557 - أخبرنا فيد أخبرنا أَبُو مسعود أخبرنا السُّلَمي وأخْبَرنَاه عاليا ابن خلف إجازةً عن السُّلَمي حَدَّثَنَا علي بن المؤمَّل(1) حَدَّثَنَا الكُدَيمي(2) حَدَّثَنَا أَبُو عاصم(3) حَدَّثَنَا يزيد بن إبراهيم(4)--------------------------------------------
(1) لم أقف له على ترجمة.
(2) تصحفت في (ي) و (م) إلى "الديلمي"؛ وهو مُحَمَّد بن يونس بن موسى بن سليمان أَبُو العباس الكديمي بالتَّصغير السامي البصري. ولد سنة ثلاث وثمانين ومائة ومات سنة ست وثمانين ومائتين. قَالَ موسى بن هارون: تقرب الكديمي إليّ بالكذب. وقال أحمد: حسن الحديث. وقال الدارقطني: يتهم بوضع الحديث. وقال الخطيب: أكثر روايات الغرائب والمناكير فتوقف بعض النّاس عنه. وقال ابن حَبَّان: يضع الحديث لعله قد وضع على الثقات أكثر من ألف حَدِيث. وقال ابن عديّ: قد اتهم بالوضع وادعى الرواية عمن لم يرهم ترك عامة مشايخنا الرواية عنه. وقال الخليلي: ليس بذاك القوي ومنهم من يقويه. وقال الحافظ: ضعيف. والظاهر أن مثل هذا يكون ضَعَّفَهُ شديدًا حيث إنه قول الأكثر ومنهم المعتدلين كالدارقطني وخاصة أنَّه جاء الجرح عن موسى بن هارون مفسرا. (تهذيب التهذيب 9/ 774 التقريب برقم 9146)
(3) الضحَّاك بن مخلد بن الضحَّاك بن مسلم الشيباني أَبُو عاصم النبيل البصري. مات سنة اثنتي عشرة أو بعدها ثقة ثبت. (التقريب برقم 7792)
(4) يزيد بن إبراهيم التستري بضم المثناة وسكون المهملة وفتح المثناة ثم راء أَبُو سَعِيد نزيل البصرة. مات سنة ثلاث وستين ومائتين على الصحيح. ثقة ثبت =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 223)
عن ليث بن أَبِي سُلَيْم(1) قَالَ: أولُّ من خَبَص(2) الخبيصَ عثمانُ وبعث به إِلى منزل النّبيّ صلى الله عليه وسلم فلم يصادف النّبيّ صلى الله عليه وسلم. فلَمَّا جاء وضعه بين يديه فأكله واستطابه وقال: من بعث بهذا؟ قَالَ: عثمان بن عفان فقال: "اللَّهُمَّ إنَّ عثمان يريد رضاك فارْضَ عنهُ"(3). قلت.--------------------------------------------
= إلَّا في روايته عن قَتَادَةَ ففيها لين. (التقريب برقم 4867).
(1) ليث بن أَبِي سُلَيْم بن زنيم بالزاي والنون مصغر واسم أبِيهِ أيمن وقيل أنس وقيل غير ذلك مات سنة ثمان وأربعين ومائة. كان ابن القطان لا يحدث عنه.
وقال عيسى بن يونس: قد رأيته وكان قد اختلط وكان يصعد المنارة ارتفاع النهار فيؤذن. وقال ابن معين: ضعيف إلَّا أَنَّهُ يكتب حديثه. وقال أبو حاتم وأبو زرعة: لا يشتغل به هو مضطرب الحديث. وقال ابن سعد: ضعيف في الحديث. وقال ابن عديّ: مع الضعف الذي فيه يكتب حديثه. وقال الحافظ: صدوق اختلط جدًّا ولم يتميز حديثه فترك. تهذيب التهذيب 8/ 814 التقريب برقم 5865)
(2) الخَبْصُ فِعلك الخَبيصَ في الطِّنْجِير والخبيص الحَلْواءُ المَخْبُوصةُ معروف. (لسان العرب 7/ 02)
(3) ضعيفٌ جدًّا فيه الكديمي وليث بن أَبِي سُلَيْم؛ أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (5/ 89) ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخه" (4/ 442) عن عَبْد الرَّحمن السُّلَمي به. وقال البيهقي: منقطع.
وأخرجه ابن عساكر (93/ 65) من طريق مُحَمَّد بن عَبْد الملك الدقيقي عن سَعِيد بن عامر عن التستري به.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 224)
558 - قَالَ: أخبرنا الدوني أخبرنا ابن الكسَّار أخبرنا ابن السني(1) حدّثني الفضل بن سليمان حَدَّثَنَا هشام بن عمَّار(2) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن عيسى بن سُمَيْعٍ(3) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن أَبِي الزُّعَيْزِعَةِ(4) عن عَمْرو بن شعيب--------------------------------------------
(1) من أوَّل الإسناد إِلى هنا تقدم.
