51 - سألت يحيى عن حديث ابن[1] أبي ليلى[2] في الدية فقال: حدثنا ابن[3] أبي ليلى[4]، عن الشعبي قال: قال عمر. فقلت(1): إن وكيعا قال: عبيدة(2). قال(3): قد سمعته(4) يقول: «عن عبيدة»؛ وليت يكون حفظه(5) عن الشعبي(6).--------------------------------------------
[1] (ص): «بن»
[2] (ص): «ليلا»
[3] (ص): «بن»
[4] (ص): «ليلا»
_________
= مجلة الأحمدية، ع 18؛ ص: 115). ومن طريق أبي داود أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبير (8/ 409؛ ر: 9300)، والفسوي في المعرفة والتاريخ (3/ 170) عن شعبة به، لكن لم يقع في هذا تعيين المولى بعد. وأخرجه بخلف في الألفاظ من طريق غندر عن شعبة به نحوه، خليفة بن خياط في التاريخ (282 - 283).
(1) القائل: الفلاس.
(2) ابن عمرو السلماني.
(3) القائل: يحيى.
(4) أي: سمعت ابن أبي ليلى.
(5) الضمير عائد على محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، ويدل أنه سيئ الحفظ. وقد تقدم للفلاس النقل عن شعبة: «ما رأيت أحدا أسوأ حفظا من ابن أبي ليلى»، وسيأتي له للتو التمثيل لاضطرابه (ر: 53). قال البخاري: كان يحدث بأحاديث مقلوبة (ن: التاريخ الكبير: 1/ 162؛ ر: 480)، فعل ذلك مع شعبة (ضعاف للعقيلي: 5/ 313؛ ر: 5400). وقال أحمد: مضطرب الحديث، سيئ الحفظ (الضعفاء للعقيلي: 5410: 5/ 317؛).
(6) لم أجده بلفظ «قال عمر»، لكنه بالوقف عليه والحكاية عنه من رواية وكيع في مصنف ابن أبي شيبة (14/ 29؛ ر: 27263) قال: «حدثنا وكيع قال: حدثنا ابن أبي ليلى، عن الشعبي، عن عبيدة السلماني، قال: وضع عمر الديات، فوضع على أهل الذهب ألف دينار، وعلى أهل الورق عشرة آلاف، وعلى أهل الإبل مئة من الإبل، وعلى أهل البقر مئتي بقرة مسنة، وعلى أهل الشاة ألفي شاة، وعلى أهل الحلل مئتي حلة».
وعلقه عن وكيع بنفس الإسناد، ابن عبد البر في الاستذكار (25/ 11؛ ر: 36594).
وهذا يشهد لصدقية مراجعة الفلاس شيخه.
وتابع يحيى بن سعيد القطان، سفيان الثوري بمساق تام عند عمر بن شبة النميري في تاريخ المدينة (2/ 758)، وعند عبد الرزاق في مصنفه (9/ 229؛ ر: 17263). وفي خصوص دية البقر منه؛ من نفس الطريق عند عبد الرزاق (9/ 288؛ ر: 17243)، وزاد سفيان: «وسمعنا أنها مسنة». ومن طريقه أيضا عن ابن أبي ليلى عن عمر في =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 148)
52 - قال(1): وسمعت أبا داود يقول: حدثنا شعبة، قال: سمعت--------------------------------------------
= الشياء خاصة (9/ 290؛ ر: 17250)، وهو مرسل سقط منه «الشعبي». وفي خاصة الورق والذهب عند البيهقي في معرفة السنن والآثار (12/ 16058)، من طريق الثوري أيضا قال: أخبرني محمد بن عبد الرحمن عن الشعبي - موقوفا عليه ـ فذكره؛ وهو مرسل بدوره. قلت: وليس في شيء مما مر من طريق الثوري ذكر «عبيدة» قط. وظفرت بمتابعة لابن أبي ليلى عن الشعبي، هي متابعة «الهيثم»، من طريق أبي حنيفة عنه، في السنن الكبرى (8/ 140؛ ر: 16187)، ومعرفة السنن والآثار (12/ 108؛ ر: 16056)، وعوالي الإمام أبي حنيفة (10؛ ر: 3)، والأربعون من حديث أبي حنيفة (16؛ ر: 3)، في خصوص الورق. ومن نفس الطريق بمساق أتم عند أبي يوسف في الآثار (221؛ ر: 980)، ولكن فيه إبهام المتابع لابن أبي ليلى بالقول «عمن حدثه». ولم تزد مصادر هاته المتابعة على أن سمت «الهيثم»، دون تعيينه ولا رفع الإطلاق عنه، ووجدت أبا حنيفة يروي عن أبي غسان الهيثم بن حبيب الصراف، وقد أوصى شعبة أبا عوانة عند خروجه للكوفة بلزومه (العلل ومعرفة الرجال: 3/ 414؛ ر: 5800)، وأثنى عليه الإمام أحمد وقال: ما أحسن أحاديثه، وأشد استقامتها، ليس كما يروي عنه أصحاب الرأي. اهـ. ووثقه ابن معين. وقال أبو حاتم وأبو زرعة: صدوق ثقة (ن: الجرح والتعديل: 9/ 81؛ ر: 327). لكن المزي في تهذيب الكمال (14/ 32 - 33؛ ر: 3042) وأصوله ومتابعيه لم يذكروا هذا ـ فيما جهدت - فيمن روى عن الشعبي على عادتهم في محاولة استقراء شيوخ المترجم له والرواة عنه، فيبقى كونه هو على الحقيقة معروضا للشك، ثم تحققت أنه هو والله الحمد، حين وجدت له حديثا ضعيفا يرويه عن الشعبي عن جابر مؤقوفا في لسان الميزان (2/ 511؛ ر: 3319)، والبلاء فيه ممن دونه؛ أي: من زيد بن نعيم، وهو مجهول الحال. وكيفما كان الأمر، فإن المقصود عندنا ما يشهد لوقوع رواية هيثم الصراف عن الشعبي، وقد وقع.
وفائدة التعيين، تؤكيد المتابعة لابن أبي ليلى من هذا الوجه في عدم ذكر «عبيدة»، وترجيحها، زيادة على رواية القطان وسفيان وهاته بمجموعها أقوى من رواية وكيع، ولذلك تردد يحيى في قبولها - مع أنها داخلة في مسموعاته أيضا كما يدل له لفظ «سمعته» - معلا لها بسوء حفظ محمد بن عبد الرحمن.
(1) الضعفاء: 4/ 1254؛ رت: 1658؛ تعليقات الدارقطني على ابن حبان: 231؛ ر: 301؛ حلية الأولياء: 7/ 181؛ وقال أبو نعيم بعده: «تفرد به أبو داود عن شعبة».
- قلت: ولم يتفرد به بل توبع كما يرد بعد في التخريج -.
وقدم الدارقطني وأبو نعيم الخبر الموالي على هذا الخبر، وأعادا الضمير فيه على =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 149)
ابن[1] أبي ليلى[2] يحدث عن سلمة بن كهيل، عن ابن أبي أوفى[3]، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يوتر بسبح اسم ربك الأعلى، وقل يا أيها[4] الكافرون، وقل هو الله أحد». قال شعبة: فسألت سلمة بن كهيل[5]؛ فحدثني عن ذر، عن ابن أبزى[6]، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم(1).--------------------------------------------
[1] (ص): «بن».
