Arabic source text

ইরওয়াউল গালীল

ইরওয়াউল গালীল

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
*2452* - (حديث: ` من أتاكم وأمركم جميع على رجل واحد يريد أن يشق عصاكم ويفرق جماعتكم فاقتلوه `.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه مسلم (6/23) والبيهقى (8/169) عن يونس بن أبى يعفور عن أبيه عن عرفجة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره.

ثم أخرجه هو وأحمد (4/261) وكذا أبو داود (4762) والنسائى (2/166) والبيهقى (8/168) من طريق زياد بن علاقة قال: سمعت عرفجة فذكره بلفظ: ` إنه ستكون هنات وهنات ، فمن أراد أن (يفرق يمر أمر) [1] هذه الأمة وهى جميع فاضربوه بالسيف كائنا من كان `..

ইরওয়াউল গালীল (2452)

*2453* - (عن ابن عباس مرفوعا: ` من رأى من أميره شيئا يكرهه فليصبر عليه فإنه من فارق الجماعة شبرا فميتته جاهلية ` متفق عليه.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه البخارى (4/367 ، 385) ومسلم (6/21) وكذا الدارمى (2/241) وأحمد (1/275 ، 297 ، 310) من طريق أبى رجاء العطاردى قال: سمعت ابن عباس يرويه عن النبى صلى الله عليه وسلم.

ইরওয়াউল গালীল (2453)

*2454* - (قال الشيخ تقى الدين: ` قد أوجب النبى صلى الله عليه وسلم تأمير الواحد فى الاجتماع القليل العارض فى السفر ، وهو تنبيه على أنواع الاجتماع `.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * قلت: يشير إلى حديث. ` إذا خرج ثلاثة فى سفر فليؤمروا أحدهم `.

أخرجه أبو داود (2608) ، حدثنا على بن بحر بن برى حدثنا حاتم بن إسماعيل حدثنا محمد بن عجلان عن نافع عن أبى سلمة عن أبى سعيد الخدرى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره.

ثم ساق بهذا الإسناد عن أبى سلمة عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ` إذا كان ثلاثة فى سفر.... ` قال نافع: فقلنا لأبى سلمة: فأنت أميرنا `.

قلت: ورجاله ثقات ، إلا أن محمد بن عجلان مع ثقته ، قد تكلم فى حديثه عن سعيد المقبرى ، وعن نافع ، فقد روى العقيلى فى ترجمته من ` الضعفاء ` (394) عن أبى بكر بن خلاد قال: سمعت يحيى يقول: كان ابن عجلان مضطرب الحديث فى حديث نافع ، ولم يكن له تلك القيمة عنده `.

قلت: وهذا الحديث كأنه مما اضطرب فيه ابن عجلان ، فقال مرة: عن نافع عن أبى سلمة عن أبى سعيد.

ومرة: عن أبى سلمة عن أبى هريرة.

ولكن هذا الاضطراب مما لا يؤثر فى صحة الحديث ، لأنه انتقال من صحابى إلى آخر ، وكل حجة فالحديث صحيح إن شاء الله تعالى.

وله شاهد من حديث ابن عمر مرفوعا مثل رواية أبى هريرة.

أخرجه البزار فى حديث ورجاله رجال الصحيح خلا عنبس بن مرحوم وهو ثقة كما فى ` المجمع ` (5/255) .

وأخرجه عن عمر بن الخطاب قال: فذكره موقوفا لكنه زاد فى آخره: ` ذاك أمير أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم `.

ورجاله رجال الصحيح خلا عمار بن خالد وهو ثقة.

ইরওয়াউল গালীল (2454)

*2455* - (قوله صلى الله عليه وسلم فى حديث العرباض وغيره: ` والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد … ` الحديث.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه أبو داود (4607) والترمذى (2/112 ـ 113) والدارمى (1/44 ـ 45) وابن ماجه (43 و44) وابن نصر فى ` السنة ` (ص 21) وابن حبان فى ` صحيحه ` (1/4/4 ـ الفارسى) والآجرى فى ` الشريعة ` (ص 46 و47) وأحمد (4/126) والحاكم (1/95 ـ 97) واللالكائى فى ` شرح أصول اعتقاد أهل السنة ` (ق 228/1) والهروى فى ` ذم الكلام ` (69/1 ـ 2) وابن عبد البر فى ` جامع بيان العلم ` (2/181 ـ 182) وابن عساكر فى ` تاريخ دمشق ` (11/265/1 ـ 266/1) من طريق عبد الرحمن ابن عمرو السلمى ، وحجر ابن حجر قالا: ` أتينا العرباض بن سارية وهو ممن نزل فيه: (ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه) فسلمنا وقلنا: أتيناك زائرين وعائدين ومقتبسين ، فقال العرباض: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم ، ثم أقبل علينا ، فوعظنا موعظة بليغة ذرفت منها العيون ، ووجلت منها القلوب ، فقال قائل: يا رسول الله كأن هذه موعظة مودع فماذا تعهد إلينا؟ فقال: أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة ، وإن عبدا حبشيا ، فإنه من يعش منكم بعدى فسيرى اختلافا كثيرا ، فعليكم بسنتى وسنة الخلفاء المهديين الراشدين ، تمسكوا بها ، وعضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة `.

والسياق لأبى داود ، ولم يذكر الترمذى وغيره فى سنده ` حجر بن حجر `.

وقال: ` حديث حسن صحيح `.

