Arabic source text

📘 ইখতিসারু সহীহিল বুখারী ওয়া বায়ানু গারিবিহি (আবু আল-আব্বাস আল-কুরতুবি - মৃত্যু 656 হিজরী)

📘 اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه (أبو العباس القرطبي - ت 656 هـ)

📘 ইখতিসারু সহীহিল বুখারী ওয়া বায়ানু গারিবিহি (আবু আল-আব্বাস আল-কুরতুবি - মৃত্যু 656 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌(4) باب التعوذ من الفتن خير من القيام فيها، وكيف الأمر إذا لم يكن جماعة، والنهي عن تكثير سواد الفتن
3066 - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "ستكون فتن، القاعد فيها خير من القائم، والقائم خير من الماشي، والماشي (1) خير من الساعي، من تَشَرَّف لها تستشرفه، فمن وجد مَلْجَأً أو مَعاذًا فليَعُذْ به".
3067 - وعن أبي الأسود قال: قطع على أهل المدينة بعث، فاكتتبت فيه، فلقيت عكرمة فأخبرته، فنهاني أشد النهي، ثم قال: أخبرني ابن عباس أن ناسًا من المسلمين كانوا مع المشركين يكثِّرون سواد المشركين على رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، فيأتي السهم فيرمى (2) فيصيب أحدهم فيقتله، أو يضربه فيقتله، فأنزل اللَّه: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ} [النساء: 97].
* * *--------------------------------------------
(1) في "صحيح البخاري": "والماشي فيها".
(2) في "صحيح البخاري": "فيرمى به".
_________
3066 - خ (4/ 317)، (92) كتاب الفتن، (9) باب تكون فتنة القاعد فيها خير من القائم، من طريق شعيب، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة به، رقم (7082).
3067 - خ (4/ 318)، (92) كتاب الفتن، (12) باب من كره أن يكثِّر سواد الفتن والظلم، من طريق حيوة والليث، عن أبي الأسود به، رقم (7085).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 241)

‌‌(5) باب إذا بقي في حُثَالة من الناس تأكد عليه التحرز من الفتن
3068 - عن حذيفة قال: حدثنا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم حديثين رأيت أحدهما وأنا أنتظر الآخر، حدثنا أن الأمانة نزلت في جَذْر قلوب الرجال، ثم علموا من القرآن، ثم علموا من السُّنَّةِ، وحدثنا عن رفعها قال: "ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه (1)، فيظل أثرها مثل الوكت، ثم ينام النومة فتقبض، فيبقى أثرها مثل أثر المَجْل، كجَمْرٍ دحرجته على رِجْلك فنفض (2)، فتراه مُنْتَبِرًا وليس فيه شيء، ويصبح الناس يتبايعون لا يكاد (3) أحد يؤدي الأمانة، فيقال: إن في بني فلان رجلًا أمينًا، ويقال للرجل: ما أعقله، وما أظرفه، وما أَجْلَدَه وما في قلبه مثقال حبة من خَرْدَلٍ من إيمان"، ولقد أتى عليَّ زمان وما أبالي (4) أيكم بايعت، لئن كان مسلمًا ردَّه عليَّ الإسلام، وإن كان نصرانيًّا ردَّه عليَّ ساعيه، وأما اليوم فما كنت أبايع إلَّا فلانًا وفلانًا.
الغريب:
"الجَذْر": الأصل من كل شيء، وهو بالذال المعجمة. و"الوَكْتُ": أثر--------------------------------------------
(1) "من قلبه" كذا في "صحيح البخاري"، وفي الأصل: "في قبله"، ولعله سبق قلم.
(2) في "صحيح البخاري": "فنفط".
(3) في "صحيح البخاري": "فلا يكاد".
(4) في "صحيح البخاري": "ولا أبالي".
_________
3068 - خ (4/ 318)، (92) كتاب الفتن، (13) باب إذا بقي في حثالة من الناس، من طريق سفيان، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن حذيفة به، رقم (7086).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 242)

