Arabic source text

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
(اذا أصابَ أحدَكُم همٌّ أو حزنٌ، فليقل سبعَ مراتٍ: اللهُ ربى لا أشرك به شيئاً) .

منكر بزيادة (السبع) .



أخرجه النسائى فى ` عمل اليوم والليله ` (رقم

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5604)

(كنت ءاماما، فلو سجدت، سجدت) .

ضعيف. اخرجه الامام الشافعى فى ` مسنده ` (1 / 102 - من ترتيبه) : أخبرنا ءابراهيم بن محمد عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار:

أن رجلا قرأ عند النبى صلى الله عليه وسلم السجدة، فسجد النبى صلى الله عليه وسلم، ثم قرأ اخر عنده

السجدة، فلم يسجد النبى صلى الله عليه وسلم فقال: يارسول الله! قرأ فلان عندك السجدة فسجدت، وقرأت عندك السجدة فلم تسجد، فقال النبى صلى الله عليه وسلم:. . . فذكره.

قلت: وهذا اسناد ضعيف، فانه مع ارساله فيه ءابراهيم بن محمد - وهو ابن أبى يحيى الأسلمى - وهو متروك.

لكن تابعه هشام بن سعيد وحفص بن ميسرة عن زيد بن أسلم به.



أخرجه البيهقى (2 / 324) .

وخالفهم جمع فأعضلوه، فقال عبد الرزاق (3 / 346 / 5914) : عن معمر عن زيد بن أسلم قال: قرأ رجل000 الحديث، وقال: وقاله ابن جريج عن عطاء.

وقال ابن أبى شيبة فى ` المصنف ` (2 / 19) :

حدثنا أبوخالد الأحمر عن ابن عجلان عن زيد بن أسلم به.

وقد روى موصولا ولا يصح، فقال البيهقى:

` رواه اسحق بن عبد الله بن أبى فروة عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبى هريرة موصولا، واسحاق ضعيف. وروى عن الأوزاعى عن قرة عن الزهرى عن أبى سلمة عن أبى هريرة، وهو أيضا ضعيف، والمحفوظ من حديث عطاء بن يسار مرسل، وحديثه عن زيد بن ثابت موصول مختصر `.

قلت: يشير الى ما أخرجه البخارى فى ` صحيحه ` (1072، 1073) من طريق يزيد بن عبد الله بن قسيط عن عطاء بن يسار عن زيد بن ثابت قال:

` قرأت على النبى صلى الله عليه وسلم ((والنجم)) فلم يسجد فيها `.

قلت: فهذا شاهد قوى لما فى حديث الترجمة من عدم سجوده صلى الله عليه وسلم للسجدة، وأما سائره فلم أجد ما يقويه.

ولو صح عنه صلى الله عليه وسلم، فلا يدل على عدم شرعية السجود لها إذا لم يسجد القارىء.

وإنما على أن القارىء عليه أن يسجد، سواء كان يرى وجوبها أو سنيتها - كما هو الراجح - ليسجد معه الذين يستمعون له، وقد روى الطحاوى فى ` شرح المعانى ` (1 / 208) بسند جيد عن ابن أبى مليكة قال:

لقد قرأ ابن الزبير السجدة وأنا شاهد، فلم يسجد، فقام الحارث بن عبد الله فسجد، ثم قال: يا أمير المؤمنين ما منعك أن تسجد إذ قرأت السجدة؟ فقال: إذا كنت فى صلاة سجدت، وإذا لم أكن فى صلاة فإنى لا أسجد.

وأما ما علقه البخارى فى ` صحيحه ` (2 / 556) ووصله فى ` التاريخ الكبير ` (2 / 1 / 153و2 / 124) من طريقين عن مغيرة عن إبراهيم قال: قرأ تميم ابن حذلم - وهو غلام - على عبد الله فقرأ السجدة، فقال ابن مسعود: اسجد، فأنت إمامنا فيها.

ووصله الحافظ من رواية سعيد ابن منصور فقط، وسكت عليه، وفيه عندى علتان:

الأولى: الإرسال، فإن إبراهيم - وهو ابن يزيد النخعى - لم يدرك عبد الله ابن مسعود رضى الله عنه.

والأخرى: أن المغيره - وهو بن مقسم الضبى - كان يدلس، ولاسيما عن

إبراهيم، كما قال الحافظ نفسه فى ` التقريب `

نعم، رواه البخارى (2 / 2 / 124) ، وكذا ابن أ [ى شيبة فى ` المصنف ` (2 / 19) من طريق أبى إسحق عن سليم ابن حنظلة قال: قرأـ على عبد الله ابن مسعود (سورة بنى إسرائيل) ، فلما بلغت السجدة، قال عبد الله: اقرأها، فإنك إمامنا فيها.

ورواه عبد الرزاق فى ` مصنفه ` (3 / 344 / 5907) عن معمر، والبيهقى عن سفيان، كلاهما عن أبى اسحق عن سليمان بن حنظلة به.

كذا قالا: (سليمان) مكان (سليم) وفى (سليم) ترجمه البخارى - وفيها ساق له هذا الأثر - وابن أبى حاتم (2 / 1 / 212) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.

وذكره ابن حبان فى ` الثقات ` (3 / 100) .

والجواب عن هذا الأثر كالجواب عن الحديث. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5605)

(إذا أصبح أحدكم فليقل: أصبحنا وأصبح الملك لله رب العالمين، اللهم إنى أسألك خير هذا اليوم: فتحه ونصره ونوره وبركته وهداه، وأعوذ بك من شر ما قبله وشر ما بعده. ثم إذا أمسى، فليقل مثل ذلك) .

ضعيف. أخرجه أبوداود (5084) ، والطبرانى فى ` الكبير ` (3 / 296 /

3453) و ` مسند الشاميين ` (ص333) عن محمد ابن إسماعيل: حدثنى أبى - قال ابن عوف: ورأيته فى أصل إسماعيل - قال: حدثنى ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد عن أبى مالك مرفوها.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، وله علتان:

الأولى: ضعف محمد ابن إسماعيل.

والأخرى: الانقطاع بين شريح وأبى مالك.

أما الأولى: فقال المنذرى فى ` مختصر السنن ` (6 / 341) :

` فيه محمد بن إسماعيل بن عياش وأبوه، وكلاهما فيه مقال `!

