Arabic source text

📘 আত-তাকমীলু লিমা ফাতা তাখরীজুহু মিন ইরওয়াইল গালীল (সালেহ আল আশ-শাইখ)

📘 التكميل لما فات تخريجه من إرواء الغليل (صالح آل الشيخ)

📘 আত-তাকমীলু লিমা ফাতা তাখরীজুহু মিন ইরওয়াইল গালীল (সালেহ আল আশ-শাইখ)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
التكميل لما فات تخريجه من إرواء الغليل (صالح آل الشيخ)القسم: التخريج والأطراف
الكتاب: التكميل لما فات تخريجه من إرواء الغليل
المؤلف: صالح بن عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ
الناشر: دار العاصمة للنشر والتوزيع، الرياض
الطبعة: الأولى، 1417 هـ - 1996 م
عدد الصفحات: 209
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 8 ذو الحجة 1431

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1)

التَّكْمِيْل لِمَا فَاتَ تَخْرِيْجه مِنْ إِرْوَاءِ الغَلِيْل

تأليف
صالح بن عبد العزيز بن محمد آل الشيخ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 2)

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله حَمْداً لا يَنْفد، أفضل ماينبغي أن يُحْمَد، وصلى الله وسلم على أفضل المصطَفَيْن محمد، وعلى آله وأصحابه ومن تَعَبَّد.
أما بعد
فهذا كتابٌ في التخريج وجيزٌ سميتُه: " التكميل لما فات تخريجه من إرواء الغليل ".
خرجت فيه جملةً من الأحاديث والآثار التي جاءت في كتاب: " منار السبيل شرح الدليل " للشيخ الفقيه إبراهيم بن ضويان رحمه الله تعالى، مما لم يقفْ على مَخْرَجِها العلامةُ الشيخُ محمد ناصر الدين نوح نجاتي الأرنؤوط الألباني في كتابه: " إرواء الغليل".
وشرطي فيه أن أخرج ما لم يخرجه الألباني بأن ذكر الحديث وجعله غفلاً من التخريج، أو قال في تخريجه: " لم أقف عليه" أو " لم أجده" ونحوهما من العبارات المفيدة أنه لم يَعْثُر على مخرج الحديث أو الأثر، وكذا ماعزاه في " منار السبيل" لأحد الأئمة ولم يخرجُه الألباني من ذلك المصدر، ونحو ذلك مما ستراه، إلا قليلاً خرج عن ذلك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 7)

وتركتُ فيه التطويلَ في " التراجم"، وذكرَ أقوال أهل الجرح والتعديل في الرواة، ولو نقلت الكلام عليهم لصار الكتاب أضعاف حجمه كما هو معلوم عند المشتغلين بالحديث وعلومه.
ومرادي بقولي: "قال المصنف" ابن ضويان رحمه الله، وبـ "قال مخرجه" الألباني ختم الله لي وله براه، وبـ "
قال مقيده " نفسي.
والله أسأل أن ينفع به كما نفع بأصله. وصلى الله على سيد ولد آدم والآل والصحب أجمعين.

صالح بن عبد العزيز بن محمد آل الشيخ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 8)

قال المصنف (1/14) :
" النبي صلى الله عليه وسلم اغتسل من جفنة، وتوضأ من تور من صفر، وتور من حجارة … ".

قال المُخَرّجْ (1/65) :
29 - "‌‌ توضأ من تور من حجارة " لم أقف عليه الآن وإنما رأيت المسند (6/379) عن سليمان بن عمرو بن الأحوص الأزدي قال: حدثتني أمي أنها رأت رسول الله صلى الله عليه وسلم أتته امرأة بابن لها فقالت: يا رسول الله، إن ابني هذا ذاهب العقل فادع الله له، قال لها: ائتيني بماء، فأتته بماء في تور من حجارة فتفل فيه وغسل وجهه ثم دعا فيه، ثم قال: " اذهبي فاغسليه ".
وساق الحديث، ثم قال:
(قلت: وسنده فيه يزيد بن عطاء، وهو لين الحديث كما في " التقريب"، وروى ابن ماجه: رقم: 473 عن أبي هريرة " أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ في تور". وفيه شريك وهو ابن عبد الله القاضي ضعيف الحفظ) انتهى.
قال مقَيّدُه:
أقرب مما ساقه المخرج ما رواه البخاري (1/301ـ فتح) عن أنس قال: " حضرت الصلاة، فقام من كان قريب الدار إلى أهله، وبقي قوم، فأُتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بمخضب من حجارة فيه ماء، فصغر المخضب أن يبسط فيه كفه، فتوضأ القوم كلهم … ".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 9)

