Arabic source text

📘 ইসআফুল আখইয়ার বিমা ইশতাহারা ওয়া লাম ইয়াসিহহা মিনাল আহাদিসি ওয়াল আসারি ওয়াল কাসাসি ওয়াল আশআর (মুহাম্মদ বিন আব্দুল্লাহ বামুসা)

📘 إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار (محمد بن عبد الله باموسى)

📘 ইসআফুল আখইয়ার বিমা ইশতাহারা ওয়া লাম ইয়াসিহহা মিনাল আহাদিসি ওয়াল আসারি ওয়াল কাসাসি ওয়াল আশআর (মুহাম্মদ বিন আব্দুল্লাহ বামুসা)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
• لا تشرع إلا لسبب.
• لا تستحب أصلاً.
• يستحب فعلها تارة وتركها تارة فلا يواظب عليها.
• يستحب المواظبة عليها في البيوت.
• أنها بدعة.
قلت: وقد ذكر رحمه الله هنالك مستند كل قول، وأرجح الأقوال أنها سُنَّة مستحبة كما قرره ابن دقيق العيد، وهو قول الجمهور ودلت عليه الأدلة الصحيحة الصريحة والله أعلم(1).--------------------------------------------
(1) وانظر "زاد المعاد" (1/ 341 - 360) و"سبل السلام" (2/ 35)، و"الإعلام بفوائد عمدة الأحكام" (5/ 150).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 466)

(118)‌‌ حديث: (كان يُكبر بين أضعاف الخطبة، يُكثر التكبير في خطبة العيدين).
(ضعيف) …
رواه البيهقي في "السنن الكبرى" (3/ 299)، والحاكم في "المستدرك" (4/ 37 - 38) رقم (6633)، وابن ماجه في "سننه" (1287)، والطبراني في "الكبير" (5448) و"الصغير" (2/ 143) عن عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد المؤذن حدثني أبي عن أبيه عن جده به.
وفي سنده: عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد المؤذن ضعيف. وأبوه وجده لا يُعرفان كما قاله الألباني(1) رحمه الله.
وضعَّف الحديث:
(1) العلامة الألباني كما تقدم.
(2) شيخنا الوادعي في تعليقه على "المستدرك" (6633).
(3) شعيب الأرنؤوط في تحقيق "زاد المعاد" (1/ 448).
(4) الحلبي في كتابه "أحكام العيدين" (ص: 55).
(5) حمدي السلفي في تحقيق "المعجم الكبير" (6/ 39) رقم (5448).--------------------------------------------
(1) انظر "الإرواء" (3/ 119 - 120) رقم (647)، "وتمام المنة" (ص: 351)، و"ضعيف الجامع" (4597) و"ضعيف سنن ابن ماجه" رقم (234)، و"الروض النضير" رقم (337).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 467)

التعليق:
قلت: نعم لم يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا عن أحد من أصحابه أنه كبَّر في أثناء خطبة العيد، ولا افتتحها بالتكبير، وإنما كان يستفتح جميع خطبه بالحمد.
قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله: كان صلى الله عليه وسلم يفتتح خطبه كلها بالحمد لله، وأما قول كثير من الفقهاء: أنه يفتتح خطب الاستسقاء بالاستغفار، وخطبة العيدين بالتكبير فليس معهم فيها سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم البتة، والسنة تقضي خلافه، وهو افتتاح جميع الخطب بالحمد لله.
وقال ابن القيم رحمه الله: كان صلى الله عليه وسلم يفتتح خطبه كلها بالحمد لله، ولم يحفظ عنه في حديث واحد أنه كان يفتتح خطبتي العيد بالتكبير.
وقال العلامة الألباني(1) رحمه الله: ومع أنه لا يدل (أي الحديث) على مشروعية افتتاح خطبة العيد بالتكبير فإن إسناده ضعيف … فلا يجوز الاحتجاج به على سنية التكبير في أثناء الخطبة.
قلت: والظاهر صحة ماذهب إليه شيخ الإسلام وتلميذه ابن القيم والعلامة الألباني ومن قال بهذا القول من المحققين وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ومن بدأ بالتكبير فلا تبطل الخطبة به ولا يحصل بسببها فرقة ونزاع لأنه اجتهاد أكثر أهل العلم(2).--------------------------------------------
(1) "تمام المنة" (ص: 351).
(2) وانظر "السيل الجرار" (1/ 640)، و "زاد المعاد" (1/ 448)، و"شرح مسلم" (6/ 429 - 430)، و"الأم" (1/ 397 - 398)، و"الحاوي" (2/ 493)، و"المجموع" (5/ 23).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 468)

