Arabic source text

📘 আল-জামে লি-উলুমিল ইমাম আহমাদ - ইলালুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

📘 الجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديث (أحمد بن حنبل - ت 241 هـ)

📘 আল-জামে লি-উলুমিল ইমাম আহমাদ - ইলালুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌15 - ما جاء في خلق آدم على صورته
حديث ابن عمر رضي الله عنهما: "لا تقبحوا الوجوه، فإن ابن آدم خلق على صورة الرحمن" (1).
قال الإمام أحمد: الأعمش يقول: عن حبيب بن أبي ثابت، عن عطاء، عن ابن عمر: "إن اللَّه خلق آدم على صورة الرحمن" فأما الثوري فأوقفه، يعني: حديث ابن عمر.
وأبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة (2) عن النبي صلى الله عليه وسلم: "على صورته" (3).
ومرة: صححه. أي: "على صورة الرحمن" (4).--------------------------------------------
(1) أخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" 1/ 228 قال: حدثنا يوسف بن موسى، ثنا جرير، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عطاء، عن ابن عمر مرفوعًا به.
(2) أخرجه أحمد 2/ 244 قال: حدثنا سفيان عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم "إذا ضرب أحدكم فليجتنب الوجه، فإن اللَّه خلق آدم على صورته".
(3) "المنتخب لابن قدامة من علل الخلال" (168)، "طبقات الحنابلة" 2/ 132.
(4) " مسائل إسحاق بن منصور الكوسج" (3290).
قلت: أما قوله: "على صورته" فهي ثابتة في البخاري (6227) ومسلم (2612) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
وأما قوله: (على صورة الرحمن) فقد طعن فيها الإمام أحمد وابن خزيمة، وذكر لهذا الحديث ثلاث علل وهي العلة الأولى: أن الثوري قد خالف الأعمش في إسناده فأرسله الثوري ولم يقل: عن ابن عمر.
العلة الثانية: أن الأعمش مدلس ولم يذكر أنه سمعه من حبيب بن أبي ثابت.

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 60)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= العلة الثالثة: أن حبيبًا أيضًا مدلس لم يعلم أنه سمعه من عطاء ثم قال: فمعنى الخبر -إن صح من طريق النقل مسندًا- أن ابن آدم خلق على الصورة التي خلقها الرحمن حين صور آدم ثم نفخ فيه الروح.
قلت: ورواية جرير عن الأعمش متكلم فيها، وقد تفرد عن أصحاب الأعمش.
فائدة: نقل أبو يعلى في "طبقات الحنابلة" 1/ 93 قال في ترجمة إبراهيم بن أبان الموصلي: عنده عن إمامنا مسائل منها: قال: سمعت أبا عبد اللَّه وجاءه رجل فقال: إني سمعت أبا ثور يقول: إن اللَّه خلق آدم على صورة نفسه. فأطرق طويلًا ثم ضرب بيده على وجهه ثم قال: هذا كلام سوء هذا كلام جهم هذا جهمي، لا تقربوه. ونقل أيضًا عن أحمد 1/ 309 قال: صح الأمر على أبي ثور من قال: أن اللَّه خلق آدم على صورة آدم فهو جهمي. وأي صورة كانت لآدم قبل أن يخلقه؟ !
قلت: نأخذ من هذا ضعف التأويل الذي ذهب إليه ابن خزيمة لحديث "على صورته" حيث قال: إن ابن آدم خلق على الصورة التي خلقها الرحمن حين صور آدم، ثم نفخ فيه الروح.
ونقل الذهبي في "السير" 20/ 88 عن إسماعيل قال: أخطأ ابن خزيمة في حديث الصورة ولا يُطعن عليه بذلك بل لا يؤخذ عنه هذا فحسب.
قلت: أما ما نقل من تصحيح الإمام أحمد لحديث "على صورة الرحمن" فقد نقل ابن عبد البر في "التمهيد" 7/ 147 - 148 أن قول أحمد على حديث: "على صورته" يعني ليس قوله بالصحة على حديث على صورة الرحمن.
مسألة: قال الحافظ في "الفتح" 5/ 217 بتصرف: فإن اللَّه خلق آدم على صورته، اختلف في الضمير على من يعود؟ فالأكثر على أنه يعود على المضروب لورود الأمر بإكرام الوجه، ولولا أن المراد التعليل بذلك لم يكن لهذِه الجملة ارتباط بما قبلها. وقال القرطبي: أعاد بعضهم الضمير على اللَّه متمسكًا بما ورد في بعض طرقه "إن اللَّه خلق آدم على صورة الرحمن" وكأن من رواه أورده بالمعنى متمسكًا بما توهمه فغلط في ذلك. وقد أنكر المازري ومن تبعه صحة هذِه الزيادة ثم قال: وعلى تقدير صحتها فيحمل على ما يليق بالباري سبحانه وتعالى، تعين إجراء ما في ذلك =

