Arabic source text

📘 ইলালুল হাদীস - আল-ফাল্লাস (আবু হাফস আল-ফাল্লাস - মৃত্যু 249 হিজরী)

📘 علل الحديث - الفلاس (أبو حفص الفلاس - ت 249 هـ)

📘 ইলালুল হাদীস - আল-ফাল্লাস (আবু হাফস আল-ফাল্লাস - মৃত্যু 249 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
ابن سعد(1)، عن خالد بن معدان(2)، عن عائشة قالت: «آخر طعام أكله[1] رسول الله[2]، طعام[3] فيه بصل»(3). فقال له يحيى[4]: ما هذه الأزقة يا أبا[5] قتيبة!(4).--------------------------------------------
[1] «أكله»: ليست في الكامل.
[2] زيدت الصلاة على النبي في الضعفاء والكامل وتاريخ الإسلام.
[3] الضعفاء: «طعاما».
[4] في الضعفاء: «بحير»؛ تصحيف.
[5] (ص): «يابا».
_________
= قوم في إسماعيل، وإسماعيل ثقة عدل، أعلم الناس بحديث الشام، ولا يدفعه دافع، وأكثر ما تكلموا قالوا: يغرب عن ثقات المدنيين والمكيين (المعرفة والتاريخ: 2/ 424). الفسوي: من رجال الشاميين، لا بأس به (المعرفة والتاريخ: 2/ 383).
ون للاستزادة: الجرح والتعديل: 2/ 191؛ ر: 650؛ ضعفاء العقيلي: 1/ 273؛ ر: 389، 1/ 276؛ ر: 397؛ معرفة الرجال رواية ابن محرز: 385؛ ر: 1596؛ سؤالات أبي داود: 264؛ ر: 300؛ العلل من رواية عبد الله: 3/ 9؛ ر: 3909؛ العلل برواية المروذي وغيره: 141؛ ر: 249؛ الأباطيل والمناكير: 1/ 548؛ ر: 355؛ 2/ 107؛ ر: 468؛ تهذيب الكمال: 3/ 177؛ ر: 472.
(1) من ثقات الشاميين.
(2) كالذي قبله.
(3) قال الذهبي عقيب النقل: «خرج أبو داود، والنسائي الأول من حديث بقية، عن بحير، فأدخل بين خالد وبينها: خيار بن سلمة». ون: تخريجه في: المسند المصنف المعلل: 38/ 454؛ ر: 18426.
(4) بين هذا الخبر والذي يليه في الأصل، بياض بقدر سطر، ولا وجه له؛ لأن الكلام في ظاهره متصل، وكذاك نقله العقيلي.
وإعلال يحيى الحديث من جهة مخالفته لمقتضى الحديث الصحيح المقرر الذي يليه. ولا يشفع له أنه من حديثه عن الشاميين، وقد مر كلام الأئمة في ترجيحه على ما روى عن غيرهم، فإنه معارض بالأقوى. لكن يمكن التخلص بأن النهي لا يختص بأكل الكراث والثوم لدخولهما في حيز المباحات، إذ هو منصرف إلى حضور المسجد لمن أكلهما، ويجاب عنه بأن النبي صلى الله عليه وسلم كان ممتنعا من أكلها بإطلاق لأجل المناجاة، وبأن الحديث قد ورد أيضا بإطلاق من غير تقييد بدخول المسجد ولا غيره.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 208)

نا يحيى بن سعيد، قال[1]: نا ابن[2] جريج، [قال][3]: نا عطاء[4]، قال: سمعت جابرا يقول[5]: «نهى[6] رسول الله عليه السلام[7]، عن أكل الثوم والبصل....»؛ ثم قال: «ويقال[8] البصل، أو(1) الكراث[9]»(2).

129 - قال: وسمعت يحيى يقول: كل شيء كتبته[10] عن سفيان قال: «حدثني»، إلا حديثين، فإنه قال: «سماك، عن عكرمة»؛ «ومغيرة، عن إبراهيم»، في قوله: {فإن[11] كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن} [النساء: 92]؛ قالا: الرجل يسلم في بلاد الحرب فيقتل، فليس على من قتله دية،--------------------------------------------
[1] عبارة «نا يحيى بن سعيد قال»؛ ساقطة في كل أصول كتاب العقيلي.
[2] (ص): «بن».
[3] ليست في الضعفاء.
[4] (ص): «عطا». وفي الضعفاء: «عن عطاء».
[5] مساق العبارة في الضعفاء: «عن جابر بن عبد الله».
[6] (ص): «نها».
[7] الضعفاء: صلى الله عليه وسلم.
[8] قوله: «أكل الثوم والبصل؛ ثم قال: ويقال»: ساقط من أصول كتاب الضعفاء، ولا وجود له في تاريخ الإسلام.
[9] الضعفاء: «والكراث».
[10] (ص): «كتبه».
[11] (ص): «وإن».
_________
(1) وقع تفسير هذا التردد من كلام جابر أيضا في مسند الحميدي (2/ 537؛ ر: 1278)، قال: حدثنا سفيان، ثنا أبو الزبير، قال: سمعت جابرا رضي الله عنه، وسئل عن الثوم فقال: ما كان بأرضنا يؤمئذ ثوم، وإنما الذي نهي عنه البصل والكراث.
(2) الحديث بهذا الإسناد من يحيى إلى منتهاه في صحيح مسلم (1/ 395؛ ر: 564) وغيره، ليس فيه «نهى رسول الله عليه السلام، عن أكل النوم والبصل»، والمعروف أن صيغة النهي الصريحة «نهى رسول الله…»، واقعة في الصحاح من طريق أبي الزبير عن جابر، كما في صحيح مسلم (1/ 394؛ ر: 563)، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا كثير بن هشام، عن هشام الدستوائي، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن أكل البصل والكراث، فغلبتنا الحاجة، فأكلنا منها، فقال: «من أكل من هذه الشجرة المنتنة، فلا يقربن مسجدنا، فإن الملائكة تأذى مما يتأذى منه الإنس». ولم تقع العبارة من طريق القطان، بحسب ما أدى إليه البحث إلا في كتابنا هذا، فهي من فوائده.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 209)

وعليه الكفارة[1]. وحديث معمر، عن ابن[2] طاوس، عن أبيه: إذا أدى[3] عن ورثته[4] ثم حبسه، فليس فيه شيء.

