Arabic source text

📘 যাওয়াইদু ইবনিল জাওযী আলা মুকাতিল ফিল উজুহি ওয়ান নাযাইর (ফাহাদ বিন ইবরাহিম আদ-দালি)

📘 زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر (فهد بن إبراهيم الضالع)

📘 যাওয়াইদু ইবনিল জাওযী আলা মুকাতিল ফিল উজুহি ওয়ান নাযাইর (ফাহাদ বিন ইবরাহিম আদ-দালি)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌الوجه السادس: قرط بن عبد اللَّه.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: {إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ} [العاديات: 6].
وقال به من المفسرين: مقاتل بن سليمان، وابن الجوزي(1).

‌‌الوجه السابع: أبو جهل ابن هشام.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: {كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى (6) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى} [العلق: 6، 7].
وقال به من المفسرين: البغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان(2).

‌‌الوجه الثامن: النضر بن الحارث.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: {وَيَدْعُ الْإِنْسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا} [الإسراء: 11].
وقال به من المفسرين: السمرقندي، والفخر الرازي، والكلبي، والقرطبي، وأبو حيان(3).

‌‌الوجه التاسع: برصيصاً العابد.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: {كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ} [الحشر: 16].
وقال به من المفسرين: السمرقندي، الزَّجَّاج، والبغوي، والقرطبي(4).

‌‌الوجه العاشر: بديل بن ورقاء.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: {إِنَّ الْإِنْسَانَ لَكَفُورٌ} [الحج: 66].
وقال به من المفسرين: البغوي، والزَّمخشري(5).
وللسلف قول مغاير وهو أن الإنسان كل كافر: وقال به مجاهد(6).--------------------------------------------
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 403. زاد المسير ص 01580
(2) معالم التنزيل 1421. 4/ 783. المحرر الوجيز 5/ 502. الجامع لأحكام القرآن 20/ 23. البحر المحيط 10/ 528.
(3) تفسير السمرقندي 2/ 303. التفسير الكبير 20/ 130. التسهيل لعلوم التنزيل 2/ 168. الجامع لأحكام القرآن
10/ 148. البحر المحيط 7/ 19.
(4) تفسير السمرقندي. معاني القرآن وإعرابه 5/ 148. معالم التنزيل 1297. الجامع لأحكام القرآن 10/ 166.
(5) معالم التنزيل ص 874. الكشاف 3/ 170.
(6) تفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم 8/ 2504.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 940)

‌‌الوجه الحادي عشر: الأخنس بن شريق.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: {إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا} [المعارج: 19].
ولم أقف على من قال إن الإنسان هنا هو الأخنس بن شريق. فيعود إلى أمثلة الوجه الثاني وهو: أولاد آدم.

‌‌الوجه الثاني عشر: الأسود بن عبد الأسد.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيه} [الانشقاق: 6].
وقال به من المفسرين: مقاتل بن سليمان، والسمرقندي، والقرطبي(1).

‌‌الوجه الثالث عشر: عياش بن أبي ربيعة.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا} [العنكبوت: 8]. كذلك قال بعض المفسرين والصحيح أنها نزلت في سعد بن أبي وقاص.
وذكره من المفسرين: الزَّمخشري، وابن عطية، وأبو حيان(2).
والذي ثبت في الحديث الصحيح ما أشار ابن الجوزي إلى صحته وقد تقدم، فيعود هذا المثال إليه.

‌‌الوجه الرابع عشر: كلدة بن أسيد، وقيل أسيد بن كلدة.
ومنه قوله تعالى في الانفطار: {يَاأَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ} [الانفطار: 6].
وقال به من المفسرين: مقاتل بن سليمان وذكر اسمه: أسيد بن كلدة، والسمرقندي، وابن الجوزي، والقرطبي. وذكر السمرقندي والقرطبي أن اسمه كلده بن أسيد(3).

‌‌الوجه الخامس عشر: عقبة بن أبي معيط.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: {وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولًا} [الفرقان: 29].--------------------------------------------
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 634. تفسير السمرقندي 3/ 538. الجامع لأحكام القرآن 20/ 178.
(2) الكشاف 3/ 447. المحرر الوجيز 4/ 307. البحر المحيط 8/ 242.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 614. تفسير السمرقندي 3/ 532.زاد المسير ص 1522. الجامع لأحكام القرآن 20/ 161

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 941)

ويشهد له حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن ابن أبي معيط كان يجلس مع النبي صلى الله عليه وسلم بمكة لا يؤذيه .. الحديث .. فأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم أسيرا في سبعين من قريش وقدم إليه أبو معيط فقال: تقتلني من بين هؤلاء؟ قال نعم. بما بصقت في وجهي. فانزل الله في أبي معيط:
{وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ} [الفرقان: 27]، إلى قوله: {وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولًا} [الفرقان: 29]».(1)
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية ومأخذ سبب النزول.

‌‌الوجه السادس عشر: أبو طالب بن عبد المطلب.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: {فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ} [الطارق: 5].
وقال به السمرقندي، والثعلبي(2).

‌‌الوجه السابع عشر: عتبة بن أبي لهب.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: {فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ} [عبس: 24].
وقال به من السلف: ابن جريج، والكلبي(3).
وقال به من المفسرين: مقاتل بن سليمان، والماوردي، وابن الجوزي(4).

