Arabic source text

📘 ইখতিসারু সহীহিল বুখারী ওয়া বায়ানু গারিবিহি (আবু আল-আব্বাস আল-কুরতুবি - মৃত্যু 656 হিজরী)

📘 اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه (أبو العباس القرطبي - ت 656 هـ)

📘 ইখতিসারু সহীহিল বুখারী ওয়া বায়ানু গারিবিহি (আবু আল-আব্বাস আল-কুরতুবি - মৃত্যু 656 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وأقرأته كتبهم إذا كتبوا إليه.
وقال عمر -وعنده عليٌّ وعبد الرحمن وعثمان-: ماذا تقول هذه؟ قال عبد الرحمن بن حاطب: فقلت: تخبرك بصاحبها الذي صنع بها.
وقال أبو جَمْرة: كنت أترجم بين ابن عباس وبين الناس.
وقال بعض الناس: لابد للحاكم من مترجمين.
قلت: والأحاديث المذكورة أعلاه ترد عليه، والترجمة من باب الخبر لا من باب الشهادة، واللَّه أعلم.
* * *

‌‌(21) باب كتاب الحاكم إلى عُمَّاله وإلى أمنائه، وله أن يبعث واحدًا لينفذ الحكم، ولكل والٍ بطانتان
وقد تقدم من حديث سهل: أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم كتب إلى اليهود في قتل عبد اللَّه أخي حُويِّصة ومحيِّصة (1).
وحديث زيد بن خالد في الذي قال له رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "واغُدْ يا أُنَيْس على امرأة هذا، فإن اعترفت فارجمها"، في الحدود (2).--------------------------------------------
(1) خ (4/ 341 رقم 7192)، (93) كتاب الأحكام، (38) باب كتاب الحاكم إلى عماله.
(2) خ (4/ 341 رقم 7193 - 7174)، (93) كتاب الأحكام، (39) باب هل يجوز للحاكم أن يبعث رجلًا وحده.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 283)

3124 - وعن أبي سعيد الخدري: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما بعث اللَّه من نبي وما استخلف من خليفة إلا كانت له بطانتان، بطانة تأمره بالمعروف وتحضه عليه، وبطانة تأمره بالشر وتحضه عليه، والمعصوم (1) من عصم اللَّه".
* * *

‌‌(22) باب كيف بايع الإمام الناس، وهل يكتب له بالبيعة؟
3125 - عن عبد اللَّه بن دينار قال: شهدت ابن عمر حيث اجتمع الناس على عبد الملك قال: إني أقر بالسمع والطاعة لعبد اللَّه عبد الملك أمير المؤمنين على سُنَّة اللَّه ورسوله ما استطعت، وإن بَنِيَّ قد أقروا بذلك.
وقد تقدم من حديث جرير (2) قال: بايعت النبي صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة، فلقنني: "فيما استطعت"، والنصح لكل مسلم.--------------------------------------------
(1) في "صحيح البخاري": "فالمعصوم".
(2) خ (4/ 343)، في الموضع السابق، من طريق هشيم، عن سيار، عن الشعبي، عن جرير به، رقم (7204).
_________
3124 - خ (4/ 342)، (93) كتاب الأحكام، (42) باب بطانة الإمام وأهل مشورته، من طريق يونس، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد الخدري به، رقم (7198).
3125 - خ (4/ 343)، (93) كتاب الأحكام، (43) باب كيف يبايع الإمام الناس، من طريق سفيان، عن عبد اللَّه بن دينار به، رقم (7203)، طرفاه في (7205، 7272).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 284)

