فضائل علي بن أبي طالب رضي الله عنه-
621 - ما جاء في رد الشمس على علي بن أبي طالب
حديث أسماء بنت عميس: "إنه كان في طاعتك وطاعة رسولك فاردد عليه الشمس" (1).
قال الإمام أحمد: لا أصل له (2).--------------------------------------------
(1) أخرجه ابن الجوزي في "الموضوعات" 1/ 355 قال: أنبأنا عبد الوهاب الحافظ، قال: أنبأنا محمد بن المظفر، قال: أنبأنا العتيقي، قال: حدثنا يوسف بن أحمد، قال: حدثنا العقيلي، قال: حدثنا أحمد بن داود، قال: حدثنا عمار بن مطرح، وأنبأنا محمد بن ناصر، قال: أنبأنا عبد الوهاب بن منده -واللفظ له- قال: أنبأنا أبي، قال: حدثنا عثمان بن أحمد التنيسي قال: حدثنا أبو أمية، قال: حدثنا عبد اللَّه ابن موسى، قالا: حدثنا فضيل بن مرزوق، عن إبراهيم بن الحسن بن الحسين، عن فاطمة بنت الحسين، عن أسماء بنت عميس، قالت: كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يوحى إليه، ورأسه في حجر عليٍّ رضي الله عنه فلم يصل العصر حتى غربت الشمس، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "إنه كان في طاعتك وطاعة رسولك؛ فاردد عليه الشمس". قالت أسماء: فرأيتها غربت ثم رأيتها طلعت بعدما غربت.
(2) "أسنى المطالب" للبيروتي 225 (710)، "المقاصد الحسنة" 226.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 146)
622 - ما جاء في متابعة علي رضي الله عنه-
حديث أبي ذر رضي الله عنه قال: "يا علي، إنه من فارقني فقد فارق اللَّه، ومن فارقك فقد فارقني" (1).
قال الإِمام أحمد عندما سئل عن هذا الحديث: اضرب عليه وكره أن يحدث به (2).
623 - ما جاء في إخوة علي للنبي صلى الله عليه وسلم-
حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه موقوفًا: أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَأَخُو رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا الصِّدِّيقُ الأَكْبَرُ لَا يَقُولُهَا بَعْدِي إِلَّا كَاذبٌ (3).
قال الإمام أحمد: اضرب عليه، فإنه حديث منكر (4).--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد في "فضائل الصحابة" 2/ 570 (926) قال: حدثنا ابن نمير، حدثنا عامر بن السبط، قال: حدثني أبو الجحاف، عن معاوية بن ثعلبة، عن أبي ذر مرفوعًا به.
(2) "المنتخب من العلل للخلال" (115).
(3) أخرجه أحمد في "فضائل الصحابة" 2/ 586 (993): قال: حدثنا ابن نمير وأبو أحمد الزبيري، قالا: حدثنا العلاء بن صالح، عن المنهال بن عمرو، عن عباد بن عبد اللَّه الأسدي، قال: قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه. . الحديث.
(4) "الموضوعات" لابن الجوزي 1/ 341، "المنتخب من العلل للخلال" (114)، "منهاج السنة النبوية" 7/ 444، "تهذيب التهذيب" 3/ 67.
فائدة: قال ابن الجوزي: ومما يبطل هذِه الأحاديث أنه خلاف في تقدم إسلام خديجة وزيد وأبي بكر، وأن عمر أسلم في سنة ست من النبوة بعد أربعين، فكيف يصح هذا؟ ! قلت: وفي الصحيح ما يخالف هذا عن علي رضي الله عنه، فقد أخرج البخاري (3671) =
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 147)
624 - ما جاء في موالاة علي بن أبي طالب رضي الله عنه-
حديث عَلِيٍّ رضي الله عنه: "اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ" (1).
قال الإمام أحمد: منكر جدًّا -قال العقيلي- كأنه لم يشك أن هذا كذب: ليس هذا من حديث ابن عيينة (2).
وقال مرة: هذِه زيادة كوفية يعني: "اللَّهُمَّ وَالِ. . " (3).
وقال مرة: هذا خطأ من حسين خالفوه، ليس فيه ذكر أنس (4).
625 - ما جاء في فضل علي رضي الله عنه على سائر العرب
حديث عائشة رضي الله عنهما: "أنا سيد ولد آدم، وعلي سيد العرب" (5).
أنكره الإِمام أحمد إنكارًا شديدًا.
