Arabic source text

📘 আল-আবওয়াব ওয়াত তারাজিম লি সহীহিল বুখারী (মুহাম্মাদ যাকারিয়া আল-কান্ধলভী - মৃত্যু 1402 হিজরী)

📘 الأبواب والتراجم لصحيح البخاري (محمد زكريا الكاندهلوي - ت 1402 هـ)

📘 আল-আবওয়াব ওয়াত তারাজিম লি সহীহিল বুখারী (মুহাম্মাদ যাকারিয়া আল-কান্ধলভী - মৃত্যু 1402 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وأضاف إلى صلب الكتاب(1) ما جاء من فوائد في شروح للكتب الأخرى كـ "بذل المجهود"، و"لامع الدراري" وغيرهما، وسماه: "الكوكب الدري على جامع الترمذي"(2). وطبع الكتاب في مطبعة ندوة العلماء بالهند عام 1395 هـ (1975 م)، ثم طبع عام 1407 هـ من إدارة القرآن بباكستان في أربعة مجلدات.

5 -‌‌ حجة الوداع وعمرات النبي صلى الله عليه وسلم -:
هذا الكتاب موسوعة صغيرة فيما يتصل بحجة النبي صلى الله عليه وسلم التي تسمَّى "حجة الوداع".
ويمتاز هذا الكتاب أولًا بالاستيعاب الشامل لكل ما يتصل بهذه الرحلة المباركة والركن العظيم من قريب أو بعيد، من بيان المناسك ونقل المذاهب، واختلاف الأئمة وآراء الشراح ومباحث المحدثين والفقهاء، وتحديد المنازل وتعيين أسمائها ومواضعها في ضوء العلم الحديث، والتغيرات التي طرأت عليها، واقتباس أحسن ما كتب في هذا الموضوع في القديم والحديث، واستعراض النقول المفيدة عن كتب المتقدمين حتى يحار القارئ ويملكه العجب من الاستقصاء.
والكتاب يقع في جزئين، تناول الإمام في الجزء الأول حجته صلى الله عليه وسلم، والجزء الثاني جعله في عمراته صلى الله عليه وسلم وعددها وتحديدها وتفاصيلها، وما اشتملت عليه من أحكام فقهية وبحوث تاريخية وفوائد علمية وتحقيقات حديثية.
وقد لخص الإمام في "كتاب حجة الوداع" رحلة حجه صلى الله عليه وسلم بكل دقة، وجعلها متنًا لهذا الكتاب، ثم شرح هذا المتن، فمن ذلك قوله في المتن: "ولبَّد رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه"(3)، وقال الكاندهلوي في شرح هذه الجملة(4):--------------------------------------------
(1) مقدمة "الكوكب الدري" (ص 9).
(2) مقدمة "الكوكب الدري" (ص 18).
(3) أخرجه أبو داود (رقم 1748) من حديث ابن عمر، ورجاله ثقات.
(4) (ص 41).

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٦٥)

كذا في "الهدي"(1)، و"مرآة الحرمين"، وظاهر سياقهما أن التلبيد كان بعد الإحرام، وإليه يظهر ميل الحافظَين ابن حجر والعيني(2).
طبع ونشر هذا الكتاب بتحقيقنا من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بأبو ظبي عام 1420 هـ - 1999 م.

6 -‌‌ تعليقات على كتاب بذل المجهود في حَلِّ أبي داود:
سبق أن ذكرت أن الشيخ شارك أستاذه خليل أحمد المدني في تأليف "بذل المجهود"، لكنه أضاف بعد ذلك بعض التعليقات، وهي مستفادة من الكتب التي لم تطبع في حياة شيخه، أو لم يتسنَّ الوصول إليها.
فجاءت هذه الاستدراكات والتعليقات من نواح شتى، من أهمها:
أولًا: المباحث الفقهية التي فاتت المحدِّث السهارنفوري، ومن ذلك قوله في مسألة الطهارة للصلاة: قلت: هناك بحث آخر ذكر في "عارضة الأحوذي"(3)، وهو أن الكافر إذا أسلم هل يجب عليه الغسل؟ قال أحمد ومالك: نعم، لهذا الحديث(4)، وقال الشافعي: يستحب، وقال أبو حنيفة: لا(5).
ومن ذلك أيضًا قوله في "باب تخليل اللحية"(6): قال في "عارضة الأحوذي": للعلماء فيه أربعة أقوال: لا يستحب، به قال مالك، يستحب، به قال ابن حبيب، الثالث: إن كانت كثيفة لم يجب وإلا يجب إيصال الماء، الرابع: يغسل وجوبًا ما قابَلَ الذقن وما تحته استحبابًا.--------------------------------------------
(1) "زاد المعاد" (2/ 148).
(2) "فتح الباري" و"عمدة القاري" (5/ 9/ 159).
(3) (1/ 9).
(4) ما رواه الترمذي رقم (5) من حديث ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تقبل صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول".
(5) "بذل المجهود" (1/ 150).
(6) "بذل المجهود" (1/ 355)، "عارضة الأحوذي" (1/ 49).

