Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
عيينة، وأظنه والله أعلم تأوّل الحديث قوله: (فمسح رأسه بيديه فأقبل بهما وأدبر).
وما ذكرناه عن ابن عيينة فمن رواية مسدد ومحمد بن منصور وأبي بكر بن أبي شيبة كلهم ذكروا فيه عن ابن عيينة ما حكيناه عنه(1).
وأمَّا الحميدي فإنه ميَّز ذلك فلم يذكره، أو حفظ عن ابن عيينة أنه رجع عنه فذكر فيه عن ابن عيينة: (ومسح رأسه وغسل رجليه)، فلم يصِف المسح ولا قال: مرتين.
وقال في الإسناد: عن عبد الله بن زيد. لم يزِد، لم يقُل ابن عاصم ولا ابن عبد ربِّه فتخلص)(2). اه.

‌‌علة الوهم:
1 قوله في الحديث (ومسح رأسه بيديه فأقبل بهما وأدبر): تأوّله سفيان إلى أنَّ ذلك مرتان. قاله ابن عبد البرّ كما سبق.
2 اختلاف الأمصار؛ فسفيان كوفي سكن مكة، وعمرو بن يحيى مدني؛ لذا كانت رواية مالك ومَن وافقه أصح من رواية سفيان.
3 جاءت روايات تفيد مسح الرأس مرتين.--------------------------------------------
(1) ورابعهم محمد بن حماد الأبيوردي والبيهقي (1/ 63).
(2) وكذلك ابن المقراء وابن الجارود (70)، وعبد الجبار بن العلاء عند ابن خزيمة (172)، ومحمد بن أبي عمر عند الترمذي (47) هؤلاء رووه عن سفيان كرواية الحميدي، لم ينسبوا عبد الله بن زيد ولم يذكروا عدد المسح.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 127)

روى عبد الله بن محمد بن عقيل عن الربيع بنت معوذ بن عفراء أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم مسح برأسه مرتين، بدأ بمؤخر رأسه ثم بمقدمه وبأذنيه كلتيهما ظهورهما وبطونهما(1).--------------------------------------------
(1) أخرجه الترمذي (33)، وإسحاق (2264)، والبيهقي (1/ 64)، وعبد الرزاق (119).
وقال الترمذي: هذا حديث حسن، وحديث عبد الله بن زيد أصح من هذا وأجود إسناداً، وقد ذهب بعض أهل الكوفة إلى هذا الحديث منهم وكيع بن الجراح.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 128)

‌‌الحديث الحادي والعشرون (1):
104 - قال أبو عبد الرحمن النسائي (4/ 129): أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، عن عطاء بن السائب، عن عرفجة، قال: عُدنا عتبة بن فرقد فتذاكرنا شهر رمضان، فقال: ما تذكرون؟ قلنا: شهر رمضان. قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
«تُفتح فيه أبواب الجنة وتُغلق فيه أبواب النار، وتُغَلُّ فيه الشياطين، ويُنادي منادٍ كل ليلة: يا باغي الخير هلم، ويا باغي الشر أقصر».

‌‌التعليق:
هذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات.
وهو عند النسائي في «الكبرى» (2417).
ورواه عبد الرزاق (7386) ومن طريق الطبراني في «الكبير» (17/ 132) عن سفيان به.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن منصور: تقدم انظر: ح (20).
عطاء بن السائب، أبو محمد ويقال: أبو السائب الثقفي الكوفي، صدوق اختلط، من الخامسة، مات سنة 136 روى له البخاري.
عرفجة بن عبد الله الثقفي أو السلمي، مقبول، من الثالثة، روى له النسائي. قال العجلي: كوفي تابعي ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات.
عتبة بن فرقد بن يربوع السلمي، أبو عبد الله، صحابي، نزل الكوفة وهو الذي فتح الموصل في زمن عمر.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 129)