130 - قال: وسمعت رجلا يسأل[5] يحيى عن حديث عبد الله بن السائب(1)، عن زاذان في الأمانة، فقال له يحيى: هو عن سفيان(2) والأعمش؛ فأيهما تريد؟. قال: حديث الأعمش. قال: تريد الاسم؛ أنا سمعت سفيان يقول: أنا ذهبت بالأعمش إلى عبد الله بن السائب حتى سمعه(3).--------------------------------------------
[1] وضع الناسخ دارة للدلالة على انتهاء الخبر، وليس كذلك.
[2] (ص): «بن».
[3] (ص): «ادا».
[4] كذا قرأناها، وهي مهملة في الأصل، وفي العبارة قلق ولا بد، ولم نهتد إلى وجه الصواب فيها مع استفراغنا للجهد.
[5] (ص): «يسل».
_________
(1) هو: الكندي الكوفي.
(2) هو: الثوري. وقد قال أحمد بن حنبل: إن الثوري سمع من عبد الله بن السائب ثلاثة أحاديث (تهذيب الكمال: 14/ 558؛ ر: 3289). قلت: فيكون هذا أحدها.
(3) الحديث من رواية الأعمش وسفيان في تفسير ابن أبي حاتم (3/ 985؛ ر: 5512)، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي، ثنا وكيع عن سفيان، عن عبد الله بن السائب، عن زاذان، عن عبد الله بن مسعود، قال: إن الشهادة تكفر كل ذنب إلا الأمانة؛ يؤتى بالرجل يوم القيامة وإن كان قتل في سبيل الله، فيقال: أد أمانتك. فيقول: وأنى أؤديها وقد ذهبت الدنيا، فتمثل له الأمانة في قعر جهنم فيهوي إليها فيحملها على عاتقه. قال: فتنزل على عاتقه فيهوي على أثرها أبد الأبد. قال زاذان: فأتيت البراء، فحدثته، فقال: صدق أخي، {إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها}. وحدثنا علي بن الحسين، ثنا تميم بن المنتصر، ثنا إسحاق الأزرق، عن شريك، عن الأعمش، عن عبد الله بن السائب، عن زاذان، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بنحو حديث سفيان الثوري.
وتابع المؤلف ابن خلاد؛ إذ وقع في علل أحمد من رواية ابنه (3/ 240؛ ر: 5053)، قال: كتب إلي ابن خلاد: سمعت يحيى إذا سئل عن حديث الأعمش عن عبد الله بن السائب عن زاذان عن عبد الله [في] الأمانة، حدث به عن سفيان عن =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 210)

131 - وقال(1) لي يحيى يوما: من أين جئت؟ فقلت: من عند معاذ(2). فقال: في حديث من هو؟ فقلت: في حديث ابن[1] عون(3). فقال: تدعون[2] شعبة والأشعث، وتكتبون حديث ابن[3] عون(4)، كم تعيدون حديث ابن[4] عون كم[5]؟!.

132 - قال: وسمعت معتمرا يقول: قال: حدثني إسماعيل(5)، قال: حدثني رجل، عن عامر، في رجل تزوج امرأة على أن يعتق أباها[6].... قال: وسمعت يحيى، عن إسماعيل، عن عامر؛ ليس بينهما أحد(6).--------------------------------------------
[1] (ص): «بن».
[2] في الكامل «يدعون»، و «يكتبون»، و «يعيدون».
[3] (ص): «بن».
[4] (ص): «بن».
[5] «كم»: ليست في الكامل ولا في ميزان الاعتدال.
[6] في الأصل: «ابابا»؛ وهو تصحيف.
_________
= عبد الله بن السائب عن زاذان عن عبد الله الأمانة. ويقول: سفيان أثبت فيه من الأعمش؛ وقال لي سفيان: أنا ذهبت بالأعمش إلى عبد الله بن السائب.
(1) الكامل: 1/ 369؛ ميزان الاعتدال: 1/ 268؛ رت: 1001.
(2) ابن معاذ.
(3) عبد الله بن عون بن أرطبان، أبو عون.
(4) فيه تفضيل شعبة بن الحجاج والأشعث الحمراني على ابن عون.
(5) هو: ابن أبي خالد.
(6) إن معتمرا وهشيما ووكيعا رووا أيضا الحديث - باختلاف في الألفاظ - ليس فيه بين إسماعيل والشعبي أحد؛ متابعين ليحيى؛ فأخرج رواية الأول عبد الرزاق في المصنف (6/ 224؛ 10594)، قال: عن ابن التيمي، عن إسماعيل بن أبي خالد، قال: «سئل عامر عن رجل تزوج امرأة على عتق أبيها، فلم يبع. قال: يقوم قيمته، ثم يدفع إليها ثمنه». وأخرج رواية الثاني والثالث، ابن أبي شيبة في المصنف (9/ 180؛ ر: 16834؛ 9/ 180؛ ر: 16832).
وإسماعيل مدلس، وقد عنعن، فالغالب أن بينه وبين الشعبي رجلا؛ قال ابن المديني: قلت ليحيى: ما حملت عن إسماعيل عن عامر هي صحاح؟. قال: نعم، إلا أن فيها حديثين أخاف أن لا يكون سمعهما… - فذكر منهما ـ قول علي رضي الله عنه في رجل =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 211)

133 - قال: وسمعت يحيى يقول: أتينا الكوفة سنة اثنتين[1] وأربعين. ومات محمد بن أبي إسماعيل(1)، وأنا بها(2).
وأتيت(3) المدينة في سنة اثنتين[2] وأربعين ومئة[3]، وقد مات موسى بن عقبة قبل ذلك بسنة.

134 - قال(4): سمعت يزيد بن زريع سنة ثمانين يقول: «حدثنا داود بن أبي هند(5)». فقال له رجل: من ذكرت؟. فقال: «حدثنا رجل مات منذ أربعين سنة».--------------------------------------------
[1] (ص): «اثنين».
[2] (ص): «اثتين».
[3] (ص): «ومائة».
_________
= تزوج امرأة على أن يعتق أباها (تحفة التحصيل: 28؛ جامع التحصيل: 145؛ ر: 35).
(1) محمد بن أبي إسماعيل، واسمه، راشد، السلمي الكوفي: ثقة.
(2) أي: في تلك السنة، كما نقله عنه أحمد في العلل ومعرفة الرجال: 2/ 297؛ ر: 2321.
(3) التاريخ الأوسط: 3/ 443 - 444؛ رخ: 662؛ وفيه: «أتينا؛ قبل ذلك عاما»؛
ونقله ابن عدي في الكامل (4/ 196) والباجي باختلاف طفيف في التعديل والتجريح (2/ 778؛ رت: 612). ون: تاريخ المؤلف: 260.
(4) تاريخ المؤلف: 300 - 301؛ بخلف لا يضير؛ والخبر ثمة أوفى.
(5) قال الفلاس في تاريخه (345): داود بن أبي هند، هو: داود بن دينار، مؤلى امرأة من بني قشير. وقال في غيره: سمعت ابن أبي عدي يقول: صام داود بن أبي هند أربعين سنة لا يعلم به أهله، كان خزازا يحمل معه غداءه فيتصدق به في الطريق، ويرجع عشاء، فيفطر معهم. (تاريخ الإسلام: 3/ 645؛ ر: 72). وهو ثقة. قال أبو داود: كان داود بن أبي هند رجل البصرة، إلا أنه خولف في غير حديث. (سؤالات الآجري: 2/ 9؛ ر: 963). وقال ابن حبان كان من خيار أهل البصرة من المتقنين في الروايات، إلا أنه كان يهم إذا حدث من حفظه، ولا يستحق الإنسان الترك بالخطأ اليسير يخطئ، والوهم القليل يهم، حتى يفحش ذلك منه؛ لأن هذا مما لا ينفك منه البشر (الثقات: 6/ 279؛ ر: 7728).
راجع: الطبقات الكبير لابن سعد: 9/ 254؛ ر: 10399؛ الجرح والتعديل: 3/ 411 - 412؛ ر: 1881؛ تاريخ ابن أبي خيثمة: السفر الثالث: 3/ 122؛ تهذيب الكمال: =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 212)

