Arabic source text

📘 সিফাতু রাব্বিল আলামীন - রাসাইল জামিয়্যাহ - নাকিস (ইবনুল মুহিব আস-সামিত - মৃত্যু 789 হিজরী)

📘 صفات رب العالمين - رسائل جامعية - ناقص (ابن المحب الصامت - ت 789 هـ)

📘 সিফাতু রাব্বিল আলামীন - রাসাইল জামিয়্যাহ - নাকিস (ইবনুল মুহিব আস-সামিত - মৃত্যু 789 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
222 - حديث رافع بن مَكِيث(1): "حُسْنُ الخلُقِ نَمَاء(2)، وَالْبِرُّ زِيَادَة فِي الْعُمُرِ"(3). رواه أحمد(4).
223 - عن عاصم بن ضمرة(5)، عن علي، رفعه: "مَنْ سَرَّهُ أَنْ يمَدَّ لَهُ فِي عُمْرِهِ، وَيُوَسَّعَ عَلَيْهِ رِزْقِهِ، وَيُدْفَعَ عَنْهُ مِيتَةُ السُّوءِ، فَلْيَتَّقِ اللهَ وَلْيَصِلْ رَحِمَهُ". رواه عبد الله بن أحمد في المسند(6). وهو في جزء خفاجة(7).

‌‌9 - باب أن الرقى والدواء من قدر الله (8).
224 - وقال عمر بن الخطاب: "نَعَمْ نَفِرُّ مِنْ قَدَرِ اللَّهِ إِلَى قَدَرِ اللَّهِ"(9) في جزء--------------------------------------------
(1) رافع بن مَكِيث، صحابي، شهد الحديبية والفتح ومعه لواء جهينة. د. التقريب (رقم: 1869).
(2) النماء: الزيادة. نمى ينمي نميا ونميا ونماء: زاد وكثر. انظر: لسان العرب (15/ 341).
(3) أي سبب طول العمر. وقد قدر الله أن هذا يصل رحمه فيعيش بهذا السبب إلى هذه الغاية، ولولا ذلك السبب لم يصل إلى هذه الغاية، ولكن قدر هذا السبب وقضاه، كذلك قدر أن هذا يقطع رحمه فيعيش إلى كذا. وقد يكون المراد بالزيادة حقيقتها لا مجازها الذي هو البركة، بأن يتيسر له في العمر القصير ما لا يتيسر لغيره في العمر الطويل.
انظر: الطحاوية لابن العز الحنفى (1/ 129)، والإيمان والرد على أهل البدع لعبد الرحمن التيمي (ص: 85).
(4) رواه أحمد في مسنده برقم (16079) من طريق: عثمان بن زفر، عن بعض بني رافع بن مكيث، عن رافع بن مكيث، مرفوعًا. بنحوه. وقال الألباني في الضعيفة (2/ 208): وهذا سند ضعيف، عثمان مجهول. ورافع بن مكيث صحابي، وبعض ولده لم أعرفه.
(5) عاصم بن ضمرة السلولي الكوفي، صدوق. 4. التقريب (رقم: 3063).
(6) رواه عبد الله بن أحمد في مسند أبيه برقم (1213). وقال الألباني في الضعيفة (11/ 619): ضعيف.
(7) "جزء خفاجة" وهو من حديث أبي الحسن الحمامي عن شيوخه. انظر: المجمع المؤسس للمعجم المفهرس (1/ 488).
ولم أقف عليه.
(8) فقد تضمنت هذه الأحاديث إثبات الأسباب والمسببات. وإبطال قول من أنكرها. والأمر بالتداوي لا ينافي التوكل، بل لا تتم حقيقة التوحيد إلا بمباشرة الأسباب التي نصبها الله مقتضيات لمسبباتها قدرا وشرعا، وأن تعطيلها يقدح في نفس التوكل، كما يقدح في الأمر والحكمة ويضعفه من حيث يظن معطلها أن تركها أقوى في التوكل، فإن تركها عجزا ينافي التوكل الذي حقيقته أعتماد القلب على الله في حصول ما ينفع العبد في دينه ودنياه، ودفع ما يضره في دينه ودنياه، ولا بد مع هذا الاعتماد من مباشرة الأسباب وإلا كان معطلا للحكمة والشرع فلا يجعل العبد عجزه توكلا ولا توكله عجزا. انظر: الطب النبوي لابن القيم (ص: 12)، و زاد المعاد في هدي خير العباد له (4/ 14).
(9) تقدم تخريجه في الحديث رقم (150).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 266)

الذهلي(1) والموطأ(2).
225 - عن أبي خزامة(3)، عن أبيه(4)، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: "رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ رُقًى نَسْتَرْقِيهَا وَدَوَاءً نَتَدَاوَى بِهِ وَتُقَاةً نَتَّقِيهَا، هَلْ تَرُدّ مِنْ قَدَرِ اللهِ شَيْئًا؟ قَالَ: "هِيَ مِنْ قَدَرِ اللهِ"(5). قال الترمذي هذا حديث حسن(6).
ذكره البغوي في معجمه فقال: سعد (أبو) أبي خزامة(7). ثم ذكره في ترجمة الحارث بن سعد، ثنا (علي)(8)، رواية عن يونس(9)، عن الزهري(10)، عن ابن أبي خزامة، عن الحارث بن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم(11).
قال: وصحيح هذا الحديث عن: الزهري، عن ابن أبي خزامة، أحد بني الحارث بن سعد، عن أبيه(12).
ثم ذكره في ترجمة يعمر السعدي: ثنا (علي)(13) رواية عن يونس، وعمرو بن الحارث (1)،--------------------------------------------
(1) رواه محمد بن يحيى الذهلي في جزئه (43 / ب) برقم (106) مطولًا، مخطوط.
(2) رواه مالك في الموطأ برقم (22) مطولًا.
(3) ابن أبي خزامة عن أبيه، وقيل: عن أبي خزامة عن أبيه وهو الصحيح، مجهول. ت ق. التقريب (رقم: 8467).
(4) أبو خِزامة بن يَعْمر السعدي، أحد بني الحارث بن سعد بن هذيم، يقال: اسمه زيد بن الحارث، ويقال: الحارث وكلاهما وهم، وهو صحابي، له حديث في الرقى وقلبه بعض الرواة. قد ت ق. التقريب (رقم:8077).
(5) رواه أحمد في مسنده برقم (15472) و (15473) و (15474) بنحوه. والحاكم في مستدركه برقم (7432). ورواه برقم (87) و (88) و (7431) و (8223) من طريق: الزهري، عن عروة، عن حكيم بن حزام. بمعناه. وصححه، ووافقه الذهبي.
(6) رواه الترمذي في سننه (3/ 468) برقم (2065) و (2148) بنحوه. وقال (4/ 22): هذا حديث، لا نعرفه إلا من حديث الزهري، وقد روى غير واحد هذا، عن سفيان، عن الزهري، عن أبي خزامة، عن أبيه، وهذا أصح هكذا قال غير واحد، عن الزهري، عن أبي خزامة، عن أبيه.
(7) رواه البغوي في معجم الصحابة برقم (942) (943) بنحوه. وقال: سعد بن أبي خزامة.
(8) أقرب قراءة لها وفي معجم البغوي (عثمان بن عمر).
(9) يونس بن يزيد بن أبي النجاد الأيلي. ثقة. سبقت ترجمته في الحديث رقم (4).
(10) محمد بن مسلم بن شهاب الزهري، الفقيه الحافظ. سبقت ترجمته في الحديث رقم (7).
(11) رواه البغوي في معجم الصحابة برقم (506) و (507) بنحوه.
(12) معجم الصحابة للبغوي (2/ 144).
(13) أقرب قراءة لها.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 267)

الحارث(1)، عن ابن شهاب، عن أبي خزامة بن يعمر أحد بني الحارث بن سعد عن أبيه(2).

‌‌10 - باب ما جاء لا يرد القدر إلا الدعاء (3).
226 - عن أبي عثمان النَهْدي(4)، عن سلمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يَرُدُّ القَضَاءَ إِلَّا الدُّعَاء، وَلا يَزِيدُ فِي العُمْرِ إِلَّا البِرُّ". رواه الترمذي، وقال: حديث حسن غريب، وفي الباب عن أبي أسيد(5).
أنبا إسحاق(6)، أنا ابن خليل(7)، ثنا ابن فَاذْشَاه(8)، والكَرَّانِيّ(9)، قالا: أنا محمود(10)، أنا ابن فَاذشَاه(11)، أنا الطبراني، ثنا معاذ بن المثنى(12)، وموسى بن هارون (13)، ومحمد بن--------------------------------------------
(1) عمرو بن الحارث الأنصاري، ثقة، سبقت ترجمته في الحديث رقم (90).
(2) لم أقف على ترجمته في المعجم، ولعله في الجزء المفقود.
(3) قال ابن القيم: "والدعاء من أنفع الأدوية، وهو عدو البلاء، يدفعه، ويعالجه، ويمنع نزوله، ويرفعه، أو يخففه إذا نزل، وهو سلاح المؤمن. وللدعاء مع البلاء ثلاث مقامات:
أحدها: أن يكون أقوى من البلاء فيدفعه.
الثاني: أن يكون أضعف من البلاء فيقوى عليه البلاء، فيصاب به العبد، ولكن قد يخففه، وإن كان ضعيفًا.
الثالث: أن يتقاوما ويمنع كل واحد منهما صاحبه. انظر: الجواب الكافي لابن القيم (ص: 10).
(4) عبد الرحمن بن ملّ النَهْدي، ثقة، ثبت، سبقت ترجمته في الحديث رقم (155).
(5) رواه الترمذي في سننه (4/ 16) برقم (2139).
(6) إسحاق بن يحيي الآمدي الشيخ عفيف الدين. سبقت ترجمته في الحديث رقم (56).
(7) يوسف بن خليل بن قراجا الإسكاف، المحدث، الصادق، سبقت ترجمته في الحديث رقم (24).
(8) علي بن سعيد بن فاذشاه، الأصبهاني. أبو طاهر. مات سنة: (594 هـ) سمع من: أبي علي الحداد. وهو من كبار مشايخ ابن خليل. انظر: تاريخ الإسلام (12/ 1018) (رقم: 192).
(9) محمد بن أبي زيد بن أبي نصر الكراني، الأصبهاني، الخباز. أبو عبد الله (497 - 517 هـ) سع من: الحداد، ومحمود الأشقر، وغيرهما. حدث عنة: بدل التبريزي، وابن خليل، وغيرهما. الشيخ، الصدوق، مسند أصبهان، عالي الإسناد.
انظر: السير (21/ 363) (رقم: 190)، وتاريخ الإسلام (12/ 1120) (رقم: 397).
(10) محمود بن إسماعيل الأصبهاني، الصيرفي، الأشقر، ثقة. سبقت ترجمته في الحديث رقم (27).
(11) أحمد بن محمد بن الحسين بن فاذشاه الأصبهاني، التاني، أبو الحسين. مات سنة: (433 هـ) سمع الكثير من: أبي القاسم الطبراني. حدث عنه: معمر بن أحمد اللنباني، والمحسد بن محمد الإسكاف، وغيرهما. الشيخ، المسند، قال يحيى بن منده: كان ابن فاذشاه صاحب ضياع كثيرة، صحيح السماع، رديء المذهب. قال الذهبي: كان يرمى بالاعتزال والتشيع. انظر: السير (17/ 575 - 516) (رقم: 339).
(12) معاذ بن المثنى أبو المثنى (208 - 288 هـ) سمع من: القعني، ومحمد بن كثير، وغيرهما. وروى عنه: أبو بكر الشافعي، والطبراني، وغيرهما. ثقة، متقن. انظر: السير (6/ 837) (رقم: 539).
(13) موسى بن هارون البزاز. أبو عمران (214 - 394 هـ) سمع من: أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وغيرهما. روى عنه: أبو بكر الشافعي، وأبو القاسم الطبراني، وغيرهما. الإمام، الحافظ الكبير، الحجة، محدث العراق، قال أبو بكر الخطيب: كان موسى ثقة، حافظا. انظر: السير (12/ 116 - 118) (رقم: 39).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 268)

