Arabic source text

📘 আল-জামি ফিল ইলাল ওয়াল ফাওয়ায়িদ (মাহের আল-ফাহল)

📘 الجامع في العلل والفوائد (ماهر الفحل)

📘 আল-জামি ফিল ইলাল ওয়াল ফাওয়ায়িদ (মাহের আল-ফাহল)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
79 - أبو علي حسين بن علي النيسابوري (349 هـ).
80 - محمد بن أحمد العسّال (349 هـ).
81 - أبو الوليد حسان بن محمد النيسابوري (349 هـ).
82 - أبو القاسم خالد بن سعد الأندلسي (352 هـ).
83 - أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن حمزة الأصبهاني (353 هـ).
84 - أبو علي سعيد بن عثمان بن السكن (353 هـ).
85 - ابن حبان (354 هـ).
86 - ابن الجِعابي (355 هـ).
87 - حمزة بن محمد الكناني (357 هـ).
88 - الطبراني (360 هـ).
89 - أبو إسحاق إبراهيم بن محمد المزكي (362 هـ).
90 - أبو علي الماسَرجِسي (365 هـ).
91 - ابن عدي (365 هـ).
92 - أبو الحسين الحجاجي (368 هـ).
93 - أبو الحكم مخارق بن الحكم الأندلسي (377 هـ).
94 - أبو أحمد الحاكم الكبير (378 هـ).
95 - أبو الحسين محمد بن المظفر البغدادي (379 هـ).
96 - أبو القاسم عبد الرحمان بن عبد الله الجوهري (381 هـ).
97 - الدارقطني (385 هـ).
98 - أبو بكر أحمد بن عبدان الشيرازي (388 هـ).
99 - أبو محمد عبد الله بن إبراهيم الأندلسي (392 هـ).
100 - أبو علي الحسن بن محمد الزُّجاجي (400 هـ).
101 - أبو مسعود إبراهيم بن محمد الدمشقي (401 هـ).
102 - أبو المطرف عبد الرحمان بن محمد بن فُطيس القرطبي (402 هـ).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 45)

103 - أبو الحسين علي بن محمد المعافري (403 هـ).
104 - الحاكم (405 هـ).
105 - عبد الغني بن سعيد الأزدي (409 هـ).
106 - أبو عبد الله بن الحذّاء (416 هـ).
107 - أبو بكر البرقاني (425 هـ).
108 - حمزة بن يوسف السهمي (427 هـ).
109 - أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم القرّاب (429 هـ).
110 - أبو نعيم الأصبهاني (430 هـ).
111 - أبو ذر عبد بن أحمد الهروي (435 هـ).
112 - الحسن بن محمد البغدادي المعروف بـ (الخلاّل) (439 هـ).
113 - الخليلي (446 هـ).
114 - محمد بن إبراهيم المعروف بـ (ابن شُقَ الليل) (455 هـ).
115 - ابن حزم الأندلسي (456 هـ).
116 - البيهقي (458 هـ).
117 - أبو جعفر أحمد بن مغيث الأندلسي (459 هـ).
118 - الخطيب البغدادي (463 هـ).
119 - ابن عبد البر (463 هـ).
120 - سليمان بن خلف أبو الوليد الباجي (474 هـ).
121 - محمد بن أبي نصر فتوح الحميدي الأندلسي (488 هـ).
122 - أبو محمد عبد الله بن يوسف الجرجاني (489 هـ).
123 - أبو علي الجياني (498 هـ).
124 - أبو بكر الشاطبي (505 هـ).
125 - أبو الفضل ابن القيسراني (507 هـ).
126 - الحسين بن محمد بن فيرّة (514 هـ).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 46)

127 - غالب بن عبد الرحمان بن عطية المحاربي (518 هـ).
128 - عبد الله بن أحمد بن يربوع (522 هـ).
129 - أبو محمد عبد العزيز بن محمد الأطروش الأندلسي (524 هـ).
130 - أبو العباس أحمد بن طاهر الداني الأندلسي (532 هـ).
131 - أبو جعفر أحمد بن عبد الرحمان البِطْرَوْجي الأندلسي (542 هـ).
132 - أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمان بن صقالة الغرناطي (544 هـ).
133 - أحمد بن مسعود القيسي (558 هـ).
134 - أبو بكر عبد الله بن محمد النقور (565 هـ).
135 - ابن عساكر (571 هـ).
136 - أبو موسى محمد بن أبي بكر المديني (581 هـ).
137 - عبد الحق الإشبيلي يعرف بـ (ابن الخرّاط) (581 هـ).
138 - عبد الرحمان بن محمد يعرف بـ (ابن حُبيش) (584 هـ).
139 - أبو بكر محمد بن موسى الحازمي (584 هـ).
140 - ابن الجوزي (597 هـ).
141 - ابن قدامة (620 هـ).
142 - أبو الحسن علي بن محمد الكتامي يعرف بـ (ابن القطان) (628 هـ).
143 - أبو عبد الله بن الموّاق (642 هـ).
144 - ابن الصلاح (643 هـ).
145 - الضياء المقدسي (643 هـ).
146 - المنذري (656 هـ).
147 - النووي (676 هـ).
148 - أبو عبد الله أحمد بن محمد الكسار البغدادي (698 هـ).
149 - ابن دقيق العيد (702 هـ).
150 - أبو محمد مسعود بن أحمد الحارثي (711 هـ).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 47)

