير الخيل الأدهم الأقرَح الأرْثَم، ثم الأقْرَح المُحجَّل طلْق اليمين، فإن لم يكن أدْهم، فكُمَيتٌ على هذه الشية".
حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، عن يحيى ابن أيوب، عن يزيد بن أبي حبيب … ، نحوه بمعناه. هذا حديث حسن غريب صحيح)(5).
وفي "تحفة الأشراف"(6)، وطبعة بشار(7)، والرسالة(8): (حسن صحيح غريب).
قلت: الحكم الذي جاء هنا - يعني: في طبعة دار التأصيل - أظنه خطأً طباعيا، والدليل على ذلك: ما جاء في طبعة الرسالة، وهي غالبا لا تختلف عن التأصيل، وعلى فرض صحة ما جاء في طبعة التأصيل فهذا الخبر صحيح.--------------------------------------------
(1) (3185).
(2) (191).
(3) (8/ 264).
(4) (2630).
(5) "جامع الترمذي" (1803 - 1804).
(6) (12121).
(7) (1696 - 1697).
(8) (1791 - 1792).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 151)

وقد جاء أيضا من طريق موسى بن علي عن أبيه مرسلا(1).
وجاء موصولا أيضا، لكن الصواب عن موسى بن علي الإرسالُ، كما في "العلل" لابن أبي حاتم(2).
وأما طريق يزيد بن أبي حبيب فلم يقع فيها اختلاف، وهو ثقة فقيه، وعليه فالراجح في هذا الخبر الوصل، وقد صحّحه أبو عيسى كما تقدم.
8 - قال أبو عيسى: (حدثنا حميد بن مَسعدة، قال: حدثنا عبد الوهاب الثقفي، عن حميد، عن أنس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ربعة؛ ليس بالطويل ولا بالقصير، حسن الجسم، أسمر اللون، وكان شعره ليس بجعد ولا سبط، إذا مشى يتوكأ.
وفي الباب: عن عائشة، والبراء، وأبي هريرة، وابن عباس، وأبي سعيد، ووائل بن حُجْر، وجابر، وأم هانئ.
حديث أنس حديث حسن غريب صحيح من هذا الوجه من حديث حميد)(3). وكذا فى طبعة الرسالة(4).
قلت: وفي "تحفة الأشراف"(5)، وطبعة بشار(6): (حسن صحيح غريب).
وفيه لفظان غريبان:
الأول: (أسمر اللون)، وقد جاء في "صحيح مسلم"(7) من حديث حماد، عن ثابت، عن أنس: كان أزهر اللون.--------------------------------------------
(1) أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (34755).
(2) "علل الحديث" لابن أبي حاتم (3/ 335).
(3) "جامع الترمذي" (1862).
(4) (1850).
(5) (720).
(6) (1754).
(7) (2330).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 152)

وأخرجه البخاري(1)، وليس فيه موضع الشاهد.
وحديث أنس له طرق في "الصحيحين" بألفاظ مختلفة؛ من حديث حميد عند البخاري ومسلم(2)، وليس فيه ذكر للونه صلى الله عليه وسلم.
ومن حديث ربيعة بن أبي عبد الرحمن؛ متفق عليه(3)، ولفظه: (أزهر اللون(4)، ليس بأبيض أمهق ولا آدم).
ومن حديث قتادة؛ أخرجه البخاري ومسلم(5)، وليس فيه ذكر للونه صلى الله عليه وسلم.
فتبين مما سبق أن لفظة: (أسمر اللون) غير محفوظة، بل هي لفظة شاذة.
الثاني: لفظ مسلم فيه أيضا: (إذا مشى تكفأ).
وقد أخرجه أبو داود(6)، وأبو يعلى(7) ومن طريقه أبو الشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم "(8)، كلاهما عن وهب، عن خالد، عن حميد به. وعندهما: (كان إذا مشى كأنه يتوكأ).
وأخرجه البزار من طريق خالد وعبد الوهاب، كلاهما عن حميد به، واقتصر على لفظ: (أسمر اللون).
وقال البزار: (لا نعلم رواه عن حميد إلا خالد وعبد الوهاب)(9).--------------------------------------------
(1) "صحيح البخاري" (3561).
(2) "صحيح البخاري" (1973)، "صحيح مسلم" (2338).
(3) "صحيح البخاري" (3547، 5900)، "صحيح مسلم" (2347).
(4) هذا لفظ البخاري من طريق ربيعة.
(5) "صحيح البخاري" (5903 - 5907)، "صحيح مسلم" (2338، 2341).
(6) "السنن" (3863).
(7) "المسند" (3777).
(8) (209).
(9) (6623، 6624).
وقال الدارقطني في "الأطراف" (795): (قوله: "أسمر اللون"؛ غريب من حديث حميد عن أنس، وغريب من حديث عبد الوهاب الثقفي عنه.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 153)

