22 - مسائل إسحاق بن منصور الكوسج للإمام أحمد ط دار الهجرة.
23 - مسائل حرب للإمام أحمد. مكتبة الرشد
24 - جزء من مسائل البغوى للإمام أحمد.
25 - سؤالات أبي داود لأحمد. ط مكتبة العلوم والحكم
26 - سؤالات الآجري لأبي داود.
27 - من سؤالات أبي بكر الأثرم للإمام أحمد. ط دار العاصمة
28 - التاريخ الكبير للبخاري.
29 - تاريخ بغداد للخطيب البغدادي.
30 - الجرح والتعديل لابن أبي حاتم.
31 - طبقات الحنابلة.
32 - المنهج الأحمد للعليمي. ط المدني
33 - تهذيب الكمال للمزي. مؤسسة الرسالة
34 - ميزان الاعتدال للذهبي. ط دار الفكر العربي
35 - بحر الدم للإمام أحمد.
36 - تهذيب التهذيب. ط دار أحياء التراث
37 - الجوزجاني في أحوال الرجال.
38 - سير أعلام النبلاء للذهبي. ط مؤسسة الرسالة
39 - الثقات لابن حبان.
40 - الكنى والأسماء للإمام أحمد.
41 - نصب الراية للزيلعي. ط دار الحديث (7 مجلد)
42 - التلخيص الحبير. ط دار المعرفة
43 - التلخيص لابن الجوزي. الفاروق الحديثة
44 - الخلافيات للبيهقي.
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 40)
45 - مختصر الخلافيات. لابن فرح الأشبيلي
46 - الإلزامات والتتبع للدارقطني. دار الخلفاء
47 - المجروحين لابن حبان.
48 - الكامل في الضعفاء لابن عدي.
49 - الضعفاء للعقيلي. دار الكتب العلمية
50 - الموضوعات لابن الجوزي.
51 - جامع التحصيل للعلائي.
52 - المراسيل لابن أبي حاتم.
53 - المنار المنيف لابن القيم.
54 - المقاصد الحسنه للسخاوي. ط دار الكتب العلمية
55 - أسنى المطالب للبيروتي.
56 - التمهيد لابن عبد البر.
57 - المغني لابن قدامة.
58 - مجموع الفتاوى لابن تيمية. دار التقوى
59 - فتح الباري لابن رجب الحنبلي.
60 - زاد المعاد لابن القيم. ط. مؤسسة الرسالة
61 - الغيلانيات. ط الريان
62 - لطائف المعارف لابن رجب.
63 - الناسخ والمنسوخ للأثرم.
64 - أحكام أهل الملل والردة من الجامع للخلال. ط المعارف بالرياض
65 - أحكام أهل الذمة لابن القيم
66 - السنة للخلال.
67 - السنة لعبد اللَّه بن أحمد.
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 41)
68 - أحكام النساء لأحمد. ط دار الكتب العلمية
69 - الأشربة لأحمد. ط دار الجيل
70 - فضائل الصحابة لأحمد. ط جامعة أم القرى مركز البحث العلمي
71 - جامع العلوم والحكم لابن رجب. ط دار الدعوة
72 - الورع لأحمد. ط دار طيبة
73 - الوقوف والترجل من جامع الخلال.
74 - تقرير القواعد وتحرير الفوائد لابن رجب. دار عفان
75 - بدائع الفوائد لابن القيم. ط مكتبة ابن تيمية
76 - الفروسية لابن القيم. ط دار التراث العربي
77 - تحفة المودود لابن القيم. ط مكتبة ابن رجب
78 - الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر للخلال. ط دار الاعتصام
79 - تنقيح التحقيق لابن عبد الهادي. دار الكتب العلمية
80 - تاريخ أبي زرعة الدمشقي. دار الكتب العلميه
81 - الرد على الجهمية والزنادقة. ط دار الثبات
82 - قطعة من سنن الأثرم.
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 42)
كتاب الإيمان
1 - ما جاء في شعب الإيمان
حديث أبي هريرة رضي الله عنه: "الإيمان بضع وستون بابًا، أفضلها شهادة أن لا إله إلا اللَّه، وأدناه إماطة الأذى عن الطريق" (1).
قال الإمام أحمد: إنما هو عن سهيل، عن عبد اللَّه بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة (2). قيل له: ممن الخطأ، من معمر أو من سهيل؟
قال: لا أدري (3). قلت: يعني: رواه معمر ووهيب وغيرهم بدون ذكر عبد اللَّه بن دينار.--------------------------------------------
(1) أخرجه الطيالسي في "مسنده" (2402) قال: حدثنا وهيب، حدثنا سهيل بن أبي صالح، عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعًا به.
