Arabic source text

📘 আল-জামে লি-উলুমিল ইমাম আহমাদ - ইলালুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

📘 الجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديث (أحمد بن حنبل - ت 241 هـ)

📘 আল-জামে লি-উলুমিল ইমাম আহমাদ - ইলালুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
قال الإِمام أحمد بعد ذكر هذا الحديث: انقلبت على مصعب بن سلام أحاديث يوسف بن صهيب، جعلها عن الزبرقان السراج، وقدم ابن أبي شيبة، فجعل يذاكر عنه أحاديث عن شعبة والحسن بن عمارة انقلبت عليه (1).

‌‌670 - ما جاء في قوله: {بَنِينَ وَحَفَدَةً} [النحل: 72]
حديث عبد اللَّه بن مسعود رضي الله عنه موقوفًا: الحفدة الأختان (2).
قال الإمام أحمد: لم يرو أبو معاوية عن أبان بن تغلب إلا حديثًا واحدًا حديث عبد اللَّه: الحفدة: الأختان (3).

‌‌671 - ما جاء في {ذِي الْقَرْنَيْنِ} [الكهف: 83]
حديث ابن عباس رضي الله عنهما موقوفًا: إن إبراهيم عليه السلام لقي ذا القرنين فصافحه (4).--------------------------------------------
(1) "التاريخ الكبير" للبخاري 7/ 354.
(2) أخرجه الطبري في "تفسيره" 14/ 143 قال: حدثنا أبو كريب، عن أبي معاوية، ثنا أبان بن تغلب، عن المنهال بن عمرو، عن ابن حبيش، عن عبد اللَّه. . الحديث.
(3) "علل عبد اللَّه" (3558).
(4) أخرجه بحشل في "تاريخ واسط" 247 قال: ثنا يوسف بن يعقوب قال: ثنا سعيد ابن منصور قال: ثنا هشيم، عن الفضل بن عطية، عن عطاء، عن ابن عباس قوله. .

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 186)

قال الإمام أحمد: هذا حديث غريب ما أظن سمع حديث الفضل بن عطية حديث ذِي القَرْنَيْنِ من هشيم إلا نفر يسير (1).

‌‌672 - ما جاء في قوله تعالى: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} [الشعراء: 214]
حديث قبيصة بن مخارق: لما نزلت على رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} [الشعراء: 214] انطلق رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم إلى رضمة من جبل فعلا أعلاها ثم نادى.
أو قال: "يَا آلَ عَبْدِ مَنَافَاهُ إِنِّي نَذِيرٌ، إِنَّ مَثَلِي وَمَثَلَكُمْ كَمَثَلِ رَجُلٍ رَأى العَدُوَّ فَانْطَلَقَ يَرْبَأُ أَهْلَهُ يُنَادِي -أَوْ قَالَ يَهْتِفُ- يَا صَبَاحَاهْ" (2).
قال الإمام أحمد: قال ابن عدي: في هذا الحديث عن قبيص بن مخارق أو وهب بن عمرو وهو خطأ إنما هو زهير بن عمرو، فلما أخطأ تركت وهب بن عمرو (3).--------------------------------------------
(1) "مسائل ابن هانئ" (2203).
(2) أخرجه أحمد في "المسند" 3/ 476 قال: حدثنا محمد بن أبي عدي، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن قبيصة بن مخارق، مرفوعًا به.
(3) "مسند أحمد" 3/ 476، "العلل" رواية عبد اللَّه (2883).
قلت: للمتن شاهد صحيح، فقد أخرجه البخاري (4971) من طريق ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما نزلت: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} [الشعراء: 214].

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 187)

‌‌673 - ما جاء في قوله تعالى: {أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ} [القصص: 28]
حديث أبي ذر رضي الله عنه: "إذا سئلت أي الأجلين قضى موسى فقل: خيرهما وأوفرهما" (1).
قال الإِمام أحمد عندما سئل عن عوبد؟ قال: حديثه لا أعرفه (2).

‌‌674 - ما جاء في قوله تعالى: {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ} [الأحزاب: 5]
حديث ابن عمر: ما كنا ندعو زيد بن حارثة إلا زيد بن محمد حتى نزل في القرآن {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ} (3)--------------------------------------------
(1) أخرجه الطبراني في "الأوسط" 5/ 478 (5430) و"الصغير" (815) قال: حدثنا محمد بن جعفر الرازي -ببغداد- قال: ثنا الوليد بن شجاع أبو الوليد قال: ثنا عوبد ابن أبي عمران الجوني، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن الصامت، عن أبي ذر قال لي رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم. . وفيه: وإن سئلت أي المرأتين تزوج فقل: الصغرى منهما، وهي التي جاءت فقالت: {يَاأَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ} [القصص: 26] قال: وما رأيت من قوته؟ قالت: أخذ حجرًا ثقيلًا فألقاه عن البئر، قال: وما الذي رأيت من أمانته؟ قالت: قال: امشي خلفي ولا تمشي أمامي.
(2) "مسائل ابن هانئ" (2370).
(3) أخرجه البخاري (4504) قال: حدثنا معلى بن أسد، حدثنا عبد العزيز بن المختار، حدثنا موسى بن عقبة قال: حدثني سالم، عن عبد اللَّه بن عمر. . الحديث. وأخرجه مسلم (2425) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن القاري، عن موسى بن عقبة به.