العباس المؤدب(2)، ح.
وأخبرنا ابن الشُّحْنَة(3)، أنبأنا قمر(4)، أنبأتنا شهده(5)، أنا البَاقلاني(6)، أنا ابن شاذان(7)، أنا أبو سهل بن زياد(8)، ثنا جعفر بن محمد الرازي(9)، قالوا: ثنا سعيد بن يعقوب الطَّالَقَانِيّ(10)، ثنا يحيى بن الضُّرَيْس(11)، عن أبي مودود(12)، عن سليمان التيمي(13)، عن أبي--------------------------------------------
(2) محمد بن العباس المؤدب، البغدادي. أبو عبد الله. مات سنة: (290 هـ) سمع من: هوذة بن خليفة، وعفان بن مسلم، وغيرهما. وروى عنه: أبو بكر النجاد، والطبراني، وغيرهما. وثقه الخطيب. انظر: تاريخ الإسلام (6/ 807) (رقم: 451).
(3) أحمد بن أبي طالب بن أبي النعم الصالحي الحجار، المعروف بابن الشحنة. أبو العباس. مات سنة: (730 هـ) أجاز له: ابن بهروز، وابن القطيعي، وغيرهما. قال السبكي: حدث بـ صحيح البخاري أكثر من ستين مرة، وإليه المنتهى في الثبات وعدم النعاس، وربما أسمع في بعض الأوقات جميع النهار، وفيه دين وملازمة للصلاة. انظر: معجم الشيوخ للسبكي (ص: 62 - 64) برقم (15).
(4) قمر بن هلال بن بطاح القطيعي، الهراس، المكاري، ثم البقال. ويسمى أيضا عمر. أبو هلال، وأبو الضوء. مات سنة: (642 هـ) سمع من: شهدة الكاتبة، وعبد الحق اليوسفي، وغيرهما. روى لنا عنه بالإجازة: القاضي تقي الدين سليمان، وأبو المعالي بن البالسي، وغيرهما. وكان شيخًا أميًا. انظر: تاريخ الإسلام (14/ 422) (رقم: 118).
(5) شهدة بنت أحمد بن الفرج الدينوري ثم البغدادي، الإبري. مسندة العراق. قال الشيخ الموفق: انتهى إليها إسناد بغداد. سبقت ترجمتها في الحديث رقم (212).
(6) محمد بن الحسن بن أحمد الباقلاني، البقال، الفامي، البغدادي. أبو غالب. مات سنة: (500 هـ) سمع من: أبي علي بن شاذان، وأبي بكر البرقاني، وغيرهما. روى عنه: السلفي، وشهدة، وغيرهما. الشيخ الصالح، المحدث سنة خمس مائة، انظر: السير (19/ 235 - 236) (رقم: 144).
(7) الحسن بن أحمد بن شاذان، البغدادي البزاز. وكان صدوقًا. سبقت ترجمته في الحديث رقم (91).
(8) أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان، البغدادي. أبو سهل (259 - 350 هـ) سمع من: أحمد العطاردي، ومحمد بن الجهم، وغيرهما. حدث عنه: الدارقطني، وأبو علي بن شاذان، وغيرهما. الإمام، المحدث، الثقة، مسند العراق، قال الخطيب: كان صدوقًا … انظر: السير (15/ 521 - 522) (رقم: 299).
(9) جعفر بن محمد بن الحسن الرازي الزعفراني. أبو يحيى. مات سنة: (279 هـ) حدث عن: سهل بن عثمان العسكري، وإبراهيم بن موسى الفراء، وغيرهما. وروى عنه: إسماعيل الصفار، وأبو سهل القطان، وغيرهما. قال ابن أبي حاتم: سمعت عنه وهو صدوق ثقة. انظر: تاريخ الإسلام (6/ 532،531) (رقم: 137).
(10) سعيد بن يعقوب الطالقاني، أبو بكر، ثقة، صاحب حديث، قال ابن حبان: ربما أخطأ. د ت س. التقريب (رقم: 2424).
(11) يحيى بن الضُريس البجلي الرازي القاضي، صدوق. م ت. التقريب (رقم: 7571).
(12) فِضّة أبو مودود البصري، نزيل خراسان، مشهور بكنيته، فيه لين. ت. التقريب (رقم: 5425).
(13) سليمان بن طرخان التيمي، أبو المعتمر البصري، نزل في التيم فنسب إليهم، ثقة، عابد. ع. التقريب (رقم: 2575).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 269)

عثمان، بهذا الحديث(4).
227 - قال البخاري في الأدب: ثنا أصبغ بن الفرج(5)، أخبرني ابن وهب(6)، عن يحيى بن أيوب(7)، عن زَبّان بن فائد(8)، عن سهل بن معاذ(9)، عن أبيه(10)، قال: قال رسول الله: "مَنْ بَرَّ وَالِدَهُ طوبَى لَه، زَادَ الله فِي عُمُرِهِ"(11).
228 - عن محمد بن عبّاد(12)، عن ثوبان(13)، رفعه: "مَنْ سرَّهُ النَّسَاءُ فِي الْأَجَلِ، وَالزِّيَادَةُ فِي الرِزْقِ، فَلْيَصِل رَحِمه" رواه أحمد(14).--------------------------------------------
(4) رواه البزار في مسنده برقم (2540)، والطبراني في معجمه الكبير برقم (6128)، وفي الدعاء برقم (30)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار برقم (3068)، والشهاب القضاعي في مسنده برقم (832) و (833). وحسنه الألباني في صحيح الجامع الصغير (2/ 1271).
(5) أصبغ بن الفرج بن سعيد الأموي، ثقة، سبقت ترجمته في الحديث رقم (103).
(6) عبد الله بن وهب بن مسلم القرشي، ثقة، سبقت ترجمته في الحديث رقم (1).
(7) يحيى بن أيوب الغافقي، أبو العباس المصري، صدوق، ربما أخطأ. ع. التقريب (رقم: 7511).
(8) زَبّان بن فائد المصري. أبو جوين. مات سنة: (155 هـ) روى عن: سهل بن معاذ. وروى عنه: يحيى بن أيوب، والليث، وغيرهما. ضعفه ابن معين. وقال أحمد: أحاديثه مناكير. وقال أبو حاتم: صالح. انظر: تاريخ الإسلام (4/ 49 - 50) (رقم: 37).
(9) سهل بن معاذ بن أنس الجهني، نزيل مصر، لا بأس به إلا في روايات زَبّان عنه. بخ د ت ق. التقريب (رقم: 2667).
(10) معاذ بن أنس الجهني الأنصاري، صحابي، نزل مصر وبقي إلى خلافة عبد الملك. بخ ت ق. التقريب (رقم: 6724).
(11) رواه البخاري في الأدب المفرد برقم (22) وقال: (والديه). وأبو يعلى الموصلي في مسنده برقم (1494)، والطبراني في معجمه الكبير برقم (447). وقال الألباني في ضعيف الأدب المفرد (ص: 21): ضعيف.
(12) محمد بن عباد بن جعفر بن رفاعة بن أمية بن عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي المكي، ثقة. ع. التقريب (رقم: 5992).
(13) ثوبان الهاشمي، مولى النبي صلى الله عليه وسلم، صحبه ولازمه، ونزل بعده الشام. بخ م 4. التقريب (رقم: 858).
(14) رواه أحمد في مسنده برقم (22400) وقال شعيب الأرنؤوط: صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 270)

