Arabic source text

📘 সিফাতু রাব্বিল আলামীন - তা তামালাত (ইবনুল মুহিব আস-সামিত - মৃত্যু 789 হিজরী)

📘 صفات رب العالمين - ت تمالت (ابن المحب الصامت - ت 789 هـ)

📘 সিফাতু রাব্বিল আলামীন - তা তামালাত (ইবনুল মুহিব আস-সামিত - মৃত্যু 789 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وقال الدارَقُطْني(1): "داود بن عطاء متروك، من أهل مكّة".
ورواه صاحبُ الفاروق، من طريق الفَضْل بن جُبَيْر عن إسماعيل بن زكريا الخُلْقاني، وعن يحيى بن سعيد، كلاهما عن سعيد بن المسيّب، زاد إسماعيل بن زكريا: "ويعانقُه".
وهو في أول فوائد الحاج للنجّاد، وكتاب [ … ](2) للحاكم أبي عبد الله في أوله.

1526 - ورواه الحافظ المُؤْتَمَن بن أحمد الساجي(3)، عن الأنصاري صاحب كتاب الفاروق، ثم قال المُؤْتَمَن - فيما قرأتُه بخطِّه -: "ذكره في الفاروق، وهذا - عندي - لا يدخلُ في الصفات، وإنما يريدُ بالحق ههنا الحقَّ المذكورَ في قوله "إن الله جعل الحقَّ على لسان عمر وقلبه"(4)، والله الموفِّق".

1527 - وأخبرنا سليمان بن حمزة، أبنا أبو عبد الله الحافظ، أبنا هبة الله بن الحسن بن المُظَفَّر بن الحسن، أبنا والدي أبو علي الحسن، أبنا والدي أبو سعد المُظَفَّر ابن السِّبْط، أبنا أبو القاسم عُبَيْد الله بن محمد بن أحمد بن جعفر السَّقَطي بمكة، ثنا أبو عَمْرو عثمان بن أحمد بن عبد الله الدقّاق، ثنا عبد الرحمن بن مَرْزوق البُزوري، ثنا أبو نُعَيْم ضِرار بن صُرَد، ثنا مَعْن بن عيسى، ثنا محمد بن عبد الله بن أخي ابن شهاب، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المسيّب، عن أُبَيّ بن كَعْب قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:--------------------------------------------
(1) سؤالات البرقاني للدارقطني (رقم: 138 - تحقيق القشقري).
(2) الكلمة مكتوبة في باطن الورقة جهة التجليد ولم تتضح في التصوير، وقد ظهر لي من رؤوس حروفها كلمة (الإكليل)، فبحثت في المدخل إلى كتاب الإكليل، لكن لم أعثر على شيء.
(3) البغدادي، الحافظ الكبير، توفي سنة 507 هـ، انظر: السير (19/ 308 - 311).
(4) أخرجه الإمام أحمد (9/ 144/ رقم: 5145) من حديث ابن عمر رضي الله عنهما، وله طرق وشواهد، وهو صحيح.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 874)

"أولُ من يسلِّمُ عليه الحقُ وأولُ من يصافحُه عمر"(1).
قال النسائي(2): "ضِرار بن صُرَد متروك الحديث".
وقال ابن الجُنَيْد(3): سمعت يحيى وذكر ضِرارَ بنَ صُرَد فقال: "ليس حديثُه بشيء".

1528 - وفي الفاروق، بإسنادٍ لا أعرفُه عن هشام عن الحسن عن سَمُرَة مرفوعًا:
"إنّ أولَ من ينظرُ إلى الله الضريرُ، ويصافحُه بيده".

1529 - أما حديث: "الحَجَرُ يمينُ الله في الأرض يصافحُ به عبادَه"، فهو في الكامل(4)، عن أبي مَعْشَر عن محمد بن المُنْكَدِر عن جابر مرفوعًا.

1530 - أخبرنا المحمّدان ابنُ أبي الهَيْجاء وابن المحبّ، قالا: أبنا إبراهيم بن خليل، أبنا إسماعيل بن علي، أبنا علي بن قُبَيْس، أنا أبو الحسن بن أبي الحديد، أنا جدّي، أنا أبو بكر الخرائطي، ثنا عُمَر بن شَبّة، ثنا أبو عامر عبد الملك بن عَمْرو العَقَدي، ثنا أيّوب بن ثابت، ثنا خالد بن كَيْسان قال: سمعتُ ابنَ الزبير حين كُشف المقام فوجد تحته كتابًا فيه ثلاثةُ أسطر، فدعا له رجلًا من أهل الجُنْد فقرأه، فكان أول سطر: أنا الله ذو بَكّة، صُغْتُها يومَ صُغْتُ الشمسَ والقمرَ، وحَفَفْتُها بسبعة أملاك حنفاء، وباركتُ لأهلها في الماء واللحم، وفي السطر الثاني: أنا الله ذو بَكّة، خلقتُ الرَّحِم--------------------------------------------
(1) الرواية من الفوائد المنتقاة العوالي عن الشيوخ الثقات، لأبي سعد السبط (ق 140/ ب - المحمودية 2704). وكتب ابن المحب في حاشيته: "ضرار ضعيف، وقد رواه ابن ماجه لصالح بن كيسان عن ابن شهاب". وهو في سنن ابن ماجه (رقم: 104).
(2) الضعفاء والمتروكون (رقم: 326).
(3) سؤالات ابن الجنيد (رقم: 214).
(4) الكامل في الضعفاء (1/ 342)، في ترجمة إسحاق بن بشر الكاهلي.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 875)

بيدي، وشققتُ لها اسمًا من أسمائي، فمن وصلها وصلتُه، ومن قطعها بَتَتُّه، وفي السطر الثالث: أنا الله ذو بَكّة، خلقتُ الخيرَ وخلقتُ الشرَّ(1).

