Arabic source text

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
الأبيض(1) عن حذيفة(2) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ الله يتعاهد عبدَه المؤمن بالبلاء كما يتعاهد الوالدُ ولدَه بالخير"(3).--------------------------------------------
= وقال النسائي: ليس بثقة. وقال ابن أبي حاتم: ضعيف الحديث منكر الحديث؛ يروي المناكير التي لا أصول لها فاستحق الترك. وقال الحافظ: ضعيف. (تهذيب التهذيب 11/ 357 التقريب برقم 7854)
(1) أبو الأبيض العنسي الشامي. قتل سنة ثمان وثمانين ووهم من سماه عيسى. ثقة. (التقريب برقم 7923)
(2) حصل تركيب متن الحديث الآتي على هذا الإسناد وسقوط الإسناد التالي في (ي) و (م).
(3) ضعيفٌ جدًّا فيه يمان بن المغيرة؛ أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (7/ 231) وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (12/ 288) من طريق الحسن بن سفيان به.
وتتمته عندهما: "وإن أقر أيامي لعيني يوم أدخل على أهلي فيشكون إلي الحاجة".
وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (12/ 288) من طريق عبد الله بن وهب عن شبيب بن سعيد عن أبان بن أبي عياش عن سالم بن قيس العامري ومسلم بن أبي عمران عن حذيفة بن يمان به.
وأبان بن أبي عياش: متروك.
وعزاه المتقي في "كنز العمال" (6818) إلى الروياني وَأَبِي الشيخ في "الثواب" =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 463)

682 - وقال الحكم بن موسى(1): حدثنا غسَّان بن عبيد(2) حدثنا أبو عاتكة(3) عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ الله يحب الشابَ التائب"(4). ذكره أبو الشيخ تعليقًا عنه.--------------------------------------------
= والحسن بن سفيان وابن النجار. وضعفه الألباني في "الضعيفة" (3102)
(1) الحكم بن موسى بن أبي زهير أبو صالح البغدادي القنطري. مات سنة اثنتين وثلاثين ومائتين. صدوق. (التقريب برقم 1462)
(2) غسَّان بن عبيد الأزدي الموصلي. وثقه ابن معين في رواية الدوري وابن أبي خيثمة عنه. وضعفه في رواية ابن الجنيد. وقال أحمد: كتبنا عنه، قدم علينا ههنا، ثم خرقت حديثه. وقال ابن عديّ: الضعف على حديثه بين. وقال الدارقطني: صالح، ضعفه أحمد. وذكر الذهبي له مناكير منها هذا الحديث. (تاريخ بغداد 12/ 327 ميزان الاعتدال 3/ 334)
(3) أبو عاتكة البصري أو الكوفي اسمه طريف بن سلمان أو بالعكس. قال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: ذاهب الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وقال الدارقطني: ضعيف. وذكره السليماني فيمن عرف بوضع الحديث. وقال الحافظ: ضعيف وبالغ السليماني فيه. تهذيب التهذيب 12/ 158 التقريب برقم 8193).
(4) ضعيفٌ فيه أبو عاتكة وغسان بن عبيد؛ أخرجه ابن أبي الدنيا في "التوبة" (177) عن الحكم بن موسى به.
وعزاه العراقي في "تخريج أحاديث الإحياء" (4/ 5) إلى أبي الشيخ في "الثواب". وقال: "سنده ضعيف". وضعفه الألباني في "الضعيفة" (97).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 464)

