عمرو(1) الأنصاري[1]، فقلت له[2]: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال[3]: حدثنا محمد بن عمرو، عن القاسم[4]، عن عائشة في العقيقة(2)، فقال: هو أثبت من عبد الرحمن بن القاسم، ولم يرضه[5].
12 - قال(3): و [سمعت أبا داود يقول[6]](4): سمعت--------------------------------------------
[1] زيد في الضعفاء قبل «الأنصاري»: «أبي سهل».
[2] «له»: ليست في الضعفاء.
[3] الضعفاء: «حدثنا عبد الرحمن». و «قال»: ليست في الكامل.
[4] الضعفاء: «القاسم بن محمد».
[5] الكامل: «ولم يرض».
[6] ما بين المعكفين ساقط من الأصل، وتلافيه من كتاب أبي عمر، ولا بد منه؛ فإن =
_________
= محمد بن عمرو الأنصاري، فلم يرضه».
(1) قال الفلاس في تاريخه (373): «محمد بن عمرو الأنصاري، الذي روى عن ابن سيرين، يكنى بأبي سهل».
وهو ضعيف عند جميعهم. ن: تاريخ ابن معين من رواية الدروي: 4/ 95؛ ر: 3328؛ الجرح والتعديل: 8/ 32؛ ر: 142؛ علل أحمد: 2/ 493؛ ر: 3248؛ ضعاف العقيلي: 5/ 342؛ ر: 5477؛ سؤالات الآجري: 1/ 434؛ ر: 912؛ المعرفة والتاريخ: 2/ 125؛ الكامل: 9/ 290؛ ر: 15353؛ تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين لابن شاهين: 165؛ ر: 555.
(2) يتحصل أن من مناكيره عن القاسم، عن عائشة، على الأقل، ثلاثة أحاديث: في العقيقة مثلما ذكر المؤلف، وفي الكبش الأقرن كما سلف لابن المديني - وأخشى أن يكون هذان واحدا، فما أقرب الكبش الأقرن من العقيقة - وفي الصلاة الوسطى؛ وعن هذا قال ابن عبد البر في التمهيد (4/ 289): وأما حديث عائشة، فرواه وكيع، عن محمد بن عمرو، عن القاسم بن محمد، عن عائشة قالت: هي العصر. وروى ذلك إسماعيل أيضا عن محمد بن أبي بكر، عن ابن مهدي، عن محمد بن عمرو، عن القاسم، عن عائشة. قلت: رواية وكيع في مصنف ابن أبي شيبة (5/ 517؛ ر: 8695).
وله في العقيقة غير ما ذكر أثر رواه الفلاس، قال: أخبرني أبو قتيبة قال: حدثنا محمد بن عمرو أبو سهل الأنصاري، قال: سمعت محمد بن سيرين، يقول: عققت عن نفسي بنجيبة بعدما صرت رجلا (الكنى والأسماء للدولابي: 4/ 94؛ ر: 802).
(3) الاستيعاب: 4/ 1757؛ رت: 3173.
(4) تابع المؤلف بلفظ قريب، أحمد بن إبراهيم الدورقي عن أبي داود به فذكره (تاريخ =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 108)
شعبة[1] قال[2]: سمعت الحكم يقول: كان أبو مسعود(1) بدريا[3]. قال شعبة[4]: وسمعت سعد بن إبراهيم يقول: لم يكن أبو مسعود بدريا.
13 - قال: وسمعت عليا الصائغ، سأل يحيى بن سعيد عن حديث سفيان، عن أبي حصين(2)، عن سعيد بن جبير، فحدثه؛ ثم قال: كيف حديث شعبة عن أبي بشر(3)، عن سعيد بن جبير؟ قال يحيى: هذا عندك حديثان[5].
14 - قال: وسمعت عبيد الله القواريري، سأل يحيى عن حديث سفيان(4). فقال له: ما تعذبني، هذه كلها عند عبد الرحمن بن مهدي(5).--------------------------------------------
= الفلاس لم يرو عن شعبة بن الحجاج، ولا أدركه بالسن، فقد توفي هذا قبل ولادة أبي حفص بسنة أو سنتين. ثم هو يروي عنه بواسطة شيخه أبي داود؛ وله مثل كما في التقاسيم والأنواع (7/ 243؛ رح: 6409).
[1] (ص): «شعيب»؛ تصحيف.
[2] الاستيعاب: «يقول».
[3] في الأصل في هذا الموضع بياض بقدر أربع كلمات، يوهم انقطاعا في الكلام، وليس كذلك، فإن السياق متصل.
[4] (ص): «شعيب»؛ تصحيف.
[5] في الأصل: «حديثين».
_________
= دمشق: 40/ 520). وعلقه المزي في تهذيب الكمال (20/ 216؛ ر: 3984) بغير عبارة المؤلف. وشطره الأول في تهذيب التهذيب (7/ 248؛ ر: 447)؛ والشذا الفتاح (2/ 701).
(1) عقبة بن عمرو.
(2) هو: عثمان بن عاصم الأسدي، قاله الفلاس في تاريخه: 399.
(3) عرف به الفلاس في التاريخ (350) فقال: أبو بشر، اسمه: جعفر بن إياس. وكان إياس يكنى أبا وحشية. وكان ينزل البصرة؛ أصله منها. وكان ينزل بني ثعلبة، داره قائمة حتى اليوم. وقد أتى واسط، فسمع منه ثمة. وكانت عنده كتب.
(4) هو: الثوري.
(5) إحالة يحيى القواريري على ابن مهدي، إقرار من يحيى بتبريز عبد الرحمن في حديث سفيان واختصاصه بإتقانه للغاية، وهو ما يدل له جواب الإمام أحمد عن سؤال الفسوي: «إذا اختلف وكيع وعبد الرحمن بقول من تأخذ؟». قال: «عبد الرحمن يوافق أكثر وبخاصة في سفيان، كان معنيا بحديث سفيان» (المعرفة والتاريخ: =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 109)
15 - قال(1): وسمعت يحيى يقول: كنا نأتي ابن[1] عون(2) أنا ومعاذ(3) وخالد(4)، فيخرج[2] [إلينا][3]، فيقعد معاذ وخالد فيكتبان، فأرجع[4] فأكتبها في البيت.
16 - وسمعت(5) يحيى يقول: ولدت في[5] سنة عشرين ومئة في أولها،--------------------------------------------
[1] (ص): «بن».
[2] في الأصل: «فنخرج»، بنون الجماعة، والمقتضى الإفراد.
[3] مزيد عن الرامهرمزي.
[4] الكامل والمحدث الفاصل: «وأرجع».
[5] ليست من التاريخ.
_________
= 2/ 170). وقد اشتهر ذلك عنه حتى قال أحمد - فيما روى الأثرم عنه -: «الغالب على ابن مهدي، حديث سفيان، وكان يشتهي أن يسأل عن غيره، من كثرة ما يسأل عنه» (تارخ بغداد: 512/ 11؛ ر: 5319).
(1) الكامل 263/ 1؛ ر: 571 - منضافا إلى أخبار أخرى مسوقة في نفس الموضع -؛ المحدث الفاصل: 605؛ ر: 879؛ الجرح والتعديل: 248/ 14؛ ولفظه: «كنت أذهب أنا ومعاذ وخالد بن الحارث إلى ابن عون فيخرج، فيقعدان ويكتبان، وأجيء فأكتبها في البيت». وبنحوه عند البخاري في الكبير (366/ 7؛ رت: 1571). ولفظ الأصل «أرجع أمكن من «أجيء». وهذا القدر بعينه واقع لابن أبي حاتم في موضع آخر من كتابه (150/ 9؛ رت: 624)، سوى أنه قدم بين يديه قوله: «سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول: كنت أنا وخالد ومعاذ بن معاذ، وما تقدماني في شيء قط». والخبر مع اختلاف في سير الأعلام (183/ 9؛ ر: 53) أيضا.