وقال الهروى: ` وهذا من أجود حديث فى أهل الشام `.

وقال البزار: ` حديث ثابت صحيح `.

وقال ابن عبد البر: ` حديث ثابت `.

وقال الحاكم: ` صحيح ليس له علة `.

وصححه أيضا الضياء المقدسى فى جزء ` اتباع السنن واجتناب البدع ` (ق 79/1) (1)

وله طريق ثالثة يرويه عبد الله بن العلاء بن زيد عن يحيى بن أبى المطاع قال: سمعت العرباض بن سارية السلمى يقول: فذكره بنحوه دون قوله: ` وإن عبدا حبشيا ` أخرجه ابن نصر (22) والحاكم (1/97) .

قلت: ورجاله ثقات ، إلا أن دحيما أنكر أن يكون يحيى هذا سمع العرباض!.

وله طريق رابع ، قال الحارث بن أبى أسامة فى ` المسند ` (19 ـ من زوائده) حدثنا سعيد بن عامر عن عوف عن رجل سماه أحسبه قال: سعيد بن خيثم عن رجل من الأنصار من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين وقعوا إلى الشام قال: وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم … الحديث بنحوه.

قلت: وهذا إسناد حسن رجاله ثقات رجال مسلم غير سعيد بن خيثم ، وهو صدوق كما فى ` التقريب `.

(تنبيه) : لم أر فى جميع هذه الطرق اللفظ الذى فى الكتاب: ` وإن تأمر `.

وكلهم قالوا: ` وإن عبدا حبشيا ` [1] .

وله شاهد من حديث أنس مرفوعا: ` اسمعوا وأطيعوا ، وإن استعمل عليكم عبد حبشى كأن رأسه زبيبة ` أخرجه البخارى (4/385) .

ইরওয়াউল গালীল (2455)

*2456* - (حديث: ` ما أفلح قوم ولوا أمرهم امرأة ` رواه البخارى.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه البخارى (3/184 و4/376) وكذا النسائى (2/305) والترمذى (2/43) والحاكم (3/118 ـ 119) وأحمد (5/43 و47 و51) عن طرق عن الحسن عن أبى بكرة قال: ` لقد نفعنى الله بكلمة سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم أيام الجمل بعد ما كدت أن ألحق بأصحاب الجمل فأقاتل معهم ، قال: لما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أهل فارس قد ملكوا عليهم بنت كسرى قال: ` لن يفلح قوم … `.

وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح.

قلت: والحسن هو البصرى ، وهو مدلس ، وقد عنعنه فى جميع الطرق المشار إليها.

لكن الحديث طريق أخرى عن أبى بكرة ، أخرجه أحمد (5/38 و47) من طريق عيينة: حدثنى أبى عن أبى بكرة بلفظ: ` لن يفلح قوم أسندوا أمرهم امرأة `.

قلت: وإسناده جيد ، وعيينة هو ابن عبد الرحمن بن جوشن ، وهو ثقة وكذلك أبوه.

ইরওয়াউল গালীল (2456)

*2457* - (حديث: ` إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم فيه من الله برهان `.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه البخارى (4/367) ومسلم (6/17) وأحمد (5/314 ، 321) عن طريق جنادة ابن أبى أمية قال: ` دخلنا على عبادة بن الصامت وهو مريض ، فقلنا: أصلحك الله حدث بحديث ينفعك الله به سمعته من النبى صلى الله عليه وسلم ، قال: ` دعانا النبى صلى الله عليه وسلم فبايعنا ، فقال فيما أخذ علينا أن بايعنا على السمع والطاعة فى منشطنا ومكرهنا ، وعسرنا ويسرنا ، وأثرة علينا ، وأن لا ننازع الأمر أهله ، إلا أن تروا كفرا … `.

ইরওয়াউল গালীল (2457)

*2458* - (أن عليا رضى الله عنه: ` راسل أهل البصرة يوم الجمل قبل الوقعة ، وأمر أصحابه أن لا يبدءوهم بقتال وقال: إن هذا يوم من (فلح فيه فلح) [1] يوم القيامة `.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.

أخرجه البيهقى (8/180 ـ 181) من طريق يحيى بن سعيد قال: حدثنى عمى أو عم لى قال: ` لما (توافقنا) [2] يوم الجمل ، قد كان على رضى الله عنه حين صفنا نادى فى الناس: لا يرمين رجل بسهم ، ولا يطعن برمح ، ولا يضرب بسيف ، ولا تبدءوا القوم بالقتال ، وكلموهم بألطف الكلام ، وأظنه قال: فإن هذا مقام من فلج فيه فلج يوم القيامة ، فلم نزل وقوفا حتى تعالى النهار ، حتى نادى القوم بأجمعهم: يا ثارات عثمان رضى الله عنه ، فنادى على رضى الله عنه محمد بن الحنفية ، وهو إمامنا ومعه اللواء ، فقال: ` يا ابن الحنفية ما يقولون؟ فأقبل محمد ابن الحنفية ، فقال: يا أمير المؤمنين ، يا ثارات عثمان ، فرفع على رضى الله عنه يديه فقال: اللهم كب اليوم قتلة عثمان لوجوههم `.

قلت: وإسناده ضعيف لجهالة عم يحيى بن سعيد.

