تضامون في رؤيته فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا " ثم قرأ {وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها} [3487]
• متفق عليه [خ (554) م (211/ 633)] في الصلاةِ.
وأخرَجهُ الأربعةُ: أبو داودَ [4729] وابن ماجة [117] في السنّةِ، والتّرْمِذيّ [2551] في صفة الجَنّةِ، والنَّسائيُّ [الكبرى 460] في الصَّلاة.
5582 - وعن صهيب عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " إذا دخل أهل الجنة الجنة يقول الله تعالى: تريدون شيئا أزيدكم؟ فيقولون: ألم تبيض وجوهنا؟ ألم تدخلنا الجنة وتنجنا من النار؟ " قال: " فيرفع الحجاب فينظرون إلى وجه الله فما أعطوا شيئا أحب إليهم من النظر إلى ربهم " ثم تلا {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة}. [3488]
• مسلمٌ [(297/ 181) (181/ 298)] في الإيمان، والترمذيّ [2552] في صفة الجنة، والنَّسائيُّ [الكبرى 11234] في التفسيرِ، وابنُ ماجه [187] في السّنّة من حديثِ صهيب.
مِنَ "الحِسَانِ":
5583 - عن ابن عمر رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن أدنى أهل الجنة منزلة لمن ينظر إلى جنانه(1) وأزواجه ونعيمه وخدمه وسرره مسيرة ألف سنة وأكرمهم على الله من ينظر إلى وجهه غدوة وعشية " ثم قرأ {وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة} [4389](1) أي: بساتينه.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 218)
• الترمذيُّ [(2553) (3330)] في صفةِ الجنّة عن ابنِ عُمَرَ، وفيه ثُوَيْرُ بنُ أبي فاخِتَةَ(1) - رضِيَ الله تعالى عنهم -.
5584 - عن أبي رزين العقيلي أنه قال: قلت: يا رسول الله أكلنا يرى ربه مخليا(2) به يوم القيامة؟ قال: " بلى ". قال: وما آية ذلك في خلقه؟ قال: " يا أبا رزين أليس كلكم يرى القمر ليلة البدر مخليا به؟ " قال: بلى. قال: " فإنما هو خلق من خلق الله والله أجل وأعظم ". [4390]
• أبو داودَ(3) [4731] وابن ماجه [180] في السُّنَّة عن أبي رَزِينٍ العقيليِّ.
الفصل الثالث:
5585 - عن أبي ذر قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل رأيت ربك؟ قال: " نور أنى أراه(4) ". [5659]
• رواه مسلم (178) عنه.
5586 - وعن ابن عباس: {ما كذب الفؤاد ما رأى}، {ولقد رآه نزلة أخرى} قال: رآه بفؤاده مرتين. [5660]
• رواه مسلم (176).
وفي رواية الترمذي: قال: رأى محمَّد ربه، قال عكرمة: قلتُ: أليس الله يقول: {لا تدركه الأبصار وهو(1) قلت: وهو ضعيف، والحديث مخرج في "الضعيفة" (1985).
(2) أي: خاليًا بربه.
(3) وإسناده ضعيف، وبعضهم يحسنه.
(4) وفي رواية له: فقال: "رأيت نورًا"؛ فهو، صريح في أنه صلى الله عليه وسلم لم ير ربَّه؛ وإنما رأى نورًا، وهو خلقٌ من خلقه - تعالى -؛ بل هو حجابه، كما جاء في حديث أبي موسى - عند مسلم عقب هذا -.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 219)
يدرك الأبصار}؟! قال: ويحك! ذاك إِذا تجلَّى بنوره الذي هو نوره، وقد رأى ربَّه مرَّتين.
• الترمذي(1) (3279) عنه.
5587 - وعن الشعبي قال: لقي ابن عباس كعبا بعرفة فسأله عن شيء فكبر حتى جاوبته الجبال. فقال ابن عباس: إنا بنو هاشم. فقال كعب: إن الله قسم رؤيته وكلامه بين محمد وموسى فكلم موسى مرتين ورآه محمد مرتين. [5661]
• رواه الترمذي(2) (3278).
