593 - ما جاء في فضل النبي صلى الله عليه وسلم-
حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه: قَالُوا: يَا رَسُول اللَّهِ مَتَى وَجَبَتْ لَكَ النُّبُوَّةُ؟ قال: "وآدَمُ بَيْنَ الرُّوُح وَالْجَسَدِ" (1).
قال الإِمام أحمد: هذا حديث منكر.
وقال: هذا من خطأ الأوزاعي. وهو كثيرًا ما يخطئ في يحيى بن أبي كثير (2).
594 - ما جاء في فضله صلى الله عليه وسلم على من قبله من الأنبياء
حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه: "أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ من قَبْلِي" (3).
قال الإِمام أحمد: لم يسنده أبو أحمد الزبيري عن إسرائيل (4).--------------------------------------------
(1) أخرجه الترمذي (3609) قال: حدثنا أبو همام الوليد بن شجاع بن الوليد البغدادي، حدثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. . فذكره.
(2) "شرح علل الترمذي" لابن رجب (346)، "علل المروذي" (268)، "المنتخب من العلل للخلال" (93).
(3) أخرجه أحمد 4/ 416 قال: حَدَّثنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "أُعْطِيتُ خَمْسًا: بُعِثْت إِلَى الأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ، وَجعِلَت لِي الأَوْضُ طَهُورًا وَمَسْجِدًا، وَأُحِلَّتْ لِي الغَنَائِمُ وَلَمْ تُحَلَّ لِمَن كَانَ قَبْلِي، ونُصِرْتُ بِالرُّعْبِ شَهْرًا، وَأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ، وَلَيْسَ مِن نَبيٍّ إِلَّا وَقَدْ سَأَلَ شَفَاعَةً؛ وَإنِّي أَخْبَأْتُ شَفَاعَتِي ثُمَّ جَعَلْتُهَا لِمَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي لَمْ يُشْرِكْ باللَّهِ شَيْئًا".
(4) "مسند أحمد" 4/ 416.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 126)
595 - ما جاء في خاتم النبوة
حديث عبد اللَّه بن سرجس رضي الله عنه أنه رأى الخاتم الذي بين كتفي النبي صلى الله عليه وسلم (1).
قال الإِمام أحمد: وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم، ولم تكن له صحبة (2).
596 - ما جاء في علامات النبوة
حديث ابن مسعود رضي الله عنه: "يَا يَهُودِيُّ مِنْ كُلٍّ يُخْلَقُ: مِنْ نُطْفَةِ الرَّجُلِ، وَمِنْ نُطْفَةِ المَرْأَةِ" (3).--------------------------------------------
= قلت: المتن صحيح ثابت، فقد أخرجه البخاري (438) بدون قوله: "وَلَيْسَ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وقَدْ سَأَلَ الشَفَاعَةً".
(1) أخرجه أحمد 5/ 82 قال: حدثنا أبو سعيد، ثنا ثابت، ثنا عاصم، عن عبد اللَّه بن سرجس، مرفوعًا به.
(2) "مسند أحمد" 5/ 82.
قلت: وإثبات خاتم النبوة ثابت صحيح، فقد أخرجه مسلم (110) من طريق شعبة، عن سماك قال: سمعت جابر بن سمرة قال: رأيت خاتمًا في ظهر رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم كأنه بيضة حمام.
(3) أخرجه أحمد 1/ 465 قال: حَدَّثنَا حُسَيْنُ بْنُ الحَسَنِ، حَدَّثنَا أَبُو كُدَيْنَةَ، عَنْ عَطَاءِ ابْنِ السَّائِب، عَنْ القَاسِم بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: مَرَّ يَهُودِيٌّ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يُحَدِّثُ أَصْحَابَهُ، فَقَالَتْ قُرَيْشٌ: يَا يَهُودِيُّ إِنَّ هذا يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ. فَقَالَ: لَأَسْأَلنَهُ عَنْ شَيْءٍ لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا نَبِيٌّ، قَالَ فَجَاءَ حَتَّى جَلَسَ، ثُمَّ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، مِمَّ يُخْلَقُ الإنْسَانُ؟ قَالَ: "يَا يَهُودِيُّ، مِنْ كُلٍّ يُخْلَقُ، مِن نُطْفَةِ الرَّجُلِ، وَمِنْ نُطْفَةِ المَرْأَةِ، فَأَمَّا نُطْفَةُ الرَّجُلِ فَنُطْفَةٌ غَلِيظَةٌ، مِنْهَا العَظْمُ وَالْعَصَبُ، وأَمَّا نُطْفَةُ المَرْأَةِ فَنُطْفَةٌ رَقِيقَةٌ، مِنْهَا اللَّحْمُ وَالدَّمُ" فَقَامَ اليَهُودِيُّ فقال: هَكَذَا كَانَ يَقُولُ مَنْ قَبْلَكَ.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 127)
قال الإِمام أحمد عقب هذا الحديث: منكر الحديث، وكان صدوقًا (1).