229 - في الكامل: في ترجمة سليمان بن عطاء(1)، لأبي الدرداء، ذكرنا زيادة العمر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "إِنَّ اللَّهَ يَعْنِي لا يُؤَخِّرُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا وَإنما زِيَادَةُ الْعُمْرِ ذرِيَّة صَالِحَةّ يَرْزقُهَا اللَّهُ الْعَبْدَ فَيَدْعُونَ لَهُ بَعْدَ مَوْتِهِ فَيَلْحَقُهُ دُعَاؤُهُمْ فِي قَبْرِهِ فَذَلِكَ زِيَادَةٌ فِي الْعُمْرِ"(2).
230 - أخبرتني زينب ابنة أحمد(3)، عن يوسف بن خليل(4) إجازة، قال: أنبأ أبو جعفر الطَّرَسوْسِيّ(5)، ومحمد بن أبي زيد(6)، قالا: أنا محمود بن إسماعيل(7)، أنا أبو بكر بن شاذان(8)، أنا أبو بكر بن فورك(9)، أنا أبو بكر بن أبي عاصم، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا وكيع(10) عن سفيان(11)، عن عبد الله بن عيسى(12)، عن عبد الله بن أبي الجعد(13)، عن ثوبان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ الرجُلَ يُحْرَمُ الرِّزْقَ بِالذَّنْبِ يُصِيبُه، وَلَا يَرْدُّ الْقَدَرَ إِلَّا الدعَاء، وَلَا يَزِيدُ فِي الْعُمُرِ إِلَّا الْبِرُّ". رواه الإمام أحمد(14) عن وكيع، وابن ماجه(15) وابن حبان(16) وفي--------------------------------------------
(1) سليمان بن عطاء القرشي، منكر الحديث، سبقت ترجمته في الحديث رقم (210).
(2) رواه ابن عدي في الكامل (4/ 285)، والطبراني في معجمه الأوسط برقم (3349) بنحوه. وذكره الألباني في الضعيفة (4/ 50) وقال: منكر.
(3) زينب بنت أحمد بن كامل المقدسية، القابلة. (601 - 687 هـ) سمعت من: أبي عبد الله بن الزبيدي. ولها إجازة من: أسعد بن سعيد، وزاهر الثقفي، وغيرهما. امرأة صالحة مسنة، وكان لها عبادة وفيها ديانة. انظر: تاريخ الإسلام (15/ 592) (رقم: 449).
(4) يوسف بن خليل بن قراجا الإسكاف، المحدث، الصادق، سبقت ترجمته في الحديث رقم (24).
(5) محمد بن إسماعيل بن محمد الطرسوسي ثم الأصبهاني، الحنبلي. أبو جعفر (502 - 595 هـ). سمع من: أبي علي الحداد، ومحمود بن إسماعيل الأشقر، وغيرهما. حدث عنه: أبو موسى عبد الله بن عبد الغني، ويوسف بن خليل، وغيرهما. الشيخ الجليل، مسند أصبهان. انظر: السير (21/ 245) (رقم: 126).
(6) محمد بن أبي زيد الكراني، الأصبهاني، الخباز. الشيخ الصدوق. سبقت ترجمته في الحديث رقم (226).
(7) محمود بن إسماعيل الأصبهاني، الصيرفي، الأشقر، ثقة. سبقت ترجمته في الحديث رقم (27).
(8) محمد بن عبد الله بن شاذان، الأعرج. سبقت ترجمته في الحديث رقم (27).
(9) عبد الله بن محمد بن محمد بن فورك الأصبهاني. سبقت ترجمته في الحديث رقم (27).
(10) كيع بن الجراح بن مليح الرُؤاسي، ثقة حافظ. سبقت ترجمته في الحديث رقم (16).
(11) سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري، ثقة، سبقت ترجمته في الحديث رقم (11).
(12) عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري، أبو محمد الكوفي، ثقة، فيه تشيع. ع. التقريب (رقم: 3523).
(13) عبد الله بن أبي الجعد الأشجعي، مقبول. س ق. التقريب (رقم: 3250).
(14) رواه أحمد في مسنده برقم (22386)، وبرقم (22438) بنحوه. وبرقم (22413) بتقديم وتأخير.
(15) رواه ابن ماجه في سننه برقم (4022) بتقديم وتأخير. وقال شعيب الأرنؤوط: حسن لغيره دون قوله: "إن الرجل = ليحرم الرزق بالذنب يُصيبه"، وهذا إسناد ضعيف.
(16) رواه ابن حبان في صحيحه برقم (872) وقال الألباني في التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان (2/ 235): حسن لغيره دون أوله: "إن الرجل … يصيبه".

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 271)

جزء ابن فرغان(2).
231 - وأخبرنا عبد الله بن الحسن(3)، أنبأنا السبط(4)، أنا السلفي(5)، أنا ابن البَطراني(6)، أنا أبو حفص العكبري(7)، أنا محمد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب(8)، ثنا عمر بن علي(9)، هو جده، ثنا أبو نعيم(10)، عن سفيان، عن عبد الله بن عيسى، عن ابن أبي الجعد، عن ثوبان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لَا يَزِيدُ فِي الْعُمُرِ إِلَّا الْبِرّ، وَلَا يَرُدُّ الْقَدَرَ إِلَّا الدُّعَاء، إِنَّ الرَّجُلَ لَيُحْرَمُ الرِّزْقَ بِالذَّنْبِ يُصِيبُهُ"(11). وهو في جزء ابن فَرْغَان، ومعجم الطبراني (12)،--------------------------------------------
(2) لعله: أحمد بن الفتح بن عبد الله الموصلي. أبو الحسن، يعرف بابن فرغان. مات سنة: (438 هـ) روى عن: أبي أسعد الماليني، وأبي الفتح بن زيدة الأزدي. إنظر: طبقات الشافعيين لأبي الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي (ص: 370) وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي (4/ 57) (رقم: 267). ولم أقف على جزئه.
(3) عبد الله بن الحسن بن أبي موسى المقدسي الحنبلي. أبو محمد، سبقت ترجمته في الحديث رقم (93).
(4) عبد الرحمن بن مكي الطرابلسي، وكان شيخًا ناقص الفضيلة. سبقت ترجمته في الحديث رقم (88).
(5) أحمد بن محمد بن أحمد السلفي، الأصبهاني، ثقة، سبقت ترجمته في الحديث رقم (8).
(6) قد يكون المراد به ابن البطر. نصر بن أحمد بن عبد الله بن البطر البغدادي، البزاز، القارئ. أبو الخطاب (398 -
494 هـ) سمعه أخوه من: عمر بن أحمد العكبري، وأبي الحسين بن بشران، وغيرهما. حدث عنه: أبو بكر الأنصاري، وأبو طاهر السلفي، وغيرهما. الشيخ، المقرئ، الفاضل، مسند العراق، قال ابن سكرة: شيخ، مستور، ثقة. قال السمعاني: .. وكان صالحًا صدوقًا، صحيح السماع. انظر: السير (19/ 46) (رقم: 29).
(7) عمر بن أحمد بن عثمان العكبري البزاز. أبو حفص. مات سنة: (317 هـ). سمع من: أبي جعفر محمد بن يحيى الطائي، وأبي بكر النقاش، وغيرهما. روى عنه: أبو بكر الخطيب، ونصر بن البطر، وغيرهما. أحد المسندين. انظر: السير (17/ 360) (رقم: 224).
(8) محمد بن يحيى بن عمر الطائي الموصلي. أبو جعفر. مات سنة: (340 هـ) حدث عن: جد أبيه، وجده، وغيرهما. وروى عنه: محمد بن أحمد بن رزقويه، وعمر بن أحمد العكبري، وغيرهما. قال أبو حازم العبدويي: لا أعلمه إلا ثقة. انظر: تاريخ الإسلام (7/ 742) (رقم: 333).
(9) عمر بن علي بن حرب الطائي الموصلي. (199 - 269 هـ) سمع من: أبي نعيم، وقبيصة بن عقبة، وغيرهما. روى عنه: حفيده محمد بن يحيى بن عمر، وغيره. وكان رجلًا صالحًا خيرًا عابدًا منقبضًا عن الناس. يقع حديثه عاليًا للسبط. انظر: تاريخ الإسلام (6/ 377) (رقم: 342).
(10) الفضل بن دكين الكوفي، ثقة، ثبت، سبقت ترجمته في الحديث رقم (30).
(11) رواه الطحاوي في شرح مشكل الآثار برقم (3069)، والحاكم في المستدك برقم (1814) من طريق: أبو حذيفة، عن سفيان الثوري، به. والبيهقي في القضاء والقدر برقم (249) من طريق: قاسم بن يزيد، عن سفيان، به. ورواه ابن ماجة في سننه برقم (4022) من طريق: وكيع، عن سفيان، به. بنحوه. ورواه البيهقي في شعب الإيمان برقم (9752) من طريق: معاوية بن هشام، عن سفيان، به. بنحوه. وقال الحاكم في المستدرك (1/ 670): هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.
(13) رواه الطبراني في معجمه الكبير برقم (1442) بنحوه.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 272)

