ورد في نصوص الكتاب والسنة ما يشير إلى هذا الفن، ويدل على اعتبار الفرق، فالكتاب كقوله تعالى: {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا} (1) فقد دلت هذه الآية على وجود التشابه بين البيع والربا في الصورة الظاهرة، إلا أن الله تعالى فرق بينهما في الحكم.
وأما السنة: فكقوله صلى الله عليه وسلم: "يغسل من بول الجارية، وينضح من بول الغلام" (2) ففي الحديث التفريق في الحكم بين شيئين متشابهين في الصورة الظاهرة.
وقد أدرك ذلك الفقهاء الأوائل من الصحابة والتابعين، ومن بعدهم من الأئمة المجتهدين، وتفطنوا إلى الفوارق المؤثرة بين كثير من المسائل المتشابهة، وما اختلافهم في أحكام كثير من المسائل الفقهية إلا نتيجة إدراك بعضهم فروقًا دقيقة، ومعاني خفية مؤثرة، لم يدركها البعض الآخر، أو لم يعتبرها مؤثرة في الحكم.
ومما يدل على ذلك أيضًا ما جاء في خطاب عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى أبي موسى الأشعري رضي الله عنه: (اعرف الأشباه والنظائر وقس الأمور عندك، فاعمد إلى أحبها إلى الله، وأشبهها بالحق فيما ترى. .) قال العلامة السيوطي
تعليقًا على هذا القول: (وفي قوله "فاعمد. . ." إشارة إلى أن من النظائر ما يخالف نظائره في الحكم لمدرك خاص به، وهو الفن المسمى بالفروق) (3).
وبالنظر في مصنفات الفقهاء الأوائل يجد المطالع لها التنبيه على المسائل المتشابهة، والتفريق بينها في الحكم واضحًا في تلك المصنفات، كالمدونة عن الإمام مالك، والأم للإمام الشافعي (4)، والمسائل المروية عن الإمام أحمد، ومن أقدم المصنفات التي ظهر ذلك فيها بكل وضوح: الجامع--------------------------------------------
(1) سورة البقرة، الآية (275).
(2) سيأتي تخريجه في القسم التحقيقي في الفصل رقم (40).
(3) الأشباه والنظائر، ص، 7.
(4) انظر: مقدمة محقق مطالع الدقائق، ص، 174.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 23)
الكبير للإمام محمد بن الحسن الشيباني إذ أن في طريقة عرضه للمسائل وبيان أحكامها، تنبيهًا على الفرق بين مسائله المتشابهة (1).
ثم إنه مع نشاط حركة التأليف في الفقه الإسلامي، وتعدد فروعه، وكثرة مسائل الفروق، أحس بعض الفقهاء بالحاجة إلى تدوين مسائل الفروق الفقهية في مدونات خاصة؛ ليكون ذلك أظهر في الإرشاد إليها، وأسهل في الحصول عليها، فبدأ التأليف في هذا الفن في نهاية القرن الثالث وأوائل الرابع الهجري، حينما ألف الإمام أحمد بن سريج الشافعي (ت 306 هـ) كتابه (الفروق)، كما ألف في نفس الفترة العلامة محمد بن صالح الكرابيسي الحنفي (ت 322 هـ) كتابه (الفروق) (2) ثم نشطت حركة--------------------------------------------
(1) انظر: مقدمة محقق فروق الكرابيسي، 1/ 8.
ومن أمثلة ما جاء في الجامع الكبير ما ذكره في كتاب الصلاة، ص، 9 بقوله: "رجل وامرأة افتتحا الصلاة مع الإمام، فأحدثا، فتوضآ، وجاءا وقد فرغ الإمام، فقاما يقضيان، فقامت المرأة بحذاء الرجل، فصلاتها تامة، وصلاته فاسدة.
رجل وامرأة أدركا التشهد مع الإمام، فقاما يقضيان، فقامت المرأة بحذائه، فصلاتهما تامة".
ومن أمثلته من كتاب البيوع، ص، 244: "رجلان باعا من رجلين عبدين، أو عبدًا بألف، فنقد أحدهما، لم يقبض ما اشترى منه حتى ينقد الآخر، ولو باع كل واحد حصته على حده، كان له أن يقبض حصة الذي ينقده".