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 61)

‌‌16 - ما جاء في سعة رحمة اللَّه
فيه حديثان:
الأول: حديث أبي هريرة رضي الله عنه: "إن اللَّه كتب كتابًا قبل أن يخلق الخلق أن رحمتى سبقت غضبي، فهو مكتوب عنده فوق العرش" (1).
قال الإمام أحمد عندما عرض عليه أنه روى عن قتادة أن أبا رافع حدثه، ولم يسمع قتادة من أبي رافع شيئًا.
فقال أحمد: هذا اضطراب (2).
قال مرة: لم يسمع قتادة من أبي رافع (3).
الثاني: حديث سلمان الفارسي رضي الله عنه: "إن للَّه مائة رحمة، فمنها رحمة بها يتراحم الخلق بينهم وتسعة وتسعون ليوم القيامة" (4).--------------------------------------------
= على ما تقرر بين أهل السنة من إمراره كما جاء من غير اعتقاد تشبيه، أو من تأويله على ما يليق بالرحمن جل جلاله.
قال الذهبي في "السير" 14/ 376: أما السلف فما خاضوا في التأويل، بل آمنوا وكفوا، وفوضوا علم ذلك إلى اللَّه ورسوله، ولو أن كل من أخطأ في اجتهاده مع صحة إيمانه، وتوخيه لاتباع الحق أهدرناه وبدعناه، لقل من يسلم من الأئمة معنا رحم اللَّه الجميع بمنه وكرمه. انتهى كلامه رحمه الله.
(1) أخرجه البخاري (7554) قال: حدثني محمد بن أبي غالب، حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا معتمر سمعت أبي يقول حدثنا قتادة أن أبا رافع حدثه أنه سمع أبا هريرة يقول: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم. . الحديث.
(2) "شرح علل الترمذي" لابن رجب 342.
(3) المصدر السابق.
(4) أخرجه مسلم (2753) قال: حدثنا ابن نمير، حدثنا أبو معاوية، عن داود بن أبي هند، عن أبي عثمان، عن سلمان مرفوعًا به.

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 62)

قال الإمام أحمد: حدثنا به معاذ، عن التيمي، عن أبي عثمان، عن سلمان لم يرفعه معاذ ورفعه يحيى.
قال عبد اللَّه بن أحمد: ورفعه لقوم بعد أبي (1).
حدثني أبي قال: حدثناه يحيى عن التيمي، وعفان عن معتمر أيضًا مرفوعًا (2).

‌‌17 - ما جاء في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
الأول: حديث عبد اللَّه بن مسعود رضي الله عنه: "ما من نبي بعثه اللَّه في أمة قبلي إلا كان له من أمته حواريون وأصحاب يأخذون بسنته ويقتدون بأمره، ثم إنها تخلف من بعدهم خلوف يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا يؤمرون، فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن، ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن، ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن، وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل" (3).
قال الإمام أحمد: هذا حديث منكر، وهو خلاف الأحاديث التي أمر رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فيها بالصبر على جور الأئمة (4).--------------------------------------------
(1) أخرجه مسلم (2753) قال: حدثني الحكم بن موسى، حدثنا معاذ بن معاذ، حدثنا سليمان التيمي، حدثنا أبو عثمان النهدي، عن سلمان الفارسي مرفوعًا به.
(2) "العلل" رواية عبد اللَّه لأحمد (2871).
(3) أخرجه مسلم (50) قال: حدثني عمرو الناقد وأبو بكر بن النضر وعبد بن حميد -واللفظ لعبد- قالوا: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد قال: حدثني أبي، عن صالح بن كيسان، عن الحارث، عن جعفر بن عبد اللَّه بن الحكم، عن عبد الرحمن بن المسور، عن أبي رافع، عن عبد اللَّه بن مسعود مرفوعًا به.
(4) "جامع العلوم والحكم" (ص 282).

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 63)

وقال مرة: جعفر هذا هو أبو عبد الحميد بن جعفر، والحارث بن فضيل ليس بمحفوظ الحديث، وهذا الكلام لا يشبه كلام ابن مسعود، ابن مسعود يقول: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "اصبروا حتى تلقوني" (1).
الثاني: حديث عبد اللَّه بن عمرو رضي الله عنهما: "إذا رأيت أمتي لا يقولون للظالم منهم أنت ظالم فقد تودع منهم" (2).
قال عبد اللَّه بن أحمد: كان في كتاب أبي عن الحسن بن مسلم فضرب على الحسن وقال: عن ابن مسلم، وإنما هو محمد بن مسلم أبو الزبير، أخطأ الأزرق (3).