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٦٦)

ثانيًا: تناول الكاندهلوي في هذه التعليقات بعض المباحث الحديثية، ومن ذلك تعليقه على الراوي المجهول: اختلف في قبول روايته، فقيل: يقبل مطلقًا، وقيل: لا مطلقًا، وقيل: فيه تفصيل، وهو إن كان ممن لا يروي إلا عن عدل يقبل، وإلا فلا(1).
ومن ذلك قوله في تعليقه على سند من طريق موسى بن إسماعيل، نا حماد بن سلمة بن دينار، قال السيوطي(2): إن موسى إذا أطلق حمادًا أراد به ابن سلمة لأنه قليل الحديث عن ابن زيد، حتى قيل: إنه لم يرو عن حماد بن زيد إلا حديثًا واحدًا، فقط(3).
ثالثًا: أحيانًا يشير إلى ضبط الأسماء والأنساب، فمن ذلك قوله: "التبوذكي"(4)، بفتح التاء، نسب إليه لأنه اشترى بتبوذك دارًا فنُسب إليه، وقال: إني مولى بني منقر، إنما نزل داري قوم من تبوذك فسمُّوني التبوذكي.
رابعًا: أحيانًا يبيِّن درجة الصحة والضعف(5).
خامسًا: اهتم بشرح الألفاظ الغريبة(6).
سادسًا: إنه قارن نسخ سنن أبي داود وبيّن الاختلاف فيها، وهي كثيرة(7).
وهي تعليقات ذات قيمة علمية(8).--------------------------------------------
(1) "بذل المجهود" (1/ 7).
(2) "عون المعبود" (1/ 20).
(3) "بذل المجهود" (1/ 6).
(4) انظر: "بذل المجهود" (1/ 1، 6/ 248).
(5) انظر: "بذل المجهود" (1/ 1، 8/ 2، 69/ 3، 283/ 304).
(6) "بذل المجهود" (2/ 260، 2/ 2، 292/ 388).
(7) انظر: (1/ 262، 264، 268، 273) وغيرها.
(8) طبعت مع كتاب "بذل المجهود" في القاهرة 1973 م.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٦٧)

7 -‌‌ الفيض السمائي على سنن النسائي:
هو مجموع إفادات أفادها الإمام الربَّاني الشيخ رشيد أحمد الكنكوهى، وقد زاد عليها العلامة المحدث محمد زكريا، ولكنه ترك بياضًا في كثير من المواضع، فأكملها الشيخ محمد عاقل وهو من أرشد تلاميذ الشيخ، فجاء الكتاب في أحسن صورة من التحقيق والتعليق، وهذه إشارة إلى خصائصه:
1 - يذكر اختلاف نسخ الكتاب وأحيانًا يرجع بعضها على بعض(1).
2 - اعتنى ببيان مطابقة الأحاديث لترجمة الباب(2).
3 - حقق بعض رجال الإسناد حيث كانت الحاجة ماسة إليه، لأجل اختلاف الروايات أو لأجل اختلاف الناسخين(3).
4 - اعتنى بحل العبارات الغامضة والمشكلة في الكتاب، وكثير منها لم يتعرض لها السندي والسيوطي(4).
5 - أحيانًا يذكر مذاهب الأئمة الأربعة مع بيان أدلتهم(5).

8 -‌‌ تعليقات على شمائل الترمذي:
علَّق على هذا الكتاب تعليقات أنيقة، ثم نقل الكتاب إلى اللغة الأردية وطبع باسم "خصائل نبوي"، وعلى هوامشه هذه التعليقات(6).--------------------------------------------
(1) انظر: (104 و 116 و 125 و 203) وغيرها.
(2) انظر: (91 و 95 و 134 و 184 و 210 و 224).
(3) انظر: (101 و 76 و 99 و 68 و 111 و 116 و 117 و 94 و 96) وغيرها.
(4) انظر: (66 و 78 و 105 و 96).
(5) انظر: (101 و 143 و 144 و 152 و 154 و 188 و 198) وغيرها. أقول: وقد طبع الجزء الأول من الكتاب، والأجزاء البقية ستصدر قريبًا بإذن الله.
(6) طبع هذا الكتاب في الهند وباكستان مرارًا.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٦٨)

9 -‌‌ حواشي المسلسلات (العربية):
ألَّف الإمام الشاه ولي الله الدهلوي ثلاث رسائل في الأحاديث المسلسلة: الأولى: الفضل المبين في المسلسلات من حديث النبي الأمين صلى الله عليه وسلم، والثانية: الدر الثمين في مبشرات النبي الأمين صلى الله عليه وسلم، والثالثة: النوادر من أحاديث سيد الأوائل والأواخر صلى الله عليه وسلم.
وكان من عادة الشيخ وشيوخه أنهم يهتمون بقراءتها بعد ختم البخاري، فرأى الشيخ الإمام أن هناك بعض الأمور تحتاج إلى شرح، وعمل فهرس للأحاديث والرجال، وإضافة بعض الأحاديث المسلسلة التي لم تذكر في هذه الرسائل الثلاث، فقام بهذا العمل(1).