683 - قال: أخبرنا والدي أخبرنا الميداني أخبرنا أبو بدر عبد الله بن أحمد بن علي بنهاوند(1) حدثنا أبو الفتح أحمد بن الحسين بن أحمد التميمي الدينوري(2) حدثنا عبد [الله](3) بن محمد بن شنبة(4) حدثنا ابن وهب(5) حدثنا اليمان بن سعيد(6) حدثنا الوليد بن عبد الرحيم السهمي(7) قاضي--------------------------------------------
(1) نهاوند بفتح النون الأولى وتكسر والواو مفتوحة ونون ساكنة ودال مهملة هي مدينة عظيمة في قبلة همذان بينهما ثلاثة أيام. (معجم البلدان 5/ 313)
(2) لم أقف له على ترجمة.
(3) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و (م)؛ وفي "اللسان": "عبد الله بن أحمد بن عبيد الله بن شنبة"، ومن أبي بدر إلى هنا لم أقف لهم على ترجمة.
(4) عبد الله بن محمد بن عبيد الله بن شنبة أبو أحمد الدينوري. نقل الحافظ - في ترجمة الحسن بن محمود - عن هبة الله السقطي: أنَّه مجهول. ثمّ نقل عن أبي سعد بن السمعاني ردّ هذا القول. انظر: لسان الميزان، (2/ 255).
(5) عبد الله بن حمدان بن وهب أبو محمد الدينوري الحافظ الرحال. مات سنة ثمان وثلاثمائة. كان عمر بن سهيل يرميه بالكذب. وقال ابن عديّ: قد قبله قوم وصدقوه. وقال الدارقطني: متروك الحديث. وقال مرة: كان يضع الحديث. وقال الذهبي: ما عرفت له متنا يتهم به فأذكره، أما في تركيب الإسناد، فلعله. (الكامل 4/ 268 تذكرة الحفّاظ 2/ 756 ميزان الاعتدال 2/ 494).
(6) تقدَّم ضعفه الدارقطني وغيره.
(7) ترك مكانها بياضًا في (ي) و (م) ولم أقف له على ترجمة.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 465)

الصعيد(1) حدثنا معقل بن عبيد الله(2) عن أبي الزبير عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ الله كرِهَ لكم ثلاثًا: اللَّغْوَ عند قراءة القرآن والتخصر(3) في الصلاة ورفع الأصوات بالدعاء وعند الدعاء"(4).--------------------------------------------
(1) الصعيد بمصر بلاد واسعة كبيرة. (معجم البلدان 3/ 408)
(2) معقل بن عبيد الله أبو عبد الله الجزري العبسي مولاهم. مات سنة ست وستين ومائة. قال ابن معين: ضعيف. وقال مرة: ليس به بأس؛ وكذا قال النسائي. وقال ابن معين مرة: ثقة. وقال أحمد والنسائي مرة: صالح الحديث. وقال أحمد مرة: ثقة. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: كان يخطئ ولم يفحش خطؤه فيستحق الترك. وقال الحافظ: صدوق يخطئ. تهذيب التهذيب 10/ 211 التقريب برقم 6797)
(3) لم تظهر الراء في الأصل وكتبت في (ي) و (م): "والمحص"؛ والمثبت من المصادر. والتخصر في الصلاة: وضع اليد على الخاصرة حال الصلاة. (النهاية ص 266)
(4) إسناده ضعيفٌ جدًّا فيه ابن وهب الدينوري وروي من طريق معضل رجاله ثقات؛ ولم أقف عليه متصلا عند غير المؤلف.
قال الألباني في "الضعيفة" (3078): وهذا إسناد ضعيف. فيه علل:
1 - أبو الزبير مدلس وقد عنعنه.
2 - الوليد هذا لم أعرفه.
3 - اليمان بن سعيد، قال الذهبي: "ضعفه الدارقطني وغيره، ولم يترك".
وفيه أيضًا معقل بن عبيد وهو صدوق يخطئ كما قال الحافظ. =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 466)

684 - قال: أخبرنا أبي أخبرنا أبو طالب علي بن الحسن الحسني(1) أخبرنا محمد بن علي(2) حدثنا أبو محمد بن حيَّان حدثنا عبد الله بن قحطبة(3) حدثنا محمد بن الصباح الجرْجَرَائي(4) حدثنا مروان بن معاوية(5) عن--------------------------------------------
= وأخرجه ابْن المُباركِ في "الزهد" (1560)، وعبد الرزَّاق في "المصنّف" (3343) قالا: أخبرنا معمر عن يحيى بن أبي كثير يروله فذكره.
وقال الألباني في "الضعيفة" (3078): "وهذا إسناد رجاله ثقات، ولكنه معضل".
(1) تقدّم
(2) لم يتبين لي من هو.
(3) في (ي) و (م): "قحطقة" والصواب ما أثبته وقد أكثر عنه ابن حبان في "الثقات"؛ ولم أقف له على ترجمة.
(4) محمد بن الصباح بن سفيان أبو جعفر الجَرْجَرَائي التاجر. مات سنة أربعين ومائتين. صدوق. (التقريب برقم 5965)
(5) مروان بن معاوية بن الحارث بن أسماء أبو عبد الله الفزاري الكوفي نزيل مكة ودمشق. مات سنة ثلاث وتسعين ومائة. وثقه ابن معين وأحمد ويعقوب بن شيبة والنسائي وغيرهم. وقال ابن معين: والله ما رأيت أحيل النّاس للتدليس منه. وقال ابن المديني: ثقة فيما يروي عن المعروفين وضعفه فيما يروي عن المجهولين. وقال ابن نمير: كان يلتقط الشيوخ من السكك. وقال الحافظ: ثقة حافظ وكان يدلس أسماء الشيوخ. تهذيب التهذيب 10/ 88 التقريب برقم 6575).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 467)