597 - ما جاء في كرامة الرسول صلى الله عليه وسلم على اللَّه ومن الدلائل على نبوة الرسول صلى الله عليه وسلم-
فيه حديثان:
الأول: حديث مكحول رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أُتي بترس فيه تمثال عقاب، فوضع يده عليه فأذهبه اللَّه (2).
قال الإِمام أحمد: ليس بصحيح عن مكحول.
قيل له: أتراه من قبل الأوزاعي؟ قال: ينبغي.
قيل له: تراه دلسه عليه؟
قال: لا أدري بعضهم يقول: الأوزاعي عن خصيف، وبعضهم يقول: الأوزاعي عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه وليس هو صحيحًا (3).
الثاني: حديث: "أنا أكرم على اللَّه من أن يتركني بعد مائتي سنة" (4).--------------------------------------------
(1) "مسائل ابن هانئ" (2358). قلت: لعله يعني أبا كدينة، وأما الأشقر فهو كما قال أحمد: ليس بأهل أن يحدث عنه.
(2) لم أقف عليه من طريق أبي قتادة الحراني، عن الأوزاعي، عن مكحول، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وذكره ابن كثير في "البداية والنهاية" 6/ 135 بعد ذكر حديث عائشة في القرام ثم قال. . قال الأوزاعي وقالت عائشة. . الحديث.
(3) "المنتخب من علل الخلال" (94).
(4) ذكره ابن كثير في "البداية والنهاية" 6/ 85، والعجلونى في "كشف الخفا" 1/ 166، والسيوطي في "اللآلئ المصنوعة" 1/ 285.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 128)
أنكره الإِمام أحمد وقال: لم أسمع به (1).
598 - ما جاء في وصف النبي صلى الله عليه وسلم-
حديث أنس رضي الله عنه: كان النبي صلى الله عليه وسلم ضخم اليدين والقدمين، حسن الوجه، لم أر بعده ولا قبله مثله، وكان بسط الكفين (2).
قال الإِمام أحمد: هذا حديث منكر (3).
599 - ما جاء في شجاعة النبي صلى الله عليه وسلم-
حديث عبد اللَّه بن مغفل رضي الله عنه: فجئناه فقعدنا حوله نبكي (4).--------------------------------------------
(1) "المنتخب من علل الخلال" (100).
(2) أخرجه البخاري (5907) قال: حدثنا أبو النعمان، حدثنا جرير بن حازم، عن قتادة، عن أنس، مرفوعًا به.
(3) "شرح علل الترمذي" لابن رجب (339).
قلت: قد أنكر هذا الحديث أيضًا ابن معين، انظر: "شرح علل الترمذي" (339)، ومما هو معروف أن جرير بن حازم يضعف في قتادة خاصة كما نص على ذلك ابن مهدي، وابن معين، وأحمد بن حنبل رحمهم الله.
وقد سئل أبو حاتم في "العلل" 2/ 3، 29 (2689) عن حديث رواه جرير بن حازم، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان ضخم الكفين والقدمين. فقال: هذا خطأ، إنما هو على ما رواه همام، عن قتادة، عن رجل حدثه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
(4) "مسند الروياني" 2/ 90 قال: نا العباس بن محمد بن الحسن بن بشر، نا العباس بن الفضل، عن عيينة ابن عبد الرحمن بن جوشن، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن مغفل المزني قال: كان فزع بالمدينة فركب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فرسا معروريا وأخذ نحو =
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 129)
قال الإِمام أحمد: هذا حديث منكر (1).
وقال مرة: لا يتابع عليه.
يعني العباس بن الفضل (2).
600 - ما جاء في شيب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم-
فيه حديثان:
الأول: حديث أبي جحيفة رضي الله عنه: "شيبتني هود وأخواتها" (3).
قال الإِمام أحمد: قد كتبته يعني: عن ابن بشر، عن علي بن صالح، عن أبي جحيفة، وليس فيه: عن أبي بكر. وهو عندي وهم، إنما هو أبو إسحاق (4) عن عكرمة (5).--------------------------------------------
= الصوت، فمر بشجرة وعليها طائر فطار الطائر ففزعت الفرس، فندر النبي صلى الله عليه وسلم عنها إلى أرض غليظة فجحش ساقيه وفخذيه فجعل بيض ما أصفر، فجئناه فقعدنا حوله نبكي.