ونظيره ما وقع عن أحمد في رواية المروذي (44؛ ر: 10)، سوى أنه ذكر شعبة بدل ابن عون، والظاهر أنه صنيعهم عند شيوخهم: وقال: كان يحيى القطان، وخالد بن الحارث، ومعاذ بن معاذ لا يكتبون عند شعبة، كان يحيى يحفظ، ويذهب إلى بيته، فيكتبها؛ وكان في حديثه بعض ترك الأخبار والألفاظ وكان معاذ يقعد ناحية في جانب؛ فيكتب ما حفظ، وكان في حديثه شيء. وكان خالد أيضا يقعد في ناحية، فيكتب ما حفظ: لا يجتمعون».
(2) عبد الله بن عون بن أرطبان.
(3) ابن معاذ.
(4) ابن الحارث.
(5) تارخ بغداد: 15/ 165؛ وروايته أوفق لما هنا مما في كتاب التاريخ للفلاس؛ سير أعلام النبلاء: 9/ 56؛ ر: 16؛ الهداية والإرشاد للكلاباذي: (2/ 702؛ ر: =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 110)
وولد معاذ[1] في سنة تسع عشرة في آخرها؛ كان أكبر[2] مني بشهرين(1).
17 - قال(2): وسمعت يحيى يقول: كان شعبة[3] يحلف لا يحدث[4]، فيستثني معاذا(3) وخالدا(4).
18 - قال(5): وسمعت يحيى يقول: أحاديث ابن[5] جريج عن ابن أبي مليكة كلها صحاح؛ وجعل يحدثني بها فيقول[6]: حدثنا ابن[7] جريج، قال:--------------------------------------------
[1] التاريخ: «معاذ بن معاذ».
[2] التاريخ: «وهو أسن».
[3] «الحافظ»: مزيد في كتاب الرامهرمزي.
[4] في الجرح: «أن لا يحدث».
[5] (ص): «بن».
[6] في الجرح: «ويقول».
[7] (ص): «بن».
_________
= (1154)؛ من أوله إلى قوله: «في أولها وفي (2/ 793؛ ر: 1324): من ولد معاذ» إلى آخره؛ الأربعون على الطبقات لابن المفضل (205) في خصوص ولادة يحيى دون قول المؤلف «في أولها».
وزاد الفلاس في تاريخه (310)؛ والخطيب في تاريخ بغداد (16/ 204)؛ بعد: «وما اجتمعت أنا وخالد ومعاذ في شيء إلا قد قدماني». والخبر في الكامل أيضا (1/ 100، ط زكار). لكن مع تصحيف شنيع أفسد المعنى؛ ففيه: «وخالد ولد في سنة عشرين في أولها»، ولكن قوله: «خالد»، تصحيف صوابه «يحيى»؛ إذ هو المقصود. وفي التعديل والتجريح (2/ 783؛ ر: 618)، من قوله: «ولد معاذ» إلى منتهاه مع خلف لا يضر.
وأجاب يحيى ابن المديني، بنحو من عبارة الفلاس، دون الكلام على معاذ، في مسائل حرب الكرماني: 3/ 1350؛ ر: 2435.
(1) المقصود أن خالدا من أتراب يحيى.
(2) المحدث الفاصل: 568؛ ر: 784؛ تارخ بغداد 15/ 167؛ الجرح والتعديل: 1/ 141؛ رت: 27؛ 8/ 249؛ رت: 1132؛ دون قوله: وسمعت يحيى؛ سير أعلام النبلاء: 9/ 55؛ ر: 16؛ دون «وسمعت يحيى».
(3) معاذ بن معاذ.
(4) يعني: ابن الحارث. وفي الجرح والتعديل تقديم وتأخير.
(5) الجرح والتعديل: 1/ 241.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 111)
حدثنا[1] ابن أبي مليكة، فقال في واحد منها: «عن [ابن][2] أبي مليكة»، فقلت: قل فيه[3]: «حدثني»؛ فقال: كلها صحاح!.
19 - قال(1): وسألت[4] يحيى بن سعيد[5]، عن حديث ابن[6] عجلان(2)، عن المقبري، عن أبي هريرة، أن رجلا قال: «يا رسول الله، إن[7] قاتلت في سبيل الله…»؛ فأبى[8] أن يحدثني به[9]. فقلت له: خالفه يحيى بن سعيد الأنصاري فقال: «عن سعيد[10]، عن عبد الله بن[11] أبي قتادة، عن أبيه، قال: أحدث به؟![12]، كأنه يعجب(3).--------------------------------------------
[1] في الجرح: «حدثني».
[2] ساقط من الأصل.
[3] «فيه»: ليست في الجرح.
[4] الضعفاء: «سألت».
[5] «بن سعيد»: ليست في الضعفاء ولا في تاريخ الإسلام. وهذا هو القطان، تمييزا له عن الأنصاري، وسيرد بعد.
[6] (ص): «بن».
[7] الضعفاء: «إني».
[8] (ص): «فابا».
[9] «به»: ليست في تاريخ الاسلام.
[10] سعيد هو المقبري، وتصحف في ضعاف العقيلي إلى: «شعبه»؛ ووقع في سير الأعلام (6/ 320) وأصله التاريخ (3/ 972): «عن المقبري».
[11] (ص): «ابن».
[12] الضعفاء: «فقال: أحدث به، أحدث به، كأنه تعجب». ووقع تكرار «أحدث به» في تاريخ الإسلام.
_________
(1) الضعفاء: 5/ 354؛ ر: 5506؛ تاريخ الإسلام: 3/ 972؛ ر: 392؛ سير أعلام النبلاء: 6/ 320؛ ر: 135.
(2) هو: محمد بن عجلان المديني. قال فيه أحمد: ليس به بأس (سؤالات أبي داود: ر: 205؛ ر: 150).
(3) قال الدارقطني في العلل (8/ 143، ر: 1464): «يرويه سعيد المقبري؛ واختلف عنه فرواه ابن عجلان، وعباد بن إسحاق، وأبو صخر حميد بن زياد، وأبو معشر، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة… [ورواه] جماعة من الثقات فيهم مالك والثوري وابن عيينة وزهير وبشر بن المفضل ويزيد بن هارون وعلي بن بشر… عن يحيى، عن سعيد المقبري، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه. وكذلك رواه الليث بن سعد وابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه؛ وهو =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 112)
20 - قال(1): وذكرت[1] ليحيى بن سعيد[2]، حديث موسى بن عبيدة، عن عمر بن الحكم(2)، قال: سمعت[3] سعدا[4] يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «صلاة في مسجدي هذا(3)…»[5]؛ فأنكر أن يكون عمر بن الحكم[6] سمع من سعد، ولم يرض موسى بن عبيدة(4).--------------------------------------------
[1] المراسيل: «ذكر».
[2] «بن سعيد»: ليست في الجرح ولا في الضعفاء. وفي المراسيل: «يعني: ابن سعيد».
[3] الضعفاء: «عمر بن الحكم، سمع».
[4] يعني: ابن أبي وقاص.
[5] الضعفاء: «في صلاة في مسجدي».
[6] «بن الحكم»: ليست في الضعفاء.
_________
= الصواب». وقال في موضع آخر من علله (6/ 133 - 135؛ ر: 1028) عمن رواه عن سعيد عن أبي هريرة: إنه وهم فيه؛ وكذلك قال أبو حاتم في علل ابنه (3/ 416؛ ر: 974).
