Arabic source text

📘 আরাউ ইবনু হাজারিল হাইতামী আল-ইতিকাদিয়্যাহ (আরদু ওয়া তাকভীম ফী দাউয়ি আকীদাতিল সালাফ) (মুহাম্মদ বিন আবদুল আজীজ আল-শায়ে)

📘 آراء ابن حجر الهيتمي الاعتقادية (عرض وتقويم في ضوء عقيدة السلف) (محمد بن عبد العزيز الشايع)

📘 আরাউ ইবনু হাজারিল হাইতামী আল-ইতিকাদিয়্যাহ (আরদু ওয়া তাকভীম ফী দাউয়ি আকীদাতিল সালাফ) (মুহাম্মদ বিন আবদুল আজীজ আল-শায়ে)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
على سبعة عشر ومائة مؤلف ما بين كتاب في مجلدات ورسالة صغيرة في أوراق.
وقد ذكر تلميذه السيفي منها اثنين وتسعين(1)، والباقي جاء ذكره مفرقًا في مصادر ترجمته.
وهذه المؤلفات تناولت العديد من العلوم كالحديث، والفقه، والعقيدة، والنحو، والأخلاق، والأدب، والسيرة، والتاريخ، والتراجم(2).
وسأقتصر هنا على سياق كتبه العقدية، وذكر نبذة مختصرة عن كل واحد منها:
1 - إتمام النعمة على العالم بمولد سيد ولد آدم:
أ- نسبته إليه: ذكره ابن حجر في كتابه مولد النبي صلى الله عليه وسلم(3) ونسبه له تلميذه السيفي(4).
ب- موضوعه: ذكر ابن حجر رحمه الله فيه مولد النبي صلى الله عليه وسلم وأصل الاحتفال به، وحكمه، وإنكار بعض القبائح التي تصدر من بعض الناس فيه، ومختصر سيرته صلى الله عليه وسلم.
وقد رتبه على مقدمة، وبابين، وثلاثة تنبيهات، وخاتمة.
المقدمة بيّن فيها سبب تأليف الكتاب.
والباب الأول: جعله في المقدمات وذكر فيه ثلاثة فصول:
الأول: في أصل عمل المولد.
والثاني: في قبائح صدرت من الناس مقترنة بعمل المولد، لا سيما بمكة المشرفة.
والثالث: في ذكر اختلاف العلماء في تفضيل ليلة المولد على ليلة القدر.--------------------------------------------
(1) انظر: نفائس الدرر (ل 2/ أ- ص 6/ أ).
(2) انظر: ابن حجر المكي وجهوده في الكتابة التاريخية للدكتورة لمياء شافعي (ص 155 - 429)، ابن حجر الهيتمي حياته وآثاره للسكجي (ص 120) وما بعدها.
(3) انظر: (ص 26 - 27).
(4) انظر: نفائس الدرر (ل 5/ ب).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 42)

والباب الثاني: جعله في المقاصد وذكر فيه سبعة فصول:
الأول: في ذكر نسبه الشريف.
والثاني: في ذكر نبذ من أصل خلقه صلى الله عليه وسلم.
والثالث: في ذكر شيء من شرف هذا النسب.
والرابع: في تزويج عبد الله بآمنة.
والخامس: في حمله صلى الله عليه وسلم.
والسادس: في ولادته صلى الله عليه وسلم.
والسابع: في رضاعه صلى الله عليه وسلم.
ثم التنبيهات الثلاثة: ذكر فيها ما يتعلق بشق صدره، وخاتم النبوة، واختلاف الناس في أبويه.
ثم الخاتمة: وضمنها اختصار ما سبق.
جـ - طبعاته: طبع الكتاب طبعات عدة.
وقد اختصره ابن حجر نفسه في كتاب له سماه مولد النبي صلى الله عليه وسلم وسيأتي الكلام عليه-(1).
2 - الإعلام بقواطع الإسلام:
أ- نسبته إليه: ذكره ابن حجر نفسه في فتح المبين(2)، والزواجر(3)، ونسبه له السيفي(4)، والعيدروسي(5)(6)، والغزي(7)، وابن العماد(8)(9).--------------------------------------------
(1) انظر: (ص 53).
(2) انظر: (ص 69).
(3) انظر: (1/ 31).
(4) انظر: نفائس الدرر (ل 4/ أ).
(5) هو عبد القادر بن شيخ بن عبد الله العيدروسي الحسيني الحضرمي ثم الهندي، أديب مؤرخ، من مؤلفاته: النور السافر عن أخبار القرن العاشر، تعريف الأحياء بفضائل الإحياء، المنهاج إلى معرفة المعراج، توفي سنة 1038 هـ.
انظر: خلاصة الأثر (2/ 440)، الأعلام (4/ 39).
(6) انظر: النور السافر (ص 291).
(7) انظر: الكواكب السائرة (3/ 112).
(8) هو عبد الحي بن أحمد بن محمد بن العماد الحنبلي، فقيه مؤرخ، من مؤلفاته: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، شرح منتهى الإرادات، معطية الأمان عن حنث الأيمان، توفي سنة 1089 هـ.
انظر: خلاصة الأثر (2/ 340)، مختصر نشر النور والزهر (1/ 195).
(9) انظر: شذرات الذهب (8/ 371).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 43)

