(استوصوا بالكهول خيراً، وارحموا الشباب) .
موضوع
أخرجه الديلمي في `مسند الفردوس` (1/ 1/ 49 - مختصره) من طريق عثمان بن عبد الله القرشي: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه عن
أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.
قلت: قال الحافظ عقبه:
`قلت: عثمان متروك`.
قلت: وهو عثمان بن عبد الله الأموي؛ قال ابن حبان في `الضعفاء` (2/ 102) :
`يروي عن الليث ومالك وابن لهيعة، ويضع عليهم الحديث، لا يحل كتابة حديثه إلا على سبيل الاعتبار`.
وكلمات سائر الأئمة تدور كلها حول اتهامه بالوضع.
وقد أطال ابن حجر ترجمته في `لسان الميزان`؛ فليراجعه من شاء.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5424)
(من نظر في كتاب أخيه بغير إذنه؛ فكأنما ينظر في النار) .
ضعيف جداً
رواه القضاعي في `مسند الشهاب` (ق 40/ 1) ، والحاكم (4/ 270) من طريق أبي المقدام هشام بن زياد عن محمد بن كعب عن ابن عباس مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ آفته هشام هذا؛ فإنه متروك؛ كما قال الحافظ ابن حجر في `التقريب`، والذهبي من قبل في `التلخيص`.
وقد تابعه - عند الحاكم - محمد بن معاوية: حدثنا مصادف بن زياد المديني قال: سمعت محمد بن كعب به مختصراً بلفظ:
`لا ينظر أحد منكم في كتاب أخيه إلا بإذنه`.
سكت الحاكم عن الحديث من الوجهين! فتعقبه الذهبي بقوله:
`قلت: هشام متروك، ومحمد بن معاوية كذبه الدارقطني، فبطل الحديث`.
ولذلك؛ قال الشوكاني في `الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة` (ص 229) :
`طرقه واهية`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5425)
(لا تظهر الشماتة لأخيك؛ فيرحمه الله ويبتليك) .
ضعيف
أخرجه الترمذي (2508) ، وأبو نعيم في `الحلية` (5/ 186) ، والخطيب في `تاريخ بغداد` (9/ 96) ، وكذا المخلص في `الفوائد المنتقاة` (7/) (1) ، وأبو الحسن الحربي في `الأمالي` (247/ 1) ، وابن الأعرابي في `معجمه` (158/ 2) ، والماليني في `الأربعين` (42/ 2) ، والطبراني في `المنتقى منه` (81/ 2) ، والبيهقي في `شعب الإيمان` (2/ 310/ 1) ، والخطيب أيضاً في `الموضح` (2/ 5) ، والقضاعي في `مسند الشهاب` (5/ 177/ 2) ، وأبو جعفر الطوسي في `الأمالي` (ص 20) ، وابن حبان في `المجروحين` (2/ 213 - 214) من طريق عمر بن إسماعيل بن مجالد بن سعيد الهمداني والقاسم بن أمية الحذاء كلاهما عن حفص بن غياث عن برد بن سنان عن مكحول عن واثلة بن الأسقع مرفوعاً به. وقال أبو نعيم:
`غريب من حديث برد ومكحول، لم نكتبه إلا من حديث حفص بن غياث النخعي`. وقال الترمذي:
(1) كذا أصل الشيخ رحمه الله، بدون رقم الصفحة. (الناشر)
`هذا حديث حسن غريب، ومكحول قد سمع من واثلة بن الأسقع`!
قلت: وقد خالفه ابن حبان، فقال:
`وهذا لا أصل له من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ القاسم بن أمية شيخ يروي عن حفص بن غياث المناكير الكثيرة، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد`.
قلت: وهذا الإعلال رده الحافظ ابن حجر في `التهذيب` بقوله:
`كذا قال! وشهادة أبي زرعة وأبي حاتم له أنه صدوق أولى من تضعيف ابن حبان`.
وسبقه إلى هذا المعنى الذهبي في `الميزان`.
ولذلك؛ لا تطمئن النفس لهذا الإعلال، وإن تبعه عليه ابن الجوزي في `الموضوعات` (3/ 224) ! على أن السيوطي قد رده من جهة أخرى، وهي أن القاسم هذا قد تابعه آخران سماهما، فانظر `اللآلي` (4/ 428) .
ولذلك؛ أورده الحافظ ابن حجر في جملة الأحاديث التي حكم القزويني بوضعها، ورد ذلك عليه، وهي مطبوعة في آخر `المشكاة` (3/ 311 - بتحقيقي) ، ولكنه لم يحقق القول فيه على خلاف عادته؛ فإنه ادعى أن الترمذي إنما حسنه لاعتضاده بشاهد ساقه الترمذي له بمعناه! ومع أن هذا لا يصلح في الشواهد؛ لأن فيه متهماً بالكذب؛ كما تقدم نقله عند تخريج حديثه برقم (178) ؛ لأن الترمذي قد وصف حديث الترجمة بأنه:
`حسن غريب`، وما يحسنه لشواهده إنما يقول فيه:
`حسن` فقط؛ كما صرح بذلك في آخر كتابه `السنن`.
فالصواب أنه حسنه لذاته؛ لثقة رجاله، واتصال إسناده عنده. أما الثقة؛ فلا مجال للنظر فيها لما سبق، وإنما النظر في الاتصال المذكور؛ فإن تصريحه بسماع مكحول من واثلة قد خالفه فيه شيخه البخاري؛ فقال: إنه لم يسمع منه.
ولا يشك عارف بهذا الفن أنه أعلم منه بعلل الحديث ورجاله، ولا سيما أنه وافقه على ذلك أبو حاتم الرازي، فأخشى أن يكون الترمذي اعتمد في ذلك على رواية لا تثبت؛ فقد جاء في `التهذيب` ما نصه:
`قال أبو حاتم: قلت لأبي مسهر: هل سمع مكحول من أحد من الصحابة؟! قال: من أنس. قلت: قيل: سمع من أبي هند؟ قال: من رواه؟ قلت: حيوة عن أبي صخرة عن مكحول: أنه سمع أبا هند. فكأنه لم يلتفت إلى ذلك. فقلت له: فواثلة بن الأسقع؟ فقال: من يرويه؟ قلت: حدثنا أبو صالح: حدثني معاوية بن صالح عن العلاء بن الحارث عن مكحول قال: دخلت أنا وأبو الأزهر على واثلة! فكأنه أومى برأسه`.
قلت: فهذا لو صح عن مكحول؛ ثبت سماعه منه، ولكن في الطريق إليه ما يدفعه؛ فأبو صالح - وهو عبد الله بن صالح المصري - كثير الغلط؛ كما قال الحافظ في `التقريب`.
والعلاء بن الحارث كان اختلط، ولهذا لم يعتد به أبو حاتم، وهو الراوي له، فنفى سماعه منه؛ كما تقدم.
وأيضاً؛ لو ثبت سماعه منه في الجملة؛ لم يلزم ثبوت سماعه لهذا الحديث منه؛ لأن ابن حبان رماه بالتدليس.