وأما ماساقه من رواية ابن ماجه فقد رواه أبو بكر بن أبي شيبة في " مسنده " عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ في تور، هكذا في النسخة المختصرة من " المطالب العالية " وفي نسخة من المسندة " كوز"، قال الحافظ ابن حجر بعد سياقه (ص4) : " إسناده حسن".
قال ابن أبي شيبة: حدثنا الفضل بن دكين، ثنا محمد بن أبي حفص العطار عن البرسي (كذا) عن عائشة به.
وما في المسندة خطأ من الناسخ، فقد رواه ابن أبي شيبة في "المصنف" (1/67) ، والبزار (1/135 ـ زوائده) من طريق الفضل ثنا محمد بن أبي حفص عن السدي عن البهي عن عائشة به.
فتبين بهذا أنه سقط من الإسناد السُّدّيُّ، وتحرف اسمُ البَهِيّ إلى البرسي.
والبَهِيُّ هو عبد الله مولى مصعب بن الزبير، له في مسلمٍ روايةٌ عن عائشة.
والسُّدِيُّ هو الكبير معروف، وقال الهيثميُّ في " مجمع الزوائد" (1/219) :
(فيه محمد بن أبي حفص العطار، قال الأزدي: يتكلمون فيه) اهـ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 10)

قال المصنف (1/14ـ15) :
"‌‌ توضأ من مزادة مشركة" يعني النبي صلى الله عليه وسلم

قال المُخَرّجُ (1/72) :
36 - (لم أجده، والمؤلف تبع فيه مجد الدين بن تيمية فإنه قال في "المنتقى": " وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم الوضوء من مزادة مشركة".
ومر عليه الشوكاني في " نيل الأوطار" (1/70) فلم يخرجه ولم يتكلم عليه من حيث ثبوته بشيء! وأنا أظن أن المجد يعني به حديث عمران بن حصين الطويل، في نوم الصحابة عن صلاة الفجر، لكن ليس فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ من المزادة) اهـ.

قال مُقَيّدُه:
قال الحافظ ابن عبد الهادي في " المحرر" (ص7) :
(وعن عمران بن حصين رضي الله عنهما " أن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه توضأوا من مزادة امرأة مشركة" متفق عليه، وهو مختصر من حديث طويل) اهـ، ووافقه عليه الحافظ ابن حجر في " بلوغ المرام") حديث 25) .
ففي قول الحافظ ابن عبد الهادي ببيان لما ظهر للمخرج، وجزمه بأن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ قد يكون أخذه من بعض الطرق، أو من المعنى فإن سياق القصة يقتضيه، وهو الظاهر كما قال النووي في " المجموع " (1/263) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 11)

قال المصنف (1/15) :
"‌‌ توضأ عمر رضي الله عنه من جرة نصرانية " اهـ.

قال مُقَيّدُه:
سكت عنه المخرج، ولم يخرجه.
وقد أخرجه الشافعي في " الأم " ك (1/7 ـ ط. بولاق) ، ومن طريقه ابن المنذر في " الأوسط ": (1/314) ، والبيهقي في " معرفة السنن والآثار " (1/252) ، وفي " السنن الكبرى ": (1/32) ، قال الشافعي: " أخبرنا سفيان بن عيينة عن زيد بن أسلم عن أبيه أن عمر بن الخطاب توضأ من ماء نصرانية في جرة نصرانية ". وإسناده صحيح على شرطهما في الظاهر. فقد خرج البخاري بهذا الإسناد في " الجهاد" (6/123) ، ومسلم في " الهبات " (3/1239) ط. عبد الباقي.
لكن قال الحافظ في " فتح الباري " (1/299) : " لم يسمعه ابن عيينة من زيد بن أسلم، فقد رواه البيهقي من طريق سعدان بن نصر عنه قال: حَدَّثونا عن زيد بن أسلم [ولم أسمعه منه] فذكره مطولاً. ورواه الإسماعيلي من وجه آخر عنه بإثبات الواسطة، فقال: عن ابن زيد بن أسلم عن أبيه به. وأولاد زيد هم: عبد الله وأسامة، وعبد الرحمن، وأوثقهم وأكبرهم عبد الله وأظنه هو الذي سمع ابن عيينة منه ذلك " اهـ.
فعلى هذا هو صحيح الإسناد، ولذا جزم البخاري بأصله معلقاً (1/298) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 12)

قال المصنف (1/19) :

"‌‌ رُوي أن سعد بن عبادة بال في جحر بالشام ثم استلقى ميتاً " اهـ

قال المُخَرِجُ (1/94ـ95) :
56 - (لا يصح على أنه مشهور عند المؤرخين، حتى قال ابن عبد البر في " الاستيعاب" (2/37) : " ولم يختلفوا أنه وجد ميتاً في مغتسله قد اخضر جسده " ولكني لم أجد له إسناداً صحيحاً على طريقة المحدثين، فقد أخرجه ابن عساكر (ج7/63/2) عن ابن سيرين مرسلاً، ورجاله ثقات، وعن محمد بن عائذ، ثنا عبد الأعلى به، وهذا مع إعضاله فعبد الأعلى لم أعرفه) اهـ.