ب- موضوعه: ذكر ابن حجر رحمه الله فيه الألفاظ التي يكفر بها قائلها، ونقل عن أئمة المذاهب الفقهية ما أوردوه في كتبهم من الكلام عليها فبدأ بالألفاظ التي عدها الشافعية كفرًا، ثم الحنفية، ثم المالكية، ثم الحنابلة.
جـ - طبعاته: طبع الكتاب طبعات عدة.
3 - بيان حقية خلافة الصديق وإمارة ابن الخطاب:
أ- نسبته إليه: ذكره ابن حجر نفسه في مقدمة الصواعق المحرقة(1).
ب- موضوعه: بيان أحقية الصديق والفاروق رضي الله عنهما بالخلافة، والرد على الرافضة في ذلك.
ثم زاد عليه أضعاف ما فيه، وأطلق عليه الصواعق المحرقة -كما سيأتي-(2).
جـ - نسخه: توجد منه نسخ خطية عدة، منها:
1 - بمكتبة الحرم المكي برقم: [3742] عام.
2 - بمكتبة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية برقم: [8669].
3 - بمكتبة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية برقم: [454/ 7].
4 - تحفة الزوار إلى قبر النبي المختار:
أ- نسبته إليه: انفرد بنسبته إليه البغدادي(3)(4).
ب- موضوعه: ذكر فيه ابن حجر رحمه الله مشروعية الزيارة، واستحباب شد الرحال إليها، وتوسل الزائر وتشفعه بالنبي صلى الله عليه وسلم، وآداب المجاورة بالمدينة، والمساجد والآثار التي ينبغي زيارتها.--------------------------------------------
(1) انظر: (1/ 5).
(2) انظر: (ص 50).
(3) هو إسماعيل بن محمد أمين بن مير سليم الباباني البغدادي، مؤرخ أديب، من مؤلفاته: إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون، هدية العارفين إلى أسماء الكتب المؤلفين وآثار المصنفين، توفي سنة 1339 هـ.
انظر: إيضاح المكنون (1/ 158)، الأعلام (1/ 326).
(4) انظر: هدية العارفين (1/ 146)، إيضاح المكنون (1/ 249).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 44)

وقد رتّبه على مقدمة، وأربعة أبواب، وخاتمة.
فالمقدمة: في ذكر آداب السفر والزيارة.
وأما الأبواب:
فالأول: في ذكر الأحاديث الواردة في الزيارة.
والثاني: في تأكد مشروعيتها وقربها من درجة الوجوب.
والثالث: في توسل الزائر وتشفعه به صلى الله عليه وسلم.
والرابع: في آداب المجاورة بالمدينة.
وأما الخاتمة: فذكر فيها المنبر الشريف، وحدود المسجد النبوي، وما زيد فيه.
جـ - طبعاته: طبع الكتاب بتحقيق السيد أبو عِمّة.
5 - تطهير الجنان واللسان عن الخوض والتفوه بثلب معاوية بن أبي سفيان، مع المدح الجلي وإثبات الحق العلي لمولانا أمير المؤمنين علي(1):
أ- نسبته إليه: نسبه له الكتاني(2)، والبغدادي(3).
ب- موضوعه: بيّن فيه ابن حجر رحمه الله فضل معاوية والرد على الرافضة في سبهم له، مع إثبات الحق لعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما.
ورتبه على مقدمة، وثلاثة فصول، وخاتمة.
اشتملت المقدمة على وجوب محبة جميع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن أكابرهم معاوية رضي الله عنه.
الفصل الأول: في إسلام معاوية.
الفصل الثاني: في فضائله ومناقبه وخصوصياته وعلومه واجتهاده.--------------------------------------------
(1) ذكر السيفي في نفائس الدرر (ل 5/ ب) أن ابن حجر له مؤلفان في معاوية؛ أحدهما أبسط من الآخر، وكلاهما يسمى تطهير اللسان والجنان عن الخوض والتفوه بثلب معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه، والذي بين أيدينا الآن كتاب واحد، ويظهر -والله أعلم- أنه المبسوط منهما، انظر: دراسة الباحثة مديحة السدحان (ص 47 - 48).
(2) انظر: فهرس الفهارس (ص 393).
(3) انظر: هدية العارفين (1/ 146)، إيضاح المكنون (1/ 294).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 45)

الفصل الثالث: في الجواب عن أمور طعَن عليه بعضُهم بها.
الخاتمة في ذكر أمور وفوائد مجموعة.
جـ - طبعاته: طبع الكتاب طبعات عدة، وحققته الباحثة مديحة السدحان لنيل درجة الماجستير في الرئاسة العامة لتعليم البنات كلية الآداب سنة 1408 هـ.
6 - التعرف في الأصلين والتصوف:
أ- نسبته إليه: نسبه له السيفي(1)، والعيدروسي(2)، ومرداد(3)(4).
ب- موضوعه: هو متن مختصر ذكر فيه ابن حجر رحمه الله مسائل: أصول الفقه، وأصول الدين، والتصوف بإيجاز شديد.
جـ - طبعاته: طبع الكتاب بحاشية شرحه التلطف في الوصول إلى التعرف لابن علان الصديقي(5) بمطبعة الترقي الماجدية العثمانية بمكة سنة 1330 هـ، ولم أقف على طبعة سواها.
وقد شرح الكتاب شروحًا عدة، لم يطبع منها إلا الشرح المذكور.
7 - الجوهر المنظم في زيارة القبر المكرم:
أ- نسبته إليه: نسبه له السيفي(6)، والغزي(7)، والبغدادي(8).--------------------------------------------
(1) انظر: نفائس الدرر (ل 5/ ب).
(2) انظر: النور السافر (ص 291).
(3) هو عبد الله بن أحمد أبي الخير بن عبد الله بن محمد بن مرداد، فقيه مؤرخ، من مؤلفاته: المختصر في نشر النور والزهر في تراجم أفاضل مكة، إتحاف ذوي التكرمة في بيان عدم دخول الطاعون مكة المعظمة، توفي سنة 1343 هـ.
انظر: الأعلام (4/ 70)، مقدمة كتابه المختصر (ص 30).
(4) انظر: المختصر من نشر النور والزهر (ص 123).
(5) هو محمد بن علي بن محمد بن علان البكري الصديقي، أشعري شافعي، من مؤلفاته: دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين، التلطف في الوصول إلى التعرف، الفتوحات الربانية على الأذكار النووية، توفي سنة 1057 هـ.
انظر: خلاصة الأثر (4/ 184)، الأعلام (6/ 293).
(6) انظر: نفائس الدرر (ل 5/ ب).
(7) انظر: الكواكب السائرة (3/ 112).
(8) انظر: هدية العارفين (1/ 146).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 46)