قال مسروقٌ: فدخلت على عائشة، فقلت: هل رأى محمَّدٌ ربَّه؟! فقالت: لقد تكلَّمت بشيءٍ قَفَّ(3) له شعري! قلتُ: رويدًا، ثمّ قرأَتُ: {لقد رأى من آيات ربّه الكبرى}؟ فقالت: أين تذهب بك؟! إِنما هو جبريل، من أخبرك أن محمدًا رأى ربه، أو كتم شيئًا مَّما أُمر به، أو يعلم الخَمْس التي قال الله - تعالى -: {إِن الله عنده علم السَّاعة وينزل الغيث}، فقد أعظم الفرية، ولكنه رأى جبريل، لم يره في صورته إِلا(1) وقال: "حديث حسن غريب".
قلت: فيه الحكم بن أبان قال الحافظ "صدوق عابد، وله أوهام".
وقد خالفه سماك، عن عكرمة … به بلفظ "رآه بقلبه": أخرجه الترمذي، وحسنه.
ويشهد له رواية مسلم، وهي من طريق أبي العالية، عن ابن عباس.
وتابعه - عنده - عطاء، عن ابن عباس.
وأخرجه ابن حبان (38 - موارد) من طريق محمَّد بن عمرو، عن أبي أمية، عن ابن عباس، قال وقد رأى محمَّد صلى الله عليه وسلم ربه، وإسناده حسن.
ورواية مسلم أصح، لكن لا مخالفة؛ فهي مبينة لرواية الترمذي، وابن حبان.
(2) قلت: سكت عن إسناده، وفيه مجالد بن سعيد؛ وفيه ضعف.
وهو في "الصحيحين"، عن مسروق .. نحوه - كما ذكر هنا -؛ دون رواية الشعبي، عن ابن عباس.
(3) أي: قام من الفزع.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 220)
مرَّتين: مرَّة عند سدرة المنتهى، ومرَّة في أجياد(1)؛ له ستُّ مئة جناحٍ، قد سدَّ الأُفُقَ.
• "الصحيحين" [خ (3235) م (177)] بسياق آخر.
5588 - وعن ابن مسعود في قوله: {فكان قاب قوسين أو أدنى} وفي قوله: {ما كذب الفؤاد ما رأى} وفي قوله: {رأى من آيات ربه الكبرى} قال فيها كلها: رأى جبريل عليه السلام له ست مئة جناح. [5662]
• متفق عليه [خ (4856) م (174) (174) (174)]؛ وله ألفاظ مختلفة.
وفي رواية الترمذي(2): قال: {ما كذب الفؤاد ما رأى}؛ قال: رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل في حلّة من رفرف(3)، قد ملأ ما بين السماءِ والأرض.
وله(4) - وللبخاري - في قوله: {لقد رأى من آياتِ ربِّه الكبرى}؛ قال(5): رأى رفرفًا أخضر، سدَّ أُفق السَّماء.(1) موضع معروف بأسفل مكة.
(2) وقال (3283) "حسن صحيح".
قلت: فيه عنعنة أبي إسحاق السبيعي، واختلاطه.
ومن طريقه: وعنه أخرجه أحمد (1/ 394، 418) وابن خزيمة، في "التوحيد" (133).
(3) الرفرف: البساط.
وقيل: الفراش.
وَقَالَ الشيخ علي القاري: "والأقرب أن يكون المراد منه؛ ثياب خضر".
(4) أي: للترمذي، والبخاري (4858)؛ وهو رواية لأحمد (1/ 449) وابن خزيمة.
(5) أي: ابن مسعود.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 221)
5589 - وسئل مالك بن أنس عن قوله تعالى {إلى ربها ناظرة} فقيل: قوم يقولون: إلى ثوابه. فقال مالك: كذبوا فأين هم عن قوله تعالى: {كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون} قال مالك الناس ينظرون إلى الله يوم القيامة بأعينهم وقال: لو لم ير المؤمنون ربهم يوم القيامة لم يعير الله الكفار بالحجاب فقال {كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون}(1) [5663]
5590 - وعن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم: " بينا أهل الجنة في نعيمهم إذ سطع نور فرفعوا رؤوسهم فإذا الرب قد أشرف عليهم من فوقهم فقال: السلام عليكم يا أهل الجنة قال: وذلك قوله تعالى {سلام قولا من رب رحيم} قال: فينظر إليهم وينظرون إليه فلا يلتفتون إلى شيء من النعيم ما داموا ينظرون إليه حتى يحتجب عنهم ويبقى نوره وبركته عليهم في ديارهم ". [5664]
• رواه ابن ماجه(2) (184).(1) قلت: فما أبعد ضلال من ينكر الرؤية من بعض المقلدة، الذين يزعمون تقليد الأئمة، ثم هم يخالفونهم في عقيدتهم في رؤية الرب يوم القيامة، ومعهم الكتاب والسنة!!