135 - وقال(1): ورأيت عبد الرحمن[1] جاء[2] إلى حلقة يحيى ومعاذ[3]، فجلس[4] خارجا من الحلقة[5]؛ فقال له يحيى[6]: ادخل في الحلقة. فقال له[7]: أنت حدثتنا[8] عن ابن[9] عجلان(2)، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: «أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى[10] عن التحلق[11] يوم الجمعة قبل خروج الإمام»(3).
قال يحيى[12]: فأنا[13] رأيت هشاما[14] وحبيب بن الشهيد.--------------------------------------------
[1] معجم الطبراني: «عبد الرحمن بن مهدي»؛ ترتيب المدارك: «ابن مهدي». وزاد المديني في هذا الموضع: «يوم الجمعة».
[2] (ص): «جا».
[3] عبارة: «إلى حلقة يحيى ومعاذ»؛ ساقطة من ترتيب المدارك. وهي بأوفى مما في الأصل في المعجم والجامع: «يحيى بن سعيد ومعاذ بن معاذ».
[4] المعجم؛ الجامع: «فقعد».
[5] زيد في هذا الموضع من كتاب الطبراني: «يوم الجمعة قبل الصلاة».
[6] ما بين المعكفين متلافي من المصادر، لا يستقيم الكلام إلا به.
[7] زيد في المعجم والجامع: عبد الرحمن.
[8] المعجم؛ الجامع؛ ترتيب المدارك؛ اللطائف: «فقال: أنت حدثتني».
[9] (ص): «بن».
[10] (ص): «نها».
[11] في ترتيب المدارك: «الحلق»؛ وهو وجه.
[12] المعجم: «فقال له يحيى الجامع: «فقال له يحيى بن سعيد».
[13] ترتيب المدارك: فإني.
[14] (ص): هشام»؛ الجامع: «هشام بن حسان». ووقع في كتاب الخطيب: «فأنا رأيت =
_________
= 8/ 461 - 466؛ ر: 1790؛ إكمال تهذيب الكمال: 4/ 269 - 271؛ ر: 1468.
(1) المعجم الأوسط للطبراني: 6/ 358؛ رح: 6613؛ الجامع: 2/ 63؛ ر: 1189؛ ورد الطبراني والخطيب عجز الخبر على صدره مع حذف مكرر دعا إليه الاختصار؛ ترتيب المدارك: 3/ 208؛ إلى قوله: «فسكت يحيى»، دون بقية الخبر؛ اللطائف لأبي موسى المديني: 69؛ ر: 98؛ إلى «وفعلوه».
(2) محمد بن عجلان القرشي، أبو عبد الله المدني.
(3) ن: تخريجه في المسند المصنف المعلل: 17/ 48؛ ر: 7941.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 213)

وسعيد[1] بن أبي عروبة، يتحلقون يوم الجمعة قبل خروج الإمام[2]. قال[3]: فهؤلاء بلغهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى[4] عنه وفعلوه[5]؟[6].
قال أبو حفص: وسمعت معتمرا[7] يقول: حدثنا يحيى بن سعيد[8]، عن ابن[9] عجلان، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النبي بمثل حديث يحيى، في التحلق يوم الجمعة(1).--------------------------------------------
= حبيب بن حسان؛ كذا قال؛ وعزاه لغير روايتنا، ثم أثبت هاته بعد، على خلاف لا يضير في ترتيب الأسماء عندنا.
[1] «سعيد»: ليست في كتاب عياض؛ والأسماء فيه وفي المعجم على غير الترتيب أعلاه.
[2] عبارة «يوم الجمعة قبل خروج الإمام»، ليست في ترتيب المدارك؛ وبدلها ثمة «حينئذ».
[3] المعجم؛ الجامع؛ اللطائف: «فقال عبد الرحمن».
[4] (ص): «نها». وفي المعجم: «نهى عن التحلق يوم الجمعة ثم تحلقوا؟».
[5] الجامع: «ففعلوه»؛ ترتيب المدارك: «قاله ففعلوه».
[6] زيد هنا في المعجم وترتيب المدارك: «فسكت يحيى»؛ وهي زيادة متعينة اختص بها سليمان بن أحمد مع عياض؛ وإلى هنا ينتهي النقل عندهما معا.
[7] المعجم: «سمعت المعتمر بن سليمان»؛ الجامع: «نا المعتمر بن سليمان التيمي». وهو والد سليمان التيمي البصري، ابن طرخان.
[8] زيد في المعجم والجامع: «القطان».
[9] (ص): «بن». وفي المعجم: «محمد بن عجلان».
_________
(1) علق الخطيب في الجامع على هذا الخبر بقوله: «وهذا الحديث يتفرد بروايته عمرو بن شعيب ولم يتابعه أحد عليه. وفي الاحتجاج به مقال؛ فيحتمل أن يكون يحيى بن سعيد ومن وافقه تركوا العمل به لذلك، أو يكون النهي مصروفا إلى من قارب من الإمام خوفا أن يشغل عن سماع الخطبة، فأما من بعد منه بحيث لا يبلغه صوته فتجوز له المذاكرة بالعلم في وقت الخطبة، والله أعلم».
ووقع في المطبوعة: «ولم تابعه عليه أحمد»؛ وهو تطبيع.
ون كلام الخطيب بمعناه في الفقيه والمتفقه (1/ 498؛ ر: 958) أيضا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 214)

136 - قال(1): وسمعت معاذ بن معاذ يقول: مات يونس بن عبيد(2) سنة تسع وثلاثين ومئة[1]، وصليت عليه؛ صلى عليه سليمان بن علي(3).

137 - قال(4): ومات خالد الحذاء[2]، سنة اثنتين[3] وأربعين ومئة[4]، في أولها.

138 - قال: وسمعت يحيى بن سعيد يقول: رأيت خالد الحذاء[5] يصلي في الرحبة(5)، ورأيت حبيب بن الشهيد[6]، وسعيد بن أبي عروبة، وهشام، يتحلقون يوم الجمعة قبل خروج الإمام(6).

