Arabic source text

📘 ইলালুল হাদীস - আল-ফাল্লাস (আবু হাফস আল-ফাল্লাস - মৃত্যু 249 হিজরী)

📘 علل الحديث - الفلاس (أبو حفص الفلاس - ت 249 هـ)

📘 ইলালুল হাদীস - আল-ফাল্লাস (আবু হাফস আল-ফাল্লাস - মৃত্যু 249 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
170 - قال: وسمعت عبد الرحمن يقول: سألت سفيان عن الرجل ينتفع بالمتاع أو الثياب، قبل أن يقسم؛ فكرهه، إلا أن يجيء شيء لا بد منه.

171 - قال: وسمعت يحيى يقول في رجل أوصى[1] في أخواله وأعمامه؛ قال: للأعمام الثلثان، وللأخوال الثلث.
قال: وقال يحيى: حدثني معاذ، عن أشعث، عن الحسن. فسألت معاذا عنه فقال: حدثنا الأشعث، عن الحسن، في رجل أوصى[2] في أعمامه وأخواله. قال: للأعمام الثلثان، وللأخوال الثلث، ولا يزاد الأقرب بعض الزيادة.

172 - قال: وسمعت يحيى يقول: أذهب في الحرام إلى كفارة الظهار.

173 - وسمعت(1) رجلا من أصحابنا يقال له: جماهر، سأل يحيى عن حديث، فقال له[3] يحيى: هو عن شعبة وسفيان، فأيهما أحب إليك؟. قال: سفيان. قال يحيى[4]: لم؟ لم؟(2).

174 - وسمعت[5] يحيى يقول: كنت أنا وخالد ومعاذ نجتمع، فما تقدماني في شيء قط(3).

175 - وسمعت(4) ميمون بن زيد(5) يقول: حدثنا حرب[6] بن--------------------------------------------
[1] (ص): «أوصا».
[2] (ص): «اوصا».
[3] «له»: ليست في الكامل.
[4] «ح»: ليست في الكامل.
[5] تاريخ بغداد: 16/ 204؛ سوى أن بدل «سمعت»، «قال».
[6] في شرح الأصول: «حارث»؛ تصحيف.
_________
(1) الكامل: 1/ 210؛ ر: 360.
(2) فيه ترجيح لكفة شعبة وترفيع به.
(3) سياق ما في الكامل (1/ 263؛ ر: 571) وسير أعلام النبلاء (9/ 55؛ ر: 16): «كنت أنا ومعاذ وخالد نجتمع معا يعني: ما نختلف في شيء قط»؛ وزاد مما ليس في الأصل: وما بالبصرة ولا بالكوفة ولا بالحجاز أثبت من معاذ؛ وما أبالي إذا تابعني من خالفني».
(4) شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة: 3/ 807؛ ر: 1348؛ الكامل: 4/ 142؛ ر: 5696. القضاء والقدر للبيهقي: 3/ 803؛ ر: 447.
(5) بصري، ونسبه الفلاس في التاريخ (242) عدويا أيضا، وهو أبو إبراهيم السقاء =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 228)

سريج[1] البزاز[2]، قال: قلت لمحمد بن علي: يا أبا[3] جعفر[4]: إن لنا إماما[5] يقول في هذا[6] القدر. فقال: يا ابن[7] الفارسي: انظر كل صلاة صليتها خلفه فأعدها[8]؛ إخوان اليهود والنصارى، {قاتلهم الله أنى يؤفكون} [التوبة: 30](1).--------------------------------------------
[1] وقع في الأصل في هذا الموضع والذي بعده: «شريح». وهو على الصواب بالسين، في إكمال الأمير وتقريب ابن حجر.
[2] الكامل؛ القضاء والقدر للبيهقي: البزار.
[3] (ص): «يابا».
[4] عبارة «يا أبا جعفر»: ليست في كتاب ابن عدي ولا كتاب اللالكائي.
[5] (ص): «إمام».
[6] ليست في شرح الأصول.
[7] (ص): «يابن».
[8] شرح الأصول: «أعدها».
_________
= (الجرح والتعديل: 8/ 239؛ ر: 1081). قال ابن حبان في ثقاته (9/ 173؛ رت: 15839): «روى عنه عمرو بن علي وأهل البصرة»، وزاد: «يخطئ». ولينه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (239/ 8 - 240؛ رت: 1081). ووقع في التاريخ الكبير (7/ 341؛ ر: 1466): «روى عنه يحيى بن علي»؛ وأظنه تصحيفا عن عمرو بن علي.
(1) وتابع ميمون بن زيد، عفان بن مسلم بلفظ مختلف في القدر للفريابي (188؛ ر: 294): حدثني حرب بن سريج أبو سفيان البزاز، قال: سألت أبا جعفر محمد بن علي، فقال: أشامي أنت؟. فقلت: لا؛ فقالوا له: إنه مؤلاك. فقال: مرحبا. وألقى لي وسادة من أدم. قال: قلت: إن منهم من يقول: «لا قدر»، ومنهم من يقول: «قدر الخير ولم يقدر الشر»، ومنهم من يقول: «ليس شيء كائن ولا يكون إلا جرى به القلم». قال: بلغني أن قبلكم أئمة يضلون الناس، مقالتهم المقالتان الأوليان؛ فمن رأيتم منهم إماما يصلي بالناس، فلا تصلوا وراءه. ثم سكت هنيهة، فقال: ومن مات منهم فلا تصلوا عليه، قاتلهم الله، إخوان اليهود. قلت: فقد صليت خلفهم. قال: من صلى خلف أولئك فليعد الصلاة.
قلت: وقع في المطبوعة: «يا أبا جعفر بن محمد بن علي»، بإقحام «بن» بعد «جعفر»؛ وليس بسديد.
وأخرج حرب بن إسماعيل الكرماني في مسائله (523؛ ر: 1125)، متابعة عيسى بن =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 229)

قال(1): فسألت أبا الوليد هشام بن عبد الملك، عن حرب بن سريج(2)، فقال: كان جارنا[1]، ولم يكن به بأس، ولم نسمع[2] منه شيئا.