[2] (ص): «ليلا» وهو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى؛ تقدم.
[3] (ص): «اوفا».
[4] (ص): «يايها».
[5] في الحلية: «فأتيت بسلمة».
[6] (ص): «ابزا». هو ابن عبد الرحمن بن أبزى.
_________
= شعبة، فاستقام لهما الجمع بينهما. ووقع الخبر - من هذا الوجه - مختصرا بذكر طرفه في الكامل (9/ 200؛ ر: 15082).
وتابع الفلاس في الحكاية، أحمد بن سليمان فقال: «حدثنا أبو داود، عن شعبة، قال: أفادني ابن أبي ليلى عن سلمة بن كهيل، عن عبد الله بن أبي أوفى، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوتر بثلاث». فلقيت سلمة فسألته فقال: حدثني ابن عبد الرحمن بن أبزى. قلت: إنما أفادني عنك، عن عبد الله بن أبي أوفى. فقال: ما ذنبي إن كان يكذب علي! (من ضعفاء العقيلي: 5/ 314؛ ر: 5404؛ الكامل لابن عدي: 9/ 200؛ ر: 15084). وتعبير سلمة بالكذب، ليس حكما نقديا وإنما هو تعبير عن شدة حنقه أن يضطرب ابن أبي ليلى في الحكاية عنه.
(1) هذا مثال آخر على سوء حفظ ابن أبي ليلى، وقد جعله المؤلف مع سابقه تقدمة بين يدي حكم شعبة - الآتي - أنه أسوأ من رآه حفظا.
والحديث على وجهه في مسند أبي داود الطيالسي (1/ 441؛ ر: 548)، وتمامه: «فإذا سلم قال: سبحان الملك القدوس ثلاث مرات يرفع بالثالث صوته». وذر المذكور، هو ذر بن عبد الله المرهبي، سماه عبد الرزاق في المصنف (3/ 32؛ ر: 4696)، وهو ثقة. وابن عبد الرحمن هو سعيد، أوثق أخويه عبد الله وعلقمة، ثقة (ن: تهذيب الكمال: 1/ 524؛ ر: 2308؛ وإكماله: 5/ 318؛ ر: 1999).
وعبد الرحمن بن أبزى، صحابي على الراجح، من صغارهم، لم يخالف في هذا إلا ابن حبان، فعده تابعيا (ن للتفصيل: الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة لمغلطاي: 1/ 392 - 394؛ ر: 631)، وقد قال ابن أبي خيثمة في تاريخه (السفر =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 150)
53 -[1] قال(1): وسمعت أبا داود يقول: سمعت شعبة يقول: ما رأيت--------------------------------------------
[1] بياض بقدر كلمتين، ولا أظنه يحتجن شيئا في الأصل، فإن هذا الخبر والذي قبله منضمان من دون فضل عند الدارقطني وأبي نعيم.
_________
= الثاني: 2/ 993؛ ر: 4282): حدثنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا عبد الواحد بن زاد، قال: حدثنا الحجاج - يعني: ابن أرطاة - عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، قد كان أدرك النبي. قلت: ورجاله ثقات، سوى أن ابن أرطأة فإنه صالح الحديث، في قول يحيى بن معين (الدقاق: 76؛ ر: 213)، وهو يرسل ويدلس (ن: تهذيب الكمال: 424/ 5)، فتفرده منكر. وفيه إشكال آخر، وهو: هل تصحيح - إدراك ابن أبزى النبي، من ابنه سعيد، أم هو تذييل لابن أبي خيثمة على السند.
وأيا ما كان، فلا يضر عبد الرحمن صغره؛ لأن حديثه المؤنن يحكي فعل النبي صلى الله عليه وسلم في صلاته، وهو فعل متكرر يسير الرسوخ في ذاكرة الراوي، بخلاف القول المجرد فإنه فضلا عن أنه قد لا يتكرر، فهو يحتاج لتمييز أكبر. وقد تتبعت بعض حديث عبد الرحمن، فظهر لي أن عظمه حكاية لأفعال النبي الله في الصلاة خاصة، فمنه ما رواه أبو داود الطيالسي عنه - بإسناد فيه مقال - قال: «صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم فكان لا يتم التكبير» (مسند الطيالسي: 2/ 616؛ ر: 1383)؛ وما رواه أبو نعيم عنه أيضا، قال: «شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم جنازة…» (معرفة الصحابة: 4/ 1823؛ ر: 4604)، غير أن في سنده محمد بن سالم الكوفي، وهو ضعيف… بالإضافة إلى حديث الصلب أعلاه، وهاته الأحاديث كما ترى في كتاب الصلاة، ولا أظن هذا أو ما في معناه ـ إن اتصل سنده - داخلا في مراسيل الصحابة، وإنما هو نقل محص متصل، والله أعلم.
وتابع الفلاس يونس بن حبيب عن داود به في السنن الكبرى للبيهقي (3/ 60، ر: 3869). وتابع أبا داود، بهز بن أسد، وخالد عن شعبة عن سلمة مقرونا إلى زبيد، في سنن النسائي (3/ 244؛ ر: 1732؛ 3/ 245، ر: 1733)، وعلي بن الجعد في مسنده (1/ 86؛ ر: (487)، ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في الحلية (7/ 181). وتابع شعبة في أمالي المحاملي من رواية ابن البيع: 1/ 337؛ ر: 368)، منصور بن المعتمر عن سلمة، ولم يذكر ذرا.
والحديث متصل الإسناد، وله طرق شتى.
(1) المحدث الفاصل: 400؛ ر: 412؛ العلل للدارقطني: 3/ 186؛ ر: 349؛ تعليقات الدارقطني على ابن حبان: 231؛ ر: 301؛ الضعفاء (ج): 340 أ؛ الجرح والتعديل: 1/ 152؛ رت: 66؛ 7/ 322؛ رت: 1739؛ المجروحين: 2/ 244؛ الكامل: 6/ 183؛ حلية الأولياء: 7/ 181.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 151)
أحدا[1] أسوأ حفظا من ابن أبي ليلى[2].
54 - قال(1): وسمعت عبيد الله بن عمر[3] القواريري يسأل[4] يحيى عن قول مجاهد {يا مريم اقنتي لربك} [آل عمران: 43]، فقال: حدثنا(2) عن رجلين، ما أدري أيهما شر[5]؟!. عن ليث(3) وابن[6] أبي ليلى[7]!. فلم يزل به حتى--------------------------------------------
[1] «أحدا» ليست في علل الدارقطني.
[2] (ص): «بن أبي ليلا». والمقصود: محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى.
[3] «بن عمر»: ليست في الأسامي والكنى.
[4] (ص): «يسل».
[5] في الضعفاء: «أشر»؛ ورواية الأصل أصح.
[6] في الأسامي والكنى: «وعن ابن أبي ليلى».
[7] (ص): «ليلا».
_________
(1) الأسامي والكنى للحاكم: 2/ 144؛ ر: 528؛ الضعفاء (ط): 4/ 1255؛ رت: 1658؛ حلية الأولياء: 3/ 298؛ بنحوه. وقدم له العقيلي بحديث مجاهد تاما ـ الآتي وشيكا للمؤلف عن شيخيه يحيى وعبد الرحمن - حتى يظهر المقصود من سؤال القواريري؛ وجعله أبو نعيم في ذيل الخبر. وأما الخبر في نسخة الضعفاء (ج: 340 ب)، فمصحف مبتور في موضعين.