بياض في العين، وأول نَقْط الرُّطَب، يقال: بُسر مُوَكَّت: إذا بدت فيه نقطة من الإرطاب. و"المَجْلُ" بالجيم: ما ينعقد في اليد من العمل. و"المُنْتَبِرُ": المنتفخ والمرتفع، ومنه المنبر. و"الظُّرف": حسن المنطق وحلاوته. و"الساعي": واحد السعاة، وهم العمال على الجزية وغيرها. وعليَّ: بمعنى عني.
وقد وقع في بعض نسخ مسلم كذلك.
* * *

‌‌(6) باب التعوذ من الفتن، والفرار عندها
3069 - عن أنس قال: سألوا النبي صلى الله عليه وسلم حتى أَحْفَوْهُ بالمسألة، فصعد النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم على المنبر فقال: "لا تسألوني عن شيء إلَّا بينته لكم"، فجعلت أنظر يمينًا وشمالًا فإذا كل رجل لَاثٍ (1) رأسه في ثوبه يبكي، فأنشأ رجل كان إذا لَاحَى يُدْعَى إلى غير أبيه، فقال: يا نبي اللَّه! مَنْ أبي؟ قال: أبوك حُذَافة، ثم أنشأ عمر فقال: رضينا باللَّه ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد رسولًا، نعوذ باللَّه من شر الفتن (2)، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "ما رأيت في الخير والشر كاليوم--------------------------------------------
(1) (لاث) ليست في "صحيح البخاري".
(2) في "صحيح البخاري": "من سوء الفتن".
_________
3069 - خ (4/ 319)، (92) كتاب الفتن، (15) باب التعوذ من الفتن، من طريق هشام، عن قتادة، عن أنس به، رقم (7089).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 243)

قط، إنه صُوِّرت لي الجنة والنار حتى رأيتها (1) دون الحائط"، قال: فكان قتادة (2) يذكر هذا الحديث عند هذه الآية: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} [المائدة: 101].
3070 - وعن سلمة بن الأكوع: أنه دخل على الحجاج، فقال: يا بن الأكوع، أَرْتَدَدْتَ على عقبك، تَعَرَّبْتَ (3)؟ قال: لا، ولكن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أذن لي في البَدْوِ.
وعن يزيد بن (4) أبي عُبيد قال: لما قتل عثمان بن عَفَّان رضي الله عنه (5) خرج سلمة بن الأكوع إلى الرَّبَذَةِ، وتزوَّج هناك امرأة، وولدت له أولادًا، فلم يزل هناك حتى قبل أن يموت بليالي، فنزل المدينة.
3071 - وعن أبي سعيد الخدري أنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "يوشك--------------------------------------------
(1) في "صحيح البخاري": "رأيتهما".
(2) في "صحيح البخاري": "قال قتادة".
(3) (تعربت)؛ أي: السكنى مع الأعراب، وهو أن ينتقل المهاجر من البلد التي هاجر منها، فيسكن البدو، فيرجع بعد هجرته أعرابيًا، وكان إذ ذاك مُحرَّمًا، إلَّا إذا أذن له الشارع في ذلك.
(4) هو في الموضع السابق، بنفس الإسناد، ذكره عقب حديث الباب.
(5) رضي الله عنه ليست في "صحيح البخاري".
_________
3070 - خ (4/ 318)، (92) كتاب الفتن، (14) باب التعرب في الفتنة، من طريق حاتم هو ابن إسماعيل، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع به، رقم (7087).
3071 - خ (4/ 318)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق مالك، عن عبد الرحمن ابن عبد اللَّه بن أبي صعصعة، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري به، رقم (7088).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 244)

أن يكون خير مال المسلم غنمٌ يَتْبع بها شَعَفَ (1) الجبال، ومواقع القطر، يفرُّ بدينه من الفتن".
* * *

