Arabic source text

📘 মাসআলাতুত তাকরীব বাইনা আহলিস সুন্নাতি ওয়াশ শীয়াহ (নাসির আল-কিফারি)

📘 مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة (ناصر القفاري)

📘 মাসআলাতুত তাকরীব বাইনা আহলিস সুন্নাতি ওয়াশ শীয়াহ (নাসির আল-কিফারি)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
رقم (1)
‌‌فتوى الشيخ محمود شلتوت
تنبيه:
من هنا يبدأ عرض الوثائق والنصوص بترقيم مستقل عن الرقم التسلسلي للبحث.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 304)

رقم (2)
‌‌فتوى شيخ الروافض محمد الخالصي

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 306)

رقم (3)
‌‌سورة الولاية المزعومة

(أ) من كتاب «فصل الخطاب» .
(ب) سورة الولاية المزعومة: كما نشرها أحمد الكسروي.
(ج) سورة الولاية المزعومة: كما نشرها محب الدين الخطيب.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 308)

رقم (3)
سورة الولاية المزعونة
(أ) من كتاب «فصل الخطاب» . (1)
… يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالنورين أنزلناهما يتلوان عليكم آياتي ويحذرانكم عذاب يوم عظيم. نوران بعضهما من بعض وأنا السميع العليم. إن الذين يوفون ورسوله في آيات لهم جنات النعيم. (كذا) والذين كفروا من بعد ما آمنوا بنقضهم ميثاقهم وما عاهدهم الرسول عليه يقذفون في الجحيم. ظلموا أنفسهم وعصوا الوصي الرسول أولئك يسقون من حميم. إن الله الذي نوّر السموات والأرض بما شاء واصطفى من الملائكة وجعل من المؤمنين أولئك في خلقه. يفعل الله ما يشاء لا إلا هو الرحمن الرحيم. قد مكر الذين من قبلهم برسلهم فأخذهم بمكرهم إن أخذي شديد أليم. إن الله قد أهلك عاداً وثمود بما كسبوا وجعلهم لكم تذكرة فلا تتقون. وفرعون بما طغى على موسى وأخيه هارون أغرقته ومن تبعه أجمعين. ليكون لكم آية وإن أكثركم فاسقون. إن الله يجمعهم في يوم الحشر فلا يستطيعون الجواب حين يسألون. إن الجحيم مأواهم وأن الله عليم حكيم. يا أيها الرسول بلغ إنذاري فسوف يعلمون. قد خسر الذين كانوا عن آياتي وحكمي معرضون. مثل الذين يوفون بعهدك أني جزيتهم جنات النعيم. إن الله لذو مغفرة وأجر عظيم. وإنّ عليّاً من المتقين. وإنا لنوفيه حقه يوم الدين. ما نحن عن ظلمه بغافلين وكرّمناه على أهلك أجمعين. فإنه--------------------------------------------
(1) الورقة 90، الصفحة 180.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 309)

وذريته لصابرون. وإنّ عدوهم إمام المجرمين. قل للذين كفروا بعد ما آمنوا طلبتم زينة الحياة واستعجلتم بها ونسيتم ما وعدكم الله ورسوله ونقضتم العهود من بعد توكيدها، وقد ضربنا لكم الأمثال لعلكم تهتدون. يا أيها الرسول قد أنزلنا إليك آيات بينات فيها من يتوفاه مؤمناً، ومن يتولّيه من بعدك يظهرون. فأعرض عنهم إنهم معرضون. إنا لهم محضرون في يوم لا يغني عنهم شيء ولا هم يرحمون. إنّ لهم جهنم مقاماً عنه لا يعدلون. فسبح باسم ربك وكن من الساجدين. ولقد أرسلنا موسى وهارون بما استخلف فبغوا هارون فصبر جميل. فجعلنا منهم القردة والخنازير ولعنّاهم إلى يوم يبعثون. فاصبر فسوف يبصرون. ولقد آتينا بك الحكم كالذين من قبلك من المرسلين. وجعلنا لك منهم وصياً لعلهم يرجعون. ومن يتولى عن أمري فإني مرجعه، فليتمتعوا بكفرهم قليلاً، فلا تسأل عن الناكثين. يا أيها الرسول قد جعلنا لك في أعناق الذين آمنوا عهداً فخذه وكن من الشاكرين. إنّ عليّاً قانتاً بالليل ساجداً يحذر الآخرة ويرجو ثواب ربه. قل هل يستوي الذين ظلموا وهم بعذابي يعلمون. سنجعل الأغلال في أعناقهم وهم على أعمالهم يندمون. إنا بشرناك بذريته الصالحين. وإنهم لأمرنا لا يخلفون. فعليهم مني صلوات ورحمة أحياء وأمواتاً يوم يبعثون وعلى الذين يبغون عليهم من بعدك غضبي إنهم قوم سوء خاسرين. وعلى الذين سلكوا مسلكهم مني رحمة وهم في الغرفات آمنون. والحمد لله رب العالمين.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 310)

