Arabic source text

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
786 - قال: أخبرنا أبو منصور العجلي(1) أخبرنا الطبري(2) أخبرنا الدارقطني حدثنا ابن صاعد(3) حدثنا يحيى بن عبد الباقي(4) حدثنا محمد بن عبد الله بن القاسم الصنعاني حدثنا عمر بن عبد الله(5) [ابن فلاح](6) حدثنا محمد بن عيينة(7)--------------------------------------------
= الموضوعة على علي بن موسى الرضا عن آبائه.
وأورده أيضا الفتني في "تذكرة الموضوعات" (1/ 33) وقال: "فيه داود الوضاع".
(1) مفتي همذان وعالمها سعد بن علي بن حسن أبو منصور العجلي الهمذاني الشافعي. مات سنة أربع وتسعين وأربعمائة. قال السمعاني: هو ثقة، مفت، مناظر، كثير العلم والعمل. (المنتظم 9/ 125، سير أعلام النبلاء 19/ 197)
(2) العلامة القاضي طاهر بن عبد الله بن طاهر بن عمر، أبو الطيب الطبري الشافعي. ولد سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة ومات سنة خمسين وأربعمائة. (تاريخ بغداد 9/ 358 سير أعلام النبلاء 17/ 668)
(3) هو يحيى بن محمد بن صاعد تقدّم
(4) يحيى بن عبد الباقي بن يحيى بن يزيد بن إبراهيم أبو القاسم الثغري الأذني. قال الخطيب: كان ثقة. (تاريخ بغداد 14/ 227 المنتظم 6/ 59 سير أعلام النبلاء 14/ 45)
(5) في (ي) و (م): "عبيد الله".
(6) غير واضح في الأصل والمثبت من (ى) و (م).
(7) محمد بن عيينة الهلالي أخو سفيان بن عيينة. قال العجلي: ثقة. وقال أبو =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 624)

عن [عبيد الله](1) بن الوليد [الوصافي](2) عن إبراهيم بن عبد الله بن عبادة بن الصامت عن أبيه(3) عن جده قال: طلق بعض آبائي امرأته ألفا فانطلق بنوه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله! إن أبانا طلق أمَّنَا ألفا فهل له مخرج؟ فقال: "إنَّ أباكم لم يثق الله فيجعل له مخرجا؛ بانت منه امرأته بثلاثة على(4)--------------------------------------------
= حاتم: لا يحتج به يأتي بالمناكير. وذكره ابن حبان في "الثقات". (تهذيب التهذيب 9/ 350 التقريب برقم 644)
(1) في جميع النسخ "عبد الله"؛ والتصويب من مصادر التخريج.
(2) في جيع النسخ "الرصافي" والتصويب من المصادر؛ وهو عبيد الله بن الوليد بن عبد الرحمن بن قيس أبو إسماعيل الوصَّافي العجلي. ضعفه ابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم. وقال ابن معين مرة: ليس بشيء. وقال الفلاس والنسائي: متروك الحديث. وقال النسائي مرة: ليس بثقة ولا يكتب حديثه. وقال العقيلي: في حديثه مناكير لا يتابع على كثير من حديثه. وقال ابن حبان: منكر الحديث جدا يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات، حتى يسبق إلى القلب أنه المعتمد له فاستحق الترك. وقال ابن عدي: ضعيف جدا يتبين ضعفه على حديثه. وقال الحافظ: ضعيف. (تهذيب التهذيب 7/ 50 التقريب برقم 4350)
(3) هو ومن دونه إلى الصنعاني سوى الوصافي ومحمد بن عيينة لم أقف لهم على ترجمة.
(4) في (ي) و (م): "في غير السنة".

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 625)