(1) "الضعفاء" للعقيلي 3/ 362.
(2) "الكامل" لابن عدي 5/ 3.
(3) أخرجه الطبراني في "الكبير" 22/ 123 (318) قال: حدثنا محمد بن عبدوس ابن كامل ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة قالا: ثنا محمد بن عبد اللَّه بن نمير، ثنا محمد بن بشر، عن علي بن صالح، عن أبي إسحاق، عن أبي جحيفة قال: . . فذكره.
(4) أخرجه الترمذي (3297) قال: حدثنا أبو غريب، حدثنا معاوية بن هشام، عن شيبان، عن أبي إسحاق، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال أبو بكر رضي الله عنه: يا رسول اللَّه، قد شبت. . الحديث.
(5) "مسائل أبي داود" (1878).
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 130)
الثاني: حديث أَبي بَكْرٍ رضي الله عنه: قلت يَا رَسُولَ اللَّهِ أسرع إليك الشيب. قال: " شَيَّبَتْنِي هُودٌ، وَالْوَاقِعَةُ، وَعَمَّ يَتَسَاءَلُونَ، وَالْمُرْسَلَاتُ، وَإِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ" (1).
قال الإِمام أحمد: ليس هو من حديث مسروق (2).
601 - ما جاء في زهد النبي صلى الله عليه وسلم-
حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه: "اللَّهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَ آلِ مُحَمَّدٍ قُوتًا" (3).
قال الإِمام أحمد: كل شيء يروي ابن فضيل عن عمارة إلا هذا الحديث يعني أنه رواه عن أبيه عن عمارة، وبقية الأحاديث يرويها ابن فضيل عن عمارة (4).--------------------------------------------
(1) أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 4/ 173 قال: أخبرنا أبو عبد اللَّه الخلال، أنا أبو الطاهر أحمد ابن محمود، أنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ، أنا أبو يوسف ويعقوب بن إسحاق، نا هشام بن عمار، نا أبو معاوية، عن ابن أبي زائدة، عن الشعبي، عن مسروق قال: سمعت أبا بكر الصديق يقول: قلت. . الحديث.
(2) "مسائل ابن هانئ" (2154).
(3) أخرجه البخاري (6460) قال: حدثنا عبد اللَّه بن محمد، حدثنا محمد بن فضيل، عن أبيه، عن عمارة، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، مرفوعًا به.
(4) "شرح علل الترمذي" لابن رجب (390).
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 131)
602 - ما جاء في إعجاب النبي صلى الله عليه وسلم بالنظر إلى الحمام
حديث عائشة رضي الله عنها: إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعجبه النظر إلى الحمام (1).
قيل للإمام أحمد: إن ابن الحماني حدث به، عن شريك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة. . الحديث.
فأنكروه عليه، فرجع عن رفعه وقال: عن عائشة مرسلًا (2).
فقال أحمد: هذا كذب، إنما تعزى به حسين بن علوان، ويقولون إنما وضعه على هشام (3).
قيل له: إن بعض أصحاب الحديث زعم أن السيلحيني رواه عن شريك فقال: كذب هذا على السيلحيني، هذا حديث باطل (4).--------------------------------------------
(1) أخرجه العقيلي في "الضعفاء" 4/ 413 قال: حدثنا عبد اللَّه بن أحمد قال: قلت لأبي: بلغني أن ابن الحماني حدث عن شريك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، مرفوعًا به.
(2) "العلل" رواية عبد اللَّه (1499)، "سير أعلام النبلاء" 10/ 531.
(3) "الضعفاء" للعقيلي 4/ 413، "المنتخب من علل الخلال" (23)، "تهذيب الكمال" 31/ 426 - 427،
(4) "العلل المتناهية" 2/ 176.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 132)
603 - ما جاء في مزاح النبي صلى الله عليه وسلم-
حديث عكرمة رضي الله عنه: كانت في رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم دعابة (1).
قال الإِمام أحمد: لم يسمعه هشيم من خالد بن سلمة (2).
604 - ما جاء في التحذير من سب من اسمه محمد
حديث أنس رضي الله عنه: "يسمونهم محمدًا ويسبونهم" (3).