نعم؛ إن صح ما في رواية الشهاب القضاعي من طريق أبي يعلى الساجي: أخبرنا
القاسم بن أمية الحذاء قال: سمعت حفص بن غياث يقول: سمعت برداً يقول: سمعت مكحولاً يقول: سمعت واثلة يقول …
قلت: ففي هذا الإسناد التصريح بسماع مكحول.
والساجي - واسمه زكريا بن يحيى - أحد الأثبات؛ كما قال الذهبي.
لكن لا أدري ما حال الذين دون الساجي؛ فإن الكناشة التي عندي لم أكتبهم فيها يوم نسخت الأحاديث فيها من أصولها المحفوظة في المكتبة الظاهرية، ولا سبيل الآن إلى الرجوع إلى الأصل؛ لأني أكتب هذا التحقيق وأنا في عمان.
وعلى كل حال؛ فأنا في شك كبير في ثبوت سماعه في هذه الطريق؛ لمخالفتها لسائر طرق الحديث عند كل من ذكرنا من المخرجين.
والخلاصة: أن علة الحديث عندي: الانقطاع بين مكحول وواثلة. والله أعلم.
بقي شيء واحد؛ وهو أن السيوطي ذكر له شاهداً من حديث ابن عباس، وضعفه بإبراهيم بن الحكم بن أبان.
وقد ضعفه البخاري جداً؛ فلا يستشهد به، والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5426)
(من كان يحب أن يعلم منزلته عند الله؛ فلينظر كيف منزلة الله عنده؛ فإن الله تعالى ينزل العبد منه حيث أنزله من نفسه) .
ضعيف
أخرجه أبو يعلى في `مسنده` (2/ 512،575) ، ومن طريقه ابن حبان في `الضعفاء` (2/ 81) ، والبزار في `مسنده` (ص 295 - زوائد
ابن حجر) ، والحاكم (1/ 494 - 495) ، والبيهقي في `شعب الإيمان` (1/ 321) ، وابن عساكر في `تاريخ دمشق` (2/ 268/ 2) من طريق عمر بن عبد الله مولى غفرة قال: سمعت أيوب بن خالد بن صفوان الأنصاري يقول: قال جابر بن عبد الله: … فذكره مرفوعاً، وزادوا في أوله:
`يا أيها الناس! إن لله سرايا من الملائكة، تحل وتقف على مجالس الذكر في الأرض، فارتعوا في رياض الجنة؟ ` (1) . قالوا: أين رياض الجنة؟ قال: `مجالس الذكر؛ فاغدوا وروحوا في ذكر الله وذكروه أنفسكم، من كان … ` وقال الحاكم:
`صحيح الإسناد`! ورده الذهبي بقوله:
`قلت: عمر ضعيف`. وفي ترجمته أورد الحديث، وقال:
`كان يقلب الأخبار، ويروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات، لا يجوز الاحتجاج به ولا ذكره إلا على سبيل الاعتبار`. وقال الحافظ في `التقريب`:
`ضعيف`. وقال الهيثمي في `المجمع`:
`رواه أبو يعلى، والبزار، والطبراني في `الأوسط`، وفيه عمر مولى غفرة؛ وقد وثقه غير واحد، وضعفه جماعة، وبقية رجالهم رجال (الصحيح) `.
ونحوه في `الترغيب` (3/ 234) ؛ إلا أنه قال:
`والحديث حسن. والله أعلم`!
قلت: وهو تساهل منه! وقد ذكره الذهبي فيما أنكر على عمر، مع تصريحه بضعفه آنفاً. والله أعلم.
(1) كتب الشيخ رحمه الله على هامش الأصل: ` سيأتي برقم ` (6205) `. (الناشر)
ثم رأيت الحديث قد رواه الإمام أحمد في `الزهد` (ص 242) من طريق غيلان يحدث عن مطرف (وهو ابن الشخير) قال: سمعته يقول:
من أحب أن يعلم ما له عند الله؛ فلينظر ما لله عنده.
وإسناده صحيح مقطوع.
وغيلان: هو ابن جرير البصري.
فلعل أصل الحديث موقوف، رفعه ذاك الضعيف. والله أعلم.
والحديث؛ أورده شارح `الطحاوية` في بحث الفوقية، ولم يصرح بأنه مرفوع؛ فإنه قال:
`جاء في الأثر … ` فذكره؛ لكنه قال: `في قلبه` مكان: `عنده`! و: `من قلبه` مكان: `من نفسه`!
وكنت لما خرجت الشرح المذكور علقت عليه بقولي:
`لا أعرفه`.
وها قد عرفته فيما بعد مقطوعاً صحيحاً بطرفه الأول، وبتمامه مرفوعاً ضعيفاً، فبادرت إلى نشره، مع الشكر لمن كان السبب إلى إرشادي إلى وجوده في `المستدرك`، كما أشرت بذلك في الطبعة التاسعة من الشرح المذكور (ص 290) .
وأما مخرجه الشيخ شعيب الأرناؤوط فقد علق عليه (ص 389 - طبع مؤسسة الرسالة) بقوله:
`أطلق المؤلف كلمة (الأثر) على المأثور من كلام السلف؛ كما هو في اصطلاح
الفقهاء؛ فإن النص الذي أورده ليس بحديث`!
كذا قال! وهذا من تهوره وادعاء ما لم يحط به علمه، فهلا وقف عند قولي: `لا أعرفه`، أو ما هو بمعناه مثل قولهم: `لم أجده`،أو `لم أقف عليه`؟!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5427)
(لا فقر أشد من الجهل، ولا مال أعود من العقل، ولا وحدة أوحش من العجب، ولا استظهار أوفق من المشاورة، ولا عقل كالتدبير، ولا حسب كحسن الخلق، ولا ورع كالكف، ولا عبادة كالتفكر، ولا إيمان كالحياء والصبر) .
موضوع
رواه الطبراي في `المعجم الكبير` (2688) ، وابن حبان في `المجروحين` (2/ 306 - 307) من طريق عثمان بن سعيد الزيات: حدثنا محمد ابن عبد الله أبو رجاء الحبطي التستري: حدثنا شعبة بن الحجاج عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي مرفوعاً. وقال الطبراني:
`لم يروه عن شعبة إلا الحبطي، تفرد به عثمان بن سعيد الزيات، ولا يروى عن علي رضي الله عنه إلا بهذا الإسناد`.
قلت: وهو موضوع؛ آفته الحبطي هذا؛ قال الهيثمي (10/ 283) :
`كذاب`. وهو معنى قول ابن حبان في الحبطي هذا:
`يروي عن شعبة ما ليس من حديثه، ممن يأتي عن الثقات بما ليس من حديث الأثبات`.
وهو من الأحاديث التي سود بها المدعو (عز الدين بليق) كتابه الذي سماه `منهاج الصالحين` (رقم 1575) . ومن مصائبه أنه عزاه لابن ماجه أيضاً،
فكأنه قلد في ذلك الشيخ العجلوني في `كشف الخفاء`!
وقد أخطأ هذا خطأ آخر، فقال:
`رواه ابن ماجه، والطبراني عن أبي ذر، وفي الباب عن علي بن أبي طالب`!!