139 - قال أبو حفص(7): ومات حبيب سنة خمس وأربعين ومئة[7]، بعد--------------------------------------------
[1] (ص): «ومائة»
[2] (ص): «الحذا».
[3] (ص): «اثنين».
[4] (ص): «وماية».
[5] (ص): «الحذا».
[6] (ص): «الشهير».
[7] (ص): «وماية».
_________
(1) تاريخ عمرو بن علي الفلاس (295 - 296)؛ بلفظ: «سمعت معاذ بن معاذ يقول: صليت على يونس بن عبيد سنة تسع وثلاثين؛ صلى عليه سليمان بن علي»؛ تاريخ مؤلد العلماء ووفياتهم (1/ 328)؛ سوى عبارة «صلى عليه سليمان بن علي». وليس في التعديل والتجريح (3/ 1418؛ ر: 1519) سوى نقل وفاته مجردا.
(2) يونس بن عبيد بن دينار العبدي البصري، أبو عبد الله، ويقال: أبو عبيد؛ من الثقات الأثبات. ن: ترجمته في تهذيب الكمال: 26/ 101؛ ر: 7180.
(3) سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس، أمير البصرة (ت 141 هـ). ن: تاريخ خليفة بن خاط: 122، 123، 127؛ المعارف لابن قتيبة: 375؛ المحبر: 34.
(4) التاريخ لعمرو بن علي: 301؛ رجال صحيح مسلم لابن منجوية: 1/ 183؛ ر: 379.
(5) وقع في طبقات الحنابلة لأبي يعلى الفراء (2/ 330؛ ر: 432): في رسم أبي جعفر محمد بن علي الجوزجاني، أنه سأل أحمد: الرجل يوم الجمعة يقدر على الدخول داخل المسجد، يصلي في الرحبة؛ قال: إذا كان ذلك من علة من الحر، أرجو أن لا يضره. ورحبة المسجد: ساحته. من شمس العلوم: 4/ 2445.
(6) انظر - غير مأمور -: قبله بخبرين.
(7) تاريخ الفلاس: 372؛ رجال صحيح مسلم: 1/ 151؛ رت: 301؛ الهداية =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 215)

الهزيمة(1).

140 - قال أبو حفص: ولم يسمع يحيى من أحد مات سنة أربعين.

141 - ولم(2) يسمع سعيد بن أبي عروبة من:
يحيى بن سعيد الأنصاري.--------------------------------------------
= والإرشاد: 1/ 193؛ رت: 249؛ وسقطت كلمة «الهزيمة» من المطبوع منه والمخطوط (نسخة الخزانة الحسنية رقم 5737: 59)؛ لكن السقط ليس من أصل الكتاب عند الكلاباذي، إذ هو ثابت في نسخة منه نقل عنها مغلطاي في إكماله (3/ 369؛ ر: 1160). واقتصر الباجي في التعديل والتجريح (1/ 519؛ رت: 274) على قوله: «مات في سنة خمس وأربعين ومئة»، وزاد ابن زبر (1/ 341) على هذا القدر: «في آخرها»، إسوة بما في تاريخ المؤلف.
(1) يقصد هزيمة إبراهيم بن عبد الله بن حسن بن علي بن أبي طالب، الذي خرج على أبي جعفر؛ كما ذكره العقيلي في الضعفاء: 2/ 474 - 475.
(2) المراسيل لابن أبي حاتم: 79؛ ر: 282؛ سوى قول المؤلف: «ولا من الحكم بن عتيبة. ولا من يحيى بن أبي كثير. وروى عنهم جميعا»؛ ومنتهى النقل إلى «عن علي»؛ الضعفاء (ج): ل 117 أ؛ عدا المستثنى الآتي، دون قوله: «أبي سليمان. ولا من عمرو بن دينار. ولا من أبي بشر جعفر بن أبي وحشية». ومثله من قوله: «ولا من الحكم»، إلى «جميعا». وينتهي النقل عنده إلى قوله: «وجب الغسل».
ون: الكامل لابن عدي: 3/ 396؛ وأظن الإخلال بالإيراد من الناسخ لا من صنيع ابن عدي، فإنه أمين على النقل حسبما ظهر لنا بالتتبع. ووقع في كتاب الباجي (3/ 1229؛ رت: 1273) النقل عن الفلاس، ولكن مع اختلاف في اللفظ وتقديم وتأخير، وسياقه: «لم يسمع ابن أبي عروبة من يحيى بن سعيد الأنصاري، ولا من عبيد الله بن عمر، ولا من أبي بشر، ولا من زيد بن أسلم، ولا من أبي الزناد. وقد حدث عن هؤلاء كلهم. ولم يسمع من هشام بن عروة، ولا من حماد بن أبي سليمان، ولا من أبي حصين، ولا من إسماعيل بن أبي خالد». ونقل الذهبي في التاريخ (4/ 62؛ ر: 67) مبتدأ الخبر إلى قوله: «بن عروة».
وسبب اضطراب النقلة عن أبي حفص، اختلاف حوكه هو في سوق الكلام عن ابن أبي عروبة بين كتاب التاريخ له وكتاب العلل هذا، ثم تواردهم بالاختصار على كلامه في الموردين. وتجد كلام الفلاس غير مخلص النقل في المصادر التالية: جامع التحصيل لابن كيكلدي: 183؛ رت: 239؛ نهاية السول لسبط ابن العجمي: 5/ 283؛ رت: 2300؛ تهذيب الكمال: 11/ 10.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 216)

ولا من عبيد الله بن عمر.
ولا من هشام بن عروة.
ولا من حماد بن أبي سليمان.
ولا من عمرو بن دينار.
ولا من أبي بشر جعفر بن أبي وحشية.
ولا من أبي حصين.
ولا من إسماعيل بن أبي خالد.
ولا من الحكم بن عتيبة[1].
ولا من يحيى بن[2] أبي كثير.
وروى عنهم جميعا.
وكنت أخاف ألا يكون سمع من عاصم بن بهدلة، حتى سمعت يحيى يقول: حدثنا سعيد بن أبي عروبة، قال: نا عاصم بن بهدلة[3]، عن زر بن حبيش[4]، عن علي، قال: «إذا اختلف الختانان، وجب الغسل».
وحدثنا[5] يحيى، قال: نا سعيد[6]، قال: نا عاصم[7]، عن زر[8]، عن عبد الله: «أنه كان يستفتح القراءة بالحمد لله رب العالمين».

142 - قال: وسمعت زياد بن الربيع(1) يقول: قدم علينا عاصم بن--------------------------------------------
[1] (ص): «عيينة»؛ تصحيف.
[2] (ص): «ابن».
[3] (ص): «بهذله».
[4] «بن حبيش» ليست في كتاب ابن أبي حاتم.
[5] وقع الخبر منقوصا في النسخة الجزائرية (ل 117 أ) من ضعفاء العقيلي، وهو موفور السلامة في نسخة الظاهرية: 103.
[6] زيد في الضعفاء (ن الظاهرية): «بن أبي عروبة».
[7] زيد في الضعفاء (ن الظاهرية): «بن بهدلة».
[8] زيد في الضعفاء (ن الظاهرية): «بن حبيش». ومن غير هذه الزيادات، وقع الخبر في نسخة الجزائر.
_________
(1) هذا من فائت ثبت الشيوخ الذي صنعناه في التاريخ. وزياد بن الربيع هذا، هو: =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 217)

بهدلة[1]، سنة ثلاث وعشرين ومئة[2]، فسمعته يحدث عن زر بن حبيش[3]، قال: «أتيت صفوان بن عسال…» بالحديث الطويل(1).