ب- موضوعه: ذكر فيه ابن حجر -غفر الله له- مشروعية الزيارة، واستحباب شد الرحال إليها، وبين آدابها.
وقد رتبه على مقدمة، وثمانية فصول، وخاتمة.
فالمقدمة: في آداب السفر.
وأما الفصول:
فالأول: في مشروعية زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم.
والثاني: في فضائل الزيارة وفوائدها.
والثالث: في التحذير من ترك زيارته صلى الله عليه وسلم.
والرابع: في بيان الأفضل للحاج هل هو تقديم الزيارة أو الحج؟
والخامس: فيما يتأكد على الزائر في طريقه فعله.
والسادس: فيما يسن له فعله من حين دخوله المدينة الشريفة.
وأما الخاتمة: فهي في آداب الزائر عند رجوعه.
جـ - طبعاته: طبع الكتاب طبعات عدة.
8 - الدرر الزاهرة في كشف بيان الآخرة:
أ- نسبته إليه: انفرد بنسبته إليه الزركلي(1)، وذكر أنه مخطوط ضمن مجموع(2).
ب- نسخه: لم أقف على نسخة منه.
9 - الزواجر عن اقتراف الكبائر:
أ- نسبته إليه: نسبه له معظم مترجميه، منهم: السيفي(3)، والعيدروسي(4)، والغزي(5)، وابن العماد(6)، ومرداد(7).--------------------------------------------
(1) هو خير الدين محمود بن محمد بن علي الزركلي الدمشقي، أديب مؤرخ، من مؤلفاته: الأعلام، شبه الجزيرة في عهد الملك عبد العزيز، ديوان شعري، توفي سنة 1396 هـ.
انظر: الأعلام (8/ 267).
(2) انظر: الأعلام (1/ 234).
(3) انظر: نفائس الدرر (ل 5/ أ).
(4) انظر: النور السافر (ص 291).
(5) انظر: الكواكب السائرة (3/ 112).
(6) انظر: شذرات الذهب (8/ 371).
(7) انظر: المختصر من نشر النور والزهر (ص 123).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 47)

ب- موضوعه: ذكر ابن حجر فيه تعريف الكبيرة وأنواعها وأحكامها، ثم عرض مجموعة من الكبائر وأورد تحت كل منها أدلة تحريمها، وبيّن أقوال العلماء فيها، وبلغ عدد ما أورده من الكبائر (467) كبيرة.
وقد رتب كتابه هذا على مقدمة، وبابين، وخاتمة.
ذكر في المقدمة: تعريف الكبيرة وأقوال أهل العلم فيها.
وفي الباب الأول: الكبائر الباطنة.
وفي الباب الثاني: الكبائر الظاهرة.
والخاتمة: اشتملت على الكلام في أربعة أمور:
1 - فضائل التوبة وما يتعلق بها.
2 - وصف يوم الحشر والحساب والشفاعة.
3 - ذكر النار وما يتعلق بها.
4 - ذكر الجنة وما يتعلق بها.
جـ - طبعاته: طبع الكتاب طبعات عدة، وهو يحتاج إلى خدمة وتحقيق؛ إذ لم يحظ -حسب اطلاعي- بتحقيق علمي يليق به.
ولأهل العلم رحمهم الله عناية فائقة بالكتاب تمثلت في نظمهم إياه، وشرحهم عليه، واختصارهم له(1).
وقد ترجم الكتاب إلى الأردية وطبع بعنوان تزكية الخواطر في ترجمة الزواجر سنة 1328 هـ(2).
10 - شرح عقيدة ابن عراق:
أ- نسبته إليه: نسبه له السيفي، وقال عنه: لم يتمه(3).--------------------------------------------
(1) انظر ما ذكره الدكتور وليد العلي أوائل تحقيقه لكتاب الذخائر لشرح منظومة الكبائر للسفاريني: (ص 79 - 82).
(2) انظر: معجم المطبوعات العربية في شبه القارة الهندية للدكتور أحمد خان (ص 120).
(3) انظر: نفائس الدرر (ل 6/ أ).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 48)

ب- نسخه: لم أقف له على نسخة -بعد البحث-.
11 - شرح العوارف:
أ- نسبته إليه: انفرد بنسبته له تلميذه السيفي(1).
ب- موضوعه: الذي يظهر لي -والله أعلم- أنه شرح لعوارف المعارف لأبي حفص السهروردي البغدادي الشافعي، ويؤيد ذلك أن ابن حجر قرأه على شيوخه، وأقرأه لتلاميذه(2).
وإذا تحقق ذلك فإن موضوع الكتاب التصوف وما يتعلّق به.
جـ - نسخه: لم أجد له نسخة -بعد البحث-.
12 - شرح كتاب عين العلم:
أ- نسبته إليه: نقل عنه ابن حجر في الخيرات الحسان(3)، وأكثر النقل عنه القاري في شرحه(4)، ونسبه له السيفي(5)، والعيدروسي(6)، ومرداد(7).
ب- موضوعه: شرح كتاب عين العلم وهو كتاب ألفه أحد علماء الهند اختصر فيه إحياء علوم الدين للغزالي(8).
جـ - نسخه: لم أجد له نسخة -بعد البحث-.
13 - شرح منظومته في أصول الدين:
أ- نسبته إليه: نسبه له السيفي(9)، ومرداد(10).--------------------------------------------
(1) انظر: نفائس الدرر (ل 6/ أ).
(2) انظر: المصدر السابق (ل 5 /أ)، أسانيد الفقيه ابن حجر (ص 82، 109).
(3) انظر: (ص 14 - 18).
(4) انظر: معين العلم المصطفى من عين العلم شرح مولانا الشيخ علي القاري اختصار شعبان عيسى أبي العلا (ص ي).
(5) انظر: نفائس الدرر (ل 6/ أ).
(6) انظر: النور السافر (ص 291).
(7) انظر: المختصر من نشر النور والزهر (ص 123).
(8) انظر: كشف الظنون (2/ 1182).
(9) انظر: نفائس الدرر (ل 5/ ب).
(10) انظر: المختصر من نشر النور والزهر (ص 123).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 49)

