الحارث(1) بن[1] عبيد أبي قدامة[2]؛ فقلت[3]: تحدث[4] عن هذا الشيخ؟. فقال: كان من شيوخنا، وما رأيت إلا خيرا.
292 - وسمعت(2) يحيى يقول: كان ابن[5] جريج لا يصحح [أنه سمع][6] من[7] الزهري شيئا. قال: فجهدت له[8] في حديث «إن ناسا من اليهود غزوا مع النبي صلى الله عليه وسلم[9]، فأسهم لهم»(3)؛ فلم يصحح أنه سمعه من الزهري.
قال(4): ولم يسمع ابن[10] جريج من مجاهد إلا حديثا واحدا:--------------------------------------------
[1] (ص): «الحرث».
[2] الكنية ساقطة من المجروحين. وفي الجرح: «يحدث عن أبي قدامة».
[3] المجروحين: «فقلت له».
[4] (ص): «يحدث».
[5] (ص): «بن».
[6] ما بين المعكفين سقط من الأصل، وتلافيه من الجرح والتعديل: 1/ 245.
[7] (ص): «عن».
[8] في الجرح والتعديل: «به».
[9] في الجرح والتعديل: «رسول الله».
[10] (ص): «بن».
_________
= قول الأصل: «فقلت: تحدث عن هذا الشيخ؟». وهو باختصار في بيان الوهم والإيهام (3/ 346؛ ر: 1091). ونقل الذهبي في التاريخ (4/ 597؛ ر: 45) عبارة ابن مهدي، دون ما تقدمها.
(1) ن تهذيب الكمال: 5/ 258 - 260؛ ر: 1029؛ إكمال تهذيب الكمال: 3/ 305 - 306؛ ر: 1092.
(2) الجرح والتعديل: 1/ 245. وقارن بما في تاريخ ابن أبي خيثمة: السفر الثالث: 1/ 256؛ ر: 882. فهو يخالفه.
(3) الخبر معلق عن ابن جريج في التاريخ الكبير لابن أبي خيثمة (السفر الثالث: 1/ 256؛ ر: 882). ولم أقف عليه بإسناد إلا من غير طريق ابن جريج، عند الجصاص في أحكامه (4/ 104)، قال: حدثنا عبد الباقي بن قانع، قال: حدثنا أبو مسلم، حدثنا حجاج، حدثنا حماد، عن محمد بن إسحق، عن الزهري «أن أناسا من اليهود غزوا مع النبي صلى الله عليه وسلم، فقسم لهم كما قسم للمسلمين».
(4) الجرح والتعديل: 1/ 245. ون: المعرفة والتاريخ للفسوي: 2/ 21.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 308)
«فطلقوهن في قبل عدتهن»(1).
قال(2): ولم يسمع ابن[1] جريج من طاوس[2]، إلا حديثا في محرم أصاب ذرات؛ فقال[3]: «قبضات من طعام».
ولم(3) يسمع الحجاج بن أرطاة(4) من الشعبي، إلا حديثا[4] «لا تجوز صدقة حتى تقبض»(5).--------------------------------------------
[1] (ص): «بن».
[2] في الجرح والتعديل: «ابن طاوس»؛ وفي إحدى نسخه «طاوس»، وفاقا لما في الأصل.
[3] في الجرح والتعديل: «قال فيها».
[4] (ص): «حديث». وزيد في المجروحين تمييز «واحدا».
_________
(1) ورواه ابن جريج أيضا عن أبي الزبير محمد بن تدرس، سمع ابن عمر يرفعه، في جزء في قراآت النبي للدوري (162؛ ر: 118 - 119)، وفضائل القرآن لأبي عبيد (2/ 140 - 141؛ ر: 685) - زاد فيه: قال حجاج: «لم يسمع ابن جريج من مجاهد غير هذا الحرف… وأصل الحديث غير الزيادة في صحيح مسلم (4/ 138؛ ر: 3743) بسياق أتم.
ويشهد لكلام المؤلف سؤال ابن الجنيد ليحيى بن معين: سمع ابن جريج من مجاهد؟ قال: حرفا أو حرفين في القراءة؛ لم يسمع غير ذلك. وكذلك قال البرديجي وغيره (تحفة التحصيل: 212).
والحق أن ابن جريج لم يسمع من ابن شهاب شيئا، إنما عرض له عليه، كما قال ابن المديني في المعرفة والتاريخ للفسوي (2/ 139)، لكن الزهري على مذهب التسوية بين السماع والعرض إذ قال: «عرض الكتاب والحديث سواء» (الكفاية: 265)؛ فلا يكون كلام القطان إذن على إطلاقه في حصر مسموع ابن جريج من الزهري. ويؤيد هذا الذي قلنا، ما وقع في التاريخ الكبير لابن أبي خيثمة (السفر الثالث: 1/ 256؛ ر: 882): زعم علي: قال يحيى: قال لي سفيان بن حبيب: إن ابن جريج صحح هذا الحديث عن الزهري: «إن ناسا من يهود، غزوا مع النبي صلى الله عليه وسلم». قال يحيى: فقلت لابن جريج: سمعت هذا من الزهري؟. قال: أو قرأته».
(2) الجرح والتعديل: 1/ 245 - 246.
(3) المجروحين: 1/ 227.
(4) مر.
(5) الكلام كله قبل ليحيى بن سعيد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 309)
293 - قال(1): وكان يحيى بن سعيد، يحدث عن يحيى(2) بن عبيد الله التيمي[1]، ثم تركه(3).
294 - قال(4): وكان يحيى لا يحدث عن الوليد بن جميع، ثم حدثنا عنه قبل موته بقليل، ستة أحاديث.
295 - قال(5): وحدثنا يحيى، قال: نا عبد الرحمن بن خضير[2]، قال: حدثني أبو نجيح، قال: سمعت أبا هريرة يقول: «لأن تملأ[3] أذنا ابن[4] آدم--------------------------------------------
[1] ليست في المجروحين.
[2] في الأصل: «حضين»؛ تصحيف، وقبل جاز على جميع محققي مصنف ابن أبي شيبة (ط الحوت: 1/ 303؛ ط عوامة: 3/ 194…)، فرسموه بالصاد والنون، وصحف أيضا في رسمه من ضعفاء العقيلي (ج: ل 189 أ) إلى «حضير» ـ بالحاء ـ، وتحت الحرف نظيره مهملا مصغرا على العادة. وقطع الخطيب جهيزة قول كل خطيب؛ عندما نقل هذا النص بعينه عن الفلاس، في كتابه تلخيص المتشابه في الرسم (1/ 426؛ ر: 710)؛ لكنه صدره بقوله: وأما الثاني بالخاء والضاد المعجمتين وبالراء فهو: عبد الرحمن بن خضير الهنائي البصري؛ ثم ساق الخبر. وكذلك وقع في المتشابه في الأسماء نقلة الحديث لأبي الوليد ابن الفخرضي (و 96 ط). وقبلهما نبه العسكري على عروض التضحيف لهذا الاسم في تضحيفات المحدثين: 2/ 616.
[3] تلخيص المتشابه: «يملأ».
[4] (ص): «بن».
_________
(1) المجروحين: 3/ 122؛ الجرح والتعديل: 9/ 167؛ رت: 692؛ وزاد بعده: «وقال: هو ضعيف الحديث». قلت: ولعل الزيادة منفصلة جارية على مقتضى جمع ابن أبي حاتم بين كلام الفلاس في موضع واحد ووافق أحمد الفلاس في حكايته عن يحيى بقوله (361؛ ر: 565): تركه يحيى بعد.