رقم (4)
‌‌أحد الكتب التي تزعم الشيعة نزولها من عند الله عز وجل والمسمى (لوح فاطمة)
وقد ورد في طائفة من كتب الشيعة وهي:
«الكافي» : الكليني: (1/527) .
«الوافي» : الفيض الكاشاني: المجلد الأول ج 2/72.
«إكمال الدين» : ابن بابويه القمي: ص 301- 304.
«أعلام الورى» : أبو علي الطبرسي: ص 152.
«الاحتجاج» : أبو منصور الطبرسي: 1/84- 87.
«الاستنصار» : الكراجكي: ص 18.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 314)

رقم (5)
‌‌دعاء صنمي قريش

(ويريدون به الدعاء على أبي بكر وعمر رضي الله عنهما
في كتاب شيعي موثق من عدد من كبار شيوخهم المعاصرين

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 316)

رقم (6)
‌‌بعض النصوص من كتاب (غاية المرام)
للرافضي: هاشم البحراني

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 320)

رقم (6)
بعض النصوص من كتاب (غاية المرام)
للرافضي: هاشم البحراني
(مسألة النص على عليّ) :
عقد صاحب «غاية المرام» (1) في ذلك أبواباً كثيرة، وفي كل باب يورد جملة من الأحاديث التي يزعم نقلها عن أهل السنّة.
قال: (الباب الثاني عشر: في نص رسول الله صلى الله عليه وسلم على علي بن أبي طالب بأنه الإمام بعده، وبنيه الأحد عشر صلوات الله عليهم بأنهم الأئمة الاثني عشر بعد رسول الله وخلفاؤه وأوصياؤه من طريق العامة. وفيه 66 حديثاً) . ومما أورده من ذلك:
موفق بن أحمد في كتابه قال: حدثني فخر القضاة نجم الدين بن أبي منصور محمد بن الحسين بن محمد البغدادي فيما كتب إلي من همدان، قال: أنبأنا الإمام الشريف نور الهدى أبو طالب الحسن بن محمد الزينبي قال: أخبرنا إمام الأئمة محمد بن أحمد بن شاذان قال: حدثنا أبو محمد الحسن بن علي العلوي الطبري عن أحمد بن محمد بن عبد الله قال: حدثني جدي أحمد بن محمد عن أبيه عن حماد بن عيسى عن عمر بن أذينة قال: حدثنا أبان بن أبي عياش عن سليم ابن قيس الهلالي بن سلمان المحمدي قال: دخلت على النبي ـ وإذا الحسين على فخذه وهو يقبل عينيه ويلثم فاه ـ وهو يقول: أنت سيد ابن سيد وأخو سيد أبو السادة، أنت إمام ابن الإمام أخو الإمام--------------------------------------------
(1) انظر: ص 63 من هذا البحث.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 321)

أبو الأئمة، أنت حجة أخو حجة أبو حجج تسعة من صلبك تاسعهم قائمهم) (1) (2) .
موفق بن أحمد قال: حدثني فخر القضاة نجم الدين بن أبي منصور محمد بن الحسين ابن محمد البغدادي فيما كتب إلي من همدان، قال: أنبأنا الإمام الشريف نور الهدى أبو طالب الحسين بن محمد الزنيبي قال: أخبرنا إمام الأئمة محمد بن أحمد بن شاذان قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الله الحافظ قال: حدثنا علي بن سنان الموصلي عن أحمد بن محمد بن صالح عن سليمان بن محمد عن زياد بن مسلم عن عبد الرحمن بن زيد عن زيد بن جابر عن سلامة عن أبي سليمان راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: سمعت رسول الله يقول ليلة أُسري بي إلى السماء: قال لي الجليل جل جلاله..: يا محمد إني اطلعت إلى الأرض اطلاعة.. فاخترت منها عليّاً وشققت له اسماً من أسمائي، فأنا الأعلى وهو علي، يا محمد إني خلقتك وخلقت عليّاً وفاطمة والحسن والحسين والأئمة من ولده من نوري وعرضت ولايتكم على أهل السموات والأرض فمن قبلها كان عندي من المؤمنين، ومن جحدها كان عندي من الكافرين. يا محمد لو أن عبداً من عبيدي عبدني حتى ينقطع أو يصير كالشن--------------------------------------------
(1) «غاية المرام» : ص 35.
(2) لاحظ هنا أن هذا الحديث المنكر في متنه قد حمل طائفة من المجاهيل في سنده، كما أن أبان بن أبي عياش نص علماء الجرح والتعديل من أهل السنّة على أنه متروك، إضافة إلى ذلك كله فإن السند ينتهي إلى كتاب سليم بن قيس الموضوع، والذي ينسب لرجل لا حقيقة له، (والذي هو عند الشيعة أصل من أصولها) ، ومع ذلك يزعم هذا الرافضي أنه ينقله عن أهل السنّة!!.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 322)