(119)‌‌ حديث: (كان يليه في الصلاة الرجال ثم الصبيان ثم النساء).
(ضعيف) …
رواه أبو داود في "سننه" (677)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (3/ 97)، وأحمد في "المسند" (22896) عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه.
وفي سنده: شهر بن حوشب، وهو ضعيف لسوء حفظه.
والحديث ضعَّفه:
(1) البيهقي في "الكبرى" (3/ 97).
(2) الألباني في ضعيف "سنن أبي داود" (677)(1).
(3) شعيب الأرنؤوط في تحقيق "المسند" (22896).
التعليق:
تبين لك أخي الكريم أن هذا الحديث ضعيف لا يصح، وهو جعل الصبيان في صفوف خاصة خلف الرجال، ويستدل من يفعل ذلك بهذا الحديث الذي لا يصح نسبته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، والصحيح أن الصبيان يقفون مع الرجال متفرقين بين الصفوف حتى يُضبطوا من الكبار ويا حبذا لو يكون كل صغير بين كبيرين.--------------------------------------------
(1) انظر كذلك "المشكاة" (1/ 348) رقم (1115) و"ضعيف الجامع" (4625) و"تمام المنة" (ص: 166 - 167).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 469)

قال العلامة الألباني رحمه الله: جاء في الصحيحين (أن أنساً وغلاماً يتيماً وقفا صفاً واحداً وراء النبي صلى الله عليه وسلم. فهذا يدل على أن الصبي ليس كالمرأة في وقوفها ولو وحدها وراء الرجال، بل له أن يقف مع الرجل. أما إذا كثر الرجال والصبيان فهل يُسن أن يقف الصبيان صفاً واحداً ولو لم يكمل صف الرجال الذي يتقدمهم؟ فهذا يتوقف على ثبوت حديث الباب، ولم يثبت كما عرفت.
وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله: والصبيان مع الرجال وإنهم يصفون معهم ولا يتأخرون عنهم، وأما صف النساء وحدهنَّ خلف صفوف الرجال فقد وردت بذلك أحاديث صحيحة.
وقال شيخنا ابن عثيمين رحمه الله: الصحيح عدم جواز إبعاد الصبي عن مكانه في الصف لحديث ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا يقيم الرجل، الرجل من مقعده ثم يجلس فيه). ولأنه فيه اعتداء على حق الصبي، وكسراً لقلبه، وتنفيراً له عن الصلاة، وزرعاً للبغضاء والحقد في قلبه.
ولأننا لو قلنا بجواز تأخير الصبيان إلى آخر الصفوف لاجتمعوا في صف واحد وحصل منهم اللعب والعبث في الصلاة، لكن لا بأس بزحزحته عن مكانه للتفريق بينهم إذا خيف منهم اللعب(1).--------------------------------------------
(1) انظر "صحيح سنن أبي داود" (1/ 200) و"مجموع فتاوى ابن عثيمين" (13/ 25 - 26) و"أخطاء المصلين" (ص: 222) و"توضيح الأحكام" (2/ 495 - 496).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 470)