151 - محمد بن عمر بن رُشيد (721 هـ).
152 - عبد الله بن عبد الحليم بن تيمية الدمشقي (727 هـ).
153 - أبو المعالي الزَّملكاني (727 هـ).
154 - ابن تيمية(1) (728 هـ).
155 - ابن سيد الناس (734 هـ).
156 - المزي (742 هـ).
157 - عثمان بن علي الزيلعي (743 هـ).
158 - ابن عبد الهادي (744 هـ).
159 - الذهبي (748 هـ).
160 - ابن قيم الجوزية (751 هـ).
161 - خليل بن كيكلدي العلائي (761 هـ).
162 - جمال الدين أبو محمد عبد الله بن يوسف الزيلعي (762 هـ) صاحب " نصب الراية ".
163 - ابن قاضي الجبل (771 هـ).
164 - ابن كثير (774 هـ).
165 - ابن رجب الحنبلي (795 هـ).
166 - ابن الملقن (804 هـ).
167 - العراقي (806 هـ).
168 - أبو البركات محمد بن موسى المراكشي (823 هـ).
169 - المقريزي (845 هـ).
170 - ابن حجر (852 هـ).
171 - العيني (855 هـ).--------------------------------------------
(1) هو شيخ الإسلام تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن تيمية الحراني الحنبلي. انظر: " شذرات الذهب " 3/ 80

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 48)

172 - السيواسي (861 هـ).
173 - المناوي (1031 هـ).
174 - الشوكاني (1250 هـ).
175 - شبيّر الديوبندي (1369 هـ).
176 - المعلمي اليماني (1386 هـ).

‌‌صعوبته:
أتت صعوبة علم العلل من عدم انضباطه تحت قاعدة مطّردة دائماً أبداً، فلم يتكلم فيه إلا ثُلَّة من فحول المحدّثين وذلك أنَّه ليس قواعد نظرية حسابية، بل هو جملة معطيات وملكة علمية متنوعة تكون لدى الناقد تمكنه من الحكم الدقيق، وقد أشار العلائي إلى هذا المعنى بقوله: «ولا يقوم به إلا من منحه الله فهماً غايصاً، واطّلاعاً حاوياً، وإدراكاً لمراتب الرواة، ومعرفة ثاقبة؛ ولهذا لم يتكلم فيه إلا أفراد أئمة هذا الشأن وحذاقهم .. »(1)، وابن رجب بقوله: «فالجهابذة النقاد العارفون بعلل الحديث أفراد قليل من أهل الحديث جداً .. »(2)، وكثيراً ما صرّحوا بأنَّ خفايا علمهم ودقائق فنهم لا تدركها كثير من الأفهام؛ لتفرّق أغلب الأحاديث المعلّة في بطون الكتب، زيادة على الصعوبات والمشاق التي يتحملها الناقد لمعرفة علة حديث واحد، ويفرح إذا ظفر بتلك العلة.
وليس كل حديث مُعلّ تظهر علته لمن أعلّه، فقد لا يقف عليها إلا بعد مدة، سواء أكانت طويلة أم قصيرة، مع إرجاع البصر فيها كرّاً، أشار إلى هذا الخطيب البغدادي بقوله: «فمن الأحاديث ما تخفى علته فلا يوقف عليها إلا بعد النظر الشديد، ومضي الزمن البعيد»(3)، ونقل بسنده عن علي بن المديني--------------------------------------------
(1) " نكت ابن حجر " 2/ 777 و: 543 بتحقيقي.
(2) " جامع العلوم والحكم " 2/ 133 ط. العراقية بتحقيقي، وطبعة ابن كثير: 579 بتحقيقي أيضاً.
(3) " الجامع لأخلاق الراوي " عقب (1788).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 49)

قال: «ربما أدركت علة حديث بعد أربعين سنة»(1)، ونقل ابن أبي حاتم عن أبيه في حديث ذكره: «ولم أزل أُفتّش عن هذا الحديث، وهَمَّني جداً حتى رأيته في موضع .. »(2)، وقال أيضاً: «قلت لأبي زرعة: أيهما عندك أشبه؟ قال: الله أعلم، ثم تفكّر ساعة فقال: حديث الدراوردي أشبه، وسألت أبي، فقال: حديث معاوية أشبه»(3).
وقد لا تظهر العلة للإمام الناقد ويكشفها إمام آخر، قال ابن حجر: «قد يخفى على الحافظ بعض العلل في الحديث، فيحكم عليه بالصحة بمقتضى ما ظهر له، ويطّلع عليها غيرهُ فيرد بها الخبر»(4).
كما قد يعجز المعلل عن التعبير عما في نفسه من حجج، قال ابن حجر: «وقد تقصر عبارة المعلل منهم، فلا يفصح بما استقر في نفسه من ترجيح إحدى الروايتين على الأخرى، كما في نقد الصيرفي سواء»(5)، وقال ابن خزيمة معلِّقاً على حديث صدقة الفطر: «ذكر الحنطة في خبر أبي سعيد غير محفوظ، ولا أدري ممن الوهم؟»(6)، وقال ابن أبي حاتم: «سألت أبا زرعة عن حديث .. 0 فقال أبو زرعة: هذا حديث منكر، قلت: تعرف له علة؟ قال: لا»(7).
إذن فهذا العلم ليس من العلوم السهلة، ولا يستطيعه كل أحد، وهو علم يحتاج إلى استفراغ العمر من أجل التمكن فيه، ويحتاج إلى ورع تام، وصبر وتجلد في البحث والاستقراء والنظر والموازنة مع ضرورة وجود الدين المتين لدى الناقد حتى لا يخرج من السنة ما هو منها، ولا يدخل إليها ما ليس منها.--------------------------------------------
(1) " الجامع لأخلاق الراوي " (1789).
(2) " علل الحديث " (2307).
(3) " علل الحديث " (2295).
(4) " نكت ابن حجر " 2/ 271 و: 88 بتحقيقي
(5) " نكت ابن حجر " 2/ 711 و: 485 بتحقيقي.
(6) " مختصر المختصر " (2419) بتحقيقي.
(7) " علل الحديث " (1462).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 50)