143 - قال(2): وسمعت يحيى يحدثنا عن أبي(3) مكين[4]، ولم يحدثنا--------------------------------------------
[1] (ص): «بهذله».
[2] (ص): «وماية».
[3] في الأصل: «حسين»؛ تصحيف، والمعروف أن حبيشا من الرواة عن صفوان بن عسال.
[4] (ص): «مكبر».
_________
= أبو خداش اليحمدي، شيخ بصري ليس به بأس، من الشيوخ الثقات؛ قاله أحمد (الجرح والتعديل: 3/ 531؛ ر: 2401)، (ت 185 هـ) (التاريخ الكبير: 3/ 353؛ ر: 1193).
(1) ون: تمامه وتخريجه في المسند المصنف المعلل (10/ 267؛ ر: 4873)؛ وطريق زياد بن الربيع والخبر عنه، من فوائد كتابنا هذا.
(2) الضعفاء للعقيلي (الظاهرية): 288؛ مع تقديم وتأخير وتصرف يسير. ووقع في (ج: ل 251 ب): «حدثنا يحيى عن عمر بن الوليد الشني». قلت: وهو وهم من الناسخ، يفسد المعنى المراد. والخبر موزع في الجرح والتعديل على موضعين: 6/ 139؛ رت: 761؛ 8/ 482؛ رت: 2206. ووقع في الكامل (5/ 42) ثاني شطري الخبر دون أوله، وزاد فيه زيادة لم يظاهره عليها بقية النقلة. وذكر مغلطاي الشطر الأول في إكماله (12/ 94؛ ر: 4883) بتصرف يسير. وقصر الذهبي في التاريخ (3/ 936؛ ر: 326) النقل على ثاني الشطرين.
ومناسبة ذكر أبي مكين مقرونا إلى الشني أن يحيى سئل عنهما معا فوازن بينهما، قال علي بن المديني: سألت يحيى بن سعيد عن عمر بن الوليد الشني، فقال بيده فحركها؛ كأنه لا يقويه، فاسترجعت أنا، فقال: ما لك؟. قلت: إذا حركت يدك فقد أهلكته عندي. قال: ليس هو عندي ممن أعتمد عليه، ولكنه لا بأس به. قلت: فأبو مكين؟ قال: لا، أبو مكين فوقه. (من الجرح والتعديل: 6/ 139؛ ر: 761؛ الكامل: 5/ 42).
(3) اسمه نوح بن ربيعة؛ قاله الفلاس في التاريخ: 376.
قال يحيى بن معين (معرفة الرجال عن ابن محرز: 152؛ ر: 463؛ الجرح والتعديل: 8/ 482؛ ر: 2206)، وابن حنبل (الجرح والتعديل: 8/ 482؛ ر: 2206)، وأبو داود السجستاني (1/ 434؛ ر: 910): ثقة. وذكره ابن حبان في =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 218)

عن عمر بن الوليد الشني(1).

144 - قال(2): وسمعت زياد بن الربيع(3) يقول: رأيت سليمان(4) التيمي[1] تزوج امرأة عندنا، فرأيته يكتب عند حوشب(5).--------------------------------------------
[1] (ص): «الينمي»؛ تصحيف.
_________
= الثقات (7/ 541؛ ر: 11370) وقال: وكان يخطئ. وقال أبو جعفر العقيلي: لا يتابع على حديثه، ولا يعرف إلا به (ضعافه: 6/ 200؛ ر: 1914). وقال ابن عبد البر: وأبو مكين عند جميعهم ثقة؛ قاله ابن معين وغيره (الاستغناء: 728/ 2؛ ر: 834).
(1) يحيى بن معين: ثقة (تاريخه عن الدارمي: 147؛ ر: 507؛ الجرح والتعديل: 6/ 140 - 141؛ ر: 761). علي بن المديني: وسألت يحيى بن سعيد، عن الربيع بن حبيب، فقال: تعرف وتنكر! - وقال بيده.. قال علي: قلت: نحو عمر بن الوليد؟ فقال: هو نحوه (الكامل: 380/ 7؛ ر: 11621). علي أيضا: قلت ليحيى: أبو مكين؟ قال: هو فوقه؛ يعني: عمر بن الوليد الشني (الضعفاء للعقيلي: 200/ 6؛ ر: 6221). أبو حاتم: ما أرى بحديثه بأسا، ومن تثبت عمر أن عامة حديثه عن عكرمة فقط، ما أقل ما يجوز به إلى ابن عباس، لا شبه شبيب بن بشر الذي جعل عامة حديثه عن عكرمة عن ابن عباس (الجرح والتعديل: 6/ 141؛ ر: 761). أبو زرعة: ثقة (الجرح والتعديل: 6/ 140 - 141؛ ر: 761). ابن حنبل: ليس به بأس (العلل ومعرفة الرجال - رواية ابنه -: 491/ 2؛ ر: 3238). وقال مرة شيخ ثقة (العلل ومعرفة الرجال - رواية ابنه -: 3/ 108؛ ر: 4434؛ الجرح والتعديل: 6/ 141؛ ر: 761). الفسوي: لا بأس به (المعرفة والتاريخ: 2/ 116). النسائي: ليس بالقوي (ضعافه: 222؛ ر: 462). ابن عدي: وهو قليل الحديث، ولم يحضرني له شيء فأذكره (الكامل: 7/ 380؛ ر: 11622). أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم (الأسامي والكنى: 79/ 5؛ ر ل 188 ب).
(2) الكامل: 2/ 449.
(3) تقدم.
(4) قال سفيان الثوري: حفاظ البصريين ثلاثة؛ - فذكر منهم - سليمان التيمي (الجرح والتعديل: 72/ 1). وقال شعبة: لم أر أحدا أصدق من سليمان التيمي، وكان إذا حدثنا بأحاديث يرفعها إلى النبي صلى الله عليه وسلم تغير وجهه. وقال كرة أخرى: شك سليمان التيمي عندنا يقين (الجرح والتعديل: 1/ 142 - 143؛ ر: 32) - قلت: وناهيك بها شهادة!.. ووثقه يحيى بن معين وأحمد (الجرح والتعديل: 4/ 125؛ ر: 539).
(5) قال ابن عدي: «وحوشب هذا المذكور في هذه الحكاية، ظني أنه حوشب بن =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 219)

