Arabic source text

📘 ইজতিমাউল জুয়ুশিল ইসলামিয়্যাহ - আল-মুআততিক (ইবনুল কাইয়্যিম - মৃত্যু 751 হিজরী)

📘 اجتماع الجيوش الإسلامية - ت المعتق (ابن القيم - ت 751 هـ)

📘 ইজতিমাউল জুয়ুশিল ইসলামিয়্যাহ - আল-মুআততিক (ইবনুল কাইয়্যিম - মৃত্যু 751 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
علا في السماوات العُلى فوق عرشه … إلى خلقه في البر والبحر ينظرُ
سميع بصير لا نشكُّ مدبر … ومن دونه عبد ذليل مدبَّرُ
يدا ربنا مبسوطتان كلاهما … تسحَّان والأيدي من الخلق تَقْتِرُ(1)

وساق القصيدة، وهي من أحسن القصائد، لم ينكرها أحد من أهل الحديث، بل أثنوا على ناظمها ومدحوه.
قول حسان السنة في وقته، المتفق على قبوله، الذي سار شعره مسيرة الشمس في الآفاق، واتفق على قبوله الخاص والعام أي اتفاق، ولم يزل ينشد في الجوامع العظام، ولا ينكره أحد من أهل الإسلام يحيى بن يوسف بن يحيى بن منصور الصرصري(2) الأنصاري الإمام في اللغة والفقه والسنة والزهد والتصوف:
قال في قصيدته العينية التي أولها:
تواضع لرب العرش علَّك ترفع … فقد فاز عبدٌ للمهيمن يخْضعُ(1) انظر: مناقب الإمام أحمد لابن الجوزي (ص/425 ـ 428).
(2) قتله التتار لما دمَّروا بغداد سنة 656 هـ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 480)

وداوِ بذكر الله قلبَك إنه … لأعلى دواء للقلوب وأنفعُ
وخُذ من تُقَى الرحمن أمنًا وعدَّةً … ليومٍ به غير التَّقِيّ مروَّعُ

إلى أن قال [ظ/ق 75 أ]:
سميع بصير ما له في صفاته … شبيه يَرَى من فوق سبعٍ ويسمعُ
قضى خلقه ثم استوى فوق عرشه … ومن علمه لم يخْل في الأرض موضعُ [ب/ق 83 ب]

وقال في «لاميَّته» التي أولها:
ألذ وأحلى من شمول وشَمْأل … ثناء على الرحمن في كل محفلِ(1)
ويوم ينادي العالمين فيسمع … القَصِيّ كدانٍ في المقال(2) المطوَّل(1) هذا البيت من (ب) فقط.
وجاء الشطر الثاني في ديوان الصرصري ما يلي: وأليق من ذكرى حبيب ومنزل.
(2) في ديوان الصرصري: «المقام».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 481)

أنا الملكُ الديان والنقلُ ثابتٌ … فهل هاهنا ينساغ تأويل جُهَّل
وينظره أهل البصائر في غدٍ … بأبصارهم لا ريب فيه لمجتلٍ
كما ينظرون الشمس ما حال دونها … سحاب ألا بُعْدًا لأهل التعزُّل
توحَّد فوق العرش والخلق دونه … وأحْكَمَ ما سوَّاه إحكام مُكملِ(1)

وقال في قصيدته «تحفة المريدين»(2) التي أولها:
أسِير وقلبي في رُباك أسيرُ … فهل لي من جَوْر الفراق مجيرُ(3)

يقول فيها(4):
وأستجلب السلوى وفي القلب حسرة … فيرتد عنك الطرف(5) وهو حسيرُ(1) انظر: ديوان الصرصري.
(2) في (أ، ت): «المهدي»، وفي الديوان: «تحفة المُهْدي في اعتقاد المهدي».
(3) في (ب، ظ): «مخير»، وهو تصحيف.
(4) من (ظ) فقط: «يقول فيها».
(5) في ديوان الصرصري: «الصبر».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 482)

وما ذاك إلا أنَّ فيك لناظري … بدا غصن غض النبات نضيرُ
إذا ما تجلَّى سافرًا فجماله … إلى القلب من جيش الغرام سفيرُ

