فصل
ومنها: أن يكون كلامه(1) لا يُشبه كلام الأنبياء، فضلًا عن كَلام رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي هو وَحي يُوحى، كما قال الله تعالى: {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (4)} [النجم: 3، 4]، أي: نُطقه إلا وحي يوحى، فيكون الحديث ممّا لا يُشبه الوحي، بل لا يُشبه كلام الصحابة.
كحديث: "ثلاثة تَزيد في البصر: النَّظر إلى الخُضرة، والماء الجاري، والوجه الحسن"(2).
وهذا الكلام ممَّا يُجلّ عنه أبو هريرة وابن عباس، بل سعيد بن المسيّب والحسن، بل أحمد ومالك.
وحديث: "النّظر إلى الوجه الحسن يَجلو البصر"(3).
وهذا ونحوه من وَضْع بعض الزنادقة.
وحديث: "عليكم بالوُجوه المِلاح، والحدَق السُّود، فإنّ الله--------------------------------------------
= في الباب من طريق الحسين بن أحمد هذا، وهذا الجزء مطبوع كما في التحديث (ص 173).
(1) أي: الكلام المنسوب إليه صلى الله عليه وسلم.
(2) رواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (4/ 286)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان (2/ 366)، وابن الجوزي في الموضوعات (1/ 253 - 254)، وقال: "باطل"، وانظر اللآلئ المصنوعة (1/ 116)، تنزيه الشريعة (1/ 200)، سلسلة الأحاديث الضعيفة (134).
(3) رواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (3/ 225)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (1/ 252 - 253)، وانظر: اللآلئ المصنوعة (1/ 114)، تنزيه الشريعة (1/ 179).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 53)
يَستحي(1) أن يُعذِّب مَليحًا بالنار"(2).
فلعنة الله على واضعه الخبيث.
وحديث: "النّظر إلى الوجه الجميل عِبادة"(3).
وحديث: "الزُّرقة يُمن"(4).
وحديث: "إنَّ الله طَهَّر قومًا من الذُّنوب [بالصلعة](5) في رُؤوسهم، وإن عليًّا لأولهم"(6).
وحديث: "نَبات الشّعر في الأنف أمَان من الجُذام"(7).--------------------------------------------
(1) في الأصل: "لا يستحي"، والتصويب من مصادره، ونسخة المعلمي.
(2) رواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (7/ 382)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (1/ 249 - 250)، وقال: "موضوع"، وانظر: اللآلئ المصنوعة (1/ 113)، تنزيه الشريعة (1/ 174)، الفوائد المجموعة (ص 218).
(3) قال القاري في الأسرار المرفوعة (ص 355): "قال ابن القيم: سُئل عنه شيخنا -يعني ابن تيمية- فقال: هذا كذب باطل على رسول الله عليه الصلاة والسلام، لم يروه أحد بإسناد صحيح، بل هو من الموضوعات".
(4) رواه أبو داود في مراسيله (479) عن الزهري، ورواه ابن حبان في المجروحين (2/ 164)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (1/ 251)، وقال: "لا يصح"، وانظر: اللآلئ المصنوعة (1/ 114)، تنزيه الشريعة (1/ 200)، سلسلة الأحاديث الضعيفة (217).
(5) في الأصل: "بالطاعة"، والتصويب من مصادره، ونسخة المعلمي.
(6) رواه ابن عدي في الكامل (1/ 207)، وقال: "باطل"، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (1/ 261)، وانظر: اللآلئ المصنوعة (1/ 121)، تنزيه الشريعة (1/ 175)، الفوائد المجموعة (ص 474).
(7) رواه ابن حبان في المجروحين (3/ 125)، والعقيلي في الضعفاء (4/ 295)، =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 54)
وقد سُئل عنه الإمام أحمد بن حنبل فقال: يا مُؤمن ذا شيء(1).
وحديث: "مَن آتاه الله وَجهًا حَسنًا، واسمًا حَسنًا، وجعله في مَوضع غير شَائن، فهو من صفوة الله في خَلقه"(2).
وكل حَديث فيه ذِكر حِسان الوُجوه، أو الثناء عليهم، أو الأمر بالنظر إليهم، أو التماس الحوائج منهم، أو أنّ النار لا تَمسُّهم: فكذبٌ مختلقٌ، وإفكٌ مُفترى(3).