(2) سيأتي الكلام عن هذين الكتابين، وأشير هنا إلى أنه جاء في كشف الظنون، 2/ 1258: أن لأبي عبد الله محمد بن علي الحكيم الترمذي كتابًا في: "الفروق" في فروع الشافعية، بينما الكتاب ليس في الفروق الفقهية، وإنما هو في فروق عامة غالبها
فروق لغوية، وقد ذكر السبكي في الطبقات الكبرى، 2/ 245 هذا الكتاب في ترجمة مؤلفه، ونقل عنه، فمما قاله: (ومن تصانيف الترمذي كتاب "الفروق" لا بأس به، بل ليس في بابه مثله، يفرق فيه بين المداراة والمداهنة، والمحاجة والمجادلة، والمناظرة والمغالبة، والانتصار والانتقام، وهلم جرا من أمور متقاربة المعنى).
ويوجد. منه نسخة مصورة على الميكروفيلم بالمكتبة المركزية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض برقم (6649/ ف).
تنبيه: جاء في كشف الظنون أن وفاة الترمذي سنة (255 هـ) بينما ذكر السبكي: أنه حدَّث بنيسابور سنة (285 هـ) وجاء في معجم المؤلفين، 10/ 315: أنه كان حيًا سنة (318 هـ) وجاء في بطاقة المعلومات عن الكتاب في جامعة الإمام: أنه توفي سنة (320 هـ).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 24)
التأليف في هذا الفن في سائر المذاهب الفقهية، وأصبح في كل مذهب مؤلفات عديدة، منها ما ألف في هذا الفن استقلالًا، ومنها ما ألف فيه ضمن فنون أخرى من فروع علم الفقه، كما سيتضح ذلك من خلال العرض التالي للمصنفات في هذا الفن.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 25)
المبحث الخامس المصنفات في علم الفروق الفقهية ومناهجها
وبحتوي على مطلبين:
المطلب الأول
المصنفات في علم الفروق الفقهية
اهتم العلماء من مختلف المذاهب الأربعة بعلم الفروق الفقهية منذ العصور الإسلامية الأولى، وصنفوا فيه مصنفات عديدة، إما ضمنًا، أو استقلالًا، وقد رأيت ذكر ما وقفت عليه من هذه المصنفات، مع إعطاء وصف مختصر لما أمكن الإطلاع عليه منها، مرتبًا ذكرها حسب المذاهب الأربعة:
أولًا: المذهب الحنفي:
1 - الفروق (1):
تأليف: محمد بن صالح الكرابيسي (ت 322 هـ)، رتب المصنف كتابه على أبواب الفقه، موردًا تحت كل باب طائفة من المسائل المتشابهة، موضحًا الفرق بين كل مسألتين متشابهتين، بأسلوب سهل، وعبارة واضحة.--------------------------------------------
(1) الكتاب مخطوط، ويعمل على تحقيقه الآن الزميل الأستاذ/ عبد المحسن الزهراني في أطروحته للدكتوراه في كلية الشريعة بجامعة أم القرى، معتمدًا على ست نسخ خطية.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 26)
2 - الأجناس والفروق (1):
تأليف: أحمد بن محمد الناطفي (ت 446 هـ).
3 - الفروق (2):
تأليف: أسعد بن محمد بن الحسين النيسابوري الكرابيسي (ت 570 هـ)، رتب المصنف كتابه على أبواب الفقه، موردًا تحت كل باب طائفة كثيرة من المسائل المتشابهة، موضحًا الفرق بين كل مسألتين متشابهتين، وقد يذكر أكثر من فرق بين المسألتين المتشابهتين، كما أنه ينص أحيانًا على الكتب التي نقل عنها المسألة، أو الفرق، وقد اشتمل الكتاب على (779) فرقٍ (3).
4 - تلقيح العقول في فروق النقول (4):
تأليف: أحمد بن عبيد الله بن إبراهيم المحبوبي (ت 630 هـ). رتب المصنف كتابه على أبواب الفقه، وسلك فيه منهج أسعد الكرابيسي في فروقه.
5 - الفروق (5):
تأليف: أحمد بن عثمان التركماني (744 هـ).
6 - الفروق (6):
تأليف: شيخ بايزيد بن إسرائيل بن حاجي داود مرغايتي. (فرغ من تأليفه سنة 802 هـ).--------------------------------------------
(1) انظر: الفوائد البهية، ص، 36، معجم المؤلفين، 2/ 140. وللكتاب عدة نسخ خطية في المكتبة السليمانية بإسطنبول. إحداها برقم (1371) مكتبة نور عثمانية، وأخرى برقم (542) مكتبة أسعد أفندي.
(2) مطبوع بتحقيق د/ محمد طموم، وطباعة: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالكويت عام 1402 هـ، في مجلدين.
(3) انظر: مقدمة محقق الكتاب، 1/ 22.
(4) حقق الكتاب الباحث: عبد الهادي شير الأفغاني (رسالة ماجستير في كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر عام 1405 هـ).
(5) انظر: كشف الظنون، 2/ 1257.
