*2472* - (روى الدارقطنى: ` أن امرأة يقال لها أم مروان ارتدت
عن الإسلام فبلغ أمرها إلى النبى صلى الله عليه وسلم فأمر أن تستتاب فإن تابت وإلا قتلت `.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
أخرجه الدارقطنى (338) وعنه البيهقى (8/203) من طريقين عن معمر بن بكار السعدى: أخبرنا إبراهيم بن سعد عن الزهرى عن محمد بن المنكدر عن جابر ` أن امرأة يقال لها … `.
قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الستة غير السعدى هذا فأورده ابن أبى حاتم (4/1/259) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا ، وذكره العقيلى فى ` الضعفاء ` ، وقال (ص 419) : ` فى حديثه وهم ، ولا يتابع على أكثره `.
وقال الذهبى فى ` الميزان `: ` صويلح `.
وأقره الحافظ فى ` اللسان ` وقال: ` وذكره ابن حبان فى ` الثقات ` `.
قلت: وقد توبع ، فأخرجه الدارقطنى من طريق الحسين بن نصر نا خالد بن عيسى عن حصين عن ابن أخى الزهرى عن عمه به.
قلت: وابن أخى الزهرى هو محمد بن عبد الله بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب الزهرى: وهو صدوق له أوهام ، وقد أخرج له مسلم ، لكن من دونه لم أعرفهم وله طريق أخرى عن ابن المنكدر ، أخرجه الدارقطنى عن طريق عبد الله بن أذينة ، عن هشام بن الغاز عنه به نحوه وزاد: ` فعرض عليها ، فأبت أن تسلم فقتلت `.
لكن عبد الله بن أذينة هذا متروك كما قال الدارقطنى فى ما فى ` الزيلعى ` ، (3/458) وقال الحافظ بن حجر فى ` التلخيص ` (4/49) وقد ذكره من الطريقين يعنى عن ابن المنكدر:
` وإسنادهما ضعيفان `.
ইরওয়াউল গালীল (2472)
*2473* - (حديث: ` لا نبى بعدى ` (2/404) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح متواتر.
ورد من حديث جمع من الصحابة منهم:
الأول: أبو هريرة قال: قال النبى صلى الله عليه وسلم: ` كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء ، كلما هلك نبى خلفه نبى ، وإنه لا نبى بعدى ، وستكون خلفاء فتكثر ، قالوا: فما تأمرنا؟ قال: فوا ببيعة الأول فالأول ، وأعطوهم حقهم ، فإن الله سائلهم عما استرعاهم `.
أخرجه البخارى (2/371) ومسلم (6/17) وابن ماجه (2871) وأحمد (2/297) .
الثانى: عن سعد بن أبى وقاص قال: ` خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم على بن أبى طالب فى غزوة تبوك ، فقال: يا رسول الله تخلفنى فى النساء والصبيان ، فقال: أما ترضى أن تكون منى بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبى بعدى `.
أخرجه البخارى (2/436 و3/177) ومسلم (7/120) والنسائى فى ` الخصائص ` (3) والترمذى (2/300) والطيالسى (205 و209) وأحمد (1/184 و185) .
الثالث: عن جابر مثل حديث سعد.
أخرجه أحمد (3/338) عن شريك عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر.
قلت: وهذا إسناد جيد فى الشواهد.
الرابع: عن أبى سعيد الخدرى مثله.
أخرجه أحمد (3/32) عن فضيل بن مرزوق عن عطية العوفى عنه.
الخامس: عن أسماء بنت عميس أن النبى صلى الله عليه وسلم قال لعلى … فذكره.
أخرجه أحمد (6/369 و438) .
قلت: وإسناده صحيح.
السادس: أم سلمة به.
أخرجه ابن حبان (2201) وأبو يعلى والطبرانى كما فى ` المجمع ` (9/109) ، وذكره له شواهد كثيرة عن جمع آخر من الصحابة منهم ابن عباس وحبشى بن جنادة وابن عمر وعلى نفسه وجابر بن سمرة وغيرهم.
