Arabic source text

📘 তানকিহুল ফুসুল ফী ইলমিল উসুল (আল-কারাফি - মৃত্যু 684 হিজরী)

📘 تنقيح الفصول في علم الأصول (القرافي - ت 684 هـ)

📘 তানকিহুল ফুসুল ফী ইলমিল উসুল (আল-কারাফি - মৃত্যু 684 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وقد حوى زبدة شرح المؤلف، وكمل نقص الكتاب، ورتب مسائل فصوله، وأضاف عليه فوائد واستدراكات ونكتا من شروحات مفقودة، وشرحه لفظة لفظة بخلاف الشروحات الأخرى، حقق برسالتين علميتين في جامعة الإمام، وطبع بمكتبة الرشد في ستة أجزاء، وهو أفضل الشروح المطبوعة.

*‌‌ ثانيا: الشروحات المخطوطة:
1 - تقييد على تنقيح الفصول: لأحمد بن عبد الرحمن التادلي(1) الفاسي.(2)
قيل عنه: لم يوضع على التنقيح شرح أحسن منه.(3)
والشرح له نسخة خطية في دار الكتب المصرية بالقاهرة برقم (805) أصول فقه.
2 - شرح تنقيح الفصول: لأبي زكريا يحيى بن أبي زكريا المسطاسي، الفاسي الدار، عاش في آخر القرن السابع، وتوفي في أول القرن الثامن.(4)
وتوجد منه نسختان في الجامع الكبير بمكناس:(5)
* الأولى: برقم (352) وهي منسوخة سنة (743 هـ).
وجاء التعريف بالشرح في آخرها حيث قال الناسخ: «لخص فيه أبو زكريا--------------------------------------------
(1) وفي بعض المراجع: «الشاذلي».
(2) كان فقيها فاضلا متفننا إماما في أصول الفقه، مشاركا في الأدب والعربية والحديث، مستحضرا للفقه، كان صدرا في العلماء، ذا عفة ودين وصيانة وعبادة، رحل إلى المدينة النبوية فاستوطنها، وولي نيابة القضاء بها، وتوفي فيها سنة إحدى وأربعين وسبع مائة (741 هـ)، له شرح حسن على عمدة الأحكام في الحديث، وله على التنقيح للقرافي تقييد مفيد. ينظر: الديباج المذهب (1/ 255)، التحفة اللطيفة (1/ 111).
(3) ينظر: التحفة اللطيفة (1/ 111).
(4) لم أقف له على ترجمة، وقدر زمنه بناء على نسخة الكتاب الآتية.
(5) بواسطة المقدمة الدراسية من كتاب رفع النقاب (1/ 99).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 66)

شرح القرافي على تنقيحه تلخيصا جامعا، وزاد عليه فوائد جليلة، وتنبيهات حسنة، أكثرها من كلام القرافي في شرح المحصول، وزاد على ذلك من كتاب سيف الدين الآمدي، وكتاب الباجي المترجم بالفصول، وهذا التقييد يغني عن شرح القرافي، ولا يغني هو عنه»(1).
* الثانية: برقم (314) وهي ناقصة الأول؛ حيث قد سقط منها سبعة أبواب، ولم تبدأ إلا من الفصل الأول من الباب الثامن في الاستثناء، وناسخها يختصر في كثير من المسائل، ولا يمكن الاستفادة من هذه النسخة بدون النسخة الأولى.
وهذا الشرح من أهم المصادر التي اعتمد عليها الشوشاوي في شرحه «رفع النقاب»، أحيانا يصرح به، وأحيانا يقول: «قال بعضهم».

*‌‌ ثالثا: الشروحات المفقودة:
ورد في كتب التراجم عدد من شروحات الكتاب، إلا أنني - حسب اجتهادي - لم أقف على شيء منها أو من أشار إليها، وهي:
1 - شرح تنقيح الفصول: لأبي الحسن علي بن يونس بن عبد الله الهواري التونسي المالكي المشهور بـ: نور العين (عاش في النصف الثاني من القرن السابع).(2)
2 - حاشية البقوري (707 هـ): ذكر ابن فرحون أن له كلاما على كتاب القرافي في الأصول، ولم أقف على أحد أشار إليه، فظننت أنه يعني «تهذيب الفروق»، ثم رأيت أن الزركلي ذكر أنه له حاشية على كتاب القرافي في الأصول.(3)--------------------------------------------
(1) بواسطة المقدمة الدراسية من كتاب رفع النقاب (1/ 98).
(2) من العلماء المتبحرين، كان شيخا عالما مصنفا، حل كنف العلم والعلا، وجل قدره في الجلة الفضلاء، له شرح على كتاب ابن الحاجب وتنقيح القرافي. ينظر: نيل الابتهاج (ص 326).
(3) ينظر: الديباج المذهب (2/ 316)، الأعلام للزركلي (5/ 297).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 67)