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 188)

قال الإمام أحمد: عن نافع منكر، إنما هو عن سالم (1).

‌‌675 - ما جاء في قوله تعالى: {أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا} [ص: 5]
حديث ابن عباس: مرض أبو طالب فأتته قريش، وأتاه رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يعوده (2).
ذكر الإِمام أحمد الخلاف على هذا الحديث فقال: قال يحيى بن سعيد، عن سفيان، عن الأعمش، عن يحيى بن عمارة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، وقال أبو أسامة: ثنا الأعمش قال: حدثنا عباد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، وقال الأشجعي: عن سفيان، عن الأعمش، عن يحيى بن عباد -أبي هبيرة-.
فقيل له: من أصاب؟ قال: لا أدري (3).--------------------------------------------
(1) "سؤالات الأثرم" (6).
(2) أخرجه أحمد 1/ 227 قال: حَدَّثنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ -يَعْنِي: الأَعْمَشَ- عَنْ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَن ابن عَبَّاسٍ قَالَ: مَرِضَ أَبُو طَالِبٍ فَأَتَتْهُ قُرَيْشٌ، وَأَتَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَعُودُهُ وَعِنْدَ رَأْسِهِ مَقْعَدُ رَجُلٍ، فَقَامَ أَبُو جَهْلٍ فَقَعَدَ فِيهِ فَقَالُوا: إِنَّ ابن أَخِيكَ يَقَعُ فِي آلِهَتِنَا قَالَ: مَا شَأْنُ قَوْمِكَ يَشْكُونَكَ؟ قَالَ: "يَا عَمِّ أُرِيدُهُمْ عَلَى كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ تَدِينُ لَهُمْ بِهَا العَرَبُ وَتُؤَدِّي العَجَمُ إِلَيْهِمْ الجِزْيَةَ" قَالَ: مَا هِيَ؟ قَالَ: "لَا إله إِلَّا اللَّهُ" فَقَامُوا فَقَالُوا: {أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا} [ص: 5] قَالَ: وَنَزَلَ: {ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ} [ص: 1] فَقَرَأَ حَتَّى بَلَغَ: {إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ} [ص: 5] قال عبد اللَّه بن أحمد قال أبي: وحَدَّثنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثنَا الأَعْمَشُ، حَدَّثنَا عَبَّادٌ فَذَكَرَ نَحْوَهُ وقَالَ أَبِي قَالَ الأَشْجَعِيُّ: يَحْيَى بْنُ عَبَّادٍ.
(3) "علل أحمد" رواية عبد اللَّه (586)، "مسند أحمد" 1/ 227 - 228.

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 189)

‌‌676 - باب قوله تعالى: {حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ} [سبأ: 23]
حديث ابن مسعود رضي الله عنه: "إِذَا تَكَلَّمَ اللَّهُ بالْوَحْي سَمِعَ أَهْلُ السَّمَاءِ لِلسَمَاءِ صَلْصَلَةً" (1).
قال الإمام أحمد: ليس هذا عن منصور، وإنما يعرف هذا عن الأعمش (2).

‌‌677 - ما جاء في قوله تعالى: {وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ} [غافر: 43]
حديث ابن مسعود رضي الله عنه: {وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ} قال: السفاكين الدماء (3).
قال الإمام أحمد: ليس من هذا شيء. ينكره على قبيصة (4).--------------------------------------------
(1) أخرجه أبو داود (4738) من طريق أبي مُعَاوَيةَ، حَدَّثنَا الأَعْمَشُ، عَنْ مُسْلِم، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم "إِذا تَكَلَّمَ اللَّهُ بالْوَحْيِ سمِعَ أَهْلُ السَّمَاءِ لِلسَمَاءِ صَلْصَلَةً" كَجَرِّ السِّلْسِلَةِ عَلَى الصَّفَا، فَيُصْعَقُونَ، فَلَا يَزَالُونَ كذَلِكَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ جِبْرِيلُ، حَتَّى إِذَا جَاءَهُم جِبْرِيل فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ -قَالَ-: فَيَقُولُونَ يَا جِبْرِيلُ مَاذا قَالَ رَبُّكَ؟ فَيَقُولُ الحَقَّ. فيَقُولُونَ الحَقَّ، الحَقَّ".
(2) "تاريخ بغداد" 9/ 127 - 128. قلت: والمتن له شاهد صحيح فقد أخرجه البخاري (4701) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
(3) أخرجه البخاري في "تاريخه" 7/ 329 - 330: قال قبيصة، عن سفيان، عن مسلمة ابن كهيل، عن مسلم البطين، عن أبي العبيدين، عن عبد اللَّه.
(4) "مسائل أبي داود" (1926).

