Arabic source text

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
الحسين بن بشران(1) حَدَّثَنَا الحسين بن صفوان(2) حَدَّثَنَا ابن أَبِي الدنيا(3) حدّثني مُحَمَّد بن إدريس(4) حدّثني بشر بن مُحَمَّد الواسطي(5) حَدَّثَنَا خالد بن مخدوج أَبُو روح(6) عن أنس قَالَ: قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم:--------------------------------------------
(1) علي بن مُحَمَّد بن عَبْد الله بن بشران بن مُحَمَّد أَبُو الحسين الأموي البغدادي المعدّل. ولد سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة، ومات سنة خمس عشرة وأربعمائة. قَالَ الخطيب: كان صدوقا ثقة ثبتا حسن الأخلاق تام المروءة ظاهر الديانة. (تاريخ بغداد 21/ 89 سير أعلام النبلاء 71/ 213)
(2) الحسين بن صفوان بن إسحاق بن إبْرَاهِيم، أَبُو علي البرذعي. مات سنة أربعين وثلاثمائة. قَالَ الخطيب: كان صدوقا. وقال الذهبي: المحدث الثقة. (تاريخ بغداد 8/ 45 سير أعلام النبلاء 51/ 244)
(3) تقدّم
(4) الإِمام الحافظ مُحَمَّد بن إدريس أَبُو حاتم الحنظلي الرازي. ولد سنة خمس وتسعين ومائة ومات سنة سبع وسبعين ومائتين. (تذكرة الحفّاظ 2/ 765 سير أعلام النبلاء 31/ 742 طبقات الحفّاظ ص 05)
(5) بشر بن مُحَمَّد بن أبان بن مسلم أَبُو أحمد السكري الواسطي. قَالَ أبو حاتم: شيخ. وذكره ابن حَبَّان في الثقات. وقال ابن عديّ: أرجو أَنَّهُ لا بأس به. وقال الأزدي: ليس يرضى منكر الحديث. (الثقات 8/ 931 الكامل 2/ 81 تاريخ بغداد 7/ 45 لسان الميزان 2/ 013)
(6) خالد بن محدوج أَبُو روح الواسطي. قَالَ البخاري: كان يزيد بن هارون يرميه بالكذب. وقال أَبُو حاتم: منكر الحديث جدًّا. وقال النسائي: متروك. =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 243)

"اللَّهُمَّ اجعلني ممن تَوَكَّل عليك فكفيته واستهداك فهديتَه واستنصرك فنصرته"(1). قلت.
569 - قَالَ: أخبرنا الدُّوني أخبرنا ابن الكسّار أخبرنا ابن السنِّي(2) حدّثني أَبُو طالب بن أَبِي عوانة(3) حَدَّثَنَا سليمان بن سيف(4) حَدَّثَنَا عَبْد الله بن واقد(5)--------------------------------------------
= وقال ابن عديّ: عامة ما يرويه مناكير. (التاريخ الكبير 3/ 371 الجرح والتعديل 3/ 453 الكامل 3/ 9 ميزان الاعتدال 1/ 246)
(1) ضعيفٌ جدًّا فيه خالد بن محدوج؛ أخرجه ابن أَبِي الدنيا في "التوكل" (4) من طريق مُحَمَّد بن إدريس به.
(2) من أوَّل الإسناد إِلى هنا تقدّم.
(3) لم أقف له على ترجمة.
(4) في المطبوع من "عمل اليوم والليلة": "ابن يوسف"؛ وهو خطأ والصواب ما أثبته؛ وهو سليمان بن سيف بن يَحْيَى بن درهم أَبُو داود الطائي مولاهم الحراني. مات سنة اثنتين وسبعين ومائتين. ثقة حافظ. (التقريب برقم 1752)
(5) عَبْد الله بن واقد أَبُو قَتَادَةَ الحراني. مات سنة عشر ومائتين. قَالَ أحمد: ثقة، ربما أخطأ. وقال مرّة: لعله اختلط. وقال البخاري: تركوه. وقال أَبُو زرعة: منكر الحديث. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال الذهبي؛ واه. وقال الحافظ: متروك. (الكاشف ص 506 تهذيب التهذيب 6/ 16 التقريب برقم =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 244)