وفي الباب أحاديث كثيرةٌ، وأقرب شيءٍ في الباب حديث: "إذا بَعثتم إليّ بَريدًا فابعثوه حَسن الوجه حَسن الاسم"(4).--------------------------------------------
= وابن عدي في الكامل (2/ 785)، والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (13/ 141)، ومن طريقهم ابن الجوزي في الموضوعات (1/ 262، 264، 265)، وقال: "حديث ليس له صحة". وانظر: مجمع الزوائد (5/ 99)، الفوائد المجموعة (ص 475).
(1) الموضوعات لابن الجوزي (1/ 267)، وفيها: "ليس من ذا شيء".
(2) رواه ابن الجوزي في الموضوعات (1/ 247)، وقال: "لا يصح"، وانظر: مجمع الزوائد (8/ 194)، اللآلئ المصنوعة (1/ 111)، تنزيه الشريعة (1/ 199)، الفوائد المجموعة (ص 473).
(3) انظر مع ما سبق، ومع ما سيأتي بعده (ص 122).
(4) رواه العقيلي في الضعفاء (3/ 158)، والبزار في مسنده (1985)، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات (1/ 248)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (4/ 47): "رواه البزار والطبراني في الأوسط، وفي إسناد الطبراني عمر بن راشد وثقه العجلي، وضعفه جمهور الأئمة، وبقية رجاله ثقات، وطرق البزار ضعيفة"، وصححه الألباني في السلسلة (1186)، وانظر: اللآلئ المصنوعة (1/ 112)، تنزيه الشريعة (1/ 200).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 55)
وفيه عُمر بن راشد، قال ابن حِبّان: يَضع الحديث(1). وذكر أبو الفَرج هذا الحديث في "الموضوعات"(2).
ومنها: أن يكون في الحديث تاريخ كذا وكذا، مثل قوله: إذا كان سَنَة كذا وكذا، وَقع كَيت وكَيت. كقول الكذّاب الأشر: "إذا انكسف القَمر في المُحرّم، كان البلاء والقتال، وشُغل السلطان، وإذا انكسف في صَفر كان كذا وكذا … "(3).
واستمر الكذاب في الشهور كلها.
وأحاديث هذا الباب كلها كذبٌ.--------------------------------------------
(1) المجروحين (2/ 83).
(2) الموضوعات لابن الجوزي (1/ 248).
(3) رواه ابن الجوزي في الموضوعات (1/ 206 - 207)، وقال: "لا يشك في وضعه"، وانظر: اللآلئ المصنوعة (1/ 83)، تنزيه الشريعة (1/ 178)، الفوائد المجموعة (ص 460)، وانظر: (ص 101).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 56)
فصل
ومنها: أن يكون الحديث بوَصف الأطباء والطُّرُقية أشبه وأليق، كحديث: "الهريسة تَشدّ الظهر"(1).
وكحديث: "كل السمك يُوهن الجسد"(2).
وحديث: "الذي شكا إلى النبي صلى الله عليه وسلم قِلّة الولد؟ فأمره أن يأكل البيض والبصل"(3).
وحديث: "أتاني جبريل بهريسة من الجنة فأكلتها، فأعطيت قُوَّة أربعين في الجماع"(4).--------------------------------------------
(1) رواه العقيلي في الضعفاء (4/ 45)، والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (2/ 279)، ومن طريقهما ابن الجوزي في الموضوعات (3/ 157 - 159)، وعنده: "أطعمني جبريل الهريسة لتشد ظهري لقيام الليل"، وقال: "موضوع"، وقال الموصلي: "قد صُنّف في ذلك جزء، لا يصح في هذا الباب شيء". المغني (ص 453)، التنكيت والإفادة (ص 137 - 139)، التحديث (ص 164).
(2) رواه ابن الجوزي في الموضوعات (3/ 155)، وفيه: "يُذهب الجسد"، وقال: "هذا حديث ليس بشيء لا في إسناده ولا في معناه، ولعله "يُذيب الجسد". وانظر: اللآلئ المصنوعة (2/ 233)، تنزيه الشريعة (2/ 239)، الفوائد المجموعة (ص 175). واستظهر الشيخ المعلمي أن صوابها "يُذهب الحَسَد".
(3) رواه ابن حبان في المجروحين (2/ 358)، وقال: "لا يشك أنه موضوع"، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (3/ 156)، وانظر: اللآلئ المصنوعة (2/ 233)، تنزيه الشريعة (2/ 252).
