Arabic source text

📘 ইলালুল হাদীস - আল-ফাল্লাস (আবু হাফস আল-ফাল্লাস - মৃত্যু 249 হিজরী)

📘 علل الحديث - الفلاس (أبو حفص الفلاس - ت 249 هـ)

📘 ইলালুল হাদীস - আল-ফাল্লাস (আবু হাফস আল-ফাল্লাস - মৃত্যু 249 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
قال[1]: فذكروا[2] مرة عند يحيى في المسجد[3] الجامع يوم الجمعة[4] وأنا شاهد[5]، الترويح[6] في الصلاة؛ فقال: يذكرون عن مسلم بن يسار وأبي العالية(1). فقال له عفان الصفار[7]: من حديث من؟. فقال: حدثنا هشام ـ فقال له فيما بينه وبينه وأنا أسمع[8] عن عبد الكريم، عن عمير بن أبي يزيد ـ فيما بينه وبينه[9].
وأما(2) عبد الرحمن، فإني سألته في المجلس، عن حديث من حديث محمد بن راشد(3)، عن عبد الكريم[10]، فقال: دعه! فلما قام،--------------------------------------------
[1] «قال»: ليست في كنى الحاكم.
[2] الجرح والتعديل: «وذكروا».
[3] الأسامي والكنى: مسجد.
[4] الجرح والتعديل: «يوم الجمعة في مسجد الجامع»؛ تقديم وتأخير.
[5] ما بين المعكفين مزيد عن ابن أبي حاتم.
[6] الأسامي والكنى؛ تهذيب الكمال: «الترويح».
[7] «الصفار»: ليست في الجرح والتعديل ولا في كنى الحاكم ولا في تهذيب الكمال.
[8] سياق ما في الجرح والتعديل: فقال فيما بينه وبينه وأنا أسمع: حدثنا هشام بن أبي عبد الله، عن عبد الكريم المعلم فدخل هشام في طوق الإسرار؛ والذي في الأصل أصوب؛ لأن مكان الستر إنما هو لأجل المعلم، وأما هشام بن أبي عبد الله الدستوائي البصري، فثقة ثبت لا يسوع التخافت في ذكر اسمه. والجملة المعترضة بتمامها مما أخل به تهذيب الكمال.
وفي الأسامي والكنى: هشام بن أبي عبد الله؛ وليس فيه الجملة المعترضة.
[9] الجملة المعترضة ساقطة من كتاب ابن أبي حاتم؛ وهي في كتاب الحاكم، مع زيادة «وأنا أسمع».
[10] زاد الحاكم: «المعلم».
_________
(1) الحديث عند ابن أبي شيبة في المصنف (4/ 429؛ ر: 6619)، من حديثه عن وكيع، عن هشام الدستوائي، عن عبد الكريم أبي أمية، عن عمير، قال: تروحت بين أبي العالية ومسلم بن يسار، فنهياني.
(2) الجرح والتعديل: 6/ 59؛ رت: 311؛ مختصرا؛ وعنه البقاعي في النكت الوفية: 1/ 616.
(3) محل الإنكار المعلم، لا محمد بن راشد، فإن هذا مع قول الفلاس في غير كتابنا =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 268)

طمعت[1] أن يحدثني به؛ فسألته عنه[2] فقال: فأين التقوى!(1)

233 - قال(2): وكان يحيى لا يحدث عن عيسى الحناط(3)، وذكر حفظا سيئا. قال: وكان منكر الحديث.

234 - وكان(4) يحيى[3] لا يحدث عن (السري)[4] بن إسماعيل(5).

235 - وسمعت(6) يحيى يقول: حدثنا سفيان، قال: حدثني محمد بن أبي الجعد(7)، عن الشعبي، أنه كره شراء(8) تراب الصاغة.--------------------------------------------
[1] الأسامي والكنى للحاكم؛ تهذيب الكمال: «ظننت أنه».
[2] «عنه»: ليست في الأسامي والكنى.
[3] المجروحين: «يحيى بن سعيد».
[4] ذهب بعظم الكلمة خرم في الأصل، والاستدراك من المجروحين.
_________
= هذا إنه قدري (تاريخ الإسلام: 4/ 494؛ ر: 349)، فقد قال في كتابنا هذا (286): إن الشيخين عبد الرحمن ويحيى رويا عنه.
(1) ن لزوما: تعليق ابن أبي حاتم على الخبر في: 1/ 252.
(2) الكامل: 5/ 247؛ الضعفاء (نسخة الظاهرية): 337 - مع تقديم وتأخير؛ وسقط هذا النقل برمته من نسخة الجزائر (ل 301 أ)؛ شيوخ ابن وهب - بخلف يسير ـ: 200؛ رت: 183. ون: خبر الحناط السابق؛ بخصوص جمع ابن أبي حاتم بين ما تفرق من كلام الفلاس.
(3) عيسى بن أبي عيسى ميسرة الغفاري؛ تقدم.
(4) الضعفاء (ج): ل 137 أ؛ المجروحين: 1/ 355؛ الجرح والتعديل: 4/ 282؛ رت: 1216؛ الكامل: 3/ 456؛ سوى أن ابن أبي حاتم وابن عدي زادا عبارة ليست في الأصل، وهي: «وما سمعت عبد الرحمن ذكره قط». والظاهر أنها من الأصل أخل بها الناسخ.
(5) تهذيب الكمال: 10/ 227 - 230؛ ر: 2193؛ إكمال تهذيب الكمال: 5/ 220 - 221؛ ر: 1863.
(6) الضعفاء (ج): ل 329 أ.
(7) ن: التاريخ الكبير: 1/ 58؛ ر: 125؛ الجرح والتعديل: 7/ 223؛ ر: 1235؛ الضعفاء للعقيلي: 5/ 218؛ ر: 1596.
(8) في الضعفاء: «شري»؛ وهو تصحيف، وإنما يجوز القول: «كره شرى»، بألف القصر، وهي لغة فصيحة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 269)

236 - قال(1): وسمعت وكيعا[1] يقول: حدثنا محمد بن أبي الجعد، عن الشعبي، أنه كره[2] شراء[3] تراب الصاغة بالورق(2).
قال محمد بن أبي الجعد: وكان أبي يشتريه لا بعروض[4].
قال(3): وما سمعت عبد الرحمن يذكر هذا الشيخ[5].--------------------------------------------
[1] في نسختي الجزائر والظاهرية من الضعفاء: «يحيى»؛ وهو خطأ صراح ينمي أصالة إلى أبي جعفر العقيلي، والنساخ منه براء.
[2] الضعفاء (ج): «حرم». وكذا هي في لسان الميزان؛ لأن ابن حجر ينقل عن نفس النسخة (ج)، كما يؤكد ذلك وجود خطه عليها في غير موضع.
[3] في الضعفاء: «شرى».
[4] كذا في الأصل؛ ولعله تضحيف عن «بالعروض»، ضرورة أن المقتضى هو الفرار من الورق، ولا يكون هذا إلا بعروض، وما في الأصل ينافيه، فلذا حكمنا بمخالفته للجادة.
[5] (ص): «يدكر هذا السيخ».
_________
(1) الضعفاء (ج): ل 329 أ. وتابع ابن أبي شيبة في المصنف (11/ 295؛ رح: 22367) المؤلف عن وكيع بلفظ: «عن محمد بن أبي الجعد، قال: سألت الشعبي عن شراء تراب الصواغين؛ فكرهه وقال: هو غرر. قال محمد: وكان أبي يشتريه بالعروض».
(2) أشار ابن معين في تاريخه (3/ 471؛ ر: 2319) إلى روايته لهذا الخبر، فقال: «وهو الذي يروي في قصة تراب الصواغين». وقال محمد بن الحسن الشيباني في الأصل (3/ 40): حدثنا [أبو حنيفة]، عن محمد بن أبي الجعد، قال: سألت عامرا عن بيع تراب الصواغين، فقال: لا خير فيه، وهو غرر، مثل بيع السمك في الماء.
(3) نقل ابن عساكر (22/ 186) هذه العبارة بنصها، في ترجمة سليمان بن أرقم، والكلام هنا عن محمد بن أبي الجعد؛ والظن غالب أن يكون النقل غلطا؛ لأن الكلام في النسخة عن سليمان بن أرقم، يأتي للتو بعد الكلام عن ابن أبي الجعد، وذلك مدعاة للخلط والاشتباه. والمأتى فيه فيما يظهر ممن فوق ابن عساكر. ووقع في عين الاشتباه مغلطاي في إكماله (6/ 37؛ ر: 2153)؛ ونمي ذلك أيضا لابن حجر في تهذيب التهذيب: 4/ 148؛ ر: 297.
وقد نقل العقيلي على الصواب عن المؤلف في رسم محمد بن أبي الجعد، فلم يخلط بينه وبين سليمان بن أرقم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 270)