(1) الجرح والتعديل: 1/ 245؛ الضعفاء: 4/ 1312؛ رت: 1736؛ تحفة التحصيل: 239؛ تهذيب الكمال: 29/ 107؛ ر: 6280؛ المراسيل لابن أبي حاتم: 138؛ ر: 498؛ إلى قوله: «سمع من سعد». وفي المجروحين (2/ 234)، اقتصر على ما يأتي: «ذكرت ليحيى بن سعيد حديث موسى بن عبيدة، فلم يرض موسى».
(2) أحمد في سؤالات أبي داود (212؛ ر: 172): ثقة.
(3) تمام الحديث: «أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام». أخرجه البزار في مسنده (4/ 59؛ ر: 1225) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: نا أبو داود، قال: نا شعبة، عن موسى بن عبيدة؛ فذكره. وتابع أبا دواد الطيالسي، عمرو بن مرزوق، في شرح معاني الآثار (3/ 126؛ ر: 4781) ومسند الشاشي (1/ 220؛ ر: (182). قال البزار: «وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عمر بن الحكم، عن سعد إلا موسى بن عبيدة». والحديث ضعيف من هذا الوجه، أعله يحيى القطان بعلتين، مثلما ذكر أعلاه.
(4) ابن معين: ضعيف. (رواية) الدقاق: 49؛ ر (77). وقال: لم يرو عن عبد الله بن عبيدة أحد غير موسى بن عبيدة، وحديثهما ضعيف. الجرح والتعديل: 5/ 101؛ ر: 466). أحمد بن حنبل: منكر الحديث. (ضعفاء البخاري، من رواية مسبح بن سعيد: 7 ـ ظ). وقال: موسى بن عبيدة وأخوه لا يشتغل بهما (الجرح والتعديل: 5/ 101؛ ر: 466). وزاد: وذلك أن [موسى] يروي عن عبد الله بن دينار شيئا لا يرويه الناس (الجرح والتعديل: 8/ 152؛ ر: 686). وقال: لا تحل الرواية عندي =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 113)
21 - قال(1): وسمعت[1] يحيى يقول: قال رجل لمحمد بن إسحاق: كيف حديث شرحبيل بن سعد(2)؟. فقال: وأحد[2] يحدث عن شرحبيل بن--------------------------------------------
[1] الضعفاء: «سمعت».
[2] «أحد»؛ بإسقاط الواو في الأسامي والكنى.
_________
= عنه. قلنا: يا أبا عبد الله: لا يحل؟! قال: عندي. قلت: فإن سفيان وشعبة قد رويا عنه. قال: لو بان لشعبة ما بان لغيره ما روى عنه (الجرح والتعديل: 8/ 152؛ ر: 686).
ون للتفصيل: علل أحمد من رواية المروذي: 39؛ ر: 2؛ تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين: 171؛ ر: 593؛ الضعفاء للعقيلي: 4/ 160؛ ر: 1732؛ التاريخ الأوسط: 3/ 490؛ ر: 731؛ ضعفاء البخاري من رواية مسبح بن سعيد: 2 - و/ ظ؛ سؤالات البرذعي: 273؛ ر: 478؛ ترتيب علل الترمذي لأبي طالب: 100؛ ر 172.
(1) الأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم (القسم المخطوط و 168 أ؛ الضعفاء (ج): ل 326 ب؛ الكامل: 4/ 40.
(2) الفلاس: قال ابن أبي ذئب: كان متهما (تاريخ الإسلام: 3/ 431؛ ر: 149). ونقل أيضا عن يحيى بن معين (تاريخ ابن أبي خيثمة: السفر الثالث: 2/ 227؛ ر: 2594).
وقال بشر بن عمر: سألت مالك بن أنس عن شرحبيل بن سعد، فقال: ليس بثقة (مغاني الأخيار: 2/ 11). اهـ. قلت: وقد نقل الفلاس في كتابنا هذا بعض أسولة بشر لمالك، وليس فيها شرحبيل؛ فلعل تعلة طيه ما قاله الحاكم من أنه روى عنه مالك، بعد أن كان يسيئ الرأي فيه (إكمال تهذيب الكمال: 6/ 228؛ ر: 2364).
زاد مغلطاي: «ويقال: إن الرجل الذي روى عنه مالك حديث: «اصطدت نهسا» في كتاب الحج: شرحبيل بن سعد وهو يضعف، وإنما ترك مالك تسميته لذلك». قلت: وكذاك وقع في طرر نسخة الموطأ من رواية يحيى (نسخة الخزانة العامة بالرباط 807 ج، وهي أصل عمل د. الأعظمي). وتصحف «نهسا على طابعي إكمال التهذيب، وهو بضم النون وفتح الهاء وآخره سين مهملة: طائر يشبه الصرد» كما في المشارق (2/ 30). يحيى بن معين: لا شيء (تاريخ ابن أبي خيثمة: السفر الثالث: 2/ 227؛ ر: 2595). وزاد: هو ضعيف تاريخ أسماء الضعفاء والكذابن: 108؛ ر: 291).
ابن سعد: كان شيخا قديما. روى عن زيد بن ثابت، وأبي هريرة، وأبي سعيد =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 114)
سعد[1]؟!(1)
قال يحيى: فالعجب[2]: رجل يحدث عن أهل الكتاب، ويرغب[3] [عن][4] أن يحدث عن شرحبيل، وها هنا من يحدث[5] عنه(2).--------------------------------------------
[1] «بن سعد: ليست في مصادر التصحيح.
[2] الضعفاء: «والعجب»؛ الكامل: فقال يحيى: العجب.
[3] الضعفاء: ورغب عن شرحبيل». الكامل: «ويرغب عن شرحبيل بن سعد».
[4] تقديرها لازم؛ ليستقيم المعنى ولا يضطرب.
[5] عبارة وهاهنا من يحدث عنه، ساقطة من الضعفاء.
_________
= الخدري، وعامة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبقي إلى آخر الزمان حتى اختلط، واحتاج حاجة شديدة، وله أحاديث، وليس يحتج به (الطبقات الكبير: 7/ 304؛ ر: 1789). اهـ. قلت: أي: عند انفرداه، ولذلك لم يخرج له البخاري في صحيحه، وأخرج له في الأدب المفرد معتضدا بغيره.
ووقع في كلام علي بن المديني تبيان ما لأجله ضعف: «لم يكن بالمدينة أحد أعلم بالمغازي منه، فاحتاج؛ فكأنهم اتهموه!». (الجرح والتعديل: 1/ 37؛ وبمعناه في تاريخ ابن أبي خيثمة: السفر الثالث: 2/ 227؛ ر: 2595). وتفسيره من لفظ علي أيضا: «كانوا يخافون إذا جاء إلى الرجل فطلب منه شيئا فلم يعطه أن يقول فيه: لم يشهد أبوه بدرا» (ضعاف العقيلي: 2/ 187؛ ر: 713). اهـ. ولم يقطع علي بهذه الجرحة كما ترى، لكنها في دائرة الاحتمال.
فقد اجتمع له بأخرة اختلاط الهرم، وضرورة الخصاصة، وإلى هذا تتوجه التهمة لدى ابن ذئب وغيره في ظني، إذ هو قديم السماع، فلو سيم بالكذب لأول الأمر لم تطل روايته، فيظهر أنه لو تفضى ما سمع منه قديما عما تأخر لقبل الأول ونفي الثاني، فلما كان ذلك عسرا - مع الاتهام صح أم لا - أورده البرقي في باب من كان الأغلب عليه الضعف في حديثه، وقد ترك بعض أهل العلم بالحديث الرواية عنه كما في إكمال ابن قليج (6/ 228). فيكون أصح ما يذهب بحديثه الاختلاط.