(2) تهذيب الكمال: 31/ 449 - 452؛ ر: 6876؛ إكمال تهذيب الكمال: 12/ 345 - 346؛ ر: 5166.
(3) أبو داود: سمعت يحيى بن معين يقول: ترك يحيى بن سعيد القطان يحيى بن عبيد الله؛ وكان أهلا لذلك (سؤالات الآجري: 1/ 247؛ ر: 339). وعلل أحمد في جواباته (361؛ ر: 565) تركه بقوله: أحاديثه مناكير، وأبوه لا يعرف.
(4) تقدم الخبر.
(5) تلخيص المتشابه في الرسم (1/ 426؛ ر: 710).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 310)
رصاصا مذابا، خير له من أن يسمع النداء[1] ثم لا يجيب»(1).
وهذا(2) الشيخ ضعيف(3).
296 - قال(4): وحدثنا يحيى، عن بكر بن خنيس[2]؛ وهو ضعيف(5).
297 - قال(6): [سمعت يحيى، قال][3]: روى[4] شعبة عن أبي--------------------------------------------
[1] (ص): «الندا».
[2] في الأصل: «حنبس»؛ تصحيف.
[3] ما بين المعكفين ساقط من الأصل، ولا بد منه. ووقع في كتاب الحاكم: «نا يحيى بن سعيد».
[4] (ص): «وروى».
_________
(1) تابع يحيى، وكيع عند ابن أبي شيبة في المصنف: 3/ 194؛ رح: 3484.
(2) هذا القدر فحسب، هو الذي نقله ابن أبي حاتم (5/ 230؛ رت: 1092)؛ وعبارته: «عبد الرحمن بن خضير ضعيف».
(3) ابن خضير من الرواة عن أبي نجيح - وهذا وثقوه؛ وروى عنه يحيى بن سعيد القطان. وحكى اختلافهم فيه صاحب اللسان (5/ 99؛ رت: 4626) فقال: «ضعفه الفلاس، ومشاه غيره، فوثقه يحيى. انتهى. وروى عنه وكيع وقواه». ون: تاريخ الدوري: 3/ 111؛ ر: 464؛ الجرح والتعديل: 5/ 230؛ رت: 1092؛ المؤتلف والمختلف للدارقطني: 2/ 557 - 558.
(4) الضعفاء للعقيلي (ج): ل 37 أ؛ تاريخ الإسلام: 4/ 317؛ ر: 39. واقتصر ابن أبي حاتم (2/ 384؛ رت: 1497) في النقل فقال: «عمرو بن علي، قال: بكر بن خنيس؛ ضعيف».
(5) تهذيب الكمال: 4/ 208 - 211؛ ر: 743؛ إكمال تهذيب الكمال: 3/ 12 - 13؛ ر: 788.
(6) الأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم (القسم المخطوط) و 240 أ؛ الضعفاء للعقيلي (ج): ل 126 ب؛ الكامل: 2/ 25؛ دون ما بين القوسين، فليس فيها جميعا، وهو في الغالب من تعليقات النسخة، أدرجها الناسخ في الصلب، لكنها لما كانت من النص المخطوط، أبقينا عليها مع التنبيه. وأما ما وقع في الكامل: «وحدثنا يحيى عن بكر بن خنيس، وهو ضعيف، روى عن همام بن الحارث أحاديث منكرة، ولا أحفظ عن سفيان عنه شيئا»؛ فهو تلفيق بين كلامين عن راويين، صدره لبكر بن خنيس، وبقيته لسليمان بن يسير؛ كما يظهر من مقارنة النص أعلاه؛ وهو وهم ناتج عن سقط =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 311)
الصباح، وهو سليمان[1] بن يسير(1)، وهو ضعيف، روى عن همام بن الحارث[2] أحاديث منكرة؛ منها: عن إبراهيم(2)، [و][3] عن همام بن الحارث[4]، في القراءة في الحمام)[5]. ولا أحفظ عن سفيان عنه شيئا[6].--------------------------------------------
[1] في الأصل: «نسير»؛ تصحيف؛ وهو مجود بالياء المضمومة في نسخة الأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم.
[2] (ص): «الحرث».
[3] من دون هذه الواو المزيدة المقدرة لا يستقيم الكلام؛ فإن المعنى أن سليمان روى عن همام مقرونا إلى إبراهيم، كلاهما عن عبد الله.
[4] (ص): «الحرث».
[5] كأن ما بين القوسين مدرج في كلام الفلاس، والأشبه به أن يكون من تعاليق القرأة؛ فحققه. فإن ثبت أنه من كلامه، فهو زيادة ينفرد بها الكتاب. وقد وقع في علل ابن أبي حاتم (4/ 644؛ ر: 1701)، قال: «سألت أبي عن حديث رواه أبو نعيم عبد الرحمن بن هانئ، عن سليمان بن يسير، عن إبراهيم، عن همام، قال: سئل عن القراءة في الحمام، فقال عبد الله: ما لذاك بني؟. قال أبي: هذا حديث منكر؛ إنما هو كلام إبراهيم، وأتوهم أن الخطأ من أبي نعيم عبد الرحمن».
[6] (ص): «شيء».
_________
= في أصل المؤلف، بدليل وقوعه في مختصر المقريزي أيضا (187؛ رت: 264). والوهم في هذا أقدم من ابن عدي، فهو واقع عند ابن أبي حاتم أيضا (4/ 150؛ رت: 647): «سليمان بن يسير، منكر الحديث، ضعيف الحديث، روى عن همام بن الحارث أحاديث منكرة». ويظهر أن ما قلناه على الصواب، أن ابن عدي نفسه (3/ 271) عاد فنقل قول الفلاس: «كان ابن داود يقول: سليمان بن يسير، عن همام بن الحارث، وإبراهيم، عن عبد الله: كره القراءة في الحمام».
(1) ن: تاريخ الفلاس: 433؛ التاريخ الكبير: 4/ 42؛ رت: 1904؛ الجرح والتعديل: 4/ 150؛ رت: 647؛ كن مسلم: 1/ 446؛ رت: 1691.
(2) هو: النخعي، مؤلى سليمان بن يسير، وقد قال إبراهيم: «لا بأس بالقراءة في الحمام»؛ واختلف فيه عنه؛ قاله ابن المنذر في الأوسط: 2/ 124 - 125؛ ر: 661.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 312)
298 - قال(1): وكان يحيى[1] وعبد الرحمن[2] لا يحدثان عن رباح بن أبي معروف(2) [بشيء][3]، و [كان][4] عبد الرحمن يحدث[5] عنه ثم تركه.
299 - قال(3): وزعم(4) بشر بن عمر، أنه سأل[6] مالكا[7] عن حرام(5) بن عثمان[8]، فقال: لم يكن بثقة[9].--------------------------------------------
[1] زيد في الجرح: «بن سعيد».
[2] زيد في الجرح: «بن مهدي».
[3] مزيد عن ابن أبي حاتم.
[4] لحق مستدرك.
[5] في الجرح: «حدث».
[6] في الكامل: «سألت مالك بن أنس».
[7] (ص): «مالك»؛ ضعفاء العقيلي: «مالك بن أنس».
[8] (ص): «عثمن».
[9] في الكامل: «ليس بثقة».