145 - قال(1): [وسمعت] رجلا من أصحابنا [ثقة] يقول: سمعت يحيى بن سعيد يقول في سجوده: «اللهم اغفر لخالد بن الحارث، ولمعاذ بن معاذ». فذكرته[1] ليحيى، فلم ينكره(2).--------------------------------------------
[1] تاريخ بغداد: «فذكرت ذلك».
_________
= عقيل». اهـ. وهو يكنى أبا دحية؛ قاله الفلاس في تاريخه: 372. ونسبه ابن أبي حاتم في تفسيره (4/ 1218؛ رح: 6880) فقال: «الخنذمي»، وقال في الجرح (3/ 280؛ رت: 1253) ورواية الدقاق عن ابن معين (60؛ ر: 139) والبخاري في التاريخ الكبير (3/ 100؛ رت: 348) وابن شاهين في الثقات (رت: 266): «عبدي». وعند ابن خزيمة في الصحيح (3/ 292؛ رح: 2101) وابن حبان في الثقات (8/ 213؛ رت: 13054): «الجرمي»، ونسبه أحمد (2/ 492؛ ر: 3245) «عبديا هجريا».
وكيع: كان ثقة (الجرح والتعديل: 1/ 226). الدوري، عن ابن معين: ثقة، وقال مرة: ليس به بأس (التاريخ: 4/ 74؛ ر: 3214؛ 206/ 4؛ ر: 3980). علي بن المديني، قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: حدثنا حوشب بن عقيل بكتاب عن سعيد بن عبد الله بن جروة، قال عبد الرحمن ولا أعلمه إلا كان يقول: «حدثنا»، ثم قال بعد: «هذا كتاب دفعه إلي سعيد بن جروة» (الضعفاء للعقيلي: 2/ 142؛ ر: 1454؛ الكامل: 4/ 207؛ ر: 5910) ابن حنبل: ثقة من الثقات (الجرح والتعديل: 3/ 281؛ ر: 1253)؛ وقال مرة: شيخ ثقة (علله من رواية ابنه: 2/ 492؛ ر: 3245؛ سؤالات أبي داود له: 331؛ ر: 472). أبو حاتم: صالح الحديث (الجرح والتعديل: 3/ 281؛ ر: 1253). وقال أبو داود، عن الآجري: ثقة (سؤالاته: 1/ 405؛ ر: 801). الفسوي: روى عنه عبد الرحمن بن مهدي، وهو ثقة (المعرفة والتاريخ: 3/ 123). وذكره ابن حبان في الثقات (6/ 243؛ ر: 7556). ابن عدي: وحوشب هذا لا أعرف له من المسند إلا شيئا يسيرا، وله أحرف في الرقائق (الكامل: 4/ 208؛ ر: 5912). وقال الذهبي: ضعفه الأزدي بلا حجة (ديوان الضعفاء: 107؛ ر: 1191).
(1) تاريخ بغداد 15/ 167؛ رت: 7070. وبعضه بمساق قريب في الكامل: 1/ 100 - وتابعه في السير: 9/ 55؛ ر: 16 -؛ دون قوله: «فذكرته ليحيى، فلم ينكره».
(2) فيه أن الفلاس لم يكتف برواية الثقة عن مثله، وفي إمكانه إسقاط الواسطة، والسماع عاليا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 220)

وقال(1): حدثنا شعبة، عن معاوية بن قرة(2)، قال[1] أبو الدرداء[2]: «إني لأستغفر لسبعين من إخواني في سجودي، أسميهم بأسمائهم[3] وأسماء آبائهم».

146 - قال: ونا يحيى بن سعيد قال: نا هشام(3)، قال: نا يحيى بن أبي كثير، عن حفص بن فرافصة(4)، قال: سمعت عروة بن الزبير يقول في سجوده: «اللهم اغفر للزبير بن العوام، ولأسماء[4] بنت أبي بكر»(5).--------------------------------------------
[1] زيدت «قال» في تاريخ بغداد.
[2] (ص): «الدردا».
[3] «بأسمائهم»: ساقطة من السير؛ ويلزم عنه تحريف المعنى.
[4] (ص): «ولا سما».
_________
(1) تارخ بغداد 15/ 167؛ سير أعلام النبلاء: 9/ 55؛ ر: 16. وأورده ابن المنذر في الأوسط (3/ 241؛ ر: 1578) معلقا.
(2) ثقة. ن: تهذيب الكمال: 28/ 210 - 216؛ ر: 6065.
(3) هو: الدستوائي، وهو من أثبت الناس في يحيى بن أبي كثير.
(4) ترجمة البخاري (2/ 360؛ ر: 2748) وابن أبي حاتم (3/ 186؛ ر: 806)، قراءة للإسناد، وليس فيها من الزيادة على ما عندنا غير أن نسبته «الحنفي»، وأنه روى عن ابن عمر، وذكره ابن حبان في ثقاته (6/ 195؛ ر: 7333). ولم يرد فيه في كلها جرح ولا تعديل.
(5) تابع الدستوائي كل من: الأوزاعي في مسائل حرب بن إسماعيل الكرماني (الطهارة والصلاة: 445؛ ر: (951) وشعب الإيمان (10/ 297؛ ر: 7521) - لكن وقع فيه تضحيف «حفص» إلى «جعفر»، وحشى عليه المحقق أنه جعفر الصادق؛ وليس يصح.. ومعمر بن راشد في مصنف ابن عبد الرزاق (2/ 449؛ ر: 4041)، ورواه معمر أيضا بإسناده المتقدم في مصنف الصنعاني (2/ 449؛ ر: 4041)، وزاد فيه رجلا بين الفرافصة وعروة؛ فقال: «قال حدثني محدث عن عروة»؛ فلعله سمعه لأول الأمر بواسطة، ثم حصل له سماعه عاليا، فيكون من المزيد، في متصل الأسانيد. وتابع يحيى عن هشام، وكيع في مصنف ابن أبي شيبة (5/ 351؛ ر: 8191). ورواه هشيم بسند فيه انقطاع في مصنف ابن أبي شيبة (5/ 350؛ ر: 8188)؛ فقال: «أنا الفضل بن عطية، قال: أخبرني من رأى عروة بن الزبير وهو يصلي وهو يقول»؛ فذكره. =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 221)