عن نصر بن طريف(1) عن عاصم بن بهدلة عن أَبِي صالح عن معاوية قَالَ: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذَا سمع المؤذن قَالَ: "اللَّهُمَّ اجعلنا مفلحين"(2).
575 - قَالَ: أخبرنا والدي أخبرنا أَبُو الفرج علي بن مُحَمَّد بن عَبْد الحميد البحلى(3)--------------------------------------------
= 7863).
(1) نصر بن طريف أَبُو جَزْء القصاب الباهلي. قَالَ ابن معين: من المعروفين بوضع الحديث. وقال أحمد: لا يكتب حديثه. وقال الفلاس: ممن أجمع عليه من أهل الكذب أَنَّهُ لا يروي عنهم. وقال البخاري: سكتوا عنه، ذاهب. وقال النسائي وغيره: متروك. وقال ابن حَبَّان: يروى عن الثقات ما ليس من أحاديثهم كأنه كان المتعمد لذلك، لا يَجوز الاحتجاج به. (تاريخ الدوري 2/ 406 التاريخ الكبير 8/ 501 أحوال الرجال ص 99 ضعفاء النسائي ص 242 المجروحين 3/ 25 لسان الميزان 8/ 162)
(2) ضعيفٌ جدًّا فيه نصر بن طريف وعبد الله بن واقد؛ أخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" (29) من طريق أَبِي طالب بن أَبِي عوانة به.
وقال الحافظ في "نتائج الأفكار" (1/ 763): "في سنده نصر بن طريف وهو القصاب أَبُو جزء وهو متروك عندهم؛ والراوي عنه أَبُو قَتَادَةَ الحراني قَالَ البخاري: تركوه. وإنَّما سميا ليخفيا من شدَّة ضعفهما".
(3) علي بن مُحَمَّد بن علي بن مُحَمَّد بن عَبْد الحميد أَبُو الفرج البَجَلي الجريري الهمذاني. مات سنة ثمان وستين وأربعمائة عن ثمانين سنة ونيف. (سير أعلام =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 245)

أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن لال(1) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن يحيى بن عمر(2) الطائي(3) حَدَّثَنَا علي بن حرب(4) حَدَّثَنَا أَبُو داود الحفري(5) حَدَّثَنَا سفيان(6) عن الربيع(7)--------------------------------------------
= النبلاء 81/ 003)
(1) محدث همذان، أحمد بن علي بن أحمد بن مُحَمَّد بن الفرج بن لال، أَبُو بكر الهمذاني الشافعي. ولد سنة سبع وثلاثمائة، ومات سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة. (تاريخ بغداد 4/ 813 تهذيب الأسماء 3/ 07 تذكرة الحفّاظ 3/ 7201)
(2) تصحف في (ي) و (م) إلى "بحر".
(3) مُحَمَّد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب أَبُو جَعْفَر الطائي الموصلي، يعرف بالوافدي. قَالَ الخطيب: سمعت أبا حاتم العبدري ذكره فقال: لا أعلمه إلَّا ثقة وَلَا أعرف أحدًا تكلم فيه. (تاريخ بغداد 3/ 234 العبر 1/ 831 لسان الميزان 3/ 2)
(4) علي بن حرب بن مُحَمَّد بن علي أَبُو الحسن الطائي. مات سنة خمس وستين ومائتين وقد جاوز التسعين. صدوق فاضل. (التقريب برقم 1074)
(5) عمر بن سعد بن عبيد أَبُو داود الحفري. مات سنة ثلاث ومائتين. ثقة عابد. (التقريب برقم 4094)
(6) هو الثَّوريُّ.
(7) الربيع بن صبيح أَبُو بكر السعدي ويقال أَبُو حفص البصري مولى بني سعد بن زَيْد. كان ابن القطان لا يرضاه. وقال عفان بن مسلم: أحاديثه كلها =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 246)

عن يزيد الرقاشي(1) عن أنس قَالَ: حجَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم على رَحْل رثٍّ عليه قطيفةٌ لا تَسْوَى أربعةَ دراهمَ فقال: "اللَّهُمَّ اجعله حجًّا لا رياءَ فيه ولا سمعةَ"(2).--------------------------------------------
= مقلوبة. وقال ابن معين: ضعيف الحديث. وقال مرّة: ليس به بأس. وقال أحمد: لا بأس به رجل صالح. وقال العجلي: لا بأس به. وقال الفلاس: ليس بالقوي. وقال أَبُو زرعة: شيخ صالح صدوق. وقال ابن سعد والنسائي: ضعيف. وقال ابن عديّ: له أحاديث صالحة مستقيمة ولم أر له حديثًا منكرا جدًّا وأرجو أَنَّهُ لا بأس به. وقال الساجي: ضعيف الحديث. وقال ابن حَبَّان: كان يهم فيما يروي كثيرا حَتَّى وقع في حديثه المناكير. وقال الحافظ: صدوق سيء الحفظ وكان عابدا مجاهدا. (تهذيب التهذيب 3/ 412 التقريب برقم 5981)
(1) يزيد بن أبان أَبُو عَمْرو البصري الرقاشي القاص. قَالَ ابن مهدي: ليس بالقوي في الحديث. وقال ابن معين: ليس حديثه بشيء. وقال أَبُو حاتم: كان واعظا بكاء كثير الرواية عن أنس بما فيه نظر وفي حديثه ضعف. وقال النسائي والحاكم أَبُو أحمد: متروك الحديث. وقال النسائي أيضًا: ليس بثقة. وقال ابن عديّ: له أحاديث صالحة عن أنس وغيره وأرجو أَنَّهُ لا بأس به لرواية الثقات عنه. وقال الحافظ: زاهد ضعيف. تهذيب التهذيب 11/ 172 التقريب برقم 3867)
(2) حسن لغيره؛ أخرجه ابن ماجة (2/ 569) وابن سعد في "الطبقات الكبرى" (2/ 771) وهناد في "الزهد" (2/ 914) وابن أَبِي شيبة في "المصنّف" =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 247)