‌‌(7) باب ظهور الفتن من المشرق
3072 - عن ابن عمر: أنه سمع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وهو مستقبل المشرق- يقول: "ألا إن الفتنة ههنا، من حيث يطلع قرن الشيطان".
3073 - وعن نافع: عن ابن عمر (2) قال: ذكر النبي صلى الله عليه وسلم قال (3): "اللهم بارك لنا في شامنا، اللهم بارك لنا في يَمَنِنا"، قالوا: يا رسول اللَّه! وفي نَجْدِنَا؟ (قال: "اللهم بارك لنا في شامنا، اللهم بارك لنا في يمننا"، قالوا: يا رسول اللَّه! وفي نجدنا؟ ) (4) فأظنه قال في الثالثة: "هناك الزلازل والفتن، وبها يطلع قرن--------------------------------------------
(1) (شعف الجبال): جمع شعفة، وهي رؤوس الجبال، والمرعى فيها والماء -ولاسيما في بلاد الحجاز- أيسر من غيرها.
(2) "وعن نافع عن ابن عمر" كذا أثبتناه من "صحيح البخاري"، وفي الأصل: "وعن نافع بن عمر".
(3) "قال" ليست في "صحيح البخاري".
(4) ما بين القوسين أثبتناه من "صحيح البخاري".
_________
3072 - خ (4/ 319)، (92) كتاب الفتن، (16) باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: "الفتنة من قبل المشرق"، من طريق ليث، عن نافع، عن ابن عمر به، رقم (7093).
3073 - خ (4/ 319)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق أزهر بن سعد، عن ابن عون، عن نافع، عن ابن عمر به، رقم (7094).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 245)

الشيطان" (1).
3074 - وعن سعيد بن جبير قال: خرج علينا عبد اللَّه بن عمر فرَجَوْتُ أن يحدثنا حديثًا حسنًا، فبادرنا (2) إليه رجل فقال: يا أبا عبد الرحمن! حدثنا عن القتال في الفتنة، واللَّه يقول: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ} [البقرة: 193] قال: هل تدري ما الفتنة ثكلتك أمك؟ إنما كان محمد صلى الله عليه وسلم يقاتل المشركين، وكان الدخول في دينهم فتنة، وليس بقتالكم (3) على المُلْك.
* * *

‌‌(8) باب الفتنة التي تموج كموج البحر
وقال ابن عيينة (4): عن خَلَف بن حَوْشَب: كانوا يستحبون أن يتمثلوا--------------------------------------------
(1) (وبها يطلع قرن الشيطان): قال الخطابي: القرن: الأمة من الناس يحدثون بعد فناء آخرين. وقرن الحية: أنْ يضرب المثل فيما لا يحمد من الأمور. وقال غيره: كان أهل المشرق يومئذٍ أهل كفر، فأخبر صلى الله عليه وسلم أن الفتنة تكون من تلك الناحية، فكان كما أخبر، وأول الفتن كان من قبل المشرق، فكان ذلك سببًا للفرقة بين المسلمين، وذلك مما يحبه الشيطان ويفرح به، وكذلك البدع نشأت من تلك الجهة.
(2) في "صحيح البخاري": "قال: فبادرنا".
(3) في "صحيح البخاري": "كقتالكم".
(4) خ (4/ 320)، (92) كتاب الفتن، (17) باب الفتنة التي تموج كموج البحر. ذكره البخاري في ترجمة الباب.
_________
3074 - خ (4/ 319 - 320)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق وبرة بن عبد الرحمن، عن سعيد بن جبير، عن عبد اللَّه بن عمر به، رقم (7095).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 246)

بهذه الأبيات عند الفتن (1):
الحرب أول ما تكون فتيَّة … تسعى بزينتها لكل جهول
حتى إذا اشتعلت وشَبَّ ضرامُهَا … ولَّت عجوزًا غير ذات حَليلٍ
شمطاءُ يُنْكَرُ لَوْنُها وتغيَّرت … مكروهة للشمِّ والتقبيل
3075 - وعن حذيفة قال: بينا نحن جلوس عند عمر إذ قال: أيكم يحفظ قول النبي صلى الله عليه وسلم في الفتنة؟ قال: فتنة الرجل في أهله وماله وولده وجاره يكفِّرها الصلاة، والصدقة، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، قال: ليس عن هذا أسألك، ولكن التي تموج موج البحر، قال: ليس عليك منها بأس يا أمير المؤمنين، إن بينك وبينها بابًا مغلقًا، قال عمر: أَيُكْسَر أم يفتح؟ قال: بل يكسر، قال عمر: إذن لا يغلق أبدًا، قلت: أجل، قلنا لحذيفة: أكان عمر يعلم الباب؟ قال: نعم، كما يعلم أن دون غدٍ ليلة، وكذلك (2) أنِّي حدثته حديثًا ليس بالأغاليط، فَهِبْنَا أن نسأله مَنِ الباب، فَأَمَرْنَا مسروقًا فسأله فقال: مَنِ البابُ؟ قال: عمر.
3076 - وعن أبي مريم عبد اللَّه بن زياد الأسدي قال: لما سار طلحة--------------------------------------------
(1) في "صحيح البخاري": "قال امرؤ القيس".
(2) في "صحيح البخاري": "وذلك".
_________
3075 - خ (4/ 320)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق الأعمش، عن شقيق، عن حذيفة به، رقم (7096).
3076 - خ (4/ 321)، (92) كتاب الفتن، (18) باب، من طريق أبي بكر بن عياش، عن أبي حصين، عن أبي مريم عبد اللَّه بن زياد الأسدي به، رقم (7100).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 247)