قال السيفي عنه: لم يجاوز فيه الخطبة(1).
ب- موضوعه: شرح فيه منظومته في أصول الدين -وسيأتي الكلام عليها-(2).
جـ- نسخه: لم أقف على نسخة منه -بعد البحث-.
14 - الصواعق المحرقة لإخوان الشياطين أهل الضلال والبدع والزندقة:
أ- نسبته إليه: ذكره ابن حجر في فتح المبين(3)، والزواجر(4).
ونسبه له السيفي(5)، والعيدروسي(6)، ومرداد(7)، وحاجي خليفة(8)(9)، والبغدادي(10).
ب- موضوعه: ذكر فيه ابن حجر رحمه الله الكلام عن الإمامة والصحابة، وما يتعلق بالخلافة الراشدة، وآل بيت النبوة، والرد على المخالفين في ذلك.
وقد رتبه على ثلاث مقدمات، وأحد عشر بابًا(11)، وخاتمة.
أما المقدمات:
فالأولى: في الداعي لتأليف الكتاب.
والثانية: في الإجماع على وجوب تنصيب الإمام.
والثالثة: في طريق ثبوت الخلافة.--------------------------------------------
(1) انظر: نفائس الدرر (ل 5/ ب).
(2) انظر: (ص 53).
(3) انظر: (ص 43، 130، 202، 276).
(4) انظر: (2/ 231).
(5) انظر: نفائس الدرر (ل 5/ ب).
(6) انظر: النور السافر (ص 291).
(7) انظر: المختصر من نشر النور والزهر (ص 123).
(8) هو مصطفى بن عبد الله كاتب جلبي المشهور بحاجي خليفة، مؤرخ بحاثة، من مؤلفاته: كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون، تحفة الكبار في أسفار البحار، وتقويم التواريخ، توفي سنة 1067 هـ.
انظر: مقدمة كتابه كشف الظنون (1/ و)، الأعلام (6/ 236).
(9) انظر: كشف الظنون (2/ 1083).
(10) انظر: هدية العارفين (1/ 146).
(11) ذكر ابن حجر في مقدمته (1/ 6) أن عدد أبواب الكتاب عشرة أبواب، ولكن وقع عددها في الكتاب أحد عشر بابًا فلعل الحادي عشر قد زاده ابن حجر بعد كتابته المقدمة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 50)

وأما الأبواب:
فالأول: في بيان كيفية خلافة الصديق رضي الله عنه والاستدلال على حقيقتها بالأدلة النقلية والعقلية.
والثاني: فيما جاء عن أكابر أهل البيت من مزيد الثناء على الشيخين.
والثالث: في بيان أفضلية أبي بكر على سائر هذه الأمة ثم عمر ثم عثمان ثم علي.
والرابع: في خلافة عمر رضي الله عنه.
والخامس: في فضائله وخصوصياته.
والسادس: في خلافة عثمان رضي الله عنه.
والسابع: في فضائله ومآثره.
والثامن: في خلافة علي رضي الله عنه ومقتل عثمان رضي الله عنه.
والتاسع: في مآثر علي وفضائله وأحواله.
والعاشر: في خلافة الحسن وفضائله وكراماته رضي الله عنه.
والحادي عشر: في فضائل أهل البيت النبوي.
وأما الخاتمة:
ففي بيان اعتقاد أهل السنة في الصحابة، وقتال معاوية وعلي رضي الله عنهما وحقيقة خلافة معاوية بعد نزول الحسن له عنها، والاختلاف في كفر ولده يزيد ولعنه.
جـ - طبعاته: طبع الكتاب طبعات عدة، وحققه كل من صالح الحميدي، ومها آل عبد اللطيف، وصباح الأهدل في ثلاث رسائل تقدموا بها لنيل درجة الماجستير بجامعة أم القرى كلية الدعوة وأصول الدين سنة 1420 هـ.
وقد ترجم الكتاب في القرن الحادي عشر الهجري وطبع باللغة الفارسية.
ومنذ تأليف ابن حجر رحمه الله لهذا الكتاب توالت ردود الرافضة عليه(1)،--------------------------------------------
(1) انظر ما ذكره الطهراني في الذريعة إلى تصانيف الشيعة: (3/ 89، 153، 154)، (10/ 204)، (14/ 258، 249)، (26/ 83).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 51)