237 - قال(1): وكان سفيان[1] الثوري[2] يحدث عن أبي معاذ، عن الحسن - [يعني][3]: ابن أرقم(2).
قال(3) محمد بن عبد الله الأنصاري: كنا ونحن شباب، ننهى[4] عن مجالسته؛ وذكر[5] منه أمرا عظيما.

238 - قال(4): وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن الحسن بن--------------------------------------------
[1] (ص): «سفين».
[2] (ص): «التوري».
[3] ما بين المعكفين ساقط من الأصل. والمقصود سليمان، مثلما في مصادر التوثيق.
[4] (ص): «ننها»؛ الكامل: «تنهى».
[5] الكامل؛ تاريخ دمشق: «فذكر».
_________
(1) الضعفاء (ج): ل 119 ب؛ الكامل: 3/ 250؛ تاريخ دمشق: 22/ 185؛ 22/ 186؛ المجروحين: 1/ 328؛ من «قال محمد بن عبد الله» إلى «عظيما».
(2) وقع في الجرح والتعديل (4/ 100؛ رت: 450) - وهو في الكامل أيضا وتاريخ دمشق (22/ 188) -: أن الفلاس قال: «إن سليمان بن أرقم - ويكنى بأبي معاذ - ليس بثقة؛ روى أحاديث منكرة». قلت: وقد نقل ابن أبي حاتم عن الفلاس بقية الخبر، فيكون ما جلبه وسقناه مما ليس عندنا حكما نقديا معللا، يرفده كلام الأنصاري ويعززه. وقال ابن شاقلا في طرره (110؛ ر: 122): قال عمرو بن علي: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه. روى عن الحسن، أن عائشة وحفصة أصبحتا صائمتين. وروى عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا نذر في معصية، وكفارته كفارة يمين». وقال البخاري في ضعافه (رواية مسبح بن سعيد: 5 - و): تركوه. أبو داود (2/ 195؛ ر: 1578): متروك الحديث.
ون: تهذيب الكمال: 11/ 351 - 354؛ ر: 2491؛ إكمال تهذيب الكمال: 6/ 37 - 39؛ ر: 2153.
(3) الجرح والتعديل: 4/ 100؛ رت: 450؛ ولفظه: «كانوا ينهونا عنه ونحن شباب، وذكر أمرا عظيما».
(4) الأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم (القسم المخطوط: و 172 ب؛ الضعفاء للعقيلي (ج): ل 57 ب؛ الجرح والتعديل: 3/ 12؛ رت: 37. وإلى «دينار» في المجروحين: 1/ 232.
ووقع في الكامل (2/ 296) - وتبعه اللسان (3/ 40؛ ر: 2269) - النقل عن المؤلف =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 271)

دينار؛ وكان سفيان الثوري يقول[1]: «أبو سعيد السليطي(1)»[2].--------------------------------------------
[1] زيد في هذا الموضع من كتاب ابن أبي حاتم ومجروحي ابن حبان وكنى الحاكم: «ثنا»؛ ولم تقع في نسخة الضعفاء الوثقى؛ وإثباتها مفيد وقوع التدليس من سفيان.
[2] زاد ابن أبي حاتم «يعني: حسن بن دينار»؛ ومثله ابن حبان وقال: «يريد الحسن بن دينار»؛ وليس هذا من كلام الفلاس.
_________
= بأطول مما في الأصل؛ وسياقه: «الحسن بن دينار هو: الحسن بن واصل، كان دينار ربيبه، وهو مؤلى بني سليط، حدث عنه سفيان الثوري وكناه» فقال: «ثنا أبو سعيد السليطي».
(1) نسبة إلى بني سليط (مختصر الكامل للمقريزي: 264؛ رت: 446). ونقل البخاري إفادة سفيان، وأثبت ترك الراوي ليحيى وابن مهدي في التاريخين (2/ 292؛ ر: 1513، 3/ 593؛ ر: 908). وقال الفلاس: «سمعت أبا عاصم يقول: سمعت حماد بن زيد يحدث عنه بحديثين؛ فقلت له: تحدث عن هذا؟!. فقال: تراه يكذب في حديثين؟!». (الكامل: 3/ 451؛ ر: 445). وقال عمرو بن علي أيضا: «سمعت أبا داود [الطيالسي] يقول: كنا عند شعبة، فجاء الحسن بن دينار، فقال شعبة: يا أبا سعيد، ها هنا، فجلس، فقال: حدثنا حميد بن هلال، عن مجاهد، قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول. قال: فجعل شعبة يقول: مجاهد سمع عمر!. فقام الحسن فذهب» الكامل: 3/ 451؛ ر: 445؛ إلى منتهاه؛ المحدث الفاصل: 392 - 393؛ ر: 399؛ مع خلف يسير لا يضر؛ - ونقله في اللسان عن ابن عدي (3/ 40؛ ر: 2269) ـ؛ المراسيل لابن أبي حاتم: 204؛ ر: 754؛ إلى «فذهب»؛ ونقله مغلطاي: 11/ 8؛ ر: 4425؛ إلى نفس القدر. وقال عمرو بن علي: «الحسن بن دينار، حدث عنه أبو داود بأصفهان، فجعل يقول: حدثنا الحسن بن واصل؛ وما هو عندي من أهل الكذب، ولكنه لم يكن بالحافظ». وبعض هذا الذي مر، وارد في الأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم (القسم المخطوط): 47. وقال البخاري: «تركه وكيع وابن المبارك (ضعافه، من رواية مسبح: 3 - و). وقال عنه أبو داود السجستاني (1/ 390؛ ر: 746): «ليس بشيء» (2/ 33؛ ر: 1024): «ليس بثقة».
قلت: فيتحصل من أقوالهم أن أبا عاصم كان لا يرى التحديث عنه، وأن حماد بن زيد إنما حدث عنه بحديثين، مستبعدا أن يكذب في كليهما، فلم يكثر عنه. وتركه وكيع وابن المبارك، وأنكر عليه شعبة بعض حديثه وقام عنه، وتركه تلميذاه يحيى القطان وابن مهدي، ونفى عنه الطيالسي الكذب، لكن رماه بسوء الحفظ، ووهاه أبو داود السجستاني: فيكون ضعيفا لا محالة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 272)

قال: وسمعت أبا داود يقول: حدثنا الحسن بن واصل؛ وهو الحسن بن دينار.