قال الإِمام أحمد: هذا حديث منكر (4).--------------------------------------------
(1) لم أقف عليه من طريق هشيم، عن خالد، عن عكرمة، مرفوعًا به؛ ولكني وقفت عليه من طريق آخر، فقد رواه الخطيب في "تاريخ بغداد" 8/ 308، من طريق شعبة، عن علي بن عاصم، عن خالد الحذاء، عن عكرمة، مرفوعًا به.
(2) "العلل" رواية عبد اللَّه (2247).
(3) أخرجه العقيلي في "الضعفاء" 1/ 258 - 259 قال: حدثنا إبراهيم بن محمد قال: حدثنا قرة بن حبيب الغنوي قال: حدثنا الحكم بن عطية، عن ثابت، عن أنس، مرفوعًا به.
(4) "المنتخب من العلل للخلال" (96).
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 133)
605 - ما جاء في تقبيل يد وقدم الرسول صلى الله عليه وسلم-
حديث صفوان بن عسال رضي الله عنه: قال يهودي لصاحبه: اذهب بنا إلى هذا النبي. فقال صاحبه: لا تقل: نبي، إنه لو سمعك كان له أربعة أعين (1).
قال الإِمام أحمد: خالف يحيى بن سعيد غير واحد. فقالوا: نشهد أنك نبي.
وقال: لو قالوا: نشهد أنك رسول اللَّه كانا قد أسلما؛ ولكن يحيى أخطأ فيه خطأ قبيحًا (2).--------------------------------------------
(1) أخرجه الترمذي (2733) قال: حَدَّثنَا أَبُو كُرَيْب، حَدَّثنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ وَأَبُو أُسَامَةَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ قَالَ: قَالَ: يَهُودِيٌّ لِصَاحِبِهِ: اذْهَبْ بِنَا إِلَى هذا النَّبِيِّ فَقَالَ صَاحِبُهُ: لَا تَقُلْ: نَبِيٌّ، إِنَهُ لَوْ سَمِعَكَ كَانَ لَهُ أَرْبَعَةُ أَعْيُنٍ. فَأَتَيَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَسَألَاهُ عَنْ تِسْعِ آيَاتٍ بَينَاتٍ. فَقَالَ لَهُمْ: "لَا تُشرِكُوا باللَّهِ شَيْئًا، وَلَا تَسْرِقُوا، وَلَا تَزنُوا، وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ التِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ، وَلَا تَمْشُوا بِبَرِيءٍ إِلَى ذِي سُلْطَانٍ لِيَقتلَهُ، وَلَا تَسْحَرُوا، وَلَا تَأْكُلُوا الرِّبَا، وَلَا تَقذِفُوا مُحْصَنَةً، وَلَا تُوَلُّوا الفِرَارَ يَوْمَ الزَّحْفِ، وَعَلَيْكُمْ خَاصَّةً اليَهُودَ أَنْ لَا تَعْتَدُوا في السَّبتِ" قَالَ: فَقَبَّلُوا يَدَهُ وَرِجْلَهُ.
فَقَالَا: نَشْهَدُ إِنَّكَ نَبِيٌّ. قَالَ: "فَمَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تَتَّبِعُوني" قَالُوا: إِنَّ دَاوُدَ دَعَا رَبَّهُ أَنْ لَا يَزَالَ فِي ذُرِّيَّتِهِ نَبِيٌّ، وإنَّا نَخَافُ إِنْ تَبِعْنَاكَ أَنْ تَقْتُلَنَا اليَهُودُ.
(2) كتاب "العلل" رواية عبد اللَّه (4286)، "الجامع" للخلال 2/ 373.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 134)
كتاب الفضائل
فضائل العرب
606 - ما جاء في فضل العرب
حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه: "إني دعوت للعرب فقلت: اللهم من لقيك منهم موقنًا بك مصدقا فاغفر له أيام حسابه، وهي دعوة إبراهيم أو إسماعيل عليهما السلام" (1).
قال الإِمام أحمد: روى مروان بن معاوية عن الحسن بن بشر حديثا فأسنده (2) وأنا قد سمعته من مروان بن معاوية، عن يحيى بن العجمي، عن الزهري حديثا في العرب.
وقال مرة عندما سئل عن الحسن بن بشر قال: ما أدري أخبرك (3).
وقال: ما أرى كان به بأس في نفسه.
قلت: يعني على العدالة وضعفه الأئمة.--------------------------------------------
(1) أخرجه البيهقي في "الشعب" 2/ 231 - 232 قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد ابن إبراهيم بن شاذان، أنا عبد اللَّه بن جعفر النحوي، ثنا يعقوب، ثنا سفيان، حدثني أبو شيبة بن أبي بكر بن أبي شيبة، ثنا حسن بن بشر، ثنا مروان بن معاوية، عن ثابت بن عمارة الحنفي، عن غيم بن قيس، عن أبي موسى، مرفوعًا به.