(120)‌‌ حديث: (كتاب الله فيه نبأ ماقبلكم وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم).
(ضعيف) …
أخرجه الترمذي (3082)، والدارمي (3332)، والبغوي في "شرح السنة" (3/ 9 - 10) و"التفسير" (1/ 39)، والخطيب في "الفقيه والمتفقه" (1/ 55) عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ألا إنها ستكون فتنة، فقلت ما المخرج منها يا رسول الله؟ قال: (كتاب الله فيه نبأ ما قبلكم، وخبر ما بعدكم، وحكم ما بينكم، وهو الفصل ليس بالهزل، من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله، وهو الحبل المتين، والذكر الحكيم وهوالصراط المستقيم هو الذي لا تزيغ به الأهواء، ولا تلتبس به الألسن، ولا يشبع منه العلماء، ولا يخلق من كثرة الرد، ولا تنقضي عجائبه، وهو الذي لم تنته الجن إذ سمعته حتى قالوا {إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا (1) يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا} {الجنّ: 1 - 2} من قال به صدق، ومن عمل به أجر، ومن حكم به عدل، ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم).
هذا الحديث ضعيف في إسناده ثلاث علل:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 471)

(1) أبو المختار الطائي. قال ابن المديني: لا يعرف. وقال أبو زرعة: لا أعرفه، فهو مجهول. وقال الذهبي: حديثه في فضائل القرآن العزيز منكر. "ميزان الاعتدال" (4/ 571) رقم (10585).
(2) ابن أخي الحارث الأعور. وهو مجهول أيضاً.
(3) الحارث الأعور: الجمهور على توهينه، واتهمه بعضهم بالكذب ورمي بالرفض. "تهذيب التهذيب" (2/ 133 - 135) و"ميزان الاعتدال" (1/ 435).
وقد ضعَّف هذا الحديث جمع من أهل العلم، منهم:
(1) الإمام الترمذي حيث قال بعد سياقه لهذا الحديث: هذا الحديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وإسناده مجهول وفي الحارث الأعور مقال.
(2) الحافظ ابن كثير في "فضائل القرآن" (ص: 15) قال: والحديث مشهور من رواية الحارث الأعور وقد تكلموا فيه، بل كذَّبه بعضهم من جهة رأيه واعتقاده.
(3) الإمام الذهبي في "الميزان" كما تقدم.
(4) الهيثمي في "مجمع الزوائد" (7/ 164 - 165).
(5) الفتني في "تذكرة الموضوعات" (ص: 76 - 77).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 472)

(6) العلامة الألباني في "ضعيف الترمذي" (554)(1).
(7) شعيب الأرنؤوط في تحقيق "الطحاوية" (ص: 10).
التعليق:
قلت: تبين لك أن هذا الحديث ضعيف ولا شك أن كتاب الله فيه نبأ ما قبلنا، وخبر ما بعدنا، وحكم ما بيننا، وهو الفصل ليس بالهزل، من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله، وهو الحبل المتين، والذكر الحكيم وهوالصراط المستقيم هو الذي لا تزيغ به الأهواء، ولا تلتبس به الألسن، ولا يشبع منه العلماء، ولا يخلق من كثرة الرد، ولا تنقضي عجائبه، من قال به صدق، ومن عمل به أجر، ومن حكم به عدل، ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم، وفضائله كثيرة جداً، فهو يهدي للتي هي أقوم وأفضل وأحسن وأكمل في كل شيء.
قال العلامة الشنقيطي(2) رحمه الله: في قوله تعالى {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ} {الإسراء: 9} ذكر جل وعلا في هذه الآية الكريمة أن هذا القرآن العظيم الذي هو أعظم الكتب السماوية، وأجمعها لجميع العلوم، وآخرها عهداً برب العالمين جل وعلا -يهدي للتي هي أقوم- أي الطريقة التي هي أسد وأعدل.--------------------------------------------
(1) وانظر "المشكاة" (2138) التحقيق الثاني، وتحقيق "الطحاوية" (ص: 71).
(2) "أضواء البيان" (3/ 409).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 473)