ووجه الاختلاف أن في مسلم (يتكفأ)، وعند أبي داود وغيره - كما عند المصنِّف -: (إذا مشى كأنه يتوكأ).
والذي أميل إليه: أن (يتكفأ) و (يتوكأ) محفوظتان، وأنهما بمعنى واحد، ومع أنه وقع عند المباركفوري(1): (يتكفأ)(2)، وهكذا أخرجه الترمذي في "الشمائل"(3): (يتكفأ).
والذي يظهر أن الترمذي أراد بقوله: (حسن غريب صحيح) تصحيح هذا الحديث.
وأخرجه البغوي في "شرح السنة"(4) من طريقه، ولم ينقل حكم الترمذي عليه.
9 - قال أبو عيسى: (حدثنا هنّاد، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزِّناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد، وكان له شعر فوق الجُمَّة ودون الوفرة. هذا حديث حسن غريب صحيح من هذا الوجه.
وقد روي من غير وجه عن عائشة أنها قالت: كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد.
ولم يذكروا فيه هذا الحرف: وكان له شعر فوق الجمة، وأنما ذكره عبد الرحمن ابن أبي الزِّناد، وهو ثقة حافظ، كان مالك بن أنس يوثقه ويأمر بالكتابة عنه)(5).--------------------------------------------
= وتابعه على هذه اللفظة خالد بن عبد الله الواسطي عن حميد، ولم نسمعه إلا من علي بن مبشر، عن عبد الحميد بن بيان، عن خالد). وينظر أيضا: (749).
(1) "تحفة الأحوذي" (5/ 449).
(2) وكذلك في نسخة بشار.
(3) (2).
(4) (3640).
(5) "جامع الترمذي"، (1863).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 154)

وكذا في طبعة الرسالة(1): (حسن غريب صحيح).
وأما في "تحفة الأشراف"(2)، وطبعة بشار(3): (حسن صحيح غريب)، وكذا نقله المنذري عن الترمذي: (حسن صحيح غريب من هذا الوجه(4).
وهذا هو الأقرب؛ لأن الطريقة المستعملة في الغالب أن يقال: (غريب من هذا الوجه)، ولا يقال - أو يندر أن يقال -: (صحيح من هذا الوجه)، وكلام الترمذي بعد ذلك قد بين هذا.
وهذا الحديث أخرجه أبو داود(5)، والترمذي في "الشمائل"(6)، وابن ماجه(7)، وابن سعد(8)، وابن شبّة(9)، والطحاوي في "مشكل الآثار"(10)، والطبراني في "الأوسط"(11)، وابن المقرئ(12)، والبغوي في "شرح السنة"(13)؛ كلهم من طرق عن ابن أبي الزِّناد به.
وقد أخرج البخاري(14) الشطر الأول من حديث هشام، عن عروة به. وخرجه مسلم من طرق أخرى والبخاري أيضا(15).
وأخرج أبو داود(16)، وابن ماجه(17)، الشطر الثاني من حديث ابن أبي الزِّناد.--------------------------------------------
(1) (1851).
(2) (17019)
(3) (1755).
(4) "مختصر سنن أبي داود" (4023).
(5) "السنن" (4187).
(6) (25).
(7) "السنن" (3635).
(8) "الطبقات الكبري" (1/ 370).
(9) "تاريخ المدينة" (2/ 626).
(10) (3359).
(11) (1039).
(12) "المعجم" (780).
(13) (3187).
(14) "صحيح البخاري" (7339،5956،273).
(15) "صحيح البخاري" (250، 261)، "صحيح مسلم" (319، 321).
(16) (4187).
(17) (3635).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 155)

