Arabic source text

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
2274 - قال: أخبرنا أبي أخبرنا أبو طاهر الزاهد(1) أخبرنا أبو غانم المظفر بن الحسين(2) أخبرنا علي بن عامر(3) حدثنا الحسن بن علي بن خلف بن موسى(4) حدثنا سليمان بن عبد الرحمن(5) حدثنا البُختِري بن عبيد حدثني (أبي)(6) حدثنا أبو هريرة رفعه: "ما أتيتُ الركنَ اليماني إلا لقيتُ عنده ألف ألف مَلَكٍ لم يَحُجُّوا قبل ذلك"(7).--------------------------------------------
(1) أحمد بن عبد الرحمن بن علي بن سرابان. أبو طاهر الرُّوذباريّ الصّائغ ابن الزّاهد. قال شيرويه: لسمعت منه، وكان ثقة متقنًا. انظر: تأريخ الإسلام 7/ 302. وانظر الحديث (605).
(2) أبو غانم المظفر بن الحسين بن علي بن سليمان السمسار النهاوندي يسند عنه ابن عساكر في تاريخه. ولم أجد ترجمته.
(3) علي بن محمد بن عامر النهاوندي.
(4) لعله: الحسن بن علي بن خلف الصيلاني الدمشقي الصرار. ذكره الذهبي في التأريخ 5/ 191 ولم يذكر فيه كلامًا.
(5) سليمان بن عبد الرحمن بن عيسى التميمي الدمشقي، ابن بنت شرحبيل.
(6) سقط من النسختين واستدركت من كتب التر اجم. وهو: عبيد بن سلمان الطابِخي.
(7) ضعيف جدًّا فيه البختري وأبوه.
لم أقف على من أخرجه سوى المصنف كما في الجمع 1/ 689 وأورده ابن عراق في التنزيه 2/ 175.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 128)

2275 - (قال أبو نعيم: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن(1) حدثنا بشر بن موسى حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ(2) حدثنا ابن لهيعة(3) حدثني ابن هبيرة(4) عن عمرو البِكَالي(5) عن أبي الأعور البِكالِي واسمه عمرو بن سفيان(6) رفعه: "ما أخاف على أمتي إلا ثلاثًا شحًّا مطاعًا--------------------------------------------
(1) هو أبو علي ابن الصواف: محمد بن أحمد بن الحسن أبو علي البغدادي.
(2) عبد الله بن يزيد المكي أبو عبد الرحمن المقرئ.
(3) تقدّم وهو ضعيف.
(4) عبد الله بن هبيرة بن أسعد السَبَئي.
(5) عمرو سفيان البكالي. اختلف في صحبته. قال البخاري: له صحبة. وقال أبو حاتم: كانت له صحبة. وقال ابن عبد البر: له صحبة. وقال ابن السكن: يقال له صحبة. انظر: التأريخ الكبير 6/ 313 الجرح 6/ 270 الاستيعاب 1/ 374 الإصابة 2/ 312
اختلف في اسم أبيه فقيل سفيان وقيل سيف وقيل عبد الله.
(6) عمرو بن سفيان السلمى أبو الأعور. اختلف في صحبته. قال الحافظ: قال مسلم وأبو أحمد الحاكم في الكنى: له صحبة وذكره البغوي وابن قانع وابن سميع وابن منده وغيرهم في الصحابة. وقال ابن معين: أبو الأعور السلمي رجل من أصحاب النّبيّ صلى الله عليه وسلم. وقال: ابن أبي حاتم: شامي أدرك الجاهلية وليست له صحبة كان من أصحاب معاوية. وقال ابن عبد البر: ذكره ابن أبي حاتم لم يجعل له صحبة وهو الصواب. انظر: تأريخ ابن معين رواية الدوري (3/ 43 رقم 175) الجرح 6/ 234 الإصابة 4/ 529 أسد الغابة 1/ 851

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 129)