وقال الزجاج والكلبي والفراء: للحال التي هي أقوم الحالات وهي توحيد الله والإيمان برسله، وهذه الآية الكريمة أجمل الله جل وعلا فيها مافي القرآن من الهُدى إلى خير الطرق وأعدلها وأصوبها، فلو تتبعنا تفصيلها على وجه الكمال لأتينا على جميع القرآن الكريم، لشمولها لجميع مافيه من الهُدى إلى خيري الدنيا والآخرة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 474)

(121)‌‌ حديث: (كذب المنجمون ولو صدقوا).
(ليس بحديث) …
هذا الكلام شائع على ألسِنة كثير من الناس على أنه حديث نبوي، والصحيح أنه ليس بحديث لا صحيح ولا حسن ولا ضعيف، ولم أجده في كتب السنة النبوية المطهرة على صاحبها وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة والسلام، لا في الأمهات الست، ولا في المسانيد ولا المعاجم والأجزاء، بل لم أجده حتى في الكتب التي اعتنت بمثل هذا وجمع مصنفوها فيها الأحاديث المشتهرة على ألسنة الناس "كاللآلئ المصنوعة" و"المقاصد" و"الدرر المنتثرة" و"التمييز" و"كشف الخفاء" وغيرها من الكتب التي كُتبت في هذا الموضوع بل حتى لم أعثر عليه في المؤلفات التي جمع مصنفوها الأحاديث الموضوعة ليحذروا الناس منها، ومن الاعتقاد بها وبأنها من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي ليست كذلك، "كالموضوعات" لابن الجوزي و"تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة" لابن عراق، و"تذكرة الموضوعات" لابن طاهرالهندي، و"الفوائد المجموعة" للشوكاني، وغيرهم ممن ألَّف في الموضوعات مرتباً على الأبواب أو حروف المعجم كالسمهودي والقاري والأزهري وغيرهم.
• وقد سئل عن هذا الحديث الإمام عبد العزيز بن باز رحمه الله: في "فتاوى نور على الدرب" (كذب المنجمون ولو صدقوا). فقال: لا أعلم أصلاً لهذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 475)

• وسئل عنه فضيلة شيخنا ابن عثيمين رحمه الله في "لقاء الباب المفتوح" لقاء رقم (119) فقال: هذا ليس بصحيح، لكن لا يجوز للإنسان أن يصدق المنجمين.
• وسئل عنه فضيلة شيخنا صالح الفوزان -حفظه الله- في "مجموع فتاوى الفوزان" (1/ 32) فقال: لا أعرف له أصلاً من ناحية السند، ولم أقف عليه.
التعليق:
قلت: تبين لك أن هذا ليس بحديث، لكن معناه صحيح.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله(1): قد علم الخاصة والعامة بالتجربة والتواتر أن الأحكام التي يحكم بها المنجمون يكون الكذب فيها أضعاف الصدق، وهم في ذلك من أنواع الكهان، وقد ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قيل له: إن منا قومًا يأتون الكهان، فقال: (إنهم ليسوا بشيء)، فقالوا: يا رسول اللّه، إنهم يحدثونا أحيانا بالشيء فيكون حقاً، فقال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: (تلك الكلمة من الحق يسمعها الجني يقرها في أذن وليه (، وأخبر: (أن اللّه إذا قضى بالأمر ضربت الملائكة بأجنحتها خضعاناً لقوله، كأنه سلسلة على صفوان، {حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ--------------------------------------------
(1) "مجموع الفتاوى" (35/ 172 - 180).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 476)

قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ} وأن كل أهل السماء يخبرون أهل السماء التي تليهم، حتى ينتهي الخبر إلى السماء الدنيا، وهناك مسترقة السمع بعضهم فوق بعض، فربما سمع الكلمة قبل أن يدركه الشهاب، وربما أدركه الشهاب بعد أن يلقيها). قال صلى الله عليه وسلم: (فلو أتوا بالأمر على وجهه، ولكن يزيدون في الكلمة مائة كذبة).
وهكذا المنجمون حتى إني خاطبتهم بدمشق، وحضر عندي رؤساؤهم، وبينت فساد صناعتهم بالأدلة العقلية التي يعترفون بصحتها.
قال رئيس منهم: والله إنا نكذب مائة كذبة، حتى نصدق في كلمة.
ثم ذكر رحمه الله: قصة تدل على كذب المنجمين، وهي قصة علي ابن أبي طالب رضي الله عنه لما أراد أن يسافر لقتال الخوارج عرض له منجم فقال: يا أمير المؤمنين، لا تسافر، فإن القمر في العقرب، فإنك إن سافرت والقمر في العقرب هزم أصحابك -أو كما قال- فقال علي: بل أسافر ثقة باللّه، وتوكلاً على اللّه، وتكذيباً لك، فسافر فبورك له في ذلك السفر، حتى قتل عامة الخوارج، وكان ذلك من أعظم ما سر به، حيث كان قتاله لهم بأمر النبي صلى الله عليه وسلم وأما ما يذكره بعض الناس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تسافر والقمر في العقرب، فكذب مختلق باتفاق أهل الحديث. اهـ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 477)

(122)‌‌ حديث: (كفى بالموت واعظاً).
(ضعيف)
رواه الطبراني، والبيهقي في "شعب الإيمان" (7/ 353) رقم (10556)، والقضاعي في "مسند الشهاب" (1410)، وأبو سعيد بن الأعرابي في "معجمه" (962) عن عمار ابن ياسر رضي الله عنه.
وفي سنده: الربيع بن بدر وهو متروك.
وقد ضعَّف هذا الحديث جمع من أهل العلم، منهم:
(1) الحافظ العراقي في "المغني" (3681).
(2) الهيثمي في "مجمع الزوائد" (10/ 308).
(3) العلائي.
(4) المنذري.
(5) السيوطي.
(6) المناوي. … "فيض القدير" (5/ 5).
(7) السخاوي في "المقاصد الحسنة" (376).
(8) العجلوني في "كشف الخفاء" (2/ 146).
(9) ابن الديبع في "التمييز" (ص: 121).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 478)

(10) الفتني الهندي في "تذكرة الموضوعات" (ص: 213).
(11) البيروتي في "أسنى المطالب" (ص: 216) رقم (1081).
(12) الصعدي في "النوافح العطرة" (ص: 251) رقم (139).
(13) الألباني في "الضعيفة" (502) و"ضعيف الجامع" (4185).
قلت: لكنه صح موقوفاً، كما عند أحمد في "الزهد" (176) وابن أبي الدنيا في "كتاب اليقين" (31) بسند صحيح عن جعفر بن سليمان عن يونس قال: حدثني من سمع عمار بن ياسر رضي الله عنه يقول: فذكره موقوفاً غير مرفوع.
ورواه نعيم بن حماد في "زوائد زهد ابن المبارك" (148) عن ابن مسعود رضي الله عنه موقوفاً. "الضعيفة" (502).
قلت: وقد جاءت جملة من الأحاديث الضعيفة والموضوعة في الترهيب من الموت منها:
• (كفى بالدهر واعظاً وبالموت مفرقاً) رواه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" عن أنس رضي الله عنه، وضعَّفه العلامة الألباني في "الضعيفة" (4087) و"ضعيف الجامع" (4171).
• (كفى بالموت مزهداً في الدنيا ومرغباً في الآخرة) رواه ابن أبي شيبة في "مصنفه" وأحمد في "الزهد" عن الربيع بن أنس مرسلاً. وضعفه الألباني في "الضعيفة" (4095) و"ضعيف الجامع" (4184).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 479)