_________
(1) الضعفاء للعقيلي (ج): ل 102 ب؛ الجرح والتعديل: 3/ 489؛ رت: 2214؛ الكامل: 3/ 170؛ المجروحين: 1/ 300؛ إلى قوله: «معروف».
(2) ن تهذيب الكمال: 9/ 47 - 48؛ ر: 1846؛ إكمال تهذيب الكمال: 4/ 321؛ ر: 1525.
(3) الضعفاء للعقيلي (ج): ل 86 أ؛ الكامل: 2/ 445. وهو من طريق ابن أبي الثلج عن بشر، في سؤالات البرذعي: 205؛ ر: 352.
(4) المجروحين: 1/ 269؛ وصحفت «زعم» فيه إلى «عن». والخبر عند ابن أبي حاتم في الجرح (3/ 282؛ رت: 1261)، وإسناده فيه: «حدثنا عبد الرحمن، نا حماد بن الحسن بن عنبسة، نا بشر بن عمر الزهراني»؛ فذكره. وعبد الرحمن هو: ابن مهدي.
(5) أنصاري. قال عنه المؤلف: متروك الحديث (الكامل: 2/ 445). البخاري: منكر الحديث. قال يحيى القطان: قلت لحرام بن عثمان: عبد الرحمن بن جابر، ومحمد بن جابر، وأبو عتيق، هم واحد؟ قال: إن شئت جعلتهم عشرة!. قلت: أي شيء يريدها هنا؟. قال: كأنه لا يبالي (الضعفاء من رواية مسبح: 3 ـ ظ). قلت: كأن السائل الثاني هو مسبح، والمسؤول محمد بن إسماعيل، وهذا أولى من أن يكون المسؤول القطان، والسائل البخاري؛ لجلالة هذا في الفن، فيبعد أن تستغلق عليه مثل هاته العبارة، والله أعلم. أبو داود (2/ 291؛ ر: 1886): «ليس بشيء». أحمد (362؛ ر: 569): «هذا شيخ قد ترك الناس حديثه». ون: الجرح والتعديل: 3/ 282 - 283؛ ر: 1261؛ إكمال تهذيب الكمال: 4/ 22؛ ر: 1225.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 313)
وسأله(1) عن أبي جابر البياضي(2)، فقال: لم يكن ثقة(3).
وسأله(4) عن صالح مولى[1] التومة، فقال: لم يكن ثقة(5)، وهو صالح بن نبهان.--------------------------------------------
[1] (ص): «مولا».
_________
(1) المجروحين: 2/ 258. ونقل كلام مالك عن بشر أيضا، يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ (3/ 31) وكان من جواب الإمام: «دعه». ونقله الإمام أحمد وأبو موسى العنزي في الضعفاء للعقيلي (ج): ل 341 ب. ونقله ابن أبي خيثمة في تاريخه (السفر الثالث: 2/ 287؛ ر: 2955) عن أبيه ويحيى بن معين، غير أن السائل يحيى بن سعيد القطان، وكان من جواب مالك: كان كذابا» ومرة قال: «لم يكن برضي»؛ وهذا الخبر أوثق وأوفق لصنيع الفلاس من النقل عن غير شيخه يحيى، ولو كان بلغه عنه لأجزأه. ونقله عن يحيى، ابن المديني (الجرح والتعديل: 1/ 23)، وكذلك وقع للبخاري في الضعفاء (122؛ ر: 346) عن ابن أبي الأسود؛ وفيه: «لم يكن برضي».
(2) محمد بن عبد الرحمن؛ سماه حميد ابن زنجويه في طبقاته (34)، والفلاس في التاريخ (586).
(3) في المجروحين: «ليس بثقة». ونقل ابن حجر عن الفلاس قوله: «منكر الحديث». من اللسان: 7/ 276؛ ر: 7049. ون: أنموذجا عن روايته في نقول ابن شاقلا عن الساجي: 235؛ ر: 309. ون للتفصيل: الجرح والتعديل: 7/ 324 - 325؛ ر: 1751؛ تاريخ ابن أبي خيثمة: السفر الثالث: 2/ 287؛ ر: 2954 - 2958.
(4) المجروحين: 1/ 366؛ إلى قوله: «ثقة». ون ما يشهد له في: الضعفاء للعقيلي (ج): ل 147 أ. ووقع الجواب عينه في الكامل (4/ 55)، لكن السائل الفلاس، والمجيب يحيى القطان، ويقتضي إسناد الخبر إلى محمد بن الحسن البري، أن يكون من كتاب العلل، لكنه لا يوجد إلا معزوا لبشر، والمجيب مالك، ويلزم عنه أن ما في كتاب ابن عدي فيه شيء، والله أعلم.
(5) وسؤال بشر لمالك في الكامل أيضا من رواية عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه. لعل تعليل ذلك في كلام أحمد في سؤالات أبي داود (208؛ ر: 159): «لقيه مالك زعموا - بعد ما كبر». زاد في العلل ومعرفة الرجال (من رواية ابنه: 2/ 311؛ ر: 2382): «وقد اختلط أو هو كبير». وقال ابن حبان: «اختلط حديثه الأخير بحديثه القديم ولم يتميز، فاستحق الترك». وتعقبه ابن شاقلا في طرره (129؛ ر: 149)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 314)
وسأله(1) عن شعبة مولى[1] ابن عباس، فقال: لم يكن ثقة(2).
300 - قال(3): ولم أسمع عبد الرحمن[2]، يحدث عن عبد [الرحمن][3] بن عبد الله بن دينار(4)، بشيء قط(5).
301 - وسمعت(6) عبد الرحمن بن مهدي[4]، يحدث عن عبد الله بن--------------------------------------------
[1] (ص): «مولا».
[2] زيد في الجرح والمدخل: «بن مهدي».
[3] ما بين المعكفين سقط من الأصل، وهو لازم.
[4] «بن مهدي»: ليس في ضعاف العقيلي ولا في الكامل.
_________
= فقال: ما قاله أبو حاتم خطأ، وأكثر حديثه قد تميز عند الحفاظ. ون للتفصيل: تهذيب الكمال: 13/ 99 - 103؛ ر: 2842؛ إكمال تهذيب الكمال: 6/ 346 - 348، ر: 2475.
(1) المجروحين: 1/ 361؛ الكامل: 4/ 24؛ وألحقا بهذا والرواة قبله زعم بشر بن عمر، على ما يقتضيه توزيع الخبر فيهما. ون: الضعفاء للعقيلي (ج): ل 140 أ.
(2) شعبة بن دينار القرشي الهاشمي، أبو عبد الله، ويقال: أبو يحيى المدني. نظمه المؤلف في التاريخ (533) في عقد من روى عن ابن عباس من أهل المدينة. ون: طبقات خليفة: 280؛ التاريخ الكبير: 4/ 243؛ رت: 2671؛ طرر ابن شاقلا: 127؛ ر: 146؛ تهذيب الكمال: 12/ 497 - 500؛ ر: 2741؛ إكمال تهذيب الكمال: 6/ 266 - 267؛ ر: 2387.
(3) الضعفاء للعقيلي (ج): ل 193 أ؛ الجرح والتعديل: 5/ 254؛ رت: 1204؛ المجروحين (2/ 52)؛ وسقط فيه من النص «عبد الرحمن»؛ المدخل للحاكم: 4/ 196؛ الكامل: 4/ 298؛ التعديل والتجريح: 2/ 969؛ ر: 900.
(4) ن: الجرح والتعديل: 5/ 254؛ ر: 1204؛ تهذيب الكمال: 17/ 208 - 209؛ ر: 3866.