هكذا قال سفيان: (عن عطاء، عن عرفجة عن عتبة)
خالفه شعبة(1)، وإسماعيل بن إبراهيم (ابن علية)(2)، وحماد بن سلمة(3)، ومحمد بن فضيل(4)، وعبيدة بن حميد(5)، وإبراهيم بن طهمان(6)، وجرير بن عبد الحميد(7).
فقالوا: (عن عطاء، عن عرفجة، قال: كنت في بيت فيه عتبة بن فرقد فأردت أن أحدِّث بحديث، وكان رجل من أصحاب النبيِّ صلى الله عليه وسلم كأنه أَولى بالحديث منِّي فحدَّث الرجل عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم … ).
وهم سفيان فجعل راوي هذا الحديث عتبة عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم.
والصحيح هو أنَّ رجلاً حدَّث عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم في مجلس عتبة.
لذا قال النسائي عقب الحديث: هذا خطأ، وحديث شعبة أَولى بالصواب.
وقال عبد الله ابن الإمام أحمد: سمعت أبي يقول: كان سفيان--------------------------------------------
(1) النسائي (4/ 129)، وفي الكبرى (2418)، وأحمد (4/ 311 - 312)، وابن عبد البرّ في التمهيد (16/ 155).
(2) أحمد (5/ 411).
(3) البيهقي في شعب الإيمان (7/ 208 رقم 3329) وابن الأثير في أسد الغابة (6/ 206).
(4) ابن أبي شيبة في مصنفه (2/ 1) وفي مسنده (941) وابن عبد البرّ في التمهيد (16/ 155).
(5) أحمد (4/ 312).
(6) الحارث في مسنده (بغية الباحث 320).
(7) المحاملي في أماليه (268).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 130)

يخطاء في هذا الحديث، لم يسمعه عتبة من النبيِّ صلى الله عليه وسلم، رجل حدَّث عتبة عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم(1).
وهذا الصحابي المُبهَم كنيته أبو عبد الله كما ذكر ابن حجر(2).

‌‌علة الوهم:
عتبة بن فرقد صحابي، وكان هذا الحديث في بيته ولم يرِد ذكر صحابي غيره في هذا الحديث. والله تعالى أعلم.
سفيان مكي، سكن مكة، وهو أعلم بحديث أهل الحجاز، وهذا الحديث كوفي؛ فعطاء ومَن فوقه في الإسناد كوفيون؛ لذا كانت رواية أهل العراق عن عطاء أصح من رواية سفيان. والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) العلل ومعرفة الرجال (3/ 165 رقم 4738).
(2) الإصابة (4/ 127 ترجمة 716) في باب الكنى.
والحديث صححه الألباني في الصحيحة (1868) من طريق شعبة.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 131)

‌‌الحديث الثاني والعشرون (1):
105 - قال ابن حبان في صحيحه (1480): أخبرنا أبو خليفة، حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن أبي معمر، عن خباب رضي الله عنه قال:
شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حرَّ الرمضاء، فلم يشكِنا.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات، وقد وهم فيه سفيان بن عيينة كما قال أبو حاتم وأبو زرعة.
والحديث أخرجه كذلك الطبراني في «الكبير» (3686) قال: حدثنا أبو خليفة، حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي، ثنا سفيان به.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
الفضيل بن الحباب بن عمرو بن صخر بن عبد الرحمن أبو خليفة الجمحي الأعمى، روى عنه الطبراني فأكثر عنه، وأبو عوانة وابن حبان في صحيحيهما والإسماعيلي في مستخرجه، قال الذهبي: الإمام العلَّامة الثقة المحدِّث شيخ الوقت. وقال أيضاً: كان ثقة صادقاً مأموناً. (السير 14/ 7 - 8).
إبراهيم بن بشار الرمادي، أبو إسحاق البصري، حافظ له أوهام، من العاشرة، مات في حدود سنة 230، روى له أبو داود والترمذي.
سليمان بن مهران الأسدي الكاهلي، أبو محمد الكوفي الأعمش، ثقة حافظ عارف بالقراءة ورع لكنه مدلس، من الخامسة، مات سنة 147 أو 148، روى له البخاري ومسلم.
عمارة بن عمير التميمي كوفي، ثقة ثبت، من الرابعة، مات بعد المائة وقيل: قبلها بسنتين، روى له البخاري ومسلم.
عبد الله بن سخبرة الأزدي، أبو معمر الكوفي، ثقة، من الثانية، مات في إمارة عبد الله بن زياد، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 132)