3 - شرح تنقيح الفصول: لأبي العباس أحمد بن محمد بن عثمان الأزدي المراكشي، المعروف بـ: ابن البنا.(1)
4 - شرح التنقيح: للإمام تاج الدين أبي حفص عمر بن علي اللخمي الفاكهاني المالكي(2).(3)
5 - شرح التنقيح: لأبي الحسن علي بن ثابت الأموي التلمساني.(4)
6 - التوضيح على التوضيح(5): لأبي القاسم محمد بن محمد بن علي النويري.(6)
7 - شرح تنقيح الفصول: لداود بن علي بن محمد القلتاوي الأزهري.(7)--------------------------------------------
(1) كان شيخنا وقورا حسن السيرة قوي العقل، مهذبا فاضلا حسن الهيئة، ما تحدث معه أحد إلا انصرف عنه راضيا، محبوبا عند العلماء والصلحاء، حريصا على الإفادة بما عنده، قليل الكلام جدا، وإذا تكلم في مجلس سكت لكلامه جميع من فيه، محققا في كلامه قليل الخطأ، وفاته سنة إحدى وعشرين وسبعمائة (721 هـ)، له مصنفات عديدة، منها: شرح تنقيح الفصول، منتهى السول في علم الأصول، وغيرهما. ينظر: نيل الابتهاج (ص 86)، شجرة النور الزكية (1/ 310).
(2) تقدمت ترجمته في تلاميذ المؤلف.
(3) ينظر: رياض الأفهام (1/ 107)، ولم أقف على من أشار إليه، وقد أفادني به الشيخ محمد طارق الفوزان جزاه الله خيرا، محقق مختصر الروضة للطوفي.
(4) الفقيه العالم الزاهد الورع الفاضل العابد، كان منقطع النظير في الورع والاجتهاد والدين، قائم الليل صائم النهار، وفاته سنة تسع وعشرين وثمانمائة (829 هـ)، له من التصانيف نحو ثمانية وعشرين تصنيفا، منها: شرح لتنقيح القرافي، وشرح عقيدة الضرير. ينظر: نيل الابتهاج (ص 335)، شجرة النور الزكية (1/ 363).
(5) هكذا ورد في نيل الابتهاج (ص 532)، ولعل الصواب: التوضيح على التنقيح.
(6) نسبة إلى قرية بصعيد مصر الأدنى، برع في الفقه وكثير من العلوم، وفاته سنة سبع وخمسين وثمانمائة (857 هـ)، وله من المصنفات: شرح لطيبة النشر في القراءات العشر، وله أرجوزة في النحو، وشرح التنقيح للقرافي في مجلد سماه التوضيح على التوضيح. ينظر: نيل الابتهاج (ص 532)، شجرة النور الزكية (1/ 349).
(7) الفقيه المالكي، من قرية (قلتا) بمنوفية مصر، تعلم في الأزهر، أخذ عن أبي القاسم النويري، =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 68)

8 - شرح التنقيح: لأبي فارس عبد العزيز بن محمد بن محمد الأدوزي السوسي.(1)
قال الشيخ محمد المختار السوسي في ذكر مصنفاته: «شرح له على التنقيح للقرافي غير تام وفي الموجود منه 120 صفحة، وهو شرح وسط بخط المؤلف جمعه حين كان مكبا على تدريس الكتاب للتلاميذ»(2).
9 - شرح تنقيح الفصول: للشيخ الطايع بن الحاج الفاسي (1377 هـ)، كان شرحا متداولا بين أيدي طلابه، منهم: عبد الرحمن الفاسي، وقد أثنى عليه كثيرا.(3)

