201 - وقال(1): وحدثنا معاذ[1] بن هشام(2)، قال: حدثني[2] أبي، عن قتادة، قال: كان مسلم بن يسار، يعد خامس خمسة من فقهاء البصرة.
202 - قال(3): وحدثنا أبو داود، قال: نا الربيع بن صبيح، قال: قال لي مكحول: رأيت سيدا من ساداتكم دخل الكعبة، فقام عند الرخامة الحمراء[3]، [فقرأ][4] نحوا[5] من أربعين آية، ثم ركع فسجد، فبكى[6] في سجوده حتى بل المرمر[7]، فسمعته يقول في سجوده: «رب اغفر لي ذنوبي، وما قدمت يداي». قال الربيع: فقلت لمكحول: من هو؟ فقال: مسلم بن يسار(4).
203 - قال: وحدثنا معتمر، قال: نا كهمس(5)، عن عبد الله بن مسلم بن يسار(6)، عن أبيه، أنه كان إذا سجد، بدأ بركبتيه ثم يديه ثم رأسه، وإذا رفع، رفع رأسه عن يديه ثم ركبتيه، ولا يعتمد على شيء.--------------------------------------------
[1] (ص): «معاد».
[2] التاريخ: «نا».
[3] (ص): «الحمرا».
[4] لحق في الصرة.
[5] (ص): «نحو».
[6] (ص): «فبكا».
[7] في (ص): «المرمدة»؛ تصحيف عن «المرمرة». وما في التاريخ أوفق، وهو المختار.
_________
(1) تاريخ عمرو بن علي: 294؛ الكنى والأسماء للدولابي: 2/ 838، ر: 1463.
(2) معاذ بن هشام بن أبي عبد الله الدستوائي البصري، من شيوخ المؤلف، روت له الجماعة. ن: الجرح والتعديل: 8/ 249؛ ر: 1133؛ تهذيب الكمال: 28/ 139 - 142؛ ر: 6038.
(3) تاريخ عمرو بن علي: 294؛ بنحوه.
(4) تابع أبا داود عن الربيع، سعيد بن عامر في تاريخ دمشق (58/ 137). والخبر معلق عن الربيع بن صبيح إلى قوله: «الكعبة»، في إكمال تهذيب الكمال (11/ 184).
(5) كهمس بن الحسن التميمي، أبو الحسن البصري، روت له الجماعة. ن: الجرح والتعديل: 7/ 170 - 171؛ ر: 972؛ تهذيب الكمال: 24/ 232 - 233؛ ر: 5001.
(6) ن: تاريخ ابن أبي خيثمة: السفر الثالث: 2/ 238؛ ر: 2661 - 2662.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 248)
204 - قال(1): حدثنا أبو معاوية(2)، قال[1]: حدثنا الأعمش، عن يزيد[2] [بن حيان(3)، قال: كان العنبس[3] بن عقبة(4) إذا قام في الصلاة كأنه جذم[4] حائط، وكان إذا سجد وقعت العصافير على ظهره من طول[5] سجوده(5).--------------------------------------------
[1] ليست في الحلية.
[2] انظر: وصف النسخة، وقصة الورقة الساقطة.
[3] (ص): «العنكبس»؛ ألف باء: «القيسي»؛ وكل ذلك تضحيف. ووقع تصحيح ما في الصلب في الطرة.
[4] في الأصل: «جرم»؛ ولا تصح. والجذم، بكسر الجيم: الأصل.
[5] في ألف باء: «من طول سجوده الله».
_________
(1) الدلائل لقاسم بن ثابت بن حزم السرقسطي: 3/ 1281؛ ر: 590؛ حلية الأولياء: 4/ 509؛ ر: 2892؛ شعب الإيمان للبيهقي: 4/ 509، ر: 2892؛ والخبر معلق في ألف باء البلوي (2/ 398)، نقلا عن السرقسطي.
(2) محمد بن خازم الضرير، تقدم.
(3) يزيد بن حيان، أبو حيان التيمي الكوفي، ثقة. ن: التاريح الكبير: 8/ 324 - 325؛ ر: 3182؛ الجرح والتعديل: 9/ 255 - 256؛ ر: 1074؛ تهذيب الكمال: 32/ 112؛ ر: 6980.
(4) عنبس بن عقبة، يعد في الكوفيين. الكوسج: عن يحيى بن معين، قال: ثقة ثقة. وقال ابن زنجوية في طبقاته (57؛ بتحقيقي) من فضل سماه: «وكان ممن روى عن ابن مسعود ولم يرو عن عمر من هذه الطبقة»؛ هو تيمي. ون: التاريخ الكبير: 7/ 88؛ ر: 396؛ الجرح والتعديل: 7/ 40؛ ر: 223.
(5) تابع المؤلف عن أبي معاوية، الإمام أحمد في الزهد (290؛ ر: 2086). وتابع شيخ المؤلف عن الأعمش - بخلف في اللفظ وتقديم وتأخير - أبو نعيم في الطبقات الكبير لابن سعد (8/ 327؛ ر: 8956)، والتاريخ الكبير لابن أبي خيثمة (قطعة من الكوفيين): 62. واستقرار العصافير على ظهر المصلي المستغرق، مروي أيضا عن ابن الزبير (معجم الصحابة للبغوي: 3/ 325؛ ر: 2074)، وإبراهيم التيمي (الزهد لأحمد: 293؛ ر: 2105؛ حلية الأولياء: 4/ 212). والأخبار كلها عن ابن الزبير والعنبس وإبراهيم، من طريق الأعمش.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 249)
205 - قال: وحدثنا أبو معاوية(1)، قال: نا الأعمش، عن إبراهيم، عن همام بن الحارث(2)، قال: انتهيت إلى معضد(3)، وهو ساجد؛ فسمعته يقول: «رب اشفني من النوم بيسير»، ثم مضى[1] في سجوده(4).
206 - قال أبو معاوية(5)، قال: نا الأعمش، عن إبراهيم(6)، قال: أصبحت جمة همام[2] مرجلة، فقالوا: إن جمة همام[3] لتخبر أنه لم يتوسدها الليلة(7).--------------------------------------------
[1] (ص): «مصا».
[2] في الأصل: «هشام»؛ مجودة لا غبار عليها، بيد أنها تصحيف صريح؛ لأن الخبر هذا متصل بالذي قبله عند ابن قتيبة، فلذلك أعاد الضمير من غير تردد.
[3] (ص): «هشام»؛ تصحيف.
_________
(1) محمد بن خازم الضرير، تقدم.
(2) هذا نخعي كوفي؛ وقد عزي له هذا الدعاء بنصه وفصه مثلما في تاريخ ابن أبي خيثمة (السفر الثالث: 3/ 200؛ ر: 4498؛ 3/ 201؛ ر: 4499). لكن بهذا النص عندنا يعلم أن هماما إنما احتذى فيه معضدا، وليس هو من خالص كلامه.
(3) قال ابن زنجوية في طبقاته (بتحقيقي: 56): «معضد بن يزيد، أبو يزيد الشيباني»؛ فنسبه، وزاد البلاذري: «أحد بني تيم الله بن ثعلبة… وكان ناسكا» (أنساب الأشراف: 519/ 5). ون: طرفا من أخباره في تاريخ ابن أبي خيثمة: السفر الثالث: 1/ 105 - 106؛ ر: 86.