(2) "تاريخ بغداد" 7/ 290، "تهذيب الكمال" 6/ 60 - 61، "تهذيب التهذيب" 1/ 476.
(3) "تاريخ بغداد" 7/ 290، "تهذيب الكمال" 6/ 60 - 61، "تهذيب التهذيب" 1/ 476، "الجرح والتعديل" 3/ 3.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 135)
607 - ما جاء في فضل يوشع بن نون
حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه: "إِنَّ الشَّمْسَ لَمْ تُحبَسْ على بِشَرٍ إِلَّا لِيُوشَعَ لَيَالِيَ سَارَ إلى بَيْتِ المَقْدِسِ" (1).
قال الإِمام أحمد: عندما سئل: هل رواه أحد غير الأسود عن أبي بكر؟
قال: لم أسمعه إلا عن الأسود.
ثم قال أبو عبد اللَّه: أبو بكر بن عياش كان يضطرب في حديث هؤلاء الصغار، فأما عن أولئك الكبار ما أقربه (2).
608 - ما جاء في فضل الأمة المحمدية
حديث أَنَسٍ رضي الله عنه: "أُمَّتِي مَثَلُ المَطَرِ لَا يُدْرى أَوَّلُهُ خَيْرٌ أَمْ آخِرُهُ" (3).
قال الإِمام أحمد: هذا خطأ؛ إنما يروى هذا عن الحسن (4).--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد 2/ 325 قال: حدثنا أسود بن عامر، أنا أبو بكر، عن هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة مرفوعًا.
(2) "المنتخب من العلل للخلال" (101).
فائدة: أشار الإِمام أحمد إلى أن رواية أبي بكر بن عياش، عن هشام وأمثاله مضطربة، وهي علة في الحديث.
(3) أخرجه الترمذي (2869) قال: حدثنا قتيبة، حدثنا حماد بن يحيى الأبح، عن ثابت البناني، عن أنس، مرفوعًا به.
(4) العقيلي في "الضعفاء" 1/ 310، "العلل" رواية عبد اللَّه (5400)، "المنتخب من العلل للخلال" (12).
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 136)
609 - ما جاء في فضل الصحابة
حديث جابر بن عبد اللَّه رضي الله عنهما: "إن اللَّه اختار أصحابي على العالمين سوى النبيين والمرسلين، واختار من أصحابي أربعة: أبا بكر، وعمر، وعثمان، وعليًّا، فجعلهم خير أصحابي، وفي كل أصحابي خير" (1).
قال الإِمام أحمد: هذا حديث موضوع (2).
610 - ما جاء في الاقتداء بأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم-
حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم" (3).
قال الإِمام أحمد: لا يصح هذا الحديث (4)--------------------------------------------
= قلت: ورواية الحسن البصري المرسلة ذكرها ابن قدامة في "المنتخب" (12)، قال: عبد اللَّه قال: أبي حدثناه، عن حماد بن سلمة، عن ثابت وحميد ويونس، عن الحسن، عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم. . الحديث.
(1) أخرجه ابن حبان في "المجروحين" 2/ 41 قال: أخبرنا محمد بن يحيى قال: حدثنا الدارمي قال: حدثنا عبد اللَّه بن صالح قال: حدثنا نافع بن يزيد، عن زهرة بن معبد، عن سعيد بن المسيب، عن جابر، مرفوعًا.
(2) "شرح علل الترمذي" لابن رجب (216)، "المنتخب" من "العلل" للخلال (105).
(3) أخرجه ابن الجوزي في "العلل المتناهية" 1/ 282 - 283.
قال: روى نعيم بن حماد قال: نا عبد الرحيم بن زيد العمي، عن أبيه، عن سعيد بن المسيب، عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "سألت ربي فيما يختلف فيه أصحابي من بعدي؟ فأوحى إلى يا محمد إن أصحابك عندي بمنزلة النجوم. . " الحديث.
(4) "المنتخب من العلل للخلال" (69).
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 137)
611 - ما جاء في فضائل الأنصار
حديث الحارث بن زياد رضي الله عنه: "مَنْ أَحَبَّ الأَنْصَارَ أَحَبَّهُ اللَّهُ، ومَنْ أَبْغَضَ الأَنْصَارَ أَبْغَضَهُ اللَّهُ" (1).