الحسن بن عمرو(1) عن معاوية بن إسحاق(2) عن(3) جليس له بالطائف عن [عبد الله بن عمرو](4) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ الله عز وجل لما ذرأ جهنَّمَ [كان ولدُ الزنا](5) فيما ذرا لجهنم"(6). قلت.--------------------------------------------
(1) الحسن بن عمرو الفُقَيْمي الكوفي. مات سنة ثنتين وأربعين ومائة. ثقة ثبت. (التقريب برقم 1267)
(2) معاوية بن إسحاق بن طلحة بن عبيد الله أبو الأزهر التيمي. من السادسة. وثقه ابن سعد وأحمد والعجلي والنسائي. وقال أبو زرعة: شيخ واه. وقال أبو حاتم والفسوي: لا بأس به. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال الحافظ: صدوق ربما وهم. (تهذيب التهذيب 10/ 182 التقريب برقم 6748).
(3) سقطت من (ي) و (م).
(4) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و (م).
(5) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و (م).
(6) ضعيفٌ فيه معاوية بن إسحاق وعنعنة مروان بن معاوية ورجل مبهم؛ أخرجه الطبري في "تفسيره" (13/ 277) وابن أبي حاتم في "تفسيره" (1/ 32) وابن أبي عاصم في "السنة" (1/ 427) وابن النجار في "ذيل تاريخ بغداد" (3/ 66) من طريق مروان بن معاوية به.
وضعفه الألباني في "في ظلال الجَنَّة" (ص 199)
وقال البوصيري في "إتحاف الخيرة" (8/ 84): "رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر بسند فيه راو لم يسم".
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (4/ 374) إلى أبي الشيخ وابن مردويه.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 468)

685 - قال: أخبرنا والدي أخبرنا عبد الملك بن عبد الغفار حدثنا محمد بن أحمد الروياني(1) حدثنا إسماعيل بن أحمد الجرجاني(2) حدثنا عبد الله بن محمد الجرجاني(3) حدثنا أحمد بن داود [الحراني](4) حدثنا أحمد بن [أبي بكر](5) المدني(6) حدثنا مالك عن جعفر--------------------------------------------
(1) من أول الإسناد إلى هنا تقدم.
(2) إسماعيل بن أحمد بن محمد التاجر أبو سعيد الخَلَّالي الجرجاني. مات سنة أربع وستين وثلاثمائة وهو ابن سبع وثمانين سنة. قال السمعاني: كان أحد الجوالين في طلب الحديث والوراقين في بلاد الدنيا والمفيدين. (الأنساب 2/ 423)
(3) عبد الله بن محمد أبو القاسم الجرجاني. ذكره السهمي ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. (تاريخ جرجان ص 272)
(4) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و (م)؛ وهو أحمد بن داود بن عبد الغفار أبو صالح الحراني المصري. قال ابن حبان: يضع الحديث. وقال الدارقطني: متروك كذاب. وذكر الذهبي له أكاذيب. (المجروحين 1/ 146 الضعفاء والدارقطني ص 52 ميزان الاعتدال 1/ 96)
(5) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و (م).
(6) أحمد بن أبي بكر أبو مصعب الزُّهْرِيِّ العوفي المدني؛ أحد الأثبات. ولد سنة خمسين ومائة وله اثتنان وتسعون سنة. (التاريخ الصغير 2/ 346 تذكرة الحفّاظ 2/ 482)

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 469)

ابن محمد(1) عن أبيه عن جده عن أبيه عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ الله تعالى لم يخلق بيده إلَّا ثلانة أشياء [وقال](2) لسائر الأشياء كن فكان: خلق الله القلم وآدم والفردوس بيده وقال: وعزتي [وجلالي](3)! لا يجاورني فيك بخيلٌ ولا يَشُمُّ ريحك(4) ديُّوثٌ)(5).
686 - أخبرنا ابن خلف كتابة أخبرنا الحاكم حدثنا محمد بن إبْرَاهِيم بن فضلويه(6) حدثنا أبي(7) حدثنا إسحاق بن إبْرَاهِيم الشمني(8)--------------------------------------------
(1) تقدم.
(2) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و (م).
(3) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و (م).
(4) ترك مكان "يشم ريحك" بياضا في (ي) و (م).
(5) موضوع آفته أحمد بن داود بن عبد الغفار؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (15135) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره.
(6) محمد بن إبْرَاهِيم بن الفضل أبو الفضل الهاشمي. قال الذهبي: كان ثقة. (تاريخ الإسلام 24/ 359)
(7) إبْرَاهِيم بن محمد بن إبْرَاهِيم بن الفضل بن فضلويه أبو إسحاق المزير الهاشمي. قال السمعاني: من أعيان الشهود. (الأنساب 5/ 276).
(8) لم أقف له على ترجمة.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 470)