*‌‌ رابعا: الشروحات الصوتية:
لم أقف على شرح صوتي مسجل للكتاب سوى شرح الشيخ أ. د. عياض السلمي، وهو شرح على شرح المؤلف، ويقع في (77) مجلسا، وهو مرفوع على (اليوتيوب).
وهناك شرح صوتي لاختصار للكتاب، للشيخ قابل سعود، ويقع في (14)--------------------------------------------
= وأكثر من المطالعة والتحصيل حتى صار أحد شيوخ المالكية، وفاته سنة اثنتين وتسعمائة (902 هـ) له من التصانيف: إيضاح المسالك على المشهور من مذهب مالك، وشرح الرسالة ابن أبي زيد القيرواني، وشرح لتنقيح القرافي. ينظر: نيل الابتهاج (ص 177)، الأعلام للزركلي (2/ 333).
(1) أديب، مشارك، من فضلاء المالكية، من أهل أدوز بسوس المغرب، احترف التعليم، وتنقل في عدة مدارس بسوس، وفاته سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة وألف (1333 هـ)، له مصنفات عديدة، منها: شرح معلقة امرئ القيس، شرح التنقيح بخطه، لكنه غير تام. ينظر: الأعلام للزركلي (4/27).
(1) أديب، مشارك، من فضلاء المالكية، من أهل أدوز (بسوس المغرب)، احترف التعليم، وتنقل في عدة مدارس بسوس، وفاته سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة وألف (1333 هـ)، له مصنفات عديدة، منها: شرح معلقة امرئ القيس، شرح التنقيح بخطه، لكنه غير تام. ينظر: الأعلام للزركلي (4/27).
(2) خلال جزولة لمحمد المختار السوسي (4/14) وينظر: سوس العالمة لمحمد المختار السوسي (205).
(3) ذكره الوكيلي في كتابه: الشهاب القرافي حلقة وصل بين المشرق والمغرب (1/ 283) نقلا عن تلميذ الشارح في زيارة له في بيته.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 69)

مجلسا، وهو شرح لطلبة معهد علمي إلكتروني تابع لجمعية الدعوة بالمغرب - مراكش.

*‌‌ خامسا: منظومات للكتاب:
للكتاب نظم واحد، وهو نظم «الشموس الطالعة» مع شرحه، لمحمد مولود بن أحمد الجواد اليعقوبي الشنقيطي (1243 هـ)، والشرح للناظم نفسه.
طبع النظم بعناية حفيده محمد الحسن بن أحمد الخزيم.
* تتمة: مختصرات الكتاب:
1 - إقليد الأصول: لابن فرحون، وهو غير كامل، وصل فيه إلى باب النسخ.(1)
2 - مختصر تنقيح الفصول: لمؤلف مجهول، مطبوع ضمن مجموعة متون أخرى في كتاب واحد بعنوان: " متون أصولية مهمة في المذاهب الأربعة " بمكتبة ابن تيمية بالقاهرة، وهذه المتون عليها تعليقات للشيخ جمال الدين القاسمي، فالذي يظهر أنه هو من اختصره، والله أعلم.
3 - المختصر المتقدم للمعهد الالكتروني للشيخ قابل سعود.(2)
* * *--------------------------------------------
(1) ينظر: نيل الابتهاج (ص 34).
(2) وقد بحثت عنه في المنتدى ولم أقف عليه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 70)

‌‌المبحث الحادي عشر تعقبات الشراح على الكتاب
تقدم في المبحث السابق ذكر جهود أهل العلم بشرح كتاب التنقيح واشتغالهم به، وفي هذا المبحث أشير إلى أن الكتاب وإن اعترف شراحه بأهميته وقيمته العلمية، إلا أنه لم يسلم من الخلل - وهذه طبيعة الجهود البشرية ـ، فلم تكن شروحاتهم مجرد شرح لألفاظه وبيان لمعانيه، بل تناولوه بالنقد والتصحيح والتنقيح لما وقع فيه من الخلل أو الزلل، وكل ذلك كان وفق المعايير العلمية والآداب الشرعية.
ومن ذلك ما ذكره أبو العباس حلولو (898 هـ) في الباعث له على شرح الكتاب بعد أن ذكر أهميته وقيمته العلمية، قال: «ولكنه مع ذلك فيه بعض عبارات غير محررة، ومسائل عن مورد التحقيق قاصرة، فأحببت تكميل فوائده، ورد شوارده، وتبيين بعض مقاصده ليكمل الانتفاع بذلك»(1).
وقد جمعت هذه التعقبات وأثبتها في محلها في الكتاب بالقسم التحقيقي، وهي تزيد عن العشرين تعقبا.

