حدثنا عمارة بن زيد(1) عن عبد الله الأنصاري حدثنا إبراهيم بن سعد(2) عن محمد بن إسحاق(3)--------------------------------------------
= البلوي بالكذب". (الإكمال 1/ 723 ميزان الاعتدال 2/ 194 الإصابة 4/ 88 لسان الميزان 4/ 365)
(1) عمارة بن زيد بن عبد الرحمن بن زيد. قال الأزدي: كان يضع الحديث. (ضعفاء ابن الجوزي 2/ 402 ميزان الاعتدال 3/ 771 لسان الميزان 6/ 75)
(2) إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف أبو إسحاق الزهري المدني نزيل بغداد. مات سنة خمس وثمانين ومائة. وثقه ابن معين وأحمد والعجلي وأبو حاتم وابن عدي. وقال الحافظ: ثقة حجة تكلم فيه بلا قادح. (تهذيب التهذيب 1/ 601 التقريب برقم 771)
(3) محمد بن إسحاق بن يسار أبو بكر المطلبي مولاهم المدني نزيل العراق إمام المغازي. مات سنة خمسين ومائة ويقال بعدها. قال ابن معين: ثقة وليس بحجة. وقال مرة: صدوق ليس به بأس. وقال مرة: ليس بذاك ضعيف. وقال أحمد: هو حسن الحديث. وقال مرة: كان يدلس. وقال ابن سعد: كان ثقة ومن الناس من يتكلم فيه. وقال أبو زرعة: صدوق. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه. وقال العجلي: مدني ثقة. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال ابن عدي: قد فتشت أحاديثه الكثيرة فلم أجد فيها ما يتهيأ أن يقطع عليه بالضعف؛ وربما أخطأ أو يهم في الشيء بعد الشيء كما يخطئ غيره وهو لا =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 263)
عن الزهري عن عائشة بنت سعد(1) عن أبيها قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "اللهم جَلِّلْنَا(2) سحابا كثيفًا تمطِرُنا منه(3) رُذاذًا(4) قِطْقِطًا(5) سَجْلا(6) بُعَاقًا(7) يا ذا الجلال والإكرام"(8).--------------------------------------------
= بأس به. وقال الحافظ: صدوق يدلس ورمي بالتشيع والقدر. (تهذيب التهذيب 9/ 63 التقريب برقم 5275)
(1) عائشة بنت سعد. من السابعة بصرية لا يعرف حالها. (التقريب برقم 5368)
(2) جللنا: أي غطنا. (النهاية ص 161)
(3) في (ي) و (م): "به".
(4) الرذاذ: أقل ما يكون من المطر، وقيل: هو كالغبار. (النهاية ص 553)
(5) القطقط بالكسر: أصغر المطر. (الصحاح 3/ 4511)
(6) من السجل: الصب. يقال: سجلت الماء سجلا إذا صببته صبا متصلًا. (النهاية ص 914)
(7) في (ي) و (م): "كعاما" وهو خطأ والصَّواب ما أثبته؛ وبعاقا - بالضم -: المطر الكثير الغزير الواسع. (النهاية ص 38)
(8) موضوع آفته عبد الله بن محمد البلوي؛ أخرجه أبو عوانة في "مستخرجه" (3/ 98) وابن أبي الدنيا في "المطر والرعد والبرق" (ص 76) من طريق عبد الله بن محمد بن العلاء بن عمارة عبد الله بن حنظلة الغسيل الأنصاري به. وذكر فيه قصة.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 264)
578 - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا الطبراني حدثنا إبراهيم بن هاشم(1) حدثنا سليمان بن داود الشَّاذَكُوني(2) حدثنا محمد بن حمُران(3) حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن أبو عمران(4) عن أبيه عن جده - وكانت له صحبة - قال نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عِصَابةِ قد أقبلتْ(5) فقال: "أَسْلَمُ الأزْدِ أحسنُ النَّاسِ وُجوهًا وأعذبُهُ أفواهًا وأصدقُه لقاءً ونظر إلى كَبْكَبةٍ(6) قد أقبلت فقال: من هذه؟ قالوا:--------------------------------------------
(1) إبراهيم بن هاشم بن الحسين بن هاشم أبو إسحاق البيع المعروف بالبغوي.