‌‌ب - الكتب المخطوطة (2)
1 -‌‌ أصول الحديث على مذهب الحنفية:
حاول الإمام فيه جمع القواعد الحديثية على مذهب الحنفية كما هو واضح من مسمَّى الكتاب، بدأ الإمام تأليفه في 8/ جمادى الأولى سنة 1343 هـ، لكنه لم يكتمل.

2 -‌‌ أوليات القيامة:
حاول الإمام في هذه الرسالة جمع الأحاديث التي تتحدث عن أول أمر يُسأل عنه العبد في يوم القيامة، من ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: "أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة، وأول ما يُسأل العبد يوم القيامة عن النعيم. ."، يبدو من مخطوط الكتاب أنه لم يكتمل.--------------------------------------------
(1) وطبع الكتاب بمكتبة إشاعة العلوم بسهارنفور، الهند.
(2) هذه الكتب المخطوطة موجودة في المكتبة الخاصة بالإمام الكاندهلوي في سهارنفور بالهند، والتي يشرف عليها ابنه الوحيد الشيخ محمد طلحة الكاندهلوي.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٦٩)

3 -‌‌ تبويب تأويل مختلف الحديث:
رتَّب الإمام فيه الأحاديث الواردة في كتاب "مختلف الحديث" لابن قتيبة على الأبواب الفقهية، فجاء الكتاب في عشر صفحات من القطع المتوسط، ولكنه لم يكتمل، ألَّفه في ليلة الجمعة بتاريخ 5/ جمادى الأولى سنة 1342 هـ(1).

4 -‌‌ تبويب مشكل الآثار (العربية):
رتَّب الإمام فيه موضوعات كتاب "مشكل الآثار" للطحاوي على الأبواب الفقهية، وقد جاء الكتاب في أربع وثلاثين صفحة بالقطع المتوسط، لكنه لم يكتمل ولم يهذَّب.

5 -‌‌ تخريج الجامع (العربية):
بدأ الإمام بتخريج أحاديث جامع الأصول للإمام ابن الأثير الجزري (ت 606 هـ)، والتعليق عليه عند استفادته منه، لكنه لم يكتمل.

6 -‌‌ تقارير كتب الحديث (الأردية):
حينما قرأ الإمام كتب الحديث على شيخه ووالده محمد يحيى الكاندهلوي كتب الإمام إفاداته وضبطها، كذلك إفادات الشيخ خليل أحمد السهارنفوري عند قراءته كتب الحديث عليه(2).

7 -‌‌ تقرير مشكاة (شرح مشكاة المصابيح) (العربية):
وهو شرح لـ "مشكاة المصابيح"، جمع فيه أمالي شيوخه الذين قرأ عليهم الكتاب، ثم أضاف إليها تعليقاته حينما بدأ يدرس "المشكاة" حتى بلغ أكثر من ألف صفحة بالقطع المتوسط، وقد استفاد من هذه المذكرة--------------------------------------------
(1) "آب بيتي" (2/ 168).
(2) "تأليفات" (1/ 220).

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٧٠)

العلمية كثير من الطلبة والأساتذة(1).

8 -‌‌ تلخيص "البذل" (العربية):
سبق أن ذكرنا أدن الإمام كان خير مُعين لشيخه في تأليف كتاب "بذل المجهود في حل سنن أبي داود"، فكلّما كتب الشيخ خليل أحمد السهارنفوري في هذا الكتاب كان الإمام يقوم بتلخيصه في ألفاظه وأسلوبه، حتى جاء تلخيصه في أربعة مجلدات ضخام، فرغ من للخيصه في 25/ ربيع الأول 1343 هـ(2).

9 -‌‌ جامع الروايات والأجزاء (العربية):
حاول المؤلف في جمع أطراف الحديث من كتب السُّنَّة، و"موطأ الإمام مالك"، و"الموطأ" برواية الإمام محمد، و"مستدرك الحاكم"، و"السنن الكبرى" للبيهقي، وغيرها من الكتب، لكنه لم يكتمل.

10 -‌‌ جزء إنما الأعمال بالنيات (العربية):
تناول الإمام فيه بالشرح الحديث: "إنما الأعمال بالنيات"، فذكر طرقه وأهميته وما يستفاد منه من الأحكام، يبدو من المخطوط أن الإمام لم يهذبه ولم يكمله(3).