البالي ثم أتاني جاحداً لولايتكم، ما غفرت له حتى يقرب ولايتكم يا محمد تحب أن تراهم؟ قلت: نعم يا رب، فقال: التفت عن يمين العرش فالتفت فإذا بعلي، وفاطمة، والحسن، والحسين، وعلي بن الحسين، ومحمد بن علي، وجعفر بن محمد، وموسى بن جعفر، وعلي بن موسى، ومحمد بن علي، وعلي بن محمد، والحسن بن علي والمهدي في صحصاح من نور يصلون وهو في وسطهم ـ يعني المهدي ـ كأنه كوكب دري.. (1) .
إبراهيم بن محمد الحمويني من أعيان علماء العامة قال: أنبأني السيد الإمام.. قال: أخبرنا شاذان بن إبراهيم القمي.. قال: أنبأنا أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه.. عن علي بن موسى الرضا ـ عليه التحية والثناء ـ عن أبيه عن آبائه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أحب أن يتمسك بديني ويركب سفينة النجاة بعدي فليقتد بعلي بن أبي طالب وليعاد عدوه وليوال وليه، فإنه وصيي وخليفتي على أمتي في حياتي وبعد وفاتي، وهو إمام كل مسلم وأمير كل مؤمن بعدي قوله قولي وأمره أمري ونهيه نهيي وتابعه تابعي وناصره ناصري وخاذله خاذلي، ثم قال (: من فارق علياً بعدي لم يرني ولم أره يوم القيامة، ومن خالف عليّاً حرّم الله عليه الجنة وجعل مأواه النار، ومن خذل عليّاً خذله الله يوم يعرض عليه، ومن نصر عليّاً نصره الله يوم يلقاه ولقنه حجته عند المسألة. ثم قال (: والحسن والحسين إماما أمتي بعد أبيهما وسيدا شباب أهل الجنة وأمهما سيدة نساء العالمين وأبوهما سيد الوصيين، ومن--------------------------------------------
(1) «غاية المرام» : ص 35.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 323)

ولد الحسين تسعة أئمة تاسعهم القائم من ولدي، طاعتهم طاعتي ومعصيتهم معصيتي، إلى الله أشكو المنكرين لفضلهم.. وكفى بالله وليّاً ناصراً لعترتي وأئمة أمتي ومنتقماً من الجاحدين حقهم وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون. أقول: انظر أيها الأخ إلى ما ترويه المخالفون النواصب ما هو عين مذهب الإمامية الاثني عشرية، وهذا يعطيك أن المخالفين العامة على ضلال مبين وخسران عظيم بعد العلم منهم والمعرفة بصحة معتقد الإمامية الاثني عشرية، فتأمل هذا الحديث وإضرابه مما ترويه الخاسرون وتحكم بصحته المخالفون (1) .
في تكفير الشيعة للشيخين رضي الله عنهما:
يخدعون أتباعهم بأن في كتب السنّة أحاديث في هذا. قال شيخهم هاشم البحراني:
الباب الثالث والأربعون في قوله تعالى: (وقال الذين كفروا ربنا أرنا الذَيْن أضلانا من الجن والإنس نجعلهما تحت أقدامنا ليكونا من الأسفلين (من طريق العامة وفيه حديثان.
الأول: روى صاحب كتاب صراط المستقيم، وأظن أن طريقه من طرق العامة عن القاسم بن جندب عن ابن عباس وعن الباقر عليهما السلام في قوله تعالى: (ربنا أرنا الذَيْنِ أضلانا من الجن والإنس (هما الأول والثاني.
الثاني: عكرمة وهو من الخوارج عن ابن عباس قال عليه السلام--------------------------------------------
(1) «غاية المرام» : ص 36.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 324)

يعني عليّاً: أول من يدخل النار في مظلمتي عتيق وابن الخطاب، وقرأ الآية.
ونكتفي بهذه الأمثلة وفيها أكبر الدلالة على مبلغ ما وصل إليه القوم من كذب على السنّة ومصادرها.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 325)

