عبد الرزاق(1) عن أبي بكر بن محمد(2) عن إسماعيل بن رافع(3) عن ابن عمر أنه سئل النّبيّ صلى الله عليه وسلم عن الصوم في السفر فقال: لن أفطر وقال: إنِّي أقوى على الصوم! فقال: "إنَّ الله تصدق بإفطار الصّيام على مرضى أمّتي--------------------------------------------
= الاعتدال 1/ 181 لسان الميزان 2/ 63)
(1) عبد الرزاق بن همام بن نافع أبو بكر الحميري مولاهم الصنعاني. مات سنة إحدى عشرة ومائتين وله خمس وثمانون. ثقة حافظ مصنف شهير عمي في آخر عمره فتغير وكان يتشيع. (التقريب برقم 4604)
(2) أبو بكر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر العدوي المدني. مات سنة خمسين ومائة. ثقة. (التقريب برقم 7897)
(3) إسماعيل بن رافع بن عويمر أبو رافع الأنصاري المدني نزيل البصرة. مات في حدود الخمسين ومائة. ضعفه ابن سعد وابن معين وأحمد والعجلي والنسائي وغيرهم. وقال ابن معين في رواية الدوري عنه: ليس بشيء. وقال أحمد في رواية وأبو حاتم: منكر الحديث. وقال البخاري: ثقة مقارب الحديث. وذكره الفسوي في باب من يرغب في الرواية عنهم. وقال النسائي مرة وابن خراش والدارقطني: متروك الحديث. وقال النسائي مرة: ليس بشيء. وقال مرة: ليس بثقة. وقال أبو داود: ليس بشيء سمع من الزهري فذهبت كتبه فكان إذا رأى كتابًا قال: هذا قد سمعته. وقال ابن عدي: أحاديثه كلها مما فيه نظر. وقال الذهبي: ضعيف واه. وقال الحافظ: ضعيف الحفظ. (الكاشف 1/ 542 تهذيب التهذيب 1/ 852 التقريب برقم 244)
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 423)
ومسافريهم؛ أفيحِبُّ أحدُكم أن يتصدَّق على أحدٍ بصدقةٍ ثم يظَلُّ يرُدُّها عليه؟ "(1).
658 - قال: أخبرنا بنجير بن منصور عن جعفر بن محمد الأبهري(2) عن أبي الطيب بن المنتاب(3) عن عبد الله بن محمد(4) عن عيسى بن موسى(5) عن أبي جعفر الرازي(6) عن الربيع بن أنس(7) عن أنس بن مالك قال:--------------------------------------------
(1) ضعيفٌ فيه إسماعيل بن رافع بن عويمر؛ أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (7744) عن أبي بكر بن محمد به نحوه.
قال السيوطي: "في سنده إسماعيل بن رافع متروك". وقال الألباني في الضعيفة (6912): ضعيف.
(2) الإسناد إلى هنا تقدم.
(3) عثمان بن عمرو بن محمد بن المنتاب أبو الطيب الدقاق. ولد سنة أربع وثلاثمائة ومات سنة تسع وثمانين وثلاثمائة. قال ابن أبي الفوارس: كان كثير التساهل لم ير له أصل جيد وقد كان شيخا صالحا. (تاريخ بغداد 11/ 013)
(4) لم يتبين لي من هو.
(5) لم يتبين لي من هو.
(6) أبو جعفر الرازي: هو عيسى بن أبي عيسى عبد الله بن ماهان التميمي مولاهم. تقدَّم.
(7) الربيع بن أنس البكري أو الحنفي البصري ثم الخراساني. مات سنة أربعين ومائة أو قبلها. قال ابن معين: كان يتشيع فيفرط. وقال العجلي وأبو حاتم: =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 424)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ الله جعل لكلّ شيءٍ آفةً تفسده وأعظم الآفات آفة تصيب أمتي: حُبُّهم الدُّنيا وجمعهم الدينار والدرهم؛ لا خير في كثير من جمعها إلا من سلَّطه الله على هلكتها في الحقِّ"(1). قلت:
659 - قال: أخبرنا فيد أخبرنا البجلي أخبرنا السلمي(2) حدثنا عبد الله بن محمد بن علي(3)--------------------------------------------
= صدوق. وقال النسائي: ليس به بأس. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: الناس يتقون من حديثه ما كان من رواية أبي جعفر عنه لأن في أحاديثه عنه اضطرابًا كثيرًا. وقال الحافظ: صدوق له أوهام ورمي بالتشيع. (تهذيب التهذيب 3/ 702 التقريب برقم 2881)
(1) ضعيف لم أقف عليه عند غير المؤلف من حديث أنس.