السابع: عبد الله بن عمرو قال: ` خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما كالمودع ، فقال: أنا محمد النبى الأمى ، قاله ثلاث مرات ، ولا نبى بعدى ، أوتيت فواتح الكلم وخواتمه وجوامعه وعلمت كم خزنة النار وحملة العرش ، وتجوز بى ، وعوفيت ، وعوفيت أمتى ، فاسمعوا وأطيعوا ما دمت فيكم ، فإذا ذهب بى فعليكم بكتاب الله أحلوا حلاله ، وحرموا حرامه `.
أخرجه أحمد (2/172 و212) من طريق ابن لهيعة عن عبد الله بن هبيرة عن عبد الله بن مريج الخولانى قال: سمعت أبا قيس مولى عمرو بن العاص يقول: سمعت عبد الله بن عمرو يقول: ` … `.
قلت: وهذا سند ضعيف من أجل ابن لهيعة.
الثامن: أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` إن الرسالة والنبوة قد انقطعت فلا رسول بعدى ولا نبى ، قال: فشق ذلك على الناس ، فقال: لكن المبشرات ، قالوا: يا رسول الله وما المبشرات؟ قال رؤيا المسلم وهى جزء من أجزاء النبوة ` أخرجه أحمد (3/267) والترمذى (2/44) وقال: ` حديث حسن صحيح ` والحاكم (4/391) وقال: صحيح على شرط مسلم ، ووافقه الذهبى وهو كما قالا.
التاسع: أبو هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
` لم يبق من النبوة إلا المبشرات؟ قالوا: وما المبشرات ، قال: الرؤيا الصالحة ` أخرجه البخارى (4/394) .
وله طريق أخرى ، خرجتها فى ` الأحاديث الصحيحة ` (468) .
العاشر: أم كرز (الكعبة) [1] قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ` ذهبت النبوة ، وبقيت المبشرات `.
أخرجه الدارمى (2/123) وابن ماجه (3896) وأحمد (6/381) والحميدى (348) عن طريق عبيد الله بن أبى يزيد عن أبيه عن سباع بن ثابت عنها.
قلت: ورجاله ثقات رجال الشيخين غير (أبى زيد) [2] وهو المكى لم يوثقه غير ابن حبان ولم يرو عنه غير (ابن) [3] هذا ، ومع ذلك قال البوصيرى فى ` زوائد ابن ماجه ` (235/2) : ` هذا إسناد صحيح ، ورجاله ثقات `!.
الحادى عشر: عائشة أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: فذكره مثل حديث أبى هريرة وزاد فى آخره: ` يراها الرجل أو ترى له `.
أخرجه أحمد وابنه عبد الله فى ` زوائد المسند ` (6/129) من طريق سعيد بن عبد الرحمن الجمحى ، عن هشام بن عروة عن أبيه عنها.
قلت: وهذا إسناد جيد على شرط مسلم.
الثانى عشر: أبو الطفيل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` لا نبوة بعدى إلا المبشرات ، قال: قيل وما المبشرات يا رسول الله؟ قال: الرؤيا الحسنة ، أو قال: الرؤيا الصالحة `.
أخرجه أحمد (5/454) عن عثمان بن عبيد الراسبى عنه.
قلت: وإسناده صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين غير الراسبى هذا ـ ووقع فى ` التعجيل `: (الدارس) وهو خطأ ـ قال ابن معين: ثقة.
وقال أبو حاتم: مستقيم الأمر.
الثالث عشر: عبد الله بن عباس قال: ` كشف رسول الله صلى الله عليه وسلم الستارة والناس صفوف خلف أبى بكر ، فقال: أيها الناس إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له … `
أخرجه مسلم (2/48) وأبو داود (876) والنسائى (1/160 و128) والدارمى (1/304) وابن ماجه (3899) وأحمد (1/219) وابن سعد فى ` الطبقات ` (2 /18) .