وهوىً متّبعًا وإمامًا ضالًّا"(1).
2276 - قال أبو الشيخ: حدثنا محمد بن العباس بن أيوب(2) حدثنا العباس بن الحسن البَلخِي(3) حدثنا الحَرمِي(4) حدثنا علي بن عروة عن الزهري(5) عن سعيد بن المسيب(6) عن أبي هريرة رفعه: " (ما للنُّفساء)(7)--------------------------------------------
(1) ضعيف لأجل ابن لهيعة.
أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة 4/ 2018 والبزار في مسنده 2/ 238 والدولابي في الكنى 1/ 44 وابن قانع في معجم الصحابة 2/ 207 وابن عساكر في التأريخ 46/ 51 كلهم من طرق عن ابن لهيعة عن ابن هبيرة عنه به.
(2) هو الأصبهاني الحافظ المعروف بابن الأخرم. قال أبو الشيخ: كان ممن يتفقه في الحديث ويعنى به ثم خولط بعدُ وقطع الحديث وكان متعصبًا للسنة غليظًا على أهل البدع له صولة وقبول من الحفاظ الكبار ومتقدمًا في الحفظ. انظر: طبقات المحدثين بأصبهان 3/ 447 رقم (447).
(3) العباس بن الحسن أبو الفضل البلخي. ذكره الخطيب والذهبي ولم يذكرا فيه كلامًا. انظر: تأريخ بغداد 12/ 140 تأريخ الإسلام 4/ 498
(4) لم أميزه.
(5) تقدّم
(6) تقدّم
(7) في النسختين (ما للشفاء) والصواب ما أثبته كما في مصادر التخريج.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 130)

عندي شفاءٌ مثلُ الرطب وما للمريضِ مثلُ العسل"(1)
2277 - قال أبو نعيم: أخبرنا عمر بن أحمد(2) حدثنا عبيد الله بن عبد الصمد حدثنا بكر بن سهل حدثنا عبد الغني بن سعيد حدثنا موسى -هو ابن عبد الرحمن الصنعاني- عن ابن جريج(3) عن عطاء(4) عن ابن عباس رفعه: "ما في السّماوات ملَك إلّا وهو يُوقِّر عمرَ بن الخطاب وما في الأرض شيطان إلّا وهو يَفِرُّ من عمر"(5).--------------------------------------------
(1) ضعيف جدًّا فيه علي بن عروة
أخرجه أبو الشيخ ومن طريقه أبو نعيم في الطب النبوي 2/ 480 في باب ما يطعم النفسا ويداوى به. من طريق علي بن عروة عن الزهري. به. وله شاهد من حديث عائشة أخرجه وكيع في الغرر كما في سلسلة الأحاديث الضعيفة رقم (264) وفيه صرام بن حوشب وهو كذاب.
(2) عمر بن أحمد بن عمر أبو عبد الله القاضي القصباني، عرف بابن شق. ذكره الذهبي ولم يذكر فيه كلامًا. انظر: تاريخ الإسلام 6/ 206
(3) تقدّم
(4) تقدّم
(5) ضعيف جدًّا فيه كلٌ من موسى بن عبد الرحمن الصنعاني وبكر بن سهل وشيخه عبد الغني
أخرجه أبو نعيم في فضائل الصحابة -وهو غير المعرفة- وهو مفقود كما ذكره محقق المعرفة وأخرجه ابن عدي في الكامل 8/ 66 وابن شاهين في شرح

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 131)

2278 - قال ابن السنِّي: حدثنا إبراهيم بن محمد بن سليمان(1) حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي(2) حدثنا أبو النضر(3) حدثنا بكر بن خُنَيس عن ليث بن أبي سليم(4) عن زيد بن أرطأة(5) عن أبي أمامة رفعه: "ما تَقرب العبادُ إلى الله عز وجل بشيءٍ أحبَّ إليه مما خرجَ منه يعني القرآن"(6).--------------------------------------------
مذاهب أهل السنة 1/ 156 رقم (113) وابن عساكر في تاريخه 44/ 85 كلهم من طرق عن بكر بن سهل به.
(1) لم أقف عليه.
(2) أحمد بن إبراهيم بن كثير بن زيد الدورقي النكري بضم النون البغدادي ثقة حافظ من العاشرة. انظر: التقريب (3)
(3) هاشم بن القاسم بن مسلم الليثي مولاهم البغدادي أبو النضر.
(4) تقدّم وهو: صدوق اختلط جدا ولم يتميز حديثه فترك.
(5) زيد بن أرطاة الفزاري الدمشقي أخو عدي ثقة عابد من الخامسة. انظر: التقريب (2115).
(6) ضعيف فيه بكر وليث.
علق المصنف عن ابن السنّني ولم أعرف مصدره. وأخرجه الإمام أحمد في المسند 36/ 644 رقم (22306) بلفظ أتم منه "ما أذن لعبدٍ في شيء أفضل من ركعتين يصليهما وإن البر لَيُذَرُ فوق رأسِ العبد ما دام في صلاله وما تقرب العباد إلى الله تعالى بمثل ما خرج منه يعني القرآن" والترمذي في السنن رقم (2911) وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه وبكر بن خنيس قد تكلم فيه ابن المبارك وتركه في آخر أمره ومحمد بن نصر المروزي في