ولد سنة سبع ومائتين ومات سنة سبع وتسعين وثلاثمائة. قال الدارقطني: ثقة. (تاريخ بغداد 6/ 302 طبقات الحنابلة 1/ 73)
(2) سليمان بن داود أبو أيوب الشاذكوني البصري الحافظ. قال ابن معين: كذاب عدو اللهكان يضع الحديث. وقال أحمد: يكذب. وقال أبو حاتم: متروك الحديث. (الجرح والتعديل 4/ 511 الثقات 8/ 972 تاريخ بغداد 9/ 04)
(3) لعله محمد بن حمران بن عبد العزيز القيسي البصري. قال أبو زرعة: محله الصدق. وقال أبو حاتم: صالح. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال ابن حبان: يخطئ. وقال ابن عدي: له أفراد وغرائب ما أرى به بأسًا. وقال الحافظ: صدوق فيه لين. (تهذيب التهذيب 9/ 011 التقريب برقم 1385)
(4) قال الحافظ: أبو عمران وأبوه لا يعرفان. (الإصابة 4/ 073)
(5) في (ي): "اقتلت".
(6) كبكبة: الكُبَّة - بالضم - جماعة الخيل، وكذلك الكبكبة ورماهم بكبته أي بجماعته. (لسان العرب 1/ 696)
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 265)
هذه بكر بن وائل فقال: اللهم اجبر كَسيرَهم وآوِ طَريدَهم(1) ولا يُرَى منهم سائلا"(2).
579 - قال: أخبرنا محمد بن طاهر الحافظ(3) أخبرنا إسماعيل بن زاهر الطُّوسي(4) أخبرنا أبو الحسين بن الفضل(5) أخبرنا عبد الله بن--------------------------------------------
(1) في (ي) و (م): "كسرهم وأوطر ندهم".
(2) موضوع آفته سليمان بن داود الشاذكوني؛ أخرجه الطبراني في "الأوسط" (6182) وابن قانع في "معجم الصحابة" (2/ 861) وأبو نعيم في "المعرفة" (3/ 992/ 8074) من طريق الشاذكوني به. وفي المطبوع من "المعرفة": "أنتم الأزد" بدلًا من "أسلم الأزد".
قال الطبراني: "تفرد به الشاذكوني بهذا الإسناد". وقال الحافظ: "أبو عمران وأبوه لا يعرفان".
(3) تقدَّم
(4) المسند الصدوق إسماعيل بن زاهر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن علي أبو القاسم الطُّوسي النوقاني ثم النيسابوري. ولد سنة سبع وتسعين وثلاثمائة، ومات سنة تسع وسبعين وأربعمائة. (سير أعلام النبلاء 81/ 644 طبقات السبكي 4/ 051)
(5) محمد بن الحسين بن محمد بن الفضل بن يعقوب بن يوسف أبو الحسين الأزرق القطان البغدادي. ولد سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة ومات سنة خمس عشرة وأربعمائة. قال الخطيب: كان ثقة. (تاريخ بغداد 2/ 942)
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 266)
جعفر(1) حدثنا يعقوب بن سفيان(2) حدثنا أصبغ(3) أخبرنا ابن وهب(4) أخبرني يونس(5) عن ابن شهاب حدثنا المعلى بن رُؤْبَة(6) عن هاشم بن--------------------------------------------
(1) عبد الله بن جعفر بن دُرُسْتُويَهْ بن المرزبان أبو محمد الفارسي النّحوي. ولد سنة ثمان وخمسين ومائتين ومات سنة سبع وأربعين وثلاثمائة. وثقه ابن منده؛ وضعفه اللالكائي؛ وقال البرقاني: ضعفوه. (تاريخ بغداد 9/ 824 سير أعلام النبلاء 51/ 135 ميزان الاعتدال 2/ 004 لسان الميزان 4/ 944)
(2) الحافظ الحجة الرحال يعقوب بن سفيان بن جوان أبو يوسف الفارسي الفسوي. ولد في حدود عام تسعين ومائة ومات سنة سبع وسبعين ومائتين. (طبقات الحنابلة 1/ 614، تذكرة الحفاظ 2/ 285، طبقات الحفاظ 952)
(3) أصبغ بن الفرج بن سعيد أبو عبد الله الأموي مولاهم الفقيه المصري. مات مستترا أيام المحنة سنة خمس وعشرين ومائتين. ثقة. (التقريب برقم 635)
(4) عبد الله بن وهب بن مسلم أبو محمد القرشي مولاهم المصري الفقيه. مات سنة سبع وتسعين ومائتين. ثقة حافظ عابد. (التقريب برقم 4963)
(5) يونس بن يزيد أبو يزيد الأيلي. مات سنة تسع وخمسين على الصحيح وقيل سنة ستين ومائة. ثقة إلا أن في روايته عن الزهري وهما قليلًا. (التقريب برقم 9197)
(6) المعلى بن رؤبة الشامي التميمي؛ أورده البخاري في "التاريخ الكبير" وابن =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 267)
