106 - وسمعت(1) يحيى يقول: لم يقع عندي عن سليمان بن موسى(2)--------------------------------------------
= المديني في الفرج بن فضالة (تاريخ بغداد: 14/ 377)، ولعل ذلك ما حدا بأبي حاتم إلى القول: «يكتب حديثه»؛ أي: للاعتبار، والله أعلم.
(1) الكامل: 3/ 264.
(2) عن عطاء بن أبي رباح، قال: سيد شباب أهل الشام سليمان بن موسى (العلل ومعرفة الرجال: 3/ 234؛ ر: 5026؛ الثقات لابن حبان: 6/ 380؛ ر: 8192).
وقدم محمد بن هشام المؤسم ومعه الزهري وجماعة سواه، فسمع ابن عيينة منهم إلا سليمان بن موسى، فذاكره ابن جريج: ممن سمعت؟، حتى قال: هل سمعت من الأزرق الطوال؟، ذاك سليمان بن موسى. قال ابن عيينة: فأردت أن أخرج في طلبه فقيل: خرج منذ أيام (باختصار عن التاريخ الأوسط: 3/ 266؛ ر: 424). أحمد بسنده عن ابن جريج، قال: كان سليمان بن موسى وكان؛ فأثنى عليه (العلل ومعرفة الرجال: 2/ 564؛ ر: 3667). وخاطب سعيد بن عبد العزيز التنوخي الدمشقي أبا مسهر فقال: ما رأيت أحسن مسألة منك بعد سليمان بن موسى (الجرح والتعديل: 1/ 287). ابن سعد: كان ثقة، أثنى عليه ابن جريج (الطبقات الكبير: 9/ 460؛ ر: 4693). الدارمي: قلت ليحيى بن معين: ما حال سليمان بن موسى في الزهري؟ قال: ثقة تاريخه عن الدارمي: 46؛ ر: 26؛ الجرح والتعديل: 4/ 141؛ ر: 615؛ أسماء شيوخ مالك بن أنس: 206). علي بن المديني: سليمان بن موسى مطعون فيه (ضعاف العقيلي: 2/ 536؛ ر: 2260). ووقع في ضعاف البخاري (من رواية مسبح بن سعيد: 5 - و): «كان سليمان - يعني: ابن الفضل - وعنده مناكير». وعزاه في التاريخ الأوسط (3/ 225؛ ر: 360) لابن جريج. وورد في الضعاف المطبوعة (69؛ ر: 149): «قال ابن جريج: وكان سليمان يثني عليه». قلت: ولا مدفع للعزو إلى ابن جريج، لكن نسبة الكلام الآنف إليه من أعجب التصحيف، فلذلك اضطربت في نقله جميع المناقل، ومن اتهم النقل من أصحابها زاد فقدر، من غير أن يذهب ذلك بقلق المتن، والصحيح أن الصواب في العبارة، ما وقع في نسخ التاريخ الكبير قولا واحدا (4/ 39؛ ر: 1888): «كان سليمان يفتي في العضل، وعنده مناكير». والعضل جمع عضلة ومعضلة؛ وهو معنى مستقيم، يدل على أن الرجل فقيه ونوازلي متمكن. والله در الإمام البخاري رحمه لله، فإنه قرن إلى حكمه عليه في احتجان روايته لمناكير، عبارة توحي بمأتى ضعفه، وهي قوله: «كان يفتي في العضل»، ومعنى ذلك أنه فقيه تغلب عليه لغة الفقهاء، فينقل معاني الحديث بألفاظهم، وذلك ما جلاه ابن رجب رحمه لله في شرح العلل (1/ 424) إذ قال: «وكذلك سليمان بن موسى الدمشقي الفقيه؛ يروي الأحاديث بألفاظ مستغربة»؛ قاله =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 188)
..................................--------------------------------------------
= في قاعدة: الفقهاء المعتنون بالرأي، حتى يغلب عليهم الاشتغال به. فيكون ضعفه من جهة الضبط.
وقال البخاري أيضا: وسليمان بن موسى منكر الحديث، أنا لا أروي عنه شيئا، روى أحاديث عامتها مناكير (ترتيب العلل الكبير: 257). ولهذا قال ابن عبد البر كالموجه: وقد تكلم البخاري في أحاديث سليمان بن موسى، وطعن فيما انفرد به منها (الاستذكار: 14/ 154؛ ر: 19802). وروى له مسلم في صدر كتابه (1/ 15)، وفي صلبه (3/ 1177) شاهدا. وذكره أبو زرعة في كتاب أسامي الضعفاء (328؛ ر: 645). وقال أبو حاتم: محله الصدق، وفي حديثه بعض الاضطراب، ولا أعلم أحدا من أصحاب مكحول أفقه منه ولا أثبت منه (الجرح والتعديل: 4/ 142؛ ر: 615. ون أيضا: 4/ 141، ر: 615؛ 9/ 297؛ ر 1262). قلت: وهو من أعدل الأقوال النسائي: أحد الفقهاء، ليس بالقوي في الحديث (الضعفاء والمتروكون: 186؛ ر: 252) - مشاه -. ابن عدي: فقيه راو، حدث عنه الثقات من الناس، وهو أحد علماء أهل الشام، وقد روى أحاديث ينفرد بها لا يرويها غيره، وهو عندي ثبت صدوق (الكامل: 5/ 241). أبو أحمد الحاكم في حديثه بعض المناكير (الأسامي والكني: 1/ 289؛ ر (180). أبو نعيم: الصدوق الأصدق، الفقيه الأحذق، سليمان بن موسى الأشدق (حلية الأولياء: 6/ 87). ابن حزم: سليمان فقيه أهل الشام، أدرك التابعين الأكابر (المحلى: 7/ 324). ابن عبد البر: «أكثر أهل العلم يصححون حديثه، بأنه إمام من أئمة أهل الشام، وفقيه من جلة فقهائهم» (الاستذكار: 14/ 154؛ ر: 19803).
وأما إغلال بعض حديثه المروي عن الزهري بعدم معرفة هذا له، فلا يلزم منه رفع الوثاقة عنه؛ لاحتمال نسيان الزهري، وقد وقع ذلك ممن هو أعلى منه، ثم إنه توبع في هذا الحديث؛ أي: «أيما امرأة بغير إذن وليها…» من غير راو، وقيل: إن البلاء فيه من غيره، وقيل غير ذلك. قال الحاكم في المستدرك (2/ 182؛ ر: 2709): «قد صح وثبت بروايات الأئمة الأثبات، سماع الرواة بعضهم من بعض، فلا تعل هذه الروايات بحديث ابن علية وسؤاله ابن جريج عنه وقوله: «إني سألت الزهري عنه فلم يعرفه»؛ فقد ينسى الثقة الحافظ بعد أن حدث به، وقد فعله غير واحد من حفاظ الحديث».
وقد احتفلوا في الكلام عن هذا الحديث فانظر: تارخ ابن معين من رواية الدوري: 3/ 232؛ ر 1089؛ الكامل: 5/ 232؛ ر: 7680، 5/ 233؛ كنى أبي أحمد الحاكم: 1/ 290 - 291؛ حلية الأولياء: 6/ 88؛ تذكرة المؤتسي: 22. ون أيضا للتفصيل:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 189)
شيء، إلا أني سمعت ابن[1] جريج يقول: سأل سليمان بن موسى عطاء[2]: هل على المرأة سعي[3] بين الصفا والمروة؟. فقال: لا.
107 - وسمعت[4] معتمرا يقول: حدثنا برد[5]؛ قال(1): كانوا يجتمعون على عطاء[6]، والذي يلي لهم المسألة[7]، سليمان بن موسى(2).