غير السنة وتسعمائة وسبعة وتسعون [إِثْمٌ في عنقه] "(1).
787 - وأخبرنا عاليا الحداد أخبرنا أبو نعيم أخبرنا الطبراني أخبرنا الدَّبري(2) أخبرنا [عبد الرزاق](3) عن يحيى بن--------------------------------------------
(1) مطموس في الأصل والمثبت (ي) و (م).
والحديث ضعيفٌ؛ أخرجه الدارقطني في "سننه" (4/ 20) والخطيب في "تاريخه" (14/ 227) من طريق يحيى بن عبد الباقي به.
وأخرجه من طريق الخطيب ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (64/ 303) إلا أن في المطبوع منه: "محمد بن عنبسة" بدلا من "محمد بن عيينة".
وأخرجه ابن عدي في "الكامل" (4/ 324) من طريق عبيد الله بن الوليد الوصافي عن داود بن إبراهيم عن عبادة بن الصامت به.
وعند الخطيب وابن عساكر: عن عبيد الله بن الوليد وصدقة بن أبي عمران عن إبراهيم به.
وقال الدارقطني: "رواته مجهولون وضعفاء إلا شيخنا وابن عبد الباقي". وصدقة ابن أبي عمران الكوفي قاضي الأهواز: صدوق كما قال الحافظ في التقريب برقم (2916)
وقال الألباني في "الضعيفة" (1211): ضعيف جدا.
(2) المسند الصدوق إسحاق بن إبراهيم بن عباد أبو يعقوب الصنعاني الدَّبَري؛ راوية عبد الرزاق. مات سنة خمس وثمانين ومائتين وله تسعون سنة. قال الدارقطني: صدوق، ما رأيت فيه خلافا. (الوافي بالوفيات 8/ 394 سير أعلام النبلاء 13/ 416)
(3) مطموس في الأصل والمثبت من (ي)؛ وهو ابن همام الصنعاني؛ تقدّم =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 626)

العلاء(1) عن [عبيد الله](2) بن الوليد العجلي عن إبراهيم بن داود(3) عن عبادة بن الصامت قال: طلق جدي امرأة له ألف تطليقة فانطلق … الحديث. وفيه: "ما اتقى الله جدُّك". وفيه: "فأما تسعمائة وسبع وتسعون [فعدوانٌ وظلمٌ؛ إن شاء الله عذّبه وإن شاء غفر له"] "(4).--------------------------------------------
(1) يحيى بن العلاء أبو عمرو البجلي الرازي. ضعفه ابن معين وغيره. وقال مرة: ليس بثقة. وقال أحمد: كذاب يضع الحديث. وقال أبو حاتم: ليس بالقوى. وقال ابن عدي: أحاديثه موضوعات. وقال الدارقطني: متروك. (الكامل 3/ 9 ميزان الاعتدال 4/ 397)
(2) في الأصل وفي (ي): عبد الله أيضا وهو الوصافي المتقدم في الإسناد السابق.
(3) لم أقف على ترجمة لإبراهيم بن داود. قال الألباني: "ولعله من تضليلات يحيى بن العلاء، فإنه كان كذابا". لأن المعروف داود بن إبراهيم، وهو مجهول كما قال الذهبي والحافظ. وقال الأزدي: لا يصح حديثه. (ميزان الاعتدال 2/ 3 لسان الميزان 3/ 392)
(4) لم أجده في الأصل ولعله مثبت في الهامش فانطمس والمثبت من (ي) و (م). والحديث موضوع آفته يحيى بن العلاء والوصافي؛ أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (11339) وابن عدي في "الكامل" (4/ 324) من طريق يحيى بن العلاء عن عبيد الله بن الوليد الوصافي عن داود بن إبراهيم عن عبادة بن الصامت به مرفوعا.
وقال ابن عدي: "وللوصافي غير ما ذكرت من الحديث وهو ضعيف جدا يتبين ضعفه على حديثه". =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 627)

788 - قال: أخبرنا الدوني أخبرنا ابن الكسار أخبرنا ابن السني حدثني عمر بن محمد(1) حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة(2) عن أبيه(3) أخبرني هاشم بن زيد(4) عن سليم(5) بن عامر عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ أحدكم إذا أراد أن يخرج من المسجد تداعت جنود إبليس وأجلبت واجتمعت كما تجتمع النحل على يعسوبها(6) فإذا--------------------------------------------
= وأخرجه أيضا الطبراني كما في "مجمع الزوائد" (4/ 338)؛ وقال الهيثمي: "وفيه عبيد الله بن الوليد الوصافي العجلي وهو ضعيف".
(1) هو عمر بن محمد بن زفر كما في "عمل اليوم والليلة"؛ ولم أقف له على ترجمة.
(2) أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة البتلهي الدمشقي. مات سنة تسع وثمانين ومائتين. قال أبو أحمد الحاكم: فيه نظر وحدث عنه أبو الجهم الشعراني ببواطيل، كان كبر فكان يلقن ما ليس من حديثه فيتلقن ". وقال الذهبي: له مناكير. (ميزان الاعتدال 1/ 151 لسان الميزان 1/ 295)
(3) محمد بن يحيى بن حمزة الحضرمي الدمشقي. قال ابن حبان: ثقة في نفسه يتقي في حديثه ما رواه عنه أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة وأخوه عبيدة فإنهما كانا يدخلان عليه كل شيء. (الثقات 9/ 74 لسان الميزان 5/ 422)
(4) لعله هاشم بن زيد الدمشقي. قال أبو حاتم: ضعيف الحديث. (الجرح والتعديل 9/ 103 ميزان الاعتدال 4/ 289)
(5) تصحفت في (ي) و (م) إلى "سليمان"؛ وهو سليم بن عامر أبو يحيى الحمصي الكلاعي؛ ويقال الخبائري. مات سنة ثلاثين ومائة. ثقة. (التقريب برقم 2527)
(6) اليعسوب: السعفة مما لا ينبت عليه الخووص. (النهاية ص 614).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 628)