(4) رواه ابن عدي في الكامل (5/ 1159)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (3/ 158)، وقال: "موضوع"، وانظر: اللآلئ المصنوعة (2/ 236)، تنزيه الشريعة (2/ 253)، الفوائد المجموعة (ص 176)، سلسلة =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 57)
وحديث: "المؤمن حُلو يُحب الحلاوة"(1).
ورواه الكذّاب الأشر، بلفظ آخر: "المؤمن حَلوي، والكافر خَمري"(2).
وحديث: "كُلوا التّمر على الرّيق، فإنّه يَقتل الدُّود"(3).
وحديث: "أطعموا نساءكم في نِفاسهن التّمر"(4).
وحديث: "من لَقّم أخاه لُقمة حُلوة، صَرَف الله عنه مَرارة الموقف"(5).--------------------------------------------
= الأحاديث الضعيفة (1686).
(1) رواه الديلمي كما في كنز العمال (1612)، ورواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (3/ 113)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (3/ 162 - 163) بلفظ: "قلب المؤمن حلو يحب … " وقال: "لا يصح".
(2) قال ابن حجر: "باطل لا أصل له"، المقاصد الحسنة (ص 685)، كشف الخفاء (2/ 292).
(3) رواه ابن عدي في الكامل (5/ 2009)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (3/ 172)، وقال: "لا يصح"، وانظر: اللآلئ المصنوعة (2/ 243)، تنزيه الشريعة (2/ 245)، الفوائد المجموعة (ص 180).
(4) رواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (8/ 261)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (3/ 176)، وقال: "لا يصح"، وانظر: مجمع الزوائد (5/ 89)، تنزيه الشريعة (2/ 240)، الفوائد المجموعة (ص 181)، سلسلة الأحاديث الضعيفة (234).
(5) رواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (4/ 85 - 86)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (3/ 179 - 185)، وقال: "لا يصح"، وانظر: اللآلئ المصنوعة (2/ 246)، الفوائد المجموعة (ص 182).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 58)
وحديث: "من أخذ لُقمة من مَجرى الغائط والبول، فغَسلَها ثم أكلها، غُفر له"(1).
وحديث: "النّفخ في الطعام يُذهب البركة"(2).
وحديث: "إذا طَنّت أُذن أحدكم فليُصلّ عليّ، وليقل: ذَكر الله من ذَكرني بخير"(3).
وكل حديثٍ في طَنين الأذن فهو كذبٌ".--------------------------------------------
(1) رواه أبو يعلى في مسنده (6750)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (3/ 195)، وقال: "موضوع"، وعزاه ابن حجر في المطالب العالية (2/ 326) لأحمد بن منيع في مسنده، وانظر: اللآلئ المصنوعة (2/ 255)، تنزيه الشريعة (2/ 241)، الفوائد المجموعة (ص 158).
(2) رواه ابن الجوزي في الموضوعات (3/ 193)، وقال: "قال النقاش: وضعه عبد الله بن الحارث"، وانظر: اللآلئ المصنوعة (2/ 254)، ففيه تعقب بورود حديث: "نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النفخ في الطعام والشراب" في المسند لأحمد (1/ 357)، والترمذي (1887) "، تنزيه الشريعة (2/ 258)، الفوائد المجموعة (ص 157).
(3) رواه العقيلي في الضعفاء (4/ 261)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (3/ 266)، وقال: "موضوع"، والطبراني في المعجم الصغير (1104)، والبزار في مسنده كما في كشف الأستار (4/ 3124)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (10/ 138): "رواه الطبراني والبزار، وإسناد الطبراني في الكبير حسن"، وعزاه ابن القيم في جلاء الأفهام (ص 58) لابن خزيمة في صحيحه وساق سنده. وهذا الحديث تفرد به معمر بن محمد وهو متروك لذا حكم بعضهم بوضعه، وانظر: ميزان الاعتدال (3/ 635)، الفوائد المجموعة (ص 224)، وفيه: "قيل: هو موضوع"، وانظر: تعقب السيوطي في اللآلئ (2/ 285)، وأشار المناوي في فيض القدير (1/ 399) إلى صحة المتن وتعقب ابن الجوزي في الحكم بوضعه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 59)
فصل
ومنها: أحاديث "العقل" كلها كَذِب، كقوله: "لما خَلَق الله العقل، قال له: أقبل، فأقبل، ثم قال له: أدبر، فأدبر، فقال: ما خلقت خلقًا أكرم عليّ منك، بك آخذ، وبك أُعطي"(1).