(5) سكوت المؤلف عن يحيى يوحي بأن لكلامه مفهوما، وهو ما يدل له قول أبي داود في جواباته للآجري (1/ 266؛ ر: 384): «حدث عنه يحيى القطان»، وسبقه إلى ذلك ابن أبي حاتم في الجرح.
(6) الضعفاء للعقيلي (ج): ل 190 أ؛ الكامل: 1/ 396؛ 4/ 186؛ 4/ 269؛ إلى «عبد الرحمن بن زيد» في المواضع كلها مع خلف يسير في الثالث؛ الجرح =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 315)
زيد، وأسامة[1] بن زيد(1)، ولم أسمعه يحدث عن عبد الرحمن بن زيد، بشيء قط(2).
302 - قال(3): وسمعت عبد الرحمن، يحدث عن سهل السراج(4).--------------------------------------------
[1] زيد في الكامل في الموضعين بعد قوله: «وأسامة بن زيد»: «أخوه».
_________
= والتعديل: 5/ 59؛ رت: 275؛ إلى قوله: «بن زيد» الأول فحسب، وزاد «بن أسلم». ونقل في (5/ 233؛ رت: 1107) الشطر الثاني من كلام الفلاس من قوله: «ولم أسمع»؛ دون «قط»، وزاد «بن أسلم». واختص مغلطاي بذكر ما يتعلق بزيد بن أسلم فحسب، في إكمال تهذيب الكمال: 2/ 53؛ ر: 367.
(1) سكت المؤلف عن صنيع القطان، وقد «ترك أسامة بأخرة»؛ كما أفاده أحمد في جواباته: 218؛ ر: 191. وقال الساجي: «حدث يحيى بن معين، عن أسامة بن زيد ثم تركه بأخرة». (طرر ابن شاقلا على نسخة أيا صوفيا من مجروحي ابن حبان: 25؛ ر: 58).
(2) قال يحيى بن معين: «بنو زيد بن أسلم: عبد الرحمن وعبد الله؛ كلهم ليس فيهم ثقة؛ أسامة بن زيد أثبت منهم» (رواية الدقاق: 40 - 41؛ ر: 48). قلت: فإما أن يكون مراده أن أسامة على اشتراكهم في الضعف أمثلهم، أو يكون قد قصد الليثي - لا أخاهم - للتمييز -، ويشهد لهذا قوله الذي سمعه منه ابن أبي خيثمة: «عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وعبد الله بن زيد بن أسلم، وأسامة بن زيد بن أسلم، وولد زيد بن أسلم ثلاثتهم ضعفاء في الحديث، ليس حديثهم بشيء» (التاريخ الكبير: السفر الثالث: 2/ 339؛ ر: 3254).
(3) الضعفاء للعقيلي (ج): ل 130 أ؛ إلى قوله: «طلاق المريض»؛ الكامل: 3/ 445؛ إلى «القبور»، ومن «سمعت عبد الصمد»، إلى نهاية الخبر. تاريخ الإسلام: 4/ 70؛ ر: 87؛ من قوله: روى شيئا منكرا إلى «القبور»؛ ومن «وقد روى أنكر» إلى «المريض». وأفاد مغلطاي (6/ 140؛ ر: 2271) من هذا الموضع مع خلف يسير.
(4) قال الفلاس في التاريخ (377): «سهل السراج، يعرف بسهل بن أبي الصلت، وهو سهل بن زربي». وعلقت عليه ثمة: وتسمية المؤلف لوالد سهل بـ «زربي»، مما لم أقف عليه في كتب الرجال على شدة البحث، فإن لم يكن فاتني، فهو من زوائد الكتاب». ون عن الراوي: طبقات ابن زنجويه: 105؛ تهذيب الكمال: 12/ 195؛ ر: 2617؛ إكمال تهذيب الكمال: 6/ 139 - 140؛ ر: 2271.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 316)
قال(1): وسمعت يحيى - وذكر سهل السراج - فقال: روى شيئا منكرا، أنه رأى[1] الحسن يصلي بين سطور[2] القبور(2). قال يحيى: قال: حدثنا[3] الأشعث، عن الحسن، «أن رسول الله[4] نهى[5] عن الصلاة بين القبور». وذكر حديث الحسن عن أنس، أن [عمر][6] رآه وهو يصلي إلى القبر[7] وقال: روى عن الحسن، أنه رأى[8] عثمان[9] يظلل[10] عليه وهو محرم.
قال أبو حفص: وقد روى أنكر من هذا!؛ سمعت عبد الصمد بن عبد الوارث[11] يقول: حدثنا سهل السراج، عن الحسن، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لم يجز طلاق المريض(3).
وقد روى عن الحسن في التفسير، أحاديث حسانا[12]--------------------------------------------
[1] (ص): «رءا».
[2] في الكامل: «شطور».
[3] الضعفاء للعقيلي: «وحدثنا»، دون «قال».
[4] زيدت الصلاة على النبي عند العقيلي.
[5] (ص): «نها».
[6] ما بين المعكفين ساقط من الأصل، وتلافيه من الضعفاء.
[7] الضعفاء للعقيلي: قبر.
[8] (ص): «را».
[9] (ص): «عثمن».
[10] (ص): «يضلل»؛ الضعفاء للعقيلي: «وهو مظلل».
[11] «بن عبد الوارث»: ليست عند العقيلي.
[12] (ص): «حسان». وفي الكامل: وقد روى عن الحسن أشياء في التفسير حسان»؛ كذا.
_________
(1) الجرح والتعديل: 4/ 200؛ رت: 862؛ إلى قوله: «القبور الأول. واختصر الإسناد الموالي بعبارة والحسن يروى عن النبي صلى الله عليه»؛ وبقية النقل عنده إلى «القبور» الثاني.
(2) أهل الحديث مقرون بأن هذا باطل؛ لأن الحسن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم النهي عن الصلاة بين القبور. ن: تأويل مختلف الحديث (75)؛ إكمال تهذيب الكمال (6/ 139)؛ وهو مقتضى الخبر الموالي أعلاه.
(3) عزا أبو العرب القيرواني لبعض أهل التمييز للرجال أن سهلا وضعه (إكمال تهذيب الكمال: 6/ 139)، ولعله يقصد ابن قتيبة، فقد صرح به في تأويل مختلف الحديث (74).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 317)
303 - قال(1): وكان عبد الرحمن يحدث عن عمران[1] القطان(2)، وكان يحيى لا يحدث عنه؛ وقد[2] ذكره يحيى يوما فأحسن عليه الثناء[3]، وذكر أنه كان بينه وبينه [شركة][4].
304 - قال(3): وما سمعت[5] يحيى يحدث عن أبي المهزم(4) بشيء قط[6].
قال: و[7] سمعت أبا داود[8] يقول: سمعت شعبة يقول: حدثني من--------------------------------------------
[1] في الضعفاء: «ابن عمران؛ وظاهر إقحام ابن». وفي (ج) أيضا: «عمران بن دوار»؛ بتقديم الواو على الألف، والمعروف «داور»، بتقديم الألف وفتح الواو. وقد تصحف علينا حيث وقع في التاريخ للفلاس (317، 332، 390)؛ فليصحح.
[2] «وقد»: ليست في الكامل.
[3] (ص): «الثنا».
[4] سقط من الأصل؛ وتلافيه من الضعفاء والكامل وتاريخ الإسلام.
[5] الضعفاء للعقيلي: «لم أسمع».