108 - و(3) حدثت[8] يحيى، عن أبي معاوية(4)، عن الأعمش، عن--------------------------------------------
[1] (ص): «بن».
[2] (ص): «عطا».
[3] في الكامل: «سأل سليمان بن موسى عطاء عن المرأة تسعى».
[4] الكامل: 3/ 264؛ تارخ دمشق: 22/ 383؛ وفيهما: «ثنا معتمر». وهذا الخبر كالتفسير للذي قبله.
[5] زيد في الكامل هو ابن سنان؛ وفي تاريخ دمشق: «بن سنان».
[6] (ص): «عطا». وزيد في طبقات ابن سعد: «في المواسم».
[7] (ص): «المسئلة».
[8] في الأصل: «وحديث»؛ وهو تصحيف. وفي الضعفاء: «وحدثت عن يحيى». وفي الكامل: «وحدث يحيى عن».
_________
= المحلى: 9/ 453؛ التقييد والإيضاح: 152 - 153؛ الشذا الفياح: 256 - 258.
(1) قال فيه أحمد في جواباته (256؛ ر: 274): ليس به بأس ولكن كان يرى القدر. زعموا أنهم طلبوا القدرية بدمشق، ففر إلى البصرة، فسمع البصريون منه.
(2) تابع الفلاس، ابن سعد في كبرى طبقاته (9/ 460؛ ر: 10620)، ويحيى بن معين في تاريخه من رواية الدروي (3/ 88؛ ر: 370؛ 3/ 143؛ ر: 602) والجرح والتعديل (4/ 141؛ ر: 615)، والإمام أحمد في العلل ومعرفة الرجال (2/ 233؛ ر: 2108)، ومن طريقه أخرجه الخطيب في الجامع (1/ 226؛ ر: 430). وعلقه ابن حبان (6/ 380؛ ر: 8192) فقال: «كانوا إذا اجتمعوا عند عطاء، هو الذي كان يتولى لهم سؤل المسائل».
(3) الضعفاء (ج): ل 255 ب؛ المجروحين: 2/ 95؛ الكامل: 5/ 168؛ موضح أوهام الجمع والتفريق: 2/ 293. وآخر عبارة من الخبر من قوله: «هذا عثمان»، في الجرح والتعديل: 6/ 161؛ رت: 884؛ منضافة إلى خبر آخر يأتي بعد. ون: الجرح والتعديل: 6/ 161؛ ر: 884.
(4) محمد بن خازم الضرير، تقدم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 190)
عثمان بن قيس، عن زاذان[1]، عن علي في قوله[2]: {إلا أصحاب اليمين} [المدثر: 39]، قال: هم[3] أطفال المسلمين؛ فاستحسنه. ثم قال: هذا عثمان[4] أبو اليقظان[5]، ولم يرضه.
109 - وسمعت(1) معاذ بن معاذ، وذكر ورقاء[6] بن عمر(2) اليشكري[7]، فأحسن عليه الثناء[8] ورضيه.
وحدثنا غندر[9]؛ وقال[10]: «نا شعبة، عن ورقاء»(3). [/]--------------------------------------------
[1] في الأصل: «زيادان»؛ ثم كشط الناسخ الياء على جهة التصحيح.
[2] «في قوله»: ساقطة من المجروحين.
[3] ليست في كتاب ابن حبان.
[4] (ص): «عثمن».
[5] (ص): «اليقطان».
[6] (ص): «ورقا».
[7] «بن عمر اليشكري»: ليست في الكامل ولا تاريخ بغداد ولا كتاب الباجي.
[8] (ص): «الثنا». وفي الجرح: «فأحسن الثناء عليه»؛ تقديم وتأخير.
[9] في الأصل: «عنك»؛ وهو تصحيف بيقين، يدل له أن الفلاس روى من حديث شعبة عن ورقاء، من طريق غندر (ن: سنن الدرامي: 1/ 401؛ رح: 1448؛ صحيح ابن خزيمة: 2/ 169؛ رح: (1123)). والخبر بعد هذا بأبين مما هنا في التاريخ للفلاس (406): «وسمعت محمد بن جعفر غندر يقول: نا شعبة عن ورقاء، عن عمرو بن دينار».
[10] من غير واو في تاريخ بغداد.
_________
(1) الكامل: 7/ 91؛ تاريخ بغداد: 15/ 675؛ الجرح والتعديل: 9/ 53؛ رت: 216؛ إلى قوله: «ورضيه»؛ التعديل والتجريح: 3/ 1368؛ ر: 1441؛ إلى «عليه».
(2) قال أبو داود في جواباته للآجري (1/ 200؛ ر: 166): ورقاء صاحب سنة، إلا أن فيه إرجاء.
(3) روى البزار في مسنده (15/ 266؛ رح: 8741) قال: حدثنا محمد بن بشار بندار، وعمرو بن علي، والوليد بن سفيان العطار، وأحمد بن ثابت الجحدري، قالوا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن ورقاء، عن عمرو بن دينار، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة». ثم قال البزار: «لا نعلم أسند شعبة، عن ورقاء إلا حديثين هذا أحدهما». =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 191)
وسمعت(1) أبا داود[1] قال[2]: قال شعبة لرجل: «لا تكتب عن مثل ورقاء[3] حتى ترجع[4]».
110 - وسمعت(2) يحيى، وذكر عيسى الحناط(3)، فلم يرضه؛ وذكر حفظا سيئا. وذكر أنه حدث عن الشعبي، عن عبد الله قال: «السيف بمنزلة الرداء»[5].
111 - سمعت(4) وكيعا يقول[6]: حدثنا عيسى الحناط، عن الشعبي، عن ثلاثة عشر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم[7]، أنهم قالوا: «هو أحق بها، ما لم--------------------------------------------
[1] داود.
[2] التاريخ الجرح والتعديل: «يقول».
[3] (ص): «ورقا».
[4] زاد ابن أبي حاتم على جهة التفسير: «يعني: من سفرك».
[5] في الأصل: «الرحا»؛ تصحيف.
[6] الكامل: «ثنا وكيع قال».
[7] الكامل: «رسول الله صلى الله عليه وسلم».
_________
= قلت: الحديث الآخر، رواه ابن أبي حاتم (1/ 296؛ رح: 1584) قال: حدثنا أبي، ثنا محمد بن الوليد البسري، ثنا محمد بن جعفر غندر، ثنا شعبة، عن ورقاء، عن عمرو بن دينار، عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو {وأداء إليه بإحسان} قال: ذلك في الدية.
ون عين الإسناد من طرق: مسند أحمد: 15/ 539؛ رح: 9873؛ صحح مسلم: 2/ 153؛ رح: 1678؛ السنن الكبرى للنسائي: 1/ 301؛ رح: 938.
(1) تاريخ الفلاس: 406؛ تارخ بغداد 15/ 676؛ الجرح والتعديل: 1/ 154؛ وزاد: «يعني: من سفرك»؛ وسياقه في الكامل: «سمعت أبا داود يقول: لا يكتب عن مثل ورقاء حتى يرجع»؛ كذا.
(2) الضعفاء (ج): ل 301 أ؛ الكامل: 5/ 247؛ الجرح والتعديل: 6/ 289؛ رت: 1605؛ إلى قوله: «سيئا»، وزاد من كلام الفلاس ما يأتي في خبر؛ فظهر أنه يجمع بين موارد الكلام عن نفس الراوي؛ المجروحين: 2/ 117؛ إلى «سيئا»؛ شيوخ ابن وهب: 200؛ ر: 183.