(2) أخرجه مسلم (50) قال: حدثنا زهير بن حرب، حدثنا جرير، عن سهيل، عن عبد اللَّه بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعًا به.
قلت: وقد أخرج البخاري (9) ومسلم (35) هذا الحديث من طريق سليمان بن بلال عن عبد اللَّه بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعًا به بدون لفظه "أفضلها قول: لا إله إلا اللَّه، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق".
إلا أن أحاديث البخاري ومسلم لم تسلم من الطعن فقد قال العقيلي في "الضعفاء" 2/ 249: وروى سهيل بن أبي صالح ومحمد بن عجلان ويزيد بن الهاد عن عبد اللَّه بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الإيمان بضع وسبعون بابًا" ولم يتابعهم أحد ممن سمينا من الأثبات عليه يعني: شعبة، وسفيان، ومالك، وابن عيينة ولا تابع عبد اللَّه بن دينار عن أبي صالح عليه أحد. وهذا المذهب قريب من طريقة يحيى القطان والبرديجي
(3) "المنتخب لابن قدامة من علل الخلال" (158).
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 43)
2 - ما جاء في طعم الإيمان
حديث أبي هريرة رضي الله عنه: "من أحب أن يجد طعم الإيمان فليحب المرء، لا يحبه إلا للَّه" (1).
قال الإمام أحمد: قلت ليزيد: أيش اسم أبي بلج؟ قال: يحيى بن أبي سليم، فقال يزيد: لقد سمعته من شعبة ببغداد وكنت في آخر الناس وأنا أشك فيه منذ سمعته، فرجع يزيد عنه وقال: اكتبوه عن رجل.
قال الإمام أحمد: أخطأ فيه يزيد بن هارون (2).--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد 2/ 298 قال: حدثنا محمد بن جعفر وهاشم قالا: حدثنا شعبة، قال هاشم: أخبرني يحيى بن أبي سليم، سمعت عمرو بن ميمون، وقال محمد: عن أبي بلج عن عمرو بن ميمون، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. . الحديث.
(2) "العلل" رواية عبد اللَّه (1237)، "جزء من مسائل البغوي" (32)، "مسائل صالح للإمام أحمد" (797).
قلت: ومعنى الحديث ثابت صحيح، فقد أخرجه البخاري (16) من حديث أنس رضي الله عنه.
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 44)
3 - ما جاء في جامع أوصاف الإسلام
حديث سفيان الثقفي رضي الله عنه: يا رسول اللَّه مرني بأمر الإسلام أمرًا لا أسأل عنه أحدًا بعدك. قال: "قل آمنت باللَّه فاستقم" (1).
قال الإمام أحمد: لم يسمعه هشيم من يعلى بن عطاء (2).
4 - ما جاء في الرفق في الدين
حديث أنس رضي الله عنه: "إن هذا الدين متين، فأوغلوا فيه برفق" (3)
حدث به الإمام أحمد، ثم تركه، وقال: منكر (4).--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد 4/ 384 - 385 قال: حدثنا هشيم، عن يعلى بن عطاء، عن عبد اللَّه بن سفيان الثقفي، عن أبيه مرفوعًا به.
(2) "العلل" رواية عبد اللَّه لأحمد (2171). قلت: ومتن هذا الحديث ثابت صحيح فقد أخرجه مسلم رقم (38) من حديث سفيان بن عبد اللَّه الثقفي.
(3) أخرجه أحمد في "المسند" 3/ 199 قال: حدثنا زيد بن الحباب قال: أخبرني عمرو بن حمزة، حدثنا خلف أبو الربيع إمام مسجد سعيد بن أبي عروبة، حدثنا أنس مرفوعًا به.
(4) "المنتخب لابن قدامة من العلل للخلال" (35).
قلت: ويشهد لمعنى هذا الحديث ما أخرجه البخاري (39) من حديث أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الدين يسر ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه، فسددوا، وقاربوا، وأبشروا، واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة".
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 45)
5 - ما جاء في الحياء من الإيمان
حديث أبي بكرة رضي الله عنه: "الحياء من الإيمان. والإيمان في الجنة. والبذاء من الجفاء. والجفاء في النار" (1).
قال الإمام أحمد: هذا جاء من هشيم -يعني اضطرب فيه- فحدث به مرة عن الحسن، عن أبي بكرة، ومرة عن الحسن عن عمران.
قال أحمد: وقد سمعته من هشيم عن عوف عن الحسن مرسلًا.