قال الإِمام أحمد: كذا قال محمد بن عبيد، وأخطأ فيه (2).
612 - فضل من شهد بدرًا من المسلمين
حديث رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ رضي الله عنه: أن جِبْرِيلَ أَوْ مَلَكًا جاء إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: مَا تَعُدُّونَ مَنْ شهِدَ بَدْرًا فِيكُمْ؟ قَال: "خِيَارَنَا" قَالَ: وكَذَلِكَ هُمْ عِنْدَنَا خِيَارُنا من المَلَائِكَةِ (3).
قال الأثرم: قلت لأبي عبد اللَّه: الثوري يقول: عن عباية بن رفاعة، عن رافع بن خديج، وغيره يقول: عن معاذ بن رفاعة، عن أبيه (4).--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد 4/ 221 قال: حدثنا يزيد بن هارون، أنا محمد بن عمرو، عن سعد بن المنذر، عن حمزة ابن أبي أسيد قال: سمعت الحارث بن زياد. . فذكره مرفوعًا به. وقد أخرجه أحمد 2/ 527: من طريق محمد بن عبيد قال: ثنا عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، مرفوعًا به.
(2) كتاب "العلل" رواية عبد اللَّه (4851).
قلت: والمتن ثابت صحيح، فقد أخرجه البخاري (3783) من حديث البراء بن عازب رضي الله عنه.
(3) أخرجه أحمد 3/ 465 قال: حدثنا وكيع، ثنا سفيان، عن يحيى بن سعيد، عن عباية بن رفاعة، عن جده رافع بن خديج. . الحديث.
(4) أخرجه البخاري (3992) قال: حدثني إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا جرير، عن يحيى بن سعيد، عن معاذ بن رفاعة بن أبي رافع الزرقي، عن أبيه وكان أبوه من أهل بدر قال: جاء جبريل. . الحديث.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 138)
قال: لم يقل فيه أحد: عن عباية غير الثوري.
قال: وكنت أظن أن وكيعًا هو الذي خالف فيه، حتى رأيت غير واحد يرويه عن الثوري هكذا.
قلت: فإذا من قبل الثوري؟
قال: نعم.
وقال مهنا: سألت أحمد عن عباية، قلت: لم يدرك جده رافع بن خديج؟
قال: لا أدري.
قلت: عباية بن رفاعة أخو معاذ بن رفاعة؟
قال: لا، هذا من ولد رافع بن خديج (1).--------------------------------------------
(1) "المنتخب من العلل للخلال" (126).
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 139)
613 - ما جاء في فضائل الخلفاء الراشدين
حديث أنس رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم صعد أحدًا وأبو بكر وعمر وعثمان فرجف بهم فقال: "اثبت أحد، فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان" (1).
قال الأثرم: روى قتادة عن يونس بن جبير، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنه صعد أحدًا ومعه أبو بكر وعمر وعثمان، فاهتز الجبل. . الحديث، وهم فيه التيمي وإنما رواه قتادة عن أنس.
ثم قال الأثرم: ذكرت ذلك للإمام أحمد، فقال: هذا اضطراب (2).
فضائل أبي بكر الصديق
614 - ما جاء في تصدق أبي بكر بماله كله
حديث عائشة رضي الله عنها: "مَا نَفَعَنِي مَالٌ، مَا نَفَعَنِي مَالُ أَبِي بَكْرٍ" (3).
قال الإمام أحمد: منكر. وقال: من حدث به؟
قيل له: يحيى بن معين، ثنا سفيان، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة. قال يحيى: قال رجل لسفيان: من عن الزهرى؟ قال: وائل.
قال أحمد: نرى وائل لم يسمع من الزهري، إنما روى وائل عن أبيه وأنكره إنكارًا شديدًا وقال: هذا خطأ.--------------------------------------------
(1) أخرجه البخاري (3675) قال: حدثنا محمد بن بشار حدثنا يحيى بن سعيد، عن قتادة أن أنس بن مالك رضي الله عنه حدثهم أن النبي صلى الله عليه وسلم صعد أحدًا. . الحديث.
(2) "شرح علل الترمذي" لابن رجب (341).
(3) أخرجه أحمد في "فضائل الصحابة" 1/ 67 قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثني يحيى بن معين، ثنا سفيان، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، مرفوعًا به.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 140)
ثم قال: ثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب (1) قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم (2).
615 - ما جاء في فضل أبي بكر وعمر
فيه ثلاثة أحاديث:
الأول: حديث أنس رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخرج إلى المسجد، فيه المهاجرون والأنصار، ما منهم أحد يرفع رأسه من حبوته إلا أبو بكر وعمر، فيبتسم إليهما ويبتسمان إليه (3).