11 -‌‌ جزء أنكحته صلى الله عليه وسلم (العربية):
جمع فيه الإمام الروايات التي وردت في زواجه صلى الله عليه وسلم، وكذلك خطبته صلى الله عليه وسلم بعض النساء وإن لم يتم الزواج، بدأ الإمام تأليفه في 23/ ذي الحجة 1345 هـ، ولكنه لم يهذب ولم يكتمل(4).--------------------------------------------
(1) "تأليفات" (1/ 197).
(2) "آب بيتي" (2/ 241).
(3) "تأليفات" (1/ 267).
(4) "آب بيتي" (2/ 165).

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٧١)

12 -‌‌ جزء أفضل الأعمال (العربية):
جمع فيه الإمام الروايات والأحاديث التي وردت في بيان "أفضل الأعمال" كقوله صلى الله عليه وسلم: "أفضل الأعمال الحب في الله والبغض في الله"، وقد بلغت هذه الروايات ثلاثين رواية(1).

13 -‌‌ جزء تخريج حديث عائشة رضي الله عنها (العربية):
جمع الإمام فيه الروايات التي تتعلق بالصحابية بريرة رضي الله عنها، وخاصة رواية عائشة رضي الله عنها، وحاول الجمع بين الأحاديث المختلفة(2)

14 -‌‌ جزء الجهاد (العربية):
جمع فيه المؤلف الروايات التي تتعلق بالجهاد، ثم بيّن شرطه وجوازه، وحكم مشاركة النساء في الجهاد، وآداب الجهاد وغيرها من المباحث، يبدو من مخطوط الكتاب أنه لم يكتمل(3).

15 -‌‌ جزء رفع اليدين (العربية):
تناول فيه المؤلف مسألة رفع اليدين في الصلاة، فجمع الروايات الواردة فيه من كتب الصحاح والسنن والمسانيد مع دراسة أسانيد تلك الروايات، ورجح فيه ما ذهب إليه الحنفية(4).

16 -‌‌ جزء صلاة الاستسقاء (العربية):
ذكر فيه الروايات الواردة في صلاة الاستسقاء مع دراسة هذه الروايات، وكذلك تعرَّض لبيان المذاهب الفقهية في هذه المسألة.
جاء هذا الكتاب في ست عشرة صفحة بالقطع المتوسط(5).--------------------------------------------
(1) "آب بيتي" (2/ 156).
(2) "آب بيتي" (2/ 157).
(3) "آب بيتي" (2/ 165).
(4) "آب بيتي" (2/ 157).
(5) "آب بيتي" (2/ 156)، "تأليفات" (1/ 273).

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٧٢)

17 -‌‌ جزء صلاة الخوف (العربية):
أورد فيه الروايات التي وردت في مشروعية صلاة الخوف، وتعرض لبيان المواضع والغزوات التي أقيمت فيها صلاة الخوف، يشتمل هذا الكتاب على ست عشرة صفحة، بالقطع المتوسط(1).

18 -‌‌ جزء صلاة الكسوف (العربية):
ذكر فيه الأحاديث التي تدل على مشروعية صلاة الكسوف مع بيان اختلاف الروايات ومذاهب العلماء فيها(2).

19 -‌‌ جزء ما جاء في شرح ألفاظ الاستعاذة (العربية):
جمع فيه أحاديث الاستعاذة، مع دراسة هذه الأحاديث من حيث القبول والرد، وشرح ألفاظ الحديث.

20 -‌‌ جزء ما يشكل على الجارحين (العربية):
جمع فيه التعارض الذي وقع في كلام بعض أئمة الجرح والتعديل في شأن بعض الرواة وحاول إزالته، من ذلك قول الذهبي في "ميزان الاعتدال" في ترجمة الحسن بن عمارة: قد بلغه أن الأعمش يقع فيه فبعث إليه بكسوة، فلما كان بعد ذلك مدحه الأعمش(3).

21 -‌‌ جزء ما قال المحدثون في الإمام الأعظم (العربية):
جعل المؤلف هذه الرسالة في جزئين:
الجزء الأول: تناول فيه ما قاله المحدثون من جرح وتعديل في شأن الإمام أبي حنيفة رضي الله عنه مع دراسة لهذه الأقوال والآراء.--------------------------------------------
(1) "تأليفات" (1/ 273).
(2) "آب بيتي" (2/ 156).
(3) "ميزان الاعتدال" للذهبي (1/ 514).

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٧٣)

الجزء الثاني: جعله فيما قاله المؤرخون في شأن الإمام أبي حنيفة، أكمل المؤلف هذه الرسالة في أربعين صفحة بالقطع المتوسط.