176 - قال(3): وسمعت يزيد بن زريع، قال: حدثنا أبو خلدة(4) ـ وكان ثقة - عن أبي العالية، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يفطر على التمر.--------------------------------------------
[1] (ص): «جارتا».
[2] الكامل: «أسمع».
_________
= صالح، لميمون بن زيد عن حرب، من طريق يحيى بن سعيد العطار عنه؛ ولفظه: «عن حرب بن سريج، قال: قلت لمحمد بن علي: إن لنا إماما قدريا، ونحن نصلي خلفه؟. قال: مذ كم تصلي خلفه؟. قلت: مذ ثلاث سنين. قال: أعد صلاتك ولو صليت مذ ثلاثين سنة».
(1) الكامل: 4/ 142؛ ر: 5695؛ القضاء والقدر للبيهقي: 3/ 803؛ ر: 447؛ دون قوله: «ولم نسمع منه شيئا»؛ الجرح والتعديل: 3/ 250؛ رت: 1114؛ دون قوله: «هشام بن عبد الملك»؛ «كان جارنا»؛ «ولم نسمع منه شيئا».
(2) وثقه ابن معين (الجرح والتعديل: 3/ 250؛ ر: 1114). وقال أحمد: ليس به بأس (علله: 2/ 474؛ ر: 3111؛ وصحفت فيه الجيم إلى الحاء). البخاري: فيه نظر (التاريخ الكبير: 3/ 63؛ ر (228). أبو حاتم: ليس بقوي الحديث، ينكر عن الثقات (الجرح والتعديل: 3/ 250؛ ر: 1114). وقال الساجي: صدوق (إكمال تهذيب الكمال 4/ 23؛ ر: 1226). ابن حبان: يخطئ كثيرا حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد (المجروحين: 1/ 318 - 319؛ ر: 263).
(3) الكامل: 3/ 164؛ الجرح والتعديل: 3/ 328؛ رت: 1471؛ إلى قوله: «ثقة»؛ التعديل والتجريح: 1/ 258؛ إلى «ثقة».
وقال الباجي عقيب النقل، مقارنا له بكلام ابن مهدي المتقدم عن أبي خلدة: «ولكن عبد الرحمن لم يرد أن يبلغه مبلغ غيره ممن هو أتقن منه وأحفظ وأثبت، وذهب إلى أن يبين أن درجته دون ذلك، ولذلك قال: «كان خيارا، كان صدوقا»؛ وهذا معنى الثقة إذا جمع الصدق والخير مع الإسلام».
(4) قال الفلاس في تاريخه (374): «اسمه: خالد بن دينار الخياط». وقال يحيى بن معين: صالح (الجرح والتعديل: 3/ 328؛ ر: 1471)؛ ومرة قال: ثقة (الجرح والتعديل: 3/ 328؛ ر: 1471). وقال أبو زرعة: أبو خلدة أحب إلي من الربيع بن أنس (الجرح والتعديل: 3/ 328؛ ر: 1471). ووثقه العجلي (معرفة الثقات: 2/ 330؛ ر: 386). ون تهذيب الكمال: 8/ 56 - 59؛ ر: 1606.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 230)

حدثنا يحيى، قال: نا أبو خلدة(1)، عن أبي العالية، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يفطر على التمر.
قال(2): ثم[1] سمعت عبد الرحمن بن مهدي بعد ذلك[2] يقول: حدثنا[3] أبو خلدة، عن أبي العالية…(3)؛ فقال له رجل[4]: أكان[5] ثقة؟. قال: كان--------------------------------------------
[1] «ثم»: ساقطة من كتاب الجرح والمجروحين والمدخل.
[2] «بعد ذلك»: ليست في الجرح ولا في المجروحين. وفي التعديل والتجريح: أنبأنا عبد الرحمن بن مهدي؛ وفي المدخل: «حدثنا».
[3] المدخل: «أنا».
[4] زيد هنا في كتابي الحاكم والباجي: «يا أبا سعيد».
[5] الجرح والتعديل؛ الاستغنا: «كان». وفي المدخل: «أن كان ثقة، فقال: كان خيارا، وكان مسلما، وكان صدوقا».
_________
(1) خالد بن دينار الخياط؛ تقدم.
(2) الجرح والتعديل: 1/ 160؛ 2/ 563؛ ر: 329؛ كتاب المجروحين: 1/ 49؛ المدخل للحاكم: 1/ 143؛ الاستغنا: 1/ 601؛ ر: 665؛ الكفاية للخطيب: 22؛ التعديل والتجريح: 1/ 257، جميعهم دون قوله: «عن أبي العالية»؛ وهذا الإخلال إما أن يكون اختصارا من ابن أبي حاتم لكيلا يتعلق الكلام بسوى «أبي خلدة»، فلا يكون له دخل بأبي العالية، وله قرينة من وصف الفلاس لخالد بن دينار في إسناد متقدم وشيكا عن الرياحي بأنه ثقة، وحينها يكون ابن أبي حاتم، قد أدرك احتمال أن يعود الكلام إلى أقرب مذكور وهو أبو العالية، فجرد الزيادة، وتوبع في ذلك من قبل النقلة عن المؤلف، إذ هو واسطتهم فيه. والذي يشهد لاختصاص خالد بالكلام، رواية الدولابي في كناه (2/ 513؛ ر: 932؛ 933) عن المؤلف أيضا؛ ونقله الجياني في تقييد المهمل: 1/ 230. ون: فتح الباقي: 1/ 349؛ سير أعلام النبلاء: 9/ 205؛ ر: 56.
وقد سمع الفلاس حديث إفطاره صلى الله عليه وسلم بالتمر من يزيد بن زريع وعبد الرحمن بن مهدي ويحيى بن سعيد القطان، وطريق هذا الأخير من فوائد كتابنا هذا، فإني لم أجده في غيره.
(3) فذكره.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 231)

صدوقا، وكان خيارا[1]، وكان مأمونا[2]، الثقة: شعبة[3] وسفيان(1).

177 - حدثنا يحيى، قال: نا أبو خلدة، عن أبي العالية، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يفطر على التمر[4].

178 - قال(2): وسمعت أبا داود يقول: حدثنا شعبة، قال: قلت لأبي إسحاق(3): كيف كان أبو الأحوص(4) يحدثكم؟ قال: كان يسكبها علينا في المسجد[5]: «قال عبد[6] الله(5)،...............--------------------------------------------
[1] (ص): «جبارا»؛ تصحيف. وفي الجرح والاستغنا: «كان مأمونا، كان خيارا»؛ قلب.
[2] في التعديل والتجريح: «مسلما»؛ وبه يظهر أن أبا الوليد لباجي ناقل عن الحاكم، فلفظه لفظه.
[3] كتاب المجروحين: «سفيان وشعبة»: قلب.
[4] هذا مكرر، وفي نفسي منه شيء كثير أن يكون من الناسخ.
[5] المحدث الفاصل: «المساجد».
[6] (ص): «عبيد الله»؛ مصغرا.
_________
(1) من نقدات ابن عبد البر قوله عقيبه: «هذا لا معنى له في اختيار الألفاظ، والتأويل فيها على الهوى». وقال الباجي: «وإنما أراد عبد الرحمن بن مهدي رحمه الله التناهي في الإمامة، ولو لم يوثق من أصحاب الحديث إلا من كان في درجة شعبة وسفيان الثوري، لقل الثقات ولبطل معظم الآثار».
قلت: وإطلاق مثل هذه الفروق، اعتباري لا يخضع لمنطق منضبط، وهو يحتاج إلى السبر في خصوص كل ناقد على حدة؛ ففيما يعد ابن مهدي مصطلح «الثقة»، أعلى من مصطلح «الخيار»؛ نجد ذلك بالعكس عند أحمد؛ حسبما يشف عنه جوابه لأبي داود، لما سأله عن سيار أبي الحكم: «هو من الثقات؟». قال: «نعم، وفوق الثقة، كان من الأخيار». لكن هذا التنبيه لا يتوجه إلا على معنى أن «خيارا» تحتمل الدخول في جمع «الأخيار».
(2) المحدث الفاصل: 604؛ ر: 875.
(3) هو: أبو إسحاق الهمداني السبيعي، اسمه: عمرو بن عبد الله (من تاريخ الفلاس: 344)
(4) عوف بن مالك بن نضلة الجشمي؛ تقدم.
(5) هو: ابن مسعود رضي الله عنه. ولذلك يقال: صاحب عبد الله. ن: التاريخ الكبير لابن أبي خيثمة: السفر الثاني: 1/ 538؛ ر: 2196.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 232)

قال عبد الله»(1).