(1) يظاهر هذا الخبر مثله عن علي بن المديني، قال: حدثنا يحيى، فقال: سئل محمد بن إسحاق، عن شرحبيل بن سعد، فقال: نحن لا نروي عنه شيئا (التاريخ الكبير لابن أبي خيثمة: السفر الثالث: 2/ 228؛ ر: 2597؛ الضعفاء للعقيلي: ج: ل 142 أ؛ واللفظ له).
(2) قلت: وليس مكان كلام القطان تعديل شرحبيل ولا يفيده بحال، وإنما هو استنكار أن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 115)
قال أبو حفص[1]: حدث[2] عنه يحيى بن سعيد الأنصاري، وعاصم الأحول، وفطر بن خليفة[3]، وموسى بن عقبة[4]، وأبو معشر المدني، و[5] جماعة(1).
22 - قال(2): وسمعت يحيى[6] يقول لعبيد الله[7]: أين تذهب؟ قال: أذهب إلى وهب بن جرير(3)، أكتب السيرة[8]. قال: تكتب كذبا كثيرا!.--------------------------------------------
[1] في الكامل: «قال عمرو». والعبارة تفصيل للإطلاق قبله.
[2] في الضعفاء: «وقد حدث»؛ دون قوله: «قال أبو حفص».
[3] في أصل الضعفاء: «وقطن»؛ ثم صححت إلى «فطر».
[4] الاسم برمته ساقط من كتاب العقيلي.
[5] وجماعة ساقطة من الضعفاء.
[6] زيد في الجرح: «بن سعيد القطان»، وفي السير: «بن سعيد» فحسب.
[7] صحف في كتاب ابن أبي حاتم إلى «عبد الله». وفي تهذيب التهذيب: «لبعض أصحابه»، على الإبهام. وعبيد الله هو القواريري؛ عينه الذهبي في ميزانه وتاريخه.
[8] الضعفاء: «السير». وزاد الذهبي في السير للتوضيح: يعني: عن أبيه، عن مجالد».
_________
= ينكر مضعف عنده كابن إسحاق، على غيره من الرواة، فيكون ذلك ضعثا على إبالة. وفيه أيضا أن ابن إسحاق متهم في كلامه على شرحبيل، فإنهما يتواردان على نفس المهيع: السيرة والمغازي، فكأنه جرح أقران. وقصارى ما يفيده الخبر إن شاء الله، أن يحيى سيئ الرأي في ابن إسحاق، وأن رأيه في شرحبيل أحسن حالا، إذا ما قيس ذاك بهذا. وأما رواية من ذكرهم الفلاس عن شرحبيل، فليست بمجردها تعديلا له؛ لأنهم متفاوتون في الإتقان ليسوا على بابة واحدة منه، فيلزمه بحث خاص.
(1) ن: تسمية بعض من هؤلاء الجماعة في تهذيب الكمال على شرطه (414/ 12 - 415؛ ر: 2714).
(2) الجرح والتعديل: 8/ 361؛ رت: 1653؛ الضعفاء للعقيلي (ج): ل 326 ب؛ سير أعلام النبلاء: 6/ 286؛ ر: 123؛ مزان الاعتدال: 3/ 469؛ ر: 7197؛ تاريخ الإسلام: 4/ 198؛ ر: 326؛ إكمال تهذيب الكمال: 27/ 222؛ ر: 5780؛ تهذيب التهذيب: 10/ 37.
(3) هو ابن حازم أبو العباس الأزدي البصري. ابن معين: ثقة (الجرح والتعديل: 9/ 28؛ ر (124). قلت: ويؤيد قوله هذا، عمله =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 116)
23 - قال(1): وسمعت يحيى يقول: لو شئت أن يجعلها[1]--------------------------------------------
[1] في الجرح والضعفاء: «يجعلها لي»؛ المجروحين: «يجعلها إلي»؛ وهي زيادة بيان، تفيد أن مجالدا كان يخلط في الحديث غب الطلب، ويقلب الأسانيد من غير معرفة. ولعله كان يقبل التلقين.
_________
= من الرواية عنه في تضاعيف تاريخه. أحمد بن حنبل: قال عبد الرحمن بن مهدي: ها هنا قوم يحدثون عن شعبة ما رأيتهم… يعني بهذا: وهب بن جرير. (علله: 2/ 312؛ ر: 2386؛ الضعفاء للعقيلي: 4/ 324؛ ر: 1928). وقال أيضا: ما رئي وهب عند شعبة، ولكن كان صاحب سنة. حدث - زعموا - عن شعبة نحوا من أربعة آلاف حديث. قال عفان: هذه أحاديث الرصاصي… إنسان بالبصرة… وكان قد سمع من شعبة حديثا كثيرا… قال وهب بن جرير: كتب لي أبي إلى شعبة، فكنت أجيء فأسأله (العلل ومعرفة الرجال: 2/ 312؛ ر: 2386). ابن سعد في كبرى طبقاته (9/ 299؛ ر: 4174) والعجلي في ثقاته (2/ 344؛ ر: 1953): ثقة، وكان عفان يتكلم فيه. سليمان القزاز؛ قال: سألت أحمد بن حنبل، قلت: أريد البصرة، عمن أكتب؟ قال: عن وهب بن جرير، وأبي عامر العقدي. (الجرح والتعديل: 9/ 28؛ ر: 124). وقال أبو حاتم: صدوق. وقال مرة: صالح الحديث. (الجرح والتعديل: 9/ 28؛ ر: 124). قلت: وهو أدنى مراتب التعديل، كما هو معلوم. النسائي: ليس به بأس (التكميل لابن كثير: 2/ 132؛ ر: 1079). ابن حبان في ثقاته (9/ 228؛ ر: 16148): كان يخطئ.
(1) المجروحين: 3/ 11؛ الضعفاء للعقيلي: ل 368 أ. والخبر في الجرح (8/ 361؛ رت: 1653) وسير الأعلام متصل للتو بالذي قبله من غير فضل، وليس فيهما «قال: وسمعت يحيى يقول». ووقع الخبر في الكامل (6/ 421) بهذا اللفظ: «سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول: لو شئت أن يقول لي مجالد فيها كلها: عن الشعبي، عن مسروق، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ لقال!». ون في هذا الكتاب: رقم 78؛. 131
وفي تهذيب الكمال (27/ 223؛ ر: 5780): «كان يحيى بن سعيد يقول: لو أردت أن يرفع لي مجالد حديثه كله رفعه».
ويؤيد ما عند المؤلف، ما رواه الساجي عن ابن المثنى العنزي، قال: «سألت يحيى بن سعيد عن حديث مجالد، عن الشعبي، عن مسروق، حديث أم عاصم، فحدثني. فقلت: قل عن مسروق». فقال يحيى: ما ترجو أن أقول «عن مسروق». ثم قال: لو حملت مجالدا أن يقول كلها: «عن مشروق» لفعل؛ أو نحو هذا. قال =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 117)
مجالد(1) كلها عن الشعبي، عن مسروق، عن عبد الله، فعل[1].--------------------------------------------
[1] الضعفاء: «فعلت»؛ ولها وجه أيضا. وفيه معنى أنه يقبل التلقين.
_________
= ابن المثنى: فذكرت ذلك لأبي الوليد، فقال: ذكرت ليحيى بن سعيد، فقال نحوا مما قال لك (ضعاف العقيلي - بمساق أتم -: 6/ 96؛ ر: 5985؛ الكامل: 10/ 16؛ ر: 16557؛ واللفظ له).
(1) قال عمرو بن علي في التاريخ (399): «مات مجالد بن سعيد الهمداني، سنة أربع وأربعين ومئة، في ذي الحجة».
وأسبق المتكلمين في مجالد شعبة بن الحجاج، وقد وقف منه على ما يوجب ضعفه؛ فعن عاصم بن علي، قال: حدثني أخي الحسن قال: قال لي شعبة: يا حسن، أستخير الله، وأدمر على مجالد (ضعاف العقيلي: 6/ 95؛ ر: 5983).