‌‌المصنفات في هذا الفن:
بزغ فجر التصنيف العلمي خلال القرن الثالث الهجري على يد علي بن المديني، على الرغم من قلّة البارعين الممارسين لهذا العلم، ونوّه ابن رجب بفائدة التصنيف في هذا العلم بقوله: «فلولا التصانيف المتقدمة فيه، لما عُرف هذا العلم اليوم بالكلية، ففي التصنيف فيه ونقل كلام الأئمة المتقدمين مصلحة عظيمة جداً، وقد كان السلف الصالح مع سعة حفظهم، وكثرة الحفظ في زمانهم، يأمرون بالكتابة للحفظ، فكيف بزماننا هذا! … »(1).
وما زالت الجهود الطيبة باسقة في سبيل الحفاظ على هذا التراث متمثلة بتصانيف أئمة هذا العلم على أفنانها، فمنها ما اختص بكتابٍ معينٍ، ومنها ما اهتم بموضوع معين، أو بحديثٍ أو صحابيٍ أو غير ذلك، وبالنظر في آثار المؤلفين القدماء والمعاصرين نلمح التفاوت الكبير فيما بينهم، فضلاً عن المناهج المختلفة، وفي مقدمة ما نلحظه، التصنيف في العلل بالمعنى العام لها، فمنهم من ذكر القوادح الخفية والجلية، بل توسّع فيها فذكر ما ليس بقادح.
وهذا التوجه وإن كان فيه من الفوائد، غير أنَّه يخرج بالعلة عن معناها الاصطلاحي، فضلاً عن أنَّه أدخل إلى مصنفات العلل ما ليس منها؛ اعتماداً على أسمائها، وقد أشار الدكتور علي الصياح إلى هذا المعنى حين ذكر كتاب " علل الأحاديث " للحسن بن محبوب بن وهب الشراد البجلي (224 هـ)، وتعجّب من ذكر هذا الكتاب ضمن كتب علل الحديث؛ لأنَّ صاحب هذا الكتاب من أعيان الشيعة ورجالاتهم، قال: «ويبدو أنَّ كتاب علل الأحاديث للشراد يبحث في أحد موضوعين:
الأول: في جمع الطعون في الأحاديث التي يستدل بها أهل السنة والجماعة، كما فعل أبو القاسم البلخي (319 هـ) في كتابه " قبول الأخبار ومعرفة الرواة " في الطعن على المحدّثين وجمع المثالب - حسب زعمه -.--------------------------------------------
(1) " شرح علل الترمذي " 1/ 42 ط. عتر و 1/ 346 ط. همام.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 51)

الثاني: في علل الشريعة ومقاصدها وحكمها، وهذا أقرب؛ لأنَّ الشيعة في القرن الثالث الهجري ألفوا عدداً من المصنفات في مقاصد الشريعة وكلها تحمل اسم العلل … »(1).
وكتاب " جزء فيه علل الحديث " لابن السِّيد البطليوسي (521 هـ) قال عنه الدكتور علي الصياح: «وهذا الجزء في ذكره ضمن كتب علم علل الحديث نظر فيما يظهر لي، فلم أجد وصف البطليوسي بمعرفة الحديث فضلاً عن أخص علم الحديث " العلل " … فيبدو أنَّ الكتاب إما في معرفة علل الحديث التشريعية أو علل الحديث النحوية واللغوية … »(2).
وكتاب " العلل " لسفيان بن سحبان، قال الدكتور الصياح: «لم أجد من ذكره إلا ابن النديم قال: سفيان بن سحبان من أصحاب الرأي، وكان فقيهاً متكلماً من المرجئة، وله من الكتب كتاب العلل، وتابعه من جاء بعده، وما قيل في الذي قبله يقال هنا»(3).
ونبه الدكتور علي الصياح على أنَّ أي كتاب يراد نسبته إلى كتب العلل لا بد له من نظرين:
1 - نظر في المؤلف ومنهجه النقدي والعلمي مثل كتب علل الحديث للشيعة.
2 - نظر في مضمون الكتاب، فلا يشترط في كتاب اسمه العلل أن يتضمن موضوع علم العلل بمعناه الاصطلاحي، وذكر أحد الباحثين فصلاً في كتابه أسماه: (في الكتب المصنفة في العلل)، ووضع لذلك شرطين قال: «ونحن نجري في هذا الفصل على المعنى الذي اخترناه من معنى العلة، فنذكر الكتب التي صُنفت فيما هو داخل في تعريفنا الذي ارتضيناه، وما أطلق المصنِّف فيه لفظ العلة في اسم الكتاب»(4)، لقد ألزم نفسه بما لا يلزمه، فأدخل في كتب العلل: (علل الأحاديث) للحسن بن محبوب الشراد البجلي،--------------------------------------------
(1) " جهود المحدّثين ": 182.
(2) " جهود المحدّثين ": 183.
(3) " جهود المحدّثين ": 183 - 184.
(4) " تعليل العلل لذوي المقل ": 39.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 52)