179 - قال(2): وسمعت بشر بن المفضل، قال: نا خالد[1]، قال: سمعت علي بن الأقمر(3)، قال: سمعت أبا الأحوص، قال: سمعت عبد الله بن--------------------------------------------
[1] (ص): «خلده». وخالد هو ابن مهران الحذاء.
_________
= وكان أبو الأحوص قاصا، وذلك مناسب للقول: «كان يسكبها علينا»؛ لكنه في أمنة مما ينسب للقصاص عادة من الترخص في الرواية والشره فيها دون تثبت، كما يفصح عنه خبر الإمام مسلم في مقدمة صحيحه (1/ 20)، فقد روى عن عاصم، قال: «كنا نأتي أبا عبد الرحمن السلمي ونحن غلمة أيفاع، فكان يقول لنا: «لا تجالسوا القصاص غير أبي الأحوص، وإياكم وشقيقا».
وتصديق الخبر عند الفلاس، كثرة روايته عن ابن مسعود كما هو ظاهر في كتب متون الحديث؛ ومنها في صحيح مسلم وحده شيء معتبر؛ قال ابن منجوية في رجال صحيح مسلم (2/ 99: 123): روى عن عبد الله بن مسعود في الصلاة والفضائل والصدق والدعاء».
والخبر الموالي، أنموذج ساقه الفلاس لرواية أبي الأحوص عن ابن مسعود صلى الله عليه وسلم.
(1) تابع المؤلف، ابن سعد في طبقاته الكبير (8/ 302؛ ر: 8868). وأحمد بن إبراهيم والإمام أحمد معا في علله (3/ 244؛ ر: 5076)، والإمام أحمد وحده في مسند ابن الجعد (77؛ ر: 424)، والجامع لأخلاق الراوي (2/ 61؛ ر: 1184)، وهو مقرونا إلى المثنى بن معاذ في التاريخ الكبير لابن أبي خيثمة (قطعة من الكوفيين): 67 - 68؛ ر: 70، والفسوي في المعرفة والتاريخ (3/ 209).
(2) المحدث الفاصل: 474؛ ر: 569. وفيه سقط مؤثر، فقد أخل بقول الأصل: «سمعت أبا الأحوص، قال: سمعت عبد الله بن مسعود قال».
وفي هذا الخبر زيدا على سوق رواية أبي الأحوص عن عبد الله، معنى جليل، وهو تسلسل الحديث بالسماع عدا موضع واحد - أي: قول كل راو عمن روى عنه فيه: «سمعت». وفائدته تحقق سماع خالد الحذاء من علي بن الأقمر، وروايته عنه عزيزة.
(3) علي بن الأقمر الهمداني الوادعي؛ نسبه ابن زنجويه في طبقات الفقهاء والمحدثين (67)؛ روى له البخاري حديثا من طريقين (صححه: 7/ 72؛ ر: 5398 - 5399)، بل روى له الجماعة. وثقه يحيى بن معين (الدقاق: 83؛ ر: 248) ويعقوب الفسوي (المعرفة والتاريخ: 3/ 86).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 233)

مسعود قال: «من لم يدرك الركوع[1]، فلا يعتد بالسجود»(1).

180 - قال: وسمعت(2) يحيى بن سعيد يقول: كنت آخذ العفو في الحديث(3).

181 - قال(4): وسمعت أزهر السمان(5) يقول: «سمعت ابن[2] عون.--------------------------------------------
[1] زيد في المحدث الفاصل: «والسجود»؛ وهو تحصيل حاصل.
[2] (ص): «بن».
_________
(1) تابع الفلاس عن بشر بنحوه، مسدد بن مسرهد الحافظ، عن خالد به، في الأوسط لابن المنذر (4/ 196؛ ر: 2023).
وتابع بشر بن المفضل - شيخ المؤلف: علي بن عاصم، فيما أخرجه البيهقي في السنن الكبر (2/ 128؛ ر: 2578)، قال: أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي، أنبأ أحمد بن سلمان الفقيه، أنبأ الحسن بن مكرم، ثنا علي بن عاصم، ثنا خالد الحذاء؛ فذكره بنحوه.
وإسناد المصنف ومتابعة مسدد له جيدان، وهما أقوم من متابعة علي بن عاصم بن صهيب الواسطي، وهذا أنكروا عليه كثرة الخطأ والغلط، وتماديه في ذلك، وتركه الرجوع عما يخالفه الناس فيه (ن: تهذيب الكمال: 20/ 507؛ ر: 4094).
وبلفظ المؤلف عينه، تابع علي بن الأقمر عن أبي الأحوص مقرونا إلى هبيرة بن يريم، عن عبد الله فذكره: أبو إسحاق السبيعي، من طريق إسرائيل عنه، في السنن الكبرى للبيهقي أيضا (3/ 521؛ ر: 2615).
(2) علل الفلاس: موضع متقدم؛ الكامل: 1/ 263؛ ر: 571؛ الجامع لأخلاق الراوي: 1/ 215؛ ر: 398.
(3) مر التعليق عليه فانظره غير مأمور.
(4) الجرح والتعديل: 1/ 250.
وفي خصوص كردوس، وقع في حديث بندار (وهو ضمن مجلة الأحمدية، ع 18؛ ص: 111؛ رح: 24)، متابعة للمؤلف باختصار للحكاية، فقال: «حدثني أزهر السمان، قال: حدثنا ابن عون، قال: رأيت كردوس التعلبي بالكوفة، وكان قاص أهل الكوفة». قلت: وفيه تعضيد كلام أزهر، ولو كان نقل الخبر تاما، لتحققنا من دعوى التصحيف أو عدمها.
(5) هو: أزهر بن سعد السمان، أبو بكر الباهلي، مؤلاهم البصري. ن: تهذيب الكمال: =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 234)

يقول: قدمت الكوفة سنة إحدى وتسعين، وخرجت سنة أربع وتسعين، فرأيت عبد الرحمن بن أبي ليلى[1] ورأيت كردوسا(1) وكان قاص[2] الجماعة، وكان عمران الخياط(2) ينقل إلي حديث زيد بن وهب»(3). فذكرت هذا ليحيى بن سعيد فأنكره وقال: غلط بعشر سنين(4)؛ كيف يرى عبد الرحمن بن أبي ليلى[3]، وهو فقد في الجماجم؟!(5)--------------------------------------------
[1] (ص): «ليلا».
[2] (ص): «قاض».
[3] (ص): «ليلا».
_________
= 2/ 323 - 325؛ ر: 307.
(1) اختلف في اسم أبيه، فقال الفلاس في التاريخ (424): «عباس»، وهو المصدر عند الحافظ في التقريب. ون: الطبقات الكبير لابن سعد: 328/ 8؛ رت: 3009؛ كن الدولابي: 1093/ 3. ووقع في تاريخ ابن أبي خيثمة (قطعة من الكوفيين: 128؛ ر: 277): كردوس بن عمرو. وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (7/ 175؛ رت: 996): «كردوس بن العباس التغلبي… قال أبو زرعة: إنما هو الثعلبي. وقال أبي: بالتاء والثاء جميعا». ون تهذيب الكمال: 24/ 169 - 171؛ ر: 4968.
(2) مؤلى الجعفي. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم: ن التاريخ الكبير: 6/ 418؛ ر: 2836؛ الجرح والتعديل: 6/ 307؛ ر: 1711.
(3) زيد بن وهب الجهني، أبو سليمان الكوفي روت له الجماعة. وأزهر يروي عن ابن عون، وابن عون يروي عن عمران الخياط، وهذا يروي عن أبي سلمان زيد بن وهب.
(4) كان يحيى شديد التيقظ بخصوص حديث أزهر؛ وتدل له حكاية الأصل، منضافة إلى ما رواه المؤلف أيضا قال: «نا أزهر، نا ابن عون، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خير الناس قرني». قال: فحدثت به يحيى بن سعيد، فقال: ليس في حديث ابن عون «عن عبد الله». فقلت له: بلى فيه. قال: لا. قلت: إن أزهر حدثنا عن ابن عون عن إبراهيم، عن عبيدة، «عن عبد الله». قال: رأيت أزهر جاء بكتابه ليس فيه «عن عبد الله». قال عمرو بن علي: فاختلفت إلى أزهر قريبا من شهر لينظر فيه؛ فنظر في كتابه ثم خرج فقال: لم أجده إلا عن عبيدة، عن النبي صلى الله عليه وسلم». (الجامع لأخلاق الراوي: 2/ 40؛ ر: 1119).
(5) قال الفلاس في تاريخه (332): «سمعت يحيى يقول: سمعت شعبة يقول: فقد. =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 235)