قلت: أي: أهلكه؛ ويريد لازمه، وهو الضرب على حديثه، وترك الرواية عنه. وقال ابن سعد: كان ضعيفا في الحديث (الطبقات الكبير: 8/ 468؛ ر: 3378).
ثم تلا من تلاميذ شعبة يحيى بن سعيد القطان، ويتحصل من نقل تلامذته عنه أنه كان يرتضي مجالدا ثم عدل عنه، أو العكس - ولا نقطع بأيهما المتقدم من المتأخر - ويظهر أحيانا في بعض المناقل كالمتردد فيه؛ لكن تضعيفه له أشهر وأسير، وأما دلائل ذلك كله عنه فكثيرة؛ فمن الأول أن ابن المثنى العنزي قال: «سمعت يحيى بن سعيد يحدث عن مجالد (ضعاف العقيلي: 6/ 96؛ 5986؛ الكامل: 10/ 14؛ ر: 16551). ومن الثاني وهو معلل، قول يحيى: «مجالد لا يفصل قول مسروق من قول علقمة». (الكامل: 10/ 14؛ ر: 16550). ومن الثالث مقالة علي بن المديني: قلت ليحيى بن سعيد فمجالد؟ قال: في نفسي منه! (الكامل: 10/ 14؛ ر: 16549).
ويكاد يلحق يحيى بن معين بيحيى بن سعيد، فقد تشابها في موقفهما من صاحبنا، حتى قال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين يقول: مجالد بن سعيد ثقة. وسمعته مرة أخرى يقول: مجالد بن سعيد ضعيف واهي الحديث» (السفر الثالث: التاريخ الكبير: 3/ 117؛ ر: 4065)، فكأنهما ركبتا عنز.
وأما كلام القطان فيه فما كان ليقع لو تحققت وثاقته لديه، وهو كلام مدلل بقوله: «كان مجالد يلقن الحديث إذا لقن» (معرفة الثقات: 2/ 264؛ ر: 1685)، زاد العجلي: «وقد رآه وسمع منه - أي: يحيى -»؛ وهو تنبيه منه إلى أنه تعليل وجيه من ناقد عاين وسبر. ومن هذا يظهر أن قول الفسوي: وقد تكلم الناس فيه وبخاصة =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 118)
..................................--------------------------------------------
= يحيى بن سعيد، وهو ثقة (المعرفة والتاريخ: 3/ 100)، كالمعترض عليه لا يلزم؛ لأنه خبر من أحواله ما يجعل رد حكمه بمجرد النظر غير قائم.
ون للاستزادة: سؤالات البرذعي لأبي زرعة: 365؛ ر: 851؛ المجروحون: 3/ 11؛ سؤالات الميموني: 473؛ علل أحمد: 881؛ التاريخ الكبير: 8/ 9؛ ر: 1950؛ ضعاف البخاري: 130؛ ر: 384؛ ضعاف العقيلي: 6/ 96؛ 5986؛ الكامل: 10/ 14؛ ر: 16551؛ 10/ 19؛ ر: 16569؛ ثقات العجلي: 2/ 264؛ ر: 1685؛ الضعفاء والمتروكين للنسائي: 236؛ ر: 552؛ كنى أبي أحمد و 172 أ؛ إكمال تهذيب الكمال: 11/ 71؛ ر: 4423.
وأما موزانته بغيره، فقد قال عبد الرحمن بن مهدي: «أشعث بن سوار أقوى منه»، وتعقبه العجلي فقال: «والناس لا يتابعونه على هذا؛ كان مجالد أرفع من أشعث بن سوار» (معرفة الثقات: 2/ 264؛ ر: 1685). قلت: وقد صدق؛ فإن ما نقل من الخلاف عن الشيخين في مجالد لم يقع في الأشعث، فقد تركا معا التحديث عنه قولا واحدا مثلما حكاه الفلاس في كتابنا هذا، وزاد: «ورأيت عبد الرحمن يخط على حديثه».
وسئل أبو حاتم عن مجالد بن سعيد يحتج بحديثه؟ فقال: «لا، وهو أحب إلي من بشر بن حرب، وأبي هارون العبدي، وشهر بن حوشب، وأحب إلي من داود الأودي، وعيسى الحناط، وليس مجالد بقوي الحديث» (الجرح والتعديل: 8/ 362؛ ر: 1653).
وفي كتاب الضعفاء لابن الجارود: «مجالد وليث وحجاج سواء، لا يحتج بهم» (إكمال تهذيب الكمال: 11/ 71؛ ر: 4423). قلت: وتنظيره بهؤلاء مقارب، فإن جميعهم مما اشترك في ضميمة شكلية واحدة على الأقل، وهي امتناع يحيى من الرواية عنهم، ورواية عبد الرحمن عن راو عنهم (انظر: كتابنا هذا في رسم ليث بن أبي سليم، وحجاج بن أرطأة)، ثم إن مجالدا وليئا ممن رمي بالاختلاط وسوء الحفظ؛ قال عبد الرحمن بن مهدي: «حديث مجالد عند الأحداث يحيى بن سعيد وأبي أسامة ليس بشيء، ولكن حديث شعبة وحماد بن زيد وهشيم وهؤلاء القدماء»، قال ابن أبي حاتم: «يعني: أنه تغير حفظه في آخر عمره» (الجرح والتعديل: 8/ 361؛ ر: 1653). وقال الترمذي: «كذلك من تكلم من أهل العلم في مجالد بن سعيد وعبد الرحمن بن لهيعة وغيرهما، إنما تكلموا فيهم من قبل حفظهم وكثرة خطئهم، وقد روى عنهم غير واحد من الأئمة. فإذا انفرد واحد من هؤلاء بحديث ولم يتابع عليه لم يحتج به» (علله: 6/ 242؛ بذيل السنن). =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 119)
24 - قال(1): وسمعت يحيى[1] يقول: حدثنا فطر(2)، عن عطاء[2]--------------------------------------------
[1] ضعفاء العقيلي: «يحيى بن سعيد القطان»؛ السير: «يحيى بن سعيد».
[2] (ص): «عطا».
_________
= ورأى ابن شاهين: أن هذا الخلاف في أمر مجالد يوجب التوقف فيه، وهو إلى التعديل أقرب؛ لأن الذي ضعفه اختاره، والذي ذمه مدحه؛ لأن يحيى بن سعيد ضعفه في رفع الحديث ثم اختاره على حجاج وليث، ووثقه يحيى بن معين بعدما ضعفه، والله أعلم (ذكر من اختلف العلماء ونقاد الحديث فيه: 93؛ ر: 48).
(1) الضعفاء: (خ: 317 ظ؛ ط: 1150/ 3 - 1151؛ رت: 1524)؛ سير أعلام النبلاء: 32/ 7؛ ر: 14.
(2) عدا تشيعه فإنه لم يات أحد في فطر بجرحة بينة، إلا ما كان من يحيى القطان، فإنه كان يرى أن فطرا يروي عن عطاء ولم يسمع منه؛ وفائدة الخبر أعلاه أن فطرا كان يدخل بينه وبين بعض الرواة رجلا أو رجلين، وقرر يحيى أن ذلك كان منه سجية؛ وسأله عن ذلك علي بن المديني فقال: «فتعتمد على قوله: حدثنا فلان، قال: حدثنا فلان؟ قال: لا» (الضعفاء للعقيلي: ج: 317 أ). لكن يحيى متعنت في نقد الرجال - بتعبير الذهبي - كما هو مشهور، بل نسبه ابن المديني للتشدد فيه، وقال: «إذا اجتمع يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي على ترك رجل لم أحدث عنه، فإذا اختلفا أخذت بقول عبد الرحمن لأنه أقصدهما، وكان في يحيى تشدد» (تهذيب التهذيب: 6/ 280). وأعمل البخاري التوسط فلم يتابع شيخه يحيى على رأيه برمته، فأخرج لفطر مقرونا إلى غيره في حديث واحد (صحيحه: 8/ 6؛ ر: 5991).