ووجه الخطأ: أنه جعل حديث الترجمة لأبي ذر عند ابن ماجه، وإنما هو لعلي عند الطبراني،ولأبي ذر - لدى الأول - جملة العقل واللتان بعدها، وقد رويت من طرق أخرى عن غيره من الصحابة؛ وكلها ضعيفة، وقد سبق تخريجها رقم (1910) .
ثم إن في الحديث علة أخرى، وهي الحارث - وهو ابن عبد الله الأعور - ؛ فيه لين؛ كما قال الذهبي في `الكاشف`.
ولأبي نعيم في `الحلية` (2/ 36) الجملة الأولى والثانية. وللقضاعي (ق 71/ 1) أكثره.
وأورده السيوطي في `الجامع الكبير` (914) مختصراً من رواية أبي بكر بن كامل في `معجمه` وابن النجار عن الحارث عن علي!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5428)
(أول شيء كتب الله عز وجل في اللوح المحفوظ: بسم الله الرحمن الرحيم، إنه من استسلم لقضائي، ورضي بحكمي، وصبر علي بلائي؛ بعثته يوم القيامة مع الصديقين) .
موضوع
أخرجه الديلمي في `مسند الفردوس` عن إسماعيل بن بشر: حدثنا حماد بن قريش: حدثنا سليمان بن عمرو عن جويبر عن الضحاك عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.
قال الحافظ في `الغرائب الملتقطة` (1/ 1/ 3) :
`قلت: جويبر ضعيف، والضحاك لم يسمع من ابن عباس. والراوي عنه تالف. وفي السند أيضاً … `! كذا بياض بخط الحافظ.
قلت: والتالف: هو سليمان بن عمرو، وهو أبو داود النخعي الكذاب؛ كما وصفه الذهبي، وذكر أن أحمد قال:
`كان يضع الحديث`. وقال يحيى:
`كان أكذب الناس`. وفي `اللسان`:
`قال ابن المديني: كان من الدجالين. وقال ابن راهويه: لا أدري في الدنيا أكذب منه`! قال الحافظ ابن حجر:
`قلت: الكلام فيه لا يحصر؛ فقد كذبه ونسبه إلى الوضع من المتقدمين والمتأخرين ممن نقل كلامهم في الجرح والعدالة فوق الثلاثين نفساً`.
قلت: وهو من أقبح الأحاديث التي شان بها الكاتب بليق كتابه `المنهاج` (1612) !
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5429)
(يؤتى بحسنات العبد وسيئاته، فيقتص بعضها ببعض، فإن بقيت حسنة؛ وسع الله له في الجنة) .
ضعيف
أخرجه البخاري في `التاريخ الكبير` (4/ 113) ، والطبري في `التفسير` (26/ 12) ، والطبراني في `المعجم الكبير` (12832) من طريق الحكم بن أبان العدني عن الغطريف أبي هارون عن جابر بن زيد عن ابن عباس
مرفوعاً به - زاد غير البخاري - عن الروح الأمين قال - زاد الطبراني - : قال الرب عز وجل … فذكره.
أورده البخاري في ترجمة (الغطريف) ، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وكذلك فعل ابن أبي حاتم، وذكر أنه يماني؛ فهو مجهول.
وأما قول الهيثمي في `المجمع` (10/ 218) :
`رواه الطبراني، وإسناده جيد`!
قلت: فالظاهر أنه - أعني: الغطريف - وثقه ابن حبان؛ فإن الهيثمي كثير الاعتماد على توثيقه، وقد أشار إلى ذلك في مكان آخر، فقال (10/ 355) :
`رواه البزار [3456] ، ورجاله وثقوا، على ضعف في بعضهم`.
والبعض الذي أشار إليه: هو الحكم بن أبان؛ فقد قال الحافظ فيه:
`صدوق عابد، وله أوهام`.
ثم رأيت الحافظ ابن كثير قد أورد الحديث في `التفسير` (4/ 158) من رواية ابن جرير وابن أبي حاتم من هذا الوجه؛ وقال:
`وهو حديث غريب، وإسناده جيد لا بأس به`!!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5430)
(ما من شيء أحب إلى الله من شاب تائب) .
ضعيف
رواه ابن عدي (207/ 2) ، وابن عساكر في `التوبة` (4/ 1) عن غسان بن عبيد: حدثنا أبو عاتكة طريف بن سليمان عن أنس مرفوعاً. وقال ابن عدي:
`طريف بن سليمان أبو عاتكة؛ عامة ما يرويه عن أنس لا يتابعه عليه أحد من الثقات`. وقال ابن حبان في `الضعفاء` (1/ 382) :
`منكر الحديث جداً`. وقال البخاري:
`منكر الحديث`.
وغسان بن عبيد فيه ضعف.
وأخرجه الديلمي (4/ 20) من طريق أحمد بن محمد بن غالب عن أنس مرفوعاً.
وابن غالب هذا: هو غلام خليل الزاهد، وهو متروك.
والحديث؛ أورده السيوطي من رواية أبي المظفر السمعاني في `أماليه` عن سلمان، وله عنده تتمة.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5431)
(سبعة من السنة في الصبي يوم السابع: يسمى، ويختن، ويماط عنه الأذى، ويثقب أذنه، ويعق عنه، ويحلق رأسه، ويلطخ بدم عقيقته، ويتصدق بوزن شعره في رأسه ذهباً أو فضة) .
منكر بهذا التمام
أخرجه الطبراني في `المعجم الأوسط` (رقم
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5432)
(إنك لم تدع لنا شيئاً، قال الله: (وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها) ، فرددناها عليك) .
منكر
أخرجه أحمد في `الزهد` - كما في `الدر المنثور` (2/ 188) - ومن طريقه الطبراني في `المعجم الكبير` (6114) ، والخطيب (14/ 44) أيضاً، وابن جرير في `التفسير` (5/ 120) من طريق هشام بن لاحق عن عاصم الأحول عن أبي عثمان النهدي عن سلمان الفارسي قال:
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: السلام عليك يا رسول الله! فقال:
`وعليك [السلام] ورحمة الله`. ثم جاء آخر فقال: السلام عليك يا رسول الله! ورحمة الله.
فقال: `وعليك [السلام] ورحمة الله وبركاته`.
ثم جاء آخر فقال: السلام عليك يا رسول الله! ورحمة الله وبركاته. فقال له: `وعليك`.
فقال له الرجل: يا نبي الله! بأبي أنت وأمي؛ أتاك فلان وفلان، فسلما عليك، فرددت عليهما أكثر مما رددت علي؟! فقال: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات؛ غير هشام بن لاحق؛ قال الهيثمي في `مجمع الزوائد` (8/ 33) - بعد أن عزاه للطبراني - :
`وفيه هشام بن لاحق؛ قواه النسائي، وترك أحمد حديثه، وبقية رجاله رجال (الصحيح) `!
قلت: وأورده ابن حبان في `الضعفاء` (3/ 90 - 91) ، وقال:
`منكر الحديث، يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات، لا يجوز الاحتجاج به لما أكثر من المقلوبات عن أقوام ثقات`.