ولفظ الحكاية عند أبي نعيم: «جاء عبيد الله بن عمر القواريري إلى يحيى بن سعيد، فقال له: حدثني بحديث مجاهد {يمريم اقنتي لربك} فقال له: حدثني سفيان الثوري، عن أحد رجلين لا أدري أيهما (كذا). قال: فألح عليه فقال: حدثني سفيان، عن [ابن] أبي ليلى، عن مجاهد: {يمريم اقنتي لربك}، قال: أطيلي الركود».
قلت: وفي المطبوعة تصحيف اسم المؤلف «عمرو بن علي»، إلى «عمر بن علي»، و «الركود» - بالدال - إلى «الركوع». وسقوط «ابن» قبل «أبي ليلى». وفائدته التصريح بسفيان ومتن الحديث معا.
وقوله: «ما أدري أيهما دون زيادة، جانح بالمعنى إلى أن يصير: لا أعرفهما. وليس ذلك بمراد؛ والصحيح عبارة الأصل عندنا.
(2) بالبناء للمجهول؛ ويكون المقصود: حدثنا سفيان عن ابن أبي ليلى مقرونا إلى ليث، الأول: عن الحكم عن مجاهد والثاني: عن مجاهد رأسا». وسيأتي تخريج الوجهين تحت رقمي: 64 - 65.
(3) هل هو ليث بن أبي سليم، وليس هذا موضع الكلام عنه لتمحضه عن ابن أبي ليلى،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 152)
حدثه بحديث ابن[1] أبي ليلى(1).
55 - وكان يحيى بن سعيد يرفع يديه في كل خفض ورفع.
وكانت تقع ركبتاه قبل يديه.
56 - وكان يحيى لا يتوضأ مما غيرت النار.
57 - وكان يحيى بن سعيد يكره النبيذ كله.
58 - وكان يحيى يقول في ال [رهن](2)، إن كان بأكثر مما يسوى(3)، فهو بما فيه، وإن كان بأقل رد عليه الفضل(4).
59 - وسمعت يحيى يسأل[2] عن السمك يعتلف العذرة(5)، فلم ير به بأسا.--------------------------------------------
[1] (ص): «بن أبي ليلا».
[2] (ص): «يسل».
_________
= وسيأتي الكلام عنه مقرونا إلى غيره، تحت رقم: 238.
(1) ابن أبي ليلى وليث شريكان في الاضطراب والضعف، لكن هذا زاد بالاختلاط أيضا، فيكون ابن أبي ليلى أمثل منه؛ وعليه جرى صنيع القطان.
(2) أتى التخريم على الكلمة عدا ما اثبتنا، وهي على وفق ما أثبتنا، بضميمة التعليق الآتي على المسألة.
(3) بمعنى «يساوي»؛ قال الخليل: «فأما يسوى، فإنها نادرة، لا يقال منه: سوي ولا سوى». من العين: 7/ 326. قلت: ولا تزال اللفظة وزنا ومعنى في لساننا الدارج المغربي. والظاهر أنها من لهجة أهل البصرة، فقد نقل ابن أبي حاتم استعمالها عن الفلاس أيضا. ن: الجرح والتعديل: 7/ 272؛ رت: 1482.
(4) في المسألة اختصار دعا إليه الاشتهار في حينه؛ وتفصيلها: «في الرهن: يهلك في يدي المرتهن؛ إن كانت قيمته والدين سواء، ضاع بالدين، وإن كانت قيمته أقل من الدين، رد عليه». وهذا مذهب عطاء بن أبي رباح، وإبراهيم النخعي - والعبارات السابقة من لفظه - وقتادة والثوري. ن: مصنف عبد الرزاق: 8/ 239؛ رح: 15041؛ شرح معاني الآثار للطحاوي: 4/ 103؛ رح: 5904؛ الإشراف على مذاهب العلماء لابن المنذر: 6/ 181؛ رم: 3726.
(5) لعله السمك يضل عن شط التقاء نهر دجلة والفرات إلى سواقي مجاري البصرة، فيعثر عليه فيؤكل؛ وقلنا بهذا التوجيه؛ لأن الاطلاع على حقيقة ما يأكل وهو في قعر =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 153)
60 - قال: وسمعت يحيى يقول: الصرف عندي بمنزلة النبيذ(1).
61 - وحدثنا(2) يحيى[1]، قال: نا[2] سفيان، قال: حدثني ابن[3] أبي ليلى[4]، عن الحكم، عن مجاهد في قوله {يا مريم اقنتي لربك} [آل عمران: 43] قال: «أطيلي الركود[5]»(3).
62 - قال: ونا ابن[6] مهدي، قال: نا سفيان، عن ابن أبي ليلى[7]، عن الحكم، عن مجاهد، في قوله: {يا مريم اقنتي لربك} [آل عمران: 43] قال: أطيلي الركود(4).
63 - ابن[8] مهدي، قال: نا سفيان[9]، عن ليث، عن مجاهد، قال: كانت تصلي، حتى ترم[10] قدماها(5).--------------------------------------------
[1] الضعفاء: «بن سعيد».
[2] الضعفاء: «عن».
[3] (ص): «بن».
[4] (ص): «ليلا».
[5] رسمه الناسخ في الأصل بالدال - وهي الرواية -، ثم تردد في معناه، فأحال الدال عينا، ثم ردف له رسمها على استصحاب الحال وشيكا فانظره.
[6] (ص): «بن».
[7] (ص): «ليلا».
[8] (ص): «بن».
[9] (ص): «سفين».
[10] مجودة في الأصل، وكذاك وقعت في تفسير الثوري؛ وبه يعلم أن كثيرا من المحققين قد خالفوا المهيع اللاحب حينما أحالوها إلى: «تورم» و «ورمت». ن الكتاب السيبويهي: 4/ 54 - 55.
_________
= البحر من مسائل التعذر.
(1) فيه التخريج على من يرخص في بعض الأنبذة؛ بتسويتها بالخمر.
(2) الضعفاء للعقيلي: 5/ 314؛ ر: 5405.
(3) تابع يحيى عن سفيان به، عبد الله العدني عند ابن المنذر في تفسيره (197؛ رح: 453)، وعبد الرزاق في تفسيره (1/ 120)؛ ومن طريقه أخرجه الطبري في جامع البيان (5/ 398)، لكن ليس فيه «عن الحكم».
(4) ن: التخريج السابق. وطريق ابن مهدي من فوائد الكتاب.
(5) الحديث في تفسير الثوري (77)؛ رح: (148)؛ وعنه عبد الرزاق الصنعاني في تفسيره =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 154)
64 - قال: وسمعت يحيى بن سعيد يقول: سألت ابن[1] شبرمة(1) عن حديث عمرو بن مرة(2)، عن سعيد بن جبير، في الذمية تسلم[2] تحت[3] الذمي(3)؛ فقال: لا أحفظه؛ ليس هذا من حديثي(4). فقلت: إن شعبة حدثناه عنك!. قال: ليس هذا من حديثي، ولكنه أحق بها ما كانت في العدة.