وفيها(1):
إذا ما اجتمعنا والتَقى الشمل فالتُّقى … رقيب علينا والعفاف غيورُ
يؤكِّدُ عقد الوُدِّ بيني وبينه … اعتقاد عليه للهداية نورُ
كلانا محبٌّ للإمام ابن حنبل … لأسيافنا في شانئيه هَبِيرُ

إلى أن قال(2):
نُقِرُّ بأن الله جلَّ ثناؤه(3) … سميع لأقوال العباد بصير(1) من (ب، ظ).
(2) قوله: «إلى أن قال» من (ب) فقط.
(3) في (مط): «جلاله».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 483)

وفيها(1):
ويطوي السماوات العُلى بيمينه … وذلك في وصف القوي يسيرُ
وخاطب موسى بالكلام(2) مكلِّمًا … فخرَّ صريعًا إذ تقطَّعَ طورُ
وخطَّ له التوراة فيها مواعظ … فلاحت على الألواح منه سُطُورُ(3)
وأن قلوب الخلق بين أصابع … الإله فمنها ثابت ونفورُ
ونُثْبت في الأخرى لرؤية ربنا … حديثًا رواه في الصحيح جَريرُ
وأيُّ(4) نعيم في الجنان لأهلها … وأنى لهم لو لم يروه سرورُ(1) في (أ، ب، ت): «إلى أن قال»، وقد سقط من (ع).
(2) في ديوانه «باللغات».
(3) في (ظ)، ونسخة على حاشية (ب) «زبور»، ووقع في (ب، أ، ت، ع): «دسور»، والمثبت من الديوان (77 ق/ب).
(4) في (ظ): «وأنَّى»، والمثبت من الديوان وباقي النسخ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 484)

إلى أن قال(1) [ب/ق 84 أ]:
ونؤمن أن العرش من فوق سبعةٍ … تطوف به أملاكه وتدورُ
قضى خلقه ثم استوى فوق عرشه … تقدَّس كرسي له وسريرُ(2) [ظ/ق 75 ب]
هو الله ربي في السماء مُحجَّبٌ … وليس كمخلوقٍ(3) حوته قطورُ
إليه تعالى طيب القول صاعدٌ … وينزل منه بالقضاء أُمورُ
لقد صحَّ إسلامُ الجويرية التي … بإصبعها نحو السماء تشيرُ(4)

وقال رحمه الله في قصيدته «المنامية» التي يقول فيها:
رأيت رسول الله في النوم مرَّةً … فقبَّلت(5) فاه العذب تقبيل مشتاق(1) في (ظ): «وفيها» بدل «إلى أن قال».
(2) في ديوان الصرصري: «ليس كمخلوقٍ حواهُ سريرُ».
(3) في الديوان: «بمحدودٍ».
(4) انظر: ديوان الصرصري من (72 ق/أ) إلى (77 ق/ب).
(5) في (ظ): «فقلتُ» وهو خطأ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 485)

ولو أنني أُوتيت رشدي نائمًا … لقبَّلت ممشاه الكريم بآماقي
فبشَّرني منه بأزكى شهادة … بها جَبْرُ كسري يوم فَقْري وإملاقي
بموتٍ سعيدٍ في كتابٍ وسنةٍ … فلانت لبشراه شَرَاسة أخلاقي
وها أنا ذا والحمد لله وحده … مقرٌ لبشراه بأثبت مِصْداق
بأنِّي على حسن اعتقاد ابن حنبل … مقيمٌ وإن قام العِدى لي على ساق
أقرُّ بأن الله من فوق عرشه … يقدِّر آجالًا ويقضي بأرزاق
سميع بصير ليس شيء كمثله … قديم الصفات الواحد الأحد الباقي
أُمِرُّ أحاديث الصفات كما أتت … أتابع فيها كل أزهر سبَّاق
ولست إلى التشبيه يومًا بجانحٍ … ولا قائلٍ تأويل أشدق نهَّاقِ(1)(1) انظر: ديوان الصرصري من (ق 129/ب) إلى (ق 130/أ).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 486)