182 - قال(1): وسمعت[1] ابن[2] داود[3] يقول: خبرنا[4] يحيى بن مسلم أبو[5] الضحاك(2)، عن زيد بن وهب، قال: رحلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقبض وأنا في الطريق.

183 - قال(3): وحدثنا عبد الله بن داود[6]، قال: أخبرني[7] مولى لزيد بن وهب، قال: رأيت[8] زيد بن وهب، قد أثر الرحل[9]--------------------------------------------
[1] التاريخ الكبير: «حدثنا».
[2] (ص): «بن».
[3] هو: عبد الله بن داود الخريبي؛ أفاده الحاكم.
[4] التاريخ الكبير: (عن)؛ الأسامي: «أخبرنا»؛ الرحلة: «أنبا».
[5] في مطبوع الرحلة: «أخو»؛ وهو غير سديد.
[6] زيد عند الفاكهي: «الخريبي».
[7] أخبار مكة؛ تاريخ ابن أبي خيثمة؛ إكمال تهذيب الكمال: دثنا. وفي الحلية: أخبرتنا مؤلاة لزيد بن وهب قالت: «كان زيد بن وهب قد أثر…» إلى منتهاه.
[8] تاريخ ابن أبي خيثمة؛ إكمال تهذيب الكمال: «كان». وما في الأصل أقوم.
[9] (ص): «أتى الرجل»؛ تصحيف والرحل السفر والترحال.
_________
= عبد الرحمن بن أبي ليلى وعبد الله بن شداد في الجماجم، اقتحم بهما فرساهما الفرات فذهبا». وقال في موضع آخر منه (289): «أصيب عقبة بن عبد الغافر في الجماجم، سنة ثلاث وثمانين».
قلت: لعل أزهر سمع الخبر على وجهه وكتبه مهملا على العادة عندهم، ثم لما استدعاه صلف «سبعين» إلى «تسعين»، وذلك شائع ذائع.
(1) التاريخ الكبير: 3/ 407؛ ر: 1352؛ دون الكنية - ونقله في بغية الطلب في تاريخ حلب: 9/ 4056؛ الأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم (القسم المخطوط) و 198 ب؛ و 248 ب؛ الرحلة في طلب الحديث: 167؛ ر: 69. والخبر معلق في الجرح والتعديل: 3/ 574؛ ر: 2600؛ التعديل والتجريح: 2/ 614؛ ر: 388.
(2) يحيى بن مسلم الهمداني، أبو الضحاك الكوفي. ن تهذيب الكمال: 31/ 536؛ ر: 6922.
(3) أخبار مكة للفاكهي: 1/ 401؛ ر: 857؛ 1/ 410؛ ر: 884؛ التاريخ الكبير لابن أبي خيثمة: السفر الثالث: 3/ 175؛ ر: 3450 - ونقله عنه مغلطاي: 5/ 173؛ ر: 1794 - حلية الأولياء: 4/ 171.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 236)

بوجهه[1] من الحج والعمرة.

184 - قال: نا عبد الوهاب الثقفي، قال: حدثنا هشام(1)، عن محمد(2)، عن عبيدة(3)، أنه أسلم قبل أن يقبض [النبي صلى الله عليه وسلم] بسنتين، ولكنه لم يأته(4)--------------------------------------------
[1] أخبار مكة: «في وجهه».
_________
(1) هو: هشام بن حسان القردوسي.
(2) هو: ابن سيرين.
(3) هو: ابن عمرو السلماني، أبو مسلم.
(4) رواية المؤلف لخبر عبيدة ولفظه من طريق شيخه عبد الوهاب الثقفي من أفراد الكتاب، إذ لم أقف عليها في غيره.
والمشهور من لفظ الخبر: «أسلمت قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين»، وهذا القدر منه أخرجه ابن أبي خيثمة في تاريخه (السفر 2: 869/ 2؛ ر: 3671) وأبو نعيم في معرفة الصحابة (4/ 198؛ ر: 4818)، والخليلي في الإرشاد (534/ 2) والخطيب في تاريخه (422/ 12؛ ر: 5767)، ثلاثتهم عن يحيى بن سعيد عن هشام به. ولم تقع الزيادة على هذا القدر من رواية يحيى عن هشام إلا عند الفسوي في المعرفة والتاريخ (229/ 1)، ففيه: «ولكني لم أره»، ووقع فيه إبدال «السنتين» بـ «عامين».
وأخرجه ابن أبي خيثمة في تاريخه (السفر الثالث: 134/ 3، ر: 4143) عن معاذ بن معاذ عن هشام به. وزاد معاذ: «ولم أره». وأخرجه أيضا عن عبد الله بن بكر السهمي (السفر الثالث: 3/ 135؛ ر: 4144)، وزاد: «ولكن لم يلقه».
ولفظ الخطاب من الخبر: «صليت قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين» مجردا، مخرج عند البخاري في تاريخه (82/ 6؛ ر: 1776)، عن عبد السلام - أظنه ابن حرب النهدي - عن هشام به؛ وبزيادة عبارة «ولم ألقه على القدر السابق لثلاثة: لأحمد بن بشير وأبي أسامة حماد بن أسامة - وطريق هذا على شرط مسلم - كلاهما عن هشام به، عند أبي نعيم في معرفة الصحابة (1917/ 4؛ ر: 4816)، ولعيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، عن هشام به في فوائد ابن أخي ميمي (184؛ ر: 372) - وهذا الإسناد على شرط البخاري.. ولفظ الغيبة منه؛ أي: «صلى قبل وفاة…»، رواه حماد بن زيد عن هشام به في أخبار القضاة لوكيع (2/ 400)، غير أنه زاد: «ولكنه لم ير النبي صلى الله عليه وسلم».
والخبر بعد هذا بخلف يسير، معلق في سنن الترمذي (19/ 1؛ ر: 13)، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم (91/ 6؛ ر: 466)، وتضحيفات المحدثين لأبي أحمد =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 237)