ويبدو من قول الدارقطني عن فطر في جواباته للحاكم (264؛ ر: 454): «زائغ لم يحتج به؛ أنه قرن الحكم إلى علته وهي الغلو في المذهب؛ وله سلف في هذا الصنيع، وهو قول أبي بكر بن عياش: «ما تركت الرواية عن فطر، إلا بسوء مذهبه» (ضعاف العقيلي: 5/ 109؛ ر: 4950)، وقريب منه قول الإمام أحمد: «كان فطر عند يحيى ثقة، ولكنه كان خشبيا مفرطا» (ضعاف العقيلي: 5/ 109؛ ر: 4951)، فظاهر أن من عزف عنه فلأجل ما مر؛ فلم يكن شديد الضعف إذن، بل هو إلى الوثاقة أقرب، وهو مقتضى أقوال كثير من المعدلين، انظرها في: تهذيب الكمال (314 - 315/ 23؛ ر: 4773).
وقول أبي داود في جواباته لأبي عبيد الآجري (1/ 192؛ ر: 152): «سمعت أحمد بن عبد الله بن يونس قال: كنا نمر على فطر وهو مطروح لا نكتب عنه». اهـ؛ فهو وصف لواقع الحال، ولا يلزم من انصراف أولئك عنه تجريحا، فإنهم إنما =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 120)
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أصيب منكم[1] بمصيبة فليذكر مصيبته بي، فإنها أعظم المصائب»؛ فقلت ليحيى: «قال فيه: حدثني عطاء»[2]؟. قال: وما ينفع يقول[3]: حدثنا عطاء[4]، ولم[5] يسمع![6].
قال يحيى: وسمعته يقول: «حدثنا أبو خالد الوالبي[7] (قال: خرج علي وقد أقيمت الصلاة…»؛ فقدم علينا وكيع فحدثنا(1) قال: «نا فطر، عن زائدة بن نشيط(2)، عن أبي خالد الوالبي[8]»)[9].--------------------------------------------
[1] «منكم»: ساقطة من ضعفاء العقيلي وسير الذهبي.
[2] (ص): «عطا». الضعفاء: «قال: نا عطاء؟»؛ وفي السير: «أقال حدثنا عطاء؟».
[3] الضعفاء؛ السير: «وما ينتفع بقول».
[4] (ص): «عطا».
[5] في الضعفاء والسير: «ولم يسمع منه».
[6] حق الخبر أن ينتهي هنا، ثم يستؤنف الكلام عن فطر في خبر تال، وهو صنيعنا، وخالفته على جهة التصحيف والتحريف والسقط جميع طبعات الضعفاء (منها: ط السلفي: 3/ 1150 - 1151؛ ط السرساوي: 5/ 110 - 111)، فأدمجت خبرين في خبر واحد، وألحقت في السقط فأخلت بالمعنى إخلالا شنيعا، وقد جعلنا ما سقط منها وتلافاه كتابنا بين هلالين، لتصح المقارنة، على أنني أظن أن أصل الخلل في كتاب العقيلي نفسه، فإن الذهبي تابعه عليه، والله أعلم.
وتبدو خطورة الساقط في أنه يغير الحكم النقدي أو يقدح في توجيهه؛ فإن رواية يزيد بن هارون، شاهدة لسماع فطر الوالبي، ورواية وكيع شاهدة لدفع سماعه، وهي المقصودة، وبذهابها يقع الإخلال، وقد كان.
[7] في الأصل: «الوالي»؛ تصحيف.
[8] في الأصل: «الوالي»؛ تصحيف.
[9] ما بين الهلالين سقط من كتاب العقيلي.
_________
= طرحوه لوجدانهم من هو أمثل منه، فقد كانت رحبة الحديث حافلة بالأكابر، والمورد العذب كثير الزحام كما يقال.
(1) رواية وكيع بسندها ومتنها مخرجة عنه عند ابن أبي شيبة في المصنف: 3/ 359؛ رح: 4117، والفضل بن دكين في فضائل الصلاة: ر: 257.
(2) الحديث من طريق علي أيضا في كتاب العقيلي؛ وصحف في مطبوعته (5/ 111؛ ر: 4957) «زائدة بن نشيط»، إلى «زائدة، وابن نشيط»؛ فاستحال الراوي إلى راويين، وتنوقل هذا الخطأ عن العقيلي في الخالفين.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 121)
ثم قال: «قدم علينا يزيد بن هارون[1] فحدثنا قال: «نا فطر، عن أبي خالد الوالبي[2]».
25 - قال(1): وسمعت يحيى يقول: ما كان الأجلح(2) يفصل بين--------------------------------------------
[1] (ص): «هرون».
[2] في الأصل: «الوالي»؛ تصحيف. وزيد للتأكيد في الضعفاء والسير: «نفسه».
_________
(1) الضعفاء: 1/ 355؛ ر: 565؛ وتصحف إلى «أجلج» عشر مرات في طبعة السلفي (1/ 139 - 140)؛ المجروحين: 1/ 175؛ الكامل: 1/ 426 - 427.
وفي وجه ارتباط هذا الخبر بالذي قبله نكتة؛ وهي أن فطرا كان ينظر بأجلح؛ قال عبد الله بن أحمد: «سمعت أبي يقول: ما أقرب الأجلح من فطر بن خليفة» (العلل ومعرفة الرجال: 2/ 413؛ ر: 2849). وزد عليه أن كليهما شيعي. وهذا من جوانب التداعي المعنوي في ذهن الفلاس أثناء التأليف، وهو وغي بالمتناظرين والأشباه من الرواة. على أن جمع كلام الأئمة في كليهما - وإن كانا متقاربين - يظهر أن حال فطر أمثل من حال قرينه، والله أعلم.
(2) هو: أجلح بن عبد الله الكندي، وسماه ابن زنجويه «يحيى»، كما في طبقات الفقهاء والمحدثين له (مخطوط): (78). وأجلح لقبه. قال الفلاس في تاريخه (400): «مات سنة خمس وأربعين ومئة».
ابن سعد: كان ضعيفا جدا (الطبقات الكبير: 8/ 469؛ ر: 3380). وقال عنه ابن معين من رواية الدوري (3/ 269؛ ر: 1276): ثقة. وقال مرة: ليس به بأس (3/ 454؛ ر: 2232). وقال أيضا من روايتي الكوسج (الجرح والتعديل: 2/ 347؛ ر: 1317) والدقاق (42؛ ر: 52): «صالح». وحكى ابن شاهين عنه (تاريخ أسماء الضعفاء: 118؛ ر: 333) من رواية الكوسج خلاف ما تقدم فقال: «ضعيف»؛ وأراه وهما منه في النقل. وعزا مثله من رواية المفضل. ابن المديني: قلت ليحيى بن سعيد: أجلح؟ قال: في نفسي منه (الجرح والتعديل: 2/ 347؛ ر: 1317). أبو حاتم: الأجلح لين ليس بالقوي، يكتب حديثه ولا يحتج به (الجرح والتعديل: 2/ 347؛ ر: 1317). أبو داود عند الآجري (1/ 318؛ ر: 531): «أجلح ضعيف». وزاد: ويحيى قد حدث عن أجلح». الفسوي: كوفي ثقة، في حديثه لين (المعرفة والتاريخ: 3/ 104). الساجي: ضعيف، وهو صدوق (إكمال تهذيب الكمال: 2/ 14؛ ر: 239). وفي كتاب ابن الجارود: ليس بشيء (إكمال تهذيب الكمال: 2/ 14؛ ر: 239). وذكره أبو القاسم البلخي، وأبو العرب في جملة الضعفاء (إكمال تهذيب الكمال: 2/ 14؛ ر: 239). وذكره أبو عبد الله الحاكم في معرفة جماعة من =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 122)
علي بن الحسين، والحسين بن علي(1).