والزبير وعائشة إلى البصرة، بعث عليٌّ عمارَ بن ياسر وحسن بن علي فقدما علينا بالكوفة، فصعدا المنبر، فكان الحسن بن علي فوق المنبر في أعلاه، وقام عمار أسفل من الحسن، فاجتمعنا إليه، فسمعت عمارًا يقول: إن عائشة (1) قد سارت إلى البصرة، وواللَّه إنها لزوجة نبيكم (2) في الدنيا والآخرة، ولكن اللَّه (3) ابتلاكم ليعلم، إياه تطيعون أم هي؟
3077 - وعن أبي وائل شقيق بن سلمة قال: دخل أبو موسى وأبو مسعود على عمار حين بعثه عليٌّ إلى أهل الكوفة (4) يستنفرهم، فقالا: ما رأيناك أتيت (5) أمرًا أكره عندنا من إسراعك في هذا الأمر منذ أسلمتَ، فقال عمار: ما رأيت منكما منذ أسلمتُ (6) أمرًا أكره عندي من إبطائكما عن هذا الأمر، وكساهما حُلَّةً حُلَّةً، ثم راحوا (7) إلى المسجد.
وفي رواية (8): فقال أبو مسعود -وكان موسرًا-: يا غلام! هاتِ حُلَّتين،--------------------------------------------
(1) في الأصل: "فسمعت عمارًا يقول: إن عمارًا يقول: إن عائشة".
(2) في "صحيح البخاري": "نبيكم صلى الله عليه وسلم".
(3) في "صحيح البخاري": "اللَّه تبارك وتعالى".
(4) في "صحيح البخاري": "إلى أهل الكوفة".
(5) "أتيت" أثبتناها من "صحيح البخاري".
(6) في "صحيح البخاري": "أسلمتما".
(7) في "صحيح البخاري": "وكساهما حلة ثم راحوا".
(8) خ (4/ 321 - 322)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق أبي حمزة، عن الأعمش، عن شقيق بن سلمة به، رقم (7105، 7106، 7107).
_________
3077 - خ (4/ 321)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق شعبة، عن عمرو، عن أبي وائل به، رقم (7102، 7103، 7104).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 248)

فأعطى إحداهما أبا موسى والأخرى عمارًا، وقال: روحا فيه إلى الجمعة.
وقد تقدم قوله صلى الله عليه وسلم في الحسن: "إنَّ ابني هذا سيد" في المناقب (1).
* * *

‌‌(9) باب قول الحق وترك المداهنة ولو كان في زمان الفتنة
3078 - عن نافع قال: لما خلع أهل المدينة يزيد بن معاوية، جمع ابن عمر حشمه وولده فقال: إني سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول: "ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة"، وإنَّا قد بايعنا هذا الرجل على بيع اللَّه ورسوله، وإني لا أعلم غدرًا أعظم من أن يُبَايَعُ رجل على بيع اللَّه ورسوله ثم ينصب له القتال، وإني لا أعلم أحدًا منكم خلعه ولا بايم في هذا الأمر إلَّا كانت الفيصل بيني وبينكم (2).
3079 - وعن عوف بن أبي المنهال قال: لما كان ابن زياد ومروان--------------------------------------------
(1) خ (4/ 322 رقم 7109)، (21) كتاب الفتن.
(2) في "صحيح البخاري": "بيني وبينه".
_________
3078 - خ (4/ 322 - 323)، (92) كتاب الفتن، (21) باب إذا قال عند قوم شيئًا ثم خرج فقال بخلافه، من طريق حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع به، رقم (7111).
3079 - خ (4/ 323)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق أبي شهاب هو عبد ربه ابن نافع، عن عوف هو الأعرابي، عن أبي المنهال به، رقم (7112)، طرفه في (7271).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 249)