عبد الله بن الزبير(1) أنّ عمر بن الخطاب أصابه مصيبةٌ فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فشكى إليه وسأله أن يأمر له بوُسقٍ من تمر فقال: "إن شئت أمرت لكَ بوُسْقٍ وإن شئت علَّمتك كلماتٍ هنَّ خير لك منه. قال: علِّمْنيهن ومُرْ لي بوسق فإنِّي ذو حاجة إليه. فقال: أفعل قل: اللهم احفظني بالإسلام قائمًا واحفظني بالإسلام قاعدًا واحفظني بالإسلام وافدا ولا تطع فيَّ عدوًا ولا حاسدا وأعوذ بك من شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها وأسألك من الخير الذي هو بيدك كله". قلت.(2)--------------------------------------------
= أبي حاتم في "الجرح والتعديل" والفسوي في "المعرفة" ولم يذكروا فيه جرحًا ولا تعديلًا. (التاريخ الكبير 7/ 693 الجرح والتعديل 9/ 344 والفسوي في التاريخ 1/ 87))
(1) هاشم بن عبد الله بن الزبير. أورده البخاري في "التاريخ الكبير" وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلًا؛ وذكره ابن حبان في "الثقات". (التاريخ الكبير 8/ 532 الجرح والتعديل 9/ 401 الثقات 5/ 315)
(2) ضعيفٌ فيه مجاهيل وفيه ابن درستويه مختلف فيه وفيه احتمال الانقطاع بين هاشم وعمر؛ أخرجه الفسوي في "التاريخ" (1/ 87) والخرائطي في "مكارم الأخلاق" (ص 311) وفي "مساوئ الأخلاق". (ص 772) من طريق المعلى به.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 268)
580 - قال: أخبرنا والدي أخبرنا حمد بن منصور(1) بهمذان أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى البزار(2) حدثنا أبو الحسن علي بن عمر(3) حدثنا إبراهيم بن محمد بن إبراهيم(4) العمري(5) حدثنا الفضل بن يحيى(6)--------------------------------------------
(1) لم أقف له على ترجمة.
(2) محمد بن عيسى بن عبد العزيز الصباح أبو منصور البزاز. يعرف بابن يزيدان من أهل همذان. مات سنة ثلاثين وأربعمائة. قال الخطيب: كان صدوقًا. (تاريخ بغداد 2/ 604)
(3) تصحف في (م) إلى" أبي الحسين علي بن عمر"؛ وهو علي بن عمر بن محمد بن الحسن بن شاذان أبو الحسن الحربي السكري. ولد ست وتسعين ومائتين ومات سنة ست وثمانين وثلاثمائة. قال الأزهري: صدوق. وقال: البرقاني: كان لا يساوي شيئًا. ووثقه الأَزَجي وقال: كان صحيح السماع لما أُضِرَّ قرأ عليه بعضُ طلبة الحديث شيئًا لم يكن في سماعه ولا ذنب له في ذلك. وقال العتيقي: كان ثقة مأمونًا. (تاريخ بغداد 21/ 04 لسان الميزان 5/ 865)
(4) "ابن إبراهيم": ساقط من (ي) و (م).
(5) إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن واقد بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب أبو إسحاق العمرى الكوفي. مات سنة عشرين وثلاثمائة. قال أبو أحمد الحاكم: فيه نظر. وقال محمد بن أحمد بن حماد الحافظ: كان أحد الوجوه تكلم فيه. (تاريخ بغداد 6/ 851 لسان الميزان 1/ 34)
(6) هو وأبوه لم أقف لهما على ترجمة.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 269)
حدثني أبي عن عبد العزيز بن أبي رواد(1) عن نافع أن مكفوفا بات عند ابن عمر فلمَّا كان في جوف اللّيل قام فتوضأ وصلى ركعتين ثم(2) دعا بهذا الدعاء؛ فقام المكفوف فتوضأ بفضل وَضوء ابن عمر ودعا بذلك(3) الدعاء فردَّ الله عليه بصره فأصبح مع ابن عمر يشهد صلاة الصبح فلما صليا(4) قال: يا أبا عبد الرحمن دعوت البارحة بالدعاء الذي سمعتُه منك فردَّ الله علي بصري. فقال ذاك دعاء عَلَّمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم[وأمرنا](5) أن لا ندعوَ به في شيء من أمر الدنيا: "اللهم--------------------------------------------
(1) عبد العزيز بن أبي رواد. مات بمكة سنة تسع وخمسين ومائة. قال ابن القطان: ثقة في الحديث ليس ينبغي أن يترك حديثه لرأي أخطأ فيه. وقال ابن معين: ثقة. وقال أحمد: كان رجلًا صالحًا وكان مرجئيا وليس هو في التثبت مثل غيره. وقال أبو حاتم: صدوق ثقة في الحديث متعبد. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال الدارقطني: هو متوسط في الحديث وربما وهم في حديثه. وقال ابن عدي: وفي بعض أحاديثه ما لا يتابع عليه. وقال الحافظ: صدوق عابد ربَّما وهم ورمي بالإرجاء. (تهذيب التهذيب 6/ 203 التقريب برقم 6904)
(2) في (ي) و (م): الواو بدلًا من ثم.