3126 - وعن المِسْوَر بن مَخْرَمَةَ: أن الرهط الذين ولَّاهم عمر اجتمعوا فتشاوروا، فقال لهم عبد الرحمن: لست بالذي أنافسكم في هذا (1) الأمر، ولكنكم إن شئتم اخترت لكم منكم، فجعلوا ذلك إلى عبد الرحمن، فلما ولَّوا عبد الرحمن أمرهم، مَالَ (2) الناس على عبد الرحمن، حتى ما أرى أحدًا من الناس يتبع أولئك الرهط، ولا يطأ عقبه، ومال الناس على عبد الرحمن يشاورونه تلك الليالي، حتى إذا كانت تلك (3) الليلة التي أصبحنا منها فبايعنا عثمان، قال المِسْوَر: طرقني عبد الرحمن بعد هجع من الليل، فضرب الباب حتى استيقظت، فقال: أراك نائمًا، فواللَّه ما اكتحلت هذه الليالي (4) الثلاث بكثير نوم، انطلق فادعُ إليَّ (5) الزبير وسعدًا، فدعوتهما له، فَسَارَّهُمَا (6)، ثم دعاني فقال: ادع لي عليًّا، فدعوته، فناجاه حتى ابْهَارَّ الليل، ثم قام عليٌّ من عنده وهو على طمع، وقد كان عبد الرحمن يخشى من عليٍّ شيئًا، ثم قال: ادع لي عثمان (7)، فناجاه حتى فَرَّق بينهما المؤذن بالصبح، فلما--------------------------------------------
(1) في "صحيح البخاري": "على هذا".
(2) في "صحيح البخاري": "فمال".
(3) "تلك" ليست في "صحيح البخاري".
(4) "الليالي" ليست في "صحيح البخاري".
(5) "إليَّ" ليست في "صحيح البخاري".
(6) في "صحيح البخاري": "فشاورهما".
(7) في "صحيح البخاري": "فدعوته فناجاه".
_________
3126 - خ (4/ 343 - 344)، في الموضع السابق، من طريق مالك، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن المسور بن مخرمة به، رقم (7207).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 285)

صلى الناس الصبح، واجتمع أولئك الرهط عند المنبر، فأرسل إلى من كان حاضرًا من المهاجرين والأنصار، وأرسل إلى أمراء الأجناد -وكانوا وافوا تلك الحَجَّة مع عمر- فلما اجتمعوا تشهَّد عبد الرحمن ثم قال: أما بعد، يا عليُّ! فإني نظرت في أمر الناس فلم أرهم يَعْدِلُون بعثمان، فلا تَجْعَلَنَّ (1) على نفسك سبيلًا، فقال: أبايعك على سنة اللَّه وسنة رسوله والخليفتين من بعده، فبايعه عبد الرحمن، وبايعه (2) المهاجرون والأنصار وأمراء الأجناد والمسلمون.
* * *

‌‌(23) باب بيعة الصغير والنساء
3127 - عن عبد اللَّه بن هشام -وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وذهبت به أمه زينب بنت (3) حميد إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول اللَّه! بايعه، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "هو صغير"، فمسح برأسه ودعا له، وكان يضحي بالشاة الواحدة عن جميع أهله.--------------------------------------------
(1) "فلا تجعلن" كذا في "صحيح البخاري"، وفي الأصل: "فلا تخلعن".
(2) في "صحيح البخاري": "وبايعه الناس المهاجرون والأنصار".
(3) في "صحيح البخاري": "ابنة".
_________
3127 - خ (4/ 344)، (93) كتاب الأحكام، (46) باب بيعة الصغير، من طريق سعيد ابن أبي أيوب، عن أبي عقيل زهرة بن معبد، عن جده عبد اللَّه بن هشام به، رقم (7210).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 286)

3128 - وعن عائشة قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يبايع النساء بالكلام (وبهذه الآية: {لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا} [الممتحنة: 12]، قالت: وما مست يد رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يد امرأة إلا امرأة يملكها) (1).
3129 - وعن أم عطية قالت: بايعنا رسول اللَّه (2) صلى الله عليه وسلم فقرأ علينا: {أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا}، ونهانا عن النياحة، فقبضت امرأة يدها فقالت: فلانة أسعدتني، وأنا أريد أن أجزيها، فلم يقل شيئًا، فذهبت ثم رجعت، فما وَفَّتِ امرأة إلا أم سُلَيْم وأم العلاء وابنة أبي سبرة، وامرأة معاذ (3).
* * *