1531 -(2) ورَوَى الشريف أبو محمد زيد بن الحسن بن زيد الموسوي(3) - وهو متّهم بالكذب(4) - في مجلسٍ أملاه حديثًا مسلسلًا عن أبي عبد الله محمد بن أحمد بن محمد، قال: وصافحني وضمّ خمسَ أصابعي، عن الحسين بن أحمد الشمّاخي الحافظ، عن أحمد بن محمد بن رزين، عن عبد الله بن مالك بن سليمان السَّعْدي، عن غَسّان بن سليمان، عن إبراهيم بن طَهْمان، عن أَبان، عن أنس مرفوعًا:
"ما من عبدٍ يؤمن بالله ورسوله فيدخلُه الجنّةَ غدًا إلّا ويصافحُه ربُّه بيده، ويضمّ أصابعه كما ضممتَ أصابعك ويقول: السلام عليك يا عبدي، فيقول العبدُ: وعليك السلام"، ثم قرأ رسولُ الله: {تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ} [الأحزاب: 44].

1532 - في صحيح ابن خُزَيْمَة(5): ثنا الحسن الزَّعْفَراني، ثنا سعيد بن سليمان، ثنا عبد الله بن المُؤَمَّل، سمعت عطاءً يحدّث عن عبد الله بن عَمْرو أنّ رسول الله قال:
"يأتي الركنُ يومَ القيامة أعظمَ من أبي قبيس، له لسان وشفتان، يتكلّمُ عمّن استلمه باليد، وهو يمينُ الله التي يصافحُ بها خلقَه".--------------------------------------------
(1) أخرجه الخرائطي في مساوئ الأخلاق (رقم: 283)، والرواية من طريقه. وأخرج بعضه البخاري في التاريخ الكبير (8/ 150) للوليد بن عامر بن عبد الله بن الزبير عن جدّه عبد الله بن الزبير رضي الله عنه.
(2) انتقلنا إلى هذه الوريقة لإكمال أحاديث الأصابع.
(3) هو: ابن أميرك الحسيني، مات سنة 491 هـ، وقيل: 492 هـ.
(4) انظر: ميزان الاعتدال (2/ 101)، ولسانه (3/ 552 - 553).
(5) صحيح ابن خزيمة (4/ 221/ رقم: 2737). وقال الشيخ الألباني في تخريجه: "إسناده ضعيف"، وأعله بعبد الله بن المؤمّل.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 876)

(1)‌‌ باب ما ذُكر في الساعد، والذِّراع، والراحة، والكَنَف، والباع، والصدر
1533 - عن أبي الأَحْوَص، عن أبيه قال: أتيتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم وأنا قشف الهَيْئَة، قال:
"هل لك من مال؟ "،
قلتُ: نعم، قال:
"من أيّ المال؟ "،
قلتُ: من كلّ، من الإبل والخَيْل والرقيق والغنم، قال:
"فإذا آتاك الله مالًا فلْيُرَ عليك"،
قال: وقال رسولُ الله:
"هل تُنتِجُ إبلُ قومك صحاحًا آذانُها، فتعمدُ إلى الموسى فتقطعَ آذانَها وتقول هي بُحُرٌ، وتشقُّها أو تشقُّ جلودَها وتقول هي صُرُمٌ، فتحرّمُها عليك وعلى أهلك؟ "،
قال: قلتُ: نعم، قال:
"فكلُّ ما آتاك الله لك حِلّ، وساعدُ الله أشدُّ من ساعدك، وموسى الله أحدُّ من موساك".
هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد، رواه الإمامان أحمد بن حَنْبَل وإسحاق بن--------------------------------------------
(1) رجعنا إلى الموضع السابق من الصفحة (232 أ).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 877)

راهويه في مسندَيْهما(1)، وخُشَيْشٌ.

1534 - وقال سعيد بن يحيى الأُمَوي(2): حدثني عبد الله بن زياد، ثنا لَيْث، عن عثمان، عن عمّه، عن جدّه مالك بن نَضْلَة التميمي قال: قدمتُ مكّة معتمرًا، فذكر الحديثَ وإتيانَه للنبي صلى الله عليه وسلم وأنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"فساعدُ الله أشدُّ، وموساه أحدُّ"(3).

1535 -(4) قال أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن مَنْدَه الحافظ(5): أخبرنا عبد العزيز بن سَهْل الدبّاس بمكّة، ثنا محمد بن الحسن الخِرَقي البغدادي، ثنا محفوظ بن أبي تَوْبة، ثنا عبد الرزّاق، عن مَعْمَر، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المسيّب، عن أبي هُرَيْرَة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"إنّ الله - جلّ وعزّ - ينزلُ إلى سماء الدنيا، وله في كل سماءٍ كرسيّ، فإذا نزل إلى سماء الدنيا جلس على كرسيّه، ثم مدّ ساعِدَيْه، فيقول: من ذا الذي يقرضُ غيرَ عادِمٍ ولا ظَلوم؟ من ذا الذي يستغفرُني فأغفرَ له؟ من ذا الذي يتوبُ فأتوب عليه؟ فاذا كان عند الصبح ارتفع فجلس على كرسيّه".
رواه شيخ الإسلام الأنصاري في الفاروق، عن أبي الحسن علي بن بِشْرِيّ اللَّيْثِيّ الثقة، عن أبي عبد الله بن مَنْدَه، قال: "ورواه ابنُ البَيْلَماني مرسلًا".
قلتُ: تقدّم حديثُ ابنِ البَيْلَماني في (باب النزول)(6).--------------------------------------------
(1) مسند أحمد (25/ 223/ رقم: 15888).
(2) صاحب المغازي.
(3) إسناده ضعيف؛ فيه: ليث بن أبي سليم، وهو متروك كما في التقريب.
(4) كتب المصنف بعد النص السابق عبارة: (الخط المعترض)، وهو في الصفحة (231 ب).
(5) الرد على الجهمية (رقم: 56). بإسناده ضعيف، محفوظ بن أبي توبة ضعّفه الإمام أحمد.
(6) مرَّ برقم: (1039).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 878)