(3) في (ي) و (م): "بهذا الدعاء".
(4) في (ي) و (م): "صلينا".
(5) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و (م).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 270)
ربّ الأرواحِ الفانية والأجساد البالية أسألك بطاعة الأرواح الراجعة إلى الأجساد البالية بالطاعة وبطاعة الأجساد الملتئمة بعروقها بالكلمة التامة وأخذك الحقّ(1) منهم والخلائق بين يديك ينتظرون فصل قضائك ويرجون رحمتك ويخافون عذابك أن تجعل النور في بصري واليقين في قلبِي وذكرك بالليل والنهار مجابو الدعوة وعملًا صالحا فارزقني"(2). قلت.
581 - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا أحمد بن محمد بن يوسف(3) حدثنا موسى بن هارون(4) حدثنا عاصم بن--------------------------------------------
(1) في (ي) و (م): "بالحق".
(2) فيه إبراهيم بن محمد بن إبراهيم وفيه من لم أقف لهم على ترجمة؛ أخرجه ابن أبي الدنيا في "مجابو الدعوة" (501) من طريق العمري به.
وأخره أبو بكر الدينوري في "المجالسة" (1/ 853) عن أحمد عن محمد بن الحسين الأنماطي عن محمد بن الحسين البرجلاني عن سلام عن ليث أن رجلًا وقف على قوم فذكر نحوه.
وأورده ابن عراق في "التنزيه" (2/ 823) وقال: "وهو في "الأفراد" للدارقطني ومن طريقه أخرجه الديلمي. وفيه الفضل بن يحيى عن أبيه ولم أعرفهما والله تعالى أعلم".
(3) هو أحمد بن محمد بن يوسف أبو العباس الصرصري؛ لم أقف له على ترجمة.
(4) تصحف في (ي) و (م) إلى "موسى بن عصرون" وهو موسى بن هارون بن عبد الله البغدادي الحمال. مات سنة أربع وتسعين ومائتين. ثقة حافظ كبير.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 271)
النضر(1) حدثنا المعتمر بن سليمان(2) عن أبيه(3) حدثنا مسعر(4) عن أبي بكر بن حفص(5) عن عبد الله بن الحسن(6) عن عبد الله(7) بن جعفر بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللهم ارحمني اللهم تجاوَزْ عنِّي اللهم اعفُ عنِّي فإنَّك عفو غفورٌ"(8). قلت.--------------------------------------------
= (التقريب برقم 2207)
(1) عاصم بن النضر بن المنتشر أبو عمر التيمي البصري الأحول؛ وقيل هو عاصم بن محمد بن النضر. من العاشرة. صدوق. (التقريب برقم 0803).
(2) معتمر بن سليمان أبو محمد التيمي البصري. مات سنة سبع وثمانين ومائتين وقد جاوز الثَّمانين. ثقة. (التقريب برقم 5876)
(3) سليمان بن طرخان أبو المعتمر التيمي البصري نزيل التيم. مات سنة ثلاث وأربعين ومائة وهو ابن سبع وتسعين. ثقة عابد. (التقريب برقم 5752).
(4) تصحف في (ي) و (م) إلى "مِعمر".
(5) عبد الله بن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص أبو بكر الزهري المدني مشهور بكنيته. ثقة. (التقريب برقم 7723)
(6) عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب أبو محمد الهاشمي المدني. مات في أوائل سنة خمس وأربعين ومائة وله خمس وسبعون. ثقة جليل القدر. (التقريب برقم 4723)
(7) "ابن الحسن عن عبد الله": ساقط من (ي).