قال الأثرم: قلت لأبي عبد اللَّه: رواه ابن الحماني فأنكره الناس عليه،--------------------------------------------
= عن محمد بن الحنفية، قال: قلت لأبي يعني: -علي بن أبي طالب-: أي الناس خير بعد رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم؟ قال: أبو بكر. قلت: ثم من؟ قال: ثم عمر. وخشيت أن يقول عثمان. قلت: ثم أنت؟ قال: ما أنا إلا رجل من المسلمين.
(1) أقف عليه من طريق حسين الأشقر، عن ابن عيينة، عن ابن طاوس، عن أبيه أخبرني أربعة من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أنه قال لعلي. . الحديث.
(2) "المنتخب من العلل للخلال" (122)، العقيلي في "الضعفاء" 1/ 249، "تهذيب التهذيب" 1/ 522.
(3) "الفتاوى" لابن تيمية 4/ 417.
(4) "العلل" رواية عبد اللَّه (5157).
(5) أخرجه الحاكم في "المستدرك" 3/ 124 قال: حدثنا أبو العباس محمد بن أحمد، ثنا محمد بن معاذ، ثنا أبي حفص عمر بن الحسن الراسبي، عن أبي عوانة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن عائشة مرفوعًا به.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 148)
فإذا غيره قد رواه. قال: من؟
قلت: ذاك الحراني أحمد بن عبد الملك.
قال: هكذا! كأنه يتعجب. ثم قال: أنت سمعته منه؟
قلت: سمعته وهو يقول في هذا. قلت له: إن ابن الحماني قد رواه.
قال: فما ينكرون عليَّ، وقد رواه الحماني؟ ! ولم يحدثنا به (1).
626 - ما جاء في منزلة علي عند رب العالمين
حديث سعيد بن أبي وقاص رضي الله عنه: "ما أنا أدخلته وأخرجتكم، بل اللَّه أدخله وأخرجكم" (2).
قال الإمام أحمد: هذا حديث منكر، ما له أصل (3).--------------------------------------------
(1) "المنتخب من العلل للخلال" (118).
(2) أخرجه الخطيب في "تاريخه" 5/ 293 قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسين بن محمد الأصبهاني المعروف الفيج -سمعت منه بهمذان- أخبرنا أبو بكر أحمد بن عبدان بن محمد الشيرازي الحافظ بالأهواز، حدثنا علي بن الحسين بن معدان، حدثنا لوين -ببغداد في مدينة أبي جعفر سنة أربعين ومائتين- حدثنا شريك، أخبرنا أبو بكر محمد بن عمر بن بكير النجار وأبو الحسن محمد بن الحسين بن عمر بن برهان الغزال قالا: حدثنا أبو الفضل عبيد اللَّه بن عبد الرحمن الزهري، حدثنا أبو بكر محمد بن هارون بن حميد المجدر، حدثنا محمد بن سليمان لوين، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن أبي جعفر، عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، قال: كان قوم عند النبي صلى الله عليه وسلم: فدخل علي فخرجوا، فلما خرجوا تلاوموا فرجعوا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم. . الحديث.
(3) "علل المروذي" (280)، "المنتخب من العلل للخلال" (122)، "بحر الدم" (196)، "تاريخ بغداد" (1316).
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 149)
627 - ما جاء في الأمر باتباع علي رضي الله عنه-
حديث أَبِي سَعِيدٍ الخدري رضي الله عنه: "إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ الثَّقَلَيْنِ أَحَدهُمَا أَكْبَرُ مِنْ الآخَرِ: كِتَابُ اللَّهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنْ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ، وَعِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي" (1).
حدث به الإِمام أحمد فلما فرغ منه قال: أحاديث الكوفيين هذِه مناكير (2).--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد في "المسند" 3/ 14 قال: حدثنا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْرَائِيلَ -يَعْنِي: إِسْمَاعِيلَ بْنَ أَبِي إِسْحَاقَ المُلَائِيَّ- عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "إِنِّى تَارِكٌ فِيكُمْ الثَّقَلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَكْبَرُ مِن الآخَرِ: كِتَابُ اللَّهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنْ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ، وَعِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي، وَإِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الحَوْضَ".
(2) "المنتخب من العلل للخلال" (117).