حدثنا داود بن المحبر(1) حدثنا الهيثم بن جماز(2) عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هُرَيْرَة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ الله لم يخلق خلقًا هو أبغضُ إليه من الدُّنيا وما نظر إليها منذ خلقها، بغضًا لها"(3).--------------------------------------------
(1) تقدّم قال الحافظ: متروك وأكثر كتاب "العقل" الذي صنفه موضوعات.
(2) تصحف في (ي) و (م) إلى "ابن حماد"، والإسناد من هنا فما فوق تقدم.
(3) موضوع آفته داود بن المحبر أو شيخه الهيثم بن جماز، عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال" (6102) إلى الحاكم في "التاريخ" ولم أقف عليه عند غير المؤلف.
قال الألباني في "الضعيفة" (3080): "وروى ابن أبي الدنيا في "ذم الدنيا" (5/ 1 - 2) بسند رجاله ثقات عن موسى بن يسار: أَنَّهُ بلغه أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله لم يخلق خلقًا أبغض إليه من الدنيا، وإنه لم ينظر إليها منذ خلقها". وهذا معضل، فإن موسى بن يسار - وهو الأردني - يروي عن نافع مولى ابن عمر ومكحول الشامي وطبقتهما. وقد وصله الديلمي (1/ 2/ 235) من طريق الحاكم عن داود بن المحبر: حدثنا الهيثم بن جمَّاز عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هُرَيْرَةَ مرفوعًا به. ولفظه: "إن الله لم يخلق خلقًا هو أبغض إليه من الدنيا، وما نظر إليها منذ خلقها، بغضًا لها".
وهذا موضوع أيضًا آفته داود بن المحبر، فإنه متهم بالوضع، أو شيخه الهيثم بن جماز، فإنه متهم بالكذب".

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 471)

687 - أخبرنا أبي أخبرنا موسى بن محمد البقال(1) أخبرنا أبو طاهر بن سلمة(2) املاء حدثنا عبد الله بن الحسن(3) بن أبي موسى(4) حدثنا عبد الله بن أبي سفيان(5) حدثنا عامر بن عمر المعروف بموقية(6) حدثنا عبد الرَّحمن بن يَحْيَى العذري(7) حدثنا مالك عن سُمي(8) عن أبي صالح عن أبي هُرَيْرَةَ قال: قلنا يا رسول الله! ما رأينا أفصح منك. قال: "إنَّ الله لم يخلقني سخَّابًا واختار لي خيرَ الكلام كلِّهُ القرآنُ"(9).--------------------------------------------
(1) لم أقف له على ترجمة.
(2) هو الهمذاني تقدّم 4.
(3) في (ي) و (م): "الحسين".
(4) لم أقف له على ترجمة.
(5) لم أقف له على ترجمة.
(6) عامر بن عمر، أبو الفتح المُلَّقب بأوقية. مات في حدود الخمسين ومائتين. قال الذهبي: كان فصيحًا مجودًا لكتاب الله تعالى. وروى عنه بعض الشيوخ قليلًا من الحديث. (الوافي بالوفيات 5/ 323 تاريخ الإسلام - وفيات 250).
(7) عبد الرَّحمن بن يحيى العذري. قال العقيلي: مجهول لا يقيم الحديث من جهته. (ضعفاء العقيلي 2/ 351 ميزان الاعتدال 2/ 597).
(8) سُمي مولى أبي بكر بن عبد الرَّحمن بن الحارث بن هشام. مات سنة ثلاثين ومائة مقتولا بقُديد. (التقريب برقم 2635)
(9) عزاه المناوي في "الفيض" (2/ 323) إلى الشيرازي في "الألقاب" ولم أقف عليه عند غير المؤلف.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 472)