وأخرجه من حديث أبي هريرة الرافعي في "أخبار قزوين" (1/ 434) وابن النجار في "ذيل تاريخ بغداد" (5/ 401) من طريق محمد بن عبد بن عامر عن عصام بن يوسف عن عبد الواحد بن زياد عن أبي مالك الأشجعي عن أبي حازم عن أبي هريرة به مثله إلا أن في آخره: "يا أبا هريرة لا خير في كثير، ممن جمعها إلا من سلطه الله على هلكتها في الحق".
وهذا موضوع؛ لأن فيه محمد بن عبد بن عامر المتقدّم والذي قال فيه الدارقطني: كان يكذب ويضع الحديث. وقال الذهبي: معروف بالوضع.
(2) من أول الإسناد إلى هنا تقدَّم.
(3) لم أقف له على ترجمة.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 425)
حدثنا السراج(1) حدثنا أبو الأحوص(2) حدثنا أبو سلمة عن حماد بن سلمة عن عاصم(3) عن أبي وائل(4) عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ الله جعل الدنيا كلها قليلًا؛ فما بقي منها قليل من قليل. ومثل ما بقي من الدنيا الثغب(5) شرب صفوه وبقي كدره"(6).--------------------------------------------
(1) لعله عبد الرحمن بن عبد الله السراج البصري. من الثامنة. ثقة. (التقريب برقم 8293).
(2) سلام بن سليم أبو الأحوص الحنفي مولاهم الكوفي. مات سنة تسع وسبعين ومائة. ثقة متقن صاحب حديث. (التقريب برقم 3072).
(3) عاصم بن بهدلة - وهو بن أبي النجود - أبو بكر الأسدي مولاهم الكوفي المقرئ. مات سنة ثمان ومائة. قال ابن سعد: كان ثقة إلا أنه كان كثير الخطأ في حديثه. وقال ابن معين: لا بأس به. ووثقه أحمد والعجلي وقالا: رأس في القراءة. وقال الفسوي: في حديثه اضطراب وهو ثقة. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال الدارقطني: في حفظه شيء. وقال الحافظ: صدوق له أوهام حجة في القراءة وحديثه في الصحيحين مقرون. (تهذيب التهذيب 5/ 53 التقريب برقم 4503)
(4) شقيق بن سلمة أبو وائل الأسدي الكوفي. مات في خلافة عمر بن عبد العزيز وله مائة سنة. ثقة مخضرم. (التقريب برقم 6182)
(5) الثَّغْبُ والثَّغَبُ والفتح أَكثرُ ما بَقِيَ من الماءِ في بطنِ الوادي وقيل هو بَقِيَّةُ الماءِ العَذْبِ في الأَرض وقيل غير ذلك. (لسان العرب 1/ 932)
(6) حسن؛ أخرجه أبو داود في "الزهد" (1/ 141) والحاكم في "المستدرك" =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 426)
660 - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا عبد الله بن محمد(1) حدثنا إسحاق بن أحمد(2) حدثنا الحسن بن علي المناطقي(3) حدثنا أبو زهر(4) حدثنا السري(5) عن عاصم(6) عن مسروق(7) عن ابن مسعود--------------------------------------------
= (4/ 653) من طريق موسى بن إسماعيل عن حماد عن عاصم به. وفي آخره: قال حماد: فقلت لعاصم: وما الثغب؟ قال: الغدير يكون فيه الماء الرقيق الصافي إذا مر به الدعموص.
وقال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وقال الذهبي: صحيح.
وقال الألباني في "الصحيحة" (5261): "إنما هو حسن فقط لأن عاصما وهو ابن أبي النجود في حفظه بعض الضعف".
وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (2/ 932) من طريق منصور عن أبي وائل به وذكر الشطر الآخر منه موقوفًا على ابن مسعود.
(1) هو أبو الشيخ الأصبهاني.
(2) هو الفارسي أكثر عنه أبو الشيخ في "طبقاته" ولم أقف له على ترجمة.
(3) لم أقف له على ترجمة.
(4) لعله العلاء بن زهير أبو زهر الأزدي. وثقه ابن معين. (تهذيب الكمال 22/ 694)
(5) لم أقف له على ترجمة.
(6) لعله عاصم بن بهدلة المتقدم في الحديث السابق.