قلت: وله شاهد في "صحيح مسلم" (2408) قال: حدثني زهير بن حرب وشجاع بن مخلد جميعًا، عن ابن علية، قال زهير: حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَشُجَاعُ بْنُ مَخْلَدٍ جَمِيعًا، عَنْ ابن عُلَيَّةَ، قَالَ زُهَيْرٌ: حدثنا إِسْمَاعِيْلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنِي أَبُو حَيَّانَ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ حَيَّانَ، قَالَ: انْطَلَقْتُ أَنَا وَحُصَيْنُ بْنُ سَبْرَةَ وَعُمَرُ بْنُ مُسْلِمٍ إِلَى زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، فَلَمَّا جَلَسْنَا إِلَيْهِ قَالَ لَهُ حُصَيْنٌ: لَقَدْ لَقِيتَ يَا زَيْدُ خَيْرًا كَثِيرًا رَأَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَسَمِعْتَ حَدِيثَهُ. . وفيه: "وَأَنَا تَارِكٌ فِيكُمْ ثَقَلَيْنِ: أَوَّلُهُمَا كِتَابُ اللَّهِ فِيهِ الهُدى وَالنُّورُ، فَخذُوا بِكِتَابِ اللَّهِ وَاسْتَمْسِكُوا بِهِ".
فَحَثَّ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ وَرَغَّبَ فِيهِ، ثُمَّ قَالَ: "وَأَهْلُ بَيْتِي أُذَكِّرُكُمْ اللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي، أُذَكِّرُكُمْ اللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي، أُذَكِّرُكُمْ اللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي".
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 150)
628 - ما جاء أن عليًّا أعلم الصحابة
حديث ابن عباس رضي الله عنهما: "أنا مدينة العلم وعليٌّ بابها" (1).
سئل الإِمام أحمد عن أبي الصلت فقال: روى أحاديث مناكير، قيل له: روى حديث مجاهد عن علي: "أنا مدينة العلم، وعليٌّ بابها" قال: ما سمعنا بهذا قيل له: هذا الذي تنكر عليه؟
قال: غير هذا، أما هذا فما سمعنا به، وروى عن عبد الرزاق واحدًا لا نعرفها، ولم نسمعها.
قيل. لأبي عبد اللَّه: قد كان عند عبد الرزاق من هذِه الأحاديث الرديئة؟
قال: لم أسمع منها شيئًا (2).
وقال مرة: قبح اللَّه أبا الصلت، ذاك ذكر عن عبد الرزاق حديثًا ليس له أصل (3).--------------------------------------------
(1) أخرجه الطبراني 11/ 65 - 66 قال: حدثنا المعمري ومحمد بن علي الصائغ المكي، قالا: ثنا عبد السلام بن صالح أبو الصلت الهروي، ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس، مرفوعًا به.
(2) "علل المروذي" (308)، "تهذيب التهذيب" 3/ 450.
(3) "الموضوعات" لابن الجوزي 1/ 354، "المنتخب من العلل للخلال" (120)، "تاريخ بغداد" 11/ 48، "تهذيب الكمال" 18/ 77، "تهذيب التهذيب" 4/ 268، "الجرح والتعديل" 6/ 99.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 151)
629 - ما جاء في تخصيص علي بفتح بابه على المسجد
حديث ابن عباس رضي الله عنهما: "سدوا أبواب المسجد كلها إلا باب علي" (1).
أنكرها الإِمام أحمد، وقيل له عمرو بن ميمون يروي عن ابن عباس؟
قال: ما أدري ما أعلمه (2).
وقال مرة: روى أبو بلج حديثًا منكرًا "سُدُّوا الأَبْوَابَ" (3).--------------------------------------------
(1) أخرجه ابن الجوزي في "الموضوعات" 1/ 364 قال: أنبأنا محمد بن عبد الباقي بن أحمد قال: أنبأنا حمد بن أحمد، قال: أنبأنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا محمد ابن أحمد بن الحسن، قال: حدثنا أبو شعيب الحراني، قال: حدثنا يحيى بن عبد الحميد، قال: حدثنا أبو عوانة، عن أبي بلج، عن عمرو بن ميمون، عن ابن عباس، مرفوعًا به.
(2) "شرح علل الترمذي" 364.
(3) "بحر الدم" (1144)، "الموضوعات" لابن الجوزي 1/ 336، "تهذيب التهذيب" 6/ 317.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 152)
630 - ما جاء في فضائل عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه-
حديث عَائِشَة رضي الله عنهما: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يقول: "قَدْ رَأَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ يَدْخُلُ الجَنَّةَ حَبْوًا" فَبَلَغَ ذَلِكَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ، فَقَالَ: إِنْ اسْتَطَعْتُ لَأَدْخُلَنَّهَا قَائِمًا، فَجَعَلَهَا بِأَقْتَابِهَا وَأَحْمَالِهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ عز وجل (1).