قلت: لايستويان فأبوه ثقة فى روايته عن الشاميين وهذه منها، فالعلة من ابنه، وقد ضعفه أبوداود نفسه فى رواية الآجرى عنه، قال:

` سئل أبوداود عنه؟ فقال: لم يكن بذاك، قد رأيته ودخلت حمص غير مرة وهو حى، وسألت عمرو بن عثمان عنه؟ فذمه `.

وذهل النووى عن هذا، فقال فى ` الأذكار `: ` لم يضعفه أبوداود `!

ورد الحافظ فى ` نتائج الأفكار ` بقوله ` ق171 / 2) :

` هذا حديث غريب، ورواته موثقون، إلا محمد بن إسماعيل فضعفه أبوداود وقال أبو حاتم الرازى: ` لم يسمع من أبيه شيئا ` لكن أبوداود لما أخرجه استظهر بقول شيخه محمد بن عوف: قرأته فى كتاب إسماعيل بن عياش.

قلت ومع ضعف محمد فقد خالفه الحفاظ عن أبيه فى سنده `.

قلت ثم ساقه من طرق عن إسماعيل بن عياش: ثنا محمد بن زياد الألهانى عن أبى راشد الحبرانى قال: أتيت عبد الله بن عمرو000 فذكر الحديث بلفظ آخر يختلف عن هذا كل الإختلاف، ليس فيه مما فى هذا إلا أنه من أذكار الصباح والمساء، فلفظه:

` يا أبا بكر! قل: اللهم فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة، رب كل شىء ومليكه، أعوذ بك من شر نفسى، ومن شر الشيطان وشركه، وأن أقترف على نفسى سوءا، أو أجره إلى مسلم `.

وهومخرج مع غيره مما فى معناه فى ` الصحيحه ` (2763) وقد حسنه الحافظ، ثم قال:

` وعجبت من عدول الشيخ عن هذه الطريق القوية إلى تلك الطريق الضعيفة `.

وأما الإنقطاع فقد قال بن أبى حاتم فى ` المراسيل ` (ص60) عن أبيه:

` شريح بن عبيد لم يدرك أبا أمامة، ولا الحارث بن الحارث، ولا المقداد `.

قال: وسمعته يقول:

` شريح بن عبيد عن أبى مالك الأشعرى، مرسل `.

ونحوه ماذكره المزى فى ` التهذيب `: أن محمد بن عوف سئل: هل سمع شريح من أبى الدرداء؟ فقال: لا. قيل له: فسمه من أحد من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم قال: ما أظن ذلك، وذلك أنه لا يقول فى شىء من ذلك: سمعت. وهو ثقة `.

قلت: وقد أخرج الطبرانى (3 / 291 - 298) لشريح عن أبى مالك أربعة وعشرين حديثا عامتها بهذا الإسناد عنه، لم يقل أيضا فى شىء منها: سمعت أبا مالك!

ولذلك تعقب المزى الحافظ ابن حجر فى ` تهذيبه ` فقال عقب ما سبق عن أبى حاتم:

` وإذا لم يدرك أبا أمامة الذى تأخرت وفاته (يعنى: إلى سنة 86) فبالأولى أن لا يكون أدرك أبا الدرداء (مات فى حدود سنة 35) ، وإنى لكثير التعجب من المؤلف كيف جزم بأنه لم يدرك من سمى ههنا، ولم يذكر ذلك فى المقداد وقد توفى قبل سعد بن أبى وقاص (مات سنة 33) وكذا أبوالدرداء، وأبو مالك الأشعرى وغير واحد ممن أطلق روايته عنهم `.

قلت: وأنا بدورى أتعجب منه كيف نسى هذا الذى تعقبه على المزى، فلم يعل الحديث بهذه العلة الثانية، ألا وهى الإنقطاع، بينما تنبه له فى حديث آخر خرجته فيما سبق من هذه السلسله (1510) . فأعله فى ` التلخيص الحبير ` (3 / 141) بالإنقطاع، وصرح فى ` تخريج أحاديث المختصر ` (ق24 / 1) - تبعا للزركشى فى ` المعتبر ` (ص58) - بأن العلة القادحة هى قول أبى حاتم الرازى: لم يسمع شريح بن عبيد عن أبى مالك الأشعرى! !

ولكن لا عجب فهذه طبيعة الإنسان، ألا وهى النسيان، فقد وقعت أنا فى مثل ما وقع هو فيه من السهو، فقد أوردت حديثا فى ` الصحيحة ` برقم (1817) وصححته تبعا للحاكم الذهبى، وهو من هذا الوجه المنقطع! ومثله الحديث (225 - الصحيحة) بينما تنبهت لإنقطاعه فى حديث آخر ذكرته شاهدا تحت

الحديث (1502) : ولذلك قررت نقل الحديث (225) من ` الصحيحه ` إذا لم أجد له شاهدا معتبرا، وهو مما أستبعده، فإن الحافظ استغربه أيضا فى ` نتائج الأفكار ` (34 / 1) ، وأعله بضعف محمد ابن إسماعيل، ولم يتنبه أيضا لانقطاعه ولا لإستظهار أبى داود بقول شيخه ابن عوف: قرأته فى كتاب إسماعيل ابن عياش. فجل من لا يسهو ولاينسى، وغفر لى خطئى وعمدى، وكل ذلك عندى.

وروى أبوداود بهذا الإسناد حديثا آخر عن أبى مالك فى (أذكار الصباح والمساء) بلفظ:

` اللهم! فاطر السماوات. . . . . . `.

ثم رأيت الحافظ العراقى فى ` تخريج الإحياء ` (1 / 297 - طبع الحلبى) ذهل أيضا عن العلة، فقال: ` إسناده جيد `!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5606)

(لاأخاف على أمتى إلا ثلاث خلال: أن يكثر لهم من المال فيتحاسدوا فيقتتلوا، وأن يفتح لهم الكتاب، يأخذه المؤمن يبتغى تأويله: ((وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون فى العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولو الألباب)) ، وأن يروا ذا علمهم فيضيعوه، ولا يبالون عليه) .

ضعيف. أخرجه الطبرانى فى ` الكبير ` (3 / 293 / 3442) و ` مسندالشاميين ` (ص331) و (2 / 443 / 1665) : حدثنا هاشم بن مرثد

الطبراني: ثنا محمد بن إسماعيل بن عياش: حدثني ضمضم بن زرعة عن

شريح بن عبيد عن أبي مالك الأشعري مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، وفيه ثلاثة علل:

الأولى: الانقطاع بين شريح وأبي مالك؛ كما تقدم بيانه في الحديث الذي

قبله.