(7) مسروق بن الأجدع بن مالك أبو عائشة الهمداني الوادعي الكوفي. مات سنة اثنتين ويقال سنة ثلاث وستين. ثقة فقيه عابد مخضرم. (التقريب برقم =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 427)
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ الله جعل العلم قبضات ثم بثَّها في البلاد؛ فإذا سمعتم بعالمٍ قد قُبِضَ من الأرض فقد رُفعتْ قبضةٌ فلا يزال يُقبضُ حتَّى لا يبقى منه شيء"(1).
661 - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو بكر بن علي عن القباب عن ابن أبي عاصم(2) عن حسين بن علي(3) عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر(4)--------------------------------------------
= 1066).
(1) منكر؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (53782) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره.
قال الألباني في "الضعيفة" (6842): منكر؛ رواه الديلمي وذكر الإسناد ثم قال: "وهذا إسناد ضعيف مظلم، من دون مسروق لم أعرفهم. ويحتمل عندي أن يكون (عاصم) محرفا من (عامر)، وهو الشعبي، فإنه معروف بالرواية عنه، وعليه يحتمل أن يكون (السري) هو ابن إسماعيل الكوفي ابن عم الشعبي، وهو متروك. والله أعلم".
(2) تقدَّم.
(3) الحسين بن علي بن الوليد الجعفي الكوفي المقرئ. مات سنة ثلاث أو أربع ومائتين وله أربع أو خمس وثمانون سنة. ثقة عابد. (التقريب برقم 5331)
(4) عبد الرحمن بن يزيد بن جابر أبو عتبة الأزدي الشامي الداراني. مات سنة بضع وخمسين ومائة. ثقة. (التقريب برقم 1404)
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 428)
عن أبي الأشعث(1) عن أوس بن أوس(2) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله حرَّم على الأرض أن تأكلَ أجسادَ الأنبياءِ"(3).--------------------------------------------
(1) شراحيل بن آده أبو الأشعث الصنعاني. ويقال آده جد أبيه وهو بن شرحبيل بن كليب. من الثانية شهد فتح دمشق. ثقة. (التقريب برقم 1672)
(2) هو الثقفي الصحابي.
(3) صحيح؛ أخرجه أبو داود في "سننه" (1/ 243) والنسائي في "سننه" (1/ 502) وفي "السنن الكبرى" (1/ 915) وابن ماجه في "سننه" (425) إلا أنه - كما قال المزي في الأطراف وهم في الإسناد الأول فقال: شداد بن أوس -؛ وأحمد في "مسنده" (4/ 8) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (2/ 893) والبزار في "مسنده" (8/ 443) وقال هو أيضًا: شداد بن أوس؛ وابن خزيمة في "صحيحه" (6/ 243) والطبراني في "المعجم الكبير" (1/ 252) وفي "الأوسط" (01/ 394) والدارمي في "سننه" (1/ 963) وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (3/ 712) وابن حبان في "صحيحه" (3/ 091) والحاكم في "المستدرك" (3/ 73) والبيهقي في "السنن الكبرى" (3/ 842) وفي "السنن الصغير" (2/ 14) وفي "شعب الإيمان" (7/ 04) وفي معرفة "السنن والآثار" (5/ 802) وفي "فضائل الأوقات" (ص 794) وأبو نعيم وفي "دلائل النبوة" (2/ 511) من طريق حسين بن علي به. وتمامه: "من أفضل أيامكم يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه قبض وفيه النفخة وفيه الصفقة فأكثروا علي من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة علي. قالوا: يا رسول الله! وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت يعني بليت؟ " فذكره. =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 429)
662 - قال أبو الشيخ: حدثنا زكريا الساجي(1) حدثنا عبد الله بن هارون الفَرْوي(2)--------------------------------------------
= قال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه".
وقال البزار: "وهذا الحديث بهذا اللفظ لا نعلم أحدًا يرويه إلا شداد بن أوس، ولا نعلم له طريقًا غير هذا الطريق عن شداد، ولا رواه إلا حسين بن علي الجعفي ويقال: إن عبد الرحمن بن يزيد هذا هو عبد الرحمن بن يزيد بن تميم، ولكن أخطأ فيه أهل الكوفة أبو أسامة والحسين الجعفي، على أن عبد الرحمن بن يزيد بن تميم لا نعلم روى عن أبي الأشعث، وإنَّما قالوا ذلك لأن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ثقة وعبد الرحمن بن يزيد بن تميم لين الحديث، فكان هذا الحديث فيه كلام منكر عن النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: هو لعبد الرحمن بن تميم أشبه"
قال البوصيرى في "الزوائد" (2/ 95): "هذا إسناد رجاله ثقات إلا أنه منقطع".