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 132)

2279 - قال: أخبرنا أبو سعيد الأبهَري(1) عن جده محمد بن--------------------------------------------
تعظيم قدر الصلاة صـ 124 رقم (178) وفي قيام الليل صـ 44 رقم (37) مختصرًا مثل رواية المصنف والطبراني في الكبير رقم (7657) والخطيب في تأريخه 7/ 88 و 12/ 220 كلهم من طرق عن أبي النضر هاشم بن القاسم عن بكر بن خنيس عن ليث به.
وقد روي الحديث من طريق آخر مرسلًا أخرجه أحمد في الزهد صـ 197 رقم (195) ومن طريقه أبنه عبد الله في السنة 1/ 92 رقم (80) والترمذي في السنن رقم (2912) من طريق
عبد الرحمن بن مهدي، عن معاوية، عن العلاء بن الحارث، عن زيد بن أرطاة، عن جبير بن نفير مرسلًا "إنكم لن ترجعوا إلى الله عز وجل بشيء ما أفضل مما خرج منه" يعني القرآن.
ووصله الحاكم في المستدرك 3/ 441 عن جبير عن عقبة بن عامر. وفيه عبد الله بن صالح كاتب الليث وهو مع ضعفه خالف في وصله عبد الرحمن بن مهدي كما مر.
ووصله أيضًا الحاكم في المستدرك 1/ 555 من طريق سلمة بن شبيب عن أحمد عن ابن مهدي عن معاوية عن العلاء عن زيد عن جبير عن أبي ذر موصولًا. وهو خطأ ممن دون أحمد فإن عبد الله قد روى عن أبيه بإسناده مرسلًا كما مر.
فالصواب أنه مرسل.
(1) لعله عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن مسلم أبو سعيد بن أبي

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 133)

عبد العزيز(1) عن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الحمّادي(2) عن محمد بن مسعود القزويني(3) عن الحسين بن الحسن(4) عن ابن المبارك(5) عن أبي يكر ابن أبي مريم(6) عن ضَمرة بن حَبِيب (بن)(7) صهيب رفعه: "ما تَقربَ العبادُ إلى الله بشيء أفضلَ من سجوب خفيٍّ"(8).--------------------------------------------
عبد الله الأبهري المالكي. ترجم له ابن عساكر في تأريخ دمشق 35/ 383 - 384 وقال: كان مستورًا صالحًا اهـ.
(1) لم أقف عليه.
(2) لم أقف عليه.
(3) تقدم.
(4) الحسين بن الحسن بن حرب السلمي أبو عبد الله المروزي نزيل مكة صدوق من العاشرة. انظر: التقريب (1315)
(5) عبد الله بن المبارك المروزي.
(6) أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني الشامي.
(7) في النسختين (عن) والصواب ما أثبته كما في المصادر.
(8) ضعيف فيه أبو بكر الغساني وهو مرسل أيضًا لأن ضمرة بن حبيب تابعي. أخرجه ابن المبارك في الزهد صـ 161 رقم (154) ومن طريقه المصنف والقضاعي في المسند 4/ 455 رقم (1196) من طريق أبي بكر ابن أبي مريم عن ضمرة بن حبيب مرسلًا.
ورد عند المصنف موصولًا عن صهيب وهو خطأ.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 134)