‌‌(24) باب في الاستخلاف
3130 - عن القاسم بن محمد قال: قالت عائشة: وارأساه! فقال--------------------------------------------
(1) ما بين القوسين من "صحيح البخاري".
(2) في "صحيح البخاري": "بايعنا النبي".
(3) في "صحيح البخاري"؛ "امرأة معاذ -أو ابنة أبي سبرة وامرأة معاذ".
_________
3128 - خ (4/ 345)، (93) كتاب الأحكام، (49) باب بيعة النساء، من طريق معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة به، رقم (7214).
3129 - خ (4/ 345 - 346)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق أيوب، عن حفصة، عن أم عطية به، رقم (7125).
3130 - خ (4/ 346)، (93) كتاب الأحكام، (51) باب الاستخلاف، من طريق يحيى ابن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن عائشة به، رقم (7217).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 287)

رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "ذاك لو كان وأنا حيٌّ، فأستغفر لك وأدعو لك"، فقالت عائشة: واثُكْلَيَاهُ! واللَّه إني لأظنك تحب موتي، ولو كان ذلك لظللت آخر يومك مُعَرِّسًا ببعض أزواجك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "بل أنا وارأساه! لقد هممت -أو أردت- أن أرسل إلى أبي بكر وابنه وأعهد (1)، أن يقول القائلون أو يتمنى المُتَمَنُّون، ثم قلت: يأبى اللَّه ويدفع المؤمنون، أو يدفع المؤمنون ويأبى اللَّه (2) ".
3131 - وعن عبد اللَّه بن عمر قال: قيل لعمر: ألا تستخلف؟ قال: إن أستخلف، فقد (3) استخلف من هو خير مني أبو بكر، وإن أترك فقد ترك من هو خير مني رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، فأثنوا عليه، فقال: راغب وراهب، وددت أني نجوت منها كَفَافًا، لا لي ولا عليَّ، لا أتحملها حيًّا وميتًا.
3132 - وعن أنس بن مالك: أنه سمع خطبة عمر الآخرة حين جلس على المنبر -وذلك الغد من يوم توفي النبي صلى الله عليه وسلم فتشهد وأبو بكر صامت--------------------------------------------
(1) في "صحيح البخاري": "فأعهد".
(2) في "صحيح البخاري": "أو يدفع اللَّه ويأبى المؤمنون".
(3) "فقد" كذا في "صحيح البخاري"، وفي الأصل: "هذا استخلف".
_________
3131 - خ (4/ 346)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق سفيان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن عمر به، رقم (7218).
3132 - خ (4/ 346 - 347)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق معمر، عن الزهري، عن أنس بن مالك به، رقم (7219)، طرفه في (7269).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 288)

لا يتكلم- قال: قد كنت أرجو أن يعيش رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم حتى يَدْبُرَنَا -يريد بذلك أن يكون آخرهم- فإن يك محمد (1) قد مات، فإن اللَّه (2) جعل بين أظهركم نورًا تهتدون به بما (3) هدى اللَّه محمدًا (4)، وإن أبا بكر صاحب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ثاني اثنين، وإنه أولى المسلمين (5) بأموركم، فقدموا (6) فبايعوه، وكانت طائفة منهم قد بايعوه قبل ذلك في سقيفة بني ساعدة، وكانت بيعة العامة على المنبر.
3133 - وعن جبير بن مُطْعِم قال: أتت امرأة النبي صلى الله عليه وسلم (7) فكلمته في شيء، فأمرها أن ترجع إليه، فقالت (8): يا رسول اللَّه! أرأيت إن جئت ولم أجدك؟ -كأنها تريد الموت- قال: "إن لم تجديني فائتي أبا بكر".
* * *--------------------------------------------
(1) في "صحيح البخاري": "محمد صلى الله عليه وسلم".
(2) في "صحيح البخاري": "فإن اللَّه تعالى قد".
(3) "بما" من "صحيح البخاري".
(4) في "صحيح البخاري": "صلى الله عليه وسلم"
(5) في "صحيح البخاري": "أَوْلى الناس".
(6) في "صحيح البخاري": "فقدموا".
(7) في "صحيح البخاري": "أتت النبي صلى الله عليه وسلم امرأة".
(8) في "صحيح البخاري": "قالت".
_________
3133 - خ (4/ 347)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه به، رقم (7220).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 289)