ইরওয়াউল গালীল (2458)

*2459* - (روى عبد الله بن شداد: ` أن عليا رضى الله عنه لما اعتزله الحرورية بعث إليهم عبد الله بن عباس فواضعوه كتاب الله ثلاثة أيام فرجع منهم أربعة آلاف `.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه الحاكم (2/152 ـ 154) وعنه البيهقى (8/179 ـ 180) وأحمد (1/86 ـ 87) عن عبد الله بن عثمان بن خيثم عن عبد الله بن شداد بن الهاد قال: ` قدمت عائشة رضى الله عنها ، فبينا نحن جلوس عندها مرجعها من العراق ليالى قتل على رضى الله عنه إذا قالت لى: يا عبد الله بن شداد هل أنت صادقى عما أسألك عنه؟ حدثنى عن هؤلاء القوم الذين قتلهم على ، قلت: ومالى لا أصدقك ، قالت: فحدثنى عن قصتهم ، قلت: إن عليا لما أن كتب معاوية وحكم الحكمين خرج عليه ثمانية آلاف من قراء الناس ، فنزلوا أرضا من جانب الكوفة يقال لها: حروراء ، وإنهم أنكروا عليه ، فقالوا: انسلخت من قميص ألبسكه الله وأسماك به ، ثم انطلقت فحكمت فى دين الله ، ولا حكم إلا لله ، فلما أن بلغ عليا ما عتبوا عليه وفارقوه ، أمر فأذن مؤذن: لا يدخل على أمير المؤمنين إلا رجل قد حمل القرآن ، فلما أن امتلأ من قراء الناس الدار ، دعا بمصحف عظيم فوضعه على رضى الله عنه بين يديه فطفق يصكه بيده ويقول أيها المصحف حدث الناس ، فناداه الناس ، فقالوا: يا أمير المؤمنين ما تسأله عنه ، إنما هو ورق ومداد ، ونحن نتكلم بما روينا منه فماذا تريد؟ قال: أصحابكم الذين خرجوا بينى وبينهم كتاب الله تعالى ، يقول الله عز وجل فى امرأة ورجل (وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله) فأمة محمد صلى الله عليه وسلم أعظم حرمة من امرأة ورجل ، ونقموا على أنى كاتبت معاوية وكتبت على بن أبى طالب ، وقد جاء سهيل بن عمرو ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحديبية حين صالح قومه قريشا ، فكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم: بسم الله الرحمن الرحيم ، فقال: سهيل لا تكتب بسم الله الرحمن الرحيم ، قلت: فكيف أكتب؟ قال: اكتب باسمك اللهم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اكتبه ، ثم قال: اكتب من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: لو نعلم أنك رسول الله لم نخالفك ، فكتب: هذا ما صالح

عليه محمد بن عبد الله قريشا ، يقول الله فى كتابه: (لقد كان لكم فى رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر) . فبعث إليهم على بن أبى طالب رضى الله عنه عبد الله بن عباس ، فخرجت معه حتى إذا توسطنا عسكرهم قام ابن الكواء فخطب الناس ، فقال: يا حملة القرآن إن هذا عبد الله بن عباس فمن لم يكن يعرفه ، فأنا أعرفه من كتاب الله ، هذا من نزل فيه وفى قومه (بل هم قوم خصمون) ، فردوه إلى صاحبه ولا توضعوه كتاب الله عز وجل ، قال: فقام خطباؤهم فقالوا: والله لنواضعنه كتاب الله ، فإذا جاءنا بحق نعرفه اتبعناه ، ولئن جاءنا بالباطل لنبكتنه بباطله ، ولنردنه إلى صاحبه ، فواضعوه على كتاب الله ثلاثة أيام ، فرجع منهم أربعة آلاف كلهم تائب ، فأقبل بهم ابن الكواء حتى أدخلهم على على رضى الله عنه ، فبعث على إلى بقيتهم فقال: قد كان من أمرنا وأمر الناس ما قد رأيتم ، قفوا حيث شئتم حتى تجتمع أمة محمد صلى الله عليه وسلم وتنزلوا فيها حيث شئتم ، بيننا وبينكم أن نقيكم رماحنا ما لم تقطعوا سبيلا وتطلبوا دما ، فإنكم إن فعلتم ذلك ، فقد نبذنا إليكم الحرب على سواء ، إن الله لا يحب الخائنين ، فقالت عائشة رضى الله عنها: يا ابن شداد فقد قتلهم ، فقال: والله ما بعث إليهم حتى قطعوا السبيل ، وسفكوا الدماء وقتلوا ابن خباب ، واستحلوا أهل الذمة ، فقالت: آلله؟ قلت: آلله الذى لا إله إلا هو لقد كان ، قالت: فما شىء بلغنى عن أهل العراق يتحدثون به يقولون: ذو الثدى ذو الثدى؟ قلت: قد رأيته ووقفت عليه مع على رضى الله عنه فى القتلى ، فدعى الناس فقال هل تعرفون هذا فما أكثر من جاء يقول: قد رأيته فى مسجد بنى فلان يصلى ، ورأيته فى مسجد بنى فلان يصلى ، فلم يأتوا بثبت يعرف إلا ذلك ، قالت: فما قول على حين قام عليه كما يزعم أهل العراق؟ قالت: سمعته يقول: صدق الله ورسوله ، قالت: فهل سمعت أنت منه قال غير ذلك؟ قلت: اللهم لا ، قالت: أجل صدق الله ورسوله ، يرحم الله عليا ، إنه من كلامه كان لا يرى شيئا يعجبه إلا قال: صدق الله ورسوله `.