(6) مخطوط، ومنه نسخة مصورة على الميكروفيلم بمركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية بالرياض، ضمن مجموع برقم (812) فهرس الميكروفيلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 27)
مؤلف صغير، سلك مؤلفه منهج أسعد الكرابيسي في فروقه، ونقل عنه عدة فصول، وأسلوب الكتاب ركيك، وفيه لكنة الأعاجم.
7 - تحرير الفروق (1):
تأليف: نجم الدين علي بن أبي بكر النيسابوري.
8 - الفروق (2):
تأليف: أحمد بن محمد الأردستاني.
مؤلف صغير، سلك فيه مؤلفه منهج أسعد الكرابيسي في فروقه.
9 - الفروق على مذهب أبي حنيفة (3):
لمؤلف مجهول.
مؤلف صغير، منهجه كالكتاب الذي قبله.
10 - الأشباه والنطائر (4):
تأليف: زين العابدين إبراهيم بن نجيم (ت 970 هـ).
جعل المؤلف قسمًا خاصًا من كتابه بفن الفروق، وهو الفن السادس، ذكر فيه طائفة من الفروق تحت عدة أبواب، نقلها من فروق المحبوبي، كما أشار هو إلى ذلك (5).--------------------------------------------
(1) انظر: إيضاح المكنون، 1/ 232، 2/ 88.
(2) مخطوط في خزائن كتب الأوقاف ببغداد ضمن مجموع برقم (3677) ومنه نسخة مصورة لدى الدكتور/ سعود الثبيتي، أطلعني عليها مشكورًا، وله نسخة أخرى في مكتبة برلين العامة ضمن مجموع برقم (4848).
(3) مخطوط. وله نسخة مصورة على الميكروفيلم بمركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية ضمن مجموع برقم (2102) فهرس الميكروفيلم.
(4) الكتاب مطبوع ومتداول.
ونظرًا لأهمية الكتاب العلمية، فقد توالى عليه عدة أعمال علمية ما بين ترتيب له، أو تعليق أو حاشية عليه، أو شرح له، من أشهرها كتاب "غمز عيون البصائر في شرح الأشباه والنظائر" للعلامة أحمد بن محمد الحموي (ت 1098 هـ).
(5) ص، 418.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 28)
ثانيًا: المذهب المالكي:
1 - الفروق في مسائل الفقه (1):
تأليف: القاضي عبد الوهاب بن نصر البغدادي (ت 422 هـ).
قال عنه الطوفي: (وهذا كتاب لطيف، لكنه كثير الفوائد) (2).
2 - النكت والفروق (3):
تأليف: أبي محمد عبد الحق بن محمد القرشي الصقلي (ت 466 هـ).
والكتاب مرتب على أبواب الفقه، فإذا وردت مسألة متشابهة مع غيرها في الظاهر، أوضح الفرق بينهما، وقد اعتمده ونقل عنه كثيرًا الونشريسي في فروقه (4).
3 - الفروق (5):
تأليف: مسلم بن علي بن عبد الله الدمشقي (من تلامذة القاضي عبد الوهاب).
4 - الفروق:
تأليف: أبي عبد الله محمد بن يوسف الأندلسي، الأنصاري، المالكي.--------------------------------------------
(1) انظر: الديباج المذهب، 2/ 28.
(2) عَلَم الجذل في عِلْم الجدل، ص، 73.
(3) يعمل على تحقيقه الآن الزميل الأستاذ/ أحمد الحبيّب في أطروحته للدكتوراه في كلية الشريعة بجامعة أم القرى، معتمدًا على عدة نسخ خطية.
(4) انظر أمثلة على ذلك في: ص، 81، 83، 85، 347، 352، 714، 715. وغيرها كثير.
(5) انظر: ترتيب المدارك، 2/ 765، الديباج المذهب، 2/ 347.
وهو كتاب مخطوط، وله نسخة مصورة على الميكروفيلم ناقصة في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ضمن مجموع برقم (4014) مصورة عن دار الكتب الوطنية بتونس.
وقد طبع الكتاب بتحقيق: محمد أبو الأجفان، حمزة أبو فارس، بيروت: دار الغرب، الطبعة الأولى، عام 1992 م.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 29)
ذكره الطوفي وقال عنه: (وهو كتاب جامع، كثير الفوائد والمسائل) (1).
5 - عِدَةُ البروق في جمع ما في المذهب من الجموع والفروق (2):
تأليف: أبي العباس أحمد بن يحيى الونشريسي (ت 914 هـ).