‌‌(25) باب
3134 - وعن جابر بن سَمُرة قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "يكون اثنا عشر أميرًا (1)، كلهم من قريش".
* * *--------------------------------------------
(1) في "صحيح البخاري": (فقال كلمة لم أسمعها، فقال أبي - إنه قال: كلهم من قريش).
_________
3134 - خ (4/ 347)، (93) كتاب الأحكام، باب، من طريق شعبة، عن عبد الملك هو ابن عمير، عن جابر بن سمرة به، رقم (7222، 7223).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 290)

‌‌(70) كتاب التمني

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 291)

(70) كتاب التمني
أحاديثه كلها متكررة، وليس في تراجمه ما يخفى، وكذلك كتاب الآحاد.
* * *

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 293)

‌‌(71) كتاب الاعتصام

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 295)

(71) كتاب الاعتصام
قد تقدم من حديث أنس (1) خطبة عمر بن الخطاب الغد من مبايعة أبي بكر على منبر رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم التي قال فيها: أما بعد، فاختار اللَّه لنبيه ما عنده على ما عندكم، وهذا الكتاب الذي هدى اللَّه به رسوله، فخذوا به تهتدوا، وإنما هدى اللَّه به رسوله.
3135 - وعن أبي المنهال: أنه سمع أبا بَرْزَةَ يقول: إن اللَّه يغنيكم بالإسلام وبمحمد صلى الله عليه وسلم.
قال البخاري: وقع هنا - يغنيكم - وإنما هو - نعَشَكم (2).
وقال ابن عون (3): ثلاث أُحبهن لنفسي ولإخواني: هذه السُّنة أن يتعلموها--------------------------------------------
(1) خ (4/ 358 رقم 7269)، (96) كتاب الاعتصام، وانظر رقم (3121) هنا.
(2) (نعشكم)؛ أي: رفعكم.
(3) خ (4/ 359)، (96) كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة، (2) باب الاقتداء بسنة رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، وقول اللَّه تعالى: {وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا}. ذكر البخاري أثر ابن عون في ترجمة الباب.
_________
3135 - خ (4/ 358)، (96) كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة، من طربق معتمر، عن عوف، عن أبي المنهال، عن أبي برزة به، رقم (7271).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 297)

ويسألوا عنها، والقرآن أن يتفهموه ويسألوا عنه، ويَدَعُوا الناس إلا من خير.
3136 - وعن مُرَّة الهمداني قال: قال عبد اللَّه: إن أحسن الحديث كتاب اللَّه، وأحسن الهَدْي هَدْيُ محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وإن ما توعدون لآتٍ وما أنتم بمعجزين.
3137 - وعن همام، عن حذيفة: يا معشر القراء! استقيموا، فقد سُبِقْتُم سبقًا بعيدًا، وإن (1) أخذتم (يمينًا) (2) وشمالًا فقد ضَلَلْتُم ضلالًا بعيدًا.
* * *

‌‌(1) باب مثل من اقتدى بالنبي صلى الله عليه وسلم واتَّبع سُنَّته ومثل من عصاه
3138 - عن جابر بن عبد اللَّه قال: "جاءت ملائكة إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو نائم، فقال بعضهم: إنه نائم، وقال بعضهم: إن العين نائمة والقلب يقظان،--------------------------------------------
(1) في "صحيح البخاري": "فإن".
(2) "يمينًا" من "صحيح البخاري".
_________
3136 - خ (4/ 359)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق شعبة، عن عمرو بن مرة، عن مرة الهمداني، عن عبد اللَّه به، رقم (7277).
3137 - خ (4/ 360)، في الموضع السابق، من طريق الأعمش، عن إبراهيم، عن همام، عن حذيفة به، رقم (7282).
3138 - خ (4/ 360)، في الموضع السابق، من طريق سليم بن حيان، عن سعيد بن ميناء، عن جابر بن عبد اللَّه به، رقم (7281).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 298)