وقال مرة: أما أهل واسط فيقولون: عن عمران بن حصين، وأما غيرهم فيقول: عن أبي بكرة.
قيل له: أيهما الصحيح؟ قال: لا أدري (2)--------------------------------------------
(1) أخرجه ابن ماجه (4184) قال: حدثنا إسماعيل بن موسى ثنا هشيم، عن منصور، عن الحسن، عن أبي بكرة مرفوعًا به.
(2) "مسائل أبي داود لأحمد" (2008)، "المنتخب لابن قدامة" (159).
قلت: والمتن ثابت صحيح فقد أخرجه البخاري (24) من حديث ابن عمر بدون قوله: "والإيمان في الجنة والبذاء من الجفاء".
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 46)
6 - ما جاء فيمن استبرأ لدينه
فيه حديثان: الأول: حديث عمار بن ياسر رضي الله عنهما: "الحلال بين والحرام بين، وبينهما مشتبهات فمن توقاهن، كان أتقى لدينه وعرضه، ومن واقعهن يوشك أن يواقع الكبائر، كالمرتع إلى جانب الحمى يوشك أن يواقعه، وإن لكل ملك حمى، وحمى اللَّه حدوده" (1).
قال الإمام أحمد (عندما سئل عن هذا الحديث): لا أعرفه عن عمار وقال: من رواه؟ قيل له: موسى بن عبيدة. فقبض يده، ثم قال: يحتمل، وحمل عليه. وقال: ليس حديثه عندي بشيء حديثه عن عبد اللَّه بن دينار كأنه ليس عبد اللَّه بن دينار ذلك وعن أبي حازم (2).
الثاني: حديث ابن عمر رضي الله عنهما مثله (3).
قال الإمام أحمد: هذا حديث منكر ما أرى هذا بشيء. وقال: إن ابن رجاء هذا زعم أن كتبه كانت ذهبت فجعل يكتب من حفظه ولعله توهم هذا (4).--------------------------------------------
(1) أخرجه الطبراني في "الأوسط" 2/ 204 (1735) قال: ثنا أحمد بن عبد الرحمن ابن بشار النسائي، قال: ثنا إسحاق بن راهويه، قال: أخبرنا أبو ثميلة يحيى بن واضح، قال: ثنا موسى بن عبيدة، عن أخيه عبد اللَّه، عن عمار ياسر مرفوعًا به.
(2) "الضعفاء" للعقيلي 4/ 161، "تهذيب الكمال" 29/ 108.
(3) أخرجه العقيلي "الضعفاء" 2/ 252 - 253 قال: حدثنا محمد بن موسى قال: حدثنا إبراهيم بن محمد الشافعي قال: حدثنا عبد اللَّه بن رجاء، عن عبيد اللَّه بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا به.
(4) "الضعفاء" للعقيلي 2/ 252، "ميزان الاعتدال" 3/ 135.
ومتن الحديث صحيح فقد رواه البخاري (52) من حديث النعمان بن بشير رضي الله عنه. وهو في مسلم أيضا رقم (1599) ولكني بعد سأكتفي بما في البخاري حتى إذا كان الحديث في الصحيحين، لأن المقام ليس مقام اتساع في التخريج.
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 47)
7 - ما جاء في القدر
حديث عياض بن حمار رضي الله عنه: "أَلا إن ربي أمرنى أن أعلمكم ماجهلتم مما علمنى يومي هذا".
قال الإمام أحمد: حدثنا يحيى بحديث عياض بن حمار عن النبي صلى الله عليه وسلم في القدر عن هشام (1).
قال: وحدثنا يحيى قال: حدثنا شعبة، عن قتادة قال: سمعت مطرفًا (2) في هذا الحديث. يعني حديث القدر.--------------------------------------------
(1) أخرجه مسلم (2865) قال: حدثني أبو غسان المسمعي ومحمد بن المثنى ومحمد ابن بشار بن عثمان -واللفظ لأبي غسان وابن المثنى- قالا: حدثنا معاذ بن هشام حدثني أبي، عن قتادة، عن مطرف بن عبد اللَّه بن الشخير، عن عياض بن حمار المجاشعي أن رسول اللَّه قال ذات يوم في خطبته: "ألا إن ربي أمرني أن أعلمكم ما جهلتم مما علمني يومي هذا، كل ما نحلته عبدا حلال، وإني خلقت عبادي حنفاء كلهم وإنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم وحرمت عليهم ما أحللت لهم، وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطانا، وإن الله نظر إلى أهل الأرض فمقتهم عربهم وعجمهم، إلا بقايا من أهل الكتاب. وقال: إنما بعثتك لأبتليك وأبتلي بك وأنزلت عليك كتابا لا يغسله الماء تقرؤه نائما ويقظان، وإن الله أمرني أن أحرق قريشا فقلت: رب إذا يثلغوا رأسي فيدعوه خبزة قال: استخرجهم كما استخرجوك واغزهم نغزك، وأنفق فسننفق عليك، وابعث جيشا نبعث خمسة مثله وقاتل بمن أطاعك من عصاك. قال: وأهل الجنة ثلاثة: ذو سلطان مقسط متصدق موفق. ورجل رحيم رقيق القلب لكل ذي قربى ومسلم، وعفيف متعفف ذو عيال قال: وأهل النار خمسة الضعيف الذي لا زبر له الذين هم فيكم تبعا، لا يبتغون أهلا ولا مالا والخائن الذي لا يخفى له طمع، وإن دق إلا خانه، ورجل لا يصبح ولا يمسي إلا وهو يخادعك عن أهلك ومالك" وذكر البخل أو الكذب "والشنظير الفحاش".