2280 - قال: أخبرنا أبي أخبرنا ابن البشري(1) أخبرنا أبو القاسم الصرصري(2) حدثنا المحاملي(3) حدثنا عبد الله بن شبيب الأنصاري(4) حدثنا (ذؤيب بن عمامة عن موسى بن شيبة)(5)(6) عن سليمان بن معقل (بن)(7) عبد الله بن كعب(8) عن أبيه(9) عن جده(10) عن كعب بن مالك رفعه: "ما استخلفَ الله خليفةً حتى يَمسَحَ الله ناصيتَه بيَدِه"(11).--------------------------------------------
(1) لم أعرفه.
(2) إسماعيل بن الحسن بن عبد الله بن الهيثم أبو القاسم الصرصري.
(3) تقدم.
(4) تقدّم وهو واهٍ
(5) موسى بن شيبة بن عمرو بن عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري المديني. قال أحمد: أحاديثه مناكير وقال أبو حاتم: صا لح الحديث. انظر: الجرح 8/ 146 الميزان 4/ 207
(6) ما بين القوسين سقط من النسختين استدركت من مصادر التخريج
(7) في النسختين (عن) وهو خطأ والصواب ما ذكرته.
(8) لم أعرفه.
(9) لم أعرفه.
(10) عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري المدني ثقة يقال له رؤية. انظر: التقريب (3552)
(11) ضعيف جدًّا فيه عبد الله بن شبيب وذؤيب وموسى.
أخرجه المحاملي في الأمالي 4/ 48 وابن الجوزي في الموضوعات 3/ 303

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 135)

2281 - قال الحاكم: حدثنا محمد بن صالح بن هاني حدثنا--------------------------------------------
رقم (1536) من طريق عبد الله بن شبيب به.
وقد روي أيضا عن عدد من الصحابة.
الأول عن أبي هريرة أخرجه العقيلي في الضعفاء 4/ 1345 وابن عدي في الكامل 8/ 88 وابن الجوزي في الموضوعات 3/ 302 رقم (1534) من طريق مصعب النوفلي عن ابن أبي ذئب عن صالح مولى التوأمة عن أبي هريرة بلفظ: "إذا أراد الله أن يخلق خلقا للخلافة مسح على ناصيته بيمينه". وفيه مصعب النوفلي. قال العقيلي: مجهول بالنقل حديثه غير محفوظ ولا يتابع عليه وقال ابن عدي: وهذا حديث منكر بهذا الإسناد والبلاء فيه من مصعب بن عبد الله النوفلي هذا ولا أعلم له شيئا آخر.
الثاني: عن أنس أخرجه الخطيب في تأريخه 2/ 150 بلفظ: "إن الله إذا أراد إن يجعل عبدًا للخلافة مسح يده على جبهته". وفيه مَسَرَة بن عبد الله أبو شاكر. قال الخطيب: ذاهب الحديث.
الثالث: عن ابن عباس أخرجه الحاكم في المستدرك 3/ 373 بلفظ: "إن الله إذ أراد أن يخلق خلقا للخلافة مسح يده على ناصيته فلا تقع عليه عين أحد إلا أحبه" وقال: رواة هذا الحديث عن آخرهم كلهم هاشميون معروفون بشرف الأصل.
وعقبه الذهبي بقوله: رواته هاشميون ليسوا بمعتمدين.
وفيه ابن بريه محمد بن هارون بن عيسى الهاشمي. قال الخطيب في التأريخ 7/ 403: متهم بالوضع وقال ابن عساكر في التأريخ 4/ 328: يضع

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 136)