22 -‌‌ جزء المبهمات في الأسانيد والروايات (العربية):
بيّن فيه الإمام الأسماء المبهمة التي وقعت في كثير من الأحاديث والآثار في السند أو في المتن، بدأ تأليفه في شوال عام 1341 هـ، يحتوي هذا الكتاب على سبعين صفحة بالقطع المتوسط.

23 -‌‌ جزء المعراج (العربية):
جمع فيه المصنّف الروايات والآثار التي وردت في ذكر الإسراء والمعراج مع دراسة المتون والأسانيد، بدأ تأليفه في ربيع الآخر سنة 1344 هـ، ولكنه لم يكمل ولم يهذّب.

24 -‌‌ حواشي وذيل "التهذيب" (العربية):
أراد الإمام أن يكتب ذيلًا لتهذيب التهذيب لكنه لم يتمكن، إنما علَّق على بعض المواضع منه، وقد استفاد من هذه التعليقات الوجيزة الشيخ محمد أيوب المظاهري في كتابه "تصويب التقليب الواقع في تهذيب التهذيب"(1).

25 -‌‌ ذيل التيسير (العربية):
ألَّف الإمام ابن الأثير الجزري (ت 606 هـ) كتابه المشهور "جامع الأصول"، ثم لخصه الإمام ابن الديبع الشيباني (ت 944 هـ) وسمَّاه: "تيسير الأصول إلى جامع الأصول"(2)، وقد استفاد الشيخ الإمام من كتاب "تيسير الأصول" عند تأليف "بذل المجهود"، وأراد أن يعمل ذيلًا على كتاب--------------------------------------------
(1) "آب بيتي" (2/ 153).
(2) "الرسالة المستطرفة" للكتكاني (ص 142).

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٧٤)

"التيسير"، واستدراكًا عليه، لكنه لم يتمكن من ذلك، فعلَّق على مواضع متفرقة من الكتاب.

26 -‌‌ شذرات أسماء الرجال:
مثلما اختلف المحدِّثون في ثبوت السماع لبعض الرواة عن بعض، كذلك اختلفوا في بيان الأنساب لبعض الرواة، فألَّف الإمام هذا الكتاب لدراسة مثل هذه المواضيع، ودفع التعارض بين الأقوال المختلفة.
يشتمل هذا الكتاب على مائة صفحة من القطع المتوسط، لكن الشيخ ترك بياضًا في بعض الصفحات، وكأنه لم يستطع أن يكمل بعض الموضوعات.

27 -‌‌ شذرات الحديث (العربية):
حينما بدأ الإمام مساعدة شيخه في تأليف "بذل المجهود"، خصَّص كرَّاسة لكل من البخاري، ومسلم، وأبي داود، والترمذي، و"مستدرك الحاكم"، وابن ماجه، و"الموطأ" برواية محمد، و"الموطأ" برواية يحيى المصمودي، و"شرح معاني الآثار" للطحاوي، و"سنن النسائي"، ورَمز لكل منهم؛ فالبخاري رمز له (شيخ)، والمراد به شذرات البخاري، ومسلم رمز له (شم)، والمراد به شذرات مسلم، وهكذا عمل في غيرهما من الكتب.
وكان الغرض من ذلك تخريج الأحاديث والآثار وشرحها وتعريف الرجال والأماكن وغيرها، وكان الإمام يسجل هذه الأمور في هذه الكرَّاسة، فجاءت كرَّاسة شذرات البخاري في عدة أجزاء، والتي ضُمَّت إلى "لامع الدراري" و"الأبواب التراجم"، وكراسة غيره من الكتب جاءت مختصرة مفيدة، وكراسة شذرات الترمذي وصلت إلى اثني عشر جزءًا.

28 -‌‌ مختصَّات المشكاة (الأردية والعربية):
درَّس الإمام "مشكاة المصابيح" مدة طويلة، فقد كان في أثناء تحضيره

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٧٥)

لدرس المشكاة يستفيد من كتب شروح الحديث، وقد أشار الإمام فيه إلى الموضوعات التي كانت تهمه مع ذكر المصادر والمراجع، وتناول هذه الموضوعات أحيانًا بالأردية، وأحيانًا كثيرة بالعربية.

29 -‌‌ معجم رجال تذكرة الحفاظ للذهبي (العربية):
عمل الإمام فهرسًا لرواة الذين ترجم لهم الإمام في "تذكرة الحفاظ" ورتّبهم على حروف التهجِّي(1).

30 -‌‌ معجم الصحابة الذين أخرج عنهم أبو داود الطيالسي في مسنده (العربية):
هذا الكتاب فهرسٌ لأسماء الصحابة الذين أخرج عنهم أبو داود الطيالسي في كتابه "المسند"، فرغ الإمام من ترتيبه وتصحيحه في الثامن من ذي القعدة سنة 1339 هـ.