بالشام، وثب ابن الزبير بمكة، ووثب القُرَّاء بالبصرة، فانطلقت مع أبي إلى أبي بَرْزَةَ الأسلمي، حتى دخلنا عليه (في داره وهو) (1) جالس في ظُلَّةٍ عُلِّيَّةٍ له من قصب، فجلسنا إليه، فأنشأ أبي يستطعمه بالحديث، فقال: يا أبا برزة، ألا ترى ما وقع الناس فيه (2)؟ فأول شيء سمعته تكلَّم به: إني احتسبت على اللَّه أني أصبحت ساخطًا على (3) أحياء قريش، (إنكم يا) (4) معشر العرب، كنتم على الحال الذي قد (5) علمتم من الذلة والقِلة والضلالة (6)، وإن اللَّه أنقذكم بالإسلام وبمحمد صلى الله عليه وسلم حتى بلغ بكم ما ترون، وهذه الدنيا التي أفسدت دينكم، إن ذاك (7) الذي بالشام، واللَّه إن يقاتل إلَّا على الدنيا، وإن هؤلاء الذين بين أظهركم، واللَّه إن يقاتلون إلَّا على الدنيا. (وإن ذاك الذي بمكة واللَّه إن يقاتل إلَّا على الدنيا) (8).
3080 - وعن حذيفة بن اليمان قال: إن المنافقين اليوم أشر منهم على--------------------------------------------
(1) ما بين القوسين من "صحيح البخاري".
(2) في "صحيح البخاري": "ما وقع فيه الناس".
(3) "على" أثبتناها من "صحيح البخاري".
(4) ما بين القوسين من "صحيح البخاري".
(5) "قد" ليست في "صحيح البخاري".
(6) "والضلالة" أثبتناها من "صحيح البخاري".
(7) "إن ذاك" كذا في "صحيح البخاري" وهو ما أثبتناه، وفي الأصل: "إن قال".
(8) ما بين القوسين أثبتناه من "صحيح البخاري".
_________
3080 - خ (4/ 323)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق شعبة، عن واصل الأحدب، عن أبي وائل، عن حذيفة به، رقم (7113).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 250)

عهد رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، كانوا يومئذٍ يُسِرُّون واليوم يجهرون.
وفي طريق أخرى (1) عنه: إنما كان النفاق على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، فأما اليوم فإنما هو الكفر بعد الإيمان.
* * *

‌‌(10) باب الأمور التي لا تقوم الساعة حتى تظهر
3081 - عن أبي هريرة قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول: "لا تقوم الساعة حتى تضطرب أَلْياتُ نساء دَوْس على ذي الخَلَصَة".
ذو الخلصة: طاغية دوس التي كانوا يعبدون في الجاهلية.
3082 - وعنه قال: "لا تقوم الساعة حتى يخرج رجل (2) من قحطان، يسوق الناس بعَصَاهُ".--------------------------------------------
(1) خ (4/ 323)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق مسعر، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي الشعثاء، عن حذيفة به، رقم (7114).
(2) "رجل" أثبتناه من "صحيح البخاري".
_________
3081 - خ (4/ 323 - 324)، (92) كتاب الفتن، (23) باب تغير الزمان حتى تعبد الأوثان، من طريق شعيب، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة به، رقم (7116).
3082 - خ (4/ 324)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق سليمان، عن ثور، عن أبي الغيث، عن أبي هريرة به، رقم (7117).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 251)