‌‌المبحث الثاني عشر قيمة الكتاب العلمية
حاز الكتاب على قيمة علمية فائقة، وتتجلى هذه القيمة في أمور عديدة، منها:
أولا: ما تقدم من مميزات الكتاب.
ثانيا: ما تقدم في المبحث السابق من عناية أهل العلم به شرحا وتقييدا--------------------------------------------
(1) شرح حلولو (1/7).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 71)

واختصارا، فما كثرة هذه الجهود العلمية عليه إلا دليل على علو مكانته، وسمو منزلته، وجودته وأهميته.
ثالثا: أنه مختصر محكم سهل، وهذه الأمور الثلاثة إذا اجتمعت في كتاب انتشر بين الناس وانتفعوا به، فهو مختصر غير مطول فلا تفتر عنه الهمم، وهو محكم من غير إخلال؛ لأن الاختصار يكون في بعض الأحيان سببا للإخلال بالمادة العلمية، وهو سهل من غير تعقيد كما هو الحال في بعض المختصرات.
رابعا: أنه سطر بأنامل عالم أصولي فقيه لغوي بارع، شهد له أهل العلم بالإمامة في هذا الفن.
خامسا: أنه كان يدرس لطلاب العلم، وكثر الاشتغال به في حياة المؤلف، وهذا يبين لنا سبب كثرة النسخ الخطية المحفوظة عندنا اليوم، فضلا عن التالفة منها، ونظرا لهذا الإقبال الكبير من أهل زمان المؤلف على الكتاب حمله ذلك على وضع شرح له، كما صرح بذلك في مقدمة الشرح.
سادسا: أنه حفظ لنا شيئا من آراء كبار الأصوليين الذين اندثرت كتبهم أو لم تر النور بعد، كالقاضي عبد الوهاب وكتابه «الإفادة».
سابعا: أنه يعد من أهم المصادر الأصولية عند المالكية.
ثامنا: قيمة المصادر الأصيلة التي اعتمدها في جمع مادة الكتاب لا شك أنها تضاف إلى قيمة الكتاب العلمية.
* تاسعا: ثناء العلماء عليه:
* قال أبو العباس حلولو (898 هـ) في بيان الباعث له لشرح الكتاب: «ما رأيته من تشاغل المريدين لقراءة علم أصول الفقه به دون غيره؛ لما اشتمل عليه من واضح العبارة، وبين الدلالة والإشارة، مع ما فيه من العزو في بعض المسائل

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 72)

لأهل المذهب .. »(1).
* قال أبو علي الشوشاوي (899 هـ): (وهذا التأليف من أجل التأليفات وأفضل المختصرات؛ لاشتماله على قواعد الأصول ومبانيها، واحتوائه على ما لابد للفقيه منه)(2).
* قال الشيخ محمد جعيط (1337 هـ) مفتي الديار التونسية: «وقد فشا عندنا بالجامع الأعظم في الديار التونسية، تعاطي المالكية لأصول السادة الحنفية والشافعية، والسر في ذلك: عدم وجود الكتب المؤلفة في أصول مذهب مالك، ولم يجر عندنا بحرها العباب، ولم يوجد منها سوى تنقيح العلامة الشهاب»(3).
* قال الشيخ الطاهر ابن عاشور (1393 هـ): «فإنه - يعني كتاب التنقيح - جمع فوائد عزت عن أن تسام، واستوعب مسائل أصول الفقه بما ليس ورائه للمستزيد مرام»(4).
* ونظم الشيخ المؤرخ عباس بن إبراهيم المراكشي (1378 هـ) في مدحه أبياتا [من البحر البسيط] فقال:
وفي الأصول مجاميع معددة … أخذن بالحسن تحقيقا وتهذيبا
لكن تنقيحها جمت فرائده … عمت فرائده قربن تقريبا
فمن فروع غريبة يحن لها … لب اللبيب له حببن تحبيبا
ومن دقائق غوص الفكر أخرجها … لنا جواهر ما ثقبن تثقيبا
لاسيما شرحه السامي الفريد لدى … تقريره فلهذا كان مطلوبا
فاعكف على ذين درسا أو مطالعة … إن رمت فيها على التحقيق تدريبا(5)--------------------------------------------
(1) شرح حلولو (1/6).
(2) رفع النقاب (1/ 94).
(3) حاشية جعيط (1/3).
(4) حاشية ابن عاشور (1/3).
(5) كناشة عباس بن إبراهيم المراكشي (ص 146).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)

‌‌الفصل الثالث نسخ الكتاب ومنهم التحقيق
وفيه مبحثان:
المبحث الأول: نسخ الكتاب.
المبحث الثاني: منهج تحقيق الكتاب

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 75)

