Arabic source text

📘 ইলামুল মুওয়াক্কিঈনা আন রাব্বিল আলামীন - ত্বা আতাআতিল ইলম (ইবনুল কাইয়্যিম - মৃত্যু 751 হিজরী)

📘 أعلام الموقعين عن رب العالمين - ط عطاءات العلم (ابن القيم - ت 751 هـ)

📘 ইলামুল মুওয়াক্কিঈনা আন রাব্বিল আলামীন - ত্বা আতাআতিল ইলম (ইবনুল কাইয়্যিম - মৃত্যু 751 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وسئل صلى الله عليه وسلم: أيُّ الأعمال أحبُّ إلى الله؟ فقال: «الحبُّ في الله، والبغضُ في الله». ذكره أحمد(1).
وسئل صلى الله عليه وسلم عن امرأة كثيرة الصلاة والصيام والصدقة غير أنها تؤذي جيرانها بلسانها، فقال: «هي في النار». فقيل: إن فلانة تُذكَر(2) صلاتها(3) وصيامها وصدقتها، ولا تؤذي جيرانها بلسانها. فقال: «هي في الجنة». ذكره أحمد(4).
وسألته صلى الله عليه وسلم عائشة، فقالت: إن لي جارين، فإلى أيِّهما أُهدي؟ قال: «إلى أقربهما منك بابًا». ذكره البخاري(5).
ونهاهم عن الجلوس بالطرقات إلا بحقِّها، فسئل عن حقِّ الطريق، فقال: «غضُّ البصر، وكفُّ الأذى، وردُّ السلام، والأمرُ بالمعروف، والنهيُ عن المنكر»(6).
سأله صلى الله عليه وسلم رجل، فقال: إنَّ لي مالًا وولدًا، وإنَّ أبي اجتاحَ مالي. فقال:--------------------------------------------
(1) من حديث أبي ذر (21303)، وقد تقدم.
(2) ز، ب: «فذكر»، وكذا في النسخ المطبوعة. والمثبت من خز، خك أقرب إلى لفظ «المسند».
(3) في النسخ المطبوعة: «قلة صلاتها» بزيادة لفظ «قلة». ولفظ «المسند»: «يذكر من قلة صيامها وصدقتها وصلاتها … ».
(4) برقم (9675) من حديث أبي هريرة. ورواه أيضًا البخاري في «الأدب المفرد» (119). صححه ابن حبان (5764)، والحاكم (4/ 166)، والألباني في «الصحيحة» (190).
(5) برقم (2259).
(6) رواه البخاري (2465) ومسلم (2121) من حديث أبي سعيد.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 481)

«أنت ومالُك لأبيك. إنَّ أولادكم من أطيَبِ كَسْبِكم، فكلُوا من كسب أولادكم». ذكره أبو داود(1).
وسأله صلى الله عليه وسلم رجل عن الهجرة والجهاد معه، فقال: «ألك والدان؟». قال: نعم. قال: «فارجع إلى والديك، فأحسِنْ صحبتَهما». ذكره مسلم(2).
وسأله صلى الله عليه وسلم آخر عن ذلك، فقال: «ويحَك، أحيَّةٌ أمُّك؟». قال: نعم. قال: «ويحك! الزَمْ رِجْلَها، فثَمَّ الجنة». ذكره ابن ماجه(3).
وسأله صلى الله عليه وسلم رجل من الأنصار، فقال: هل بقي عليَّ من برِّ أبوَيَّ شيءٌ بعد موتهما؟ قال: «نعم، خصال أربع: الصلاة عليهما والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما، وإكرام صديقهما، وصلة الرحم التي لا رحِمَ لك إلا من قِبَلهما؛ فهو الذي بقي عليك من برِّهما بعد موتهما». ذكره أحمد(4).
وسئل صلى الله عليه وسلم: ما حقُّ الوالدين على الولد؟ فقال: «هما جنَّتُك ونارُك». ذكره ابن ماجه(5).--------------------------------------------
(1) برقم (3530) وقد تقدم.
(2) برقم (2549).
(3) برقم (2781) من حديث معاوية بن جاهمة السُّلَمي. ورواه أيضًا أحمد (15538)، والنسائي (3104)، والحاكم (2/ 104) من طرق مختلفة عن ابن جريج. انظر: «علل الدارقطني» (7/ 77)، والبيهقي (9/ 26).
(4) برقم (16059) من حديث أبي أُسَيد. ورواه أيضًا أبو داود (5142)، وابن ماجه (3664)، وابن حبان (418). وفيه علي بن عبيد، مجهول. والحديث ضعفه الألباني في «ضعيف الأدب المفرد» (5).
(5) برقم (3662) من حديث أبي أمامة. وفيه علي بن يزيد الألهاني، ضعيف. والحديث ضعَّفه البوصيري في «المصباح» (2/ 240)، والألباني في «ضعيف الترغيب» (1476).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 482)