وهم سفيان فدخل عليه إسناد في إسناد.
وقد روى الأعمش بهذا الإسناد أي عن عمارة بن عمير عن أبي معمر، قال: قلنا لخباب: أَكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهر والعصر؟ قال: نعم، قلنا: بِمَ كنتم تعرفون ذلك؟ قال: باضطراب لحيته.
كذا رواه عنه سفيان الثوري(1)، وعبد الواحد بن زياد(2)، وحفص بن غياث(3)، وجرير بن عبد الحميد(4)، وشعبة(5)، ووكيع(6)، وأبو معاوية محمد بن خازم(7)، وعبد الله بن نمير(8)، وأبو أسامة حماد بن أسامة(9)، وسلم بن جنادة(10)، ويعلى بن عبيد(11)، وعبيد الله بن موسى(12)، وقد رواه سفيان بن عيينة نفسه هكذا(13).
أمَّا حديث (شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حرَّ الرمضاء، فلم يشكِنا)--------------------------------------------
(1) البخاري (761).
(2) البخاري (746) وأبو داود (801).
(3) البخاري (760).
(4) البخاري (777) ومسلم (619).
(5) أحمد (5/ 109) وابن خزيمة (506).
(6) أحمد (5/ 109)، وابن ماجه (826)، وابن خزيمة (506)، والطبراني في «الكبير» (3687)، وابن حبان (130).
(7) أحمد (5/ 110) و (6/ 385)، وابن خزيمة (505)، والطبراني (3687)، والنسائي في «الكبرى» (530)، وابن أبي شيبة (635).
(8) أحمد (5/ 110).
(9) ابن خزيمة (505) والطبراني (3685).
(10) ابن خزيمة (506).
(11) البيهقي (2/ 37).
(12) البيهقي (2/ 37) و (2/ 193).
(13) أخرجه الحميدي (156)، وابن خزيمة (505)، والطبراني (3688).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 133)

فقد رواه شعبة(1)، وأبو الأحوص سلام بن سليم(2)، وزهير بن معاوية(3)، وسفيان الثوري(4)، ويونس بن أبي إسحاق(5)، وزكريا بن أبي زائدة(6)، وإسرائيل(7)، وشريك(8)، ورُحيل بن معاوية(9) أخو أبي خيثمة.
كلهم عن أبي إسحاق السبيعي، عن سعيد بن وهب، عن خباب رضي الله عنه.
ورواه وكيع(10)، ويحيى بن عيسى(11)، وعبد الرحمن بن مغراء(12) عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مُضَرِّب، عن خباب.
وصحح أبو حاتم في «العلل» (375): حديث سفيان وشعبة عن أبي إسحاق، وخطّأ رواية الأعمش، وكذا قال أبو زرعة في «العلل»--------------------------------------------
(1) الطيالسي (1052)، وأحمد (5/ 108)، وأبو عوانة (1010).
(2) مسلم (619).
(3) مسلم (619).
(4) الحميدي (152)، وأبو عوانة (1011)، والشاشي (1019)، والطبراني (3698).
(5) البزار (2134)، والطبراني (3703)، والبيهقي (1/ 435).
(6) البيهقي (2/ 104).
(7) الشاشي (1021) و (1023) والطبراني (3700).
(8) الطبراني (3702).
(9) الشاشي (1020).
(10) ابن ماجه (675)، والحميدي (153)، والشاشي (1017)، والطبراني (3679).
(11) الطبراني (3677).
(12) البزار (2136) إلا أنه قال: عن حارثة، عن بعض أصحابه، عن خباب.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 134)