قام أحدكم إلى(1) باب المسجد فليقل: "اللهم إني أعوذ بك من إبليس وجنوده"؛ فإنّه إذا قال ذلك لم يضره"(2). قلت.
789 - قال: أخبرنا نصر بن المظفر(3) أخبرنا أبو عمرو بن أبي عبد الله بن منده(4) أخبرنا الحسن بن محمد بن يوسف(5) حدثنا أحمد بن محمد العبدي(6) حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا(7)--------------------------------------------
(1) في المطبوع من "عمل اليوم والليلة": "على".
(2) ضعيفٌ جدًّا فيه أحمد بن محمد البتلهي وهاشم بن زيد الدمشقي؛ أخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" (155) عن محمد بن عمرو بن زفر عن أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة عن أبي عن أبيه عن هشام بن زيد عن سليم بن عامر الخبائري عن أبي أمامة به.
وقال الألباني في "الضعيفة" (2967): "وهذا إسناد ضعيف جدا، آفته أحمد هذا … " وأورد أقوال النقاد فيه.
(3) نصر بن المظفر بن الحسين بن أحمد أبو المحاسن البرمكي الجرجاني ثم الهمذاني؛ الملقب بالشخص العزيز. مات سنة تسع وأربعين وخمسمائة، وقيل: سنة خمسين. (سير أعلام النبلاء 20/ 263 النجوم الزاهرة 5/ 319)
(4) تقدم.
(5) الحسن بن محمد بن أحمد بن يوسف بن يَوَه أبو محمد. راوي كتب ابن أبي الدنيا. (تبصير المنتبه 4/ 1501)
(6) المحدث أحمد بن محمد بن عمر بن أبان أبو الحسن العبدي الأصبهاني اللنباني. مات سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة. (سير أعلام النبلاء 15/ 311).
(7) تقدم.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 629)

أخبرنا الحسن بن خالد البصري(1) حدثنا الهيثم بن جميل(2) حدثنا عبد الله بن المثنى(3) عن ثمامة(4) عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ أحدكم إذا انقطع شسع نعليه فقال: "إنا لله وإنا عليه راجعون" كان عليه من الصلاة والهدى والرحمة"(5).
790 - قال: أخبرنا أبو منصور محمد بن حيدر وإسماعيل بن--------------------------------------------
(1) لم أقف له على ترجمة.
(2) الهيثم بن جَميل أبو سهل البغدادي الأنطاكي. مات سنة ثلاث عشرة ومائتين. قال الحافظ: ثقة من أصحاب الحديث وكانه ترك فتغير. (التقريب برقم 7359)
(3) عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك أبو المثنى الأنصاري البصري. قال ابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم: صالح. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال الترمذي: ثقة. وقال العقيلي: لا يتابع على أكثر حديثه. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: ربما أخطأ. وقال الدارقطني: ثقة. وقال مرة: ضعيف. وقال الحافظ: صدوق كثير الغلط. (تهذيب التهذيب 5/ 338 التقريب برقم 3571).
(4) ثمامة بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري البصري قاضيها. عزل سنة عشر ومائة ومات بعد ذلك بمدة. صدوق. (التقريب برقم 853)
(5) ضعيفٌ فيه عبد الله بن المثنى وفيه من لم أعرفهم؛ أخرجه ابن أبي الدنيا في "قصر الأمل" (ص 7) من طريق الهيثم بن جميل عن عبد الله بن المثنى بن أنس عن رجل من آل أنس عن أنس به.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 630)