وهو أيضا صحيح من أحاديث أخرى.
ولكن هذه الزيادة تفرد بها ابن أبي الزِّناد في هذا الحديث، كما تقدم في كلام أبي عيسى، والذي يظهر أنها شاذة في هذا الخبر.
نعم؛ هي صحيحة، ولكن في غير هذا الحديث من هذا الوجه.
وقد يكون مقصود أبي عيسى من تصحيحه هذا الخبر: أصل الخبر دون الزيادة، ولكن هذا فيه بعض البعد، وقد يكون أراد صحة الخبر كله مع الزيادة، وتساهل في قبولها؛ لأنها ثابتة في أحاديث أخرى بمعناها.
ففي "الصحيحين"(1) من حديث أنس: كان شعره رَجِلا؛ ليس بالجعد ولا السبط، بين أذنيه وعاتقه.
وفي رواية من حديث أنس أيضا - وهي في "الصحيحين"(2) -: كان شعره صلى الله عليه وسلم يضرب منكبيه.
وفي رواية عند مسلم(3) من حديث ابن عُليّة، عن حميد، عن أنس: كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أنصاف أذنيه.
وفي "الصحيحين"(4) من حديث براء: عظيم الجمة إلى شحمة أذنيه.
وهذا يدل على ما جاء في رواية ابن أبي الزِّناد، إذ هو بمعناه، وأما باللفظ الذي ذكره ابن أبي الزِّناد فالذي يظهر أنه تفرد به، فلم أقف عليه بهذا اللفظ عند غيره، فيكون تفرده من جهتين:--------------------------------------------
(1) "صحيح البخاري" (5905 - 5906)، "صحيح مسلم" (2338).
(2) "صحيح البخاري" (5903 - 5904)، "صحيح مسلم" (2338).
(3) "صحيح مسلم" (2338).
(4) "صحيح البخاري" (3551)، "صحيح مسلم" (2337).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 156)

الجهة الأولى: تفرده بهذه الزيادة في هذا الحديث خاصة.
والجهة الثانية: تفرده بهذا اللفظ، - وهو: (فوق الوفرة، ودون الجمة) - بعامة دون سائر الأحاديث، والله تعالى أعلم.
وقد علق له البخاري في "صحيحه" أربعة أحاديث(1) من حديث ابن أبي الزِّناد، عن هشام.
وأخرج له الترمذي حديثا آخر.
وأما عدد أحاديثه بهذا الإسناد في "التحفة" فسبعة(2)، منها: حديث تفرد به، وقد اختلف عليه، فمرة وصله، وأخرى أرسله.
10 - قال أبو عيسى: (أخبرنا أحمد بن منيع، قال: حدثنا حسين بن محمد البغدادي، قال: حدثنا شيبان، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ستخرج نار من حضرموت - أو من بحر حضرموت - قبل يوم القيامة تحشر الناس". قالوا: يا رسول الله، فما تأمرنا؟ قال: "عليكم بالشام". وفي الباب: عن حذيفة بن أسيد، وأنس، وأبي هريرة، وأبي ذر. هذا حديث حسن غريب صحيح من حديث ابن عمر)(3). وكذا في طبعة الرسالة(4). وفي "تحفة الأشراف"(5)، وطبعة بشار(6): (حسن صحيح غريب). هذا الحديث أخرجه أحمد(7) من طريق شيبان.--------------------------------------------
(1) "صحيح البخاري" (4458، 5326، 5763، 3198).
(2) (17018 - 17024).
(3) "جامع الترمذي" (2377).
(4) (2364).
(5) (6765).
(6) (2217).
(7) "المسند" (5376).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 157)

وأخرجه أحمد(1) وابن أبي شيبة(2) من طريق علي بن المبارك. وأخرجه أحمد(3) من طريق أبان بن يزيد، والحسين المعلِّم. وأخرجه ابن حبان في "صحيحه"(4) من طريق الأوزاعي. كلهم عن يحيى بن أبي كثير به.
11 - قال أبو عيسى: (باب ما جاء في صفة شراب أهل النار.
حدثنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: أخبرنا سعيد ابن يزيد، عن أبي السمح، عن ابن حُجيرة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "إن الحميم ليصب على رءوسهم، فينفذ الحميم حتى يخلص إلى جوفه، فيسلت ما في جوفه حتى يمرق من قدميه، وهو الصهر، ثم يعاد كما كان". ابن حُجيرة هو: عبد الرحمن بن حُجيرة المصري. هذا حديث حسن غريب صحيح)(5). وكذا في طبعة الرسالة(6). وفي "تحفة الأشراف"(7)، وبشار(8): (حسن صحيح غريب).
هذا الحديث أخرجه أحمد(9)، وعبد الله بن أحمد في زوائده على "الزهد"(10)، والطبري في "تفسيره"(11)، والحاكم(12)، وأبو نعيم في--------------------------------------------
(1) "المسند، (5146).
(2) "المصنف" (40103).
(3) "المسند" (5738، 6002).
(4) (7347).
(5) "جامع الترمذي" (2775).
(6) (2762).
(7) (13593).
(8) (2582).
(9) (8864).
(10) (107). وقع في المطبوع: (ابو حجيرة) بدل (ابن حجيرة)، ولعله تصحيف.
(11) (16/ 495).
(12) (3503).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 158)

