Arabic source text

📘 নাসিখুল হাদীস ওয়া মানসূখুহু লিল আসরাম (আবু বকর আল-আছরাম - মৃত্যু 273 হিজরী)

📘 ناسخ الحديث ومنسوخه للأثرم (أبو بكر الأثرم - ت 273 هـ)

📘 নাসিখুল হাদীস ওয়া মানসূখুহু লিল আসরাম (আবু বকর আল-আছরাম - মৃত্যু 273 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وروى عبيد الله بن موسى عن حيان بن عبيد الله عن ابن بريدة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((عند كل أذان صلاة، ما خلا المغرب)).
فهذه الأحاديث مختلفة، وتلك الأحاديث الأولى أثبت وأكثر، فأما هذا الآخر فليس بشيء، قد رواه عن ابن بريدة ثلاثة ثقات: الجريري وكهمس وحسين المعلم على خلاف ما رواه هذا الشيخ الذي لا يعرف في الإسناد والكلام جميعاً.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 107)

‌‌33 - باب في الأمير يؤخر الصلاة عن الوقت
روى جرير عن منصور عن هلال بن يساف عن أبي المثنى عن أَبي أُبي ابن امرأة عبادة عن عبادة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((يكون أمراء تشغلهم أشياء عن الصلاة، فصلوا الصلاة لوقتها)).
وكذلك روى أبو عمران الجوني عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وكذلك روى عكرمة بن عمار عن يحيى بن أبي كثير عن سعيد بن طهمان عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وكذلك روى قدامة بن موسى عن عمرو بن حسن بن حسن بن علي عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وروى ابن جريج عن عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((يكون أمراء يصلون

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 108)

الصلاة، يؤخرونها عن وقتها، فإن أخروها عن وقتها فصليتموها معهم فلكم وعليهم، وإن صلوها لوقتها فلكم ولهم)).
وروى أبو أيوب الإفريقي عن صفوان بن سليم عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو هذا أيضاً.
وروى أبو هاشم صاحب الزعفراني عن صالح بن عبيد عن قبيصة بن وقاص عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((يكون أمراء يؤخرون الصلاة، فهي لكم وهي عليهم، فصلوا معهم ما صلوا بكم القبلة)).
فهذه الثلاثة الأحاديث، خلاف الأولى، وتلك أثبت، وبها يعمل، لأن حديث عامر بن ربيعة في إسناده رجل ضعيف، وكذلك حديث أبي هريرة، وحديث قبيصة في إسناده رجل لا يعرف، وتلك أحاديث حسان وفيها ما يحتج به.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 109)

‌‌34 - باب الصلاة في ثياب النساء
روى أشعث بن عبد الملك عن ابن سيرين عن عبد الله بن شقيق: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يصلي في شعر نسائه.
وروى طلحة بن يحيى عن عبيد الله بن عبد الله عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في مرطٍ لها وهي إلى جنبه وهي حائض وعليها بعضه.
وروى أبو حمزة عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي، فوجد القر، فقال: ((يا عائشة: أرخي علي مرطك)) فقلت: إني حائض، فقال: ((أعلةً وبخلاً، إن حيضتك ليست في يديك)).
وروى الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن سويد بن قيس عن معاوية بن حديج عن أم حبيبة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 110)

يصلي في الثوب الذي يجامع فيه إذا لم ير فيه أذىً.
فهذه الأحاديث في ظاهرها مختلفة، وأحاديث الرخصة أكثر وأشهر، وحديث الكراهية قد عارضته الأحاديث عن عائشة، ورواه الأشعث فلم يسنده.
ولو فسد على الرجال الصلاة في شعر النساء، لفسدت الصلاة فيها على النساء.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 111)

‌‌35 - باب خروج النساء إلى المساجد
روى هشام عن حفصة عن أم عطية: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نخرج يوم الفطر العواتق وذوات الخدور والحيض.
وروى عبيد الله عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا تمنعوا إماء الله عز وجل مساجد الله عز وجل).
ومحمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله.
وعبد الرحمن بن إسحاق عن محمد بن عبد الله بن عمرو عن بسر بن سعيد عن زيد بن خالد عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله.
وروى يحيى بن سعيد عن عمرة عن عائشة قالت: لو رأى النبي صلى الله عليه وسلم ما أحدث النساء لمنعهن المساجد.
وروى جرير بن أيوب عن أبي زرعة عن أبي هريرة عن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 112)