رتب المصنف كتابه على أبواب الفقه معنونًا لها بقوله: "فروق كتاب الطهارة، فروق كتاب الصلاة. . وهكذا إلخ. . . وقد احتوى على (1155) فرقٍ.
والمصنف ينص غالبًا على من قال بحكم المسألة، وينسب الفروق إلى قائلها غالبًا، وقد يورد أكثر من فرق بين المسألتين المتشابهتين، كما أنه قد يذكر بعض القواعد الفقهية، موردًا بعض ما يندرج تحتها من مسائل فرعية (3).
6 - أنوار البروق في أنواء الفروق (المشهور بفروق القرافي) (4):
تأليف: أبي العباس أحمد بن إدريس القرافي (ت 684 هـ).
والكتاب في بيان الفروق بين القواعد الفقهية، وقد ذكر مؤلفه: أنه احتوى على (548) قاعدة، وأنه قد أوضح كل قاعدة بما يناسبها من الفروع (5)، وقد تضمن الكتاب بيان الفرق بين كثير من المسائل الفرعية الفقهية، كما قاله المصنف في مقدمته (6).
وقد نال هذا الكتاب اهتمام علماء المالكية، لما له من قيمة علمية كبيرة، فتوالى عليه عدة أعمال علمية من أشهرها:--------------------------------------------
(1) انظر: عَلَم الجذل في عِلْم الجدل، ص، 73.
(2) الكتاب مطبوع بتحقيق: حمزة أبو فارس، طباعة: دار الغرب الإسلامي، الطبعة الأولى عام 1410 هـ.
(3) انظر: مقدمة محقق الكتاب، ص، 50 - 51.
(4) الكتاب مطبوع، ومتداول.
(5) انظر: 1/ 4.
(6) انظر: 1/ 3.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 30)
أ - ترتيب فروق القرافي (1):
تأليف: محمد بن إبراهيم البقوري المالكي (ت 707 هـ).
ب - مختصر أنوار البروق في أنواء الفروق (2):
تأليف: شمس الدين محمد بن أبي القاسم الربعي، التونسي (ت 715 هـ).
ج - إدرار الشروق على أنواء الفروق (3):
تأليف: قاسم بن عبد الله الأنصاري المشهور بابن الشاط (ت 723 هـ).
وهو كتاب تعقب فيه مصنفه القرافي بالنقد والتصحيح، وقد اعتمده المالكية حتى قال التمبكتي: (عليك بفروق القرافي، ولا تقبل منها إلا ما قبله ابن الشاط) (4).
د - تهذيب الفروق والقواعد السنية في الأسرار الفقهية (5):
تأليف: محمد علي بن حسين المالكي. (ت 1367 هـ).
والكتاب تلخيص، وتهذيب، وترتيب، وتوضيح لفروق القرافي، مع مراعاة استدراكات ابن الشاط، كما نص على هذا مؤلفه (6).
7 - الإحكام في تمييز الفتاوى عن الأحكام وتصرفات القاضي والإمام:
تأليف: أبي العباس أحمد بن إدريس القرافي (7).--------------------------------------------
(1) مخطوط في دار الكتب الوطنية بتونس برقم (12298)، (14982)، وانظر إيضاح منهج المصنف في كتابه في: الكليات لابن غازي، 1/ 168، ومقدمة محقق كتاب: القواعد للمقري، 1/ 130.
(2) حقق الكتاب الباحث: جمعه سمحان فراج (رسالة دكتوراة في كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر. عام 1403 هـ).
(3) الكتاب مطبوع بذيل الفروق للقرافي.
(4) تهذيب الفروق لمحمد علي المالكي، بهامش فروق القرافي، 1/ 3.
(5) الكتاب مطبوع بهامش فروق القرافي.
(6) انظر: المصدر السابق، 1/ 3.
(7) الكتاب مطبوع عدة طبعات.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 31)
وقد رتبه مصنفه على طريقة السؤال والجواب، حيث اشتمل على أربعين سؤالاً، أوضح في إجاباتها أسرار الفروق بين الأحكام المذكورة (1).
8 - الفروق في الأحكام على مذهب المالكية:
لمؤلف مجهول (2).
وقد رتبه مصنفه على أبواب الفقه.
ثالثًا: المذهب الشافعي:
1 - الفروق (3):
تأليف: أحمد بن عمر بن سريج الشافعي (ت 306 هـ).
2 - المسكت (4):
تأليف: الزبير بن أحمد بن سليمان بن عبد الله الزبيري (ت 317 هـ)
قال الإسنوي: (وهو مجلد عزيز الوجود)، وقد ذكر أنه اشتمل على فروق فقهية، وعلى فنون فقهية أخرى (5).