(4) روي هذا الخبر من وجه آخر في كبرى طبقات ابن سعد (8/ 281؛ ر: 8806)؛ وذلك قوله: «أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، قال: كان معضد يقول في صلاته: «اللهم اشفني من النوم بقليل»؛ فما رئي ناعسا في صلاته بعد. قال: قلت لإبراهيم: في المكتوبة؟ قال: أما في المكتوبة فلا.
(5) تقدم.
(6) هو: النخعي.
(7) تابع الفلاس: ابن نمير في شعب الإيمان للبيهقي (4/ 522، ر: 2930)، وأبو خيثمة زهير بن حرب في تاريخ ابنه السفر الثالث: 3 (/ 201؛ ر: 4500) ـ ومن طريقه رواه الباجي في التعديل والتجريح (3/ 1341؛ ر: 1407) -، وابن أبي شيبة في المصنف (19/ 282؛ ر: 36046)، والإمام أحمد في حلية أبي نعيم (4/ 178). والخبر معلق في عيون الأخبار (2/ 323) وغيره.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 250)
207 - قال(1): وسمعت معاذ بن معاذ، قال: سمعت قرة بن خالد[1] يقول: ما معتمر(2) عندنا دون سليمان التيمي(3).
208 - قال: وسمعت بشر بن المفضل، وسأله رجل عن حديث التيمي(4)، عن أبي عثمان، عن سلمان. فقال: أما سمعت هذا من أحد؟. قال: بلى[2]؛ حدثناه معتمر. قال: سمعته من معتمر وتسألني[3] عنه؟ معتمر والله خير مني!.
209 - قال(5): وسمعت محمد بن أبي عدي، قال: حدثنا حبيب بن الشهيد، عن عبد الله بن بريدة، أن سعد بن عبادة أتى[4] النبي صلى الله عليه وسلم بدابة، فقال رسول الله عليه السلام: «صاحب الدابة أحق بصدرها». فقلت أنا ورجل كان معي: إن معاذ بن معاذ حدثناه عن حبيب بن الشهيد، عن عبد الله بن بريدة: أن معاذ بن جبل أتى[5] النبي عليه السلام بدابة. فقال: معاذ خير مني وأحفظ(6).
210 - قال(7): وسألت عبد الرحمن بن، مهدي، عن حديث إبراهيم[6] بن--------------------------------------------
[1] مر.
[2] (ص): «بلا».
[3] (ص): «وتسلني».
[4] (ص): «اتا».
[5] (ص): «اتا».
[6] (ص): «ابرهيم».
_________
(1) الجرح والتعديل: 8/ 402؛ رت: 1845.
(2) سليمان التيمي المذكور والده؛ سلف التعريف به.
(3) هاته الموازنة توثيق. وتابع المؤلف بنحوه محمد بن أبي بكر المقدمي في العلل ومعرفة الرجال لأحمد (رواية عبد الله: 2/ 467؛ ر: 3065).
(4) هو: سليمان، ومعتمر الآتي ولده.
(5) نثر الدارقطني في العلل (6/ 80؛ ر: (990) كلام المؤلف، وسماه عند سؤاله لابن أبي عدي؛ كأنه أفاد بعض الكلام منه، غير أن مادة تعليقه على الحديث برمتها مأخوذة بتصرف عن علل الفلاس؛ كما يظهر بالمقارنة. وهذا دال على حفظ عظيم، واستحضار منقطع النظير.
(6) فيه نصر رواية معاذ بن معاذ في تسمية معاذ بن جبل.
(7) طوى ابن أبي حاتم (2/ 358)؛ رت: 1363)، تعيين الحديث المراد من حديث إبراهيم فخلا كتابه من العبارات التالية: «عن أبي الزبير، عن عبد الله بن باباه، =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 251)
طهمان(1)، عن أبي الزبير(2)، عن عبد الله بن باباه(3)، قال: «رأيت أبا الدرداء[1] طاف بعد العصر وصلى[2]…»(4). فقال: ممن سمعته؟. فقلت: حدثناه بشر بن السري. قال: سمعته من بشر، وتسألني[3] عنه؟. لا أحدثك به أبدا!(5)
211 - قال(6): وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن جابر--------------------------------------------
[1] (ص): «الدردا».
[2] (ص): «وصلا».
[3] (ص): «وتسلني».
_________
= قال: رأيت أبا الدرداء طاف بعد العصر وصلى»؛ وجرى مجراه الباجي في التعديل والتجريح (1/ 411؛ ر: 147). وأوجز مغلطاي (2/ 400؛ ر: 733) فنقل عن الفلاس أن بشرا ثقة؛ ولعله استروحه من الحكاية فلم يسقها.
(1) إبراهيم بن طهمان الخراساني، أبو سعيد الهروي: روى له الجماعة. ن: التاريخ الكبير: 1/ 294؛ ر: 945؛ الجرح والتعديل: 2/ 107 - 108؛ ر: 307؛ تهذيب الكمال: 2/ 108 - 115؛ ر: 186.
(2) محمد بن مسلم بن تدرس من رجال الجماعة. ن: تاريخ الفلاس: 263؛ التاريخ الكبير: 1/ 221 - 222؛ ر: 694؛ تهذيب الكمال: 26/ 402 - 410؛ ر: 5602.
(3) مكي. ن: تاريخ أبي حفص الفلاس: 540؛ التاريخ الكبير: 5/ 48؛ رت: 101؛ تمييز ثقات المحدثين لابن البرقي، مع زيادات أبي العرب القيرواني: 45؛ رت: 35؛ الجرح والتعديل: 5/ 12 - 13؛ رت: 58.
(4) تابع الفلاس عن بشر بن السري، يعقوب بن حميد بن كاسب المدني، في شرح معاني الآثار (2/ 186؛ ر: 3862)، وعبد الجبار بن العلاء العطار البصري في أخبار مكة للفاكهي (1/ 259؛ ر: 505)، وتمام الحديث فيه: «… عند مغارب الشمس، وصلى عند غروب الشمس. فقيل له: يا أبا الدرداء، أنتم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم تقولون: لا صلاة بعد العصر؟. فقال أبو الدرداء رضي الله عنه: إن هذا البلد ليس كسائر البلدان». وتابع بشرا، الفضل بن دكين، عند ابن أبي شيبة في المصنف (8/ 160؛ ر: 13421).
(5) فيه إشادة ابن مهدي ببشر ورفع القدره.
(6) الضعفاء للعقيلي (ج): ل 49 ب؛ الجرح والتعديل: 2/ 498؛ رت: 2043؛ الكامل: 2/ 115. وقال البخاري في ضعفته (رواية مسبح: 2 - ظ): «تركه يحيى بن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 252)
الجعفي(1)، وكان عبد الرحمن قبل ذلك يحدثنا عنه ثم تركه[1].
212 - وكانا(2) جميعا لا يحدثان عن عبيدة الضبي(3).
213 - وكانا(4) لا يحدثان عن محمد بن سالم(5).
214 - أبو حفص: حدثت[2] عبد الرحمن فقلت: حدثنا وكيع، عن--------------------------------------------
[1] في الجرح والتعديل والضعفاء للعقيلي تقديم وتأخير: «يحدثنا عنه قبل ذلك، ثم تركه».
[2] (ص): «حديث».
_________
= سعيد وعبد الرحمن بن مهدي»؛ من غير أن يعزوه لأحد.
(1) ضعيف، أشبع في جلب أقوال العلماء واختلافهم فيه العقيلي في الضعفاء (1/ 514 - 523؛ ر: 242)، وابن عدي في الكامل (3/ 23 - 39؛ ر: 326).