65 - وقال: وحدثنا يحيى، قال: نا شعبة، عن ابن شبرمة، عن عمرو بن مرة، عن سعيد بن جبير، في الذمية تسلم قبل الذمي؛ قال: فرق فرق(5).
66 - قال(6): وحدثنا يحيى[4]،--------------------------------------------
[1] (ص): «بن».
[2] (ص): «يسلم»؛ تصحيف.
[3] (ص): «تحب»؛ تصحيف.
[4] الضعفاء: «بن سعيد».
_________
= (1/ 120)، ووكيع في الزهد (392؛ ر: 157)، ومن طريق هذا، أخرجه ابن عساكر في تاريخه (70/ 100). وتابع ابن مهدي عن سفيان به، أبو عاصم عنه في جامع البيان للطبري (5/ 399). وتابع سفيان، ابن إدريس، عن ليث به في كامل ابن عدي (9/ 203؛ ر: 15096) من طريق أبي موسى الزمن.
وطريق ابن مهدي شيخ المؤلف من فوائد الكتاب.
(1) عبد الله بن شبرمة القاضي، ثقة.
(2) أبو عبد الله الجملي الضرير، من حفاظ الكوفة الثقات.
(3) الحديث مروي للتو بعد القضية، فهو إجمال وتفصيل.
(4) انظر: التعليق على الحديث في الخبر الموالي.
(5) قول ابن شبرمة: «لا أحفظه؛ ليس هذا من حديثي»؛ علة خفية، فإن الإسناد مستقيم في الظاهر، لكن الحديث معل بتصريح القاضي أنه ليس من حديثه، والوهم فيه ليس من يحيى، فقد تابعه غندر في مصنف ابن أبي شيبة (9/ 622؛ ر: 18615) عن شعبة، عن ابن شبرمة، عن عمرو بن مرة قال: «سألت سعيد بن جبير عن رجل نصراني وامرأته نصرانية، فأسلمت؟ قال: فرق، فرق». فإما أن يكون شعبة لم يحفظ على الوجه، أو نسيه ابن شبرمة بعد تحديثه به، وكل ذلك محتمل، والله أعلم.
(6) الضعفاء: 1/ 120 - 121؛ رت: 122؛ الكامل: 1/ 335 - 336. ووقعت الإشارة إلى موقف يحيى حكاية عن الفلاس من غير ذكر ألفاظه في ألقاب ابن الفرضي =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 155)
بحديث إسحاق أبي الغصن(1)، ثم تركه بعد؛ سمعته يقول: حدثنا إسحاق أبو الغصن، قال: بعت من رجل بغلا، فخرج على رجله جرد(2)، فجاء[1] يخاصمني[2]، فارتفعنا إلى شريح[3]، فقال للمشتري: بينتك[4] أنه باعك وهذا به. فقال: استحلفه[5]؛ فحلفني، فحلفت[6] أني بعته وما هو به. فأجاز عليه البيع(3).--------------------------------------------
[1] (ص): «فجا».
[2] الكامل: «فخاصمني».
[3] من قوله: «فجاء» إلى هنا، يقابله في الضعفاء: «فخاصمني إلى شريح».
[4] (ص): «بينتك»؛ تصحيف.
[5] الكامل: «فاستحلفه».
[6] الكامل: «فحلفت له».
_________
= (2/ 214). واختصر ابن أبي حاتم (2/ 240؛ رت: 853) القصة اختصارا فقال: «عمرو بن علي: نا يحيى - يعني: القطان - بحديث إسحاق أبي الغصن، أنه قال: ارتفعت إلى شريح». ثم سمعت يحيى سئل عنه بعد ذلك فقال: لم يكن هذا الشيخ بثبت». ونقله بهذا القدر ابن حجر في لسان الميزان (2/ 87؛ ر: 1092).
وأفاد ابن عبد البر في الاستغناء (2/ 847؛ ر: 1031) من خبر الفلاس من غير عزو فقال: «أبو الغصن إسحاق، قال: خاصمت إلى شريح. روى عنه يحيى القطان ثم تركه، وقال: ليس بثبت». وكذاك فعل الدارقطني في المؤتلف والمختلف (4/ 1773).
وقد أفاد البخاري في التاريخ الكبير (1/ 399؛ ر: 1270) ترجمة أبي الغصن من الفلاس، وصرح بذلك فقال: «إسحاق أبو الغصن: خاصمت إلى شريح… قوله؛ قاله لي عمرو: حدثنا يحيى بن سعيد، سمع إسحاق، ثم تركه يحيى».
(1) قيل: هو جحا. من ألقاب ابن الفرضي (2/ 214)؛ وفيه: «روى عنه يحيى بن سعيد ثم امتنع عن الحديث عنه. وقال: لم يكن ثبتا. سمعت عمرو بن علي يذكره…». وموضع النقط محذوف من أصل أبي الوليد. ووقع في الكشف والبيان للثعلبي (1/ 442): «وعن أبي الغصن الملقب بحجى». والظاهر أنه تصحيف عن «بجحا».
(2) قال ابن شميل: الجرد: ورم في مؤخر عرقوب الفرس يعظم حتى يمنعه المشي والسعي. وقال أبو منصور: ولم أسمعه لغيره؛ وهو ثقة مأمون. من تاج العروس: 7/ 491 (جرد). ون: التلخيص في معرفة أسماء الأشياء: 339.
(3) والحكاية بعينها من أقضية شريح في أخبار القضاة (468)، مغزوة لجرير بن عطية =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 156)
[قال أبو حفص: سمعت يحيى بعد يسأل عنه، فقال: لم يكن هذا الشيخ يثبت][1].
67 - قال: وكان يحيى يقول: جلست إلى سليمان بن علي الربعي(1)، فجعل يقول: قال أبو الجوزاء(2)، قال أبو الجوزاء[2]. فقلت: ما تصنع برأي أبي الجوزاء[3]؟. فقال: سمعت الحسن فكتبته(3).--------------------------------------------
[1] ما بين المعلفين سقط من الأصل، وتلافيه من مصادر التصحيح، واللفظ لفظ الضعفاء.
[2] (ص): «الجوزا».
[3] (ص): «الجوزا».
_________
= - بائع البغل - رواها عنه عبد الواحد بن زياد، فتحمل على أن القضية تكررت لشريح بعينها على اختلاف في المتبايعين، أو يكون ما عند وكيع، شاهدا على عدم تثبت أبي الغصن لو يتأتى، ولكن إسناده غير مستقيم؛ لأن جريرا لا يعرف إلا بهذا الإسناد، وقد قال فيه أبو حاتم (2/ 503؛ رت: 2072): مجهول هو وأبوه. وهي زيادة ليست عند البخاري في التاريخ الكبير (2/ 213؛ رت: 2231). وبما سقناه يعلم أن ذكر ابن حبان له في الثقات (6/ 144؛ رت: 7087)، على شرط كتابه.
(1) أبو عكاشة البصري؛ ثقة. قال أبو علي الغساني: «روى له مسلم وحده في كتاب البيوع». ن: التاريخ الكبير: 4/ 26 - 27؛ ر: 1846؛ تاريخ المقدمي: 75؛ ر: 302؛ صحيح مسلم: 3/ 1212؛ ر: 1584؛ الجرح والتعديل: 4/ 131؛ ر: 573؛ تقييد المهمل: 1/ 276.