‌‌الوجه الثامن عشر: عدي بن ربيعة.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ} [القيامة: 3].
وقال به من المفسرين: مقاتل بن سليمان، والبغوي، والزَّمخشري، وابن الجوزي، والقرطبي، وأبو حيان(5).

‌‌الوجه التاسع عشر: عتبة بن ربيعة.--------------------------------------------
(1) قال الزيلعي: «قلت: رواه الحافظ أبو نعيم الأصبهاني بنقص يسير في كتابه دلائل النبوة في فصل الغزوات وهو الفصل الثامن والعشرون، وصحح إسناده السيوطي (تخريج الأحاديث والآثار 2/ 458، الدر المنثور 6/ 250)
(2) تفسير السمرقندي 3/ 546. الكشف والبيان 10/ 177.
(3) ذكره عنهما الماوردي في النكت والعيون 6/ 205.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 592. النكت والعيون 6/ 205. زاد المسير ص 1516.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 509. معالم التنزيل ص 1492. الكشاف 4/ 660. زاد المسير 1492.الجامع لأحكام القرآن 19/ 61. البحر المحيط 10/ 344.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 942)

‌‌‌‌ومثل له ابن الجوزي بآيتين:
‌‌‌‌‌‌الآية الأولى: قوله تعالى: {وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ إِنَّهُ لَيَئُوسٌ كَفُورٌ} [هود: 9].
‌‌‌‌‌‌الآية الثانية: قوله تعالى: {وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنْسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ} [الإسراء: 83]. ولم أقف على من قال به؛ فيعود إلى الوجه الثاني من إرادة جنس أولاد آدم.
‌‌الوجه العشرون: أمية بن خلف.
ومثل له ابن الجوزي بآيتين:
الآية الأولى: قوله تعالى: {فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ} [الفجر: 16].
الآية الثانية: قوله تعالى: {يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى} [الفجر: 23]. وقال به من المفسرين: مقاتل بن سليمان، والسمرقندي، وابن الجوزي(1).

‌‌الوجه الحادي والعشرون: أبي بن خلف.
الآية الأولى: قوله تعالى: {خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ} [النحل: 4].
وقال به من المفسرين: مقاتل بن سليمان، والسمرقندي، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان(2).
الآية الثانية: قوله تعالى: {أَوَلَا يَذْكُرُ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئًا} [مريم: 67].
وقال به من المفسرين: البغوي، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان(3).

‌‌الآية الثالثة: قوله تعالى: {أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ} [يس: 77].
وقال به من السلف: مجاهد، وعكرمة، وعروة بن الزبير، والسُّدي، وقتادة(4).--------------------------------------------
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 690، 691.تفسير السمرقندي 3/ 556. زاد المسير ص 1548، 1549.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 460.تفسير السمرقندي 2/ 266. معالم التنزيل 705. الكشاف 2/ 555. المحرر الوجيز 3/ 379. الجامع لأحكام القرآن 10/ 46. البحر المحيط 6/ 505.
(3) معالم التنزيل 807. المحرر الوجيز 4/ 25. الجامع لأحكام القرآن 11/ 88. البحر المحيط 7/ 284.
(4) ذكره عنهم ابن كثير في تفسير القرآن العظيم 5/ 328.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 943)

ومن المفسرين: ابن جرير، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(1).

‌‌الوجه الثاني والعشرون: الحارث بن عمرو.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ} [البلد: 4].
وقال به من المفسرين: مقاتل بن سليمان، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان(2).

‌‌الوجه الثالث والعشرون: أبو حذيفة بن عبد اللَّه.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: {وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنْبِهِ} [يونس: 12] وقال به من المفسرين: مقاتل بن سليمان، وابن الجوزي، والقرطبي، وأبو حيان(3).

‌‌الوجه الرابع والعشرون: أبو لهب بن عبد العزى بن عبدالمطلب.
هكذا هو النزهة والمشهور أن أبا لهب كنيته واسمه عبد العزى بن عبد المطلب(4).
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: {وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ} [العصر: 1، 2]. وقال به من المفسرين: مقاتل بن سليمان(5).

‌‌الوجه الخامس والعشرون: الكافر.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: {وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا} [الزلزلة: 3].
وقال به من السلف: ابن عباس(6).--------------------------------------------
(1) معاني القرآن للفراء 2/ 123. جامع البيان 23/ 40. معالم التنزيل 1085. الكشاف 4/ 32. المحرر الوجيز 4/ 463. الجامع لأحكام القرآن 15/ 39. البحر المحيط 9/ 84. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 5/ 328.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 207. المحرر الوجيز 5/ 484. الجامع لأحكام القرآن 20/ 42. البحر المحيط 10/ 481، وذكروا - سوى مقاتل - القول الآخر لابن الجوزي وهو الأسود بن كلدة وذكروا أيضا غيرهما
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 230.زاد المسير 618. الجامع لأحكام القرآن 8/ 202. البحر المحيط 6/ 20، وذكر أبو حيان: الوليد بن المغيرة.
(4) تأريخ الطبري 1/ 550. البداية والنهاية 3/ 41. الكامل 1/ 592.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 827.
(6) جامع البيان 30/ 336.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 944)

ومن المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان(1).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه التفسير بالمثال.
وجميع ما تقدم من أعلام في الوجوه فهي على فرض صحتها، مأخذها جميعا التفسير بالمثال، وهي من باب علم المبهمات(2)؛ فتصح وجها في الآية وتبقى الآية على عومها.