و (جزء فيه علل الحديث) لابن السيد البطليوسي، وهما ليسا من علم العلل في شيء كما مضى تحقيقه، كما ذكر كتباً هي من أمات علم العلل لم يقع في تسميتها ذكر العلة، وهذا يخالف شرطه الذي ارتضاه لنفسه(1)، وقد أفرد الشافعي في كتابه " الرسالة " باباً سمّاه: باب العلل في الأحاديث(2)، وللحكيم الترمذي كتاب " إثبات العلل "، ومقصودهما هنا حِكم التشريع ومقصده …(3) كما أنَّ هناك كتباً لا تحمل اسم العلل لكن مضمونها علم علل الحديث مثل " مسند علي ابن المديني "، و" مسند يعقوب بن شيبة "، و" التمييز " لمسلم بن الحجاج، و"الأجوبة" لأبي مسعود الدمشقي وغيرها.
ومما تجدر الإشارة إليه أنَّ كثيراً من العلماء لم يصنفوا، وإنما جمع تلاميذهم كلامهم مثل ابن معين، وأحمد بن حنبل، وغيرهما، فقد يقع الوهم بأنْ يُنسب الكتاب لغير مؤلفِه كراويه أو جامعه أو غير ذلك، وقد أشار الدكتور الصياح إلى هذا المعنى ومثّل له بكتاب " علل حديث ابن عيينة " لعلي بن المديني حيث جاءت تسمية الكتاب " العلل لسفيان بن عيينة - رواية ابن المديني - " قال الدكتور الصياح: «وفيه نظر، فبعد التمحيص لم أجد من نسب لابن عيينة كتاباً في العلل، وإنَّما الكتاب لعلي ابن المديني وعنوانه " علل حديث ابن عيينة "»(4)، وقد ذكره الحاكم ضمن مصنفات ابن المديني(5).
وكتاب " العلل " ليحيى بن سعيد القطان الذي ذكره ابن رجب بقوله: «كالعلل المنقولة عن يحيى القطان .. »(6)، وعقّب الدكتور علي الصياح بقوله: «وكلام ابن رجب بيّن أنَّ العلل منقولة عن يحيى القطان، وليست من تأليفه، وفرق بين الأمرين .. »(7).--------------------------------------------
(1) انظر: " تعليل العلل لذوي المقل ": 39 و 41 و 42 و 43 و 45 و 46 و 47.
(2) " الرسالة ": 221 (569) إلى (673) بتحقيقي.
(3) " جهود المحدّثين ": 184.
(4) " جهود المحدّثين ": 181.
(5) انظر: " معرفة علوم الحديث ": 71 ط. العلمية و (145) ط. ابن حزم.
(6) " شرح علل الترمذي " 2/ 805 ط. عتر و 1/ 492 ط. همام.
(7) " جهود المحدّثين ": 181.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 53)

وكتاب " علل الحديث ومعرفة الشيوخ لابن عمّار الشهيد الموصلي " هكذا قال أحد الباحثين، وهو خطأ، فمن أئمة العلل اثنان يعرفان بابن عمار:
الأول: محمد بن عبد الله بن عمار أبو جعفر البغدادي نزيل الموصل (242 هـ)، وهو صاحب كتاب " علل الحديث ومعرفة الشيوخ " وهو غير مطبوع.
الثاني: محمد بن أبي الحسين بن عمار بن الشهيد أبو الفضل الجارودي الهروي (317 هـ) وهو صاحب كتاب " علل الأحاديث في كتاب الصحيح لمسلم بن الحجاج " وهو مطبوع محقق(1).
فقد جعلهما شخصاً واحداً ونسب إليه كلا الكتابين(2)، وهناك محدّث آخر يشترك مع الثاني في اسمه وكنيته ونسبه هو: أبو الفضل محمد بن أحمد بن محمد الجارودي الهروي، وقد نبّه على هذا مشكوراً محقق كتاب " علل الأحاديث في كتاب الصحيح لمسلم بن الحجاج "(3).
وقد أحصيتُ كثيراً مما ذكره القدماء والمعاصرون مما صُنِفَ في هذا المجال، وجعلته في أربعة أقسام:

‌‌القسم الأول: المصنفات القديمة المخطوطة والمفقودة.
القسم الثاني: المصنفات القديمة المطبوعة.
القسم الثالث: المصنفات الحديثة.
القسم الرابع: مصنفات هي مظان للأحاديث المعلة.
القسم الأول: المصنفات القديمة المخطوطة والمفقودة: وهي ما كتبه العلماء الأوائل المؤسسون لهذا الفن، ولكن أغلبه لم يصل إلينا بسبب فقدانه أو ما كان في عداد المخطوط، وهي على النحو التالي:--------------------------------------------
(1) على أنَّ تحقيق الكتاب رديءٌ، والكتاب به حاجة لأنْ يحقق تحقيقاً علمياً رصيناً رضياً، يضبط من خلاله النص وتناقش تلك الإعلالات بما يليق بها.
(2) انظر: " قواعد العلل وقرائن الترجيح ": 33
(3) انظر: " سير أعلام النبلاء " 11/ 469 و 14/ 538 و 17/ 384.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 54)