ইরওয়াউল গালীল (2473)
*2474* - (روى مالك والشافعى: ` أنه قدم على عمر رجل من قبل أبى موسى فقال له عمر: هل كان من مغربة خبر؟ قال: نعم ، رجل كفر بعد إسلامه فقال: ما فعلتم به؟ قال: قربناه فضربنا عنقه. قال عمر: فهلا حبستموه ثلاثا وأطعمتموه كل يوم رغيفا واستتبتموه لعله يتوب أو يراجع أمر الله؟ ! اللهم إنى لم أحضر ولم أرض إذ بلغنى `.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * أخرجه مالك فى ` الموطأ ` (2/737/16) وعنه الشافعى (1484) والطحاوى (2/120) والبيهقى فى ` السنن ` (8/206) عن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله ابن عبد القارى عن أبيه أنه قال: ` قدم على عمر بن الخطاب رجل … `.
هكذا وقع عندهم جميعا عن مالك عن عبد الرحمن عن أبيه ، إلا الطحاوى فزاد فيه من طريق ابن وهب عن مالك....` عن جده `.
وبذلك اتصل الإسناد ، وبدونه يعتبر منقطعا ; لأن محمد بن عبد الله والد عبد الرحمن من أتباع التابعين ، أورده ابن أبى حاتم (3/2/300) فقال:
` هو جد يعقوب بن عبد الرحمن المدينى الأسكندرانى ، روى عن أبيه عن عمر وأبى طلحة ، روى عنه الزهرى وابنه عبد الرحمن `.
وهكذا ذكر ابن حبان فى ` أتباع التابعين ` من ` الثقات ` (2/259) .
لكن يؤيد القطع ، أنه رواه يعقوب بن عبد الرحمن الزهرى فقال: عن أبيه عن جده قال: ` لما افتتح سعد وأبو موسى (تستر) (1) أرسل أبو موسى رسولا إلى عمر ، فذكر حديثا طويلا ، قال: ثم أقبل عمر على الرسول فقال: هل كانت عندكم مغربة خبر؟ … `
أخرجه الطحاوى.
قلت: ويعقوب ثقة محتج به فى الصحيحين ، فاتفاق روايته مع رواية الجماعة عن مالك يرجح أن ذكر ` عن جده ` فى إسناد مالك شاذ ، وأن الوصل غير محفوظ.
لكن قال ابن التركمانى: ` أخرج هذا الأثر عبد الرزاق عن معمر ، وأخرجه ابن أبى شيبة عن ابن عيينة كلاهما عن محمد بن عبد الرحمن (!) بن عبد القارى عن أبيه ، فعلى هذا هو متصل ، لأن عبد الرحمن (!) بن عبد سمع عمر `.
هكذا وقع عنده ` عبد الرحمن ` فى الموضعين والصواب ` عبد الله ` كما وقع فى ` الموطأ ` وغيره.
وعلى كل ، فإنه ولو فرض ثبوت اتصال الإسناد فإنه معلول بمحمد بن عبد الله ، فإنه لم يوثقه غير ابن حبان ، فهو فى حكم مجهول الحال.
ইরওয়াউল গালীল (2474)
*2475* - (عن أنس مرفوعا: ` أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فإذا قالوها عصموا منى دماءهم وأموالهم إلا بحقها `.
ইরওয়াউল গালীল (2475)
*2476* - (حديث: ` إن الله كتب الاحسان على كل شىء ، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة `.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وقد مضى برقم (2231) .
ইরওয়াউল গালীল (2476)
*2477* - (حديث: ` من بدل دينه فاقتلوه ، ولا تعذبوا بعذاب الله ` رواه البخارى وأبو داود.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وتقدم قبل خمسة أحاديث (2471) .
ইরওয়াউল গালীল (2477)
*2478* - (حديث: ` أن عليا رضى الله عنه أسلم وهو ابن ثمان سنين ` رواه البخارى فى ` تاريخه `.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * لم أقف على إسناده [1] .
لكن قال الحافظ فى ` الفتح ` (7/57) : ` وروى يعقوب بن سفيان بإسناد صحيح عن عروة قال: ` أسلم على وهو ابن ثمان سنين `.
وقال ابن إسحاق: ` عشر سنين ` وهذا أرجحها ، وقيل غير ذلك `.
قلت: ولا أستبعد أن يكون عند البخارى من طريق عروة ، وعروة عن على مرسل ، كما قال ابن أبى حاتم عن أبيه.