‌‌نتيجة الدراسة:
‌‌تحصل من تلك الدراسة صحة اثنين وعشرين وجها هي:
‌‌الوجه الأول: آدم عليه السلام. ودل عليه قوله تعالى: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ} [المؤمنون: 12]. وقوله تعالى: {خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ} [الرحمن: 14]. وقوله تعالى: {هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ} [الإنسان: 1]، ومأخذه إطلاق اسم الجنس على أول فرد منه.
‌‌الوجه الثاني: أولاد آدم. ودل عليه قوله تعالى: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ} [ق: 16]. وقوله تعالى: {إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ} [الإنسان: 2]. وقوله تعالى: {يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ مَا سَعَى} [النازعات: 35].وقوله تعالى: {بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ} [العلق: 2].، ومأخذه المعنى المشهور للفظ في اللغة؛ كما قال ابن فارس.
‌‌الوجه الثالث: أبو بكر الصديق رضي الله عنه.
ومنه قوله تعالى في الأحقاف: {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا} [الأحقاف: 15].

‌‌الوجه الرابع: سعد بن أبي وقاص. ودل عليه قوله تعالى: {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ} [لقمان: 14].--------------------------------------------
(1) معاني القرآن للفراء 3/ 283. جامع البيان 30/ 336. معاني القرآن وإعرابه 5/ 351. الكشاف 4/ 790. المحرر الوجيز 5/ 510. الجامع لأحكام القرآن 20/ 101. البحر المحيط 10/ 522.
(2) تقدمت الإشارة إليه في باب القرية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 945)

وشهد له حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه، وتم التنبيه على حديث سبب النول واختلاف الآيات فيه. وعلى هذا يكون السبب للمثالين، ومأخذه سبب النزول.

‌‌الوجه الخامس: الوليد بن المغيرة. ودل عليه قوله تعالى: {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ} [التين: 4].
‌‌الوجه السادس: قرط بن عبد اللَّه. ودل عليه قوله تعالى: {إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ} [العاديات: 6].
‌‌الوجه السابع: أبو جهل ابن هشام. ودل عليه قوله تعالى: {كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى (6) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى} [العلق: 6، 7].
‌‌الوجه الثامن: النضر بن الحارث. ودل عليه قوله تعالى: {وَيَدْعُ الْإِنْسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا} [الإسراء: 11].
‌‌الوجه التاسع: برصيصاً العابد. ودل عليه قوله تعالى: {كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ} [الحشر: 16].
‌‌الوجه العاشر: بديل بن ورقاء. ودل عليه قوله تعالى: {إِنَّ الْإِنْسَانَ لَكَفُورٌ} [الحج: 66].
‌‌الوجه الحادي عشر: الأسود بن عبد الأسد. ودل عليه قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيه} [الانشقاق: 6].
‌‌الوجه الثاني عشر: كلدة بن أسيد، وقيل أسيد بن كلدة. ودل عليه قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ} [الانفطار: 6].
‌‌الوجه الثالث عشر: عقبة بن أبي معيط. ودل عليه قوله تعالى: {وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولًا} [الفرقان: 29]. وشهد له حديث ابن عباس رضي الله عنهما، ومأخذ سبب النزول.
‌‌الوجه الرابع عشر: أبو طالب بن عبد المطلب. ودل عليه قوله تعالى: {فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ} [الطارق: 5].
‌‌الوجه الخامس عشر: عتبة بن أبي لهب. ودل عليه قوله تعالى: {فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ} [عبس: 24].

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 946)

‌‌الوجه السادس عشر: عدي بن ربيعة. ودل عليه قوله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ} [القيامة: 3].
‌‌الوجه السابع عشر: أمية بن خلف.
ودل عليه قوله تعالى: {فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ} [الفجر: 16]. الآية الثانية: قوله تعالى: {يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى} [الفجر: 23].

‌‌الوجه الثامن عشر: أبي بن خلف. ودل عليه قوله تعالى: {خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ} [النحل: 4]. وقوله تعالى: {أَوَلَا يَذْكُرُ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئًا} [مريم: 67]. وقوله تعالى: {أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ} [يس: 77].
‌‌الوجه التاسع عشر: الحارث بن عمرو. ودل عليه قوله تعالى: {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ} [البلد: 4].
‌‌الوجه العشرون: أبو حذيفة بن عبد اللَّه. ودل عليه قوله تعالى: {وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنْبِهِ} [يونس: 12].
‌‌الوجه الحادي والعشرون: أبو لهب بن عبد العزى بن عبدالمطلب. ودل عليه قوله تعالى: {وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ} [العصر: 1، 2].
‌‌الوجه الثاني والعشرون: الكافر.
ودل عليه قوله تعالى: {وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا} [الزلزلة: 3]، ومأخذه التفسير بالمثال. وتقدم أن جميع الوجوه ذوات أعلام في الوجوه فهي على فرض صحتها، مأخذها جميعا التفسير بالمثال، فتصح وجها في الآية وتبقى الآية على عمومها.