(2) أخرجه مسلم (2865) قال: حدثني عبد الرحمن بن بشر العبدي، حدثنا يحيى بن =
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 48)
وقال: قال همام عن قتادة عن العلاء (1) بن زياد، ويزيد أخي مطرف وعقبه ورجل آخر نسيه همام، عن مطرف، عن عياض، عن النبي صلى الله عليه وسلم يعني: حديث القدر (2).
وقال مرة: قتادة لم يسمع حديث عياض بن حمار عن النبي صلى الله عليه وسلم، لم يسمعه من مطرف، وذكر ثلاثة أنه سمعه منهم عن مطرف: أبو العلاء، وعقبة، وذكر رجلًا آخر (3).--------------------------------------------
= سعيد، عن هشام -صاحب الدستوائي- حدثنا قتادة، عن مطرف، عن عياض بن حمار مرفوعًا به. وقال في آخره: قال يحيى: قال شعبة، عن قتادة قال: سمعت مطرفًا في هذا الحديث.
(1) أخرجه أبو داود الطيالسي 2/ 404 - 406 (1175) قال: حدثنا همام قال: كنا عند قتادة فذكرنا هذا الحديث فقال يونس الهدادي: -وما كان فينا أحد أحفظ منه-: إن قتادة لم يسمع هذا الحديث من مطرف قال: فعبنا عليه ذلك قال: فاسئلوه فهبناه قال: وجاء أعرابي فقلنا للأعرابي سل قتادة عن خطبة النبي صلى الله عليه وسلم من حديث عياض بن حمار أسمعته من مطرف فقال الأعرابي: يا أبا الخطاب أخبرني عن خطبة النبي صلى الله عليه وسلم-يعني حديث عياض أسمعته من مطرف؟ فغضب وقال: حدثنيه ثلاثة عنه: حدثنيه يزيد أخوه ابن عبد اللَّه بن الشخير، وحدثنيه العلاء بن زياد العدوي عنه، وذكر ثالثًا لم يحفظه همام.
(2) "العلل" رواية عبد اللَّه لأحمد (2470).
(3) "مسائل حرب" ص 479.
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 49)
8 - ما جاء في علو الإسلام
حديث عائذ بن عمرو رضي الله عنه: "الإسلام يعلو ولا يعلى" (1).
لم يره الإمام أحمد شيئًا (2).
9 - ما جاء في بدء الخلق
حديث عمران بن حصين رضي الله عنه: جاء نفر من بني تميم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "يا بني تميم أبشروا" فقالوا بشرتنا فأعطنا.
قيل للإمام أحمد: سفيان (3) والأعمش (4) جميعًا يقولان عن جامع بن--------------------------------------------
(1) أخرجه البيهقي في "الكبرى" 6/ 205 قال: أخبرنا أبو سعيد عبد الرحمن بن محمد ابن شبانة الشاهد بهمذان، أنبأ جعفر بن محمد بن محمويه النسوي، ثنا أبو العباس السراج، ثنا شباب بن خياط العصفري، ثنا حشرج بن عبد اللَّه بن حشرج، حدثني أبي، عن جدي، عن عائذ بن عمرو أنه جاء يوم الفتح مع أبي سفيان بن حرب ورسول اللَّه صلى الله عليه وسلم حوله أصحابه فقالوا: هذا أبو سفيان وعائذ بن عمرو فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "هذا عائذ بن عمرو وأبو سفيان الإسلام أعز من ذلك، الإسلام يعلو ولا يعلى".
(2) "الجامع لأحكام أهل الملل للخلال" 2/ 408.