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 190)

‌‌678 - ما جاء في قوله تعالى: {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ} [الطلاق: 12]
حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: سبع أرضين في كل أرض نبي كنبيكم، وآدم كآدم ونوح كنوح، وإبراهيم كإبراهيم، وعيسى كعيسى (1).
قال الإمام أحمد: هذا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي الضحى، عن ابن عباس لا يذكر هذا، إنما يقول: يتنزل العلم والأمر بينهن.
وعطاء بن السائب اختلط، وأنكر أبو عبد اللَّه الحديث (2).
وقال مرة: ليس هذا الحديث بشيء، اختلط ابن السائب، ليس فيها شيء من آدم كآدم، ولا نبي كنبيكم (3).

‌‌679 - ما جاء في قوله تعالى: {وَفَاكِهَةً وَأَبًّا} [عبس: 31]
حديث عمر رضي الله عنه: فكلوه إلى خالقه (4).--------------------------------------------
(1) أخرجه الحاكم في "المستدرك" 2/ 493 قال: أخبرنا أحمد بن يعقوب الثقفي، ثنا عبيد بن غنام النخعي، أنبأ علي بن حكيم، ثنا شريك، عن عطاء بن السائب، عن أبي الضحي، عن ابن عباس قوله.
(2) "المنتخب من العلل للخلال" (58).
(3) "مسائل ابن هانئ" (1891).
(4) أخرجه الجوزقاني في "الأباطيل والمناكير" 2/ 353 من طريق محمد بن طاهر بن أبي الدميك قال: حدثنا علي بن عبد اللَّه المديني قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثني الأوزاعي قال: حدثنا الزهري، حدثني أنس بن مالك قال: بينما عمر جالس في أصحابه إذ تلا هذِه الآية: {فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا (27) وَعِنَبًا وَقَضْبًا (28) وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا (29) وَحَدَائِقَ غُلْبًا (30) وَفَاكِهَةً وَأَبًّا} [عبس: 27 - 31]. ثم قال: هذا كله قد عرفناه، فما الأب؟ قال: وفي =

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 191)

قال الإمام أحمد: هذا كذب حدثنا الوليد بن مسلم مرتين ما هو هكذا، إنما هو كلوه إلى عالمه (1).
وقال مرة عندما قيل له: إن عباسًا حجوي قال لما حدث به بالعسكر: قلت لعلي بن المديني: إنهم قد أنكروه عليك؟ فقال: حدثتكم به بالبصرة، وذكر أن الوليد أخطأ فيه فغضب أبو عبد اللَّه، وقال: فنعم قد علم -يعني: علي بن المديني- أن الوليد أخطأ فيه، فَلمَ أراد أن يحدثهم به؟ يعطيهم الخطأ؟ ! وكذبه أبو عبد اللَّه (2).

‌‌680 - ما جاء في قوله تعالى: {وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ} [البروج: 3]
حديث أبي هريرة: قوله تعالى: {وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ} [البروج: 3] قال: يعني: الشاهد يوم عرفة، والموعود: يوم القيامة (3).
قال الإمام أحمد: أما على فرفعه: أن النبي صلى الله عليه وسلم، وأما يونس فلم يَعْدُ أبا هريرة أنه قاله (4).--------------------------------------------
= يده عصية يضرب بها الأرض، فقال: هذا لعمر اللَّه التكلف، فخذوا أيها الناس ما بين لكم، فاعملوا به، وما لم تعرفوه فكلوه إلى ربه.
(1) "علل المروذي" (273)، "سير أعلام النبلاء" 11/ 55، "تاريخ بغداد" 11/ 468، "ميزان الاعتدال" 4/ 60، "تهذيب التهذيب" 4/ 222، "تهذيب الكمال" 21/ 25 - 26.
(2) "تاريخ بغداد" 11/ 469، "تهذيب التهذيب" 4/ 222، "تهذيب الكمال" 21/ 26 - 27.
(3) أخرجه أحمد 2/ 298 قال: ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة قال: سمعت علي ابن زيد ويونس بن عبيد يحدثان عن عمار مولى بني هاشم عن أبي هريرة. . الحديث.
(4) "مسند أحمد" 2/ 298.

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 192)

‌‌أبواب الحروف والقراءات
‌‌681 - ما جاء في قراءة قوله تعالى: {إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ} [هود: 46]
حديث أسماء بنت يزيد رضي الله عنها: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقرأ: {إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ} (1). قال الإِمام أحمد عندما قيل له: إن روحا المقرئ زعم أن أسماء هي أم سلمة (2) فأنكر أحمد ذلك، وقال: اختلف حماد وهارون في هذا الحديث (3).