(255) إلا أنه جعل الحمل فيه على وكيع ولم يتفرد وكيع بهذا، فالحمل فيه على الأعمش أَولى وانظره في بابه ح (523). والله تعالى أعلم.
قال ابن أبي حاتم في «العلل» (198): سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه ابن عيينة، عن الأعمش، عن عمارة، عن أبي معمر، عن خباب، قال: شكونا إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم الرمضاء، فلم يشكِنا.
قال أبي: هذا خطأ، أخطأ فيه ابن عيينة، ليس لهذا أصل، ما ندري كيف أخطأ وما أراد؟!
وقال أبو زرعة: إنما أراد ابن عيينة: حديث الأعمش، عن عمارة، عن أبي معمر، عن خباب أنه قيل له: كيف كنتم تعرفون قراءة النبيِّ صلى الله عليه وسلم؟ قال: باضطراب لحيته(1). قلت لأبي زرعة: عنده الحديثان جميعاً. قال: أحدهما والآخر خطأ.
قال أبو حاتم: سألت أبا زرعة عن حديث رواه وكيع بن الجراح، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن حارثة، عن خباب: شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الرمضاء، فلم يشكِنا(2).
قال أبو زرعة: أخطأ فيه وكيع إنما هو على ما رواه شعبة وسفيان عن أبي إسحاق، عن سعيد بن وهب، عن خباب، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم.
وقال أيضاً: سألت أبي عن حديث رواه الأعمش وشريك عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مضرب، عن خباب، قال: شكونا إلى--------------------------------------------
(1) رواه الحميدي (156) وابن خزيمة (505) من طريق سفيان بن عيينة به، كما سبق.
(2) العلل (1/ 135 رقم 375).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 135)

رسول الله صلى الله عليه وسلم الرمضاء، فلم يشكِنا.(1)
ورواه سفيان وشعبة وزهير وإسرائيل عن أبي إسحاق، عن سعيد بن وهب، عن خباب: شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال أبي: الصحيح ما روى سفيان وشعبة(2).

‌‌علة الوهم:
1 اختلاف الأمصار؛ فسفيان وإن كان وُلد في الكوفة فقد رحل به أبوه إلى مكة وهو صغير.
2 والأعمش كوفي؛ لذا كانت رواية أهل الكوفة عنه أصح.
والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) العلل (1/ 95 رقم 255).
(2) العلل (1/ 135 رقم 375).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 136)

‌‌الحديث الثالث والعشرون (1):
106 - قال ابن ماجه (820): حدثنا هشام بن عمار، ثنا سفيان بن عيينة، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن عبد الله بن السائب، قال:
قرأ النبيُّ صلى الله عليه وسلم في صلاة الصبح ب (المؤمنون)، فلمّا أتى على ذكر عيسى أصابته شرقة فركع. يعني سعلة.

‌‌التعليق:
هذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير هشام بن عمار من رجال البخاري.
والحديث أخرجه الحميدي (840) عن سفيان بهذا الإسناد.
ومن طريقه أخرجه ابن قانع في «معجم الصحابة» (595).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
هشام بن عمار بن نُصير الدمشقي، تقدم.
ابن جريج، عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الأموي مولاهم المكي، ثقة فقيه فاضل، وكان يدلس ويرسل، من السادسة، مات سنة 150 أو بعدها وقد جاز السبعين وقيل: جاز المائة ولم يثبت، روى له البخاري ومسلم.
عبد الله بن عبيد الله بن عبد الله بن أبي مليكة بن عبد الله بن جدعان، يقال: اسم أبي مليكة زهير التيمي المدني، أدرك ثلاثين من الصحابة، ثقة فقيه، من الثالثة، مات سنة 117، روى له البخاري ومسلم.
عبد الله بن السائب بن أبي السائب بن عابد بن عبد الله بن عمر المخزومي المكي، له ولأبيه صحبة، كان قاراء أهل مكة، مات سنة بضع وستين.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 137)