31 -‌‌ معجم المسند للإمام أحمد (العربية):
عمل الإمام فهرسًا لأحاديث "المسند" لكل صحابي أخرج حديثه، مع ذكر الصفحة والجزء(2).

32 -‌‌ مقدمات كتب الحديث (العربية):
كَتَبَ الإمام مقدمات عديدة على كتب شروح الحديث وكتب السُّنَّة، بعضها مخطوطة وبعضها مطبوعة، تناول فيها الإمام تعريف الكتاب وأهميته وخصائصه والتعريف بمؤلفه، وغير ذلك من الأمور المهمة.
من ذلك مقدمة علم الحديث التي طُبعت مع "أوجز المسالك"،--------------------------------------------
(1) "آب بيتي" (2/ 168).
(2) "تأليفات" (3/ 360)، "آب بيتي" (2/ 163).

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٧٦)

ومقدمة البخاري التي طبعت مع "مقدمة لامع الدراري"، وكذلك مقدمة "بذل المجهود" التي طبعت مع "بذل المجهود"(1).
وأما مقدماته التي لم تطبع فمقدمته على الترمذي وشمائله، ومقدمته على النسائي، ومقدمته على الطحاوي.

33 -‌‌ ملتقط الرواة عن المرقاة (العربية):
عمل فيه المؤلف فهرس الرواة الذين ترجم لهم أو عرَّفهم العلامة نور الدين مُلَّا علي القاري (ت 1014 هـ) في كتابه: "مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح"، مع ذكر الصفحة والجزء، ووقع هذا الكتاب في عشرين صفحة بالقطع المتوسط.

34 -‌‌ ملتقط المرقاة (العربية):
لخَّص فيه الإمام بعض الموضوعات من كتاب: "مرقاة المفاتيح" تلخيصًا مختصرًا.
هذا ما تيسَّر لي من الكلام على
حياة شيخ الحديث محمد زكريا الكاندهلوي وآثاره
ولعله يكون مقدمة لدراسة أشمل وأعمق، ومن الله التوفيق.
* * *--------------------------------------------
(1) وذلك بالمكتبة الخليلية بسهارنبور، الهند.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٧٧)

الجزء الأول
من
الأبواب والتراجم للبُخاري

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٧٨)

1
الأَبْوَابُ وَالتَّرَاجِمُ
لِصَحِيْحِ البُخَارِيِّ
تأليف
الإمامِ المحدّث محمّد زكريّا بن يحيى الكاندهلوي
المتوفى 1402 هـ
حَقَّقَهُ وَعَلَّقَ عَلَيْهِ
د. وليّ الدّين بن تقي الدّين النّدوي
بإشْرَافِ
للأستاذ الدكتور تقيِّ الدّين النَّدوي

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٨١)

‌‌تقديم الكتاب
بقلم
العلامة أبي الحسن علي الحسني الندوي رحمه الله

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، وخاتم النبيين محمد وآله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:
فممَّا تقرر عند المشتغلين بصناعة الحديث تدريسًا وتصنيفًا، وشرحًا وتحقيقًا، أن الأبواب والتراجم في "الجامع الصحيح" لأمير المؤمنين في الحديث محمد بن إسماعيل البخاري رحمه الله، من أدقِّ البحوث والمطالب، ومن أعمقها غورًا، وأبعدها مدى، حتى اشتهر بين العلماء أن فقه البخاري في تراجمه، وأصبح ذلك شعارًا لهذا الكتاب، يتميز به عن أقرانه الصحاح على جلالة قدرها، وفخامة شأنها.
وأصبح مقياسًا لفطنة العلماء، وتوقد ذكائهم، وسيلان ذهنهم، وبُعد غورهم، واقتدارهم على فهم هذا الكتاب الجليل، وحلّ غوامضه، وفتح أغلاقه، والتوصل إلى مقاصد المؤلِّف؛ لا يشهد لمؤلِّفٍ أو مدرِّسٍ ببراعةٍ في العلم، وتفوق في التدريس، وسعة اطلاع على الشروح والحواشي، وأقوال الأئمة والفحول من المحدثين، وطول ممارسة لتدريس هذا الكتاب الشريف، وإضناء القوى، وإفناء العمر في ذلك، حتى يجتمع له الشيء الكثير من هذا الباب.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٨٣)