(3) أخرجه "البخاري" (3190) قال: حدثنا محمد بن كثير أخبرنا سفيان عن جامع بن شداد عن صفوان عن عمران بن حصين رضي الله عنهما قال: جاء نفر من بني تميم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "يا بنى تميم أبشروا" فقالوا: بشرتنا فأعطنا. فتغير وجهه فجاءه أهل اليمن، فقل: "يا أهل اليمن أقبلوا البشرى إذ لم يقبلها بنو تميم" قالوا: قبلنا. فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم يحدث عن بدء الخلق والعرش، فجاء رجل قال: يا عمران راحلتك تفلتت، ليتني لم أقم.
(4) أخرجه "البخاري" (3193) قال: حدثنا عمر بن حفص بن غياث، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، حدثنا جامع به. وفيه: "كان اللَّه ولم يكن شيء غيره، وكان عرشه =
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 50)
شداد، عن الصفوان بن محرز، عن عمران بن حصين، ورواه يزيد بن هارون، عن المسعودي، عن جامع، عن ابن بريدة، عن الحصيب، عن أبيه. أيما الصواب؟
فقال: الصواب ما رواه الأعمش وسفيان، وسماع يزيد من المسعودي بأخرة (1).
10 - ما جاء في العقل
حديث أبي أمامة رضي الله عنه: "لما خلق اللَّه العقل قال له: أقبل فأقبل، ثم قال له: أدبر فأدبر، قال: وعزتي ما خلقت خلقًا أعجب إليّ منك بك أعطي، وبك الثواب وعليك العقاب" (2).
قال الإمام أحمد: هذا الحديث موضوع ليس له أصل (3).--------------------------------------------
= على الماء وكتب في الذكر كل شيء، وخلق السماوات والأرض. . " الحديث.
(1) "العلل" رواية عبد اللَّه لأحمد (5345) "المنتخب لابن قدامة من علل الخلال" (167).
(2) أخرجه الطبراني 8/ 283 (رقم 8086) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن مندة الأصبهاني، ثنا أبو همام الوليد بن شجاع، ثنا سعيد بن الفضل القرشي، ثنا عمر بن أبي صالح العتكي، عن أبي غالب، عن أبي أمامة مرفوعًا به.
(3) "المنتخب من علل الخلال" لابن قدامة (29)، "الموضوعات" لابن الجوزي 1/ 175.
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 51)
11 - ما جاء في رؤية الرب عز وجل
فيه ثلاثة أحاديث:
الأول: حديث أم الطفيل رضي الله عنها: أنها سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يذكر أنه رأى ربه تعالى في المنام في أحسن صورة شابًّا موقرًا، رجلاه في خضر وعليه نعلان من ذهب، في وجهه فراش من ذهب (1).
قال الإمام أحمد: هذا حديث منكر.
وقال: مروان بن عثمان هذا رجل مجهول، وعمارة بن عامر هذا الذي روى عنه مروان لا يعرف.
وقيل له: بلغك أن أم الطفيل سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم؟
قال: لا أدري.
وقال: سعيد بن أبي هلال مدني لا بأس به (2).
الثاني: حديث ابن عباس رضي الله عنهما: "رأيت، ربي في صورة شاب أمرد، من دونه ستر من لؤلؤ، قدميه أو رجليه في خضرة" (3).--------------------------------------------
(1) أخرجه ابن الجوزي في "الموضوعات" 1/ 125 قال: أنبأ أبو منصور عبد الرحمن بن محمد العرار، قال: أنبانا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت قال: أنبأنا الحسن بن أبي بكر قال: أنبأنا محمد بن عبد اللَّه الشافعي قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الترمذي قال. حدثنا نعيم بن حماد قال: حدثنا ابن وهب. قال: حدثنا عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن مروان بن عثمان، عن عمارة بن عامر، عن أم الطفيل امرأة أبي. . الحديث.
(2) "العلل المتناهية" 1/ 14 - 15، "الموضوعات" لابن الجوزي 1/ 125 - 126 "المنتخب لابن قدامة من علل الخلال" (183).
(3) "تاريخ بغداد" 11/ 214 قال: أخبرنا الحسين بن شجاع الصوفى، أخبرنا عمر بن جعفر بن محمد بن مسلم الختلي، حدثنا أبو حفص عمر بن فيروز، حدثنا عفان، =
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 52)
قال الإمام أحمد عندما قال له المروذي: إنهم يقولون: ما رواه غير شاذان.
فقال: بلى، قد كتبته عن عفان.
وقرئ على أبي عبد اللَّه: عفان، ثنا عبد الصمد بن كيسان، ثنا حماد بن سلمة، عن قتادة عن عكرمة، عن ابن عباس (1) قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "رأيت ربي".