(3) عيسى بن أبي عيسى، وهو عيسى بن ميسرة المديني الحناط وهو الخياط. ن: التاريخ الكبير: 6/ 405؛ ر: 2794؛ الجرح والتعديل: 6/ 289؛ ر: 1605؛ تهذيب الكمال: 23/ 15 - 18؛ ر: 4648.
(4) الكامل: 5/ 247.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 192)
تغتسل من الحيضة الثالثة»: أبو بكر وعمر…؛ فجعل[1] يعد(1).
112 - وسمعت(2) يحيى، وذكر عبيدة بن معتب(3)، فحدث عنه[2]--------------------------------------------
[1] الكامل: «وجعل».
[2] ساقطة من المجروحين.
_________
(1) ن: الضعفاء (نسخة الظاهرية): 337. ففيه النقل عن يحيى بمعناه؛ ونصه: «حدثنا محمد، قال: حدثنا صالح؛ قال: حدثنا علي؛ قال: سمعت يحيى، وذكر له عيسى الحناط، عن الشعبي، عن ثلاثة عشر رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: هو أحق بها ما لم تغتسل. قال يحيى: والله - وحلف - ما يسرني أني حدثت بهذا الحديث، وأني تصدقت بمالي كله».
وعلق ابن شاقلا الحكاية عن علي، لكن وقع في الطرر (184؛ ر: 230) «الخياط»، بالخاء المعجمة.
(2) المجروحين: 2/ 173؛ الضعفاء (ج): ل 231 ب.
(3) وهو متروك عند كثير من النقدة كالمؤلف، ضعيف لا يستحق الترك عند آخرين. قال الفلاس في التاريخ (421): «يكنى أبا عبد الكريم». وقال في غيره (الجرح والتعديل: 6/ 94؛ ر: 487): «كان عبيدة الضبي ضريرا سييء الحفظ، متروك الحديث». شعبة: أخبرني عبيدة، قبل أن يتغير (التاريخ الكبير: 6/ 128؛ ر: 1925). وعلق عليه سبط ابن العجمي فقال: الظاهر أنه أراد بتغيره الاختلاط، وقد يريد أنه ساء حفظه (نهاية الاغتباط: 234؛ ر 68). سفيان: حديثه لا يسوى شيئا (المعرفة والتاريخ: 3/ 145). وقال أسيد بن زيد الجمال، عن زهير بن معاوية: ما اتهمت إلا عطاء بن عجلان وعبيدة. قال: فذكرت ذلك لحفص بن غياث فصدقه في عطاء بن عجلان، وكره ما قال لعبيدة (تهذيب الكمال: 19/ 274؛ ر: 3760). قلت: وأسيد المذكور ضعيف.
ون: الضعفاء للعقيلي: 4/ 88؛ ر: 3783؛ 4/ 90؛ ر 3789؛ مقدمة صحيح مسلم: 1/ 2؛ الطبقات الكبير: 8/ 474؛ ر: 3402؛ تاريخ ابن معين من الدوري: 3/ 316؛ ر: 1507؛ تاريخ ابن معين من رواية الدقاق: 60؛ ر: 135؛ تاريخ أسماء الثقات: 167؛ ر: 981؛ علل أحمد: 2/ 549؛ ر: 3602؛ تمييز ثقات المحدثين وضعفائهم: 63؛ ر: 170؛ سؤالات البرذعي: 380؛ ر: 903؛ سؤالات الآجري: 1/ 190؛ ر 143؛؛ إكمال تهذيب الكمال: 9/ 116؛ ر: 3552؛ ضعاف النسائي: 213؛ ر: 405؛ صحيح ابن خزيمة: 2/ 221؛ ر: 1214؛ المجروحين لابن حبان: 2/ 173؛ الكامل في ضعفاء الرجال: 8/ 485؛ ر: =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 193)
بحديث أبي أيوب، عن النبي عليه السلام قال[1]: «من صلى[2] أربعا قبل الظهر…»(1)، ثم رآني[3] أكتبه فقال: لا تكتبه[4]، أما إنه كان[5] من عتيق حديثه(2).
113 - وسمعت(3) رجلا من أصحابنا يقول ليحيى[6]: تحفظ[7] عن--------------------------------------------
[1] من قوله: «عن النبي» إلى هنا، غير واقع في الضعفاء.
[2] (ص): «صلا».
[3] (ص): «رءاتي»؛ الضعفاء: «فرآني».
[4] عبارة «لا تكتبه»، مكررة في كتابي ابن حبان والعقيلي.
[5] ساقطة من المجروحين والضعفاء.
[6] زيد في المحدث الفاصل: «بن سعيد».
[7] الضعفاء: «نحفظ»؛ المحدث الفاصل: «أتحفظ».
_________
= 13657؛ علل الدارقطني: 13/ 429.
وذكره البخاري في صحيحه (7/ 101؛ ر: 5556) مرة في المتابعات فقال في كتاب الأضاحي، في باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بردة: «ضح بالجذع من المعز، ولن تجزي عن أحد بعدك»: تابعه عبيدة، عن الشعبي.
(1) أخرجه القزويني في أخبار قزوين في موضعين (2/ 101؛ 2/ 434) عن المؤلف؛ قال: «ثنا أبو قتيبة، عن محمد بن عبد الله الشعبي، عن أبيه، عن عنبسة بن أبي سفيان، عن أم حبيبة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «من صلى أربعا قبل الظهر وأربعا بعدها، لم تمسه النار».
(2) قال الفسوي: حدثنا أبو يوسف، ثنا بندار، حدثنا أبو داود، ثنا شعبة، حدثني عبيدة بن معتب؛ وكان من قديم حديثه حديث أبي أيوب (المعرفة والتاريخ: 2/ 275). وفي كتاب الضعفاء لأبي القاسم البلخي: أن أبا بكر قال: سألت ابن معين عن عبيدة صاحب إبراهيم؟ فقال: ضعيف ليس بشيء. قلت: فمن سمع منه قديما؟ قال: ليس بشيء حديثا وقديما (إكمال تهذيب الكمال: 9/ 116؛ ر: 3552).
(3) الضعفاء (ج): ل 25 أ ـ وقد تأخر فيه هذا الخبر عن الخير الموالي بخلاف ما في الأصل، فظهر أن العقيلي كان يتصرف بعض تصرف؛ المجروحين: 1/ 133؛ الكامل: 2/ 179؛ ر: 2125؛ المحدث الفاصل: 597؛ ر: 861؛ ووقع فيه سقط مؤثر ناجم عن انتقال النظر، أذهب بقية هذا الخبر وناصية الخبر الموالي، ونص =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 194)
عبد الملك بن عمير(1)، عن موسى بن طلحة، أن عبد الله اشترى أرضا من أرض[1] السواد وأشهدني عليها؟ فقال يحيى عن من؟[2] [فقال: حدثنا ابن داود. قال: عن من؟][3]. قال: عن إسحاق بن الصباح(2). فقال: اسكت ويلك!(3).
114 - سمعت(4) عبد الله بن داود يقول: سمعت إسحاق بن الصباح رجلا من ولد الأشعث بن قيس - يحدث عن عبد الملك بن عمير، قال:--------------------------------------------
[1] المحدث الفاصل: «أراضي».
[2] «عن من»: مكررة في الضعفاء.
[3] ما بين العضادتين ساقط من الأصل والكامل، وتلافيه عن الرامهرمزي والعقيلي.