وحديث: "لكلّ شيء مَعدن، ومَعدن [التقوى](2) قُلوب العارفين"(3).
وحديث: "إن الرّجل ليكون من أهل الصلاة والجهاد، وما يُجزى إلا على قَدر عَقله"(4).--------------------------------------------
(1) رواه العقيلي في الضعفاء (3/ 175)، وابن عدي في الكامل (6/ 14) ترجمة الفضل بن عيسى، ومن طريقه البيهقي في شعب الإيمان (4645)، وابن الجوزي في الموضوعات (1/ 272)، وقال: "لا يصح، وليس فيه شيء يثبت"، ونقل عن الإمام أحمد أنه قال: "موضوع"، وانظر: ميزان الاعتدال (3/ 356)، اللآلئ المصنوعة (1/ 129)، تنزيه الشريعة (1/ 253)، الفوائد المجموعة (ص 477 - 478).
(2) في الأصل: "النفوس"، والتصويب من الموضوعات لابن الجوزي (1/ 268)، ونسخة المعلمي.
(3) رواه الخطيب في تاريخ بغداد (4/ 11)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (1/ 268)، وقال: "لا يصح"، وأورده الذهبي في ميزان الاعتدال (2/ 424) وقال: "نقلته من مسند الشهاب"، ونقل الشوكاني في الفوائد المجموعة (ص 475) عن الذهبي أنه قال: "موضوع". وانظر: الأسرار المرفوعة (ص 143)، ولفظة: "العارفين، في الأصل، وميزان الاعتدال، وأما الموضوعات، والفوائد المجموعة ففيها "العاقلين".
(4) رواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (3/ 79)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (1/ 269)، وقال: "لا يصح"، وجزم ببطلانه يحيى بن معين =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 60)
قال الخطيب: حدثنا الصوري، قال: سمعت الحافظ عبد الغني(1)، يقول: [قال](2) الدارقطني: "إنّ كِتاب العَقل، وَضعه أربعة: أولهم مَيسرة بن عبد ربه، ثم سَرقه منه داود بن المُحبّر، [فرَكّبه بأسانيد غير أسانيد مَيسرة، وسَرقه عبد العزيز بن أبي رَجاء، فرَكّبه بأسانيد أُخر، ثم سَرقه سُليمان بن عيسى السّجزي، فأتى بأسانيد أُخر(3)] "(4).
قلتُ: يُريد كتاب "العقل" [لداود](5) المُحترق الكذّاب، وهو سِفر(6).
وقال أبو الفَتح الأَزدي: لا يَصحّ في العقل حديثٌ، قاله--------------------------------------------
= كما نقله الخطيب في التاريخ، وانظر: اللآلئ المصنوعة (1/ 125)، تنزيه الشريعة (1/ 175)، الفوائد المجموعة (ص 475).
(1) في الأصل: "ابن عبد الغني"، والتصويب من نسخة المعلمي.
(2) في الأصل: "إن"، والتصويب من مصادره، ونسخة المعلمي.
(3) في الأصل: "وركبه بإسناد، وسرقه سليمان بن عيسى السجزي بأسانيد أخر"، والتصويب من تاريخ بغداد (8/ 359 - 360)، والموضوعات لابن الجوزي (1/ 277).
(4) رواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (8/ 359)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (1/ 277).
(5) في الأصل: للأودي، وهو خطأ.
(6) أورد الحارث بن أبي أسامة في مسنده عددًا من أحاديث كتاب العقل هذا كما تراها في المطالب العالية للحافظ ابن حجر (3/ 13) من الحديث رقم (2742 - 2771) وقال الحافظ ابن حجر قبل أن يسوق هذه الأحاديث: "وهي موضوعة كلها لا يثبت منها شيء". وصاحب كتاب العقل هو: داود بن المحبر بن قحذم البصري، ترجمته وخبر كتابه هذا في: المجروحين (1/ 291)، الكامل لابن عدي (3/ 101)، ميزان الاعتدال (2/ 20)، وفيه: "ليته لم يصنفه".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 61)
أبو جعفر العُقيلي(1)، وأبو حاتم [ابن](2) حِبّان(3)، والله أعلم.--------------------------------------------
(1) الضعفاء (3/ 175)، وفيه أن العقيلي قال: "ولا يثبت في هذا المتن شيئًا".