قلت: إنهم يقولون: إن قتادة لم يسمع من عكرمة.
قال: هذا لا يدري الذي قال، وغضب، وأخرج إلى كتابه فيه أحاديث مما سمع قتادة من عكرمة، فإذا ستة أحاديث: سمعت عكرمة.
وقال أبو عبد اللَّه: قد ذهب من يحسن هذا، وعجب من قوم يتكلمون بغير علم، وعجب من قول من قال: لم يسمع.
وقال: سبحان اللَّه! فهو قدم إلى البصرة فاجتمع عليه الخلق (2).
ومرة صححه (3).
الثالث: حديث أبي ذر رضي الله عنه: سألت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم هل رأيت ربك؟--------------------------------------------
= حدثنا عبد الصمد -يعني ابن كيسان- عن حماد بن سلمة، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس. . مرفوعا به.
(1) أخرجه ابن الجوزي في "العلل المتناهية" 1/ 22 قال: أنا القزاز قال: أنا أبو بكر الخطيب قال: أنا الحسين بن شجاع الصوفي قال: أنا عمر بن جعفر بن مسلم قال: أنا أبو حفص عمر بن فيروز قال: أنا عبد الصمد بن كيسان عن حماد بن سلمة، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس مرفوعا به.
(2) "المنتخب" لابن قدامة (182)، "الكامل" لابن عدي 3/ 49.
(3) "طبقات الحنابلة" 1/ 312، "المنهج الأحمد" 1/ 320.
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 53)
قال: "نور أنى أراه" (1).
قال الإمام أحمد: ما زلت له منكرا وما أدري ما وجهه (2).
12 - ما جاء في رؤية الرب عز وجل في الآخرة
فيه حديثان:
الأول: حديث جابر رضي الله عنه: "إن استقر مكانه فسوف تراني، وإن لم يستقر فلا تراني في الدنيا ولا في الآخرة" (3).
غضب الإمام أحمد عندما سمع هذا الحديث غضبًا شديدًا، حتى تبين في وجهه، وكان قاعدًا والناس حوله، فأخذ نعله وانتعل وقال: أخزى اللَّه هذا، لا ينبغي أن يكتب هذا، ودفع أن يكون يزيد بن هارون رواه أو حدَّث به. وقال: هذا جهمي، هذا كافر، أخزى اللَّه هذا الخبيث، من قال: إن اللَّه لا يرى في الآخرة، فهو كافر.--------------------------------------------
(1) أخرجه مسلم (178) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، عن يزيد بن إبراهيم، عن قتادة، عن عبد اللَّه بن شقيق، عن أبي ذر. . الحديث.
(2) "النهاية" لابن الأثير 5/ 265، "إحياء علوم الدين" 6/ 365، "المنتخب من علل الخلال" (179).
فائدة: قال ابن خزيمة في القلب من صحة هذا الخبر شيء فإن ابن شقيق لم يكن يثبت أبا ذر.
قلت: قال النووي وغيره: معناه: حجابه النور فكيف أراه. أي: إن النور يمنع رؤيته. وأيضًا يزيد بن إبراهيم متكلم في روايته عن قتادة، ولكن تابعه هشام وهمام بلفظ: رأيت نورًا.
(3) ذكره ابن قدامة في "المنتخب" (173) من طريق يزيد بن هارون، عن أبي العطوف، عن أبي الزبير، عن جابر موقوفًا عليه.
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 54)
وقال مهنا: سألت أحمد عن أبي العطوف.
فقال: جزري، متروك الحديث (1).
الثاني: حديث أبي رزين العقيلي: هل نرى ربنا؟ (2).
قال الإمام أحمد للأثرم: بلغني أنه من كتب عبد اللَّه بن موسى، وقال: انظر في كتب عبد اللَّه بن موسى لعلك أن تجده.
قال الأثرم: فأتيت منزل عبد اللَّه بن موسى فأخرجت كتبه عن هشيم فنظرت فيها ثم أتيت الإمام أحمد فقلت له: نظرت في كتب عبد اللَّه بن موسى صاحب هشيم فلم أجد الحديث، ونظرت في أحاديث يعلى بن عطاء فلم أجده، وذاك أني وجدت أحاديث يعلى في موضع واحد ولم يكن فيها (3).--------------------------------------------
(1) "المنتخب لابن قدامة من العلل للخلال" (173)، "مسائل أبي داود" (1700).