_________
الذاهب: «فقال: اسكت ويلك! سمعت عبد الله بن داود يقول: سمعت إسحاق بن الصباح».
(1) أحمد: «عبد الملك بن عمير: مضطرب جدا في حديثه، اختلف عنه الحفاظ؛ يعني: فيما رووا عنه. (سؤالات أبي داود: 295؛ ر: 354). قل حديث لا يرفعه لا يختلف فيه (301؛ ر: 365).
(2) إسحاق بن الصباح الكندي الأشعثي الكبير، وصف بهذا الوصف تمييزا له عن إسحاق بن الصباح الصغير الكوفي نزيل مصر (ت 277 هـ)، من رجال أبي داود (تهذيب الكمال: 2/ 436؛ ر: 360 تمييز)، وهذا ثقة (السنة للخلال: 4/ 111؛ ر: 1747).
وأما الكبير فقيل فيه: الرازيان: يعد في الكوفيين (الجرح والتعديل: 2/ 225؛ ر: 780). ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا. ابن حبان كثير الوهم، فاحش الخطأ (المجروحين: 1/ 133). ابن عدي: لا أعرفه إلا في هذه القصة، وما أظن أن له حديثا مسندا (الكامل: 2/ 179؛ ر: 2126). وقال الدارقطني: ضعيف (الضعفاء والمتروكون: 144 - 145؛ ر: 95).
(3) قال ابن رجب في الاستخراج (102): يدل على أنه أنكره من أجل إسحاق بن الصباح؛ فإنه ليس بمشهور.
(4) المحدث الفاصل: 597؛ ر: 861؛ الضعفاء (ج): ل 25 أ؛ الكامل: 2/ 179؛ ر: 2125؛ الاستخراج لأحكام الخراج: 102.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 195)
اشترى موسى بن طلحة أرضا من أرض[1] السواد[2]، فأرسل إلى القاسم بن عبد الرحمن ليشهده[3] فأبى[4]، [فقال][5] موسى[6]: فأنا[7] أشهد على أبيك - يعني: عبد الله [بن مسعود][8] - أنه اشترى أرضا من أرض[9] السواد، وأشهدني عليها[10].
115 - وسمعت(1) عبد الله بن داود[11] يقول: كانوا يستحبون أن يكون للرجل خبية من عمل صالح، لا يعلم بها زوجه[12] ولا غيرها، ولقد كانوا يراقبون الله في ظلم الليل[13].
116 - حدثني حسين بن حفص(2)، قال: نا سفيان[14]، عن ابن[15] شبرمة، عن الشعبي، قال: ما سألت أن يعاد علي حديث قط!(3)--------------------------------------------
[1] المحدث الفاصل: «أراضي».
[2] زيد في هذا الموضع في كتاب ابن عدي والرامهرمزي: «وأشهدني عليها»؛ وهي زيادة بيان.
[3] الضعفاء الكامل: «يشهده»؛ الاستخراج: «يستشهده».
[4] (ص): «فابا». وفي المحدث الفاصل: فأرسل إلى عبد الرحمن بن القاسم، فأبى أن يشهد.
[5] لحق في الأصل.
[6] الضعفاء: «موسى بن طلحة».
[7] في الضعفاء: «فإنما».
[8] مزيد من الضعفاء والاستخراج.
[9] المحدث الفاصل: «أراضي».
[10] في الأصل: «عليه»؛ وهو محتمل أيضا أن يعود على الشراء.
[11] في تاريخ الإسلام: «الخريبي».
[12] تاريخ الإسلام: «لا تعلم به زوجته».
[13] (ص): «اليل».
[14] (ص): «سفين». وهو ابن عيينة.
[15] (ص): «بن».
_________
(1) تهذيب الكمال: 14/ 464؛ تاريخ الإسلام: 5/ 339؛ ر: 198؛ كلاهما إلى قوله: «ولا غيرها».
(2) في التاريخ الأوسط (4/ 939؛ ر: 1506): «حدثني عمرو بن علي، قال: مات حسين بن حفص أبو محمد الهمداني الأصبهاني، سنة عشر أو إحدى عشرة».
(3) ن: خبرين في هذا المعنى عن ابن شبرمة أيضا في تاريخ ابن أبي خيثمة (قطعة من الكوفيين): 189 - 190؛ ر: 476 - 477.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 196)
117 - وسمعت(1) إبراهيم بن عرعرة(2) قال ليحيى: حدثنا [عفان]، عن همام(3)، عن قتادة[1]، فقال: اسكت ويلك!(4).--------------------------------------------
[1] «عن قتادة»: ليست في كتاب الذهبي.
_________
(1) تاريخ الإسلام: 4/ 534؛ ر: 419؛ الضعفاء (ج): ل 392 أ، ووقع سقط في هذه النسخة، تلافيناه من المطبوعة؛ الكامل: 10/ 381؛ ر: 17763؛ وبعده للتو، من قول عمرو أيضا: «والأثبات من أصحاب قتادة: ابن أبي عروبة، وهشام، وشعبة، وهمام رابع القوم عندي».
(2) إبراهيم بن عرعرة بن البرند السامي، أبو إسحاق، حافظ كبير ثقة، متفق عليه، مخرج في الصحيحين؛ قاله الخليلي في الإرشاد (2/ 591؛ ر: 298). قال أبو حاتم: صدوق (الجرح والتعديل: 2/ 130؛ ر: 409). وقال ابن أبي حاتم: كتب أبي وأبو زرعة عنه، ورويا عنه (الجرح والتعديل: 2/ 130؛ ر: 409). وكان الإمام أحمد سيئ الرأي فيه (انظر: تاريخ بغداد: 7/ 75 - 78؛ ر: 3139).
(3) هو: همام بن يحيى بن دينار العوذي.
(4) قال الفلاس (الكامل: 5/ 385؛ 7/ 131؛ تاريخ الإسلام: 5/ 398؛ ر: 273): «ثنا يحيى بن سعيد، ثنا شعبة وهشام، عن قتادة، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس: - رفعه شعبة - قال: «يقطع الصلاة الكلب والحمار والمرأة». قال أبو حفص: فقال له عفان: حدثنا همام، عن قتادة، عن صالح أبي الخليل، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس. قال: فبكى يحيى! وقال: اجترأت علي… ذهب أصحابي خالد بن الحارث، ومعاذ بن معاذ».
ولا بد من جمع هذا الخبر إلى خبر آت برقم 297، وينظر: التعليق عليه لزوما. قلت: وأظن الحكاية دليلا على سوء رأي يحيى في همام، قال المقدمي في تاريخه (202؛ ر: 1000): «حدثني أبي، قال: سمعت عليا يقول - وذكر أصحاب قتادة - فقال: كان هشام الدستوائي أزواهم عنه. وكان سعيد أعلمهم به. وكان شعبة أعلمهم بما سمع وما لم يسمع. قال علي: ولم يكن همام عندي بدون القوم في قتادة، ولكن لم يكن ليحيى فيه رأي، وكان عبد الرحمن بن مهدي فيه حسن الرأي». بل إن ابن أبي خيثمة ينقل عن ابن مهدي قوله: «ظلم يحيى بن سعيد همام بن يحيى، لم يكن له به علم، ولم يجالسه فنال منه» (إكمال تهذيب الكمال: 12/ 167؛ ر: 4967).
وقد وثقه جماعة، ومن تكلم فيه تكلم من قبل حفظه، وأما كتابه فصالح. ون: تفصيل أقوالهم في إكمال تهذيب الكمال.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 197)
118 - وسمعت(1) رجلا يحدث عبد الرحمن بن مهدي [عن] يحيى بن سعيد، عن عبيد الله[1]، عن نافع، أن ابن[2] عمر[3] كان يرد كما[4] سلم عليه؛ فأنكره عبد الرحمن وقال: إنما هذا حديث أبي جعفر القاري(2).