وقول ابن إسحاق المذكور ، أخرجه الحاكم فى ` المستدرك ` (3/111) .
ثم روى بسند صحيح عن الحسن قال: ` أسلم على وهو ابن خمس عشرة أو ابن ست عشرة سنة `.
قلت: وهو منقطع أيضا ، وقال الحاكم عقبه: ` هذا الإسناد أولى من الأول ، وإنما قدمت ذلك لأنى علوت فيه `.
وروى ابن سعد فى ` الطبقات ` (3/13) عن الحسن بن زيد بن الحسن بن الحسن بن على بن أبى طالب: ` أن على بن أبى طالب حين دعاه النبى صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام كان ابن تسع سنين ، قال الحسن بن زيد: ويقال: دون التسع سنين ، ولم يعبد الأوثان قط
لصغره `.
قلت: وهذا منقطع أيضا.
وفى ` التهذيب ` من طريق فرات بن السائب عن ميمون بن مهران عن ابن عمر: ` أسلم على ، وهو ابن ثلاث عشرة `.
قال ابن عبد البر: ` هذا أصح ما قيل فى ذلك `.
كذا قال ، وهذا عندى أضعف ما قيل لأن فرات بن السائب متروك كما قال الدارقطنى ، وقال البخارى: منكر الحديث.
والأصح عندى قول الحسن بن زيد المتقدم ، وذلك لأمرين: الأول: أنه من أهل البيت ، وأهل البيت أدرى بما فيه!.
والآخر: أنه يشهد له قول ابن عباس: ` أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دفع الراية إلى على يوم بدر ، وهو ابن عشرين سنة `.
أخرجه الحاكم (3/111) عن طريق القاسم بن الحكم العرنى حدثنا مسعر عن الحكم بن عتيبة عن مقسم عن ابن عباس رضى الله عنهما.
وقال: ` صحيح على شرط الشيخين ` ، ووافقه الذهبى وقال: ` قلت: هذا نص فى أنه أسلم وله أقل من عشر سنين ، بل نص فى أنه أسلم وهو ابن سبع سنين أو ثمان ، وهو قول عروة `.
لكن تصحيح الحديث ، وعلى شرط الشيخين ، ليس بصواب ، لأن القاسم بن الحكم العرنى ليس من رجال الشيخين ، ثم هو فيه كلام ، أورده الذهبى نفسه فى ` الميزان ` وقال: ` وثقه غير واحد ، وقال أبو زرعة: صدوق ، وقال أبو حاتم: لا يحتج
به `.
قلت: فمثله حسن الحديث إن شاء الله تعالى إلا عند المخالفة.
ইরওয়াউল গালীল (2478)
*2479* - (حديث ابن مسعود: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم دخل الكنيسة فإذا هو بيهودى يقرأ عليهم التوراة فقرأ حتى إذا أتى على صفة النبى صلى الله عليه وسلم وأمته فقال: هذه صفتك وصفة أمتك ، أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لوا أخاكم ` رواه أحمد.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
أخرجه أحمد (1/416) من طريق حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن أبى عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن أبيه ابن مسعود قال: ` إن الله عز وجل ابتعث نبيه صلى الله عليه وسلم لإدخال رجال إلى الجنة ، فدخل الكنيسة ، فإذا هو بيهود ، وإذا بيهودى يقرأ عليهم التوراة ، فلما أتوا على صفة النبى صلى الله عليه وسلم أمسكوا ، وفى ناحيتها رجل مريض ، فقال النبى صلى الله عليه وسلم: مالكم أمسكتم؟ قال المريض: إنهم أتوا على صفة نبى ، فأمسكوا ، ثم جاء المريض يحبو ، حتى أخذ التوراة ، فقرأ حتى أتى على صفة النبى صلى الله عليه وسلم وأمته فقال: هذه صفتك وصفة أمتك ، أشهد أن لا إليه إلا الله ، وأنك رسول الله ، ثم مات ، فقال النبى صلى الله عليه وسلم لأصحابه: لوا أخاكم `.