(2) هشام بن عمار بن نصير السُّلَمي الدمشقي الخطيب. ولد سنة ثلاث وخمسين ومائة ومات سنة خمس وأربعين ومائتين. وثقه ابن معين والعجلي. وقال أَبُو حاتم: لما كبر تغير فكلما دفع إليه قرأه وكلما لقن تلقن وكان قديمًا أصَحّ كان يقرأ من كتابه. وقال مرّة: صدوق. وقال النسائي: لا بأس به. وقال الدارقطني: صدوق. وقال الحافظ: صدوق مقرئ كبر فصار يتَلَقَّن فحديثه القديم أصَحُّ. (تهذيب التهذيب 11/ 64 التقريب برقم 3037)
(3) مُحَمَّد بن عِيسَى بن القاسم بن سميع بالتَّصغير الدمشقي الأموي مولاهم. ولد سنة أربع عشرة ومائة ومات سنة ست ومائتين. قَالَ أَبُو حاتم: يُكتب حديثه وَلَا يحتج به. وقال أَبُو داود: ليس به بأس إلَّا أَنَّهُ كان يُتَّهم بالقدر. وقال ابن حَبَّان: مستقيم الحديث إِذَا بين السماع. وقال ابن عديّ: لا بأس به وله أحاديث حسان. وقال الدارقطني: ليس به بأس. وقال ابن شاهين: ثقة. وقال الحافظ: صدوق يخطئ ويدلس ورمي بالقدر. تهذيب التهذيب 9/ 643 التقريب برقم 9026)
(4) ترك مكانها بياضا في (ي) و (م)؛ وهو مُحَمَّد بن أَبِي الزعيزعة. قَالَ البخاري وأبو حاتم وابن عديّ؛ منكر الحديث جدًّا. (التاريخ الكبير 1/ 88 الجرح والتعديل 7/ 162 الكامل 6/ 502).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 225)
عن أبِيهِ عن جده قَالَ: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وإذا قُرِّبَ إليه(1) الطعامُ قَالَ: "اللَّهُمَّ باركْ لنا فيما رزقتَنَا وقِنا عذابَ النَّارِ بسم الله"(2). قلت.
559 - قَالَ: أخبرنا الحداد أخبرنا أَبُو نعيم حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحمن بن إسحاق المزَكِّي(3) حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمَّد بن زياد(4) حَدَّثَنَا--------------------------------------------
(1) في (ي) و (م): "له".
(2) ضعيفٌ جدًّا فيه مُحَمَّد بن أَبِي الزعيزعة؛ أخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" (754) والطبراني في "الدعاء" (888) وابن عديّ في "الكامل" (6/ 602) من طريق هشام بن عمار به.
وأورده ابن أَبِي حاتم في "العلل" (2/ 41) والذهبي في "الميزان" (3/ 845) من مناكير ابن أَبِي الزعيزعة؛ وفي آخره عند الذهبي: "وإذا فرغ قَالَ: الحمد لله الذي مَنَّ علينا، والحمد الله الذي أطعمنا وسقانا وأروانا وكلَّ الإحسان آتانا".
قَالَ عَمْرو: فكتبه لنا جدُّنا فكُنَّا نتعلمه كما نتعلم السورة من القرآن".
وقال ابن أَبِي حاتم عن أبِيهِ: هذا حَدِيث ليس بشيء.
(3) عَبْد الرَّحمن بن إبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن يحيى بن سختُويَّه أَبُو الحسن النيسابوري بن أَبِي إسحاق المزكي. مات سنة سبع وتسعين وثلاثمائة. قَالَ الخطيب: كان ثقة. (تاريخ بغداد 01/ 203 طبقات السبكي 3/ 802)
(4) هو ابن الأعرابي تقدّم.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 226)
عَبْد الرَّحمن بن مُحَمَّد الحارثي(1) حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحمن بن سَعِيد العُذْرِي(2) حَدَّثَنَا شريك(3) عن العوام بن حوشب(4)--------------------------------------------
(1) تصحفت في (ي) و (م) إلى "البخاري"؛ وهو عَبْد الرَّحمن بن مُحَمَّد بن منصور الحارثي كُرْبُزَان. مات سنة إحدى وسبعين ومائتين. قَالَ أَبُو أحمد الحاكم: لا يعتمد على روايته. وقال الدارقطني وغيره ليس بالقوي. وقال ابن عديّ: حدث بأشياء لم يتابع عليها. وقال مسلمة بن قاسم: ثقة مشهور. (الكامل 4/ 913 تاريخ بغداد 01/ 372 سير أعلام النبلاء 31/ 831 لسان الميزان 5/ 721)
(2) عَبْد الرَّحمن بن يحيى بن سَعِيد العُذْري. مات سنة إحدى وسبعين ومائتين. قَالَ العقيلي: مجهول. وقال الأزدي: متروك لا يحتج بحديثه. وقال الذهبي: فيه لين. وقال: حدث عن شريك بخبر باطل في وفد بني نهد. (ضعفاء العقيلي 2/ 153 ميزان الاعتدال 2/ 785 لسان الميزان 5/ 731)
(3) شريك بن عَبْد الله أَبُو عَبْد الله النخعي القاضي بواسط ثم الكوفة. مات سنة سبع أو ثمان وسبعين مائة. قَالَ يعقوب بن شيبة: صدوق ثقة سيء الحفظ جدًّا. وقال ابن معين: لم يكن عند ابن القطان بشيء وهو ثقة ثقة. وقال مرّة: ثقة إلَّا أَنَّهُ لا يتلقّن ويغلط. وقال مرّة: صدوق ثقة إلَّا أَنَّهُ إِذَا خالف فغيره أحب إلينا منه. وقال الجوزجاني: سيء الحفظ مضطرب الحديث مائل. وقال الحافظ: صدوق يخطئ كثيرًا تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة. تهذيب التهذيب 4/ 392 التقريب برقم 7872)
(4) العوام بن حوشب بن يزيد الشيباني أَبُو عيسى الواسطي. مات سنة ثمان =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 227)
عن الحسن(1) عن عمران قَالَ: قدم وفدُ بنِي نهد بن زَيْدِ على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام طِهية بن أَبِي زهير(2) النهدي بين يدي النّبيّ صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! أتيناك من "غَوْرَي"(3) تهِامة على أكوار المَيْسِ(4) ترتمى بنا العِيسُ(5) نستحلب الصَبير(6) ونستجلب الخَبِيرَ(7)--------------------------------------------
= وأربعين ومائة. ثقة ثبت فاضل. (التقريب برقم 1125).