1 - العلل: عبد الله بن المبارك(1).
2 - علل الحديث: يحيى بن سعيد القطان(2).
3 - علل المسند: علي بن المديني(3).
4 - علل حديث ابن عيينة: علي بن المديني(4).
5 - العلل المتفرقة: علي بن المديني(5).
6 - العلل: علي بن المديني(6).
7 - الأحاديث المعللات: علي بن المديني(7).
8 - علل الحديث: علي بن المديني(8).
9 - العلل الكبير: علي بن المديني(9).
10 - العلل: أحمد بن حنبل(10).
11 - علل الحديث ومعرفة الشيوخ: محمد بن عبد الله بن عمار أبو جعفر البغدادي نزيل الموصل(11).
12 - العلل: عمرو بن علي الفلاس(12).
13 - العلل: البخاري(13).
14 - علل حديث الزهري: محمد بن يحيى الذهلي(14).--------------------------------------------
(1) " إكمال تهذيب الكمال " 11/ 148.
(2) " شرح علل الترمذي " 2/ 805 ط. عتر و 2/ 892 ط. همام.
(3) " معرفة علوم الحديث ": 71 ط. العلمية، ولم يذكره محقق ط. ابن حزم (145) في متن
الكتاب، وإنَّما اشار في الهامش إلى أنه زيادة في بعض نسخه التي اعتمد عليها.
(4) " معرفة علوم الحديث ": 71 ط. العلمية و (145) ط. ابن حزم.
(5) " معرفة علوم الحديث ":71 ط. العلمية و (145) ط. ابن حزم.
(6) " معرفة علوم الحديث ": 71 ط. العلمية و (145) ط. ابن حزم.
(7) " مرويات الزهري المعلة " 1/ 103.
(8) " مرويات الزهري المعلة " 1/ 103.
(9) " مرويات الزهري المعلة " 1/ 103.
(10) " شرح علل الترمذي " 2/ 805 ط. عتر و 2/ 892 ط. همام.
(11) " تاريخ بغداد " 3/ 419 ط. الغرب.
(12) " فهرست ابن خير ": 212.
(13) " المعجم المفهرس " (585).
(14) " تذكرة الحفاظ " 2/ 531.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 55)

15 - المستقصية: يحيى بن إبراهيم بن مُزيّن الأندلسي(1).
16 - العلل: مسلم بن الحجاج(2).
17 - ما استنكر أهل العلم من حديث عمرو بن شعيب: مسلم بن الحجاج(3).
18 - المسند المعلل: يعقوب بن شيبة السدوسي(4) (عدا مسند عمر بن الخطاب فسنذكره في المطبوعات).
19 - العلل: عبيد الله بن عبد الكريم أبو زرعة الرازي(5).
20 - العلل: إسماعيل بن عبد الله بن مسعود (سَمُّويه)(6).
21 - كتاب في علل الحديث: أبو بكر الأثرم(7).
22 - العلل: أبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني(8).
23 - العلل: ابن ماجه(9).--------------------------------------------
(1) " فهرست ابن خير ": 92.
(2) " تذكرة الحفاظ " 2/ 590.
(3) " المعجم المفهرس " (590).
(4) " تاريخ بغداد " 16/ 410 ط. الغرب.
(5) " مقدمة علل الدارقطني " 1/ 51.
(6) " فتح المغيث " 2/ 339 ط. العلمية و 3/ 323 ط. الخضير قال المعلمي اليماني: «الأسماء الأعجمية التي آخرها (هاء)، المعروف في الفارسية إسكان هذه الهاء. وقد صرح أهل العلم بأنَّ أربعة أسماء يبقى آخرها (هاء) - وقفاً ووصلاً - وهي: (ماجَهْ، داسَهْ، مَنْدَهْ، سِيْدَهْ)، وكأنَّ وجه هذا أنَّ الهاء في أواخر الأسماء الأعجمية تعتبر حرفاً أصلياً، وفي العربية أسماء آخرها (هاء) أصلية بعد فتحة، مثل: (مِدْرَهٍ، ومَنْزَهٍ، ومَهْمَهٍ) فلماذا لا تترك تلك الهاء عند التعريب على أصلها؟ والتحريك الذي يعرض لها في العربية، ليس هو التحريك الذي يعرض لها في العجمية. بقي أنَّ هناك أسماء كثيرة من هذا القبيل، يعاملها المتأخرون معاملة ما آخره هاء التانيث، فهل لذلك مستند؟».
قال عبد الفتاح أبو غدّة: «وهو بهذا يتعقّب الشيخ أحمد شاكر، ومحمد محيي الدين عبد الحميد، ومن تبعهما في إثبات (ابن ماجه) و (ابن داسه) بالتاء المنقوطة في آخره لا بالهاء، وهو تعقّب وجيه». انظر: " الانتقاء في فضائل الأئمة الثلاثة الفقهاء ": 67 (الهامش).
(7) " تاريخ بغداد " 6/ 296 ط. الغرب.
(8) " بغية النقاد " 2/ 189.
(9) " التذكرة ": 218.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 56)