وانتصار أهل السنة له(1).
15 - القول المختصر في علامات المهدي المنتظر(2):
أ- نسبته إليه: ذكره ابن حجر في الزواجر(3)، ونسبه له السيفي(4)، والكتاني(5)، والبغدادي(6).
ب- موضوعه: ذكر ابن حجر فيه الكلام على المهدي المنتظر، ورتبه على مقدمة، وثلاثة أبواب، وخاتمة.
ذكر في الباب الأول: ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في علامات المهدي وخصوصياته.
وفي الباب الثاني: ما جاء عن الصحابة رضي الله عنهم.
وفي الباب الثالث: ما جاء عن التابعين رحمهم الله.
والكتاب في جملته تلخيص لكتاب الحافظ السيوطي المسمى: "العرف الوردي في أخبار المهدي"(7)، وكتاب القناعة فيما يحسن الإحاطة به من أشراط الساعة للحافظ السخاوي(8).
جـ - طبعاته: طبع الكتاب طبعات عدة.--------------------------------------------
(1) انظر: دراسة الباحث صالح الحميدي التي قدم بها تحقيقه القسم. الأول من الكتاب (ص 123).
(2) ورد تسمية الكتاب بـ "الدرر في علامات المهدي المنتظر" في الزواجر (1/ 204).
(3) انظر: (1/ 204).
(4) انظر: نفائس الدرر (ل 6/ أ).
(5) انظر: فهرس الفهارس (1/ 339).
(6) انظر: هدية العارفين (1/ 146)، إيضاح المكنون (2/ 253).
(7) انظر: الحاوي له (2/ 85) وما بعدها.
(8) هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد، شمس الدين، السخاوي، شافعي محدث، من مؤلفاته: القناعة فيما يحسن الإحاطة به من أشراط الساعة، فتح المغيث بشرح ألفية الحديث، المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة، توفي سنة 902 هـ.
انظر: الضوء اللامع (8/ 2)، شذرات الذهب (8/ 15).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 52)

16 - كف الرعاع عن محرمات اللهو والسماع:
أ - نسبته إليه: نسبه له السيفي(1)، والعيدروسي(2)، وابن العماد(3)، وغيرهم.
ب - موضوعه: الرد على كتاب فرح الأسماع برخص السماع لمؤلفه محمد بن أحمد بن محمد التونسي المالكي الشاذلي القاهري المشهور بأبي المواهب(4).
وقد رتبه على مقدمة وبابين:
المقدمة: ذكر فيها ثلاثة وعشرين حديثًا في ذم المزامير.
والباب الأول: وضح فيه أنواع الغناء وأحكامه وآلاته.
والباب الثاني: بيّن فيه أنواع اللهو واللعب وأحكامها.
جـ - طبعاته: طبع الكتاب قديمًا بذيل الزواجر سنة 1398 هـ، واستقلالًا مرات عدة.
17 - منظومة في أصول الدين:
أ - نسبتها إليه: نسبها له السيفي(5)، والعيدروسي(6)، ومرداد(7).
ب - شروحها: شرحها - ابن حجر نفسه - كما تقدم -(8).
جـ - نسخها: لم أقف على نسخة منها - بعد البحث -.
18 - مولد النبي صلى الله عليه وسلم:
أ - نسبته إليه: نسبه له السيفي(9)، الكتاني(10)، البغدادي(11).--------------------------------------------
(1) انظر: نفائس الدرر (ل 4/ ب - ص 5/ أ).
(2) انظر: النور السافر (ص 291).
(3) انظر: شذرات الذهب (8/ 371).
(4) هو محمد بن أحمد بن محمد التونسي الشاذلي القاهري، الوفائي، أبو المواهب، صوفي مالكي، من مؤلفاته: فرح الأسماع برخص السماع، شرح الحكم العطائية، ودواوين شعر وغيرها، توفي سنة 850 هـ.
انظر: معجم المؤلفين (9/ 142).
(5) انظر: نفائس الدرر (ل 5/ ب).
(6) انظر: النور السافر (ص 291).
(7) انظر: المختصر من نشر النور والزهر (ص 123).
(8) انظر: (ص 49).
(9) انظر: نفائس الدرر (ل 5/ ب).
(10) انظر: فهرس الفهارس (1/ 339).
(11) انظر: هدية العارفين (1/ 146)، إيضاح المكنون (2/ 661).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 53)

ب - موضوعه: اختصر فيه كتابه إتمام النعمة الكبرى على العالم بمولد سيد ولد آدم.
ص - طبعاته: طبع الكتاب طبعات عدة، وكتب عليه شروح كثيرة(1).
19 - النفحات المكية:
أ - نسبته إليه: نسبه له السيفي(2)، وقال عنه: لم يتمه.
ب - موضوعه: بيان جملة من الفوائد، والكلام في الميزان والكلام والرد على الرافضة.
وقد رتبه على مقدمة، وقسمين، وخاتمة.
فالمقدمة: في بيان فوائد تعرف بها القواعد.
والقسم الأول: في الميزان.
والقسم الثاني: في الكلام.
والخاتمة: في الرد على الرافضة والشيعة(3).
جـ - نسخه: لم أقف على نسخة منه - بعد البحث -.

‌‌رابعًا: مذهبه العقدي:
يعد - ابن حجر - غفر الله له وتجاوز عنا وعنه - من متأخري الأشاعرة الذين يجمعون بين الأشعرية والتصوف.
وقد صرح بذلك في معجم شيوخه فقال في آخره(4): "وكتبه الفقير إلى عفو ربه وكرمه … أحمد بن محمد بن علي السلمنتي أصلًا، والهيتمي مولدًا، والأزهري مربى ومنشأ، والصوفي إرشادًا، والجنيدي اتباعًا وانقيادًا، والأشعري اعتقادًا، والوائلي السعدي نسبًا، والشافعي مذهبًا".
وذكر في غير موضع من كتبه أن أهل السنة عند الإطلاق المراد بهم--------------------------------------------
(1) انظر: ابن حجر المكي حياته وآثاره للسكجي (ص 265)، وابن حجر المكي وجهوده في الكتابة التاريخية للمياء شافعي (ص 289).
(2) انظر: نفائس الدرر (ل 5/ ب).
(3) انظر: المصدر السابق (ل 5/ ب).
(4) معجم شيوخه (ل 114/ أ).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 54)