قال أبو عبد الله بن مَنْدَه: "هكذا رواه الخِرَقي عن محفوظ بن أبي تَوْبة عن عبد الرزّاق، وله أصل عند سعيد بن المسيّب مرسل".

1536 - وقال الحافظ إسماعيل بن محمد التيمي - وقد سئل عن هذا الحديث -: "يُروى في غرائب الأحاديث، لا يقابَل بالأفكار، ولا يُجعل سُلّمًا إلى الخصومات".

1537 - وقال أبو عبد الله بن مَنْدَه(1): أخبرنا عبد الله بن جعفر البغدادي بمصر، ثنا هاشم بن يونس، ثنا أبو صالح، عن معاوية بن صالح، عن عُمَر بن عَمْرو، عن بعض أهل الشام قال: "إن ربك عز وجل أخذ لؤلؤةً، فوضعها على راحته، ثم دَمْلَجَها بين كفّيه، ثم غرسها وسط الجنة، فقال لها: امتدّي حتى تبلغي مرضاتي، ففعلتْ، ثم أخذ شجرةً فغرسها وسط اللؤلؤ، ثم قال لها: امتدّي حتى تبلغي مرضاتي، ففعلتْ، فلما استوت تفجّرت من أصولها أنهارُ الجنة، وهي طوبى".

1538 - وسُئل أبو القاسم إسماعيل بن محمد التيمي فقيل له: رُوِي أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله خلق جوهرةً، فوضعها على راحته، ثم قال لها: امتدّي"، صحيح هذا أم لا؟ فأجاب: "لا يصحّ هذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم".

1539 -(2) قال أبو بكر أحمد بن عَمْرو البزّار(3): حدثنا إبراهيم بن سعيد، ثنا رَيْحان، عن عبّاد، عن أيّوب، عن أبي قِلابة، عن أبي أسماء، عن ثَوْبان قال: وسُئل رسول الله فقال:
"ضِرْسُ الكافر مثلُ أُحُد، وغِلَظُ جلده أربعون ذراعا بذراع الجبّار".--------------------------------------------
(1) الرد على الجهمية (رقم: 58).
(2) رجعنا إلى الصفحة (232 أ).
(3) مسند البزار (10/ 189/ رقم: 4189).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 879)

قال: "وهذا الحديثُ لا نعلمُ رواه عن أيّوب إلّا عبّاد بن منصور، ولا عن عبّاد إلّا رَيْحان بن سعيد، وقد حدّث أهلُ العلم عن رَيْحان مثلُ علي بن المديني وابنُ عَرْعَرَة وإبراهيم بنُ سعيد وغيرُهم".
قال النسائي(1): "عبّاد بن منصور البصري ضعيف، وقد كان أيضًا تغيّر".

1540 -(2) ذكر أبو الفرج ابن الجَوْزي - كان قد تجهَّم في منهاجه - حديثَ عبد الله بن عَمْرو قولَه في خلق الملائكة: من نور الذَّراعين والصدر، قال: وفي لفظ: من نور ذراعيه وصدره، ثم قال: وهذا لا يثبتُ عنه، ولو ثبت احتُمل أن يكون مُخبِرًا به عن أهل الكتاب، واحتُمل أن يكون الصدرُ والذِّراعان من أسماء بعض المخلوقات، وقد وُجد في النجوم ما سمّي ذراعين، قال: فأما حملُه على صفات الحقّ فقبيح؛ لأنه لا يجوز أن يُخلق من صفات القديم مُحدَث؛ لأن هذا هو التبعيض الذي ادّعته النصارى في عيسى.

1541 - وقال ابن الجَوْزي في كتاب دفع شُبَه التشبيه بكَفّ التنزيه وذكر هذا الحديث فقال(3): "رواه القاضي عن عبد الله بن عَمْرو موقوفًا أنه قال: خلق الله الملائكة من نور الذِّراعين والصدر، قال ابن الجَوْزي: قد أثبت به القاضي ذراعين وصدر صفةً لله سبحانه، وقال: ليس بجوارح، وهذا قبيح؛ لأنه حديث ليس بمرفوع، ولا يصحّ، وهل يجوز أن يُخلق مخلوق من ذات القديم؟ هذا أقبح ممّا ادّعاه النصارى".
قلتُ: وقد يقال: هو من جنس قول بعض الفلاسة بالتولّد والواحد--------------------------------------------
(1) الضعفاء والمتروكون (رقم: 435). وانظر: الميزان (2/ 376 - 379).
(2) كتب المصنف بعد النص السابق: (الوريقة)، وهي هذه.
(3) دفع شبه التشبيه بأكف التنزيه (ص 184).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 880)

الذي زعموا صدر عنه، وقول الذين قالوا: الملائكة بنات الله، والذين قالوا لعدم رفع آدم والمسيح.
والذي في الصحيح(1): أنّ الملائكة خُلقت من نور، كما أنّ الإنسان خُلق من تراب، والجان من نار، ولو خلقت الملائكةُ من النور القديم الذاتي لكانوا أشرفَ خلقًا من آدم، ولم يؤمروا بالسجود له، ولمَا كانوا عبيدًا، ولمَا عُذِّبوا بذنوبهم لو أَذْنَبوا، ولمَا كان لذكر الأثر المأثور: "لا أجعل ذرّيّةَ مَن خلقتُ بيدي كمن قلتُ له كن فكان" معنى في مقام التفضيل.