وعوالي أبي نعيم للضياء.
وروي من حديث أبي الأشعث الصنعاني(2)، عن ثوبان، في الأول من الدعاء للطبراني(3).
232 - عن نافع(4)، عن ابن عمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ فتح مِنْكُمْ بَابُ الدُّعَاءِ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الرَّحْمَةِ، وَمَا سُئِلَ اللَّهُ شَيْئًا يَعْنِي أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يُسْأَلَ العَافِيَةَ. وَقَالَ رَسُولُ اللهِ: إِنَّ الدُّعَاءَ يَنْفَعُ ممَّا نَزَلَ وَممَّا لَمْ يَنْزِلْ، فَعَلَيْكمْ (عِبَادَ اللهِ بِالدُّعَاءِ)(5) "(6).
233 - أخبرنا ابن طرخان(7)، وابن عياش(8)، قالا: أنا ابن أبي اليسر(9)، أنبأ ابن طَبَرْزَد(10)، أنا ابن البنا(11)، أنا الجوهري(12)، أنا عبد العزيز بن الحسن بن أبي صابر(13)، ثنا أبو--------------------------------------------
(2) شراحيل بن آدة، أبو الأشعث الصنعاني، ويقال: آدة جد أبيه، وهو بن شرحبيل بن كليب، ثقة. بخ م 4. التقريب (رقم: 2761).
(3) رواه الطبراني في الدعاء برقم (31) بنحوه.
(4) نافع أبو عبد الله المدني، مولى ابن عمر، ثقة ثبت. سبقت ترجمته في الحديث رقم (84).
(5) طمس.
(6) رواه الترمذي في سننه برقم (3548). وضعفه الألباني في ضعيف الجامع الصغير (ص: 824).
(7) محمد بن أبي بكر بن محمد بن طرخان، الدمشقي، الصالحي. أبو عبد الله (653 - 735 هـ) سمع حضورًا من: إبراهيم بن خليل، وابن أبي اليسر، وغيرهما. الشيخ العالم المحترم، شمس الدين. عني بالسماع، وكتب الطباق بخطه الأنيق، وله نظم. معجم الشيوخ الكبير (2/ 321).
(8) محمد بن أحمد بن عبد الرحمن عياش الصالحي. مات سنة: (739 هـ) حضر على أحمد بن عبد الدائم صحيح مسلم، وحدث وسمع منه: الحافظ الذهبي. مات سنة: (739 هـ). انظر: ذيل التقييد (1/ 50) (رقم: 32).
(9) إسماعيل بن إبراهيم بن أبي اليسر التنوخي، المعري الأصل، الدمشقي. أبو محمد (589 - 672 هـ) سمع من: القاسم بن عساكر، وابن طبرزد. وغيرهما. روى عن: الشيخ علي الموصلي، وابن تيمية، وغيرهما. مسند الشام، تقي الدين، شرف الفضلاء، كان صحيح السماع، قوي المشاركة في الفضائل، من بيت كتابة وجلالة. انظر: تاريخ الإسلام (15/ 238) (رقم: 49).
(10) عمر بن محمد بن معمر بن طبرزد. المسند الكبير، سبقت ترجمته في الحديث رقم (1).
(11) أحمد بن الحسن البناء. ثقة. سبقت ترجمته في الحديث رقم (1).
(12) الحسن بن علي الشيرازي المقنعي. الصدوق. سبقت ترجمته في الحديث رقم (2).
(13) عبد العزيز بن الحسن بن أبي صابر البغدادي الناقد الصيرفي. أبو محمد. مات سنة: (378 هـ) سمع من: أبي خبيب العباس بن البرتي، وأبي بكر بن أبي داود، وغيرهما. وروى عنه: الحسن بن محمد الخلال، وأبو محمد الجوهري. ووثقه عبيد الله الأزهري. انظر: تاريخ الإسلام (8/ 453) (رقم: 335).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 273)

خبيب العباس بن أحمد بن محمد بن عيسى البِرْتيّ(2)، ثنا أبو سلمة هو يحيى بن المغيرة المخزومي(3)، قال: حدثني أخي(4)، عن أبيه(5)، عن عثمان بن عبد الرحمن(6)، عن سهيل بن أبي صالح(7)، عن أبيه(8)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم: "بِرُّ الْوَالِدَيْنِ يَزِيدُ فِي الْعُمُرِ، وَالْكَذِبُ يُنْقِصُ الرِّزْقَ، وَالدُّعَاءِ يَرُدُّ الْقَضَاءَ، وَلِلَّهِ عز وجل فِي خَلْقِهِ قَضَاءَانِ: محدَثٌ وَقَضَاء نَافِذٌ، وَلِلأَنْبِيَاءِ عَلَى الْعُلَمَاءِ فَضْلُ دَرَجَتَيْنِ وَلِلْعُلَمَاءِ عَلَى الشُّهَدَاءِ فَضْل دَرَجَةٍ"(9). رواه ابن عدي: لسعدان بن نصر(10) عن: خالد بن إسماعيل المخْزُومي(11)، عن عثمان بن عبد الرحمن،--------------------------------------------
(2) العباس بن أحمد بن محمد البرتي. أبو خبيب. مات سنة: (308 هـ) سمع من: عبد الأعلى بن حماد النرسي، وأبا بكر بن أبي شيبة، وغيرهما. حدث عنه: أبو بكر الشافعي، وعبد العزيز بن أبي صابر، وغيرهما. الإمام، المحدث، أثنى عليه بعض الحفاظ. انظر: السير (14/ 257) (رقم: 162).
(3) يحيى بن المغيرة بن إسماعيل بن أيوب المخزومي، أبو سلمة المدني، صدوق. ت. التقريب (رقم: 7652).
(4) محمد بن المغيرة بن إسماعيل بن أيوب المخزومي، صدوق يغرب. مد. التقريب (رقم: 6316).
(5) المغيرة بن إسماعيل المخزومي. حجازى. روى عن: كثير بن عبد الله بن عوف. قال الذهبي: "مجهول. وذكره ابن الجوزي في الضعفاء والمتروكون لابن الجوزي (3/ 133) (رقم: 3388). انظر: ميزان الاعتدال (4/ 158) (رقم: 8700).
(6) عثمان بن عبد الرحمن بن عمر بن سعد بن أبي وقاص الزهري الوقاصي، أبو عمرو المدني، ويقال له: المالكي، نسبة إلى جده الأعلى أبي وقاص مالك، متروك وكذبه ابن معين. ت. التقريب (رقم: 4493).
(7) سهيل بن أبي صالح. صدوق، تغير حفظه بأخره. سبقت ترجمته في الحديث رقم (154).
(8) ذكوان أبو صالح السمان الزيات المدني، ثقة ثبت. سبقت ترجمته في الحديث رقم (7).
(9) رواه الشجري في ترتيب الأمالي الخميسية برقم (249) و (1981)، وقاضي المرستان في مشيخته برقم (548). وقال الألباني في ضعيف الجامع الصغير (ص: 343): موضوع.
(10) سعدان بن نصر بن منصور الثقفي البغدادي البزاز. واسمه سعيد، وسعدان لقب له. أبو عثمان. مات سنة:
(265 هـ) سمع من: سفيان بن عيينة، ومعمر بن سليمان، وغيرهما. وروى عنه: أبو بكر بن أبي الدنيا، وابن صاعد، وغيرهما. قال أبو حاتم: صدوق. وقال أبو عبد الرحمن السلمي: سألت الدارقطني عنه، فقال: ثقة مأمون. انظر: تاريخ الإسلام (6/ 335) (رقم: 229).
(11) خالد بن إسماعيل، المخزومي. أبو الوليد. مات ما بين سنتي (201 - 210 هـ) روى عن: هشام بن عروة، وابن جريج، وغيرهما. وروى عنه: العلاء بن مسلمة، وسعدان بن نصر، وغيرهما. أحد المتروكين. قال ابن عدي: يضع الحديث على الثقات. وقال ابن حبان: لا تجوز الرواية عنه. انظر: تاريخ الإسلام (5/ 65) (رقم: 120).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 274)

عن أبي سهيل(1) وهو نافع بن مالك، عن أبيه(2)، عن أبي هريرة، وقال: خالد بن إسماعيل أبو الوليد المخْزُومي(3).
234 - أخبرنا عيسى(4) وسليمان(5) قالا: أنا جعفر(6)، أنبأ السلفي(7)، أنا أبو بكر الطريثيثي(8)، أنا أبو الحسن الرَّزَّاز(9)، ثنا أبو عمرو بن السماك(10) ثنا أبو قلابة(11)، تنا أبو عامر العقدي(12)، ثنا
زهير(13)، عن العلاء بن عبد الرحمن(14)، عن أبيه(15)، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إِنَّ--------------------------------------------
(1) نافع بن مالك بن أبي عامر الأصبحي التيمي، أبو سهيل المدني، ثقة. ع. التقريب (رقم: 7081).
(2) مالك بن أبي عامر الأصبحي، سمع من عمر، ثقة. ع. التقريب (رقم: 6443).
(3) رواه ابن عدي في الكامل (3/ 279).
(4) عيسى بن عبد الرحمن بن معالي الصالحي. سبقت ترجمته في الحديث رقم (17).
(5) سليمان بن حمزة بن أحمد المقدسي، الحنبلي. سبقت ترجمته في الحديث رقم (8).
(6) جعفر بن علي الهمداني، الإسكندراني، الشيخ، المحدث، المسند، سبقت ترجمته في الحديث رقم (8).
(7) أحمد بن محمد بن أحمد السلفي، الأصبهاني، ثقة، سبقت ترجمته في الحديث رقم (8).
(8) أحمد بن علي بن الحسين الطريثيثي، ثم البغدادي، الصوفي، المعروف: بابن زهراء. أبو بكر (411 - 497 هـ) سمع من: ابن الفضل القطان، وهبة الله بن الحسن اللالكائي، وغيرهما. روى عنه: أبو القاسم بن السمرقندي، وأبو طاهر السلفي، وغيرهما. الإمام، الزاهد، المسند، شيخ الصوفية، قال السمعاني: صحيح السماع في أجزاء، لكنه أفسد سماعاته بادعاء السماع من ابن رزقويه، ولم يصع سماعه منه. وقال شجاع الذهلي: مجمع على ضعفه. انظر: السير (19/ 260 - 162) (رقم: 87).
(9) علي بن أحمد بن محمد البغدادي، الرزاز. أبو الحسن (335 - 419 هـ) سمع من: عثمان بن أحمد بن السماك، وميمون بن إسحاق، وغيرهما. وروى عنه: أبو بكر البيهقي، وأبو بكر الطريثيثي، وغيرهما. الشيخ، المسند، قال الخطيب: كان كثير السماع والشيوخ، وإلى الصدق ما هو، … انظر: السير (19/ 369 - 370) (رقم: 232).
(10) عثمان بن أحمد البغدادي الدقاق بن السمار. ثقة ثبت. سبقت ترجمته في الحديث رقم (151).
(11) عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الملك الرَقاشي، أبو قلابة البصري، يكنى أبا محمد، وأبو قلابة لقب، صدوق، يخطئ، تغير حفظه لما سكن بغداد. ق. التقريب (رقم: 4210).
(12) عبد الملك بن عمرو القيسي العَقَدي، ثقة. سبقت ترجمته في الحديث رقم (79).
(13) زهير بن محمد التميمي، أبو المنذر الخراساني، سكن الشام ثم الحجاز، ثقة إلا أن رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة، فضعف بسببها، قال البخاري عن أحمد: كأن زهيرا الذي يروي عنه الشاميون آخر، وقال أبو حاتم: حدث بالشام من حفظه فكثر غلطه. ع. التقريب (رقم: 2049).
(14) العلاء بن عبد الرحمن الحُرَقي. صدوق، ربما وهم، سبقت ترجمته في الحديث رقم (38).
(15) عبد الرحمن بن يعقوب الجهني المدني، ثقة. سبقت ترجمته في الحديث رقم (38).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 275)