‌‌وأما الوجوه التي هي:
-‌‌ الأخنس بن شريق. ففي قوله تعالى: {إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا} [المعارج: 19]. تقدم أنني لم أقف على قائل به، وأنه يعود إلى أمثلة الوجه الثاني وهو: أولاد آدم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 947)

-‌‌ عياش بن أبي ربيعة. ففي قوله تعالى: {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا} [العنكبوت: 8]. تقدم أن الذي ثبت في مسلم نزول هذه الآية في سعد بن أبي وقاص، وهو رأي ابن الجوزي، فيعود إليه.
-‌‌ عتبة بن ربيعة. ففي قوله تعالى: {وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ إِنَّهُ لَيَئُوسٌ كَفُورٌ} [هود: 9]. وقوله تعالى: {وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنْسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ} [الإسراء: 83]. تقدم أنني لم أقف على قائل به، فيعود إلى الوجه الثاني من إرادة جنس أولاد آدم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 948)

‌‌الخاتمة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 949)

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
فقد تم بحمد الله دراسة الأبواب التي زادها ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر، في كتابه (نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر) والتي بلغت مائة وأربعا وخمسين كلمة وعدد الأوجه التي ذكرت في هذه الدراسة ثمانمائة وواحد وعشرون وجها، وأدلة هذه الأوجه بلغت ألفا ومائتين وأربعاً وثلاثين آية.
وبحمد الله تعالى تم الوقوف على كل آية من هذه الآيات، وعلى أقوال السلف في تفسيرها، وجملة من آراء المفسرين في تفسير الآية، ثم الوقوف على معاجم اللغة الأولى، ومن خلال ذلك يظهر مدى قوة الوجه الذي ذكره ابن الجوزي من ضعفه، وبعد ذلك حاولت وضع علاقة بين كل وجه ومعنى الآية التي صحت مثالا على الوجه.
ومن خلال هذا العمل توصلت إلى نتائج عظيمة، وفوائد جليلة حسبي أن أشير إلى أبرزها بما يناسب خاتمة البحث ورب قليل أشار إلى كثير، والله المستعان.
1 - من الضرورة للعاملين في التفسير الموضوعي؛ قبل الرجوع لكتب الوجوه والنظائر؛ الوقوف على قراءات الآيات التي سيتم دراستها؛ وذلك أن الوجوه المذكورة في كتب الوجوه والنظائر، قد تكون باعتبار قراءة من القراءات فقط ولا يبين مؤلفوها ذلك، ولا يتأتى المعنى المراد بالوجه كما يريده الباحث من أول وهلة(1).
2 - انعكس خطأ كثير من كتب التفسير في باب العقائد على علم الوجوه والنظائر؛ فجاءت بعض الوجوه التي يذكرونها بتأويل لصفات الله تعالى ومخالفة للطريق الأصوب؛ منهجِ أهل السنة والجماعة، وبحمد الله تم الوقوف على تلك الهنات وإزاحة قتر التأويل عن صواب الاعتقاد بصفات الله تعالى، وتدعيم ذلك من الوحيين، ثم أقوال معالم الدجى من أعلام هذه الأمة(2).
3 - أكثر ابن الجوزي من النقل عن ابن فارس، وابن قتيبة، وشيخه علي بن عبيد الله الزاغوني في مقدمته اللغوية.--------------------------------------------
(1) ينظر الأبواب: (القبل، النبات، الأمة، الواو، الكلمات، الفتنة، الحسن).
(2) ينظر الأبواب: (الكرسي، الاستحياء، النظر، الوجه، الاستواء).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 950)

4 - لم تستقر مقدمة ابن الجوزي اللغوية على طريقة معينة، فأحيانا يستطرد ويطيل(1)، وأحيانا يختصر، وربما لا يذكر مقدمة أبدا(2).
5 - استخرج ابن الجوزي بعض الأبواب من (علم مبهمات القرآن)(3).
6 - قد يترك السلف القول بوجه من الوجوه لوضوحه.
7 - ربما تعددت أقوال السلف في الآية الواحدة؛ وهذا في الغالب يعود لاختلاف التنوع لا التضاد.
8 - ربما يؤكد مفسر من المفسرين صحة وجه من الوجوه من خلال جمعه لنظائر الوجه الواحد في موضع واحد.
9 - يضعف الوجه أحيانا لظهور ضعفه، وأحيانا لمصادمته السنة الصحيحة، وأحيانا لكونه وجها ضعيفا من التفسير.
10 - كثير من الوجوه ينسبها ابن الجوزي لأهل التفسير في النزهة، ولا أقف عليها في كتب التفسير المتداولة، فأقف عليها في تفسير مقاتل بن سليمان، ومن بعده السمرقندي، والذي لم يشر له ابن الجوزي قط، ومن أعياه وجه من الوجوه - وهو قول مفسر - فلم يجده فليطلبه عند هذين في الغالب.
11 - تم الوقوف مع كل ما ذكره ابن الجوزي، ومحاولة إيجاد علاقة بين مسمى الوجه في معنى الآية وبين لفظ الباب الذي ذكره ابن الجوزي، وبعد التأمل والاجتهاد في ضبط التعليل لذكر ابن الجوزي وجها من الوجوه بفلظ من الألفاظ دون غيره فقد تبين لي ما يلي:
أ - يفسر النبي صلى الله عليه وسلم آية من الآيات فيبني المؤلف على هذا التفسير وجها من الوجوه.
ب - ربما كان للآية سبب نزول فأخذ من قصة السبب وجها من الوجوه.
ج - قد يكون للوجه غرابة في أول وهلة، فلا يكاد يوجد في أقوال السلف، أو دواوين اللغة أو كتب المفسرين فيتضح بعد ذلك أن ابن الجوزي فسرها بآية أخرى مشتملة على لفظ الوجه الذي--------------------------------------------
(1) مثل: (الشيطان، الكلمات).
(2) مثل الأبواب: (القنوت، الثياب، الزينة، الرجل).
(3) مثل الأبواب: (المدينة، القرية، الشجر، الإنسان).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 951)