قلت: وعزاه السيوطي لابن المنذر أيضاً، وابن أبي حاتم، وابن مردويه بسند حسن!
كذا قال! وفيه تساهل ظاهر؛ فإن هشاماً هذا لم يوثقه - غير النسائي - إلا ابن عدي؛ فقال:
`أحاديثه حسان، أرجو أنه لا بأس به`.
وتناقض فيه ابن حبان، فأورده في `الثقات` أيضاً، فقال:
`روى عن عاصم. وعنه أحمد بن هشام بن بهرام نسخة، في القلب من بعضها`!
ذكره في `اللسان`. وفيه أن العقيلي ذكره في `الضعفاء`، وقال هو والساجي:
`قال البخاري: هو مضطرب الحديث، عنده مناكير، أنكر شبابة أحاديثه`. قال الساجي:
`وهو لا يتابع`.
قلت: فقد ضعفه الجمهور، وقولهم مقدم على قول من وثقه؛ لأنه جرح مفسر، حتى في كلام ابن حبان في `الثقات`، فهو يلتقي مع طعنه فيه في `الضعفاء`؛ ويتحصل من مجموع كلمتيه أن الرجل صدوق في نفسه؛ لكنه يخطىء، فهو لذلك بكتاب `الضعفاء` أليق. وقال ابن الجوزي في `العلل` (2/ 231) :
`لا يصح. قال أحمد: تركت حديث هشام بن لاحق. قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به`.
وأقره الحافظ في `تخريج الكشاف` (ص 46) .
ثم إن قول الهيثمي المتقدم:
`وبقية رجاله رجال (الصحيح) `! فهو غير صحيح؛ لأن الراوي عن هشام - عند الطبراني - عبد الله بن أحمد بن حنبل؛ وإن كان ثقة؛ فليس من رجال `الصحيح`؛ فإنه لم يرو عنه من الستة إلا النسائي!
وللحديث شاهد من حديث نافع أبي هرمز عن عكرمة عن ابن عباس به نحوه.
أخرجه الطبراني في `الكبير` (12007) وفي `الأوسط` أيضاً؛ كما في `المجمع`؛ وقال:
`وفيه نافع بن هرمز، وهو ضعيف جداً`.
قلت: فمثله لا يستشهد به.
وأما الحديث الذي رواه الطبراني في `المعجم الأوسط` (رقم
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5433)
(إن محرم الحلال كمحلل الحرام) .
ضعيف
أخرجه ابن حبان في `الضعفاء` (1/ 103) ، وأبو بكر النيسابوري في `الفوائد` (142/ 1) ، والقاسم السرقسطي في `الدلائل` (2/ 146/ 2) ، وأبو بكر اليزدي في `مجلس له` (68/ 1) ، والقضاعي في `مسند الشهاب` (82/ 2) من طريق إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع الأنصاري عن يحيى بن عباد بن حارثة الليثي أن أباه أخبره: أنه كان يصحب عبد الله بن عمر في الحج والعمرة، فقال: قال لي ابن عمر: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.
أورده ابن حبان في ترجمة إبراهيم هذا، وقال فيه:
`كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل`. ثم روى عنه ابن معين أنه قال فيه:
`ليس بشيء`. ثم قال عقب الحديث:
`وهذا من قول ابن عمر محفوظ، فأما من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فلا`.
قلت: ويحيى بن عباد بن حارثة الليثي وأبوه: أوردها ابن أبي حاتم في `الجرح والتعديل` (3/ 1/ 77 - 78 و 4/ 2/ 172) ، ولم يذكر فيهما جرحاً ولا تعديلاً.
وأما ابن حبان؛ فذكر عباداً في `الثقات` دون ابنه! والله أعلم.
وجملة القول: أن هذا الإسناد ضعيف؛ لضعف إبراهيم، وجهالة شيخه يحيى ابن عباد وأبيه عباد.
لكن للحديث إسناد آخر؛ فقال الطبراني في `المعجم الأوسط` (8148 - بترقيمي) : حدثنا موسى بن هارون: حدثنا أبو موسى الأنصاري: حدثنا عاصم بن عبد العزيز الأشجعي عن الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب عن عبيد الله ابن عبد الله بن عمر عن أبيه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد زعم الهيثمي في `مجمع الزوائد` (1/ 176) أن رجاله رجال `الصحيح`! وهو من أوهامه رحمه الله؛ فإن من دون الحارث - باستثناء الأنصاري - ليسوا من رجال `الصحيح`.
وفي الأشجعي وشيخه الحارث ضعف؛ كما يشير إلى ذلك قول الحافظ في كل منهما:
`صدوق يهم`.
والأشجعي أضعف؛ فإنه ضعفه الأكثر. بل قال فيه البخاري:
`فيه نظر`.
فالظاهر أنه هو علة هذا الإسناد. وقد أورده ابن أبي حاتم في `العلل` (2/ 308) من هذا الوجه، وقال:
`قال أبي: هذا حديث منكر`.
قلت: وقد صح موقوفاً على عبد الله بن مسعود؛ فأخرجه عبد الرزاق في `المصنف` (20573) ، وعنه الطبراني في `المعجم الكبير` (8852) ، والبغوي في `حديث علي بن الجعد` (9/ 113/ 1) من طرق عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد عن ابن مسعود به. وقال الهيثمي (1/ 177) :
`ورجاله رجال (الصحيح) `.
وفي رواية للطبراني (8853) من طريق إسرائيل عن أبي إسحاق قال:
كنت جالساً عند عبد الرحمن بن عبد الله، فأتاه رجل يسأله عن ابنه القاسم؟ فقال: غدا إلى الكناسة يطلب الضباب. فقال: أتأكله؟ فقال عبد الرحمن: ومن حرمه؟! سمعت عبد الله بن مسعود يقول: … فذكره. قال الهيثمي أيضاً (4/ 39) :
`ورجاله رجال (الصحيح) `.
قلت: وهو كما قال؛ إلا أن أبا إسحاق هذا - وهو السبيعي - كان اختلط.
لكنه لم يتفرد به؛ فقد أخرجه ابن عساكر في `تاريخ دمشق` (10/ 17/ 2) من طريق المسعودي عن سماك بن حرب عن عبد الرحمن بن عبد الله عن أبيه قال: … فذكره.
ثم روى ابن عساكر عن الحافظ أحمد العجلي قال:
`عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود؛ يقال: إنه لم يسمع من أبيه إلا حرفاً واحداً … `. ثم ذكر هذا الحديث.
وكأنه يشير إلى رواية الطبراني المتقدمة من طريق إسرائيل؛ فإنها صريحة في سماع عبد الرحمن من أبيه ابن مسعود.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5434)
(يسلم الرجال على النساء، ولا يسلم النساء على الرجال) .
موضوع
أخرجه ابن السني في `عمل اليوم والليلة` (243) ، وابن حبان في `الضعفاء` (1/ 190) من طريق بشر بن عون: حدثنا بكار بن تميم عن مكحول عن واثلة بن الأسقع مرفوعاً.