وقال المنذري في "الترغيب والترهيب" (2/ 823): "رواه ابن ماجه بإسناد جيد". وصححه الألباني في الإرواء (1/ 43)
(1) زكريا بن يحيى أبو يحيى الساجي البصري. من الثانية عشرة مات سنة سبع.
ثقة فقيه. (التقريب برقم 9202)
(2) تصحفت في (ي) و (م) إلى "القروي"؛ عبد الله بن هارون بن موسى بن أبي علقمة أبو علقمة الفروي. ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يخطئ ويخالف. وقال ابن عدي: له مناكير. قال أبو أحمد الحاكم: منكر الحديث. =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 430)
حدثنا عبد الملك الصَّائغ(1) حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم(2) عن أبيه(3) عن جده(4) عن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ الله بعث حبيبِي جبربل إلى إبراهيم فقال له: يا إبراهيم! إنِّي لم أتخذْك خليلًا أَنك(5) أعبدُ--------------------------------------------
= وقال الدارقطني: متروك الحديث. وقال الحافظ: وأورد له ابن عدي حديثين باطلين بإسناد الصحيح. وقال في التقريب: ضعيف. (تهذيب التهذيب 21/ 191 التقريب برقم 1628)
(1) لعل الصواب عبد الله بن نافع الصَّائغ أبو محمد المخزومي مولاهم المدني. حيث ذكر في شيوخ عبد الله بن هارون ولم أقف على من اسمه عبد الملك الصَّائغ في الرواة. وهو من كبار العاشرة مات سنة ست ومائتين وقيل بعدها. ثقة صحيح الكتاب في حفظه لين. (التقريب برقم 9563)
(2) عبد الرحمن بن زيد بن أسلم العدوي مولاهم. مات سنة اثنتين وثمانين ومائة. ضعفه ابن سعد وابن المديني جدًّا. وقال ابن معين: ليس حديثه بشيء. وضعفه أحمد وأبو زرعة والنسائي وأبو داود وقال أحمد: روى حديثًا منكرًا. وقال الساجي: منكر الحديث. وقال ابن خزيمة: ليس من أحلاس الحديث. وقال ابن الجوزي: أجمعوا على ضعفه. وقال الحافظ: ضعيف. (تهذيب التهذيب 6/ 161 التقريب برقم 5683)
(3) زيد بن أسلم أبو عبد الله وأسامة العدوي مولى عمر المدني. مات سنة ست وثلاثين ومائة. ثقة عالم وكان يرسل. (التقريب برقم 7112)
(4) أسلم العدوي مولى عمر. مات سنة ثمانين وقيل بعد سنة ستين وهو ابن أربع عشرة ومائة سنة. ثقة مخضرم. (التقريب برقم 604)
(5) في (م): "لأنك".
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 431)
عبادي ولكن اطَّلَعتُ في قلوب المؤمنين فلم أجد قلبًا أسخى من قلبك"(1).
663 - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم أخبرنا أبو محمد بن حيّان حدثنا محمد بن العباس المؤدب(2) حدثنا علي بن حرب(3) حدثنا هارون بن عمران(4) حدثنا سليمان بن أبي داود(5) عن عطاء [عن] أبي--------------------------------------------
(1) ضعيفٌ فيه الفروي وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم؛ أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (6/ 712) من طريق الفروي عن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أبي فروة (صدوق كما في التقريب برقم 7853) عن عبد الملك بن عبد الملك الصَّائغ به.
وعزاه المنذري في "الترغيب والترهيب" (3/ 062) إلى أبي الشيخ في "الثواب" والطبراني، وضعفه.
(2) في (ي) و (م): "أحمد بن العباس" والصَّواب ما أثبته؛ وهو محمد بن العباس أبو عبد الله البغدادي المؤدب مولى بن هاشم يعرف بلحية الليف. مات سنة تسعين ومائتين. وثقة الخطيب. (تاريخ بغداد 3/ 211 الأنساب 5/ 23)
(3) قدم في الحديث 68 وهو صدوق فاضل.
(4) هارون بن عمران الأنصاري الموصلي. أورده ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. وذكره ابن حبان في الثقات. (الجرح والتعديل 9/ 39 الثقات 9/ 832)
(5) سليمان بن أبي داود. قال ابن القطان: لا يعرف. وقال الذهبي: لعله الحراني "بومة". قال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث جدًّا. وقال ابن حبان: منكر الحديث جدًّا، يروي عن الإثبات ما يخالف حديث =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 432)
سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ الله حرَّم الجنَّة على كل مرَّاء؛ ليس البر في حسن اللباس والزي ولكن البر السكينةُ والوقارُ"(1). قلت.