24 - العلل: أبو حاتم الرازي(1).
25 - العلل: أبو زرعة عبد الرحمان بن عمرو النَّصْري الدمشقي(2).
26 - التاريخ والعلل: أبو إسحاق الحربي(3).
27 - العلل: ابن أبي عاصم(4).
28 - العلل: عبد الله بن محمد أبو علي البلخي(5).
29 - مصنف في العلل: إبراهيم بن أبي طالب النيسابوري(6).
30 - معرفة المتصل من الحديث والمرسل والمقطوع وبيان الطرق الصحيحة: البرديجي(7).
31 - مسند حديث الزهري بعلله والكلام عليه: النسائي(8).
32 - مصنف في علل الحديث: زكريا بن يحيى الساجي(9).
33 - المسند المعلل: أبو العباس الوليد بن أبان بن بُونَة(10).
34 - العلل: أحمد بن محمد أبو بكر الخلاّل البغدادي(11).
35 - معرفة الرجال وعلل الحديث: ابن أخي رفيع الصائغ(12).
36 - مصنف في العلل: أبو جعفر العُقيلي(13).
37 - مصنف في العلل: حسين بن علي أبو علي النيسابوري(14).
38 - علل حديث الزهري: ابن حبان.
39 - علل أوهام أصحاب التواريخ: ابن حبان.--------------------------------------------
(1) " توضيح المشتبه " 1/ 225.
(2) " كشف الظنون " 2/ 1440.
(3) " إكمال تهذيب الكمال " 4/ 42.
(4) " الآحاد والمثاني " عقب (310).
(5) " سير أعلام النبلاء " 13/ 529.
(6) " سير أعلام النبلاء " 13/ 550.
(7) " مرويات الزهري المعلة " 1/ 102.
(8) " فهرست ابن خير ": 145.
(9) " تاريخ بغداد " 2/ 208 ط. الغرب.
(10) " هدية العارفين " 6/ 500.
(11) " شرح علل الترمذي " 1/ 33 ط. عتر و 1/ 339 ط. همام، و " الرسالة المستطرفة ": 111، وقد طبعت قطعة من المنتخب منه بتحقيق الشيخ طارق عوض الله.
(12) " معجم المؤلفين " 6/ 51.
(13) " الضعفاء الكبير " 4/ 351.
(14) " فتح المغيث " 2/ 339.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 57)

40 - علل حديث مالك: ابن حبان.
41 - علل مناقب أبي حنيفة ومثالبه: ابن حبان.
42 - علل ما أسند أبو حنيفة: ابن حبان.
43 - ما خالف الثوريُّ شعبةَ: ابن حبان.
44 - موقوف ما رُفع: ابن حبان(1).
45 - المسند الكبير المعلل: أبو علي الماسَرْجِسي(2).
46 - العلل: ابن عدي (صاحب الكامل)(3).
47 - الأجوبة: عمر بن علي العتكي(4).
48 - مصنف كبير في العلل: أبو الحسين الحجاجي(5).
49 - مصنف في العلل: أبو أحمد الحاكم الكبير(6).
50 - مصنف في العلل: أبو علي الحسن بن محمد الزُّجاجي(7).
51 - مصنف في العلل: أبو عبد الله الحاكم النيسابوري(8).
52 - مختصر في علل الحديث: ابن حزم الظاهري(9).
53 - تمييز المزيد في متصل الأسانيد: الخطيب البغدادي(10).
54 - مصنف في العلل: سليمان بن خلف الباجي(11).
55 - تصحيح العلل: ابن القيسراني(12).--------------------------------------------
(1) " الجامع لأخلاق الراوي " (1926).
(2) " سير أعلام النبلاء " 16/ 288.
(3) " مرويات الزهري المعلة " 1/ 102.
(4) " المعجم المفهرس " (592) ولم نقف له على سنة وفاة، وذكره الذهبي في حوادث سنة (360 هـ) انظر: " تاريخ الإسلام ": 233.
(5) " تذكرة الحفاظ " 3/ 944.
(6) " تذكرة الحفاظ " 3/ 977.
(7) " كشف الظنون " 2/ 1160.
(8) " كشف الظنون " 2/ 1160.
(9) " سير أعلام النبلاء " 18/ 195.
(10) " شرح علل الترمذي " 1/ 427 - 428 ط. عتر و 2/ 637 ط. همام.
(11) " طبقات الحفاظ " (440).
(12) " محاسن الاصطلاح ": 196.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 58)

56 - الانتصار لإمامي الأمصار: ابن القيسراني(1).
57 - جزء فيه تاج الحلية وسراج البغية في تعليل جميع آثار الموطآت: الشنتريني(2).
58 - المعتل من الحديث: عبد الحق الإشبيلي(3).
59 - جزء فيه العقل: أبو موسى محمد بن أبي بكر المديني(4).
60 - شفاء الغلل في بيان العلل: ابن حجر.
61 - بيان الفصل لما رجح فيه الإرسال على الوصل: ابن حجر.
62 - تقريب المنهج بترتيب المدرج: ابن حجر.
63 - تقويم السناد بمدرج الإسناد: ابن حجر.
64 - الزهر المطلول في الخبر المعلول: ابن حجر.
65 - مزيد النفع بمعرفة ما رجح فيه الوقف على الرفع: ابن حجر.
66 - المقترب في بيان المضطرب: ابن حجر.
67 - نزهة القلوب في معرفة المبدل والمقلوب: ابن حجر(5).