السري بن خزيمة(1) حدثنا محمد بن المكي(2) حدثنا نصر بن باب عن سعد بن مرتاش(3) عن إسماعيل بن محمد بن أنس(4) عن أنس قال: جاء رجل إلى النّبيّ صلى الله عليه وسلم فقال: إني أريد سفرًا وقد كتبت وصيتي فإلى أي الثلاثة تأمرني أن أدفع إلى أبي أو ابني أو أخي فقال: "ما استخلف العبد في أهله من خليفة إذا هو شد عليه ثياب سفره خيرًا من أربع ركعات يضعهن في بيته يقرأ في كلل واحدة منها بفاتحة الكتاب وقل هو الله أحد ثم يقول: اللهم أني أتقرب بهنّ إليك فاجعلهن خليفتي في أهلي ومالي فهي خليفته في أهله وماله وداره ودورٍ حول داره حتى يرجع إلى أهله"(5).--------------------------------------------
الحديث.
والحديث أورده السيوطي في اللآليء 1/ 154 - 155.
(1) لم أقف عليه.
(2) لم أقف عليه.
(3) كذا في النسختين ولم أعرفه.
(4) لم أقف عليه.
(5) ضعيف جدًّا فيه نصر بن باب.
أخرجه الحاكم في تأريخه والخرائطي في مكارم الأخلاق 2/ 775 رقم (858) من طريقين عن سعيد بن مرتاش به. وفيه إسناد الخرائطي من لم أقف على حالهم.
قال العراقي في تخريج الإحياء 2/ 252: فيه من لا يعرف.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 137)

2282 - قال: أخبرنا محمد بن الحسين بن الحسن المروذي(1) حدثنا إبراهيم بن رستم حدثنا يعقوب القُمِّي(2) عن جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد بن جُبَير عن ابن عباس "ما استَرذَلَ الله عبداٌ إلا حرمَه العلمَ"(3).
موقوف.
2283 - قال أبي: أخبرنا ابن النقور(4) أخبرنا ابن أخي (. . .)(5) حدثنا--------------------------------------------
(1) لم أقف عليه.
(2) يعقوب بن عبد الله بن سعد الأشعري أبو الحسن القمي.
(3) ضعيف فيه إبراهيم بن رستم
أخرجه الحاكم في تأريخه.
وقد روي الحديث عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: "ما استرذل الله عبدًا إلا حظر عليه العلم والأدب" رواه ابن عدي 3/ 197: حدثنا الحسن قال: حدثنا عثمان بن عبد الله الطحان: حدثنا أبو خالد الأحمر: حدثنا ابن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة به.
وقال: هذا الحديث بهذا الإسناد موضوع. الحسن بن علي العدوي يضع الحديث ويسرق الحديث، ويلزقه على قوم آخرين، وشيخه عثمان بن عبد الله مجهول.
(4) تقدم.
(5) لم أعرفه.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 138)

البغوي(1) حدثنا القواريري(2) حدثنا بشر بن منصور(3) حدثنا سفيان(4) عن سِمَاك بن حرب(5) عن جابر بن سمرة رفعه: "ما استرعى الله عبدًا رعيةً فلم يُحطها بنصيحةٍ إلا حرَّمَ الله عليه الجنّةَ"(6).--------------------------------------------
(1) تقدم.
(2) عبيد الله بن عمر بن ميسرة القواريري أبو سعيد البصري نزيل بغداد ثقة ثبت من العاشرة. انظر: التقريب (4325)
(3) بشر بن منصور السَّلِيمي بفتح المهملة وبعد اللام تحتانية أبو محمد الأزدي البصري صدوق عابد زاهد من الثامنة. انظر: التقريب (704)
(4) الثوري تقدّم
(5) سماك بكسر أوله وتخفيف الميم بن حرب بن أوس بن خالد الذهلي البكري الكوفي أبو المغيرة صدوق وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة وقد تغير بأخرة فكان ربما تلقن من الرابعة. انظر: التقريب (2624)
(6) ضعيف من هذا الطريق تفرد به سماك بن حرب. (صحيح من غير هذا الطريق)
ولم أقف على من أخرجه سوى المصنف.
وقد روي الحديث من وجه آخر عن عبد الرحمن بن سمرة أخرجه ابن عدي في الكامل 7/ 416 والبيهقي في الشعب رقم (7112) والقضاعي في مسنده رقم (748) وابن عساكر في تأريخه 45/ 375 كلهم من طرق عن محمد بن ذكوان حدثني مجالد بن سعيد قال سمعت الشعبي يقول سمعت الحسن يحدث عن ابن هبيرة عن عبد الرحمن بن سمرة به. فيه محمد بن ذكوان

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 139)