3083 - وعنه: أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "لا تقوم الساعة حتى تخرج نار بأرض الحجاز، تضيء أعناق الإبل بِبُصْرَى (1) ".
3084 - وعنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: " (لا تقوم الساعة) (2) حتى تقتتل فئتان عظيمتان، تكون بينهما مقتلة عظيمة، دعواهما (3) واحدة، وحتى يبعث دَجَّالون كذابون قريب من ثلاثين، كلهم يزعم أنه رسول اللَّه، وحتى يقبض العلم، وتكثر الزلازل، ويتقارب الزمان، وتظهر الفتن، ويكثر الهَرْجُ وهو القتل، وحتى يكثر فيهم المال فيفيض، حتى يُهِمَّ ربَّ المال من يقبل صدقته، وحتى يعرضه فيقول الذي يعرضه عليه: لا إِرْبَ لي فيه (4)، وحتى يتطاول الناس في البنيان، وحتى يمر الرجل (5) بقبر الرجل فيقول: يا ليتني مكانه، وحتى تطلع الشمس من مغربها، فإذا طلعت ورآها الناس آمنوا أجمعون، فذلك حين لا ينفع نفسًا (6) إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها--------------------------------------------
(1) "ببصرى" من "صحيح البخاري".
(2) ما بين القوسين من "صحيح البخاري".
(3) في "صحيح البخاري": "دعوتهما".
(4) في "صحيح البخاري": "لا إرب لي به".
(5) "الرجل" أثبتناه من "صحيح البخاري". وفي الأصل: "الرجال".
(6) "نفسًا" كذا في "صحيح البخاري"، وفي الأصل: "نفس".
_________
3083 - خ (4/ 324)، (92) كتاب الفتن، (24) باب خروج النار، من طريق شعيب، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة به، رقم (7118).
3084 - خ (4/ 324 - 325)، (92) كتاب الفتن، (25) باب، من طريق شعيب، عن أبي الزناد، عن عبد الرحمن، هو الأعرج، عن أبي هريرة به، رقم (7121).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 252)

خيرًا، لتقومَنَّ (1) الساعة وقد نشر الرجلان ثوبهما بينهما فلا يتبايعانه ولا يطويانه، ولتقومن الساعة وقد انصرف الرجل بلبن لِقْحَتِه فلا يَطْعَمُه، ولتقومن الساعة وهو يُلِيطُ حوضه فلا يَسْقِي فيه، ولتقومن الساعة وقد رفع أُكلته إلى فيه فلا يَطْعَمُهَا".
قال البخاري (2): قال أنس، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن من أشراط الساعة نار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب".
الغريب:
"يَحْسِر": يكشف. "دعواهما واحدة": يعني أنهم مسلمون، وكل منهم تنادي يا للمسلمين. و"يتقارب الزمان": يعني -واللَّه أعلم- يتقارب أهله في الفساد والشر. وكما قال: "لا تقوم الساعة إلَّا على شرار الخلق". و"لا إِرْبَ": لا حاجة، و"اللِّقْحَة" بكسر اللام: الناقة ذات اللبن. و"الأُكلة" بضم الهمزة: اللقمة.
* * *

‌‌(11) باب ذكر الدجال وصفته، وأنه لا يدخل مكة ولا المدينة
3085 - عن المغيرة بن شعبة قال: ما سأل أحد النبي صلى الله عليه وسلم عن الدجال--------------------------------------------
(1) في "صحيح البخاري": "ولتقومن".
(2) خ (4/ 324)، (92) كتاب الفتن، (24) باب خروج النار. ذكره البخاري في ترجمة الباب.
_________
3085 - خ (4/ 325)، (92) كتاب الفتن، (26) باب ذكر الدجال، من طريق =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 253)