688 - أخبرنا أبي عن أبي سعيد الأذربجاني(1) عن عبيد الله بن عمر بن شاهين(2) حدثنا أبو بحر بن كوثر(3) عن أحمد بن الحسن الخشاب(4) عن أبي القاسم رزيق المضي(5) عن الحكم بن عبد الله(6) عن--------------------------------------------
(1) لم أقف له على ترجمة.
(2) الشيخ الصادق، عبيد الله بن أبي حفص عمر بن أحمد بن عثمان بن شاهين، أبو الفتح البغدادي الواعظ. مات سنة أربعين وأربعمائة. قال الخطيب: كتبت عنه، وكان صدوقا. (تاريخ بغداد 10/ 386، المنتظم 8/ 138، سير أعلام النبلاء 17/ 601)
(3) في (ي) و (م) "ابن جرير" والصواب ما أثبته، وهو محمد بن الحسن بن كوثر أبو بحر البربهاري ثم البغدادي. ولد سنة وستين ومائتين ومات سنة اثنتين وستين وثلاثمائة. قال البرقاني: حضرت عند أبي بحر، فقال لنا ابن السرخسي: سأريكم أن الشيخ كذاب، فقال له: فلان بن فلان ينزل المكان الفلاني، أسمعت منه؟ فقال: نعم. قال البرقاني: ولم يكن لذاك وجود. ثم قال: وكان مخلطا وله أصول جياد، وله شيء رديء. (تاريخ بغداد 2/ 209، ميزان الاعتدال 3/ 519)
(4) لم أقف له على ترجمة وكذلك شيخه.
(5) لم أقف له على ترجمة.
(6) الحكم بن عبد الله بن خطاف أبو سلمة العاملي الشامي. قال أبو حاتم: كذاب متروك الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة ولا مأمون. وقال مرة: ليس بثقة ولا يكتب حديثه. وقال الدارقطني: يضع الحديث. تهذيب التهذيب =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 473)

الزهري عن سعيد بن المسيب عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ الله لم يُحِبَّ أن يشُقَّ عليكم طرْفةَ عينٍ فمن لم يَقْدِرْ على عمل [إلا بمشقَّةٍ](1) فلا يأتيَنَّه فإنَّ الله وضع المشقةَ عنه؛ ومن صَدَع له رأسٌ فأحبّ أن يصليَ [قاعدا فلا يَقُمْ قَائِمًا](2) "(3).
689 - أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا أحمد بن إسحاق(4) حدثنا إبْرَاهِيم بن نائلة(5) [حدثنا علي بن بشر](6)--------------------------------------------
= 12/ 130 التقريب برقم 8145)
(1) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و (م).
(2) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و (م).
(3) موضوع آفته أبو سلمة العاملي وأبو بحر؛ عزاه الكناني في "التنزيه" (2/ 112) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره.
وقال الكناني: "والله أعلم أيهما وضعه".
(4) هو الشعار (كما ورد في أخبار أصبهان 3/ 358 ترجمة بندار بن إبْرَاهِيم) ولم أقف له على ترجمة.
(5) إبْرَاهِيم بن محمد بن الحارث الأصبهاني. مات سنة إحدى وتسعين ومائتين وهو إبْرَاهِيم بن نائلة ونائلة أمه. (توضيح المشتبه 1/ 11 تبصير المنتبه 1/ 2)
(6) هذه زيادة من مصادر التخريج؛ وهو علي بن بشر بن عبيد الله بن أبي مريم الأموي الأصبهاني. مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين. قال أبو الشيخ: كان ضعيفًا حدث بحديث كثير لم يكتب إلَّا من حديثه. وقال أبو نعيم: في حديثه =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 474)