الثانية: ضعف محمد بن إسماعيل. وتقدم أيضاً.

الثالثة: هاشم هذا؛ فإنه ضعيف أو أشد؛ قال ابن حبان:

((ليس بشيء))

ذكره عنه الذهبي. وانظر الحديث (1510) ؛ فإن هنالك حديثاً آخر لمحمد بن

إسماعيل.

ولحديث الترجمة شاهد من حديث عمر بن راشد عن يحيى بن أبي كثير

عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعاً به.



أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (2 / 288) . وقال:

((صحيح)) ! وكذا في ((التلخيص)) للذهبي.

قلت: فالظاهر أنه سقط الحديث من المستدرك؛ لأن نصه فيه موافق لنص

((التلخيص)) تماماً: إسناداً ولفظاً وتصحيحاً! فيبدو لي - والله أعلم - أن الناسخ أو

الطابع نقل نص ((التلخيص)) إلى ((المستدرك)) فظهر التماثل على خلاف

الجادة، ليس فيه بإسناد الحاكم إلى (عمر بن راشد) لننظر فيه.

لكن تصحيح الذهبي هنا من أوهامه! فقد قال في ((المغني)) :

((عمر بن راشد اليمامي، عن ابن أبي كثير، ضعفوه، وهو عمر بن أبي

خثعم)) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5607)

(قالَ اللهُ عز وجل: ثلاثُ خلالٍ غيّبتُهنَّ عن عبادي، لو رآهنَّ رجلٌ ما

عمل سوءاً أبداً: لو كشفت غطاءي حتى يراني فيستسقنَ

ويعلمَ كيفَ أفعلُ لِخلقي إذا أمتُّهم؟ وقبضتُ السمواتِ والأرضينَ ثم

قلت: أنا الملكُ من ذا الذي لهُ الملكُ دوني؟ ! ثم أريهم الجنة وما أعددتُ

لهم فيها من كلِّ خيرٍٍ فيستيقِنُونَها، وأريهم النَّار وما أعددت لهم من كلِّ

شر فيستيقنونها.

ولكن عمداً غيَّبت ذلك عنهم؛ لأعلم كيف يعلمون، وقد بينتُه لهم) .

ضعيف. أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (3 / 294 / 3447)

و ((مسند الشاميين)) (ص332) بإسناد الذي قبله.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5608)

(ما من رجلٍ يستيقظ من الليل فيوقظُ امرأَتَهُ فإنْ غَلَبَهَا

النَّوم نضحَ في وجهها من الماء، فيقومان في بيتِهما فيذكُركانَ الله عز وجل

ساعةً من الليل؛ إلا غفر لهما) .

ضعيف، أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (3 / 295 / 3448) وفي

((مسند الشاميين)) (ص234) بإسناد الذي قبله.

قلت: وفيه ثلاث علل كما تقدم، وأعله الهيثمي بواحدة منها، وهي ضعف

محمد بن إسماعيل بن عيَّاش! فانظر إن شئت ((مجمع الزوائد)) (2 / 263)

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5609)

(إذا نامَ ابنُ آدم، قال الملكُ للشيطانِ: أعطني صحيفَتَكَ.

فيعطيه إياها، فما وجد في صحيقته من حسنةٍ، محا بها عشر سيئات

من صحيفة الشيطانِ، وكتبهنَّ حسناتٍ! فإذا أراد أحدُكم أن ينامَ،

فليكبر ثلاثاً وثلاثين تكبيرةً، ويَحْمَدْ أربعاً وثلاثين تحميدةً، ويسبح ثلاثاً

وثلاثين تسبيحة، فتلك مئة) .

ضعيف. أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (3 / 396 / 3451) وفي ((مسند

الشاميين)) (ص332) بإسناد الحديث الذي قبله.

وفيه ثلاث عللٍ، أعله الهيثمي بواحدة منها كعادته، فقال في ((مجمعه))

(10 / 121) :

(وفيه محمد بن إسماعيل بن عيّاش، وهو ضعيف)) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5610)

(ليقُلْ أحدُكم حينَ يرِيدُ أن ينامَ: أمنت بالله، وكفرتُ

بالطاغوت، وعد الله حقٌّ، وصدق المرسلون، اللهم! إني أعوذ بك من

طوارق هذا الليل، إلا طارقاً يطرق بخيرٍ) .

ضعيف أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (3 / 297 / 3454) وفي ((مسند

الشاميين)) (ص333) بإسناد الذي قبله.

وأعله الهيثمي بمثل ما أعله (10 / 124) ، وفيه علتان أخريان كما تقدم بيانه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5611)

(والذي نفسُ محمَّدٍ بيدهِ! ليُبْعَثَنَّ منكم يوم القيامة إلى

الجنة مثل الليل الأسود زمرة جميعاً، يخبطون الأرض، تقولُ الملائكة:

لَمَا جاء مع محمَّد أكثرُ مما جاءَ مع الأنبياءِ!) .

ضعيف. أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (3 / 297 / 3455) و ((مسند

الشاميين)) (ص333) بإسناد ما قبله.

وضعفه الهيثمي (10 / 404) بمثل ما ضعفه، وقد عرفت أن فيه علتين

أخريين لم يتنبه لهما.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5612)

(إنَّ الله عز وجل لا ينظر إلى أجسامكم، ولا إلى

أحسابكم، ولا إلى أموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم، فمن كان له قلب

صالحٌ تحنن الله عليه، وإنما أنتم بنو آدم، وأحبُّكم إليَّ أتقاكم) .

ضعيف. أخرجه الكبراني في ((الكبير)) (3 / 297 / 3456) و ((مسند

الشاميين)) (ص333) بإسناد الذي قبله.

وقد عرفت علله الثلاثة! وقد أعله الهيثمي هذه المرة بما ليس فيه! فقال (10 / 231) :

(رواه الطبراني، وفيه عبد الحميد بن يحي الحماني، وهو ضعيف) !

والشطر الأول من الحديث قد جاء من حديث أبي هريرة مرفوعاً نحوه.

رواه مسلم وغيره، وهو مخرج في ((غاية المرام في تخريج الحلال والحرام)) (410)

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5613)

(اللهمَّ! حبّب الموت إلى من يعلم أني رسولك) .

ضعيف. أخرجه الكبراني في ((الكبير)) (3 / 297 / 3457) و ((مسند

الشاميين)) (333) بإسناد الحديث الذي قبله.