(8) في إسناده أحمد بن محمد بن يوسف لم أقف له على ترجمة وبقية رجاله ثقات؛ أخرجه النسائي في "السنن الكبرى" (77401) وفي "عمل اليوم والليلة" =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 272)
582 - قال: أخبرنا أبي أخبرنا أبو الفتح عبد الواحد بن إسماعيل بن نغارة(1) أخبرنا أبو الحسن بن [ماشاذه](2) أخبرنا أبو علي--------------------------------------------
= (146) والطبراني في "الدعاء" (6101) وابن منده في "التوحيد" (413) والحاكم في "معرفة علوم الحديث" (ص 941) والبيهقي في "الدعوات الكبير" (491) من طريق مسعر عن أبي بكر بن حفص عن عبد الله بن حسن عن عبد الله بن جعفر به.
وأخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (6/ 64) والنسائي في "الكبرى" (18401) وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (255) وأبو نعيم في "الحلية" (7/ 032) والخطيب في "المتفق والمفترق" (902) من طريق محمد بن بشر عن إسحاق بن راشد عن عبد الله بن الحسن أن عبد الله بن جعفر دخل على ابن له فذكر نحوه.
وذكروا في أوله أن عبد الله بن جعفر دخل على ابن له مريض يقال له صالح، فقال له: قل: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، اللهم اغفر لي، .... وفي آخره: قال عبد الله بن جعفر: أخبرني عمي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علمه هؤلاء الكلمات.
(1) في (ي) و (م): "ابن معارة" ولم أقف له على ترجمة.
(2) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و (م)؛ وهو علي بن محمد بن أحمد بن ميلة بن ماشاذه بن أبان بن بطة، أبو الحسن الأصفهاني الفقيه الفرضي الزَّاهد أحد أعلام الصوفية. ولد سنة نيف وعشرين وثلاثمائة ومات سنة أربع عشرة وأربعمائة. (أخبار أصبهان 1/ 944، سير أعلام النبلاء 71/ 792 شذرات =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 273)
أحمد بن محمد بن إبراهيم(1) حدثنا أحمد بن عصام(2) حدثنا أبو عامر العقدي(3) حدثنا الزبير بن عبد الله(4) - أحسبه مولى عثمان - عن رُبَيْح بن عبد الرحمن(5) عن أبيه(6) عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الخندق:--------------------------------------------
= الذهب 3/ 102)
(1) لم يتبين لي من هو.
(2) أحمد بن عصام بن عبد المجيد بن كثير بن أبي عمرة أبو يحيى الأنصاري ابن أخت محمد بن يوسف الزَّاهد الأصبهاني. مات سنة اثنتين وسبعين ومائتين. قال ابن أبي حاتم: ثقة صدوق. وقال أبو الشيخ: أحد الثقات. (الجرح والتعديل 2/ 66، طبقات المحدثين بأصبهان 3/ 04 سير أعلام النبلاء 31/ 14)
(3) عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي القيسي. مات سنة أربع أو خمس ومائتين. ثقة. (التقريب برقم 9914)
(4) الزبير بن عبد الله بن أبي خالد الأموي مولاهم مولى عثمان بن عفان. قال أبو حاتم: صالح. وقال ابن عدي: أحاديثه منكرة المتن والإسناد. وقال الحافظ: مقبول. (تهذيب التهذيب 3/ 272 التقريب برقم 7991)
(5) ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري وقيل اسمه سعيد وربيح لقبه. قال أحمد: ليس بمعروف. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو زرعه: شيخ. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. وقال الحافظ: مقبول. (تهذيب التهذيب 3/ 602 التقريب برقم 9432)
(6) عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري الأنصاري الخزرجي. من الثالثة مات سنة =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 274)
"اللهم استر عوراتنا وآمن روعاتنا [فضرب الله وجوهَ أعدائه بالريح](1) فهزمهم الله بالريح"(2).
قال: وأخبَرَناه أبو سعد المُطرِّز أخبرنا أبو عبد الله الجمَّال أخبرنا ابن--------------------------------------------
= اثنتي عشرة وله سبع وسبعون. ثقة. (التقريب برقم 4783)
(1) غير واضح في الأصل وساقط من (ي) و (م)؛ والمثبت من المصادر.
(2) ضعيفٌ دون الدعاء فهو حسن لغيره فيه ربيح بن عبد الرحمن؛ أخرجه الطبري في "تفسيره" (01/ 262) والبزار في "مسنده" - كما في "كشف الأستار" برقم 9113) - من طريق أبي عامر به.
وأخرجه أحمد في "مسنده" (3/ 3 برقم 90011) من طريق ربيح عن أبيه به مرسلًا.
وقال الهيثمي في "المجمع" (01/ 591): "رواه أحمد والبزار وإسناد البزار متصل ورجاله ثقات؛ وكذلك رجال أحمد إلا أن في نسختي من "المسند" عن ربيح بن أبي سعيد عن أبيه؛ وهو في البزار عن أبيه عن جده".