قال مُقيّدُه:
روى القصة عبد الرزاق في " المصنف ": (3/597) ، ومن طريقه الطبراني في " الكبير ": (6/19) ، والحاكم في " المستدرك ": (3/253) عن معمر عن قتادة قال: قام سعد بن عبادة يبول، ثم رجع فقال: إني لأجد في ظهري شيئاً، فلم يلبث أن مات، فناحته الجن فقالوا: قتلنا سيد الخزرج سعد بن عبادة بسهمين فلم نخطئ فؤاده.
وروى ابن سعد: (3/617) ، و (7/319) مثله عن ابن أبي عروبة عن ابن سيرين، ورواه الحارث في "مسنده" كما في " المطالب العالية ": ص7، ورواه الطبراني: (6/19) والحاكم: (3/253) عن ابن عون عن ابن سيرين، ورواه الأصمعي حدثنا سلمة بن بلال عن أبي رجاء بنحوه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 13)

ذكره الذهبي في " السير": (1/278) .
وروى ابن سعد عن الواقدي مايقرب من اللفظ المذكور في الكتاب.
وهذه المراسيل إذا اجتمعت قوت القصة، وحكم لها بالحسن.
وأما عبد الأعلى الذي لم يعرفه المخرج فهو أبو مسهر الدمشقي ثقة مشهور.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 14)

قال المصنف (1/34) :
(وفي حديث أبي أيوب وأم حبيبة: "‌‌ من مس فرجه فليتوضأ " قال أحمد: " حديث أم حبيبة صحيح ") اهـ.

قال مُخرّجُه (1/151) :
117 -.. (أما رواية أم حبيبة: فأخرجها ابن ماجه: (رقم 481) ، والطحاوي: (1/45) ، والبيهقي (1/130) .
وأما حديث أبي أيوب: فلم أقف على غسناده، وقد خرج الحافظ في " التلخيص " هذا الحديث عن جماعة من الصحابة وليس فيهم أبو أيوب..) انتهى.

قال مُقَيّدُه:
حديث أبي أيوب: رواه ابن ماجه: (رقم 482) بعد حديث أم حبيبة السابق الذي خرجه الشيخ.
وإسناده ضعيف فيه سفيان بن وكيع، وإسحاق بن أبي فروة، لكن المتن صحيح لطرقه الكثيرة، ولذا أورده المخرج في " صحيح ابن ماجه " (1/79) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 15)

قال المصنف (1/101) :
(لقول ابن عباس: "‌‌ من نفخ في صلاته فقد تكلم " رواه سعيد، وعن أبي هريرة نحوه، وقال ابن المنذر: " لا يثبت عنهما ") اهـ.

قال مُخَرّجُه (2/123) :
395 - (موقوف، ولم أقف على سنده) اهـ.

قال مُقَيّدُه:
أما أثر ابن عباس: فرواه عبد الرزاق في " المصنف": (2/189) عن الثوري عن منصور عمن سمع ابن عباس يقول: " من نفخ في الصلاة فقد تكلم " وفي إسناده جهالة، لكنه صح بما روى عبد الرزاق وابن أبي شيبة في " المصنف" (2/264) عن أبي الضحى مسلم بن صبيح عن ابن عباس قال: " النفخ في الصلاة كلام ".
وأما أثر أبي هريرة: فرواه عبد الرزاق في " المصنف" (2/189) ، عن قيس بن الربيع عن أبي حصين عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: " النفخ في الصلاة كلام".
وقيس بن الربيع أثنى عليه جماعة بالحفظ، منهم: شعبة وسفيان، وضعفه طائفة: كابن معين، وأحمد. وقال ابن عدي: عامة رواياته مستقيمة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 16)

قال المصنف (1/107) :
(روى الأثرم عن ابن مسعود أنه‌‌ كان يقنت في الوتر، وكان إذا فرغ من القراءة كبر، ورفع يديه، ثم قنت) اهـ.