حدثنا زَيْدِ بن الحُبابِ(1) حدثنا نعيم بن المورع(2) عن علي بن سالم(3) عن مكحول عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ الله لطَّف الملكين الحافظين حتى أجلسهما على الناجذين(4) وجعل لسانه قلمهما وريقه مدادهما"(5). قلت.--------------------------------------------
= نكارة. (طبقات المحدثين بأصبهان 2/ 138 لسان الميزان 5/ 503).
(1) زَيْد بن الحُبَاب أبو الحسين العُكْلي. مات سنة ثلاثين ومائتين. وثقه ابن المديني وابن معين والعجلي وغيرهم. وقال ابن معين مرة: كان يقلب حَدِيث الثوري ولم يكن به بأس. وقال أحمد: صدوق كثير الخطأ. وقال أبو حاتم: صدوق صالح. وقال الحافظ: صدوق يخطئ في حَدِيث الثَّوريُّ. (تهذيب التهذيب 3/ 348 التقريب برقم 2124)
(2) نعيم بن المورع. قال النسائي: ليس بثقة. وقال ابن حبان: يروى عن الثقات العجائب، لا يَجوز الاحتجاج به بحال. وقال ابن عديّ: يسرق الحديث. وقال الحاكم وأبو سعيد النقاش: "روى عن هشام أحاديث موضوعة".
(المجروحين 3/ 57 الكامل 7/ 15 ميزان الاعتدال 4/ 271).
(3) لعله علي بن سالم بن شوال. قال البخاري: لا يتابع في حديثه. وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال الحافظ: ضعيف. (تهذيب التهذيب 7/ 286 التقريب برقم 4736)
(4) سناه الضاحكان وهما اللَّذانِ بين الناب والأضراس. (النهاية ص 902)
(5) موضوع آفته نعيم بن المورع؛ أخرجه أبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (2/ 141) وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (2/ 11) من طريق =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 475)

690 - قال ابن لال: حدثنا علي بن الحسين بن إسحاق(1) حدثنا إسماعيل بن يحيى(2) حدثنا هانئ بن يحيى(3) حدثنا يزيد بن عِيَاض(4) عن محمد بن أبي بكر(5) عن عمرة(6)--------------------------------------------
= علي بن بشر عن زيد بن الحباب به.
قال الألباني في "الضعيفة" (2641): موضوع.
وقال: "وعلي بن سالم، إن كان ابن شوال فضعيف. وإِن كان علي بن أبي طلحة: سالم مولى بني العباس الذي يروي عن ابن عَبَّاسٍ ولم يره فهو صدوق قد يخطئ كما قال الحافظ".
(1) لم أقف له على ترجمة.
(2) يحتمل في الأصل "سهل بن يحيى"؛ وعلى كلا الاحتمالين لم يتبين لي من هو.
(3) هانئ بن يحيى أبو مسعود السُّلَمي البصري. قال أبو حاتم ثقة صدوق. وقال ابن حبان: يخطئ. (الجرح والتعديل 9/ 103 الثقات 9/ 247)
(4) يزيد بن عياض بن جعدبة بضم الجيم والمهملة بينهما مهملة ساكنة أبو الحكم الليثي المدني نزيل البصرة؛ وقد ينسب لجده. كذبه مالك والنسائي. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال أحمد بن صالح المصري: أظنه كان يضع للناس. وقال البخاري ومسلم: منكر الحديث. وقال الفلاس: ضعيف الحديث جدًّا. وقال ابن عديّ: عامة ما يرويه غير محفوظ. وقال الحافظ: كذبه مالك وغيره. تهذيب التهذيب 11/ 308 التقريب برقم 7761)
(5) محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم أبو عبد الملك الأنصاري المدني القاضي. مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة. ثقة. (التقريب برقم 5763)
(6) عمرة بنت عبد الرَّحمن بن سعد بن زرارة الأنصارية المدنية. ماتت قبل المائة =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 476)

عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ الله يُحِبُّ أن يُعْفَى عن ذنب السَّرِيّ(1) "(2).
691 - وقال أبو الشيخ: حدثنا محمد بن حمزة(3) حدثنا يحيى بن يونس(4) حدثنا إسحاق بن بشر(5) حدثنا أبو مسعود(6) عن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هُرَيْرَةَ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ الله يحب أبا البناتِ الصَّابرِ المحتسبِ"(7).--------------------------------------------
= ويقال بعدها. ثقة أكثرت عن عائشة. (التقريب برقم 8643)
(1) السري: هو الرئيس وقيل هو الشريف وقيل السخي ذو مروءة. (النهاية ص 428)
(2) موضوع آفته يزيد بن عياض؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (12977) إلى ابن لال ولم أقف عليه عند غيره.
وقال الألباني في "ضعيف الجامع" (1717): ضعيف جدًّا.
(3) محمد بن حمزة بن عِمَارَة. قال أبو الشيخ: كان من الفقهاء ومن أهل الحديث وكتب الكثير وصنف وسمعنا منه حديثًا كثيرًا. (طبقات أصبهان 3/ 361)
(4) لم أقف له على ترجمة.
(5) تقدّم وهو متروك.
(6) لم يتبين لي من هو.
(7) ضعيفٌ جدًّا فيه إسحاق بن بشر؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (45380) إلى أبي الشيخ ولم أقف عليه عند غير المؤلف.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 477)