571 - أخبرنا أَبِي حَدَّثَنَا أَبُو إسحاق الرازي حَدَّثَنَا عَبْد الواحد--------------------------------------------
= (4/ 745) من طريق وَكِيع عن الربيع به؛ بالشك "قطيفة تساوي أو لا تساوي أربعة دراهم".
وأخرجه ابن عديّ في "الكامل" (3/ 331) من طريق أَبِي يعلى عن علي بن الجعد عن الربيع به. بالشك.
وأخرجه أَبُو نعيم في (6/ 803) من طريق مُحَمَّد بن كثير عن الثَّوريّ عن الربيع به. وفيه "قطيفة ثمنها ثلاثة دراهم".
وأخرجه الترمذي في "الشمائل" (1/ 191) من طريق أَبِي داود الحفري عن الثَّوريّ عن الربيع به.
وأخرجه ابن عديّ في "الكامل" (3/ 331) والقزويني في "أخبار قزوين" (1/ 462) من طريق قبيصة بن عُقبة عن الثَّوريّ به. وفيه "لا تساوي أربعة دراهم".
وأخرجه الترمذي في "الشمائل" (1/ 191) من طريق أَبِي داود الطيالسي؛ وابن سعد في "الطبقات الكبرى" (2/ 771) من طريق هاشم بن القاسم الكناني كلاهما عن الربيع به وفيه "كنا نرى ثمنها أربعة دراهم".
وأخرجه الضياء المقدسي في "المختارة" (2/ 43) من طريق الأصبهاني في "الترغيب" عن عليل بن أحمد بن يزيد بن عليل عن أسد بن موسى عن حَمَّاد بن سَلَمَة عن ثابت البناني عن أنس به.
وللحديث شاهدان:
- الأول:
ما أخرجه الطبراني في الأوسط (2/ 99) من طريق أحمد بن مُحَمَّد بن أَبِي بزة =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 248)

ابن زَيْد الصوفي حَدَّثَنَا أبو بكر أحمد بن إبْرَاهِيم بن محمود الثقفي(1) حَدَّثَنَا أبو بكر أحمد بن الحسين بن مهران(2)--------------------------------------------
= عن مُحَمَّد بن يزيد بن خنيس عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عَبَّاس قَالَ: غدا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عرفة من منى، فلَمَّا انبعثت به راحلته - وعليها قطيفة قد اشتريت بأربعة دراهم - قَالَ: فذكره. وقال: "لم يروه عن ابن جريج إلَّا مُحَمَّد بن يزيد، تفرد به أحمد بن أَبِي بزة".
وقال الهيثمي في "المجمع" (3/ 122): "رواه الطبراني في "الأوسط" وفيه أحمد بن مُحَمَّد بن القاسم بن أَبِي بزة، ولم أعرفه. قَالَ الذهبي: "هو إمام في القراءة، ثبت فيها، لين الحديث".
- الثاني:
ما أخرجه البيهقي في "سننه" (4/ 233) وأبو نعيم في "المعرفة" (7811) والذهبي في "الميزان" (3/ 231) من طريق مُحَمَّد بن عَبْد الله بن الحكم عن سَعِيد بن بشير القرشي عن عَبْد الله بن حكيم الكناني - رجل من أهل اليمن من مواليهم - عن عن بشر بن قدامة الضبابي قَالَ: أبصرت عيناي حبي رسول الله صلى الله عليه وسلم واقفا بعرفات مع النّاس، على ناقة له حمراء قصواء، تحته قطيفة بولانية، وهو يقول: "اللَّهُمَّ اجعلها حجة غير رياء وَلَا هباء وَلَا سمعة". قَالَ الذهبي: تفرد به ابن عَبْد الحكم. وصحح الشيخ الألباني الحديث بمجموع الطرق.
(1) من أوَّل الإسناد إِلى هنا سوى والد المؤلف لم أقف لهم على ترجمة.
(2) أحمد بن الحسين بن مهران أَبُو بكر الأصبهاني ثم النيسابوري المقرئ. ولد سنة خمس وتسعين ومائتين ومات سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة. قَالَ ابن =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 249)

حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن حمدون بن خالد(1) حَدَّثَنَا أَبُو يوسف القُلُوسي يعقوب بن إسحاق(2) حَدَّثَنَا الحسن بن عَمْرو العبدي(3) حَدَّثَنَا القاسم بن مطيب(4) عن منصور ابن صفية(5)--------------------------------------------
= الجزري: ضابط محقق ثقة صالح مجاب الدعوة. (تذكرة الحفّاظ 3/ 579 سير أعلام النبلاء 61/ 604 طبقات القراء لابن الجزري 1/ 12)
(1) الحافظ المثبت مُحَمَّد بن حمدون بن خالد بن يزيد أَبُو بكر النيسابوري البيلي. مات سنة عشرين وثلاثمائة. (تاريخ دمشق 25/ 563 تذكرة الحفّاظ 3/ 708 شذرات الذهب 2/ 682)
(2) الحافظ الثبت الفقيه، قاضي مدينة نصيبين، يعقوب بن إسحاق بن زياد، أَبُو يوسف البصري القلوسي بضم القاف واللام بعدهما الواو وفي آخرها السين المهملة. مات سنة إحدى وسبعين ومائتين. قَالَ السمعاني: كان حافظا ثقة ضابطًا. (الأنساب 4/ 735 سير أعلام النبلاء 21/ 136)
(3) الحسن بن عَمْرو بن سيف أَبُو علي البصري. قيل إنه عبدي أو هذلي أو باهلي. كذبه ابن المديني. وقال الرازي والحافظ: متروك. تهذيب التهذيب 2/ 962 التقريب برقم 9621)
(4) القاسم بن مطيب العجلي البصري. قَالَ ابن حَبَّان: كان يخطئ كثيرًا فاستحق الترك. وقال الحافظ: فيه لين. تهذيب التهذيب 8/ 303 التقريب برقم 6945)
(5) منصور بن عَبْد الرَّحمن بن طلحة بن الحارث العبدري الحجبي المكي وهو ابن صفية بنت شيبة. من الخامسة مات سنة سبع أو ثمان وثلاثين. ثقة. =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 250)

عن أبِيهِ(1) عن عَائِشَة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إِذَا أُتَيِ بالمولود قَالَ: "اللَّهُمَّ اجعلْهُ بارًّا تقيًّا رشيدًا وأَنبِتْه بالإسلام نباتا حسنًا"(2).
قَالَ: وأخبرنا الحداد أخبرنا أَبُو نعيم حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحمن ابن أحمد بن جَعْفَر(3) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن حمدون به.
قلت.
572 - قَالَ: أخبرنا مُحَمَّد بن طاهر بن ممَّان(4) عن هارون بن ماهلة(5)--------------------------------------------
= (التقريب برقم 4096)
(1) لم أقف له على ترجمة.
(2) ضعيفٌ جدًّا فيه الحسن بن عَمْرو، أخرجه أَبُو نعيم في "أخبار أصبهان" (2/ 48) عن عَبْد الرَّحمن بن أحمد بن جَعْفَر عن مُحَمَّد بن حمدون به.
(3) عَبْد الرَّحمن بن أحمد بن جَعْفَر، أَبُو القاسم الأصبهاني القاضي. مات سنة أربع وسبعين وثلاثمائة. (تاريخ أصبهان 2/ 48 تاريخ الإسلام 62/ 855)
(4) في (ي) و (م): "ابن يمان" وهو خطأ والصواب ما أثبته، وهو مُحَمَّد بن طاهر بن ممان بن الحسن أَبُو العلاء الهمذاني النجار العابد المعروف بابن الصباغ. قَالَ شيرويه: سمعت منه عامة ما مر له وكان أحد العباد في الجبل صواما قوامًا لا يفتر عن عبادة الله بالليل والنهار ثقة صدوقا. (تاريخ الإسلام 33/ 751)
(5) هارون بن طاهر بن عَبْد الله بن عمر بن ماهلة أَبُو مُحَمَّد الهمذاني الأمين. قَالَ =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 251)

عن أحَمَد بن إبْرَاهِيم بن تُركان(1) عن أحمد بن مُحَمَّد بن أوس المقرئ(2) أخبرنا إبْرَاهِيم بن الحسين(3) عن عَبْد الله بن صالح(4)--------------------------------------------
= شيرويه: صدوق، ثقة. (تاريخ الإسلام 03/ 193)
(1) تقدَّم.
(2) أحمد بن مُحَمَّد بن أوس أَبُو عَبْد الله الهمذاني المقرئ. قَالَ الذهبي: صدوق في الرواية. مات سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة. (سير أعلام النبلاء 51/ 883 طبقات القراء 1/ 64)
(3) الحافظ الثقة العابد، إبْرَاهِيم بن الحسين بن علي، أَبُو إسحاق الهمذاني الكسائي، ويعرف بابن ديزيل. مات سنة إحدى وثمانين ومائتين. (تذكرة الحفّاظ 2/ 806 سير أعلام النبلاء 31/ 481 العبر 1/ 99)
(4) عَبْد الله بن صالح بن مُحَمَّد بن مسلم أَبُو صالح الجهني مولاهم المصري كاتب الليث. ولد سنة ثلاث وسبعين ومائة ومات سنة اثنتين وعشرين ومائتين. قَالَ ابن القطان: صدوق ولم يثبت عليه ما يسقط له حديثه إلَّا أَنَّهُ مختلف فيه فحديثه حسن. وقال ابن المديني: ضربت على حديثه. وقال ابن معين: ثبت كتاب. وقال أَبُو حاتم: الأحاديث التي أخرجها أَبُو صالح في آخر عمره فأنكروها عليه أرى أن هذا مِمَّا افتعل خالد بن نجيح وكان أَبُو صالح يصحبه وكان أَبُو صالح سُلَيْم الناحية. وقال أَبُو أحمد الحاكم: ذاهب الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال ابن عديّ: هو عندي مستقيم الحديث إلَّا أَنَّهُ يقع في حديثه في أسانيده ومتونه غلط وَلَا يتعمد الكذب. وقال الحافظ: صدوق كثير الغلط ثبت في كتابه. تهذيب التهذيب 5/ 522 =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 252)