وسأله صلى الله عليه وسلم رجل، فقال: إن لي قرابةً، أصِلُهم ويقطعوني، وأُحسِن ويسيئون، وأعفو(1) ويظلمون(2)؛ أفأكافئهم؟ قال: «لا، إذن تكونون(3) جميعًا، ولكن خذ الفضل، وصِلْهم، فإنه لن يزال معك ظهيرٌ من الله ما كنتَ على ذلك». ذكره أحمد(4).
وعند مسلم(5): «لئن كنتَ كما قلتَ فكأنما تُسِفُّهم المَلَّ(6)، ولن يزال معك من الله ظهيرٌ عليهم(7) ما دمتَ على ذلك».
وسئل صلى الله عليه وسلم: ما حقُّ المرأة على الزوج؟ فقال(8): «يطعمها إذا طعِم، ويكسوها إذا لبِس، ولا يضرب لها وجهًا، ولا يقبِّح، ولا يهجُر إلا في البيت». ذكره أبو داود(9).--------------------------------------------
(1) خز، خك: «وأحسن إليهم … وأعفو عنهم»، وكذا في النسخ المطبوعة. والظاهر أن الزيادة من بعض النسَّاخ، واللفظ الوارد هنا بنصه في «المسند» (6700).
(2) في النسخ المطبوعة: «ويسيئوني … ويظلموني» إلا المطبوع ففيه: «ويسيئون».
(3) كذا في جميع النسخ إلا أن في ز: «يكونون». وفي النسخ المطبوعة: «تكونوا»، ولعله تصرف من بعض الناشرين. وفي «المسند»: «تُترَكون» دون إشارة إلى نسخة أخرى. فإن صح ما جاء هنا فلعل المعنى: تكونون مجتمعين، أي لا يبقى فرق بينكم.
(4) برقم (6700، 6942) من حديث عمرو بن العاص. وفيه الحجاج بن أرطاة، ضعيف مدلس، وقد عنعن.
(5) برقم (2528) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
(6) الملُّ: الرماد الحارّ. أي كأنما تُطعمهم الرماد الحار.
(7) «عليهم» من ز.
(8) في النسخ المطبوعة: «قال»، وكذا في خك.
(9) برقم (2144)، وقد تقدَّم.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 483)

وسأله صلى الله عليه وسلم رجل، فقال: أستأذِنُ على أمِّي؟ قال: «نعم»، فقال: إنِّي معها في البيت. فقال: «استأذِنْ عليها». فقال: إني خادمها. قال: «استأذِنْ عليها. أتحب أن تراها عريانة؟». قال: لا. [263/ب] قال: «استأذِنْ عليها». ذكره مالك(1).
وسئل عن الاستئناس في قوله تعالى: {حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا} [النور: 27]، قال: «يتكلَّم الرجلُ بتسبيحة وتكبيرة وتحميدة، ويتنحنح، ويُؤذِنَ أهلَ البيت». ذكره ابن ماجه(2).
وعطَس رجل، فقال: ما أقول يا رسول الله؟ قال: «قل: الحمد لله». فقال--------------------------------------------
(1) في «الموطأ» (2/ 963)، وكذلك البيهقي (7/ 97)، من طريق عطاء بن يسار مرسلًا. وأعلَّه بالإرسال أبو داود في «المراسيل» (ص 336)، والبيهقي، وابن عبد البر في «التمهيد» (11/ 229)، وابن القطان في «أحكام النظر» (ص 130)، وابن حجر في «هداية الرواة» (4/ 326).
قال الحافظ في «الفتح» (11/ 25: «من طريق علقمة: جاء رجل إلى ابن مسعود، فقال: أستأذن على أمي؟ فقال: ما على كلِّ أحيانها تريد أن تراها. ومن طريق مسلم بن نذير بالنون مصغرًا: سأل رجل حذيفة: أستأذن على أمِّي؟ قال: إن لم تستأذن عليها رأيتَ ما تكره. ومن طريق موسى بن طلحة: دخلتُ مع أبي على أمي، فدخل واتبعته، فدفع في صدري وقال: تدخل بغير إذن؟ ومن طريق عطاء: سألت ابن عباس: أستأذن على أختي؟ قال: نعم. قلت: إنها في حِجْري. قال: أتحب أن تراها عريانة؟ وأسانيد هذه الآثار كلها صحيحة».
(2) برقم (3707) من حديث أبي أيوب الأنصاري. ورواه أيضًا ابن أبي شيبة (26187). وفيه أبو سورة، عنده مناكير، خاصة عن أبي أيوب. والحديث ضعفه الحا فظ في «فتح الباري» (11/ 10).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 484)

القوم: ما نقول له يا رسول الله؟ قال: «قولوا له: يرحمك الله». قال: ما أقول لهم يا رسول الله؟ قال: «قل لهم: يهديكم الله ويصلح بالكم». ذكره أحمد(1).

آخر الكتاب(2)--------------------------------------------
(1) برقم (24496) من حديث عائشة. ورواه أيضًا إسحاق بن راهويه (994). وأبو يعلى (4946). وفيه أبو معشر ضعيف، وشيخه عبد الله بن نجي لا يعرف. وأعلَّ الحديث بهذا اللفظ الهيثمي في «المجمع» (8/ 57)، والعيني في «نخب الأفكار» (14/ 50) = بضعف أبي معشر.
وأما أصل الحديث في تشميت العاطس، ففي البخاري (6224) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
(2) جاء في خاتمة الأصل (ز): «نجزت هذه المجلَّدة والتي قبلها على يد (في الأصل: على يد على) أفقر عباد الله (في الأصل: عباده الله) وأحوجهم إلى رحمته، المعترف بالزلل والتقصير، الراجي عفوَ اللطيف الخبير، المسكين الضعيف: محمد بن موسى بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن علي بن حاتم بن عمر بن يوسف بن أحمد بن محمد الحرَّاني أصلًا، البعلي مولدًا، ثم الطرابلسي منشأً ومسكنًا، الأنصاري، الحنبلي، عفا الله تعالى عن ذنوبه، وعن سائر المسلمين، ورحم الله والديه وأموات المسلمين. ووافق الفراغ من نسخ هذه لنفسه في يوم الجمعة الغرَّاء قبل الصلاة في السادس والعشرين من شهر صفر المبارك من عام تسعين وسبعمائة، أحسن الله تعالى خاتمته. وصلَّى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه، وسلَّم تسليمًا. حسبنا الله ونعم الوكيل».

وتحتها ما نصه: «عورض بالأصل المنقول منه، فصح حسب الطاقة، وبالله المستعان».

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 485)