ذكره(1)، أو حديثا نبويا كذلك(2).
د - قد يكون للفقهاء استدلال بآية من الآيات على حكم من الأحكام فيأخذ من هذا الحكم وجها من الوجوه ويمثل له بالآية نفسها.
هـ - وأحيانا يكون مأخذ الوجه من أحد المعاني المشهورة للفظ في اللغة.
و- وربما ذكر ابن الجوزي الوجه لأن العلاقة بينه وبين لفظ الباب علاقة سبب.
ز - قد يذكر ابن الجوزي وجها من الوجوه باعتباره نتيجة للفظ الباب في الآية.
ح - وربما أورد الوجه باعتباره هو العرف القرآني للفظ الباب.
ط - وقد يورد الوجه ومأخذه السياق القرآني.
ي - وقد يكون الوجه الذي يذكره ابن الجوزي هو أصل لفظ الباب في اللغة العربية.
ك - وقد يورد الوجه وهو تفسير بالمثال على لفظ الباب.
ل - وقد يذكر الوجه وهو من لوازم لفظ الباب.
وهذه الأربعة الأخيرة لها علاقة قوية بكثرة ما يورده مؤلفو كتب الوجوه والنظائر من وجوه، ولو أرجعت الأمثلة إلى العموم والمعاني المشهورة في اللغة إلى الأصول اللغوية، وأدخل اللازم في لازمه لرجعت كتب الوجوه والنظائر إلى أعداد أقل من الموجود بكثير.
12 - يُوصَى بإعادة تحقيق كتاب ابن الجوزي (نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر)، فقد وقفت على خلل في النسخ(3)، وربما وثق كلام ابن فارس من المقاييس وهو في المجمل، وربما فعل العكس، وضعْف التوثيق للأحاديث النبوية، والأبيات الشعرية، وأقوال العلماء، وعدم التنبيه على المزالق العقدية عند ابن الجوزي، يؤكد حاجة الكتاب الماسة لإعادة تحقيقه.
13 - يوصى بدراسة موسعة لعامة ألفاظ القرآن الكريم دراسة تأصيلية على غرار تلك الزوائد، دون الارتباط بمؤلف من المؤلفين؛ تكون مرتبة على حروف المعجم.
والحمد لله أولا وآخرا، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.--------------------------------------------
(1) ينظر مثلا باب الزينة، وجه (الزهرة) وباب الناس، وجه (بنو إسرائيل).
(2) ينظر مثلا باب الباء، وجه (في).
(3) ينظر الأبواب: (القطع، الناس، الذكر، الإنسان).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 952)

‌‌ثبت المصادر والمراجع
- الإبانة عن أصول الديانة، تأليف: علي بن إسماعيل بن أبي بشر الأشعري أبو الحسن، تحقيق: د. فوقية حسين محمود، الطبعة الأولى، 1397 هـ.
- إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة، للحافظ أحمد بن علي حجر العسقلاني، تحقيق: زهير الناصر وآخرون، الطبعة الأولى، وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد - السعودية، 1415 هـ.
- إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر، تأليف: شهاب الدين أحمد بن محمد بن عبدالغني الدمياطي، تحقيق: أنس مهرة، دار الكتب العلمية، لبنان، الطبعة الأولى، 1419 هـ - 1998 م.
- الإتقان في علوم القرآن، تأليف: جلال الدين عبدالرحمن بن أبي بكر السيوطي، قدم له وعلق عليه: محمد شريف السكر، راجعه: مصطفى القصاص، الطبعة الثانية، دار إحياء العلوم (بيروت) - ومكتبة المعارف (الرياض)، 1416 هـ - 1996 م.
- إثبات صفة العلو، تأليف: أبو محمد عبدالله بن أحمد بن قدامة المقدسي، تحقيق: بدر بن عبدالله البدر، الطبعة الأولى، الدار السلفية، الكويت، 1406 هـ.
- الإجابة لما استدركت عائشة، تأليف: بدر الدين الزركشي، تحقيق: سعيد الأفغاني، المكتب الإسلامي، بيروت، الطبعة الأولى، 1390 هـ - 1970 م.
- أحكام أهل الذمة، تأليف: محمد بن أبي بكر أيوب الزرعي أبو عبدالله، تحقيق: يوسف أحمد البكري - وشاكر توفيق العاروري، رمادي للنشر (الدمام) - دار ابن حزم (بيروت)، الطبعة الأولى: 1418 هـ - 1997 م.
- أحكام القرآن، تأليف: أبي بكر محمد بن عبدالله المعروف بابن العربي، تحقيق: محمد عبدالقادر عطا، دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان.
- أحكام القرآن، تأليف: أحمد بن علي الرازي الجصاص أبو بكر، تحقيق: محمد الصادق قمحاوي، الطبعة الأولى، دار إحياء التراث العربي، بيروت، 1405 هـ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 953)