1542 -(2) قال ابن أبي الدنيا(3): ثنا القاسم بن هاشم، ثنا صَفْوان بن صالح، حدثني رَوّاد بن الجَرّاح العَسْقَلاني، ثنا الأَوْزاعي، عن هارون بن رِئاب، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله:
"يدخل أهلُ الجنةِ الجنةَ على طول آدم ستين ذراعا بذِراع الملك، على حُسْن يوسف، وعلى ميلاد عيسى ثلاث وثلاثين، وعلى لسان محمد، جُرْدٌ، مُرْدٌ، مُكَحَّلون"(4).
قال النسائي(5): "رَوّاد بن الجَرّاح أبو عصام ليس بقويّ، روى غيرَ حديث منكر، وكان قد اختلط".

1543 - عن أبي هُرَيْرَة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"إنّ غلظ جلد الكافر اثنان وأربعون ذِراعًا بذِراع الجبّار، وضرسُه مثل أُحُد".--------------------------------------------
(1) صحيح مسلم (رقم: 2996).
(2) رجعنا إلى موضع وقوفنا من الصفحة (232 أ).
(3) صفة الجنة (رقم: 220).
(4) هارون بن رئاب لم يسمع من أنس بن مالك كما في جامع التحصيل (ص 292).
(5) الضعفاء والمتروكون (رقم: 203). وفي التقريب: "صدوق اختلط بأخرة فتُرك، وفي حديثه عن الثوري ضعف".

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 881)

قال البَيْهَقي(1): أبنا علي بن أحمد بن عَبْدان، أنا أحمد بن عُبَيْد الصفّار، ثنا أحمد بن عُبَيْد الله النَّرْسي، ثنا عُبَيْد الله بن موسى، ثنا شَيْبان، عن الأَعْمَش، عن أبي صالح، عن أبي هُرَيْرَة بهذا الحديث.
رواه ابنُ أبي عاصم(2)، عن أبي بكر بن أبي شيبة عن عُبَيْد الله بن موسى.

1544 - وأخبرنا إسحاق، أبنا ابن خليل، أبنا الجمّال والراراني، قالا: أبنا الحدّاد.
وأبنا سليمان بن أحمد، أبنا جعفر، أبنا السِّلَفي، أبنا ابن مَرْدويه وابن سَهْلويه والشُّعَيْري والحدّاد، قالوا: أبنا أبو نُعَيْم، أبنا أبو بكر بن الهَيْثَم، ثنا أحمد - هو: ابن الخليل البغدادي -، ثنا أبو النَّضْر، ثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن زَيْد بن أَسْلَم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هُرَيْرَة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"ضِرْسُ الكافر مثلُ أُحُد، وفَخِذُه مثلُ البيضاء، ومَقْعَدُه من النار كما بين قُدَيْد ومكّة، وكثافةُ جلده اثنان وأربعون ذِراعا بذِراع الجبّار - جلّ وعزّ -"(3).
رواه الإمام أحمد(4)، عن أبي النَّضْر.
ورواه أبن أبي عاصم(5)، عن أبي بكر عن الحسن بن موسى عن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار.--------------------------------------------
(1) الأسماء والصفات (2/ 176 - 177/ رقم: 743).
(2) السنة (رقم: 610). وقال الشيخ الألباني في تخريجه: "إسناده صحيح على شرط الشيخين".
(3) الرواية من المنتقى الصغير من حديث أبي بكر بن الهيثم، كما في المعجم المفهرس (1624). وهو في الجزء الأول من حديث - رواية أبي بكر البرقاني عنه - (ق 7/ ب - مجموع 75).
(4) المسند (14/ 134/ رقم: 8410).
(5) السنة (رقم: 611). وقال الشيخ الألباني: "إسناده حسن"، وهو في صحيحته (رقم: 1105).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 882)

ورواه أبو بكر البزّار(1)، عن الفَضْل بن سَهْل عن إبراهيم بن زياد الصائغ عن الحسن بن موسى.
عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار: في حديثه ضَعْف، قاله ابن معين(2).

1545 - وقال محمد بن يحيى(3): ثنا عثمان بن أبي شَيْبَة، ثنا جرير، عن الأَعْمَش، عن أبي صالح، عن أبي هُرَيْرَة قال: قال لي عبد الله: أتدري كثف عرض جلد الكافر؟ قلت: لا، قال: لكنّي أدري، هو أربعون ذِراعا كذِراع الجبّار.
قال محمد بن يحيى: هذا أَوْلى عندنا بالمحفوظ(4).
رواه الحَكَم بن مَعْبَد عن محمد بن حُمَيْد عن جرير.

1546 - سُئل أبو القاسم إسماعيل بن محمد التَّيْمي الحافظ عن هذا الحديث: هذا الذِّراع يُنسب إلى الله أم لا؟ فأجاب: "من العلماء من تَأَوّل الحديث، ومنهم من سكت عنه، والسكوتُ أولى".