أورده ابن حبان في ترجمة بشر هذا، وقال:
`له نسخة فيها مئة حديث؛ كلها موضوعة، لا يجوز الاحتجاج به بحال..`، ثم ساق له بهذا الإسناد أحاديث هذا أحدها.
وأورده ابن الجوزي في `العلل المتناهية` (2/ 234) ، وقال:
`لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال أبو حاتم الرازي: بشر وبكار مجهولان`.
والحديث؛ عزاه الحافظ في `الفتح` (11/ 34) لأبي نعيم (!) في `عمل يوم وليلة`، وقال:
`وسنده واه، ومن حديث عمرو بن بن حريث مثله موقوفاً عليه، وسنده جيد`!
ذكره تحت شرح (باب: تسليم الرجال على النساء، والنساء على الرجال) ، وحكى خلاف العلماء في ذلك، وانتهى من ذلك إلى الجواز إذا أمنت الفتنة، وهو
الراجح؛ لثبوت سلام النبي صلى الله عليه وسلم على النساء.
وكذلك صح سلام الصحابة على العجوز التي كانت تقدم إليهم أصول السلق مطبوخاً مع الطحين بعد صلاة الجمعة.
رواه البخاري في `صحيحه` (6248) .
وروى في `الأدب المفرد` (1046) بسند حسن عن الحسن (وهو البصري) قال:
كن النساء يسلمن على الرجال.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5435)
(رأس هذا الأمر الإسلام، ومن أسلم سلم، وعمودة الصلاة، وذروة سنامه الجهاد، لا يناله إلا أفضلهم) .
ضعيف
أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (20/ 55/ 96) من طريق عثمان بن أبي العاتكة عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة عن معاذ بن جبل مرفوعاً.
ثم رواه (8/ 266/ 7885) من طريق أخرى عن عثمان به مختصراً؛ دون ما قبل الذروة.. ولم يذكر معاذاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ علي بن يزيد - وهو الألهاني - ضعيف.
وبه أعله الهيثمي (5/ 274) .
ونحوه عثمان بن أبي العاتكة. وقال الحافظ في `التقريب`:
`ضعفوه في روايته عن علي بن يزيد الألهاني`.
بيد أنه قد خالفه في متن الحديث وإسناده: أبو عبد الرحيم - وهو الحراني خالد بن أبي يزيد الثقة - ؛ فقال: عن أبي عبد الملك عن القاسم عن فضالة بن عبيد الأنصاري قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`الإسلام ثلاثة أبيات: سفلى، وعليا، وغرفة.
فأما السفلى؛ فالإسلام؛ دخل عليه عامة المسلمين، فلا يسأل أحد منهم إلا قال: أنا مسلم.
وأما العليا؛ فتفاضل أعمالهم؛ بعض المسلمين أفضل من بعض.
وأما الغرفة العليا؛ فالجهاد في سبيل الله، لا ينالها إلا أفضلهم`.
أخرجه الطبراني في `الكبير` (18/ 318/ 822) . وقال الهيثمي:
`وأبو عبد الملك لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات`!
قلت: هو علي بن يزيد الألهاني، وأبو عبد الملك كنيته، وهو صاحب القاسم، وقد عرفت ضعفه مما تقدم.
ومما يؤكد ذلك: اضطرابه في متن الحديث وسنده.
أما المتن؛ فظاهر.
وأما السند؛ فرواه عثمان عنه عن القاسم عن أبي أمامة عن معاذ.
ورواه أبو عبد الرحيم عنه عن القاسم عن فضالة.
وهو عن معاذ معروف من طرق عنه مختصراً ومطولاً.
وقد رواه شعبة عن الحكم قال: سمعت عروة بن النزال يحدث عن معاذ بن جبل قال: … فذكر حديثه الطويل الذي أوله:
`لقد سألت عن عظيم … ` الحديث، وفي آخره:
`وهل يكب الناس على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم؟! `.
ورواه الترمذي وغيره من طريق أخرى عن معاذ، وهو مخرج في `الإرواء` (413) .
وأما طريق شعبة هذه؛ فأخرجه ابن أبي شيبة في أول كتاب `الإيمان` رقم (1) ، وأحمد (5/ 337) ، والطبراني في `الكبير` (20/ 147/ 304) من طرق عن شعبة به نحو حديث الترمذي، وفيه حديث الترجمة دون قوله:
`لا يناله إلا أفضلهم`.
ورجاله ثقات؛ إلا أن عروة بن النزال فيه جهالة، مع انقطاع؛ بينه أحمد (5/ 233) من رواية روح عن شعبة:
قال شعبة: فقلت له: سمعه من معاذ؟ قال: لم يسمعه منه وقد أدركه.
وجملة القول: أن الحديث بهذه الزيادة:
`لا يناله إلا أفضلهم`؛ ضعيف لا يصح؛ لتفرد الألهاني به، واضطرابه في سنده ومتنه. والله سبحانه وتعالى أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5436)
(سألت جبريل عليه الصلاة والسلام عن هذه الآية: (ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله) ؛ من الذي لم يشأ الله أن يصعقهم؟ قال:
هم الشهداء، يتقلدون أسيافهم حول عرشه، تتلقاهم الملائكة يوم القيامة إلى المحشر بنجائب من ياقوت، [أزمتها الدر [الأبيض] ، برحال [الذهب، أعنتها] السندس والإستبرق] ، نمارها ألين من الحرير، مد خطاها مد أبصار الرجال، يسيرون في الجنة [على خيول] ، يقولون عند طول النزهة: انطلقوا بنا إلى ربنا؛ لننظر كيف يقضي بين خلقه؟ يضحك إليهم إلهي، وإذا ضحك إلى عبد في موطن؛ فلا حساب عليه) .
منكر بهذا التمام
قال في `الدر المنثور` (5/ 336) :
`أخرجه أبو يعلى، والدارقطني في `الأفراد`، وابن المنذر، والحاكم - وصححه - ، وابن مردويه، والبيهقي في `البعث` عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: … (فذكره) `.
قلت: وفي عزوه بهذا التمام للحاكم نظر؛ فإنه إنما أخرجه في `المستدرك` (2/ 253) دون قوله: `يتقلدون أسيافهم..` إلخ؛ عن أبي أسامة عن عمر بن محمد عن زيد بن أسلم عن أبيه عن أبي هريرة. وقال:
`صحيح الإسناد`. وأقره المنذري في `الترغيب` (2/ 199) .
وأما الذهبي؛ فزاد في `التلخيص`:
`.. على شرط البخاري ومسلم`.
قلت: وهو الصواب؛ فإن رجاله كلهم على شرطهما.
وعمر هذا: هو ابن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب المدني؛ نزيل عسقلان، ولم يعرفه الحافظ ابن كثير كما يأتي. ثم قال المنذري:
`ورواه ابن أبي الدنيا من طريق إسماعيل بن عياش أطول منه؛ وقال فيه: (هم الشهداء، يبعثهم الله متقلدين أسيافهم حول عرشه … ) `!