وقال رحمه الله في قصيدته «اللَاّميَّة»(1) التي نظم(2)
فيها اعتقاد الشافعي رضي الله عنه:
أيشعر حزب الجهم ذاك المضلِّل … بأني حرب للعدى غير أنكل
تشنُّ عليهم غَيْرتي وحمِيَّتي … لدين الهدى غارات أشوس مقبل
لَوَقْعُ قَرِيْضِي في صميم قلوبهم … أشدُّ عليهم من سنان ومنصل
أفوق منه حين أنظر نحوهم … مقاتل تصمي منهم كل مقتَل
هُمُ انحرفوا عن منهج الحق سالكي … مهالك من تحريفهم والتأوُّل
لقد برئ الحبر ابن إدريس منهم … براءة موسى من يهود مُخوَّل(1) سقط من (ب).
(2) من (أ، ت، ظ، ع).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 487)

وفيها(1):

وتعقد عند الشافعي يمين من … غدا حالفًا بالمصحف المتقبل
وهذا دليلٌ منه إذ كان لا يرى … انعقادًا لمحلوفٍ(2) بِحلْفِه(3) مُؤْتَلِ(4)
ومذهبه في الاستواء كمالك … وكالسلف الأبرار أهل التفضل
وقل مستوٍ بالذات من فوق عرشه … ولا تقلِ استولى فمن قال يبطل [ب/ق 84 ب]
فذاك لذي ضِدٍّ يقال قسوة … لذي خطل راوٍ(5) بعيث(6) وأخطلِ [ظ/ق 76 أ](1) من (ظ) فقط.
(2) في (ب، ت، ظ): «بمخلوق».
(3) في (ب): «كخلقه».
(4) في (ت، ظ): «مَوْئلِ»، وهو تصحيف.
(5) في (أ، ب، ت): «رأي».
(6) في (أ، ت): «يعيث».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 488)

وقد بان منه خلقه وهو بائن … من الخلق يحصي للخفيِّ وللجلي
وأقرب من حبل الوريد مفسَّر … وما كان في معناه بالعلم فاعقل
علا في السماء اللهُ فوق عباده … دليلك في القرآن غير مقلل
وإثبات إيمان الجويرية اتَّخِذ … دليلًا عليه مسندٌ غير مرسل

وقال رحمه الله في قصيدته «اللامية» يهجو ابن خَنْفَر الجهمي الخبيث، أولها(1):

أطعِ الهدى لا ما يقول العذل … فالحب ذو أمرٍ يجور ويعدلُ
واتبع لسلمى ما استطعت مسالمًا … فالحسن ينصرها وصبرك يخذلُ
بيضاء دون مرامها لمحبها … بِيْض الصوارم والرماح الذبلُ(1) سقط من (ب).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 489)

تخفى فيعرفها الوشاة بعرفها … وتضيء والظلماء ستر مسبلُ
تضحي الدماء بجورها هدرًا وهل … يخشى قصاص القتل طرف أكحلُ
كيف البقاء لعاشق أودى(1) به … سهم اللِّحاظ وقد أُصيب المقتلُ

وفيها(2):

نبذ الكتاب وراء ظهره، وابتدى … شيخ الضلالة للصفات يعطِّلُ
الحقُّ أثبتها تعالى جدُّه … والتيس ينكرها فمن ذا يقبلُ(3)
وعقيدة الملعون أن المصحف … المكنون منبوذ تطأَه الأرجل
ما قالت الكفار مثل مقالِه … وكذا اليهود أو النصارى الضُّلَّلُ(1) في (أ، ب، ت، ع): «أردى».
(2) من (ظ) فقط.
(3) سقط هذا البيت من (مط).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 490)

آل الجحود به إلى واد لظى … للغاية السفلى فبئس الموئلُ

ويقول فيها(1):

وزعمت أن الحنبلي مجسِّمٌ … حاشا لمثل الحنبلي يمثِّلُ
بل يورد الأخبار إذ كانت تصحِّـ … حُها الرواة عن الثقات وتنقلُ
إن المهيمن ليس تمضي ليلة … إلا وفي الأسحار فيها ينزلُ
قد قالها خير الورى في سادة … لم ينكروا هذا ولم يتأولوا
وتقبَّلوها مع غزارة علمهم … أفأنت أم تلك العصابة أعقلُ(2)(1) قوله: «ويقول فيها» من (ظ) فقط.
(2) انظر: ديوان الصرصري (ص/815).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 491)