(1) هو البصري.
(2) تصحفت في (ي) و (م) إلى "طهية بن أَبِي وهب".
(3) الغور: ما انخفض من الأرض. (النهاية ص 286)
(4) الميس: شجر صلب يصنع منه أكوار الإبل ورحالها. والأكوار: جمع كُور - بالضم - وهو رحل الناقة بأداتها وهو كالسرج وآلته للفرس. (النهاية ص 198 وص 618)
(5) العيس: هي الإبل البيض مع شقرة يسيرة وإحداها أعيس؛ وترتمي بنا: تحملنا. (النهاية ص 456 لسان العرب 41/ 533)
(6) الصبير: سحاب أبيض متكاثف متراكم؛ والمراد نَسْتَدِرُ السَّحابَ. (النهاية ص 705 لسان العرب 1/ 723)
(7) تصحفت في (ي) و (م) إِلى: "نستحلب الخير"؛ ومعناها نقطع النبات والعشب ونأكله شبّهَ بِخَبير الإبل وهو وبَرُها لأنه ينبت كما ينبت الوبر واستخلابه احْتِشاشُه بالمِخْلَب وهو المِنْجَلُ؛ والخبيرُ يقع على الوبر والزرع والأَكَّار. (النهاية ص 352 لسان العرب 4/ 622)
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 228)
ونستعضد البَرير(1) "(2).
الحديث في "المعرفة".
560 - قَالَ الدارقطني في "الأفراد": حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن إبْرَاهِيم بن نيروز(3) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن كامل الزيات(4)--------------------------------------------
(1) تصحفت في (ي) و (م) إلى "المرير"؛ والبرير: ثمر الأراك إِذَا اسْودَّ وبلغَ. أي نَجْنيه للأكل. (النهاية ص 27)
(2) موضوع؛ أخرجه ابن الأعرابي في "معجمه" (0402) ومن طريقه أَبُو نعيم في "المعرفة" (3/ 98) عن الحارثي به. وقال الذهبي: خبر باطل.
وأخرجه الخطابي في "غريب الحديث" (2/ 217) ومن طريقه ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (1/ 481/ 482) من طريق عَبْد الله بن مُحَمَّد البلوي عن عِمَارَة الخيواني عن علي بن أَبِي طالب به. وقال ابن الجوزي: "هذا لا يصح وفيه مجهولون وضعفاء منهم النسائي وأكذب الكل البلوي".
(3) المسند الصدوق، مُحَمَّد بن إبْرَاهِيم بن نيروز أَبُو بكر البغدادي الأنماطي. مات سنة ثمان عشرة وثلاثمائة عن بضع وثمانين سنة. وثقة القواس. (تاريخ بغداد 1/ 804 سير أعلام النبلاء 51/ 8)
(4) مُحَمَّد بن كامل بن ميمون الزيات الحَمْراوي. ضَعَّفَهُ الدارقطني. وقال مرّة: ليس بالقوي. وقال الحافظ: عن زَيْدِ بن الحسن عن مالك بخبر باطل. (العلل 4/ 432 ذيل الميزان ص 904 لسان الميزان 7/ 754 تنزيه الشريعة المرفوعة 1/ 211).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 229)
حَدَّثَنَا العكاشي(1) حَدَّثَنَا إبْرَاهِيم بن أَبِي عَبْلَة(2) عن أَبِي أمامة الباهلي قَالَ: قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اللَّهُمَّ بارك لأمتِي في سحورها [ثلاثا] ((3)) تَسحرّوا ولو بشربة من ماء تسحروا ولو بحبَّاتٍ من زبيب فإنَّ الملائكة تصلي عليكم"(4).--------------------------------------------
(1) مُحَمَّد بن إسحاق بن إبراهيم بن مُحَمَّد بن عكاشة بن محصن العكاشي نسبة إِلى جده الأعلى الأسدي. قَالَ ابن معين: كذاب. وقال أَبُو حاتم: مجهول. وقال مرّة: كذاب. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال الدارقطني: متروك يضع. وقال ابن حَبَّان: يضع الحديث على الثقات لا يحل ذكره في الكتب إلَّا على سبيل القدح فيه. وقال الحافظ: كذبوه. تهذيب التهذيب 62/ 373 التقريب برقم 8626)
(2) إبْرَاهِيم بن أَبِي عبلة - بسكون الموحّدة - واسمه شمَّر - بكسر المعجمة - ابن يقظان أَبُو إسماعيل الشامي. مات سنة اثنتين وخمسين ثقة. (التقريب برقم 312)
(3) كتبت في الأصل وفي (ي) بالرقم وسقطت من (م).