2284 - قال ابن لال: حدثنا القاسم بن أبي صالح(1) حدثنا الحسن بن علي بن زياد (حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأُوَيسِي)(2) حدثنا عبد العزيز بن محمد(3) عن محمد بن عمرو(4) عن أبي سلمة(5) عن أبي هريرة رفعه: "ما استكبَر من أكلَ مع خادمِه ورَكب الحمارَ بالأسواق واعتقَل الشاة فحلبَها"(6).--------------------------------------------
(ضعيف كما في التقريب 5871) ومجالد بن سعيد (ليس بالقوي تغير بأخرة كما في التقريب 6478).
لكن الحديث صحيح من غير هذين الطريقين بل هو في الصحيحين صحيح البخاري مع الفتح 13/ 157 رقم (7150) واللفظ له ومسلم رقم (4826) من حديث معقل بن يسار بلفظ: "ما من عبد استرعاه الله رعية، فلم يحطها بنصيحة، إلا لم يجد رائحة الجنة"
(1) قاسم بن أبي صالح (بُنْدار) ابن إسحاق بن أحمد، أبو أحمد الَهمَذاني.
(2) سقط من النسختين استدركت من مصادر التخريج. وهو: عبد العزيز بن عبد الله بن يحيى بن عمرو بن أويس الأويسي أبو القاسم المدني.
(3) هو الدَرَاوَردِي.
(4) محمد بن عمرو بن علقمة.
(5) تقدم
(6) حسن
أخرجه البخاري في الأدب المفرد 2/ 321 رقم (568) والبيهقي في الشعب رقم (6/ 289) من طريق عبد العزيز الأويسي به.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 140)

2285 - قال: أخبرنا أبي أخبرنا غانم بن محمد بن عبد الواحد(1) حدثنا عمرو القرشي(2) الفضل بن عبيد الله بن أحمد(3) حدثنا عبيد الله بن جعفر بن أحمد(4) حدثني أبو الطيب أحمد بن روح حدثنا أبو حذافة(5) حدثنا حاتم بن إسماعيل عن سلمة بن وردان عن أنس رفعه: "ما استَودع الله عبدًا عقلًا إلّا (استنقذه)(6) به يومًا ما".
قال: وأخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا إبراهيم بن أحمد المقرئ(7)--------------------------------------------
(1) غانم بن محمد بن عبد الواحد بن عبيد الله الإصبهانّي. الحافظ أبو سهل. ذكره الذهبي في التأريخ 7/ 368
(2) لم أميزه.
(3) الفضل بن عبيد الله بن أحمد بن الفضل بن شهريار. أبو القاسم التاجر الإصبهاني. ذكره الذهبي في التأريخ 7/ 1
(4) لم أميزه.
(5) أحمد بن إسماعيل بن محمد السهمي أبو حذافة.
(6) في النسختين (مستعبده) والصواب ما أثبته كما في مصادر التخريج.
(7) هو البُزُوري بضم الباء الموحدة والزاي والراء بعد الواو قال ابن أبي الفوارس: "كان من أهل القرآن والسير كتبت عنه ولم يكن محمودًا في الرواية وكان فيه غفلة وتساهل. تأريخ بغداد (6/ 16) اللسان (1/ 15) الأنساب (1/ 343)

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 141)

حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل المدني(1) عن أبيه(2) عن سلمة عن أنس. وقال: "علمًا" مكان "عقلًا"(3).
2286 - وقال أبو نعيم: حدثنا محمد بن حميد(4) حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد(5) حدثنا موسى بن عيسى الآدمي(6) عن السَري بن مَرثد أبي الفضل الأعرج(7) .........................--------------------------------------------
(1) لم أقف عليه.
(2) إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع الأنصاري أبو إسحاق المدني ضعيف من السابعة. انظر: التقريب (148)
(3) ضعيف جدًّا فيه كل من أبي حذافة وإبراهيم بن إسماعيل وسلمة.
أخرجه ابن حبان في المجروحين 1/ 162 وابن عدي في الكامل 1/ 288 وابن شاهين في الترغيب 1/ 288 رقم (258) كلهم من طرق عن أبي حذافة عن حاتم.
وعلق المصنف عن أبي نعيم -ولم أعرف مصدره- من طريق إسحاق بن إبراهيم عن أبيه إبراهيم بن إسماعيل كلاهما- حاتم وإبراهيم- عن سلمة عن أنس به.
(4) محمد بن حمُيد بن سهيل، أبو بكر المخرمي.
(5) لم أقف عليه.
(6) لم أقف عليه.
(7) السرى بن مرثد. ذكره الخطيب في التأريخ 9/ 193 وقال: لم يكن مضبوطًا