(2) وهو: أوس بن عبد الله الربعي يروي عنه سليمان بن علي، إذ كانا معا من ربيعة الأزد. وثقه الرازيان أبو حاتم وأبو زرعة؛ يرسل عن عمر وعلي. ن: تاريخ الفلاس: 289؛ الجرح والتعديل: 2/ 304 - 305؛ ر: 1133؛ مراسيل ابن أبي حاتم: 17؛ ر: 20.
(3) فيه إشكال تعيين الحسن، أهو ابن علي أم ابن أبي الحسن البصري؛ فإن سليمان بن علي قد روى عن كليهما، روى عن الأول في دعاء القنوت، وغالب الظن أنه مرسل إذ الحسن متقدم الوفاة (ت 49 هـ). وعد الثاني من شيوخه، المزي في تهذيبه (12/ 47؛ ر: 2552)، ووقع في تفسير الطبري (ط هجر: 8/ 356) والثعلبي (4/ 54): «قال سليمان بن علي الربعي: قلت للحسن: يا أبا سعيد». والأول محتمل فحسب، =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 157)
68 - قال: وحدثنا يحيى، قال: نا سليمان[1] بن علي الربعي قال: سمعت الحسن في الرجل يمرض في رمضان فيموت، قال: ليس عليه شيء(1).
69 - قلت ليحيى: إن معاذا حدثنا قال: نا عمران بن حدير، عن أبي البزري(2) في التكبير في العيدين؛ [فقال: ما] تصنع[2] بأبي[3] البزري؟ رجل روى حديثا واحدا(3).--------------------------------------------
[1] (ص): «سليمن».
[2] (ص): «يصنع».
[3] (ص): «عن أي أبي»؛ تصحيف.
_________
= فلا مسوغ للقطع به إلا بمرجح، ولا مرجح. فيبقى أن يكون المقصود هنا البصري، بدلالة الكلام عن الرأي، ويدل له أيضا النص التالي. والمراد أن سليمان سمع الحسن البصري يذكره عن أبي الجوزاء فكتبه عنه؛ لجلالة الحسن عنده، وأنه لا يروي مثل هذا إلا لقيمته وأهميته.
(1) أي: في الصوم. وبين هذا الخبر والذي قبله ارتباط هو حكاية الربعي عن أبي الجوزاء، مثلما يحكي أيضا عن الحسن.
(2) كذا قيده العسكري في تصحيفات المحدثين (2/ 574) فقال: «وفي التابعين رجل يكنى بأبي البزري: الباء تحتها نقطة، وبعدها زاي مفتوحة، وآخر الاسم ياء ممالة؛ اسمه: يزيد بن عطارد، روى عن ابن عمر، روى عنه عمران بن حدير». ون: الإكمال: 1/ 428؛ والتبصير: 1/ 138؛ التاريخ الكبير: 8/ 352؛ ر: 3291. وقال يحيى بن معين: أبو البزري، ومنقر أبو بشامة، لم يرو عنهما إلا عمران بن حدير (تاريخه، من رواية الدوري: 4/ 210؛ ر: 3999). ابن سعد: كان قليل الحديث (الطبقات الكبير: 9/ 236، ر: 3983). وعده في البصريين: ابن زنجويه (طبقات الفقهاء والمحدثين: (33) والبخاري (تاريخه: 8/ 352؛ ر: 3291) وأبو أحمد الحاكم (كناه: 2/ 380؛ ر: 914)، وغيرهم. قال أبو حاتم: ليس ممن يحتج بحديثه (الجرح والتعديل: 9/ 282؛ ر: 1187). وجعله ابن حبان في الثقات (5/ 547؛ ر: 6166).
(3) حديثه في التكبير في العيدين مما لم أجده، وهو من فوائد الكتاب. وإنما يعرف أبو البزري بحديث الشرب حال القيام، والأكل حال السعي، فانظر تخريجه في: إتحاف المهرة (9/ 401؛ ر: 11547). وهذا إلى ذاك، حديثان لا حديث واحد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 158)
70 - قال(1): وسألت يحيى عن حديث ثور[1]، عن حريز(2)، عن أبي خداش. فقال لي: معاذ سمعه[2] من حريز، فسله عنه[3]. فلم أدعه حتى حدثني به[4]، فقال: حدثني[5] ثور، قال[6]: حدثنا[7] حريز، عن أبي خداش، عن رجل(3) من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، قال: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم[8]--------------------------------------------
[1] زيد في الإكمال: «بن حريز».
[2] في الكامل: «فقال لي معاذ: سمعت…»؛ تصحيف وسوء توزيع للنص، ويترتب عليه، أن الضمير في قوله: «فلم أدعه حتى حدثني…»، يعود على معاذ، وليس كذلك، بل هو ليحيى، وسيأتي للمؤلف سؤاله لمعاذ على حدة، وبعده يزيد بن هارون.
[3] في المؤتلف والمختلف وموضح الأوهام: «هو عند معاذ؛ قد سمعه من حريز. ما تصنع به؟».
[4] «به»: ليست في كتاب مغلطاي.
[5] إكمال تهذيب الكمال: «ثنا ثور بن يزيد عن حريز».
[6] (ص): «قا». والكلمة ليست في الكامل.
[7] الكامل: «حدثني».
[8] في الأسامي والكنى؛ إكمال تهذيب الكمال: «النبي صلى الله عليه وسلم».
_________
(1) الكامل: 2/ 451 - 452؛ الاستيعاب: 4/ 1653؛ رت: 2926؛ موضح أوهام الجمع والتفريق: 2/ 49؛ إكمال تهذيب الكمال: 3/ 343 - 344؛ ر: 1137؛ المؤتلف والمختلف للدارقطني: 1/ 414 - 415؛ مع خلف يسير. الأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم: 4/ 339؛ ر: 2046؛ سوى أنه سقط منه جراء انتقال نظر الناسخ، ما نصه: «فقال لي: معاذ سمعه من حريز، فسله عنه. فلم أدعه حتى حدثني به؛ فقال: حدثني ثور، قال: حدثنا حريز، عن أبي خداش».
واختصر البخاري كلام الفلاس ونثره في التاريخ الكبير (3/ 85؛ ر: 304). وهو للبيهقي في السنن الكبرى (6/ 248؛ ر: 11834) أوفق لما في الأصل من معرفة السنن والآثار (9/ 22)، ولم نشأ أن نكثر من الفروق بمقابلتهما على الأصل.
(2) حرز بن عثمان الرحبي:
أحمد في جواباته (261؛ ر: 290): ثقة.
(3) نسب مغلطاي للرشاطي قوله - من كلام طويل -: «عن أبي خداش الشرعبي: رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم». اهـ المقصود منه. وتعقبه بالقول: «قال أبو عمر: قوله: «عن =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 159)
سبع غزوات أو ثلاث غزوات، فسمعته يقول: «المسلمون شركاء[1] في ثلاث[2]، في الماء[3] والكلأ والنار[4]».
فسألت عنه معاذا فقال[5]: حدثنا[6] حريز بن عثمان[7]، قال: حدثني[8] حبان[9] بن زيد الشرعبي، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم[10].