أما القرآن: فهم يتأولونه، بل يعطلونه باسم المجاز.
وأما السنة: فيشككون فيها بقولهم: حديث آحاد! مع أنه حديث متواتر عند العارفين بهذا الشأن!!
قلت: علقه البغوي في "شرح السنة" (3/ 642).
(2) وإسناده ضعيف؛ فيه الفضل الرقاشي - وهو منكر الحديث -، وعنه أبو عاصم - وهو لين الحديث -.
ومن طريقه: أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (6/ 209).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 222)
7 - باب صفة النار وأهلها
مِنَ "الصِّحاحِ":
5591 - عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " ناركم جزء من سبعين جزءا من نار جهنم " قيل: يا رسول الله إن كانت لكافية(1) قال: " فضلت عليهن(2) بتسعة وستين جزءا كلهن(3) مثل حرها ". [4391]
• متفق عليه - عن أبي هريرةَ: البخاريُّ [3265] في [بَدْءِ الخَلْقِ](4)، ومسلمٌ [30/ 284]، والتّرمِذيُّ [2589] في صفة جهَنمَ.
5592 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اشتكت النار إلى ربها فقالت: رب أكل بعضي بعضا فأذن لها بنفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف أشد ما تجدون من الحر وأشد ما تجدون من الزمهرير ". [4392]
• متفق عليه [خ (537) (3260) م (185/ 617)]- عن أبي هريرة. (ت [2592])
5593 - وقال صلى الله عليه وسلم: "يؤتى بجهنم يومئذ لها سبعون ألف زمام مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها". [4393]
• مسلمٌ [29/ 2842] في صفة جهنّمَ، والترمذِيُّ [2573] عن ابنِ مسعودٍ.(1) أي: إن هذه النار الدنيوية كافية في العقبى لاحتراق الكفار، فهلا اكتفي بها، ولأي شيء زيد في حرّها؟!
(2) أي: على نيران الدنيا.
(3) قال القاري: "أي: حرارة كل جزء من تسعة وستين جزءًا من نار جهنم؛ مثل حرها".
(4) بياض في الأصل، واستدركناها من "البخاري". (ع)
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 223)
واستدرَكَهُ الحاكمُ [4/ 595] فَوَهِمَ! ولم يتعقَّبْه الذَّهبيُّ.
5594 - وقال عليه السلام: "إن أهون أهل النار عذابا من له نعلان وشراكان من نار يغلي منهما دماغه كما يغلي المرجل ما يرى أن أحدا أشد منه عذابا وإنه لأهونهم عذابا ". [4394]
• متفق عليه [خ (561) (6562) م (364/ 213)] عن النّعمانِ بنِ بشرٍ - واللفظُ لمسلمٍ - في الإيمانِ.
5595 - وقال عليه السلام: "أهون أهل النار عذابا أبو طالب وهو منتعل بنعلين يغلي منهما دماغه ". [4395]
• مسلمٌ [362/ 212] عن ابنِ عبّاسٍ رضي الله عنهما في الإيمانِ.
5596 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة فيصبغ في النار صبغة ثم يقال: يا ابن آدم هل رأيت خيرا قط؟ هل مر بك نعيم قط؟ فيقول: لا والله يا رب ويؤتى بأشد الناس بؤسا في الدنيا من أهل الجنة فيصبغ صبغة في الجنة فيقال له: يا ابن آدم هل رأيت بؤسا قط؟ هل مر بك شدة قط. فيقول: لا والله يا رب ما مر بي بؤس قط ولا رأيت شدة قط". [4396]
• مسلمٌ [55/ 2807] عن أنسٍ في التوبة.
5597 - عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "يقول الله لأهون أهل النار عذابا يوم القيامة: لو أن لك ما في الأرض من شيء أكنت تفتدي به؟ فيقول: نعم. فيقول: أردت منك أهون من هذا وأنت في صلب آدم أن لا تشرك بي شيئا فأبيت إلا أن تشرك بي ". [4397]
• متفق عليه [خ (6557) م (51/ 2805)] عن أنسٍ: البخاريُّ في صفة النار، ومسلمٌ في التوبة.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 224)
5598 - وعن سمرة بن جندب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " منهم من تأخذه النار إلى كعبيه ومنهم من تأخذه النار إلى ركبتيه ومنهم من تأخذه النار إلى حجزته(1) ومنهم من تأخذه النار إلى ترقوته ". [4398]
• مسلم [33/ 2845] عن سَمُرَةَ بن جندبٍ في صفة النار.