وللجملة الأولى المتعلقة بالدعاء شواهد دون القصة:
- الأول: ما أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (0173) عن خباب الخزاعي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره. وقال الهيثمي (01/ 081): "وفيه من لم أعرفه".
- الثاني: ذكره الألباني من رواية ابن عمر رضي الله عنهما فيما كان يقوله صلى الله عليه وسلم حين يمسي وحين يصبح، وهو مخرج في "الكلم الطيب" (برقم 41) و "المشكاة" (رقم الحديث 7932) وقال: صحيح.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 275)
فارس(1) أخبرنا أحمد بن عصام الثقفي مثله.
583 - قال: أخبرنا والدي أخبرنا أبو الحسين بن النقور أخبرنا عيسى بن علي(2) أخبرنا البغوي(3) حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري(4) حدثنا إسماعيل بن قيس(5) حدثني أبو حازم(6) عن سهل بن سعد: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم[في سفر فقام يغتسل فقام العباس يستره](7) فقال: "اللهم--------------------------------------------
(1) من أول الإسناد إلى هنا تقدم.
(2) الإسناد إلى هنا تقدَّم.
(3) عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، أبو القاسم البغوي، تقدَّم.
(4) إبراهيم بن سعيد أبو إسحاق الجوهري الطبري نزيل بغداد. من العاشرة مات في حدود الخمسين. ثقة حافظ تكلم فيه بلا حجة. (التقريب برقم 971)
(5) إسماعيل بن قيس بن سعد بن زيد بن ثابت أبو مصعب الأنصاري. قال البخاري والدارقطني: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث منكر الحديث. وقال النسائي وغيره: ضعيف. وقال ابن حبان: في حديثه من المناكير والمقلوبات التي يعرفها من ليس الحديث صناعته. (الضعفاء الصغير ص 02 الجرح والتعديل 2/ 391 المجروحين 1/ 721).
(6) سلمة بن دينار أبو حازم المدني القاص. من الخامسة مات في خلافة المنصور. ثقة عابد. (التقريب برقم 9842)
(7) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و (م).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 276)
آمنِ العبَّاسَ وولدَه من النَّارِ"(1).
584 - قال: أخبرنا أبو القاسم غانم بن محمد البُرْجِي(2) أخبرنا ابن فاذْشَاه(3)--------------------------------------------
(1) ضعيفٌ فيه إسماعيل بن قيس؛ أخرجه بلفظ "اللهم استر العباس وولده من النار" الحاكم في "المستدرك" (3/ 623) والآجري في "الشريعة" (4/ 524) والفسوي في "التاريخ" (1/ 701) واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (6/ 992) وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (62/ 013) وفي "أنساب الأشراف" (1/ 944) من طريق إسماعيل بن قيس به. وقال الحاكم: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه". فتعقَّبه الذهبي بقوله: "إسماعيل ضعفوه".
وللحديث شاهد من حديث جابر أخرجه العقيلي في "الضعفاء" (3/ 534) من طريق غالب بن الصعب العمى عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار عنه به نحوه. وقال العقيلي (3/ 534): غالب مجهول بالنقل لا يعرف. وقال الذهبي في الميزان (3/ 133): لا يدري من هو أتى بخبر منكر؛ وساق له هذا الحديث.
(2) مسند أصبهان، غانم بن محمد بن عبيد الله بن عمر بن أيوب أبو القاسم البرجي - بضم الباء - الأصبهاني، وهو غانم بن أبي نصر. قال السمعاني: شيخ صالح، سديد ثقة، صدوق، مكثر من الحديث. ولد سنة سبعة عشرة وأربعمائة، ومات سنة إحدى عشرة وخمسمائة. (الأنساب 2/ 231، التحبير 2/ 01 سير أعلام النبلاء 91/ 023 تبصير المنتبه 1/ 431).
(3) أحمد بن محمد الحسين بن محمد بن فاذْشَاه أبو الحسن الأصبهاني. مات سنة =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 277)
أخبرنا الطبراني حدثنا حفص بن عمر [الرقي](1) حدثنا [خلف] بن الوليد الجوهري(2) حدثنا أبو جعفر الرازي(3) عن عبد العزيز بن عمر بن--------------------------------------------
= ثلاث وثلاثين وأربعمائة. قال يحيى بن منده: صحيح السماع، رديء المذهب.