فذكرته ليحيى فحدثني به. ثم رأيت يحيى وورائي[5] عبد الرحمن بن[6] مهدي[7] في مسجد الجامع يوم الجمعة[8] فقال: أنكرت حديث نافع؟!؛ أنت سألتني عنه منذ ثلاثين سنة. فسكت عبد الرحمن.
119 - حدثنا(3) يحيى، عن محمد بن مهران(4)،.--------------------------------------------
[1] «عن عبيد الله»: ساقط من الكامل.
[2] (ص): «بن».
[3] الكامل: «عبد الله».
[4] في الكامل: «كلما»؛ ولا يصح.
[5] في الكامل: ورآني.
[6] (ص): «ابن».
[7] من دون «عبد الرحمن» في الكامل.
[8] في الكامل: «في الجامع قال».
_________
(1) الكامل: 1/ 262؛ ر: 567.
(2) هو: يزيد بن القعقاع أبو جعفر القارئ المديني. ن: التاريخ الكبير: 8/ 353 - 354؛ ر: 3307؛ الجرح والتعديل: 9/ 285؛ ر: 1207.
(3) الضعفاء (ج): ل 349 ب؛ الكامل: 243/ 6. والخبر ملفق مستأنف الصياغة في الجرح والتعديل في موضعين (1/ 260؛ 8/ 78؛ رت: 325)؛ سوى أن فيه تعيين الركعة في الثانية - وكذاك وقع في الكامل - وليس كذلك في الأصل ففيه الثالثة، وهذا مظاهر بما في كتاب العقيلي.
(4) قال أبو أحمد الحاكم في كناه (3/ 52؛ ر: 1018): أبو جعفر، ويقال: أبو إبراهيم محمد بن إبراهيم بن مسلم بن مهران القرشي المؤذن الكوفي. ويقال: ابن مسلم بن مهران. ويقال: ابن المثنى. ويقال: ابن أبي المثنى. وكنية مسلم: أبو المثنى. قال عنه الفلاس: محمد بن مهران يكنى أبا المثنى روى عنه أبو داود الطيالسي أحاديث منكرة في السواك وغيره. (الجرح والتعديل: 8/ 78؛ رت: 325).
الدوري، عن ابن معين: ليس به بأس (تاريخه: 4/ 109، ر: 3405). الكوسج، عن ابن معين: ثقة (الجرح والتعديل: 8/ 78؛ ر: 325؛ أبو حاتم الرازي وجهوده: 4/ 225؛ ر: 823). ولم يذكر فيه البخاري جرحا ولا تعديلا (التاريخ الكبير: 1/ 23 - 24؛ ر: 20). أبو حاتم: يكتب حديثه (الجرح والتعديل: 8/ 78؛ ر: 325). أبو زرعة: واهي الحديث (الجرح والتعديل: 8/ 78؛ ر: 325). ابن حبان: =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 198)
عن جده(1)، أن ابن عمر كان يقرأ في الوتر في الركعة الثالثة {قل[1] أعوذ برب الفلق} [الفلق: 1] و {قل أعوذ برب الناس} [الناس: 1]؛ فذكرت[2] هذا[3] لعبد الرحمن فأنكره، ولم يرض الشيخ.
120 - وسألت(2) يحيى عن حديث مجالد(3)، عن الشعبي، أن عمر وعليا وشريحا ومسروقا قالوا: لا نكاح إلا بولي. فأبى[4] أن يحدثنيه[5]. وقال: نهاني عنه عبد الرحمن. فقلت له: «فإن عبد الرحمن حدثنا[6] عن هشيم[7]، عن مجالد، عن الشعبي»؛ فجعل يعجب!(4).
121 - وسمعت يحيى لا يقدم على منصور من أصحاب إبراهيم أحدا(5).--------------------------------------------
[1] الضعفاء: «بقل».
[2] (ص): «فدكرت».
[3] الضعفاء: «فذكرته».
[4] (ص): «فابا». وصحف في نسخة الضعفاء إلى «فإنما».
[5] الكامل: «يحدثني».
[6] الضعفاء؛ الكامل: «حدثنا به».
[7] (ص): «هسيم». والذي في الضعفاء: «هشام»، وهو تحريف، إنما يروي عن مجالد هشيم.
_________
= كان يخطئ الثقات: 371/ 7؛ ر: (10487). ابن عدي: ليس له من الحديث إلا اليسير، ومقدار ما له من الحديث لا يتبين صدقه من كذبه (الكامل: 9/ 326؛ ر: 15452). البرقاني في سؤالاته (62؛ ر: 457): «قلت للدارقطني: محمد بن مسلم بن مهران بن المثنى؟. قال: بصري، يحدث عن جده؛ لا بأس بهما». الجوزقاني: كوفي ثقة (الأباطيل والمناكير: 2/ 17؛ ر: 389).
(1) ذكره الفلاس في تاريخه (558) في تسمية من روى عن ابن عباس من أهل الكوفة.
(2) الضعفاء (ج): ل 368 ب؛ الكامل: 6/ 422. والخبر بتصرف يسير في السنن الكبرى للبيهقي: 7/ 180؛ ر: 13642.
(3) مجالد بن سعيد الهمداني، تقدم الكلام عنه مشبعا.
(4) إما أن ابن مهدي حدث الفلاس قبل النهي، أو رجع عن امتناعه في خصوص هذا الحديث، لوجود متابع لمجالد، فإنه ضعيف لا يحتج بما انفرد به، وقد كان يقبل التلقين بأخرة - كما دل عليه خبر سابق للمؤلف - ناهيك عن أن عبد الرحمن كان لا يروي عنه عن الشعبي وقيس بن أبي حازم كما عند البخاري. وقد تقدم جلب كلام النقاد فيه، فلينظر حيث مر.
(5) كان هذا رأي كثير من النقدة، كعلي بن المديني، فقد قال: «أثبت الناس في إبراهيم: =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 199)
122 - سمعت أبا داود قال: سمعت عبيد الله بن الحسن(1) يقول: لا يجوز طلاق السكران(2).
123 - وذكرت(3) ليحيى[1] بن سعيد، أن أبا معاوية(4) حدثنا عن--------------------------------------------
[1] الأوسط: قلت ليحيى بن سعيد.
_________
= منصور والحكم (المعرفة والتاريخ: 3/ 12). وقال مرة أخرى: «لم يكن بالكوفة في زمن منصور أثبت… أعلم الناس بإبراهيم وأثبتهم فيه، ولم يكن يدلس» (تاريخ المقدمي: 204؛ ر: 1003).
(1) هو: العنبري، من البصرة، قاضيها، ممن اعتبر قوله في الخلاف. قال ابن سعد: كان محمودا، ثقة، عاقلا من الرجال (الطبقات الكبير: 9/ 286؛ ر: 4133؛ العلل ومعرفة الرجال: 2/ 352؛ ر: 2557). وقال ابن حبان: من سادات أهل البصرة فقها وعلما، يروي عن جماعة من التابعين (الثقات: 7/ 143؛ ر: 9380). وتكررت له ترجمته فزاد (7/ 152؛ ر: 9426): «مات سنة ثمان وستين ومئة وكان فقيها». وفي سؤالات الآجري لأبي داود: عبيد الله بن الحسن عندك حجة؟. قال: كان فقيها (تارخ بغداد: 12/ 7؛ ر: 4509). قلت: وهو عدول عن الجواب. ووثقه النسائي (تاريخ الإسلام: 4/ 450؛ ر: 262). ون: ثقات العجلي: 2/ 109؛ ر: 1153؛ تاريخ أسماء الثقات: 166؛ ر: 971.