(2) الضعفاء للعقيلي (ج) ل 231 ب؛ الجرح والتعديل: 6/ 94؛ رت: 487؛ المجروحين 2/ 173؛ وفيها: «كان يحيى وعبد الرحمن…».
(3) ابن معتب. تقدم.
(4) الضعفاء للعقيلي (ج): ل 335 ب؛ الجرح والتعديل (من رواية ابن الجنيد): 7/ 272؛ رت: 1482؛ المجروحين: 2/ 263؛ الكامل: 6/ 155؛ وفيها جميعا: «كان يحيى وعبد الرحمن…». ومن فقه الترجمة عند الفلاس أنه ذكر محمد بن سالم عقيب عبيدة بين معتب؛ لأنهما يقارنان ببعضهما مثلما فعل أبو حاتم (ن: الجرح والتعديل: 7/ 272؛ ر: 1482).
(5) أبو سهل الكوفي هذا، مجتمع على ضعفه، لم يذكره أحد بسوى الضعف والترك. قال عنه المؤلف: محمد بن سالم صاحب الشعبي، ضعيف متروك الحديث. قيل لأبي حفص: فكتاب الفرائض عن محمد بن سالم؟. قال: ليس يساوي شيئا (الجرح والتعديل: 7/ 272؛ ر: 1482؛ الأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم: و 195 أ/ ب). أبو مالك الجنبي: قال مجالد: ما فعل محمد ذاك الأعمى؟. قلت: سالم؟. قال: ما أنكره، ربما دخل على الشعبي يسائله في الحمام (الكامل: 9/ 138؛ ر: 14845). قلت: قوله: «ما أنكره»؛ أي: ما أشد ذكاءه حسن بن عيسى: نهاني ابن المبارك أن أكتب عن جرير حديث محمد بن سالم (التاريخ الأوسط: 3/ 399؛ ر: 610). نعيم بن حماد: كان ابن المبارك متجوزا في الحديث، فإذا مر بحديث محمد بن سالم، قال: اضربوا عليه، اضربوا عليه (الكامل: 9/ 137؛ ر: 14838). يحيى القطان: ليس بشيء (الكامل: 9/ 137؛ ر: 14843).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 253)
سفيان(1)، عن طارق(2)، عن الشعبي قال: «قيمة الغرة خمس مئة(3)»؛ فضحك(4). فقلت له: مم تضحك يا أبا[1] سعيد؟!. قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا طارق، أو محمد بن سالم، عن الشعبي، قال: «قيمة الغرة خمس مئة[2]».
قال أبو حفص: إلا أنني سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: قيمة الغرة ست مئة[3]، والدية عندي اثنا عشر ألفا.
215 - قال(5): وكانا لا يحدثان عن طلحة بن عمرو(6).--------------------------------------------
[1] (ص): «يا بابا».
[2] (ص): «ماية».
[3] (ص): «ماية».
_________
(1) هو: الثوري.
(2) هو: طارق بن عبد الرحمن البجلي الأحمسي الكوفي، من أقران عامر، روى له الجماعة، وهو أحسن حالا من محمد بن سالم بكثير. ن تهذيب الكمال: 13/ 345 - 347؛ ر: 2952.
(3) تابع المؤلف، ابن أبي شيبة في المصنف: 14/ 146؛ ر: 27850.
(4) سئل أبو داود: أيهما أحفظ، وكيع أو عبد الرحمن؟ فقال: وكيع كان أحفظ من عبد الرحمن بن مهدي. وكان عبد الرحمن أقل وهما، وكان أتقن. والتقى وكيع وعبد الرحمن في المسجد الحرام بعد عشاء الآخرة، فتواقفا حتى سمعا أذان الصبح. من سؤالات الآجري: 1/ 159؛ ر: 34.
(5) الضعفاء (ج): ل 153 أ؛ الجرح والتعديل: 4/ 478؛ رت: 2097؛ الكامل: 4/ 107؛ وفيها: «كان يحيى وعبد الرحمن…».
(6) المجروحين: 1/ 382.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 254)
وكانا(1) لا يحدثان عن المثنى[1] بن الصباح(2).--------------------------------------------
[1] (ص): «المنى»؛ تصحيف.
_________
= أجمعوا على ضعفه. قال الفلاس في التاريخ (267): «ومات طلحة بن عمرو الحضرمي سنة اثنتين وخمسين ومئة». قلت: وروى عنه سفيان الثوري مقاطيع في تفسيره (ن: 204؛ 218؛ 267). ابن سعد: كان كثير الحديث ضعيفا جدا، وقد رووا عنه (الطبقات الكبير: 8/ 56؛ ر: 2453). وسئل يحيى بن معين عن واصل بن السائب فقال: ليس بشيء. فقيل له: أيما أحب إليك هو أم طلحة بن عمرو؟. فقال: طلحة أيضا، ليس منهما أحد أحبه (ابن محرز: 80؛ ر: 41). وقال مرة: ضعيف (الدوري: 3/ 75؛ ر: 303 ون تاريخ ابن أبي خيثمة: السفر الثالث: 1/ 263 - 264؛ ر: 914)، وقال: ليس بشيء (الدقاق: 58). ابن المديني: ضعيف ليس بشيء (سؤالات ابن أبي شيبة: 112). أحمد: لا شيء، متروك الحديث (علله من راوية ابنه: 1/ 411؛ ر: 866). وقال مرة أخرى: متروك (2/ 529؛ ر: 3467). البخاري: هو لين عندهم (الضعفاء، من رواية مسبح: 5 - ظ). الجوزجاني: غير مرضي في حديثه (أحوال الرجال: 1/ 249؛ ر: 252). العجلي: ضعيف (معرفة الثقات: 1/ 478؛ ر: 796). وسلكه أبو زرعة في ضعافه (سؤالات البرذعي: 333؛ ر: 671). أبو حاتم: ليس بالقوي، لين الحديث عندهم (الجرح والتعديل: 4/ 478؛ ر: 2097). النسائي: متروك الحديث (ضعافه: 197؛ ر: 316). ابن عدي: وهذا قد حدث عنه قوم ثقات، مثل عيسي بن يونس وصدقة بن خالد وجماعة معهما، بأحاديث صالحة، وعامة ما يروى عنه لا يتابعونه عليه، وهذه الأحاديث التي أمليتها له عامتها مما فيه نظر (الكامل: 6/ 323). ابن شاقلا: روى عن عطاء بن يسار أحاديث مناكير (تعليقات الدارقطني على المجروحين: 140؛ ر: 167). الدارقطني: لين (سؤالات السهمي: 220؛ ر: 302).
(1) الضعفاء للعقيلي (ج): ل 371 ب؛ المجروحين: (3/ 20)؛ الكامل: 6/ 424؛ وفيها التصريح: «كان يحيى وعبد الرحمن». ومن فقه الفلاس أنه قرن المثنى إلى طلحة، إذ غالبا ما كانا ينظران ببعضهما عند المتقدمين، كما عند ابن معين، فقد سئل عن المثنى بن الصباح؟. فقال: ضعيف الحديث، هو أقوى من طلحة بن عمرو» (سؤالات ابن الجنيد الختلي: 307؛ ر: 141). مع أن هذين وإن اشتركا في الضعف، إلا أن الأول أمثل معتبر بحديثه.