أنكره الإِمام أحمد (4).
الثاني: حديث ابن مسعود رضي الله عنه أن سعيد بن زيد سأله قبض رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، فأين هو؟ قال: في الجنة هو. قال: توفى أبو بكر، فأين هو؟ قال: ذاك، الأواه عند كل خير يبتغى، قال: توفي عمر، فأين هو؟
قال: فإذا ذكر الصالحون فحي هلا بعمر (5).--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد في "فضائل الصحابة" 1/ 72 قال: ثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد مرسلًا.
(2) "فضائل الصحابة" لأحمد 1/ 71 - 72، "العلل" رواية عبد اللَّه (2532)، "المنتخب من العلل للخلال" (107).
(3) أخرجه أحمد 3/ 150 قال: حدثنا سليمان بن داود، ثنا ابن عطية -يعني: الحكم- عن ثابت، عن أنس. . الحديث.
(4) "المنتخب من العلل للخلال" (103).
(5) أخرجه الطبراني في "الكبير" 9/ 163 - 164 قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن عبد الكريم الجزري، عن أبي عبيدة، عن ابن مسعود أن سعيد بن زيد، قال: يا أبا عبد الرحمن: . . فذكره.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 141)
قال الإمام أحمد: لا أدري ما هذا الحديث (1).
وقال مرة: هذا يروى عن أبي عبيدة أن ابن مسعود قال هذا القول، والذي يروى عن سعيد في العشرة أحب إليّ (2).
الثالث: حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: "ما من نبي إلا وله وزيران من أهل السماء، ووزيران من أهل الأرض" (3).
قال الإمام أحمد: حدثنا تليد عن أبي الجحاف قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فذكر مثله، ولم يسنده عن عطية ولا أبي سعيد (4).
فضائل عمر رضي الله عنه-
616 - ما جاء في دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم لعمر بالإيمان
حديث ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم ضرب صدر عمر حين أسلم وقال: "اللهم أخرج ما في صدره من غل وأبدله إيمانًا" (5).--------------------------------------------
(1) "مسائل إسحاق بن منصور الكوسج" (3524).
(2) "بدائع الفوائد" لابن القيم 4/ 66.
قلت: حديث سعيد بن زيد في العشرة المبشرين بالجنة أحب إلى الإمام أحمد؛ لأن فيه أن أبا بكر وعمر في الجنة، وحديث ابن مسعود ليس فيه ذلك. واللَّه أعلم.
(3) أخرجه أحمد في "فضائل الصحابة" 1/ 164 قال: حدثنا عبد اللَّه قال: حدثنى أبو سعيد الأشج عبد اللَّه بن سعيد الكندي، ثنا تليد بن سليمان، عن أبي الجحاف، عن عطية، عن أبي سعيد، مرفوعًا به.
(4) "فضائل الصحابة" 1/ 67.
(5) أخرجه الطبراني في "الكبير" 5/ 305 - 306 قال: حدثنا جعفر بن محمد الفريابي، ثنا أبو جعفر النفيلي، ثنا خالد بن أبي بكر بن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عمر، عن سالم، عن ابن عمر، مرفوعًا به.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 142)
قال الإمام أحمد: عندما سئل عن هذا الحديث: من يرويه عن سالم؟ فقيل له: إنه ليس بينهما أحد. فكأنه عجب منه (1).
617 - ما جاء في فضل عمر بن الخطاب في السماء
حديث عمار بن ياسر رضي الله عنهما: "أتاني جبريل آنفًا، فقلت: يا جبريل، حدثني بفضائل عمر في السماء. فقال: يا محمد، لو حدثتك بفضائل عمر في السماء مثل ما لبث نوح في قومه ألف سنة إلا خمسين عامًا ما نفدت فضائل عمر، وإن عمر حسنة من حسنات أبي بكر" (2).
قال الإمام أحمد: هذا حديث موضوع، ولا أعرف إسماعيل (3).
618 - ما جاء في اختيار الرسول صلى الله عليه وسلم لعمر من بعده
حديث عقبة بن الحارث رضي الله عنه: "لَوْ كَانَ بَعْدِي نَبِيٌّ لَكَانَ عُمَرَ" (4).
قال الإمام أحمد: اضرب عليه؛ فإنه عندي منكر (5).--------------------------------------------
(1) "المنتخب من علل الخلال" (104).