[6] في الكامل: «شيئا قط». وزاد: «ولا عبد الرحمن، روى عنه شعبة».
[7] الضعفاء للعقيلي: «وقد».
[8] (ص): «داوود».
_________
(1) الضعفاء للعقيلي (ج): ل 277 ب؛ الكامل: 5/ 88؛ تاريخ الإسلام: 4/ 169؛ ر: 254. واقتصر ابن أبي حاتم في الجرح (6/ 297؛ رت: 1649) على هذا القدر: «ذكر يحيى بن سعيد يؤما عمران القطان فأحسن عليه الثناء». وأفاد منه فيما يبدو أبو داود (2/ 162؛ ر: 1476) فإنه قال من غير عزو: «كان يحيى لا يحدث عن عمران». ون: كلام العنزي موافقا لكلام المؤلف في الضعفاء.
(2) ن: الجرح والتعديل: 6/ 297 - 298؛ ر: 1649؛ تهذيب الكمال: 22/ 328 - 330؛ ر: 4489.
(3) الضعفاء للعقيلي (ج): ل 395 أ؛ المجروحين: 3/ 99؛ الكامل: 7/ 267.
(4) يزيد بن سفيان. قال الفلاس في التاريخ: (384): «أبو المهرم، اسمه: يزيد بن سفيان. سمعت أبا داود، قال: نا شعبة، قال: حدثني أبو المهزم يزيد بن سفيان. وقص فيه قصة». وسماه حميد بن زنجويه في الطبقات (97) «عبد الرحمن». ون أقوال النقاد فيه، في التاريخ الكبير: 8/ 339؛ ر: 3235؛ الجرح والتعديل: 1/ 156؛ ر: 88؛ تهذيب الكمال: 327 - 328/ 34؛ ر: 7655.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 318)
سمع[1] من أبي هريرة؛ قلت: (21) من هو؟. قال: أبو المهزم.
305 - قال(1): وما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن أبي سفيان السعدي(2) بشيء قط(3).
306 - قال(4): وما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن، حدثا عن الأصبغ بن نباتة(5) بشيء قط.
307 - قال(6): وسمعت[2] رجلا من أهل بغداد من أهل الحديث - وهو[3] يحيى بن معين - ذكر إبراهيم بن مهاجر والسدي، فقال: كانا ضعيفين مهينين[4]. فقال عبد الرحمن: قال سفيان[5]: كان السدي رجلا[6]--------------------------------------------
[1] في كتاب العقيلي: «سمعه»؛ وهو أنسب.
[2] في الأصل: وما سمعت؛ ويلزمه جواب الصلة.
[3] بدل «وهو» في كتاب العقيلي: ثم قال؛ وبينهما بون كما هو ظاهر.
[4] في الكامل: «كلاهما ضعيفان مهينان».
[5] الضعفاء: «كان سفيان يقول».
[6] في الضعفاء: «رجل».
_________
(1) الجرح والتعديل: 493/ 4؛ رت: 2165؛ الأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم (القسم المخطوط و 212 أ؛ وفيه: «ابن سعد السعدي»؛ الضعفاء للعقيلي (ج): ل 154 ب؛ المجروحين: 1/ 381. وزيد في الجرح: «بن سعيد»، و «بن مهدي».
(2) طريف بن شهاب، ويقال: طريف بن سعد، ويقال: طريف بن سفيان.
(3) ن للتفصيل: الجرح والتعديل: 492/ 4 - 493؛ ر: 2165؛ تهذيب الكمال: 13/ 377 - 379؛ ر: 2961؛ إكمال تهذيب الكمال: 59/ 7 - 60؛ ر: 2580.
(4) الضعفاء للعقيلي (ج): ل 31 ب؛ المجروحين: 1/ 174؛ الكامل: 407/ 1.
(5) الدارمي، أبو القاسم الكوفي. ن: الجرح والتعديل: 319/ 2 - 320؛ ر: 1213؛ تهذيب الكمال: 3/ 308 - 311؛ ر: 537؛ إكمال تهذيب الكمال: 2/ 252 - 253؛ ر: 573.
(6) الضعفاء للعقيلي (ج): ل 15 أ؛ الكامل: 1/ 214؛ كلاهما إلى قوله: «لا بأس به»، ووقع لابن عدي تكرار الخبر في رسم السدي (276/ 1) - (277)، مجردا من ذكر ابن مهاجر. ووقع الاقتصار عند ابن أبي حاتم (2/ 132 - 133) على حكاية ابن مهدي عن سفيان: «كان إبراهيم بن مهاجر لا بأس به»، دون بقية النص.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 319)
من العرب، وكان إبراهيم بن المهاجر لا بأس به(1).
قال(2): وذكر(3) الرجل(4) أيضا يونس بن أبي إسحاق(5) فقال فيه(6)؛ فقال عبد الرحمن: لم يكن به بأس.--------------------------------------------
(1) لعل انتصار ابن مهدي لهما - خلاف ابن معين، وبعد السبب النقدي الموجب - لمكان أصالة نسبهما في العرب وأدبهما معه ومع صاحبه القطان وإن كانا موليين - فقد قيل في الأول: إنه مؤلى الأزد، وفي الثاني: إنه مؤلى تميم - يدل لذلك تنصيص يحيى بن سعيد على هاته العلة في قوله (تاريخ بغداد: 15/ 168): «طلبت الحديث مع رجلين من العرب: خالد بن الحارث بن سلم الهجيمي، ومعاذ بن معاذ العنبري، وأنا مؤلى لقريش لتيم، فوالله ما سبقاني إلى محدث قط فكتبا شيئا حتى أحضر». وله شاهد من قول يعقوب بن سفيان (إكمال تهذيب الكمال: 1/ 296؛ ر: 296)، عن ابن مهاجر: «له شرف ونبالة، وفي حديثه لين». ثم إن ابن مهدي حدث عن سفيان عن ابن مهاجر. ون: أنموذجا عنه في تاريخ ابن أبي خيثمة: السفر الثالث: 1/ 196؛ ر: 499؛ 3/ 170؛ ر: 4318.
ولم أجد أحدا عرض لهذا الخبر بتعليل لأملأ منه اليد؛ فلعله يصح إن شاء الله.
(2) الجرح والتعديل: 9/ 244؛ رت: 1024؛ مختصرا، من قوله: «فقال عبد الرحمن، إلى سفيان عنه»؛ الكامل: 7/ 178؛ سوى أنه عاد فعين الرجل المراد.
(3) بهذا الخبر يعلم خطأ في النقل عند العقيلي في ضعافه (ج: ل 410 ب)، يفضي إلى عكس القضية؛ فإن أبا جعفر لما احتاج أن يوزع النص بين موضعين، اضطرب في عزو الشطر الثاني، فبدل أن يسند الكلام ليحيى بن معين، وهو المقصود أعلاه بالرجل مثلما وقع التصريح به، أسنده ليحيى بن سعيد، وصرح به فقال: «ابن سعيد»، مع أن بقية الكلام يرده من غير عناء، فكيف يتكلم القطان في راو ثم يحدث عنه؟، وفاء التعقيب في الكلام المجلوب بعد، توذن بإرادة الاعتراض عند ابن مهدي، وهذا لا يقع له مع القطان غالبا. وعبارة العقيلي المقصودة: «عمرو بن علي، قال: سمعت يحيى بن سعيد ذكر يوما يونس بن أبي إسحاق فقال فيه؛ فقال عبد الرحمن: لم يكن به بأس؛ أبو حفص يقوله…». وينتهي النقل مع خلف يسير في الألفاظ إلى قول المتن: «عن سفيان عنه».