"الحلية"(1)، والبيهقي في "البعث والنشور"(2)، والبغوي في "شرح السنة"(3)، وفي "التفسير"(4) من طرق، عن عبد الله بن المبارك به. وقال البغوي: قال أبو عيسى: (هذا حديث حسن غريب). وقال ابن كثير: ورواه الترمذي من حديث ابن المبارك، وقال: (حسن صحيح)(5). وقال السيوطي: (وأخرج عبد بن حميد، والترمذي وصحّحه)(6).
قلت: هذا الحديث في إسناده دَرّاج أبو السمح، وهو متكلم فيه، وقد خرّج له المصنف عدة أحاديث من روايته عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدري، ولم يصحح سوى حديث واحد منها(7) كما في "التحفة"(8)، بينما قال عن أكثر من حديث منها: (حسن غريب)(9)، مع ملاحظة أن أبا داود تكلم في حديث درّاج ما كان بهذا الإسناد، وأما ما لم يكن عن أبي الهيثم فإنه قوّاه(10). وأما ابن معين فإنه قوى الأحاديث التي بهذا الإسناد.
والأقرب أنه لا يحتج به، سواء كان فيه عن أبي الهيثم، أو غيره؛ لأن العلة منه، كما قال الإمام أحمد(11).
وقد يكون القول الذي نقله البغوي عن المصنف هو الصحيح عنه؛--------------------------------------------
(1) (8/ 182).
(2) (1106).
(3) (4406).
(4) (5/ 374). وقع في المطبوع: (أبو حجيرة) بدل (ابن حجيرة)، ولعله تصحيف.
(5) "تفسير ابن كثير" (5/ 406).
(6) "الدر المنثور" (10/ 426).
(7) برقم (3471).
(8) (4050) و (4052 - 4063).
(9) ينظر: (2818، 2894، 3368).
(10) "سؤالات الآجري" (2/ 166).
(11) "سؤالات أبي داود للإمام أحمد" (ص: 247).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 159)

لأن هذا هو الموافق لغالب أحكامه، وقد يكون القول الآخر الذي نقل عنه - وهو رواية الأكثر - في تصحيحه هو الثابت عنه؛ لأنه كما تقدم صحح له حديثا بذلك الإسناد، والله أعلم.
12 - قال أبو عيسى: (باب ما جاء أن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا.
حدثنا أبو كُريب، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الإسلام بدأ غريبا، وسيعود غريبا كما بدأ، فطوبى للغرباء". وفي الباب: عن سعد، وابن عمر، وجابر، وأنس، وعبد الله بن عمرو.
هذا حديث حسن غريب صحيح من حديث ابن مسعود، وإنما نعرفه من حديث حفص بن غياث، عن الأعمش.
وأبو الأحوص اسمه: عوف بن مالك بن نضلة الجشمي.
تفرد به حفص)(1). وكذا في طبعة الرسالة(2): (حسن غريب صحيح).
وفي "تحفة الأشراف"(3): (حسن صحيح، تفرد به حفص، إنما نعرفه من حديثه). وفي طبعة بشار(4): (حسن صحيح غريب).
والحديث أخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار"(5) من طريق محمد بن عبد العزيز الواسطي.--------------------------------------------
(1) "جامع الترمذي" (2830).
(2) (2817).
(3) (9510).
(4) (2629).
(5) (688).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 160)