عبد الجبار العراقيان إجازة أخبرنا محمد بن الحسن بن جعفر الطيبي حدثنا علي بن أحمد بن صالح حدثنا جعفر بن عامر(1) حدثنا أحمد بن سهلويه حدثنا علي بن عبد الله البصري(2) جدي عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ أحدكم يأتيه الله برزق عشرة أيام في يومٍ فإنْ هُو حَبِس عاش تسعةَ أيامٍ بخَيْرٍ وإنْ هو وسَّعَ وأسْرَف قُتِر عليه تسعة أيامٍ"(3).
791 - قال: أخبرنا عبدوس عن أبي منصور محمد بن عيسى(4) عن صالح بن أحمد(5)--------------------------------------------
(1) لعله جعفر بن عامر البغدادي. قال الذهبي: حدث عن أحمد بن عمار أخي هشام بخبر كذب اتهمه به ابن الجوزي. (ميزان الاعتدال 1/ 411 الكشف الحثيث ص 85)
(2) هذا الراوي فمن دونه لم أقف لهم على ترجمة؛ إلا أن يكون جعفر بن عامر هو البغدادي.
(3) ضعيفٌ مظلم؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (5452) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره.
قال الألباني في "الضعيفة" (2968): "وهذا إسناد ضعيف مظلم؛ من دون أنس لم أعرفهم".
(4) هو المحتسب كما ورد منسوبا في بعض الأسانيد لم أقف له على ترجمة.
(5) لم يتبين لي من هو.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 631)

عن ابن زيدان(1) عن أبي بكر أحمد بن سليمان بن عمرو بن سابق(2) عن مخلد بن مالك(3) عن مخلد بن يزيد(4) عن مجاشمع بن عمرو(5) عن محمد بن الزبرقان(6) عن مقاتل بن حيان(7) عن أبي الزبير عن جابر قال:--------------------------------------------
(1) الإمام الثقة عبد الله بن زيدان بن بريد بن رزين بن ربيع بن قطن أبو محمد البلخي الكوفي. ولد سنة اثنتين وعشرين ومائتين ومات سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة. (سير أعلام النبلاء 14/ 436 مرآة الجنان 2/ 266، طبقات القراء للجزري 1/ 419)
(2) هو الأنماطي كما في "بغية الطلب في تاريخ حلب" ولم أقف له على ترجمة.
(3) مخلد بن مالك بن شيبانأبو محمد الحراني مولى قريش. من العاشرة مات سنة اثنتين وأربعين. لا بأس به. (التقريب برقم 6539)
(4) مخلد بن يزيد القرشي الحرانى. مات سنة ثلاث وتسعين ومائتين. وثقه ابن معين والفسوي وأبو داود وغيرهم. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال الساجي: كان يهم. وقال الحافظ: صدوق له أوهام. (تهذيب التهذيب 10/ 69 التقريب برقم 6540)
(5) مجاشع بن عمرو بن حسان أبو يوسف الأسدي. قال ابن معين: قد رأيته أحد الكذابين. وقال البخاري: منكر مجهول. وقال العقيلي: حديثه منكر. وقال ابن حبان: كان ممن يضع الحديث على الثقات ويروي الموضوعات عن أقوام ثقات. (ضعفاء العقيلي 4/ 264 المجروحين 3/ 18، ميزان الاعتدال 3/ 436)
(6) تقدّم.
(7) تقدم.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 632)

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ أهل الجنة ليحتاجون إلى العلماء في الجنة وذلك أنّهم يزورون(1) الله جل جلاله في(2) كل جمعة فيقول: تمنوا علَّي ما شئتم! فيلتفتون إلمت العلماء فيقولون: ماذا نتمنى على ربنا؟ فيقولون: تمنوا كذا وكذا؛ فهم يحتاجون إليهم في الجنة كما يحتاجون إليهم في الدنيا"(3). قلت.
792 - قال أبو الشيخ: حدثنا أبو العباس الهروي(4)--------------------------------------------
(1) في (ي) و (م): "يرون".
(2) ساقطة من (ي) و (م).
(3) موضوع آفته مجاشع بن عمرو؛ أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (51/ 50) وابن العديم في "بغية الطلب في تاريخ حلب" (1/ 242) من طريق عمر بن محمد بن سليمان العطار عن أحمد بن سليمان بن عمرو الأنماطي به.
ليس في إسناد ابن العديم في المطبوع من "تاريخ حلب" "مخلد بن مالك" ولعله سقط.
وأورده الذهبي في "ميزان الاعتدال" (3/ 437) والفتني في "تذكرة الموضوعات" (1/ 18) وابن عراق في "تنزيه الشريعة" (1/ 276) والشوكاني في "الفوائد المجموعة" (ص 284)
وقال الذهبي: "هذا موضوع، ومجاشع هو راوي كتاب "الأهوال والقيامة"، وهو جزآن كله موضوع".
(4) محمد بن أحمد بن سليمان أبو العباس الهروي. مات سنة اثنتين وتسعين =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 633)