قال الإمام أحمد: هذا حديث منكر (2).--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد 6/ 115 قال: حدثنا عبد الصمد بن حسان، قال: أنا عمارة، عن ثابت، عن أنس، قال: بينما عائشة في بيتها إذ سمعت صوتًا في المدينة فقالت: ما هذا؟ قالوا: عير لعبد الرحمن بن عوف قدمت من الشام تحمل من كل شيء قال: فكانت سبعمائة بعير، قال: فارتجت المدينة من الصوت، فقالت عائشة. . الحديث.
(2) "سير أعلام النبلاء" 1/ 76.
قلت: نقل الذهبي في "السير" قول الإِمام أحمد بنكارة الحديث وعزاه إلى "مسند أحمد" ولم أجده.
قال الذهبي في "السير" 1/ 77 - 78: وبكل حال فلو تأخر عبد الرحمن عن رفاقه للحساب ودخل الجنة حبوًا على سبيل الاستعارة وضرب المثل فإن منزلته في الجنة ليست بدون منزلة علي والزبير رضي اللَّه عن الكل، ومن مناقبه أن النبي صلى الله عليه وسلم شهد له بالجنة وأنه من أهل بدر الذين قيل لهم: "اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ" ومن أهل هذِه الآية: {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ} [الفتح: 18] وقد صلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وراءه.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 153)
631 - ما جاء في فضائل الزبير رضي الله عنه-
حديث عبد اللَّه بن الزبير رضي الله عنهما: "لكل نبي حواري والزبير حواري وابن عمتي" (1).
قال الإمام أحمد: حدثنا يحيى ووكيع عن هشام بن عروة مرسل، وحدثنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن زيد مرسل، ليس فيه ابن الزبير (2).
632 - ما جاء في فضائل أبي ذر رضي الله عنه-
حديث أبي هريرة رضي الله عنه: "من سره أن ينظر إلى تواضع عيسى ابن مريم، فلينظر إلى تواضع أبي ذر" (3).
سئل الإِمام أحمد عن هذا الحديث، فقال: اضرب على حديث أبي ذر (4).--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد 4/ 4 قال: حدثنا يونس، قال: ثنا حماد بن زيد، عن هشام بن عروة، عن أبيه عن عبد اللَّه بن الزبير مرفوعًا به.
(2) "مسند أحمد" 4/ 4.
قلت: ومتن الحديث ثابت صحيح بدون لفظة "وَابْنُ عَمَّتِي" فقد أخرجه البخاري (4113) من حديث جابر رضي الله عنه.
(3) أخرجه ابن سعد في "الطبقات" 4/ 172 قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا أبو أمية بن يعلى، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء على ذي لهجة أبي ذر، من سره أن ينظر إلى تواضع عيسى ابن مريم فلينظر إلى أبي ذر".
(4) "المنتخب من العلل للخلال" (125).
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 154)
633 - فضائل بلال رضي الله عنه-
حديث بريدة الأسلمي رضي الله عنه: "يؤتى بلال بناقة من نوق الجنة فيركبها وينادي بالأذان فيصدقه من سمعه من المؤمنين، حتى يوافي المحشر، ويؤتى بلال بحلتين من حلل الجنة فيكساهما، فأول من يكسى من المؤذنين بلال" (1).
قال الإمام أحمد: عندما سئل عن محمد بن الفضل بن عطية قال كان كذابا يجيئك بالطامات، وهو صاحب حديث ناقة ثمود وبلال المؤذن (2).--------------------------------------------
(1) أخرجه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" 1/ 284 قال: حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن الحسين الوراق المؤدب، ثنا أبو صالح محمد بن الحسن بن المهلب، ثنا محمد بن عيسى الطرسوسي، ثنا عبد العزيز بن الحطاب، ثنا محمد بن الفضل ابن عطية، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن بريدة، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "يبعث اللَّه ناقة صالح فيشرب لبنها هو ومن آمن به من قومه، ولى حوض كما بين عدن إلى عمان أكوابه عدد نجوم السماء، فيستسقى الأنبياء ويبعث اللَّه صالحا على ناقته" قال معاذ: يا رسول اللَّه، وأنت على العضباء قال: "أنا أبعث على البراق يخصني اللَّه عز وجل به بين الأنبياء وفاطمة ابنتي على العضباء ويؤتى بلال. . " الحديث.