وقال الذهبي: قد رمي بالتشيُّع والاعتزال. (سير أعلام النبلاء 71/ 515 لسان الميزان 1/ 106)
(1) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و (م)؛ وهو حفص بن عمر بن الصباح أبو عمرو الرقي الجزري؛ الملقب سِنجة - بالكسر وسكون النون والجيم - مات سنة ثمانين ومائتين. احتج به أبو عوانة. وقال ابن حبان: ربَّما أخطأ. وقال أبو أحمد الحاكم: حدث بغير حديث لم يتابع عليه. وقال الذهبي: صدوق في نفسه، وليس بمتقن. (الثقات 8/ 102 سير أعلام النبلاء 31/ 504 ميزان الاعتدال 1/ 665، لسان الميزان 3/ 632 تبصير المنتبه 2/ 916)
(2) في جميع النسخ: "خالد بن الوليد" وهو خطأ؛ والصَّواب ما أثبته لوروده في المصادر وقد نص الذهبي على تفرده بالحديث؛ وهو خلف بن الوليد أبو الوليد الجوهري العتكي البغدادي ثم المكي. وثقه ابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم وابن شاهين. وقال يعقوب بن شيبة: ثقة ثقة. (الجرح والتعديل 3/ 173 تاريخ أسماء الثقات 1/ 87 تاريخ بغداد 8/ 023)
(3) عيسى بن أبي عيسى عبد الله بن ماهان أبو جعفر الرازي التميمي مولاهم؛ أصله من مرو وكان يتجر إلى الري فنسب إليها. وثقه ابن سعد وابن المديني وابن معين وأبو حاتم. وقال ابن معين مرة: يكتب حديثه ولكنه يخطئ. وقال =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 278)
عبد العزيز بن مروان(1) عن صالح بن كيسان(2) عن عُبادة بن الصامت قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا هذه الكلمات إذا جاء رمضان: "اللهم سلمني لرمضان وسلِّم [رمضانَ لي وتَسَلَّمْهُ مِنّي بسلام] "(3). قلت.--------------------------------------------
= أحمد: ليس بقوي في الحديث. وقال مرة: صالح الحديث. وقال أبو زرعة: شيخ يهم كثيرًا. وقال الفلاس: فيه ضعف وهو من أهل الصدق سيء الحفظ. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال ابن حبان: كان ينفرد عن المشاهير بالمناكير لا يعجبني الاحتجاج بحديثه إلا فيما وافق الثقات. وقال الحافظ: صدوق سيء الحفظ خصوصًا عن مغيرة. (تهذيب التهذيب 8/ 491 التقريب برقم 9108)
(1) عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز بن مروان أبو محمد الأموي المدني نزيل الكوفة. مات بعد سنة سبع وأربعين ومائة. قال ابن معين ثقة. وقال مرة: ثبت. وعن أحمد: ليس هو من أهل الحفظ والإتقان. وقال أبو زرعة: لا بأس به. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه. وقال أبو داود: ثقة. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال يعقوب بن سفيان: ثقة. وقال أبو مسهر: ضعيف الحديث. وقال ابن حبان: يخطئ يعتبر حديثه إذا كان دونه ثقات. وقال الحافظ: صدوق يخطئ. (تهذيب التهذيب 6/ 213 التقريب برقم 3114)
(2) صالح بن كيسان أبو محمد أو أبو الحارث المدني مؤدب ولد عمر بن عبد العزيز. مات بعد سنة ثلاثين ومائة أو بعد الأربعين. ثقة ثبت فقيه. (التقريب برقم 4882)
(3) ما بين المعقوفتين غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و (م) والحديث =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 279)
585 - قال أبو الشيخ: حدثنا عبيد الله بن أحمد بن عقبة(1) حدثنا الحسن بن عرفة(2) حدثنا زيد بن الحُباب(3) حدثنا عبد الملك بن هارون بن عنترة(4) عن أبيه أنَّ أبا بكر أتى النّبيّ صلى الله عليه وسلم فقال: إني أتعلم القرآن فينفلت منِّي. فقال: قل: "اللهم إني أسألك بمحمدٍ نبيك وإبراهيم خليلِك وموسى نجيِّك وعيسى روحِك وكلمتِك؛ وبكلام موسى وإنجيل عيسى وزبور داود وفرقان محمد؛ وبكل وحي أوحيته أو قضاءٍ قضيته أو سائل أعطيته أو فقير أغنيته أو غنِى أفقرته--------------------------------------------
= ضعيفٌ فيه أبو جعفر الرازي وأبو عمرو الرقي؛ أخرجه الطبراني في "الدعاء" (219) والذهبي في "السير" (91/ 15) من طريق خلف بن الوليد الجوهري به. وقال الذهبي: "غريب تفرد به خلف. وقال الديلمي: سنده حسن". في آخره "وتسلمه منا متقبلًا".