(2) قال الفلاس في التاريخ (263): «مات المثنى بن الصباح سنة سبع وأربعين ومئة، في آخرها». قلت: والنقاد يد واحدة على تضعيفه. قال يحيى بن معين: لم نتركه من =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 255)
216 - قال(1): وكان عبد الرحمن لا يحدث عن عبد الأعلى الثعلبي(2)،--------------------------------------------
= أجل عمرو بن شعيب، ولكن كان منه اختلاط (التاريخ الأوسط: 3/ 7/ 497؛ ر: 742). زاد ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (8/ 324)؛ ر: 1494): «في عطاء». وهو الذي وقع أيضا في تاريخ ابن أبي خيثمة السفر الثالث: 1/ 247؛ ر: 848. إبراهيم بن سعيد الجوهري، عن يحيى بن معين، قال: كان المثنى بن الصباح رجلا صالحا في نفسه، وفي الحديث ليس بذاك (الضعفاء للعقيلي: 6/ 122؛ ر: 6051). معاوية بن صالح، عن ابن معين: ضعيف، يكتب حديثه، لا يترك (الضعفاء للعقيلي: 6/ 122؛ ر: 6052). أحمد: لا يسوى حديثه شيئا، مضطرب الحديث (علله من رواية ابنه: 2/ 298؛ ر: 2324). أبو جعفر ابن عمار: مكي ضعيف (تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين لابن شاهين: 178؛ ر: 623).
ون: سؤالات البرذعي: 365؛ ر: 850؛ الأباطيل: 2/ 153؛ ر: 513؛ سنن الترمذي: 3/ 70؛ ر: 1399؛ الضعفاء والمتروكون للنسائي: 239؛ ر: 576؛ المجروحين: 3/ 20؛ تعليقات الدارقطني على مجروحي ابن حبان: 262؛ ر: 353؛ إكمال تهذيب الكمال: 11/ 66؛ ر: 4418.
(1) وزع ابن حبان هذا الخبر على موضعين: 2/ 155 - 156، 1/ 246، وخلا كتابه من العبارة الأخيرة. وفي الضعفاء للعقيلي (ج: ل 210 ب)؛ إلى «الثعلبي». ووزع ابن أبي حاتم كلام الفلاس عن عبد الأعلى بين موضعين من رسمه (6/ 26؛ ر: 134)، ونقل ما يتعلق بحكيم في رسمه من الجرح والتعديل: 3/ 202؛ رت: 873؛ وكذاك فعل ابن عدي في الكامل: 2/ 217؛ وابن عبد الهادي في تنقيح التحقيق: 3/ 160؛ ومغلطاي في الإكمال: 4/ 116؛ ر: 1310؛ سوى أنه زاد عازيا للفلاس «وقال: نحن نحدث عمن دون هؤلاء».
(2) هو: عبد الأعلى بن عامر الكوفي. قلت: ضعيف صدوق في نفسه، نقموا عليه اضطرابه، لكن لم يبلغ به ضعفه إلى الترك، فاحتملوه في الاعتبار. قال عبد الرحمن بن مهدي: حدثت سفيان بحديث عبد الأعلى فقال: كنا نرى أنها من كتاب. وكان عبد الأعلى يروي عن ابن الحنفية عن علي فيكثر، فقال سفيان: كنا نرى أنه من كتاب، وكان ضعيفا في الحديث (الطبقات الكبير: 8/ 453، ر: 9413). وفي الضعفاء للبخاري (رواية مسبح بن سعيد: 6 - ظ) والتاريخ (6/ 72؛ ر: 1746): «قال عبد الله بن أبي الأسود: وسمعت يحيى بن سعيد قال: سألت الثوري عن أحاديث عبد الأعلى عن ابن الحنفية فضعفها. وفي الضعفاء المطبوع: «فضعفه»، ولا يساعد الإطلاق في هذه الرواية على قول المؤلف إن يحيى كان يحدث عنه؛ إذ لعله إنما ضعفه في خصوص حديثه عن ابن الحنفية لا في جميع حديثه. علي بن =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 256)
ولا عن حكيم بن جبير(1)؛ وكان يحيى يحدث عنهما جميعا(2).--------------------------------------------
= المديني، قال: سألت يحيى عن عبد الأعلى الثعلبي، فقال: تعرف وتنكر (الضعفاء للعقيلي: 3/ 536؛ ر: 3530). أحمد: ضعيف الحديث (علله من رواية ابنه: 1/ 394، ر: 787). وقال مرة: هو كذا وكذا (2/ 475؛ ر: 3120). ابن البرقي: ليس بالقوي (تمييز ثقات المحدثين وضعفائهم: 59؛ ر: 140).
ون: أحوال الرجال: 57؛ ر: 29؛ سؤالات البرذعي: 341؛ ر: 720؛ الجرح والتعديل: 6/ 26؛ ر: 134؛ المعرفة: 3/ 94؛ ضعفاء النسائي: 209؛ ر: 381؛ المجروحين: 2/ 155؛ الكامل: 8/ 394؛ سنن الدارقطني: 5/ 439؛ ر: 4603، 3/ 122؛ ر: 2198؛ سؤالات البرقاني: 47؛ ر: 321؛ علل الدارقطني: 4/ 12؛ ر: 463.
(1) كوفي شيعي غال، وتلك علة ترك الشيخين له، قليل الأحاديث، مع نكارة بعضها، مشاه القطان، وتركه غيره، ولم يصمه بالكذب أحد إلا السعدي - وهو ناصبي يطعن على مخالفيه -، فلا عبرة بتكذيبه، وبالجملة فهو ضعيف.
قال يحيى بن آدم:… فعلمت أن شعبة لا يرضى حكيم بن جبير (مسند البزار: 5/ 295؛ ر: 1913). البخاري: كان شعبة يتكلم فيه الضعاف من رواية مسبح: 3 - ظ). يحيى القطان: سألت شعبة عن حديث حكيم بن جبير فقال: أخاف النار (الجرح والتعديل: 3/ 201؛ ر: 873). ابن المديني: سألت يحيى بن سعيد عنه فقال: كم روى؟. إنما روى شيئا يسيرا. قال يحيى: وقد روى عنه زائدة. قلت ليحيى: من تركه؟. قال: شعبة من أجل هذا الحديث. قلت: حديث الصدقة؟ قال: نعم. ثم قال يحيى: نحن نحدث عمن هو دون هؤلاء (مسائل حرب: 3/ 1219 - 1220؛ ر: 1978).
ون الكامل: 3/ 260؛ ر: 4239؛ تاريخ ابن معين من رواية الدوري: 3/ 286؛ ر: 1363؛ سنن الترمذي: 6/ 254؛ علل أحمد من رواية المروذي: 87؛ ر: 122؛ علل أحمد من رواية ابنه: 1/ 396؛ ر: 798؛ مسائل حرب: 3/ 1219؛ ر: 1977؛ أحوال الرجال: 49؛ ر: 21؛ سؤالات البرذعي: 3/ 202؛ ر: 873؛ الجرح والتعديل: 3/ 202؛ ر: 873؛ الأباطيل والمناكير: 1/ 553؛ ر: 360؛ المعرفة والتاريخ: 3/ 234، 3/ 194؛ البحر الزخار: 11/ 289؛ ر 5085؛ 5/ 295؛ ر: 1913؛ 2/ 215؛ ر: 604؛ سنن النسائي الكبرى: 3/ 200؛ ر: 2746، 3/ 77؛ ر: 2384؛ ضعاف النسائي: 166؛ ر: 129؛ المجروحين: 1/ 246؛ الكامل: 3/ 266؛ ر: 4262؛ سنن الدارقطني: 3/ 29؛ ر: 2004؛ 3/ 28؛ ر: 2003؛ علل الدارقطني: 6/ 271؛ ر: 1129؛ سؤالات البرقاني: 24؛ ر: 100؛ المستدرك: 1/ 748؛ ر: 2059.