النبي صلى الله عليه وسلم: ((لأن تصلي المرأة في داخلها أعظم لأجرها من أن تصلي في بيتها، وأعظم لأجرها من أن تصلي في دارها، ولأن تصلي في دارها أعظم لأجرها من أن تصلي في مسجد قومها، ولأن تصلي في مسجد قومها أعظم لأجرها من أن تصلي في مسجد الجماعة)).
وروى سليمان بن بلال عن شريك بن أبي نمر عن يحيى بن جعفر بن أبي كثير عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة عن القاسم عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه أيضاً.
وروى عمرو بن الحارث عن دراج عن السائب مولى أم سلمة عن أم سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم: ((خير مساجد النساء قعر بيوتهن)).
وروى همام عن قتادة عن مورق عن أبي الأحوص عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم: ((صلاة المرأة في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها، وصلاتها في بيتها أفضل من صلاتها في

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 113)

حجرتها)).
فهذه الأحاديث في ظاهرها مختلفة، فيرى أن الوجه فيها أن الفضل في صلاتها في بيتها، لما يجب عليها من الستر، وأن خروجها مباح لها ليس على وجه الفضيلة، وإنما الإباحة على وجه السلامة إذا لم تكن مخافة، لقوله: ((وليخرجن تفلات)).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 114)

‌‌36 - باب ما يجوز أن يصلى فيه من المواضع
روى جماعة منهم أبو ذر،
وحذيفة،
وجابر،
وغيرهم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((جعلت لي الأرض كلها طهوراً ومساجد)).
وروى عمرو بن يحيى عن أبيه عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم: ((الأرض كلها مسجد، إلا الحمام والمقبرة)).
وروى زيد بن جبيرة عن داود بن الحصين عن نافع عن ابن عمر: أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة في سبعة مواطن: المقبرة، والمجزرة، والحمام، ومحجة الطريق، وظهر بيت الله عز وجل، ومعاطن الإبل)).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 115)

وروى عدة: أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة في معاطن الإبل.
وحديث أبي مرثد الغنوي أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يصلى إلى القبور.
فهذه الأحاديث جاءت في ظاهرها مختلفة، ولها وجوه:
فأما قوله: ((جعلت لي الأرض طهوراً ومسجداً)) فإنما أراد الخلاف على أهل الكتاب، لأنهم لا يصلون إلا في كنائسهم وبيعهم، فقال: فضلت على الناس بذلك وبغيره، ثم استثنى بعد الخلاف عليهم مواضع لمعانٍ غير معنى أهل الكتاب.
فأما الحمام والمقبرة، فإن الحمام ليس من بيوت الطهارة، لأنه بمنزلة المراحيض التي يغتسل فيها من الجنابة والحيض.
والمقبرة أيضاً إنما كرهت للتشبه بأهل الكتاب، لأنهم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 116)

يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد.
وسائر المواضع التي استثناها إنما كره نجاستها.
ومعاطن الإبل قال: لأنها خلقت من الشياطين.
فقد بين في كل شيءٍ معناه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 117)

‌‌37 - باب صلاة الضحى
روى شعبة عن الفضيل بن فضالة عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه أنه رأى ناساً يصلون الضحى، فقال: إنكم لتصلون صلاة ما صلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا عامة أصحابه.
وروى أبو تميلة يحيى بن واضح عن عبد المؤمن بن خالد عن الصلت بن إياس قال: قلت لابن عمر: أكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى، قال: لا.
وروى مالك وابن جريج وابن أبي ذئب عن الزهري عن عروة عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يصلي الضحى.
ثم اختلفت في ذلك الرواية عن عائشة:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 118)

فروى الزهري هذا، وهو أثبت ما روي في ذلك عنها.
وروى معمر عن قتادة عن معاذة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم: كان يصلي الضحى.
وروى يزيد الرشك عن معاذة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله.
وروى يوسف بن الماجشون عن أبيه عن عاصم بن عمر بن قتادة عن رميثة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله.
فأما حديث قتادة عن معاذة: فإن قتادة فيما يقال لم يسمع من معاذة.
وأما حديث يزيد الرشك: فإني سمعت أبا عبد الله يضعفه.
وأما حديث رميثة: فإن القعقاع بن حكيم رواه عن رميثة عن عائشة موقوفاً. وهذا أثبت من حديث يوسف بن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 119)