‌‌المبحث الأول نسخ الكتاب
بعد البحث عن نسخ الكتاب استطعت بفضل الله الحصول على أكثر من عشر نسخ خطية للكتاب، لكني لم أجد من بينها نسخة المؤلف، ولا نسخة قرئت عليه، ولا نسخة لأحد تلاميذه، أو نسخة تصرح بأنها قوبلت بنسخة المؤلف.
وقد اعتمدت في تحقيق الكتاب على أربع نسخ منها، وجعلت الباقي نسخا ثانوية يرجع إليها عند الحاجة، وهي كالتالي:
* النسخة الأولى: نسخة مكتبة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض برقم (6079 ف)، عدد أوراقها (54) ورقة، وعدد الأسطر (19) سطرا في الصفحة، وخطها مشرقي، ناسخها أبو بكر بن صارم، نسخت في شهر ربيع الأول سنة (666 هـ) أي في حياة المؤلف، وهي أقدم نسخة تم الوقوف عليها، وهي نسخة كاملة لا نقص فيها، كتبت عناوين الفصول بخط عريض مكبر، وأرمز لها بـ «أ» أو «الأصل».
* النسخة الثانية: نسخة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية بالرياض برقم (3014 ف)، عدد أوراقها (35) ورقة، وعدد الأسطر (27) سطرا في الصفحة، وخطها مشرقي، ناسخها محمد عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد الطبيق، وهي النسخة التي تلي نسخة الأصل من حيث القدم، حيث إنها نسخت سنة (805 هـ)، وهي نسخة مقابلة، غير أنها وقع فيها سقط يقدر بنصف ورقة بأواخر الكتاب، ولم يذكر ناسخها النسخة التي قابلها بها، وليس هناك ما يدل أنها قوبلت بنسخة المؤلف أو أحد من تلامذته، وأرمز لها بـ «ب».
* النسخة الثالثة: نسخة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة الكويت

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 77)

برقم (2827)، ومصدرها مكتبة جامعة إستانبول برقم (2270)، عدد أوراقها (53)، وعدد الأسطر (17) سطرا في الصفحة الواحدة، خطها حسن، ناسخها وسنة نسخها غير معروفين إلا أنه كتب عليها "ملك الحاج منلا (أو ملا) ابن الحاج إبراهيم، ملكه موسى بن عبد الله" ولعل سنة نسخها 875 هـ؛ لأنه كتب على طرف صفحة الغلاف ولا أجزم بذلك، وهي نسخة كاملة لا نقص فيها، وأرمز لها بـ «ج».(1)
* النسخة الرابعة: نسخة المكتبة الأزهرية بالقاهرة برقم (982)، عدد أوراقها (40)، وعدد الأسطر (23) سطرا في الورقة الواحدة، وخطها مغربي، كتبت عناوين الأبواب والفصول بالمداد الأحمر، وهي مجهولة سنة النسخ واسم الناسخ، وهي نسخة كاملة لا نقص فيها، وبها تصويبات. وأرمز لها بـ «د».
هذه هي النسخ التي اعتمدت عليها في تحقيق الكتاب، وفيما يلي وصف النسخ الثانوية، وهي:
* النسخة الخامسة: وأرمز لها بـ «ف».
نسخة المكتبة الوطنية بباريس - فرنسا برقم (6559)، عدد أوراقها (53) ورقة، وعدد الأسطر (15) سطرا في الصفحة، ولها نسخة على الميكروفيلم بمركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية بالرياض برقم (6559 ف ب)، وخطها واضح وحسن، ناسخها وسنة نسخها غير معروفين، وهي نسخة كاملة لا نقص فيها، وبها تصويبات.
* النسخة السادسة: وأرمز لها بـ «هـ».
نسخة مكتبة الملك عبد العزيز العامة بالرياض برقم (4451)، عدد أوراقها--------------------------------------------
(1) وهي أضبط وأجود النسخ حسب ما ظهر لي بعد الفراغ من تحقيق الكتاب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 78)

(54) ورقة، وعدد الأسطر (19) سطرا في الصفحة، ولها نسخة بمركز جمعة الماجد للثقافة والتراث بدبي برقم (307293) وخطها مغربي واضح وحسن، وقد كتبت بلونين، ناسخها عبد الكبير المغربي، نسخت بتاريخ 870 هـ، وهي نسخة كاملة لا نقص فيها.
* النسخة السابعة: وأرمز لها بـ «و».
نسخة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية بالرياض برقم (12919)، عدد أوراقها (32) ورقة، وعدد الأسطر (21) سطرا في الصفحة، ناسخها وسنة نسخها غير معروفين، كتبت عناوين الفصول بخط عريض مكبر، عليها آثار الأرضة على أطرافها وبعض الكلمات، وهي نسخة كاملة لا نقص فيها.
* النسخة الثامنة: وأرمز لها بـ «ل».
نسخة مكتبة فريبورغ بألمانيا برقم (244) وأصلها من موريتانيا، عدد أوراقها (31) ورقة، وعدد الأسطر (22) سطرا في الصفحة، وخطها مغربي يعسر قراءته أحيانا، ناسخها غير معروف لكنه ذكر أنه كتبها "الشيخه وخليله محمد بن المختار ابن (غير واضح) محمد بن أحمد بن محمد بن (غير واضح) "، ولم يذكر من أي نسخة نسخها، وسنة نسخها غير معروفة، ويمكن تقدير أنها منسوخة بعد القرن الثاني عشر، وهي نسخة كاملة.
* النسخة التاسعة: وأرمز لها بـ «ض».
نسخة مكتبة فيض الله أفندي في تركيا برقم (1/ 2150)، عدد أوراقها (39) ورقة، وعدد الأسطر (22) سطرا في الصفحة، وخطها واضح وجميل، كتبت بلونين، ناسخها وسنة نسخها غير معروفين، وفيها نقص يسير في آخرها، وبها تصويبات.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 79)