(2) أخرجه أبو داود (4731) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا حماد، ح. وحدثنا عبيد اللَّه بن معاذ، حدثنا أبي حدثنا شعبة المعنى، عن يعلى بن عطاء، عن وكيع -قال موسى: ابن عُدس- عن أبي رزين قال: موسى العقيلي قال: قلت: يا رسول اللَّه، أكلنا يرى ربه؟ قال ابن معاذ مخليًا به يوم القيامة، وما آية ذلك في خلقه؟ قال: "يا أبا رزين أليس كلكم يرى القمر؟ " قال ابن معاذ: "ليلة البدر مخليًا به" ثم اتفقا. قلت: بلى. قال: "فاللَّه أعظم". قال ابن معاذ: قال: "فإنما هو خلق من خلق اللَّه فاللَّه أجل وأعظم".
(3) "تاريخ بغداد" 6/ 195.
فائدة: عدم وجود الحديث في كتب الشيوخ من العلل الهامة الدقيقة التي تغافل عنها كثير ممن يشتغل بهذا العلم الشريف.
قلت: ورؤية اللَّه عز وجل في الآخره ثابتة فقد أخرج البخاري (6573) من حديث أبي هريرة قال: قال أناس يا رسول اللَّه، هل نرى ربنا يوم القيامة؟ فقال: "هل =
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 55)
13 - ما جاء في اختصام الملأ الأعلى
حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه: يا محمد، أتدري فيم يختصم الملأ الأعلى؟ (1).
قال الإمام أحمد: طريق يحيى بن أبي كثير عن زيد بن سلام، عن أبي--------------------------------------------
= تضارون في الشمس ليس دونها سحاب؟ " قالوا: لا يا رسول اللَّه قال: "هل تضارون في القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب؟ " قال: لا يا رسول اللَّه قال: "فإنكم ترونه يوم القيامة كذلك يجمع اللَّه الناس. . . " الحديث.
(1) أخرجه أحمد في "المسند" 5/ 243 قال: حدثنا أبو سعيد مولى ابن هاشم، ثنا جهضم -يعني اليماني- ثنا يحيى -يعني ابن أبي كثير- ثنا زيد -يعني: ابن أبي سلام- عن أبي سلام -وهو زيد بن سلام بن أبي سلام نسبة إلى جده- أنه حدثه عبد الرحمن بن عائش الحضرمي، عن مالك بن يخامر أن معاذًا قال: احتبس علينا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ذات غداة عن صلاة الصبح حتى كدنا نتراءى قرن الشمس، فخرج علينا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم سريعًا، فثوب بالصلاة وصلى، وتجوز في صلاته، فلما سلم قال: "كما أنتم على مصافكم" ثم أقبل إلينا، فقال: "إني سأحدثكم ما حبسني عنكم الغداة، إني قمت من الليل فصليت ما قدر لي فنعست في صلاتي حتى استيقظت، فإذا أنا بربي عز وجل في أحسن صورة، فقال: يا محمد، أتدري فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: لا أدري يا رب، قال: يا محمد فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: لا أدري رب، فرأيته وضع كفه بين كتفي حتى وجدت برد أنامله بين صدري، فتجلى لي كل شيء وعرفت، فقال: يا محمد، فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: في الكفارات، قال: وما الكفارات؟ قلت: نقل الأقدام إلى الجمعات، وجلوس في المساجد بعد الصلاة وإسباغ الوضوء عند الكريهات، قال: وما الدرجات؟ قلت: إطعام الطعام، ولين الكلام، والصلاة والناس نيام، قال: سل قلت: اللهم إني أسألك فعل الخيرات وترك المنكرات وحب المساكين وأن تغفر لي وترحمني، وإذا أردت فتنة في قوم فتوفني غير مفتون، وأسألك حبك وحب من يحبك وحب عمل يقربني إلى حبك"، وقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "إنها حق فادرسوها وتعلموها".
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 56)
سلام، عن عبد الرحمن بن عائش الحضرمي أنه حدثه، عن مالك بن يخامر السكسكي، عن معاذ بن جبل، هو أصحها (1).
ومرة قيل لأحمد: إن ابن جابر يحدث عن خالد، عن عبد الرحمن بن عائش، عن النبي صلى الله عليه وسلم ويحدث به قتادة، عن أبي قلابة، عن خالد، عن عبد اللَّه بن عباس، فأيهما أحب إليك؟ قال: حديث قتادة ليس بشيء، والقول ما قال ابن جابر (2).--------------------------------------------
(1) ابن عدي في "الكامل" 6/ 345، "تهذيب التهذيب" 3/ 379.
(2) "تهذيب التهذيب" 3/ 379، "تهذيب الكمال" 17/ 203.