1547 - وقال سعيد بن منصور: ثنا شهاب بن خِراش، قال: حدّثني عاصم بن بَهْدَلَة، قال: حدّثني زِرّ بن حُبَيْش، عن عبد الله بن مسعود قال:
"إنه ليُسمع للهوامّ جَلَبَةٌ بين أطباق جلد الكافر، كما يُسمع جَلَبَةُ الوحوش في البر، وإنّ جلده يصير أربعين ذِراعًا بذِراع الجبّار"(5).--------------------------------------------
(1) مسند البزار (15/ 252/ رقم: 8713).
(2) تاريخ الدوري (2/ 160/ رقم: 3959).
(3) هو: الذهلي.
(4) وانظر: علل الدارقطني (10/ 150).
(5) أخرجه عبد الله بن أحمد في السنة (2/ 491 - 492/ رقم: 1127)، عن الحكم بن موسى عن شهاب بن خراش.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 883)

1548 - قال ابن الجَوْزي(1): "قال أبو عُمَر الزاهد: الجبّار ههنا الطويلُ، يقال: نخلة جبّارة، وقال ابن قُتَيْبَة: الجبّار ههنا الملك، والجبابرة الملوكُ"(2).

1549 - وفي كتاب الفاروق، لعمّار بن سَيْف عن الأَعْمَش عن أبي صالح عن أبي هُرَيْرَة قال:
"نابُ الكافر مثلُ أُحُد، وغِلظُ جلده اثنان وأربعون ذِراعًا بذراع الجبّار"(3).

1550 - وفي صحيح البخاري(4)، لأبي حازم، عن أبي هُرَيْرَة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"ما بين مَنْكِبَيْ الكافر مسيرةُ ثلاثة أيّام للراكب المُسْرِع".

1551 - وفي الفاروق: عن ابن مَنْدَه قال: حُدِّثتُ عن عبد المؤمن بن علي الرازي عن عبد السلام بن حَرْب عن يزيد أبي خالد الدالاني عن المِنْهال بن عَمْرو عن أبي عُبَيْدَة عن مَسْروق عن ابن مسعود عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"إذا دخل أهلُ الجنةِ الجنةَ انفتح لهم قصرٌ فتستقبلهم جوهرةٌ خضراء مبطّنة بحمراء، سبعون ذِراعًا بذِراع الجبّار فيها ستون بابًا"(5).--------------------------------------------
(1) دفع شبه التشبيه (ص 176).
(2) كتب المصنف بعد هذه النصوص عبارة: (الوريقة)، وهي الآتية.
(3) إسناده ضعيف، عمار بن سيف ضعّفه في التقريب.
(4) الصحيح (رقم: 6551).
(5) هو قطعة من حديثٍ أخرجه بطوله الحاكم في المستدرك (4/ 589 - 592) لمالك بن إسماعيل النهدي عن عبد السلام بن حرب، وليس فيه ذكر ذراع الجبار. قال الحاكم: "رواة هذا الحديث عن آخرهم ثقات؛ غير أنهما لم يخرجا أبا خالد الدالاني في =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 884)

1552 - وفي جزء مشيخة ابن النَّرْسي الكوفي الحافظ(1)، لمحمد بن عبد الله الحَضْرَمي، عن محمد بن العلاء، ثنا ابن فُضَيْل، عن الأَعْمَش، عن أبي صالح، عن عبد الله قال:
"غلظ جلد الكافر في النار أربعين ذِراعًا".
قال الحَضْرَمي(2): "موقوف، وثناه عُبَيْد بن يَعيش، عن(3) ابن فُضَيْل، عن الأَعْمَش، عن أبي صالح، عن أبي هُرَيْرَة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر عبد الله".
ورواه الحضرمي(4)، عن عثمان بن أبي شَيْبَة، عن عُبَيْد الله، عن شَيْبان، عن الأَعْمَش، عن أبي صالح، عن أبي هُرَيْرَة، عن النبي صلى الله عليه وسلم(5).

1553 - قال(6): وروى الحسين بنُ علي بنِ الأَسْوَد البغدادي، عن عَمْرو العَنْقَزي، ثنا أبو مَعْشَر، عن المَقْبُري، عن أبي هُرَيْرَة قال:
"يدخلُ أهلُ الجنة الجنةَ على طول آدم، وكان طولُه ستون ذِراعًا بذِراع الملِك".--------------------------------------------
الصحيحين لما ذُكر من انحرافه عن السنة في ذكر الصحابة، فأما الأئمة المتقدمون فكلهم شهدوا لأبي خالد بالصدق والإتقان، والحديث صحيح ولم يخرجاه، وأبو خالد الدالاني ممن يُجمع حديثه في أئمة أهل الكوفة"، قال الذهبي في مختصره: "ما أنكره حديثًا على جودة إسناده، وأبو خالد شيعي منحرف".
(1) الجزء من الفوائد المنتقاة الغرائب الحسان عن الشيوخ الكوفبين (ق 22/ ب - مجموع 78).
(2) الجزء نفسه (ق 22 ب - 23 أ).
(3) في الجزء: (ثنا).
(4) الجزء نفسه (ق 23 أ).
(5) كتب المصنف (ابن المحبّ) في حاشية الجزء المذكور: (ق عن عباس الدوري عن عبيد الله بن موسى). قلت: الإشارة فيما يظهر إلى سنن ابن ماجه، ولم أجده فيه، بل هو عند الترمذي (رقم: 2577).
(6) يعني صاحب الفاروق.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 885)

قرأتُه بخط عبد الكريم بن عبد الواحد الأَصْبَهاني(1)، عن الحسين بن درستويه، حدثنا محمد بن أحمد بن عِمارة، عنه.