وقد وهم سفيان في هذا الإسناد في قوله: (عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن عبد الله بن السائب).
والصحيح هو: (عن ابن جريج، عن محمد بن عباد بن جعفر، عن أبي سلمة ابن سفيان، وعبد الله بن عمرو بن عبدٍ القارّي، وعبد الله بن المسيب العابدي، ثلاثتهم عن عبد الله بن السائب به).
كذا رواه عبد الرزاق(1) وحجاج بن محمد(2)، كلاهما عن ابن جريج بهذا الإسناد، وقد أخرجه مسلم في صحيحه من طريقهما.
وتابعهما روح بن عبادة(3)، وهوذة بن خليفة(4)، وخالد بن الحارث(5)، وعثمان بن عمر بن فارس(6)، وأبو عاصم الضحاك بن مخلد(7)، ومسلم بن خالد(8)، وعبد المجيد بن عبد العزيز(9)، وعبيد الله بن معاذ فرواه عن ابن جريج كذلك(10). إلا أنَّ خالد بن--------------------------------------------
(1) في المصنف (2707)، ومن طريقه مسلم (455)، وأبو داود (649)، وابن خزيمة (546)، وذكروا أنَّ هذه الصلاة كانت بمكة.
(2) مسلم (455).
(3) أحمد (3/ 411) والمزي في تهذيب الكمال (15/ 46).
(4) أحمد (3/ 411)، وابن حبان (2189)، وابن قانع في معجم الصحابة (595)، والضياء في المختارة (357)، وابن أبي شيبة في مصنفه (36950)، والمزي في تهذيب الكمال (15/ 46).
(5) النسائي (2/ 176) وفي الكبرى (1079).
(6) ابن حجر في التغليق (2/ 31) والمزي في تهذيبه (15/ 46).
(7) أبو داود (649)، والبخاري في التاريخ الكبير (5/ 8) و (5/ 152)، وابن قانع في معجم الصحابة (595).
(8) الشافعي في مسنده (1/ 77)، ومن طريقه البغوي في شرح السنَّة (604)، والبيهقي في المعرفة (2/ 210)
(9) الشافعي في مسنده (1/ 77)، ومن طريقه البغوي في شرح السنَّة (604)، والبيهقي في المعرفة (2/ 210)
(10) ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (707).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 138)

الحارث وعثمان بن عمر لم يذكرا عبد الله بن المسيب ولا عبد الله بن عمرو.
وقد نسب حجاج بن محمد وروح عبد الله بن عمرو فقالا: ابن العاص. وهو وهم، والصحيح: عبد الله بن عمرو بن عبد القارّي، كما قال المزي وابن حجر، وسيأتي(1).
وكذلك رواه يحيى بن سعيد القطان(2) وعثمان بن عمر بن فارس(3) عن ابن جريج، عن محمد بن عباد بن جعفر، عن أبي سلمة بن سفيان(4)، عن عبد الله بن السائب أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى يوم الفتح فوضع نعليه عن يساره.
هكذا رووه مختصراً ولم يذكروا قراءته.
وقد أخرج أبو داود الحديثين في باب (الصلاة في النعل).
وكذلك رواه وكيع عن ابن جريج، عن محمد بن عباد بن جعفر، عن عبد الله بن السائب(5).
قال ابن أبي حاتم في «العلل» (232): سألت أبي عن حديث--------------------------------------------
(1) في باب (حجاج) ح (870) وفي باب (روح) ح (891).
(2) أبو داود (648)، والنسائي (2/ 74)، وابن ماجه (1431)، وأحمد (3/ 410 - 411)، وابن خزيمة (1014)، والضياء في المختارة (356).
(3) ابن خزيمة (1015) و (1649)، والحاكم (1/ 259)، والبيهقي (2/ 432).
(4) اسمه عبد الله بن سفيان المخزومي، أبو سلمة مشهور بكنيته، ثقة، من الرابعة، روى له مسلم.
(5) أحمد (3/ 411) إلا أنه قصَّر به ولم يذكر أبا سلمة بن سفيان أو أحداً ممَّن تابعه (عبد الله بن عمرو أو عبد الله بن المسيب) بين محمد بن جعفر وعبد الله بن السائب.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 139)

