Arabic source text

📘 ইলালুল হাদীস - আল-ফাল্লাস (আবু হাফস আল-ফাল্লাস - মৃত্যু 249 হিজরী)

📘 علل الحديث - الفلاس (أبو حفص الفلاس - ت 249 هـ)

📘 ইলালুল হাদীস - আল-ফাল্লাস (আবু হাফস আল-ফাল্লাস - মৃত্যু 249 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
317 - قال(1): وما سمعت من يحيى ولا عبد الرحمن، حديثا[1] عن يونس بن خباب(2)، بشيء قط.

318 - قال(3): وسمعت معاذ بن معاذ قال: قلت للأشعث: يا أبا[2] هانئ، ما منعك أن تسأل[3] عطاء، وقد كانت معك مسائل كثيرة؟. فقال: ما رأيت أحدا بعد الحسن، إلا صغر في عيني.

319 - قال: وسمعت معاذ بن معاذ وقال له عمرو الأنماطي(4): يا أبا[4] المثنى، اقتل ابن[5] أبي عدي(5) أربع قتلات؛ فإنه جهمي. قال: اسكت، عرفته منذ أربعين سنة بالفضل والخير والسنة، قم…!.--------------------------------------------
[1] الأسامي والكنى: «حدثا».
[2] (ص): «يابا».
[3] (ص): «تسل».
[4] (ص): «يابا».
[5] (ص): «بن».
_________
= مهدي بن هلال مؤلى الأزد، كان قدريا من الدواعي. وقال يحيى بن معين: كان مهدي بن هلال كذابا.
(1) الأسامي والكنى للحاكم: 3/ 110؛ ر: 1149؛ الضعفاء للعقيلي (ج): ل 411 أ؛ وفيه: «ما سمعت يحيى…»؛ دون «من»؛ المجروحين: 3/ 140.
(2) أبو داود (1/ 222؛ ر: 247): يونس بن خباب، كان له رأي سوء. زاد في حديث القبر - حديث زاذان: وعلي وليي. (1/ 224؛ ر: 254): شتام لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. وحدثني من سمع عليا قال: لا أحدث عنه حتى أتوسد يميني. قال أبو داود وقد رأيت أحاديث شعبة عنه مستقيمة وليست الرافضة كذلك. ون: الجرح والتعديل: 9/ 238؛ ر: 1001؛ تهذيب الكمال: 32/ 503 - 506؛ ر: 7174
(3) علقه المزي عن معاذ، مع خلف يسير في الألفاظ في تهذيب الكمال: 6/ 108. ولم يرد بهذا المساق، إلا في كتابنا.
(4) هذا ممن أفاد منهم الفلاس وسمع منهم، وهو يحكي عنه؛ فلعله من رفقائه في الطلب. انظر: الكامل: 4/ 156؛ ر: 5735؛ المحدث الفاصل: 317؛ الجامع لأخلاق الراوي: 2/ 169؛ ر: 1510. روى عن حماد المالكي (الجرح والتعديل: 3/ 153؛ ر: 665).
(5) تقدم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 328)

تم[1] الكتاب بحمد الله وعونه،
وصلى الله على محمد وآله، وسلم تسليما كثيرا.

320 - ونا أبو عاصم، قال: نا جويرية[2] بن أسماء، قال: نا أشعب الطماع[3]، قال: قال سالم بن عبد الله: «إياك والمسألة[4]، فإن الرجل لا يزال يسأل[5] حتى يلقى[6] الله يوم القيامة، وما في وجهه مزعة لحم».

تم[7] الكتاب عند أبي محمد[8].

نسخ هذا الكتاب، للحاكم المعظم الأسنى أبي زكريا يحيى بن محمد، أحيا الله ذكره، وبلغه أمله، وأدام سعادته، وخلد أيامه.
[وكان الفراغ منه] في غرة[9] فاتح أربع وسبعين وسبع مئة، عرفنا الله خيره، وكفانا شره(1).--------------------------------------------
[1] (ص): «ثم».
[2] في الأصل: «حوبر»؛ تصحيف. وهذا ممن روى عنه أبو عاصم.
[3] (ص): «أشعث الطمع».
[4] (ص): «والمسئلة».
[5] (ص): «يسل».
[6] (ص): «يلقا».
[7] (ص): «ثم».
[8] وقعت في الأصل، مشتبهة بين أن تكون كما أثبتنا أو أن تكون «أبي عمر»؛ والراجح أن الناسخ نقل التعاليق التي توجد على نسخته، وقد قابل صاحبها بين رواية أبي محمد قاسم بن أصبغ وغيره.
[9] لحق في الطرة.
_________
(1) كشفت عنه بتوفيق من الله وفضل، يوم الخميس 16 رمضان 1432 هـ، الموافق 18 غشت 2011 م، ووقع الفراغ من نسخه ومقابلته بحمد الله، يوم فاتح نونبر 2012 م، الموافق 16/ 12/ 1433 هـ، ثم انصرفت عنه لسنتين بقواطع، إلى أن عرضته للمرة الثانية على نقول العقيلي في نسخة الجزائر، فوافق الانتهاء من ذلك القدر، يوم 8 مارس 2014 م، الموافق ل 5/ 7/ 1435 هـ، وأنهيت بقية التعاليق يوم 2 دجنبر 2015 م، الموافق 20 صفر 1437 هـ، ووافق الفراغ من الدراسة أواخر شهر ماي 2016 م الموافق أواسط شهر شعبان 1437 هـ وانتهيت من تصحيح تجارب الطبع في 21 صفر الخير 1438 هـ، الموافق 22 نوفمبر 2016 م والحمد لله أولا وآخرا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 329)