وأغلظ ابن قتيبة القول فيه في تأويل مختلف الحديث (44)؛ ون: حكاية ذلك والتخلص له في الاعتصام للشاطبي (1/ 147 - 148).
(2) علق العزو لعبيد الله بن الحسن، ابن المنذر في الإشراف: 8/ 114؛ ر: 5262.
(3) التاريخ الأوسط: 3/ 448 - 449؛ ر: 669؛ إلى قوله: «ثنتين وأربعين»، عدا قوله: «وأن غير أبي معاوية قال «رأيت سالما»». وقد نبه عراض ما في كتاب البخاري على ما في الأصل إلى وجود سقط فيه ناجم عن انتقال النظر، وذلك الساقط هو قوله: «وسمعت يحيى يقول: أتينا المدينة»، ويأتي للتو بعد قوله: «بالمدينة الأول؛ تاريخ الفلاس: 260 - 261؛ من قوله: «فقال لي: حدثنا عبيد الله» إلى «الحج». ولم يعرف محققوا التاريخ الأوسط، سالما، لظنهم أن قول المؤلف بعد هذا أخو عبيد الله بن عمر يعود عليه، وليس كذلك، وإنما المقصود بذاك أبو بكر ابن عمر، ولهم العذر، فإن النص مستغلق.
(4) محمد بن خازم الضرير، تقدم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 200)
عبيد الله(1)، عن أبي بكر بن سالم، أن سالما(2) كان يجتز[1] في النصف من شوال، وأن غير أبي معاوية قال: «رأيت سالما»؛ فقال لي[2]: حدثنا عبيد الله، فقال: أخبرني أبو بكر بن[3] عمر قال: «رأيت سالما[4] يجتز في النصف من شوال، وهو يريد الحج».
وقال لي يحيى: هو[5] أخو عبيد الله بن عمر، ومات ونحن[6] بالمدينة. وسمعت(3) يحيى يقول: أتينا المدينة سنة ثنتين وأربعين ومئة[7]؛ وقد مات موسى بن عقبة قبل ذلك عاما[8].
124 - وسمعت يحيى يقول: حدثنا أبو العنبس(4)، قال: حدثنا--------------------------------------------
[1] اضطربت فيها نسخ التاريخ الأوسط؛ وهذا الذي ترجح للمحققين، موفور السلامة في نسختنا. واجتز بمعنى قطع شعره.
[2] التاريخ الأوسط: «فقال يحيى».
[3] في الأصل: «أبو بكر، عن عمر»؛ والتصويب من تاريخ المؤلف والتاريخ الأوسط.
[4] التاريخ الأوسط: «رأيته».
[5] التاريخ الأوسط: «هذا». والقصد إلى أبي بكر بن عمر، فإن الفلاس قال في تاريخه (260 - 261)، حكاية عن يحيى: «وقدمت المدينة سنة ثنتين وأربعين، ومات بها أبو بكر بن عمر، أخو عبيد الله بن عمر ونحن بها».
[6] كذا في الأصل، ووقع تصحيحه في طرة ذهب بها التخريم، ولعل الذاهب «يحيى»، ولا معنى له؛ لأن المتكلم يحيى نفسه، وقد عين المكان.
[7] (ص): و «مائة»؛ والكلمة ساقطة من كتاب الباجي.
[8] التعديل والتجريح: «بعام».
_________
(1) أي: عبيد الله بن عمر العمري.
(2) أي: ابن عبد الله بن عمر.
(3) تاريخ الفلاس: 260؛ بلفظ مقارب التاريخ الأوسط: 3/ 443 - 444؛ رخ: 662؛ الكامل: 4/ 196؛ التعديل والتجريح: 2/ 778؛ ر: 612؛ تاريخ دمشق: 60/ 468. ون: تاريخ ابن زبر الربعي: 1/ 331.
(4) قال الفلاس في تاريخه (409): وأبو العنبس، صاحب زاذان، اسمه: سعيد بن كثير. وفي رواية الكوسج عن ابن معين: ثقة (الجرح والتعديل: 4/ 56؛ ر: 246). العجلي: كوفي ثقة (معرفة الثقات: 1/ 403؛ ر: 612). أبو حاتم: صالح الحديث =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 201)
زاذان[1]، قال: أراد عمر بن الخطاب أن يصلي على جنازة، فرأى امرأة، فلم يصل عليها(1)، وقال: «لا صلاة على جنازة ومعها امرأة».
فقلت ليحيى: فإن الأفطس(2) حدثنا عن هذا بنحو من[2] خمسة عشر حديثا؟. فقال يحيى: كان يقول فيها: «قال زاذان، قال زاذان»، فقال--------------------------------------------
[1] في الأصل: «زدان».
[2] «بنحو من»: غير بينة فى الأصل.
_________
= (الجرح والتعديل: 56/ 4؛ ر: 246). وذكره ابن حبان في كتاب الثقات (368/ 6؛ ر: 8141). وقال أبو عبد الله الحاكم: مدني ثقة (المستدرك: 11/ 4؛ ر: 6729).
(1) الضمير عائد على الجنازة.
(2) هو: عبد الله بن سلمة الأفطس البصري. حكى الفلاس في تاريخه (268) - عرضا - قصة عنه وهو بعد غلام، وهي منبية عن قدر جرأته على المشايخ. وقال فيه في غير التاريخ: كان وقاعا في الناس (الكامل: 6/ 535؛ ر: 10354).
وقال يحيي بن سعيد: ليس بثقة (3/ 241؛ ر: 2906؛ الكامل: 6/ 535؛ ر: 10352). ابن المديني: ذهب حديثه (الجرح والتعديل: 5/ 69؛ ر: 329). قال أحمد: ترك الناس حديثه (علله؛ رواية ابنه: 2/ 494؛ ر: 3256؛ التاريخ الأوسط: 885/ 4؛ ر: 1403). كان من أصحاب يحيى، وكان سييء الخلق، وتركنا حديثه، وتركه الناس (الضعفاء للعقيلي: 3/ 240؛ ر: 2905). مسلم في كناه (1/ 521؛ ر: 2073) والنسائي في (ضعافه: 202؛ ر: 342): متروك الحديث. وقال ابن حبان: كان سيئ الحفظ فاحش الخطأ، كثير الوهم، تركه أحمد ويحيى (المجروحين: 20/ 2). البرذعي عن الرازي (79؛ ر: 17): كان عندي صدوقا، ولكنه كان يتكلم في عبد الواحد بن زياد، ويحيى القطان الدارقطني: ليس بقوي (العلل: 420/ 4). ابن شاقلا: كان يحيى القطان يرميه بالكذب (تعليقات الدارقطني على المجروحين: 147؛ ر: 176). وقال فيه عبيد الله بن عمر القواريري: لم يكن يكذب، ولكن كان في لسانه لباس (تاريخ ابن أبي خيثمة: السفر الثالث: 197/ 1؛ ر: 509؛ وفيه «في لسانه للناس»؛ تاريخ أسماء الثقات: 128؛ ر: 647). وقال عقيبه ابن شاهين: «وهذا القول في عبد الله بن سلمة مسموع من أحمد بن حنبل، لصدقه في الشيوخ وعلمه بما رووا، وأما قول القواريري عن يحيى القطان، وهو كما قال غيره؛ إنه من سمع من الشيوخ وخلط فيما سمع، لم يسو ما سمع شيئا (ذكر من اختلف العلماء ونقاد الحديث فيه: 64؛ ر: 19).