(2) في الأصل: وابن، والصواب ما أثبته.
(3) في روضة العقلاء لابن حبان (ص 40): "لست أحفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم خبرًا صحيحًا في العقل"، وانظر: جنة المرتاب (ص 59)، التحديث (ص 173).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 62)
فصل
ومنها: الأحاديث التي ذُكر فيها الخَضر وحياته، كلها كذب ولا يَصح في حياته حديثٌ واحدٌ.
كحديث: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في المسجد فسمع كلامًا من ورائه فذهبوا ينظرون فإذا هو الخَضر"(1).
وحديث: "يَلتقي الخَضر وإلياس كل عام"(2).
وحديث: "يجتمع بعرفة جبريل وميكائيل والخَضر … "(3) الحديث مفترى طويل.
سُئل إبراهيم الحرْبي عن تَعمير الخَضر، وأنه باق؟ فقال: من أحال على غائب لم يُنتصف منه، وما ألقى هذا بين الناس إلا شيطان(4).
وسئل البخاري عن الخَضر، وإلياس هل هما أحياء؟ فقال: كيف يكون هذا، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يَبقى على رأس مِئة سنة ممن هو اليوم--------------------------------------------
(1) رواه ابن عدي في الكامل (6/ 2083)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (1/ 308 - 309)، والبيهقي في دلائل النبوة كما في اللآلئ المصنوعة (ص 165)، وانظر: تنزيه الشريعة (1/ 233).
(2) رواه ابن عدي في الكامل (2/ 740)، وقال: "منكر"، والعقيلي في الضعفاء (1/ 225)، وابن الجوزي في الموضوعات (1/ 311). وانظر: اللآلئ المصنوعة (1/ 166)، تنزيه الشريعة (1/ 234).
(3) رواه ابن الجوزي في الموضوعات (1/ 312)، وانظر: اللآلئ المصنوعة (1/ 167)، تنزيه الشريعة (1/ 235).
(4) حكاه عن إبراهيم ابن المنادي في كتابه الذي جمعه في الخضر كما في الإصابة (2/ 300 - 301).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)
على ظهر الأرض أحدٌ"(1).
وسُئل عن ذلك غيره من الأئمة؛ فقرأ: {وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ} [الأنبياء: 34].
وسُئل عنه شيخ الإسلام ابن تيمية فقال: لو كان الخَضر حيًّا لوجب عليه أن يأتي النبي صلى الله عليه وسلم، ويجاهد بين يديه ويتعلّم منه، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر: "اللهم إن تهلك هذه العصابة لا تُعبد في الأرض"(2). وكانوا ثلاث مئة وثلاثة عشر رجلًا معروفين بأسمائهم وأسماء آبائهم وقبائلهم، فأين كان الخَضر حينئذ؟(3)
قال أبو الفرج بن الجوزي(4): والدليل على أن الخَضر ليس بباقٍ في الدنيا أربعة أشياء: القرآن، والسنة، وإجماع المحققين من العلماء، والمعقول.
أما القرآن فقوله تعالى: ({وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ} [الأنبياء: 34] فلو دام البقاء كان خالدًا.
وأما السنّة فذكر حديث: "أرأيتكم ليلتكم هذه فإن على رأس مئة سنة لا يَبقى على ظهر الأرض ممّن هو اليوم أحدٌ" متفق--------------------------------------------
(1) أورده عن البخاري ابن حجر في الإصابة (2/ 351)، والحديث رواه البخاري (116) ومسلم (6426).
(2) رواه مسلم (4563).
(3) انظر مجموع الفتاوى (27/ 100).
(4) لعل هذا النقل الطويل عن ابن الجوزي، في كتابه: عجالة المنتظر في شرح حال الخضر، وانظر: الموضوعات (1/ 314 - 315)، البداية والنهاية (1/ 330)، وانظر: الإصابة لابن حجر (2/ 299).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 64)
عليه(1).
وفي "صحِيح مسلم" عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل موته بقليل: "ما مِن نفس منفوسة يأتي عليها مئة سنة وهي يومئذ حَيّة"(2).
ثم ذَكر(3) عن البخاري، وعلي بن موسى الرِّضا، أن الخَضر مات، وأنّ البخاري سُئل عن حياته، فقال: كيف يكون ذلك، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أرأيتكم ليلتكم هذه فإن على رأس مئة سنة لا يَبقى ممّن على ظهر الأرض أحدٌ"(4).