5599 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما بين منكبي الكافر(2) في النار مسيرة ثلاثة أيام للراكب المسرع". [4399]
• متفق عليه [خ (6551) م (45/ 2852)]- عن أبي هريرةَ في صفة النار.
5600 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ضرس الكافر مثل أحد وغلظ جلده مسيرة ثلاث ". [4400]
• مسلمٌ [44/ 285]- عن أبي هريرةَ في صفة النار.
مِنَ "الحِسَان":
5601 - عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " أوقد على النار ألف سنة حتى احمرت ثم أوقد عليها ألف سنة حتى ابيضت ثم أوقد عليها ألف سنة حتى اسودت فهي سوداء مظلمة ". [4401]
• التّرمذيّ(3) [2591] في صفة جهنّمَ - عن أبي هريرةَ، وصَحَّحَ وقفَه.(1) الحجزة: وسط الإنسان ومعقد إِزاره.
(2) أي: يزاد في مقدار أعضاء الكافر زيادة في تعذيبه.
وكل هذا مصداقًا لقوله عز وجل: {فيومئذٍ لا يُعَذبُ عَذَابَهُ أحدٌ}.
(3) وإسناده ضعيف؛ وقد خرجته في "الضعيفة" (1305).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 225)
5602 - وقال صلى الله عليه وسلم: " ضرس الكافر يوم القيامة مثل أحد وفخذه مثل البيضاء(1) ومقعده من النار مسيرة ثلاث مثل الربذة(2) ". [4402]
• الترمذي(3) [2578] في صفَةِ جهنّم - عن أبي هريرةَ.
وأوّلُه في "الصحيح" [م 2851].
5603 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن غلظ جلد الكافر اثنان وأربعون ذراعا وإن ضرسه مثل أحد وإن مجلسه من جهنم ما بين مكة والمدينة ". [4403]
• الترمذي [2577] فيه - عن أبي هريرةَ؛ وصحّحه(4) هو، وابنُ حبّان [2616]، والحاكمُ [4/ 595].
5604 - عن ابن عمر رضي الله عنه أن النبي الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن الكافر ليسحب لسانه الفرسخ والفرسخين يتوطأه الناس ".
غريب [4404]
• الترمذي(5) [2580] فيه عن ابنِ عُمَرَ.(1) اسم جبل.
(2) قرية بالقرب من المدينة.
(3) وقال "حديث حسن غريب".
قلت: وإسناده ضعيف.
ثم استدركت، فقلت: بل هو حسن؛ فإن صالحًا - مولى التوأمة - مقرون بمحمد بن عمار، وقد وثقه ابن حبان.
على أن الحديث صحيح، له طرق أخرى، خرجتها في "الصحيحة" (1105).
(4) قلت: وسنده صحيح؛ وهو مخرج تحت الحديث السابق في "الصحيحة".
(5) وقال "حديث غريب"؛ أي: ضعيف؛ وهو كما قال، وبيانه في "الضعيفة" (1986).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 226)
5605 - وعن أبي سعيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " الصعود(1) جبل من نار يتصعد فيه سبعين خريفا ويهوي به كذلك فيه أبدا ". [4405]
• الترمذي(2) [(2576) (3326)] عن أبي سعيدٍ فيه.
5606 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في قوله: {كالمهل} أي كعكر الزيت فإذا قرب إلى وجهه سقطت فروة(3) وجهه فيه " [4406]
• الترمذيُّ(4) [(2581) (2584) (3322)] عن أبي سعيدٍ.
5607 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الحميم ليصب على رؤوسهم فينفذ الحميم حتى يخلص(5) إلى جوفه فيسلت ما في جوفه حتى يمرق من قدميه وهو الصهر ثم يعاد(6) كما كان ".(1) إشارة إلى قوله - تعالى -: {سأرهقه صعودًا}.
(2) وضعفه بقوله "غريب"، وهو كما قال، علته: دراج أبو السمح.
ومن طريقه: أخرجه الحاكم (2/ 505).
(3) أي: جلدته وبشرته.
(4) وإسناده ضعيف.
قال الترمذي "لا نعرفه إلا من حديث رشدين بن سعد؛ ورشدين وقد تُكُلّم فيه".
قلت: وفوقه دراج، وهو منكر الحديث.
(5) أي: يصل.