3 - المطارحات (6):
تأليف: أحمد بن محمد بن أحمد البغدادي، المعروف بابن القطان (ت 359 هـ).--------------------------------------------
(1) قاله المصنف في مقدمة كتابه الفروق، 1/ 3.
(2) مخطوط في مكتبة شستربتي برقم (4507/ ف)، ومنه نسخة مصورة على الميكروفيلم بالمكتبة المركزية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ضمن مجموع برقم (4507/ 2 /ف).
(3) انظر: كشف الظنون، 2/ 258.
(4) انظر: طبقات الشافعية الكبرى، 3/ 295، وقد نقل عنه عدة مسائل من الكتاب المذكور، مطالع الدقائق للإسنوي، ص، 2، كشف الظنون، 2/ 1676.
(5) انظر: مطالع الدقائق، ص، 1 - 2.
(6) انظر: مطالع الدقائق، ص، 2، طبقات الشافعية، 4/ 375، وقد نقل عن الكتاب عددًا من المسائل والفروق.=
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 32)
وقد اشتمل على فروق "فقهية"، وعلى غيره من فنون الفقه، كما قاله الإسنوى (1).
4 - الفروق (2):
تأليف: عبد الله بن يوسف الجويني (ت 438 هـ).
قال عنه الطوفي: (وهو أكبر ما رأيت من كتب الفروق، وأكثرها مسائل وأجودها مدارك، وألطفها مآخذ) (3).
وقال عنه الزركشي: إنه من أحسن ما صنف في هذا الفن (4).
وقد ابتدأ المصنف كتابه بفروق في أصول الفقه، ثم رتب كتابه على أبواب الفقه، موردًا تحت كل باب طائفة من مسائل الفروق، موضحًا الفرق بين كل مسألتين متشابهتين بفرق واحد أو أكثر.
ويعتبر هذا الكتاب من أكبر مصنفات علم الفروق الفقهية، حيث بلغت فروقه أكثر من (1200) فرقٍ (5).
5 - الوسائل في فروق المسائل (6):
تأليف: سلامة بن إسماعيل بن جماعة المقدير (ت 480 هـ).--------------------------------------------
= والمطارحات: نوع من أنواع علم الفقه كما قاله الزركشي في المنثور، 1/ 70 معرفًا لها بقوله: "وهى مسائل عويصة يقصد بها تنقيح الأذهان".
(1) انظر: مطالع الدقائق، ص، 2.
(2) حقق كتاب الطهارة والصلاة منه الأستاذ: عبد الرحمن بن سلامة المزيني (رسالة ماجستير في كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، عام 1406 هـ)، ويعمل الآن على تحقيق بقيته في أطروحته للدكتوراه فيما بلغني.
(3) عَلَم الجذل في عِلْم الجدل، ص، 73.
(4) انظر: المنثور في القواعد، 1/ 69.
(5) انظر: مقدمة محقق فروق الجويني، ص، 37، 39.
(6) انظر: طبقات الشافعية للإسنوي، 2/ 411، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة، 1/ 261، معجم المؤلفين، 4/ 235.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 33)
قال عنه الزركشي: (إنه من أحسن ما صنف في هذا الفن) (1).
وقال عنه الإسنوي: (مجلد ضخم قليل الوجود)، كما ذكر أنه خاص بالفروق الفقهية (2).
6 - الفروق ويسمى بـ (المعاياة) (3):
تأليف: أبي العباس أحمد بن محمد الجرجاني (ت 482 هـ).
وقد رتبه مصنفه على أبواب الفقه.
قال ابن قاضي شهبة: (وكتاب المعاياة يشتمل على أنواع من الامتحانات، كالألغاز، والفروق، والاستثناءات من الضوابط) (4).
7 - الكفاية في الفروق (5):
تأليف: الحسين بن محمد بن الحسن الحناطي، الطبري (ت 495 هـ).
8 - الفروق (6):
تأليف: عبد الواحد بن إسماعيل بن أحمد بن محمد الروياني (ت 502 هـ).
9 - الفصول والفروق (7):
تأليف: أحمد بن محمد بن خلف بن راجح المقدسي، الحنبلي، ثم الشافعي (ت 638 هـ).--------------------------------------------
(1) انظر: المنثور في القواعد، 1/ 69.
(2) انظر: مطالع الدقائق، ص، 1.
(3) ويعمل على تحقيقه الآن الزميل الأستاذ/ إبراهيم بن ناصر البشر في أطروحته للدكتوراه في كلية الشريعة بجامعة أم القرى، معتمدًا على ثلاث نسخ خطية.
(4) طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة، 1/ 282.
(5) انظر: كشف الظنون، 2/ 1499، هدية العارفين، 1/ 311، معجم المؤلفين، 4/ 48.