‌‌18 - ما جاء فيمن خرج على السلطان
فيه ثلاثة أحاديث:
الأول: حديث ابن عمر رضي الله عنهما: "سيكون أمراء من بعدي" (4).
قال الإمام أحمد: لا أعرفه، ولكن العلاء بن المسيب يحدث عنه هذا الحديث، ولا نعرف هذا الحديث، لم يروه أصحاب نافع، ولا أعرف--------------------------------------------
(1) "مسائل أبي داود لأحمد" (1950). "السنة" للخلال 1/ 142 "المنتخب" لابن قدامة من "العلل" للخلال (89).
(2) أخرجه أحمد 2/ 189 قال: ثنا إسحاق بن يوسف ثنا سفيان، عن الحسن بن عمرو، عن ابن مسلم، عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص مرفوعا به.
(3) "مسند أحمد" 2/ 189.
(4) أخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" 1/ 314، قال: قال لنا أحمد بن يونس عن العلاء بن المسيب، عن إبراهيم بن قعيس يقال: مولى بني هاشم، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا به.

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 64)

إبراهيم بن قعيس ولا أدري من هو. (1)
الثاني: حديث حذيفة رضي الله عنه: "ليس من السنة أن يحمل السلاح على السلطان" (2).
قيل للإمام أحمد: سمع أبو البختري من حذيفة؟ قال: لا.
قيل له: فسمع زيد بن وهب من حذيفة؟
قال: نعم، زيد بن وهب قديم (3).
الثالث: حديث عمرو بن عوف المزني: "من حمل علينا السلاح فليس منا" (4).
قال الإمام أحمد عندما ذكر له هذا الحديث من طريق كثير بن عبد اللَّه بن عمرو المزني.
قال: منكر الحديث (5).--------------------------------------------
(1) "المنتخب لابن قدامة من علل الخلال" (90).
(2) ذكره ابن قدامة في "المنتخب من العلل للخلال" (91). من طريق سفيان عن حبيب ابن أبي ثابت، عن أبي البختري، عن حذيفة. وذكره أيضًا البخاري في "التاريخ الكبير" 2/ 317 من طريق حبيب بن خالد، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن حذيفة.
(3) "المنتخب" لابن قدامة (91).
(4) أخرجه البزار 8/ 319 قال: أخبرنا عمرو بن علي قال: أخبرنا محمد بن خالد بن عثمة قال: أخبرنا كثير بن عبد اللَّه بن عمر بن عوف المزني، عن أبيه، عن جده مرفوعًا به.
(5) "المنتخب لابن قدامة من العلل للخلال" (88)، "الكامل" لابن عدي 7/ 187.

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 65)

‌‌19 - ما جاء في نصر هذا الدين بالرجل الفاجر
حديث أنس رضي الله عنه: "إن اللَّه سيؤيد هذا الدين برجال ليس لهم عند اللَّه خلاق" (1).
قال الإمام أحمد: ليس هذا مرفوعًا (2).

‌‌20 - ما جاء في مشاركة المشركين في أعيادهم
حديث جابر رضي الله عنه: كان النبي صلى الله عليه وسلم يشهد مع المشركين مشاهدهم قال: فسمع ملكين خلفه وأحدهما يقول لصاحبه: اذهب حتى نقوم خلف رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: كيف نقوم خلفه وإنما عهده باستلام الأصنام قبل؟ قال: فلم يقدم بعد ذلك يشهد مع المشركين مشاهدهم (3).
قال الإمام أحمد: هذا الحديث منكر جدًّا، أو موضوع، أو كأنه موضوع.
وقال: نراه يتوهم -يعني: عثمان بن محمد بن أبي شيبة- بهذِه--------------------------------------------
(1) أخرجه الطبراني في "الأوسط" 3/ 142 قال: حدثنا إبراهيم قال: حدثنا علي بن المديني قال: حدثنا ريحان بن سعيد، عن عباد بن منصور، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس مرفوعًا به.
(2) "المنتخب لابن قدامة من علل الخلال" (86).
وهذا المتن له شاهد صحيح فقد أخرجه البخاري (6606) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه وفيه. . أن سول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "إن اللَّه ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر".
(3) "مسند أبي يعلى" 3/ 398 قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير بن عبد الحميد الضبي، عن سفيان الثوري، عن عبد اللَّه بن محمد بن عقيل، عن جابر مرفوعًا به.

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 66)

الأحاديث نسأل اللَّه السلامة (1).
وقال مرة: إنما كان يحدث به جرير، عن سفيان، عن عبد اللَّه بن جرير بن زياد القمي مرسل (2).