- أدب الكاتب، تأليف: أبي محمد عبدالله بن مسلم بن قتيبة، تحقيق: محمد محيي الدين عبدالحميد، الطبعة الرابعة، المكتبة التجارية، مصر، 1963 م.
- الإرشاد في معرفة علماء الحديث، تأليف: أبو يعلى الخليل بن عبدالله بن أحمد الخليلي القزويني، تحقيق: محمد سعيد عمر إدريس، الطبعة الأولى، دار النشر: مكتبة الرشد، الرياض، 1409 هـ.
- أساس البلاغة، تأليف: أبي القاسم جار الله محمود بن عمر بن أحمد الزمخشري، تحقيق: محمد باسل عيون السود، الطبعة الأولى، دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان،
1419 هـ 1998 م.
- الأشباه والنظائر، تأليف: عبدالرحمن بن أبي بكر السيوطي، الطبعة الأولى، دار الكتب العلمية، بيروت، 1403 هـ.
- الإشراف في منازل الأشراف، تأليف: أبي عبدالله بن محمد بن عبيد بن أبي الدنيا، تحقيق: د. نجم عبدالرحمن خلف، الطبعة الأولى، مكتبة الرشد، الرياض - السعودية، 1411 هـ - 1990 م.
- الإصابة في تمييز الصحابة، تأليف: أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي، تحقيق: علي محمد البجاوي، دار الجيل، بيروت، الطبعة الأولى، 1412 هـ - 1992 م.
- إصلاح المنطق، تأليف: أبي يوسف يعقوب بن إسحاق، تحقيق: أحمد محمد شاكر - عبدالسلام هارون، الطبعة الرابعة، دار المعارف، القاهرة، 1949 م.
- أصول الشاشي، تأليف: أحمد بن محمد بن إسحاق الشاشي أبو علي، دار الكتاب العربي، بيروت، 1402 هـ.
- الأضداد، تأليف: أبي حاتم سهل بن محمد بن عثمان السجستاني، تحقيق: الدكتور محمد عودة أبو جري، مراجعة: رمضان عبدالتواب، مكتبة الثقافة الدينية، 1414 هـ - 1994 م.
- الأضداد، تأليف: محمد بن القاسم الأنباري، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، المكتبة العصرية، صيدا - بيروت، 1407 هـ - 1987 م.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 954)

- أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن، تأليف: محمد الأمين بن محمد المختار الجنكي الشنقيطي، تحقيق: مكتب البحوث والدراسات، دار الفكر، بيروت - لبنان، 1415 هـ.
- إعجاز القرآن، تأليف: أبي بكر محمد بن الطيب الباقلاني، تحقيق: السيد أحمد صقر، الطبعة الخامسة، دار المعارف، مصر، 1997 م.
- إعراب القرآن، تأليف: أبي جعفر أحمد بن محمد بن إسماعيل بن النحاس، تحقيق: عبدالمنعم خليل إبراهيم، دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، 1421 هـ - 2001 م.
- الأغاني، تأليف: أبي الفرج الأصفهاني، تحقيق: سمير جابر، الطبعة الثانية، دار الفكر، بيروت، 1409 هـ - 1989 م.
- أقاويل الثقات في تأويل الأسماء والصفات والآيات المحكمات والمشتبهات، تأليف: مرعي ابن يوسف الكرمي المقدسي، تحقيق: شعيب الأرناؤوط، الطبعة الأولى، مؤسسة الرسالة، بيروت، 1406 هـ.
- الأم، تأليف: محمد بن إدريس الشافعي أبو عبدالله، الطبعة الثانية، دار المعرفة، بيروت، 1393 هـ.
- الأمالي الشجرية، تأليف: ابن الشجري أبو السعادات هبة الله، حيدر آباد، 1349 هـ.
- الأمثال في القرآن، تأليف: محمد بن أبي بكر أيوب الزرعي أبو عبدالله، تحقيق: إبراهيم ابن محمد، الطبعة الأولى، مكتبة الصحابة، طنطا - مصر، 1406 هـ.
- أوضح المسالك لألفية ابن مالك، تأليف: أبي محمد عبدالله جمال الدين بن يوسف بن أحمد بن عبدالله بن هشام الأنصاري، الطبعة الخامسة، دار الجيل، بيروت، 1979 م.
- إيضاح الإشكال، تأليف: أبو الفضل محمد بن طاهر بن علي المقدسي المعروف بابن القيسراني، تحقيق: باسم الجوابرة، مكتبة المعلا، الكويت، الطبعة الأولى، 1408 هـ.
- إيضاح الوقف والابتداء، تأليف: ابن الأنباري، تحقيق: محيي الدين عبدالرحمن رمضان، دمشق، 1971 م.
- الاستيعاب، تأليف: يوسف بن عبدالله بن محمد بن عبدالبر، تحقيق: محمد علي البجاوي، الطبعة الأولى، دار الجيل، بيروت، 1412 هـ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 955)