664 - قال: أخبرنا أبي أخبرنا الميداني حدثنا محمد بن إبراهيم حدثنا أبي حدثنا محمد بن أحمد بن علي حدثنا الحسين بن عبد الله القاري(2) حدثنا أبو محمد الهروي(3) حدثنا علي بن محمد البصري(4) عن سليمان(5) عن أبي--------------------------------------------
= الثقات حتى خرج عن حد الاحتجاج به إلا فيما وافق الأثبات من رواية ابنه عنه. (التاريخ الكبير 4/ 11 الجرح والتعديل 4/ 611 ميزان الاعتدال 2/ 702)
(1) ضعيفٌ فيه سليمان بن أبي داود؛ أخرجه أبو محمد الضراب في "كتاب ذم الرياء في الأعمال" (1/ 872/ 2 و 592 - 692) - كما في "الضعيفة" (6044) - من طريق هارون بن عمران به.
(2) هذا الراوي ومن دونه لم أقف لهم على ترجمة.
(3) الحافظ البارع، عبد الله بن عروة أبو محمد الهروي. مصنف كتاب "الأقضية". مات سنة إحدى عشرة وثلاثمائة. (تذكرة الحفاظ 3/ 687، طبقات الحفاظ ص 033، شذرات الذهب 2/ 262)
(4) علي بن محمد، أبو الحسن البصري البغداديّ ثم المصري الواعظ. مات سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة. وكان صاحب حديث، له مصنّفات كثيرة في الحديث والزهد، وكان مقدّم زمانه في الوعظ. (العبر 2/ 55)
(5) يحتمل أن يكون الأعمش كما يحتمل أن يكون التيمي وكلاهما ثقة.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 433)
إسحاق(1) عن أبي حمرة(2) عن عبد الله بن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ الله خلق دُرة(3) بيضاء وخلق من الدرة العنبر الأشهب وكتب بذلك العنبر آية الكرسي؛ وحلف بعزَّته وقدرته أنَّ من تعلَّم آية الكرسي وعرَف حقَّها فتح الله له ثمانيةَ أبوابِ الجنَّةِ يدخل من أيها شاء"(4).
665 - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا الطبراني حدثنا الكشي(5) حدثنا ابن رجاء(6)--------------------------------------------
(1) هو السبيعي.
(2) هو الباقر تقدم.
(3) اللؤلؤة العظيمة. (لسان العرب 4/ 972)
(4) عزاه ابن عراق في "تنزيه الشريعة" (1/ 792) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره. وقال: "وفيه جماعة لم أعرفهم".
(5) إبراهيم بن عبد الله بن مسلم بن ماعز بن مهاجر، البصري الكَجِّي، ويقال الكشي الحافظ صاحب "السنن". ولد سنة نيف وتسعين ومائة ومات سنة اثنتين وتسعين ومائتين. وثقه الدارقطني وغيره. (تاريخ بغداد 6/ 021، تذكرة الحفاظ 2/ 026)
(6) عبد الله بن رجاء بن عمر الغُدَاني - بضم الغين المعجمة وبالتخفيف - البصري. مات سنة عشرين ومائة وقيل قبله. قال ابن معين: صدوق لا بأس به. وقال مرة: كثير التصحيف وليس به بأس. وقال الفلاس: صدوق كثير الغلط والتصحيف ليس بحجة. وقال أبو حاتم: ثقة رضي. وقال الفسوي: =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 434)
أخبرنا يحيى(1) عن أبي مالك(2) عن ربعي(3) عن حذيفة قال: قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ الله خلق كُلَّ صانعٍ وصنعتهِ".(4) صححه الحاكم.--------------------------------------------
= ثقة. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال الحافظ: صدوق يهم قليلًا. (تهذيب التهذيب 5/ 481 التقريب برقم 2133)
(1) يحيى بن زكريا بن أبي زائدة أبو سعيد الهمْداني الكوفي. مات سنة ثلاث أو أربع وثمانين ومائة. ثقة متقن. (تهذيب التهذيب 5/ 481 التقريب برقم 8457)
(2) سعد بن طارق أبو مالك الأشجعي الكوفي. مات في حدود الأربعين ومائة.