قال: وممّن قال إن الخَضر مات: إبراهيم بن إسحاق الحربي، وأبو الحسين بن المُنادي، وهما إمامان. وكان ابن المُنادي يُقبّح قول من يقول: إنّه حَيٌّ.
وحَكى القاضي أبو يَعلى مَوته عن بعض أصحاب أحمد، وذَكر عن بَعض أهل العلم أنه احتجّ بأنّه لو كان حيًّا لوجَب عليه أن يأتي إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
قال أحمد: ثنا سُريج بن النُّعمان، ثنا هُشيم، أنا مُجالد، عن الشَّعبي، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "والذي نَفسي بِيده لو أنّ موسى كان حيًّا ما وَسِعه إلا أن--------------------------------------------
(1) رواه البخاري (116)، ومسلم (6426).
(2) رواه مسلم (6428).
(3) أي: ابن الجوزي.
(4) هذا النقل عن علي بن موسى والبخاري أورده عنهما النقاش في تفسيره كما في الإصابة (2/ 298)، ولا زال الكلام لابن الجوزي، والحديث تقدم تخريجه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 65)
يَتّبعني"(1).
فكيف يكون حيًّا ولا يُصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الجُمعة والجَماعة ويُجاهد معه، ألا ترى أنّ عيسى عليه السلام إذا نزل إلى الأرض يُصلي خَلف إمام هذه الأمة ولا يَتقدم؛ لئلا يكون ذلك خَدشًا في نُبوة نبينا صلى الله عليه وسلم.
قال أبو الفرج: وما أَبعد فَهم من يُثبت وجود الخَضر ويَنسى ما في طَي إثباته من الإعراض عن هذه الشريعة.
أما الدليل من المعقول فمن تسعة أوجه:
أحدها: أن الذي أثبت حياته يقول: إنه وَلد آدم لصُلبه، وهذا فاسد لوجهين:
أحدهما: أن يكون عُمره الآن ستة آلاف سنة فيما ذُكر في [كتب بعض](2) المؤرخين، ومثل هذا بعيد في العادات أن يقع في حق بشر.
والثاني: أنه لو كان وَلده لصُلبه، أو الرابع من وَلد وَلده كما زعموا، كان وَزير ذِي القَرنين، فإن تلك الخِلقة ليست على خِلقتنا، بل مُفرط في الطول والعرض.
وفي "الصحيحين" من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "خَلق الله آدم طوله ستون ذراعًا، فلم يزل الخلق يَنقص بَعد"(3).--------------------------------------------
(1) المسند (3/ 338، 387)، وفي إسناده مجالد بن سعيد، فال الهيثمي في مجمع الزوائد (1/ 174): "ضعفه أحمد، ويحيى بن سعيد وغيرهما".
(2) في الأصل: "كتاب يوحنّي"، والتصويب من نسخة المعلمي.
(3) رواه البخاري (3326)، ومسلم (7092).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 66)
وما ذَكر أحد ممّن رأى الخَضر أنه رآه على خِلقة عظيمة، وهو من أقدم الناس.
الوجه الثاني: أنه لو كان الخَضر قبل نُوح لركب معه في السفينة، ولم يَنقل هذا أحد.
الوجه الثالث: أنه قد اتّفق العلماء أن نوحًا لما نَزل [من](1) السفينة [مات](2) من كان معه، ثم مات نسلُهم، ولم يَبق غير نَسل نوح، والدليل على هذا قوله تعالى: {وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ (77)} [الصافات: 77]، وهذا يُبطل قول من قال إنه كان قبل نوح.
الوجه الرابع: أن هذا لو كان صحيحًا أن بَشرًا من بني آدم يَعيش من حين يُولد إلى آخر الدهر، ومولده قبل نوح، لكان هذا من أعظم الآيات والعجائب، وكان خبره في القرآن مَذكورًا في غير موضع؛ لأنه من أعظم آيات الربوبية، وقد ذكر الله سبحانه وتعالى من استحياه ألف سنة إلا خمسين عامًا، وجعله آية، فكيف بمن أحياه إلى آخر الدهر، ولهذا قال بعض أهل العلم: ما أَلقى هذا بين الناس إلا شيطان(3).
الوجه الخامس: أن القول بحياة الخَضر قول على الله بلا علم، وذلك حرام بنص القرآن.
أما المقدمة الثانية فظاهرة.