(6) انظر: طبقات الشافعية الكبرى، 7/ 195، وقد نقل في هذه الطبقات في ترجمة الجرجاني، 4/ 76، مسألة من كتابه المعاياة ثم قال: "وتبعه الروياني في "الفروق" على ذلك"، مفتاح السعادة، 2/ 317، معجم المؤلفين، 6/ 206.
(7) انظر: طبقات الشافعة للإسنوي، 1/ 448، معجم المؤلفين، 2/ 99.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 34)
10 - الفروق (1):
تأليف: أحمد بن كشاسب بن علي كمال الدين الدزماري (ت 643 هـ).
11 - الجمع والفرق (2):
تأليف: يونس بن عبد المجيد بن علي بن داود الهذلي، الأرمنتي (ت 725 هـ).
12 - الجمع الفرق:
تأليف: علي بن يحيى الوشلي، اليمني (ولد سنة 662 هـ).
وقال بعض العلماء عن هذا الكتاب: (وأتى بالجمع والفرق بما لم يأت به أحد) (3).
13 - الفروق (4):
تأليف: محمد بن علي بن عبد الواحد المغربي، المصري، المعروف بابن النقاش (ت 763 هـ).
14 - مطالع الدقائق في تحرير الجوامع والفوارق (5):
تأليف: عبد الرحيم بن الحسن بن علي الإسنوي (ت 772 هـ).
رتب المصنف كتابه على أبواب الفقه، موردًا تحت كل باب جملة من المسائل المتشابهة، موضحًا الفرق بين كل مسألتين متشابهتين، مع عزوه المسائل والفروق غالبًا إلى المصادر التي نقل عنها.--------------------------------------------
(1) انظر: طبقات الشافعية الكبرى، 8/ 30، هدية العارفين، 1/ 94. وقال: والدزماري بكسر الدال، موضع بمصر.
(2) انظر: طبقات الشافعية الكبرى، 10/ 431، طبقات الشافعية للإسنوي، 2/ 29، شذرات الذهب، 6/ 70.
(3) انظر: مقدمة محقق كتاب مطالع الدقائق، ص، 179.
(4) انظر: الدرر الكامنة، 4/ 190، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة، 3/ 176.
(5) حقق الكتاب الأستاذ/ نصر فريد واصل (رسالة دكتوراة في كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر، عام 1392 هـ).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 35)
وقد احتوى الكتاب على (394) فرقٍ (1).
15 - الاستغناء في الفرق والاستثناء (2):
تأليف: محمد بن أبي بكر بن سليمان البكري (كان حيًا في سنة 806 هـ).
والكتاب في القواعد الفقهية، حيث احتوى على ستمائة قاعدة فقهية (3)، مرتبة على أبواب الفقه، حيث يورد القاعدة الفقهية، ثم يذكر ما يستثنى منها من المسائل، فإذا كانت المسألة المستثناة تشتبه مع مسألة أخرى أوضح الفرق بينهما (4).
قال محقق الكتاب: (وقد أتى في كتابه بفروق دقيقة، ولكنه لم يوف بما وضع الكتاب له، إذ عنوانه يحتم أن يغني في الفروق كما أغنى في الاستثناء) (5).
16 - قرة العين والسمع في بيان الفرق والجمع (6):
تأليف: بدر الدين بن عمر بن أحمد بن محمد العادلي، العباسي، الحريثي، الشافعي.
17 - الأشباه والنظائر (7):
تأليف: جلال الدين عبد الرحمن السيوطي (ت 911 هـ).--------------------------------------------
(1) انظر: مقدمة محقق الكتاب، ص، 185
(2) حقق قسم العيادات منه: د/ سعود الثبيتي (رسالة دكتوراة في كلية الشريعة بجامعة أم القرى عام 1404 هـ) وقد طبعته الجامعة المذكورة في مجلدين، ويعمل محققه الآن على تحقيق بقيته، كما أفادنى بذلك.
(3) انظر: مقدمة المؤلف، 1/ 109.
(4) انظر: مقدمة محقق الكتاب، 1/ 82، 87 - 88.
(5) 1/ 83.
(6) انظر - فهرس مخطوطات البحرين، 1/ 99.
(7) الكتاب مطبوع، ومتداول.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 36)
والكتاب في القواعد الفقهية، وقد جعل قسمًا منه، وهو الكتاب السادس خاصًا بالفروق.
رابعًا: المذهب الحنبلي:
1 - الفروق في المسائل الفقهية (1):
تأليف: إبراهيم بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي، الحنبلي (ت 614 هـ).