‌‌21 - ما جاء في ذراري المشركين
حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن ذراري المشركين؟ فقال: "اللَّه أعلم بما كانوا عاملين" (3).
قال الإمام أحمد: لم يسمعه هشيم من أبي بشر (4).

‌‌22 - ما جاء في النهي عن الاستغفار للمشركين
حديث علي رضي الله عنه: سمعت رجلا استغفر لأبويه وهما مشركان (5).--------------------------------------------
(1) كتاب "العلل" رواية عبد اللَّه (1333)، "الضعفاء" للعقيلي 3/ 223، "بحر الدم" (682)، "العلل المتناهية" 1/ 167، "تاريخ بغداد" 11/ 284 - 285، "الجرح والتعديل" 6/ 166 - 167، "تهذيب الكمال" 19/ 483، "الميزان" 3/ 433.
(2) "العلل" رواية عبد اللَّه (5167).
(3) أخرجه النسائي في "الكبرى" 1/ 634 قال: أنبانا مجاهد بن موسى، عن هشيم، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس مرفوعًا.
(4) "العلل" رواية عبد اللَّه (2219). قلت: ومتن الحديث ثابت صحيح فقد أخرجه البخاري (1383) من طريق شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس مرفوعًا به.
(5) أخرجه أحمد 1/ 99 قال: حدثنا يحيى بن آدم، ثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي الخليل، عن علي رضي الله عنه قال: سمعت رجلا يستغفر لأبويه وهما مشركان. فقلت: أيستغفر الرجل لأبويه وهما مشركان؟ فقال: أو لم يستغفر إبراهيم لأبيه؟ فذكرت =

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 67)

قال الإمام أحمد: لما نزلت {فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ} [التوبة: 114] فلا أدري قاله سفيان أو قاله إسرائيل، أو هو في الحديث لما مات (1).

‌‌23 - ما جاء في الخوارج
حديث ابن أبي أوفى رضي الله عنه: "الخوارج هم كلاب النار" (2).
قال الإمام أحمد: لم يسمعه الأعمش من ابن أبي أوفى (3).
وقال مرة: صح الحديث فيهم عن النبي صلى الله عليه وسلم من عشرة وجوه (4).

‌‌24 - ما جاء في البربر
حديث أبي هريرة رضي الله عنه: "إن الإيمان لا يجاوز حناجرهم" (5)
قال الإمام أحمد: هذا حديث منكر (6).--------------------------------------------
= ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فنزلت {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ} إلى قوله {تَبَرَّأَ مِنْهُ}
(1) "مسند أحمد" 1/ 99.
(2) أخرجه أحمد في "المسند" 4/ 355 قال: حدثنا إسحاق بن يوسف، عن الأعمش، عن ابن أبي أوفى مرفوعًا به.
(3) "العلل المتناهية" 1/ 163.
(4) "المنتخب" لابن قدامة (164)، "السنة" للخلال 1/ 118 "الفتاوى" 28/ 512.
(5) أخرجه أحمد 2/ 367 قال: حدثنا سريج قال: ثنا عبد اللَّه بن نافع قال: حدثني ابن أبي ذئب، عن صالح مولى التوأمة، عن أبي هريرة قال: جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال له رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: " من أي أنت" قال: بربري، فقال له رسول اللَّه: "قم عني" قال بمرفقه كذا، فلما قام عنه أقبل علينا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فقال. . الحديث.
(6) "المنتخب لابن قدامة من العلل للخلال" (16).

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 68)

‌‌25 - ما جاء في القدرية
فيه طريقان عن ابن عمر:
الأول: من طريق نافع عنه: "القدرية مجوس هذِه الأمة، إن مرضوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا فلا تشهدوهم".
قال الإمام أحمد: منكر من حديث أبي حازم عن نافع (1)؛ لأنه يروي عن أبي حازم عن ابن عمر (2)، ويروى عن نافع من غير حديث أبي حازم (3).
والثاني: طريق عمر بن عبد اللَّه عنه: "لكل أمة مجوس، وإن مجوس أمتي الذين يقولون: لا قدر، فإن مرضوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا فلا تشهدوهم" (4).
قال الإمام أحمد: ما أرى عمر بن عبد اللَّه لقي عبد اللَّه بن عمر (5).--------------------------------------------
(1) أخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (338) قال: ثنا إبراهيم بن عبد اللَّه الهروي قال: حدثنا زكريا بن منظور، عن أبي حازم، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا به.
(2) أخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (338) قال: ثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، ثنا زكريا بن يحيى بن منظور بن ثعلبة بن أبي مالك، عن أبي حازم بن دينار، عن ابن عمر مرفوعًا به.
(3) "مسائل أبي داود لأحمد" (1895) "المنتخب لابن قدامة من علل الخلال" (157).
(4) أخرجه أحمد 2/ 86 قال: حدثنا أنس بن عياض، حدثنا عمر بن عبد اللَّه مولى غفرة، عن عبد اللَّه بن عمر مرفوعًا به.
(5) "المنتخب لابن قدامة من علل الخلال" (155).