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 142)

عن إسماعيل بن يحيى(1) عن مسعر عن عطية(2) عن ابن عمر رفعه: "ما اختلط حُبِّي بقلب عبد إلا حرم الله جسَدَه على النّار"(3).
2287 - قال: أخبرنا محمد بن الحسين الثقفي(4) إجازة أخبرنا أبي(5) حدثنا ابن صِقلَاب(6) حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن عبد الرحمن الريحاني(7) حدثنا أحمد بن بديل(8) عن أبي بكر بن عياش حدثنا ثابت بن أبي صفية(9) عن الشعبي(10) عن أم هاني قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما--------------------------------------------
في كتاب أبي المظفر فصيرته بالشك.
(1) إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله التيمي.
(2) عطية بن سعد بن جنادة العَوفي.
(3) موضوع
أخرجه أبو نعيم في الحلية 7/ 255 وفيه إسماعيل بن يحيى وهو كذاب.
(4) تقدم.
(5) تقدم.
(6) محمد بن الحسن بن صقلاب.
(7) لم أقف عليه.
(8) أحمد بن بديل بن قريش أبو جعفر اليامي بالتحتانية قاضي الكوفة صدوق له أوهام من العاشرة. انظر: (12)
(9) تقدّم وهو أبو حمزة الثمالي ضعيف.
(10) عامر بن شراحيل الشَّعبي.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 143)

افتَقَر بيتٌ من أدم فيه خلّ"(1).
2288 - قال أبو نعيم: حدثنا محمد بن الحسن اليقطيني(2) حدثنا عمر بن سنان(3) حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن سلام(4) حدثنا إسماعيل بن يحيى(5) ...........................--------------------------------------------
(1) ضعيف من هذا الطريق فيه ثابت ابن أبي صفية وفيه انقطاع بين الشعبي وأم هانئ (حسن لغيره)
أخرجه الترمذي في السنن رقم (ك/ الأطعمة باب/ ما جاء في الخل رقم 1846) وفي العلل الكبير 2/ 778 وفي الشمائل رقم (178) والطبراني في الكبير 24/ 436 رقم (10618) وأبو نعيم في الحلية 8/ 312 - 313 كلهم من طرق عن ثابت عن الشعبي به.
وله طريق آخر عند الحاكم في المستدرك 4/ 54 من طريق الحسن بن بشر عن سعدان بن الوليد عن عطاء عن ابن عباس عن أم هانئ به. وفيه الحسن بن بشر ضعيف.
وله شواهد من أمثلها حديث عائشة في صحيح مسلم رقم (5618) بلفظ: "نعم الإدام الخل".
(2) ابن علي بن يقطين أبو جعفر البزاز اليقطيني.
(3) عمر بن سعيد بن سنان المَنْبِجي.
(4) لم أقف عليه.
(5) تقدم، وهو وضاع.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 144)

حدثنا فِطرُ بن خَليفة عن أبي الطفيل(1) عن علي رفعه: "ما انتَعَلَ عبدٌ قط ولا تَخفَّفَ ولا لبس ثوبًا ليغدُو في طلب العلم إلّا غفر له ذنوبَه حيث يَخطُو عَتَبةَ بابِ بيتِه"(2).
2289 - قال: أخبرنا أبي أخبرنا أبو طاهر أحمد بن عبد الرحمن بن علي الرُّوذْباري(3) أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن إبراهيم المؤدب(4) حدثنا عبد الرحمن بن حمدان الجلاب حدثنا موسى بن إسحاق حدثنا أبي(5)--------------------------------------------
(1) عامر بن واثلة رضي الله عنه.
(2) موضوع
علّق المصنف عن أبي نعيم ولم أقف على مصدره وأخرجه ابن حبان في المجروحين 1/ 134 وابن عدي في الكامل 1/ 499 والطبراني في الأوسط رقم (5883) كلهم من طريق إسماعيل بن يحيى به.
(3) الرُّوذْباري: بضم الراء وسكون الواو والذال المعجمة وفتح الباء الموحدة وفي آخرها الراء بعد الالف، هذه اللفظة لمواضع عند الانهار الكبيرة يقال لها الروذبار، وهي في بلاد متفرقة منها موضع. على باب الطابران بطوس يقال لها الروذبار. انظر: الأنساب 3/ 100
(4) لم أقف عليه.
(5) إسحاق بن موسى بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن يزيد الخطمي أبو موسى المدني قاضي نيسابور ثقة متقن من العاشرة. انظر: التقريب (386)