2 - الفروق (2):
تأليف: محمد بن عبد الله بن الحسين السامري (ت 616 هـ).
قال عنه الطوفي: (وكتابه من أحسن الفروق، كثير المسائل، نافع، جيد، دقيق المآخذ، لطيفها) (3).
وقال ابن رجب: (وفي كتابيه "المستوعب" و"الفروق" فوائد جليلة، ومسائل غريبة) (4).
وقال ابن بدران: (وهو كتاب نافع جدًا) (5).
3 - الفروق (6):
تأليف: محمد بن عبد القوي بن بدران المقدسي (ت 699 هـ).
4 - إيضاح الدلائل في الفرق بين المسائل:
تأليف: عبد الرحيم بن عبد الله الزريراني (ت 741 هـ) وهو موضوع التحقيق.--------------------------------------------
(1) انظر: ذيل طبقات الحنابلة، 2/ 93، شذرات الذهب، 5/ 57.
(2) حقق قسم العبادات منه الأستاذ/ محمد بن إبراهيم اليحيى (رسالة ماجستير في كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عام 1402 هـ).
(3) عَلَم الجذل في عِلْم الجدل، ص، 73.
(4) ذيل طبقات الحنابلة، 2/ 122.
(5) المدخل إلى مذهب الإمام أحمد، ص 458.
(6) انظر: ذيل طبقات الحنابلة، 2/ 342.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 37)
المطلب الثاني مناهج المؤلفين في الفروق الفقهية
من خلال العرض السابق للمؤلفات في علم الفروق الفقهية، ووصف ما أمكن وصفه من تلك المؤلفات، يظهر أن هذه المؤلفات تنقسم في مناهجها إلى قسمين رئيسيين هما:
القسم الأول: المؤلفات في بيان الفروق بين القواعد الفقهية.
وهو منهج القرافي في فروقه، ومنهج المؤلفات التي هي فرع عن عمله - كما سبق ذكرها - فإن هذه المؤلفات صنفت في بيان الفرق بين القواعد الفقهية، مع اشتمالها أيضًا على فروق فرعية قصد بها إيضاح القواعد الفقهية، وقد أوضح القرافي منهجه هذا بقوله: (وجعلت مبادئ المباحث في القواعد بذكر الفروق والسؤال عنها بين فرعين أو قاعدتين، فإن وقع السؤال عن الفرق بين الفرعين فبيانه بذكر قاعدة أو قاعدتين يحصل بهما الفرق، وهما المقصودتان، وذكر الفرق وسيلة لتحصيلهما، وإن وقع السؤال عن الفرق بين القاعدتين فالمقصود تحقيقهما، ويكون تحقيقهما بالسؤال عن الفرق بينهما أولى من تحقيقهما بغير ذلك، فإن ضم القاعدة إلى ما يشاكلها في الظاهر، وبضادها في الباطن أولى). وقال أيضًا: (وعوائد الفضلاء وضع كتب الفروق بين الفروع، وهذا في الفروق بين القواعد وتلخيصها) (1).
وهذا المنهج هو الذي سلكه القرافي أيًضا في مصنفه الآخر (الإحكام في تمييز الفتاوى عن الأحكام وتصرفات القاضي والإمام) حيث قال في مقدمة كتابه الفروق بعد كلامه السابق عن منهجه في كتابه الفروق: (وتقدم قبل هذا كتاب لي سميته كتاب الإحكام في الفرق بين الفتاوى والأحكام وتصرف القاضي والإمام، ذكرت في هذا الفرق أربعين مسألة جامعة لأسرار هذه--------------------------------------------
(1) 1/ 3.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 38)
الفروق، وهو كتاب مستقل يستغنى به عن الإعادة هنا) (1).
القسم الثاني: المؤلفات في بيان الفرق بين المسائل الفرعية.
وإليها ينصرف إطلاق مسمى (الفروق الفقهية)؛ لأن عادة الفقهاء إطلاق هذا الاسم على المؤلفات في هذا القسم من الفروق كما قاله القرافي (2).
والمؤلفات في هذا القسم من الفروق على نوعين، كما قاله الإسنوي (3)، وهو مقتضى مناهجها:
النوع الأول:
مؤلفات ألفت في الفروق بين الفروع الفقهية خاصة، دون أن تتضمن فنونًا أخرى من فروع علم الفقه.
ومن هذه المؤلفات السالفة الذكر: فروق محمد بن صالح الكرابيسي، وفروق أسعد الكرابيسي، وعِدَة البروق للونشريسي، وفروق الجويني، وفروق الإسنوي، وفروق السامري، وفروق الزريراني، وغيرها.