قلتُ: وهو ضعيف؛ فيه العلل الثلاثة المتقدم بيانها، وأعله الهيثمي (10 / 309) بالواحدة منها؛ كما جرت عادته بهذا الإسناد خاصة. وقال المناوي في ((فيض القدير)) :

((رمز المصنف لضعفه، وهو كما قال؛ فقد قال الهيثمي: فيه محمد بن إسماعيل بن عياش، وهو ضعيف)) !

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5614)

(إنَّكم أمَّة مرحومة معافاة، فاستقيموا، وخذوا طاقة الأمر) .

موضوع. أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (3 / 298 / 3461) و ((مسند الشاميين)) (333) : حدَّثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي: ثنا عبد الوهاب بن الضحاك: ثنا إسماعيل بن عيَّاش عن ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد عن أبي مالك الأشعري مرفوعاً.

قلت: وهذا موضوع، آفته ابن الضحّاك؛ قال أبو حاتم:

((كذاب))

وبه أعله الهيثمي (10 / 70) .

وابن عرق الحمصي، لم أجد له ترجمة، ولعله في ((تاريخ دمشق)) لابن عساكر، فإنه على شرطه، فليراجع من تيسّر له ذلك.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5615)

(علَّمنا إذا دخل أحدُنا الخلاءَ أن يعتمد اليسرى وينصب اليمنى) .

منكر. أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (7 / 160 / 6605) ، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (1 / 96) من طريق زَمَعَة بن صالح عن محمد

ابن عبد الرحمن؛ زعم أنَّ رجلاً حدثه من بني مدلج قال: سمعت أبي يقول:

جاء سراقة بن مالك بن جشعم من عند [النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: علمنا] رسول الله كذا وكذا. فقال رجل - كالمستهزئ - : أما علَّمكم كيف تخرون؟ ! قال: بلى؛ والذي بعثه بالحق! أمرنا أن نتوكأ على اليسرى، وأن ننصب اليمنى.

والسياق للطبراني، واللفظ الذي أعلاه للبيهقي، وما بين المعكوفتين سقط من ((المعجم)) واستدركته من ((المجمع)) (1 / 206) وأعله بقوله:

((وفيه رجلٌ لم يسمَّ)) .

وتعقبه صاحبنا الشيخ حمدي السلفي بقوله:

((قلت: بل رجلان لم يسميا)) . يعني: شيخ محمد بن عبد الرحمن وأباه.

وأقول: فيه علتان أخريان:

إحداهما: زمعة بن صالح؛ قال الحافظ:

((ضعيف))

والأخرى: شيخه محمد بن عبد الرحمن، وهو المدلجي؛ ذكره الحافظ المزي في شيوخ زمعة، ولم أجد له ترجمة.

ولذلك؛ قال الحافظ في ((بلوغ المرام)) :

((إسناده ضعيف)) وقال في ((التلخيص الحبير)) (1 / 107) :

((قال الحازمي: لا نعلم في الباب غيره، وفي إسناده من لا يُعْرَف)) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5616)

(ليلة أسري بي رأيت على العرش مكتوباً: لا إله إلا الله محمد رسول الله، أبو بكر الصديق، عمرُ الفاروقُ، عثمانُ ذو النورين، يُقتَلُ مظلوما) .

موضوع. أخرجه الخطيب في ((التاريخ)) (10 / 264) من طريق إسحاق ابن إبراهيم الختلي، وهذا في ((الديباج)) كما في ((اللآلئ)) (1 / 320) حدثنا أبو بكر عبد الرحمن بن عفان الصوفي: حدثنا محمد بن مجيب الصائغ: حدثنا جعفر بن محمد عن أبيه عن جده مرفوعاً.

أورده في ترجمة الصوفي هذا، ثم روى عن ابن معين أنه قال فيه:

((كذاب، يكذب، رأيت له حديثاً حدث به عن أبي إسحاق الفرازي كذباً)) .

فهو المتهم بهذا الحديث، وبذلك صرَّح الحافظ ابن حجر في ((اللسان)) .

لكن شيخه محمد بن مجيب الصائغ، ليس خيراً منه؛ فقد قال فيه ابن معين أيضاً:

((كان كذوباً عدواً لله تعالى)) . وقال أبو حاتم:

((ذاهب الحديث)) .

قلت: فعلى هذا لا ينبغي تعصيب التهمة بالصوفي وحده، وقد أشار إلى هذا ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (1 / 337) :

((هذا حديث لا يصح، وأبو بكر الصوفي ومحمد بن مجيب كذابان، قاله يحيى بن معين)) .

ووافقه السيوطي في ((اللآلئ)) (1 / 320) ، وتعقبه ابن عراق في ((تنزيه الشريعة)) بقوله (1 / 351) :

((قلت: قال الحافظ ابن حجر: المتهم به عبد الرحمن. والله أعلم)) .

وفيه ما تقدم بيانه.

وللصوفي هذا حديث آخر في عثمان بلفظٍ آخر، وهو:

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5617)

(لما عُرِج بي إلى السماء، دخلت جنَّة عدن، فوقعت في يدي تفاحة، فانفلقت عن حوراء مرضيَّة، كأنَّ أشفار عينيها مقاديمُ أجنحة النُّسور، فقلت: لمن أنت؟ فقال: أنا للخليفة من بعدك المقتول عثمان بن عفَّان) .

موضوع. أخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) (2 / 320) من طريق عبد الرحمن بن عفان قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي عن ليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن عقبة بن عامر مرفوعاً.

أورده في ترجمة الدمشقي هذا؛ ول:

((مجهول، وحديثه موضوع لا أصل له)) .

وكذا قال الذهبي ثم العسقلاني، ثم السيوطي في اللآلئ (1 / 313) ، وتبعهم ابن عراق (1 / 374) ومن قبلهم ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (1 / 331) ؛ كلهم أعلوه بابن الدمشقي هذا!

وإعلاله بالراوي عنه عبد الرحمن بن عفّان أولى؛ لأنه كذاب؛ كما تقدم

بيانه في الحديث الذي قبله، وإن كان قد جاء من غير طريقهما:

فرواه عبد الله بن سليمان البغدادي: حدثنا الليث بن سعد.



أخرجه الخطيب في ((التاريخ)) (9 / 464) من طريقين عنه. ولم يذكر في ترجمته شيئاً سوى أنه ساق له هذا، وقال:

((حديث منكر)) . وقد قال فيه ابن عدي في ((الكامل)) (4 / 1545) :

((ليس بذاك المعروف)) .