(6) أي: ما في جوفه.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 227)
رواه أبو هريرة رضي الله عنه[4407]
• الترمذيُّ [2582] فيه - عن أبي هريرةَ، وصحَّحه(1).
5608 - عن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: {يسقى من ماء صديد يتجرعه} قال: " يقرب إلى فيه فيكرهه فإذا أدني منه شوى وجهه ووقعت فروة رأسه فإذا شربه قطع أمعاءه حتى يخرج من دبره. يقول الله تعالى: {وسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم} ويقول: {وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب} [4408]
• الترمذي [2583]، - واستغربه(2) - في صفة جهنَّمَ، والنسائيُّ [11263]، في التفسيرِ عن أبي أمامةَ.
5609 - وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: لسرادق النار أربعة جدر كثف كل جدار مسيرة أربعين سنة ". [4409]
• الترمذي(3) [2584] في صفة جهنَّمَ عن أبي سعيدٍ.
5610 - وقال عليه السلام: "لو أن دلوا من غساق(4) يهراق في الدنيا لأنتن(1) وإسناده حسن؛ وقد خرجته في "الصحيحة" (3470).
(2) وضعفه بقوله "حديث غريب".
قلت: وعلّته عبيد الله بن بسر، ولا يُعرف.
ومن طريقه: أخرجه أبو نعيم - أيضًا - (8/ 182).
(3) وسنده ضعيف؛ فيه دراج.
ومن طريقه: أخرجه ابن المبارك في "الزهد" (316 - أبي نعيم) والحاكم (4/ 6).
(4) ما يسيل من صديد أهل النار.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 228)
أهل الدنيا". [4510]
• الترمذيُّ(1) [2584] عن أبي سعيدٍ فيه.
5611 - عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ هذه الآية: {اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون} قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لو أن قطرة من الزقوم قطرات في دار الدنيا لأفسدت على أهل الأرض معايشهم فكيف بمن يكون طعامه؟ "
صحيح [4411]
• الترمذيُّ [2585] فيه عن ابنِ عبَّاسٍ، وصحّحه(2).
5612 - عن أبي سعيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: {وهم فيها كالحون} قال: " تشويه النار فتقلص شفته العليا حتى تبلغ وسط رأسه وتسترخي شفته السفلى حتى تضرب سرته". [4412]
• الترمذيُّ [(2587) (3176)] فيه عن أبي سعيدٍ، وصحّحه(3).
5613 - عن أنس رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم(1) وسنده ضعيف؛ فيه دراج - أيضًا -.
ومن طريقه: أخرجه ابن المبارك (316 - أبي نعيم) والحاكم (4/ 602) وأحمد (3/ 28، 83).
(2) وصححه ابن حبان (2611) والحاكم (2/ 451) ووافقه الذهبي، والضياء في "المختارة" (17/ 2/ 111)؛ وهو كما قالوا.
ثم تبين أنه فيه عنعنة الأعمش، وأن بينه وبين مجاهد: أبا يحيى القتَات؛ وهو ضعيف.
(3) قلت: وإسناده ضعيف فيه أبو السمح - أيضًا -.
ومن طريقه: رواه أبو نعيم (8/ 182).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 229)
قال: " يا أيها الناس ابكوا فإن لم تستطيعوا فتباكوا فإن أهل النار يبكون في النار حتى تسيل دموعهم في وجوههم كأنها جداول حتى تنقطع الدموع فتسيل الدماء فتقرح العيون فلو أن سفنا أزجيت(1) فيها لجرت ". رواه في " شرح السنة " [4413]
• البغويُّ [4418] في "شرح السُّنةِ" عن أنسٍ، وفيه يزيدُ بنُ أبَانْ، وهو ضعيفٌ(2).
5614 - عن أبي الدرداء أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يلقى على أهل النار الجوع فيعدل ما هم فيه من العذاب فيستغيثون بالطعام فيغاثون بطعام {من ضريع(3). لا يسمن ولا يغني من جوع} فيستغيثون بالطعام
فيغاثون بطعام ذي {غصة} فيذكرون أنهم كانوا يجيزون الغصص في الدنيا بالشراب فيستغيثون بالشراب فيرفع إليهم {الحميم} بكلاليب الحديد فإذا دنت من وجوههم شوت وجوههم فإذا دخلت بطونهم قطعت ما في بطونهم فيقولون:
ادعوا خزنة جهنم فيقولون: {أولم تك تأتيكم رسلكم بالبينات؟ قالوا: بلى. قالوا: فادعوا وما دعاء الكافرين إلا في ضلال} قال: " فيقولون: ادعوا مالكا فيقولون: {يا مالك ليقض علينا ربك} قال: " فيجيبهم {إنكم ماكثون}. قال الأعمش: نبئت أن بين دعائهم وإجابة مالك إياهم ألف عام. قال: " فيقولون: ادعوا ربكم فلا أحد خير من ربكم فيقولون: {ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون} قال: فيجيبهم: {اخسؤوا فيها ولا تكلمون} قال: " فعند ذلك
يئسوا من كل خير وعند ذلك يأخذون في الزفير والحسرة والويل".(1) أي: أرسلت.