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 69)

‌‌26 - ما جاء فيمن لا يكفر أهل التوحيد بذنب
حديث أبي الدرداء وأبي أمامة وواثلة بن الأسقع وأنس بن مالك، وفيه ". . ولا يكفر أحد من أهل التوحيد بذنب" (1).
قال الإمام أحمد: موضوع لا أصل له، كيف بحديث النبي صلى الله عليه وسلم "من ترك الصلاة فقد كفر" (2).
قيل له: أيورث؟ قال: لا يرث ولا يورث (3).--------------------------------------------
(1) أخرجه الطبراني في "الكبير" 8/ 152 قال: حدثنا محمود بن محمد الواسطي، ثنا محمد بن الصباح الجرجرائي، ثنا كثير بن مروان الفلسطيني، عن عبد اللَّه بن يزيد ابن اَدم الدمشقي قال: حدثني أبو الدرداء وأبو أمامة وواثلة بن الأسقع وأنس بن مالك قالوا: خرج علينا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يومًا ونحن نتمارى في شيء من أمر الدين، فغضب غضبًا شديدًا لم يغضب مثله ثم انتهرنا فقال: "مهلا يا أَمة محمد، إنما هلك من كان قبلكم بهذا، أخذوا المراء لقلة خيره ذروا المراء، فإن المؤمن لا يماري، ذروا المراء، فإن المماري قد نمت خسارته، ذروا المراء، فكفاك إثمًا أن لا تزال مماريًا، ذروا المراء، فإن الممارى لا أشفع له يوم القيامة، ذروا المراء فأنا زعيم بثلاث آيات في الجنة في رباضها ووسطها وأعلاها، لمن ترك المراء، وهو صادق، ذروا المراء، فإت أول ما نهاني عنه ربي بعد عبادة الأوثان المراء وشرب الخمر، ذروا المراء، فإن الشيطان قد يئس أن يعبد، ولكنه قد رضي منكم بالتحريش -وهو المراء- ذروا المراء، فإن بني إسرائيل افترقوا على إحدى وسبعين فرقة، والنصارى على ثنتين وسبعين فرقة كلهم على الضلالة إلا السواد الأعظم" قالوا: يا رسول اللَّه ومن السواد الأعظم؟ قال: "من كان على ما أنا عليه وأصحابي، من لم يمار في دين اللَّه، ومن لم يكفر أحدًا من أهل التوحيد بذنب غفر له" ثم قال: "إن الإسلام بدأ غريبًا وسيعود غريبًا" قالوا: يا رسول اللَّه ومن الغرباء؟ قال: "الذين يصلحون إذا فسد الناس، ولا يمارون في دين اللَّه، ولا يكفرون أحدًا من أهل التوحيد بذنب".
(2) أخرجه مسلم (82) من حديث جابر رضي الله عنه.
(3) "أحكام النساء" 63، "الجامع لأحكام أهل الذمة" للخلال 2/ 535، "بدائع الفوائد" 4/ 42.

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 70)

‌‌27 - ما جاء في الشفاعة
فيه حديثان: الأول: حديث عبد اللَّه بن مسعود رضي الله عنه في الشفاعة حتى ذكر الدجال (1).
قال الإمام أحمد: كان هشيم يقول في حديث المؤثر بن عفازة: حدثنا. وكان يقول أيضًا: ثنا مؤثر بن عفازة، ثنا عبد اللَّه، وكان يرفعه. يعني حديث الشفاعة (2).
الثاني: حديث أنس رضي الله عنه في الشفاعة (3)--------------------------------------------
(1) أخرجه الإمام أحمد في "المسند" 1/ 375 قال: حدثنا هشيم، أنا العوام، عن جبلة بن سحيم، عن مؤثر بن عفازة، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لقيت ليلة أسري بي إبراهيم وموسى وعيسى" قال: "فتذاكروا أمر الساعة، فردوا أمرهم إلى إبراهيم فقال: لا علم لي بها، فردوا الأمر إليَّ موسى فقال: لا علم لي بها، فردوا الأمر إلى عيسى فقال: أما وجبتها فلا يعلمها أحد إلا اللَّه. ذلك وفيما عهد إلى ربي عز وجل أن الدجال خارج -قال-: ومعي قضيبان، فإذا رآني يذوب كما يذوب الرصاص، فيهلكه اللَّه، حتى أن الحجر والشجر ليقول: يا مسلم، إن تحتي كافرًا فتعال فاقتله، قال: فيهلكهم اللَّه، ثم يرجع الناس من كل حدب ينسلون، فيطئون بلادهم، لا يأتون على شيء إلا أهلكوه، ولا يمرون على ماء إلا شربوه، ثم يرجع الناس إليَّ فيشكونهم، فأدعو اللَّه عليهم، فيهلكهم اللَّه وبميتهم، حتى تجوى الأرض من نتن ريحهم -قال-: فينزل اللَّه عز وجل المطر، فتجرف أجسادهم حتى يقذفهم في البحر" قال عبد اللَّه بن أحمد: قال أبي: ذهب علي ههنا شيء لم أفهمه، "كأديم" وقال يزيد بن هارون: ثم تنسف الجبال، وتمد الأرض مد الأديم ثم رجع إلى حديث هشيم قال: "ففيما عهد إلى ربي عز وجل أن ذلك إذا كان كذلك فإن الساعة كالحامل المتم التي لا يدري أهلها متى تفجؤهم بولادها ليلًا أو نهارًا".
(2) "مسائل أبي داود لأحمد" (1991).
(3) أخرجه أبو عوانة 1/ 158 قال: حدثنا ابن الجنيد قال: ثنا عمرو بن عاصم قال: ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس (ح) وحدثنا أبو جعفر أحمد بن حيان المؤذن =