239 - قال(1): وكان عبد الرحمن لا يحدث عن حسام(2) بن مصك[1]. قال(3): وكان أبو داود يقول: حدثنا[2] أبو سهل الأزدي، وهو حسام بن مصك(4).

240 - قال(5): وحدثت عبد الرحمن بن مهدي: «عن أبي داود،--------------------------------------------
[1] (ص): «مصر»؛ وهو تصحيف، وستأتي للناسخ على الصواب بعيده. وزيد في هذا الموضع من كتاب العقيلي: «بشيء»؛ وخلا منها الأصل.
[2] الجرح والتعديل: «حدثنا عنه فقال: حدثنا».
_________
(1) الكامل: 2/ 433؛ الجرح والتعديل: 3/ 317؛ رت: 1419؛ وفيه «الحسام بن المصك»؛ الضعفاء (ج): ل 80 أ؛ الأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم (القسم المخطوط) و 194 أ؛ وفيه «المصك»؛ المجروحين: 1/ 272؛ وفيه «المصك»، بالتعريف، وكذا في الموضع بعده. ونقل ابن عدي عن الفلاس بأوفى مما هنا فليراجع؛ وعنه مغلطاي (4/ 51؛ ر: 1254) مع اختصار.
(2) قال البخاري: ليس بالقوي عندهم (الضعفاء من رواية مسبح: 4 - و). وعن أبي عبيد الآجري عن أبي داود (1/ 434؛ ر: 912) «قيل: حسام ثقة؟ قال: لا». وفيه أيضا (2/ 113؛ ر: 1282): ثنا الحسن بن علي، عن شبابة، قال: قلت: قلت أو قيل لشعبة: ما شأن حسام بن مصك؟. قال: رأيته يبول مستقبل القبلة. قال أبو داود روى عنه شعبة حديثين، وهو منكر الحديث. ون للتفصيل: تهذيب الكمال: 6/ 5 - 8؛ ر: 1184؛ إكمال تهذيب الكمال: 4/ 51 ـ 52؛ ر: 1254.
(3) الجرح والتعديل: 3/ 317؛ رت: 1419؛ المجروحين: 1/ 272؛ الكامل: 2/ 433.
(4) لم ينفرد بهذا البيان أبو داود (ت 204 هـ)، بل تلاه زيد بن الحباب العكلي (ت 230 هـ)؛ مثلما وقع في علل الإمام أحمد (3/ 66؛ رح: 4195): «حدثنا زيد بن الحباب، قال: أخبرني أبو سهل الأزدي حسام، عن قتادة…». اهـ المقصود منه. ون: موسوعة أقوال الدارقطني: 1/ 193؛ رت: 902؛ وقد توبع هؤلاء على التسمية عند المتأخرين. وممن اشتهر بهذه الكنية والنسبة النضر بن كثير، وهو بهما أعرف.
(5) الكامل: 2/ 244 - 245؛ المجروحين: 1/ 253؛ إلى بينهم. والخبر من طريق المؤلف مختصرا عند ابن أبي حاتم أيضا في الجرح والتعديل: 3/ 134؛ رت: 606.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 273)

عن حماد بن الجعد[1]؛»؛ فقال: سبحان[2] الله، تحدث[3] عن حماد [بن][4] الجعد!، أفلا[5] تحدث[6] عن [بحر(1)، و][7] عثمان(2) البري، وأبي[8]--------------------------------------------
[1] في المجروحين: «ابن أبي الجعد»؛ وكذا هو فيما يتلو من نظائره.
[2] (ص): «سبحن».
[3] (ص): «يحدث».
[4] ساقطة من الأصل.
[5] في الضعفاء: «ولا»؛ وبينهما فرق ظاهر في المعنى.
[6] (ص): «يحدث».
[7] ما بين المعتكفين ساقط من الأصل، والعجب أن السقط حاق بجد المؤلف: بحر بن كنيز السقاء؛ وهذا من غفلات النساخ الطريفة؛ ولولا أن الخبر منقول عن صاحبنا في غير كتاب، لذهب الظن - وهو ظن السوء غفر الله لنا -، أن الفلاس طوى ذكر جده لمكان ضعفه.
[8] في الأصل: «جزي» بالزاي؛ وهو الصواب؛ وفي المجروحين: «وابن جرير»؛ والضعفاء (ج): «أبو جري» بالراء؛ وكل ذلك تضحيف.
_________
(1) هو: بحر بن كنيز السقاء؛ قال أبو داود (2/ 129؛ ر: 1340، 2/ 163؛ ر: 1481؛ 2/ 163؛ ر: 1482): متروك. وذكره البخاري في ضعافه (من رواية مسبح: 2 - ظ) وقال: «ليس عندهم بقوي».
(2) هو: عثمان بن مقسم. والبري نسبة إلى الحرفة. قال عمرو بن علي: قال: سمعت معاذ بن معاذ - وذكر عثمان البري - فقال: لم يكن فيه خير. وسمعت أبا داود الطيالسي يقول: في صدري عشرة آلاف حديث يعني: عن عثمان البري - ما حدثت منها بشيء (الجرح والتعديل: 6/ 168؛ ر: 918). وقال البخاري في الضعفاء (رواية مسبح: 6 - ظ) والتاريخ (6/ 252؛ ر: 2319): «تركه يحيى بن سعيد القطان. وقال ابن مهدي: عثمان أحب إلي من العمري». قلت: وفي النص دلالة على أن ابن مهدي لم يكن يحدث عن البري. مع أنه كان يراه ثقة، وجادله فيه نعيم بن حماد فلم يرجع؛ كما في (الجرح والتعديل 6/ 168؛ ر: 918). وقال عنه أبو داود (2/ 117؛ ر: 1297): «قدري معتزلي». ونقل عن غيره (2/ 130، ر: 1343) أن البري قال: «كفة الميزان من جلود البقر!». وقال ابن شاقلا في نقوله عن الساجي (181؛ ر: 224): ك «ان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن عثمان البري. يقال: إنه بصري يكذب… وكان عثمان البري معتزليا». الفسوي: «ضعيف متروك تركه ابن المبارك ويحيى بن سعيد والناس، وكان =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 274)

جزي(1)، والحسن بن دينار؛ هؤلاء[1] أصحاب حديث[2]. ثم قال[3]: «كان[4] حماد بن الجعد[5]، عنده كتاب عن محمد بن عمرو، وليث[6] وقتادة، فما كان يفصل بينهم[7]. فذكرت ذلك[8] لأبي داود، فقال: كان إمامنا أربعين سنة، ما رأينا إلا خيرا(2).