النَّذْرَ لَا يَرُدُّ مِنَ الْقَدَرِ شَيْئًا، إِنَّمَا يسْتَخْرَجُ بِهِ مِنَ الْبَخِيلِ"(1).
235 - ذكر ابن عدي، لعبد الله بن المؤمل المكي(2)، عن ابن أبي مُلكية(3)، عن عائشة رضي الله عنها، أن أسماء بنت عميس، جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله: "إِنَّ الْعَيْنَ تسْرعُ إِلَى بَنِي جَعْفَرٍ أَفَأَسَتَرْقِي لَهُمْ فَقَالَ النَّبى صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ اسْتَرْقِي لَهُمْ فَلَوْ كَانَ شَيْءٌ يَسْبِقُ الْقَدَرَ سَبَقَتْه الْعَيْن"(4).
236 - وذكر ابن عدي، لطالب بن حبيب الأنصاري(5)، عن عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله(6)، عن أبيه، رفعه: "أَكْثَرُ مَنْ يَمُوتُ مِنْ أُمَّتِي بَعْدَ كِتَابِ اللَّهِ وَقَضَائِهِ وَقَدَرِهِ بِالأَنْفُسِ"(7)، يَعْنِي بِالْعَيْنِ.
237 - ولمعاوية بن هشام(8)، عن سفيان الثوري(9)، عن محمد بن المنكدر(10)، عن جابر رفعه: "إِنَّ الْعَيْنَ لَتُدْخِل الرَّجُلَ الْقَبْرَ، وَالجمَلَ الْقِدْرَ."(11)--------------------------------------------
(1) رواه مسلم في صحيحه، كتاب النذر، باب النهي عن النذر وأنه لا يرد شيئا، (3/ 1261) برقم (5/ 1640) و (6/ 1640) بنحوه.
(2) عبد الله بن المؤمل بن وهب الله المخزومي المكي، ضعيف الحديث. بخ ت ق. التقريب (رقم: 3648).
(3) عبد الله بن عبيد الله بن جدعان التيمي المدني، ثقة، سبقت ترجمته في الحديث رقم (113).
(4) رواه ابن عدي في الكامل (5/ 225). ورواه أحمد في مسنده برقم (27470)، وابن ماجه في سننه برقم (3510)، والترمذي في سننه برقم (2059)، من طريق: عمرو بن دينار، عن عروة بن عامر، عن عبيد بن رفاعة الزرقي، به. بنحوه. وقال الألباني في مشكاة المصابيح (2/ 1285): صيحيح.
(5) طالب بن حبيب بن عمرو بن سهل الأنصاري المدني، ويقال له: ابن الضجيع، صدوق يهم. د. التقريب (رقم: 3007).
(6) عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله الأنصاري، أبو عتيق المدني، ثقة، لم يصيب ابن سعد في تضعيفه. ع. التقريب (رقم: 3825).
(7) رواه ابن عدي في الكامل (5/ 191)، وابن أبي عاصم في السنة برقم (311)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار برقم (2900). والعقيلي في الضعفاء برقم (870) بنحوه. وقال الألباني في ظلال الجنة (1/ 136): إسناده حسن رجاله ثقات.
(8) معاوية بن هشام القصار، صدوق، له أوهام، سبقت ترجمته في الحديث رقم (28).
(9) سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري، ثقة، سبقت ترجمته في الحديث رقم (11).
(10) محمد بن المنكدر بن عبد الله بن الهُدير التيمي المدني، ثقة فاضل. ع. التقريب (رقم: 6327).
(11) رواه ابن عدي في الكامل (8/ 148)، وأبو نعيم الأصبهاني في الحلية (7/ 90)، وهشال أبو نعيم: غريب من حديث الثوري تفرد به معاوية. ورواه الشهاب القضاعي في مسنده برقم (1057) و (1059).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 276)

وقال حسان:
وَنَعْلمُ أَنَّ الملْكَ للهِ وَحْدَهُ … وَأَنَّ قَضَاءَ اللَّهِ لَا بُدّ وَاقِعُ(1)
238 - وعن عطاء بن السائب(2)، عن أبيه(3)، عن كعب: "إنا لنجد في كتاب الله: ابْنَ آدَمَ، اتَّقِ رَبَّكَ، وَابْرُرْ وَالِدَيْكَ، وَصِلْ رَحِمَكَ، يُمَدُّ لَكَ فِي عُمْرِكَ، وَيُصْرِفُ عَنْكَ عُسْرَكَ، وَيُيَسِّرُ لَكَ أَمْرَكَ"(4).
أخبرنا سليمان(5)، أنبأ عمر بن كرم(6)، أنبأ فاطمة ابنة سعد الله(7)، قالت: أنا محمد بن الحسين بن محمد بن طلحة(8)، أنا أبو طاهر بن محمش(9)، أنا أبو الفضل العباس بن محمد قُوهِيَار(10)، ثنا محمد بن عبد الوهاب(11)، ثنا يعلى بن عبيد(12)، عن سفيان، عن عطاء، بهذا،--------------------------------------------
(1) هو آخر بيت لحسان بن ثابت من قصيدة مطلعها:
أَلا يَا لِقَومٍ هَلْ لِمَا حُمّ دَافِعُ … وَهَلْ مَا مَضىَ مِنْ صَالِحِ العَيْشِ رَاجِعُ
انظر: ديوان حسان بن ثابت (ص: 155).
(2) عطاء بن السائب الثقفي الكوفي، صدوق، اختلط، سبقت ترجمته في الحديث رقم (29).
(3) السائب بن مالك أو ابن زيد الكوفي. ثقة. سبقت ترجمته في الحديث رقم (29).
(4) رواه ابن أبي شيبة في مصنفه برقم (25390) من طريق: جرير، عن منصور، عن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، عنه. بنحوه.
(5) سليمان بن حمزة بن أحمد المقدسي، الحنبلي. سبقت ترجمته في الحديث رقم (8).
(6) عمر بن كرم الدينوري، الحمامي. الشيخ المسند الأمين. سبقت ترجمته في الحديث رقم (194).
(7) فاطمة بنت سعد الله بن سعد الميهني. سبقت ترجمته في الحديث رقم (194).
(8) محمد بن الحسين بن محمد الإسفراييني. أبو الحسن. مات سنة: (487 هـ) سمع من: ابن محمش الزيادي، وأبي الحسن علي بن محمد السقاء، وغيرهما. روى عنه: سعيد بن سعد الله الميهني، وسعد بن المعتز، وغيرهما. انظر: تاريخ الإسلام (10/ 585 - 586) (رقم: 239).
(9) محمد بن محمد بن محمش الزيادي، الشافعي. أبو طاهر (317 - 410 هـ) سمع من: أبي حامد بن بلال، والعباس بن قوهيار، وغيرهما. روى عنه: أبو بكر البيهقي، وأبو القاسم القشيري، وغيرهما. وكان إمام أصحاب الحديث بنيسابور، وفقيههم، ومفتيهم بلا مدافعة. انظر: قاريخ الإسلام (9/ 157) (رقم: 345).
(10) العباس بن محمد بن معاذ النيسابوري، ابن قوهيار. أبو الفضل. مات سنة: (332 هـ) سمع من: إسحاق بن عبد الله بن رزين، ومحمد بن عبد الوهاب الفراء، وغيرهما. روى عنه: أبو الحسن العلوي، وأبو طاهر بن محمش، وغيرهما. المسند، الجليل. انظر: السير (15/ 331) (رقم: 167).
(11) محمد بن عبد الوهاب بن حبيب بن مهران العبدي، أبو أحمد الفراء النيسابوري، ثقة عارف. س. التقريب (رقم: 6104).
(12) يعلى بن عبيد الكوفي، ثقة إلا في حديثه عن الثوري ففيه لين، سبقت ترجمته في الحديث رقم (30).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 277)