وقال الحاكم: ` صحيح على شرط الشيخين `.

ووافقه الذهبى.

وأقول: وإنما على شرط مسلم وحده ، فإن ابن خثيم إنما أخرج له البخارى تعليقا.

وقال الحافظ ابن كثير فى ` البداية ` (7/280) : ` تفرد به أحمد ، وإسناده صحيح ، واختاره الضياء `.

ইরওয়াউল গালীল (2459)

*2460* - (أثر أن عليا رضى الله عنه قال: ` إياكم وصاحب البرنس ` يعنى محمد بن طلحة السجاد. [1]

قال صاحب التكميل ص / 184:

سكت عنه المخرج (8 / 112) وجعله غفلا من التخريج.

وقد رواه الحاكم فى ` المستدرك `: (3 / 375) من طريق الحسين بن الفرج: حدثنا محمد بن عمر: حدثنى محمد بن الضحاك بن عثمان الحزامى عن أبيه كان هو ومحمد بن طلحة مع على بن أبى طالب رضى الله عنهما ونهى على عن قتله ، وقال: من رأى صاحب البرنس الأسود فلا يقتله.

قلت: هذا إسناد واه ، الحسين بن فرج متروك ، وكذبه بعضهم وشيخه هو الواقدى ، ومحمد بن الضحاك لا تعرف حاله.

ইরওয়াউল গালীল (2460)

*2461* - (قول مروان صرخ صارخ لعلى يوم الجمل: ` لا يقتلن مدبر ، ولا يذفف على جريج ، ولا يهتك ستر ، ومن أغلق بابه فهو آمن ومن ألقى السلاح فهو آمن ` رواه سعيد. وعن عمار نحوه.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.

أخرج البيهقى (8/181) من طريق الشافعى وأظنه عن إبراهيم بن محمد بن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده على بن الحسين قال: ` دخلت على مروان بن الحكم فقال: ما رأيت أحدا أكرم غلبة من أبيك ، ما هو إلا أن ولينا يوم الجمل فنادى مناديه: لا يقتل مدبر ولا يذفف على جريح `.

قال الشافعى رحمه الله: ذكرت هذا الحديث للدراوردى: فقال: ما أحفظه ، تعجب لحفظه هكذا ، ذكره جعفر بهذا الإسناد ، قال الدراوردى: أخبرنا جعفر ، عن أبيه أن عليا رضى الله عنه كان لا يأخذ سلبا ، وأنه كان يباشر القتال بنفسه ، وأنه كان لا يذفف على جريح ، ولا يقتل مدبرا `.

قلت: إسناده ضعيف من الوجهين: الأول: موصول فيه إبراهيم بن محمد وهو ابن أبى يحيى الأسلمى متروك.

والآخر: مرسل رجاله ثقات [2] .

وأخرج الحاكم (2/155) من طريق شريك عن السدى عن يزيد بن ضبيعة العبسى قال: ` نادى منادى عمار يوم الجمل وقد ولى الناس: ألا لا يذاف على جريح

ولا يقتل مول ، ومن ألقى السلاح فهو آمن ، فشق ذلك علينا `.

ذكره شاهدا لحديث أبى أمامة الآتى بعد حديث ، وصححه ووافقه الذهبى!!.

قلت: وشريك سىء الحفظ ، ويزيد بن ضبيعة كذا فى ` المستدرك ` وفى ` تلخيصه ` … ابن ربيعة ` ولم أعرفه.

ইরওয়াউল গালীল (2461)

*2462* - (روى ابن مسعود أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: يا ابن أم عبد ما حكم من بغى على أمتى؟ فقلت: الله ورسوله أعلم ، فقال: لا يقتل مدبرهم ولا يجاز على جريحهم ، ولا يقتل أسيرهم ، ولا يقسم فيئهم `.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.

أخرجه الحاكم (2/115) والبيهقى (8/182) من طريق كوثر بن حكيم عن نافع عن ابن عمر رضى الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن مسعود: فذكره.

سكت عنه الحاكم وتعقبه الذهبى بقوله: ` قلت: كوثر متروك `.

وأما البيهقى فقال: ` تفرد به كوثر بن حكيم وهو ضعيف `.

ইরওয়াউল গালীল (2462)

*2463* - (عن أبى أمامة قال: ` شهدت صفين ، فكانوا لا يجزون على جريح ، ولا يطلبون موليا ، ولا يسلبون قتيلا `.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه الحاكم (2/155) وعنه البيهقى (8/182) من طريق الحارث بن أبى أسامة أن كثير بن هشام حدثهم حدثنا جعفر بن برقان حدثنا ميمون بن مهران عن أبى أمامة.

وقال الحاكم: ` صحيح الإسناد `.

ووافقه الذهبى.

وهو كما قالا.

ইরওয়াউল গালীল (2463)

*2464* - (عن على أنه قال يوم الجمل: ` من عرف شيئا من ماله مع أحد فليأخذه فعرف بعضهم قدرا مع أصحاب على وهو يطبخ فيها فسأله إمهاله حتى ينطبخ الطبيخ ، فأبى وكبه وأخذها `.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.

أخرجه البيهقى (8/182 ـ 183) عن أبى شهاب عن أبى إسحاق الشيبانى عن عرفجة عن أبيه قال: ` لما قتل على رضى الله عنه أهل النهر جال فى عسكره فمن كان يعرف شيئا أخذه حتى بقيت قدر ، ثم رأيتها أخذت بعد `.