(4) هو: يحيى بن معين.
(5) يونس بن أبي إسحاق، واسمه عمرو بن عبد الله الهمداني السبيعي، أبو إسرائيل الكوفي.
(6) ما وقع في كتب النقلة عن ابن معين، خلاف ما عزي له هنا، ففي رواية الدقاق =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 320)
قال(1): وحدثني يحيى وعبد الرحمن جميعا عنه.
قال(2): يحيى سمع منه(3). وعبد الرحمن، عن سفيان عنه.
قال: وسمعت عبد الرحمن يقول: وافى[1] يونس سنة أربع وخمسين، فلم أواف[2] تلك السنة، ولم نواف[3] سفيان، ووافى[4] سفيان عشر سنين، أوافي معه.
308 - قال: وسمعت عبد الرحمن [ذكر][5] ابن[6] أبي عدي(4)، فأحسن عليه الثناء[7]. وسمعت معاذا يحسن عليه الثناء[8]
309 - قال: وسمعت عبد الرحمن، وذكر عبد الواحد بن زياد(5)،--------------------------------------------
[1] (ص): «وافا». وأظن الموافاة هنا للحج؛ وبه يستقيم المعنى.
[2] (ص): «أوافي».
[3] (ص): «نوافي». وتحتمل «يواف»؛ وبتحقيق المعنى ينظر الأصلح، فتأمله.
[4] (ص): «ووافا».
[5] ما بين المعكفين ساقط من الأصل، قدرناه مساوقا لمعهود كلام المؤلف.
[6] (ص): «بن».
[7] (ص): «الثناء».
[8] (ص): «الثناء».
_________
= (56؛ ر: 113) أن ابن معين قال فيه: ثقة ليس به بأس. ون: الجرح والتعديل: 9/ 243 - 244؛ ر: 1024؛ تهذيب الكمال: 32/ 488 - 492؛ ر: 7170.
(1) هو: الفلاس.
(2) هو: الفلاس مجددا، حتى لا يضطرب المعنى، وفائدته الفضل بين سماع يحيى وواسطة ابن مهدي.
(3) من روايته عنه في العول ما تجده في غريب الحديث لأبي عبيد: 4/ 384.
(4) تقدم للمؤلف ذكر ثناء ابن مهدي ومعاذ على ابن أبي عدي بتفصيل.
(5) عبد الواحد بن زياد أبو بشر، مؤلى لعبد القيس (ت 176 هـ)؛ أفاده الفلاس في التاريخ (308).
قال فيه ابن سعد: كان ثقة، كثير الحديث (الطبقات الكبير: 9/ 290؛ ر: 4140).
علي، سمعت يحيى يقول: ما رأيت عبد الواحد بن زياد يطلب حديثا قط لا بالبصرة، ولا بالكوفة، قال يحيى: وكنا نجلس على بابه يوم الجمعة بعد الصلاة، =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 321)
..................................--------------------------------------------
= فنذاكره حديث الأعمش، لا يعرف منه حرفا (ضعاف العقيلي: 531/ 3؛ ر: 3521؛ الكامل: 375/ 8؛ ر: 13346). ووثقه يحيى بن معين والرازيان (الجرح والتعديل: 21/ 6؛ ر: 108). ولو كان فيه كلام لمتكلم لما أنكر أبو زرعة على عبد الله بن سلمة الأفطس أن يتكلم فيه وفي يحيى القطان، فجعل ذلك من مطاعنه عليه (سؤالات البرذعي: 79؛ ر: 17). ولعل هذا من مباني قول ابن القطان الفاسي في بيان الوهم والإيهام (328/ 5): «ثقة، لم يعتل عليه بقادح». وقال النسائي: ليس به بأس (تهذيب الكمال: 18/ 454؛ ر: 3585) ابن عبد البر: «أجمعوا لا خلاف بينهم في عبد الواحد بن زياد أنه ثقة ثبت؛ نقله مغلطاي (364/ 8؛ ر: 3390)، وقال بعيده: فهذا وشبهه يخدش في قول أبي عمر: «أجمعوا»، فينظر». قلت: إن أزلنا من الترجمة كلام العقيلي الذي وهم فيه، وكلام البزار المصحف عنه ـ كما سياتي - لم يبق لتعقب علاء الدين وجه، والله أعلم. الحاكم: قد اعتمداه - يعني: الشيخين - أي اعتماد، وهو رحم الله موضع أن يعتمد (المدخل: 182/ 4). قلت: ولعل في طبع عبد الواحد بن زياد، ما كان ينأى به عن الظهور ويساعد على عدم المعرفة به، فإنه كان جليس يزيد بن زريع عند يونس، من غير أن يعرف اسمه، فلما كان يسمع بعد تحديثه عن يونس ينكره ويسمه بالكذب، فلما لقيه في بعض الطريق عرفه، قال أحمد: سمعت عفان، قال: كانوا يذكرون ليزيد بن زريع عبد الواحد بن زياد فيقول: من هذا الكذاب الذي يحدث عن يونس؟؛ لا أعرفه. قال: فلقيه يوما في بعض الطريق، فقيل له: هذا عبد الواحد بن زياد. فقال: هذا كان جليسنا عند يونس. فقالوا: هذا عبد الواحد بن زياد (العلل ومعرفة الرجال: 1/ 355؛ ر: 675).
والعجب من النقلة كيف حكوا كلام الفلاس في تدليسه، ولم ينقلوا كلام ابن مهدي في «تمشيته». وأما ما نقله العقيلي في ترجمة أبي بشر عبد الواحد بن زياد العبدي، عن عثمان بن سعيد، قال: سألت يحيى عن عبد الواحد بن زياد، فقال: ليس بشيء (الضعفاء: 531/ 3؛ ر: 3523)، فهو مخالف لما تقدم عن يحيى من توثيقه، فيكون ما هنا خطأ في النقل أوجبه التصحيف، وجاز الوهم فيه، فإن المقصود عند يحيى بالتضعيف، هو عبد الواحد بن زيد الواعظ البصري، وهذا ضعيف بلا خلاف، وفي رسمه من تاريخ ابن معين، وقع الخبر أعلاه لعثمان بن سعيد الدارمي (147؛ ر: 506)، وحكاه عنه على الجادة ابن شاهين في تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين (132؛ ر: 413). فقد جاز إذا على العقيلي، وتابعه عليه الذهبي في الميزان (672/ 2؛ ر: 5287) والسير (8/ 9)، والتاريخ (4/ 686؛ ر: 188) وديوان الضعفاء =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 322)
فقال: كان ممن يزداد خيرا(1).--------------------------------------------
= (261؛ ر: 2657). واغتر به مغلطاي فنقله عن ابن الجوزي (إكمال تهذيب الكمال: 363/ 8؛ ر: 3390). لكن الإنصاف طيب، فقد نبه - عن صدق - الذهبي إلى ضريب هذا عندما قال في تاريخه (142/ 4) ـ من ترجمة أبي عبيدة عبد الواحد بن زيد - «قيل: إن عبد الواحد بن زيد مات سنة سبع وسبعين، وهذا بعيد جدا، ما بقي الرجل إلى هذا الوقت، وإنما هو بعد الخمسين ومئة، وإنما بقي إلى بعد السبعين عبد الواحد بن زياد، وكذا أخذوا كنية ابن زيد فجعلوها في قول لابن زياد». وقد وقع الخلط بين الرجلين لمغلطاي أيضا، فقد ساق في ترجمة ابن زياد ـ بالألف بعد الياء - قول البزار: كان متعبدا، وأحسبه كان يذهب إلى القدر، مع شدة عبادته، وليس بالقوي. قلت: كلامه واقع في مستده (106/ 1؛ ر: 44)، وهو مسوق عن عبد الواحد بن زيد، فيحول من مكانه ثمة إلى رسم عبد الواحد بن زيد في «الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء» (2/ 442؛ ر: 471)؛ لأن علاء الدين لم يترجم له في إكماله، على شرطه. قلت: والذي دعاني إلى التحقق من هذه المواضع، أن البون بين حكم ابن معين وبقية النقاد، لا يكون متباعد الأطراف في العادة، بل يكون مقاربا، فلشدة التباين فحصت عنه، فإذا الأمر يتعلق بتصحيف خفي.