رقم (7)
‌‌صفحات من كتاب (أحمد الكسروي)
الشيعي الأصل والذي ترك التشيع بعد ما ثبت له بطلانه
قال الأستاذ محمود الملاح: (لم يظهر في عالم الشيعة أحد في عياره منذ ظهر اسم شيعي على وجه الأرض) .
انظر: ص 218 من هذه الرسالة.
التّشَيُّع وَالشّيعَة

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 326)

رقم (8)
‌‌حديث للشيخ حسنين مخلوف عن التقريب
وأهميته تأتي من وجهين:
الأول: أن الكتاب الذي أصدره الرافضي عبد الكريم الشيرازي باسم «الوحدة الإسلامية أو التقريب بين المذاهب السبعة» (والذي جمعه - كما يزعم - من مجلة رسالة الإسلام) مجلة التقريب، قد افتتحه بمقال المخلوف - باعتباره مفتي مصر - يؤيد فيه التقريب ويدعو إليه، في حين أنه في هذا الحديث يؤكد أنه من المعارضين للفكرة من الأصل.
والثاني: أنه يحوي تسجيلاً تاريخياً لمعارضة بعض شيوخ الأزهر لمحاولة شلتوت تطبيق دراسة مذهب الشيعة في الأزهر، مثله في ذلك مثل المذاهب الأربعة، والذي يتغنى الشيعة بحصوله إلى الآن على الرغم أنه لم يحصل.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 339)

بسم الله الرحمن الرحيم

بدأت فكرة التقريب بين أهل السنّة والشيعة حينما كان بمصر رجل شيعي اسمه "محمد القمي"، وسعى في تكوين جماعة سماها (جماعة التقريب) وأصدر «مجلة التقريب» وكتب فيها بعض الناس.
وأنا لم أكن موافقاً على التقريب ولا على المجلة؛ ولذلك لم أكتب في المجلة ولم أجتمع مع جماعة التقريب في مجلس ما.
وقد سعى القمي لدى الشيخ شلتوت في أن يقرر تدريس الفقه الشيعي الإمامي في الأزهر أسوة بالمذاهب الأربعة التي تدرس فيه. وأنا حين علمت بهذا السعي كتبت كلمة ضد هذه الفكرة، وأنه لا يصح أن يدرس فقه الشيعة في الأزهر؛ ألا ترون أن الشيعة يجيزون نكاح المتعة ونحن في الفقه نقرر بطلان نكاح المتعة، وأنه غير صحيح؟، وقد أبلغت هذا الرأي لأهل الحل والعقد في مصر إذ ذاك وأصدروا الأمر لشيخ الجامع الأزهر بأنه لا يجوز تدريس هذا الفقه فيه ولم ينفذ والحمد لله (1) .--------------------------------------------
(1) هذا جزء من حديث الشيخ مخلوف، نكتفي بنشره ونرجئ الباقي لعدم صلته الماسة بموضوعنا.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 340)

رقم (9)
‌‌حديث لأحد المفكرين العراقيين عن مسألة التقريب
وقد آثر ألا أفصح عن اسمه. وأهميته تأتي في أنه صدر من مفكر مسلم (سنّي) يعيش في بلد يمثل الشيعة فيه الشطر أو أكثر.
بسم الله الرحمن الرحيم
إن دعوى التقريب لها مجالان:
المجال الأول:
هو التقريب بين العقيدتين والفقهين، وهذا أمر لا يرد بالنسبة لنا، فإن مؤداه أن يتنازل كل فريق عما عنده من التطرف في نظر الآخر وما يظن الطرف الآخر أنه يسيء إليه، وهذه الحالة من التنازل ممكنة بالنسبة للشيعة باعتبار أن عندهم من البدع الشيء الكثير لا يمنعهم شيء من التنازل عنها، ولكن أهل السنّة ليس عندهم بدع بحمد الله ومستندهم القرآن والسنّة الصحيحة ولا يمكنهم التنازل عن شيء من ذلك، مما قد يجعل الدين عرضة للمساومة، إلا ما يكون قد لحق ببعض العلماء من أهل السنّة من بدع ليس لها دليل شرعي واضح. وهذه نادرة في أهل السنّة وفي مسائل الفروع لا الأصول، وكان علماء أهل السنّة هم السابقون إلى إنكارها دوماً كما فعل الأئمة ابن تيمية وابن القيم وغيرهما. وقد يعترض البعض هنا بأن الشيعة يعدون

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 342)