- الاعتقاد، تأليف: أحمد بن الحسين البيهقي، تحقيق: عصام الكاتب، الطبعة الأولى، دار الآفاق الجديدة، بيروت، 1401 هـ.
- البحر المحيط، تأليف: محمد بن يوسف الشهير بأبي حيان الأندلسي الغرناطي، عناية: صدقي محمد جميل، دار الفكر، بيروت - لبنان، 1412 هـ - 1992 م.
- بدائع الصنائع، تأليف: علاء الدين الكاساني، الطبعة الثانية، دار الكتاب العربي، بيروت، 1982 م.
- بدائع الفوائد، تأليف: محمد بن أبي بكر أيوب الزرعي أبو عبدالله، تحقيق: هشام عبدالعزيز عطا - وعادل عبدالحميد العدوي - وأشرف أحمد الحج، الطبعة الأولى، مكتبة نزار مصطفى الباز، مكة المكرمة، 1416 هـ - 1996 م.
- البداية والنهاية لابن كثير، تأليف: إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي أبو الفداء، تحقيق: علي محمد البجاوي، الطبعة الأولى، مكتبة المعارف، بيروت، 1412 هـ - 1992 م.
- البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع، تأليف: محمد بن علي الشوكاني، تحقيق: علي محمد البجاوي، الطبعة الأولى، دار المعرفة، بيروت، 1987 م.
- البرهان في علوم القرآن، تأليف: بدر الدرين محمد بن عبدالله الزركشي، تحقيق: مصطفى عبدالقادر عطا، الطبعة الأولى، دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان،
1408 هـ - 1988 م.
- بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز، تأليف: مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروز أبادي، تحقيق: عبدالعليم الطحاوي، المكتبة العلمية، بيروت - لبنان.
- البلغة في تراجم أئمة النحو واللغة، تأليف: محمد بن يعقوب الفيروزأبادي، تحقيق: محمد المصري، الطبعة الأولى، دار النشر: جمعية إحياء التراث الإسلامي، الكويت، 1407 هـ.
- بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية، تأليف: أحمد عبدالحليم ابن تيمية الحراني أبو العباس، تحقيق: محمد بن عبدالرحمن بن قاسم، الطبعة الأولى، مطبعة الحكومة، مكة المكرمة، 1392 هـ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 956)

- تأويل مشكل القرآن، تأليف: أبي محمد عبدالله بن مسلم بن قتيبة الدينوري، تحقيق: إبراهيم شمس الدين، الطبعة الأولى، دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، 1423 هـ - 2002 م.
- التاريخ الكبير، تأليف: محمد بن اسماعيل بن إبراهيم أبو عبدالله البخاري الجعفي، تحقيق: السيد هاشم الندوي، دار الفكر.
- تاريخ بغداد، تأليف: أحمد بن علي أبو بكر الخطيب البغدادي، دار الكتب العلمية، بيروت.
- تاريخ مدينة دمشق، تأليف: أبي القاسم علي بن الحسن ابن هبة الله بن عبدالله الشافعي، تحقيق: محي الدين أبي سعيد عمر بن غرامة العمري، دار الفكر، بيروت، 1995 م.
- التبيان في إعراب القرآن، تأليف: أبي البقاء عبدالله بن الحسين العكبري، تحقيق: علي محمد البجاوي، الطبعة الثانية، دار الجيل، بيروت، 1407 هـ - 1987 م.
- التحرير والتنوير (المعروف بتفسير ابن عاشور)، تأليف: محمد الطاهر ابن عاشور، الطبعة الأولى، مؤسسة الرسالة، بيروت - لبنان، 1420 هـ - 2000 م.
- تحفة الأحوذي، تأليف: أبو العلا محمد عبدالرحمن المباركفوري، دار الكتب العلمية، بيروت.
- تخريج الأحاديث والآثار، تأليف: جمال الدين عبدالله بن يوسف بن محمد الزيلعي، تحقيق: عبدالله بن عبدالرحمن السعد، الطبعة الأولى، دار ابن خزيمة، الرياض، 1414 هـ.
- التخويف من النار، تأليف: أبي الفرج عبدالرحمن بن أحمد بن رجب الحنبلي، تحقيق: عبدالسلام بن برجس بن ناصر آل عبدالكريم، الطبعة الأولى، مكتبة دار البيان، دمشق، 1399 هـ.
- تذكرة الأريب في تفسير الغريب، لأبي الفرج ابن الجوزي، تحقيق: الدكتور علي حسين البواب، الطبعة الأولى، مكتبة المعارف، الرياض، 1407 هـ - 1986 م.
- التسيهل لعلوم التنزيل، تأليف: محمد بن أحمد بن محمد الغرناطي الكلبي، الطبعة الرابعة، دار الكتاب العربي، 1403 هـ - 1983 م.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 957)