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 71)

قال أحمد: ما سمعت هذا منه -يعني عمرو بن عاصم- لا ببغداد ولا بالبصرة، وما سمعت هذا قط، قيل: إن رجلا يزعم أنك قلت له إنما حفظته عنه ولم أكتبه؟ فقال: ما سمعته منه فكيف أحدث به، لعل هذا الرجل سمعه من غيري، ما سمعته فأحفظه وأكتبه عنه وأحدث به، لعل هذا الرجل سمعه من غيري، وما سمعت أنا هذا الحديث من أحد ولا من عمرو بن عاصم (1).

‌‌28 - ما جاء في ذكر الحوض
حديث حارثه بن وهب رضي الله عنه: في ذكر الحوض فقال: "كما بين المدينة وصنعاء" (2).
قال الإمام أحمد: هذا حديث منكر. قال له الأثرم حديث معبد بن خالد؟ قال: نعم، ترى هذا حقًّا، وتبسم كالمتعجب، أنكرهما من حديث شعبة. قال العقيلى: وهما معروفان من حديث الناس (3).--------------------------------------------
= قال: ثنا أبو النضر هاشم بن القاسم قال: ثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس بن مالك قال قال النبي صلى الله عليه وسلم "آتي باب الجنة اليوم القيامة فأستفتح فيقول الخازن من أنت؟ فأقول: محمد. فيقال: بك أمرت لا أفتح لأحد قبلك".
(1) "العلل" لعبد اللَّه بن أحمد (1446).
(2) أخرجه البخاري (6591)، ومسلم (2298) كلاهما من طريق حرمي بن عمارة، حدثنا شعبة، عن معبد بن خالد، عن حارثة مرفوعًا به.
(3) "الضعفاء" للعقيلي 1/ 270، "ميزان الاعتدال" 1/ 474، "تهذيب التهذيب" 1/ 463.

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 72)

‌‌29 - ما جاء فيمن يدخل الجنة الجنة بغير حساب
حديث أبي أمامة رضي الله عنه: "إن اللَّه تعالى وعدني أن يدخل من أمتي الجنة سبعين ألفًا بغير حساب. . (1) "
قال عبد اللَّه: وجدت هذا الحديث في كتاب أبي بخطه وقد ضرب عليه، فظننت أنه قد ضرب عليه لأنه خطأ، إنما هو عن زيد عن أبي سلام عن أبي أمامة (2).--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد في "المسند" 5/ 250 قال: حدثنا عصام بن خالد، حدثني صفوان ابن عمرو عن سُليم بن عامر الخبائري وأبي اليمان الهوزني، عن أبي أمامة، عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: إن اللَّه عز وجل وعدني أن يدخل من أمتي الجنة سبعين ألفًا بغير حساب، فقال يزيد بن الأخنس السلمي: واللَّه ما أولئك في أمتك إلى كالذباب الأصهب في الذباب! فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "فإن ربي عز وجل قد وعدني سبعين ألفًا مع كل ألف سبعين ألفًا، وزادني ثلاث حثيات"، قال: فما سعة حوضك يا نبي اللَّه؟ قال: "كما بين عدن إلى عمان وأوسع وأوسع، يشير بيده، قال: فيه مثعبان من ذهب وفضة"، قال: فماء حوضك؟ قال: "ماء أشد بياضًا من اللبن، وأحلى مذاقةً من العسل، وأطيب رائحةً من المسك، من شرب منه لم يظمأ بعدها".
وأخرجه أحمد أيضًا 5/ 268، والترمذي (2437) وابن ماجه (4286) كلهم من طريق إسماعيل بن عياش، عن محمد بن زياد الألهاني، عن أبي أمامة به.
(2) "مسند أحمد" 5/ 250.