الأشعرية والماتريدية(1)، منها قوله: "المراد بأهل السنة حيث أطلقوا أتباع أبي الحسن الأشعري(2)، وأبي منصور الماتريدي"(3)(4) وقوله: "اتفق أهل الحق، وهم فريقان: الأشاعرة، والحنفية"(5).
ونظرة عجلى في معجم شيوخه، وأسانيده للفاداني، ومصادر ترجمته، تؤكد هذه الحقيقة وتجليها، فهو يروي الكتب الأشعرية والصوفية، ويدرسها لتلاميذه(6)، وله سند بخرقة التصوف(7)، كما أنه شديد التعظيم لابن عربي(8) والتلمساني(9) وأضرابهما(10)، شديد الخصومة لشيخ الإسلام--------------------------------------------
(1) انظر: المنح المكية (3/ 1453)، الزواجر (1/ 99)، تطهير الجنان (ص 36)، المولد الشريف (65)، الفتاوى الحديثية (ص 370)، التعرف (ص 123 - 124، 126، 130، 131).
(2) هو علي بن إسماعيل بن سالم بن إسماعيل الأشعري أبو الحسن، شيخ الأشاعرة وإمامهم، مر بثلاثة أطوار في حياته: طور انتحل فيه الاعتزال، وطور سلك فيه مسلك ابن كلاب، وطور نهج فيه منهج السلف مع لوثة اعتزالية، من مؤلفاته: مقالات الإسلاميين، الإبانة، اللمع وغيرها، توفي سنة 234 هـ.
انظر: سير أعلام النبلاء (15/ 85)، شذرات الذهب (2/ 303).
(3) هو محمد بن محمد بن محمود أبو منصور الماتريدي السمرقندي، إمام الماتريدية ومقدمهم، من مؤلفاته: كتاب التوحيد، تأويلات أهل السنة، رسالة في الإيمان وغيرها، توفي سنة 333 هـ.
انظر: الجواهر المضية للقرشي (3/ 360)، تاج التراجم لابن قطلوبغا (ص 59).
(4) تطهير الجنان واللسان (ص 7).
(5) فتح المبين (ص 68).
(6) انظر: نفائس الدرر (ل 5/ أ)، أسانيد الفقيه - ابن حجر للفاداني (ص 82).
(7) نفائس الدرر (ل 14/ أ).
(8) هو محمد بن علي بن محمد الحاتمي الطائي الأندلسي الشهير بابن عربي، الملقب عند المتصوفة بالشيخ الأكبر ومحيي الدين، من مؤلفاته: فصوص الحكم، الفتوحات المكية، التفسير، توفي سنة 638 هـ.
انظر: سير أعلام النبلاء (23/ 48)، شذرات الذهب (5/ 190).
(9) هو سليمان بن علي بن عبد الله بن علي الكومي التلمساني المشهور بعفيف الدين، أحد زنادقة الصوفية، من مؤلفاته: شرح الفصوص، شرح منازل السائرين، شرح القصيدة العينية لابن سينا، توفي سنة 690 هـ.
انظر: العبر للذهبي (3/ 372)، شذرات الذهب (5/ 412).
(10) انظر: الزواجر (1/ 56 - 57)، المنح المكية (3/ 1469)، الفتاوى الحديثية (ص 388).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 55)

ابن تيمية(1) وتلميذه العلامة - ابن القيم(2) - كما سيأتي -.
ولجمع - ابن حجر - عفا الله عنه - بين كل ذلك من جهة، وشهرته العلمية في عصره وما بعده من جهة أخرى؛ أصبح مقدمًا عند القوم، وكتبه مصدرًا لتقرير آرائهم، وبخاصة في المسائل التي حمل لواءها كالقول باستحباب التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم بإطلاق، وشد الرحال إلى قبره، والاحتفال بمولده، والقول بحياته حياة حقيقية لا برزخية، وإسلام أبويه … إلخ.
وكتب القوم تنطق بهذا، وتفصح عنه أيما إفصاح، واعتبر ذلك في كتب خصوم الدعوة السلفية(3).
ولهذا كان لأئمة الدعوة السلفية رحمهم الله كلام شديد في - ابن حجر - غفر الله له - وردود قوية عليه في المسائل التي زل فيها مما نقله عنه المتصوفة القبورية في كتبهم، بينوا بها ضعف أدلته، وزيف أقواله(4).--------------------------------------------
(1) هو أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن تيمية الحراني، أبو العباس، تقي الدين، علم من أعلام السنة، وإمام من أئمة المسلمين، له مؤلفات لا تحصى كثرة، منها: النبوات، درء تعارض العقل والنقل، الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح وغيرها. توفي سنة 728 هـ.
انظر: ذيل طبقات الحنابلة لابن رجب (2/ 387)، شذرات الذهب (6/ 80).
(2) هو محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد الزُّرَعي، ثم الدمشقي، أبو عبد الله، شمس الدين، من أئمة السنة، وأعلام السلف، من مؤلفاته: الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة، هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى، الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية وغيرها، توفي سنة 751 هـ.
انظر: ذيل طبقات الحنابلة (2/ 447)، شذرات الذهب (6/ 168).
(3) انظر: الدرر السنية في الرد على الوهابية لأحمد زيني دجلان (ص 4، 6، 7، 10، 23، 30)، نصرة الإمام السبكي برد الصارم المنكي لإبراهيم السمنودي (ص 23، 55، 76، 77، 99، 134، 137، 139، 143، 214)، شواهد الحق في الاستغاثة بخير الخلق للنبهاني (ص 58، 60، 62، 86، 101، 102، 142، 215، 329، 343)، إرغام المريد للكوثري (ص 6)، مفاهيم يجب أن تصحح لعلوي مالكي (ص 213)، الذخائر المحمدية له (ص 37، 48، 66، 132)، أبواب الفرج له (ص 304).
(4) انظر: الدرر السنية (1/ 236)، مجموعة الرسائل والمسائل النجدية (5/ 542) (4/ 371)، البيان المبدي لشناعة القول المجدي للشيخ سليمان بن سحمان (ص 67 - 68) =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 56)