وأما الأولى: فإن حَياته لو كانت ثابتة لَدلّ عليها القرآن، أو السنة،--------------------------------------------
(1) في الأصل: "في"، والتصويب من نسخة المعلمي.
(2) في الأصل: "فمات"، والتصويب من نسخة المعلمي.
(3) تقدم عزوه (ص 64)، ولا يزال الكلام لابن الجوزي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 67)
أو إجماع الأمة.
فهذا كتاب الله تعالى فأين فيه حياة الخَضر، وهذه سُنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فأين فيها ما يَدل على ذلك بِوجه، وهؤلاء عُلماء الأمة هل أجمعوا على حياته؟
الوجه السادس: أنّ غَاية ما يَتمسك به من ذَهَب إلى حياته حِكايات مَنقولة، يُخبر الرجل بها أنّه رأى الخَضر، فيالله العَجب، هل لِلخَضر عَلامة يَعرفه بها من رَآه؟ وكثير من هؤلاء يَغترّ بقوله: أنا الخَضر، ومعلوم أنه لا يجوز تصديق قائل ذلك بلا بُرهان من الله، فأين للرائي أن المُخبر له صادق لا يكذب.
الوجه السابع: أن الخَضر فارق موسى بن عمران كَليم الرحمن، ولم يُصاحبه، وقال: {هَذَا فِرَاقٌ بَيْنِى وَبيْنِكَ} [الكهف: 78] فكيف يَرضى لِنفسه بمُفارقته لمثل موسى، ثم يَجتمع بجهلة العُبّاد الخارجين عن الشريعة، الذين لا يحضرون جُمعة ولا جماعة ولا مجلس علم، ولا يعرفون من الشريعة شيئًا، وكل منهم يقول: قال لي الخَضر، وجاءني الخَضر، وأوصاني الخَضر. فيا عَجبًا له يُفارق كَليم الله تعالى، ويدور على صُحْبة الجهال، ومن لا يعرف كيف يتوضأ، ولا كيف يصلي؟!.
الوجه الثامن: أن الأمة مُجمعة على أن الذي يقول: أنا الخَضر، لو قال: سَمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كذا وكذا، لم يُلتفت إلى قوله، ولم يُحتجّ به في الدين، إلا أن يُقال: إنه لم يأتِ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا بايعه، أو يَقول هذا الجاهل: إنه لم يُرسل إليه، وفي هذا من الكفر ما فيه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 68)
"الوجه التاسع": أنه لو كان حيًّا لكان جِهاده الكفار، ورِباطه في سبيل الله، ومُقامه في الصفّ ساعة، وحُضور الجمعة والجماعة، وتعليم العلم: أفضل له بكثير، من سِياحته بين الوحُوش في القِفار، والفَلوات، وهل هذا إلا من أعظم الطّعن عليه، والعَيب له.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 69)
فصل
ومنها: أن يكون الحديث ممّا تَقوم الشواهد الصحيحة على بُطلانه. كحديث عُوج بن عُنق(1) الطويل(2)، الذي قَصَد واضعه الطعن في أخبار الأنبياء، فإنهم يجترئون على هذه الأخبار.
فإن في هذا الحديث: أنّ طوله كان ثلاثة آلاف ذراع، وثلاث مئة وثلاثة وثلاثين وثلثًا، وأن نوحًا لما خَوّفه الغَرَق قال له: احملني في قصعتك هذه، وأن الطوفان لم يصل إلى كعبه، وأنه خاض البحر فوصل إلى حُجزته، وأنه كان يأخذ الحوت من قرار البحر فيشويه في عين الشمس، وأنه قلع صخرة عظيمة على قدر عسكر موسى، وأراد أن يرضّهم بها، فطوّقها الله في عُنقه مثل الطوق.
وليس العَجب من جُرأة مثل هذا الكذاب على الله، إنّما العَجب ممّن يُدخل هذا الحديث في كُتب العلم، من التفسير وغيره، ولا يُبيّن أمره.
وهذا عندهم ليس من ذرية نوح، وقد قال الله تعالى: {وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ (77)} [الصافات: 77].
فأخبر أن كُل من بَقي على وَجه الأرض من ذُرية نوح، فلو كان لعُوج وجود، لم يبق بعد نوح.