التعليق:
قلت: ويُغني عن هذه الأحاديث الضعيفة ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (أكثروا من ذكر هاذم اللذات، فإنه لم يذكر في ضيق من العيش إلا وسعه، ولا ذكر في سعة إلا ضيقها عليه)(1).
وقوله صلى الله عليه وسلم: (إن الموت فزع فإذا رأيتم الجنازة فقوموا) رواه مسلم وأحمد وأبو داود عن جابر رضي الله عنه.
ولاشك ولا ريب أن الموت أعظم واعظ، كيف لا وهو المصيبة العظمى والرزية الكبرى وأعظم منه الغفلة عنه والإعراض عن ذكره وقلة التفكير فيه وترك العمل له وأن فيه وحده لعبرة لمن اعتبر وفكرة لمن افتكر.
قيل: إن أعرابياً كان يسير على جمل فخر الجمل ميتاً، فنزل عنه وجعل يطوف به ويتفكر فيه ويقول: ما لك لا تقوم، ما لك لا تقوم، مالك لا تقوم، ما لك لا تنبعث، هذه أعضاؤك كاملة وجوارحك سالمة، ما شأنك، ما الذي كان يبعثك، ما الذي صرعك، ما الذي عن الحركة منعك؟ ثم تركه وانصرف متفكراً في شأنه متعجباً في أمره وأنشأ يقول:
جاءته مِنْ قِبَلِ المَنُونِ إشارةٌ … فَهَوى صَرِيعاً لليدين وللفَمِ
قال الحسن رحمه الله: قد أفسد الموت على أهل النعيم نعيمهم، فالتمسوا عيشاً لا موت معه.--------------------------------------------
(1) رواه البيهقي وابن حبان عن أبي هريرة رضي الله عنه والبزار عن أنس رضي الله عنه وحسنه الألباني في "صحيح الجامع" (1211).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 480)

وقيل: ذهب ذكر الموت بلذة كل عيش، وسرور كل نعيم.
فكفى بالموت مزهداً في الدنيا ومرغباً في الآخرة لأنه أعظم المصائب، وأبشع الرزايا، وأشنع البلايا، فتفكر يا ابن آدم في مصرعك وانتقالك من موضعك، وإذا انتقلت من سعة إلى ضيق، وخانك الصاحب والرفيق، وهجرك الأخ والصديق، وأخذت من فراشك، ونقلت من مهادك، فيا جامع المال، والمجتهد في البنيان، ليس لك من مالك إلا الأكفان، بل هو للخراب، وجسمك للتراب، فاعتبر يا مسكين بمن صار تحت الثرى، وانقطع عن الأهل والأحباب، بعد أن قاد الجيوش والعساكر، ونافس الأصحاب والعشائر، وجمع الأموال والذخائر، فجاء الموت في وقت لم يحتسبه، وهول لم يرتقبه، وليتأمل حال من مضى من إخوانه، ودرج من أقاربه وخلانه، الذين بلغوا الآمال، وجمعوا الأموال، كيف انقطعت آمالهم، ولم تغن عنهم أموالهم، ومحى التراب محاسن وجوههم، وتفرقت في القبور أجزاؤهم، وترملت نساؤهم، وشمل ذلّ اليتم أولادهم، واقتسم غيرهم طريفهم وتلادهم(1).--------------------------------------------
(1) "فيض القدير" (5/ 4 - 6) بتصرف.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 481)

(123)‌‌ حديث: (كل إناء بما فيه ينضح).
(ليس بحديث)
هذا الكلام شائع على ألسنة كثير من الناس على أنه حديث نبوي، والصحيح أنه ليس بحديث كما قال ذلك مجموعة ممن كتب في الأحاديث المشتهرة، منهم:
(1) السخاوي في "المقاصد الحسنة" (ص: 378) تحت حديث رقم (810) و (ص: 380) رقم (820).
(2) ابن الديبع في "التمييز" (ص: 122).
(3) العجلوني في "كشف الخفاء" (2/ 149 - 150) تحت حديث رقم (1943) و (2/ 157) (1967).
(4) العامري في "الجد الحثيث" (ص: 170) رقم (343).
(5) السمهودي في "الغماز على اللماز" (ص: 168) رقم (196).
(6) القاري في "المصنوع" (ص: 135) و "الأسرار المرفوعة" (ص: 265).
(7) الأزهري في "تحذير المسلمين" (ص: 102) رقم (164).
(8) الصعدي في "النوافح العطرة" (ص: 254) رقم (1410).
(9) الصالحي في "الشذرة " (2/ 39) تحت حديث رقم (693).
(10) القاوقجي في "اللؤلؤ المرصوع" (139).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 482)