وابن عدي في "الكامل"(1) من طريق مخلد بن مالك. كلاهما عن أبي خالد الأحمر، عن الأعمش به.
قال ابن عدي: (لا يُعرَف هذا الحديث إلا بحفص بن غياث عن الأعمش، وبه يعرف، وحكم الناس بأنه حديثه عن الأعمش، حتى حدَّثَناهُ الخضر بن أمية وغيره، عن مخلد بن مالك، عن أبي خالد، عن الأعمش، ولا أعلم يرويه عن أبي خالد غير مخلد بن مالك)(2). ولذا قال الإمام أحمد عن هذا الحديث: (منكر)(3).
وقال مرة: (إنما هذا زعموا أن حفصا رواه عن الأعمش عن أبي إسحاق، وأرى الأعمش أخطأ فيه)(4).
قلت: الذي يظهر أن أبا عيسى يصحح هذا الحديث؛ لأنه جاء من وجه آخر عن أبي هريرة وغيره.
فقد أخرجه مسلم(5) من حديث يزيد بن كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة.
وأخرجه(6) أيضا من حديث خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة، مرفوعا: "إن الإيمان ليأرِزُ إلى المدينة، كما تأرِز الحية إلى جحرها".--------------------------------------------
(1) (5/ 268 - 269).
(2) تقدم أن الطحاوي أخرجه من طريق محمد بن عبد العزيز الواسطي، عن أبي خالد.
(3) "المنتخب من علل الخلال" (11) رواية حنبل، وقد سأله عن حديث حفص بن غياث.
(4) "تاريخ بغداد" (4/ 441) رواية الأثرم.
(5) "صحيح مسلم" (145).
(6) "صحيح مسلم" (147).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 161)

وأخرجه(1) أيضا من حديث عاصم بن محمد العمري، عن أبيه، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ، وهو يأرِز بين المسجدين، كما تأرز الحية في جحرها".
وقد سأل الترمذيُّ البخاريَّ عن حديث حفص هذا، فقال البخاري: (لا أعلم أحدا روى هذا الحديث غير حفص بن غياث، وهو حديث حسن)(2).
قلت: تبين مما تقدم أن حفصا لم يتفرد به، بل تابعه أبو خالد الأحمر، لكن في كلام البخاري والترمذي أن حفصا تفرد به، فيحتمل أن تكوه هذه المتابعة خطأ، أو أن أبا خالد أخذه من حفص بن غياث ودلّسه، ويكون تصريح أبي خالد بالتحديث - الذي وقع عند الطحاوي - خطأ من الراوي عنه، وأما إن ثبتت هذه المتابعة فيكون قول الإمام أحمد هو الأصح، وأن الأعمش أخطأ فيه، والله تعالى أعلم.
13 - قال أبو عيسى: (حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث بن سعد، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من كذب علي - حسبت أنه قال: متعمدا - فليتبوأ بيته من النار".
هذا حديث حسن غريب صحيح من هذا الوجه من حديث الزهري، عن أنس، وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم "(3). وهكذا في طبعة الرسالة(4).
وفي طبعة بشار: (حسن صحيح غريب)(5). وفي "تحفة الأشراف" (صحيح غريب)(6).--------------------------------------------
(1) "صحيح مسلم" (146).
(2) "العلل الكبير" (628).
(3) "جامع الترمذي" (2865).
(4) (2852).
(5) (2661).
(6) (1525).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 162)

قلت: هذا الحديث صحيح، فقد أخرجه الشيخان من غير طريق الترمذي؛ فأخرجه البخاري(1) من طريق عبد الوارث، ومسلم(2) من طريق إسماعيل بن علية، كلاهما عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس به. والذي يظهر أن الترمذي يصحح طريق الليث.
وأما قول الترمذي: (غريب)، فالذي يظهر أنه يقصد من طريق الزهري حسب، مع أنه قد توبع؛ وإليك تفصيل ذلك:
فقد توبع قتيبة في هذا الحديث: فأخرجه أحمد(3) عن إسحاق، وابن ماجه(4) عن محمد بن رمح المصري، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار"(5) من طريق شعيب بن الليث، وابن حبان(6) من طريق أبي الوليد، والطبراني في "طرق حديث من كذب علي متعمدا"(7) من طريق شعيب بن يحيى وعبد الله بن صالح و أحمد بن يونس، كلهم عن ليث، عن ابن شهاب، عن أنس به.
وقد توبع ليث أيضا: فأخرجه البزار(8)، قال: (حدثناه محمد بن مسكين، حدثنا سعيد بن كثير، حدثنا ابن وهب، عن يونس).
وأخرجه الطبراني في "المعجم الأوسط"(9)، قال: (حدثنا الوليد، ثنا محمد بن عمار، حدثني أبو الوليد الجارودي، عن ابن أبي ذئب).
قال الطبراني: (لم يرو هذا الحديث عن ابن أبي ذئب إلا الجارودي، تفرد به محمد بن عمار).--------------------------------------------
(1) "صحيح البخاري" (108).
(2) "مقدمة صحيح مسلم" (2).
(3) (13332).
(4) "السنن" (32).
(5) (403).
(6) (31).
(7) (112).
(8) (6344).
(9) (9281).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 163)