(4) ضعيفٌ جدًّا فيه العكاشي ومحمد بن كامل بن ميمون؛ أخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (1/ 23) وأبو نعيم في "الحلية" (5/ 642) وابن عساكر في "تاريخه" (6/ 75) ومحمد بن أحمد بن مُحَمَّد بن إسماعيل بن عَبْد الجبار بن مفلح اللخمي في "مشيخة ابن أَبِي الصقر" (1/ 021) من طريق العكاشي به.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 230)
قلت: العكاشي تالف.
561 - قَالَ: أخبرنا الحداد أخبرنا أَبُو نعيم أخبرنا أحمد بن القاسم(1) حَدَّثَنَا أحمد بن إسحاق بن إبْرَاهِيم بن نبيط الأشجعي أَبُو جَعْفَر(2) حَدَّثَنَا أَبِي(3) حَدَّثَنَا جدّي عن جده نُبَيْط قَالَ: لما قدم جُهَيْش بن أويس(4) [النخعي](5) على رسول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: يا رسول الله! إِنَّا حيٌّ من بني حنيفة في عتاب بسرة"(6). الحديث.--------------------------------------------
(1) أحمد بن القاسم بن الرَّيَّان اللُّكِّي. مات سنة سبع وخمسين وثلاثمائة. لينه ابن ماكولا. وقال الحسن بن علي بن عَمْرو الزُّهْرِيّ: ليس بالمرضي. وضعفه الدارقطني. (المؤتلف للدارقطني 2/ 3701 سؤالات السهمي ص 941 الإكمال 4/ 211 ميزان الاعتدال 1/ 821 لسان الميزان 1/ 742)
(2) أحمد بن إسحاق بن إبْرَاهِيم بن نبيط بن شَريط. مات سنة سبع وثمانين ومائتين. قَالَ الذهبي: لا يحل الاحتجاج به، فإنه كذاب حدث عن أبِيهِ عن جده بنسخة فيها بلايا. وقال الصفدي: صاحب النسخة الموضوعة المشهورة. (المنتظم 6/ 52 تذكرة الحفّاظ 2/ 146 الوافي بالوفيات 6/ 242 ميزان الاعتدال 1/ 28 لسان الميزان 1/ 404)
(3) لم أقف له على ترجمة.
(4) في (ي) و (م): "ابن أوس" وهو خطأ.
(5) في جميع النسخ: "الحنفي"؛ والمثبت من "المعرفة" و"الإصابة".
(6) موضوع فيه أحمد بن إسحاق بن إبْرَاهِيم بن نبيط صاحب النسخة المشهورة؛ =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 231)
وفيه الشعر في "المعرفة"(1).--------------------------------------------
= لم أقف عليه عند غير المؤلف.
وأخرجه أَبُو نعيم في "المعرفة" (1/ 415) من طريق مُحَمَّد بن مهدي المروزي، عن عَبْد الله بْن المُباركِ، عن الأوزاعي، عن يَحْيَى بن أَبِي كثير، عن أَبِي سَلَمَة، عن أَبِي هُرَيْرَة به نحوه.
ومحمد بن مهدي. قَالَ سحنون: ضال مضل. انظر "لسان الميزان" (7/ 235)
وعزاه أبو نعيم لأبي غسَّان القلزمي من طريق عَمْرو بن زياد، عن ابْن المُباركِ به.
وعمرو بن زياد متروك كما قَالَ أبو نعيم. انظر "المعرفة" (1/ 415)
وعزاه من حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة الحافظ في "الإصابة" (1/ 325) إِلى ابن منده من طريق عمار بن عَبْد الجبار عن ابْن المُباركِ عن الأوزاعي عن يحيى بن أَبِي سَلَمَة عنه به.
وعمار بن عَبْد الجبار المتوفى سنة إحدى عشرة ومائتين لم يذكر فيه الذهبي في "الميزان" (3/ 561) سوى قول السليماني: فيه نظر. وزاد الحافظ في "اللسان" (4/ 272) إيراد ابن حَبَّان له في "الثقات".