(2) "أحوال الرجال" للجوزجاني 372، "تاريخ بغداد" 3/ 150، "الكامل" لابن عدي 6/ 161، "تهذيب الكمال" 26/ 282، "تهذيب التهذيب" 5/ 257.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 155)
634 - ما جاء في فضل الحسن والحسين
فيه حديثان:
الأول: حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: "إنهما سيدا شباب الجنة" (1).
سئل الإِمام أحمد عن هذا الحديث أصحيح هو؟ قال: نعم.
قيل له: فإن قومًا زعموا أنه ليس بصحيح؟
فأنكر ما قالوا (2).
الثاني: حديث فاطمة الكبرى رضي الله عنهما: "لكل بني أب عصبة ينتمون إليه إلا ولد فاطمة أنا عصبتهم" (3).
قال الإمام أحمد: هذا حديث منكر جدًا، كأنه موضوع، وقال: نراه يتوهم هذِه الأحاديث -يعني: عثمان بن محمد بن أبي شيبة- نسأل اللَّه السلامة، اللهم سلم سلم (4).--------------------------------------------
(1) أخرجه الترمذي (3768) قال: حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا أبو داود الحفري، عن سفيان، عن يزيد بن أبي زياد، عن ابن أبي نُعم، عن أبي سعيد الخدري، مرفوعًا به.
(2) "المنتخب من العلل للخلال" (124).
(3) أخرجه الطبراني في "الكبير" 3/ 44 قال: حدثنا محمد بن عبد اللَّه الحضرمي، ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا جرير، عن شيبة بن نعامة، عن فاطمة بنت حسين، عن فاطمة الكبرى، قالت. . الحديث.
(4) "العلل" رواية عبد اللَّه (1333)، "المنتخب من العلل للخلال" (123)، "الضعفاء" للعقيلي 3/ 223، "بحر الدم" (682)، "تاريخ بغداد" 11/ 284 - 285، "الجرح والتعديل" 6/ 166 - 167، "تهذيب الكمال" 19/ 483، "تهذيب التهذيب" 4/ 97 - 98، "ميزان الاعتدال" 4/ 333.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 156)
فضائل معاوية رضي الله عنه-
635 - ما جاء في شهادة النبي صلى الله عليه وسلم بالتوفيق ورشاد الأمر
حديث طلحة بن عبيد اللَّه رضي الله عنه: "إنه لموفق" أو "رشيد الأمر" (1).
ذكر مهنا هذا الحديث لأحمد فقال أحمد: إن كان قال لك: حدثني عبد الرحمن، فقد كذب؛ لأن عبد الرحمن لم يكن يحدث عن إسحاق بن يحيى؛ لأنه متروك الحديث.
قلت: فمن أين كان إسحاق؟ قال: كوفي.
قلت: ما شأنه؟ قال: منكر الحديث (2).
636 - ما جاء فيمن أحب معاوية
حديث النعمان بن بشير رضي الله عنه: "من أحب معاوية فقد أحبني، ومن أبغض معاوية فقد أبغضني" (3).
قال الإمام أحمد: الأجلح يتشيع كيف يروي مثل هذا؟ !--------------------------------------------
(1) أخرجه ابن الجوزي في "العلل المتناهية" 1/ 275 - 276 قال:
أنا علي بن عبيد اللَّه قال: أخبرنا علي بن أحمد قال: أنبأنا ابن بطة قال: نا عبد اللَّه بن محمد بن إسحاق قال: نا محمد بن إبراهيم القسملى قال: نا الحسن بن سالم قال: حدثنا الحسن بن الربيع قال: نا أبو يوسف الصلحي قال: نا عبد الرحمن بن مهدي، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة، عن عمه عيسى بن طلحة، عن طلحة بن عبيد اللَّه قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم. . الحديث.
(2) "المنتخب من العلل للخلال" (139).
(3) لم أقف عليه من طريق عبيد اللَّه بن موسى، عن الثوري، عن الأجلح، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير عن النبي صلى الله عليه وسلم.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 157)
وقال: لو رواه شامي لكان، فأما أهل الكوفة فلا (1).
637 - ما جاء في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لمعاوية
حديث العرباض بن سارية: "اللهم علمه -يعنيَ: معاوية- الكتاب وقه العذاب" (2).
قال مهنا للإِمام أحمد: إن الكوفيين لا يذكرون هذا: "علمه الكتاب والحساب وقه العذاب" قطعوا منه؟
قال أحمد: كان عبد الرحمن لا يذكره، ولم يذكره إلا فيما بيني وبينه (3).--------------------------------------------
(1) "المنتخب من العلل للخلال" (140).