وقال: ` ورواه سفيان عن الشيبانى عن عرفجة عن أبيه: ` أن عليا رضى الله عنه أتى برثة أهل النهر فعرفها ، وكان من عرف شيئا أخذه حتى بقيت قدر لم تعرف `.

قلت: ورجاله ثقات غير عرفجة وهو ابن عبد الواحد ، فأورده ابن حبان فى ` ثقات التابعين ` (1/177) وذكر أنه هو عرفجة بن عبد الله الثقفى ، ورجح الحافظ أنهما اثنان ، وقال فى كل منهما ` مقبول `.

وأما أبوه عبد الواحد فلم أر من ذكره.

وفى ` البداية ` للحافظ ابن كثير (7/288 ـ 289) : ` وقال الهيثم بن عدى فى ` كتاب الخوارج `: وحدثنا محمد بن قيس الأسدى ومنصور بن دينار عن عبد الملك بن ميسرة عن النزال بن (سيرة) [1] : ` أن عليا لم يخمس ما أصاب من الخوارج يوم النهروان ، ولكن رده إلى أهله كله ، حتى كان آخر ذلك مرجل أتى به فرده `.

وقال فى موضع آخر منه (7/306) وقد أشار إلى كتاب الهيثم هذا: ` وهو من أحسن ما صنف فى ذلك `.

قلت: وكأنه لم يستحضر حال الهيثم هذا ، فإن متهم ، قال البخارى: ` ليس بثقة ، كان يكذب `.

وقال أبو داود:

` كذاب `.

وترجمته فى ` الميزان ` و` اللسان `.

ثم أخرج البيهقى (8/181) من طريق أبى ميمونة عن أبى بشير الشيبانى فى قصة حرب الجمل قال: ` فاجتمعوا بالبصرة فقال على رضى الله عنه … قال أبو بشير: فرد عليهم ما كان فى العسكر حتى القدر `.

قلت: وأبو ميمونة هذا وشيخه أبو بشير لم أعرفهما.

ইরওয়াউল গালীল (2464)

*2465* - (قال الزهرى: ` هاجت الفتنة وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم متوافرون ، وفيهم البدريون فأجمعوا أنه لا يقاد أحد ، ولا يؤخذ مال على تأويل القرآن إلا ما وجد بعنيه ` ذكره أحمد فى رواية الأثرم.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.

أخرجه البيهقى (8/174 ـ 175) بسند صحيح عن الزهرى قال: ` قد هاجت الفتنة الأولى ، وأدركت ـ يعنى الفتنة ـ رجالا ذوى عدد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن شهد معه بدرا ، وبلغنا أنهم كانوا يرون أن يهدر أمر الفتنة ، ولا يقام فيها على رجل قاتل فى تأويل القرآن قصاص فيمن قتل ، ولا حد فى سباء امرأة سبيت ، ولا يرى عليها حد ، ولا بينها وبين زوجها ملاعنة ، ولا يرى أن يقفوها أحد إلا جلد ، ويرى أن ترد إلى زوجها الأول بعد أن تعتذر فتقضى عدتها من زوجها الآخر ، ويرى أن يرثها زوجها الأول `.

ثم أخرجه بإسناد آخر صحيح أيضا عنه نحوه ، وفيه: ` ولا مال استحله بتأويل القرآن ، إلا أن يوجد شىء بعينه `.

والزهرى لم يدرك الفتنة المشار إليها ، وهى وقعة صفين.

ইরওয়াউল গালীল (2465)

*2466* - (أثر: ` أن ابن عمر وسلمة بن الأكوع [كان] يأتيهم ساعى نجدة الحرورى فيدفعون إليه زكاتهم `.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * لم أقف عليه.

وقد أخرج أبو عبيد فى ` الأموال ` (575/1828) : حدثنا عبد الله بن صالح عن الليث عن يونس عن ابن شهاب فى رجل زكت الحرورية ماله هل عليه حرج؟ فقال: ` كان ابن عمر يرى أن ذلك يقضى عنه. والله أعلم `.

وقال أبو عبيد: ` ليس يثبت عنه ، إنما كان ابن شهاب يرسله عنه `.

قلت: وأيضا فإن عبد الله بن صالح فيه ضعيف.

ইরওয়াউল গালীল (2466)

*2467* - (أثر: ` أن عليا سمع رجلا يقول: لا حكم إلا الله تعريضا بالرد عليه فى التحكيم فقال على: كلمة حق أريد بها باطل ، ثم قال: لكم علينا ثلاث: لا نمنعكم مساجد الله أن تذكروا فيها اسم الله ، ولا نمنعكم الفىء ما دامت أيديكم معنا ولا نبدؤكم بقتال `.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.

ذكره ابن جرير الطبرى فى ` تاريخه ` (4/53) معلقا قال: قال أبو مخنف: حدثنى الأجلح بن عبد الله عن سلمة بن كهيل عن كثير بن بهز (1) الحضرمى قال: ` قام على فى الناس يخطبهم ذات يوم ، فقال رجل من جانب المسجد: لا حكم إلا لله ، فقام آخر ، فقال مثل ذلك ، ثم توالى عدة رجال يحكمون ، فقال على الله أكبر كلمة حق يلتمس بها باطل ، أما إن لكم عندنا ثلاثا ما صحبتمونا `.

فذكرها.