وقد قَالَ فيه أبو زرعة: لا بأس به. وقال أبو حاتم: صدوق. انظر "الجرح والتعديل" (6/ 393)
(1) المقصود "معرفة الصحابة" لابن منده كما في "الإصابة" والشعر مطلعه:
ألا يا رسول الله أنت مصدَّق … فبوركت مهديًا وبوركت هاديا =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 232)
562 - قَالَ الدارقطني: حَدَّثَنَا أَبُو العباس بن عُقدة(1) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن عَمْرو بن سليمان النيسابوري(2) ببغداد حَدَّثَنَا أسباط بن اليسع(3) حَدَّثَنَا الوليد بن مُحَمَّد أَبُو سَعِيد(4) حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحمن بن سَعِيد(5) عن الضحَّاك بن مزاحم(6) عن ابن عَبَّاس قَالَ: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إِذَا أتاه أمر--------------------------------------------
= شرعت لنا دين الحنيفة بعدما … عبدنا كأمثال الحمير طواغيا
(1) أحمد بن مُحَمَّد بن سَعِيد أَبُو العباس الكوفي المعروف بابن عقدة الحافظ الشيعي. مات سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة عن أربع وثمانين سنة. (تذكرة الحفّاظ 3/ 938 العبر 1/ 231)
(2) مُحَمَّد بن عَمْرو بن سليمان بن عَبْد الرَّحمن بن عَبْد الله أَبُو بكر البزاز المعروف بابن عمرويه النيسابوري. مات سنة أربع وثلاثمائة. ولم يذكره الخطيب بجرح وَلَا تعديل. (تاريخ بغداد 3/ 131)
(3) أسباط بن اليسع بن أنس بن مَعْمَر أَبُو طاهر الذهلي البصري نزيل بخارى. قَالَ الحافظ: مقبول. (التقريب برقم 323)
(4) الوليد بن مُحَمَّد السلمى الحجام. قَالَ الدارقطني: ضعيف. وقال الذهبي: وثق. (ضعفاء الدارقطني ص 271 ميزان الاعتدال 4/ 743 لسان الميزان 8/ 093)
(5) لعله عَبْد الرَّحمن بن سَعِيد بن وهب الهمداني الخيواني. من الرابعة. ثقة. (9783)
(6) الضحَّاك بن مزاحم أَبُو القاسم أو أَبُو مُحَمَّد الهلالي الخراساني. مات سنة خمس ومائة. كان شُعْبَة لا يحدث عنه وكان ينكر أن يكون لقي ابن عَبَّاس =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 233)
يسُرُّه قَالَ: "اللَّهُمَّ بنعمتك تتم الصالحات) وإذا أتاه أمرٌ يكرهه قَالَ: "الحمد لله على كلِّ حالٍ"(1)
563 - أَبُو يعلى(2): حَدَّثَنَا عثمان(3) حَدَّثَنَا جرير(4) عن--------------------------------------------
= قط. وضعفه ابن القطان. ووثقه ابن معين وأحمد وأبو زرعة والدارقطني وغيرهم. وقال ابن حَبَّان: لم يشافه أحدًا من الصحابة. وقال الحافظ: صدوق كثير الإرسال. (تهذيب التهذيب 4/ 793 التقريب برقم 8792)
(1) ضعيفٌ فيه الوليد بن مُحَمَّد وأسباط بن اليسع والانقطاع بين الضحَّاك وابن عَبَّاسٍ؛ أخرجه الخطيب في "تاريخه" (4/ 122) من طريق أسباط ابن اليسع به.
وأخرجه أيضًا (4/ 122) من طريق عِيسَى بن ميمون البخاري عن الوليد بن مُحَمَّد عن شُعْبَة عن عَبْد الرَّحمن بن سعيد به.
وقال: "وهو غريب من حَدِيث شُعْبَة لا أعلم له وجها غير هذا".
(2) الإِمام الحافظ، أحمد بن علي بن المثنى بن يحيى بن عيسى بن هلال أَبُو يعلى التميمي الموصلي. ولد سنة عشر ومائتين ومات سنة سبع وثلاثمائة. (تذكرة الحفّاظ 2/ 707 طبقات الحفّاظ ص 603)
(3) هو عثمان بن مُحَمَّد بن إبْرَاهِيم بن عثمان بن أَبِي شيبة أَبُو الحسن العبسي الكوفي. مات سنة تسع وثلاثين ومائتين وله ثلاث وثمانون سنة. ثقة حافظ شهير وله أوهام وقيل كان لا يحفظ القرآن. (التقريب برقم 3154)
(4) في (ي) و (م): "حرز"؛ والصواب ما أثبته؛ وهو جرير بن عَبْد الحميد بن قُرْط - بضم القاف وسكون الراء بعدها طاء مهملة - الضَّبِّيّ الكوفي نزيل =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 234)
فطر(1) عن أَبِي إسحاق(2) عن البراء قَالَ: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إِذَا خرج إِلى سفرٍ قَالَ: "اللَّهُمَّ بلِّغْ بلاغًا يَبْلُغ خيًرا(3) مغفرةً منك ورضوانًا بيدك الخير إنك على كلّ شيء قدير"(4). أخرجه ابن السني عنه.--------------------------------------------
= الري وقاضيها. مات سنة ثمان وثمانين وله إحدى وسبعون سنة. ثقة صحيح الكتاب قيل كان في آخر عمره يهم من حفظه. (التقريب برقم 619)
(1) فطر بن خليفة أَبُو بكر المخزومي مولاهم الحناط. مات بعد سنة خمسين ومائة. وثقه ابن القطان وابن معين وأحمد والعجلي وغيرهم. وزاد العجلي: حسن الحديث وكان فيه تشيع قليل. وقال ابن سعد: كان ثقة إن شاء الله تعالى ومن النّاس من يستضعفه. وقال النسائي: لا بأس به. وقد قَالَ مرّة: ثقة حافظ كيس. وقال الساجي: صدوق ثقة ليس بمتقن كان أحمد بن حنبل يقول هو خشبي مفرط. وقال ابن عديّ: متماسك وأرجو أَنَّهُ لا بأس به. وقال الحافظ: صدوق رمي بالتشيع. تهذيب التهذيب 8/ 172 التقريب برقم 1445)
(2) تقدّم وهو مشهور بالتدليس كما قَالَ الحافظ.