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 73)

‌‌30 - ما جاء في أطفال المسلمين الذين ماتوا ولم يبلغوا الحنث
حديث عائشة رضي الله عنها: عصفور من عصافير الجنة (1).
قال الإمام أحمد: هو حديث منكر (2).
وقال مرة: حدث بحديث عصفور من عصافير الجنة (3).
قلت: يعني: تفرد به طلحة ولم تحمل تفرده.
وقال مرة: هذا حديث ضعيف وذكر فيه رجلا ضعفه: يعني: طلحة (4)--------------------------------------------
(1) أخرجه مسلم (2662) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، عن طلحة بن يحيى، عن عمته عائشة بنت طلحة، عن عائشة أم المؤمنين قالت: دعي رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم إلى جنازة صبي من الأنصار فقلت: يا رسول اللَّه! طوبى لهذا عصفور من عصافير الجنة! لم يعمل السوء ولم يدركه قال: "أو غير ذلك يا عائشة! إن اللَّه خلق للجنة أهلا خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم، وخلق للنار أهلا خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم".
(2) "تهذيب التهذيب" 3/ 21.
(3) "الضعفاء" للعقيلي 2/ 226 "العلل" رواية عبد اللَّه لأحمد (1385).
(4) "الجامع لأحكام أهل الملل" ص 71 "المغني" لابن قدامة 10/ 634، "أحكام أهل الذمة" لابن القيم 2/ 78. "المتخب من العلل للخلال" (10).
فائدة: قال الذهبي في "الميزان" 3/ 57 انفرد طلحة بأول الحديث، أما آخره فجاء من غير وجه. قلت: والمتن له شاهد صحيح، فقد أخرجه مسلم (2662) من طريق العلاء بن المسيب، عن فضيل بن عمرو، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة أم المؤمنين. . الحديث نحوه

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 74)

‌‌31 - ما جاء أن الإسلام بدأ غريبًا وسيعود غريبًا
فيه حديثان: الأول: حديث ابن مسعود رضي الله عنه وله طريقان:
الطريق الأول: الأعمش، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد اللَّه بن مسعود رضي الله عنه: "إن الإسلام بدأ غريبًا وسيعود غريبًا كما بدأ، فطوبى للغرباء" قيل: ومن الغرباء؟ قال: "النزاع من القبائل" (1).
قال الإمام أحمد: هذا حديث منكر (2).
وقال مرة: أخطأ فيه الأعمش (3).
الطريق الثاني: محمد بن معاوية، عن أبي الأحوص، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد اللَّه بن مسعود مثله (4).
قال الإمام أحمد: إنما هذا زعموا أن حفصًا رواه عن الأعمش، عن أبي إسحاق وأرى الأعمش أخطأ فيه، وأبو الأحوص إنما هو كتاب عن أبي إسحاق من أين يحتمل مثل هذا؟ (5).
الثاني: حديث أنس رضي الله عنه مثله (6).--------------------------------------------
(1) أخرجه الترمذي (2629) قال: حدثنا أبو كريب، أخبرنا حفص بن غياث، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد اللَّه بن مسعود مرفوعًا به.
(2) "المنتخب لابن قدامة من علل الخلال" (11).
(3) "تاريخ بغداد" 3/ 273.
(4) ذكره الخطيب في "تاريخه" 3/ 273 من طريق محمد بن معاوية به.
(5) "تاريخ بغداد" 3/ 273.
(6) أخرجه ابن ماجه (3987) قال: حدثنا حرملة بن يحيى، ثنا عبد اللَّه بن وهب، أنبأنا عمرو بن حارث وابن لهيعة، عن زيد بن أبي حبيب، عن سنان بن سعد عن أنس مرفوعًا به.

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 75)

قال الإمام أحمد: منكر من حديث محمد بن معاوية (1).--------------------------------------------
= وفي "تاريخ بغداد" 3/ 273 من طريق محمد بن معاوية، عن ليث، عن يزيد به
(1) " تاريخ بغداد" 3/ 272.
قلت: متن الحديث ثابت فقد أخرجه مسلم (145) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه بدون لفظه: "النزاع من القبائل".