(1) عبيد الله بن أحمد بن عقبة بن المضرس أبو عمرو. مات سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة. قال أبو الشيخ: كان من خيار الناس صاحب عبادة. (طبقات المحدثين بأصبهان 3/ 513 تاريخ أصبهان 1/ 532)
(2) الحسن بن عرفة بن يزيد أبو علي العبدي البغدادي. من العاشرة مات سنة سبع وخمسين وقد جاز المائة. صدوق. (التقريب برقم 5521)
(3) زيد بن الحباب أبو الحسين العكلي - بضم المهملة وسكون الكاف - أصله من خراسان وكان بالكوفة؛ رحل في الحديث فأكثر منه. مات سنة ثلاثين ومائتين. وهو صدوق يخطئ في حديث الثوري. (التقريب برقم 4212).
(4) تقدم هو وأبوه في الحديث 92 وعبد الملك كذاب.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 280)
أو ضالٍّ هديته. وأسألك باسمك الذي أنزلته على موسى وأسألك باسمك الذي وضعته على الأرض فاستقرت وعلى السماوات فاستقلت وعلى الجبال فرسِيَتْ. وأسألك باسمك الذي وضعته على النهار فاستنار وعلى الليل فأظلم وبعظمتك وكبريائك وبنور وجهك أن ترزقني القرآن والعلم وتَخْلِطه بلحمي ودمي وسمعي [وبصري](1) وتستعمل به جسدي بِحَوْلك وقوتك فإنَّه [لاحول](2) ولا قوة إلا بك"(3).
586 - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا الهينم أحمد بن الهينم الغنوي بالكوفة حدثنا أبو الحسن علي بن أحمد بن--------------------------------------------
(1) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و (م).
(2) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و (م).
(3) موضوع آفته عبد الملك بن هارون؛ عزاه العراقي في "تخريج أحاديث الإحياء" (2/ 411) إلى أبي الشيخ في "الثواب"؛ وقال: عبد الملك وأبوه ضعيفان وهو منقطع بين هارون وأبي بكر.
وعزاه شيخ الإسلام في "مجموع الفتاوى" (1/ 352) لأبي موسى المديني ونقل تحسينه له ثم تعقبه بقوله: "عبد الملك بن هارون بن عنترة من المعروفين بالكذب".
وأورده السيوطي في "اللآلئ" (2/ 003) وقال: "عبد الملك دجال مع ما في السند من الإعضال".
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 281)
الحسن العجلي(1) حدثنا حرب بن الحسن(2) حدثنا يحيى بن مساور(3) حدثنا عمرو بن خالد(4) حدثني زيد بن علي(5)--------------------------------------------
(1) علي بن أحمد بن الحسين أبو الحسن العجلي الكوفي يعرف بابن أبي قربة. مات سنة ثمان وثلاثمائة. قال الدارقطني: هو عندي ثقة إلا أنه قد تكلموا فيه. (سؤالات حمزة ص 122 الإكمال 7/ 6)
(2) حرب بن الحسن الطحان. قال الأزدي: ليس حديثه بذاك. وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال ابن النجاشي: عامي الرواية أي شيعي قريب الأمر. (الثقات 8/ 312 ميزان الاعتدال 3/ 536 لسان الميزان 2/ 481)
(3) يحيى بن مساور. قال الأزدي: كذاب. (ضعفاء ابن الجوزي 3/ 302 ميزان الاعتدال 4/ 804 لسان الميزان 8/ 674)
(4) عمرو بن خالد أبو خالد القرشي مولاهم الكوفي ثم الواسطي. مات بعد سنة عشرين ومائة. قال ابن راهويه: كان يضع الحديث. وقال ابن معين: كذاب غير ثقة ولا مأمون. وقال أحمد: متروك الحديث ليس بشيء. وقال مرة: كذاب يروي عن زيد بن علي عن آبائه أحاديث موضوعة يكذب. وقال أبو زرعة: كان يضع الحديث. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو حاتم متروك الحديث ذاهب الحديث لا يشتغل به. وقال أبو داود: كذاب. وقال النسائي: ليس بثقة ولا يكتب حديثه. وقال الدارقطني متروك. وقال الحاكم: يروي عن زيد بن علي الموضوعات. وقال الحافظ: متروك ورماه وكيع بالكذب. (تهذيب التهذيب 8/ 42 التقريب برقم 1205)
(5) زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو الحسين المدني؛ وهو =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 282)