241 - قال(3): وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن--------------------------------------------
[1] المجروحين؛ الضعفاء: «وهؤلاء».
[2] الضعفاء: «الحديث».
[3] زيد في كتاب ابن حبان: عبد الرحمن.
[4] في الأصل: «وكان»؛ وبإسقاط الواو، وقع في مصادر التصحيح.
[5] بن الجعد: ليس في الكامل.
[6] (ص): «ولت».
[7] (ص): «بينهما». ووقع في الكامل: «يفضل سهما»؛ وهو تصحيف.
[8] الضعفاء: «هذا».
_________
= عبد الرحمن بن مهدي يقول فيه غير ما قال غيره، زعم أنه لا بأس به» (المعرفة والتاريخ: 2/ 123).
(1) المقصود نضر بن طريف، أبو جزي القصاب الباهلي البصري، ترك أبو داود الرواية عنه؛ وهو ضعيف كما يفيد خبر عن الفلاس في غير كتابنا هذا، ساقه في الجرح (8/ 467؛ رت: 2139) ونقله أبو أحمد في الأسامي والكن (3/ 138؛ ر: 1177) وابن عبد البر في الاستغناء (1/ 533؛ ر: 560). وهو الذي ينظر بالبري. ونقل ابن شاقلا (268؛ ر: 369): «قال يسار بن الحسن الأنماطي: كتبت عنه ثم مرض، ثم جاءني على حمار، فقال: أخرج كتاب فلان، فإذا حديث ثنا به عن قتادة، فقال: اكتب «ثنا سعيد، عن قتادة». ثم قرأت عليه ثنا حماد، عن إبراهيم». فقال: اكتب: «ثنا هشام بن أبي عبد الله، عن حماد، عن إبراهيم؛ حتى غير أحد عشر حديثا. ثم برئ ورجع إلى ما كان عليه. ون عنه: الضعفاء (ج): ل 378 ب.
(2) شخ ضعيف؛ ن: تهذيب الكمال: 7/ 226 - 229؛ ر 1475؛ إكمال تهذيب الكمال: 4/ 136؛ ر: 1331.
(3) الضعفاء (ج): 164 أ؛ المجروحين: 2/ 9؛ الكامل: 4/ 163؛ إكمال تهذيب الكمال: 7/ 382؛ ر: 2962؛ كلهم إلى المقبري». ووقع لهم جميعا دون مغلطاي في هذا الموضع، زيادة عبارة: وكان سفيان إذا حدث عنه قال: حدثنا أبو عباد. فإن صحت الزيادة، فلعل سقطا في الأصل، ذهبت معه هذه العبارة، وبقيت العبارة =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 275)

عبد الله(1) بن سعيد[1] بن أبي سعيد المقبري[2].
قال: وكان سفيان يحدث عنه وشعبة جميعا.

242 - قال(2): وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن جويبر بن سعيد(3)، وكان سفيان يحدث عنه.
قال: وسمعت يحيى، وذكر جويبرا فقال: قال يوما[3]: «حدث جواب[4] التيمي(4)»؛ فقال له رجل: «قل: حدثنا»[5]. فقال: اكتب كما أقول لك!.--------------------------------------------
[1] (ص): «سعد»؛ تصحيف.
[2] (ص): «المعبري»؛ تصحيف.
[3] سياق في ما في كتاب العقيلي: «وسمعت يحيى يقول: حدث جويبر مرة فقال». واضطربت أصول الكامل في هذا الموضع، ويرجع في تصحيحها إلى ما في الأصل عندنا.
[4] الضعفاء: «خوات»؛ ووقع في الحرف الثاني (جواب)؛ فأوهم أن مكان اعتراض الرجل، الوهم في الاسم، وليس بذاك، وإنما المقصود تنبيهه جويبرا إلى التصريح بالسماع؛ ومن أجل ذلك، خلت نسختنا من تكرار الاسم في قول الرجل: «قل حدثنا»؛ فتأمل.
[5] في الضعفاء: «حدثنا جواب».
_________
= أعلاه التالية مع ذلك، متعلقة بالمقبري. والله أعلم.
(1) ونقل في إكمال تهذيب الكمال (7/ 383؛ ر: 2962) عن الساجي من ضعفائه: «قال يحيى بن سعيد: استبان لي كذبه في مجلس»، وهو أيضا في ضعفاء البخاري (6 - و) وتاريخه الكبير (5/ 105؛ ر: 307). ووقع في كتاب ابن القطان الفاسي، معزوا للفلاس (3/ 402؛ ر: 1144): «منكر الحديث، متروك».
ون للتفصيل: تهذيب الكمال: 15/ 31 -؛ ر: 3305؛ إكمال تهذيب الكمال: 7/ 382 - 383؛ ر: 2962.
(2) الضعفاء (ج): ل 52 ب؛ تاريخ الإسلام: 3/ 834؛ ر: 66؛ الكامل: 2/ 121؛ لكن زاد ابن عدي في تمام الخبر كالتعليل: «فلم يحدث يحيى وعبد الرحمن عن سفيان عنه شيئا». قلت: والظاهر أنها ليست من كلام المؤلف، لتقدم عين المعنى؛ تارخ بغداد: 8/ 180؛ إلى «يحدث عنه».
(3) قال علي [بن المديني]: «قال يحيى [بن سعيد]: كنت أعرف جويبرا بحديثين. يعني: ثم أخرج هذه بعد؛ فضعفه». من ضعاف البخاري (رواية مسبح: 2 - ظ). ون: تهذيب الكمال: 5/ 167 - 172؛ ر: 985؛ إكمال تهذيب الكمال: 3/ 257 - 259؛ ر: 1034.
(4) هو: جواب بن عبيد الله الأعور التيمي الكوفي المرجئ. ن: التاريخ الكبير: =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 276)

243 - قال(1): وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن إبراهيم بن يزيد(2) الخوزي[1].

244 - قال(3): ولم أسمع يحيى ولا عبد الرحمن، يحدثان عن سفيان، عن بريد بن عبد الله(4) بن أبي بردة[2] بشيء قط.

245 - قال(5): وسمعت ابن[3] داود[4]، يحدث عن عمر[5] بن--------------------------------------------
[1] في الأصل: «الخويزي»، لكن شطب الناسخ على الياء الأولى.
[2] بن أبي بردة ليست في الجرح والتعديل.
[3] (ص): «بن».
[4] زيد في كتاب العقيلي على جهة التمييز: «يعني: الخريبي».
[5] (ص): «عمرو».
_________
= 2/ 246؛ رت: 2346؛ الجرح والتعديل: 2/ 535؛ رت: 2226.
(1) الضعفاء (ج): ل 16 أ؛ تاريخ الإسلام: 3/ 812؛ ر: 12؛ الكامل: 1/ 226 - دون النسبة - المجروحين: 1/ 100؛ - دون النسبة أيضا -؛ إكمال تهذيب الكمال: 1/ 323؛ ر: 318؛ ولم يسمه في هذا الموضع؛ لأنه أعاد الضمير عليه. ووقع في كنى أبي أحمد الحاكم (1/ 206؛ ر: 84)؛ نقلا عن الفلاس: «كان يحيى بن سعيد، وعبد الرحمن بن مهدي راويين عن إبراهيم بن يزيد. اهـ. وهو خلاف كلامه أعلاه، ونقيض تقدمة الحاكم: تركه يحيى بن سعيد، وعبد الرحمن بن مهدي». ولعل تصحيفا حاق بالنقل فصرفه عن وجهته، ولعله كان: [ما] كان يحيى وابن مهدي راويين…»؛ فسقطت «ما» النافية.
وقد تعلل محقق الكتاب بتعلة أن الترك حادث بعد الرضى، وهذا وجيه لو ساعده النقل؛ فإنا وجدنا النقلة العقيلي وابن حبان وابن عدي ومن دونهم يدا واحدة على النفي، وانفرد الحاكم بالإثبات، ولا يضمد هذا عند المشاحة أمام أولئك، والله أعلم.
(2) ن: إكمال تهذيب الكمال: 1/ 322 - 324؛ ر: 318.
(3) الضعفاء (ج): ل 40 ب؛ الجرح والتعديل: 2/ 426؛ رت: 1694؛ الكامل: 2/ 62.
(4) ن: تهذيب الكمال: 4/ 50 - 52؛ ر: 659؛ إكمال تهذيب الكمال: 2/ 371 - 372؛ ر: 702.
(5) الضعفاء (ج): ل 246 أ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 277)

شوذب(1)، عن عمرة بنت(2) الطبيخ[1]، أنها مرت على علي بجري(3)، فقال: بكم أخذت[2]؟ قالت: بكذا وكذا. قال: رخيص طيب(4).
قال: وسمعت يحيى ذكره فقال: حدثني من رآه سكرانا بالكوفة[3]. وكان سفيان يحدث عنه.