قلت: وإسماعيل بن عياش - وهو الحمصي الشامي - مختلف فيه. والذي استقر عليه رأي الحفاظ النقاد فيه: أنه ثقة فيما يرويه عن الشاميين، ضعيف فيما يرويه عن غيرهم، ولذلك؛ كان الواجب على المنذري أن يسمي لنا شيخه فيه!
وقد وقفت عليه بواسطة `تفسير ابن كثير`؛ فإنه - جزاه الله خيراً - ذكر إسناد أبي يعلى، فقال:
`وقال أبو يعلى: حدثنا يحيى بن معين: حدثنا أبو اليمان: حدثنا إسماعيل ابن عياش عن عمر بن محمد … ` فذكره كما تقدم في إسناد الحاكم. ثم قال:
`رجاله كلهم ثقات؛ إلا شيخ إسماعيل بن عياش؛ فإنه غير معروف. والله سبحانه وتعالى أعلم`!
وأقول: بل هو معروف؛ فإنه من ذرية عمر بن الخطاب كما تقدم؛ فقد ذكر الحافظ المزي - شيخ ابن كثير - في ترجمة عمر بن محمد هذا أنه روى عن زيد بن أسلم، وعنه جماعة منهم إسماعيل بن عياش فهو علة تلك الزيادة التي لم يروها الحاكم؛ لأن شيخه عمر هذا مدني كما تقدم،وقد عرفت من ترجمته آنفاً أنه ضعيف فيما يرويه عن المدنيين وغيرهم.
وقد يقول قائل: قد ذكرت آنفاً أن عمر هذا كان نزيل (عسقلان) ؛ وهي من بلاد الشام، فيمكن أن يكون إسماعيل سمعه منه فيها، وأنه حفظه عنه؟!
فأقول: هذا ممكن، ولكن لا بد له من مرجح، وهذا مفقود، وحينئذ يبقى حكم هذه الزيادة على الضعف، حتى يتبين المرجح؛ كشأن المختلط الذي لم يعلم
أحدث بالحديث قبل الاختلاط أم بعده؟ فهو على الضعف حتى يتبين أنه حدث به قبل الاختلاط.
على أنه يترجح عندي ضعف هذه الزيادة من جهة أخرى؛ وهي مخالفة إسماعيل لأبي أسامة - واسمه حماد بن أسامة - ، وهو ثقة ثبت، ولم يروها كما تقدم من تخريج الحاكم. ويبعد جداً أن يكون حدث بها عمر بن محمد، ولا يحفظها أبو أسامة عنه، ويحفظها إسماعيل، مع ما فيه من القال والقيل! ولذلك؛ فإن هذه الزيادة منكرة عندي،بخلاف ما قبلها، ولذلك؛ لم أوردها مع حديث الحاكم في `صحيح الترغيب` (2/ 147/ 1378) ، والله سبحانه وتعالى أعلم.
(تنبيه) : قد عزا الحديث لأبي يعلى الحافظ ابن حجر أيضاً في `المطالب العالية` (3/ 365/ 3721) ، وذكر الشيخ الأعظمي في تعليقه عليه: أن البوصيري قد سكت عليه! وقد كشفنا لك عن علته بفضل الله وتوفيقه.
ولم أره في `مجمع الزوائد` للهيثمي، ولا عزاه المنذري لأبي يعلى كما تقدم! فلعله في بعض النسخ منه. والله أعلم.
ثم إن متن الحديث قد نقلته من `تفسير ابن كثير`، والزيادات التي بين المعكوفات [] ؛ إنما هي من `الترغيب`، وبعضها من `الدر`. ووقع فيه: `البرهة` مكان: `النزهة`! ولعله تصحيف.
ثم رأيت الحافظ قد ساق إسناد أبي يعلى في `المطالب العالية المسندة` (2/ 45/ 2) كما ساقه ابن كثير.
وقد رواه آخرون عن إسماعيل، وعن محمد بن عمر؛ دون قوله:
`تتلقاهم الملائكة … `. وتقدم برقم (3685) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5437)
(إن جبريل أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم - حين قبض سعد بن معاذ [من جرح أصابه يوم الخندق] - من جوف الليل معتجراً بعمامة من إستبرق، فقال: يا محمد! من هذا الميت الذي فتحت له أبواب السماء واهتز له العرش؟ قال: فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم سريعاً يجر ثوبه إلى سعد، فوجده قد مات) .
ضعيف
أخرجه ابن إسحاق في `السيرة` (3/ 271) : حدثني معاذ بن رفاعة الزرقي قال: حدثني من شئت من رجال قومي: إن جبريل … الحديث.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لجهالة شيخ معاذ بن رفاعة.
على أن هذا نفسه فيه نظر؛ فإنه لم يوثقه غير ابن حبان، وحكى أبو الفتح الأزدي عن عباس الدوري عن ابن معين أنه قال فيه:
`ضعيف`. قال الأزدي:
`ولا يحتج بحديثه`؛ كما في `التهذيب`.
وقد روى عنه جمع، ولم يذكر فيه البخاري في `التاريخ`، وابن أبي حاتم في كتابه جرحاً ولا تعديلاً، فهو مجهول الحال؛ إن لم يكن ضعيفاً.
وأما الحافظ؛ فقال:
`صدوق`!
وبيض له الذهبي في `الكاشف`.
وقد خولف ابن إسحاق في إسناده ومتنه؛ فقال يزيد بن الهاد: عن معاذ بن رفاعة عن جابر بن عبد الله قال: … فذكره مختصراً نحوه، ولفظه:
جاء جبريل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: من هذا العبد الصالح الذي مات؛ فتحت له أبواب السماء، وتحرك له العرش؟
قال: فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فإذا سعد بن معاذ.
أخرجه البيهقي في `الدلائل` - كما في `السيرة` لابن كثير (3/ 245) - ، رواه عن شيخه الحاكم، وقد أخرجه هذا في `المستدرك` (3/ 206) مختصراً نحوه؛ ليس فيه ذكر جبريل عليه السلام، فصار الحديث من قول النبي صلى الله عليه وسلم، وليس من قول جبريل.
وكذلك رواه الإمام أحمد (3/ 327) ، والنسائي في `الكبرى` - كما في `تحفة الأشراف` (2/ 379) - ، وعزاه إليه الذهبي أيضاً في `سير أعلام النبلاء` (1/ 293) ؛ لكن ذكره بلفظ البيهقي الذي فيه ذكر جبريل، وكأنه من أوهامه؛ إذا صح ما في `التحفة`! وتبعه على الوهم المعلق عليه؛ فعزاه لأحمد والحاكم، وقد عرفت أن روايتهما كرواية النسائي!
وجملة القول: أن حديث الترجمة ضعيف عندي؛ للجهالة، والضعف الذي في بعض رواته، ومخالفة ابن إسحاق لابن الهاد في إسناده ومتنه.
وقد وجدت له طريقاً أخرى، ولكنها واهية أيضاً، فلا يستشهد بها؛ يرويه أبو قرة محمد بن حميد: حدثنا سعيد بن تليد: حدثنا محمد بن فضالة عن أبي طاهر عبد الملك بن محمد بن أبي بكر عن عمه عبد الله بن أبي بكر قال:
مات سعد بن معاذ من جرح أصابه يوم الخندق شهيداً، قال: فلبغني أن جبريل عليه السلام نزل في جنازته معتجراً.. الحديث مثله.