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 76)

‌‌كتاب العلم
‌‌32 - ما جاء في فضل التفقه في الدين
فيه حديثان:
الأول: حديث أبي هريرة رضي الله عنه: "خصلتان لا تجتمعان في منافق: حسن سمت، ولا فقه في الدين" (1).
قال الإمام أحمد: لا يثبت (2).
الثاني: حديث معاوية رضي الله عنه: "من يرد اللَّه به خيرًا يفقهه في الدين" (3).
قال الإمام أحمد: كان يحيى بن سعيد يقول فيه: ابن عجلان. قال ابن عجلان: حدثني محمد بن كعب. قال أحمد: وبعضهم يدخل بين ابن عجلان ومحمد بن كعب يزيد بن زياد (4).--------------------------------------------
(1) أخرجه الترمذي (2689)، قال: حدثنا أبو كريب، حدثنا خلف بن أيوب العامري، عن عوف، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة مرفوعًا به.
(2) "الضعفاء" للعقيلي 2/ 24، "تهذيب الكمال" 8/ 274.
(3) أخرجه أحمد في "المسند" 4/ 98 قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن عجلان قال حدثني محمد بن كعب القرظي قال: سمعت معاوية يخطب على هذا المنبر يتمول. . . الحديث.
(4) "مسائل أبي داود للإمام أحمد" (2038).
قلت: لكن متن الحديث ثابت فقد أخرجه البخاري (71) من حديث معاوية قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "من يرد اللَّه به خيرًا يفقهه في الدين".

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 77)

‌‌33 - ما جاء في الوصية بطلبة العلم
حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: مرحبًا بوصية رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم (1).
قال الإمام أحمد: ما خلق اللَّه من ذا شيئًا، هذا حديث أبي هارون عن أبي سعيد (2).

‌‌34 - ما جاء في فرض طلب العلم
فيه طريقان عن أنس:
الأول: عن محمد بن سيرين عنه: "طلب العلم فريضة على كل مسلم" (3)
قال الإمام أحمد: لا يثبت عندنا في هذا الباب شيء (4).
وقال مرة: هذا حديث كذب (5).--------------------------------------------
(1) أخرجه الحاكم في "المستدرك" 1/ 88 قال: حدثنا أبو محمد عبد اللَّه بن جعفر النحوي ببغداد، ثنا القاسم بن المغيرة الجوهري، وأخبرنا أحمد بن سهل الفقيه ببخاري، ثنا صالح بن محمد بن حبيب الحافظ قالا: ثنا سعيد بن سليمان الواسطي، ثنا عباد بن العوام، عن الجريري عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري أنه قال: مرحبًا بوصية رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يوصينا بكم.
(2) "المنتخب لابن قدامة من علل الخلال" (66).
(3) أخرجه ابن ماجه (224) قال: حدثنا هشام بن عمار، ثنا حفص بن سليمان، ثنا كثير بن شنظير، عن محمد بن سيرين، عن أنس مرفوعًا به.
(4) "المنتخب" لابن قدامة (62)، "العلل المتناهية" 1/ 66، "أسنى المطالب" للبيروتي ص 269، "المقاصد الحسنة" للسخاوي ص 328.
(5) "المنتخب" لابن قدامة (61) ولكن على الطريق الذي أخرجه ابن حبان في "المجروحين" 1/ 141 قال: أخبرنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا مهنا بن يحيى =

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 78)

الثاني: عن أبي عاتكة عنه: "اطلبوا العلم ولو بالصين، فإنه فريضة على كل مسلم" (1).
أنكره الإمام أحمد إنكارًا شديدًا. (2)

‌‌35 - ما جاء في الخروج لطلب العلم
حديث أبي بن كعب رضي الله عنه: في قصة الخضر وموسى عليه السلام (3) عجب الإمام أحمد من هذا (4).--------------------------------------------
= الرملي، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن موسى، قال: عرضت على مالك، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا به.
(1) أخرجه الخطيب في "تاريخه" 9/ 364 قال: أخبرناه أبو الحسن علي بن أبي بكر الطرازي -بنيسابور- حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، حدثنا الحسن بن علي بن عفان العامري، حدثنا الحسن بن عطية، حدثنا أبو عاتكة، عن أنس، مرفوعًا به.
(2) "المنتخب" لابن فدامة (63).
(3) هكذا ذكره الخطيب في "تاريخه" 3/ 273 من طريق محمد بن معاوية عن زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن أبي بن كعب مرفوعا به.
(4) "تاريخ بغداد" 3/ 273.
قلت: عجب الإمام أحمد؛ لأن هذا الحديث ليس معروفًا من طريق محمد بن معاوية وهو كذاب، والمحفوظ هو ما أخرجه مسلم (2380) قال: حدثني محمد بن عبد الأعلى القيسي، حدثنا المعتمر بن سليمان التيمي، عن أبيه، عن رقبة، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير قال: قيل لابن عباس: إن نوفا يزعم أن موسى الذي ذهب يلتمس العلم ليس بموسى بني إسرائيل. قال: أسمعته يا سعيد؟ ! قلت: نعم.

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 79)