‌‌682 - ما جاء في قراءة قوله تعالى: {يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ} [الهمزة: 3]
حديث جابر: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ " {يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ} " [الهمزة: 3] (4). قال الإمام أحمد: منك (5).--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد 6/ 459 قال: حدثنا حجاج، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد، مرفوعًا به.
(2) أخرجه أحمد 6/ 294 قال: حدثنا وكيع قال: ثنا هارون النحوي، عن ثابث، عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم كان يقرأ هذِه الآية {إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ} [هود: 46].
(3) "مسائل أبي داود" (2020).
(4) أخرجه أبو داود (3995) قال: حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا عبد الملك بن عبد الرحمن الزماري، حدثنا سفيان، حدثني محمد بن المنكدر، عن جابر، مرفوعًا به.
(5) "مسائل ابن هانئ" (2296).

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 193)

‌‌كتاب الطب
‌‌683 - ما جاء في الرقى والأدوية
فيه حديثان: الأول: حديث أَبِي خُزَامَةَ عَنْ أَبِيهِ: أَرَأَيْتَ دَوَاءً نتَدَاوى بِهِ، وَرُقًى نَسْتَرْقِي بِهَا، وَتُقًى نَتَّقِيهَا أَتَرُدُّ مِنْ قَدَرِ اللَّهِ تبارك وتعالى شَيْئًا؟ قَالَ: "إِنَّهَا مِنْ قَدَرِ اللَّهِ تبارك وتعالى" (1).
قال الإمام أحمد: بعد ذكر الخلاف في هذا الحديث (2): أبي خزامة عن أبيه هو الصواب كذا قال الزبيدي (3).
الثاني: حديث كعب موقوفًا: يقول اللَّه تعالى: أنا أشج وأداوي (4).
قال الإمام أحمد: أخطأ يحيى بن آدم خطأ قبيحًا قال: أنا أسحر وأداوي (5).--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد 3/ 421 قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن ابن أبي خزامة، عن أبيه، قال: قلت: يا رسول اللَّه. . الحديث.
(2) ذكر الإِمام أحمد الخلاف في "المسند" على الزهري فمرة الزبيدي عنه، عن أبي خزامة، عن أبيه، ومرة عمرو عنه، عن أبي خزامة، عن أبيه ومرة سفيان عنه، عن أبي خزامة، عن أبيه.
(3) "مسند أحمد" 3/ 421.
(4) أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" 5/ 32 قال: حدثنا معتمر، عن ابن المبارك، عن خالد، عن أبي قلابة، عن كعب. . بلفظ: أصح وأداوى.
(5) "العلل" رواية عبد اللَّه (4730).

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 195)

‌‌684 - ما جاء في الاستشفاء بالقرآن
حديث ابن مسعود رضي الله عنه: بينما أنا والنبي صلى الله عليه وسلم في بعض طرقات المدينة إذا برجل قد صرع، فدنوت منه فقرأت في أذنه (1).
قال الإمام أحمد: هذا الحديث موضوع، هذا حديث الكذابين منكر الإِسناد (2).

‌‌685 - ما جاء في الكي
حديث أنس رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كوى أسعد بن زرارة من الشوكة (3).
قال الإمام أحمد: باطل هذا، إنما هو حديث الزهري، عن سهل بن أبي أمامة، عن أسعد بن سهل بن حنيف (4).--------------------------------------------
(1) أخرجه عبد اللَّه بن أحمد في "العلل" (5979) ومن طريقه العقيلي في "الضعفاء" 2/ 163 قال: حدثنا عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل قال: حدثتُ أبي بحديث، حدثنا خالد بن إبراهيم -أبو محمد المؤذن- قال: حدثنا سلام بن رزين -قاضي أنطاكية- قال: حدثنا الأعمش، عن شقيق، عن ابن مسعود قال: بينما أنا والنبي صلى الله عليه وسلم في بعض طرقات المدينة إذا برجل قد صرع، فدنوت منه فقرأت في أذنه، فاستوى جالسًا فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "ماذا قرأت في أذنه يا ابن أم عبد؟ ". فقلت: فداك أبي وأمي قرأت: {أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ} [المؤمنون: 115] فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "والذي بعثني بالحق لو قرأها موقن على جبل لزال".
(2) "العلل" رواية عبد اللَّه (5979)، "الضعفاء" للعقيلي 2/ 163، "الموضوعات" لابن الجوزي 3/ 211، "ميزان الاعتدال" 2/ 365.
(3) أخرجه الترمذي (2050) قال: حدثنا حميد بن مسعدة، حدثنا يزيد بن زريع، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن أنس، مرفوعًا به.
(4) "مسائل الإِمام أحمد" لابن هانئ (2312).