وأما ابن حبان؛ فقد ذكره في ((الثقات)) ، وقال الذهبي في ((الميزان)) :

((فيه شيء له حديث منكر)) . ثم ساق له هذا، ثم قال:

((وقد رواه خيثمة في ((فضائل الصحابة)) عن خليل بن عبد القاهر عن يحيى بن مبارك عن الليث)) . قال الحافظ عقبه:

((فلم ينفرد به عبد الله بن سليمان؛ لكن يحيى بن مبارك أيضاً ضعّفه الدارقطني)) .

(تنبيه) : قد أعلّ ابن الجوزي رواية الخطيب هذا بأن فيها عبد الله بن أحمد بن ماهبزد؛ فقال (1 / 331) :

((لايوثق به)) .

قلت: وهذا مردود بأمرين:

الأول: أنه لم يتفرّد به، لأنه قد توبع، كما تقدمت الإشارة إلى ذلك.

والآخر: أن الخطيب لما ترجمه في ((تاريخه)) قال (9 / 392) :

((وكان ثقة، سألت البرقاني عنه؟ فقال: كان يسمع معنا الحديث ببغداد، وهو شيخٌ صدوق؛ غير أنه لم يكن يعرف الحديث)) .

ولذلك؛ لم يورده الذهبي في ((الميزان)) ، ولا استدركه عليه الحافظ في ((اللسان)) ، فالعلة ممن فوقه كما عرفت، وإن مما يؤكد ذلك أن له طريقاً ثالثة عن ابن سليمان، فقال الطبراني في ((المعجم الكبير)) (17 / 285 / 785) و ((الأوسط)) (1 / 175 / 1 / 3241) : حدثنا بكر بن سهل: ثنا عبد الله بن سليمان بن يوسف العبدي به؛ دون قوله: ((المقتول عثمان. .)) ، وقال:

((لم يروه عن الليث إلا عبد الله)) .

كذا قال! ولعله يعني بغير الزيادة المذكورة، وإلا، فقد تابعه اثنان: عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي ويحيى بن المبارك كما تقدم.

وتابعهم رابع، فقال الغَسوَلِّي في ((جزئه)) : حدثنا أسامة: حدثنا عبد الله بن أحمد: حدثنا زهير بن عباد: حدثنا محمد بن تمام عن الليث به.

ذكره السيوطي وسكت عنه.

ومن طريق زهير بن عباد أخرجه أبو العرب التميمي الإفريقي في كتاب

((المحن)) (ص44 - 45) ، وقال: ((محمد بن تمام الدمشقي)) ؛ لكن وقع في سنده بعض الأخطاء المطبعية، والظاهر أنه الذي في ((ميزان الذهبي)) و ((ضعفائه)) :

((محمد بن تمام البهرائي الحمصي. قال ابن منده: حدث عن محمد بن آدم المصيصي بمناكير)) .

وكذا في ((اللسان)) ؛ لكن وقع فيه ((النهرواني)) ! وأظنه خطأً مطبعياً.

وأما زهير بن عباد - وهو الرواسي - ؛ فمختلف فيه؛ فقال الدارقطني:

((مجهول)) .

وضعفه ابن عبد البر. وقال ابن حبان في ((الثقات)) :

((يخطئ ويخالف)) .

وتابعهم خامس؛ وهو عبد العزيز بن محمد الدمشقي عن ليث به.

رواه ابن بطة؛ كما ذكر السيوطي، وسكت عنه.

قلت: وإسناده مظلم؛ فإن الدمشقي هذا لم أجد من ترجمة، وكذا بعض من دونه.

وبالجملة؛ فكل هذه المتابعات والطرق إلى الليث بن سعد ليس فيها ما يمكن الاعتماد عليه، لأن عامتها تدور على مجهولين، وغالبهم دمشقيون، فمن الممكن أن يكون بعضهم سرقه من الآخر. فلا غرابة في حكم ابن الجوزي ومن قبله ومن بعده على الحديث بالوضع أو النكارة كما رأيت، بل صرح ابن حبان وغيره ببطلانه وأنه لا أصل له.

فقد أورده ابن حبان في ترجمة العباس بن محمد العلوي من ` الضعفاء ` (2 /

191) بروايته عن عمار بن هارون المستملي عن حماد بن سلمة عن ثابت عن

أنس مرفوعاً. وقال عقبه:

` لا أصل له من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا من حديث أنس، ولا ثابت، ولا

حماد بن سلمة `.

وتبعه ابن الجوزي في ` الموضوعات ` (1 / 331) ، ثم الذهبي والعسقلاني

في كتابيهما.

ثم رواه ابن حبان (3 / 128 - 129) من طريق يحيى بن شبيب اليمامي

عن سفيان الثوري عن حميد الطويل عن أنس به. وقال في اليمامي هذا:

` يوى عن الثوري ما لم يحدث به قط، لا يجوز الاحتجاج به بحال `.

وقال الذهبي - وقد ساق له هذا الحديث - :

` وهذا كذب `. وقال الحافظ عقبه:

` وهذا ظاهر البطلان `.

قلت: فمحاولة السيوطي تقوية الحديث بمثل هذه الطرق الواهية محاولة

فاشلة، وإن تبعه على ذلك ابن عراق في ` تنزيه الشريعة `!

وإن مما يدل البصير على ما ذكرته: استشهاده بالحديث الآتي بعده.

لكن بقي حديث آخر؛ يرويه محمد بن سليمان بن همام: حدثنا وكيع عن

ابن أبي ذئب عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً نحوه.



أخرجه الخطيب في ` التاريخ ` (5 / 297) ، ومن طريقه ابن الجوزي في

` الموضوعات ` (1 / 329) ، وقال الخطيب:

` منكر بهذا الإسناد، وكل رجاله ثقات سوى ابن هشام، والحمل فيه عليه `.

وأقره ابن الجوزي، وأقر هذا الذهبي في ` الميزان ` في ترجمة ابن هشام هذا؛

بل صرح بوضعه كما يأتي في آخر الحديث (5620) .