ون: مزيد أخبار عنه في المعرفة والتاريخ للفسوي: 3/ 47 - 49.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 202)
في هذا: «حدثنا زاذان»؛ فكتبته(1).
125 - سمعت يحيى يقول: حدثنا عقبة بن أبي العيزار(2)، قال: سألت إبراهيم(3): كم تقصر المرأة من شعرها؟ فقال: مثل هذا؛ ووضع أصبعه على المفصل الثاني من السبابة. فقلت له: إن عبد الرحمن(4) حدثنا قال: نا سفيان، عن عقبة بن أبي العيزار، قال: سألت إبراهيم فقال: «تقصر قدر الأنملة»(5)، وسألت سعيد بن جبير فقال: «النساء أعلم». فقال يحيى: قد سمعت عقبة يقول: سألت سعيد بن جبير فقال: «النساء أعلم»؛ فقلت ليحيى: أكتبه؟. قال: نعم.
126 - حدثنا(6) يحيى[1]، قال: نا محمد بن عبد الله بن أبي--------------------------------------------
[1] الضعفاء: يحيى بن سعيد.
_________
(1) من فوائد هذا الخبر:
- سماع يحيى من سعيد بن كثير.
- سماع أبي العنبس من زاذان.
- كثرة إرسال الأفطس عن زاذان، وإن سمع منه، مما يدل على تخليطه.
- عدم اعتداد يحيى بمراسيل الأفطس.
- ضبط يحيى المروياته؛ بحيث قدر عدد ما سمع من الأفطس عن زاذان من الأحاديث، واقتصاره على كتابة واحد منها فحسب.
- الخبر نفسه من الفوائد، لانفراد هذا الكتاب به فيما يظهر.
(2) ابن سعد: كان قليل الحديث (كبرى طبقاته: 8/ 482؛ ر: 3434). ابن المديني، قال: سألت يحيى القطان عن عقبة بن أبي العيزار فقال: لم يكن به بأس (الجرح والتعديل: 6/ 315؛ ر: 1754). أحمد صالح الحديث (علله برواية ابنه: 3/ 104؛ ر: 4407). ابن حبان: يعتبر حديثه من غير رواية ابنه يحيى عنه؛ لأن يحيى بن عقبة ضعيف الحديث (الثقات: 7/ 247؛ ر: 9912). أبو زرعة: لا بأس به (الجرح والتعديل: 6/ 315؛ ر: 1754).
(3) يعني النخعي.
(4) أي: ابن مهدي.
(5) الاختلاف فيه عن عقبة.
(6) الضعفاء (ج): ل 165 أ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 203)
مريم(1)، قال: شظي[1] ظفر لي وأنا محرم، فسألت سعيد بن المسيب فقال: «اقطعه»(2). فقلت ليحيى: إن الأفطس(3) قال فيه: «وسألت[2] سالم بن عبد الله فنهاني». قال يحيى[3]: لو كان [فيه][4]: «وسألت سالما[5] فنهاني، كان حديثا[6]، ولكنه قال[7]: «سألت[8] سالما [فلم يقل فيه شيئا][9]»، فلم أكتبه.
127 - وسمعت(4) يحيى بن سعيد[10] يقول: حدثنا عبيد الله بن أبي--------------------------------------------
[1] (ص): «شظا». والمعنى: تشقق. ن: الصحاح: 6/ 2392.
[2] الضعفاء: «سألت»؛ من غير واو.
[3] الضعفاء: «فقال».
[4] ما بين المعكفين عن العقيلي.
[5] الضعفاء: «سالم بن عبد الله».
[6] الضعفاء: «حديث».
[7] الضعفاء: «كان».
[8] الضعفاء: «وسألت».
[9] ما بين المعكفين مزيد من الضعفاء؛ وفيه «شيء».
[10] زيد في المنهاج: «القطان».
_________
(1) مدني، مولى لخزاعة، ويقال: مولى ثقيف (التاريخ الكبير: 1/ 139؛ ر: 419).
ذكره ابن حبان في الثقات (7/ 419؛ ر: 10695). وقال يحيى بن سعيد القطان: لم يكن به بأس (الجرح والتعديل: 7/ 306؛ ر: 1660؛ ووقع في تاريخ أسماء الثقات - 201؛ ر: 1206 - «الأنصاري»؛ وهو وهم في النقل). وقال أبو حاتم: صالح الحديث (الجرح والتعديل: 7/ 306؛ ر: 1660).
وذكره الدارقطني في كتاب أحاديث الموطأ (228)، في بقية شيوخ مالك الذين روى عنهم في الموطأ وغيره ولم يسند عنهم. ون: الدوري عن ابن معين: 4/ 251؛ ر: 4216؛ والتعريف لابن الحذاء: 2/ 217؛ ر 183.
(2) تابع الإمام مالك بن أنس، يحيى بن سعيد القطان عن محمد به بنحوه في موطئه، من رواية يحيى (3/ 522؛ ر: 1313)؛ وأبي مصعب (1/ 469؛ ر: 1196). وتابع الفلاس عن يحيى، ابن أبي شيبة في المصنف (8/ 54، ر: 12905)، بزيادة تعليل من كلام المسؤول، لكن فيه تسمية «سعيد بن جبير»، بدل «ابن المسيب»، وهو خلاف المحفوظ.
(3) عبد الله بن سلمة البصري، مر وشيكا جلب كلام النقدة فيه.
(4) والخبر مختصر غاية بخلاف الأصل في الضعفاء (ج): ل 228 أ؛ وهو في المنهاج =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 204)
زياد(1) قال: حدثنا[1] القاسم، عن عائشة قالت: «إنما جعل الطواف بالبيت، والسعي بين الصفا والمروة، ورمي الجمار[2] لإقامة ذكر الله».
وسمعت ابن[3] داود يحدثه عن عبيد الله بن أبي زياد، عن القاسم، عن--------------------------------------------
[1] المنهاج: «حدثني».
[2] عبارة «ورمي الجمار»، ساقطة من المنهاج، وهي مقصود المؤلف في الإيراد؛ فإنه عقد الباب لفضل رمي الجمار وسببها.
[3] (ص): «بن».
_________
= في بيان مناسك الحاج، للفقيه المشاور أبي عبد الله محمد بن أحمد بن الحاج: (نسخة خزانة ابن يوسف بمراكش رقم (152): 69 و؛ إلى قوله: «لإقامة ذكر الله» الأول؛ وكذلك وقع في طرر ابن شاقلا: 162؛ ر: 198. ولم يرد الخبر تاما بهذا المساق في غير هذا الكتاب. ون: تعليق العقيلي لزوما.
(1) هو: أبو الحصين المكي القداح. اختلف فيه عن يحيى بن معين، فقال عن الدوري: ضعيف. قلت له: هو أخو سعيد القداح؟ قال: لا والله ما بينهما نسب (تاريخه: 3/ 89؛ ر: 376). وقال مرة: ليس به بأس (الكامل): 7/ 241؛ ر: 11186).