‌‌القسم الثاني: المصنفات القديمة المطبوعة:
وهي مؤلفات المتقدمين من علماء هذا الفن، وقد وصلت إلينا متعرضاً بعضها لآفات، فشمّر لها العلماء شارحين محققين مرتبين، وإن كان بعضها ما يزال يحتاج لعمل، وهي على النحو التالي:
1 - التاريخ والعلل: يحيى بن معين (رواية الدوري).
2 - علل الحديث ومعرفة الرجال: علي بن المديني (رواية ابن
البراء).
3 - العلل ومعرفة الرجال: أحمد بن حنبل (روايتا ابنيه عبد الله وصالح، وروايتا المروذي والميموني).--------------------------------------------
(1) " المعجم المفهرس " (594).
(2) " مرويات الزهري المعلة " 1/ 102.
(3) " معجم المؤلفين " 5/ 92.
(4) " المعجم المفهرس " (595).
(5) " شذرات الذهب " 4/ 272.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 59)

4 - من سؤالات أبي بكر الأثرم أبا عبد الله أحمد بن حنبل.
5 - التمييز(1): مسلم بن الحجاج.
6 - المسند المعلل: يعقوب بن شيبة (طبع منه مسند عمر بن الخطاب).
7 - العلل الكبير: الترمذي (ترتيب أبي طالب القاضي).
8 - العلل الصغير: الترمذي (المطبوع مع " الجامع الكبير "، له(2)).
9 - المسند الكبير المعلل (البحر الزخار(3)): البزار.
10 - علل الأحاديث في كتاب الصحيح لمسلم بن الحجاج: ابن عمار الشهيد.
11 - علل الحديث: ابن أبي حاتم.
12 - العلل الواردة في الأحاديث النبوية: الدارقطني.
13 - التتبع: الدارقطني.
14 - الأحاديث التي خولف فيها مالك بن أنس: الدارقطني.--------------------------------------------
(1) كتاب التمييز غاية في الأهمية والنفع، وينماز بالبساطة وجزالة الأسلوب، بخلاف كتب العلل الأخرى، والكتاب الذي بين أيدينا مختصر للتمييز، وليس التمييز نفسه، بدليل عشرات النقول التي تعزى للكتاب وليست فيه. والذي يطالع الكتاب يجد نصوصاً عديدة تدل على الاختصار، مع وجود نصوص أخرى تدل جزماً على الاختصار كقول المختصر: «فذكر الحديث» و «بهذا الحديث» وغير ذلك مما يعرفه النبيه عند مطالعته الكتاب. ثم إنَّ المختصر اختصر الكتاب اختصاراً مخلاً، ولا نعرف ذلك المختصر، على أنَّه قد ذُكِر أنَّ ابن عبد البر اختصر الكتاب (ترتيب المدارك 1/ 74 للقاضي عياض) لكن نجزم أنَّ الذي بين أيدينا ليس اختصاره لسوء التصرف في كثير من المواضع. وفي خزانتنا نسخة خطية للكتاب بخط مغربي، وعليها طبعتْ طبعات الكتاب جميعها.
(2) وَسْم هذا الكتاب بالصغير، ليس من الترمذي، إنما هو ممن جاء بعده، من أجل التمييز بين هذا الكتاب والعلل الكبير، وقد وضعه الترمذي في آخر " الجامع الكبير "؛ تأدباً، حتى لا يكون كلامه قبل كلام النبي صلى الله عليه وسلم.

وأخطأ أحد الباحثين حين جعل " العلل الكبير " للترمذي ملحقاً بآخر " الجامع الكبير ". انظر: " تعليل العلل لذوي المقل ": 43.
(3) للدكتور الصياح تعليقة نفيسة على اسم الكتاب انظرها في " جهود المحدّثين ": 100.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 60)

15 - الأجوبة عما أشكل الشيخ الدارقطني على صحيح مسلم: أبو مسعود إبراهيم بن محمد الدمشقي.
16 - الفصل للوصل المدرج في النقل: الخطيب البغدادي.
17 - حديث الستة من التابعين وذكر طرقه واختلاف وجوهه: الخطيب البغدادي.
18 - علة الحديث المسلسل في يوم العيد: أبو محمد عبد الله بن يوسف الجرجاني.
19 - العلل المتناهية في الأحاديث الواهية: ابن الجوزي.
20 - بيان الوهم والإيهام الواقعين في كتاب الأحكام: ابن القطان.
21 - المنتخب من العلل للخلاّل: ابن قدامة.
22 - تعليقة على علل ابن أبي حاتم: ابن عبد الهادي.
23 - تلخيص العلل المتناهية في الأحاديث الواهية: الذهبي.
24 - تهذيب سنن أبي داود وإيضاح علله ومشكلاته: ابن قيم الجوزية.
25 - شرح علل الترمذي: ابن رجب الحنبلي.