وابن هشام هذا هو الوراق المعروف بابن بنت مطر، وقد اتهمه ابن عدي وابن

حبان بسرقة الحديث، فالظاهر أنه مما سرقه من بعض المتهمين به وركب عليه هذا

الإسناد. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5618)

(بَيْنَا أَنَا جَالِسٌ إِذْ جَاءَنِي جِبْرِيلُ صلى الله عليه وسلم فَحَمَلَنِي، فَأَدْخَلَنِي

جَنَّةَ رَبِّي عز وجل، فَبَيْنَما أَنَا جَالِسٌ إِذْ جُعِلَتْ فِي يَدِي تُفَّاحَةٌ،

فَانْفَلَقَتِ التُّفَّاحَةُ بنصْفَيْنِ، فَخَرَجَتْ مِنْهَا جَارِيَةٌ لَمْ أَرَ جَارِيَةً أَحْسَنَ مِنْهَا

حُسْنًا، وَلا أَجْمَلَ مِنْهَا جَمَالاً، تُسَبِّحُ تَسْبِيحًا لَمْ يَسْمَعِ الأَوَّلُونَ

وَالآخِرُونَ بِمِثْلِهِ. فَقُلْتُ: مَنْ أَنْتِ يَا جَارِيَةُ؟ قَالَتْ: أَنَا مِنَ الْحُورِ الْعِينِ،

خَلَقَنِي اللَّهُ عز وجل مِنْ نُورِ عَرْشِهِ، فَقُلْتُ: لِمَنْ أَنْتِ؟ قَالَتْ: لِلْخَلِيفَةِ

الْمَظْلُومِ عُثْمَانَ بن عَفَّانَ رضي الله عنه .

موضوع.



أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (1 / 219 / 598) :

حدثنا الحسين بن إسحاق التستري: ثنا إسحاق بن وهب العلاف: ثنا الفضل

ابن سوار البصري: ثنا ليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن مراد بن

عبد الله اليزني عن أوس بن أوس الثقفي مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد مظلم؛ الفضل بن سوار؛ لم أجد له ترجمة.

وكذا التستري شيخ الطبراني، فأحدهما هو المتهم به.

ولا يعطيه قوة قول السيوطي في ` اللآلي ` (1 / 314) - وأن تابعه ابن عراق

(1 / 375) - :

` وليس في رجاله متهم - وإسحاق بن وهب العلاف؛ قال الذهبي: ثقة. وإنما

المتهم بالوضع إسحاق بن وهب الطُّهُرْمسي؛ وقد أخرجه أبو يعلى: حدثنا أبو

وائل خالد بن محمد البصري: حدثنا موسى بن إبراهيم: أنبأنا الليث بن سعد

عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن شداد بن أوس مرفوعا به `.

قلت: والجواب من وجوه:

أولاً لا يلزم من سلامة إسناده من متهم أن لا يكون المن موضوعاً؛ فكم من

أحاديث حكم عليها العلماء بالوضع وليس فيها متهم، ومن أقرب الأمثلة على

ذلك الحديث الذي قبله؛ فإن أكثر طرقه ليس فيها من اتهم، ولكنهم نظروا في

متنه وما فيه من النكارة، فحكموا عليه بالبطلان، وأن مما لا شك فيه أن يد الصنع

والوضع ظاهرة في هذا الحديث أكثر من السابق كما لا يخفى على أحد.

ثانياً إن كون إسحاق العلاف ثقة لا يجدي نفعاً ما لم يكن الراوي عنه ومن

دونه ثقة، وقد عرفت حال الفضل بن سوار الراوي عنه. وأنا أظن أنه من أولئك

المجهولين الذين افتعل بعضهم هذا الحديث ثم سرقه منه الآخرون، وافترق هذا

عنهم بأنه جعل الحديث من مسند أوس بن أوس، وأولئك جعلوه من مسند عقبة

ابن عامر! وحاشاهما منه، وزاد عليهم بأن زاد في من الحديث جملاً جديدة

وزخرفاً من القول!

ثالثاً: ` يمكن إثبات أن إسحاق هذا هو العلاف الثقة وليس الطهرمسي، إلا

لو كان الراوي عنه ثقة أيضاً، وهيهات؛ فقد ذكرنا لك أنه غير معروف أيضاً، فمن

الممكن أن يكون وصفه إياه بـ (العلاف) وهماً منه إن لم يكن كذباً.

رابعاً: ويقال في إسناد أبي يعلى نحو ما سبق وأسوأ؛ فإن شيخه أبا واثل لم

أعرفه؛ لكن موسى بن إبراهيم - وهو المروزي - كذبه يحيى، وقال الدارقطني

وغيره: متروك؛ كما في ` الميزان ` و ` اللسان `. فالعجب من الحافظ كيف سكت

عليه في ` المطالب العالية ` (4 / 55) وفيه هذا المتهم؟ ! وكذلك سكت عليه

البوصيري كما ذكر المعلق عليه! ! وقنع هو بذلك!

هذا؛ وقد أعجب هذا الحديث وما فيه من المنقبة لعثمان رضي الله عنه بعضَ

أهلِ الأهواء المغرضين، فسرقه وجعله لعلي رضي الله عنه، وركب عليه إسناداً

آخر، وهو الآتي بعده:

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5619)

(لما أُسْرِيَ بي دخلت الجنةَ، فناوَلَنِي جبريلُ ئفاحَةً،

فانْفَلَقَتْ بنصفين، فخرجتْ منها حَوْرَاءُ، فقلتُ لها: لِمَنْ أنتِ؟ فقالتْ:

لعلي بنِ أبي طالبٍ) .

موضوع.



أخرجه الخطيب في ` التاريخ ` (4 / 278 - 279) ، ومن طريقه

ابن الجوزي في ` الموضوعات ` (1 / 331 - 332) بإسناده عن أبي جعفر أحمد

ابن عيسى بن علي بن ماهان الرازي: حدثنا أبو غسان محمد بن عمرو (زُنيج) :

حدثنا يحيى بن مغيرة: حدثنا جرير عن الأعمش عن عطية عن أبي سعيد

مرفوعاً. وقال ابن اللوزي:

` لا يصح، وأحسبه انقلب على بعضه الرواة، أو أدخله بعض المتعصبين على

سليمان (وهو الأعمش، وفي الأصل: سليم!) ، وعطية قد ضعفه شعبة وأحمد

ويحيى `.

وأقره السيوطي في ` اللآلي ` (1 / 315) ، وابن عراق فيه تنزيه الشريعة `

(1 / 374) وزاد عليه فقال:

` وجاء هذا من حديث علي أيضأ، وهو في تلك النسخة الموضوعة علي بن

موسى الرضى. والله أعلم `.

قلت: واَفة الإسناد الأول إما عطية؛ فإنه مع ضعفه كان شيعيأ مدلساً؛ كما

في ` التقريب `.