قلت: ورجاله ثقات غير أبى مخنف ، واسمه لوط بن يحيى وهو أخبارى هالك ولكنه قد توبع فأخرجه البيهقى (8/184) من طريق ابن نمير عن الأجلح به.

ولم يتفرد به الأجلح ، فقال أبو عبيد فى ` الأموال ` (232/565) : حدثنا الأشجعى عن سفيان عن سلمة بن كهيل عن كثير بن نمر قال:

` جاء رجل ـ لرجل من الخوارج ـ إلى على ، فقال: يا أمير المؤمنين إنى وجدت هذا يسبك ، قال: فسبه كما سبنى ، قال: ويتوعدك ، فقال: لا أقتل من يقتلنى ، قال: ثم قال على ، لهم علينا ـ قال أبو عبيد: حسبته قال: ـ ثلاث … `.

قلت: فذكرها.

قلت: وكثير بن نمر إنما وثقه ابن حبان فقط أورده فى ` الثقات ` وقال (1/193) : ` يروى عن على ، روى عنه سلمة بن كهيل `.

وكذا قال ابن أبى حاتم عن أبيه (3/2/157) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا ، فهو فى حكم المجهولين.

والله أعلم.

وأخرج النسائى فى ` خصائص على رضى الله عنه ` (ص 32) عن (عبد الله) [1] بن أبى رافع: ` أن الحرورية لما خرجت وهم مع على بن أبى طالب رضى الله عنه ، فقالوا: لا حكم إلا لله ، قال على رضى الله عنه: كلمة حق أريد بها باطل ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم وصف ناسا إنى لأعرف صفتهم فى هؤلاء يقولون الحق بألسنتهم ، لا يجاوز هذا ، وأشار إلى حلقه ، من أبغض خلق الله إليه فيهم أسود كأن إحدى يديه طبى شاة ، أو حلمة ثدى ، فلما قاتلهم على رضى الله عنه فقال: انظروا ، فنظروا ، فلم يجدوا شيئا ، قال: ارجعوا فوالله ما كذبت ولا كذبت ، مرتين أو ثلاثا ، ثم وجدوه فى خربة ، فأتوا به حتى وضعوه بين يديه ، قال عبد الله: أنا حاضر ذلك من أمرهم وقول على رضى الله عنه `.

قلت: وهذا إسناد صحيح [2] .

ইরওয়াউল গালীল (2467)

*2468* - (روى: ` أن عليا كان فى صلاة الفجر فناداه رجل من الخوارج (لئن أشركت ليحبطن عملك) فأجابه على رضى الله عنه (فاصبر إن وعد الله حق) ولم يعزره `.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه ابن جرير فى ` تاريخه ` (4/54) : حدثنا أبو

كريب قال: حدثنا ابن إدريس قال: سمعت إسماعيل بن سميع الحنفى عن أبى رزين قال: ` لما وقع التحكيم ، ورجع على من صفين ، رجعوا مباينين له ، فلما انتهوا إلى النهر أقاموا به ، فدخل على فى الناس الكوفة ، ونزلوا بحروراء فبعث إليهم عبد الله بن عباس ، فرجع ولم يصنع شيئا فخرج إليهم على ، فكلمهم حتى وقع الرضا بينه وبينهم فدخلوا الكوفة ، فأتاه رجل فقال: إن الناس قد تحدثوا أنك رجعت لهم عن كفرك ، فخطب الناس فى صلاة الظهر ، فذكر أمرهم فعابه ، فوثبوا من نواحى المسجد يقولون: لا حكم إلا لله ، واستقبله رجل منهم واضع أصبعيه فى أذنيه فقال: (لقد أوحى إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحطبن عملك ، ولتكونن من الخاسرين) فقال على: (فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون) `.

قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال مسلم غير أبى رزين قال الحافظ: صوابه أبو زرير وهو عبد الله بن زرير ، وهو ثقة ، رمى بالتشيع.

قلت: ومن الغرائب رواية ابن سميع عنه وكان يرى رأى الخوارج ، والرواية فى رد على على بعضهم ، وهذا مما يؤكد ثقة مثل هذا الخارجى فى الرواية ، فلا جرم أن مسلما أخرج له.

وأخرج الطرف الأخير منه الحاكم (3/146) من طريق أخرى عن أبى يحيى قال: ` نادى رجل من الغالين عليا وهو فى الصلاة: صلاة الفجر ، فقال: (ولقد أوحى إليك) … الخ `.

وفيه أن جواب على كان وهو فى الصلاة.

وقال الحاكم: ` صحيح الإسناد `!.

ইরওয়াউল গালীল (2468)

*2469* - (أن عليا قال فى الحرورية: ` لا تبدءوهم بقتال `.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسن.

وقد مضى قبل حديث من طريق ، وله طريق أخرى سبقت برقم (2458) .

ইরওয়াউল গালীল (2469)

*2470* - (حديث أبى سعيد مرفوعا وفيه: ` … يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية فأينما لقيتموهم فاقتلوهم فإن قتلهم أجر لمن قتلهم يوم القيامة ` رواه البخارى وفى لفظ: ` لا يجاوز إيمانهم حناجرهم ، لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد `.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه البخارى (2/406 و3/409 و4/331) وكذا مسلم (3/114) وأبو داود (4767) والنسائى (2/174) والبيهقى (8/170) وأحمد (1/81 و113 و131) من طرق عن الأعمش حدثنا خيثمة حدثنا سويد بن غفلة قال على رضى الله عنه: ` إذا حدثتكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا فوالله لأن أخر من السماء أحب إلى من أن أكذب عليه ، وإذا حدثتكم فيما بينى وبينكم ، فإن الحرب خدعة ، وإنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره باللفظ الأول ونصه بتمامه: ` سيخرج قوم فى آخر الزمان حداث الأسنان ، سفهاء الأحلام يقولن من خير قول البرية ، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم ، فإن فى قتلهم أجرا لمن قتلهم يوم القيامة `.