فقالوا: إن لصاحبكم [هذا] مَثَلًا، قال: فاضربوا له مثلًا، (فقال بعضهم: إنه نائم. وقال بعضهم: إن العين نائمة والقلب يقظان) (1) فقالوا: مثله كمثل رجل بنى دارًا، وجعل مأدبة (2)، وبعث داعيًا، فمن أجاب الداعي دخل الدار وأكل من المأدبة، ومن لم يجب الداعي لم يدخل الدار، ولم يأكل من المأدبة، فقالوا: أوِّلوها له يفقهها، قال بعضهم: إنه نائم، وقال بعضهم: إن العين نائمة والقلب يقظان، فقالوا: الدار (3) الجنة، والداعي محمد صلى الله عليه وسلم، فمن أطاع محمدًا فقد أطاع اللَّه، ومن عصى محمدًا فقد عصى اللَّه، محمد فَرَّقَ بين الناس".
3139 - وعن أبي موسى: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إنما مَثَلِي ومثل ما بعثني اللَّه به كمثل رجل أتى قومًا فقال: يا قوم! إني رأيت الجيش بعيني، وإني أنا النذير العُرْيَان، فالنجاء النجاء، فأطاعه طائفة من قومه فأدلجوا، فانطلقوا على مهلهم فَنَجَوْا، وكذبت طائفة (4) فأصبحوا مكانهم، فصبَّحهم الجيش فأهلكهم واجتاحهم، فذلك مثل من أطاعني فاتَّبَعَ ما جئت به، ومثل من عصاني وكَذَّبَ ما جئت به من الحق".
* * *--------------------------------------------
(1) ما بين القوسين أثبتناه من "صحيح البخاري".
(2) في "صحيح البخاري": "وجعل فيها مأدبة".
(3) في "صحيح البخاري": "فالدار".
(4) في "صحيح البخاري": "طائفة منهم".
_________
3139 - خ (4/ 360)، في الموضع السابق، من طريق أبي أسامة، عن بريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى به، رقم (7283).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 299)

‌‌(2) باب ما يكره من التعمق والغلوِّ والبدع في الدين
لقوله تعالى: {لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ} [النساء: 171] وقوله صلى الله عليه وسلم في حديث تحريم المدينة: "فمن أحدث فيها حدثًا، فعليه لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعين"، وقد تقدم (1).
3140 - وعن عائشة قالت: صنع رسول (2) اللَّه صلى الله عليه وسلم شيئًا ترخص فيه، فتنزه (3) عنه قوم، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فحمد اللَّه (4) ثم قال: "ما بال أقوام يتنزهون عن الشيء أصنعه، فواللَّه إني لأعلمكم (5) باللَّه وأشدكم (6) له خشية".
* * *--------------------------------------------
(1) خ (4/ 365 رقم 7306)، (96) كتاب الاعتصام، (6) باب إثم من آوى محدثًا.
(2) في "صحيح البخاري": "النبي".
(3) في "صحيح البخاري": "وتنزه". والمراد هنا: أن الخير في الاتباع، سواء كان ذلك في العزيمة، أو الرخصة، وأن استعمال الرخصة بقصد الاتباع في المحل الذي وردت أولى من استعمال العزيمة، بل ربما كان استعمال العزيمة حينئذٍ مرجوحًا.
(4) في "صحيح البخاري": "فحمد اللَّه وأثنى عليه".
(5) في "صحيح البخاري": "لأعلمهم".
(6) في "صحيح البخاري": "وأشدهم".
_________
3140 - خ (4/ 363)، (96) كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة، (5) باب ما يكره من التعمق والتنازع والغلو في الدين والبدع، لقوله تعالى: {يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ}، من طريق الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن عائشة به، رقم (7301).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 300)