وإما ابن ماهان الرازي؛ ففي ترجمته ساق الحديث، وقال:

` سمعت أبا نعيم الحافظ يقول:

ابن ماهان صاحب غرائب وحديث كثير `.

قلت: وهذا ذكره أبو نعيم في ` أخبار أصبهان ` (1 / 111 - 112) ، وساق

له حديثين آخرين.

وأما الذهبي؛ فساق له هذا الحديث، وقال عقبه:

` هذا كذب، وقد روي مثله لعثمان بدل علي، بإسناد واهٍ يأتي في ترجمة

عبد الله بن سليمان ويعني: الحديث المتمَدم 5618) ، ويروى بإسنادين ساقطين

عن أنس، ووضع من طريق نافع عن ابن عمر `.

وأقره الحافظ في ` اللسان `.

والإسنادان المشار إليهما عن أنس تقدم تخريجهما في آخر الكلام على

الحديث المشار إليه آنفاً، وكذلك حديث ابن عمر.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5620)

(لا يَجِدُ عَبْدٌ صَرِيحَ الإيمانِ حتى يُحِبً لله ويُبْغِضَ لله، فإذا

أحبَّ لله وأبغض لله فقدِ استحق الولايةَ مِنَ الله عز وجل، وإنْ أَحِبَّائي

وأوليائي من عِبَادي وخَلْقِي الذين يُذْكَرونَ بذكرِي وأُذْكَر بذِكْرِهم) .

ضعيف.

رواه ابن قانع في ` معجم الصحابة ` (ترجمة عبد الله بن الجموح)

من طريق رشدين عن عبد الله بن الوليد التجيبي عن أبي منصور الأنصاري عن

عبد الله بن الجموح أنه سمع رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره.

ومن هذا الوجه: رواه أحمد وابنه (3 / 430) نحوه؛ لكنهما قالا: ` عمرو

ابن الجموح `، وكذلك رواه الطبراني في ` الكبير ` كما في ` المجمع ` (1 / 89) .

وأنا أظن أن هذا هو الصواب؛ فإني لم أجد في كتب التراجم التي عندي

` عبد الله بن الجموح `؛ لا في ` التاريخ الكبير ` للبخاري، ولا في ` الجرح

والتعديل ` لابن أبي حاتم، ولا في ` التجريد ` للذهبي، حتى ولا في قسم من

أقسام ` الإصابة ` الأربعة! وكان من حقه أن يورده للتنبيه عليه؛ فإنه كثير النقل

عن ` معجم ابن قاع ` هذا، والخطأ فيه قديم من أحد رواته؛ فإنه أورده في ترجمة

عبد الله هذا. والله أعلم.

ثم إن إسناده مسلسل بالعلل:

الأولى: الانقطاع؛ قال في ترجمة أبي منصور من ` التعجيل `:

` ذكر البخاري أنه كان قاضي إفريقية، وذكر أن حديثه مرسل. يعني: أنه لم

يَلْقَ عمرو بن الجموح `.

الثانية: جهالة أبي منصور هذا؛ فإني لم أر من وثقه، ولم يذكر له ابن أبي

حاتم (4 / 2 / 441) راوياً غير عبد الله بن الوليد هذا.

الثالثة: عبدَ الله هذا؛ قال الحافظ:

` لين الحديث `.

الرابعة: رشدين - وهو ابن سعد المصري - ؛ قال الحافظ في ` التقريب ` أيضاً:

` ضعيف `.

وبه أعله الهيثمي.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5621)

(ما أخذتُ {ق والقرآنِ المجيدِ} إلا مِنْ وراءِ النبي صلى الله عليه وسلم؛

كان يُصَلِّي بها الصُبحَ) .

منكر بذكر (الصبح) .



أخرجه أحمد وابنه عبد الله في ` المسند ` (6 / 463) :

ثنا الحكم بن موسى قال: ثنا عبد الرحمن بن أبي الرجال قال: ذكره

يحيى بن سعيد عن عمرة عن أم هشام بنت حارثة بن النعمان قالت: فذكره.

وتابعه عمران بن يزيد قال: حدثنا ابن أبي الرجال به.



أخرجه النسائي (1 / 151) .

قلت: ورجاله ثقات رجال الشيخين؛ غير عبد الرحمن هذا؛ فإن فيه كلاماً

يسيراً؛ أشار إلى ذلك احافظ ابن حجر بقوله في ` التقريب `:

` صدوق ربما أخطأ `.

قلت: وهذا الحديث من أخطائه عندي؛ فقد خالفه سليمان بن بلال ويحيى

ابن أيوب - كلاهما - عن يحيى بن سعيد به نحوه؛ لم يذكرا صلاة الصبح، وإنما

قالا:

` يقرأ بها على المنبر في كل جمعة `.



أخرجه مسلم (3 / 13) وغيره، وهو مخرج في ` صحيح أبي داود ما (1010،

1011) . وفي حديثهما:

عن عمرة بتت عبد الرحمن عن أخت لعمرة قالت. . .

يعني: أم هشام بنت حارثة.

وهكذا رواه عنها آخران بإسنادين صحيحين عنهما: عند مسلم، أحدهما من

طريق محمد بن إسحاق وقال: حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو

ابن حزم الأنصاري عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زارة عنها

قالت:

لقد كان تَنورنا وتنور رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم واحداً سنتين أو سنة وبعض سنة، وما

أخذت {ق والقراَن المجيد} إلا عن لسان رسول اللَه صلى الله عليه وسلم؛ يقرأها كل يوم جمعة

على المنبر إذا خطب الناس.

ومن هذا الوجه: أخرجه ابن أبي شيبة في ` المصنف ` (2 / 115) ، وعنه

الطبراني في ` الكبير ` (26 / 142 / 344) ، وأحمد (6 / 435 - 436) ، وابن

راهويه في ` مسنده ` (4 / 250 / 1) ، وابن سعد في ` الطبقات ` (3 / 442) .

قلت: وإسناده جيد.

! إنما سقت الحديث هنا لبيان خطأ من رواه عن أم هشام بلفظ: ` كان يصلي

بها الصبح `، والا؛ فالحديث ثابت عن غيرها من الصحابة، فانظر ` صحيح مسلم `

(2 / 39 - 40) ، و ` صفة الصلاة `.

(تنبيهان) :

الأول: لقد وقع حديث ابن أبي شيبة فيا كبير الطبرانيأ بنفس سنده

المتقدم؛ لكن بلفظ آخر عنها قالت:

حفظت من النبي صلى الله عليه وسلم (ق) في صلاة الصبح.