قلت: وهذا إسناد ضعيف وله علتان:
الأولى: انقطاع بين أبى عبيد وأبيه ابن مسعود ، فإنه لم يسمع منه باعترافه.
والأخرى: اختلاط عطاء بن السائب ، وبه أعله الهيثمى ، فقال فى ` المجمع ` (8/231) : ` رواه أحمد والطبرانى ، وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط `.
وتعقبه العلامة أحمد شاكر فى تعليقه على المسند (6/23/3951) فقال:
` فترك علته: الانقطاع ، وأعله بما لا يصلح ، لأن حماد بن سلمة سمع من عطاء قبل اختلاطه على الراجح `.
قلت: لكن قد سمع منه بعد الاختلاط أيضا كما بينه الحافظ فى ` التهذيب ` ، ولذلك فلا يصلح الاحتجاج بروايته عنه إلا إذا ثبت أنه سمعه منه قبل الاختلاط.
وهذه حقيقة فاتت الشيخ أحمد رحمه الله ، فتراه يصحح كل ما يرويه حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب!.
ইরওয়াউল গালীল (2479)
*2480* - (عن أنس أن يهوديا قال للنبى صلى الله عليه وسلم: ` أشهد أنك رسول الله ، ثم مات فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صلوا على صاحبكم `.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (1/340 ـ 341 و4/44) وأبو داود (3095) وعنه البيهقى (3/383) وأحمد (3/277 و280) من طريق ثابت عن أنس قال: ` كان غلام يهودى يخدم النبى صلى الله عليه وسلم فمرض ، فأتاه النبى صلى الله عليه وسلم يعوده فقعد عند رأسه ، فقال له: أسلم ، فنظر إلى أبيه وهو عنده فقال: أطع أبا القاسم ، فأسلم ، فخرج النبى صلى الله عليه وسلم وهو يقول: الحمد الله الذى أنقذه من النار `.
وفى ` الفتح ` (3/176) أن النسائى أخرجه من هذا الوجه فقال مكان قوله: ` فأسلم `: ` فقال: أشهد أن لا إله إلا الله `.
وهو عند أحمد (3/260) فى رواية أخرى من طريق شريك عن عبد الله بن عيسى عن عبد الله بن جبر عن أنس قال: ` عاد النبى صلى الله عليه وسلم غلاما كان يخدمه يهوديا ، فقال له: قل لا إله إلا الله ، فجعل ينظر إلى أبيه ، قال: فقال له: قل ما يقول لك ، قال: فقالها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: صلوا على أخيكم ، وقال غير أسود: أشهد أن لا إله إلا الله وأنى رسول الله ، قال: فقال له: قل ما يقول لك محمد `.
ইরওয়াউল গালীল (2480)
*2481* - (حديث عن المقداد أنه قال: ` يا رسول الله أرأيت إن لقيت رجلا من الكفار فقاتلنى فضرب إحدى يدى بالسيف فقطعها ثم لاذ منى
بشجرة فقال: أسلمت ، أفأقتله يا رسول الله بعد أن قالها؟ قال: لا تقتله فإن قتلته فإنه بمنزلتك قبل أن تقتله ، وإنك بمنزلته قبل أن يقول كلمته التى قالها ` رواه مسلم.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه مسلم (1/66 ـ 67) وكذا البخارى (3/69) وأبو داود (2644) والبيهقى (8/195) وأحمد (6/4 و5) عن طريق ابن شهاب عن عطاء بن يزيد الليثى عن عبيد الله بن عدى بن الخيار عن المقداد بن الأسود أنه أخبره به.
والسياق لمسلم إلا أنه زاد بعد قوله: ` لا تقتله `: ` قال: فقلت يا رسول الله إنه قد قطع يدى ، ثم قال ذلك بعد أن قطعها أفنقتله؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقتله `.
ইরওয়াউল গালীল (2481)
*2482* - (عن عمران بن حصين قال: ` أصاب المسلمون رجلا من بنى عقيل فأتوا به النبى صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد إنى مسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو كنت قلت وأنت تملك أمرك أفلحت كل الفلاح ` رواه مسلم.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه مسلم (5/78) وكذا أبو داود (3316) وأحمد (4/430 و433 ـ 434) من طريق أبى المهلب عن عمران بن حصين.