قال مُخَرِّجُه (2/169 ـ 170) :
427 - (لم أقف على سنده عند الأثرم، لأنني لم أقف على كتابه، وإنما وجدت قطعة منه في الطهارة في مجموع محفوظ في المكتبة الظاهرية بدمشق، وغالب الظن أنه لا يصح، فقد أخرجه ابن أبي شيبة: (2/58/1) ، والطبراني (3/34/1) ، والبيهقي: 03/41) من طريق ليث عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن عبد الله أنه كان يرفع يديه في قنوت الوتر.
وليث هو ابن أبي سليم، وهو ضعيف لاختلاطه.
والمؤلف ساقه للاستدلال به على القنوت قبل الركوع، وهو بهذا الدر صحيح) اهـ.

قال مُقَيّدُه:
الأظهر أن المؤلف ساقه للاستدلال به على التكبير ورفع اليدين قبل القنوت إذا قنت قبل الركوع، ولذا فأمثل مما ساقه المخرج مارواه ابن أبي شيبة (2/307) :
ثنا عبد السلام بن حرب عن ليث عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه أن عبد الله بن مسعود كان إذا فرغ من القراءة كبر ثم قنت.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 17)

وروى البخاري في " جزء رفع اليدين": (ص173، ط. بديع الدين شاه) قال: حدثنا عبد الرحيم المحاذي ثنا زائدة عن ليث عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن عبد الله أنه كان يقرأ في آخر ركعة من الوتر: (قل هو الله أ؛ د) ثم يرفع يديه، فيقنت قبل الركعة.
وروى البيهقي في " الكبرى " (3/41) من طريق شريك عن الليث نحوه.
ورواه ابن نصر في " قيام الليل " (ص123) " مختصره".
ومن طريق عبد السلام به رواه الطبراني في " المعجم الكبير ": (9/278) .
وطرقه كلها فيها ليث وهو ابن أبي سليم وهو ضعيف عند أكثر المحدثين، وفي بعض الطرق علل أخرى.
وقد رُوي التكبير عن علي والبراء رضي الله عنهما عند عبد الرزاق في " المصنف ": (3/109) وعن عمر عنده: (3/115) .
وقد أخرجه آخرون وليس وليس هذا محله بسطه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 18)

قال المصنف (1/113) :
‌‌(وصلاها ستاً كما في حديث جابر بن عبد الله، رواه البخاري في " تاريخه".) اهـ.

قال مُخَرّجُهُ (2/216) :
463 - (صحيح، لم أتمكن من استخراجه من التاريخ … وقد أخرجه الطبراني في " المعجم الأوسط ": (1/59/1 ـ من الجمع بينه وبين الصغير) بسندين عن محمد بن قيس عن جابر بن عبد الله قال: " أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أعرض عليه بعيراً لي، فرأيته صلى الضحى ست ركعات "، وإسناده محتمل للتحسين، فإن محمد بن قيس هذا أورده ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل": (4/1/64) وقال: " روى عنه حميد الطويل، وحماد بن سلمة "، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقد ذكره ابن حبان في " الثقات " كما قال الهيثمي في " المجمع ": (2/238) ، ولم أجده في نسخة الظاهرية من الثقات، والله أعلم) اهـ.

قال مُقَيّدُه:
الحديث رواه البخاري في " تاريخه ": (1/1/212) في ترجمة محمد بن قيس عن جابر به.
ومحمد بن قيس هو المدني قاص عمر بن عبد العزيز، من رجال التهذيب، وكلام المخرج في ترجمته لا يخفى مافيه، ولهذا ظن أنه لم يعدله إلا ابن حبان، وقد نقل في " التهذيب " توثيقه عن أبي داود ويعقوب

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 19)

ابن سفيان وغيرهما، وقال في أول ترجمته: " روى عن أبي هريرة وجابر يقال: مرسل " اهـ.
وقال ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل ": (4/1/63) :
" عن جابر: مرسل " اهـ.
وهو غير م حمد بن قيس الذي ذكر المخرج ترجمته عن الجرح والتعديل، فإن ذاك بصري، وذكره في " التهذيب" للتمييز.
والبخاري وصفه بأنه قاص عمر بن عبد العزيز، وهو الذي ساق الخبر في ترجمته، فليس هو الذي ترجم له المخرج بيقين، مع أن محمداً البصري نقل في " التهذيب" توثيقه عن ابن المديني ونعته بأنه مكي. والله أعلم.
والمقصود أن قول المخرج: (إسناده محتمل للتحسين) مبني على خفاء أمر محمد بن قيس، ومحمد ثقة كما قدمت، فتبقى علة الإرسال.
وبالله التوفيق.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 20)

قال المصنف (1/120) :
‌‌(كان عمر يضرب على الصلاة بعد الإقامة) .