(2) وعنه عمران بن يزيد الثعلبي: ثنا يزيد الرقاشي - وهما ضعيفان -.
(3) الضريع: نبت بالحجاز له شوك، لا تقربه دابة لخبثه.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 230)
ويروى هذا موقوفا على أبي الدَّردَاءِ. [4414]
• الترمذيُّ [2586] في عن أبي الدَّردَاءِ مرفوعًا، قال: وَرُوي موقوفًا(1).
5615 - عن النعمان بن بشير أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "أنذرتكم النار أنذرتكم النار " فما زال يقولها حتى لو كان في مقامي هذا سمعه أهل السوق وحتى سقطت خميصة كانت عليه عند رجليه. [4415]
• أحمدُ [4/ 268، 272]، والدّارمي(2) [2815] عن النعْمانِ بنِ بَشرٍ.
5616 - وعن أبي بردة عن أبيه رضي الله عنهما عن النبي صلى ا لله عليه وسلم قال: "إن في جهنم لواديا يقال له: هبهب يسكنه كل جبار(3) " [4416]
5617 - عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لو أن رضراضة مثل هذه - وأشار إلى مثل الجمجمة - أرسلت من السماء إلى الأرض في مسيرة خمس مئة سنة لبلغت الأرض(1) فاعله بذلك.
قلت: وإسناده ضعيف مرفوعًا وموقوفًا؛ فيه شهر بن حوشب، وهو ضعيف.
ومن طريقه: رواه الدِّينَوَري في "المنتقى من المجالسة" (55 - 56 - حلب).
(2) وإسناده صحيح.
(3) رواه الدارمي (2819)، والحاكم (4/ 332/ 597).
وقد عزاه المنذري (3/ 571/ 41) لأبي يعلي، والطبراني، والحاكم من رواية أزهر بن سنان، بزيادة: "عنيد" في آخره، وهي ثابتة في بعض النسخ.
وإسناد الحديث ضعيف؛ من أجل أزهر - هذا -؛ فإِنه ضعيف؛ كما في "التقريب".
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 231)
قبل الليل ولو أنها أرسلت من رأس السلسلة لسارت أربعين خريفا الليل والنهار قبل أن تبلع أصلها أو قعرها". [4417]
• الترمذيُّ(1) [2588] عن عبدِ اللْهِ بنِ عمْرو في صفة جهنّم.
الفصل الثالث:
5618 - عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يعظم أهل النار في النار حتى إن بين شحمة أذن أحدهم إلى عاتقه مسيرة سبع مئة عام وإن غلظ جلده سبعون ذراعان وإن ضرسه مثل أحد " [5690]
• أحمد(2) (2/ 26) عنه.
5619 - وعن عبد الله بن الحارث بن جزء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن في النار حيات كأمثال البخت(3) تلسع إحداهن اللسعة فيجد حموتها(4) أربعين خريفا وإن في النار عقارب كأمثال البغال المؤكفة تلسع إحداهن اللسعة فيجد حموتها أربعين خريفا ". [5691]
• أحمد(5) (4/ 191) عن عبد الله بن الحارث.(1) وقال: "إِسناده حسن صحيح"!
قلت: بل ضعيف؛ فيه دراج أبو السمح، وهو ضعيف؛ صاحب مناكير.
ومن طريقه: أخرجه ابن المبارك (290 - أبي نعيم) وعنه أحمد (2/ 197) والحاكم (2/ 438).
(2) فيه عمران بن زيد أبو يحيى الطويل، عن أبي يحيى القتات - وكلاهما ضعيف -.
(3) الإبل الخراسانية.
(4) أي: أثر سمها.