وينفرد بتوجيهات، وتعليلات تنحل بها الألغاز، وتنفتح بها الأقفال، وتخلو عنها بطون الأسفار.
ولذلك عُني بهذا الموضوع العلماء قديمًا وحديثًا، وأجالوا فيه قداحهم، وأركضوا في هذا السباق جيادهم، واعتصروا في ذلك عقولهم الراجحة، وعلومهم الراسخة، ولا نعرف أديبًا أو لغويًا تعمَّق في فهم بيت من الأبيات، ومعرفة معنى من المعاني الشعرية والوصول إلى غايات الشعراء، مثل تعمق شراح "الجامع الصحيح" والمشتغلين بتدريسه في فهم مقاصد المؤلف، وشرح كلامه.
ولا نعرف - على طول اشتغالنا بالتاريخ العلمي - مؤلَّفًا من مؤلَّفات العلماء أو الحكماء عُني به رجال ذلك الفن، وعكفوا على حلِّ غوامضه، وفكِّ مشكلاته، حتى شقّوا فيه الشَّعْرَة، مثل ما عُني علماء الحديث بـ "الجامع الصحيح"، وما ذلك إلا لإخلاص مؤلفه لعلم الحديث الشريف، وانقطاعه إليه، وجهاده في سبيله، وتفانيه في ذلك، كما بيَّنا ذلك في تقديمنا لمقدمة "لامع الدراري".
وما ذلك كذلك إلا لشدة اعتناء الأمة الإسلامية بكل ما يتَّصل بالحديث النبوي، ويتَّصل بالشخصية النبوية، التي ضَمِنَ الله لها برفع الذكر، وتخليد الأثر، وارتفاع المنار، ولسان صدق في العالمين، حتى تخطَّت هذه البركة وسرت إلى من اتصل بها عن قريب أو بعيد، فأدركت كل من انخرط في سلك الرواة على مدى العصور والأجيال، فرفعت عنه اللثام، وأزالت عنه لوثة النكارة، أو وصمة الجهالة، فدوِّن في كتب أسماء الرجال اسمه واسم أبيه، وذُكر كثير من أخباره، وبُحث عن نسبه ونسبته، ودراسته ونشأته، وأمانته وعدالته، حتى أصبح عَلَمًا يعرف، ومعرفةً لا تنكر، وفاق في ذلك على كثير من المصلحين في أمم أخرى، وكثير من العظماء والأبطال، ومؤسِّسي الحكومات، حتى قال أحد المستشرقين الكبار وهو العالم الألماني المعروف بـ "اسبرنجر" في مقدمته بالإنجليزية على كتاب

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٨٤)

"الإصابة" المطبوع في كلكته سنة 1853 - 1864 م: "لم تكن فيما مضى أمة من الأمم السالفة - كما أنه لا توجد الآن أمة من الأمم المعاصرة -، أتت في علم أسماء الرجال بمثل ما جاء به المسلمون في هذا العلم العظيم الخطر، الذي يتناول أحوال خمس مائة ألف رجل وشؤونهم"(1).
لم يقتصر هذا البر والرفد على الأولياء والمحبِّين من أمته، والخادمين لدينه وعلمه، بل تعدَّى ذلك إلى الأعداء الكاشحين، والمناوئين لدينه، فعرف به العالم كثيرًا من أعدائه الألداء ممن طوتهم الجاهلية وطمستهم الأيام، فبقيت أسماؤهم، وكثير من أخبارهم بفضل السيرة النبوية والحديث النبوي، ولولاهما لذهبت أخبارهم أدراج الرياح، وطارت بأسمائهم العنقاء، فلا عجب إذا كان العصر الغابر، والتاريخ الماضي يتمثلان ببيت الشاعر العربي(2)، ويخاطبان هذه السحابة التي مرت بهما فأفاضت عليهما الحياة والنماء، وينشدان:
فَاذْهَبْ كما ذهبَتْ غَوادِي مُزُنَة … أَثْنى عَلَيْهَا السَّهْلُ وَالْأَوْعَارُ
ونعود إلى الحديث فنقول:
وكان مظهرًا من مظاهر هذه العناية الفائقة بهذا الكتاب الفذِّ، عناية العلماء بتراجم الأبواب في "الجامع الصحيح"، فتناوله كل من شرح هذا الكتاب، أو علَّق عليه، أو عكف على تدريسه، وأفرد بعضهم له تأليفات فات كثيرًا من المؤرخين أسماؤها شأن العلوم الأخرى.
ومن المؤلَّفات التي حُفظت أسماؤها، وجاءت الإشارة إليها، ثلاثة مؤلفات في هذا الموضوع، ذكرها الكاتب الجلبي المشهور باسم الحاج--------------------------------------------
(1) "الرسالة المحمدية" لأستاذنا العلَّامة السيد سليمان الندوي، (تعريب الأستاذ محمد ناظم الندوي) [طُبعت مرارًا].
(2) هو مسلم بن الوليد، قاله في رثاء يزيد بن مزيد، انظر: "وفيات الأعيان" (6/ 339).