أكثر (1) ما سألته، وأنه قال لي: "ما يضرك منه؟ " قلت: إنهم (2) يقولون: إن معه جبل خبز ونهر ماء، قال: "بل هو أهون على اللَّه من ذلك".
3086 - وعن عبد اللَّه بن عمر قال: قام رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم في الناس، فأثنى على اللَّه بما هو أهله، ثم ذكر الدجال فقال: "إني لأُنْذِرُكُمُوه، وما من نبي إلَّا وقد أنذره قومه، ولكن (3) سأقول لكم فيه قولًا لم يقله نبي لقومه، إنه أعور، وإن ربكم (4) ليس بأعور".
3087 - وعنه: أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "بينا أنا نائم أطوف بالكوفة، فإذا رجل آدم، سَبْطُ الشعر، يَنْطُف -أو يُهْرَاق- رأسه ماء، قلت: من هذا؟ قالوا: ابن مريم، ثم ذهبت ألتفت، فإذا رجل جَسيم، أحمر، جَعْد الرأس، أعور العين، كأن عينه عِنَبَةٌ طافية، قالوا: هذا الدجال، أقرب الناس شبهًا به ابن قَطَن، رجل من خزاعة".--------------------------------------------
(1) "أكثر" ليست في "صحيح البخاري".
(2) في "صحيح البخاري": "لأنهم".
(3) في "صحيح البخاري": (ولكني).
(4) في "صحيح البخاري": (وإن اللَّه ليس بأعور).
_________
= إسماعيل هو ابن أبي خالد، عن قيس هو ابن أبي حازم، عن المغيرة بن شعبة به، رقم (7122).
3086 - خ (4/ 325)، (92) كتاب الفتن، (26) باب ذكر الدجال، من طريق صالح، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد اللَّه، عن عبد اللَّه بن عمر به، رقم (7127).
3087 - خ (4/ 325 - 326)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن سالم، عن عبد اللَّه بن عمر به، رقم (7128).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 254)

3088 - وعن حذيفة: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الدجال: "إن معه ماءً ونارًا، فناره ماء بارد، وماؤه نار"، قال أبو مسعود (1): أنا سمعته من رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم.
3089 - وعن أنس قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "ما بُعِث نبي إلَّا أنذر أمته الأعور الكذاب، ألا إنه أعور، وإن ربكم ليس بأعور، وإن بين عينيه مكتوب كافر".
3090 - وعن أبي سعيد قال: حدثنا النبي (2) صلى الله عليه وسلم يومًا حديثًا طويلًا عن الدجال، فكان فيما حدثنا (3) به أنه قال: "يأتي الدجال، وهو محرَّمٌ عليه أن يدخل نِقَابَ المدينة، فينزل بعض السِّبَاخ التي تلي المدينة، فيخرج إليه يومئذٍ رجل هو خير الناس، أو من خيار الناس، فيقول: أشهد أنك الدجال الذي حدثنا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم حديثه، فيقول الدجال: أرأيتم إن قتلت هذا ثم أحييته هل تشكون في الأمر؟ فيقولون: لا، فيقتله ثم يحييه، فيقول: واللَّه،--------------------------------------------
(1) في "صحيح البخاري": "قال ابن مسعود".
(2) في "صحيح البخاري": "رسول اللَّه".
(3) في "صحيح البخاري": "يحدثنا".
_________
3088 - خ (13/ 326)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق شعبة، عن عبد الملك هو ابن عمير عن ربعي هو ابن حراش، عن حذيفة به، رقم (7130).
3089 - خ (4/ 326)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق شعبة، عن قتادة، عن أنس به، رقم (7131)، طرفه في (7408).
3090 - خ (4/ 326)، (92) كتاب الفتن، (27) باب لا يدخل الدجال المدينة، من طريق الزهري، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة بن مسعود، عن أبي سعيد به، رقم (7132).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 255)

ما كنت فيك أشد بصيرة مني اليوم، فيريد الدجال أن يقتله فلا يُسَلَّط عليه".
3091 - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "على أنقاب المدينة ملائكة، لا يدخلها الطاعون ولا الدجال".
ونحوه عن أنس (1).
"طافئة": روي بالهمز وبغيره، بالهمز يعني: لا نور لها، وبغير الهمز يعني: أنها بارزة.
* * *