185 - نا(1) عبد الله بن نمير قال: أخبرنا محمد [بن] إسحاق[1]، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد[2] بن عبد الله اليزني، عن عبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي، قال: وفدت[3] إلى رسول الله[4]، فقبض وأنا بالجحفة، فقدمت المدينة وأصحاب رسول الله[5] متوافرون، فسألت بلالا عن ليلة--------------------------------------------
[1] في الأصل: «محمد وإسحاق».
[2] في الأصل: «مربد»؛ تصحيف.
[3] (ص): «وقدت».
[4] المراسيل: «النبي». والصلاة على النبي مزيدة في كتاب الحاكم.
[5] زيدت الصلاة على النبي في المراسيل والأسامي والكنى.
_________
= العسكري (2/ 766)، والمستخرج لأبي القاسم ابن منده (3/ 52).
ورجال الحديث من لدن هشام رجال الصحيح؛ قاله الهيثمي في المجمع (10/ 7؛ ر: 16254)، وإسناده مستقيم، لكن زاد ابن أبي خيثمة عقيب رواية يحيى: «قال يحيى: لم أجده عندي وأنا أهابه»، وهي عبارة موهمة جراء الاختصار، وقد وقع بسطها للخليلي فانجلى معناها: قال يحيى: لم أجده إلا عند هشام الفردوسي وأنا أهابه». فإن كان يحيى قصد إلى أنه شك في سماعه منه أو اتهم حفظه له أو توهمه في مكتوبه فلم يجده - وهو الذي تفيده عبارته عند ابن أبي خيثمة - فذلك مدفوع بمتابعة الثقات له، وسماعهم له من هشام أيضا. وإن كان قصد إلى تفرد هشام به إذ عليه مداره - وهو الذي تفيده عبارته عند الخليلي - فلا مقدح فيه أيضا؛ لأنه تفرد الثقة، ثم هو أوثق في ابن سيرين من غيره، ويحيى القطان نفسه يصرح بهذا، فينقل عنه ابن المديني قوله: هشام بن حسان في ابن سيرين أحب إلي من عاصم الأحول، وخالد الحذاء في ابن سيرين (تهذيب الكمال: 30/ 186؛ ر: 6572). وأيا ما كان، فإن الحاسة النقدية عند يحيى ليست بالأمر اليسير، ولكن عبارته بمجردها لا تعل الحديث.
وفائدة الخبر: نفي الصحبة عن عبيدة، وإرسال حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم.
(1) المراسيل لابن أبي حاتم: 122 - 123؛ ر: 440؛ تاريخ دمشق: 53/ 128؛ بلفظ: «ما فاتني النبي صلى الله عليه وسلم، إلا بخمس ليال» فذكره؛ الأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم: القسم المخطوط و 305 - ب؛ إلى «متوافرون»؛ الرحلة في طلب الحديث: 167؛ ر: 68؛ إلى «بالجحفة»؛ (لكن وقع ثمة تصحيف كنية المؤلف أبي حفص إلى «أبي جعفر»).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 238)

القدر، فلم يعتم[1] أن[2] قال: ليلة ثلاث وعشرين[3].

186 - قال: وحدثنا أبو معاوية(1)، قال: أخبرنا الأعمش، قال: قال لي شقيق بن سلمة: لقد رأيتني يوم بزاخة(2)، وأنا الهراب من خالد بن الوليد، فوقعت عن بعير لي، فكادت تندق عنقي؛ فلو مت، لكانت النار!(3)

187 - قال: وحدثنا وكيع، قال: حدثنا أبو العنبس عمرو بن مروان(4)، قال: قلت لأبي وائل: أدركت النبي؟ قال: نعم، وأنا غلام(5).--------------------------------------------
[1] (ص): «يغتم»؛ تارخ دمشق: «يعلم»؛ وكل ذلك تصحيف.
[2] المراسيل: «إن»؛ تصحيف.
[3] المراسيل: «وعشرون». والحديث تقدم تخريجه وشيكا.
_________
(1) محمد بن خازم الضرير، تقدم.
(2) كذا بالضم، وهي كذلك في حذف من نسب قريش (44)؛ وناسخ الأصل من الوثاقة بمكان، وهو أبو إسحاق النجيرمي (نحو 355 هـ). ويوم بزاخة لخالد بن الوليد على أسد وغطفان، كان في سنة 11 هـ للهجرة، ويعرف بيوم الردة، وبزاخة ماء لبني أسد، وهو غير يؤم بزاخة الذي وقع في الجاهلية. وهو الذي ذكره البعيث في قوله:
وخالك رد القوم يوم بزاحة… وكر حفاظا والأسنة تردم
ن شعر البعيث المجاشعي: 25؛ ر: 67. (وأحال عليه جامعه في اللسان ولم أجده، وإنما وقفت عليه في معجم ما استعجم: 1/ 247). ون: الأمكنة لأبي الفتح الإسكندري: 1/ 179؛ ر: 103؛ 1/ 516؛ ر: 369.
(3) تابع الفلاس، ابن سعد في كبرى طبقاته (8/ 216؛ ر: 8517)، وأبو خيثمة زهير بن حرب في التاريخ الكبير (السفر الثالث: 3/ 183؛ ر: 4391) لابنه، وابن أبي شيبة في المصنف (18/ 347؛ ر: 34594). ومن طريق ابن أبي شيبة، أخرجه الفسوي في المعرفة والتاريخ (1/ 227) والخطيب في تاريخه (10/ 371؛ ر: 3101).
(4) قال الفلاس في التاريخ (409): «أبو العنبس، عمرو بن مروان. سمعت وكيعا يقول: وقد روى عن إبراهيم وأبي وائل». قلت: وإبراهيم هو النخعي. ون: التاريخ الكبير: 6/ 375؛ رت: 2683؛ الجرح والتعديل: 6/ 261؛ رت: 1445؛ كن مسلم: 1/ 627؛ رت: 2558.
(5) تابع الفلاس، ابن سعد في الطبقات الكبير (8/ 216؛ ر: 8515)؛ وعلي بن محمد في العلل ومعرفة الرجال (3/ 476؛ ر: 6035)؛ وزادا معا: «وأنا غلام أمرد، ولم أره».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 239)