(2) يصطدم هذا النص بما نقل عن يحيى أنه كان لا يحدث عن حكيم بن جبير؛ كما في =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 257)
217 - قال(1): وسمعت عبد الرحمن يقول: ما أدري كيف أحدث عنه(2)؟!. واحد يقول[1]: «عن ابن الحنفية»، وآخر يقول: «عن (أبي)[2] عبد الرحمن[3]»، وآخر يقول: «عن سعيد بن جبير»؛ عن ابن[4] عباس(3).
218 - قال(4): وكان يحيى (لا) يحدث عن ليث(5)، ولا عن--------------------------------------------
[1] ساقطة من الضعفاء.
[2] ما بين القوسين مخروم تلافيه من الجرح والضعفاء.
[3] يعني: «السلمي»؛ وهي مزيدة في نسخة الضعفاء.
[4] عبارة عن ابن عباس؛ غير واقعة في كتابي ابن أبي حاتم والعقيلي.
_________
= الضعفاء للعقيلي (ج: ل 85 أ)، وبما نقله البخاري من الجمع بين الشيخين في الترك (التاريخ الكبير: 3/ 16؛ ر: 65). لكن يشهد له بالمقابل قول أحمد: «وكان عبد الرحمن لا يحدثنا عنه، ترك حديثه (علله من رواية ابنه: 1/ 241؛ ر: 317)؛ أي: وحده. وأصرح منه قول ابن المديني: «كان عبد الرحمن لا يروي عنه، وكان يحيى يروي عنه» (معرفة الرجال عن ابن محرز: 398؛ ر: 1646)، وقول أبي المثنى العنزي: «سمعت يحيى يحدث عن سفيان، عن حكيم بن جبير، وما سمعت عبد الرحمن يحدث عنه شيئا قط» (الضعفاء للعقيلي: 2/ 181؛ ر: 1566).
(1) الجرح والتعديل: 6/ 26؛ ر: 134؛ الضعفاء (ج): ل 85 أ.
(2) يقصد: عبد الأعلى الثعلبي. وقيل: حكيم بن جبير كما في ضعفاء العقيلي. وقد يصح أن يعود الكلام عليهما معا، وإن كان في الأول أظهر، والله أعلم.
(3) الخبر دال على اضطراب عبد الأعلى.
(4) الضعفاء للعقيلي (ج): ل 74 ب؛ تهذيب الكمال: 24/ 283؛ ر: 5017؛ الأسامي والكنى للحاكم: 2/ 37؛ ر: 413؛ إلى قوله: «حجاج»؛ المجروحين: 2/ 232؛ إلى «ليث». وفي خصوص حجاج وحده الجرح والتعديل: 3/ 155؛ رت: 673. وأفاد مغلطاي من النقل فقال عن حجاج: «حدث عنه ابن مهدي».
وبنحو حكاية الفلاس عن موقف الشيخين من ليث وحجاج معا، نقل الساجي متابعة أبي موسى الزمن في كامل ابن عدي (9/ 6؛ ر: 14356)؛ وفي خصوص ليث وحده في ضعاف العقيلي (5/ 179؛ ر: 5109).
(5) ضعفه ابن معين (ضعاف العقيلي: 5/ 175؛ ر: 5095)، وحكى ـ وفاقا للفلاس ـ امتناع القطان من الحديث عنه (ضعاف العقيلي: 5/ 178؛ ر: 5106). وقال: ليس حديثه بذاك (التاريخ الكبير لابن أبي خيثمة: السفر الثالث: 1/ 230؛ ر: 707). =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 258)
(حجاج[1](1)، وكان عبد الرحمن][2] يحدث عنهما عن سفيان، وعن غيره.--------------------------------------------
[1] ما بين الأقواس، مستدرك من الضعفاء.
[2] ما بين المعكفين لحق في الطرة، أضر به تخريق الأرضة.
_________
= وزاد: ضعيف إلا أنه يكتب حديثه (الضعفاء للعقيلي: 5/ 179؛ ر: 5111) - أي: للاعتبار.. البخاري: يضعف في الحديث. (الضعفاء برواية مسبح: 7 - ظ). وقال أبو حاتم: «سمعت أبا نعيم الفضل بن دكين قال: قال شعبة لليث بن أبي سليم: كيف سألت عطاء وطاووسا ومجاهدا كلهم في مجلس؟. قال: سل عن هذا خف أبيك!. قال أبو محمد: فقد دل سؤال شعبة لليث بن أبي سليم عن اجتماع هؤلاء الثلاثة له في مسألة؛ كالمنكر عليه (الجرح والتعديل: 1/ 151؛ ر: 64). قلت: وجوابه أقنع في الكامل (9/ 7؛ ر: 14366)، وقد نجم عنه أن اتقاه شعبة بعدئذ. وقال أحمد بن حنبل: مضطرب الحديث، ولكن حدث عنه الناس (علله: 2/ 379؛ ر: 2691)؛ لا يفرح بحديثه (ترتيب علل الترمذي: 293؛ ر: 543).
وهو من رجال صحيح مسلم لابن منجويه (2/ 160؛ ر: 1399). وليست رواية مسلم له بمجردها تعديلا يرفع عنه القدح، فإنه إنما قرنه إلى أبي إسحاق الشيباني، عن أشعث بن أبي الشعثاء في كتاب اللباس والزينة، باب تحريم استعمال إناء الذهب والفضة على الرجال والنساء… (3/ 1636؛ ر: 2066)، وهو موضع وحيد. وهذا من منهج مسلم رحمه الله، في أنه يتبع أخبار المتقنين، أخبارا يقع في أسانيدها بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان… على أنهم وإن كانوا فيما وصفنا دونهم، فإن اسم الستر والصدق وتعاطي العلم يشملهم؛ كعطاء بن السائب، ويزيد بن أبي زياد، وليث بن أبي سليم» (صحيحه: 1/ 5). فخلصنا مما مر إلى أن ليثا في جمعه الاضطراب إلى الضعف جراء اختلاطه بأخرة، قد استنفد مسالك التخلص، فليس ممن تحسن الرواية عنه استقلالا إذا انفرد، فإن توبع من وجه صحيح جاز؛ كما فعل الإمام مسلم رحمه الله.
ون: ترتيب علل الترمذي: 390؛ تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين: 162؛ ر: 531؛ علل الحديث لابن أبي حاتم: 1/ 414 - 415؛ ر: 12؛ الضعفاء والمتروكون للنسائي: 230؛ ر: 511؛ الكامل: 9/ 6؛ ر: 14360؛ المجروحين: 1/ 468؛ 2/ 231.
(1) وحجاج هو: ابن أرطأة النخعي الكوفي. قال عنه يحيى بن معين (الدقاق: 76): صالح الحديث. وقال ابن المبارك: كان الحجاج يدلس؛ يحدثنا عن عمرو بن شعيب بما حدثنا محمد العرزمي. متروك لا يقربه أحد من الضعفاء للبخاري (رواية مسبح: 3 - و).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 259)
219 - قال(1): وكان يحيى[1] وعبد الرحمن[2]، لا يحدثان عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم.
قال أبو حفص(2): إلا أني سمعت عبد الرحمن مرة يقول: حدثنا سفيان، عن عبد الكريم الجزري(3)، والإفريقي، عن عمر بن عبد العزيز.