147 - وسمعت(1) معاذا[1] يقول: كتب إلي زكريا بن أبي زائدة(2)، وإلى خالد بن الحارث: أما بعد؛ فإن العباس(3) بن ذريح[2] حدثني أن الشعبي حدثه[3] أن عائشة كتبت إلى معاوية: «أما بعد؛ فإنه من يعمل بمعاصي الله يعد[4] حامده من الناس له ذاما، والسلام»(4).--------------------------------------------
[1] (ص): «معاذ».
[2] (ص): «دريح».
[3] المحدث الفاصل: «حدث».
[4] ضبطت في كتاب الرامهرمزي: «يعد». وفيه: «يعد حامده له من الناس ذاما».
_________
= والخبر معلق في الأوسط لابن المنذر: 3/ 241؛ ر: 1578.
(1) المحدث الفاصل: 1/ 449؛ ر: 534؛ وأعمل المؤلف الاختصار في هذا الخبر، وسياقه الأتم عند الخطيب في الكفاية (340) بسنده إلى الحسن بن المثنى بن معاذ، قال: ثنا عمي عبيد الله بن معاذ، قال كتب زكريا بن أبي زائدة وهو قاضي الكوفة إلى أبي وهو قاضي البصرة: «من زكريا بن أبي زائدة إلى معاذ بن معاذ؛ سلام عليك، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو، وأسأله أن يصلي على محمد عبده. أما بعد: أصلحنا الله وإياك بما أصلح به الصالحين، فإنه هو أصلحهم، حدثنا العباس بن ذريح…»؛ فذكره.
(2) أحمد: ثقة لا بأس به. (سؤالات أبي داود: 297؛ ر: 359). قال عنه يحيى القطان كما في تهذيب الآثار (4/ 296؛ ر: 1615): «ما بالكوفة أحد أثقل علي خلافا من يحيى بن زكريا». قال الطحاوي وكفى برجل يقول فيه يحيى بن سعيد مثل هذا القول.
(3) سماعه من ابن أبي زائدة صحيح، وإسناده عنه عن الشعبي معروف (ن: التاريخ الكبير: 2/ 284 - 285؛ ر: 2827)؛ وهو ثقة. ن: تهذيب الكمال: 14/ 209 - 210؛ ر: 3119.
(4) روي الحديث مرفوعا، وموقوفا على عائشة، ورواية الوقف أصح؛ فلعله لأجل ذلك اقتصر المؤلف على جلبها، فلا نتعداها إذا. وتابع المؤلف عن معاذ، يحيى بن أيوب، في التاريخ الكبير لابن أبي خيثمة (السفر الثالث: 1/ 279؛ ر: 976)، على طمس اعترى هذا الموضع ينفع ما عندنا في ترميمه وأخرجه أبو داود في الزهد (285؛ ر: 337)، قال: نا ابن أبي داود الأنباري، قال: نا عبدة، عن زكريا، عن عباس بن ذريح، عن عامر، قال: كتبت عائشة إلى معاوية؛ فذكره بنحوه.
وفي سماع الشعبي من عائشة خلف؛ نفاه ابن معين (مراسيل ابن أبي حاتم: 159؛ =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 222)

148 - قال(1): وسمعت ابن[1] أبي عدي يقول: كنا نأتي[2] الأشعث فيقول[3]: ما كان الحسن يقول في كذا وكذا؟ فيقال[4]: كان يقول كذا وكذا. فنكتب نحن: «الأشعث، عن الحسن، في كذا وكذا».

149 - قال: وسمعت يحيى يقول: كره سفيان بن عيينة خدمة الخصي.

150 - وقال يحيى: سئل عن بيع سكنى[5] الحانوت والدكان؛ فقال: أكرهه.
قال يحيى: وكان عبيد الله بن الحسن[6]، لا يرى به بأسا.

151 - قال: وسمعت يحيى يسأل[7] عن الحريق يقع في رمضان. فقال: لا بأس [أن][8] يفطر ويطفيه.

152 - وسمعت يحيى يقول: أكره أن يعوذ الرجل في الكوز، ثم يصبه عليه. ولا أرى[9] بأسا أن يقرأ عليه القرآن.--------------------------------------------
[1] (ص): «بن». الكامل: «محمد بن أبي عدي».
[2] (ص): «نات».
[3] الكامل: «فنقول».
[4] الكامل: «فيقول»؛ وظاهر أن ما في الأصل يعطي خلاف المعنى الذي في كتاب ابن عدي.
[5] (ص): «سكنا».
[6] في الأصل: «الحسين»؛ تصحيف، والمقصود هو العنبري البصري القاضي، تقدم التعريف به.
[7] (ص): «يسل».
[8] «أن» لحق مستدرك في الطرة؛ ويجوز حذفها.
[9] (ص): «ارا».
_________
= ر: 589؛ تحفة التحصيل: (163)، وابن المديني (المعرفة ليعقوب: 2/ 152)، وأبو حاتم أيضا، وقال: «الشعبي عن عائشة: مرسل» (علله: 5/ 654؛ ر: 2234)، ومثله قال العجلي: «وهو يرسل عن عائشة لم يدركها» (معرفة الثقات: 2/ 19؛ ر: 845). وأثبت سماعه منها أبو داود (سؤالات الآجري: 1/ 215؛ ر: 219).
(1) الكامل: 2/ 242؛ ر: 2340.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 223)

153 - وسمعت يحيى بن سعيد ومعاذا[1] يقولان: الداذي(1) بمنزلة السكر(2) خمر.

154 - قال: وسألت يحيى ومعاذا عن الرجل ينظر إلى شعر المجنونة؛ فقالا: لا بأس به(3).

155 - قال: وسمعت يحيى سئل عن باز أخذ[2] في أرض العدو فقال: يرجع إلى المغنم.

156 - قال(4): وسألت عبد الله بن داود وأبا عاصم، عن رجل وجد بازا(5) في أرض العدو. قال: إن كان معلما رفع إلى المغنم، وإن كان وحشيا فهو له.

157 - قال: وسألت يحيى، عن ثمن كلب الصيد. فقال: بلغني أن مالكا كان يكره ثمن كلب الصيد، وأنا أكرهه.

158 - قال: وسمعت يحيى سئل عن العرية. فقال: العرية: النخلة--------------------------------------------
[1] (ص): «ومعاذ».
[2] (ص): «احد».
_________
(1) الداذي: حب شعيري مر الطعم، أدكن اللون؛ قاله الصحاري في كتاب الماء (2/ 65)، وزاد الأزهري: «يطرح في النبيذ فيشتد حتى يسكر» (المجموع المغيث لأبي موسى المديني: 682/ 1). وفيه قال بعضهم في عيون الأخبار (1/ 370): شربنا من الداذي حتى كأننا ملوك لهم بر العراقين والبحر
(2) أي: حين يشتد.
(3) مما يصلح للتنظير في هذا الباب، ما رواه الدولابي (2/ 638؛ ر: 1139) عن الفلاس نفسه قال: حدثنا مفضل بن يونس، أبو شعبة، صاحب الكرابيس - وكان ثقة - قال: جاء غالب القطان، قال: سألت الحسن قلت: إنا نبيع القطن، فيأتينا نساء أهل الذمة فنرى شعورهن؟ قال: ليس به بأس.
(4) الخبر في تاريخ الإسلام (5/ 339؛ ر: 198) مع اختلاف في اللفظ؛ دون قوله: «وأبا عاصم»، وعبارته: سألت عبد الله بن داود عن بازي أخذ من أرض العدو. فقال: إن كان معلما وضع في المغنم، وإن كان وحشيا فهو لصاحبه».
(5) الباز لغة في البازي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 224)

يعطاها الرجل في أرض الرجل، فيبيعها بخرصها تمرا(1).

159 - وسمعت(2) يحيى يقول: لا يعجبني تسليمة[1]، ولا يعجبني القنوت في صلاة الصبح.

160 - ورأيت رجلا من أصحاب الحديث يقال له أبو[2] سلمة، ضخم اللحية، وكان يذهب إلى القدر؛ فقدم يوما في مسجد يحيى بن سعيد، ولم يحضر أبو صالح إمامهم، فتقدم أبو سلمة هذا، فقنت. فسمعت يحيى بن سعيد يقول: لا تحسنون تصلون، وغضب.