1554 - ذكر أبو نُعَيْم الأَصْبَهاني(2) وابنُ أبي حاتم في أول تفسير سورة البقرة(3)، ما ذكره إسحاق بن سليمان، عن المغيرة بن مسلم، عن مَيمُون بن أبي حمزة قال: كنّا عند شقيق بن سَلَمَة أبي وائل، فدخل علينا رجلٌ يُقال له أبو عفيف، قال شقيق: يا أبا عفيف! ألا تحدّثنا عن معاذ؟ قال: نعم، سمعتُه يقول:
"يُحشر الناسُ يوم القيامة على أربعة أصناف في صعيدٍ واحد، ينفذُهم البصر، ويُسمِعُهم المنادي، فينادَى: أين المتّقون؟ فيقومون في كَنَفٍ من الرحمن لا يختبئُ الله منهم ولا يستتر".
قلتُ له: ومن المتّقون؟ قال:
"قومٌ اتّقَوْا الشركَ وعبادةَ الأوثان وأخلصوا لله العبادة، فيمرّون إلى الجنة، ثم ينادى: أين الشاكرون؟ فيقومون في كَنَفٍ من الرحمن لا يختبئ منهم ولا يستتر" الحديث(4).

1555 - قال أبو نُعَيْم الأصبهاني: ثنا الحسن بن عَلّان، ثنا أبو بكر بن أبي داود، ثنا محمد بن عبد الله بن قُهْزاذ، ثنا علي بن الحسين بن واقد، حدثني أبي، قال: حدثني مَطْرٌ، قال: حدثني عبد الله بن باباه قال: بينا أطوفُ بالبيت مع عبد الله بن عُمَر عرض رجلٌ فقال: يا أبا عبد الرحمن ما سمعتَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول في النجوى؟ قال: سمعتُ رسولَ الله يقول:--------------------------------------------
(1) هو: أبو الفتح الحسناباذي، توفي سنة 479 هـ. تاريخ الإسلام (32/ 268).
(2) لم أقف على المصدر.
(3) تفسير ابن أبي حاتم (1/ 35/ رقم: 61).
(4) أخرجه ابن الفاخر الأصبهاني في كتابه موجبات الجنة (رقم: 318)، من طريق إسحاق بن إسماعيل، عن إسحاق بن سليمان.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 886)

"إذا كان يومُ القيامة دعا الله بعبده، فيضعُ كنفَه عليه فيقولُ: ألم تعمل يومَ كذا وكذا ذنبَ كذا وكذا؟ فيقول العبد: بلى يا رب، فيقول: فإنّي قد سترتُها عليك في الدنيا، وغفرتُها لك اليوم"(1).
حديث مَطْرٍ عن عبد الله غريب، ومَطْرٌ من التابعين(2).
ورواه منصور بن المُعْتَمِر عن سعيد بن جُبَيْر عن ابن عُمَر:

1556 - حدثنا(3) سليمان بن أحمد، ثنا عَبْدان بن أحمد، ثنا عيسى بن علي العَسْكَري. (ح).
وحدّثنا أبو محمد بن حَيّان، ثنا الوليد بن أبان، ثنا الحسن بن مَرْثَد؛ قالا: ثنا أحمد بن القاسم بن بَهْرام الهِيتي، حدثني أبي، عن منصور بن المُعْتَمِر، عن سعيد بن جُبَيْر قال: قلت لابن عُمَر: حدِّثني بحديث سمعتَه من رسول الله، فقال: سمعتُ رسول الله يقول:
"يأتي اللهَ المؤمنُ يوم القيامة، فيقرّبُه منه حتى يجعلَه في حجابه من جميع خَلْقه، فيقول له: أقرّه، فيعرّفه ذنبًا ذنبًا، فيقول: أتعرف، أتعرف؟ فيقول: نعم، نعم، وبلتفتُ العبدُ يَمْنَةً ويَسْرَةً، ويقول له الرب: لا بأس عليك يا عبدي، أنت في سِتْري من جميع خَلْقي، وليس بيني وبينك اليوم من يطّلعُ على ذنوبك، اذهبْ فقد غفرتُها لك بخَوْفٍ واحدٍ من جميع ما أتيتني به، فيقول: يا رب وما هو؟ قال: كنتَ لا ترجو العفوَ من أحدٍ غيري فهانت عليّ ذنوبُك، وأما الكافر فتُقرأُ ذنوبُه على رؤوس الأشهاد، فيقول الأشهادُ هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين"(4).--------------------------------------------
(1) وهو في البعث (رقم: 33) لابن أبي داود.
(2) هو: مطر بن طهمان الورّاق.
(3) الكلام لأبي نعيم. وسليمان بن أحمد هو: الطبراني.
(4) قال الهيثمي في مجمع الزوائد (7/ 37): "رواه الطبراني، وفيه القاسم بن بهرام وهو ضعيف".

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 887)

غريبٌ من حديث منصور وسعيد، لم نكتبْه إلا من هذا الوجه.

1557 - وقال أبو بكر البزّار(1): حدثنا الحسين بن الأَسْوَد، ثنا محمد بن فُضَيْل، ثنا عاصم بن كُلَيْب، عن أبيه، عن أبي هُرَيْرَة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"ضرسُ الكافر مثلُ أُحُد، وفخذُه مثل الوِرقان، وغلظُ جلده أربعون ذِراعًا".
وهذا الحديث لا نعلمُ يُرْوى عن أبي هُرَيْرَة بأحسن من هذا الإسناد، ولم نسمعْه إلّا من الحسين بن الأَسْوَد الكوفي.