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 196)

‌‌686 - ما جاء في الجذام
فيه ثلاثة أحاديث:
الأول: حديث عائشة رضي الله عنها: "الشعر في الأنف أمان من الجذام" (1).
قال الإمام أحمد: ليس من ذا شيء (2).
الثاني: حديث الشَّرِيدِ بن سويد رضي الله عنه: كَانَ فِي وَفْدِ ثَقِيفٍ رَجُلٌ مَجْذُومٌ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: "ارْجِعْ فَقَدْ بَايَعْتُكَ" (3).
قال الإمام أحمد: قد حمعه هشيم من يعلى عن رجل من آل الشريد (4)، وإذا لم يقل خبرًا قال: عن عمرو بن الشريد (5).
الثالث: حديث ابن عباس رضي الله عنهما: نهى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أن يتخلل بالقصب--------------------------------------------
= قلت: قد ثبت الكي في "صحيح البخاري" (5680) من حديث ابن عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: "الشِّفَاءُ فِي ثَلَاثَةٍ شَرْبَةِ عَسَلٍ، وَشَرْطَةِ مِحْجَمٍ، وَكَيَّةِ نَارٍ، وَأَنْهَى أُمَّتِي عَنْ الكَيِّ" ورفع الحديث.
(1) أخرجه العقيلي في "الضعفاء" 4/ 295 قال: حدثنا معمر بن عيسى بن فايد الآدمي، قال: حدثنا محمد بن عمر بن علي المقدمي، قال: حدثنا نعيم بن مروع بن كربة العنبري، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، مرفوعًا به.
(2) "الموضوعات" لابن الجوزي 1/ 171، "المنار المنيف" (62).
(3) أخرجه مسلم (2231) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، حدثنا هشيم بن بشير، عن يعلى بن عطاء، عن عمرو بن الشريد، عن أبيه، قال: كان. . الحديث.
(4) أخرجه النسائي 7/ 150 قال: أخبرنا زياد بن أيوب قال: حدثنا هشيم، عن يعلى ابن عطاء، عن رجل من آل الشريد -يقال له عمرو- عن أبيه، مرفوعًا به.
(5) "العلل" لعبد اللَّه بن أحمد (2240).
قلت: ويشهد لهذا الباب ما أخرجه البخاري (5771) من حديث أبي هريرة، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "لا يوردن ممرض على مصح".

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 197)

والآس وقال: "إنهما يسقيان عرق الجذام" (1).
قال الإمام أحمد عندما سئل عن هذا الحديث: قد رأيت محمد بن عبد الملك، وكان أعمى، وكان يضع الحديث ويكذب (2).

‌‌687 - ما جاء في العدوى
حديث أَبَي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه: "لَا عَدْوى وَلَا صَفَرَ وَلَا هَامَةَ" (3).
سئل الإمام أحمد عن خلف بن أيوب؟ فلم يثبته، ثم ذكر هذا الحديث، فقال له ابنه عبد اللَّه: كنت قد سألتك عن خلف فلم تثبته؟ قال: إنما أحفظه عنه حفظًا، وإنما ذكرته عند حديث عبد الأعلى، أو كما قال أبي (4).--------------------------------------------
(1) أخرجه ابن الجوزي في "الموضوعات" 3/ 38 قال: أنبأنا أبو منصور بن خيرون، أنبأنا إسماعيل بن مسعدة، أنبأنا حمزة بن يوسف، حدثنا أبو أحمد بن عدي، حدثنا جعفر بن سهل البالسي، حدثنا أحمد بن الفرج، حدثنا يحيى بن سعيد العطار، حدثنا محمد بن عبد الملك الأنصاري، عن عطاء، عن ابن عباس، مرفوعًا به.
(2) "زاد المعاد" 4/ 307، "الموضوعات" لابن الجوزي 3/ 38، "العلل" رواية عبد اللَّه (4917)، "تاريخ بغداد" 2/ 341.
(3) أخرجه العقيلي 2/ 24 قال: حدثنا عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا خلف بن أيوب العامري، عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، مرفوعًا به.
(4) "الضعفاء" العقيلي 2/ 24، "ميزان الاعتدال" 2/ 182، "تهذيب الكمال" 8/ 273 - 274، "تهذيب التهذيب" 2/ 89، "العلل" رواية عبد اللَّه (4867). قلت. . والمتن ثابت صحيح في البخاري (1695).