(3) في (ي) و (م): "جزاء".
(4) ضعيفٌ بسبب عنعة أَبِي إسحاق؛ أخرجه النسائي في "السنن الكبرى" (53301) وفي "عمل اليوم والليلة" (105) وأبو يعلى في "مسنده" (3661) والطبري في "تهذيب الآثار" (4041) وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (394) من طريق عثمان بن أَبِي شيبة به.
وتتمته: "اللَّهُمَّ أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللَّهُمَّ هون =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 235)
564 - قَالَ: أخبرنا ناصر بن مهدي(1) عن مُحَمَّد بن جَعْفَر بن يزيد(2) عن شعيب القاضي(3) عن أحمد بن عبيد [الأسدي](4) عن--------------------------------------------
= علينا السفر، واطو لنا الأرض، اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب".
وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (01/ 031): "رواه أَبُو يعلى ورجاله رجال الصحيح غير فطر بن خليفة وهو ثقة".
وفي هذا الإسناد أَبُو إسحاق السُبيعي وهو مدلس لم يصرح بالتحديث؛ لكن لتتمة الحديث شواهد تتقوى بها؛ أما هذا القدر الذي أورده المؤلف لم أقف له على شاهد.
قَالَ ابن عَبْد البر في "التمهيد" (42/ 253) بعد إيراد الحديث من بلاغات مالك دون ما أورده المؤلف هنا: "وهذا يستند من وجوه صحاح من حَدِيث عَبْد الله بن سرجس ومن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة وحديث ابن عمر وغيرهم".
(1) ناصر بن مهدي بن علي بن نصر بن عبدان بن المشطب أَبُو علي المشطبي الهمذاني. مات سنة عشر وخمسمائة. ولم يذكره بتجريح وَلَا تعديل. (التحبير في المعجم الكبير 1/ 141)
(2) لم أقف له على ترجمة.
(3) لم يتبين لي من هو.
(4) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و (م)؛ وهو أحمد بن عبيد أَبُو جَعْفَر الأسدي مسند همذان. مات سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة. (سير أعلام النبلاء 51/ 784)
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 236)
[إبْرَاهِيم](1) بن الحسين الكسائي(2) عن داهر بن نوح(3) عن كثير بن إبْرَاهِيم(4) عن عَبْد السلام بن أَبِي الجنوب(5) عن عَبْدَة بن أَبِي لبابة(6) عن إبْرَاهِيم(7) عن علقمة عن ابن مسعود قَالَ: قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم لما طاف بالبيت: "اللَّهُمَّ البيت بيتك ونحن عبيدك نواصينا بيدك وتقَلُّبُنا في قبضتك فإنْ تعذبْنا فبذنوبنا وإن تغفر لنا فبرحمتك [يا أرحم الراحمين](8) فرضت--------------------------------------------
(1) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و (م).
(2) الحافظ الثقة العابد، إبْرَاهِيم بن الحسين بن علي، أَبُو إسحاق الهمذاني الكسائي، ويعرف بابن ديزيل. مات سنة إحدى وثمانين ومائتين. (تذكرة الحفّاظ 2/ 806 سير أعلام النبلاء 31/ 481)
(3) تصحف في (ي) و (م) إلى "سرح"؛ وهو داهر بن نوح الأهوازي. قَالَ الدارقطني: لا بأس به. وقال مرّة: ليس بقوي في الحديث. وقال ابن حَبَّان: ربما أخطأ. (الثقات 8/ 832 سؤالات البرقاني ص 92 سير أعلام النبلاء 11/ 612 ذيل الميزان ص 712 لسان الميزان 3/ 983)
(4) لم أقف له على ترجمة.
(5) تقدّم 6 وهو واه متروك.