ولشدة الاشتباه بين عبد الواحد بن زياد، وعبد الواحد بن زيد، بوب لهما الخطيب في تالي تلخيص المتشابه (359/ 2؛ ر: 323 - 324).
ون: معرفة الثقات: 22/ 107؛ ر: 1143؛ إكمال تهذيب الكمال: 363/ 8؛ ر: 3390؛ ثقات ابن حبان: 123/ 7؛ ر 9283؛ سؤالات السلمي: 200؛ ر: 190؛ الاكتفاء لمغلطاي: 441/ 2؛ ر: 470؛ الجرح والتعديل: 21/ 6؛ ر: 108؛ الكامل: 375/ 8؛ ر: 13346.
(1) خبر ابن مهدي هذا يفيد حسن حال عبد الواحد، وخبر أبي داود - الآتي بعد خبر واحد - ينزعه عن تلك الحال بالتدليس، بل إن يحيى لينفي عنه العلم بحديث الأعمش جملة، في قوله: «ما رأيت عبد الواحد بن زياد يطلب حديثا قط لا بالبصرة، ولا بالكوفة. وكنا نجلس على بابه يوم الجمعة بعد الصلاة، فنذاكره حديث الأعمش، لا يعرف منه حرفا (ضعاف العقيلي: 531/ 3؛ ر: 3521؛ الكامل: 375/ 8؛ ر: 13346)، على أن هذه الحكاية لا تعطي تضعيف يحيى، فلذلك أنكر مغلطاي على ابن الجوزي أن يكون قوله: ضعفه يحيى»، مما فهمه منها (الاكتفاء: 441/ 2). على أن معرفة عبد الواحد - ولو بعض المعرفة - بحديث الأعمش لا تنكر، فقد استدل الإمام أحمد بمتابعته لتصحيح رواية مسروق عن المغيرة، فلو كان خلوا من المعرفة بالمرة كما تعطيه حكاية يحيى، لم يعتبره ابن حنبل حال المتابعة، =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 323)
310 - قال(1): وسمعت عبد الرحمن[1]، يوم مات عبد العزيز العمي(2) يقول: ما مات لكم شيخ من(3) كذا وكذا يشبهه.--------------------------------------------
[1] زيد في السير والتاريخ: «بن مهدي». و «يقول»، متقدمة فيه بعد «عبد الرحمن».
_________
= وذلك باد من قوله: «سمعت يحيى بن سعيد وذكر عنده حديث الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن المغيرة بن شعبة. فقال يحيى: مسروق، عن المغيرة بن شعبة؟! - مرتين أو ثلاثة - فأنكره يحيى أشد الإنكار. قال عبد الله بن أحمد: قلت لأبي: من تابعه؟. قال: غير واحد؛ أظن منهم عبد الواحد بن زياد… (العلل ومعرفة الرجال: 122/ 3؛ ر: 4520).
والجمع بين هاته المواقف ممكن لو عددنا بينها تراخيا في الزمن، فكل من أولئك، وصف حقيقة أمر الراوي في حينه، فيحمل كلام القطان عند مباحثته حديث الأعمش مع عبد الواحد، على أول العهد له بالرواية، ويحمل كلام أبي داود عن تدليسه حين صلح حاله فيها وترقى في المعرفة والوثاقة، ويحمل مؤقف ابن مهدي على حين استحق أن يكون «ممن يزداد خيرا»، فيحول من الضعفاء إلى الثقات، وفيه إبطال لمؤقف يحيى. وفي العبارة أعلاه، تنصيص واضح على علة الرجوع النقدي، فإنه عبر بصيغة المضارع المفيدة لاستزادته من الخير ودوامه عليه. ولا يقال: إن هاته العبارة ليست نصا في محل النزاع؛ لأنها حكم قيمي لا علاقة له بالرواية؛ لأنا نقول: إن فيها إشعارا للمتلقي الافتراضي بعلم المرسل بأحكام النقاد السابقين عليه، فلذلك لم يقل: «إن فيه خيرا»، ولا «كان فيه خير»، لما فيها من العدول عن التصريح، المناسب لبقاء ما كان على ما كان - أي: في الضعف - فلا تفيد ترقيا في الحال، فاختياره إذا للعبارة مقصود كما تنتجه أساليب العربية. وبقي أن عبارة ابن مهدي في ابن زياد قد تحمل - خلاف ما مر - على الصلاح والعبادة.
(1) سير أعلام النبلاء: 369/ 8؛ ر: 108؛ تاريخ الإسلام: 4/ 915؛ ر: 220؛ سوى أن الذهبي في الكتابين عين المدة فقال: «منذ ثلاثين سنة مثله». وعلقه أبو داود في سؤالات الآجري (2/ 9 - 10؛ ر: 966) عن ابن مهدي بلفظ قريب من غير تعيين لأمد مثلما في الأصل، وعلقه ابن حبان أيضا في الثقات (8/ 393؛ ر: 14047) بلفظ مقارب مع التعيين.
(2) من شيوخ المؤلف؛ وهو: عبد العزيز بن عبد الصمد العمي البصري. ن: طبقات حميد (107؛ بتحقيقي)؛ الجرح والتعديل: 5/ 388 - 389؛ ر: 1809؛ تهذيب الكمال: 18/ 165 - 166؛ ر: 3459.
(3) بمعنى: «منذ».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 324)
311 - قال(1): وسمعت أبا داود[1] - وذكر عبد الواحد بن زياد - فقال[2]: عمد إلى أحاديث كان يدلسها[3] الأعمش فوصلها؛ بقول: «حدثنا الأعمش قال، حدثنا مجاهد، في كذا وكذا»(2).
312 - قال(3): وما حدثنا يحيى عن قتادة(4) بشيء مرسل قط[4]، ولا عن يحيى بن أبي كثير(5)، بمرسل إلا واحدا[5]: [فحدثنا عن الأوزاعي، عن--------------------------------------------
[1] (ص): «داوود».
[2] الضعفاء: «وقال».
[3] في الضعفاء: «يرسلها»؛ تصحيف.
[4] «قط»: ليست في الضعفاء.
[5] (ص): «واحد». ووقع في نسخة الضعفاء: «ولا بحديث واحد»، ثم سيق بعد حديث واحد، فظهر أن ما في نسختنا أصح وأقوم، وأن المراد: أنه لم يحدث عنه بمرسل إلا مرة واحدة، فعينها؛ وبه يصح أن يكون أصل الكلام عند العقيلي: «إلا بحديث واحد»، فصحف الاستثناء.