ثم[11] قدم علينا يزيد بن هارون[12]، فحدثنا به قال: «نا حريز[13]، قال:--------------------------------------------
[1] (ص): «شركا».
[2] (ص): «الما».
[3] الأسامي والكنى: (ثلاثة).
[4] بعده بياض بقدر ثلاث كلمات، وما أظن ثمة سقطا، لتمام الخبر، وصحة السياق بعد، والله أعلم؛ ثم تحققته حين وقفت على الخبر بتمامه للدارقطني متصلا من غير فضل.
[5] إكمال تهذيب الكمال: وسألت عنه معاذ بن معاذ فحدثني قال».
[6] الأسامي والكنى: «حدثني».
[7] «بن عثمان»: ليست في الإكمال.
[8] الإكمال: «ثنا».
[9] في الأصل: «حيان»؛ بمثناة تحتية؛ وهو تصحيف يشهد له ما وقع في المناقل، وضابطه أن «حبان» لمعاذ، و «حيان» ليزيد قال البخاري: والأول أصح.
[10] زيد في هذا الموضع من الأسامي والكنى: «قال: غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم.
[11] «ثم»: ليست في كتاب الحاكم.
[12] (ص): «هرون».
[13] السنن الكبرى: فحدثنا به؛ أظنه عن حريز». ونا حريز: ساقطة من كتابي الحاكم ومغلطاي.
_________
= أبي خداش: رجل من الصحابة» وهم، وصوابه «عن أبي خداش، عن رجل». قلت: راجعت مختصر ابن الخراط لأنساب الرشاطي (نسخة الأزهرية: 188 ظ)، فألفيت الكلام فيه على المهيع اللاحب؛ فإن فيه أبو خداش، حبان بن زيد الشرعبي، روى عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.. فهل يكون الوهم في الأصل، والإصلاح من المختصر عبد الحق؛ لست أدري؟. وإن كان يشهد له أن كلام أبي عمر المذكور للتو، مزبور بفصه ونصه في حاشية نسخة الرشاطي، ولعلها عين النسخة التي اعتمدها مغلطاي، فنقل طرة التعقب منها دون أن يتلبث في كونها متجهة أم لا، وأن الأصل ينافيها. والظاهر أن ابن قليج يفرح بالتعقبات فتذهب حفيظته.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 160)
حدثني حبان[1] بن زيد الشرعبي(1).
71 - قال(2): سمعت يحيى يقول: حدثنا إسماعيل، قال: [نا] عامر، عن أبي سريحة[2] قال: «أدركت أبا بكر وعمر يحجان وما يضحيان». فقلت له: إن معتمرا(3) حدثناه[3] قال: نا إسماعيل، قال: نا مطرف، عن الشعبي، عن أبي سريحة. فقال: هذا مثل حديثه عن إسماعيل[4]، عن الشعبي، عن عمرو الجملي - يريد: عمرو بن مرة - وسمعت معتمرا يقول[5]: حدثنا إسماعيل، عن الشعبي، عن عمرو الجملي(4).
وسمعت يحيى يقول: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني عمرو بن مرة، أن عليا رجم شراحة(5)
72 - وسمعت(6) يحيى يقول: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا عامر، عن--------------------------------------------
[1] (ص): «حيان»؛ وأصح منه ما في الأسامي والكنى وإكمال تهذيب الكمال: «حبان»؛ بموحدة تحتية؛ إذ الخلاف إنما هو في فتح الحاء أو كسرها.
[2] (ص): «شريحة»؛ تصحيف. وأبو سريحة هو حذيفة بن أسيد رضي الله عنه.
[3] السنن الكبرى للبيهقي: «حدثنا».
[4] «عن إسماعيل»: ساقطة من السنن الكبرى للبيهقي.
[5] هذه العبارة برمتها ساقطة من السنن الكبرى للبيهقي. وعرو الخبر عنها يولد اضطرابا عظيما في فهمه.
_________
(1) ن: بيان الوهم والإيهام لابن القطان: 521/ 5. وقد قال البيهقي عقيبه: «لفظ حديث السلمي، وقال في رواية يزيد: حبان بالنصب، وفي رواية معاذ بالخفض». وأنساب الرشاطي باختصار ابن الخراط: 188 ظ.
(2) السنن الكبرى للبيهقي: 9/ 444 - 445؛ ر: 19036؛ إلى «عمرو الجملي» في الموضع الثاني، مع تقديم وتأخير وخلف يسير.
(3) المعتمر بن سليمان التيمي.
(4) علق البيهقي قائلا: «يريد يحيى: أنه أخطأ في هذا كما أخطأ في ذلك».
(5) الضبط من توضيح المشتبه: 5/ 313.
(6) السنن الكبرى للنسائي: 3/ 175؛ ر: 2976.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 161)
أبي [بكر بن][1] عبد الرحمن، قال: «أتيت عائشة فقلت: إن أبا هريرة يفتينا[2] أنه من أصبح جنبا فلا صوم له، [فما تقولين؟][3]. فقالت: لست أقول في ذلك شيئا؛ كان المنادي ينادي بالصلاة، وإنه لجنب، فأرى حدر[4] الماء بين كتفيه، ثم يصلي الفجر، ثم يظل[5] صائما».
وسمعت(1) معتمرا يقول: «حدثنا إسماعيل، قال: نا مجالد، عن عامر، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن عائشة»؛ فذكرته ليحيى فأنكره، ثم قال: أنا سمعت مجالدا(2) يحدث عن الشعبي، عن عبد الرحمن بن[6] الحارث(3) بن هشام[7].
وسمعت يحيى يقول: سمعت إسماعيل يقول: حدثنا عامر، عن أبي بكر بن عبد الرحمن.
73 - حدثنا يحيى، قال: حدثنا إسماعيل، قال: نا عامر، عن حذيفة بن أسيد، قال: «لقد رأيت أبا بكر وعمر، وما يضحيان؛ إرادة أن يستن بهما. ثم أتيتكم فحملتموني على الجفاء[8] بعدما فقهت السنة».
وسمعت معتمرا يقول: حدثنا إسماعيل، قال: نا مطرف، عن الشعبي،--------------------------------------------
[1] ما بين المعكفين ساقط من الأصل؛ وتلافيه من النسائي.
[2] السنن الكبرى: «يقول».
[3] تخريق في الأصل بقدر كلمتين بقيت معه ملامح بعض أوضاع الحروف، وافقت ما في إتحاف المهرة: 17/ 600.
[4] (ص): «حار».
[5] (ص): «يضل».
[6] في الكامل: «عن»؛ تصحيف.
[7] «بن هشام»: ليست في الكامل.
[8] (ص): «الجفا».
_________
(1) الكامل: 6/ 422؛ وفيه: «ثنا معتمر، ثنا إسماعيل» إلى «الحارث بن هشام».
(2) الكامل: «مجالد».
(3) من رواية الشعبي عن عبد الرحمن بن الحارث، حديث إسحاق بن راهويه في مسنده: 2/ 503؛ رح: 1090.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 162)
عن حذيفة بن أسيد، قال: «رأيت أبا بكر وعمر»، مثله.
74 - وسمعت(1) يحيى[1] يقول: كنا[2] عند شيخ من أهل مكة[3] أنا--------------------------------------------
[1] زيد في الأسامي والكنى والمجروحين: «بن سعيد».