عن من حدَّثَه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: "اللَّهُمَّ اجعل حبَّك أحب الأشياء إليَّ واجعل خشيتك أخوف الأشياء عندي واقطع عنِّي حاجات الدنيا بالشوق إِلى لقائك؛ وإذا أقرَرْتَ أعينَ أهلِ الدُّنيا من(1) الدنيا فأَقِرَّ عينِي من عبادتك"(2).
573 - قَالَ: أخبرنا والدي أخبرنا أَبُو الحسن الميداني أخبرنا أَبُو مُحَمَّد الخلال(3) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن إسماعيل الوراق(4) حَدَّثَنَا أحمد بن عِيسَى بن--------------------------------------------
= التقريب برقم 8833)
(1) في (ي): "في الدنيا".
(2) ضعيفٌ فيه عَبْد الله بن صالح وشيخه مبهم؛ أخرجه أَبُو نعيم في "الحلية" (8/ 282) من طريق عبَّاد الخواص عن أَبِي بكر بن أَبِي مريم عن الهيثم بن مالك الطائي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو فذكره مرسلًا. وفيه الخواص قَالَ الحافظ: صدوق يهم، أفحش ابن حَبَّان فقال: يستحق الترك.
(3) الحسن بن مُحَمَّد بن الحسن بن علي أَبُو مُحَمَّد الخلال الحافظ البغدادي. ولد سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة ومات سنة تسع وثلاثين وأربعمائة. قَالَ الخطيب: كان ثقة له معرفة وتنبه، وخرج المسند على الصحيحين وجمع أبوابا وتراجم كثيرة. (تاريخ بغداد 7/ 524 المنتظم 4/ 593 تذكرة الحفّاظ 3/ 0111)
(4) مُحَمَّد بن إسماعيل بن العباس بن مُحَمَّد بن عمر بن مهران بن فيروز بن سَعِيد أَبُو بكر المستملي الوراق. ولد سنة ثلاث وتسعين ومائتين ومات =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 253)

الحكم المقرئ(1) حَدَّثَنَا الحسن بن علي الزاهد القارئ(2) حَدَّثَنَا إسحاق بن بشر الكاهلي(3) حَدَّثَنَا خالد بن يزيد(4)--------------------------------------------
= سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة. قَالَ البرقاني: ثقة ثقة. وقال ابن أَبِي الفوارس: ضاعت كتبه، واستحدث نسخًا من كتب النّاس، فيه تساهل. وقال عبيد الله الأزهري: حافظ، لكنه لين في الرواية، يحدث من غير أصل. وقال ابن الجوزي: كان ثقة. (تاريخ بغداد 2/ 35 المنتظم 4/ 362 تذكرة الحفّاظ 3/ 979 لسان الميزان 6/ 375).
(1) أحمد بن عِيسَى بن مُحَمَّد بن علي بن الأَشْعَثِ أَبُو الحسين المقرئ الحربي يعرف بابن جنية. قَالَ الخطيب: ما علمت من حاله إلَّا خيرًا. (تاريخ بغداد 4/ 972)
(2) الحسن بن علي بن الوليد أَبُو جَعْفَر الفارسي الفسوي. ولد سنة اثنتين ومائتين ومات سنة تسعين وقيل ست وتسعين ومائتين. قَالَ الدارقطني: لا بأس به. (تاريخ بغداد 7/ 273)
(3) إسحاق بن بشر بن مقاتل أَبُو يعقوب الكاهلي. قَالَ الحضرمي: ما سمعت أبا بكر بن أَبِي شيبة كذب أحدًا غيره. وقال أَبُو زرعة وأبو حاتم: كان يكذب. وقال العقيلي: منكر الحديث. وقال ابن عديّ: هو في عداد من يضع الحديث. (الجرح والتعديل 2/ 412 ضعفاء العقيلي 1/ 89 تاريخ بغداد 6/ 823 الكامل 1/ 243)
(4) خالد بن يزيد بن زياد أَبُو الهيثم الأسدي الكاهلي الطبيب المقرئ الكوفي. مات سنة اثنتي عشرة ومائتين وقيل خمس عشرة. قَالَ أَبُو حاتم: صدوق. =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 254)