ثقة. (التقريب برقم 0422)
(3) ربعي بن حِراش أبو مريم العبسي الكوفي. مات سنة مائة وقيل غير ذلك. ثقة عابد مخضرم. (التقريب برقم 9781)
(4) صحيح؛ أخرجه البخاري في "خلق أفعال العباد" (ص 37) وابن أبي عاصم في "السنة" (753 و 853) وابن منده في "التوحيد" (311) وابن عدي في "الكامل" (2/ 362) والحاكم في "المستدرك" (1/ 13) والبيهقي في "شعب الإيمان" (1/ 902) وفي "الأسماء والصفات" (1/ 57 و 2/ 7 و 2/ 462) وفي "الاعتقاد" (ص 441) وأبو نعيم في "الحلية" (4/ 173) واللالكائي في "شرح اعتقاد أهل السنة" (3/ 835 - 935) وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (75/ 943) والمحاملي في "الأمالي" (523)، والخطيب في "تاريخه" (2/ 13) من طرق عن أبي مالك به.
زاد البخاري في آخر الحديث: "وتلا بعضهم عند ذلك: {وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 435)
666 - قال: أخبرنا بنجير بن منصور أخبرنا جعفر بن محمد الأبهري(1) أخبرنا علي بن الحسن القزويني(2) أخبرنا محمد بن يعقوب الفرغاني(3)--------------------------------------------
= تَعْمَلُونَ} سورة الصافات الآية: 69.
وقال الألباني: "والظاهر أنها مدرجة". وقال البخاري عقبه: "فأخبر أن الصناعات وأهلها مخلوقة".
وعند الجميع "يصنع" بدل "خالق" سوى ابن منده والحاكم والمؤلف.
قال الحاكم: "صحيح على شرط مسلم". ووافقه الذهبي والألباني. وقال الهيثمي: "رواه البزار ورجاله رجال الصحيح غير أحمد بن عبد الله أبو الحسين بن الكردي وهو ثقة".
وأخرجه البخاري في "خلق أفعال العباد" (ص 37) من طريق الأعمش عن شقيق عن حذيفة رضي الله عنه: "إن الله خلق كل صانع وصنعته إن الله خلق صانع الخزم وصنعته".
(1) من أول الإسناد إلى هنا تقدَّم
(2) علي بن الحسن بن محمد بن عبد الله، أبو الحسن الصقلي القزويني. مات سنة ثلاث وأربعمائة. قال عطية الأندلسي: كان يركب الإسناد عن القطيعي. (ذيل تاريخ بغداد 3/ 902 ميزان الاعتدال 3/ 221)
(3) محمد بن يعقوب أبو عمر الفرغاني. قال الحافظ: روى حديثًا مسلسلًا تقوله حتى نفخ في الصور وإسناده ظلمات. (الوافي بالوَفَيَات 5/ 622 لسان الميزان 7/ 495).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 436)
حدثنا محمد بن [ … ](1) حدثنا الحسين بن الفضل(2) حدثنا داود بن سليمان حدثنا حجر بن هاشم(3) أخبرنا عثمان بن عطاء(4) سألت أبي(5): متى ينفخ في الصور؟ سألت ابن عباس: متى ينفخ في الصور؟ فقال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم متى ينفخ في الصور؟ سألت جبريل: متى ينفخ في الصور(6)؟ سألت إسرافيل: متى ينفخ في الصور؟ سألت الرفيع سألت اللوح سألت القلم فقال: "إنَّ الله خلق مَلكا يومَ خلق السماوات والأرض وأمره أن يقول: لا إله إلا الله؛ مادًّا بها صوتَه لا يقطعُهَا ولا يتنَفَّس بها ولا يُتِمُّها. فإذا أتمها أُمر إسرافيلُ ينفخ في الصور وقامت--------------------------------------------
(1) كلمة غير واضحة في الأصل ترك مكانها بياضًا في (ي) و (م).
(2) لم يتبين لي من هو وكذلك شيخه.
(3) في (ي) و (م): "حجر بن قاسم"؛ ولم أقف له على ترجمة.
(4) عثمان بن عطاء بن أبي مسلم أبو مسعود الخراساني المقدسي. مات سنة خمس وخمسين ومائة وقيل غير ذلك. ضعفه ابن معين. وقال عمرو بن علي: منكر الحديث. وقال مرة: متروك الحديث. وقال الجوزجاني: ليس بالقوي في الحديث. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال ابن عدي: هو ممن يكتب حديثه. وقال الحافظ: ضعيف. (تهذيب التهذيب 7/ 621 التقريب برقم 2054)
(5) هو الخرساني.
(6) "متى ينفخ في الصور" هنا سقطت من (م).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 437)
القيامة".(1) وتسلسل في جميع السند بقوله: سألت إلى آخره. قلت.