188 - وحدثنا(1) معتمر(2)، قال: سمعت أبي يقول[1]: قال: سمعت أبا عثمان[2] النهدي(3) يقول[3]: أدركت الجاهلية، فما سمعت صوت صنج[4] ولا بربط(4) ولا مزمار أحسن من صوت أبي موسى بالقرآن، وإن[5] كان ليصلي بنا صلاة الصبح، فنود أنه[6] قرأ بالبقرة[7]، من حسن صوته.
قال: و[8] حدثني(5) صفوان بن عيسى(6)، قال[9]: حدثنا سليمان التيمي(7)،--------------------------------------------
[1] التاريخ: «قال».
[2] (ص): «عثمن».
[3] في التدوين: «عن معتمر، عن أبيه، عن أبي عثمان النهدي رضي الله عنه يقول».
[4] (ص): «صبح».
[5] التاريخ: «فإن».
[6] التاريخ: «لو».
[7] التدوين: «البقرة».
[8] التاريخ: «وسمعت».
[9] التاريخ: «يقول».
_________
(1) تاريخ عمرو بن علي الفلاس (293)؛ إلى قوله: «وزاد فيه: ولا ناي»؛ الاستيعاب (2/ 855؛ ر: 1461)؛ وليس فيه رواية صفوان بن عيسى؛ وما دونها فيه؛ التدوين في أخبار قزوين (456/ 3)؛ إلى قوله: «حسن صوته».
(2) معتمر بن سليمان التيمي.
(3) المؤلف في التاريخ (292): مات أبو عثمان النهدي، سنة خمس وتسعين، وهو ابن ثلاثين ومئة سنة، واسمه عبد الرحمن بن مل، وقد أدرك الجاهلية.
(4) تعريب «بربت»، وهو العود بالفارسية، وأصل معناه: صدر الإوزة؛ لأنه يشبهه. أفاده أدي شير في الألفاظ الفارسية المعربة: 18.
(5) وهذه رواية أخرى عن التيمي من طريق صفوان بن عيسى، بعد سوقه لطريق ولده معتمر. وتابع المؤلف عن صفوان بن عيسى به، البغوي في معجم الصحابة (3/ 405؛ ر: 2186)، ويزيد بن سنان في مستخرج أبي عوانة (483/ 3، ر: 3919)، وعبيد الله بن عمر في الحلية (258/ 1) ومعرفة الصحابة لأبي نعيم (4/ 1751؛ ر: 4434)؛ كلهم إلى قوله: «أحسن من صوته».
(6) أبو محمد الزهري القرشي البصري، من ثقات شيوخ المؤلف. ن: التاريخ الكبير: 4/ 309؛ ر: 2938؛ الجرح والتعديل: 4/ 425؛ ر: 1865؛ تهذيب الكمال: 13/ 208؛ ر: 2890
(7) هو ابن طرخان، أبو المعتمر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 240)

عن أبي عثمان[1] بمثله؛ وزاد فيه: «ولا ناي»(1) فحدثت[2] به يحيى بن سعيد، فاستحسنه واستعادنيه غير مرة، وقال: كم كان عند معتمر(2)، عن أبيه، عن أبي عثمان؟. قلت: مئة[3]. قال: عندي خمسون[4].

189 - قال(3): وحدثنا أبو قتيبة(4)، قال: حدثنا أبو حبيب المربدي[5] - وهو[6] يزيد بن [أبي][7] صالح - قال: سمعت أبا عثمان النهدي--------------------------------------------
[1] زيد «النهدي» في التاريخ.
[2] (ص): «فحدث».
[3] (ص): «ماية».
[4] في طبعة الاستيعاب: «ستون»؛ وفي نسخة منه «خمسون» مثلما في الأصل.
[5] بالباء وقع في أصل مخطوطة تاريخ بغداد، وجنح محشيه إلى أنه تضحيف، وأبدله بـ «المريدي»، وليس كذلك. وصحف إلى «المرثدي» في الأسامي والكنى للحاكم، ومطبوعة تاريخ دمشق (35/ 472)، وإلى «المروزي» في تهذيب الكمال (17/ 427)، وكل ذلك خطأ، إذ النسبة إلى سوق المربد، قال الفلاس في تاريخه (365): يزيد بن أبي صالح، أبو حبيب، رجل من بني سليم، كان ينزل المربد. ون في ترجمته: التاريخ الكبير: 8/ 342؛ رت: 3247؛ الجرح والتعديل: 9/ 272 - 273؛ رت: 1148؛ كن مسلم: 1/ 256؛ رت: 880.
[6] تاريخ دمشق: «واسمه».
[7] لحق مستدرك.
_________
(1) تابع الفلاس في الخبر الأول إلى قوله: «من حسن صوته»: الإمام أحمد في الغيلانيات (190؛ ر: 163). والخبر معلق عن أبي عثمان في الكشف والبيان للثعلبي (3/ 416)؛ وفوائد أبي الفرج الثقفي (رح: 7)؛ كلاهما إلى قوله: «من حسن صوته».
(2) ابن سليمان التيمي.
(3) الخبر مستوفي في تاريخ الفلاس: 292؛ تارخ بغداد 11/ 461؛ وهو في الهداية والإرشاد للكلاباذي (1/ 441؛ ر: 647) وتاريخ دمشق (35/ 469)، مجردا عن الإسناد؛ بلفظ الخطاب: «قد حججت…»؛ وفي أخبار قزوين (3/ 456) معلقا بلفظ الغياب. وبالنقل أيضا عن الخطيب في موضع ثان من تاريخ دمشق (35/ 472). وهو أيضا في الأسامي والكنى للحاكم (4/ 78 ر: (1747) إلى قوله: «صالح». وفي تاريخي بغداد ودمشق: حدثني.
(4) سلم بن قتيبة الخراساني الفريابي الشعيري البصري.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 241)

يقول: «حججت في الجاهلية حجتين»(1).

190 - قال(2): فحدثني[1] عبيد الله بن عبد المجيد[2] الحنفي(3)، قال[3]: حدثنا قرة بن خالد(4)، عن[4] عصمة أبي حكيمة(5)، قال: سمعت أبا عثمان النهدي يقول: كنا في الجاهلية نعمد إلى الناقة الصعبة التي لم يحمل عليها فحل قط[5]، فنحمل[6] عليها أصنامنا، فما يكون في الإبل بعير أذل منها[7].

191 - قال(6): وسمعت يزيد بن هارون[8] يقول[9]: أخبرنا الحجاج بن--------------------------------------------
[1] التاريخ؛ الأسامي والكنى: «نا».
[2] زيد في التاريخ في هذا الموضع: «أبو علي». واقتصر الدارقطني على إيراد الكنية والنسبة دون الاسم.
[3] «قال»: ليست في المؤتلف والمختلف.
[4] التاريخ؛ المؤتلف والمختلف: «قال: حدثني».
[5] لفظ البت ساقط من المؤتلف والمختلف.
[6] المؤتلف والمختلف: «فتحمل».
[7] التاريخ: «فلا تكون في القوم ناقة أذل منها»؛ المؤتلف والمختلف: «فلا تكون ناقة أذل منها».
[8] (ص): «هرون».
[9] في الأصل: «يقول: قال» كذا؛ وهو وهم من الناسخ مقتضاه عدم فهمه اصطلاح =
_________
(1) تابع الفلاس، جراح بن مخلد البصري العجلي في كنى الدولابي (2/ 441؛ ر: 792)؛ وصحف فيه اسم أبي قتيبة «سلم» إلى «سالم».
(2) تاريخ الفلاس: 293؛ المؤتلف والمختلف للدراقطني: 2/ 566؛ الأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم: 4/ 210؛ ر: 1878؛ إلى «حكيمة».
(3) أبو علي البصري، روى له الستة؛ من شيوخ المؤلف.
(4) سدوسي، روت له الجماعة. ن: التاريخ الكبير: 7/ 183؛ ر: 818؛ الجرح والتعديل: 7/ 130؛ ر: 747؛ تهذيب الكمال: 23/ 577 ـ 580؛ ر: 4870.
(5) البصري الغزال، قال أبو حاتم: محله الصدق. ن التاريخ الكبير: 7/ 63؛ ر: 288؛ الجرح والتعديل: 7/ 20؛ ر: 100.
(6) تاريخ عمرو بن علي الفلاس: 292.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 242)

أبي زينب، قال: سمعت أبا عثمان النهدي يقول: كنا في الجاهلية؛ فنادى[1] مناديهم[2]: «إن[3] إلهكم(1) قد ضل». فخرجنا نطلبه على كل صعب وذلول؛ فإذا مناديهم[4] ينادي: «إنا قد وجدناه»، أو شبهه، فنزلنا، فنحرنا عنده الجزور(2).