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 198)

‌‌688 - ما جاء في الحجامة
فيه أربعة أحاديث:
الأول: حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه: "إذا هاج بأحدكم الدم فليهرقه ولو بمشقص" (1).
قال الإمام أحمد عندما سئل عن هذا الحديث قال: فيه محمد بن القاسم يكذب، أحاديثه أحاديث موضوعة ليس بشيء (2).
الثاني: حديث أبي هريرة رضي الله عنه: "من احتجم لسبع عشرة وتسع عشرة وإحدى وعشرين كان شفاء من كل داء" (3).
قال الإمام أحمد: ليس هذا شيء (4).
الثالث: حديث أنس رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم ثلاثًا في الأخدعين والكاهل وكان يحتجم لسبع عشرة وتسع عشرة وإحدى وعشرين (5).--------------------------------------------
(1) أخرجه ابن عدي في "الكامل" 7/ 491 قال:
حدثنا الحسين بن أحمد بن منصور وأبو يعلى جميعًا، عن أبي معمر القطيعي إسماعيل بن إبراهيم بن معمر، عن محمد بن قاسم الأسدي قال: حدثنا سعيد بن عبيد الطائي، عن علي بن ربيعة الوالبي، عن علي، قال: ولا أعلمه إلا عن النبي صلى الله عليه وسلم. . الحديث.
(2) "العلل" لعبد اللَّه بن أحمد (1899) ابن عدي في "الكامل" 7/ 491، "الضعفاء للعقيلي" 4/ 126، "تهذيب التهذيب" 3/ 678، "ميزان الاعتدال" 5/ 136.
(3) أخرجه أبو داود (3861) قال: حدثنا أبو توبة الربيع بن نافع، حدثنا سعيد بن عبد الرحمن الجمحي، عن سهل، عن أبيه، عن أبي هريرة، مرفوعًا به.
(4) "مسائل أبي داود" (1931).
(5) أخرجه الترمذي (2051) قال: حدثنا عبد القدوس بن محمد، حدثنا عمرو بن عاصم، حدثنا همام وجرير بن حازم، قالا: حدثنا قتادة، عن أنس، مرفوعًا به.

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 199)

قال الإمام أحمد: هذا حديث منكر.
فقيل له: حدث به مسلم عن هشام، عن قتادة مرسلًا. فأعجبه وقال: كان عند فلان -سماه أبو عبد اللَّه- عن عبد اللَّه بن المبارك، عن قتادة مرسلًا (1).
الرابع: حديث الزهري: "من احتجم يوم الأربعاء ويوم السبت فأصابه وضح فلا يلومن إلا نفسه" (2).
قال الإمام أحمد: عندما سئل عن الحجامة يوم السبت فقال: يعجبني أن تُتوقى، لحديث الزهري وإن كان مرسلًا، وكان حجاج (3) بن أرطاة يروي فيه رخصة، حديث ليس له إسناد (4).--------------------------------------------
(1) "مسائل أبي داود" (1885)، "شرح علل الترمذي" لابن رجب (339).
قلت: وقد ورد في "مسائل أبي داود" بلفظ: كان أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم.
(2) أخرجه أبو داود في "المراسيل" ص 148 (482) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، ثنا عبد الرزاق، أنبأ معمر، عن الزهري، مرفوعًا به.
(3) أخرجه أبو داود في "المراسيل" ص 148 (484) قال: حدثنا أبو معمر وأحمد بن إبراهيم، ثنا حفص بن غياث، عن الحجاج بن أرطاة مرفوعًا به.
(4) "التمهيد" لابن عبد البر 24/ 350، "الموضوعات" لابن الجوزي 3/ 213.
فائدة: قال الحافظ في "الفتح" 10/ 157 - 158 بتصرف: وورد في الأوقات اللائقة بالحجامة أحاديث ليس فيها شيء على شرط البخاري فكأنه أشار -يعني: في باب: أي ساعة يحتجم، وذكر حديث احتجم النبي صلى الله عليه وسلم وهو صائم- إلى أنها تصنع عند الاحتياج ولا تتقيد بوقت دون وقت، وعند الأطباء أن أنفع الحجامة ما يقع في الساعة الثانية أو الثالثة، وأن لا يقع عقب استفراغ عن جماع أو حمام أو غيرهما، ولا عقب شبع أو جوع، ثم نقل عن أحمد أنه كان يحتجم أي وقت هاج به الدم وأي ساعة كانت. قال الحافظ: وقد اتفق الأطباء على أن الحجامة في أوله وآخره.
قلت: وممن ضعف الأحاديث المذكورة في وقت الحجامة العقيلي في "الضعفاء"، وأبو زرعة الرازي، وقالا: لم يثبت فيها شيء.