667 - قال: أخبرنا أبي أخبرنا الميداني أخبرنا أبو الفرج الطيبي(2) أخبرنا الحسن بن عبد الرزاق(3) حدثنا إبراهيم بن إسماعيل [الطُّوسي](4)--------------------------------------------
(1) موضوع فيه مجاهيل؛ أخرجه الصفدي في "الوافي بالوَفَيَات" (2/ 271) من طريق بنجير بن منصور به.
وأورده ابن عراق في "تنزيه الشريعة" (2/ 783) وقال: "لم يبين علته وفي سنده من لم أعرفهم".
وقال الصفدي: "هذا بهت يشهد به العقل وتكذبه أصول النقل ثم هذا يلزم منه الكفر لأنه أن ينتهي التلفظ بالشهادة إلى قوله "إله" فيكون قد قال: لا إله وهذا نفي مطلق للإلهية وهو قول المعطلة. ولا يصح الإقرار بالإلهية لله تعالى حتى يقال: "إلا الله" ليكون قد استثني الخاص من العام … فأي فائدة في ملك يقول: لا إله إلا الله في ما شاء الله من ألوف السنين مرة واحدة في عمره؛ ولو قال مرتين كان أفضل ولو قال ثلاثًا كان أفضل وهكذا إلى ما لا نهاية له".
وقال الحافظ في "اللسان" (7/ 495): "إسناده ظلمات".
(2) محمد بن الحسن بن جعفر بن محمد بن عبدك بن ثابت بن زيد الطيبي، أبو الفرج بن أبي محمد. (التدوين في أخبار قزوين 1/ 642)
(3) لم أقف له على ترجمة.
(4) في جميع النسخ: "السوطي" والمثبت من المصادر؛ وهو الحافظ إبراهيم بن إسماعيل أبو إسحاق الطُّوسي العنبري صاحب المسند. لعله مات قبل =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 438)
حدثنا عمرو بن محمد(1) حدثنا عبد الملك بن هارون بن عنترة(2) عن أبيه(3) عن جده(4) عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ الله خلق النهار اثنتي عشرة ساعة وأعدَّ لكلِّ ساعةٍ منها ركعتين تدرأُ عنك ذنبَ تلك الساعة"(5).
668 - قال: حدثنا حمد بن نصر إملاء أخبرنا عبد الرحمن بن عمرو بن محمد العطار(6) حدثنا الحسن بن محمد بن يحيى الفحام(7) حدثنا--------------------------------------------
= التسعين ومائتين. قال الحاكم: محدث عصره بطوس. (تذكرة الحفاظ 2/ 976 طبقات الحفاظ 1/ 85)
(1) لم يتبين لي من هو.
(2) عبد الملك بن هارون بن عنترة تقدَّم وهو متروك منكر الحديث.
(3) هارون بن عنترة تقدَّم وهو لا بأس به.
(4) عنترة بن عبد الرحمن الشيباني تقدَّم وهو ثقة.
(5) ضعيفٌ جدًّا فيه عبد الملك بن هارون؛ أخرجه العقيلي في "الضعفاء" (2/ 442) من طريق عبد الله بن خراش عن العوام بن حوشب عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر به نحوه.
وقال: "فيه عبد الله بن خراش: منكر الحديث". وساق له أحاديث منها هذا ثم قال: "كلها غير محفوظة ولا يتابعه عليها إلا من هو دونه أو مثله".
(6) لم أقف له على ترجمة.
(7) الحسن بن محمد بن يحيى بن الفحام أبو محمد المقرئ السامرائي. مات سنة =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 439)
محمد بن الفرخان(1) حدثنا محمد بن علي بن عرفة(2) حدثنا محمد بن الوزير(3) حدثنا يزيد بن هارون(4) عن زيد العمي(5) عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ الله خلق الوَرْدَ من بهائه وجعل له ريحَ أنبيائِه؛ فمن أراد أن ينظر إلى بهاء الله ويشُمَّ رائحةَ أنبياء الله فلينظر إلى الورد الأحمرِ ويشمه"(6). قلت.--------------------------------------------
= ثمان وأربعمائة. (سير أعلام النبلاء 71/ 022)
(1) محمد بن الفرخان بن روزبه أبو الطيب الدوري. مات في حدود الستين وثلاثمائة. قال الخطيب: كان غير ثقة. وقال السمعاني أحاديثه منكرة. وقال الذهبي: له خبر كذب في موضوعات ابن الجوزي في الدجاج والحمام. وقال ابن النجار: كان متهما بوضع الحديث. (تاريخ بغداد 3/ 761 ميزان الاعتدال 4/ 4 لسان الميزان 5/ 043)
(2) لم أقف له على ترجمة.