حدثنا بندار(1) حدثنا أبو بكر الحنفي(2) حدثنا الضحاك بن عثمان(3) حدثني سعيد المقبري عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ أحدكم إذا كان في المسجد جاءه الشيطان فَأبَس(4) به كما يَبِسُّ أحدكم بدابته فإذا سكن ألجمه ورنَّقه(5). قال أبو هريرة: تعرفونهما؟ أما المرنوق فمائل شدقه--------------------------------------------
= ومائتين. قال أبو الشيخ: فقيه محدث كبير، صنف الكتب الكثيرة، أحد العلماء كتب عنه عامة محدثينا. (طبقات المحدثين بأصبهان 3/ 333 العبر - وفيات 292)
(1) محمد بن بشار بن عثمان أبو بكر العبدي البصري؛ بندار. من العاشرة مات سنة اثنتين وخمسين وله بضع وثمانون سنة. ثقة. (التقريب برقم 5754)
(2) تصحفت في (ي) و (م) إلى "الختني"؛ وهو عبد الكبير بن عبد المجيد بن عبيد الله أبو بكر البصري الحنفي. من التاسعة مات سنة أربع ومائتين. ثقة. (التقريب برقم 4147)
(3) الضحاك بن عثمان بن عبد الله بن خالد بن حزام أبو عثمان الأسدي الحِزَامي المدني. من السابعة. وثقه ابن معين وأحمد وأبوداود وغيرهم. وقال أبو زرعة: ليس بقوي. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به وهو صدوق. وقال ابن عبد البر: كان كثير الخطأ ليس بحجة. وقال الحافظ: صدوق يهم. (تهذيب التهذيب 4/ 392 التقريب برقم 2972)
(4) صغَّره وحقره وزجره. (لسان العرب 6/ 3)
(5) الترَّنِيقُ: قيامُ الرجل لا يَدْرِي أيذهب أم يِجيء. (النهاية 2/ 652)

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 634)

لا يذكر الله؛ وأما الملجم ففاتح فاه لا يذكر الله"(1).
793 - أخبرنا أبو منصور بن خيرون(2) عن الخطيب(3) حدثنا رزق(4) حدثنا الشافعي(5) حدثني إبراهيم بن محمد بن [الحسن](6)--------------------------------------------
(1) حسن، أخرجه أحمد في "مسنده" (2/ 235) عن أبي بكر الحنفي به. وقال الهيثمي في المجمع (1/ 242): "رجاله رجال الصحيح". وقال شعيب الأرناؤوط: "إسناده قوي".
وعزاه المتقي في "كنز العمال" (1272) زيادة على أحمد لأبي الشيخ في "الثواب".
(2) تصحفت في (ي) و (م) إلى "حرون"، وهو شيخ القراء، محمد بن عبد الملك بن الحسن بن خيرون، أبو منصور البغدادي المقرئ الدباس. ولد سنة أربع وخمسين وأربعمائة ومات سنة تسع وثلاثين وخمسمائة. قال السمعاني: ثقة صالح، ما له شغل سوى التلاوة والإقراء. (المنتظم 10/ 115، معرفة القراء الكبار 1/ 399)
(3) هو البغدادي.
(4) هو محمد بن أحمد بن رزق تقدم.
(5) المحدث المتقن الحجة محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدويه، أبو بكر الشافعي البغدادي، صاحب الأجزاء "الغيلانيات". ولد سنة ستين ومائتين ومات سنة أربع وخمسين وثلاثمائة. (تاريخ بغداد 5/ 456، المنتظم 7/ 32، تذكرة الحفاظ 3/ 880)
(6) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و (م).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 635)