246 - قال(5): ولم أسمع يحيى ولا عبد الرحمن حدثا[4] عن إسماعيل بن رافع(6) بشيء قط.
قال يحيى[5]: وقد رأيته.--------------------------------------------
[1] (ص): «الطيبخ». والصحيح «الطبيخ».
[2] زيد في الضعفاء: «هذا».
[3] وقع في مطبوعة التاريخ الكبير: «كان يحيى القطان حدثني من رآه يرمي بالسكر». قلت: ومكان «يرمي» قلق، إنما هو تصحيف فيما أحسب عن «يهمي»؛ فيكون المعنى: من رآه يسقط بالسكر. وهو معنى متجه.
[4] (ص): «حدثنا»؛ تصحيف. وفي المجروحين: يحدثان.
[5] «يحيى»: ساقطة من الضعفاء، وإغفالها يوهم أن الرائي هو الفلاس، وليس بمقصود.
_________
(1) هو: بياع الأكسية. ن: التاريخ الكبير: 6/ 164؛ رت: 2045؛ الجرح والتعديل: 6/ 115؛ ر: 622.
(2) ن: ترجمتها في الطبقات الكبير: 10/ 451؛ ر: 5520.
(3) في الطرة، ممهورا بعلامة التصحيح: «بجري… في البحر»؛ وموضع النقط كلمة مخرومة، لم نتبينها، ولعلها «حوت».
قال الصحاري: «نوع من السمك طويل أملس يشبه الجيد، وهو المسمى بالثعبان البحري، ويسمى بالفارسية «مرماهي»». من كتاب الماء (2/ 262). قلت: ولا تأكله الشيعة في العراق، ويقولون في دارج كلامهم: اللي ياكل الجري… من علي متبري»، وهو زعم ليس له أس.
(4) تابع الخريبي بنحوه، يغلى ومحمد ابنا عبيد في الطبقات الكبير (10/ 451؛ رح: 11912)، ووكيع في مصنف ابن أبي شيبة (12/ 428؛ رح: 25073).
(5) الجرح والتعديل: 2/ 169؛ الضعفاء (ج): ل 18 أ؛ الكامل: 1/ 280؛ المجروحين: 1/ 124؛ تاريخ دمشق: 8/ 400.
(6) قال عمرو بن علي: منكر الحديث، في حديثه ضعف. ن تهذيب الكمال: 3/ 85 - 90؛ ر: 442؛ إكمال تهذيب الكمال: 2/ 167 - 169؛ ر: 483.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 278)

247 - قال أبو حفص:
وحدثنا أبو معاوية الضرير(1)، قال: حدثنا موسى بن عبيدة(2)، قال: لما بلغ محمد بن كعب(3)، أن الحسن قد تكلم في القدر(4)، جمع أصحابه فقال: إن الذي أقول الآن هو الحق، فإن رجعت فلا تقبلوا مني(5). وكان سفيان يحدث عنه.

248 - قال(6): وكان عبد الرحمن، لا يحدث عن إسماعيل بن عياش(7). فقال[1] له رجل مرة: حدثنا أبو داود، عن أبي[2] عتبة. فقال له[3] عبد الرحمن بن مهدي[4]: هذا إسماعيل[5] بن عياش! فقال[6] له الرجل: لو كان إسماعيل بن عياش، لم أكتبه[7].--------------------------------------------
[1] الضعفاء: «قال».
[2] ساقطة من مطبوع المجروحين.
[3] ليست في المجروحين.
[4] «بن مهدي»: ليس في الضعفاء ولا في المجروحين ولا في الكامل ولا في تاريخ بغداد.
[5] «إسماعيل»: ليست في المجروحين.
[6] من هنا إلى نهاية الخبر ساقط بالمرة من المجروحين.
[7] في تاريخ بغداد: «… ما كنيته». ولعله الصواب. وفي الكامل وتاريخ دمشق: «لم أكتب عنه شيئا».
_________
(1) محمد بن خازم، تقدم.
(2) تقدم الكلام عنه.
(3) هو: القرظي. ن: تهذيب الكمال: 26/ 340 - 347؛ ر: 5573؛ إكمال تهذيب الكمال: 10/ 324 - 326؛ ر: 4273.
(4) ن: الأخبار عن رجوعه عن القول به في الإبانة لابن بطة (2/ 188)، وما بعدها.
(5) قريب منه قوله لأصحابه: «كنت أعرف رجالا بالقرآن، بلغني أنهم تحولوا عن حالهم التي كانوا عليها، فإن أنكرتموني فلا تجالسوني؛ لئلا تضلوا كما ضللت». اهـ المقصود منه من إكمال مغلطاي.
(6) الضعفاء (ج): ل 21 ب؛ الكامل: 1/ 291؛ المجروحين: 1/ 125؛ تاريخ بغداد: 7/ 191 - 192؛ رت: 3229؛ تاريخ دمشق: 71/ 300.
(7) تقدم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 279)

فسألت عنه أبا داود فقال[1]: حدثنا إسماعيل بن عياش، أبو عتبة.

249 - قال(1): ولم أسمع يحيى وعبد الرحمن[2]، يحدثان عن جميل بن زيد الطائي(2) بشيء قط[3].
قال: وكان سفيان يحدث عنه.