1558 - قال خُشَيْش بن أَصْرَم: حدثنا وَهْب بن جرير، ثنا هشام الدَّسْتوائي، عن قتادة، عن صَفْوان بن مُحْرِز قال: كنتُ أُماشي ابنَ عُمَر فعَرَض له رجلُ فقال له: يا ابن عُمَر ما تقول في النجوى؟ قال: سمعتُ رسول الله يقول:
"يُدْني المؤمنَ من ربه يوم القيامة حتى يضعَ عليه كنَفَه، فيقرّرُه بذنوبه فيقول: هل تعرف؟ فيقول: أعرف، فيقول: هل تعرف؟ فيقول: أعرف، - قال: - فيقول: قد سترتُها عليك في الدنيا، وأنا أغفرُها لك اليوم، - قال: - ويُعطى صحيفةَ حسابه - أو قال: حسناته -، وأما الكافر والمنافق فيُنادى بهم على رؤوس الأشهاد: {هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ} [هود: 18] الآية"(2).
هو عندنا في جزء ابن خليل عن عشرة أصحاب الحدّاد(3).--------------------------------------------
(1) مسند البزار (17/ 97/ رقم: 9646)، والكلام بعده له.
(2) أخرجه البخاري (رقم: 4685) ليزيد بن زريع عن سعيد وهشام الدستوائي. وأخرجه مسلم (رقم: 2768) لإسماعيل بن إبراهيم عن هشام. وله طرق عند البخاري.
(3) أحاديث عن عشرة مشايخ من أصحاب أبي علي الحداد (ق 166/ أ - ب - مجموع 12)، رواه لسعيد بن أبي عروبة عن قتادة.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 888)

1559 - قال أبو الفضل العبّاس بن محمد بن العبّاس البصري الفزاري - راوي كتاب الاستقامة عن خُشَيْش(1) -: سمعتُ أحمد بنَ صالح وسُئل عن الكتف، فقال بيده بكُمِّه ورفعَها ومدّ ذِراعَه.

1560 - وقال(2): ثنا عثمان بن عُمَر، ثنا أبو عامر الخزّاز، عن أبي عِمْران الجَوْني، عن أبي بُرْدَة، عن أبي موسى قال:
"يؤتى بالعبد المؤمن يومَ القيامة، فيسترُه الله بيده بينه وبين الناس، فيرى خيرًا فيقول: قد قبلتُ، ويرى شرًّا فيقول: قد غفرتُ، فيقول الخلائقُ: طوبى لهذا العبد الذي لم يعملْ شرًّا قط"(3).
ورواه ابن أبي الدنيا بمعناه أتمَّ من هذا، لسيّار بن حاتم عن جعفر بن سليمان عن أبي عِمْران الجَوْني عن أبي هُرَيْرَة قولَه، في كتاب الأهوال(4).

1561 - وقال أسد بن موسى(5): ثنا يزيد بن عطاء، عن أبي سنان، عن شقيق بن سَلَمَة قال:
"إنّ الله يدعو العبدَ يومَ القيامة فيسترُه بيده ثم يقولُ له: أتعرفُ؟ فيقولُ: نعم يا ربّ، فيقولُ: إني قد غفرتُها لك".--------------------------------------------
(1) توفي سنة 306 هـ. السير (14/ 229 - 230).
(2) أبو الفضل الفزاري.
(3) إسناده حسن، رواته ثقات غير أبا عامر الخزاز: صالح بن رستم، قال في التقريب: "صدوق كثير الخطأ".
(4) الأهوال (رقم: 227)، وليس فيه ذكر أبي هريرة، ولفظه: يقول أبو عمران الجوني: "حُدِّثت أن البهائم إذا رأت بني آدم يوم القيامة وقد تصدعوا من بين يدي الله عز وجل صنفًا إلى الجنة وصنفًا إلى النار، إن البهائم تناديهم: الحمد لله يا بني آدم الذي لم لم يجعلنا اليوم مثلكم، فلا جنة نرجو ولا عقاب نخاف".
(5) الزهد (رقم: 88).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 889)

1562 - وفي كتاب الأقران لأبي الشيخ(1): عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس رفعَه:
"إن أهل البيت إذا تواصلوا أجرى الله عليهم الرزقَ وكانوا في كنَف الرحمن".
ذكره ابن عديّ في ترجمة (عبيد الله بن الوليد الوَصّافي)(2).

1563 -(3) عن عُرْوَة بن الزُّبَيْر، أنه سأل عبد الله بن عَمْرو بن العاص: أيُّ الخلق أعظم؟ قال: "الملائكة"، قال: مِن ماذا خُلقت؟ قال: "من نور الذِّراعين والصدر - قال: - فبسط الذراعين فقال: كوني ألفي ألفين".
قال سعيد بن أبي مريم: ثنا نافع بن يزيد، حدثني يحيى بن أيّوب، أنّ ابن جُرَيْج حدّثه، عن رجلٍ، عن عُرْوَة بهذا(4).
قال ابنُ أيّوب: فقلتُ لابن جُرَيْج: ما أَلْفَيْ أَلْفَيْن؟ قال: ما لا يُحصى كثرةً.
قال البَيْهَقي: وقد بلغني أنّ ابنَ عيينة رواه عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن عَمرو.
قلتُ: عبد الله كان يأخذُ عن أهل الكتاب.--------------------------------------------
(1) ذكر الأقران ورواياتهم عن بعضهم بعضًا (رقم: 398)، وإسناده ضعيف جدًّا، فيه عبيد الله بن الوليد الوصّافي: قال النسائي والفلاس: متروك، وقال أبو زرعة والدارقطني وغيرهما: ضعيف، وقال يحيى بن معين في رواية عثمان الدارمي: ليس بشيء. انظر: الميزان (3/ 17).
(2) الكامل في الضعفاء (4/ 323).
(3) رجعنا إلى موضع توقفنا من الصفحة (232 ب).
(4) أخرجه البَيْهَقي في الأسماء والصفات (2/ 178 - 179/ رقم: 744) لمحمد بن إسحاق الصاغاني عن سعيد بن أبي مريم. وقال البَيْهَقي: "هذا موقوف على عبد الله بن عمرو، وراويه رجل غير مسمى، فهو منقطع".