رواه ابن عيينة، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن عبد الله بن السائب أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم صلَّى بالناس فقرأ بسورة (المؤمنين).
قال أبي: هذا خطأ، إنما هو ابن جريج، عن محمد بن عباد بن جعفر، عن أبي سلمة بن سفيان وعبد الله بن عمرو العابدي، عن عبد الله بن السائب، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، وهو الصواب. قال أبي: لم يضبط ابن عيينة. ثم قال: إن كان ابن عيينة إذا حدَّث عن الصغار كثيراً ما يخطاء(1).
عقد البخاري في صحيحه (باب الجمع بين السورتين في الركعة) ثم قال: (ويذكر عن عبد الله بن السائب: قرأ النبيُّ صلى الله عليه وسلم (المؤمنون) في الصبح حتى إذا جاء ذكر موسى وهارون أو ذكر عيسى أخذته سعلة فركع).
قال ابن حجر في «الفتح» (2/ 256): (وصله مسلم من طريق ابن جريج … واختلف في إسناده على ابن جريج فقال ابن عيينة عنه، عن ابن أبي مليكة، عن عبد الله بن السائب، أخرجه ابن ماجه.
وقال أبو عاصم عنه، عن محمد بن عباد، عن أبي سلمة بن سفيان أو سفيان بن أبي سلمة، وكأن البخاري علَّقه بصيغة (ويذكر) لهذا الاختلاف مع أنَّ إسناده ممّا تقوم به الحجة).

‌‌فائدة:
روى أبو داود (4099) قال: حدثنا محمد بن سليمان لوين--------------------------------------------
(1) انظر: فتح الباري لابن رجب (4/ 465).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 140)

وبعضه قراءة عليه عن سفيان عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة قال: قيل لعائشة رضي الله عنها:
إن امرأة تلبس النعل، فقالت: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجلة من النساء.
وأخرجه لوين في حديثه (51)، وأخرجه البيهقي في معرفة السنن والآثار (7/ 581) من طريق الإمام الشافعي، وفي شعب الإيمان (7804) من طريق نعيم وهو ابن حماد الخزاعي كلاهما (الشافعي ونعيم) عن سفيان به وهذا الحديث أعله الإمام أحمد.
قال عبد الله: سئل عن حديث ابن عيينة عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم لعن المترجلات من النساء.
فقال: «رواه حجاج الأعور عن ابن جريج بإسناد آخر، وليس هو عن ابن أبي مليكة»(1).
ونحو ذلك نقله عن الإمام أحمد المروذي(2).
فالإمام أحمد يرى أن رواية حجاج أصح من رواية ابن عيينة وأنه ليس في الإسناد ابن أبي مليكة.
ولعل ذلك لأن حجاج بن محمد الأعور مقدم في رواية ابن جريج على غيره.
قال يحيى بن معين: قال لي المعلى الرازي: قد رأيت أصحاب ابن جريج ما رأيت منهم أثبت من حجاج بن محمد، قال يحيى:--------------------------------------------
(1) في العلل برواية عبد الله بن أحمد (3/ 285).
(2) كتاب الورع (560).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 141)

وكنت أتعجب منه فلما تبينت ذلك إذا هو كما قال، كان أثبتهم في ابن جريج(1).
وقال الإمام مسلم: عبد الرزاق وهشام بن سليمان أكبر في ابن جريج من ابن عيينة(2).
وحديث حجاج هذا لم أجده، وروى عبد الرزاق عن إسماعيل عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكره الرجلة(3).--------------------------------------------
(1) شرح علل الترمذي (2/ 481).
(2) المصدر السابق، ولم أجده في المطبوع من التمييز.
(3) المصنف (13992).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 142)

‌‌الحديث الرابع والعشرون (1):
107 - قال الإمام أحمد (4/ 271): حدثنا سفيان، عن إبراهيم، يعني ابن محمد بن المنتشر، عن أبيه، عن حبيب بن سالم، عن أبيه، عن النعمان بن بشير رضي الله عنه:
أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قرأ في العيدين ب {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (1)} و {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ (1)}، وإن وافق يوم الجمعة قرأهما جميعاً.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح غير سالم والد حبيب. قال الحافظ في «التقريب»: مجهول. ولم يترجمه المزي في تهذيبه.
وأخرجه الحميدي (920) عن سفيان به.
وابن ماجه (1281) من طريق محمد بن الصباح والدارمي (1568) و (1607) من طريق محمد بن يوسف، كلهم عن سفيان به.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
إبراهيم بن محمد بن المنتشر بن الأجدع الهمداني الكوفي، ثقة، من الخامسة، روى له البخاري ومسلم.
محمد بن المنتشر بن الأجدع الهمداني، الكوفي، ثقة، من الرابعة، روى له البخاري ومسلم.
حبيب بن سالم الأنصاري مولى النعمان بن بشير وكاتبه، لا بأس به، من الثالثة، روى له مسلم.
سالم والد حبيب مولى النعمان، مجهول، من الثالثة، روى له الترمذي.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 143)