عن حمزة بن حبيب الزيات(1) عن أَبِي إسحاق(2) عن البراء بن عازب قَالَ: قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللَّهُمَّ اجعل لي عندك عهدا واجعل لي عندك وُدًّا واجعل لي في صدور المؤمنين مودةً"(3). قلت.--------------------------------------------
= وقال يعقوب بن سفيان: كان ثقة. وقال ابن حَبَّان: يخطئ ويخالف. وقال الدارقطني لا بأس به. وقال الحافظ: صدوق مقرئ له أوهام. تهذيب التهذيب 3/ 801 التقريب برقم 6861)
(1) حمزة بن حبيب أَبُو عِمَارَة الزيات القارئ الكوفي التيمي مولاهم. ولد سنة ثمانين ومات سنة ست أو ثمان وخمسين ومائة. قَالَ ابن سعد: كان رجلًا صالحا عنده أحاديث وكان صدوقا صاحب سنة. وقال ابن معين: ثقة. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال العجلي: ثقة رجل صالح. وقال الساجي: صدوق سيء الحفظ ليس بمتقن في الحديث. وقال الحافظ: صدوق زاهد ربما وهم. تهذيب التهذيب 3/ 42 التقريب برقم 8151)
(2) تقدم.
(3) موضوع آفته إسحاق بن بشر؛ أخرجه أبو الشيخ في "طبقات أصبهان" (2/ 463) والثعلبي في "الكشف والبيان" (6/ 332) من طريق إسحاق بن بشر الكاهلي به.
وعند الثعلبي: قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي بن أَبِي طالب يا علي! قل: فذكره، فأنزل الله {الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} الآية مريم: 69.
قَالَ شيخ الإسلام في "منهاج السنة" (7/ 57): "هذا الحديث من الكذب باتفاق أهل المعرفة بالحديث".

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 255)

574 - قَالَ: أخبرنا أَبُو بكر عَبْد الله بن الحسين بن أحمد بن جَعْفَر المعدل المزكي المقرئ(1) أخبرنا أبِي(2) أخبرنا أَبُو عَمْرو أحمد بن أُبيٍّ الفُراتي(3) حَدَّثَنَا عَبْد الله بن مُحَمَّد بن يعقوب البخاري(4) حَدَّثَنَا--------------------------------------------
(1) عَبْد الله بن الحسين بن أحمد بن جَعْفَر أَبُو جَعْفَر أو أَبُو بكر التُّوَيِّي الهمذاني. قَالَ شيرويه: كان صدوقًا، حسن السيرة، عدلًا مرضيًا. وقال السلفي: كان من أعيان الهمذانيين وشهودهم وكان له كتاب وأصول جيدة. (تاريخ الإسلام - وفيات 805)
(2) الحسين بن أحمد بن جَعْفَر أَبُو عَبْد الله المعروف بابن البغدادي. مات سنة أربع وأربعمائة. قَالَ الخطيب: كان صدوقا دينا عابدا زاهدا ورعا. (تاريخ بغداد 8/ 51 المنتظم 4/ 713)
(3) ترك مكان "الفراتي" بياضا في (ي) و (م)؛ وهو أحمد بن أبيَّ بن أحمد أَبُو عَمْرو الفراتي - بضم المثناة - الخُوَّجاني. قَالَ الحافظ: له جزء معروف. (تبصير المنتبه 3/ 8901)
(4) عَبْد الله بن مُحَمَّد بن يعقوب بن الحارث أَبُو مُحَمَّد الكلاباذي البخاري الفقيه الحنفي؛ المعروف بعبد الله الأستاذ. ولد سنة ثمان وخمسين ومائتين ومات سنة أربعين وثلاثمائة. ضَعَّفَهُ أَبُو زرعة أحمد بن الحسين الحافظ. وقال الخليلي: يعرف بالأستاذ له معرفة بهذا الشأن وهو لين ضعفوه؛ حَدَّثَنَا عنه الملاحمي وأحمد بن مُحَمَّد البصير بعجائب. وقال الحاكم: هو صاحب عجائب، وأفراد عن الثقات. وقال الخطيب: صاحب عجائب ومناكير وغرائب. وقال ابن الجوزي عن أَبِي سَعِيد الرواس: يتهم بوضع الحديث. وقال أحمد السليماني: =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 256)

الحسن بن سهل البصري(1) ببلْخ حَدَّثَنَا عَبْد الرزَّاق(2) أخبرنا مَعْمَرٌ(3) عن قَتَادَةَ(4) عن أنس قَالَ: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إِذَا استاك قَالَ: "اللَّهُمَّ اجعل سواكي رضاك عنِّي واجعله طُهورًا وتمحيصًا وبَيِّضْ بهِ وجهي كما تُبَيِّضُ به أسناني"(5). قلت.
575 - قَالَ: أخبرنا الحداد أخبرنا أَبُو نعيم حَدَّثَنَا--------------------------------------------
= كان يضع هذا الإسناد على هذا المتن وهذا المتن على هذا الإسناد. (سؤالات السهمي ص 822 تاريخ بغداد 01/ 621، ميزان الاعتدال 2/ 694، لسان الميزان 3/ 843)
(1) الحسن بن سهل المجوز البصري. قَالَ الدارقطني: لا بأس به. (سؤالات الحاكم ص 111)
(2) هو ابن همَّام الصنعاني صاحب المصنّف.
(3) هو مَعْمَر بن راشد الأزدي.
(4) هو ابن دعامة السدوسي.
(5) ضعيفٌ جدًّا فيه عَبْد الله بن مُحَمَّد بن يعقوب؛ عزاه ابن عراق في "التنزيه" (2/ 37) إِلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره.
وأورده الفتني في "تذكرة الموضوعات" (1/ 23) والشوكاني في "الفوائد المجموعة" (1/ 8).
وقال الفتني: "فيه متهم بالوضع". وقال ابن عراق: "وفيه عَبْد الله بن مُحَمَّد بن يعقوب البخاري".