692 - أخبرنا أبي أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حريز(1) حدثنا المهند بن المظفر(2) حدثنا أحمد بن خميس(3) حدثنا الحسن بن عثمان بن زياد(4) حدثنا محمد بن حماد الطَّهْراني(5) حدثنا عبد الرزَّاق عن معمر عن الزُّهْرِيِّ عن عِكْرَمة عن ابن عَبَّاسٍ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ الله منع القطر عن بني إسرائيل لسوء رأيهم في أنبيائهم وإنَّه مانع القطر عن هذه الأمة ببغضهم علي بن أبي طالب"(6).--------------------------------------------
= وهذا الحديث والذي بعده سقطا من (ي) و (م).
(1) هو أبو محمد السَّلَمَاسي لم أقف له على ترجمة.
(2) أبو المظفر المهند بن المظفر بن الحسن السَّلَمَاسي. لم أقف فيه على جرح ولا تعديل. (معجم البلدان 2/ 467)
(3) لم أقف له على ترجمة.
(4) الحسن بن عثمان بن زياد بن حكيم أبو سعيد التُّسْتِري. قال عبدان الأهوازي: كذاب. وقال أبو علي النيسابوري: كذاب يسرق الحديث. وقال ابن عديّ: كان عندي يضع ويسرق الحديث. (الكامل 2/ 345 ميزان الاعتدال 1/ 502 لسان الميزان 3/ 67)
(5) تصحف في (ي) و (م) إلى "حامد الطَّهْراني"؛ وهو محمد بن حماد أبو عبد الله الطِّهْراني. مات سنة إحدى وسبعين ومائتين. ثقة حافظ لم يصب من ضعفه. (التقريب برقم 5829).
(6) موضوع آفته الحسن بن عثمان؛ أخرجه ابن عديّ في "الكامل" (2/ 345 و 5/ 313) عن الحسن به. وقال: "وهذا عندي وضعه الحسن بن عثمان على =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 478)

693 - أخبرنا أبي أخبرنا أبو طالب العلوي(1) حدثنا محمد بن عيسى(2) حدثنا الدارقطني حدثنا أحمد بن محمد الزعفراني(3) حدثنا سعيد ابن [عيسى](4) البصري حدثنا أبو عمر الضرير(5) حدثنا حماد بن زيد عن يونس بن عبيد(6) عن ابن سيرين عن أبي هُرَيْرَةَ قال: قال--------------------------------------------
= الطهراني لأنَّ الطهراني صدوق. وقال مرة: وهذا الحديث منكر والبلاء في هذا من الحسن بن عثمان التستري".
(1) أبو طالب العلوي هو الحسني تقدّم.
(2) محمد بن عِيسَى بن عبد العزيز الصباح أبو منصور الهمذاني البزاز؛ ويعرف بابن يزيدان. مات سنة ثلاثين وأربعمائة. قال الخطيب: كان صدوقا. (تاريخ بغداد 2/ 406)
(3) أحمد بن محمد بن يزيد بن يحيى أبو الحسن الزعفراني. سنة خمس وعشرين وثلاثمائة. قال الخطيب: كان ثقة. (تاريخ بغداد 5/ 121)
(4) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و (م)؛ وهو سعيد بن عثمان بن عِيسَى أبو عثمان الكُرَيْزِي البصري. قال الدارقطني: ضعيف. وقال أبو أبو نعيم: حدث بمناكير. (العلل 6/ 144 تاريخ أصبهان 1/ 383 تاريخ بغداد 9/ 94 لسان الميزان 4/ 70)
(5) حفص بن عمر أبو عمر البصري الضرير الأكبر. مات سنة عشرين وقد جاز السبعين ومائتين. صدوق عالم. (التقريب برقم 1421)
(6) تقدّم 8 وهو ثقة.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 479)

رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ الله من على قوم فألهمهم الخير(1) فأدخلهم في رحمته(2) وابتلى قوما فخذلهم وذمّهم على أفعالهم ولم يستطيعوا غير ما ابتلاهم به فعذّبهم [وهذا عدل فيهم](3) "(4).
قال: أخبرناه عاليا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا أبو محمد ابن حيّان حدثنا محمد بن أحمد [بن زيد حدثنا سعيد](5).
694 - قال: أخبرنا أحمد بن سعد عن أحمد بن علي(6) حدثنا محمد بن إسماعيل البَجَلي(7)--------------------------------------------
(1) في (ي) و (م): "الحمد".
(2) ترك مكان "فأدخلهم في رحمته" بياضا في (ي) وسقطت من (م).
(3) مطموس في الأصل والمثبت من مصادر التخريج؛ وفي (ي) و (م): "وعدل فيهم".
(4) ضعيفٌ فيه أبو عثمان المكريزي؛ أخرجه أبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (2/ 412) وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (1/ 383) من طريق محمد بن أحمد بن زيد عن سعيد بن عِيسَى الكريزي به.
(5) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و (م).
(6) هو الخطيب البغدادي.
(7) محمد بن إسماعيل بن عمر أبو الحسن البَجَلي؛ ويعرف بابن سَبَنْك. ولد سنة خمس وستين وثلاثمائة ومات أربع وأربعين وأربعمائة. قال الخطيب: كتبت عنه وكان صدوقا. (تاريخ بغداد 2/ 55)

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 480)

حدثنا يوسف القواس(1) أخبرنا [أحمد بن أبي زهير](2) أخبرنا علي بن إسماعيل(3) حدثنا أبو معاذ رجاء بن معبد(4) حدثنا سليمان بن عمرو النخعي(5) حدثنا بحميد عن](6) أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ الله نظر في قلوب العباد فلم [يجد قلبا أتقى من](7) قلوب(8) أصحابي، ولذلك اختارهم فجعلهم لي أصحابًا فما استحسنوا [فهو--------------------------------------------
(1) تقدم.
(2) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و (م)؛ وهو أحمد بن أبي زهير. قال الخطيب: قدم بغداد وحدث بها عن علي بن إسماعيل أظنه بخاريا. (تاريخ بغداد 4/ 165)
(3) لعله علي بن إسماعيل بن حماد أبو الحسن البزاز. قال أبو أحمد الحاكم: تغير بآخره. وقال الخطيب: كان صدوقا فهما جمع حَدِيث شُعْبَة وأصابه في آخر عمره اختلاط. (تاريخ بغداد 11/ 346 لسان الميزان 5/ 501)
(4) لم أقف له على ترجمة.
(5) سليمان بن عمرو أبو داود النخعي. قال شريك: يكذب كثيرا في الحديث. وقال ابن معين: يضع الحديث. وقال أحمد: كذاب. وقال ابن عديّ: أجمعوا على أَنَّهُ يضع الحديث. (الجرح والتعديل 4/ 132 الكامل 3/ 249)
(6) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و (م).
(7) مطموس في الأصل والمثبت من "تاريخ بغداد".
(8) من "العباد" إلى "أتقى من قلوب": ساقط من (ي).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 481)

عند الله حسنٌ](1) وما استقبحوا فهو عند الله قبيحٌ"(2).--------------------------------------------
(1) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و (م).
(2) موضوع مرفوعًا آفته أبو داود النخعي؛ أخرجه الخطيب في "تاريخه" (4/ 165) ومن طريقه ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (1/ 281) عن سليمان بن عمرو النخعي عن أبان بن أبي عياش وحميد الطويل عن أنس به. قال الخطيب: "تفرد به النخعي". وقال ابن الجوزي: "وهذا الحديث إنَّما يعرف من كلام ابن مسعود". وقال الألباني في "الضعيفة" (532): "موضوع".
وأخرج الموقوف أحمد في "مسنده" (3600) والطيالسي في "مسنده" (ص 23) وأبو سعيد ابن الأعرابي في "معجمه" (2/ 84) من طريق عاصم عن زر بن حُبيش قال: قال عبد الله: "إن الله نظر في قلوب العباد فوجد قلب محمد صلى الله عليه وسلم خير قلوب العباد، فاصطفاه لنفسه، فابتعثه برسالته، ثم نظر في قلوب العباد بعد محمد صلى الله عليه وسلم فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد، فجعلهم وزراء نبيه، يقاتلون على دينه فما رأى المسلمون حسنًا فهو عند الله حسن، وما رآه المسلمون سيئا فهو عند الله سيء".
قال الألباني في الضعيفة (533): "وهذا إسناد حسن".
وأخرج الجملة الأخيرة منه مع زيادة: "وقد رأى الصحابة جميعًا أن يستخلفوا أبا بكر رضي الله عنه "الحاكم في "المستدرك" (3/ 83) من طريق عاصم عن زر بن حُبيش به. وقال: "صحيح الإسناد". ووافقه الذهبي. وقال السخاوي: "هو موقوف حسن". =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 482)