161 - قال: وسألت يحيى بن سعيد، عن رجل ترك سجدة من ركعة، فذكرها وهو في الثانية. قال: يسجدها إذا ذكرها، وعليه سجدتا السهو.
قال: وسمعت يحيى بن سعيد يقول: - في رجل سها في المسجد، فلم يسجد، فذكر بعد ما خرج من المسجد - قال: لا يسجد.
قال: وسمعت يحيى بن سعيد يقول: نا الأشعث وعمرو، أو أحدهما، عن الحسن قال: لا يسجد.
وسمعت وكيعا يقول: قال نا سلمة بن نبيط(3)، قال: صليت في البيت فسهوت فلم أسجد، فأتيت الضحاك فقال: اسجد هاهنا سجدتين.

162 - قال: وسألت يحيى عن امرأة في بطنها ولدان، فوضعت.--------------------------------------------
[1] (ص): «تسليمه».
[2] (ص): «أبا».
_________
(1) هذا من أوائل الحدود الفقهية.
(2) الشطر الثاني في إكمال تهذيب الكمال (12/ 315؛ ر: 5134)، بصيغة الغائب، لا بصيغة المتكلم، دون أول الخبر.
(3) قال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل يقول: سمعت وكيعا، قال: حدثنا أبو فراس سلمة بن نبيط، وكان ثقة (سؤالات الآجري: 1/ 161؛ ر: 40؛ سؤالات أبي داود: 304 - 305؛ ر (388). وثقه يحيى بن معين، وابن نمير وقال أبو حاتم: ما به بأس، هو صالح (الجرح والتعديل: 4/ 174؛ ر: 758). وقد اختلط بأخرة (الضعفاء - ج -: ل 127 أ).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 225)

أحدهما. قال: هي نفساء[1].

163 - [حدثنا(1)][2] عبد الله بن نمير، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد [الله اليزني عن عبد][3] الرحمن بن عسيلة الصنابحي[4]، قال: وفدت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم[5]، فقبض وأنا بالجحفة، فقدمت المدينة وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم متوافرون، فسألت بلالا عن ليلة القدر فلم يعتم(2) أن قال: ليلة ثلاث و[6] عشرين(3).--------------------------------------------
[1] (ص): «نفسا».
[2] صيغة التحديث ساقطة من الأصل، وهي ثابتة للمؤلف عند تكراره الخبر.
[3] ساقط من الأصل، مستدرك عن المصادر المذكورة أعلاه.
[4] (ص): «الضنابحي».
[5] كذا وقع في مخطوطة المراسيل - كما نبه عليه المحقق - وفاقا لما في الأصل، وفي المطبوعة: «النبي صلى الله عليه وسلم».
[6] في المراسيل: «وعشرون».
_________
(1) الخبر في المراسيل لابن أبي حاتم: 122 - 123؛ ر: 440؛ تاريخ دمشق: 53/ 128؛ بلفظ: «ما فاتني النبي صلى الله عليه وسلم، إلا بخمس ليال فذكره؛ الأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم (القسم المخطوط و 305 ب؛ إلى «متوافرون»؛ الرحلة في طلب الحديث: 167؛ ر: 68؛ إلى «بالجحفة»؛ لكن وقع ثمة تصحيف كنية المؤلف إلى «أبي جعفر»). والخبر معلق عن الصنابحي، مختصرا في تاريخ الفلاس: 419، 530.
(2) المعنى: فلم يلبث؛ ففي الصحاح (5/ 1979): يقال: ما علم أن فعل كذا؛ بالتشديد؛ أي: ما لبث وما أبطأ».
(3) فائدة الخبر أن الصنابحي ليست له صحبة، فتكون روايته عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلة.
وتابع الفلاس، ابن سعد في كبرى طبقاته (9/ 515؛ ر: 10673)؛ والفسوي في المعرفة والتاريخ (2/ 363) بلفظ: «ما فاتني النبي صلى الله عليه وسلم، إلا بخمس ليال» فذكره ـ ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (35/ 129) - وابن أبي شيبة في المصنف (6/ 28؛ ر: 48760؛ 6/ 269؛ ر: 49619)، لكن مختصرا بلفظ: «سألت بلالا عن ليلة القدر، قال: ليلة القدر ثلاث وعشرين». وتابع ابن نمير، في الجرح والتعديل (5/ 263، ر: 1241) محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق به؛ بلفظ: «سبقني =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 226)

164 - قال: وسمعت يحيى يقول: لا يسهم إلا لفرسين.

165 - قال: وسمعت يحيى يقول: المريض من المشركين يقتل.

166 - قال: وسمعت يحيى يقول في الرجل من المسلمين، يمرض في أرض العدو. قال: يقسم له من الغنيمة إذا قسموا؛ فإن مات فهي لورثته.

167 - وكان(1) هجيرى[1] يحيى إذا سكت ثم تكلم: {نحي[2] ونميت وإلينا المصير} [ق: 43].

168 - وقلت(2) ليحيى في مرضه الذي مات فيه[3]: يعافيك الله إن شاء الله. قال: [أحبه إلي][4] أحبه إلى الله!.

169 - قال: وسمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: سألت سفيان عن الأعمى والمقعد والمعتوه والمغلوب على عقله في الغارة، هل يقتلون؟. قال: لا يقتلون.--------------------------------------------
[1] (ص): «هجيرا»؛ الحلية: «هجير».
[2] في الإكمال الآية بتمامها غير منقوصة.
[3] عبارة «الذي مات فيه»: ليست في السير.
[4] ما بين المعكفين ساقط من الأصل، والتلافي من كتابي أبي نعيم والذهبي.
_________
= رسول الله صلى الله عليه وسلم بست ليال، توفي وأنا بالجحفة». وعلقه ابن عبد البر في التمهيد (4/ 5) عن ابن إسحاق إلى منتهاه، وكذلك صنع الذهبي في تاريخ الإسلام (74: ر; 2/ 856).
(1) حلية الأولياء: 8/ 381؛ إكمال تهذيب الكمال: 12/ 355؛ ر: 5134؛ سير أعلام النبلاء: 9/ 182؛ ر: 53؛ مع تغيير طفيف.
(2) حلية الأولياء: 8/ 381؛ سير أعلام النبلاء: 9/ 182؛ ر: 53. والخبر في الأنساب للسمعاني (10/ 450) غير معزو للفلاس.
ويظهر أن العبارة كانت فاشية عندهم؛ فقد عزاها ابن أبي الدنيا لأبي العالية في الرضا عن الله بقضائه (70؛ ر: 39)، ووقعت في جواب عمران بن الحصين لما قال له مطرف: «إنه ليمنعني من عيادتك ما أرى من حالك. فقال: لا تفعل؛ فإن أحبه إلي أحبه الله عز وجل» (الزهد لأحمد: 122).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 227)