- التعاريف، تأليف: محمد عبدالرؤوف المناوي، تحقيق: د. محمد رضوان الداية، الطبعة الأولى، دار الفكر المعاصر (بيروت) - دار الفكر (دمشق)، 1410 هـ.
- التعريفات، تأليف: علي بن محمد بن علي الجرجاني، تحقيق: إبراهيم الأبياري، الطبعة الأولى، دار الكتاب العربي، بيروت، 1405 هـ.
- تفسير أبي السعود (المسمى: إرشاد العقل السليم إلى مزايا القرآن الكريم)، تأليف: أبي السعود محمد بن محمد العمادي، تحقيق: أحمد يوسف الدقاق، الطبعة الثانية، دار إحياء التراث العربي، بيروت - لبنان، 1974 م.
- تفسير البيضاوي، تأليف: عبدالله بن عمر بن محمد بن علي الشيرازي، تحقيق: عبدالقادر عرفات العشا حسونة، الطبعة الثانية، دار الفكر، بيروت، 1416 هـ - 1996 م.
- تفسير السمرقندي (المسمى بحر العلوم)، تأليف: أبي الليث نصر بن محمد بن أحمد بن إبراهيم السمرقندي، تحقيق وتعليق: د. محمود مطرجي، دار الفكر، بيروت - لبنان.
- تفسير القرآن (للسمعاني) تأليف: أبي المظفر السمعاني منصور بن محمد بن عبدالجبار التميمي المروزي الشافعي السلفي، تحقيق: ياسر بن إبراهيم - وغنيم بن عباس بن غنيم، الطبعة الأولى، دار الوطن، الرياض، 1418 هـ - 1997 م.
- تفسير القرآن العزيز، تأليف: أبي عبدالله محمد بن عبدالله بن أبي زمنين، تحقيق: أبي عبدالله حسين بن عكاشة - ومحمد بن مصطفى الكنز، الطبعة الأولى، طباعة الفاروق الحديثة للطباعة والنشر، القاهرة، 1423 هـ - 2002 م.
- تفسير القرآن العظيم، تأليف: الإمام الحافظ أبي الفداء إسماعيل بن كثير القرشي الدمشقي، تحقيق: عبدالرزاق المهدي، الطبعة الأولى، دار الكتاب العربي، بيروت، 1422 هـ - 2001 م.
- تفسير القرآن العظيم، تأليف محمد بن صالح العثيمين، (سورة البقرة دار ابن الجوزي، الدمام، الطبعة الأولى، صفر 1423 هـ)، (سورة الكهف، دار ابن الجوزي، الدمام، الطبعة الأولى، شوال 1423 هـ)، (سورة يس، دار الثريا للنشر، الرياض، الطبعة الأولى، 1424 هـ - 2003 م)، (جزء عم، دار الثريا للنشر، الرياض، الطبعة الثالثة، 1424 هـ - 2003 م).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 958)

- تفسير القرآن العظيم مسنداً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين، تأليف: الإمام الحافظ عبدالرحمن بن محمد بن إدريس الرازي ابن أبي حاتم، تحقيق: أسعد محمد الطيب، مكتبة نزار مصطفى الباز، الطبعة الثانية، مكة المكرمة - الرياض، 1419 هـ - 1999 م.
- التفسير الكبير، تأليف: فخر الدين محمد بن عمر التميمي الرازي الشافعي، الطبعة الأولى، دار الكتب العلمية، بيروت،.
- التفسير اللغوي للقرآن الكريم، تأليف: مساعد بن سليمان بن ناصر الطيار، الطبعة الأولى، دار ابن الجوزي، الدمام، 1422 هـ.
- تفسير المراغي، تأليف: أحمد مصطفى المراغي، دار إحياء التراث العربي، بيروت - لبنان.
- تفسير المشكل من غريب القرآن، تأليف: مكي بن أبي طالب القيسي، تحقيق: علي حسين البواب، مكتبة المعارف، الرياض، 1406 هـ - 1985 م.
- تفسير النسفي، تأليف: عبدالله بن أحمد بن حمود النسفي، تحقيق: أحمد عبدالعليم البردوني، الطبعة الثانية، دار الشعب، القاهرة، 1372 هـ.
- تفسير غريب القرآن، تأليف: أبي محمد عبدالله بن مسلم بن قتيبة، شرح ومراجعة: إبراهيم محمد رمضان، الطبعة الأولى، دار ومكتبة الهلال، بيروت، 1411 هـ - 1991 م.
- تفسير مقاتل بن سليمان، تحقيق: عبدالله محمود شحاته، الطبعة الأولى، دار إحياء التراث العربي، مؤسسة التاريخ العربي، بيروت - لبنان، 1423 هـ - 2002 م.
- تقريب التهذيب، تأليف: أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي، تحقيق: محمد عوامة، الطبعة الأولى، دار الرشد، سوريا، 1406 هـ - 1986 م.
- التلخيص الحبير، تأليف: أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني، تحقيق: السيد عبدالله هاشم اليماني المدني، المدينة المنورة، 1384 هـ - 1964 م.
- التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع، تأليف: أبي الحسين محمد بن أحمد بن عبدالرحمن الملطي الشافعي، تحقيق: محمد زاهد بن الحسين الكوثري، الطبعة الثانية، المكتبة الأزهرية للتراث، القاهرة، 1977 م.
- تهذيب التهذيب، تأليف: أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي، الطبعة الأولى، دار الفكر، بيروت، 1404 هـ - 1984 م.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 959)