(3) محمد بن الوزير بن قيس العبدي الواسطي. مات سنة سبع وخمسين ومائة. ثقة عابد. (التقريب برقم 0736)
(4) تقدَّم وهو ثقة متقن عابد.
(5) تقدَّم وهو ضعيف.
(6) موضوع آفته محمد بن الفرخان؛ عزاه ابن عراق في "تنزيه الشريعة" (2/ 972) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره.
وأورده الفتني في "تذكرة الموضوعات" (1/ 161) وابن عراق في "تنزيه الشريعة" (2/ 972) وقال الفتني: فيه محمد بن الفرخان يضع.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 440)
669 - قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن سدويه(1) أخبرنا أبو نعيم أخبرنا أحمد بن القاسم بن الريان(2) حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي مريم(3) حدثنا مفضل بن محمد(4) حدثنا أبو أحمد(5) حدثنا أبو قرة(6) ذكر سفيان الثوري عن سليمان التيمي(7) عن أبي عثمان(8) عن ابن مسعود وسلمان قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ الله خَمَّر طينةَ آدمَ أربعين يومًا وليلةً ثمّ أخذها بيده ثمّ قال: هكذا قطعها بيده فخرج في يمينه كلُّ نفسٍ طيبةٍ وخرج في يده الأخرى كلّ نفسٍ خبيثة ثم شَبَّك بين أصابعه حتى--------------------------------------------
(1) لم أقف له على ترجمة.
(2) أحمد بن القاسم بن الريان المكي. مات سنة سبع وخمسين وثلاثمائة. لينه ابن ماكولا. وقال الحسن بن علي بن عمرو الزهري: ليس بالمرضي. وضعفه الدارقطني. (ميزان الاعتدال 1/ 821 لسان الميزان 1/ 742)
(3) لم أقف له على ترجمة.
(4) مفضل بن محمد بن مسعر، أبو المحاسن التنوخي القاضي الحنفي. قال الذهبي: معتزلي شيعي مبتدع. (ميزان الاعتدال 4/ 171)
(5) لم يتبين لي من هو.
(6) موسى بن طارق أبو قرّة اليماني. الزَّبيدي القاضي. من التاسعة ثقة يغرب. (التقريب برقم 7796)
(7) سليمان بن طرخان التيمي تقدم وهو ثقة.
(8) عبد الرحمن بن ملّ أبو عثمان النَّهْدي. مات سنة خمس وتسعين وقيل بعدها. ثقة ثبت عابد مخضرم. (التقريب برقم 7104)
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 441)
خَلَطَهُما فكذلك يُخرج الحي من الميِّت والميّتَ من الحيّ والمؤمنَ من الكافر والكافرَ من المؤمن"(1). قلت.--------------------------------------------
(1) باطل وإسناده ضعيفٌ جدًّا؛ أخرجه ابن سعد في "الطبقات" (1/ 72) عن معاذ بن معاذ العنبري عن سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي عن سلمان الفارسي عن ابن مسعود به موقوفًا.
وأخرجه الطبري في "تفسيره" (3/ 522) عن حميد بن مسعدة عن بشر بن المفضل عن سليمان التيمي عن أبي عثمان عن سلمان أو عن ابن مسعود - وأكبر ظني أنه عن سلمان - به موقوفًا.
وأخرجه البيهقي في "الأسماء والصفات" (2/ 051) من طريق محمد بن عبد الملك عن يزيد بن هارون عن سليمان التيمي به مثل رواية الطبري.
وأخرجه الآجري في "الشريعة" (1/ 791) من طريق عبيد الله بن معاذ عن المعتمر بن سليمان عن أبيه عن أبي عثمان عن عبد الله أو سلمان - ولا أراه إلا سلمان - به موقوفًا.
قال الدارقطني في "العلل" (5/ 833): الموقوف هو الصحيح ومن رفعه فقد وهم.
وقال ابن طاهر في "أطراف الغرائب والأفراد" (3/ 521): الموقوف هو المحفوظ.
وقال الحافظ العراقي في "تخريج أحاديث الإحياء" (2/ 9211): إنه حديث باطل وإنَّ إسناده ضعيف جدًّا. وأورده الفتني في "تذكرة الموضوعات" (1/ 31) وقال: ضعيف؛ والشوكاني في "الفوائد" (ص 154) وقال: =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 442)