الماجشون.
ثم جاءت في صلاة الضحى أحاديث كثيرة، منها:
حديث النهاس بن قهم عن شداد أبي عمار عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: ((من حافظ على شفعة الضحى غفرت له ذنوب ولو كانت مثل زبد البحر)).
وهذا حديث ليس بالقوي.
وروى سفيان عن عاصم بن كليب عن أبيه عن أبي هريرة: ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم صلى الضحى إلا مرة.
وروى كهمس عن عبد الله بن شقيق عن عائشة قالت: ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى إلا أن يقدم من مغيبه.
وروى أبو صخر عن المقبري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ألا أخبركم بأسرع كرة وأعظم غنيمة: رجل توضأ في بيته، ثم عمد إلى مسجدٍ، فصلى فيه صلاة الغداة، ثم عقب

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 120)

بصلاة الضحى)).
وروى أبو عوانة عن حصين عن عمرو بن مرة عن عمار ابن عاصم عن نافع بن جبير عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي الضحى.
وروى شعبة عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة عن علي رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي الضحى.
وروى الضحاك بن عثمان عن إبراهيم بن عبد الله بن حنيف عن أبي مرة عن أبي الدرداء قال: أوصاني حبيبي رسول الله صلى الله عليه وسلم بركعتي الضحى.
وفيها حديث كثير.
فالوجه في هذه الأحاديث أنه كان يصليها ويتركها، وقد ذكر فضلها، فرآه قوم يصليها فحفظوا ذاك، ورآه قوم تركها

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 121)

فحفظوا ذاك.
آخر الجزء الأول، ويتلوه في الجزء الثاني باب كم ركعة تصلى الضحى
والحمد لله وحده، وصلواته على سيدنا محمد النبي وآله الطاهرين وسلم تسليماً كثيراً.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 122)

‌‌الجزء الثاني من كتاب ناسخ الحديث ومنسوخه
تأليف أبي بكر أحمد بن محمد بن هانئ الطائي الأثرم
مما رواه عنه أبو الحسن علي بن يعقوب بن إبراهيم الكوسج رواية أبي الحسن علي بن محمد بن سعيد الموصلي الخفاف عنه رواية الشيخ أبي جعفر محمد بن أحمد بن محمد بن المسلمة عن أبي الحسين محمد بن عبد الله بن أخي ميمي إجازة عنه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 123)

بسم الله الرحمن الرحيم
أخبرنا الشيخ أبو جعفر محمد بن أحمد بن محمد بن المسلمة قراءةً عليه قال: أخبرنا أبو الحسين محمد بن عبد الله بن أخي ميمي إجازةً قال: حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن سعيد الخفاف الموصلي، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن يعقوب الكوسج قال: قال أبو بكر الأثرم رحمه الله:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 125)

‌‌38 - باب كم ركعة تصلى الضحى
روى شعبة عن عمرو بن مرة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أم هانئ: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الضحى ثمان ركعات.
وروى خالد عن حميد عن محمد بن قيس عن جابر: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلاها ست ركعات.
وروى شعبة عن يزيد الرشك عن معاذة عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الضحى أربعاً.
وروى محمد بن إسحاق عن موسى بن أنس عن ثمامة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من صلى الضحى ثنتي عشرة ركعة)).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 127)

وروى أبو عوانة عن حصين عن عمرو بن مرة عن عمار بن عاصم عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الضحى ركعتين.
فهذه الأحاديث في ظاهرها مختلفة، وإنما الوجه في ذلك أنه غير واجب، فمن شاء تركه أجمع ومن شاء استقل منه ومن شاء استكثر.
وفي ذلك بيان في حديث رواه أبو عاصم عن عبد الحميد بن جعفر عن حسين بن عطاء بن يسار عن زيد بن أسلم عن ابن عمر عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن صليت الضحى ركعتين لم تكتب من الغافلين، وإن صليت أربعاً كتبت من العابدين، وإن صليت ستاً لم يتبعك في ذلك اليوم ذنب، وإن صليت ثمانياً كتبت من القانتين، وإن صليت ثنتي عشرة بنى الله عز وجل لك بيتاً في الجنة)).
فهذا حديث قد جمع تلك الأحاديث وبين المعنى فيها أنه إنما هو فضل، فمن شاء ازداد منه ومن شاء انتقص.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 128)