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 257)

أَبُو بكر القَبَّاب(1) حَدَّثَنَا أَبُو بكر بن أَبِي عاصم حَدَّثَنَا يعقوب بن حميد بن كاسب(2) حَدَّثَنَا عَبْد الله بن الحارث(3) عن طلحة(4)--------------------------------------------
(1) مسند أصبهان، عَبْد الله بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن فُورَك بن عطاء أَبُو بكر الأصبهاني القَبَّاب، بفتح القاف، وتشديد الباء الأولى الموحّدة، وفي آخرها باء أخرى نسبة إِلى عمل القباب التي هي كالهوادج. مات سنة سبعين وثلاثمائة. قَالَ الذهبي: ما أعلم به بأسا. (أخبار أصبهان 2/ 25، الأنساب 4/ 834 سير أعلام النبلاء 61/ 752)
(2) يعقوب بن حميد بن كاسب المدني نزيل مكة. من العاشرة مات سنة أربعين أو إحدى وأربعين. وثقه ابن معين. وقال مرّة: ليس بشيء. وقال مرّة: ليس بثقة. وقال البخاري: لم يزل خيِّرا هو في الأصل صدوق. وقال أَبُو زرعة: قلبي لا يسكن عليه. وقال أَبُو حاتم: ضعيف الحديث. وقال النسائي: ليس بشيء. وقال مرّة: ليس بثقة. وقال ابن عديّ: لا بأس به وبرواياته؛ وهو كثير الحديث كثير الغرائب. وقال الحافظ: صدوق ربما وهم. تهذيب التهذيب 11/ 633 التقريب برقم 5187)
(3) عَبْد الله بن الحارث بن عَبْد الملك أَبُو مُحَمَّد المخزومي المكي. من الثامنة؛ ثقة. (التقريب برقم 3623)
(4) طلحة بن عَمْرو بن عثمان الحضرمي المكي. مات سنة اثنتين وخمسين ومائة. قَالَ ابن معين: ليس بشيء ضعيف. وقال أحمد: لا شيء متروك الحديث. وقال البخاري: ليس بشيء. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال الحافظ: متروك. تهذيب التهذيب 5/ 12 التقريب برقم 0303)

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 258)

عن عطاء(1) عن ابن عباس أن النّبيّ صلى الله عليه وسلم لما دخل المدينة قال: "اللهم اجعل لنا بها قرارا ورزقا حسنًا"(2) ..--------------------------------------------
(1) هو ابن أبي رباح.
(2) إسناده ضعيفٌ جدًّا فيه طلحة بن عمرو عزاه المتقي في "كنز العمال" (75183) إلى المؤلف ولم أقف عليه موصولًا عند غيره.
وأخرجه الخرائطي في "مكارم الأخلاق" (2/ 433) من طريق محمد بن عبيد عن طلحة بن عمر وعن عطاء به مرسلًا.
وله شاهدان:
- الأول: ما أخرجه المحاملي في "الدعاء" (ص 68) عن عبد الله بن شبيب عن ابن أبي أويس عن موسى بن حسن عن عبد الله بن عمر عن حميد عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا قدم من سفر من أسفاره، فأشرف على المدينة، يُسرع السير ويقول: "اللهم اجعل لنا بها قرارا، ورزقا حسنًا".
وهذا إسناد ضعيف جدًّا لا يصلح لاعتبار؛ فيه عبد الله بن شبيب الرَّبَعي أبو سعيد المدني الأخباري. قال أبو أحمد الحاكم: ذاهب الحديث. وتركه ابن خزيمة. وقال فضلك الرازي: يحل ضرب عنقه. وقال ابن حبان: يقلب الأخبار ويسرقها لا يجوز الاحتجاج به. (المجروحين 2/ 74 لسان الميزان 4/ 994)
- والثاني: ما أخرجه الطبراني في "الدعاء" (738) عن أبي الزنباع روح بن الفرج وأحمد بن رشدين عن سعيد بن عفير عن يحيى بن أيوب عن قيس بن =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 259)