أخرجه ابن عبد البر في ترجمة (سعد بن معاذ) من `الاستيعاب`.
قلت: وهذا إسناد مظلم؛ فإنه مع كونه بلاغاً من عبد الله بن أبي بكر، وهو ابن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري التابعي؛ فيما يظهر لي؛ فإن في الطريق إليه جمعاً لا يحتج بهم:
الأول: عبد الملك بن محمد بن أبي بكر - وهو الحزمي - ؛ أورده البخاري في `التاريخ` (3/ 1/ 431) ، وابن أبي حاتم (2/ 2/ 369) من رواية ابن وهب عنه، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.
ويحتمل عندي أنه الذي في `الميزان` و `اللسان`:
`عبد الملك بن محمد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
`ليس في القبلة وضوء`.
وعنه بقية. قال الدارقطني: عبد الملك ضعيف`.
قلت: وهو من طبقة الحزمي هذا، وحديثه في القبلة في `سنن الدارقطني` (1/ 136) معلقاً.
الثاني: محمد بن فضالة؛ لم أعرفه، ويحتمل - على بعد - أنه الذي في `الميزان` و `لسانه`:
`محمد بن فضالة بن الصقر، شيخ شامي. حدث عن هشام بن عمار. قال أبو أحمد الحاكم: فيه نظر`.
وإنما استبعدت أن يكون هو هذا؛ لأمرين:
الأول: أنه متقدم الطبقة على هذا.
والآخر: أني أخشى أن يكون اسم (محمد) محرفاً من (المفضل) ؛ فقد جاء في ترجمة (سعيد بن تليد) من `التهذيب` أنه روى عن المفضل بن فضالة، وهو المصري؛ فإن يكن هو؛ فهو ثقة. والله أعلم.
والثالث: أبو قرة محمد بن حميد - وهو ابن هشام الرعيني - ؛ ذكره الحافظ المزي فيمن روى عن سعيد بن تليد، ولم أجد له ترجمة.
واعلم أن الكلام على هذا الحديث وإيراده هنا في هذا الكتاب؛ إنما هو من أجل ما فيه من ذكر جبريل واعتجاره بعمامة الإستبرق.
وإلا؛ فجملة: `اهتز العرش` منه صحيحة، جاءت من وجوه كثيرة متواترة؛ كما قال ابن عبد البر، والذهبي، وبعضها في `الصحيحين`، فانظر: ترجمة سعد في `سير النبلاء`، و `فتح الباري` (7/ 123 - 124) ، و `الصحيحة` (1288) ، و `الإرواء` (3/ 166 - 167) ، و `مختصر الشمائل` (31/ 16) ، و `الظلال` (1/ 247 - 248) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5438)
(سئلت اليهود عن موسى؟ فأكثروا [فيه] وزادوا ونقصوا؛ حتى كفروا. وسئلت النصارى عن عيسى؟ فأكثروا فيه وزادوا ونقصوا؛ حتى كفروا.
وإنه سيفشو عني أحاديث، فما أتاكم من حديثي؛ فأقرأوا كتاب الله واعتبروه، فما وافق كتاب الله؛ فأنا قلته، وما لم يوافق كتاب الله؛ فلم أقله) .
منكر
أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (12/ 316/ 13224) : حدثنا علي بن سعيد الرازي: حدثنا الزبير بن محمد بن الزبير الرهاوي: حدثنا قتادة ابن الفضيل عن أبي حاضر عن الوضين عن سالم بن عبد الله عن عبد الله بن عمر مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف مظلم مسلسل بالعلل:
1 - الوضين: هو ابن عطاء الدمشقي؛ قال الحافظ في `التقريب`:
`صدوق سيىء الحفظ، ورمي بالقدر. من السادسة`.
2 - أبو حاضر؛ أورده ابن أبي حاتم في `الكنى` (4/ 2/ 362) برواية قتادة بن الفضيل عنه، وقال عن أبيه:
`مجهول`.
وكذا في `الميزان` و `اللسان`.
ثم أوردوا ثلاثتهم في `الأسماء`، فقالوا - واللفظ للأول - :
`عبد الملك بن عبد ربه بن زيتون أبو حاضر. روى عن رجل عن ابن عباس. روى عنه عيسى بن يونس`.
ونحوه في `التاريخ الكبير` للبخاري (3/ 1/ 424) ، ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً.
وأما الذهبي؛ فقال:
`عبد الملك بن عبدربه الطائي عن خلف بن خليفة وغيره، منكر الحديث، وله عن الوليد بن مسلم خبر موضوع، وله عن شعيب بن صفوان`!
قلت: والظاهر أن هذا غير الذي ترجم له ابن أبي حاتم والبخاري؛ فإنه متأخر عنه، وليس هو - بالتالي - أبا حاضر هذا الذي روى عن الوضين؛ للسبب نفسه.
ولكن هل هو ابن زيتون أبو حاضر؟
صنيع ابن أبي حاتم يدل على الفرق بينهما؛ بترجمته لكل منهما.
وخالفه الحافظ المزي؛ فذكره في شيوخ قتادةة بن الفضيل، وفي الرواة عن الوضين: عبد الملك بن عبدربه أبو حاضر. فالله أعلم.
وقد تبعه على ذلك الهيثمي، فأعل الحديث به؛ فقال في `مجمع الزوائد` (1/ 170) :
`رواه الطبراني في `الكبير`، وفيه أبو حاضر عبد الملك بن عبدربه، وهو منكر الحديث`!
ولكنه لفق بين ما ذهب إليه المزي، وبين قول الذهبي في الطائي: `منكر الحديث`. وقد عرفت أن أبا حاضر هذا غير الطائي، وأنه مجهول؛ كما قال أبو حاتم، وتبعه الذهبي والعسقلاني؛ فهو غير عبد الملك بن عبدربه الطائي الذي قال فيه الذهبي: `منكر الحديث`. والله أعلم.
3 - قتادة بن الفضيل؛ قال أبو حاتم:
`شيخ`.
وذكره ابن حبان في `الثقات`.
وروى عنه جمع، ومع ذلك قال فيه الحافظ:
`مقبول`! يعني: عند المتابعة، وإلا؛ فلين الحديث.
4 - الزبير بن محمد الرهاوي؛ قد ذكروه في الرواة عن قتادة بن الفضيل، ولكني لم أجد له ترجمة.
والشطر الثاني من الحديث؛ قد نص كثير من العلماء المتقدمين والمتأخرين على أنه من وضع الزنادقة، وقد ذكرت طرفاً منه في الرد على `منهاج الصالحين` للمدعو (عز الدين بليق) ، رقم الحديث (247) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5439)
(يا معاذ! إذا كان في الشتاء؛ فغلس بالفجر، وأطل القراءة قدر ما يطيق الناس ولا تملهم. وإذا كان الصيف فأسفر بالفجر؛ فإن الليل قصير، والناس ينامون، فأمهلهم حتى يدركوا) .