وأيضًا فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "خلق الله آدم، وطوله في السماء ستون--------------------------------------------
(1) ينظر: القاموس وشرحه تاج العروس حول اسم والد عوج، وهل هو عنق، أو عوق؟
(2) للسيوطي رسالة في خبر عوج اسمها "الأوج في خبر عوج" في الحاوي للفتاوي (2/ 586) أورد فيها كلام ابن القيم هذا كاملًا وعزاه له.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 70)
ذراعًا، فلم يزل الخلق ينقص حتى الآن"(1).
وأيضًا: "فإن بين السماء والأرض خمس مئة عام، وسُمكها كذلك"(2).
وإذا كانت الشمس في السماء الرابعة، فبيننا وبينها هذه المسافة العظيمة، فكيف يصل إليها [من طوله](3) ثلاثة آلاف ذراع حتى يَشوي في عينها الحوت، ولا ريب أن هذا وأمثاله من وَضع زَنادقة أهل الكتاب، الذي قَصدوا السخرية والاستهزاء بالرسل، وأتباعهم.
ومن هذا حديث: "إن قاف جَبل من زَبرجدة خضراء مُحيط بالدنيا كإحاطة الحائط بالبستان، والسماء رافعة(4) أكنافها عليه، فزُرقتها منه"(5).
وهذا وأمثاله مما يَزيد زنادقة الفلاسفة، وأمثالهم كفرًا.--------------------------------------------
(1) تقدم تخريجه وأنه في الصحيحين، بدون لفظة: "في السماء"، وقد جاءت في حديث آخر في البخاري (3327)، ومسلم (7078) ولفظه: "إن أول زمرة يدخلون الجنة … على خلق رجل واحد، على صورة أبيهم آدم ستون ذراعًا في السماء".
(2) جاء هذا في حديث رواه أحمد في مسنده (2/ 370)، وانظر: فتح الباري (6/ 210).
(3) في الأصل: "طول"، والتصويب من نسخة المعلمي.
(4) في نسخة المعلمي "واضعة".
(5) رواه أبو الشيخ في العظمة (4/ 1489)، والحاكم في المستدرك (2/ 464)، وعزاه السيوطي في الدر المنثور (6/ 112) لابن أبي حاتم، وابن المنذر، وابن مردويه، وانظر: الأسرار المرفوعة (ص 429).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 71)
ومن هذا حديث: "إن الأرض على صَخرة، والصخرة على قَرن ثَور، فإذا حَرّك الثّور قَرنه تحرّكت الصخرة فتحركت الأرض، وهي الزلزلة"(1).
والعجب من مُسوّد كُتبه بهذه الهذيانات.
ومن هذا حديث: "كانت جِنّية تأتي النبي صلى الله عليه وسلم فأبطأت عليه، قال: ما بطأ بك؟ قالت: مات لها ميّت بالهند، فذهبتُ في تعزيته، فرأيتُ في طريقي إبليس يُصلي على صَخرة، فقلتُ له: ما حملك أن أضللت آدم؟ فقال: دَعي هذا عنك، قلتُ: تُصلي وأنت أنت؟ قال: يا فارغة إني لأرجو من ربي إذا بَرّ قسمه أن يغفر لي، فما رأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم ضَحك [كذلك](2) اليوم"(3).
قال ابن عدي في "الكامل ": ثنا عبد المؤمن بن أحمد، [ثنا مِنقر بن الحكم](4)، ثنا ابن لَهيعة، عن أبيه، عن أبي الزُّبير، عن جابر، فذكره(5).--------------------------------------------
(1) رواه أبو الشيخ في العظمة (4/ 1489)، وابن أبي الدنيا في العقوبات (ق 63/ أ) كما في حاشية كتاب العظمة، وانظر: الأسرار المرفوعة (ص 435).
(2) في الأصل مقدار كلمة ليست واضحة، والمثبت من مصادره.
(3) رواه ابن الجوزي في الموضوعات (1/ 225)، وقال: "لا يصح"، وأورده الذهبي في الميزان (4/ 190)، وانظر: لسان الميزان (6/ 102)، اللآلئ المصنوعة (1/ 173)، تنزيه الشريعة (1/ 231)، وقال الشوكاني: "موضوع، وفي إسناده منقر بن الحكم بن إبراهيم بن سعد بن مالك". الفوائد المجموعة (ص 497).
(4) ساقط من الأصل والتصويب من مصادره ونسخة المعلمي.
(5) رواه من طريق ابن عدي بهذا الإسناد ابن الجوزي في الموضوعات (1/ =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 72)