_________
(1) الضعفاء للعقيلي (ج): ل 210 أ.
(2) يفهم وجه الخبر بقول يحيى بن معين (رواية الدقاق: 46؛ ر: 59): «الأعمش سمع من مجاهد. وكل شيء يروي عنه لم يسمع؛ إنما مرسلة أو مدلسة». وقد قدر المحقق - بورك - أن في النص سقطا، وأيا ما كان؛ فإن معناه إثبات السماع للأعمش من مجاهد، لكن استقراء يحيى لما رواه عنه من أحاديث، أظهر أن أربعة أو خمسة - في رواية الدوري (3/ 327؛ ر: 1570) - هي التي سمعها على الحقيقة، وأما سائرها وهي كثيرة، فليس كذلك، فيكون قوله: «كل شيء روى…»، حكما أغلبيا لا مطردا؛ وحينها يبدو النص مستقيما لا أمت فيه ولا عوج إن شاء الله. ون: تعليقنا على نقل المؤلف فيما تقدم عن يحيى قوله: «كتبت عن الأعمش أحاديث عن مجاهد كلها ملزقة لم يسمعها». وقول وكيع: «كنا نتتبع ما سمع الأعمش من مجاهد، فإذا هي سبعة أو ثمانية. ثم حدثنا بها».
(3) الضعفاء للعقيلي (ج): ل 403 أ؛ وما بين المعكفين عنه.
(4) قتادة بن دعامة السدوسي.
(5) قال عمرو بن علي في التاريخ (290): مات يحيى بن أبي كثير، ويكنى أبا نصر، سنة تسع وعشرين، وهو رجل من أهل البصرة، وكان يكتب عن السماكين في البارجاه».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 325)
يحيى بن أبي كثير، أن ابن عباس، لا يرى طلاق المكره شيئا[1]][2].
قال: وكان عبد الرحمن يحدث[3] عنهما جميعا بمرسله.
313 - قال(1): وسمعت يحيى وعبد الرحمن جميعا، يحدثان عن سلام بن مسكين(2).
314 - سمعت(3) يحيى وعبد الرحمن، يحدثان جميعا[4] عن عبد الله بن محمد بن عقيل[5]، والناس يختلفون [فيه][6].--------------------------------------------
[1] في السنن الكبرى: «لم يجز طلاق المكره».
[2] ما بين المعكفين بطوله، سقط من الأصل، وتلافيه من ضعاف العقيلي. وهذا القدر فحسب جرده البيهقي في السنن الكبرى: 7/ 786؛ ر: 15102.
[3] في الضعفاء: «يحدثنا».
[4] الضعفاء؛ تاريخ دمشق جميعا يحدثان؛ تقديم وتأخير. و «جميعا»: ساقطة من كتاب ابن أبي حاتم.
[5] بن عقيل: ليس في الكامل ولا في تاريخ دمشق.
[6] غير بينة للتخريم. والتلافي من العقيلي، وفي الكامل وتاريخ دمشق: «عليه»؛ وبينهما فرق، فالمعنى في الثاني أن الناس يسمعون منه ويقبلونه ويكثرون عليه الترداد. وفي الأولى، أن منهم من يفعل، ومنهم من لا يفعل. ون للتفصيل: تهذيب الكمال: 16/ 84 - 78؛ ر: 3543؛ إكمال تهذيب الكمال: 8/ 178 - 182؛ ر: 3182.
_________
= قلت: لعل تحامي يحيى مرسلات يحيى بن أبي كثير، لمكان ضعفها، كما قرره إمام الصنعة علي بن المديني حين قال: «مرسلات يحيى بن أبي كثير شبه الريح»؛ أفاده المقدمي في التاريخ: 201؛ ر: 992 ون للتفصيل مراسيل ابن أبي حاتم: 240 - 244؛ ر: 444؛ تحفة التحصيل: 347 - 346؛ جامع التحصيل: 299؛ ر: 880.
(1) إكمال تهذيب الكمال: 6/ 180؛ ر: 2315.
(2) ن: التاريخ للفلاس: 375؛ التاريخ الكبير: 4/ 134؛ رت: 2228 (وصحفت كنيته «أبو روح» إلى «أبي نوح»)؛ الجرح والتعديل: 4/ 258؛ رت: 1117؛ كن مسلم: 1/ 312؛ رت: 1100؛ تهذيب الكمال: 12/ 294 - 297؛ ر: 2662.
(3) الضعفاء (ج): ل 178 أ؛ الكامل: 4/ 128؛ تاريخ دمشق: 32/ 261؛ الجرح والتعديل: 5/ 154؛ رت: 706؛ إلى «عقيل». وما في المجروحين (2/ 3) بخلاف ما في الأصل؛ ففيه: «كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن عبد الله بن محمد بن عقيل».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 326)
315 - قال أبو حفص: وحدثت[1] [عبد الرحمن عن][2] عبد الله بن داود، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن شريح، قال: «القارن يطوف طوافين، ويسعى[3] سعيين»؛ فقال: إنما هذا حديث زياد بن[4] لبيد، عن شريح، قال: «إذا جمعت بين الحج والعمرة، فلا يحلن منك (حرام إلى)[5] يوم النحر»(1). وقال مثل من يبصر الحديث: سل يحيى بن سعيد؛ فسألته، فقال كما قال ابن[6] مهدي.
316 - ورأيت(2) يحيى وسمعته يقول لرجل من بني ضبة، يقال له: أبو راشد - يقول بالقدر، رجل من العرب -: رأيتك عند مهدي بن هلال؛ لا تأته[7] فإنه كذاب(3).--------------------------------------------
[1] (ص): «حديث».
[2] لحق مستدرك في الطرة.
[3] (ص): «ويسعا».
[4] (ص): «ابن».
[5] خرم في الأصل بمقدار كلمتين تلافيناه من مصنف ابن أبي شيبة.
[6] (ص): «بن».
[7] (ص): «تأتيه».
_________
(1) تابع الخريبي شيخ الفلاس عن منصور، عبد الرزاق في أخبار القضاة لوكيع (280/ 2)، وجرير بن عبد الحميد الكوفي، من ثقات شيوخ ابن أبي شيبة عنه في المصنف (627/ 8؛ ر: 15358)، واللفظ له - ومساقه أتم من الأول - قال: «حدثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم، عن زياد بن لبيد، قال: قال شريح: «إذا أهللت بعمرة وحجة، ثم قدمت مكة، فلا يحلن منك حرام إلى يوم النحر؛ فإنهم سيقولون لك: إذا طفت لعمرتك وحجتك فأحل، فلا تطعهم في ذلك».
(2) اختصر ابن حبان (30/ 3) شطر كلام المؤلف فقال: رأيت يحيى بن سعيد يقول لرجل: رأيتك....». ووقع الخبر عند أبي أحمد الحاكم في الأسامي والكني (القسم المخطوط: و 266 أ) وابن عدي في الكامل (467/ 6) بهذا اللفظ: «سمعت يحيى بن سعيد يقول لرجل من بني ضبة يقال له: أبو راشد: رأيتك أمس في الجمعة، عند مهدي بن هلال. قال: نعم؛ أسمع منه. قال: لا تكتب عنه؛ فإنه كذاب».
(3) يحيى بن سعيد: غير ثقة (الضعفاء للبخاري: 129؛ ر: 379). أبو داود (391/ 1؛ ر: 748) كذاب. وقال ابن شاقلا في نقوله عن الساجي (265؛ ر: 359): =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 327)