هكذا قال سفيان: (عن إبراهيم، عن أبيه، عن حبيب بن سالم، عن أبيه، عن النعمان بن بشير).
خالفه أبو عوانة(1)، وجرير بن عبد الحميد(2)، وسفيان الثوري(3)، وشعبة(4)، ومسعر بن كدام(5)، وأبو حنيفة(6).
فقالوا: (عن إبراهيم، عن أبيه، عن حبيب بن سالم، عن النعمان بن بشير).
وهم سفيان فزاد سالم والد حبيب في الإسناد هنا.
ورواه محمد بن الصباح(7) وعبد الجبار بن العلاء(8) عن سفيان، فلم يذكرا سالماً في الإسناد فوافق رواية الجماعة.
قال الحميدي عقب الحديث: (وكان سفيان يغلط فيه).
وقال عبد الله بن أحمد عقب الحديث: (حبيب بن سالم سمعه من النعمان وكان كاتبه، وسفيان يخطاء فيه يقول: حبيب بن سالم عن أبيه وهو سمعه من النعمان).
وقال الترمذي في سننة (2/ 414 عقب الحديث 523): «وهكذا--------------------------------------------
(1) مسلم (878)، وأبو داود (1122)، والترمذي (533).
(2) مسلم (878).
(3) عبد الرزاق (4235) و (5706)، وأحمد (4/ 276)، وابن أبي شيبة (14/ 215)، وأبو نعيم في حلية الأولياء (10/ 29).
(4) النسائي (3/ 112)، وأحمد (4/ 277)، وابن الجارود في المنتقى (265) و (30).
(5) أحمد (4/ 276) وأبو نعيم (10/ 29).
(6) في مسنده (1/ 52) وابن عساكر في تاريخ دمشق (5/ 63).
(7) ابن ماجه (1281).
(8) ابن خزيمة (1463).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 144)

روى سفيان الثوري ومسعر عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر نحو حديث أبي عوانة.
وأمَّا سفيان بن عيينة فيختلف عليه في الرواية:
يروي عنه، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أبيه، عن حبيب بن سالم، عن أبيه، عن النعمان بن بشير.
ولا نعرف لحبيب بن سالم رواية عن أبيه.
وحبيب بن سالم هو مولى النعمان بن بشير، وروى عن النعمان بن بشير أحاديث.
وقد رُوي عن ابن عيينة عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر نحو رواية هؤلاء».
ونقل الترمذي في «العلل الكبير» (ص 92) عن البخاري قوله: (كان ابن عيينة يروي هذا الحديث عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر فيضطرب في روايته؛ قال مرة: حبيب بن سالم، عن أبيه، عن النعمان بن بشير وهو وهم، والصحيح: حبيب بن سالم، عن النعمان بن بشير).
وقال ابن أبي حاتم في «العلل» (351): سألت أبي عن حديث رواه ابن عيينة، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أبيه، عن حبيب بن سالم، عن أبيه، عن النعمان بن بشير (فذكر الحديث).
ورواه جرير وغيره عن ابن المنتشر، عن أبيه، عن حبيب بن سالم، عن النعمان، ولم يذكروا: (حبيب عن أبيه).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 145)

قال أبي: الصحيح ما رواه جرير، ووهم في هذا الحديث ابن عيينة.

‌‌علة الوهم:
اختلاف الأمصار؛ فسفيان مكي وإن كان أصله من الكوفة فقد رحل به أبوه وهو صغير إلى مكة، وشيخه في هذا الحديث كوفي؛ لذا كانت رواية أهل العراق وفيهم شعبة والثوري عنه أصح من رواية سفيان، والله تعالى أعلم.

‌‌أثر الوهم:
سالم والد حبيب مجهول فضعف الإسناد به، والحديث عند مسلم بغيره. والله تعالى أعلم.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 146)