وأخرجه الطبراني في "طرق حديث من كذب علي متعمدا"(1)، قال: (حدثنا عبد الله بن محمد العمري، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: حدثني أخي، عن سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد).
وأخرجه الطبراني أيضا في "طرق حديث من كذب علي متعمدا"(2)، قال: (حدثنا مصعب بن إبراهيم بن حمزة الزبيري، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن ابن أخي ابن شهاب). كلهم عن الزهري عن أنس به. وقد أخرجه من طرق أخرى عن أنس(3).
14 - قال أبو عيسى: (حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا سلمة ابن رجاء، قال: حدثنا الوليد بن جميل، قال: حدئنا القاسم أبو عبد الرحمن، عن أبي أمامة الباهلي، قال: ذُكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم رجلان أحدهما عابد والآخر عالم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم"، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله وملائكته وأهل السموات والأرضين حتى النملة في جحرها وحتى الحوت، ليصلون على معلم الناس الخير". هذا حديث حسن غريب صحيح.
سمعت أبا عمار الحسين بن حريث الخزاعي، يقول: سمعت الفضيل بن عياض، يقول: عالم عامل معلم يدعى كبيرا في ملكوت السموات)(4). وكذا في طبعة الرسالة(5): (حسن غريب صحيح).--------------------------------------------
(1) (115).
(2) (116).
(3) "طرق حديث من كذب علي متعمدا" (103 - 127).
(4) "جامع الترمذي" (2893).
(5) (2880).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 164)

وفي "تحفة الأشراف"(1)، طبعة بشار(2): (حسن صحيح غريب).
والحديث أخرجه الطبراني في "الكبير"(3)، وأبو القاسم الدمشقي في "فوائد تمام"(4)، والشجري في "ترتيب الأمالي"(5) من طريق محمد بن أبي رجاء العبّاداني. وأخرجه الطبراني أيضا في "الكبير"(6) من طريق يعقوب بن حميد.
وابن شاهين في "الترغيب في فضائل الأعمال"(7) من طريق بكر بن خلف أبي بشر.
وأخرجه أبو القاسم الدمشقي في "فوائد تمام"(8) من طريق أبي أيوب سليمان ابن داود الشاذكوني.
وأخرجه الشجري في "ترتيب الأمالي"(9) من طريق روح بن عبد المؤمن المقرئ. كلهم عن سلمة بن رجاء به.
قلت: إسناده قوي، والوليد بن جميل تُكلم فيه، والأقرب أنه لا بأس به، ولكن هذا الإسناد غريب، وقد جاء ما يشهد لبعضه.
ويحتمل أن أبا عيسى عندما حكم عليه بـ (حسن غريب صحيح) يريد صحته، والله تعالى أعلم.
وقد صحح الترمذي حديثا آخر بهذه السلسلة(10)، وحسن حديثا(11)، وغرّب آخر(12). فهذه أربعة أحاديث أخرجها الترمذي بهذه السلسلة.--------------------------------------------
(1) "تحفة الأشراف" (4907).
(2) (2865).
(3) (7911).
(4) (43).
(5) (282).
(6) (7912).
(7) (215).
(8) (1243).
(9) (282).
(10) برقم: (1733).
(11) برقم: (1776).
(12) برقم: (1730).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 165)