‌‌خامسًا: مذهبه الفقهي:
يعد ابن حجر رحمه الله من محققي الشافعية المتأخرين الذين يرجع إليهم في تحقيق المذهب، ويعمل بترجيحهم في الفتوى؛ ولهذا أصبحت كتبه محل حفاوة الشافعية بعده حيث كثرت العناية بها، وتعددت أوجه خدمتها اختصارًا وشرحًا وتحشية واستدراكًا، خصوصًا كتبه الفقهية كتحفة المحتاج بشرح المنهاج، وفتح الجواد بشرح الإرشاد، وحاشيته، وشرح العباب، والمنهاج القويم شرح مسائل التعليم وغيرها(1).
وقد قرر جمع من متأخري فقهاء الشافعية أن من كان من أهل الترجيح في المذهب والقدرة على التصحيح يختار في فتواه ما يظهر ترجيحه من كلام الشيخين الرافعي(2) والنووي(3)، وأما من لم يكن أهلًا لذلك فهو بالخيار بين أن يأخذ بترجيح ابن حجر أو الرملي(4).--------------------------------------------
= والصواعق المرسلة الشهابية له (ص 277)، والأسنة الحداد في رد شبهات علوي الحداد له (ص 207، 209).
(1) انظر: ابن حجر المكي وجهوده في الكتابة التاريخية (ص 171 - 214).
وقد قدمت رسالتان علميتان لدراسة الجوانب الفقهية عند ابن حجر رحمه الله.
الأولى: "الشيخ شهاب الدين أحمد بن حجر الهيتمي المكي وأثره في علم الفقه" للباحث حسين عبد الحميد أبي العلاء تقدم بها لنيل درجة الدكتوراه بكلية الشريعة والقانون بالأزهر سنة 1403 هـ.
والأخرى: "الإمام ابن حجر الهيتمي، وأثره في الفقه الشافعي" للباحث أمجد رشيد محمد تقدم بها لنيل درجة الماجستير بكلية الشريعة بالجامعة الأردنية سنة 1420 هـ.
(2) هو عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم بن الفضل بن الحسين الرافعي القزويني، من أئمة الشافعية، من مؤلفاته: الفتح العزيز في شرح الوجيز، شرح مسند الشافعي، الأمالي، توفي سنة 623 هـ.
انظر: سير أعلام النبلاء (22/ 252)، شذرات الذهب (5/ 108).
(3) هو يحيى بن شرف بن مُري بن حسن بن حسين الحزامي النووي، أبو زكريا، المشهور بالنووي، أحد أعلام الشافحية، من مؤلفاته: المجموع شرح المهذب، شرح صحيح مسلم، رياض الصالحين، توفي سنة 676 هـ.
انظر: تذكرة الحفاظ للذهبي (4/ 1470)، طبقات الشافعية الكبرى (5/ 165).
(4) هو محمد بن أحمد بن حمزة الرملي الأنصاري، من فقهاء الشافعية المتأخرين، من مؤلفاته: نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج، غاية البيان في شرح زبد ابن رسلان، شرح =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 57)

والعمل بترجيح ابن حجر هو قول شافعية حضرموت، والشام، والأكراد، وداغستان، وأكثر أهل الحرمين واليمن.
والعمل بترجيح الرملي هو قول شافعية مصر، وبعض أهل الحرمين واليمن(1).
ولهذا عني متأخرو الشافعية بعد ابن حجر والرملي - رحمهما الله - بالمحاكمة بينهما، والترجيح بين أقولهما، وأفردوا لذلك كتبًا ورسائل(2).
* * *--------------------------------------------
= شروط الإمامة لوالده، توفي سنة 1004 هـ.
انظر: خلاصة الأثر (3/ 342)، الأعلام (6/ 7).
(1) انظر: الفوائد المدنية للكردي (ص 16 - 17، 23 - 27)، الفوائد المكية للسقاف (ص 36 - 37)، وللاستزادة: المذهب عند الشافعية د. محمد إبراهيم (ص 41 - 43)، المدخل إلى مذهب الشافعي د. أكرم القواسمي (ص 414 - 415).
(2) من الكتب المفردة في ذلك:
1 - منظومة كشف الغطاء واللبس عند اختلاف ابن حجر والشمس للفقيه مصطفى بن إبراهيم بن حسن العلواني الشافعي، ومنها نسخة خطية محفوظة في الخزانة العامة بالرباط برقم (1902/ د).
2 - فتح العلي في الخلاف بين ابن حجر والرملي للفقيه عمر بن حامد بافرج التريمي الحضرمي، ومنه نسخة خطية محفوظة بمكتبة تريم باليمن برقم (3033).
3 - إثمد العينين في بيان اختلاف الشيخين للفقيه علي بن أحمد باصبرين الحضرمي ثم الحجازي، مطبوع بهامش بغية المسترشدين مرات، وطبع أخيرًا مستقلًا بدار الفكر المعاصر بدمشق.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 58)

‌‌المبحث الثاني مصادر ابن حجر في تلقي العقيدة، ومنهجه في تقريرها
يحسن قبل عرض آراء ابن حجر رحمه الله الاعتقادية وتقويمها ذكر مصادره في تلقي العقيدة ومنهجه في تقريرها.
وفيما يلي بيان ذلك:

‌‌أولًا: مصادره في تلقي العقيدة:
‌‌1 - القرآن الكريم:
عَرَّف - ابن حجر رحمه الله القرآن بقوله: "القرآن: مصدر قرأ، إذا جمع لجمعه السور المختلفة وعلوم الأولين والآخرين، وقيل: إذا أُلِفَ لحسن نظمه وتأليفه"(1).
"وهو هنا اللفظ المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم للإعجاز بأقصر سورة منه"(2).
وتعبير ابن حجر - غفر الله له - عنه باللفظ هنا مبني على قوله بأن كلام الله معنى قائم بنفسه، وأن القرآن إنما هو عبارة عنه - كما سيأتي -(3).
وقد بيّن ابن حجر رحمه الله اشتمال القرآن الكريم على كل شيء، فقال: "ما من شيء إلا ويمكن استخراجه من القرآن لمن فهمه الله تعالى … "(4).
وذكر رحمه الله جملة من العلوم التي اشتمل عليها القرآن الكريم، وقرر أصولها أحسن تقرير، واستدل لها بأقرب طريق، حيث قال:--------------------------------------------
(1) فتح المبين (ص 21).
(2) المصدر السابق (ص 189)، وانظر: التعرف (ص 24).
(3) انظر: (ص 327).
(4) المنح المكية (2/ 811).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 59)

"لا كتاب اشتمل على ما اشتمل عليه القرآن؛ لاشتماله مع قلة ألفاظه وتضمنها لِمَا أبهر العقول وأعيى الفحول من بدائع الفصاحة وغايات البلاغة، فضلًا عما حواه من العلوم التي سأشير إلى شذرة منها على بيان المطالب الإلهية واردة على أحسن أسلوب وآنقه، كالاستدلال بالصنعة على وجود الصانع، وكدلائل التوحيد، وتحقيق وصفه سبحانه وتعالى بنعوت الجلال، وكأسمائه الحسنى، وكالاحتجاج على صحة وقوع المعاد الجسماني، وكدفع شبهات الإلحاد، وكالجزاء بالعدل والإحسان، وتفاوت الدرجات والدركات.
وعلى بيان تهذيب الأخلاق، والحث على الاتصاف بمحاسنها، والزجر عن قبائحها على أكمل وجه، وأوجز نظم …
وعلى بيان ما يحتاج إليه من السياسات في نظام أحوال الخلق كشرع العبادات المثمرة، وتحديد العهد بعقد الأيمان، وإظهار وصف العبودية بدوام القربات الموصلة إلى محبة المعبود، وكشرع ما يحصل به الغرض بأقرب وجه كالبيع والإجارة والنكاح، وكشرع الزواجر لحفظ الأبدان والأديان والعقول والأنساب والأموال.
وعلى بيان علم تصفية الباطن وتطهير النفس من الرذائل، كالعجب والكبر والرياء وتحليتها بالأخلاق العلية كالإخلاص واليقين والعلم والمعرفة.
وعلى بيان ما تتعظ به النفس مما ذكره تعالى من معاملته القرون الماضية في الأزمنة الخالية، والوقوف على آياته تعالى.
إلى غير ذلك من العلوم التي لا يعلمها إلا علام الغيوب، ومن ثم قال بعضهم: لا يحيط بما فيه من العلوم إلا المتكلم به، ثم رسول الله صلى الله عليه وسلم، خلا ما استأثر سبحانه به، ثم خلفاؤه لا سيما الأربعة وابن مسعود وابن عباس … ثم تابعوهم بإحسان، ثم ضعفت الهمم عن حمل ما حمله الصحابة والتابعون من علومه، وسائر فنونه، وقامت كل طائفة بفن من فنونه"(1).--------------------------------------------
(1) الإيعاب (1/ 20).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 60)

وأنكر رحمه الله على الجاحظ(1) زعمه أنه لا يوجد في القرآن الكريم تقرير الأدلة العقلية على المسائل العقدية بالطريقة البرهانية، حيث قال:
"زعم الجاحظ أنه لا يوجد فيه [يعني: القرآن الكريم] شيء من المذهب الكلامي، الذي هو احتجاج المتكلم على ما يريد إثباته، بحجة تقطع الخصم على طريقة أرباب الكلام، ولا من النوع المنطقي الذي يستنتج منه النتائج الصحيحة من المقدمات الصادقة.
وردوا عليه: بأنه مشحون من ذلك، إذ ما من برهان، ودلالة، وتقسيم، وتحديد يبنى منه كليات العلوم العقلية، إلا وكتاب الله قد نطق به، وقد بين الإسلاميون من أهل هذه العلوم كثيرًا من ذلك، منه أن من أول سورة الحج إلى قوله تعالى: {وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ … } [الحج: 7] خمس نتائج تستنتج من عشر مقدمات …
قال الأئمة: إنما أوردت حججه على عادة العرب، دون دقائق المتكلمين، لقوله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ} [إبراهيم: 4]، ولأن من استطاع أن يفحم غيره بالأوضح الذي يفهمه الأكثرون لا ينبغي له أن ينحط إلى الأغمض الذي لا يفهمه إلا الأقلون، وإلا كان ملغزًا؛ ومن ثم أخرج تعالى في مخاطباته محاجات خلقه في أجلى صورة، وأوضحها، ليفهم العامة ما يقنعهم، أو يلزمهم الحجة بسببه، والخاصة ما يليق بهم من دقائق المعارف التي هي منتهى كل أحد، ومبلغ أربه"(2).
وقد استدل ابن حجر رحمه الله بالقرآن الكريم في كثير من المسائل العقدية، وبيّن وجه دلالته عليها تارة، وأهملها أخرى.

‌‌2 - السنة النبوية:
عَرَّف ابن حجر رحمه الله السنة بقوله: "هي لغة: الطريقة، واصطلاحًا:--------------------------------------------
(1) هو عمرو بن بحر بن محبوب البصري، المشهور بالجاحظ، أديب معتزلي، من مؤلفاته: الحيوان، والبيان والتبيين، والرد على اليهود، توفي سنة 250 هـ.
انظر: سير أعلام النبلاء (11/ 526)، شذرات الذهب (2/ 121).
(2) المنح المكية (2/ 813)، وانظر: الفتاوى الحديثية (ص 276).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 61)