فائدة: قال ابن القيم في "المنار المنيف" 116 قال إسحاق بن راهويه: لا يصح في فضل معاوية بن أبي سفيان عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء.
قال ابن القيم: ومراده ومراد من قال ذلك من أهل الحديث أنه لم يصح حديث في مناقبه بخصوصه وإلا فما صح عندهم في مناقب الصحابة على العموم ومناقب قريش فمعاوية رضي الله عنه داخل فيه.
(2) أخرجه أحمد 4/ 127 قال: حَدَّثنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيِّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ -يَعْنِي: ابن صَالِحٍ- عَنْ يُونُسَ بْنِ سَيْفٍ، عَنِ الحَارِثِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي رُهْمٍ، عَنِ العِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَة السُّلَمِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يَدْعُونَا إِلَى السَّحُورِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ: "هَلُمُّوا إِلَى الغَذَاءِ المُبَارَكِ" ثُمَّ سَمِعْتُهُ يَقُولُ. . الحديث.
(3) "المنتخب من العلل للخلال" (141).
قلت: قال الإمام أحمد نقلا من "الموضوعات" لابن الجوزي 2/ 24 إن عليًا كان كثير الأعداء ففتش أعداؤه له عيبًا فلم يجدوا، فجاءوا إلى رجل قد حاربه وقاتله فأطروه كيادا منهم له.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 158)
638 - ما جاء في ذم معاوية رضي الله عنه-
فيه أربعة أحاديث:
الأول: حديث عبد اللَّه بن عمرو رضي الله عنهما: "يطلع عليكم رجل من أهل النار فطلع معاوية" (1).
قال الإمام أحمد: إنما رواه ابن طاوس، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن عمرو، أو غيره، شك فيه (2).
الثاني: حديث ابن عمر رضي الله عنهما: "كل أمة فرعون، وفرعون هذِه الأمة معاوية ابن أبي سفيان" (3).
قال الإمام أحمد: ليس بصحيح، وليس يعرف هذا الحديث من أحاديث عبيد اللَّه، وعبد المجيد لم يسمع من عبيد اللَّه شيئًا فينبغي أن يكون عبد المجيد دلسه، سمعه من إنسان فحدث به (4).
الثالث: حديث أبي هريرة رضي الله عنه: "الخلافة بالمدينة، والملك بالشام" (5).--------------------------------------------
(1) لم أقف عليه من طريق شريك، عن ليث، عن طاوس، عن عبد اللَّه.
(2) "المنتخب من العلل للخلال" (136).
(3) أخرجه ابن الجوزي في "العلل المتناهية" 1/ 279 قال: قد روى عبد المجيد بن أبي رواد، عن عبيد اللَّه ابن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "لِكُلِّ أُمَّةٍ. . " الحديث.
(4) "العلل المتناهية" 1/ 280، "المنتخب من العلل للخلال" (135).
(5) أخرجه الحاكم في "المستدرك" 3/ 72 قال: حدثني أبو بكر أحمد بن بالويه من أصل كتابه، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا يحيى بن معين، ثنا هشيم، عن العوام بن حوشب، عن سليمان بن أبي سليمان، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم. . الحديث.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 159)
قال الإمام أحمد: أصحاب أبي هريرة المعرفون ليس هذا عندهم (1).
الرابع: حديث الحسن رضي الله عنه: "ذا رأيتم معاوية على منبري هذا يخطب فاقتلوه" (2).
قال الإمام أحمد: ليس هذا من حديث يونس (3).--------------------------------------------
(1) "المنتخب من العلل للخلال" (137).
فائدة: قال ابن القيم في "المنار المنيف" 117: كل حديث في ذم معاوية فهو كذب.
(2) أخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" 12/ 181 من طريق ابن نمير، عن سفيان، قال: حدثنا يونس، عن الحسن، عن النبي صلى الله عليه وسلم. . الحديث.
(3) "العلل" رواية عبد اللَّه (2850).
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 160)
كتاب الإِمارة
639 - ما جاء في الأئمة من قريش
حديث أنس رضي الله عنه: "الأئمة من قريش" (1).
قال الإمام أحمد: ليس هذا في كتب إبراهيم، لا ينبغي أن يكون له أصل (2).--------------------------------------------
(1) أخرجه أبو داود الطيالسي (284) قال: ثنا ابن سعد، عن أبيه، عن أنس، مرفوعًا به.