‌‌(3) باب ما يكره من ذم الرأي والقياس الفاسد، ولا تزال طائفة من هذه الأمة قائمة بالحق
3141 - عن عبد اللَّه بن عمرو قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول: "إن اللَّه لا ينزع العلم بعد أن أعطاكموه انتزاعًا، لكن ينزعه (1) منهم مع قبض العلماء بعلمهم، فيبقى ناس جُهَّال يستفتون فيفتون برأيهم، فَيَضِلُّون ويُضِلُّون".
3142 - وعن المغيرة بن شعبة: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين حتى يأتيهم أمر اللَّه وهم ظاهرون" (2).
3143 - وعن معاوية بن أبي سفيان قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "من يُرِد اللَّه به خيرًا يفقهه في الدين، وإنما أنا قاسم، ويعطي اللَّه، ولن--------------------------------------------
(1) في "صحيح البخاري": "ولكن ينتزعه".
(2) (وهم ظاهرون)؛ أي: على من خالفهم، أي: غالبون. أو المراد بالظهور: أنهم غير مستترين، بل مشهورون.
_________
3141 - خ (4/ 365)، (96) كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة، (7) باب ما يذكر من ذم الرأي وتكلف القياس: {وَلَا تَقْفُ} لا تقل {مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ}، من طريق أبي الأسود، عن عروة، عن عبد اللَّه بن عمرو به، رقم (7307).
3142 - خ (4/ 366)، (96) كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة، (10) باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق"، وهم أهل العلم، من طريق إسماعيل، عن قيس، عن المغيرة بن شعبة به، رقم (7311).
3143 - خ (4/ 366)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق ابن شهاب، عن حميد، عن معاوية بن أبي سفيان به، رقم (7312).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 301)

يزال أمر هذه الأمة مستقيمًا حتى تقوم الساعة، أو حتى يأتي (1) أمر اللَّه".
* * *

‌‌(4) باب إثم من دعا إلى ضلال أو سَنَّ سُنَّة، لقوله عز وجل: {وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ} [النحل: 25]
3144 - عن مسروق، عن عبد اللَّه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ليس من نفس تقتل ظلمًا إلا كان على ابن آدم الأول كفل منها"، وربما قال سفيان: "من دمها؛ لأنه سَنَّ القتل أولًا".
3145 - وعن أبي هريرة: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تقوم الساعة حتى تأخذ أمتي بأخذ القرون قبلها، شبرًا بشبر، وذراعًا بذراع"، فقيل: يا رسول اللَّه! كفارس والروم؟ فقال: "ومَنِ الناسُ إلا أولئك؟ " (2).--------------------------------------------
(1) "يأتي" من "صحيح البخاري".
(2) في الأصل: "إلا أولئك إلا أولئك" كذا مكررة.
_________
3144 - خ (4/ 368)، (96) كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة، (15) باب إثم من دعا إلى ضلالة أو سن سنة سيئة، لقول اللَّه تعالى: {وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ}، من طريق الأعمش، عن عبد اللَّه بن مرة، عن مسروق، عن عبد اللَّه به، رقم (7321).
3145 - خ (4/ 367)، (96) كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة، (14) باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: "لتتبعن سنن من كان قبلكم"، من طريق ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبي هريرة به، رقم (7319).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 302)

3146 - وعن أبي سعيد الخدري: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لتتبعن سَنَن من قبلكم (1) شبرًا بشبر، وذراعًا بذراع، حتى لو دخلوا جُحْر ضبٍّ تبعتموهم"؛ قلنا: يا رسول اللَّه! اليهود والنصارى؟ قال: "فمن؟ ".
* * *