وقال كرة أخرى: ثقة (الكامل: 7/ 241؛ ر: 11187). أحمد: ليس به بأس (العلل من رواية ابنه: 2/ 45؛ ر: 1504). وقال في موضع آخر (2/ 500؛ ر: 3301): صالح. ابن البرقي: ليس به بأس إكمال تهذيب (الكمال: 9/ 21، ر: 3440). البخاري: قال يحيى القطان: كان وسطا؛ لم يكن بذاك؛ هو ليس مثل عثمان بن الأسود، ولا سيف. ومحمد بن عمرو أحب إلي منه. من الضعفاء (رواية مسبح: 6 و)؛ التاريخ الكبير: 5/ 382؛ ر: 1221؛ تاريخ ابن أبي خيثمة: السفر الثالث: 1/ 247؛ ر: 845. وفي الجرح والتعديل (5/ 315؛ ر: 1500)، أن كلام يحيى جواب عن سؤال ابن المديني، وأن سيفا هو ابن أبي سليمان. وزاد ابن أبي حاتم عن أبيه: «ليس بالقوي ولا بالمتين، وهو صالح الحديث، يكتب حديثه. ومحمد بن عمرو بن علقمة أحب إلي منه؛ يحول اسمه من كتاب الضعفاء الذي صنفه البخاري».
ون: للاستزادة: معرفة الثقات: 2/ 110؛ ر: 1157؛ الضعفاء والمتروكون للنسائي: 205؛ ر 355؛ المجروحين: 2/ 66؛ ر الكامل: 7/ 242؛ ر: 11192؛ الأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم: 4/ 100؛ ر: 1779؛ المستدرك للحاكم: 4/ 127؛ ر: 7108؛ تعليقات ابن شاقلا من كتاب الساجي: 163؛ ر: 198؛ أنساب السمعاني: 10/ 349؛ ر: 3174؛ تهذيب الكمال: 19/ 43؛ ر: 3635؛ إكمال =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 205)
عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. فقلت له: إن يحيى لم يرفعه. فقال: الله أعلم كيف كنت آخذ الحديث(1)!، وهو مرفوع.
وسمعت أبا عاصم يقول: حدثنا عبيد الله بن أبي زياد، قال: حدثنا القاسم، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، فأتيت[1] ليحيى فذكرت ذلك له، فقال: سمعت عبيد الله يحدث به مرفوعا، ولكني أهابه. وحدثني أبو قتيبة[2] قال: حدثنا سفيان، عن عبيد الله بن أبي زياد، عن القاسم، عن عائشة بمثله؛ ولم يرفعه.
وحدثنا يزيد بن زريع، قال: نا حسين المعلم(2)، عن عطاء[3]، عن عائشة، قالت: «إنما جعل الطواف بالبيت، والسعي بين الصفا والمروة، ورمي الجمار لإقامة ذكر الله».
أبو عاصم، قال: نا ابن[4] جريج، قال: حدثني ابن[5] أبي مليكة، عن القاسم، عن عائشة بمثله، ولم يرفعه(3).
128 - وسمعت(4) أبا قتيبة يقول ليحيى يوما: حدثنا إسماعيل بن--------------------------------------------
[1] في الأصل: «فأثبت».
[2] في الأصل: «قبيسة»؛ وهو تصحيف، والقصد إلى سلم بن قتيبة الخراساني الفريابي الشعيري البصري، من شيوخ المؤلف.
[3] (ص): «عطا».
[4] (ص): «ابن».
[5] (ص): «بن».
_________
= تهذيب الكمال: 9/ 21؛ ر: 3440.
(1) أي: من جهة التحرز والتثبت، وأخذ الحيطة والتنبه لما يلقى إلي، فليس هذا عندي مناط شك؛ والله أعلم.
(2) يحيى بن معين (الدقاق: 82؛ ر: 241): «حسين المعلم، ثقة ليس به بأس».
(3) ن: تخريجه في تحفة الأشراف (ط بشار): 11/ 689 - 690؛ ر: 17533؛ إتحاف المهرة: 17/ 464؛ ر: 22627؛ المسند المصنف المعلل: 38/ 120 - 121؛ ر: 18196.
(4) الضعفاء (ج): ل 21 أ؛ الكامل: 1/ 293. ونقله الذهبي ببعض اختصار في تاريخ الإسلام: 4/ 812؛ ر: 20.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 206)
عياش(1)، عن بحير[1]...................................................--------------------------------------------
[1] في الأصل: «يحيى»؛ تصحيف.
_________
(1) قال المؤلف في غير كتابه هذا: إذا حدث عن أهل بلاده فصحيح، وإذا حدث عن أهل المدينة مثل هشام بن عروة ويحيي بن سعيد وسهيل بن أبي صالح، فليس بشيء (تهذيب الكمال: 3/ 176؛ ر: 472). وسيأتي له نص آخر عن إسماعيل في هذا الكتاب. وقال ابن المبارك: إذا اجتمع إسماعيل وبقية في حديث، فبقية أحب إلي (ضعفاء العقيلي: 1/ 274؛ ر: 391). أبو إسحاق الفزاري: ذاك رجل لا يدري ما يخرج من رأسه (ضعفاء العقيلي: 1/ 275؛ ر: 393). وقال عنه مرة أخرى: لا تكتبوا عن إسماعيل بن عياش عمن يعرف ولا عمن لا يعرف (الضعفاء: 1/ 277؛ ر: 401). لكن أبا إسحاق كان روى عنه ثم تركه، بلغه أنه تكلم فيه بسوء. ن: كتاب العقيلي (1/ 275؛ ر: 394). يزيد بن هارون: رأيت شعبة عند فرج بن فضالة يسأله عن حديث إسماعيل بن عياش (ملخص من مسند عمر ليعقوب بن شيبة: 102؛ ر: 200). يزيد بن هارون: ما رأيت شاميا ولا عراقيا أحفظ منه (الجرح والتعديل: 2/ 191؛ ر: 650). الدوري عن يحيى: ثقة (تاريخه: 4/ 411؛ ر: 5032). وكان أحب إليه من فرج بن فضالة (4/ 457؛ ر: 5278). وقال يحيى: كان يقعد ومعه ثلاثة أو أربعة فيقرأ كتابا وهم معه، والناس مجتمعون ثم يلقيه إليهم فيكتبونه جميعا، ولم ينظر في الكتاب إلا أولئك الثلاثة أو الأربعة. وشهدت إسماعيل بن عياش وهو يحدث هكذا فلم أكن أخذ منه شيئا، ولكني شهدته يملي إملاء فكتبت عنه (4/ 384؛ ر: 4901). الدارمي، قال: قلت ليحيى بن معين: فإسماعيل بن عياش، كيف هو عندك؟ قال: أرجو ألا يكون به بأس (الكامل: 2/ 83؛ ر: 1814). عباس، عن يحيى، قال: كان إسماعيل أحب إلى أهل الشام من بقية، وقد سمع ابن عياش من شرحبيل، وابن عياش ثقة، وهو أحب إلي من فرج بن فضالة (الكامل: 2/ 83؛ ر: 1815). أحمد بن زهير، قال: سئل يحيى عن إسماعيل، فقال: ليس به بأس، من أهل الشام والعراقيون يكرهون حديثه. قيل ليحيى: أيهما أثبت بقية أو إسماعيل بن عياش؟. فقال: كلاهما صالح (الكامل: 2/ 83؛ ر: 1818). ابن محرز، عن يحيى بن معين: ثقة، إذا حدث عن ثقة (118؛ ر: 238). وفي كتاب الفسوي: ليس أحد أروى لحديث الشاميين من إسماعيل بن عياش والوليد بن مسلم (المعرفة والتاريخ: 2/ 165). الفسوي: كنت أسمع أصحابنا يقولون: علم الشام عند إسماعيل بن عياش والوليد بن مسلم (المعرفة والتاريخ: 2/ 423). الفسوي: وتكلم =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 207)