وقد رتب المؤلفون في هذا النوع مؤلفاتهم على الترتيب الفقهي المعهود عند فقهاء المذاهب، كل حسب الترتيب المصطلح عليه في مذهبه.
النوع الثاني:
مؤلفات ذكرت هذا النوع من الفروق ضمن غيره من فروع علم الفقه، ومن هذه المؤلفات: النكت والفروق للصقلي، والمسكت للزبيري، والمطارحات لابن القطان، والمعاياة للجرجاني، والاستغناء في الفرق والاستثناء، والأشباه والنظائر، وغيرها.--------------------------------------------
(1) 1/ 3.
(2) في الفروق، 1/ 4.
(3) انظر: مطالع الدقائق، ص، 1.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 39)
فإن هذه المؤلفات ذكرت الفروق بين المسائل الفرعية ضمن فنون أخرى من فروع علم الفقه.
وقد اختلفت مناهج هذه المؤلفات في ذكر الفروق، فبعضها يخصص لبيان الفروق بين المسائل قسمًا خاصًا من الكتاب، كما في الأشباه والنظائر للسيوطي، ولابن نجيم.
وبهعضها لا يخصها بذلك، بل يذكرها في ثنايا الكتاب في مواضع متعددة، حسب ما يقتضيه المنهج العام للكتاب، كما في النكت والفروق للصقلي، وكالاستغناء في الفرق والاستثناء للبكري، وغيرهما.
منهج المؤلفين في عرض مسائل الفروق:
سلك المؤلفون في عرض مسائل الفروق الفرعية مسلكًا واحدًا، سواء من صنف في هذا الفن استقلالًا، أم ضمنًا، ومنهجهم في ذلك: ذكر مسألتين فقهيتين متشابهتين في الصورهّ الظاهرة، مختلفتين في الحكم - وقد تكون المسألتان من باب واحد، وقد تكون من بابين مختلفين - ثم بيان وجه التفريق بينهما في الحكم مع وجود التشابه الظاهر بينهما، وقد يكون بيان ذلك بذكر
فرق واحد، أو اثنين، أو أكثر من ذلك.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 40)
الفصل الثاني عصر المؤلف
ويشتمل على مبحثين:
المبحث الأول: الحالة السياسية.
المبحث الثاني: الحالة الثقافية.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 41)
المبحث الأول الحالة السياسية
مني العالم الإسلامي على مر التاريخ بحملات عدائية شرسة على البلاد الإسلامية، من قبل أعداء الإسلام الكثيرين الذين يكيدون له المكائد، ويتربصون به الدوائر، وكان أشد تلك الحملات العدائية السافرة التي نخرت في جسم الأمة الإسلامية، وقوضت أركان الدولة الإسلامية، وبددت من وحدتها وتماسكها الحملات التتارية، التي اكتسحت كثيرًا من البلاد الإسلامية
الشرقية في مطلع القرن السابع الهجري، وامتدت حملاتها واعتداءاتها حتى اجتاحت العراق، واستولت على بغداد دار السلام، ومعقل الخلافة الإسلامية في سنة 656 هـ على يد الطاغية التتاري هولاكو، حيث سقطت في أيديهم أول ذلك العام، وعاثوا فيها بالفساد، فسفكوا الدماء، واستباحوا الأعراض، ونهبوا الأموال، وأوقعوا فيها من الخراب والدمار، ما عدَّ من أسوأ الحوادث
والكوارث في تواريخ البلدان (1). فصارت العراق من يومئذٍ في قبضتهم، وولاية من ولايات دولتهم التي عرفت في التاريخ باسم (الدولة المغولية الإيلخانية) (2) وعاصمتها مدينة (تبريز)، وأصبح الحكم في العراق - بعد--------------------------------------------
(1) انظر الكلام على سقوط بغداد في:
الحوادث الجامعة، ص، 323، دول الإسلام، 2/ 160، البداية والنهاية، 13/ 190، النجوم الزاهرة، 7/ 51، تاريخ العراق بين احتلاين، 1/ 178.
(2) الإيلخانية: نسبة إلى الإيلخانيين، جمع إيلخان، وهي كلمة مركبة من لفظين هما: إيل، وخان، فإيل بمعنى تابع، وخان بمعنى حاكم، فكان هذا اللقب يطلق على من يلي الحكم في إحدى ولايات الدولة المغولية العظمى، مما يعني تبعيته لها، واصطلح على إطلاق هذا اللقب "الإيلخانيين" على الدولة المغولية الإيلخانية في إيران والعراق منذ عهد هولاكو، وحتى نهاية هذه الدولة. انظر: تاريخ الدولة المغولية، ص، 4، تاريخ العراق بين احتلالين، 1/ 178.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 42)