قال[1]: وسمعته[2] يقول: حدثنا حبيب بن أبي ثابت، قال: كنا--------------------------------------------
[1] ليست في الضعفاء ولا في المجروحين ولا في الكامل، ومساق الخبر عند الأولين أصح منه في نسختنا.
[2] في الأصل: «وسمعت يحيى يقول»، وفيه إدراج مفسد. والمعنى على الحقيقة، أن يحيى سمع الأجلح يقول… الخبر. وفي الكامل: «حسبته يقول»؛ وأظنها تصحيفا. وعليه، تصير «قال» الواقعة أعلاه ليحيى لا للفلاس، وأحسن صنعا من قرن بين الفقرتين من غير مهلة، كما فعل العقيلي.
_________
= الرواة التابعين فمن بعدهم لم يحتج بحديثهم في الصحيح ولم يسقطوا» (معرفة علوم الحديث: 337). قلت: وهو بمعنى كلام الفسوي والساجي؛ وهو من أعدل الأقوال. ولم يسرف في جرحه أحد مثلما فعل الجوزجاني - وهو متعنت في الجرح - فإنه قال: «مفتر» (أحوال الرجال: 59)، ولم يدفع عنه الصدق أحد من النقاد، فلعله أن يكون اصطلاحا من أبي إسحاق السعدي لم ندرك مغزاه، والله أعلم.
وعده سفيان بن عيينة أحفظ من محمد بن سالم (الكامل: 9/ 136؛ ر: 14835). وقدمه [ابن معين] على مجالد وحجاج بن أرطأة وابن أبي ليلى (التكميل لابن كثير: 2/ 23). وعكس القطان القضية في خصوص مجالد، فقد قال علي بن عبد الله، قال: قلت ليحيى بن سعيد: أين كان الأجلح من مجالد؟ قال: كان دونه (الضعفاء للعقيلي: 1/ 356؛ ر: 566) وفي الكامل (2/ 367؛ ر: 2721): «أسوأ حالا منه». وقال علي بن المديني عن يحيى بن سعيد القطان: معرف بن واصل أثبت من الأجلح (تهذيب الكمال: 28/ 261؛ ر: 6084). أحمد بن حنبل: أجلح ومجالد متقاربان في الحديث؛ فقد روى أجلح غير حديث منكر (الجرح والتعديل: 2/ 347؛ ر: 1317). وفي سؤالات أبي داود لأحمد (316 - 317؛ ر: 426): قلت لأحمد: أجلح أحب إليك أو حريث؟ قال: أجلح. قلت: تحدث عنه؟ قال: نعم». العقيلي: «ولا يتابع الأجلح على هذا مع اضطرابه فيه، إلا من هو دونه: محمد بن سالم» (الضعفاء للعقيلي: 1/ 357؛ ر: 572). ابن عدي: «وأجلح بن عبد الله له أحاديث صالحة… يروي عنه الكوفيون وغيرهم، ولم أجد له شيئا منكرا مجاوز الحد لا إسنادا، ولا متنا، وهو أرجو أنه لا بأس به، إلا أنه يعد في شيعة الكوفة، وهو عندي مستقيم الحديث صدوق (الكامل: 2/ 373؛ ر: 2737).
(1) انظر: مثال المؤلف عقيبه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 123)
عند[1] الحسين بن علي(1) فقال: "لا طلاق إلا بعد نكاح[2] "(2).
26 - قال(3): وسمعت يحيى[3] يقول: ما كتبت عن أحد من--------------------------------------------
[1] الضعفاء: «عنده».
[2] في المجروحين: «النكاح».
[3] في التاريخ: «يحيى بن سعيد».
_________
(1) يعني: أنه قلب الاسم، وحقه أن يكون علي بن الحسين.
(2) العلة فيه من أجلح؛ لأن حبيب بن أبي ثابت ثقة، ما يدفع عن كل خير؛ - مثلما قال أحمد في جواباته (299؛ ر: 363) - وقد روي عنه على الوجه - أي: عن علي بن حسين، أخرجه سعيد بن منصور في سننه (1/ 292؛ ر: 1033)، فقال: نا حماد بن شعيب، عن حبيب بن أبي ثابت به بمساق أوفى، وحماد ضعيف. بل إن الحديث مستقيم أيضا عن الأجلح، رواه سعيد بن منصور في سننه (1/ 292؛ ر: 1034) عن هشيم، أخبرنا الأجلح، عن حبيب، قال: جاء رجل إلى علي بن حسين، فقال: ما تقول في رجل قال: «إن» تزوجت فلانة فهي طالق؟؟ فقال: «ليس بشيء، بدأ الله بالنكاح قبل الطلاق، ثم قال: {ياأيها الذين آمنوا إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن} [الأحزاب: 49]، فبدأ الله بالنكاح قبل الطلاق، وليس قوله بشيء».
وهشيم بن بشير الواسطي، ثقة كثير الحفظ مدلس (ن: إكمال مغلطاي: 12/ 156 - 161؛ ر: 4960)، لكنه صرح بالسماع، وليس يظن به أن يسمع الوهم من الأجلح فيصلحه، فلم يبق سوى أن الأجلح حدث بالحديث جيدا حين سمعه منه هشيم، ثم طرأ عليه من سوء الحفظ أو الاضطراب في الحين الذي حدث به يحيى القطان، ما أخرج الحديث عن وجهه.
والحديث بعد هذا أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (4/ 64؛ ر: 17828) عن غندر، عن شعبة، عن الحكم - يعني: ابن عتيبة - عن علي بن حسين؛ فذكره. وتابع غندرا عن شعبة به، ابن الجعد في مسنده (1/ 54؛ ر: 425)، ومن طريقه أخرجه أبو بكر البزاز في الغيلانيات (134؛ ر: 91).
ولكل راو من رواة الوجه من الحديث أعلاه، متابع ثقة؛ فقد تابع يحيى بن سعيد، هشيم بن بشير في سنن سعيد بن منصور (1/ 292؛ ر: 1034) وقد مر الكلام عنه. وتابع الأجلح في مصنف ابن أبي شيبة (4/ 64؛ ر: 17827)، معرف بن واصل، وقد وثقه ابن معين من رواية الكوسج وأحمد والنسائي (تهذيب الكمال: 28/ 261). وتابع حبيبا، أبو إسحاق السبيعي - وهو من هو - في السنن الكبرى للبيهقي (7/ 256؛ ر: 14891).
(3) تاريخ عمرو بن علي الفلاس: 306؛ الكامل: 1/ 369؛ تهذيب الكمال: 3/ 283. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 124)
أصحاب[1] الحسن أثبت من الأشعث(1)، وما أكثرت عنه، ولكنه[2] كان ثبتا(2).
27 - قال(3): وسمعت معاذا[3] يقول: سمعت الأشعث(4) يقول: كل شيء حدثته[4] عن الحسن فقد سمعته[5] منه، إلا ثلاث[6] أحاديث؛ فذكر[7].--------------------------------------------
[1] التاريخ: «ما رأيت في أصحاب»؛ وكذاك هي في الكامل.
[2] التاريخ: «ولكن».
[3] التاريخ: «معاذ بن معاذ».
[4] التاريخ؛ الكامل: «حدثتكم».
[5] الكامل: «سمعت».