220 - قال(4): ولم أسمع يحيى يحدث عن شهر بن حوشب(5) شيئا قط.
قال: وحدثنا عنه عبد الرحمن.--------------------------------------------
[1] زيد في الجرح: «بن سعيد».
[2] زيد في الجرح: «بن مهدي».
_________
(1) الضعفاء (ج): ل 190 ب؛ الجرح والتعديل: 5/ 234؛ رت: 1111؛ المجروحين: 2/ 51؛ الكامل: 4/ 280؛ الأسامي والكنى للحاكم: 1/ 276؛ ر: 169؛ إلى «الإفريقي»؛ شيوخ ابن وهب لابن بشكوال: 170؛ رت: 138؛ تاريخ دمشق: 34/ 355؛ تاريخ بغداد: 11/ 477؛ إلى «بن أنعم»؛ تاريخ الإسلام: 4/ 117؛ ر: 155؛ إلى «بن زياد».
(2) في خصوص الإفريقي - دون قرينه - ن: الكامل: 4/ 280. وفيه أن ابن مهدي ذكره مرة واحدة فحسب، وزاد كلاما لم يقع أعلاه. ونقل ابن عساكر (34/ 355) كلام ابن عدي. ون: تعليقات الدارقطني على مجروحي ابن حبان: 155؛ ر: 188.
(3) هو: عبد الكريم بن مالك الخضرمي. كان يحيى القطان ينكر عليه حديث عطاء عن جابر «حديث البغال»؛ أفاده أبو داود (2/ 265 - 266؛ ر: 1799). ورواية سفيان عنه، وروايته هو عن عمر بن عبد العزيز في مصنف ابن أبي شيبة (10/ 658؛ رح: 21125): «في الزوج والمرأة، ليس لواحد منهما أن يرجع فيما وهب لصاحبه».
(4) الأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم (القسم المخطوط و 170 ب؛ إلى قوله: «قط». ويقابله عند ابن أبي حاتم (4/ 383؛ رت: 1668): «نا عبد الرحمن - يعني: ابن مهدي - عن شهر بن حوشب، وكان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه»، وعند ابن حبان في المجروحين (1/ 362): «كان يحيى القطان لا يحدث عن شهر بن حوشب». وهو أيضا في الكامل (4/ 37) بمساق قريب.
(5) تهذيب الكمال: 12/ 578 - 588؛ ر: 2781؛ إكمال تهذيب الكمال: 6/ 299 - 305؛ ر: 2423.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 260)
221 - قال(1): ولم أسمع يحيى يحدث عن بكير بن عامر(2) بشيء قط، ولا عبد الرحمن.
222 - قال(3): وحدثت[1] يحيى بن سعيد عن المغيرة بن زياد(4)؛ فقلت: حدثنا وكيع، قال: حدثنا المغيرة بن زياد، عن عطاء[2]، عن ابن[3] عباس، قال: «ليس على النائم جالسا وضوء حتى يضع جنبه»؛ فأنكره وقال: إنما[4] هذا قول عطاء[5]؛ [حدثناه][6] ابن[7] جريج، عن عطاء[8] قال: ليس عليه وضوء حتى يضع جنبه.
223 - قال(5): وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن الصلت]--------------------------------------------
[1] (ص): «حديث».
[2] (ص): «عطا».
[3] (ص): «بن»
[4] أداة الحصر ليست في الجرح.
[5] (ص): «عطا»
[6] وقع في الأصل في هذا الموضع إدراج عبارة: «قال: وحدثنا يحيى عن»، على أنه خبر مستأنف، ولا يساعد عليه أن هذا متعلق بما مر من كلام يحيى، ولذلك آثرنا رواية الجرح والتعديل والضعفاء في نسختيه، و «حدثناه» مزيدة عن هاتين، وفي الأول: «حدثنا»..
[7] (ص): «بن».
[8] (ص): «عطا»
_________
(1) الأسامي والكنى للحاكم: 1/ 37؛ ر: 124؛ الضعفاء (ج): ل 39 أ؛ الكامل: 2/ 33.
(2) تهذيب الكمال: 4/ 240 - 241؛ ر: 764؛ إكمال تهذيب الكمال: 3/ 28 - 29؛ ر 805.
(3) الضعفاء؛ ووقع اختصار ناصية الخبر في نسختيه (ن: الجزائر: 356 ب؛ نسخة الظاهرية: 411): «قلت ليحيى بن سعيد: حدثنا وكيع، حدثنا المغيرة بن زياد…»؛ تارخ دمشق: 60/ 10. وهو واقع أيضا في الجرح والتعديل (1/ 245)؛ ووقف النقل عنده إلى «ابن جريج، عن عطاء».
(4) تهذيب الكمال: 28/ 359 - 363؛ ر: 6126؛ إكمال تهذيب الكمال: 11/ 318 - 320؛ ر: 4699.
(5) في خصوص الصلت، ن: الجرح والتعديل: 4/ 438؛ رت: 1919؛ الكامل: 4/ 80؛ تارخ دمشق: 24/ 200. ونقل مغلطاي (6/ 392؛ ر: 2522) عن الفلاس =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 261)
بن دينار(1)، ولا يحدثان عن إسماعيل المكي(2)، ولا يحدثان عن--------------------------------------------
= قوله: ليس بثقة؛ وهو مقتضى الخبر استفاده ابن الجوزي وتلقفه عنه ابن قليج.
وفي إسماعيل بن مسلم المكي: ن الجرح والتعديل: 2/ 198؛ رت: 669؛ الضعفاء (ج): ل 22 أ؛ الكامل: 1/ 282؛ المجروحين: 1/ 120. ويدل له ما سمعه أبو عبيد الآجري من أبي داود (2/ 118؛ ر: 1301): «ترك يحيى بن سعيد أحاديث إسماعيل بن مسلم، الذي يقال له: المكي». وقد قال ابن أبي خيثمة في تاريخه (السفر الثالث: 1/ 247؛ ر: 849): «سمعت يحيى بن معين يقول: كان يحيى بن سعيد القطان لا يرضى كثيرا من المكيين».
وفي خصوص أبان ن: الجرح والتعديل: 2/ 296؛ رت: 1087؛ الضعفاء (ج): ل 8؛ المجروحين: 1/ 97؛ الكامل: 1/ 383؛ تاريخ الإسلام: 3/ 808؛ ر: 2. وهو أيضا في كتاب الضعفاء للساجي، استقلالا من غير عزو (طرر ابن شاقلا على نسخة أيا صوفيا من مجروحي ابن حبان: 45).
ونقل ابن أبي حاتم (6/ 247؛ رت: 1365) الكلام عن عمرو، مفرقا، فحكى القسم الأول من رواية الهسنجاني، والثاني من رواية أبي الحسن الطبري الغازي، على أن هذا نقل عبارة المؤلف الأخيرة بالمعنى من غير استيفائه بتمامه فقال: «كان يحيى يحدثنا عن عمرو بن عبيد»؛ وأردفه عبد الرحمن فساق زيادة قوله: «ثم تركه» مصدرا بإسناد الغازي؛ فأوهم صنيعه في تقطيع الخبر وإعادة السند فيه، أنهما نصان متفرقان في أصل الفلاس حصلا له بالجمع، والواقع خلافه، فإن العبارتين متصلتين؛ يشهد له وقوع اتصالهما في تاريخ بغداد (84/ 14). والعبارة الأخيرة في تاريخ الذهبي (3/ 941؛ ر: 336). ووقع في طرر ابن شاقلا (163؛ ر: 200): «روى عنه يحيى القطان ثم تركه».