[ب/ق 85 أ] وقال رحمه الله في «داليته» التي أولها(1):

واهًا لفرط حرارة لا تبرد … ولواعج بين الحشا تتردَّدُ(2)

وفيها(3):

في كل يوم سُنَّة مدروسة … بين الأنام وبدعة تتجدَّدُ
صدق النبي ولم يزل متسربلا(4) … بالصدق إذ يَعِدُ الجميل ويوعدُ
إذ قال يفترق الضلَّال ثلاثة … زيدًا(5) على السبعين قولًا يُسْنَدُ [ظ/ق 76 ب]
وقضى بأسباب النجاة لفرقةٍ … تسعى بسُنَّتهِ إليه وتحفِدُ(1) سقط من (ظ).
(2) كذا في جميع النسخ، وفي نسخة على حاشية (ب): «تتوقَّد».
(3) من (أ، ب، ظ).
(4) في (أ، ت): «مترسلًا»، وفي (ع): «مسترسلًا».
(5) في (ب، ع): «زِيْدَ».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 492)

فإن ابتغيت إلى النجاة وسيلةً … فاقْبَل مقالةَ ناصحٍ يتقلَّدُ
إيَّاك والبدع المضلَّة إنها … تهدي إلى نار الجحيم وتوردُ
وعليك بالسُّنن المنيرة(1) فاقفُها … فهي المحجَّة والطريق الأقصدُ
فالأكثرون(2) بمبدعات عقولهم … نبذوا الهدى فتنصَّروا وتهوَّدوا
منهم أُناس في الضلال تجمَّعوا … وبسَبِّ أصحاب النبي تفرَّدوا
قد فارقوا جمع(3) الهدى وجماعة … الإسلام واجتنَبوا التُّقى(4) وتمرَّدوا
بالله يا أنصار دين محمدٍ … نوْحُوا على الدين الحنيف وعدِّدُوا(1) سقط من (ت).
(2) في (أ، ت): «فالآخرون»، وفي (ع): «والآخرون».
(3) في (أ، ت): «جميع»، وهو خطأ.
(4) في (أ، ت، ع): «الهُدى».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 493)

لعِبتْ بدينكم الروافض جهرةً … وتألَّبوا(1) في دحضه وتحشَّدوا
نصبوا حبائلهم بكل مكيدةٍ … وتغلغلوا في المعْضِلات وشدَّدوا
ورموا خيار الخلق بالكذب الذي … هم أهله لا مَن رموه وأسندوا(2)
نقضوا مراتب هُنَّ أشرف منصبًا … في الفخر من أُفق السماء وأمجدُ
ألِرُتْبة الصديق جفَّ لسانهم … يبغون وهي من التناول أبعدُ؟
أو ما هو السباق في غرر العُلى … ولقد زكا من قبل منه المحتدُ
ولقد أشاد بذكره رب العُلى … فثناؤه في المكرمات مشيَّدُ
نطق الكتاب بمجده الأعلى ففي … آي الحديد مناقب لا تنقدُ(1) في (أ، ب، ت، ظ): «وتألفوا».
(2) في (مط): «وأفسدوا» وهو خطأ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 494)

«لا يستوي منكم»(1) وفيها مقنع … «والليل»(2) يثبت فضله ويؤكِّدُ
«وبراءة»(3) تثني بصحبته وهل … يوهي رفيع علاه إلا ملحدُ
أو ما هو «الأتقى»(4) الذي استولى على … الإخلاص طارف ماله والمتلَّدُ
أوَما هو السَّامي بأبعد غاية … في جمع شمل الدين وهو مبدَّدُ(5)
لما مضى لسبيله خير الورى … وحوى شمائله صفيح ملحدُ
منع الأعاريب الزكاة لفقده … وارتدَّ منهم حائر متردِّدُ(1) يشير إلى قوله تعالى: {لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ} [الحديد/10].
(2) يريد قوله تعالى: {وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى (17) الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى … } [الليل:18 - 12].
(3) يريد قوله تعالى: {ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا} [التوبة/40].
(4) يشير إلى سورة الليل كما سبق (ص/490).
(5) هذا البيت من (أ، ت) فقط.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 495)