250 - قال(3): وسألت عبد الرحمن بن مهدي عن حديث أبي إسرائيل[4] الملائي(4)، فأبى[5] أن يحدثني عنه[6]. قال[7]: «وكان[8] يشتم--------------------------------------------
[1] الضعفاء: «قال».
[2] الجرح والتعديل: «الكامل: ولا عبد الرحمن».
[3] «قط»: ليست في كتاب ابن أبي حاتم.
[4] (ص): «إسرائيل».
[5] (ص): «فأبا».
[6] الكامل: المجروحين: «به».
[7] الضعفاء: «وقال».
[8] زيد في المجروحين في هذا الموضع: «شيخا».
_________
(1) الضعفاء للعقيلي (ج): ل 48 أ؛ الكامل: 1/ 171؛ 2/ 216؛ المجروحين: 2/ 171؛ إلى «قط»؛ لسان الميزان: 2/ 488؛ ر: 1949؛ إلى «بشيء».
(2) ن: التاريخ الكبير: 2/ 215؛ ر: 2239؛ الجرح والتعديل: 2/ 517؛ ر: 2137.
(3) الأسامي والكنى للحاكم: 1/ 404؛ ر: 346؛ الكامل: 1/ 289؛ وزاد بعده: «وكان يحيى لا يحدث عنه»، وسيأتي للمؤلف في موضع آخر من هذا الكتاب؛ الضعفاء (ج): ل 17 ب؛ المجروحين: 1/ 124.
(1/ 289) قريبة المساق من هذا الخبر لكن ولابن عدي رواية أخرى عن المؤلف في فهم ما في الأصل: «وأبو إسرائيل الملائي، ليس من أهل بزيادة، وهي تفيد سمعت عبد الرحمن يقول: كان يشتم عثمان». وسألت عبد الرحمن عن الكذب. حديثه عن فضيل بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحج، فأبى أن يحدثني به». ووقع في الاستغناء لابن عبد البر (1/ 392 - 393؛ ر: 380): «كان عبد الرحمن لا يحدث عنه؛ لأنه كان يغلو في التشيع، فيشتم عثمان صلى الله عليه وسلم. حكى ذلك أبو حفص عمرو بن علي، عن ابن مهدي. ثم قال عمرو بن علي: أبو إسرائيل ليس من أهل الكذب».
(4) هو: إسماعيل بن خليفة العبسي. ن: تهذيب الكمال: 3/ 77 - 83؛ ر: 440؛ إكمال تهذيب الكمال: 2/ 165 - 166؛ ر: 480.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 280)

عثمان[1]».(1).

251 - قال(2): وكان عبد الرحمن يحدثنا عن سفيان، عن محمد بن إسحاق[2]، وعن غير سفيان، عن ابن إسحاق(3). وكان يحيى لا يحدث عنه.

252 - قال(4): وكان يحيى[3] لا يحدث عن كثير بن شنظير(5).--------------------------------------------
[1] زيد في المجروحين: «بن عفان رضوان الله عليه».
[2] الضعفاء: «عن ابن إسحاق».
[3] في الجرح والتعديل والمجروحين: زيادة «بن سعيد».
_________
(1) قال يحيى بن معين: كان يغلو في الشيعة (الدقاق: 65؛ ر: 162). ونقل أبو داود في جواباته (1/ 222؛ ر: 246) بسنده عن بهز: قال لي أبو إسرائيل الملائي - وكان رجل سوء -: عثمان كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم! ثم قال عنه في موضع آخر (1/ 243؛ ر: 329): «لم يكن يكذب. ليس حديثه حديث الشيعة، وليس فيه نكارة. حدث عنه سفيان الثوري بحديث في اليمن». وكرر أبو داود - بتمريض - (سؤالاته لأحمد: 313 - 314؛ ر: 414) دعواه كفر عثمان رضي الله عنه، سمعه منه عفان بن مسلم.
(2) الضعفاء (ج): ل 327 ب؛ إلى ابن إسحاق الثانية، دون بقية الخبر.
(3) قال عمرو بن علي في التاريخ (262): محمد بن إسحاق بن يسار صاحب السيرة. أحمد في سؤالات أبي داود (214؛ ر: 177): «كان رجلا يشتهي الحديث فيأخذ كتب الناس، فيضعها في كتبه». اهـ. ومعناه: أنه كان يعلق ما ينقل من كتب الناس من غير سماع لا أنه كان متهما. وقال ابن دحية في التنوير في مولد السراج المنير: «قال الإمام أبو الحسن علي بن المديني: ابن إسحاق ليس بحجة؛ يحدث عن المجهولين بأحاديث باطلة، وكذلك قال يحيى بن معين: ليس بحجة، تعمل له الأشعار فينسبها للعرب ويضعها في سيره؛ ذكر ذلك الفقيه العدل أبو يحيى الساجي في تعديله وتجريحه». ون: للتفصيل: تهذيب الكمال: 24/ 405 - 428.
(4) الجرح والتعديل: 7/ 153؛ رت: 854؛ المجروحين: 2/ 223؛ المدخل للحاكم: 4/ 138؛ الكامل: 6/ 70.
(5) ذكره عمرو بن علي في التاريخ (574) فيمن سمع منه ابن أبي عروبة. ون أنموذجا عن روايته في: نقول ابن شاقلا عن الساجي (222؛ ر: 290). وللتفصيل ينظر: تهذيب الكمال: 24/ 122 - 126؛ ر: 4945.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 281)

قال(1): وحدثته[1] يوما عن بشر بن المفضل، عن كثير بن شنظير. فقال: كثير[2] بن شنظير، كثير بن شنظير؟![3].
قال(2): وكان يحيى لا يحدث عن حبيب[4] المعلم(3). وكان عبد الرحمن يحدث عنهما جميعا(4).

253 - قال(5): وكان يحيى[5] يتقي الحديث عن علي بن زيد(6)، فسألته[6]--------------------------------------------
[1] بقيتها مأروضة.
[2] ضبط الناسخ في الأصل الكاف بالضم، وكرر صنيعه مرتين، ولم أقف على من وافقه، ورجعت إلى أصول مضبوطة فخالفته كما في النسخة المغربية ببرنستون من سنن أبي داود (202؛ سطر: 40).
[3] في كتاب العقيلي، زيادة عبارة «وكان عبد الرحمن يحدث عنه»؛ وهي ليست بالبت من كلام الفلاس، وإنما نثر العقيلي عبارته الواردة للتو في الخبر التالي؛ لأنها تعم، فألجأته إلى الإفراد. وزيد في الكامل عبارة «كرره مرتين»؛ وهي ليست من كلام الفلاس، وإنما هي تقييد من ابن عدي.
[4] في الأصل: «حبطة»؛ وهو تصحيف.
[5] زيد في الضعفاء: «بن سعيد».
[6] الأسامي والكني: «فسألت»؛ الكامل؛ تاريخ دمشق: «وسألته».
_________
(1) الكامل: 6/ 70؛ الجرح والتعديل: 7/ 153؛ رت: 854؛ الضعفاء (ج): ل 322 ب. و «قال» للفضل: ليست في كتاب ابن أبي حاتم ولا في كتاب ابن عدي.
(2) الكامل: 2/ 410.
(3) في تاريخ الفلاس (384): «حبيب المعلم، هو: حبيب بن أبي بقية». ون: تهذيب الكمال: 5/ 412 - 413؛ ر: 1108.
(4) أي: عن حبيب وكثير.
(5) الأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم: 3/ 278؛ ر: 1360؛ وزاد بذيل الخبر: «وقال: دعه»؛ الضعفاء (ج): ل 260 أ؛ الكامل: 5/ 197؛ تارخ دمشق: 497/ 41؛ المجروحين: 2/ 104؛ إلى قوله: «بن زيد لأول ورودها. والعبارة الأولى فحسب عند ابن أبي حاتم في الجرح (6/ 186؛ رت: 1021)، ولم يرد عنده بعد إلا قوله: «فسألته مرة عن حديث لعلي فقرأ الإسناد ثم تركه؛ وقال: دعه»؛ وهو ضرب من الاختصار.
(6) قال أبو داود في جواباته (2/ 100؛ ر: 1243): «قال حماد بن زيد»: ثنا علي بن زيد؛ وكان كثير التخليط.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 282)