239 - وعن عطاء بن أبي رباح(1)، عن أنس بن مالك، رفعه: "مَنْ سَر أَنْ يُنْسَأَ فِي أَجَلِهِ، وَيُوَسَّعَ عَلَيْهِ فِي رِزْقِهِ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ"(2).
في الرابع من فوائد أبي أحمد الحاكم(3).
240 - أخبرنا ابن أبي المنْجَا(4)، وعم أبي(5)، قالا: أنا محمد بن إسماعيل(6)، ثنا يحيى بن محمود(7)، أنا أبو عدنان بن أبي نزار(8)، وفاطمة الجُوْزْدَانِيَّة(9)، قالا: أنبأ محمد بن رَيْذَة (10)،--------------------------------------------
(1) عطاء بن أبي رَبَاح، ثقة، فقيه، سبقت ترجمته في الحديث رقم (66).
(2) رواه البخاري في التاريخ الكبير برقم (384)، والحاكم في المستدرك برقم (7281)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار برقم (3071)، وابن الأعرابي في معجمه برقم (167)، والدولابي في الكنى والأسماء برقم (587)، والخرائطي في مكارم الأخلاق برقم (267)، وقال الحاكم في المستدرك (4/ 177): موقوف، ووافقه الذهبي. ورواه النسائي في السنن الكبرى برقم (11365)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار برقم (3070)، والخرائطي في مكارم الأخلاق برقم (267) و (268)، وابن الأعرابي في معجمه برقم (1848)، من طريق: يونس، عن ابن شهاب، عنه. بنحوه. ورواه أبو يعلى الموصلي في مسنده برقم (4097) و (4123) من طريق: يزيد الرقاشي، عنه. بنحوه. وابن منده في التوحيد برقم (334)، والخرائطي في مكارم الأخلاق برقم (267) من طريق: عقيل، عن ابن شهاب، عنه. بنحوه. والطبراني في معجمه الأوسط برقم (249) و (3538) من طريق: عمرو بن الحارث، عن أبي الزبير، عنه. بنحوه. ورواه الطبراني في معجمه الأوسط برقم (2411) من طريق: عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، عنه. بنحوه. ورواه البخاري في صحيحه مرفوعًا، كتاب الأدب، باب من بسط له في الرزق بصلة الرحم، (5/ 8) برقم (5986) ولفظه: "مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ، وَيُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَر، فَلْيَصلْ رَحِمَهُ".
(3) لم أقف عليه في الفوائد، ولعله في الجزء المفقود منه.
(4) أسعد بن أبي المنجا بن بركات التنوخي المعري الأصل الدمشقي الفقيه الحنبلي، أبو المعالي (520 - 605 هـ) سمع الحديث من: أبي القاسم السوسي، وأبي جعفر المكي، وغيرهما. روى عنه: أبو الحجاج الدمشقي، وأبو حامد القوصي. برع في المذهب، وتولى القضاء والخطابة بجران، صنف كتاب النهاية في شرح الهداية، جمع فيه المذاهب وأدلتها، واختصره، وكان له شعر حسن. انظر: الوافي للصفدي (9/ 28)، وبغية الطلب لابن العديم (4/ 1580 - 1583).
(5) محمد بن المحب عبد الله المقدسي محب الدين أبو عبد الله. سبقت ترجمته في الحديث رقم (2).
(6) محمد بن إسماعيل المقدسي، خطيب مردا. ثقة، صحيح السماع. سبقت ترجمته في الحديث رقم (82).
(7) يحيى بن محمود الثقفي، الأصبهاني، الصوفي. الشيخ المسند. سبقت ترجمته في الحديث رقم (24).
(8) محمد بن أحمد بن أبي نزار الربعي، الإصبهاني. أبو عدنان (434 - 516 هـ) سمع "المعجم الصغير" من ابن ريذة. وروى عنه: يحيى الثقفي، وأبو موسى المديني. من أولاد المحدثين. أجاز للسمعاني، وقال فيه: شيخ سديد، صالح، .. انظر: تاريخ الإسلام (11/ 264) (رقم: 245).
(9) فاطمة بنت عبد الله بن أحمد الجوزدانية، الأصبهانية. أم إبراهيم، وأم الغيث، وأم الخير (425 - 524 هـ) آخر من روى في الدنيا عن: ابن ريذه، وهي مكثرة عنه. حدث عنها: أبو العلاء العطار، وأبو جعفر الصيدلاني، وغيرهما. المعمرة، الصالحة، مسندة الوقت. انظر: السير (19/ 504 - 505) (رقم: 292).
(10) محمد بن عبد الله بن أحمد بن ريذة الأصبهاني، أبو بكر (346 - 440 هـ). سمع من: أبي القاسم الطبراني. حدث عنه: أبو عدنان محمد بن أحمد بن أبي نزار، وفاطمة بنت عبد الله الجوزدانية، وغيرهما. الشيخ، العالم، مسند العصر، قال يحيى بن منده: كان أحد الوجوه، ثقة أمينا، .. انظر: السير (17/ 595 - 596) (رقم: 397).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 278)

أنا الطبراني، ثنا خلف بن الحصن الواسطي(2)، ثنا محمد بن إبراهيم الشامي(3)، ثنا سويد بن عبد العزيز(4)، عن الأوزاعي(5)، عن يحيى بن أبي كثير(6)، عن عبد الله بن أبي قتادة(7)، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "هَلَاكُ أُمَّتي فِي ثَلَاثٍ: فِي الْقَدَرِيَّةِ، وَالْعَصَبِيَّةِ(8) وَالرِّوَايَةِ مِنْ غَيْرِ ثَبْت"(9).
لم يروه عن الأوزاعي: إلا سويد، تفرد به محمد بن إبراهيم، قاله الطبراني(10). رواه ابن--------------------------------------------
(2) خلف بن الحسن بن جوان الواسطي. مات ما بين سنتي: (281 - 290 هـ) روى عن: محمد بن خالد بن عبد الله الطحان، وغيره. وروى عنه: ابن قانع، والطستي. قال الدارقطني: لا بأس به. انظر: تاريخ الإسلام (6/ 747) (رقم: 242).
(3) محمد بن إبراهيم بن العلاء الدمشقي، أبو عبد الله الزاهد، نزيل عبادان، منكر الحديث، من التاسعة. ق. التقريب (رقم: 5698).
(4) سويد بن عبد العزيز السلمي، ضعيف، سبقت ترجمته في الحديث رقم (116).
(5) عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، الفقيه، ثقة جليل، سبقت ترجمته في الحديث رقم (4).
(6) يحيى بن أبي كثير الطائي مولاهم، أبو نصر اليمامي، ثقة، ثبت، لكنه يدلس ويرسل، من الخامسة. ع. التقريب (رقم: 7632).
(7) عبد الله بن أبي قتادة الأنصاري المدني، ثقة. ع. التقريب (رقم: 3538).
(8) العصبية: أن يدعو الرجل إلى نصرة عصبته، والتألب معهم، على من يناويهم، ظالمين كانوا أو مظلومين. انظر: لسان العرب (1/ 606).
(9) رواه الطبراني في معجمه الأوسط برقم (3555)، وفي معجمه الصغير برقم (440)، والخطيب البغدادي في الكفاية (ص: 33). ورواه وابن أبي عاصم في السنة برقم (326) و (950)، والفريابي في القدر برقم (388)، والدولابي في الكنى والأسماء برقم (1388)، والطبراني في معجمه الكبير برقم (11142)، واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد برقم (1129) و (1130)، والبيهقي في القضاء والقدر برقم (419)، والخطيب البغدادي في الكفاية (ص: 32) من الطريق: مجاهد، عن ابن عباس. بنحوه. ورواه الحارث في مسنده برقم (747) من طريق: محمد بن حرب، عن هارون أبو العلاء الأزدي، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن. بنحوه. وقال الألباني في ظلال الجنة (1/ 143): إسناده ضعيف … والحديث حكم عليه ابن الجوزي بالوضع، واتهم به ابن سمعان، وانتصر له ابن عراف خلافًا للسيوطي. وقال في الضعيفة (7/ 414): موضوع.
(10) المعجم الصغير للطبراني (1/ 268).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 279)

خزيمة عن: عبد القدوس بن محمد(1)، عن محمد بن إبراهيم الشامي، وقال: هذا حديث منكر(2).
وروي من حديث مجاهد(3)، عن ابن عباس في الجزء الثاني من حديث الأصم(4).
241 - عن نزار بن حيان(5)، عن عكرمة(6)، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اتَّقوا هَذَا الْقَدَرَ، فَإِنَّهُ شُعْبَةٌ مِنَ النَّصْرَانِيَّةِ". وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: وَاتَّقُوا هَذِهِ الْإِرْجَاءُ فَإِنَّهَا شُعْبَة مِنَ النَّصْرَانِيَّةِ"(7).
في السادس من أمالي عبد الملك بن بشران(8).
242 - قال إسحاق بن راهويه: أنا بقية بن الوليد(9)، قال حدثني الأوزاعي(10)، عن العلاء بن عتبة(11)، عن محمد بن عبيد المكي(12)، عن ابن عباس أنه قيل له: "إن رجلا قدم علينا يتكلم في القدر"، فقال ابن عَبَّاس: "أرونيه آخذ برأسه، فوالله لئن وقعت رقبته في يدي لأدقنها، ولئن وقع أنفه في فمي لأعضنه، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "كَأَنِّي بِنِسَاءِ بَنِي فَهْمٍ(13)، يَطفْنَ بِالخزْرَجِ (14).--------------------------------------------
(1) عبد القدوس بن محمد بن عبد الكبير بن شعيب بن الحباب العطار البصري، صدوق، من الحادية عشرة. خ ت س ق. التقريب (رقم: 4146).
(2) لم أقف عليه، ولعله في كتابه المفقود.
(3) مجاهد بن جَبْر أبو الحجاج المخزومي، ثقة، سبقت ترجمته في الحديث رقم (67).
(4) رواه أبو العباس الأصم في مجموع فيه مصنفاته برقم (249).
(5) نزار بن حيان الأسدي، مولى بني هاشم، ضعيف، من السادسة. ت ق. التقريب (رقم: 7104).
(6) عكرمة أبو عبد الله مولى ابن عباس، ثقة، ثبت، سبقت ترجمته في الحديث رقم (108).
(7) رواه ابن أبي عاصم في السنة برقم (332) ولم يذكر قول ابن عباس. واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد برقم (1128). وقال الألباني في ظلال الجنة (1/ 146):إسناده ضعيف جدًّا نزار بن حيان ذكره ابن حبان في "الضعفاء" وقال: يأتي عن عكرمة بما ليس من حديث حتى يسبق إلى القلب أنه المتعمد لذلك.
(8) رواه ابن بشران في الجزء الأول من أماليه برقم (447) بنحوه.
(9) بقية بن الوليد الكلاعي، صدوق، كثير التدليس عن الضعفاء. سبقت ترجمته في الحديث رقم (66).
(10) عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، الفقيه، ثقة. سبقت ترجمته في الحديث رقم (4).
(11) العلاء بن عتبة اليَحْصَبي، صدوق، من السادسة. د. التقريب (رقم: 5249).
(12) محمد بن عبيد بن أبي صالح المكي، نزيل بيت المقدس، ضعيف، من الخامسة. د. التقريب (رقم: 6116).
(13) بنو فهم: بطن من شنوءة من الأزد من القحطانية، وهم بنو فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر وهو شنؤة. انظر: نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب (ص: 394). وقد جاء في بعض الروايات بني فهر.
(14) الخزرج: بنو الخَزْرَج - بطن من مزيقيا من الأزد، غلب عليهم اسم أبيهم فقيل لهم: الخزرج الأكبر بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر بن مزيقيا .. ، والخزرج هؤلاء هم المراد بالخزرج عند الإطلاق، وهم إحدى قبيلتي الأنصار أخوة الأوس، ويقال لكليهما بنو قيلة. انظر: نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب (ص: 52)، ومعجم قبائل العرب القديمة والحديثة (1/ 342). وقال شعيب الأرنؤوط: وقوله: "بالخزرج"، قال: يحتمل أنه اسم لذلك الصنم - صنم تعبدها دوس في الجاهلية بتَبالةَ -، أو صنم آخر، وقد نَبَّهت على أن هذا الحديث مخالف لما هو المشهور في هذا المعنى، فلا يؤمَنُ مِن وقوع غلط فيه من بعض الرواة. انظر حاشية مسند أحمد (5/ 173). فالمراد به: أنهن يطفن بهذا الصنم.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 280)