(5) فيه ابن لهيعة، عن دراج - وكلاهما ضعيف -.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 232)
5620 - وعن الحسن(1) قال: حدثنا أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " الشمس والقمر ثوران مكوران(2) في النار يوم القيامة ". فقال الحسن: وما ذنبهما؟ فقال: أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فسكت الحسن. رواه البيهقي في "كتاب البعث والنشور" [5692]
• البيهقي(3) [] في "البعث" - عن أبي هريرة رضي الله عنهم.
5621 - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يدخل النار إلا شقي ". قيل: يا رسول الله ومن الشقي؟ قال: " من لم يعمل لله بطاعة ولم يترك له معصية ". [5693]
• رواه ابن ماجه(4) (4298).(1) ليس الحديث من راوية الحسن، بل من رواية أبي سلمة.
وهو من طريق عبد الله الداناج قال شهدت أبا سلمة بن عبد الرحمن بن عوف في هذا المسجد، فجاء الحسن فجلس إليه، قال: فحدث، قال: حدثنا أبو هريرة ....
فقوله "فحدث"؛ يعني: أبا سلمة؛ لأن الضمير المستتر راجع إلى ضمير"إليه"، الراجع إلى أبي سلمة، كما هو ظاهر.
ويؤيده: أن الحديث - في البخاري (2/ 304 - 305) - من هذه الطريق، قال: حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن، - عن أبي هريرة … مرفوعًا مختصرًا بلفظ "الشمس والقمر مكوران يوم القيامة".
وعليه؛ فالقائل "أحدثك": إنما هو أبو سلمة، ولَيْسَ أبا هريرة.
(2) أي: ملقيان.
(3) وإسناده صحيح.
وقد ساقه السيوطي في "اللآلئ المصنوعة" (1/ 82) رادًّا على ابن الجوزي؛ لإيراده الحديث من رواية أنس في "الموضوعات"، فأخطأ، وأصاب السيوطي، وقد خرجته في "الصحيحة" (124).
قال أبو الحارث - كان الله له -: ولم نجده عند البيهقي في "البعث"! (ع)
(4) وإسناده ضعيف؛ فيه ابن لهيعة - وهو ضعيف -، كما قال البوصيري في "الزوائد" (1/ 266).
ومن طريقه: رواه أحمد (2/ 349).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 233)
8 - باب خلق الجنّة والنار
مِنَ "الصّحَاحِ":
5622 - عن أنس رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " حفت الجنة بالمكاره، وحفت النار بالشهوات" [4418]
• مسلمٌ [1/ 2822] عن أنسٍ قُبَيْلَ صفة الجنَّة، والترمذيُّ [2559] في صفة الجنّةِ.
واتفقا عليه [خ 6487 م 2823] من حديثِ أبي هريرةَ - واللفظُ للبخاري(1) - في الرّقائق.
5623 - عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " تحاجت الجنة والنار فقالت النار: أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين وقالت الجنة: فما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطهم(2) وغرتهم(3) فقال الله للجنة: إنما أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي وقال للنار: إنما أنت عذابي أعذب بك من أشاء من عبادي ولكل واحدة منكما ملؤها فأما النار فلا تمتلئ حتى يضع الله رجله. تقول: قط قط قط فهنالك تمتلئ ويزوى بعضها إلى بعض فلا يظلم الله من خلقه أحدا وأما الجنة فإن الله ينشئ لها خلقا ". [4419]
• متفق عليه [خ (4850) م (2846)] من حديثِ همّامٍ، - عن أبي هريرةَ: البخاريُّ في التفسيرِ، ومسلمٌ في صفة الجنّة، والنّسائيُّ [الكبرى 7740] في النُّعُوتِ.(1) بل لمسلم! (ع)
(2) أي: أردأُهم وأكثرهم خمولًا.
(3) أي: الذين لا تجربة لهم في الدنيا، ولا اهتمام لهم بها.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 234)
5624 - عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه
قال: " لا تزال جهنم يلقى فيها وتقول: {هل من مزيد} حتى يضع رب العزة فيها قدمه فينزوي(1) بعضها إلى بعض وتقول(2): قط قط(3) بعزتك وكرمك ولا يزال في الجنة فضل حتى ينشئ الله لها خلقا فيسكنهم فضل الجنة ". [4420]
• متفق عليه [خ (4848) م (38/ 2848)] كالذِي قَبْلَه عن أنسٍ.