قال مُخَرِجُه (2/267) :
498 - (لم أقف عليه بهذا اللفظ، وقد روى ابن أبي شيبة (1/195/1) عن ابن أبي فروة عن أبي فروة عن أبي بكر بن المنكدر عن سعيد بن المسيب: "أن عمر رأى رجلاً يصلي ركعتين والمؤذن يقيم فانتهره، وقال: لا صلاة والمؤذن يقيم إلا الصلاة التي تقام لها ".
وهذا سند ضعيف جداً، لأن ابن أبي فروة واسمه إسحاق بن عبد الله متروك) اهـ كلامه.

قال مُقَيّدُه:
أثر عمر رواه عبد الرزاق في "مصنفه": (2/436) ومن طريقه ابن حزم في " المحلى ": (
3/110، ط. منيرية) عن الثوري عن جابر عن الحسن بن مسافر عن سويد بن غفلة قال: " كان عمر بن الخطاب يضرب على الصلاة بعد الإقامة ".
والحسن هذا ينظر من هو؟ فإني لم أعرفه الآن.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 21)

قال المصنف (1/125) :
525 - ‌‌(كان ابن عمر يصلي خلف الحجاج) اهـ.

قال مُخرِجُه (2/303) :
(صحيح، قال الحافظ في " التلخيص" (128) :
" رواه البخاري في حديث ".
قلت: ولم أجده عنده حتى الآن..) اهـ.

قال مُقَيّدُه:
هو في حديث في " الحج" كما أفاده الحافظ ابن حجر، فانظر: " الصحيح") 3/511، و513، و514 ـ ط. السلفية مع الفتح) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 22)

قال المصنف: (1/127) :
(قال ابن مسعود: "‌‌ لا يؤمن الغلام حتى تجب عليه الحدود " وقال ابن عباس: "‌‌ لا يؤمن الغلام حتى يحتلم ".
رواهما الأثرم، ولم ينقل عن غيرهما من الصحابة خلافه) .

قال مُخرجُه (2/313) :
532 - (لم أقف على إسنادهما، فإن كتاب الأثرم لم نطلع عليه، اللهم إلا قطعة من كتاب الطهارة منه في المكتبة الظاهرية. ولاوجدت من تكلم عليهما. إلا أثر ابن عباس رواه عبد الرزاق مرفوعاً بإسناد ضعيف كما في " الفتح": (2/156) … ) اهـ.

قال مُقَيّدُه:
أما أثر ابن مسعود: فينظر.
وأما أثر ابن عباس: ففي " مصنف عبد الرزاق ": (1/487) ، و (2/398) ، و"السنن الكبرى " للبيهقي: (3/225) موقوفاً على ابن عباس. وفي إسناده إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي، وهو متروك الحديث.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 23)

قال المصنف (1/127) :
(روى عن عمر " أنه صلّى بالناس الصبح، ثم خرج إلى الجرف فأهراق الماء فوجد في ثوبه احتلاماً فأعاد الصلاة ولم يعد الناس" وروى الأثرم نحو هذا عن عثمان وعلي) اهـ.

قال مُقَيّدُه:
لم يتكلم عليه المخرج بشيء. (2/314)
533 -
وأثر عمر: أخرجه عبد الرزاق في " مصنفه ": (2/348) بإسناد صحيح عن عروة عن عمر، ورواه من طرق أخرى بعضها مطول وبعضها مختصر. وانظر: "مصنف ابن أبي شيبة": (2/44) .
وقد رواه مالك في " الموطأ": (1/49) من طرق عن عمر، وليس فيها التصريح بأن الناس لم يعيدوا، لكنها تفهم من السياق.
ورواه الدارقطني: (1/364) بإسناد رجاله ثقات.
ورواه ابن الجعد في " مسنده": (رقم 193) مرسلاً بنحوه.
وأما أثر عثمان: فرواية الأثرم عنه ساقها ابن عبد البر في " التمهيد ": (1/182) ، قال الأثرم: سمعت أبا عبد الله ـ يعني أحمد بن حنبل ـ يقول: حدثنا هشيم عن خالد بن سلمة قال: أخبرني محمد بن عمرو بن المصطلق " أن عثمان بن عفان صلى بالناس صلاة الفجر فلما أصبح وارتفع النهار فإذا هو بأثر الجنابة فقال: كبرت والله، كبرت والله، فأعاد الصلاة ولم يأمرهم أن يعيدوا ".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 24)