قلت.
576 - قال: أخبرنا ابن مَلَّة(1) أخبرنا عبد العزيز بن أحمد بن باذويه(2) أخبرنا أبو الشيخ(3)--------------------------------------------
= سالم أبي جزرة عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قلنا يا رسول الله! ما كان يخاف القوم حين كانوا إذا أشرفوا على المدينة قالوا: "اللهم اجعل لنا فيها رزقا وقرارا" قال: "كانوا يتخوفون جور الولاة وقحوط المطر".
وهذا إسناد ضعيف؛ فيه قيس بن سالم المعافري المصري مقبول كما قال الحافظ في التقريب (5755)؛ ويحيى بن أيوب أبو العباس المصري الغافقي صدوق ربما أخطأ كما قال الحافظ في "التقريب" (1157).
(1) إسماعيل بن محمد بن أحمد بن ملة أبو عثمان الأصبهاني المُحْتسب. مات سنة تسع وخمسمائة. قال ابن ناصر: وضع حديثًا وأملاه وكان مخلطا. وقال الحافظ: لو ذكر ابن ناصر الحديث لأفاد. وقد وثقه أبو منصور اليزدي. وقال ابن النجار: قد وصفه شيرويه الحافظ بالصدق ولا أعلم لأحد فيه طعنًا إلا ما حكي عن ابن ناصر والله أعلم بحقيقة الحال. وقال الحافظ: وقد أثنى عليه أيضًا الحافظ أبو نصر اليونارتي في "معجمه" فقال: كان من الأئمة المرضيين يرجع في كل فن من العلوم إلى حظ وافر. (ميزان الاعتدال 1/ 842 لسان الميزان 2/ 961 الكشف الحثيث ص 07)
(2) لم أقف له على ترجمة.
(3) هو الأصبهاني صاحب المؤلفات المشهورة.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 260)

حدثنا أحمد بن إبراهيم(1) حدثنا أحمد بن مهلل(2) حدثنا عبد الله بن صالح(3) حدثنا معاوية بن صالح(4) عن المهاجر بن حبيب أخي ضمرة(5) أنَّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم كان يدعو يقول: "اللهم اجعل وساوسَ قلبِي خشيتَك وذكرَك واجعلْ همِّي وهوائِي فيما تحُب وترضى اللهم! وما ابتليتني به من رخاء وشدَّة فمسِّكْني فيه بسُنَّةِ الحقِّ وشريعةِ الإسلام"(6).--------------------------------------------
(1) لعله أحمد بن إبراهيم بن يزداد أبو بكر السجستاني. قال أبو الشيخ: قدم علينا كثير الحديث شيخ ثقة. (طبقات المحدثين بأصبهان 4/ 161)
(2) لم أقف له على ترجمة.
(3) هو كاتب الليث تقدَّم 6 وهو صدوق كثير الغلط ثبت في كتابه.
(4) معاوية بن صالح بن حدير - بالمهملة مصغر - أبو عمرو وأبو عبد الرحمن الحمصي الحضرمي قاضي الأندلس. من السابعة مات سنة ثمان وخمسين وقيل بعد السبعين. وثقه ابن مهدي وابن معين وأحمد وأبو زرعة والعجلي والنسائي وغيرهم. وكان ابن القطان لا يرضاه. وقال ابن معين مرة: صالح. وقال مرة: ليس بمرضي. وقال ابن أبي خيثمة: يغرب بحديث أهل الشام جدًّا. وقال ابن عدي: صدوق إلا أنه يقع في حديثه إفرادات. وقال الحافظ: صدوق له أوهام. (تهذيب التهذيب 01/ 981 التقريب برقم 2676)
(5) في (ي) و (م): "صجرة" وهو خطأ والصَّواب ما أثبته؛ وهو المهاجر بن حبيب ابن صهيب أخو ضمرة بن حبيب بن صهيب أبو عتبة الزبيدي الشامي الحمصي كما جاء منسوبًا في بعض الأسانيد؛ ولم أقف له على ترجمة.
(6) ضعيفٌ فيه معاوية بن صالح عن شامي؛ لم أقف عليه عند غير المؤلف.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 261)

قال: "المهاجر تابعي يروي عن أبي ثعلبة".
قلت:
577 - قال: أخبرنا أبي أخبرنا أبو طالب الحسَنِي(1) أخبرنا عبد الكريم الحسَنابَاذِي(2) أخبرنا أبو نعيم أخبرنا يعقوب(3) حدثنا عبد الله بن محمد البَلَوِي(4)--------------------------------------------
(1) تقدَّم
(2) عبد الكريم بن عبد الرزاق بن عبد الواحد بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن سليمان أبو طاهر الحسناباذي الصُّوفي المكشوفي، من أهل أصبهان، المعروف بمكشوف الرأس. مات سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة. قال السمعاني: ذكره الحافظ أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن محمد النخشبي في "معجم شيوخه" فقال: صحيح السماع ثقة متقن. (الأنساب 5/ 573 معجم البلدان 2/ 062)
(3) لعله ابن حميد بن كاسب متروك وقد تقدم.
(4) عبد الله بن محمد البلوي. قال الدارقطني: يضع الحديث. وقال ابن ماكولا: كان كذابًا. وقال الحافظ: روى عنه أبو عوانة في "صحيحه" في الاستسقاء خبرًا موضوعًا. وهو صاحب رحلة الشافعي طولها ونمقها وغالب ما أورده فيها مختلق. وأورد الحافظ في "الإصابة" حديثًا من طريقه وقال: قال أبو موسى: "هذا الإسناد أليق بهذا الحديث". وعلق بقوله: "يعني لشهرة =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 262)