السَّامَرِّيُّ حدثنا أبو بدر عباد بن الوليد(1) حدثنا أبو فاطمة(2) حدثنا اليمان بن يزيد(3) - وكان من خيار [الناس](4) - عن محمد بن حِمْير(5) [عن محمد بن علي](6) عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ أهل الكبائر من موحدي الأمم كلهم الذين ماتوا على كبائرهم غير نادمين ولا تائبين من دخل منهم من الباب الأول من جهنم لا تَزْرَقّ أعينهم ولا تسْودّ وجوههم ولا يقرنون بالشياطين ولا يُغلّون بالسلاسل ولا يجرَّعون(7) بالحميم ولا يُلبَّسون القَطِران منهم من تأخذه النار إلى قدميه ومنهم من تأخذه إلى ركبتيه وإلى حجزته وإلى عنقه على قدر ذنوبهم وأعمالهم حرّم الله أجسادهم--------------------------------------------
(1) عباد بن الوليد بن خالد أبو بدر الغُبَري المؤدب. مات سنة ثمان وخمسين وقيل سنة اثنتين وستين ومائتين. صدوق. (التقريب برقم 3151)
(2) مسكين أبو فاطمة. قال الدارقطني: ضعيف الحديث. (المؤتلف والمختلف 2/ 667 ذيل الميزان ص 418 لسان الميزان 8/ 49)
(3) اليمان بن يزيد. قال الدارقطني: مجهول. (المؤتلف والمختلف 2/ 667)
(4) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و (م).
(5) محمد بن حمير الجزري. قال الدارقطني: لا أعرفه إلا في هذا الحديث وهو حديث منكر. (تهذيب التهذيب 9/ 118)
(6) زيادة من المصادر.
(7) في (ي) و (م): "لا يجرون".

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 636)

على الخلود من أجل التوحيد وصورهم على النار من أجل السجود"(1).
794 - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم أخبرنا أحمد بن إبراهيم المؤدب الكيال(2) حدثنا موسى بن شعيب السمرقندي(3) حدثنا محمد بن سهيل حدثنا أبو مقاتل السمرقندي(4) حدثنا أبو سهل [هو حسام بن مِصَكّ](5)--------------------------------------------
(1) حديث منكر فيه محمد بن حمير وأبو فاطمة وفيه مجاهيل، أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" كما في تفسير ابن كثير (4/ 444) والدارقطني في "المؤتلف والمختلف" (2/ 667) والخطيب في "تاريخ بغداد" (6/ 156) وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (1567 و 1568) من طريق أبي فاطمة به.
وكلهم أخرجوه من مسند الحسين بن علي لا من مسند علي رضي الله عنهما كما هو هنا فلعله سبق قلم من الحافظ ابن حجررحمه الله.
قال الدارقطني: "اليمان بن يزيد مجهول ومسكين أبو فاطمة ضعيف ومحمد بن حمير هذا لا أعرفه إلا في هذا الحديث وهو حديث منكر".
(2) أحمد بن إبراهيم أبو عبد الله الكيال المؤدب. مات سنة أربع وأربعين وثلاثمائة. لم يذكره أبو نعيم بتعديل ولا تجريح. (أخبار أصبهان 2/ 360)
(3) هو وشيخه لم أقف لهما على ترجمة.
(4) حفص بن سلم أبو مقاتل السمرقندي. كذبه ابن مهدي ووكيع. وقال السليماني: في عداد من يضع الحديث. وقال الحاكم والنقاش: حدث بأحاديث موضوعة. وقال الذهبي: أحد التلفى. (الجرح والتعديل 3/ 174 ميزان الاعتدال 4/ 577 لسان الميزان 3/ 225)
(5) خرج له الحافظ في الحاشية وانطمس والمثبت من (ي) و (م) إلا أن تصويب =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 637)

عن الحسن عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ أرواح المؤمنين في السماء السابعة ينظرون إلمن منازلهم في الجنة"(1).
795 - قال: أخبرنا حمد بن نصر أخبرنا أبو طالب علي بن إبراهيم بن الصباح حدثنا محمد بن عمر(2) أخبرنا إبراهيم بن الحسين(3) حدثنا إسماعيل(4) عن ثور عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل قال:--------------------------------------------
= "مِصَكّ" من كتب التراجم والضعيفة للألباني؛ حيث تصحفت في (ي) و (م) إلى "مقبل". وهو حسام بن مِصَكّ - بكسر الميم وفتح المهملة بعدها كاف مثقلة - أبو سهل الأزدي البصري. قال ابن معين: ليس بشيء. وقال أحمد: مطروح الحديث. وقال أبو زرعة: واهي الحديث منكر الحديث. وقال البخاري: ليس بالقوي عندهم. وقال أبو حاتم: لين الحديث ليس بقوي يكتب حديثه. وقال النسائي: ضعيف. وقال ابن عدي: وعامة حديثه إفرادات وغرائب. وقال الدارقطني: متروك. وقال الحافظ: ضعيف يكاد أن يترك. (تهذيب التهذيب 2/ 213 التقريب برقم 1193)
(1) موضوع آفته أبو مقاتل السمرقندي وفيه حسام بن مِصَكّ؛ أخرجه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" (571) تعليقا عن موسى بن شعيب أبي عمران السمرقندي به.
قال الألباني في "الضعيفة" (2151): "هذا موضوع آفته أبو مقاتل السمرقندي"؛ وذكر أقوال النقاد فيه.
(2) من أول الإسناد إلى هنا تقدّم.
(3) لم يتبين لي من هو.
(4) هذا الراوي فمن فوقه تقدموا.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 638)