‌‌القسم الثالث: المصنفات الحديثة:
وهي ما كتبه المتأخرون والمعاصرون من أهل هذا الفن، وتختلف ما بين مقال وبحث ورسائل علمية، وفيها المطوَّل والمقتضَب وفيها بين بين، وهي على النحو التالي:
1 - العلل في الحديث (دراسة منهجية في ضوء شرح علل الترمذي لابن رجب): همام سعيد.
2 - تحقيق ودراسة لمسانيد الخلفاء الأربعة من كتاب العلل للدارقطني: محفوظ الرحمن زين الله.
3 - الحديث المعلول: خليل ملا خاطر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 61)

4 - الوليد بن مسلم الدمشقي وعلل الحديث في الكتب الستة: أمين عمر.
5 - عبد الله بن لهيعة حديثه وعلله في الكتب الستة: محمد عمر.
6 - بقية بن الوليد الحمصي حديثه وعلله دراسة تطبيقية في الكتب الستة: عبد الكريم الوريكات.
7 - عاصم بن أبي النجود حديثه وعلله في مسند الإمام أحمد بن حنبل والكتب الستة: خولة الخطيب.
8 - الكشف والتبيين لعلل حديث «اللهم إني اسألك بحق السائلين» والتعقيب على " رسالة الانتصار " للشيخ إسماعيل الأنصاري: علي حسن علي عبد الحميد الأثري.
9 - محمد بن إسحاق حديثه وعلله دراسة تطبيقية في الكتب الستة: زياد أبو حماد.
10 - حماد بن سلمة حديثه وعلله في زوائد مسند الإمام أحمد بن حنبل على الكتب الستة: عبد الجبار أحمد سعيد.
11 - علم علل الحديث: أيخان تكين.
12 - منهج التعليل عند الإمام الترمذي من خلال كتابه الجامع: أسعد حلمي.
13 - علل النسائي في السنن الصغرى (المجتبى): علي عبد الفتاح أبو شكر.
14 - العلل الواردة في سنن الدارقطني (جمعاً وتصنيفاً ودراسة - القسم الأول كتاب الطهارة -): خالد خليل يوسف علوان.
15 - العلل الواردة في سنن الدارقطني (جمعاً وتصنيفاً ودراسة - القسم الثاني من أول كتاب الصلاة إلى أول كتاب النكاح -): فائز سعود صالح أبو سرحان.
16 - العلل الواردة في سنن الدارقطني (جمعاً وتصنيفاً ودراسة - القسم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 62)

الثالث من أول كتاب النكاح إلى آخر كتاب السنن): محمود أحمد يعقوب رشيد.
17 - علم علل الحديث من خلال كتاب بيان الوهم والإيهام لأبي الحسن ابن القطان: إبراهيم بن الصديق.
18 - ألفية علل الحديث المسماة شافية الغلل: محمد الأثيوبي.
19 - مزيل الخلل عن أبيات شافية الغلل (شرح مختصر للكتاب السابق): محمد الأثيوبي.
20 - الاختلاف على الراوي وأثره على الروايات والرواة مع دراسة تطبيقية على مرويات حماد بن سلمة في الكتب الستة: حاكم المطيري.
21 - الأحاديث التي أعلها البخاري في كتابه التاريخ الكبير (من أول الكتاب إلى نهاية ترجمة سعيد بن عمير الأنصاري - جمعاً ودراسة وتخريجاً -): عادل عبد الشكور الزرقي.
22 - الحديث المعلول (قواعد وضوابط): حمزة بن عبد الله المليباري.
23 - الموازنة بين المتقدمين والمتأخرين في تصحيح الأحاديث وتعليلها: حمزة بن عبد الله المليباري.
24 - أحاديث معلة ظاهرها الصحة: مقبل الوادعي.
25 - الإمام ابن الجوزي وكتابه العلل المتناهية في الأحاديث الواهية: عثمان سليم مقبل.
26 - ما اختلف في رفعه ووقفه من الأحاديث الواردة في كتاب الطهارة والصلاة من كتب العلل والتخريج (جمعاً ودراسة): عواد بن حميد بن محمد الرويثي.
27 - الأحاديث التي أشار أبو داود في سننه إلى تعارض الوصل والإرسال فيها (تخريجاً ودراسة): تركي الغميز.
28 - مواطن الرواة وأثرها في علل الحديث (دراسة نظرية تطبيقية من خلال علل حديث معمر بن راشد وإسماعيل بن عياش): أحمد يحيى أحمد الكندي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)

29 - الأحاديث التي بيّن أبو داود في سننه تعارض الرفع والوقف فيها (دراسة وتخريجاً): محمد الفراج.
30 - قرائن الترجيح في المحفوظ والشاذ وزيادة الثقة عند الحافظ ابن حجر في كتابه فتح الباري: نادر العمراني.
31 - منهج الإمام أحمد في إعلال الأحاديث: بشير علي عمر.
32 - الإمام عبد الرحمان بن عمرو الأوزاعي حديثه وعلله في الكتب الستة ومسند الإمام أحمد: وديع عبد المعطي.
33 - نقد المتن عند الإمام النسائي في السنن الكبرى: محمد مصلح.
34 - الأحاديث التي أعلها النسائي بالاختلاف على الرواة في كتابه المجتبى (جمعاً ودراسة): عمر أبو بكر.
35 - علل حديث أبي قتادة: (إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين): محمد التركي.
36 - ابن رجب الحنبلي ومنهجه في علل الحديث: الحسين محمد حسين.
37 - الحديث المنكر (دراسة نظرية وتطبيقية في كتاب علل الحديث لابن أبي حاتم): عبد السلام أحمد محمد أبو سمحة.
38 - أثر علل الحديث في اختلاف الفقهاء: ماهر ياسين الفحل.
39 - فوائد في كتاب العلل لابن أبي حاتم: المعلمي اليماني.
40 - مرويات الإمام الزهري المعلة في كتاب العلل للدارقطني (تخريجها ودراسة أسانيدها والحكم عليها): عبد الله بن محمد دمفو.
41 - إرشاد الخليل بفوائد من المصطلح والعلل والجرح والتعديل: أبو عبد الله رضا الأقصري.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 64)