* النسخة العاشرة: وأرمز لها بـ «ح».
نسخة مكتبة الحرم النبوي الشريف برقم (1/ 16194)، عدد أوراقها (32) ورقة، وعدد الأسطر (25) سطرا في الصفحة، كتبت بلونين، ناسخها وسنة نسخها غير معروفين، يوجد بها اختلاف في الخطوط، مما يدل على تعاقب أيدي النساخ على كتابتها.
* النسخة الحادية عشرة: وأرمز لها بـ «ط».
نسخة مكتبة الملك عبد العزيز العامة بالرياض برقم (835)، عدد أوراقها (79) ورقة، وعدد الأسطر (16) سطرا في الصفحة، ولها نسخة بمركز جمعة الماجد للثقافة والتراث بدبي برقم (336423) وخطها مغربي واضح وجميل، وقد كتبت بعدة ألوان، ناسخها وسنة نسخها غير معروفين، وهي نسخة كاملة لا نقص فيها.
* النسخة الثانية عشرة: وأرمز لها بـ «ق».
نسخة بمركز جمعة الماجد للثقافة والتراث بدبي برقم (416403)، وهي من خزانة باحمد اشقبقب ورقمها في الخزانة (با. ش 54)، عدد أوراقها (40) ورقة، وعدد الأسطر (23) سطرا في الصفحة، وخطها واضح، ناسخها أحمد بن شاهين بن الحاج شاهين، نسخت سنة 1299 هـ، وهي نسخة كاملة.
* النسخة الثالثة عشر: وأرمز لها بـ (ذ) نسبة إلى كتاب الذخيرة.
نسخة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة الكويت برقم (1/ 21066)، عدد أوراقها (257) ورقة، وعدد الأسطر (27) سطرا في الصفحة، وهي للجزء الأول من كتاب المؤلف الذخيرة، ناسخها وسنة نسخها غير معروفين، وكتابنا يبدأ من الورقة (أ/ 7) وينتهي بالورقة (ب/ 34)، وخطها جيد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 80)

‌‌المبحث الثاني منهج تحقيق الكتاب
يتلخص عملي في المخطوط بالآتي:

*‌‌ أولا: نسخ الكتاب:
قمت بنسخ الكتاب من النسخة التي ارتضيتها أصلا، واتبعت في نسخها الرسم الإملائي الحديث وفق القواعد الإملائية المعروفة.

*‌‌ ثانيا: مقابلة النسخ:
قابلت النسخ الأخرى على النسخة الأصل وفق الضوابط التالية:
1 - إذا اتفقت النسخ أثبت ما اتفقت عليه إلا أن يكون خطأ، فإن ثبت لي الخطأ في جميع النسخ وتبين لي الصواب من طريق معتمد كمرجع منقول عنه أو كان خطأ نحويا أو لغويا، فإني أثبت ما أراه صوابا في الأصل وأجعله بين معكوفين [] وأشير إلى ما وقع في النسخ، وأبين وجه تركه واختيار الموجود.
2 - عند الاختلاف بين النسخ، فإن كان ما في النسخة الأصل صحيحا أثبته وإن كان ما في النسخ الأخرى أولى منه، ثم أشير إلى ما في النسخ الأخرى في الحاشية.
3 - إن كان ما في الأصل هو الصواب وخالفته النسخ أو إحداها، فإني أثبت ما في الأصل وأشير إلى خلاف النسخ في الحاشية.
4 - إن كان ما في الأصل خطأ قطعا، وما في النسخ أو إحداها هو الصواب، أثبت الصواب بين معكوفين [] وأشرت إلى ما في الأصل في الحاشية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 81)