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ إبليس له خرطوم كخرطوم الكلب واضعه على قلب ابن آدم يذَكِّره الشهوات واللذات ويأتيه بالأماني ويأتيه بالوسوسة على قلبه ليُشَكِّكَه في ربّه فإذا قال العبد: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم وأعوذ بالله أن يحضرون إن الله هو السميع العليم خنس(1) الخرطوم عن القلب"(2). قلت.
796 - قال: أخبرنا ابن خلف كتابة أخبرنا الحاكم حدثنا أبو الطيب محمد(3) بن المبارك حدثنا الحسين بن المسيب المروذي(4) حدثنا الحسن بن عمر بن شقيق(5) حدثنا سليمان بن طريف(6)--------------------------------------------
(1) في (ي) و (م): "حبس".
(2) موضوع آفته إسماعيل الشامي؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (1266) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره. وإسماعيل الشامي قال الدارقطني: يضع الحديث. وقال الذهبي: متهم.
(3) في (ي) و (م): "أحمد".
(4) في (ي) و (م): "المروزي"؛ هو وشيخ الحاكم لم أقف لهما على ترجمة.
(5) تصحف "شقيق" في (ي) إلى "سفيان"؛ ومن "ابن المبارك" إلى هنا ساقط من (م)؛ وهو الحسن بن عمر بن شقيق أبو علي الجَرْمي - بفتح الجيم - البصري نزيل الري. مات سنة اثنتين وثلاثين ومائتين تقريبا. صدوق. (التقريب برقم 1265)
(6) تصحف في (ي) و (م) إلى "مطرف"؛ وهو سليمان بن طريف أبو عاتكة =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 639)

عن مكحول(1) عن [أبي الدرداء](2) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ إبليس الملعون يخطب شياطينه فيقول: عليكم بالخمر(3) وبكل مسكرٍ وبالنساء فإني لم أجد جماع الشرّ إلا فيها"(4).
797 - وبه حدثنا أبو الطيب محمد بن محمد الشعيري(5) حدثنا محمد بن أشرس(6) حدثنا إبراهيم بن نصر(7) حدثنا أبو البختري(8)--------------------------------------------
= البصري أو الكوفي. قال سبط بن العجمي: والصحيح في اسمه العكس. قال البخاري: منكر الحديث. وقال ابن حبان: منكر الحديث جدا. (المجروحين 1/ 382 الكشف الحثيث ص 128)
(1) تقدّم.
(2) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و (م).
(3) في (ي) و (م): "اللحم".
(4) ضعيفٌ جدًّا فيه أبو عاتكة البصري؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (43877) إلى الحاكم في "تاريخه" والمؤلف ولم أقف عليه عند غير المؤلف.
(5) محمد بن عبد الله بن أحمد أبو الطيب الشعيري النيسابوري. (تاريخ الإسلام - وفيات 340)
(6) تقدّم؛ قال الذهبي: متهم تركه الأخرم وغيره. وقال الحافظ: ضعيف.
(7) لم أقف له على ترجمة.
(8) هو وهب بن وهب تقدّم؛ وهو كذاب.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 640)

حدثني جعفر بن محمد(1) عن أبيه عن جده عن الحسين بن علي عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ إبليس يقول: ابْغُوا(2) من بني آدم البغي والحسد فإنهما يعدلان عند الله الشرك"(3). قلت.
798 - وبه حدثنا أبو حامد الحسنوي(4) حدثنا محمد بن العباس الحمصي(5) حدثنا أبو الربيع الزهراني(6) حدثنا إسماعيل بن طلحة بن يزيد(7) عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى(8) عن ثابت عن أنس قال:--------------------------------------------
(1) هو الصادق؛ وقد تقدم الإسناد من هذا الراوي فما فوق في الحديث 21.
(2) في (ي) و (م): "ابتغوا".
(3) موضوع آفته أبو البختري؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (7395) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره.
(4) أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان أبو حامد المقرئ التاجر، ويعرف بالحسنوي، من أهل نيسابور. ولد سنة ثمان وأربعين ومائتين ومات سنة خمس وسبعين وثلاثمائة. اتهمه الحاكم فقال: حدث عن جماعة من أئمة المسلمين أشهد بالله أنه لم يسمع منهم. (الأنساب 2/ 222)
(5) لم أقف له على ترجمة.
(6) سليمان بن داود أبو الربيع الزهراني العتكي البصري نزيل بغداد. مات سنة أربع وثلاثين ومائتين. ثقة لم يتكلم فيه أحد بحجة. (التقريب برقم 2556)
(7) لم أقف له على ترجمة.
(8) محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى أبو عبد الرحمن الأنصاري الكوفي القاضي. =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 641)