192 - حدثني(3) أزهر بن سعد[5]، قال: أنبأنا[6] ابن[7] عون، قال: سمعت أبا رجاء[8] يقول: هربنا من النبي صلى الله عليه وسلم[9] في البرية[10]، فأصبنا رجل ظبي ميت، فعقدناه[11] بالبقل وأكلناه[12].--------------------------------------------
= النساخ، فقد وجد في الأصل الذي نقل عنه، «قال»، فوق «يقول»؛ وهو تنبيه إلى ما وقع في نسخة أخرى على سبيل الرواية، فكان أن جمع بينهما، وليس يصح ذلك؛ وأيا ما كان، ففيه تنبية إلى نفاسة ودقة النسخة المنقول عنها، والتي هي أم هذا الفرع الواقع باليد.
[1] التاريخ: «فإذا»؛ وفوقها في أصله «فنادى» تنبيها على اختلاف الرواية.
[2] (ص): «مناد بهم».
[3] التاريخ: «ألا إن».
[4] (ص): «مناد بهم».
[5] زيد في الأسامي والكنى: «السمان».
[6] التاريخ الأسامي والكنى: «ارنا».
[7] (ص): «بن».
[8] (ص): «رجا».
[9] الصلاة على النبي غير واقعة في التاريخ.
[10] التاريخ: «فكنا في البرية».
[11] الأسامي والكنى: «… رحل… فعمدناه…»؛ تصحيف في الموضعين.
[12] التاريخ: «فأكلناه».
_________
(1) هو: حجر حسبما فسرته المتابعات.
(2) تابع الفلاس عن يزيد: ابن سعد في كبرى طبقاته (9/ 69؛ ر: 9702)، بنحوه. وابن أبي شيبة في المصنف (18/ 351؛ ر: 34615) - ومن طريقه الخطيب في تاريخ مدينة السلام (11/ 459). وابن عساكر في تاريخ دمشق (471/ 35) - ومحمد بن عبد الملك الواسطي في معجم الصحابة للبغوي (4/ 172؛ ر: 2716). وأبو هاشم زياد بن أيوب البغدادي في معجم الصحابة لأبي نعيم (4/ 1870؛ ر 4707).
ون حكايات أخر للنهدي أيضا عن جاهلية العرب في دلائل قاسم بن ثابت بن حزم السرقسطي: 2/ 653؛ 3/ 1211؛ ر: 547.
(3) التاريخ للفلاس: 316؛ وفيه: «نا»؛ الأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم (القسم المخطوط) و 155 أ؛ وفيه: «نا».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 243)

193 - قال: وحدثني أزهر(1)، قال: أخبرنا ابن[1] عون، قال: سمعت أبا رجاء[2] يقول: «يأتوني وأنا مثل القفة(2)، فيحملوني فيضعوني في الصف، فأقرأ بهم الثلاثين والأربعين آية في ركعة»(3)، يعني: قيام رمضان.

194 - قال: حدثنا حاتم بن وردان(4)، قال: حدثنا أيوب(5)، قال: قال لي أبو رجاء[3]: «قرأت البارحة سورة كذا وسورة كذا». قال أيوب: وكان شيخنا غبيا(6)، ولولا ذلك ما احتملت ذلك عنه!(7).--------------------------------------------
[1] (ص): «بن».
[2] (ص): «رجا».
[3] (ص): «رجا». وهو العطاردي.
_________
(1) تقدم.
(2) قوله: «مثل القفة». فسره القتبي (2/ 578) فقال: «ذكر الزيادي عن الأصمعي أن القفة من الرجال القصير الجرم. يقول: قد انضم بعضي الى بعض من الهرم، فكأني صغير الجرم؛ ولست كذلك». قلت: ويحتمل تفسيرا آخر، وهو أن يقصد إلى التشبيه بالفقعة، قال أبو عبيد في غريب الحديث (4/ 296، ر: 663): وهي شيء شبيه بالزبيل ليس بالكبير، يعمل من خوص، وليست له عرى؛ وهو الذي يسميه الناس بالعراق: القفة.
(3) قال القتبي في غريب الحديث (2/ 578): «يرويه سعيد بن عامر، عن أسماء بن عبيد». واللفظ فيه: «يأتونني فيحملونني كأنني قفة، حتى يضعوني في مقام الإمام، فأقرأ بهم الثلاثين والأربعين في ركعة. اهـ. وعن ابن قتيبة تلقف هذا الحديث أصحاب الغريب فنقلوه عنه.
(4) أبو صالح البصري، كان إمام مسجد أيوب السختياني، ثقة. ن: الجرح والتعديل: 3/ 260؛ ر: 1160؛ تهذيب الكمال: 5/ 197؛ ر: 999.
(5) هو: السختياني.
(6) أي: لم يفطن. قلت: بذا شرحه الخليل كما في إكمال المعلم لعياض (1/ 100).
(7) تابع الفلاس، أبو الفتح نصر بن المغيرة، من طريق ابن أبي خيثمة في التاريخ الكبير (السفر الثالث: 2/ 96؛ ر 1892) عنه به بلفظ: رزق الله الليلة خيرا: قرأت سورة كذا، وسورة كذا، حتى عد سبع سور. قال أيوب: فاحتملت له ذاك، ولو كان غيره ما احتملته له؛ لأنه كان شيخا غبيا!».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 244)

195 - قال(1): حدثنا حيان(2) أبو جبلة[1]، قال: حدثنا يونس بن عبيد، عن أبي رجاء[2]، قال: من سره أن يكون مومنا تقيا[3]، فليكن أذل من قعود إبل، كل من مر به أرغاه(3).

196 - قال أبو حفص: أنشدنا حيان أبو جبلة:
تلقى[4] السري[5] من الرجال بنفسه… وابن السري إذا سرى[6] أسراهما(4)--------------------------------------------
[1] في الدلائل: «حبلة»؛ بالحاء، وضبطها ثمة بالسكون، وكل ذلك لا يصح.
[2] (ص): «رجا». وفي الدلائل: «قال: نا أبو رجاء».
[3] (ص): «نقيا».
[4] (ص): «تلقا».
[5] صحفت في الأصل إلى «السرير»، ثم صححت.
[6] (ص): «سرا».
_________
(1) الدلائل لقاسم بن ثابت بن حزم السرقسطي: 3/ 1072؛ ر: 459.
(2) هو: حيان بن عبد الله بن جبلة الدارمي البصري (الأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم: 3/ 192؛ ر: 1230). قال الفلاس: كان كذابا وكان صائغا. سمعت عمرو الأنماطي يقول: أتيته وسمعته يقول: ثنا الحسن أن عمر بن الخطاب أتي بسارق فقطع يده؛ فقال: ما حملك على ذلك؟. فقال: القدر، فضربه أربعين. ثم أقر أنه لم يسمعه من الحسن، وحلف أن لا يحدث، وكتبت عليه كتابا وأشهدت عليه شهودا وتركته (الكامل: 4/ 156؛ ر: 5735؛ المحدث الفاصل: 317؛ الجامع لأخلاق الراوي: 2/ 169؛ ر: 1510). ون: تاريخ الإسلام: 4/ 841؛ ر: 89.
قلت: وترخص المؤلف في النقل عنه مع استبداده بتضعيفه - إذ لم ير ابن عدي لغيره فيه قولا - لأجل أنه إنما ينقل عنه واحدا من الأخبار المقاطيع، لا حديثا مرفوعا.
(3) تابع الفلاس، أبو سلمة الباهلي يحيى بن خلف، في غريب الحديث للخطابي (3/ 57)؛ بخلف يسير. ووقع الخبر معلقا في المجموع المغيث لأبي موسى المديني (2/ 730)؛ والدر المنثور (1/ 62)، عن ابن أبي الدنيا.
ووقع في كتاب الزهد لابن حنبل (256؛ ر: 1840): «حدثنا يونس - هو: ابن محمد - حدثنا حماد، عن أيوب، قال: قال أبو رجاء: أذل من قعود إبل». قلت: كذا وقع، ولم أفهم له وجها ظاهرا استقلالا، والظن أن في أصل المخطوط سقطا ذهب معه المعنى بالكلية. ثم دللت عليه في الحلية لأبي نعيم (2/ 306)، عن طريق حماد عن أيوب، بدون نقص؛ وفيه: والله إن المؤمن أذل في نفسه…».
(4) البيت في المشوف المعلم: 1/ 394؛ تهذيب إصلاح المنطق للتبريزي: 500؛ =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 245)