التعليق:
قلت: لا شك أن معنى هذا الكلام صحيح، فإن الإنسان مهما حاول إخفاء ما في نفسه سوف يظهر ولو بعد حين على فلتات لسانه وأقواله وأفعاله وحركاته وسكناته، قال تعالى {وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ (72)} {البقرة: 72}.
وقد أحسن من قال:
ومهما تكن عند امرئ من خليقة وإن خالها تُخْفَى على الناس تُعلمِ
وقال أحد السلف: من أخفى عنا بدعته لم تخف علينا ألفته.
وقد قيل: اللسان مغراف القلب؛ وكل إناء بالذي فيه ينضح.
قال ابن كثير رحمه الله تحت قوله تعالى: {وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ (30)} {محمد: 30}.
قال أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه: ما سر أحد سريرة إلا أبداها الله على صفحات وجهه، وفلتات لسانه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 483)

(124)‌‌ حديث: (كل قرض جر منفعة فهو ربا).
(ضعيف) …
رواه الحارث بن أسامة في "مسنده" (1/ 308) عن علي رضي الله عنه.
وفي إسناده: سوار بن مصعب الهمداني الكوفي أبو عبد الله الأعمى المؤذن.
قال الذهبي: قال أحمد والدارقطني: متروك.
وقال البخاري: منكر.
وقال النسائي وغيره: متروك.
وقال أبو داود: ليس بثقة.
"ميزان الاعتدال" (2/ 246) رقم (3613) و"نصب الراية" (4/ 60).
وقد نصَّ جمع من أهل العلم على ضعف هذا الحديث، منهم:
(1) ابن عبد الهادي في "التنقيح"، قال: هذا إسناد ساقط؛ وسوار متروك الحديث.
(2) الحافظ ابن حجر(1).--------------------------------------------
(1) "بلوغ المرام" (252) و"التلخيص الحبير" (3/ 34) و"المطالب العالية" (1/ 411).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 484)

(3) السخاوي. كما نقل عنه المناوي في "الفيض".
(4) السيوطي في "الجامع الصغير". …
(5) المناوي في "فيض القدير" (5/ 36) رقم (6336).
(6) العجلوني في "كشف الخفاء" (2/ 164).
(7) ابن الديبع في "التمييز" (ص: 124).
(8) البيروتي في "أسنى المطالب" (1094).
(9) الصعدي في "النوافح العطرة" (ص: 259) رقم (1436).
(10) السمهودي في "الغماز على اللماز" (ص: 173) رقم (206).
(11) الألباني في "الإرواء" (1398) و"ضعيف الجامع" (4244).
(12) العلامة بن باز في "مجموع فتاوى" (19/ 294).
(13) شيخنا ابن عثيمين في "شرح زاد المستقنع" (9/ 109).
قلت: وقد جاء الحديث موقوفاً عن فضالة بن عبيد كما رواه البيهقي في "المعرفة" و"السنن الكبرى" عن ابن مسعود وأبي بن كعب وعبد الله بن سلام وابن عباس رضي الله عنهم موقوفاً عليهم. "التلخيص الحبير" (3/ 34).
التعليق:
قد يقول قائل: إن تحريم ربا القرض لم يثبت بحديث صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم فإن حديث (كل قرض جر منفعة فهو ربا) ضعيف؟

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 485)