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 200)

‌‌كتاب اللباس والزينة
‌‌689 - ما جاء فيما يقول الرجل إذا لبس ثوبًا جديدًا
حديث ابن عُمَرَ رضي الله عنهما: "البسْ جَدِيدًا، وَعِشْ حَمِيدًا، وَمُتْ شَهِيدًا" (1).
قال الإمام أحمد: هذا كان يحدث به من حفظه، ولم يكن في الكتب. يعني: عبد الرزاق (2).
وقال مرة: منكر، وكان حديث أبي الأشهب عنده -يعني: عبد الرزاق عن سفيان- وكان يغلط فيه يقول: عن عاصم بن عبيد اللَّه عن أبي الأشهب (3).--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد 2/ 89 قال: حَدَّثنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثنَا مَعْمَر، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابن عُمَرَ، قَالَ: رَأى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَى عُمَرَ ثَوْبًا أَبْيَضَ، فَقَالَ: "أَجَدِيدٌ ثَوْبُكَ أَمْ غَسِيلٌ؟ " فَقَالَ: فَلَا أَدْرِي مَا رَدَّ عَلَيْهِ فَقَال النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: . . الحديث.
(2) "شرح علل الترمذي" لابن رجب (323)، "مسائل أبي داود" (2004).
(3) "مسائل أبي داود" (2004).

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 201)

‌‌690 - ما جاء في نهي النساء عن التشبه بلباس الرجال
حديث عائشة رضي الله عنها: لعن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم الرجلة من النساء (1).
قال الإمام أحمد: رواه حجاج الأعور عن ابن جريج بإسناد آخر، وليس هو عن ابن أبي مليكة (2).

‌‌691 - ما جاء في لبس المرط
حديث عائشة رضي الله عنها: خرج رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ذات غداة، وعليه مرط من شعر أسود (3).
قال الإمام أحمد: هذا حديث منكر (4)--------------------------------------------
(1) أخرجه أبو داود (4099) قال: حدثنا محمد بن سليمان لوين -وبعضه قراءة عليه- عن سفيان، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، قال: قيل لعائشة رضي الله عنها: إن امرأة تلبس النعل فقالت. . الحديث.
(2) "العلل" رواية عبد اللَّه (5265).
قلت: والمتن له شاهد صحيح، فقد أخرجه البخاري (5885) من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: لعن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال.
(3) أخرجه الحاكم في "المستدرك" 4/ 188 قال: حدثني محمد بن صالح بن هانئ، ثنا يحيى بن محمد بن يحيى، ثنا مسدد، ثنا يجى بن زكريا بن أبي زائدة، أخبرني أبي، عن مصعب بن شيبة، عن صفية بنت شيبة، عن عائشة، مرفوعًا به.
(4) العقيلي في "الضعفاء" 4/ 197.

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 202)

‌‌692 - ما جاء في لبس الصوف
حديث ابن مسعود رضي الله عنه: "كلم اللَّه موسى وعليه جبة من صوف" (1).
قال الإمام أحمد: منكر ليس بصحيح، أحاديث حميد عن عبد اللَّه بن الحارث منكرة (2).

‌‌693 - ما جاء في لباس القطيفة
حديث عمران بن حصين رضي الله عنه: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم أظنه قال: راكبًا- وتحته -أو: عليه- قطيفة من أرض الجزيرة (3).
أنكره الإِمام أحمد.
فقيل له: تراه وهم؟
فقال: ينبغي أن يكون كذلك، فلما كان بعد قال: علمت أني تفكرت في ذلك الحديث، وقد كان البتي يفعل كذا، ويقول: كذا رأى البتي، وكنت أنا أكتبه، فكان ينظر إليَّ إذا كتبته فكان يعجبه ذلك، فأظن أن هذا كتب هذا الإِسناد.--------------------------------------------
(1) أخرجه الترمذي (1734) قال: حَدَّثنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، حَدَّثنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَن حُمَيْدٍ الأَعْرَجِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الحَارِثِ، عَنْ ابن مَسْعُودٍ، عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "كَان عَلَى مُوسَى يَوْمَ كَلَّمَهُ رَبُّهُ كِسَاءُ صُوفٍ وَجُبَّةُ صُوفٍ، وَكمَّةُ صُوفٍ، وَسَرَاوِيلُ صُوفٍ، وَكَانَتْ نَعْلَاهُ مِنْ جِلْدِ حِمَارٍ مَيِّتٍ".
(2) "المنتخب من علل الخلال" لابن قدامة (165).
(3) ذكره الخطيب في "تاريخ بغداد" 2/ 80 من طريق عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن عمران بن حصين، مرفوعًا به.

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 203)

وقال الثقفي في إثر هذا الإِسناد: رأيت البتي عليه قطيفة من أرض الجزيرة، فإذا كان في الحديث: رأيت النبي أراد أن يقول رأيت البتي فأخطأ فقال: النبي قال: فأخبرت محمد بن أبان بهذا فرجع عن الحديث، وقال: اضربوا عليه (1).