(1) تقدم الكلام عنه في أول خبر بالكتاب.
(2) قال الفلاس: إسماعيل بن مسلم المكي، كان يرى القدر، وهو ضعيف؛ يحدث عن الحسن وقتادة بأحاديث بواطيل. لم يحدث عنه يحيى ولا عبد الرحمن، وقد حدث عنه قوم من أهل الكوفة: الأعمش، وإسماعيل بن أبي خالد، وحفص، وأبو معاوية، وعبد الرحيم، والمحاربي، وجماعة… وهو متروك الحديث، قد أجمع أهل العلم على ترك حديثه، «وإنما يحدث عنه من لا يبصر الرجال». (من حاشية نسخة من كتاب الجرح والتعديل: 2/ 198. ون: بيان الوهم والإيهام: 3/ 278؛ ر: 1024).
ون: طرر ابن شاقلا على نسخة أيا صوفيا من مجروحي ابن حبان: 51 - 52؛ ر: 11، 2/ 63؛ ر: 1735؛ علل ابن المديني: 109؛ ر 115؛ سؤالات الآجري: 2/ 52؛ ر: 1094؛ 2/ 122؛ ر: 1314.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 262)
أبان بن أبي عياش(1)، ولا يحدثان عن عمرو بن عبيد(2)، وكان يحيى
يحدثنا عنه ثم تركه.
224 - قال(3): وكان يحيى وعبد الرحمن، لا يحدثان عن مبارك(4).
225 - قال(5): وكان[1] عبد الرحمن[2] يحدث عن الربيع بن صبيح(6)،--------------------------------------------
[1] الأسامي والكنى: «قد كان».
[2] زيد في الجرح والأسامي والكنى: «ابن مهدي».
_________
(1) قال الفلاس في تاريخه (375): أبان بن أبي عياش، هو: أبان بن فيروز، مؤلى لأنس، مؤلى لعبد القيس.
ون تاريخ ابن معين من رواية الدقاق: 36؛ ر: 33؛ العلل ومعرفة الرجال: 412/ 1؛ ر: 872؛ الضعفاء للبخاري من رواية مسبح بن سعيد: 2 - و؛ تهذيب الكمال: 19/ 2 - 24؛ ر: 142.
(2) تقدم.
(3) الضعفاء (ج): ل 366 ب؛ الكامل: 320/ 6؛ تاريخ بغداد: 282/ 15. وبلفظ مقارب في إكمال تهذيب الكمال: 58/ 11؛ ر: 4411. وسيأتي وشيكا للمؤلف أن يحيى أحسن عليه الثناء، فكيف يستقيم أن لا يروي عنه؛ ولذلك تتسق رواية ابن الجنيد مع هذا المعنى، فهي تقرن حسن الثناء من يحيى مع الامتناع من الرواية من ابن مهدي، وذلك ما وقع لابن أبي حاتم (339/ 8): «نا علي بن الحسين بن الجنيد، قال: سمعت أبا حفص عمرو بن علي يقول: سمعت يحيى بن سعيد القطان يحسن الثناء على مبارك بن فضالة، وكان عبد الرحمن بن مهدي لا يحدث عنه».
(4) هو ابن فضالة. ن: تهذيب الكمال: 27/ 180 - 189؛ ر: 5766؛ إكمال تهذيب الكمال: 11/ 58 - 61؛ ر: 4411.
(5) الجرح والتعديل: 464/ 3؛ رت: 2084؛ الأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم:/ 227، 1277؛ الضعفاء (ج): ل 100 أ؛ المجروحين: 297/ 1؛ والعبارة فيه مقتطعة؛ وهي على هذا النحو: «كان يحيى لا يحدث عن الربيع بن صبيح». وقارن بما في تاريخ دمشق: 80/ 65. وتستروح إفادة البخاري من الخبر في ضعافه (4) - وظ)؛ لقوله: «روى عنه… ابن مهدي، وكان يحيى القطان، لا يحدث عنه».
(6) ن: تهذيب الكمال: 9/ 89 - 94؛ ر: 1865؛ إكمال تهذيب الكمال: 341/ 4 - 343؛ ر: 1550.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 263)
وكان يحيى[1] لا يحدث عنه(1).
قال(2): وسمعت عفان بن مسلم[2] يقول: أحاديث[3] الربيع مقلوبة كلها(3).--------------------------------------------
[1] زيد في الجرح والأسامي والكنى: «بن سعيد».
[2] «بن مسلم»: ليست في الجرح ولا في الضعفاء.
[3] في الجرح: «حديث».
_________
(1) أبو داود (2/ 108؛ ر: 1269): قال أبو الوليد الطيالسي: ما تكلم أحد في الربيع إلا والربيع فوقه. قال أحمد بن حنبل: الربيع بن صبيح، لا بأس به، رجل صالح. (طرر ابن شاقلا: 97؛ ر: 96). وقال البخاري: أبو الوليد قال: كان الربيع لا يدلس، وكان المبارك بن فضالة أكثر تدليسا منه. «ووقع في أصول التاريخ الكبير (3/ 278؛ ر: 952) ورواية مسبح بن سعيد المخطوطة (4 - ظ): «ابن المبارك»؛ ولا يصح هذا الفرض بحال إذ هو متهافت، فإن ابن المبارك كان من أشد الناس نكيرا على المدلسين، حتى قال ما اشتهر عنه: دلس للناس أحاديثه، والله لا يقبل تدليسا» (معرفة علوم الحديث للحاكم: 164). فإن انضاف إلى هذا أن مبارك بن فضالة، مشهور بالتدليس كما مر معنا من كلام أبي داود، وكما هو في تعريف أهل التقديس (43، ر: 93)، علمنا أن هذا الذي وقع محض وهم، وقد ورد مصححا على الجادة في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 464؛ ر: 2084)؛ لأنه جلب الخبر الذي استظهر منه البخاري المفاضلة، ونصه: «حدثنا عبد الرحمن، نا صالح بن أحمد بن حنبل، نا علي بن المديني، قال: قلت ليحيى بن سعيد القطان: ما أراك حدثت عن الربيع بن صبيح شيئا؟. قال: لا، ومبارك بن فضالة أحب إلي منه».
قلت: وعليه تكون عبارة البخاري تفسيرا لكلام القطان، وهو توجيه وجيه. وزد عليه، أن كثيرا مما يستغلق في التاريخ الكبير، تفسيره مضمن في الغالب في كتاب ابن أبي حاتم. والقاطع للجاجة، هو وقوع الكلام عند المؤلف عن الربيع، للتو بعد الكلام عن مبارك، بما يفيد أن المقارنة بينهما بين النقدة عادة جارية.
(2) الجرح والتعديل: 3/ 465؛ رت: 2084؛ الضعفاء (ج): ل 100 أ. وأفاد مغلطاي من هذا النص (4/ 342؛ ر: 1550) وزاد: «ليس بالقوي». ونقله ابن شاقلا بصيغة التمريض من غير عزو في طرره على نسخة أيا صوفيا من مجروحي ابن حبان: 97؛ ر: 96.
(3) أبو داود (2/ 108؛ ر: 1269): زعموا أنه اختلط عليه مسائل عطاء والحسن.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 264)
226 - قال(1): وسمعت يحيى[1] وذكر مباركا[2]؛ فأحسن عليه الثناء[3]. قال: و[4] سمعت عفان يقول: كان من النساك.
227 - قال(2): وكان يحيى لا يحدث عن يزيد الرقاشي(3)، وكان عبد الرحمن يحدث عنه.