قلت: نقل الترمذي في "سننه" 5/ 369 عن البخاري أنه قال: هذا حديث حسن صحيح، ولكن نقل الحافظ في "الإصابة" عن البخاري أنه قال: هذا حديث مضطرب. وكذلك قال ابن خزيمة في "كتاب التوحيد" وهو قول ابن الجوزي والبيهقي والدارقطني والمروذي وغيرهم وصححه الحافظ وابن تيمية.
قلت: هذا الحديث مداره على عبد الرحمن بن عائش وهو إلى الجهالة أقرب منه إلى العدالة، فليس له في الكتب الستة إلا هذا الحديث، وقد قال فيه أبو زرعه الرازي: ليس بمعروف.
قلت: فمثل هذا لا يتحمل تفرده فضلًا عن الخلاف عليه فقد اضطرب في هذا الحديث، رواه مرة عن رجل عن النبي صلى الله عليه وسلم، ومرة عن مالك بن يخامر، عن معاذ، ومرة عن النبي صلى الله عليه وسلم، فقد اضطرب في هذا الحديث على ما فيه من جهالة فالعلة فيه ظاهرة، ومن دافع عنها فقد جانبه الصواب، واللَّه أعلم.
فائدة: قول الإمام أحمد: (أصحها) لا يعني صحة الحديث كما فهم ذلك ابن عدي رحمه الله غايته أن عبد الرحمن بن عائش جوده ورواه على الوصل فقط مع الإقرار بالاضطراب، واللَّه أعلم.
ثم قد يقع في نقل الترمذي للبخاري أحيانًا وهم فقد قال الذهبي في "السير" في
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 57)
14 - ما جاء في قوله صلى الله عليه وسلم: "إن اللَّه لا ينام"
حديث أبى موسى رضي الله عنه: "إنَّ اللَّه عز وجل لا ينام، ولا ينبَغِي له أنْ ينامَ، يخْفِض القِسطَ ويرفَعه. ويرفع إليه عمَل الليلِ قبل النَّهارِ، وعمل النهارِ قبل عملِ اللَّيلِ حِجابه النور -وفى رواية أبى بكر: النار- لو كشَفه لأَحرقتْ سبحات وجهِهِ ما انْتَهى إليهِ بصره من خَلْقِهِ" (1)
قال الإمام أحمد عندما عرض عليه حديث عبيد اللَّه بن موسى، عن سفيان، عن حكيم بن الديلم، عن أبي بردة، عن أبيه قال: قام فينا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بأربع فقال: "إن اللَّه لا ينام" فقال أحمد: هذا حديث الأعمش عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، عن أبي موسى، هذا لفظ حديث عمرو بن مرة، أراه دخل لعبيد اللَّه بن موسى إسناد حديث في إسناد حديث (2).
وقال مرة: ليس بصحيح، هذا غلط من عبيد اللَّه بن موسى، لم يكن صاحب حديث، هذا حديث الثوري، عن حكيم، عن أبي بردة، عن أبي--------------------------------------------
= ترجمة عمرو بن شعيب 5/ 167 قال الترمذي عن البخاري: رأيت أحمد وعليا وإسحاق وأبا عبيد وعامة أصحابنا يحتجون بحديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده ما تركه أحد من المسلمين، فمن الناس بعدهم.
قلت -الذهبي: أستبعد صدور هذِه الألفاظ من البخاري، أخاف أن يكون أبو عيسى وهم، وإلا فالبخاري لا يعرج على عمرو، أفتراه يقول: فمن الناس بعدهم، ثم لا يحتج به أصلا ولا متابعة.
(1) أخرجه مسلم (179) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قالا: حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، عن أبي موسى مرفوعًا به.
(2) "العلل" رواية عبد اللَّه (1327).
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 58)
موسى (1): كانت اليهود تتعاطس عند النبي صلى الله عليه وسلم والحديث حديث المسعودي، عن عمرو بن مرة، قال: قام فينا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم.
قيل له: من عن المسعودي؟ قال: غير واحد.
وروى عبد اللَّه عن أبيه نحوًا من هذا إلا أنه قال أبي: هذا حديث الأعمش عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، عن أبي موسى (2).--------------------------------------------
(1) أخرجه الترمذي (2739) قاله: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا سفيان، عن حكيم بن ديلم، عن أبي بردة، عن أبي موسى قال: كان اليهود يتعاطسون عند النبي صلى الله عليه وسلم يرجون أن يقول لهم يرحمكم اللَّه فيقول: "يهديكم اللَّه ويصلح بالكم".
(2) "المنتخب لابن قدامة من علل الخلال" (171).
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 59)