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ الأنبياء لا ينزلون في قبورهم بعد أربعين ليلة ولكن يصلون بين يدي الله حتى ينفخ في الصور"(1). قلت.
799 - قال: ابن لال حدثنا حامد بن أحمد المروزي(2) حدثنا محمد بن--------------------------------------------
= مات سنة ثمان وأربعين ومائة. قال شعبة: ما رأيت أحدا أسوأ حفظا من ابن أبي ليلى. وقال أحمد: سيء الحفظ مضطرب الحديث. وقال أبو حاتم: محله الصدق. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال الدارقطني: كان رديء الحفظ كثير الوهم. وقال الحافظ: صدوق سيء الحفظ جدا. (تهذيب التهذيب 9/ 269 التقريب برقم 6081)
(1) موضوع آفته أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان؛ أخرجه البيهقي في "كتاب حياة الأنبياء" (ص 4) - كما في "الضعيفة" - من طريق الحاكم به.
وقال البيهقي: "وهذا إن صح بهذا اللفظ فالمراد به - والله أعلم - لا يتركون يصلون هذا المقدار ثم يكونون مصلين فيما بين يدي الله عز وجل".
وقال الحافظ في "الفتح" (6/ 487): "أخرجه البيهقي من رواية محمد بن عبد الرحمن ابن أبي ليلى ومحمد سيء الحفظ".
وقال الألباني في "الضعيفة" (202): هذا إسناد موضوع، الحسنوي هذا متهم، وهو شيخ الحاكم وقد ضعفه هو؛ فقال: هو في الجملة غير محتج بحديثه".
(2) الحافظ الناقد المجود، حامد بن أحمد بن محمد بن أحمد، أبو أحمد المروزي؛ المشهور بالزيدي لكونه اعتنى بجمع أحاديث زيد بن أبي أنيسة. (تاريخ بغداد 8/ 171 تذكرة الحفاظ 3/ 918، طبقات الحفاظ ص 373) =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 642)

عبد الله(1) الحضرمي(2) حدثنا محمد بن إبراهيم السياح(3) حدثنا عصام بن رواد(4) عن بكير الدامغاني(5) عن محمد(6) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ أبغض الخلق إلى الله العالم يزُور العمَّال"(7).--------------------------------------------
(1) لفظ الجلالة ساقط من (ي) و (م).
(2) الحافظ الصادق، محمد بن عبد الله بن سليمان أبو جعفر الحضرمي، الملقب بمُطَيَّن. مات سنة سبع وتسعين ومائتين. (طبقات الحنابلة 1/ 300 تذكرة الحفاظ 2/ 662، طبقات الحفاظ 288)
(3) محمد بن إبراهيم بن العلاء أبو عبد الله الشامي الدمشقي الزاهد مولى نبيط نزيل عبادان. قال ابن عدي: منكر الحديث وعامة أحاديثه غير محفوظه. وقال ابن حبان: يضع الحديث لا تحل الرواية عنه إلا عند الاعتبار. وقال الدارقطني: كذاب. وقال الحاكم والنقاش وأبو نعيم: روى أحاديث موضوعة. (تهذيب التهذيب 9/ 13 التقريب برقم 5698)
(4) عصام بن رواد بن الجرح أبو صالح العسقلاني. قال أبو حاتم: صدوق. ولينه أبو أحمد الحاكم. وذكره ابن حبان في الثقات. (الجرح والتعديل 7/ 26 لسان الميزان 4/ 167)
(5) تصحفت في (ي) و (م) إلى "الأمعاني"؛ وهو بكير بن شهاب الدامغاني الحنظلي. قال ابن عدي: منكر الحديث. وقال الحافظ: منكر الحديث. (تهذيب التهذيب 1/ 430 التقريب برقم 758)
(6) هو ابن سيرين.
(7) في (ي) و (م) إلى "يزور الأعمال". =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 643)