(2) أخرجه ابن الجوزي في "الموضوعات" 1/ 321 من طريق أبي علي إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حدثنا الحسن بن عرفة، قال: حدثني الوليد بن الفضل العنزي، قال: حدثني إسماعيل بن عبيد بن نافع البصري، عن حماد بن أبي سليمان، عن إبراهيم النخعي، عن علقمة، عن عمار بن ياسر، مرفوعًا به.
(3) "الموضوعات" لابن الجوزي 1/ 321، "المنتخب من العلل للخلال" (108).
(4) أخرجه الترمذي (3686) قال: حدثنا سلمة بن شبيب، حدثنا المقرئ، عن حيوة بن شريح، عن بكر بن عمرو، عن مشرح بن هاعان، عن عقبة بن عامر، مرفوعًا به.
(5) "المنتخب من العلل للخلال" (106).
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 143)
619 - ما جاء في شهادة النبي صلى الله عليه وسلم لعمر بالإلهام
حديث عَائِشَةَ رضي الله عنهما: "قَدْ كَانَ يَكُونُ فِي الأُمَمِ قَبْلَكُمْ مُحَدَّثُونَ، فَإِنْ يَكُنْ فِي أُمَّتِي مِنْهُمْ أَحَدٌ فَإِنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ مِنْهُمْ" (1).
قال الإمام أحمد: يرويه إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أبي هريرة (2)، وابن عجلان يقول: عن سعد، عن أبي سلمة، عن عائشة (3). فقال: هو في كتابه عن أبيه مرسل (4)، وإنما حدث به من حفظه وهو عن عائشة (5).--------------------------------------------
(1) أخرجه مسلم (2398) قال: حدثني أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن سرح، حدثنا عبد اللَّه بن وهب، عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول. . الحديث.
(2) أخرجه البخاري (3689) قال: حدثنا يحيى بن قزعة، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم. . فذكره.
(3) أخرجه مسلم (2398) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، ح. وحدثنا عمرو الناقد وزهير بن حرب، قالا: حدثنا ابن عيينة كلاهما عن ابن عجلان، عن سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن عائشة، مرفوعًا به.
(4) أخرجه أحمد 2/ 339 قال: حدثنا يعقوب، ثنا أبي، عن أبيه، قال: حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم. . فذكره مرسلًا. فهذا ما أشار إليه الدارقطني في "الإِلزامات والتتبع" (167) من طريق ابن الهاد ويعقوب وسعد ابنا إبراهيم وأبو صالح كاتب الليث وغيرهم، عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أبي سلمة قال: بلغني أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم. . الحديث.
(5) "مسائل صالح" (1241).
قلت: هذا الحديث كثر الكلام حوله، فقد انتقده الدارقطني في "الإِلزامات والتتبع" 165 - 167 وأعله بالإرسال.
قال الحافظ في "الفتح" 7/ 61: كذا قال أصحاب إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه، عن أبي سلمة، وخالفهم ابن وهب، فقال: عن إبراهيم بن سعد بهذا الإِسناد، عن أبي سلمة، عن عائشة. قال أبو مسعود: لا أعلم =
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 144)
620 - ما جاء في فضائل عثمان رضي الله عنه-
حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه: "أنا للخليفة من بعدك المقتول عثمان بن عفان" (1).
قال الإمام أحمد: ليس هذا بشيء (2).--------------------------------------------
= أحدًا تابع ابن وهب على هذا، والمعروف عن إبراهيم بن سعد أنه عن أبي هريرة لا عن عائشة، وتابعه زكريا بن أبي زائدة، عن إبراهيم بن سعد، وقال محمد بن عجلان، عن سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن عائشة، قال أبو مسعود: وهو مشهور عن ابن عجلان، فكأن أبا سلمة سمعه من عائشة ومن أبي هريرة جميعًا. قلت: وله أصل من حديث عائشة من طريق ابن أبي عتيق عنها.
وأيضًا حكى النووي في "شرح مسلم" انتقاد الدارقطني وسكت عنه.
(1) أخرجه العقيلي في "الضعفاء" 2/ 230 قال: حدثنا محمد بن أحمد بن النضر الأزدي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عفان، قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي، عن ليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عقبة بن عامر، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لما عرج بي إلى السماء دخلت جنة عدن، فوقعت في كفي تفاحة، فانفلقت عن حوراء مرضية كأن أشفار عينيها أجنحة السنور، فقلت: لمن أنت فقالت: أنا للخليفة من بعدك المقتول عثمان بن عفان".
(2) "المنتخب من العلل للخلال" (111).
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 145)