ولا أصل له عند ابن أبي شيبة بهذا اللفظ، ولا عند غيره فيما علمت، وإنما

هو من حديث ابن أبي الرجال المذكور أعلاه، اختلط على بعض النساخ في

` المعجم ` بإسناد ابن أبي شيبة، والله أعلم.

الثاني: أنه وقع خطأ مطبعي في سنده المتقدم - أعني: ابن أبي شيبة - في

يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، فجعله: يحيى بن عبد الله

عن عبد الرحمن. . .! وإنما هو: ابن عبد الرحمن كما في ` مسلم ` و ` المعجم `

وغيرهما.

ولم يتنبه لذلك صاحبنا حمدي السلفي ` فعلق عليه بقوله في حاشية ` المعجم `:

` وبين إسناد المصنف هنا وإسناد ابن أبي شيبة في ` المصنف ` اختلاف؛

فليراجع `.

وقد عرفت أنه لا اختلاف، وإنما هو الخطأ المطبعي. والله سبحانه وتعالى أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5622)

(كانَ لا يزيدُ في الركعتينِ على التَّشَهُّدِ) () .

منكر. أخرجه أبو يعلى في «مسنده» (3 / 1081) : حدثنا أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم: ثنا عبد السلام بن حرب عن بديل بن ميسرة عن أبي الجوزاء عن عائشة مرفوعا به.

قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات رجال مسلم؛ لكن فيه علل:

الأولى مخالفة أبي معمر لغيره من الثقات في متنه؛ فقال ابن أبي شيبة في «المصنف» (1 / 296) : حدثنا عبد السلام به، ولفظه:

كان يقول في الركعتين التحيات. لم يذكر «لا يزيد» .

الثانية: إن سلم من المخالفة الأولى؛ فالعلة من عبد السلام بن حرب؛ فإنه - وإن كان ثقة من رجال الشيخين؛ فقد - كانت له مناكير؛ كما في «التقريب» ، وقد خالفه جمع من الثقات في لفظه:

الأول حسين المعلم عن بديل بلفظ:

. . . كان يقول في كل ركعتين التحية.



أخرجه مسلم (2 / 54) ، وأبو عوانة (2 / 222) ، وابن خزيمة في «صحيحه» (1 / 346 / 699) وغيرهم. وهو مخرج في «الإرواء» (2 / 20 - 21 / 316) ، و «صحيح أبي داود» (752) . وهو رواية لأبي يعلى (3 / 1147) .

الثاني: عبد الرحمان بن بديل عن أبيه به.

() قدر للشيخ رحمه الله تخريج هذا الحديث فيما يأتي برقم (5816) . (الناشر) .



أخرجه الطيالسي في «مسنده» (1547) قال: حدثنا عبد الرحمان بن بديل العقيلي - بصري ثقة صدوق - عن أبيه.

قلت: وهذا إسناد جيد؛ إن سلم من العلة الآتية.

الثالثة: الانقطاع بين أبي الجوزاء وعائشة؛ فإنه لم يسمع منها؛ كما قال ابن عبد البر وابن حجر وغيرهما، وتفصيل ذلك في المصدر السابق، وفي شرحي لـ «صفة الصلاة» .

وأبو الجوزاء اسمه أوس بن عبد الله، وقد تصحفت هذه الكنية على الهيثمي، فقال في تخريج حديث الترجمة:

«رواه أبو يعلى من رواية أبي الحويرث عن عائشة، والظاهر أنه خالد بن الحويرث، وهو ثقة، وبقية رجاله رجال (الصحيح) » .

قلت: والصواب أنه (أبو الجوزاء) ؛ كما وقع عند أبي يعلى في الموضعين، وعند غيره.

وقد تمسك بهذا الحديث وبحديث ابن مسعود الآتي بعده بعض الشيوخ في السعودية على أنه لا تشرع الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد الأول! كما كتب إلي بعضهم بتاريخ 25 / 3 / 1405 وطالبا الجواب، وهذا مما لا يتيسر لي مع الأسف؛ فالأسئلة التحريرية كثيرة، ولا سبيل عندي للإجابة عنها؛ لضيق الوقت، وثقل اليد. والله المستعان.

وإذا عرف ضعف الحديث والذي يليه؛ بقي ما كنا طبعناه في «صفة الصلاة» حول شرعية الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم في كل تشهد سالماً من أي اعتراض، والحمد لله

رب العالمين، ولم يكن ذلك إلا بعد الوقوف على هذا الحديث وكذا الذي يليه وعلى ما فيهما من ضعف وعلة، بينت ذلك في الأصل الذي يعتبر «صفة الصلاة»

كخلاصة له؛ فقلما يوجد فيه ما ليس في الأول، إلا ما استدركناه بعد وبالله التوفيق.

(تنبيه) : إشكل الانقطاع الذي سبق نقله عن ابن عبد البر وغيره على بعض الفضلاء، لأنه وجد في «حلية الأولياء» (3 / 81) تصريح أبي الجوزاء بالتحديث، فكان الجواب: أنه من رواية أبان بن أبي عياش قال: ثنا أبو الجوزاء عن عائشة رضي الله عنها حدثته - : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم. . .

فقوله: «حدثته» زيادة من أبان بن أبي عياش؛ فإنه متروك اتفاقاً، مع أنه كان زاهدا، وكان شعبة بن الحجاج سيئ الرأي فيه جدا، وتنوعت عبارته فيه، فمنها قوله فيه - وقد طلب منه الكف عنه - :

«لا يحل الكف عنه؛ فإنه يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم» . وقوله:

«لأن أزني أحب إلي من أن أروي عنه» . وغير ذلك.

وتساءل (1) عن صحة قول الحافظ ابن عبد البر بأن أبا الجوزاء لم يسمع من عائشة.

فأقول جزم بذلك في «التمهيد» (20 / 205 5. وحكاه عن العلماء في رسالته «الإنصاف فيما بين العلماء من الاختلاف» ، فقال (ص 9) :

«يقولون: إن أبا الجوزاء لا يعرف له سماع من عائشة، وحديثه عنها إرسال» .

(1) أي بعض الفضلاء الذين أشار إليهم الشيخ رحمه الله بعد قوله: «تنبيه» . (الناشر) .

وأيد ذلك الحافظ في ترجمة أبي الجوزاء - واسمه أوس بن عبد الله - برواية القريابي عنه قال: أرسلت رسولاً إلى عائشة. . .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5623)