وتوقَّدت نار الضلال وخالطت … إبليس أطماع كوامن رصَّدُ
فسما(1) أبو بكر بصدق عزيمة … وثبات إيمان ورأيٌّ يُحمدُ [ب/ق 85 ب]
فتمزَّقت عُصُب الضلال وأشرقت … شمس الهدى وتقوم المتأوَّدُ
أم رتبة الفاروق في إظهاره … للدين تلك فضيلة لا تُجحدُ
وهو الموفَّق للصواب كأنما … ملك يصوِّب قوله ويسدِّدُ
بوفاقه آي الكتاب تنزَّلت … وبفضله نطق المشفَّعُ أحمدُ
لو كان من بعدي نبيٌّ(2) كنته … خبر صحيح(3) في الرواية مسندُ(1) في (ب، ظ): «فنما»، وفي (مط): «قام».
(2) في (ع، مط): «نبيًّا».
(3) في (مط): «خبرًا صحيحًا».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 496)

وبِعَدله الأمثال تضرب في الورى … وفتوحه في كل قطرٍ توجدُ
وتمام فضلهما جوار المصطفى … في تربة فيها الملائك تحشدُ
وتعمَّقوا في سبِّ عثمان الذي … ألفاهُ كفوًا لابنتيه محمَّدُ
ولبيعة الرضوان مدَّ شماله … عوض اليمين وهي منها(1) أوكدُ
وحَبَاهُ في بدرٍ بسهم مجاهد … إذ فاته بالعذر ذاك المشهدُ
مَن هذه مِنْ بعض غُرِّ صفاته … ما ضرَّهُ ما قال فيه الحُسَّدُ
ثم ادَّعوا حُبَّ الإمام المرتضى … هيهات مطلبه(2) عليهم يبعدُ
أنى وقد جحدوا الذين بفضلهم … أثنى أبو الحسن الإمام السيدُ(1) في (مط): «منه».
(2) في (أ، ت، ع) ونسخة على حاشية (مط): «مطلبهم».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 497)

ما في علاه(1) مقالة لمخالفٍ … فمسائل الإجماع فيه تعقدُ
ولنحن أولى بالإمام وحبِّه … عقد ندين به الإله مؤكَّدُ
وولاؤه لا يستقيم ببغضهم … واضرب لهم مثلًا يغيظ ويكمدُ(2) [ظ/ق 77 أ]
مثل الذي جحد ابن مريم وادَّعى … حُبَّ الكليم وتلك دعوى تفسدُ
وبقذف عائشة الطهور تجشَّموا … أمرًا تظل له الفرائص ترعدُ
تنزيهها في سبع عشرة آيةً(3) … والرافضي بِضدِّ ذلك يشهدُ(1) في (ظ): «غلاة».
(2) في ديوان الصرصري: «يكبد».
(3) يشير إلى الآيات من سورة النور.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 498)

ومنها(1):
لو أن أمر المسلمين إليهمُ … لم يبق في هذي(2) البسيطة مسجدُ
ولو استطاعوا لا سَعَتْ بمرامهم … قَدَمٌ ولا امتدَّت بكفِّهم يَدُ
لم يبق للإسلام ما بين الورى … علم يسود(3) ولا لواء يعقدُ
عَلِقوا بحبل الكفر واعتصموا به … والعالقون بحبله لن يسعدوا
وأشدُّهم كفرًا جهول يدَّعي … علم الأُصول وفاسق متزهدُ
فَهُما وإن وهنا أشدُّ مضرة … في الدين من فأر السَّفين وأفسدُ(1) سقط من (مط)، ووقع في (أ، ب، ت، ع): «إلى أن قال:».
(2) في (ظ): «هادي»، وفي (ت): «هدي»، وفي ديوان الصرصري: «ظهر». …(3) في (أ): «يسير»، وفي (ب، ت): «يسيد»، وفي (ع): «ولا سبب»، وفي (مط): «يسدّ»، والمثبت من (ظ).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 499)