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٨٥)

خليفة (ت 1067 هـ) في كتابه الشهير "كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون"(1)، وهي:
1 - كتاب للإمام ناصر الدين أحمد بن محمد بن منصور بن أبي القاسم المعروف بـ "ابن المنُيِّر" الإسكندراني، المتوفى سنة (683 هـ)(2)، سمَّاه "المتواري على تراجم أبواب البخاري"(3).
2 - "ترجمان التراجم" لأبي عبد الله محمد بن عمر بن رُشَيد الفهري السبتي، المتوفى سنة (721 هـ)(4)، قال الجلبي: وهو على أبواب الكتاب، ولم يكمله.
3 - "فك أغراض البخاري المبهمة في الجمع بين الحديث والترجمة"، وهي مائة ترجمة، للفقيه أبي عبد الله محمد بن منصور بن حمامة المغراوي السِّجلْماسِيّ، المتوفى سنة (370 هـ).
4 - وأضاف إلى هذه الكتب الثلاثة مسند الهند وأستاذ الأساتذة فيها الشيخ عبد العزيز بن ولي الله الدهلوي (م 1239 هـ) كتابًا رابعًا في كتابه المفيد "بستان المحدثين"، وهو "تعليق المصابيح على أبواب الجامع الصحيح" لأبي عبد الله بن محمد بن أبي بكر عمر القرشي المخزومي الإسكندراني الملقب ببدر الدين المعروف بالدمامينى المتوفى سنة (828 هـ)(5).--------------------------------------------
(1) "كشف الظنون" (ص 365).
(2) ترجمته في "شذرات الذهب" (5/ 381)، و"الوافي بالوفيات" (1/ 149).
(3) طبع هذا الكتاب باسم: "المتواري على تراجم أبواب البخاري" بتحقيق علي حسن علي في المكتب الإسلامي بيروت سنة 1411 هـ، وبتحقيق صلاح الدين مقبول أحمد في مكتبة المعلا الكويت سنة 1407 هـ.
(4) ترجمته في "الإحاطة" لابن الخطيب (3/ 135)، و"الديباج المذهب" (1/ 310).
(5) قال الشيخ عبد الحي الحسني في ترجمة الدماميني في "نزهة الخواطر" (الجزء الثالث): وله شرح على "صحيح البخاري"، سمَّاه "مصابيح الجامع"، أوَّله: "الحمد لله الذي في خدمة السُّنَّة النبويّة أعظم سيادة"، ذكر فيه أنه ألّفه للسلطان =

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٨٦)

هذا ما أُثر عن المتقدمين والأئمة المحققين في البلاد الإسلامية العربية(1).
ومن المعروف أن علماء الهند قد سمت همتهم في خدمة علم الحديث، وتفنَّنوا فيها كل تفنُّن، فكانت لهم في كل فنٍّ من فنونه، وغرض من أغراضه، جولة، وقد انتهت إليهم رئاسة علم الحديث، والصدارة في تدريسه ونشره في العصر الأخير، فلا بد أن تكون لهم مؤلفات لم تصل إلينا أسماؤها.
وجزى الله عنا وعنهم مؤلف كتاب: "الثقافة الإسلامية في الهند"؛ إذ حفظ لنا الشيء الكثير من مؤلفات علماء الهند في علم الحديث، واستقصاها استقصاءً كبيرًا، ولكنه لم يذكر بما ألف في موضوع الأبواب والتراجم، إلا رسالة(2) لشيخ مشايخ الهند، وأستاذ الأساتذة، وناشر علم الحديث في هذه الديار، الإمام ولي الله بن عبد الرحيم الدهلوي(3)، المتوفى سنة (1176 هـ)، وهي رسالة وجيزة المباني غزيرة المعاني، تكاد تكون كلها أصولًا كلية، ونكتًا حِكَمية، واللُّبُّ اللُّباب في فهم التراجم والأبواب، شأنه في كل موضوع يطرقه، وبحث يتناوله.--------------------------------------------
= أحمد شاه المذكور، وعلّق على أبواب منه ومواضع يحتوي على غريب وإعراب وتنبيه، وقد دخل ابن الدماميني مدينة أحمد آباد سنة 820 هـ، ولا بد أن يكون هذا الكتاب قد ألف بين سنتي 820 هـ و 828 هـ. [وقد طبع هذا الكتاب من دار النوادر بدمشق سنة 2010 م].
(1) ويوجد تأليف العلَّامة بدر الدين بن جماعة (المتوفى 733 هـ) باسم: "مناسبات تراجم أبواب البخاري" أيضًا، وهو مطبوع بالهند.
(2) طبعتها باسم "رسالة شرح تراجم صحيح البخاري" دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد سنة 1323 هـ، وهي تقع في 129 صفحة بالقطع المتوسط. [وطبعت في القاهرة وبيروت أيضًا سنة 1420 هـ].
(3) هو الإمام الهمام حجة الله بين الأنام، شيخ الإسلام قطب الدين ولي الله أحمد بن عبد الرحيم العمري الدهلوي، انظر ترجمته في "نزهة الخواطر" (6/ 398 - 415).

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٨٧)