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 145)

حدثنا أبو معاوية(1) عن الأعمش(2) عن أبي صالح(3) عن أبي هريرة رفعه: "ما سَبَّحتُ وسبَّح الأنبياءُ قَبلي بأفضل من سبحان الله والحمد لله ولا اله إلا الله والله أكبر"(4).
2290 - قال أبو الشيخ: حدثنا عبد الله بن عَدلان(5) حدثنا الفضل بن محمد العطار(6) حدثنا هشام بن خالد حدثنا بقية(7) حدثنا--------------------------------------------
(1) محمد بن خازم الضرير.
(2) سليمان بن مهران الكاهلي.
(3) ذكوان السمان.
(4) ضعيف فيه من لم أقف عليه.
ولم أقف على من أخرجه سوى المصنف.
قال الألباني في السلسلة الضعيفة رقم (4448): قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ ابن حمدان الجلاب، وابن إبراهيم المؤدب؛ لم أعرفهما. وموسى بن إسحاق؛ هو ابن موسى الأنصاري الخطمي، ثقة صدوق كما قال ابن أبي حاتم (4/ 1/ 135)، وله ترجمة جيدة في "تاريخ بغداد" (13/ 52 - 54). وأبوه؛ ثقة من شيوخ مسلم، ومن فوقه من رجال الشيخين. اهـ
(5) أبو بكر النيسابوري الفقيه الحافظ قال الدارقطني: ما رأيت أحفظ منه مات سنة 324. (العبر/ 1: 126 تاريخ دمشق/ 32: 183 - 188.
(6) تقدّم وهو: كذاب.
(7) تقدم.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 146)

زيد بن علي السلمي(1) سمعت أم الدرداء تحدث عن أبي الدرداء رفعه: "ما كبَّر مُكِبرٌ في برٍّ وبَحرٍ إلّا مَلأ بتكبيره ما بين السماء والأرض"(2).
2291 - قال أبو نعيم: حدثنا أبو عمر مطهر بن أحمد بن محمد الحنظلي(3) حدثنا محمد بن العباس بن أيوب(4) حدثنا عمر بن محمد بن الحسن بن الزبير حدثنا أبي(5) حدثنا سعد بن طريف عن مِقْسَم(6)--------------------------------------------
(1) لم أميزه
(2) موضوع
أخرجه أبو الشيخ.
(3) مطهر بن أحمد بن محمد بن علي بن أحمد بن مجاهد، أبو عمر الحنظلي. قال الذهبي: شيخ أصبهاني. انظر: تأريخ الإسلام 6/ 219
(4) محمد بن العباس بن أيوب. أبو جعفر الإصبهاني، ابن الأخرم الحافظ. قال أبو الشيخ: وقطع الحديث سنة ست وتسعين وكان ممن يتفقه في الحديث ويعنى به، ثم خولط بعد، وقطع الحديث، وكان متعصبا للسنة غليظًا على أهل البدع له صولة وقبول من الحفاظ الكبار، ومتقدما في الحفظ. وقال الذهبي: وقد اختلط قبل موته بسنة. وكان أحد الفقهاء بإصبهان. انظر: طبقات المحدثين في أصبهان/ 3: 447 ترجمة 447 تأريخ الإسلام 5/ 312
(5) محمد بن الحسن بن الزبير الأسدي الكوفي لقبه التل.
(6) مِقْسَم بن بُجْرة -ويقال نَجدة- أبو القاسم.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 147)