كتاب الأطعمة
[الأحاديث 2483 - 2492]
ইরওয়াউল গালীল (2482)
*2483* - (قوله صلى الله عليه وسلم فى الحمر: ` أكفئوها فإنها رجس ` (2/410) .
قلت فى `إرواء الغليل` 8/137:
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (3/122 و4/16 ـ 17) ومسلم (6/65) والنسائى (2/200) والدارمى (2/86 ـ 87) وابن ماجه (3196) والطحاوى (2/319) والبيهقى (9/331) وأحمد (3/111 و115 و121 و164) عن طريق محمد بن سيرين عن أنس بن مالك رضى الله عنه: ` أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءه جاء ، فقال: أكلت الحمر ، ثم جاء جاء فقال: أفنيت الحمر ، ثم جاء جاء فقال: أفنيت الحمر ، فأمر مناديا فنادى فى الناس: إن الله ورسوله ينهيانكم عن لحوم الحمر الأهلية ، فإنها رجس ، فأكفئت القدور ، وإنها لتفور باللحم `.
وزاد مسلم ، أحمد فى رواية بعد قوله ` رجس `: ` من عمل الشيطان `.
ইরওয়াউল গালীল (2483)
*2484* - (حديث جابر: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم نهى يوم خيبر عن لحوم الحمر الأهلية ، وأذن فى لحوم الخيل ` متفق عليه.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (4/16) ومسلم (6/66) وأبو داود (3788) والنسائى (2/199) والدارمى (2/87) والطحاوى (2/318) والبيهقى (9/326 ـ 327) وأحمد (3/361) من طرق عن حماد بن زيد عن عمرو بن دينار عن محمد بن على عن جابر به ، إلا أن البخارى قال: ` رخص ` ، مكان ` أذن `.
وأخرجه الدارقطنى (547) من طرق أخرى عن عمرو بن دينار عن جابر!.
وأخرجه مسلم وابن ماجه (3191) عن طريق ابن جريج ، أخبرنى أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: ` أكلنا زمن خيبر الخيل وحمر الوحش ، ونهانا النبى صلى الله عليه وسلم عن الحمار الأهلى `.
وتابعه حماد بن سلمة أنبأنا أبو الزبير عن جابر قال: ` ذبحنا يوم خيبر الخيل والبغال والحمير ، فنهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البغال والحمير ، ولم ينهنا عن الخيل `.
أخرجه أبو داود (3789) وأحمد (3/356) والدارقطنى (546) وهذا على شرط مسلم ، مع أن أبا الزبير مدلس وقد عنعنه.
وقد أخرجه الترمذى (1/279) وأحمد (3/323) عن طريق عكرمة بن عمار عن يحيى بن أبى كثير عن أبى سلمة بن عبد الرحمن عن جابر به نحوه دون قوله ` ولم ينهنا عن الخيل `.
قلت: وعكرمة بن عمار قال الحافظ: ` صدوق يغلط وفى روايته عن يحيى بن أبى كثير اضطراب `.
ইরওয়াউল গালীল (2484)
*2485* - (حديث أبى ثعلبة الخشنى: ` نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكل كل ذى ناب من السباع ` متفق عليه.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (4/17) ومسلم (6/60) وأبو داود (3802) والنسائى (2/199) والترمذى (1/279) والدارمى (2/85) وابن ماجه (3232) وكذا مالك (2/496/13) وعنه الشافعى (1743) والطحاوى (2/319) والبيهقى (9/331) وأحمد (4/193 و194) عن أبى إدريس الخولانى عن أبى ثعلبة.
وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.
قلت: وله شواهد كثير منها حديث عبد الله بن عباس الآتى بعد حديثين ، وحديث أبى هريرة بعده مباشرة.
وله طريق أخرى ، عن مسلم بن مشكم كاتب أبى الدرداء رضى الله عنه قال: سمعت أبا ثعلبة الخشنى يقول: ` أتيت النبى صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول حدثنى ما يحل لى مما يحرم على ، فقال: لا تأكل الحمار الأهلى ، ولا كل ذى ناب من السباع ` أخرجه الطحاوى (2/320) .