[6] الكامل: «ثلاثة»؛ وهو الأقيس، ويتعلل لرواية الأصل بأن حذف التاء مراعاة للجمع.
[7] مزيد ها هنا، ساقط من التاريخ والكامل، وفي هذا الأخير، تقديم وتأخير في الأحاديث على خلاف الأصل.
_________
= ولعل ابن حبان أفاد منه؛ إذ قال في الثقات (62/ 6، ر: 6731): وكان يحيى بن سعيد القطان يقول: «ما رأيت أحدا يحدث عن الحسن أثبت من أشعث الحمراني».
(1) قال الفلاس في التاريخ (305): «مات الأشعث الحمراني سنة ست وأربعين ومئة، وهو الأشعث بن عبد الملك، ويكنى بأبي هاني».
قال الفلاس: حدثنا يحيى بن سعيد عن أبي حرة؛ قال: كان أشعث بن عبد الملك الحمراني إذا أتى الحسن يقول له: يا أبا هانئ، انشر بزك؛ أي: هات مسائلك. (الكامل: 241/ 2؛ ر: 2336).
(2) أطال يحيى بن سعيد القطان غرة الثناء عليه ورضيه ووثقه، حتى قال علي: «لم أسمع يحيى يبوح لأحد بحفظ إلا لثلاثة: أشعث، ومسعر، وآخر ذكره. قال محمد صاعقة: نسيته أنا» من المعرفة والتاريخ (153/ 2). ون: التاريخ الكبير: 431/ 1؛ ر: 1388؛ الجرح والتعديل: 2/ 275؛ ر: 990؛ إكمال تهذيب الكمال: 2/ 240 - 241؛ ر: 567؛ سؤالات أبي داود لأحمد: 334؛ ر: 485.
(3) تاريخ عمرو بن علي: 306؛ (مع خلف في تقديم بعض الأحاديث على بعض)؛ الكامل لابن عدي: 369/ 1؛ تهذيب الكمال: 284/ 3. ورواه البخاري في الكبير (431/ 1؛ رت: 1388) عن علي بن المديني، وفيه: «إلا أربعة أحاديث»، وزاد: «يونس عن الحسن، قال علي: شيء ذكره».
(4) هو: الحمراني، وقد مر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 125)
حديث حمزة الضبي عن الحسن، أن رجلا قال: يا رسول[1] الله، متى تحرم[2] علينا الميتة؟ قال: «إذا رويت من اللبن، وجاءت ميرة أهلك». وحديث[3] زياد الأعلم، عن الحسن، عن أبي بكرة، أنه ركع قبل أن يصل إلى الصف. وحديث عثمان[4] البتي[5] عن الحسن، عن علي في الخلاص(1).
قال معاذ: فحدثت به وهيب[6] بن خالد(2) فقال: لو كنت سمعت هذا منك، ما تركت عنده شيئا.--------------------------------------------
[1] (ص): «يرسول».
[2] الكلمة محرومة في الأصل.
[3] توهم الناسخ أن الأمر متعلق بخبر جديد، فرسم دارة الفضل، وصحف الكلمة إلى «حدثني»، ولا زال الكلام متصلا.
[4] (ص): «عثمن».
[5] في الأصل: «التيمي»؛ تصحيف.
[6] في الأصل: «وهب»، مكبرا، وهو تصحيف وتصويبه من تاريخ المؤلف (307).
_________
(1) هذه الأحاديث الثلاثة من رواية الحسن، يجمعها أمر واحد، هو أنها لم تكن من سماع الأشعث الحمراني البصري عن الحسن، على كثرة روايته عنه، وذلك من صدقه وشدة تحريه.
فأما الحديث الأول، وهو حديث حمزة الضبي: فإني لم أجد من خرجه بعد طول تفتيش.
وأما الثاني، فأخرجه أحمد في المسند (34/ 44؛ رح: 20405)، وابن الجارود في المنتقى (88؛ رح: 318) من طريق يحيى القطان، والبزار عن معاذ بن معاذ (9/ 107؛ رح: 3651)؛ كلاهما عن الأشعث عن زياد الأعلم به، والحديث له طرق عن زياد، وعن الحسن لا تطيل بذكرها، وقد أخرجه البخاري - وغيره - في الصحيح من طريق همام العوذي عن زياد به (1/ 156؛ رح: 783).
وأما الثالث، فقد أخرجه ابن أبي شيبة عن ابن علية، عن عثمان البتي، عن الحسن به (10/ 551؛ رح: 20646).
(2) قال عنه الفلاس في كتابنا هذا - وسيرد بعد -: «سمعت يحيى بن سعيد ذكره فأحسن الثناء عليه»، ونقله في الجرح والتعديل (9/ 35؛ ر: 158) وتهذيب الكمال (31/ 167).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 126)
28 - وسألت(1) يحيى عن حديث مطر(2)، عن الحسن، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا أعافي رجلا قتل بعد أخذه الدية»، قال[1]: نا موسى بن سيار[2] قال[3]: حدثنا[4] الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا أعافي أحدا قتل بعد أخذه[5] الدية». فقلت: أريد[6] حديث مطر؛ فحدثني به بعد شدة(3).--------------------------------------------
[1] الضعفاء؛ الكامل: فقال.
[2] كذا مجودة في الأصل، وصحفت إلى «يسار» في كتاب العقيلي في طبعتيه (السلفي والسرساوي). هو الأسواري.
[3] ليست في الضعفاء.
[4] كتاب العقيلي: «عن».
[5] زيد في الكامل: «بعد عفوه وأخذه».
[6] كتاب العقيلي: «أريده من».
_________
(1) الضعفاء: 1364/ 4؛ رت: 1812؛ الكامل: 396/ 6.
(2) قال المؤلف في تاريخه (303): «مات مطر الوراق، سنة تسع وعشرين، وهو مطر بن طهمان». أبو داود في سؤالات الآجري (2/ 71؛ ر: 1164): ليس هو عندي حجة. ومطر لا يقطع به في حديث إذا اختلف.
(3) عمدا عدل يحيى بن سعيد القطان عن حديث مطر عن الحسن إلى غيره في الحالين - هاته والتي تأتي بعدها للتو - والعلة عدم ارتضائه له؛ فلذلك لم يحدث عنه إلا على كره، بدليل قول الفلاس في الصورتين: «فما حدثني به إلا بعد شدة». وعدوله إلى موسى بن سيار الأسواري البصري، ليس إلا دليلا على تحرجه الشديد من الرواية عن مطر، ولا يستلزم أو يؤخذ منه البتة أن إسناده مستقيم، فلا تفرحن به؛ فإن القطان قال: «ليس حديثه بشيء» (الجرح والتعديل: 8/ 146؛ ر: 659)، وكان «ممن يشار إليه بالقدر، ضعيف الحديث قاله الدارقطني في تعليقاته على مجروحي ابن حبان (230؛ ر: 299). وقال أبو دواد في سؤالات الآجري (2/ 16؛ ر: 978): «حدث عنه يحيى ثم تركه»، فلعل هذا الحديث من حديث يحيى عنه قبل تركه. والكلام في الإسناد فيما دون الحسن، وأما ما فوقه، فمراسيل الحسن مما اختلف فيه، فهي ضعيفة عند أحمد والترمذي، ورأى القطان وأبو زرعة الرازي أن لهاته المراسيل أصولا عدا حديثين أو أربعة (ن: شرح علل الترمذي لابن رجب: 1/ 536). وأيا ما كان، فالمرسل خارج عن دارة الاحتجاج - في الأغلب -، والحديث ضعيف من هذا الوجه، وعلته مطر؛ فإنه ضعيف مدلس، وقد عنعن. ولا ندري أسمع يحيى من مطر أم لا؟ مع أن التاريخ يحتمله، فقد توفي مطر سنة =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 127)