(6) في (ي) و (م): "عَبْدَة عن أَبِي لبابة" والصواب ما أثبته؛ وهو عَبْدَة بن أَبِي لبابة أَبُو القاسم الأسدي مولاهم ويقال مولى قريش البزاز الكوفي نزيل دمشق. ثقة. (التقريب برقم 4724)
(7) هو النخعي؛ تقدم هو ومن فوقه في الحديث 8.
(8) زيادة من (ي) و (م).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 237)
حجة لمن استطاع إليه سبيلا فلك الحمد على ما جعلت لنا من السبيل؛ اللَّهُمَّ ارزقنا ثواب الشاكرين"(1). قلت.
565 - قَالَ: أخبرنا الحداد أخبرنا أَبُو نعيم قَالَ: روى أَبُو عامر العقدي(2) عن سليمان بن بلال(3) عن عَبْد الله بن سَعِيد بن أَبِي هند(4) عن عَبْد الله بن عمر الجُمَحي(5)--------------------------------------------
(1) ضعيفٌ جدًّا فيه ابن أَبِي الجنوب؛ عزاه النووي في "الأذكار" (ص 491) والمتقي في "كنز العمال" (40521) إِلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره.
(2) عَبْد الملك بن عَمْرو أَبُو عامر القيسي العقدي. بفتح المهملة والقاف. مات سنة أربع أو خمس ومائتين. ثقة. (التقريب برقم 9914)
(3) سليمان بن بلال أَبُو مُحَمَّد وأبو أَيُّوبَ التيمي مولاهم المدني. مات سنة سبع وسبعين ومائة. ثقة. (التقريب برقم 9352)
(4) عَبْد الله بن سَعِيد بن أَبِي هند أَبُو بكر الفزاري مولاهم المدني. مات سنة بضع وأربعين ومائة. قَالَ ابن القطان: كان صالحا تعرف وتنكر. وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث. ووثقه ابن المديني وابن معين. وقال أحمد: ثقة ثقة. وقال أَبُو حاتم: ضعيف الحديث. وقال أَبُو داود: ثقة. وقال النسائي: ليس به بأس. وذكره ابن حَبَّان في الثقات وقال: يخطئ. وقال الحافظ: صدوق ربما وهم. (تهذيب التهذيب 5/ 012 التقريب برقم 8533)
(5) في المطبوع من "المعرفة" و"أسد الغابة" و"الإصابة": "عَبْد الله بن عَمْرو الجمحي". قَالَ ابن عَبْد البر: فيه نظر أي في صحبته. (الاستيعاب 1/ 192 =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 238)
عن عَبْد الله بن الهاد(1) أن النّبيّ صلى الله عليه وسلم كان يقول في دعائه: "اللَّهُمَّ ثبتنِي أن أَذِلَّ(2) واهدنيِ أن أضلَّ؛ اللَّهُمَّ كما حُلْت بينِي وبين قلبِي فحُلُّ بيني وبين الشيطان وعمله"(3).
قَالَ أَبُو نعيم: فيه نظر.(4) قلت: و "المعرفة" لابن منده.
566 - قَالَ: أخبرنا أَبِي أخبرنا أحمد بن عمر البزار أخبرنا مُحَمَّد بن عيسى الصوفي(5) حَدَّثَنَا أَبُو علي الحسن بن--------------------------------------------
= جامع التحصيل 1/ 512)
(1) في صحبته نظر كما في "الإصابة" (5/ 612)
(2) في المطبوع من "المعرفة" و"أسد الغابة" و"الإصابة": أزل.
(3) ضعيفٌ للتعليق والإرسال؛ أخرجه أَبُو نعيم في "المعرفة" (5754) عن عامر العقدي به معلقا.
وأورده ابن الأثير في "أسد الغابة" (2/ 081) والحافظ في "الإصابة" (5/ 612) وعزاه للبغوي وابن السكن.
(4) في "الإصابة": قَالَ أَبُو نعيم: في صحبته نظر.
(5) تصحفت في (ي) و (م) إلى "الصفدي"؛ وهو العبد الصالح مُحَمَّد بن عيسى بن عَبْد العزيز بن الصباح، أَبُو منصور الهمذاني الصوفي. مات سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة. قَالَ شيرويه: كان صدوقا ثقة. (سير أعلام النبلاء 71/ 365).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 239)
علي بن سيَّار حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرو سَعِيد بن مُحَمَّد(1) حَدَّثَنَا أَبُو معاوية(2) حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَة(3) [ … ](4) حَدَّثَنَا ابن غَنْم(5) عن معاذ قَالَ: قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللَّهُمَّ اجعلني سهلَ البيعِ والشرِّى سهلَ القضاءِ والاقتضاء فإنَّ رأسَ الربح السماح"(6).
567 - قَالَ: أخبرنا فيد أخبرنا أَبُو مسعود أخبرنا السُلمي(7) حَدَّثَنَا إسماعيل بن أحمد(8)--------------------------------------------
(1) هذا الراوي فمن دونه سوى مُحَمَّد بن عِيسَى لم أقف لهم على ترجمة.
(2) تقدَّم
(3) هو ابن عَبْد الرَّحمن بن عوف.