قلت: وإسناده صحيح.
ইরওয়াউল গালীল (2485)
*2486* - (عن أبى هريرة (1) مرفوعا: ` كل ذى ناب حرام ` رواه مسلم.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وله عنه طريقان:
الأولى: عن عبيدة بن سفيان عن أبى هريرة مرفوعا بلفظ: ` كل ذى ناب من السباع فأكله حرام `.
أخرجه مسلم (6/60) ومالك (2/496/14) وعنه الشافعى (1744) وكذا أحمد (2/236) والطحاوى فى ` المشكل ` (4/375) عن
إسماعيل بن أبى حكيم عنه.
الثانية: عن أبى سلمة عنه: ` أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حرم يوم خيبر كل ذى ناب من السباع ، والمجثمة ، والحمار الأنسى ` أخرجه الطحاوى وكذا الترمذى (1/321 ـ 322) {و} أحمد (2/336 و418) والبيهقى (9/331) عن طريق محمد بن عمرو الليثى عنه.
وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.
قلت: وهذا إسناد حسن ، وفى الليثى كلام لا يضر.
ونقل الحافظ فى ` التلخيص ` (4/151) أن ابن عبد البر قال فى هذا الحديث: ` مجمع على صحته `.
ইরওয়াউল গালীল (2486)
*2487* - (حديث: ` نهيه صلى الله عليه وسلم عن أكل الهر وأكل ثمنها ` رواه أبو داود وابن ماجه.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
أخرجه الترمذى (1/241) وابن ماجه (3250) والحاكم (2/34) والبيهقى (9/317) عن طريق عمر بن زيد ، عن أبى الزبير ، عن جابر به.
ومن هذا الوجه أخرجه أبو داود (4380) وأحمد (3/297) مختصرا ، فلفظ أبى داود: ` نهى عن الهرة `.
وأحمد: ` نهى عن ثمن الهر `.
وسكت عليه الحاكم ، وتعقبه الذهبى بقوله: ` قلت: فيه عمر بن زيد وهو واه `.
قلت: وقال الحافظ فى ` التقريب `: ` ضعيف `.
ولهذا قال الترمذى: ` حديث غريب `.
ইরওয়াউল গালীল (2487)
*2488* - (حديث ابن عباس: ` نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكل كل ذى ناب من السباع وكل ذى مخلب من الطير ` رواه الجماعة إلا البخارى والترمذى.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه مسلم (6/60) وأبو داود والدارمى (2/85) وابن الجارود (892) والبيهقى (9/315) وأحمد (1/244 و289 و302 و373) من طريق الحكم وأبى بشر عن ميمون بن مهران عن ابن عباس به.
وخالفهما على بن الحكم فقال: عن ميمون بن مهران عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ، فأدخل بينهما سعيدا.
أخرجه أبو داود (1/339) والنسائى (2/201) وابن ماجه (3234) وابن الجارود (893) والبيهقى وأحمد (1/339) عن سعيد بن أبى عروبة عنه.
ولذلك قال ابن القطان: ` لم يسمعه ميمون عن ابن عباس ، بل بينهما فيه سعيد بن جبير ، كذلك رواه أبو داود والبزار `.
قال الحافظ فى ` التلخيص ` (4/152) : ` وقد خالف الخطيب هذا الكلام ، فقال: الصحيح عن ميمون ليس بينهما أحد `.
قلت: ويؤيده اتفاق الحكم وأبى بشر عليه ، واثنان أحفظ من واحد ، مع احتمال صحة الأمرين ، فيكون من المزيد فيما اتصل من الأسانيد.
والله تعالى أعلم.
ইরওয়াউল গালীল (2488)
*2489* - (حديث: ` أنه صلى الله عليه وسلم أمر بقتل الفأرة فى الحرم `.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وتقدم برقم (1036) .
ইরওয়াউল গালীল (2489)
*2490* - (حديث ابن عباس: ` نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل أربع من الدواب: النملة والنحلة والهدهد والصرد ` رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه (1) .