[2] في النكت الوفية: «كتبنا»؛ تصحيف؛ لأن ما بعده يرده، ولا يسوغ ليحيى وصحبه نهي جارية عن الكتب وهم يكتبون.
[3] تاريخ الإسلام: كنا عند شيخ بمكة.
_________
(1) الضعفاء (ج): 409 أ؛ الكامل: 2/ 175؛ النكت الوفية: 2/ 18؛ لسان الميزان: 8/ 197؛ ر: 7995؛ مع إبهام «ابن ندبة» في آخره؛ الأسامي والكنى للحاكم: 3/ 300؛ ر: 1385؛ وسقط ما يلي من المطبوعة: «فيقول: حدثتني عائشة بنت طلحة، عن عائشة بكذا وكذا»؛ إلى «موسى» وكذلك وقع في القسم المخطوط؛ إلى «موسى بن دينار»؛ وأعاد نقل صدر الحكاية دون تمامها في؛ المجروحين: 1/ 69؛ إلى «موسى بن دينار». وساق الذهبي الحكاية مختصرا مثل التلقين وغيرها. ن: تاريخه: 4/ 238؛ ر: 390. ونقل الساجي الحكاية عن الفلاس في كتاب الضعفاء (وهي في طرر ابن شاقلا على نسخة أيا صوفيا من مجروحي ابن حبان: 227؛ ر: 296). والخبر مثال للتلقين وقبوله. واقتصر أبو حاتم في الجرح والتعديل (8/ 142؛ رت: 639) على إيراد عبارة حفص «إن موسى بن دينار يكذب».
وتابع الفلاس بالحكاية، علي بن المديني في التاريخ الكبير للبخاري (7/ 282؛ ر: 1200) والجرح والتعديل (8/ 142) وفي تاريخ ابن أبي خيثمة (السفر الثالث: 1/ 261؛ ر: 899) بإيجاز ودفع للتمثيل. وصدر أبو بكر النقل بقوله: «وزعم علي»؛ لأنها وجادة عنده.
ونقل الحكاية عن علي، ابن شاهين في تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين (67؛ رت: 99، 172؛ ر: 597). وزاد في الموضع الأول: «قال ابن المديني: وقد رأيت أنا أبا شيخ هذا. كان ها هنا يقال له: جارية بن هرم. وكان رأسا في القدر، وكان ضعيفا في الحديث.
ومن الغريب أن أبا أحمد الحاكم، ساق الحكاية في رسمين: رسم أبي الحسن موسى بن دينار المكي (3/ 300؛ ر: 1385) - وهذا موضعها على الصواب - ورسم أبي الطيب موسى بن يسار المكي، وأثبت تبعا لذلك اسم والد الراوي «دينار»، في الأول، و «يسار» في الثاني. والذي أوقعه في الغالب في هذا الوهم، تصحيف الاسم في نسخة من النسخ التي اعتمدها. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 163)
وحفص بن غياث، فإذا[1] أبو شيخ[2] جارية بن هرم[3] يكتب عنه؛ فجعل حفص يضع له الحديث فيقول[4]: أحدثتك[5] عائشة ابنة[6] طلحة عن عائشة [بكذا وكذا][7]؟. فيقول: "حدثتني عائشة بنت طلحة، عن عائشة بكذا وكذا[8] ". ثم[9] يقول له[10]: وحدثك القاسم بن محمد، عن عائشة بكذا[11]؟. فيقول:--------------------------------------------
[1] الأسامي والكني؛ المجروحين؛ الكامل: «وإذا». ووقع في الضعفاء (ط): «وأبو شيخ»؛ على معنى أنه كان مع يحيى وحفص، لا على معنى أنهما وجداه عند الشيخ المكي؛ فلا يصح قوله في المطبوعة «فكتب عنه»، وإنما يصح أن يقال: «يكتب عنه»؛ وهو الواقع في نسخة (ج) منه.
[2] في الأصل: «سيح»؛ تصحيف؛ تاريخ الإسلام: «فإذا هو شيخ جارية»؛ تحريف.
[3] النكت الوفية: «وأبو شيخ».
[4] المجروحين: «ويقول».
[5] المجروحين؛ النكت الوفية: «حدثتك».
[6] الأسامي والكنى؛ الضعفاء (ج)؛ المجروحين؛ الكامل؛ النكت لوفية: «بنت».
[7] ما بين المعلفين مزيد عن الأسامي والكنى والضعفاء (ج) - بالألف المقصورة في الموضعين - والنكت الوفية والتكذية واقعة في المجروحين مرة واحدة.
[8] «وكذا» الثانية، ليست في المجروحين؛ الضعفاء (ج): «بكذى وكذى»؛ وفي كل نظائرها. واختصر البقاعي الخبر فقال: «حدثتني عائشة به».
[9] الضعفاء (ج): «ثم يقول».
[10] عبارة «ثم يقول له»: ساقطة من كتاب البقاعي.
[11] الضعفاء (ج)؛ النكت الوفية بمثله. والتكذية مكررة في كتاب الحاكم.
_________
= وليس من نسبة بين هذين الراويين، فإن أبا الحسن موسى بن دينار، مكي، ضعيف. وأبا الطيب موسى بن يسار، مروزي سكن المدائن، فليس مكيا، ثم هو بعد هذا ثقة. ن: تلخيص المتشابه في الرسم: (2/ 597)؛ وقد تحقق الذهبي هذا الأمر أيضا فقال: «قد مر أبو الطيب موسى بن سيار، وكذا سماه ابن أبي حاتم، وأظنه هذا تصحف».
وذكر ابن حجر في اللسان (8/ 231؛ ر: 8045) «موسى بن يسار أبو الطيب المكي. عن عائشة بنت طلحة. قال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم». اهـ كلامه؛ فإن يكن مؤرده كتاب الأسامي والكنى وحده، فقد أضاف راويا لا وجود له إلا بسبب التصحيف.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 164)
حدثني[1] القاسم، عن عائشة[2] [بمثله][3] ". ويقول: حدثك سعيد بن جبير، عن ابن[4] عباس بمثله(1)؟. فيقول: «حدثني سعيد بن جبير، عن ابن[5] عباس بمثله[6]». فلما فرغ، ضرب[7] حفص بيده[8] إلى ألواح جارية فمحا[9] ما[10] فيها[11]. فقال: تحسدوني[12]. فقال له حفص: لا، ولكن هذا يكذب![13].
فقلت[14] ليحيى: من الرجل؟. فلم يسمه. فقلت[15] له يوما[16]: يا أبا[17] سعيد، لعل عندي عن هذا الشيخ[18]، ولا أعرفه[19]. فقال: هو--------------------------------------------
[1] المجروحين: «حدثنا».
[2] زيد في هذا الموضع من المجروحين: «بكذا».
[3] مزيدة من الأسامي والكنى والضعفاء (ج) والنكت الوفية.
[4] (ص): «بن».
[5] (ص): «بن».
[6] «بمثله»: ساقطة من المجروحين.
[7] النكت الوفية: «مد».
[8] (ص؛ الأسامي والكني): «يده»، والتصويب من الضعفاء (ج)؛ الكامل.
[9] الأسامي والكنى: «محس»؛ تصحيف.
[10] (ص): «محاها».
[11] المجروحين؛ تاريخ الإسلام: «فمحاها».