(تنبيه) قد روى هذا الحديث عن الأعمش جماعة من الثقات ، وقفت على عدد منهم: سفيان الثورى ، ووكيع ، وأبو معاوية ، وحفص بن غياث ، وعلى بن هشام ، وجرير ، والطنافسى ، وقد اختلف على الثلاثة الأولين فى جملة منه ، وهى قوله: ` من خير قول البرية `.

أما الآخرون فمنهم من رواه عن الأعمش بهذا اللفظ ، ومنهم من لم يتبين لنا لفظه ، وإليك البيان:

الأول: قال البخارى: أخبرنا محمد بن كثير: أخبرنا سفيان عن الأعمش به.

وخالفه أبو داود فقال: حدثنا محمد بن كثير به ، لكنه قال:

` من قول خير البرية `.

ومما يرجح الأول أن النسائى أخرجه من طريق عبد الرحمن بن مهدى قال: حدثنا سفيان به.

ومن هذا الوجه أخرجه مسلم إلا أنه لم يسق لفظه ، وإنما أحال على لفظ وكيع عن الأعمش ، وهو باللفظ الأول.

الثانى: قال مسلم: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير وعبد الله بن سعيد الأشج جميعا عن وكيع: حدثنا الأعمش باللفظ الأول.

وخالفهما أحمد فقال: حدثنا وكيع به باللفظ الآخر.

الثالث: قال الحسن بن محمد الزعفرانى: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش باللفظ الأول.

أخرجه البيهقى.

وقال مسلم: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة وأبو كريب وزهير بن حرب قالوا: حدثنا أبو معاوية به.

لكنه لم يسق لفظه ، بل أحال به على لفظ وكيع المتقدم من روايته.

وخالفهم أحمد فقال: حدثنا أبو معاوية به باللفظ الآخر.

الرابع: قال البخارى: حدثنا عمر بن حفص بن غياث: حدثنا أبى حدثنا الأعمش باللفظ الأول.

الخامس: قال النسائى فى ` خصائص على ` (ص 32) : (أخبرنا أحمد بن شعيب قال) [1] : أخبرنا محمد بن معاوية بن زيد قال: أخبرنا على بن هاشم (الأصل: هشام) عن الأعمش باللفظ الأول.

قلت: وهذا إسناد جيد رجاله ثقات رجال مسلم غير محمد بن معاوية بن يزيد ، وهو أبو جعفر البغدادى قال الحافظ: ` صدوق ربما وهم `.

السادس: قال مسلم: حدثنا عثمان بن أبى شيبة حدثنا جرير عن

الأعمش به ، ولكنه لم يسق لفظه ، وإنما أحال به على لفظ ابن مهدى ، وهو باللفظ الأول كما تقدم.

السابع: قال الزعفرانى: حدثنا محمد بن عبيد الطنافسى ، حدثنا الأعمش به فذكره بإسناده ومعناه.

هكذا أخرجه البيهقى عقب رواية الزعفرانى عن أبى معاوية.

وهى باللفظ الأول كما تقدم.

ولا يعكر على هذا قول الطيالسى فى ` مسنده ` (168) : حدثنا قيس بن الربيع عن شمر بن عطية عن سويد بن غفلة به فذكره باللفظ الآخر.

أقول: لا يعكر عليه لأن قيس بن الربيع سىء الحفظ ، فلا يحتج به سيما عند المخالفة.

ومن هذا التخريج يتبين أن اللفظ الأول هو الذى ينبغى أن يحكم له بالصواب لاتفاق حفص بن غياث وعلى بن هاشم فى روايتهما له عن الأعمش ، ولموافقتها لرواية الأكثر عن سفيان ووكيع وأبى معاوية كلهم عن الأعمش ، وقد أشار الشيخان إلى أنه هو المحفوظ بإخراجها إياه دون اللفظ الآخر.

ومن الغرائب أن اللفظ الأول مع وروده عند البخارى فى المواضع الثلاثة منه فقد شرحه الحافظ فى موضعين منها ، على أنه باللفظ الآخر! فقال (6/456) : ` وقوله: (يقولون من قول خير البرية) أى من القرآن كما فى حديث أبى سعيد الخدرى (يعنى الآتى بعد هذا) : يقرءون القرآن.

`.

وقال (9/86) : ` وقوله: (يقولون من قول خير البرية) هو من المقلوب ، والمراد من قول خير البرية ، أى من قول الله ، وهو المناسب للترجمة `.

فتأمل كيف جعل التفسير هو عين المفسر! ` من قول خير البرية ` ، والصواب قوله فى الموضع الثالث (12/254) :

` قوله: (يقولون من خير قول البرية) تقدم فى علامات النبوة ، وفى آخر فضائل القرآن قول من قال إنه مقلوب وأن المراد من قول خير البرية وهو القرآن.