‌‌(5) باب وجوب قبول خبر الواحد العدل، رجلًا كان أو امرأة في الأحكام الشرعية
لقوله تعالى: {فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ} [التوبة: 122].
ولقوله صلى الله عليه وسلم لمالك بن الحويرث ومن كان معه: "ارجعوا إلى أهليكم فأقيموا فيهم الصلاة وعلموهم"، ولقوله في وفد عبد القيس لما ذكر لهم ما يحتاجون إليه من أمورهم في دينهم، قال: "احفظوهن وأبلغوا من وراءكم"، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "واغْدُ يا أُنَيْسُ على امرأة هذا، فإن اعترفت فارجمها"، ونحوه كثير (2).
3147 - وعن عبد اللَّه بن عباس: أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بعث بكتابه إلى--------------------------------------------
(1) في "صحيح البخاري": "من كان قبلكم".
(2) كل ذلك سبق.
_________
3146 - خ (4/ 368)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري به، رقم (7320).
3147 - خ (4/ 356 رقم 7264)، (95) كتاب أخبار الآحاد، من طريق ابن شهاب، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة، عن ابن عباس به.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 303)

كسرى، فأمره أن يدفعه إلى عظيم البحرين، فدفعه عظيم البحرين إلى كسرى، فلما قرأه كسرى مزَّقَه، فحسبت أن ابن المسيَّب قال: فدعا عليهم رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أن يُمَزَّقوا كل مُمَزَّق.
قلت: كذا وقع هذا الحديث في الأمهات، ولم يذكر فيه دحية بعد قوله: بعث، والصواب إثباته، وقد ذكره البخاري فيما ذكره الكشميهني مُعَلَّقًا.
وقال ابن عباس: بعث النبي صلى الله عليه وسلم دحية الكلبي بكتابه إلى عظيم بُصْرَى، وأن يدفعه إلى قيصر (1)، وهو الصواب، واللَّه أعلم.
* * *

‌‌(6) باب ترك النكير من النبي صلى الله عليه وسلم حجة، لا من غيره
3148 - عن محمد بن المنكدر قال: رأيت جابر بن عبد اللَّه يحلف باللَّه أن ابن صياد الدجال، قلت: تحلف باللَّه، قال: إني سمعت عمر يحلف على ذلك عند رسول (2) اللَّه صلى الله عليه وسلم، (فلم ينكره النبي صلى الله عليه وسلم) (3).
* * *--------------------------------------------
(1) ذكر تعليقًا في الموضع السابق وقبل الحديث.
(2) في "صحيح البخاري": "النبي".
(3) ما بين القوسين من "صحيح البخاري".
_________
3148 - خ (4/ 373)، (96) كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة، (23) باب من رأى ترك النكير من النبي صلى الله عليه وسلم حجة، لا من غير الرسول، من طريق شعبة، عن سعد ابن إبراهيم، عن محمد بن المنكدر به، رقم (7355).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 304)

‌‌(7) باب لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء
3149 - قال حميد بن عبد الرحمن: أنه سمع معاوية يحدث رهطًا من قريش بالمدينة وذكر كعب الأحبار فقال: إن كان من أصدق هؤلاء المحدثين الذين يحدثون عن أهل (1) الكتاب، وإن كنا مع ذلك لنبلو عليه الكذب (2).
3150 - وعن أبي هريرة قال: كان أهل الكتاب يقرؤون التوراة بالعبرانية، ويفسرونها بالعربية لأهل الإسلام، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم، وقولوا: {آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا} الآية [البقرة: 136] ".
3151 - وعن ابن عباس قال: كيف تسألون أهل الكتاب وكتابكم الذي أنزل على رسوله صلى الله عليه وسلم (3) أحدث، تقرؤونه محضًا لم يشب، وقد حدثكم أن--------------------------------------------
(1) "أهل" من "صحيح البخاري".
(2) (وإن كنا مع ذلك لنبلو عليه الكذب): أراد معاوية: أنه يخطئ أحيانًا فيما يخبر به، ولم يرد أنه كان كذابًا.
(3) في "صحيح البخاري": "على رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم".
_________
3149 - خ (4/ 374)، (96) كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة، (25) باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء" تعليقًا، من طريق شعيب، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن به، رقم (7361).
3150 - خ (4/ 374)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة به، رقم (7362).
3151 - خ (4/ 374 - 375)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق ابن شهاب، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه، عن ابن عباس به، رقم (7363).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 305)