[12] في الأصل: «يحسدوني»؛ وزيد في الضعفاء (ج) والنكت الوفية: «به». وفي الكامل: «تحسدونني».
[13] الأسامي والكنى: «هذا الشيخ يكذب؛ المجروحين؛ الكامل: «كذب». والعبارة على وفق ما في نسختنا في أصل الضعفاء (ج)، لولا أن غيرها أحد القرأة إلى «ولكنك تكذب».
[14] في الضعفاء (ج)؛ النكت الوفية: «قيل»؛ على الإبهام. ووقع هنا تعيين السائل.
[15] الضعفاء (ج): «قلت».
[16] «له يوما»: ساقطة من النكت؛ ولا يسوغ حذفها ولو للاختصار، فإن رواية الأصل، تفيد وقوع التراخي، ورواية النكت موذنة بأن التعقيب وقع للتو.
[17] (ص): «يابابا».
[18] زيد في الضعفاء (ج) والنكت الوفية: «شيئا».
[19] سياق الكلام في مطبوعة الضعفاء فاسد؛ ففيه: «لعل عند هذا الشيخ شيئا، قال: أعرفه، فقال: هو موسى بن دينار». وبه يعلم صحة ما في الأصل.
_________
(1) التكذية أولى في هذا الموضع.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 165)
موسى[1] بن دينار(1).
[قال أبـ] ـو[2] حفص: وما[3] رأيت أحدا يحدث عن هذا الشيخ إلا رجلين: ابن[4] ندبة(2) ويوسف[5] السمتي(3).--------------------------------------------
[1] «بن دينار»: ليست في الأسامي والكنى.
[2] ما بين المعكفين مخروم في الأصل، وتلافيه من الضعفاء.
[3] الكامل: «فما».
[4] في الأصل: «بن بدبه».
[5] في نسخة الضعفاء (ج) - مما ليس في المطبوعات كلها -: «بن موسى»؛ وهو وهم ولا بد؛ وإنما هو يوسف بن خالد، وانظر التعليق في القابل.
ووقع في الأصل: «السبتي»؛ وفي جميع طبعات ضعفاء العقيلي: «الشعبي»، من غير أن يعرض لها المحققون بنقاش؛ وكل ذلك تصحيف، والنقل على الصواب في الكامل.
ونسبته إلى حسن السمت مجودة لا غبار عليها في الضعفاء نفسه في نسخة (ج)؛ وفيها: «حدثنا أحمد بن عمر قال: سمعت عمرو بن عليي يقول: يوسف السمتي كذاب»؛ وليست عبارته في كتابنا هذا، ودليله قول أبي داود في جواباته (2/ 62؛ ر: 1135): «كان طويل الصلاة».
_________
(1) نقل الفلاس عن حفص بن غياث أنه قال: موسى بن دينار يكذب. من الجرح والتعديل: 8/ 142؛ رت: 639. وقال عنه يحيى بن سعيد حديثه ريح. (صحيح مسلم: 1/ 21).
(2) علق المعلمي رحمه الله: في اللسان: وقال عمرو بن علي: «ما رأيت أحدا يحدث عنه إلا أبو شعيب التيمي وآخر»، كذا، ولعله «أبو شيخ الفقيمي». فتحققه.
وابن ندبة هذا هو أبو سعيد الحسن بن حبيب بن ندبة التميمي البصري؛ قاله أبو أحمد الحاكم في كناه: 3/ 300؛ ر: 1385.
(3) قال الفلاس: سمعت يوسف السمتي يقول: قال مقاتل بن سليمان بمكة: سلوني ما دون العرش. فقام قيس القياس فقال: من حلق رأس آدم في حجته؟ فبقي… (كذا؛ ولعله يحتاج إلى تتميم؛ كقوله: «متحيرا». من تاريخ بغداد: 15/ 215؛ تاريخ دمشق: 60/ 128).
وقال علي بن المديني: قال لي الدراوردي: قل ليوسف السمتي يتقي الله عز وجل ويرد كتاب موسى بن عقبة (المرفة والتاريخ: 3/ 32).
والمقصود: يوسف بن خالد السمتي، وهو هو لا غيره، ويشهد له أن من مرويه ما تجده في المعجم الأوسط (8/ 26؛ رح: 7854): يوسف بن خالد، عن موسى بن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 166)
75 - سمعت(1) يحيى بن سعيد[1] يقول: سألت سفيان[2] الثوري، وشعبة[3]، ومالك[4] بن أنس، وسفيان[5] بن عيينة، عن الرجل يكون[6] واهي الحديث[7]، فيأتيني[8] الرجل يسألني[9] عنه[10]، فأجمعوا أن أقول[11]: ليس هو بثبت[12]، وأن أبين أمره(2).--------------------------------------------
[1] كتاب المجروحين: «السعيد».
[2] (ص): «سفين».
[3] زيد في كتاب المجروحين: «بن الحجاج».
[4] (ص): «وملك». وليس في صحيح مسلم «بن أنس».
[5] «سفيان»: ليست في صحيح مسلم.
[6] «يكون»: ليست في المحدث الفاصل.
[7] صحيح مسلم؛ الجرح والتعديل: «عن الرجل لا يكون ثبتا في الحديث».
[8] كتاب المجروحين: «يأتيني».
[9] (ص): «يسلني». وفي صحيح مسلم؛ الجرح والتعديل: «فيسألني».
[10] بدل عبارة «فيأتيني.... عنه»: «فأسأل عنه»؛ في كتاب الرامهرمزي.
[11] صحيح مسلم: «قالوا: أخبر عنه أنه ليس بثبت»؛ دون ما تبقى؛ الجرح والتعديل: «قالوا: أخبر عنه»؛ دون «أجمعوا».
[12] المحدث الفاصل: «ثبتا».
_________
= دينار المكي، عن موسى بن طلحة، عن عائشة بنت سعد، عن عائشة أم المؤمنين، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليصل بالناس أبو بكر». قال الطبراني عقيبه: «لم يرو هذا الحديث عن عائشة بنت سعد إلا موسى بن طلحة، ولا عن موسى، إلا موسى بن دينار؛ تفرد به يوسف السمتي». وفي سؤالات الآجري (2/ 62؛ ر: 1135): «قلت لأبي داود: يوسف السمتي كذاب؟ قال: بلغني عن يحيى كلام شديد». وقال الساجي: كان أول من جلب بأبي حنيفة إلى البصرة، وكان صاحب كلام في الدين. من نقول ابن شاقلا: 288؛ ر: 405.
(1) صحيح مسلم: 1/ 17؛ العلل ومعرفة الرجال: 3/ 154؛ ر: 4685؛ الجرح والتعديل: 2/ 24؛ كتاب المجروحين: 1/ 20؛ المحدث الفاصل: 593 - 594؛ ر: 850. وحدث بهذا الخبر محمد بن محمد سليمان الباغندي من حفظه، ابن عدي، فزاد من المسؤولين «الأوزاعي»، وتردد في مالك، وأنهم أي السفيانين إذ أطلق من غير تقييد. ن: الكامل: 1/ 67. وهو أيضا باختصار في الضعفاء لأبي نعيم: 54.
(2) تابع المؤلف، عفان بن مسلم، بنحوه من طريق الكوسج في أحوال الرجال =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 167)