تَصْطَكُّ(2) أليَاهُنْ(3) مُشْركِاتٍ، وَهَذَا أَوَّلُ شِرْكِ فِي الإِسْلَام، وَالله لَا يَنْتَهِي بهمْ سُوءُ رَأْيِهِمْ حَتَّى يُخْرِجَ اللهَ مِنْ أَنْ يُقَدِرَ الخيرَ، كَمَا أَخْرَجُوهُ مِنْ أَنْ يُقَدِرَ الشر"(4).
قال بقية: فلقيت العلاء بن عتبة، فحدثني به عن محمد بن عبيد، عن مجاهد بن جبر أبي الحجاج، عن ابن عباس، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله(5).
243 - عن طاوس(6)، عن ابن عباس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يَا ابْنَ عَبَّاسٍ إِنَّكَ لَعَلَّك تَبْقَى بَعْدِي فَتَلْقَى قَوْمًا يُكَذِّبُونَ بِقَدَرِ اللَّهِ الذُّنُوبَ عَلَى عِبَادِهِ، استَقَوْا ذَلِك مِنَ النَّصْرَانِيَّةِ، فَإِنْ رَأَيْتَ أَحَدًا مِنْهُمَ فَابْرَأْ إِلَى اللهِ مِنْهُ، فَإِنِّي مِنْهُ بَرِيءٌ"(7). في الجزء الخامس من أمالي أبي القاسم بن بشران(8).--------------------------------------------
(2) أي: تزدحم.
(3) أي: أعجازُهُنّ. انظر: النهاية لابن الأثير (1/ 64).
(4) رواه ابن راهويه في مسنده - مسند ابن عبا - برقم (865). وأحمد في مسنده برقم (3054) والفريابي في القدر برقم (415) واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد برقم (1116)، وابن أبي عاصم في السنة برقم (1116) ولم يذكر قول ابن عباس. وقالوا: (العلاء بن الحجاج) وليس (العلاء بن عتبة). بنحوه. وقال الألباني في ظلال الجنة (1/ 39): إسناده ضعيف، رجاله ثقات، غير محمد بن عبيد المكي، وهو ابن أبي صالح فإنه ضعيف كما جزم به الحافظ، والعلاء بن الحجاج ضعفه الأزدي، وهو من طريق: الأوزاعي، عن العلاء، عن محمد بن عبيد، عن ابن عباس، منقطع. ومن طريق: بقية، عن العلاء، متصل لأنه أدخل بينهما مجاهدا.
(5) السنة لابن أبي عاصم (1/ 39) وقال: العلاء بن الحجاج.
(6) طاوس بن كيسان اليماني، ثقة، سبقت ترجمته في الحديث رقم (6).
(7) رواه الطبراني في معجمه الكبير برقم (11179) من طريق: أبو ضمرة، عن ابن سمعان، عن عمرو بن دينار، عن عبد الرحمن بن سابط. بنحوه. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (7/ 205): وفيه عبد الله بن زياد بن سمعان وهو متروك.
(8) رواه ابن بشران في الجزء الأول من أماليه برقم (360) من طريق: الحسن بن عرفة، عن الحسن بن خالد، عن عبد الصمد بن عبد الله بن عمرو بن دينار، عن طاوس، عنه.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 281)

244 - وفيه لسليمان التيمي(1)، عن رجل من أهل الكوفة، عن ابن عباس، أن رسول الله قال: "كَانَ بَدْؤُ هَلَاكِ الْأُمَمِ مِنْ قَبْلِكُمُ الْقَدَرُ؛ وَإنَّكُمْ تُبْلَوْنَ أَوْ سَتُبْلَوْنَ بِهِمْ أَيَّتُهَا الْأُمَّة، فَإِنْ لَقِيتمُوهُمْ أَوْ أَدْرَكتُمُوهُمْ فَسَلُوهُمْ، أَوْ تَكُونُوا أَنْتُمُ السَّائِلِينَ، وَلَا تُمَكِّنوهُمْ مِنَ الْمَسْأَلةِ"(2).
245 - عن خالد بن مَعْدان(3)، عن عبادة بن الصامت، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم: "يَكُونُ فِي أُمَّتِي رَجُلَانِ، أَحَدُهُمَا يُقَالُ لَهُ: وَهَبٌ يَهَبُ اللهُ لَهُ الحِكْمَةَ، وَالآخَرُ يُقالُ له: غَيْلَان، هُوَ شرٌّ عَلَى أُمَّتِي مِنْ إِبْلِيسَ"(4).
أخبرنا سعيد بن فلاح(5)، أنبأتنا فاطمة ابنة الملك.
المحسن(6)، قالت: أنا ابن طبرزد(7)، أنا ابن البنَّا(8)، أنا أبو الحسين بن الأبنُوْسِيّ(9)، أنا محمد بن عبد الرحمن المخلص(10)، ثنا عبد الله بن محمد البغوي، ثنا محمد بن بكار بن الريان(11)، ثنا--------------------------------------------
(1) سليمان بن طرخان التيمي، ثقة، عابد. سبقت ترجمته في الحديث رقم (226).
(2) رواه ابن بشران في الجزء الأول من أماليه برقم (370)، والحارث في مسنده برقم (745).
(3) خالد بن معدان الكلاعي الحمصي، ثقة عابد يرسل كثيرًا. سبقت ترجمته في الحديث رقم (10).
(4) رواه أبو طاهر المخلص في المخلصيات برقم (843)، والأبنوسي في مشيخته برقم (66). وعبد بن حميد في المنتخب من مسنده برقم (185)، والحارث في مسنده برقم (615)، والشاشي في مسنده برقم (1298) بنحوه. وقال ابن الجوزي في الموضوعات (2/ 47): هذا حديث موضوع.
(5) سعيد بن فلاح بن أبي الوحش بن سعيد النابلسي الصالحي أبو محمد. مات سنة: (743 هـ) سمع من: أبي الحسن علي بن أحمد بن البخاري، وفاطمة ابنة الملك المحسن وغيرهما. الشيخ الصالح، حدث مرات، وكان متصوفًا، سافر إلى مصر مرات وسمع بها الحديث. وذكره البرزالي في معجمه. انظر: الوفيات لابن رافع (1/ 435).
(6) فاطمة بنت الملك المحسن أحمد. أم الحسن (597 - 678 هـ) سمعت من: عمر بن طبرزد، وحنبل، وغيرهما. روى عنها: ابن العطار، وابن الخباز، وغيرهما. وكانت جليلة عالية الإسناد. انظر: تاريخ الإسلام (15/ 365) (رقم: 436).
(7) عمر بن محمد الدارقزي، ابن طبرزد. المسند الكبير، سبقت ترجمته في الحديث رقم (1).
(8) أحمد بن الحسن البناء. البغدادي، الشيخ الصالح الثقة. سبقت ترجمته في الحديث رقم (1).
(9) محمد بن أحمد بن محمد بن الآبنوسي البغدادي. أبو الحسين. مات سنة: (457). سمع من: أبي القاسم بن حبابة، والدارقطني، وغيرهما. وله (مشيخة) في جزئين، رواها عنه: أبو غالب أحمد بن البناء. الشيخ، الثقة، قال الخطيب: كتبت عنه، وكان سماعه صحيحا. انظر: السير (18/ 85) (رقم: 38).
(10) محمد بن عبد الرحمن بن العباس المخلص، البغدادي، الذهبي. أبو طاهر (305 - 393 هـ). سمع من: أبي القاسم البغوي، ويحيى بن صاعد، وغيرهما. حدث عنه: هبة الله بن الحسن اللالكائي، وأبو محمد الخلال، وغيرهما. الشيخ، المحدث، الصدوق. قال الخطيب: كان ثقة. انظر: السير (16/ 478 - 479) (رقم: 353).
(11) محمد بن بكار بن الريان الهاشمي مولاهم، أبو عبد الله البغدادي الرصافي، ثقة، من العاشرة. م د. التقريب (رقم: =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 282)