مرة عن حديث حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن عقبة بن صهبان، عن أبي بكرة، عن النبي[1] في قوله[2]: {ثلة من الأولين} [الواقعة: 13]، فقال: «حدثنا حماد بن سلمة[3]، عن علي بن زيد، عن عقبة بن صهبان، عن أبي بكرة، عن النبي[4]»؛ ثم تركه(1).
قال(2): وكان عبد الرحمن يحدث عن علي بن زيد(3)، عن(4) الثوري، [و] ابن عيينة[5]، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد(5).--------------------------------------------
[1] زيدت الصلاة على النبي في كتابي العقيلي وابن عدي وابن عساكر.
[2] زيد هنا في تاريخ دمشق: «ثلاثة»؛ وهو إدراج مفسد.
[3] «بن سلمة»: ليس في تاريخ دمشق.
[4] زيدت الصلاة على النبي في كتاب العقيلي وتاريخ دمشق.
[5] (ص): «البوري بن عيينة».
_________
(1) تابع يحيى، حجاج بن منهال في المعجم الكبير للطبراني (ملحق حرف النون: 109؛ ر: 242) ومسند الطيالسي (2/ 209؛ ر: 927). وتابع حمادا عن زيد، أبو الصباح خاقان بن عبد الله بن الأهتم السعدي - وهو ضعيف - في المعجم الكبير (ملحق حرف النون: 109؛ ر: (242)، ومعجم ابن الأعرابي (3/ 938)؛ ر: 1988). ووقع الحديث موقوفا أيضا على أبي بكرة، ولم نعرض له لأنه ليس الوجه. قال الدارقطني في علله (7/ 164؛ ر: 1277): يرويه خاقان بن عبد الله بن الأهتم، عن علي بن زيد، عن ابن صهبان، عن أبي بكرة مرفوعا، ورواه حماد بن زيد، عن علي بن زيد، عمن سمع أبا بكرة موقوفا، ولم يثبت، وخاقان ليس بالقوي، وكان يحيى القطان حدث به، عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن عقبة بن صهبان، عن أبي بكرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ثم تركه.
(2) تارخ دمشق: 41/ 497؛ الجرح والتعديل: 6/ 186؛ رت: 1021؛ إلى «حماد بن زيد»؛ مع تقديم وتأخير.
(3) إلى هنا انقطع النقل عند العقيلي.
(4) كنت أحسب أن «عن» هنا تصحيف، وأن الصحيح «وكان عبد الرحمن يحدث عن علي بن زيد والثوري…»؛ فإن رواية ابن مهدي عن الثوري ثابتة؛ ون: نماذج عنها في تفسير القرآن من جامع ابن وهب: 1/ 88؛ رح: 197؛ 1/ 112؛ رح: 255؛ 1/ 131؛ رح: 302؛ 3/ 107؛ رح: 249؛ 3/ 114؛ رح: 276.
(5) أي: أنه كان يحدث عن هؤلاء عن علي بن زيد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 283)

وسمعته يقول: حدثنا حماد بن زيد، قال: سمعت علي بن زيد يقول: {وأصلحنا له زوجه} [الأنبياء: 90]؛ قال: من العقر.

253 - قال(1): وكان يحيى لا يحدث عن إسرائيل(2)، ولا عن شريك(3)؛ وكان عبد الرحمن يحدث عنهما(4).--------------------------------------------
(1) الضعفاء (ج) ل 32 أ؛ تاريخ بغداد: 10/ 389 ونقل ابن أبي حاتم ما يختص بشريك دون صاحبه في الجرح والتعديل: 4/ 365؛ رت: 1602؛ وتابعه الذهبي في سيره (8/ 208؛ ر: 37) ومغلطاي في إكماله (6/ 246؛ ر: 2382) - وزاد: وجده قاتل الحسين -، وأردفه بالقول وكأنه لم يرضه: «انتهى كلامه وفيه نظر؛ لما ذكره أبو عبيد بن سلام في كتابه «الغريب من أن يحيى بن سعيد حدث عنه». قلت: لعله قصد بذلك قوله في الغريب (4/ 288): حدثني يحيى بن سعيد، عن شريك، عن زياد بن علاقة عن المغرور، عن عمر قال: من شاء فلينفر في النفر الأول، إلا بني أسد بن خزيمة». اهـ. لكن أبا عبيد زاد فقال بعد: «والمحفوظ عندنا هو الأول الذي لا ذكر لبني أسد فيه».
وما يتعلق بالملائي عند الذهبي في تاريخه (4/ 307؛ ر: 21) وابن عدي في الكامل، منضما إلى خبر آخر للفلاس عنه.
(2) المقصود: إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي الهمداني. ون: تهذيب الكمال: 2/ 515 - 524؛ ر: 402؛ إكمال تهذيب الكمال: 2/ 128 - 129؛ ر: 444.
(3) شريك بن عبد الله النخعي؛ وهو ممن اختلط بعد القضاء.
(4) اقترانهما في كتب الرجال، لاشتراكهما في السبيعي، وهي مقارنة كانت رائجة في مجالس المذاكرة؛ فلذلك قال أبو داود في جواباته للآجري (1/ 173؛ ر: 92): «إسرائيل أصح حديثا من شريك». وهو قريب من جواب أحمد لأبي داود (311؛ ر: 405) لما سأله: «إسرائيل أحب إليك أو شريك»؟ قال: إسرائيل إذا حدث من كتابه لا يغادر، ويحفظ من كتابه، إلا لا ركن (كذا) إلى حديثه. شريك في حديثه =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 284)

254 - قال(1): ولم أسمع يحيى ولا عبد الرحمن، يحدثان[1] عن أبي بكر الهذلي(2) بشيء قط.

255 - قال(3): وكان يحيى[2] لا يحدث عن أبي هلال(4)، و[3] كان عبد الرحمن يحدث عنه.
قال(5): وسمعت يزيد بن زريع يقول: عدلت[4] عن أبي بكر الهذلي وأبي هلال عمدا.--------------------------------------------
[1] الضعفاء: «حدثا».
[2] زيد في كتاب ابن أبي حاتم وابن حبان: «بن سعيد».
[3] زيد في هذا الموضع من الكامل: «قال».
[4] طرة في الأصل: «عدلت: يعني: هربت».
_________
= اختلاف، يروي عن مغيرة أحاديث عبيدة».
ون: مقارنة شريك في السبيعي بسفيان وشعبة، في رواية الدقاق لكلام ابن معين: 55؛ ر: 115.
(1) الضعفاء (ج): ل 137 أ؛ المجروحين: 1/ 359؛ الكامل: 3/ 321؛ تارخ بغداد: 10/ 309. ون: طرفا مختصرا من الخبر منضما إلى خبرين آخرين عن نفس الراوي للفلاس في الجرح والتعديل: 4/ 313؛ رت: 1365. وسيأتي وشيكا بعد خبر وحيد، أن يزيد بن زريع عدل عنه عمدا.
(2) سلمى بن عبد الله بن سلمى. ن تهذيب الكمال: 33/ 159 - 160؛ ر: 7268.
(3) الجرح والتعديل: 7/ 273؛ رت: 1484؛ إلى منتهى الخبر، دون قوله: «أبي بكر الهذلي»؛ الضعفاء (ج): ل 335 ب؛ المجروحين: 2/ 283؛ الكامل: 6/ 213؛ التعديل والتجريح: 2/ 746؛ ر: 572.
وأفاد - في غالب الظن - البخاري في ضعافه (من رواية مسبح: 1 - ظ) وأبو داود (26/ 2؛ ر: 1012) في خصوص أبي هلال دون عزو.
(4) هو: محمد بن سليم، أبو هلال الراسبي. ن تهذيب الكمال: 25/ 292 - 294؛ ر: 05256
(5) المجروحين: 1/ 359؛ تارخ بغداد: 10/ 309؛ التعديل والتجريح: 2/ 746؛ ر: 572؛ دون قوله: «أبي بكر الهذلي» مع زيادة هي قوله: «هو لا شيء!».
ونقل العقيلي الخبر تاما ثم مختصرا في موضعين: الضعفاء (ج): ل 137 أ؛ ل 335 ب؛ =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 285)

256 - قال(1): ولم أسمع يحيى ولا عبد الرحمن[1] يحدثان عن حريث[2] بن أبي مطر(2) بشيء[3] قط.