5 - عند وجود السقط، إن كان السقط من الأصل وكان كلاما لا يتم المعنى إلا به بحيث لو ترك لاختل المعنى؛ فإني أثبته بين معكوفين [] وأشير في الحاشية إلى أنه ساقط من الأصل.
6 - إن كان الساقط من الأصل كلاما مفيدا وفي ذات السياق ولكن المعنى يتم بدونه؛ فإني أثبته بين معكوفين [] وأشير في الحاشية إلى أنه مزيد من نسخة كذا.
7 - إن كان الساقط من الأصل خطأ أو حشوا أو مبطلا للمعنى أو تكرارا؛ فإني لا أضعه، ولكن أشير في الحاشية إلى أنه كان هناك زيادة في الأصل لا موضع لها.
8 - إذا كان السقط من النسخ الأخرى أو إحداها:
* إن كان السقط بكلمة واحدة كتبتها في الحاشية، وقلت بعدها: سقطت من نسخة كذا.
* وإن كان الساقط كلمتين فأكثر فإني أضعهما بين قوسين مصغرين هكذا: (). وأشير في الحاشية إلى أن ما بين القوسين سقط من نسخة كذا.

*‌‌ ثالثا: توثيق نص الكتاب والتعليق عليه:
1 - عزوت الآيات في الحاشية ببيان اسم السورة ورقم الآية:
* فإن وردت الآية كاملة وضعت اسم السورة ورقم الآية.
* وإن وردت بعض الآية وضعت اسم السورة ورقم الآية مسبوقا بكلمة (جزء من آية).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 82)

2 - خرجت الأحاديث والآثار في الحاشية:
* مكتفيا باللفظ الذي أورده المصنف، إلا أن يكون اللفظ الذي أورده المصنف غير مشهور فإني بعد تخريجه بلفظ المؤلف أعقبه باللفظ المشهور مع تخريجه.
* اقتصرت في التخريج على الصحيحين إن كان فيهما أو في أحدهما، وإلا فمن السنن الأربع والموطأ والمسند، ولم أخرج من غيرها إلا عند العدم، وأردفت ذلك بحكم بعض علماء الحديث عليه.
3 - وثقت النقول التي أوردها المؤلف، وأحيلها إلى مصادرها في الحاشية:
* فإن كان النقل بالنص جعلته بين علامتي تنصيص هكذا: " ". وذكرت مصدره في الحاشية، مع التنبيه على الفروق إن وجدت.
* وإن كان النقل بالمعنى فإني لا أضعه بين علامتي تنصيص، وأنبه على ذلك في الحاشية، وربما نقلت النص بأحرفه ليتجلى للقارئ وجه المغايرة.
* فإن لم أقف على النقل جعلته بين علامتي تنصيص هكذا: " "، وذكرت في الحاشية أني لم أقف عليه.
4 - وثقت الأقوال الأصولية التي أوردها المؤلف، وأحلتها إلى مصادرها في الحاشية:
* فإن كان القول منسوبا إلى أحد بعينه أو وصفه اكتفيت بتوثيق النسبة من خلال الإحالة إلى مصادر نسبة القول من كتب صاحب القول أو كتب مذهبه، فإن لم أقف على القول أو وقفت على خلافه أشرت إلى ذلك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 83)

* وإن لم يكن القول منسوبا إلى أحد فإني أحلته إلى بعض القائلين به، وإن لم أقف على قائل به أشرت إلى ذلك.
5 - شرحت في الحاشية العبارات الغامضة التي تفتقر إلى بيان وإيضاح بالقدر الذي يزيل الغموض ويكشف اللبس من غير إسراف مراعاة لمنهج التحقيق.
6 - ناقشت كلام المصنف وتعقبته فيما لزم الأمر، سواء كان ذلك في خطأ عقدي أم سهو في نسبة قول ونحوه، مراعيا في ذلك كله الأدب العلمي.
7 - أوضحت في الحاشية معاني الألفاظ الغريبة والمصطلحات الخاصة الواردة في الكتاب المحقق، مراعيا الفن:
* فإن كان المعنى لغويا أحلت إلى بعض كتب أهل اللغة مراعيا الأنسب للسياق.
* وإن كان المعنى اصطلاحيا أحلت إلى كتب أهل ذلك الاصطلاح.
8 - ترجمت للأعلام عند أول ورود لذكر العلم، وراعيت أن تكون الترجمة موجزة تتضمن: اسم العلم، ومذهبه، ووفاته، وذكر بعض مصنفاته إن وجدت.
9 - عرفت بالكتب الوارد ذكرها في الكتاب تعريفا موجزا.
10 - عرفت بالفرق والطوائف والملل والنحل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 84)

‌‌صور من المخطوطات المستعان بها

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 85)

بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما
رب يسر برحمتك
[قال الشيخ الفقيه الإمام العلامة شهاب الدين أحمد بن إدريس الصنهاجي المالكي](1)، [رحمه الله ورضي عنه](2):
الحمد لله ذي الجلال، الذي لا تدركه الغايات، والجود الذي لا تلحقه النهايات، الذي أنزل الرسالات(3) المشتملة(4) على الخيرات الدنيويات والأخرويات، وأيدها بالمعجزات الباهرات، وجعلنا أهلا لشرف ذلك الاقتضاء(5) وجميل تلك المناجاة، وفضلنا بها وفيها على سائر الفرق والعصابات(6).
وصلواته الطيبات الزكيات على أفضل المخلوقات، محمد المبعوث بأوضح المناهج والبينات(7)، صلى الله عليه وعلى عترته(8) وأصحابه وأزواجه--------------------------------------------
(1) سقط من الأصل و (ب) و (د)، والمثبت من (ج).
(2) مزيد من (د).
(3) في (د): «الرسالة».
(4) سقطت من (د).
(5) أي: وجعلنا الله مستحقين للعمل بمقتضى الرسالة، أي: بمقتضى القرآن العظيم. رفع النقاب (1/42).
(6) جمع عصابة - بالكسر - وهي: الجماعة من الناس. مختار الصحاح (ص 210).
(7) في (د): «البينات» من غير الواو.
(8) عترة الرجل: هم أقرباؤه، من ولده وولد ولده وبني عمه، وعترة النبي صلى الله عليه وسلم قيل: ولد فاطمة البتول، وقيل: عبد المطلب وولده. وقيل: أهل بيته الذين حرمت عليهم الصدقة المفروضة وهم ذوو القربى=

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 99)

ومحبيه(1)، صلاة تبلغ أعلى(2) الدرجات، ونحوز بها أفضل المقامات، في الحياة وبعد الممات، أما بعد: فإن هذا كتاب جمعت فيه مسائل «المحصول» للإمام فخر الدين، وأضفت إليه مسائل كتاب «الإفادة»(3) للقاضي [أبي محمد](4) عبد الوهاب(5) المالكي - وهو مجلدان -، وكتاب «الإشارة»(6) للباجي، وكلام ابن القصار(7) في الأصول(8)، وبينت مذهب مالك رحمه الله في الأصول؛--------------------------------------------
= الذين لهم خمس الخمس المذكور في سورة الأنفال
ينظر: تهذيب اللغة (2/ 157)، مقاييس اللغة (4/ 217)، أساس البلاغة (1/ 633).
(1) سقطت من (د).
(2) في (د): «أفضل».
(3) «الإفادة في أصول الفقه» وهو مفقود حتى الآن.
(4) مزيد من (د).
(5) هو أبو محمد عبد الوهاب بن علي بن نصر بن أحمد القاضي البغدادي المالكي، شيخ المالكية في عصره وعالمهم، كان فقيها أديبا شاعرا، أخذ عن أبي بكر الأبهري وحدث عنه وأجازه وتفقه على كبار أصحابه كابن القصار وابن الجلاب والباقلاني، وفاته سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة (422 هـ) بمصر، له من المصنفات: التلقين، المعونة، شرح الرسالة وغيرها.
ينظر: وفيات الأعيان (3/ 219 - 222)، الوافي بالوفيات (19/ 207)، شجرة النور الزكية (1/ 154).
(6) كتاب «الإشارة في معرفة الأصول والوجازة في معنى الدليل» لأبي الوليد الباجي، اختصره من كتابه «إحكام الفصول في أحكام الأصول»، أشار فيه إلى أهم المسائل الأصولية إشارة موجزة، وهو على اختصاره وصغر حجمه مستوعب لمعلومات أصولية نفيسة، طبع عدة طبعات، أفضلها تحقيق د. محمد علي فركوس.
(7) هو أبو الحسن علي بن أحمد البغدادي، المعروف بابن القصار الأبهري الشيرازي الإمام الفقيه، كان أصوليا نظارا، ولي قضاء بغداد، كان من كبار تلامذة القاضي أبي بكر الأبهري، وفاته سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة (398 هـ)، له كتاب في مسائل الخلاف لا يعرف للمالكيين كتاب - في الخلاف - أكبر منه.
ينظر: سير أعلام النبلاء (17/ 108)، الديباج المذهب (2/ 100)، شجرة النور الزكية (1/ 138).
(8) ابن القصار ليس له كتاب مستقل في الأصول، إنما ذكر علم الأصول في مقدمة كتابه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 100)