(4) هنا بياض في جميع النسخ.
(5) عَبْد الرَّحمن بن غَنْم - بفتح المعجمة وسكون النون - الأشعري. مات سنة ثمان وسبعين مختلف في صحبته. وذكره العجلي في كبار ثقات التابعين. (التقريب برقم 8793)
(6) لم أقف عليه عند غير المؤلف.
(7) من أوَّل الإسناد إِلى هنا تقدم.
(8) لعله جد أَبِي عَبْد الرَّحمن إسماعيل بن نجيد بن أحمد بن يوسف أَبُو عَمْرو السُّلَمي النيسابوري الصوفي كبير الطائفة. ولد سنة اثنتين وسبعين ومائتين ومات خمس وستين وثلاثمائة. أكثر عنه السُّلَمي في "طبقاته"؛ ووصفه الذهبي بمسند خُراسان. "طبقات الصوفية" ص 454، المنتظم 7/ 48، سير =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 240)
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن الحسن بن قُتَيْبَة(1) حَدَّثَنَا أَبِي(2) حَدَّثَنَا الحسن بن بلال(3) حَدَّثَنَا عُقبة الأصم(4)--------------------------------------------
= أعلام النبلاء 61/ 641).
(1) الحافظ الثقة مُحَمَّد بن الحسن بن قُتَيْبَة بن زيادة بن الطفيل أَبُو العباس اللخمي العسقلاني. قَالَ الذهبي: لعله توفي سنة عشر، أو نحوها. وقال الدارقطني والذهبي: كان ثقة. (سؤالات السهمي 1/ 87 تذكرة الحفّاظ 2/ 467)
(2) لعله الحسن بن قُتَيْبَة الخُزَاعي المدائني. قَالَ أبو حاتم: ضعيف الحديث. وقال العقيلي: كثير الوهم. وقال الدارقطني: متروك. وذكره ابن حَبَّان في "الثقات" وقال: يخطئ ويخالف. وقال ابن عديّ: أرجو أَنَّهُ لا بأس به. (الثقات 9/ 861 ضعفاء العقيلي 1/ 142 الكامل 2/ 723 تاريخ بغداد 7/ 404)
(3) الحسن بن بلال البصري ثم الرملي. لا بأس به. (التقريب برقم 7121)
(4) عُقبة بن عَبْد الله الأصم الرفاعي البصري. قَالَ ابن معين: ليس بثقة. وقال مرّة: ليس بشيء. وحكي عن أحمد أَنَّهُ وثقه. وقال أَبُو حاتم: لين الحديث ليس بقوي. وقال الفلاس: ضعيف واهي الحديث. وقال أَبُو داود: ضعيف. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال ابن عديّ: بعض أحاديثه مستقيمة وبعضها ما لا يتابع عليه. وقال الحافظ: ضعيف وربما دلس؛ ووهم من فرق بين الأصم والرفاعي كابن حَبَّان. تهذيب التهذيب 7/ 712 التقريب برقم 2464)
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 241)
حَدَّثَنَا عَبْد الله بن بُرَيْدَةَ(1) عن أبِيهِ قَالَ قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللَّهُمَّ اجعلني صَبورًا اللَّهُمَّ اجعلني شَكورًا اللَّهُمَّ اجعلني في عيني صغيرًا اللَّهُمَّ اجعلني في أعين النّاس كبيرًا"(2). قلت.
568 - قَالَ: أخبرنا أَبِي أخبرنا عاصم بن الحسن(3) أخبرنا أَبُو--------------------------------------------
(1) عَبْد الله بن بُرَيْدَةَ بن الخصيب أَبُو سهل الأسلمي المروزي. من الثالثة مات سنة خمس ومائة وقيل بل خمس عشرة وله مائة سنة. ثقة. (التقريب برقم 7223)
(2) ضعيفٌ منكر فيه عُقبة بن عَبْد الله الأصم؛ أورده ابن أبي حاتم في "العلل" (2/ 481) من طريق عُقبة بن عَبْد الله الأصم عن ابن بُرَيْدَة عن أبِيهِ: أن رجلًا أتى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال: علمني دعوة، فقال: قل: فذكره. وقَالَ ابن أَبِي حاتم عن أبِيهِ: "هذا حَدِيث منكر لا يعرف، وعقبة لين الحديث".
وعزاه الهيثمي في "المجمع" (01/ 181) إِلى البزار من دعائه صلى الله عليه وسلم لا من تعليمه وقال: "وفيه عُقبة بن عَبْد الله الأصم، وهو ضعيف، وحسن البزار حديثه".
(3) عاصم بن الحسن بن مُحَمَّد بن علي بن عاصم بن مهِرّان بن أَبِي المضاء، أَبُو الحسين العاصمي العطار البغدادي؛ المعروف بابن عاصم الرصاص. ولد سنة سبع وتسعين ثلاثمائة ومات سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة. وصفه الذهبي بالعالم الصادق الأديب، مسند بغداد في وقته. (الأنساب للسمعاني 4/ 011 سير أعلام النبلاء 81/ 995)
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 242)