228 - قال(4): وكان يحيى[5] وعبد الرحمن[6]، لا يحدثان عن--------------------------------------------
[1] طبقات أبي الشيخ؛ تاريخ بغداد: يحيى بن سعيد.
[2] (ص): «مبرك»؛ تاريخ بغداد: «وذكر مبارك بن فضالة».
[3] (ص): «الثنا».
[4] «قال و»: ليست في طبقات أبي الشيخ.
[5] الجرح: «يحيى بن سعيد»؛ المجروحين: «يحيى بن معين».
[6] زيد في الجرح: «بن مهدي».
_________
(1) الجرح والتعديل: 8/ 338؛ رت: 1557؛ الكامل: 6/ 320؛ وزاد بعده: «وحدث عنه معتمر، ويزيد بن زريع وجماعة»؛ طبقات المحدثين بأصبهان: 1/ 399؛ تاريخ بغداد: 15/ 282؛ وبمعناه في تنقيح التحقيق: 3/ 104. وقارن هذا الخبر بخبر آخر عن مبارك بن فضالة فيه: أن يحيى وابن مهدي معا لا يحدثان عنه؛ وفيه استشكال، وأدركه الخطيب، فساق الخبر الأخير للتو بعد الخبر أعلاه. وقال عمرو بن علي: سمعت عفان يقول: كان مبارك ثقة، وكان، وكان. من تنقيح التحقيق: 3/ 104.
(2) الجرح والتعديل: 9/ 251؛ رت: 1053؛ تارخ دمشق: 65/ 80؛ المجروحين: 3/ 98؛ إلى «الرقاشي».
(3) قال الفلاس في التاريخ (383): يزيد الرقاشي، هو يزيد بن أبان. ن: تهذيب الكمال: 64 - 76/ 32؛ ر: 6958.
(4) الجرح والتعديل: 2/ 271؛ رت: 978؛ الضعفاء (ج) ل 5 ب؛ المجروحين: 1/ 171. ونقل الحافظ مغلطاي في إكماله (2/ 232؛ ر: 559) كلام الفلاس وزاد فيه من أوله: «كان لا يحفظ، وهو رجل صدق»، وفي وسطه بعد «سوار»: «وقد حدث عنه الثوري».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 265)
الأشعث[1] بن(1) سوار[2]، ورأيت[3] عبد الرحمن يخط[4] على حديثه.
229 - قال(2): وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن إسماعيل بن عبد(3) الملك[5]. ورأيت[6] عبد الرحمن يقول: أستخير الله[7] أضرب على حديثه؛ يقول عن عطاء[8]: «إنما حرمت الشربة التي أسكرت[9]»؛ وهذا(4) قول أهل الكوفة.--------------------------------------------
[1] الجرح؛ الضعفاء المجروحين: «أشعث».
[2] (ص): «شوار»؛ تصحيف.
[3] زيد في الضعفاء، قبل «ورأيت»، عبارة «قال أبو حفص».
[4] (ص): «يحظ».
[5] زيد في الجرح: «بن أبي الصفيراء».
[6] المجروحين: «قال: ورأيت».
[7] «أستخير الله» مكررة في الضعفاء والمجروحين.
[8] (ص): «عطا».
[9] المجروحين: «أسكرتك».
_________
(1) ن تهذيب الكمال: 3/ 264 - 270؛ ر: 524؛ إكمال تهذيب الكمال: 2/ 233 - 236؛ ر: 560.
(2) المجروحين: 1/ 122؛ الضعفاء (ج): ل 20 أ، إلى «أسكرت»؛ الجرح والتعديل: 2/ 186؛ إلى «عبد الملك»؛ لكن بإسناد يخالف المعلوم عنده في سوق كلام الفلاس؛ وهو: «حدثنا عبد الرحمن، قال: سمعت علي بن الحسين بن الجنيد يقول: سمعت عمرو بن علي». وزاد بعده من رواية محمد بن إبراهيم، يخالف الأصل: «رأيت عبد الرحمن - يعني: ابن مهدي - وذكر إسماعيل بن عبد الملك، وكان قد حمل عن سفيان عنه، فقال: اضرب على حديثه». قلت: وفيه زيادة بيان. وفي رواية ابن عدي زيادة وخلف، فقد قال: قال ابن المهدي: أستخير الله، أستخير الله أضرب على حديثه: يقول عن عطاء عن النبي صلى الله عليه وسلم: «كل مسكر حرام»، وعن عطاء: «إنما حرمت الشربة التي أسكرته»؛ وهذا قول أهل الكوفة، وحمله عن سفيان عنه، وكان يحيى لا يحدث عنه».
(3) ن تهذيب الكمال: 3/ 141 - 143؛ ر: 464؛ إكمال تهذيب الكمال: 2/ 190 - 191؛ ر: 504.
(4) الظاهر أن هذه العبارة الأخير من كلام الفلاس لا ابن مهدي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 266)
230 - قال(1): وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن أبي داود(2) نفيع[1].
231 - قال(3): وسمعت عبد الرحمن يقول: «عن سفيان، عن إسماعيل(4)، عن رجل، عن أنس بن مالك[2]»(5). فقال له رجل: هذا أبو داود(6). قال: لم يسمه.
232 - قال(7): وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن عبد الكريم المعلم(8).--------------------------------------------
[1] الضعفاء: «نفيع أبي داود»؛ تقديم وتأخير.
[2] «بن مالك»: ليست في الضعفاء.
_________
(1) المجروحين: 3/ 55؛ الضعفاء (ج): ل 381 أ.
(2) قال عنه الفلاس: متروك الحديث ن تهذيب الكمال: 30/ 10؛ ر: 6466؛ إكمال تهذيب الكمال: 12/ 78 - 79؛ ر: 4861.
(3) المجروحين: 3/ 55؛ الضعفاء (ج): ل 381 أ؛ الكامل: 10/ 236؛ ر: 17318.
(4) هو ابن أبي خالد.
(5) قال الحاكم في المدخل (1/ 233؛ ر: 210): «أبو داود الأعمى، روى عن بريدة الأسلمي، وأنس بن مالك أحاديث موضوعة».
(6) هو: المتقدم، نفيع بن الحارث.
(7) الأسامي والكنى للحاكم: 1/ 340 - 341؛ ر: 259؛ تهذيب الكمال: 18/ 262؛ رت: 3506؛ الجرح والتعديل: 6/ 59؛ رت: 311؛ إلى قوله: «فيما بينه وبينه» الثانية، وبقية الخبر مختصر ملفق، تقدم له مفردا بصيغتين في موضعين: 1/ 252؛ 2/ 22؛ المجروحين: 2/ 145؛ دون قوله: «المعلم». واقتصر مغلطاي (8/ 294؛ ر: 3319) في النقل إلى «المعلم».
(8) قال عمرو بن علي في تاريخه (437): «عبد الكريم، أبو أمية، هو: عبد الكريم بن أبي المخارق؛ معلم كتاب». ون: تاريخ يحيى بن معين رواية الدقاق: 83؛ ر: 252؛ التاريخ الأوسط: 3/ 289؛ ر: 459؛ التاريخ الكبير: 6/ 89؛ رت: 1797؛؛ الجرح والتعديل: 6/ 59؛ رت: 311؛ كن مسلم: 1/ 82؛ رت: 175؛ تهذيب الكمال: 18/ 259 - 264؛ ر: 3506؛ إكمال تهذيب الكمال: 8/ 292 - 295، ر: 3319.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 267)