حسان بن إبراهيم(1)، عن يحيى بن زَبّان(2)، عن عبد الله بن راشد(3)، عن خالد بن معدان بهذا الحديث.
رواه علي بن المديني(4)، عن حسان(5).
246 - أخبرناه محمد بن طرخان(6)، ومحمد بن عياش(7)، قالا: أنا إسماعيل بن أبي الْيُسْر(8)، أنا ابن طَبَرْزَد، أنا أبو غالب بن البنَّاء، أنا الحسن بن علي الجَوْهري(9)، أنا الحسين بن عمر بن عمران بن حبيش الضراب(10)، ثنا محمد بن محمد بن سليمان(11)، ثنا علي بن المديني، ثنا حسان بن إبراهيم، ثنا يحيى بن زَبَّان، أنا عبد الله بن راشد، عن مولى لسعيد بن عبد الملك، قال: سمعت خالد بن معدان يحدث عن عبادة بن الصامت، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي رَجُلَانِ، أَحَدُهُمَا يُقَالُ لَى: وَهبٌ يُؤْتِيَه الله الحِكْمَةَ، وَالآخَرُ يُقَالُ--------------------------------------------
= 5758).
(1) حسان بن إبراهيم بن عبد الله الكرماني، أبو هشام العنَزي، قاضي كرمان، صدوق يخطئ، من الثامنة. خ م د. التقريب (رقم: 1194).
(2) يحيى بن زَبّان. روى عن: عبد الله بن راشد. قال ابن معين: لا أعرفه. انظر: الكامل لابن عدي (9/ 68) (رقم: 2118).
(3) عبد الله بن راشد الخزاعي مولاهم، من أهل دمشق، ثقة، من السابعة، لم يخرجوا له، تمييز. التقريب (رقم: 3304).
(4) علي بن عبد الله السعدي، بصري، ثقة، ثبت، سبقت ترجمته في الحديث رقم (44).
(5) لم أقف عليه.
(6) محمد بن أبي بكر بن طرخان، الصالحي، الشيخ العالم المحترم. سبقت ترجمته في الحديث رقم (233).
(7) محمد بن أحمد بن عبد الرحمن عياش الصالحي. سبقت ترجمته في الحديث رقم (233).
(8) إسماعيل بن إبراهيم التنوخي. كان صحيح السماع. سبقت ترجمته في الحديث رقم (233).
(9) الحسن بن علي بن محمد الشيرازي المقنعي. الصدوق. سبقت ترجمته في الحديث رقم (2).
(10) الحسين بن عمر بن عمران البغدادي، الضراب ويعرف لابن الضرير. أبو عبد الله. مات سنة: (381 هـ) سمع من: حامد بن شعيب، ومحمد بن محمد الباغندي. وروى عنه: عبيد الله الأزهري، وأبو القاسم التنوخي. وثقه العتيقي. انظر: تاريخ الإسلام (8/ 519) (رقم: 12).
(11) محمد بن محمد بن سليمان الأزدي، الواسطي، الباغندي. أبو بكر (بضع عشرة ومائتين - 312 هـ) سمع من: علي بن المديني، وشيبان بن فروخ، وغيرهما. حدث عنه: ابن عقدة، والطبراني، وغيرهما. الإمام، الحافظ الكبير، محدث العراق وجمع، وصنف، وتفرد. قال الذهبي: سألت أبا الحسن الدارقطني عنه، فقال: كثير التدليس، يحدث بما لم يسمع، وربما سرق. وقال الخطيب في تاريخه: لم يثبت من أمر الباغندي ما يعاب به سوى التدليس، ورأيت كافة شيوخنا يحتجون به، ويخرجونه في الصحيح. انظر: السير (14/ 383 - 387) (رقم:215).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 283)

لَهُ: غَيْلَان، هُوَ أَشَدُّ عَلَى أُمَّتِي مِنْ إِبْلِيسَ"(1).
247 - قال عبد الملك بن محمد بن بشران الواعظ: أنا أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي الدارقطني الحافظ، ثنا محمد بن مخلد(2)، ثنا عبد الله بن محمد بن يزيد الحنفي(3)، ثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي(4)، ثنا بقية بن الوليد(5) ثنا فطر بن ( .. )(6)، عن ابن سابط(7) عن أبي بكر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لَا يَدْخُلُونَ الجنَّةَ، لَا تَنَالهُمْ شفَاعَتِي: الْمُرْجِئَةُ(8)، وَالْقَدَرِيَّةُ"(9).--------------------------------------------
(1) ذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق (48/ 190) و (63/ 375) بلفظه. وتقدم تخريجه في الحديث السابق بنحوه.
(2) محمد بن مخلد بن حفص الدوري ثم البغدادي، العطار، الخضيب. أبو عبد الله (233 - 331 هـ) سمع من: أحمد بن محمد القطان، ومسلم بن الحجاج القشيري، وغيرهما. حدث عنه: ابن الجعابي، والدارقطني، وغيرهما. الإمام، الحافظ، الثقة، كتب ما لا يوصف كثرة مع الفهم والمعرفة وحسن التصانيف. سئل الدارقطني عنه فقال: ثقة مأمون. انظر: السير (15/ 256 - 257) (رقم:108).
(3) عبد الله بن محمد بن يزيد الحنفي المروزي. مات سنة: (275 هـ) حدث عن: عبدان المروزي، وغيره. وروى عنه: ابن مخلد، والمطيري، وغيرهما. وثقه الخطيب. انظر: تاريخ الإسلام (6/ 564) (رقم: 242).
(4) إسحاق بن إبراهيم بن مخلد الحنظلي، ثقة، سبقت ترجمته في الحديث رقم (61).
(5) بقية بن الوليد الكلاعي، صدوق، كثير التدليس عن الضعفاء سبقت ترجمته في الحديث رقم (66).
(6) لم تتضح، ولعل المراد: فطر بن خليفة المخزومي مولاهم، أبو بكر الحناط، صدوق، رمي بالتشيع. سبقت ترجمته في الحديث رقم (83).
(7) عبد الرحمن بن سابط، ويقال: بن عبد الله بن سابط وهو الصحيح، ويقال: بن عبد الله بن عبد الرحمن الجمحي المكي، ثقة كثير الإرسال، من الثالثة. م 4. التقريب (رقم: 3867).
(8) المرجئة: سموا بذلك لأنهم: كانوا يؤخرون العمل عن النية والعقد. وقيل: الإرجاء تأخير حكم صاحب الكبيرة إلى يوم القيامة، فلا يقضى عليه بحكم ما في الدنيا؛ من كون من أهل الجنة، أو من أهل النار. وقيل الإرجاء: تأخير علي رضي الله عنه عن الدرجة الأولى إلى الرابعة. وقالوا: أن الإيمان لا يزيد ولا ينقص. ومنهم من يزعم أن الإيمان بالله هو المعرفة به وترك الاستكبار عليه والمحبة له. وسائر المرجئة أن الفساق من أهل القبلة مؤمنون بما معهم من الإيمان فاسقون بارتكاب الكبائر وأمرهم إلى الله سبحانه إن شاء عذبهم وإن شاء عفا عنهم. ومنهم من يقول بأن القرآن مخلوق. والمرجئة أربعة أصناف: مرجئة الخوارج، ومرجئة القدرية، ومرجئة الجبرية، والمرجئة الخالصة. وقيل: أول من أحدث القول بالإرجاء. هو: غيلان الدمشقي. والمرجئة اثنتا عشرة فرقة. ومنهم: اليونسية، والتومنية، والمريسية. انظر: التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع (ص: 43) و (ص: 146)، والملل والنحل (1/ 139)، والفرق بين الفرق (ص: 190)، ومقالات الإسلاميين (132 - 134) و (ص: 582).
(9) رواه ابن بشران في الجزء الأول من أماليه برقم (288). وابن بطة في الإبانة الكبرى برقم (1536) ولم يذكر: (لَا تَنَالُهُمْ شفَاعَتِي).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 284)

( ..... )(1).
248 - عن يزيد مولى المنبعث(2)، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "تَعَلَّمُوا مِنْ أَنْسَابِكُمْ مَا تَصِلُونَ بِهِ أَرْحَامَكمْ، فَإِنَّ صِلَةَ الرَّحِمِ مَحَبَّة فِي الأَهْلِ، مَثْرَاةٌ(3) فِي الْمَالِ، مَنْسَأَةٌ فِي الأَثَرِ"(4). رواه الترمذي، وقال: حديث غريب من هذا الوجه. ومعنى قوله: منسأة في الأثر يعني به، الزيادة في العمر(5).
249 - عن علي بن زيد(6)، عن سعيد بن المسيب(7)، عن أنس مرفوعًا في حديث طويل: "يَا بُنَيَّ: أَسبغِ الْوُضُوءَ(8) يُزَدْ فِي عُمْرِكَ، وَيُحِبَّكَ حَافِظَاكَ"(9)، في الثاني من المعجم الصغير للطبراني.
وروي من حديث أبي همام(10)، عن أنس، في جزء سعيد بن عبد العزيز الحلبي بعضه(11).--------------------------------------------
(1) يوجد طمس في الجزء الأيمن من اللوح.
(2) يزيد مولى المنْبَعِث، مدني، صدوق، من الثالثة. ع. التقريب (رقم: 7798).
(3) مَثْرَاة مِنَ الثَّرَاء: الكَثْرَة. انظر: النهاية لابن الأثير (1/ 210).
(4) رواه الترمذي في سننه برقم (1979) بلفظه، وأحمد في مسنده برقم (8868) بنحوه. وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير (1/ 570).
(5) سنن الترمذي (3/ 419).
(6) علي بن زيد التيمي البصري، ضعيف. سبقت ترجمته في الحديث رقم (114).
(7) سعيد بن المسيب القرشي المخزومي، أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار، سبقت ترجمته في الحديث رقم (55).
(8) المبالغة فيه وإتمامه. انظر: لسان العرب (8/ 433).
(9) رواه الطبراني في معجمه الصغير برقم (856)، وفي معجمه الأوسط برقم (5991) مُطولًا. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (1/ 272): وفيه "محمد بن الحسن بن أبي يزيد، وهو ضعيف.
(10) قد يكون المراد به: الوليد بن شجاع السكوني أبو همام.
(11) سعيد بن عبد العزيز بن مروان الحلبي. أبو عثمان. مات سنة: (318 هـ) سمع من: أحمد بن أبي الحواري، وأبي نعيم عبيد الله بن هشام، وغيرهما. حدث عنه: أبو أحمد الحاكم، وأبو بكر بن المقرئ، وغيرهما. المحدث، الصادق، الزاهد، القدوة، نزيل دمشق. صحب سريا السقطي، وهو من جلة مشايخ الشام وعلمائهم. قال الحاكم في (الكنى): كان من عباد الله الصالحين. وقال أبو نعيم الحافظ: تخرج به جماعة من الإعلام كإبراهيم بن المولد، وكان ملازما للشرع متبعا له. قال الذهبي: يعني أنه كان سليمًا من تخبيطات الصوفية وبدعهم. انظر: السير (14/ 513) (رقم: 287). ولم أقف على جزئه.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 285)