(2) "مسائل أبي داود" (1860)، "سير أعلام النبلاء" 8/ 309، "شرح علل الترمذي" 327، "تهذيب التهذيب" 1/ 81، "ميزان الاعتدال" 1/ 34.
قلت: يشهد لهذا الحديث ما أخرجه البخاري (3500) من طريق معاوية رضي الله عنه مرفوعًا به، وفيه: "إِنَّ هذا الأَمْرَ فِي قُرَيْشٍ لَا يُعَادِيهِمْ أَحَدٌ إِلَّا كَبَّهُ اللَّهُ عَلَى وَجْهِهِ، مَا أَقَامُوا الدِّينَ. . " وأيضًا ما أخرجه مسلم (1818) من طريق أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه مرفوعًا به: "النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي هَذَا الشَّأْنِ مُسْلِمُهُمْ تبَعٌ لِمُسْلِمِهِمْ وَكَافِرُهُمْ تبَعٌ لِكَافِرِهِمْ".
مسألة: قال النووي في "صحيح مسلم" 12/ 201 هذِه الأحاديث وأشباهها دليل ظاهر أن الخلافة مختصة بقريش لا يجوز عقدها لأحد من غيرهم، وعلى هذا انعقد الإِجماع في زمن الصحابة، فكذلك بعدهم، ومن خالف فيه من أهل البدع أو عرض بخلاف من غيرهم فهو محجوج بإجماع الصحابة والتابعين فمن بعدهم بالأحاديث الصحيحة. قال القاضي: اشتراط كونه قرشيًّا هو مذهب العلماء كافة، قال: وقد احتج به أبو بكر وعمر رضي الله عنه على الأنصار يوم السقيفة، فلم ينكره أحد. قال القاضي: وقد عدها العلماء في مسائل الإِجماع، ولم ينقل عن أحد من السلف فيها قول ولا فعل يخالف ما ذكرنا، وكذلك من بعدهم في جميع الأعصار.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 161)
640 - ما جاء في خلافة قريش
فيه حديثان:
الأول: حديث ثَوْبَانَ رضي الله عنه: "اسْتَقِيمُوا لِقُرَيشٍ مَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ" (1).
قال الإمام أحمد: ليس بصحيح، سالم بن أبي الجعد لم يلق ثوبان (2).
الثاني: حديث أم هانئ مثله (3).
قال الإمام أحمد: ليس بصحيح هو منكر (4).
وقال مرة: الأحاديث خلاف هذا، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "اسْمَعْ وَأَطِعْ وَلَوْ لِعَبْدٍ مُجَدَّعِ" وقال: "السمع والطاعة في عسرك ويسرك وأثره عليك" فالذي يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم من الأحاديث خلاف حديث ثوبان ما أدري ما وجهه (5).
641 - ما جاء فيما على قريش من الحق
حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه: "إنَّ لِي عَلَى قُرَيْشٍ حَقًّا، وَإِنَّ لِقُرَيْشٍ عَلَيْكُمْ--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد 5/ 277 قال: حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن سالم، عن ثوبان، مرفوعًا به وفيه: "فإن لم يستقيموا لكم فاحملوا سيوفكم على أعناقكم، فأبيدوا خضراءهم، فإن لم تفعلوا فكونوا زراعين أشقياء، وكلوا من كد أيديكم".
(2) "السنة" للخلال 1/ 127.
(3) "السنة" للخلال 1/ 128 من طريق علي بن عابس، يحدث عنه الحماني، عن أبي فزارة، عن أبي صالح مولى أم هانئ، عن أم هانئ، مرفوعًا به.
(4) "السنة" للخلال 1/ 128.
(5) "السنة" للخلال 1/ 127.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 162)
حَقًّا، مَا حَكَمُوا فَعَدَلُوا، وَائتُمِنُوا فَأَدَّوْا وَاسْتُرْحِمُوا فَرَحِمُوا" (1).
قال الإمام أحمد: لا أعرفه إلا أن ابن أبي ذئب قد حدث عنه معمر غير حديث (2).
642 - ما جاء في الخلافة بعد النبي صلى الله عليه وسلم-
فيه ثلاث طرق عن سفينة مولى النبي صلى الله عليه وسلم:
الأول: من طريق حشرج بن نباتة عن سعيد بن جمهان، عن سفينة لما بنى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم المسجد، وضع في البناء حجرًا وقال لأبي بكر: "ضع حجرك إلى جنب حجرى" (3).