مِنَ "الحِسَانِ":
5625 - عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " لما خلق الله الجنة قال لجبريل: اذهب فانظر إليها فذهب فنظر إليها وإلى ما أعد الله لأهلها فيها ثم جاء فقال: أي رب وعزتك لا يسمع بها أحد إلا دخلها ثم حفها بالمكاره ثم قال: يا جبريل اذهب فانظر إليها فذهب فنظر إليها ثم جاء فقال: أي رب وعزتك لقد خشيت أن لا يدخلها أحد ". قال: " فلما خلق الله النار قال: يا جبريل اذهب فانظر إليها فذهب فنظر إليها فقال: أي رب وعزتك لا يسمع بها أحد فيدخلها فحفها بالشهوات ثم قال: يا جبريل اذهب فانظر إليها فذهب فنظر إليها فقال: أي رب وعزتك لقد خشيت أن لا يبقى أحد إلا دخلها ". [4421]
• أبو داودَ [4744] في السُّنةِ، والتّرمذيُّ [2560] في صفةِ جهنَّمَ، والنَّسائيُّ [7/ 3] في الأَيمانِ والنُّذُورِ(1) أي: يضم ويجمع من غاية الامتلاء.
(2) أي: النار.
(3) أي: كفى، كفى.
ونقل النووي فيهما ثلاث لغات: بإسكان الطاء، وكسرها منونة، وبدون تنوين.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 235)
من حديثِ أبي هريرةَ، وصحّحه الترمذيُّ(1).
الفصل الثالث:
5626 - عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بنا يوما الصلاة ثم رقي المنبر فأشار بيده قبل قبلة المسجد فقال: "قد أريت الآن مذ صليت لكم الصلاة الجنة والنار ممثلتين في قبل هذا الجدار فلم أر كاليوم في الخير والشر". [5697]
• رواه البخاري (749) عنه.
9 - باب بدء الخلق، وذِكْرِ الأنبياء عليهم السلام -
مِنَ "الصِّحَاحِ":
5627 - عن عمران بن حصين رضي الله عنه أنه قال: إني كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ جاء قوم من بني تميم فقال: "اقبلوا البشرى يا بني تميم " قالوا: بشرتنا فأعطنا فدخل ناس من أهل اليمن فقال: "اقبلوا البشرى يا أهل اليمن إذ لم يقبلها بنو تميم ". قالوا: قبلنا جئناك لنتفقه في الدين ولنسألك عن أول هذا الأمر ما كان؟ قال: " كان الله ولم يكن شيء قبله وكان عرشه على الماء ثم خلق السماوات والأرض وكتب في الذكر كل شيء " ثم أتاني رجل فقال: يا عمران أدرك ناقتك فقد ذهبت فانطلقت أطلبها وأيم الله لوددت أنها قد ذهبت ولم أقم. [4422](1) وإسناده حسن، وصححه الحاكم (1/ 26، 27) ووافقه الذهبي.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 236)
• البخاريُّ [(3190) (3191) (7418)] في المغازي وغيره، والترمذيُّ [3951] في المناقب، والنَّسائيُّ [الكبرى 11240] في التفسيرِ عن عِمران بنِ حُصَيْن.
5628 - عن عمر رضي الله عنه أنه قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقاما فأخبرنا عن بدء الخلق حتى دخل أهل الجنة منازلهم وأهل النار منازلهم حفظ ذلك من حفظه ونسيه من نسيه ". [4423]
• البخاريُّ [3192] عن عُمَرَ معلَّقًا في بَدِءِ الخلْقِ.
5629 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن الله كتب كتابا قبل أن يخلق الخلق: إن رحمتي سبقت غضبي فهو مكتوب عنده فوق العرش ". [4424]
• متفق عليه [خ (7554) م (14/ 2751)]- عن أبي هريرةَ: البخاريُّ في التوحيدِ، ومسلمٌ في التوبة، والنسائيُّ [الكبرى 7750] في النُّعُوت.
5630 - وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " خلقت الملائكة من نور وخلق الجان من مارج من نار(1) وخلق آدم مما وصف لكم ". [4425]
• مسلمٌ [60/ 2996] عن عائشةَ رضي الله عنها في أواخِرِ الكتاب.
5631 - وعن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لما صور الله آدم في الجنة تركه ما شاء أن يتركه فجعل إبليس يطيف به(1) يظنُّ البعض - بناءً على هذا النص - أن الشياطين لا يمسُّون بعذاب النار؛ لأنهم هم من نار، ولا يتأثرون بها!
والجواب: بلى يتأثرون ويعذبون بالنار كما شاء الله!
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 237)