ما نخالفهم به بدعة وإن اعتبرناها سنّة وعقيدة صحيحة، ويبنون على ذلك وجوب موافقتهم في بعض ما يعتقدون، وليس الأمر كما قالوا فإن الاعتداد لمسألتنا إنما يكون بشهادة القرآن ونصوص الحديث الصحيحة لا إلى شهادة الشيعة، وقد ذكر العلماء أن أهل السنّة عليهم إنكار بدع المبتدعة وإن كان المبتدع متعبداً بها معتقداً صوابها، كما صرح بذلك الإمام الغزالي (راجع «إحياء علوم الدين» : جـ2) .
ولا بأس أن نقيد إنكارنا على هذه البدع بالقيد المصلحي وفق قاعدة الترجيح بين المفاسد والمصالح المتعارضة، بأن يحتمل المفسدة اليسيرة من أجل درء المفسدة الكبيرة، ونحتمل تفويت المعروف الأصغر حرصاً على جلب المعروف الأكبر. وهذه قاعدة صحيحة عند الفقهاء، ولابن تيمية إسهاب جيد في شرحها - في رسالته المشهورة «الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» وفي عموم كلامه في رسائله الأخرى، والعمل بهذه القاعدة قد يجعلنا نسكت عن إنكار بدعة الشيعة في وقت من الأوقات أو في مكان من الأمكنة سدّاً للذريعة وخروجاً عن أصل الإنكار إذا كان الإنكار يؤدي إلى هياج الفتن وإراقة الدماء والاقتتال بين أهل بلد يتكافأ فيه عدد الشيعة مع عدد أهل السنّة، وأما في الأحوال الاعتيادية التي لا تكون هناك مفسدة تصاحب هذا الإنكار فإنه يكون مستساغاً أو واجباً.. وربما ساغ أن نسكت أيضاً عن صاحب بدعة نرى دلائل الخير فيه وحرصه على الفهم، فيكون من تمام دواعي الرفق معه أن ندعه يكتشف الحق تلقائيّاً وبدراسة ذاتية أو بنصيحة خفيّة منا دون إجفاله بالإنكار العلني عليه.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 343)

المجال الثاني:
هو التقريب بين علماء الشيعة وعلماء السنة والدعوة إلى حسن العلاقة بين العامة من أهل العقيدتين، وهذه مسألة مطلوبة وفيها مصالح ظاهرة، وعلى أهل السنّة أن يلتزموا أسلوب البحث العلمي الهادئ في مناقشة بدع المبتدعة وأن يترفقوا معهم، وقد يكون من تمام الترفق زيارتهم ومعاونتهم في الحدود التي لا خلاف فيها أو نجدتهم في الملمات وأيام المصاعب أو نصرهم إذا كانوا في نزاع مع كافر أو ظالم لهم، إلا أن هذا الأصل في التعاون وحسن العلاقة وهدوء البحث لا يمكن أن يطرد دائماً ليشمل من يأتي من الشيعة بغلو يكون في السكوت عنه تحريك الغوغاء والدهماء، بل الواجب أن ننكر على أهل الغلو الشديد والأقوال الشاذة في كل الأحوال، والحد المميز بين الطائفتين: الطائفة الأولى التي نترفق معها في الكلام والطائفة الثانية التي نغلظ لها الكلام إنما يكون كامناً في مدى اعتماد القائل على نص قديم (1) تتكون منه شبهة له، أو على تأويل قد تميل إليه بعض الأذهان، وأما من يتتبع غرائب النقول عن المجاهيل والمتأخرين ومن لا تأويل له فالإنكار منا تجاهه أولى، وربما كان الإغلاظ له أوجب.--------------------------------------------
(1) الحق أن يقال (على نص شرعي) .

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 344)

رقم (10)
وأخيراً هناك نصوص هامة حول القضية نكتفي بالإحالة عليها في مواضعها.
(1) محمد زاهد الكوثري: حديث بعنوان (حول فكرة التقريب بين المذاهب) نشره في كتابه «مقالات الكوثري» ص 148 وما بعدها.
(2) علي الطنطاوي: كلمة بعنوان (إلى علماء الشيعة) . نشرها في «مجلة الرسالة» السنة 15، العدد 722، سنة 1947م.
(3) نص هام لأحد المشتركين في جماعة التقريب وهو الشيخ عبد اللطيف محمد السبكي، عضو جماعة كبار العلماء بمصر، يكشف أهداف جماعة التقريب في مصر، نشرها في «مجلة الأزهر» : (جـ24/ص 224) .
(4) مقالات هامة ومتعددة للشيخ محب الدين الخطيب نشرها في «مجلة الفتح» . المجلد الثامن عشر.
(5) نص الرسالة التي بعث بها موسى جار الله إلى شيوخ الشيعة. «الوشيعة» : ص 18.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 345)