قال الإمام أحمد: لا أعرفه (4).--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد في "المسند" 2/ 270 قال: حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم. . الحديث.
(2) "السنة" للخلال 1/ 129 - 130.
(3) أخرجه العقيلي في "الضعفاء" 1/ 297 قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني، قال: حدثنا حشرج بن نباتة، عن سعيد بن جمهان، عن سفينة، قال: لما بنى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم المسجد، وضع في البناء حجرًا وقال لأبي بكر: "ضع حجرك إلى جنب حجري -ثم قال لعمر-: ضع حجرك إلى جنب حجر أبي بكر -ثم قال لعثمان-: ضع حجرك إلى جنب حجر عمر -ثم قال-: هؤلاء الخلفاء من بعدي".
(4) "المنتخب من العلل للخلال" (129).
قلت: قال البخاري في "التاريخ الكبير" 3/ 117: وهذا لم يتابع عليه؛ لأن عمر بن الخطاب وعليًّا قالا: لم يستخلف النبي صلى الله عليه وسلم، وقال ابن عدي في "الكامل" 2/ 460 وهذا الذي أنكره البخاري على حشرج هذا الحديث.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 163)
الثاني: من طريق عَبْدِ الوارِثِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُمْهَانَ عَنْ سَفِينَةَ: "خِلافَةُ النُّبُوَّةِ ثَلَاثَونَ سَنَةً، ثُمَّ يُؤْتِي اللَّه الملك -أَوْ مُلْكَهُ- مَنْ يَشَاءُ" (1).
قال الإمام أحمد: صحيح.
قال المروذي للإِمام أحمد: إنهم يطعنون في سعيد بن جمهان؟
فقال: سعيد بن جمهان ثقة، روى عنه غير واحد منهم، حشرج، وحماد، والعوام.
قلت [المروذي]: إن عباس بن صالح حكى عن علي بن المديني، عن يحيى القطان أنه تكلم فيه؟
فغضب، وقال: باطل ما سمعت يحيى يتكلم فيه (2).
ومرة ثبته أحمد (3).
الثالث: من طريق حماد بن سلمة عن سعيد بن جمهان عن سفينة مثله (4).
قال الإمام أحمد عندما سئل عن هذا الحديث: يثبت؟ قال: نعم (5).--------------------------------------------
(1) أخرجه أبو داود في "سننه" (4646) قال: حدثنا سوار بن عبد اللَّه حدثنا عبد الوارث بن سعيد، عن سعيد بن جمهان، عن سفينة، مرفوعًا به. . قال سعيد: قال لي سفينة أمسك عليك: أبا بكر سنتين وعمر عشرًا وعثمان اثنتي عشرة، وعلي كذا.
قال سعيد: قلت لسفينة: إن هؤلاء يزعمون أن عليًّا عليه السلام لم يكن بخليفة، قال: كذبت أستاه بني الزرقاء -يعني: مروان-.
(2) "المنتخب من العلل للخلال" (128).
(3) "الفتاوى" لابن تيمية 35/ 18.
(4) أخرجه أحمد 5/ 220 قال: حدثنا بهز، ثنا حماد، عن سعيد بن جمهان به.
(5) "تاريخ أبي زرعة" (215).
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 164)
643 - ما جاء إذا بويع لخليفتين
حديث أبي هريرة رضي الله عنه: "إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الآخَرَ مِنْهُمَا" (1).
قال الإمام أحمد: هذا مرسل عن سعيد بن المسيب، عن النبي صلى الله عليه وسلم. حدثنا عفان، عن همام، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وأبو هلال مضطرب الحديث عن قتادة (2).
وهذا إنما أسندوه عن الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد (3) من حديث خالد، لا يرويه غيره.
قيل له: فإنهم يقولون: سماع خالد بعد الاختلاط.
قال: لا أدري (4).
وقال مرة: هذا الحديث من غرائب الجريري (5).--------------------------------------------
(1) أخرجه الطبراني في "الأوسط" 3/ 216 - 217 قال: حدثنا إبراهيم قال: حدثنا عمار بن هارون قال: حدثنا أبو هلال، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، مرفوعًا به.
(2) "المنتخب" لابن قدامة (87).
(3) أخرجه مسلم (1853) قال: وحدثني وهب بن بقية الواسطي، حدثنا خالد بن عبد اللَّه، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد مرفوعًا به.
(4) "المنتخب" لابن قدامة (87).
(5) "سير أعلام النبلاء" 6/ 155.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 165)