موضوع
أخرجه أبو الشيخ في `أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم` (ص 75 - النهضة) ، وعنه البغوي في `شرح السنة` (2/ 198/ 356) ، والديلمي في `مسنده` (3/ 282 - 283) من طريق يوسف بن أسباط: حدثنا المنهال بن الجراح عن عبادة ابن نسي عن عبد الرحمن بن غنم عن معاذ بن جبل قال:
بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن فقال: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد موضوع، ومتن منكر، والمتهم به: المنهال بن الجراح - وهو
الجراح بن المنهال أبو العطوف - ، قلب اسمه يوسف بن أسباط الضعيف وغيره. وقد أورده - أعني: الجراح هذا - ابن حبان في `الضعفاء`، وقال (1/ 218) :
`كنيته أبو العطوف، وبه يعرف، وكان رجل سوء؛ يشرب الخمر، ويكذب في الحديث`. وقال الدارقطني:
`متروك`.
وضعفه آخرون.
ثم إن الحديث مخالف للأحاديث الصحيحة المتفقة على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي الفجر بغلس؛ وهي مخرجة في `الإرواء` (1/ 278 - 281) :
وقد تابعه على الشطر الأول منه محمد بن سعيد عن عبادة بن نسي به في حديث له طويل.
أخرجه ابن عساكر في `التاريخ` (10/ 618) .
ومحمد بن سعيد هذا: هو الشامي المصلوب في الزندقة، كذبوه. وقال ابن عساكر:
`وقد روي هذا من وجه آخر أتم من هذا، بإسناد أشبه منه`.
ثم ساقه من طريق البغوي: حدثني السري بن يحيى أبو عبيدة التميمي: أخبرنا سهل بن يوسف عن أبيه عن عبيد بن صخر بن لوذان الأنصاري السلمي - وكان فيمن بعثه النبي صلى الله عليه وسلم مع عمال اليمن - ، فقال: … فذكر الحديث بطوله، وفيه الحديث بشطريه.
وقد قال الحافظ في ترجمة (عبيد) هذا من `الإصابة`:
`ذكره البغوي وغيره في الصحابة، وقال ابن السكن: يقال: له صحبة، ولم يصح إسناد حديثه.
وأخرج هو، والبغوي، والطبري من طريق سيف بن عمر عن سهل بن يوسف عن أبيه عن عبيد … `.
قلت: فذكر طرفه الأول من الحديث الطويل.
وفي إسناد هؤلاء الثلاثة (سيف بن عمر) ، وليس له ذكر في رواية ابن عساكر عن البغوي؛ فإما أن يكون رواية أخرى للبغوي، لم تتيسر للحافظ، أو أنه لم يقف عليها، أو أن في إسنادها عند ابن عساكر شيئاً من الخطأ أو السقط. والله أعلم.
وعلى كل حال؛ ففي الإسناد عندهم جميعاً: (يوسف) والد (سهل) - وهو يوسف بن سهل (1) بن مالك الأنصاري - ، كذا ساقه المزي في ترجمة (سيف بن عمر) ، وقد ذكر في شيوخه: ابنه هذا (سهلاً) ، وهو ثقة؛ بخلاف أبيه (يوسف بن سهل) ؛ فإني لم أجد له ترجمة فيما عندي من المراجع، حتى ولا في `ثقات ابن حبان`!
وأما (سيف بن عمر) ؛ فمعروف؛ لكنه متهم بالوضع؛ قال الذهبي في `المغني`:
`له تواليف، متروك باتفاق`.
(1) في أصل الشيخ رحمه الله: ` سهيل `. (الناشر)
بخلاف السري بن يحيى؛ فإنه صدوق؛ كما قال ابن أبي حاتم.
وذكره ابن حبان في `الثقات` (8/ 302) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5440)
(إن الله عز وجل يقول:
أنتقم ممن أبغض بمن أبغض، ثم أصير كلاً إلى النار) .
ضعيف
أخرجه الطبراني في `المعجم الأوسط` (رقم
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5441)
(قال ربكم: ابن آدم! أنزلت عليك سبع آيات، ثلاث لي، وثلاث لك، وواحدة بيني وبينك: فأما التي لي؛ فـ (الحمد لله رب العالمين. الرحمن الرحيم. مالك يوم الدين) ، [والتي بيني وبينك] : (إياك نعبد وإياك نستعين) ؛ منك العبادة وعلي العون لك. وأما التي لك: (اهدنا الصراط المستقيم. صراط الذين أنعمت عليهم. غير المغضوب عليهم ولا الضالين)) .
ضعيف جداً
أخرجه الطبراني في `الأوسط` (رقم
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5442)
(كان يقول عند الكرب: لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات ورب العرش الكريم، اللهم! اصرف [عني] شره. وفي رواية: شر فلان) .
منكر بزيادة الصرف
أخرجه البخاري في `الأدب المفرد` (ص 103 - التازية) من طريق عبد الملك بن الخطاب بن عبيد الله بن أبي بكرة قال: حدثني راشد أبو محمد عن عبد الله بن الحارث قال: سمعت ابن عباس يقول: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، وله علتان:
الأولى: راشد هذا - وهو ابن نجيح الحماني - قال أبو حاتم:
`صالح الحديث`.
وذكره ابن حبان في `الثقات`، وقال:
`ربما أخطأ`. ولخص هذا الحافظ، فقال:
`صدوق، ربما أخطأ`.
والأخرى: عبد الملك بن الخطاب؛ ذكره ابن حبان في `الثقات`. وقال ابن القطان:
`حاله مجهولة`. وقال الحافظ في `التقريب`:
`مقبول`.
قلت: فهو العلة.
ولا يقويه أنه رواه الطبراني في `الكبير` (10/ 386/ 10772) عن خالد ابن يوسف السمتي: حدثنا أبي عن راشد بن نجيح (الأصل: ابن أبي نجيح!) به. والزيادة له؛ وكذا الرواية.
وهذا إسناد أشد ضعفاً من الذي قبله، وآفته يوسف هذا؛ فقال الذهبي في ترجمة ابنه خالد:
`أما أبوه فهالك، وأما هو فضعيف`.
والحديث صحيح محفوظ من طريق أخرى عن ابن عباس به، دون قوله:
`اللهم! اصرف عني شره..`.
فقد أخرجه البخاري (6346، 7426) ، وفي `المفرد` أيضاً؛ ومسلم (8/ 85) ، والترمذي (3431) - وصححه - ، والنسائي في `عمل اليوم والليلة` (414/ 652 - 653) ، وابن ماجه (3883) ، والطيالسي (2651) ، وأحمد (1/ 228، 254، 339، 356) ، وابن أبي شيبة (10/ 196/ 9204) ، والطبراني في `الكبير` (12/ 158) وفي `الدعاء` (2/ 1274/ 1023،1024) من طريق أبي العالية عن ابن عباس به دون الزيادة.
فهي منكرة.
فيتعجب من الحافظ كيف سكت عليها في `الفتح` (11/ 147) ؛ وقد ذكرها من طريق `الأدب المفرد`؟! وزاد أحمد والطبراني والنسائي:
ثم يدعو.
وسنده صحيح.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5443)