قلت: ويحتمل أن يكون على ظاهرة والمراد القول الحسن فى الظاهر ، وباطنه على خلاف ذلك ، كقولهم لا حكم إلا الله فى جواب على `.

هذا وقد كنت قرأت قديما فى بعض الشروح مما لا أذكره الآن أن بعضهم استدل باللفظ الآخر: ` يقولون من قول خير البرية ` على أنه صلى الله عليه وسلم أفضل الخلق بناء على أنه هو المراد بقوله ` خير البرية ` ، وإذا قد علمت أن اللفظ المذكور شاذ غير محفوظ ، فلا يصح الاستدلال به على ما ذكر.

والله سبحانه وتعالى أعلم.

وأما اللفظ الآخر الذى فى الكتاب فهو الذى رواه أبو سعيد الخدرى بخلاف اللفظ الأول فإنه من حديث على كما تقدم ، يرويه (عبد الرحمن أبى نعم) [1] عنه قال: ` بعث على رضى الله عنه وهو باليمن بذهيبة فى تربتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقسمها رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أربعة نفر: الأقرع بن حابس الحنظلى ، وعيينة بن بدر الفزارى ، وعلقمة بن علاثة العامرى ، ثم أحد بنى كلاب وزيد الخير الطائى ، ثم أحد بنى نبهان ، قال: فغضبت قريش فقالوا: أيعطى صناديد نجد ويدعنا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنى إنما فعلت ذلك لأتألفهم ، فجاء رجل كث اللحية ، مشرف الوجنتين غائر العينين ناتىء الجبين محلوق الرأس ، فقال: اتق الله يا محمد! قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن يطع الله إن عصيته؟ ! أيأمننى على أهل الأرض ، ولا تأمنونى ، قال: ثم أدبر الرجل ، فأستأذن رجل من القوم فى قتله (يرون أنه خالد بن الوليد) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` إن من ضئضى هذا قوما يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم ، يقتلون أهل الإسلام ، ويدعون أهل الأوثان ، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية ، لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد `.

أخرجه البخارى (2/337 و3/158 ـ 159 و4/459 ـ 460) ومسلم (3/110) وأبو داود (4764) والنسائى (2/174) والبيهقى

(8/169) وأحمد (3/68 و73) .

وللحديث عن كل من على وأبى سعيد طرق كثير ، وشواهد عديدة عن جماعة من الصحابة بألفاظ مختلف ، خرجها الحافظ ابن كثير فى ` البداية ` ، (7/289 ـ 305) .



‌‌باب حكم المرتد

ইরওয়াউল গালীল (2470)

*2471* - (حديث ابن عباس مرفوعا: ` من بدل دينه فاقتلوه ` رواه الجماعة إلا مسلما.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

من حديث ابن عباس ، وله عنه طريقان:

الأولى: عن عكرمة: ` أن عليا عليه السلام أحرق ناسا ارتدوا عن الإسلام ، فبلغ ذلك ابن عباس ، فقال: لم أكن لأحرقهم بالنار إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تعذبوا بعذاب الله ، وكنت قاتلهم بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (فذكر الحديث) فبلغ ذلك عليا عليه السلام ، فقال: ويح ابن عباس `.

أخرجه البخارى (2/251 و4/329) وأبو داود (4351) والسياق له والنسائى (2/170) الترمذى (1/275 ـ 276) وابن ماجه (2535) والدارقطنى (336) والبيهقى (8/195) وأحمد (1/282 و282 ـ 283) من طرق عن أيوب عنه.

وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.

والأخرى: عن أنس: ` أن عليا أتى بناس من الزط يعبدون وثنا فأحرقهم ، قال ابن عباس: إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من بدل دينه فاقتلوه `.

أخرج النسائى وأحمد (1/322 ـ 323) والطبرانى فى ` الكبير ` (3/90/2) والبيهقى (8/202) .

قلت: وإسناده صحيح على شرط الشيخين.

وللحديث شاهد من مرسل الحسن البصرى مرفوعا.

أخرجه النسائى والحارث بن أبى أسامة فى ` مسنده ` (ص 132) من ` زوائده `.

ومن حديث معاوية بن حيدة.

أخرجه أبو حفص الكتانى فى ` جزء من حديثه ` (ق 141/2) والطبرانى فى ` المعجم الكبير ` ورجال هذا ثقات كما قال الهيثمى فى ` مجمع الزوائد ` (6/261) .

ومن حديث أبى هريرة: أخرجه الطبرانى فى ` الأوسط ` ، وإسناده حسن.

ومن حديث عائشة عنده ، وفيه أبو بكر الهذلى ، وهو ضعيف.

ومن حديث معاذ بن جبل ، يرويه أبو بردة قال: ` قدم على أبى موسى معاذ بن جبل باليمن ، فإذا رجل عنده ، قال: ما هذا قال: رجل كان يهوديا فأسلم ، ثم تهود ، ونحن نريده على الإسلام منذ ـ قال أحسبه ـ شهرين ، فقال: والله لا أقعد حتى تضربوا عنقه ، فضربت عنقه ، فقال: قضى الله ورسوله ، أن من رجع عن دينة فاقتلوه.

أو قال: من بدل دينة فاقتلوه `.

أخرجه أحمد (5/231) .

قلت: وإسناده صحيح على شرط الشيخين ، وهو عندهما بنحوه ، لكن دون قوله: ` أن من رجع …

` وكذلك أخرجه البيهقى.

ইরওয়াউল গালীল (2471)