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 890)

1564 - وفي الفاروق، عن يعقوب بن سفيان، حدثني أحمد بن محمد العَلّاف، ثنا عبد الرحمن بن مَطْر، عن عبد الملك بن هشام القُرْدُوسي، عن مَيْمُون بن مِهْران، عن مَكْحُول، عن عاصم بن عُمَر بن الخطّاب، عن عُمَر قال: قال رسول الله:
"سألتُ ربي أن يُدخلَ الجنةَ من أمتي بغير حساب، فأعطاني سبعين ألفًا"،
فقال عُمَر: ألا استردتَّه؟ فقال:
"قد استردتُّه فزادني سبعين ألفًا ثلاثَ مرات، فزادني هكذا، فاستردتُّه فزادني هكذا - يعني: باعَيْه، وضمَّهما إليه -"(1).

1565 - وقال عبد الله بن أحمد بن حَنْبَل(2): حدثني أبي، ثنا أبو اليَمان، ثنا إسماعيل بن عَيّاش، عن أمّ عبد الله، عن أبيها خالد بن مِعْدان أنه قال:
"إنّ ريحَ الجنّة لتضرب على مقدار أربعين خريفًا، والخريفُ باعُ الله عز وجل".
أمُّ عبد الله بنت خالد بن مِعْدان اسمُها عَبْدَة، حِمْصِيّةٌ.

1566 - وقال عبد الله بن أحمد(3): حدثني سُرَيْج بن يونس، ثنا سليمان بن حَيّان أبو خالد الأحمر، عن هشام بن عُرْوَة، عن أبيه، عن عبد الله بن عَمْرو قال:--------------------------------------------
(1) أخرجه الطبراني في مسند الشاميين (4/ 382/ رقم: 3613) لأبي زهير عن عبد الملك بن أبي سليمان عن هشام القردوسي.
(2) السنة (2/ 525/ رقم: 1207). وأخرجه من طريقه ابن منده في الرد على الجهمية (رقم: 81).
(3) السنة (2/ 510/ رقم: 1194).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 891)

"ليس شيءٌ أكثر من الملائكة، إنّ الله خلق الملائكة من نور قد ذكره - وأشار سُرَيْجٌ إلى صدره، قال: وأشار أبو خالد إلى صدره -، فيقول: كُنْ أَلْفَ أَلْفِ أَلْفَيْن، فيكونون".

1567 - وقال(1): حدثني أبي، ثنا أبو أسامة حمّاد بن أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن عبد الله بن عَمْرو قال:
"خُلقت الملائكةُ من نور الذِّراعين والصدر".

1568 - أخبرتني زينب ابنة الكمال، عن يوسف بن خليل إجازةً، أبنا ناصر بن محمد، أبنا جعفر بن عبد الواحد، أبنا محمد أحمد بن عبد الرحيم، أبنا أبو الشيخ ألأَصْبَهاني، ثنا إسحاق بن أحمد، ثنا أحمد بن حمّاد الرازي، ثنا أبو أسامة، عن هشام بن عُرْوَة، عن أبيه، عن عبد الله بن عَمْرو قال:
"خَلق الله الملائكةَ من نور الصدر والذراعين"(2).
* * *--------------------------------------------
(1) السنة (2/ 475/ رقم: 1084).
(2) أخرجه أبو الشيخ في العظمة (2/ 733/ رقم: 10)، والرواية من طريقه.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 892)

‌‌بابٌ
1569 - أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن عبد الحميد، أبنا عبد الرحمن بن أبي عُمَر وعلي بن البخاري، قالا: أبنا عُمَر بن محمد بن مُعَمَّر، أبنا عبد الرحمن بن محمد بن عبد الواحد، أبنا أحمد بن علي بن ثابت الخطيب الحافظ، أبنا محمد بن أحمد بن محمد بن حَمْدان الأَصْبَهاني، أبنا عبد الله بن محمد بن إبراهيم، ثنا جدّي عيسى بن إبراهيم العُقَيْلي، ثنا آدم بن أبي إياس، ثنا اللَّيْث بن سَعْد، عن معاوية بن صالح، عن عَمْرو بن قَيْس، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن القائمَ في الصلاة يُذرُّ عليه البِرُّ، فإذا ركع كان تحت ركبتَيْ الرحمن عز وجل، فإذا سجد كان تحت قدمَيْ الرحمن، وأقرب ما يكون العبدُ من الله إذا سجد"(1).
* * *--------------------------------------------
(1) الرواية من طريق الثواب لآدم بن أبي إياس، انظر: المجمع المؤسس (2/ 373). وإسناده صحيح إلى الصحابي المجهول.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 893)