أخرجه أحمد (1/332 و347) عنه وأبو داود (5267) وابن ماجه (3224) وكذا الدارمى (2/88 ـ 89) والطحاوى فى ` مشكل الآثار ` (1/370 ـ 371) وابن حبان (1078) وعبد بن حميد فى ` المنتخب من المسند ` (ق 73/1) والبيهقى (9/317) من طرق عن الزهرى عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس به.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين.
وقال ابن دقيق العيد فى ` الإلمام ` (308/782) : ` أخرجه أبو داود عن رجال الصحيح `.
ولفظ البيهقى عن طريق ابن جريج عن ابن أبى لبيد عن الزهرى: ` أربعة من الدواب لا يقتلن … ` فذكرهن.
وإسناده صحيح.
وله طريق أخرى ، أخرجه ابن عدى (ق 74/2) عن حماد بن عبيد الكوفى حدثنا جابر عن عكرمة عنه به دون ذكر: ` النملة والهدهد `.
وقال: ` لا أعلم لحماد بن عبيد غير هذا الحديث ، وقال البخارى: لم يصح `.
وله شاهد من حديث سهل بن سعد الساعدى ، يرويه على بن بحر القطان ، أنبأ عبد المهيمن بن عباس بن سهل الساعدى قال: قال سمعت أبى يذكر عن جدى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن قتل الخمسة فذكرها وزاد:
` والضفدع `.
أخرجه أبو نعيم فى ` أخبار أصبهان ` (2/291) والبيهقى وقال: ` تفرد به عبد المهيمن بن عباس وهو ضعيف ، وحديث عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس أقوى ما ورد فى الباب `.
وله شاهد آخر ، يرويه عباد بن كثير عن عثمان الأعرج عن الحسن عن عمران بن حصين ، وجابر بن عبد الله وأبى هريرة قالوا: فذكره ، وزاد: ` وأن يمحى اسم الله بالبصاق ` أخرجه أبو نعيم (2/160) وقال: ` غريب.... لم نكتبه إلا من حديث عباد بن كثير `.
قلت: وهو البصرى ، وهو متروك.
وقد روى الحديث عن الزهرى بإسناد آخر لا يصح عنه ، أخرجه الخطيب فى ` التاريخ ` (9/120) من طريق سهل بن يحيى السقطى: حدثنا الحسن بن على الحلوانى حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهرى عن أبى صالح عن أبى هريرة به وذكر عن الدرقطنى أنه قال: ` وهم فيه سهل هذا ، وإنما رواه الزهرى عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس `.
قلت: وسهل هذا لم أجد من ترجمه.
وللحديث طريق أخرى عن أبى هريرة ، يرويه إبراهيم بن الفضل عن سعيد المقبرى عنه مرفوعا به إلا أنه ذكر الضفدع بدل النحلة.
أخرجه ابن ماجه (3223) .
وهذا إسناد ضعيف إبراهيم هذا وهو المخزومى ضعيف جدا ، قال الحافظ: ` متروك `.
ইরওয়াউল গালীল (2490)
*2491* - (حديث: ` نهى صلى الله عليه وسلم عن قتل الخطاطيف ` رواه البيهقى مرسلا.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
أخرجه البيهقى (9/318) عن عبد الرحمن بن إسحاق ، عن عبد الرحمن بن معاوية أبى الحويرث المرادى عن النبى صلى الله عليه وسلم به وزاد: ` وقال: لا تقتلوا هذه العوذ ، إنها تعوذ بكم من غيركم ` وقال: ` ورواه إبراهيم بن طهمان عن عباد بن إسحاق عن أبيه قال: ` نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخطاطيف عوذ البيوت `.
وقال: ` وكلاهما منقطع ` ، وقد روى حمزة النصيبى فيه حديثا مسندا ، إلا أنه كان يرمى بالوضع `.
قلت: عبد الرحمن بن معاوية ضعيف ، لكن تابعه إسحاق والد عباد ، فإن اسم عبد الرحمن بن إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن كنانة العامرى ، وهو الذى رواه عن عبد الرحمن بن معاوية.
وهو ثقة كذلك أبوه.
ইরওয়াউল গালীল (2491)