ونقل عن البخاري أنه قال: (لا أعرف أحدا روى عن الوليد بن جميل غير يزيد بن هارون وهاشم بن القاسم، والوليد بن جميل مقارب الحديث)(1).
15 - قال أبو عيسى: (باب ما جاء في كراهية أن يقول: عليك السلام مبتدئا.
حدثنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا عبد الله بن المثنى، قال: حدثنا ثمامة بن عبد الله، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سلم سلم ثلاثا، وإذا تكلم بكلمة أعادها ثلاثا. هذا حديث حسن غريب صحيح)(2). وكذا في طبعة الرسالة(3): (حسن غريب صحيح). وفي "تحفة الأشراف"(4)، وبشار(5): (حسن صحيح غريب).
قلت: هذا حديث صحيح، وهو مستقيم سندا ومتنا، لذا صححه المصنف، وقد سبقه البخاري إلى تصحيحه، فقد أخرجه في كتابه "الصحيح"(6).
16 - قال أبو عيسى (باب ما جاء في إنشاد الشعر.
حدثنا إسماعيل بن موسى الفزاري وعلي بن حُجْر - المعنى واحد -، قالا: حدثنا ابن أبي الزِّناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع لحسان منبرا في المسجد يقوم عليه قائما،--------------------------------------------
(1) "العلل الكبير" (493).
(2) "جامع الترمذي" (2934).
(3) (2921).
(4) (500).
(5) (2723).
(6) (94 - 95، 6244).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 166)

يفاخر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، - أو قالت: ينافح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله يؤيد حسان بروح القدس ما يفاخر، - أو ينافح - عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ".
حدثنا إسماعيل وعلي بن حُجْر، قالا: حدثنا ابن أبي الزِّناد، عن أبيه، عن عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم … مثله. وفي الباب: عن أبي هريرة، والبراء. هذا حديث حسن غريب صحيح، وهو حديث ابن أبي الزِّناد)(1). وكذا في طبعة الرسالة(2): (حسن غريب صحيح). وفي "تحفة الأشراف"(3)، وطبعة بشار(4): (حسن صحيح).
والحديث أخرجه أبو داود(5) عن محمد بن سليمان المصِّيصِي لوين، عن عبد الرحمن بن أبي الزِّناد، عن أبيه، عن عروة وهشام به.
وعلّقه البخاري في كتابه "الصحيح" كما في "تحفة الأشراف"(6)، فقال: (حديث: كان النبي صلى الله عليه وسلم يضع لحسان منبرا في المسجد، وقال: "إن الله يؤيد حسان بروح القدس ما دافع أو نافح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. خ: وقال ابن أبي الزِّناد، عن أبيه، عن عروة بهذا).
قلت: وهذا لم أقف عليه في النسخة المطبوعة من "صحيح البخاري"، ولم يذكره ابن حجر في "الفتح" ولا في "تغليق التعليق"، ولذا قال في "النكت الظراف على تحفة الأشراف": (لم أر هذا الموضع في--------------------------------------------
(1) "جامع الترمذي" (3075 - 3076).
(2) (3060).
(3) (16351).
(4) (2846).
(5) "السنن" (5015).
(6) (16351).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 167)

"صحيح البخاري"، وقد وصله أيضا أحمد والطبراني وصحّحه الحاكم).
وأخرجه مسلم(1) في حديث طويل من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة، وفيه: "إن روح القدس لا يزال يؤيدك ما نافحت عن الله ورسوله".
قلت: قد ذكره البخاري في ثلاثة مواضع:
فقال في "صحيحه"(2): (حدثني عثمان بن أبي شيبة، حدثنا عبدة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: استأذن حسان النبي صلى الله عليه وسلم في هجاء المشركين، قال: "كيف بنسبي؟ " فقال حسان: لأسُلَّنَّك منهم كما تسل الشعرة من العجين.
وعن أبيه قال: ذهبت أسب حسان عند عائشة، فقالت: لا تسبه فإنه كان ينافح عن النبي صلى الله عليه وسلم).
وقال(3): (حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا عبدة، عن هشام، عن أبيه، قال: ذهبت أسب حسان عند عائشة، فقالت: لا تسبه، فإنه كان ينافح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقالت عائشة: استأذن النبي صلى الله عليه وسلم في هجاء المشركين، قال "كيف بنسبي؟ " قال: لأسلنك منهم كما تسل الشعرة من العجين. حدثنا محمد بن عقبة، حدثنا عثمان بن فرقد، سمعت هشاما، عن أبيه، قال: سببت حسان وكان ممن كثر عليها).
وقال(4): (حدثنا محمد، حدثنا عبدة، أخبرنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: استأذن حسان بن ثابت رسول الله صلى الله عليه وسلم في هجاء المشركين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فكيف بنسبي؟ " فقال حسان: لأسلنك منهم كما تسل الشعرة من العجين.--------------------------------------------
(1) "صحيح مسلم" (2490).
(2) (3531).
(3) (4145).
(4) (6150).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 168)