‌‌(12) باب يأجوج ومأجوج وإذا أصاب الناس عذاب بعثوا على أعمالهم
3092 - عن زينب بنت جحش: أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم دخل يومًا (2) فزعًا يقول: "لا إله إلَّا اللَّه، ويل للعرب من شر قد اقترب، فُتح اليوم من ردم يأجوج--------------------------------------------
(1) خ (4/ 326)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق يزيد بن هارون، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس به، رقم (7134).
(2) في "صحيح البخاري": "دخل عليها يومًا".
_________
3091 - خ (4/ 326)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق مالك، عن نعيم بن عبد اللَّه المجمر، عن أبي هريرة به، رقم (7133).
3092 - خ (4/ 327)، (92) كتاب الفتن، (28) باب يأجوج ومأجوج، من طريق ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن زينب ابنة أبي سلمة، عن أم حبيبة بنت أبي سفيان، عن زينب ابنة جحش به، رقم (7135).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 256)

ومأجوج مثل هذه"، وحلَّق بأصبعه (1) الإبهام والتي تليها، قالت زينب بنت جحش فقلت: يا رسول اللَّه! أَفَنَهْلِك وفينا الصالحون؟ قال: "نعم، إذا كثر الخبث".
3093 - وعن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "إذا أنزل اللَّه بقوم عذابًا، أصاب العذاب من كان فيهم (2)، ثم بعثوا على أعمالهم".
* * *--------------------------------------------
(1) في "صحيح البخاري": "بأصبعيه".
(2) (أصاب العذاب من كان فيهم): المراد من كان فيهم ممن ليس هو على رأيهم.
_________
3093 - خ (4/ 322)، (92) كتاب الفتن، (19) باب إذا أنزل اللَّه بقوم عذابًا، من طريق يونس، عن الزهري، عن حمزة بن عبد اللَّه بن عمر، عن ابن عمر به، رقم (7108).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 257)

‌‌(69) كتاب الأحكام

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 259)

(69) كتاب الأحكام

‌‌(1) باب قوله تعالى: {أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ} [النساء: 59]
3094 - عن أبي هريرة: أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "من أطاعني فقد أطاع اللَّه، ومن عصاني فقد عصى اللَّه، ومن أطاع أميري فقد أطاعني، ومن عصى أميري فقد عصاني".
3095 - وعن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "اسمعوا وأطيعوا، وإن استعمل عليكم (1) عبدٌ حَبَشِيّ. . . . .--------------------------------------------
(1) "عليكم" من "صحيح البخاري".
_________
3094 - خ (4/ 328)، (93) كتاب الأحكام، (1) باب قول اللَّه تعالى: {أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ}، من طريق الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة به، رقم (7137).
3095 - خ (4/ 329) ، (93) كتاب الأحكام، (4) باب السمع والطاعة للإمام، ما لم تكن معصية، من طريق شعبة، عن أبي التياح، عن أنس بن مالك به، رقم (7142).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 261)

كأن في رأسه زَبِيبَة (1) ".
* * *

‌‌(2) باب السمع والطاعة للإمام ما لم تكن معصية
3096 - عن ابن عباس -يرويه- قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من رأى من أميره شيئًا يكرهه فليصبر، فإنه ليس أحد يفارق الجماعة شبرًا فيموت إلَّا مات ميتة جاهلية".
3097 - وعن عبد اللَّه -هو ابن عمر-: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "السمع والطاعة على المرء المسلم فيما أحب أو كره (2)، ما لم يؤمر بمعصية، فإذا أُمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة".
3098 - وعن أبي عبد الرحمن، عن علي قال: بعث--------------------------------------------
(1) (كأن في رأسه زبيبة): واحدة الزبيب، المأكول المعروف الكائن من العنب إذا جف، وإنما شبه رأس الحبشي بالزبيبة لتجمعها ولكون شعره أسود، وهو تمثيل في الحقارة وبشاعة الصورة وعدم الاعتداد بها.
(2) في "صحيح البخاري": "فيما أحب وكره".
_________
3096 - خ (4/ 329)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق حماد، عن الجعد، عن أبي رجاء، عن ابن عباس به، رقم (7143).
3097 - خ (4/ 329)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق يحيى بن سعيد، عن عبيد اللَّه، عن نافع، عن عبد اللَّه بن عمر به، رقم (7144).
3098 - خ (4/ 329 - 330)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق الأعمش، عن =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 262)