197 - قال(1): وسمعت عبد الله بن داود، قال[1]: سمعت علي بن صالح(2)، يقول: بلغ سويد بن غفلة(3) عشرين ومئة[2] سنة، لم ير مستاندا قط، ولا محتبيا قط[3]، وأصاب بكرا.
قال أبو داود: يعني: في العام الذي مات[4] فيه.

198 - قال(4): وحدثنا ابن[5] داود، قال: أخبرنا[6] علي بن صالح، عن زبيد[7]؛ قال(5): رأيت زاذان[8] يصلي(6).--------------------------------------------
[1] التاريخ: «يقول».
[2] (ص): «وماية».
[3] التاريخ: «لم ير محتبيا قط، ولا مستاندا قط».
[4] التاريخ: «توفي».
[5] (ص): «بن».
[6] (شعب الإيمان): «حدثنا».
[7] في الأصل: «زييد»؛ بيائين؛ وهو تصحيف.
[8] (ص): «زادان». وزاد في تاريخ دمشق وصف «قائما».
_________
= الصحاح: 6/ 2375؛. والعجز في إصلاح المنطق: 214.
(1) تاريخ عمرو بن علي: 393؛ التعديل والتجريح: 3/ 1297؛ رت: 1360. وورد الخبر معزوا للخريبي رأسا في تهذيب الكمال: 12/ 267؛ ر: 2647.
(2) هو: علي بن صالح بن صالح بن حي الهمداني، أبو محمد، ويقال: أبو الحسن الكوفي، ثقة. ن: ترجمته في تهذيب الكمال: 20/ 464؛ رت: 4084.
(3) قال الفلاس في التاريخ (393): «مات سويد بن غفلة، سنة اثنين وثمانين، وهو ابن عشرين ومئة، ويكنى أبا أمية». اهـ. وهو ثقة، أدرك الجاهلية، وقدم المدينة حين نفضت الأيدي من دفن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ن: الجرح والتعديل: 4/ 234؛ ر: 1001؛ تهذيب الكمال: 12/ 265؛ ر: 2647.
(4) الدلائل لقاسم بن ثابت بن حزم السرقسطي: 3/ 1282؛ ر: 590؛ شعب الإيمان للبيهقي: 4/ 509؛ ر: 2891؛ تاريخ دمشق: 18/ 287؛ والخبر معلق في ألف باء أبي الحجاج البلوي (2/ 398)، نقلا عن السرقسطي.
(5) هو: زبيد بن الحارث بن عبد الكريم الأيامي، ثقة. ن: التاريخ الكبير: 3/ 450؛ ر: 1499؛ الجرح والتعديل: 3/ 623؛ ر: 2818؛ تهذيب الكمال: 9/ 289؛ ر: 1957.
(6) زاذان، هو: أبو عمر. ويقال: أبو عبد الله الكندي مولاهم، الكوفي البزار. ن: التاريخ الكبير: 3/ 437؛ ر: 1455؛ الجرح والتعديل: 3/ 614؛ ر: 2781.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 246)

كأنه جذع[1] قد حفر له(1).

199 - قال(2): حدثنا معاذ بن معاذ[2]، قال: نا ابن[3] عون[4]، قال: رأيت مسلم بن يسار، يصلي[5] كأنه ود(3).

200 - قال(4): نا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة(5)، عن غيلان بن جرير(6)، قال: رأيت مسلم بن يسار يصلي، كأنه ثوب ملقى(7).--------------------------------------------
[1] (ص): «جدع».
[2] (ص): «معاد بن معاد».
[3] (ص): «بن».
[4] ألف باء: «عوف»؛ تصحيف.
[5] في التاريخ: «قائما يصلي»؛ فزيدت «قائما».
_________
(1) تابع المؤلف عن شيخه، سوار العنبري في حلية الأولياء (4/ 199). وتابع الخريبي عن علي، وكيع في تاريخ ابن أبي خيثمة (قطعة من الكوفيين): 83 - 84؛ ر: 124؛ ومصنف ابن أبي شيبة (واضطرب فيه تعيين شيخ وكيع بين «حسن» أو «سفيان»): 5/ 92؛ ر: 7324. وفيهما معا بلفظ: «كأنه خشبة».
(2) تاريخ عمرو بن علي: 294؛ الدلائل لقاسم بن ثابت بن حزم السرقسطي: 3/ 1281؛ ر: 590؛ ألف باء: 2/ 18؛ معلقا: 2/ 398 (نقلا عن الدلائل).
(3) ن: تارخ دمشق: 58/ 132، 58/ 133؛ سير أعلام النبلاء: 4/ 511. والود بالفتح، الوتد في لغة أهل نجد. ن: المشوف المعلم: 2/ 814. وقد أبعدنا في تفسيره في كتاب التاريخ (294)، فليصحح، وليصر إلى ما هنا.
(4) تاريخ عمرو بن علي: 295.
(5) قال الفلاس في التاريخ (378): «القيسي، يكنى أبا سعيد». وهو ثقة. ن: التاريخ الكبير: 4/ 38؛ رت: 1887؛ الجرح والتعديل: 4/ 144؛ رت: 626؛ كن مسلم: 1/ 358؛ رت: 1301؛ تهذيب الكمال: 12/ 69 - 72؛ ر: 2567.
(6) معولي بصري، ثقة. ن: التاريخ الكبير: 7/ 101؛ ر: 455؛ الجرح والتعديل: 7/ 53؛ ر: 297؛ تهذيب الكمال: 23/ 130 - 131؛ ر: 4700.
(7) ما عزي للمؤلف في غير التاريخ على تصحيفه: «خلقا»، أوفق إن قصد أنه كالثوب الخلق، من شدة هموده؛ لأن الثوب إذا اخلولق ذهب عنه التثني ولان. ولو ساعدت الرواية على هذا لجاز، ولكن الرواية جاءت بـ «ملقى» وهي أصح.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 247)