257 - قال(3): وكان يحيى وعبد الرحمن، لا يحدثان عن قيس بن الربيع؛ وكان عبد الرحمن حدثنا عنه قبل ذلك[4] ثم تركه(4).--------------------------------------------
[1] (ص): «عبد الرحمان».
[2] (ص): «حديث»؛ تصحيف.
[3] في الجرح والتعديل والكامل: «شيئا».
[4] في المجروحين: «وكان عبد الرحمن كتب حديثا عنه». وعبارة «قبل ذلك» ساقطة من التاريخ الأوسط.
_________
= دون قوله: «أبي بكر الهذلي». ون: طرفا مختصرا من الخبر منضما إلى خبرين آخرين، عن نفس الراوي للفلاس في الجرح والتعديل: 4/ 313؛ رت: 1365. وأسقط البخاري في التاريخ الكبير (4/ 198؛ رت: 2478) واسطة الفلاس، وعزا الكلام له رأسا، وقصر الكلام على الهذلي دون قرينه. وكان رحمه الله أدق في كتاب الضعفاء (رواية مسبح: 5 - ظ)، فساق الكلام على التردد وقال: «قال عمرو بن علي أو غيره: عدلت عن أبي بكر الهذلي عمدا».
(1) الضعفاء (ج): ل 76 ب؛ الجرح والتعديل: 3/ 264؛ رت: 1179؛ المجروحين: 1/ 260؛ الكامل: 2/ 200.
(2) قال الفلاس في التاريخ (408): «حريث بن أبي مطر، وهو: حريث بن عمرو». وقال أيضا: «ضعيف الحديث، روى حديثين منكرين، وهو كوفي» (الجرح والتعديل: 3/ 264؛ رت: 1179). وزاد: «كان يقول بالإرجاء» (موضح أوهام الجمع والتفريق: 2/ 44). ون: تهذيب الكمال: 5/ 562 - 564؛ ر: 1173؛ إكمال تهذيب الكمال: 4/ 42، ر: 1243.
(3) الجرح والتعديل: 7/ 97؛ رت: 553؛ التاريخ الأوسط: 3/ 639؛ ر: 985؛ الضعفاء (ج): ل 318 أ؛ المجروحين: 2/ 218؛ تارخ بغداد: 14/ 473؛ تاريخ الإسلام: 4/ 483؛ ر: 239؛ من قوله: «وكان عبد الرحمن»، إلى منتهى الخبر، بإبدال «قبل ذلك»، بـ «أولا».
(4) قال عمرو بن علي في التاريخ: (402): «قيس بن الربيع الأسدي، ويكنى أبا محمد». يحيى بن معين: ليس بشيء (سؤالات الآجري: 1/ 272؛ ر: 406). البخاري: قال علي [بن المديني]: كان وكيع يضعفه (الضعفاء من رواية مسبح: 7 - ظ؛ التاريخ الكبير: 7/ 156؛ ر: 704). وزاد في الضعفاء (المطبوع: 114؛ ر: 316) والتاريخ =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 286)

..................................--------------------------------------------
= الأوسط (3/ 639؛ ر: 985): «قال أبو داود: إنما أتي قيس من قبل ابنه، وكان ابنه يأخذ أحاديث الناس فيدخلها في فرج كتاب قيس، ولا يعرف الشيخ ذلك». ولم يسق فيه ابن أبي حاتم جرحا، وإنما جلب أخبارا فيها ثناء شعبة بن الحجاج عليه بالجد في الطلب. ن: الجرح والتعديل: 1/ 150؛ ر: 63. وفي تاريخ بغداد (14/ 469)، أن شعبة قال: «ذاكرني قيس حديث أبي حصين، فلوددت أن البيت سقط علي وعليه حتى نموت، لكثرة ما كان يغرب علي». قلت: إعجاب شعبة به، مقرون بعلته، وهو إغرابه، وليس الإغراب مما يشهد للتعديل، وأيا ما كان فهو وإن كان سائغا في المذاكرة، فإنه يتحامى في الرواية.
وفوق ما مر، فإنه يقضى في الغالب لحكم يحيى في الراوي، إذا اشترك في معرفته مع شيخه شعبة، دون ما استقل هذا به، فإن بابه الراوية، ولا مدخل حينها لرأي يحيى، ويدل لما قلناه آنفا أن عبد الرحمن بن مهدي قال: اختلفوا يوما عند شعبة، فقالوا: اجعل بيننا وبينك حكما، فقال: قد رضيت بالأحول - يعني: يحيى بن سعيد القطان - فما برحنا حتى جاء يحيى؛ فتحاكموا إليه، فقضى على شعبة، فقال شعبة: ومن يطيق نقدك يا أحول؟ (تاريخ بغداد: 16/ 205؛ ر: 7413). ومع هذا فقد كان يعرف رأيه في قيس ويزجره عنه بالقول: «يا أحول، تذكر قيسا الأسدي؟!»؛ كالمنكر عليه. (ذكر من اختلف العلماء ونقاد الحديث فيه: 81؛ ر: 37). ويبدو أن هذا لم يكن رأي شعبة وحده، فقد روى الفلاس أخبارا عنه في هذا المعنى وعن أبي الوليد الطيالسي وأبي داود أيضا، فقال: «سمعت أبا داود يقول: سمعت شعبة يقول: يا عجبا لهذا الأحول لا يرضى قيس بن الربيع - يعني: يحيى بن سعيد القطان». وقال: قلت لأبي الوليد: إنك تثني على قيس بن الربيع كثيرا؟ قال: لأنه - والله - كان يخاف الله. أو نحو هذا؛ أنا أشك في اليمين». وقال: «لما قدم يزيد بن هارون البصرة فحدثنا عن قيس قلت: حدثنا عن غيره، فبلغ أبا داود، فغضب علي حتى اعتذرت إليه. وقلت له: أكتب قيسا عنك، وأكتب عن يزيد المشايخ الكبار (مسائل حرب بن إسماعيل الكرماني؛ النكاح إلى نهاية الكتاب): (3/ 1333 - 1334؛ ر: 2402، 2403، 2404). وفي تاريخ بغداد (14/ 469): «قال عفان: قلت ليحيى بن سعيد: هل سمعت سفيان يقول فيه بغلطة، أو يتكلم فيه بشيء؟ قال: لا. قلت ليحيى: أفتتهمه بكذب؟ قال: لا. قال عفان: فما جاء فيه بحجة». قلت: أما سفيان، فذكره بما استصحب من حاله، ولعله لم يقع له بعد ما يدل على ما طرأ عليه من ضعف إنما اعتراه بأخرة، باختلاط أو بغيره، مما فات شعبة وسفيان، ومما يشهد له أن ابن مهدي تابعهم =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 287)