‌‌694 - ما جاء فيمن كان يقيم بكور واحد
حديث سليمان بن أبي عبد اللَّه قال: أدركت المهاجرين الأولين يقيمون بعمائم كرابيس سود وبيض وحمر وخضر وصفر، يضع أحدهما العمامة على رأسه، ويضع القلنسوة فوقها، ثم يدير العمامة هكذا. يعني: على كوره (2).
سئل الإمام أحمد عن هذا الحديث فأفف وقال: ما أدري ما هو (3).

‌‌695 - ما جاء في سدل العمامة بين الكتفين
حديث ابن عمر رضي الله عنهما: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا اعتم سدل عمامته بين كتفيه (4).--------------------------------------------
(1) "تاريخ بغداد" 2/ 80.
(2) أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" 5/ 181 قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا جرير بن حازم، عن يعلى بن حكيم، عن سليمان بن أبي عبد اللَّه. . الحديث.
(3) "مسائل إسحاق الكوسج" (3401).
(4) أخرجه الترمذي (1736) قال: حدثنا هارون بن إسحاق الهمداني، حدثنا يحيى بن محمد المدني، عن عبد العزيز بن محمد، عن عبيد اللَّه بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، مرفوعًا به.

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 204)

أنكره الإِمام أحمد وقال: إنما هذا موقوف (1).

‌‌696 - ما جاء في تكريم الشعر
حديث جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنهما: "أَمَا كانَ يَجِدُ هذا مَا يُسَكِّنُ بِهِ شَعْرَهُ؟ ". وَرَأى رَجُلًا آخَرَ وَعَلْيِهِ ثِيَابٌ وَسِخَةٌ، فَقَالَ: "أَمَا كانَ هذا يَجِدُ مَاءً يَغْسِلُ بِهِ ثَوْبَهُ" (2).
قال الإمام أحمد: ما أنكره من حديث! ليس إنسان يرويه -يعني: عن ابن المنكدر- غير حسان.
قال الإمام أحمد: كان ابن المنكدر رجلًا صالحًا، وكان يُعرف بجابر؛ مثل ثابت عن أنس، وكان يحدث عن يزيد الرقاشي، فربما حدث بالشيء مرسلًا فجعلوه عن جابر (3).--------------------------------------------
(1) العقيلي في "الضعفاء" 3/ 21، "سير أعلام النبلاء" 8/ 367.
قلت: والمتن له شاهد صحيح؛ فقد أخرجه مسلم (1359) من طريق عمرو بن حريث، عن أبيه، قال: كأني انظر إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم على المنبر وعليه عمامة سوداء، قد أرخى طرفيها بين كتفيه، ولم يقل أبو بكر: على المنبر.
(2) أخرجه أبو داود (4062) قال: حدثنا النفيلي، حدثنا مسكين، عن الأوزاعي، ح. وحدثنا عثمان بن أبي شيبة، عن وكيع، عن الأوزاعي نحوه، عن حسان بن عطية، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد اللَّه، قال: أتانا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، فرأى رجلًا شعثًا قد تفرق شعره، فقال. . الحديث.
(3) "مسائل أبي داود" (1913).

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 205)

‌‌697 - ما جاء في فرق الشعر
حديث أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم سدل ناصيته ما شاء اللَّه أن يسدلها ثم فرق بعد (1).
قال الإمام أحمد: هذا خطأ وإنما هو (2) عن ابن عباس (3).

‌‌698 - ما جاء كراهية القزع
حديث ابن عمر رضي الله عنهما: نهى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم عن القزع (4).
قال الإمام أحمد: لم أسمع أحدًا يحدث عن عمر بن نافع إلا هذا الشيخ -يعني: عثمان بن عثمان- (5).--------------------------------------------
(1) أخرجه مالك في "الموطأ" (722). قال: حدثنا زياد بن سعيد، عن الزهري، عن أنس، مرفوعًا به.
(2) أخرجه البخاري (5917) قال: حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا إبراهيم بن سعد، حدثنا ابن شهاب، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه، وكان أهل الكاب يسدلون أشعارهم، وكان المشركون يفرقون رءوسهم. . الحديث.
(3) "التمهيد" لابن عبد البر 6/ 71.
(4) أخرجه مسلم (2120) قال: حدثني محمد بن المثنى، حدثنا عثمان بن عثمان الغطفاني، حدثنا عمر بن نافع، ح. وحدثني أمية بن بسطام، حدثنا أبو جعفر الدارمي، حدثنا أبو النعمان، حدثنا حماد بن زيد، عن عبد الرحمن السراج، كلهم عن نافع، عن ابن عمر، مرفوعًا به.
(5) "الوقوف والترجل" من "الجامع للخلال" (151).
قلت: هذا الشيخ -يعني: عثمان بن عثمان- روى له مسلم هذا الحديث متابع من روح بن عبادة، وقد رواه البخاري ومسلم، عن جماعة، عن عمر بن نافع، فالحديث ثابت صحيح إن شاء اللَّه.

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 206)